الفصل 16 | من 48 فصل

رواية امتلكت قلب صعيدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
23
كلمة
1,024
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

صخر بصدمة: هارون!!! زين وصخر طلعوا يجروا على غرفه هارون، ليجدوا جهاز التنفس متشال من عليه. ليضعه زين في اللحظات الأخيرة. صخر بغضب: هو ده اللي قلت محدش يدخل! يا زين غفلوك ودخلوا، وانت ولا انت هنا. زين: محدش دخل غير الدكتور يا صخر. همنع الدكتور كيف؟ صخر: تفتش المستشفى دي ركن ركن، تهب وتغطس وتجيب لي ابن الـ****** الدكتور ده. زين: هجيبه، هيروح مني فين. ليذهب زين، ثم يأتي الأطباء على صوت الزعيق.

أحد الدكاترة: إيه اللي بيحصل هنا؟ ليه الصوت العالي ده؟ ليمسكه صخر من قميصه: ويا ترى بتجي أنت دكتور بجد وحقيقي ولا بتمثل؟ الدكتور: إيه التهريج ده؟ يعني إيه بمثل؟ أكيد دكتور. صخر بغضب: لما واحد ملوش لازمة يدخل هنا للمريض ويمثل إنه دكتور ويحاول يقتلني، يبقى لي الحج ما أثقش في ولا واحد فيكم. مدير المستشفى: صخر بيه، إحنا مستشفى محترمة، ميحصلش عندنا كده. صخر بغضب: وأنا هتبلى على اللي خلفوك؟ ليه هتكدبني ولا إيه ظروفكم؟

مدير المستشفى: بلاش غلط يا صخر بيه، أنا مقدر اللي أنت فيه. صخر: تقدر متقدرش، أنا هعرفكم كيف يحصل كده في مستشفى المفروض محترمة. *** البيت الكبير ليلى لنفسها: أنا لازم أروح أشوف مين اللي في المخزن. لو طلع هو، لازم أقتله وأخلص منه قبل ما يطق. ليلى نازلة على السلم بتتلفت حواليها. لتراها كريمة. كريمة فجأة: ليلى. ليلى بفزع: هاااا ا اااي. كريمة: على فين ومالك؟ هتتلفتي حواليكي كده ليه؟

ليلى بتوتر: لا مفيش، أنا زهقانة بس قلت أعد في الجنينة شوية. كريمة بشك: اممم. ليلى: ماشية. ليلى في سرها: كانت ناقصاكِ انتي كمان. لتعود ليلى لغرفتها مرة أخرى. كريمة: مش قلتي رايحة الجنينة؟ ليلى: هاا. لأ، غيرت رأيي. *** في المستشفى زين كان بيدور في كل مكان وأمر الأمن إنهم يراجعوا الكاميرات. ليراه وهو يخرج من المستشفى يحمل بعض الأوراق. زين لنفسه: ورقة إيه دي؟ ثم يتصل بصخر ليخبره. صخر: ورقة إيه؟ مش فاهم.

زين: صخر، شوف صوابع هارون كده. ليرى صخر صوابع هارون، ليتأكد أنه تم نقل ملكية أملاك هارون إلى هذا الشخص. صخر بغضب: عملوها، عملوها ولاد الـ******. زين: والعمل دلوقتي ده اختفى. صخر: تعال، تعال. *** في البيت الكبير أدهم لوعد: غريبة، يعني إيه اللي خلاكي تتجوزي صخر؟ يعني انتوا الاتنين مش شبه بعض خالص. وعد: النصيب بقى. أدهم: بس صخر طول عمره كده محظوظ، حتى في جوازه. وعد لاحظت أنه بيعاكسها: طيب أنا هطلع عشان تعبانة، عن إذنك.

أدهم لنفسه: ملبن وخسارة فيك يا صخر. *** في غرفة ليلى تحاول تتصل على المجهول. ليلى بقلق: أكيد مسكه، وأكيد هو اللي في المخزن. أعمل إيه دلوقتي؟ ده لو عرف، هيدفني بالحيا. يا مرارك يا ليلى. تندم حظها قليلاً، حتى جاءها اتصال من ذلك المجهول، لترد مسرعة. ليلى: إيه يا زفت؟ فينك من بدري؟ المجهول: هو أنا رايح أتفسح؟ أنا رايح أقتل، ده أنا عديت بأعجوبة. ليلى: وعملت إيه؟ المجهول: كله تمام، والورقة في يدي. بس هطمع حبتين.

ليلى: بقولك إيه؟ فلوسك اللي عندي هتاخدهم، وعليهم مليون كمان مني ليك. غير كده، انسى. المجهول: لأ، أنا عايز خمسة مليون غيرهم، وإلا مليكش عندي ورقة. ليلى: إيه؟ أنت أكيد اتجننت؟ أنا أجيبلك المبلغ ده منين؟ المجهول: مش مشكلتي. أمين ولا مش أمين؟ ليلى بخبث: أمين. هجيبلك فين؟ اخلص. المجهول: في ****** الساعة ***. ليلى: ماشي. متتصلش تاني، أنا اللي هتصل. المجهول: ماشي. ***

زين لصخر: أنا السبب، بحطك في كل مشكلة والتانية. دلوقتي مبقاش حيلي حاجة بسببي وبسبب غبائي. صخر: مش وقته ندم. خليك هنا، ومدخلش حد. وأنا هخلص مشوار كده وراجع. زين: هتعمل إيه يا صخر؟ صخر: هعمل اللي كان لازم يتعمل من زمان. ليذهب صخر، ويظل زين غارق في ندمه وحزنه. *** في البيت الكبير البيت هادئ، حتى دخل صخر ودخلت معه عاصفته. ليصعد لغرفة ليلى ويكسر الباب بقوة. ليلى بفزع: إيه ده؟ في إيه؟

صخر يمسكها من ذراعها بقوة، ويأخذها للأسفل دون أن يتحدث، حتى اجتمع الجميع. كريمة: أنت هتعمل إيه يا صخر؟ ومالك ماسكها كده؟ ليرميها صخر أمامهم: هتتكلمي، ولا تدفني بالحيا؟ واهي كلبة وراحت. وعد تخرج من غرفتها على صوت الزعيق، وبتنزل تحت بشعرها المتساقط وهي مخضوضة. وعد: في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟ لينظر لها صخر، وبأمر: اطلعي فوق. وعد بعدم فهم: طلعت من غير ما تتكلم. ليلى: أنا عملت إيه عشان تعمل فيا كده؟ صخر: ماشية.

يأخذها صخر إلى الجنينة، إلى موقع الحفرة، ويرميها بداخلها. صخر بزعيق: صافية. صافية: نعم يا خوي. صخر: هاتيلي تليفونها من فوق. صافية جريت وجابت التليفون، وصخر شاف كل مكالماتها، بس مكنش في أي رقم غريب، لأنها بتمسح أول بأول. ليلى برعب: هتعمل فيا إيه؟ حرام عليك، إيه الافتري ده؟ عملت إيه أنا؟ صخر يأمر الحرس: حطوها في الحفرة دي، وغطوها بالتراب. لحسن تبرد بالليل. ليلى وهي بيترمي عليها التراب: لاااااااااااا. يا مرارك يا ليلى.

صخر: قدامك فرصة خمس دقايق، يا تجولي فين الورقة، يا تموتي ومعاكي الورقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...