الفصل 18 | من 48 فصل

رواية امتلكت قلب صعيدي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
25
كلمة
1,142
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مروان بضيق: محتاجة إيه وبتاع إيه؟ فلوسي هي فلوسك، مفيش فرق. شمس: دا لما تبقي جوزي. مروان: ماشي. اعملي اللي على كيفك. مروان مشي وخبط الباب وراه بضيق. زينب: في إيه يا شمس؟ إيه اللي حصل؟ شمس بزعل: كان عايز يديني فلوس وأنا رفضت. غلطت أنا يا ماما. زينب بتبتسم: لا يا حبيبتي مغلطتيش. تربيتي ليكي مراحتش هدر. شمس: أنا من بكرة هنزل أشتغل وهساعدك يا ست الكل. زينب: لا طبعاً مش هتشتغلي وهتدخلي الجامعة كمان وتبقي أحلى دكتورة.

شمس بحزن: جامعة! إحنا مش قد الجامعة يا ماما. أنا خلاص صرفت نظر عن الموضوع ده. زينب: معلش يا بنتي، كله خير. *** في الصعيد. في المساء. البيت كله هادي والكل نايم وصخر برا البيت. وعد في غرفتها: إيه يا وعد؟ هتسيبيها كدا؟ إنتي نسيتي إنها ساعدتك تهربي قبل كده؟ لازم تعملي حاجة. وعد نزلت على أطراف صوابعها للمخزن من غير ما تعمل صوت. فتحت الباب ببطء شديد لتجد ليلي مرمية على الأرض ومتكتفة.

ليلي أول ما شافتها اتسعت عينيها وكأنها اتكتب لها عمر جديد. وعد ببراءة: متخافيش، أنا جاية هنا عشان أنقذك. بس عندي سؤال. ليلي: إيه هو؟ جولي بسرعة. وعد: إنتي ورا اللي حصل ولا لأ؟ ليلي بتمثيل ودموع: أنا معملتش حاجة صدقيني. أنا مستحيل أعمل كده. هو صخر كده طول عمره يكرهني وعايز يلبسني أي مصيبة عشان يمشيني من هنا. أنا مش حامل ولا كده. فكيني خليني أمشي من هنا قبل ما يقتلني. وعد: طيب معلش، آخر حاجة. إنتي ساعدتيني أهرب ليه؟

مصلحتي تهمك في إيه؟ ومن ناحية تانية كنتي بتهدديني. أنا مش فاهماكي. ليلي بضيق وذكاء: اسمعي مني الكلمتين دول. صخر لو يطول يدوس على هارون نفسه عشان مصلحته هيعملها. وهو مخطط لك على حاجة كبيرة قوي. وإنتي صعبتي عليا من اللي هيحصل فيكي لو كملتي بقية حياتك هنا. وعد: إيه اللي هيحصل؟ ليلي: مفيش. وجت فكيني قبل ما حد يشوفك. وعد: مش قبل ما أعرف.

ليلي بنفاذ صبر: صخر واخد تلت شركات مقابل إنه يتجوزك وكمان سمعته. وهو هيتحدد في التليفون مع واحدة ومن كلامه عرفت إنه هيحبها وهي مش بتخلف. ناوي يجيب الواد ده منك ويرميكي لكلاب السكك. عشان كده ساعدتك تهربي. فكيني بقى قبل ما حد يشوفنا. وعد بصدمة مش مصدقة اللي بيحصل: طيب طيب، أنا أعمل إيه دلوقتي؟ ليلي: تهربي. مفيش حل غير إنك تهربي. وعد فكتها. وبمجرد ما فكتها، ليلي في سرها: أنا يعملوا فيا كده؟

والله يا صخر لأنـدمك طول عمرك وأخلي اللي منك هي تموتكم بحسرة. تكمل ليلي لوعد: ها؟ هتـهربي معايا ولا ناوية تقعدي وتستني مصيرك؟ وعد متلخبطة ومشتتة. حتى قاطعهم صوت أقدام للغفير. لتهرب ليلي وتترك وعد في ورطة. وعد لنفسها: يالهوووي، أعمل إيه؟ أعمل إيه! تتسرع بالخروج وتصطدم بالغفير أمامها. الغفير بصدمة: يا وجعة! هتعملي إيه هنا يا ست وعد؟ وعد بصدمة مش عارفة تتكلم. ليلاحظ الغفير عدم وجود ليلي ليدرك أنها قد هربت بمساعدة وعد.

الغفير: ليه كده يا ست وعد؟ ليه كده؟ ده صخر بيه هيدفني مطرحي. ليه كده؟ أعمل إيه يا ربي! ليسقط الغفير على الأرض ويندب حظه: يا مري! يا مري! على اللي هيحصلي. حرام عليكي يا ست وعد. أنا عندي عيال عايز أربيها. ليه كده؟ ليه تأذيني كده؟ وعد بدأت تعيط وقعدت جنبه منهارة عياط ومش عارفة تتصرف. *** في غرفة كريمة. كريمة بتصحى على كابوس. كريمة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. إيه الكابوس ده؟ خير يا رب، خير.

لتنهض كريمة متجهة إلى الخارج كي تشرب. لتسمع صوت بكاء. كريمة بفزع: يا مراري! مين اللي بيبكي في ساعة زي دي؟ ومنين جاي الصوت ده؟ أسترها يا رب. لتذهب كريمة خلف الصوت متجهة للمخزن لتجد وعد والغفير في حالة من البكاء والرعب. كريمة بفزع: إيه؟ مالكم؟ أستر يا رب. وعد في حالة بكاء شديدة والغفير حكى لكريمة كل حاجة. كريمة: يا مرسي يا وعد! عملتي كده ليه؟ بتدخلي في المواضيع دي ليه؟ عاجبك كده؟ وعد مش مستوعبة اللي حصل وبتعيط.

وتسأل الغفير: أبوس إيدك يا ست كريمة شوفي حل. صخر بيه هيقتلني والله هيقتلني. يا مرسي يا حسن، يا مرسي. كريمة: وانت قاعد تندب حظك هنا. غور دور عليها. أكيد ما بعدتش. يلا بسرعة. الغفير: حاضر، حاضر. كريمة: وانتي جـومي خلـينا نشوف إيه اللي هيحصل في الليلة السودة دي. وعد بتقوم: أنا همشي من هنا. كريمة بحدة: تمشي فين؟ اتجننتي؟ كأنك عايزة تجلبيها حريقة. وعد: عشان خاطري يا عمتو خليني أمشي من هنا. طيب أعمل إيه؟ أعمل إيه؟

كريمة: انتي عملتي مصيبة كبيرة قوي وربنا يستر بقى. جومي جومي نطلع فوق يلا. والغفير إن شاء الله هيلاقيها. وعد مشيت مع كريمة. كريمة: يلا روحي على أوضتك وأنا هفضل صاحية هنا أستنى الغفير. وعد بخوف: لا، أنا هبات معاكي في أوضتك. كريمة بتطبطب عليها: ماشي يا بتي يلا. كريمة بتاخد وعد اللي جسمها كله بيترعش من الخوف لغرفتها وبتحاول تطمنها. وعد: والنبي يا عمتو متخليهوش يقربلي. أنا خايفة أوي.

كريمة: وكان لازمه إيه اللي عملتيه بس يا وعد؟ وعد بتوتر: أنا... أنا... أنا خفت يقتلها. *** صخر كان عند المكان اللي المفروض ليلي تستلم فيه الورق. وقدر ياخد الورق ومسك الراجل وخلى الرجالة يظبطوه. وينهي حياته بطلقة من مسدسه بعد ما حكاله كل اللي حصل من الألف للياء. وبكده اتأكد إن ليلي هي السبب في قتل هارون. وبيقرر إنه ينهي حياتها ويخلص. *** في البيت الكبير.

صخر رجع ليجد البيت هادي تمام. حتى قرر إنه ينزل يخلص على ليلي وينهي الموضوع. لينزل صخر إلى المخزن ويتفاجأ بأن الباب مفتوح وليلي مش موجودة. ليعلو صوته بغضب شديد كاد أن يهدم البيت على رؤوسهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...