توفيق: خلاص ياصخر سيبه، دا كلب ولا يساوي حاجة. وعد (بعياط) : خلاص سيبه والنبي خلينا نمشي من هنا. صخر بيسيبه وهو متعصب، وهو مش طايق حد. يأمر توفيق بأخذ الشاب للخارج. تأتي زوجة توفيق وتأخذ وعد في حضنها: أنا آسفة إني اتأخرت عليكي ياحبيبتي. ليخرجها صخر من حضنها ويقول: يلا بينا. يمنعه توفيق: أنا آسف ياصخر يابني، أنا لو كنت أعرف كده مكنتش أبداً دخلت صحفيين الحفلة، ده واحد صحفي فاشل. صخر بضيق: اللي حصل حصل، إحنا لازم نمشي.
توفيق: لأ طبعاً، أنت مش شايف الجو بره عامل إزاي؟ المطر والرعد قام فجأة، خليك هنا والصباح رباح. صخر: لأ مفيش داعي. توفيق: يابني كفاية عند، الدنيا مقلوبة بره، أنا حجزتلك جناح في الفندق، بات هنا والصبح امشي. صخر بعد تفكير قرر يقعد ويمشي بكرة. توفيق: يلا تصبحوا على خير. صخر أخذ وعد للجناح. صخر قفل الباب لينظر لوعد نظرة مرعبة. ويأخذ عدة خطوات ناحيتها. وعد بترجع للخلف وبقلق: إيه؟ أنا معملتش حاجة.
ويظل صخر بالنظر إليها بتلك النظرة. وعد بتوتر: بتبصلي كده ليه؟ والله متحركتش من مكاني، هو اللي... ليقاطعها اصطدامها بالحائط. لتنظر للخلف ثم تنظر أمامها لتجد صخر أمامها مباشرة، فلا مفر ولا مهرب. وعد: طيب في إيه طيب؟ (تبكي) صخر يحاصرها بين يديه ليقترب من أذنها ببطء ويهمس: عجبني أداءك. وعد بتتوتر من اقترابه: إيييه... أداء إيه ده؟ يبعد عنها صخر: الكلب اللي صوته رن رن. وعد بفرحة، فهذه هي أول مرة ينبسط من حاجة هي بتعملها:
بجد يعني عجبتك؟ لينظر لها صخر. وعد: احم... أقصد عجبك. صخر وهو سرحان في خجلها: عجبني... عجبني جداً. يعود صخر لوعيه وبغضب: مش معنى كده إنك مش غلطانة. وعد: الله! وأنا عملت إيه؟ هو أنا اللي قلتله تعالي. صخر بتلقائية وتسرع: مهو لو مكنتيش حلوة كده مكانش... ليدرك ما الذي قاله. صخر: أقصد... أقصد أنتِ غلطانة وخلاص. ليتركها ويذهب إلى الحمام. وعد: حلوة! قال حلوة. أه قال حلوة.
وعد حسّت إنها بتدوخ بس مرديتش تقول لصخر عشان نسيت علاجها في البيت. ولو قالتله هتسمع كلام ميعجبهاش. فوقعت عينيها على زجاجة كانت تظن أنها عصير، فتحتها وشربت منها. وعد: ياااع! عصير إيه ده؟ وبعد ربع ساعة صخر خرج. لتقع عينه على وعد وهي قاعدة على الأرض وماسكة الزجاجة وبتشرب وبتكلم في نفسها وتضحك. ليتجه ناحيتها ويسحب الزجاجة من يدها وبغضب: إيه اللي بتهببي ده؟ وعد مش في وعيها وبتضحك: إيه؟
روّق كده، دا عصير بس طعمه حلو أوي، هههههه. صخر بغضب: عصير!! عصير إيه وزفت إيه؟ قومي كده. وعد بتبعد إيده: أنت طول عمرك متعصب كده، أهدي، اشرب، اشرب، دا طعمه حلو أوي. وعد مش عارفة تمسك طولها وبتتطوح يمين وشمال. صخر بيزعق فيها مرة واحدة: اظبطي نفسك واقفي عدل. لتفزع وعد وتحاول تقف بس مبتقدرش، لتستند عليه. صخر بحده: روحي اغسلي وشك وفوقي بدل ما ينزل عليكي قلم يفوقك. وعد: لأأأأ! أنا مبسوطة، سيبني بقى. ليمسكها صخر من ذراعها:
بت انتي متعصبنيش. وعد تقترب منه وتضع يدها على كتفه بدون وعي منها: أنا عارفة كل حاجة. هههههه. ليعقد صخر حاجبيه: عارفة إيه؟ وعد: أنت والدار والراجل. هههههه. صخر ظنها أنها بتقول أي كلام: وبعدين معاكِ في يومك ده. قلت روحي اغسلي وشك. وعد بحزن وهي ساندة على إيده: أنت... أنت ليه بتكرهني؟ لينظر صخر لها ويتوه في عينيها ويكاد أن يضعف أمامهما: كفاية اللي بتعمليه ده. وعد: وأنا عملت إيه؟ ليمسكها من يدها بقوة ويجذبها ناحية الحمام.
وعد: لأ لأ لأااااا! ليجذبها ناحية الحائط وبحِدة: هو إيه اللي لأ؟ وعد: مش عايزة أغسل وشي، الميك أب هيبوظ. ههههههه. وعد كانت طايرة منها خالص ومش حاسة بنفسها. وعد بحزن: أنت معندكش قلب. صخر ينظر ويستمع فقط: وبعدين؟ وعد تمسك بملابسه: ليه مش عايز توديني الجامعة؟ صخر يركز بنبرة صوتها اللي بتوديه لعالم تاني وبهدوء: عاوزة تروحي؟ وعد بتبصله بالنظرة اللي بتجيبه الأرض والدموع محبوسة في عينيها وبتهز رأسها بالموافقة.
صخر كاد أن يتمزق قلبه من مقاومة تلك العيون وبتوهان: هبقى أفكر. وعد ببراءة: يعني هروح؟ صخر لنفسه: وبعدين معاك يا صخر لو فضلت بصالك كده هتوافق دلوقتي. ليعود صخر لوعيه ويبعد نظره عنها: احم... يلا روحي نامي، كفاياكي سهر. وعد بتتجه ناحية السرير بس بتقع. ليحملها صخر ويضعها على السرير. وبمجرد محطها على السرير نامت. ليضع صخر مخدة بينهم وينام هو على الجانب الآخر. *** في الصعيد.
شمس فضلت مستنية مروان وهو اتأخر جداً، حتى جاء أخيراً. مروان: احم... أنا آسف. شمس: على إيه؟ براحتك. مروان يعقد حاجبيه: معقولة دي؟ شمس: آه معقولة. ليقترب منها مروان: والله كان في شغل كتير وخلصت كام مشوار كده وجيتلك أهو. شمس: أنا مسألتكش. مروان يجذبها إليه: اتعدلي واعقلي كده. شمس تبعده عنها: وأنا عملت إيه؟ مروان: طيب أروح أنا بقى آكل الشوكولاتة دي. شمس تنظر له وبعند: أصلاً مش عايزة. مروان: يا بت أنا احتترت فيكي. شمس:
تصبح على خير. *** تاني يوم في القاهرة. صخر بيصحي ويبص على وعد اللي لسه نايمة. بعد شوية وعد بدأت تصحى. وعد وهي ماسكة دماغها: آآآآآآه... دماغي... دماغي. صخر: مالك؟ وعد: صداع مش قادرة. صخر: روحي اغسلي وشك وانتِ تفوقي. وعد غسلت وشها ومكانتش فاكرة أي حاجة من اللي حصلت امبارح. وعد وهي ماسكة دماغها: هو حصل إيه امبارح؟ أنا مش فاكرة حاجة خالص؟!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!