انصدم الجميع عندما وجدوا جميلة هي من وقعت من على درجات السلم، وهي تحاول أن تحمي سندس. اقتربت سندس وتحدثت بلهفة: "جميلة.. جميلة قومي، انتي كويسة؟ رعد بلهفة: "جميلة قومي يا قلبي، بالله عليكي قومي." جميلة بألم: "أنا كويسة، متخافوش. مفيش حاجة، خبطة بسيطة بس." نظرت أنيسة إلى سهى بغضب، ثم صفعتها على وجهها وتحدثت مردفة: "انتي عايزة إيه من ولادي بالظبط؟ كنتي هتموتي بنتي! هتفضلي حقودة وغلاوية وقلبك أسود أكده لأمتي؟
سهى ببكاء: "والله العظيم ما كان قصدي. أنا آسفة يا جميلة، مكنش قصدي." نظرت جميلة إليها بضيق وجاءت لتتحدث، ولكن قاطعها رعد الذي سحبها بغضب، وهي تصرخ، وألقاها في إحدى الغرف وأغلق الباب، وتحدث مردفاً: "جسمًا بالله العظيم، اللي هيفتح لها الباب ما هيعرف ممكن أعمل فيه إيه، فاهمين؟ بعد أن أكمل رعد كلماته، اقترب من أخته وساعدها حتى دخلت غرفتها واطمأن عليها. وفي صباح اليوم التالي، فتحت ليلي عينيها وهي تشعر بألم في رأسها.
نهضت بسرعة وخرجت من الغرفة، وجاءت لتذهب من البيت، ولكن وجدته مغلقاً. التفتت ونظرت بغضب عندما وجدت منصورة وعلاء يجلسون ويتحدثون بهدوء. أقتربت منهم وتحدثت بغضب مردفة: "افتحولي الباب دا، هو انتوا حابسينيني ولا إيه؟ منصورة بحدة: "بت انتي، أنا ساكتالك بقالي كتير جوي، فاخرسي بقى. عايزة تهربي من البيت كمان؟ علاء بحدة: "ما هي ماشية ورا الخاينة التانية." ليلي بغضب: "محدش هنا خاين غيركم انتوا. فاكريني غبية ومش فاهمة؟
انتوا أصلاً بتتحكموا فيا بصفتكم إيه؟ علاء بغضب: "بصفتنا أخوكي وأمك." ليلي بصراخ: "لأ، انت أخويا ولا هي أمي.. هي تبقى مرت أبويا، وانت ابن مرت أبويا. محدش منكم أخواتي، وبتعملوا كده عشان مكتوب باسمي فلوس في البنك، صح؟ مش كفاية إنك ضحكتي على أبويا وخلتيه يكتبلك الشقة، وانتوا أصلاً نصابين وحراميين و.." لم تكمل ليلي كلماتها، وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها من علاء، لدرجة أنها سقطت على الأرض من شدتها.
وقبل أن تنهض، تلقت ضربة أخرى من منصورة التي تحدثت بغضب: "عايزة تمشي من هنيه يا حلوة؟ اتنازلي عن فلوسك اللي في البنك وغوري بعدها في داهية. أنا أصلاً مش عايزكي هنيه." ليلي بعصبية وغضب: "مش هتتنازل. دي فلوس أبويا، كفاية الشقة اللي أخدتوها، مش هتتنازل. وربنا ينتقم منكم. انتوا فاكرين ربنا هيسيبكم؟ مستحيل! انتوا هتشوفوا أسوأ أيام حياتكم بسبب ظلمكم لسندس وبسبب اللي بتعملوه فيا."
نظر علاء إليها بغضب، ثم سحبها من خصلات شعرها ودفعها في غرفتها وأغلق الباب عليها. أما عند رعد، كانت سندس تنظر حولها وهي تحاول حبس دموعها، حتى انتهى المأذون من كتب الكتاب. اقترب آدم وتحدث ببراءة مردفاً: "هاااي، ماما بقت عروسة وعمو بقى عريس." ابتسم رعد، ثم اقترب منه وحمله وتحدث مردفاً: "بلاش تقولي عمو. إيه رأيك في بابا؟ آدم: "أقولك بابا؟ رعد بابتسامة: "أيوه، انت وجنة قولولي بابا، ماشي؟ جنة وآدم بسعادة: "ماشي."
نظرت حورية إلى سندس بحزن. فاقترب منها ساهر وتحدث مردفاً: "مالك يا جلبي؟ زعلانة كده ليه؟ حورية ببكاء: "علشان ماما محبوسة في الأوضة، وهي قالتلي إن بابا هيكرهني وإن طنط سندس هتخطفه مننا." نظر رعد إليها، ثم اقترب منها وتحدث مردفاً: "مستحيل يا عيوني. هو أنا أقدر أكرهك برده؟ ده انتي روحي أنا. ممكن أكره العالم كله، بس مقدرش أكرهك." اقتربت سندس منها، ثم
مسكت يديها وتحدثت مردفة: "حبيبتي، أنا مستحيل أخطف بابا منك، علشان أصلاً أنا بحبك قوي وجنة وآدم بيحبوكي. مش انتي بتعتبريهم زي أخواتك؟ حورية بدموع: "وماما هي محبوسة جوه في الأوضة وبتعيط." نظرت سندس إلى رعد، ثم تحدثت: "طلّعها من الأوضة وكفاية كده، علشان خاطر حورية، وهي أكيد عرفت غلطها." ساهر: "سندس صح يا رعد؟ كفاية كده خليها تطلع."
تنهد رعد بضيق، ثم ذهب إلى الغرفة الموجود بها سهى وفتحها، فوجدها جالسة على الأرض تبكي بشدة. فاقترب منها وساعدها على النهوض وتحدث مردفاً: "قومي وبطلي عياط. أنا سامحتك المرة دي علشان خاطر حورية، بس بعد كده هيبقى فيه طلاق." ألقى رعد كلماته، ثم ذهب. نظرت سهى إلى سندس بغضب ودموع، عندما أدركت أنها تزوجت من رعد حقاً.
وفي المساء، كانت سندس تقف في الغرفة بصدمة وخوف، حتى دخل رعد وتحدث مردفاً: "دي أوضتك الجديدة، ومتخافيش جنة وآدم ليهم أوضتهم جنبنا." سندس بخوف ووحدة: "هتطلقني إمتى؟ أنا اتجوزتك علشان خاطر ولادي وبس، لكن أكيد مش هنفضل كده طول عمرنا." ابتسم رعد بسخرية، ثم خلع قميصه واقترب منها بخبث. فتراجعت هي للخلف حتى كادت أن تقع، ولكنه مسكها من خصرها وسحبها إليه وتحدث مردفاً: "طلاق إيه؟ فيه واحدة برده تجيب سيرة الطلاق يوم جوازها؟
سندس بإحراج وخوف: "ابعد عني بالله عليك، مينفعش كده. انت وعدتني إن جوازنا علشان حماية الولاد بس." نظر رعد إليها واقترب منها أكثر، وهي تتحدث، ثم تركها فجأة وتحدث ببرود مردفاً: "متخافيش، مش هلمسك. مش أنا اللي ألمس واحدة غصب عنها." ألقى رعد كلماته، ثم جلس على الكنبة وتحدث مردفاً: "أنا هنام هنا، ومتخافيش مش هقعد عندك كتير، هو الليلة دي بس." أكمل رعد كلامه، ثم غفى في النوم. أما عند عدنان، كان يتحدث بغضب مردفاً: "بنتي فين؟
الحارس: "منعرفش يا بيه، والله ولا عارفين ده حصل كيف." عدنان بغضب: "رعد، مفيش غيره هو وساهر اللي عملوا كده. بس جسمًا بالله ما أنا ساكت وهحاسبهم على كل اللي بيحصل." أما في صباح اليوم التالي، كانت سندس تتحدث في الهاتف وهي تبكي بشدة: "متخافيش، أنا هاجيلك دلوقتي، والله العظيم بس اهدّي." دخل ساهر على صوتها وتحدث مردفاً: "في إيه يا سندس؟ إيه اللي حصل؟ سندس ببكاء: "ليلى أهلها ضربوها وحبسوها. هما ممكن يقتلوها يا بيه."
ساهر بضيق: "بيه؟ ما علينا، تعالي نروح ونحاول ننقذها، وأنا هتصل برعد أقوله." ألقى ساهر كلماته، ثم ذهب هو وسندس. أما عند ليلى، كانت جالسة في غرفتها تبكي بشدة وهي تحاول النهوض، ولكن لم تستطع من شدة الضرب. نظرت إلى قدميها المصابة، فدخلت منصورة وتحدثت بحدة: "خدي الورق ده وامضي عليه، وبعدها هسيبك تمشي. يا جسمًا بالله هسيبك هنا لحد ما تموتي." نظرت ليلي إليها بدموع وتعب،
ثم تحدثت مردفة: "طيب، انتي طول عمرك كده، معندكيش رحمة. أما انت بقى يا علاء، ده إحنا تقريبًا متربيين مع بعض من واحنا صغيرين، تعمل فيا كده؟ علاء بحدة: "وهو انتي يعني اللي اعتبرتيني أخوكي قوي؟ انتي دافعتي عن الواطية اللي اسمها سندس؟ امضي وإنتي ساكتة." أخذت ليلي الأوراق، ثم نظرت إليها بدموع. كانت عبارة عن أوراق تنازل عن كل شيء. فجاءت لتوقع عليها، ولكن فجأة سمعت صوت طرقات عنيفة.
فذهبت منصورة لتفتح، ووجدت سندس وساهر يدخلون إلى البيت. فتحدثت ليلي ببكاء مردفة: "سندس، خديني من هنا بالله عليكي." نظرت سندس إليها بلهفة، كان جسدها كله عبارة عن كدمات فقط. فتحدث علاء بغضب مردفاً: "إيه اللي جابك هنا؟ اطلعي بره." سندس بغضب: "أنا مش طالعة غير وليلى معايا." ألتقت سندس كلماتها وجاءت لتساعد ليلي، ولكن مسك علاء يديها بغضب.
وفجأة تلقى لكمة قوية على وجهه من ساهر، الذي مسك يده وضغط عليها حتى كسرها، ثم تحدث مردفاً: "جسمًا بالله العظيم، نهايتك شكلها هتبقى على إيدي. أوعى تحاول تلمسها تاني، بدل ما أقتلك." ألقى ساهر كلماته، ثم اقترب من ليلي وحملها وذهبوا جميعاً من البيت. أما عند سهى، كانت تتحدث في الهاتف بحدة مردفة: "أيوه، اقتل ابنها بأي طريقة. ابنها أو بنتها لازم يموتوا، وانهارده." ألتقت سهى كلماتها، ثم
أغلقت الهاتف وتحدثت مردفة: "والله العظيم ما هخليكي تعيشي مرتاحة، ولازم أندمك على اللحظة اللي فكرتي فيها تاخدي جوزي مني." أما في المساء، في غرفة جميلة، كانت ليلي ممددة على الفراش بتعب وهي تتحدث مردفة: "شكراً. أنا بجد مش عارفة أشكركم إزاي والله." رعد: "اعتبري البيت بيتك يا ليلى، وأنا هساعدك في كل حاجة، متخافيش. المهم دلوقتي تبقي كويسة." ساهر: "لو لسه تعبانة أجيبلك الحكيم تاني؟ ليلي: "لأ، أنا كويسة الحمد لله."
سندس: "طيب، احنا هنسيبك بقى تنامي وترتاحي شوية." جميلة بابتسامة: "ومتيخافيش عليها يا سندس، أنا هبقى معاها." ابتسمت سندس وشكرتها، ثم خرجوا جميعاً. فاقترب رعد منها وتحدث مردفاً: "إيه الحكاية؟ شايفك حنين قوي معاها." ساهر بضحك: "لأ والله، شوفتني إمتى؟ رعد بخبث: "اتكلم. إيه حكايتك؟ ساهر بتفكير: "مش عارف، بس شكلي كده معجب بيها، باين والله."
رعد بضحك: "أيوه بقى، قول كده. طيب، والله البنت حلوة، بس شوف الأول هي نظامها إيه، تكون مخطوبة." ساهر بضيق: "تفتكر ممكن تكون مخطوبة فعلاً؟ رعد: "مش وقتها. بعدين نفكر. المهم بنت عدنان أخبارها إيه؟ ساهر: "متخافش، هي في أمان ومش هيحصلها أي حاجة، بس لما أبوها يتربى شوية، وجتها نبقى نرجعله بنته."
أما عند علاء، كان يتحدث بألم مردفاً: "خلاص بقى، كفاية كده. بكرة هيتحكم في القضية، وهي خليها مشغولة مع حبيبها الجديد ومش واخدة بالها من حاجة. ولما آخد العيال منها، هخليها تيجي زي الجزمة تحت رجلي." أما بعد منتصف الليل، كانت سندس تقف في غرفتها، فأقترب منها رعد وهو عاري الصدر وتحدث بضيق مردفاً: "ماسألتيش ليه على شغلي؟ سندس بحدة: "مفيش داعي أسأل، أنا عرفت إنكم مجرمين وبتاجروا في السلاح، وفلوسكم كلها حرام في حرام."
صرخ رعد في وجهها بغضب مردفاً: "بطلي بقى تقولي الكلمة دي. أنا لا فلوسي حرام ولا زفت على دماغك. كل فلوسي حلال، ولو كنت شخص مش كويس، لا كنت اتجوزتك ولا حاجة، وكنت سيبتك إنتي وولادك تموتوا." سندس بحدة: "اومال اتجوزتني ليه بقى؟ علشان تحميني بس، ولا فيه حاجة تانية؟ رعد بصراخ: "علشان بحبك." نظرت سندس إليه بصدمة، لم تستوعب ما سمعته. للتوه هل فعلاً يحبها؟ ولكن كيف ومتى؟
فاقترب منها رعد وهو يلامس شعرها ويتحدث مردفاً: "أنا بحبك من أول لحظة شوفتك فيها، ومش عارف إزاي أصلاً." سندس بدموع: "أنا خدامة هنا." نظر رعد إليها بضيق، ثم اقترب منها أكثر وهو يلامس عنقها، وفجأة قبلها على شفتيها بشغف. والغريب أن سندس كانت مستسلمة لقبلته تماماً، بل كانت تبادله أيضاً هذا الشعور. وفجأة ابتعد عندما سمع صوت صراخ شديد في الأسفل، فنزلوا بسرعة وانصدموا عندما وجدوا حورية وجنة على الأرض و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!