الفصل 42 | من 48 فصل

رواية امتلكت قلب صعيدي الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم نرمين حمدي

المشاهدات
21
كلمة
1,210
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

حاوط يده برقبتها واقترب منها ليشم رائحة جسدها الجميلة. وعد بدلع تضع يدها على كتفه: وبعدين معاك، هي دي صباح الخير بتاعتك؟ صخر: ومفيش غيرها. لتنظر له وعد بعينيها وتقترب منه حتى أصبحت قريبة من شفتيه: بحبك. صخر وهو مش قادر يقاوم: بلاش حركاتك دي وإلا مش هتسلمي من تحت إيدي. وعد بدلع أكتر: يوه، وأنا عملت إيه يعني؟ صخر بغزل: لولا إني مستعجل ومعايا شغل كنت عرفتك عملتي إيه. وعد بزعل: هتنزل؟ صخر: أيوه، لازم أنزل. وعد

بتقوم من على رجله وبزعل: ماشي، براحتك. لينهض صخر ويحضنها من ظهرها: إيه مشبعتيش مني من امبارح ولا عجبك الموضوع شكله كده، عجبك؟ وعد بتلتفت إليه وبتضربه ضربة خفيفة على صدره وبكسوف: صخررر، عيب كده، الله. ليضحك صخر ويتركها ليذهب إلى الحمام ويأخذ شاور ويرتدي ملابسه. في الأسفل، الكل مجتمعين على الفطار. كريمة: هنيه، صحّي الست وعد وصخر بيه، يلاه. هنيه: حاضر يا ست كريمة، عني. لتصعد هنيه وتخبط على الباب. صخر: مين؟

هنيه: أنا هنيه، الفطار جاهز تحت يا صخر بيه. صخر: ماشي، نازلين. لينزل وعد وصخر وبيقعُدوا على السفرة. زين: بما إننا كلنا كده متجمعين، فـ أنا عاوز أقول حاجة كده. هارون: قول يا ولدي. زين: أنا، أنا قررت أتجوّز. كريمة: لوووولي، مبروك يا ولدي، ومين بقى اللي أمها دعتلها دي؟ هارون: مبروك يا زين، على الله تطلع العروسة تشرف. مروان: طيب، الحمد لله، أنا نفسي اتسدّت، ومبروك يا زين يا خوي. صخر يهمس لهارون: هدي عليه، مش كده.

هارون: وأنا قلت إيه؟ هو اللي واخد الكلام عليه. صخر: عليا أنا الكلام ده يا هارون، عيب. زين: الله يبارك فيكم، ها يا جدي هتخطبهالي امتى؟ هارون: من بكرة لو عاوز. زين: زين قوي، أنا هقولهم جايين بكرة. في بيت سارة. صالح: انتي أكيد اتجننتي، بقي عايزة تتجوزي واحد من عيلة الدمنهوري، وهما ليهم عندنا حق. ليلى: وفيها إيه يعني لما تتجوزيه؟ هما هيعرفوا منين إن عمتي أبوكي غير أبويا؟ يعني اسمي غير اسمك، إلا بقى لو حصل غدر.

صالح: غدر إيه وزفت إيه، وتفتكري حاجة زي دي هتعدي عليهم كده؟ دا هيدفّنونا كلنا بالحيا، أو يولّعوا فينا. ليلى: متخافيش كده، كلها كام يوم ولا كام أسبوع وتطلّقي. صباح: ولو اتكشفت تودينا كلنا في داهية، مش كده؟ ليلى: متخافيش على نفسك كده، انتي زي القطّة بسبع أرواح، واحدة فيهم هتطلع على يدي لو فكرتي بس تغدري بيا، حاكم أنا عارفاكي سماوية وجارشة ملحك.

سارة: كفاية بقى، كل واحد فيكم خايف على نفسه ومش هاممكم، أنا اللي هرمي نفسي في النار وهتجوز واحد أعرفه بقالي أسبوع بس. ليلى: يابت افهمي، لما تجيبيلي حقي منهم، إحنا هنتنقّل لحتة تانية، هنعيش حياة ملوكي، وانتي هتتجوزي اللي تشاوري عليه. في البيت الكبير. في غرفة حنان. حنان كانت فارِدة شعرها وحاطة ميكب خفيف لأول مرة، وباب أوضتها مفتوح. ليمر أدهم من أمام الغرفة ثم يعود للخلف مجدداً وهو يصفر: إيه ده؟ إيه ده؟

مانتي طلعتي أنثى أها. حنان: قصدك إيه يعني؟ أدهم: من متى وإحنا بنهتموا بنفسينا كده؟ حنان: ليه، شايفاني جعفر اياك؟ أدهم: دا انتي طلعتي جامدة مووووووووت. حنان: بتحترم نفسك عاد وامشي من هنيه. ليدخل أدهم غرفتها: طيب، إيه مش ناوي تحنّي؟ حنان: لا مش ناويه، وبعدين إيه الحي*يم اللي انت داير تتصرم*ح وراها؟ مش مكفّينك؟ أدهم: انت تشو*حهم آخر الدنيا، كلمة منك بس تخليني أدووووووب. حنان لاول مرة بتسمع كلام حلو كده.

أدهم بيعرف يدخّلها بالكلام: طيب، يلا روح من هنيه، لحسن حد يشوفك وتبجي وجعة مربربة. ليجذبها أدهم على الحائط ويحاوطها بيديه: طيب، مفيش كلمة حلوة للعاشج الولهان ده؟ حنان بخوف: يا أمرك يا حنان، امشي من هنيه الله يخليك. أدهم: كلمة من أربع حروف وأمشي على طول. حنان: هي إيه دي؟ أدهم: قولي بحبك وأنا أمشي. حنان: لا، مينفعش كده، عيب. أدهم: خلاص، أنا قاعد. حنان: وبعدين يعني؟ روح اسمعها من أي واحدة من بتوعك.

أدهم: سمعتها كتير، بس مش هتكفيني ولا تعدل مزاجي غير لما تطلع منك. لتنظر له حنان: اثبتلي كده بقى. أدهم: اثبتلك كيف يعني؟ حنان: تبطل صرم*حة ورا الحريم ليل نهار، حاكم أنا اللي هحبه لازم يبقى بتاعي أنا وبس. أدهم: هو صعب، بس انتي تأمري. حنان: يلا بقى، امشي من هنيه. في الشركة. صخر لحسام: بقولك إيه، الشحنة الجديدة هتوصل كمان كام يوم، فتحوا عينكم قوي، مش عاوز غلطة، مش هرحم حد يا حسام، مفهوم؟

حسام: مفهوم، بس أنا مش فاهم لازمة إيه الصفقة دي من الأول؟ يعني إحنا مش محتاجينها، إمكانيات الصناعة مش حلوة خالص. صخر: عارف، بس هي محتاجة تعديلات بسيطة، مش هتكلفنا كتير، بس هتكسبنا أكتر. حسام: آه، تمام قوي. في البيت الكبير. كريمة لوعد: شايفة وشك منور يعني، والابتسامة مرسومة رسم؟ وعد: اااا، في إيه يا عمتو؟ قصدك إيه يعني؟ كريمة: مقصديش، عملتي إيه مع صخر؟ وعد: ااا ااا ااا، أنا قايمة أعمل شاي، هعملك معايا. لتضحك كريمة.

في الشركة. السكرتيرة بتدخل. السكرتيرة: صخر بيه، في واحدة برا اسمها داليا عايزة تقابل حضرتك. صخر بضيق: ومين دي كمان؟ السكرتيرة: معرفش، بتقول إنها عايزة حضرتك ضروري. صخر وهو يبحث في الأوراق: دخّليها. لتدخل داليا إليه وهو غير منتبه لها. داليا: احمم، ازيك يا صخر بيه. لينظر لها صخر ويتذكرها: انتي! عايزة إيه؟ داليا: انت قولتلي إنك جاي وفضلت مستنياك ومجتش. صخر بحدة: عندي حاجات أهم منك.

داليا بميا*صة: أنا عارفة إنك عنيد ومش هتيجي بسهولة، بس... ليقاطعها صخر بغضب: لما تدخلي هنا، عدّلي نفسك واتكلمي مظبوط، واعرفي زين إنتي هتتكلمي مع مين، مفهوم؟ داليا بتعدل نفسها: بس خليك فاكر كويس إني عرضت عليك عرض مش هيتكرر وإنتي رفضته. صخر بهدوء مرعب: المرة دي هعدّيلك اللي قلتيه، المرة الجاية هدّفنك مطرحك. داليا: ماشي، ماشي يا صخر بيه، سلاااااام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...