نظر الجميع إلى ساهر بصدمة. تحدثت سهى بغضب: "ساااهر، أنت اتجننت؟ إيه اللي بتجوله دا؟ ساهر بحدة: "وطي صوتك واتكلمي معايا كويس، أنا مش شغال عندك. أنا ساهر الشيمي، وأنا محترمك عشان إنتي مرة ابن خالتي، فخليني أفضل محترمك." أنيسة بصدمة: "ساهر، إيه يا ابني اللي بتجوله دا؟ إزاي سندس مرة رعد؟ جاءت سندس لتتحدث، ولكن نظر إليها ساهر بتحذير. تحدث مردفًا:
"هتبقى مرته يا خالتي، وجريب قوي إن شاء الله. فياريت تتعاملوا معاها على الأساس دا، ولما رعد يقوم بالسلامة هيجولكم كل حاجة." قال ساهر كلامه ووقف أمام غرفة العمليات بضيق وقلق. أما عند علاء، كان قاعد بغضب وهو بيبص في الساعة. قال: "اتصلت كتير قوي بيها يا حجة، مش بترد." منصورة بعصبية: "قوم اتصرف، شوف أختك فين. البنت من الصبح مش ظاهرة، أكيد عند الحرباية اللي اسمها سندس دي. روح دور عليها، ولو عندها هاتها لي من شعرها، يلا."
نهض علاء بضيق ثم ذهب ليبحث عن ليلي. أما عند رعد، بعد فترة طويلة خرج الطبيب من غرفة العمليات بعدما أخبرهم أنه أخرج الرصاصة من جسده. تم نقله إلى غرفة العناية المركزة. وقفت سندس تنظر إلى ساهر بحزن وتتحدث مردفة: "إنت كده بتخلي الكل يكرهني ويقول عليا إني خطافة رجالة." ساهر بحدة: "اللي عايز يقول حاجة يقولها. إنتي وأولادك حياتكم بقت في خطر دلوقتي، ورعد الوحيد اللي هيعرف يحميكي." سندس بعصبية ودموع:
"محدش له صالح بأخواتي، وأنا أصلاً مش عايزة أفضل هنا. أنا عرفت كل حاجة، إنتوا بتشتغلوا في السلاح، يعني شغلكم كله حرام." ساهر بضيق: "إنتي مش فاهمة حاجة يا سندس. إحنا مفيش شغل لينا حرام، ولا عندنا جنيه واحد حرام." سندس بعصبية: "أنا هاخد ولادي وأمشي من هنا، مش عايزة أدخل في جو حياة العصابات اللي عندكم دي." جاءت سندس لتذهب، ولكن اقترب منها ساهر وتحدث بضيق مردفًا:
"سندس، أنا مش عايز أمنعك بطريقة متنفعش. بلاش تعملي كده، واستني لما حتى رعد يصحى ويتكلم." نظرت سندس إليه بضيق ثم تحدثت مردفة: "طيب، ليلي لازم تمشي دلوقتي عشان أهلها هيعملولها مشكلة كبيرة." ساهر: "طيب، أنا هوصلها، متخافيش." ألقى ساهر كلماته ثم أخذ ليلي ونزل إلى الأسفل. جاءت مكالمة هاتفية فاستأذن منها لبعض الوقت. أما عند ليلي، كانت تقف أمام المستشفى. وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها من علاء، الذي سحبها من يديها بغضب.
تحدث مردفًا: "إنتي إيه اللي جابك هنا يا بنت***؟ جاية للزبالة اللي هانت أخوكي وأمك؟ ألقى علاء كلماته وجاء ليصفعها مرة أخرى، ولكن مسك ساهر يده ولكمه بغضب على وجهه. نظر إلى ليلي وتحدث مردفًا: "إنتي كويسة؟ ليلي ببكاء: "خلاص بالله عليك، أنا هاخده وأمشي، بلاش مشاكل." نظر علاء إليه بخوف ثم تحدث مردفًا: "دي أختي، وأنا هاخدها معايا غصب عنها." نظر ساهر إليه بغضب وجاء ليتحدث، ولكن قاطعته ليلي التي تحدثت مردفة:
"بالله عليك، خلاص بلاش مشاكل، بعد إذنك." ألقت ليلي كلماتها ثم أخذت علاء وذهبت قبل أن ينقض عليه ساهر ويقتله. أما في الأعلى، كانت سهى جالسة تبكي بشدة وهي تتحدث بعصبية مردفة: "أسكت إزاي يا ماما؟ إنتي مسمعتيش ساهر بيقول إيه؟ أنيسة بحزن: "بس بقى يا سهى، مش وقته. أهم حاجة رعد دلوقتي." سهى ببكاء وعصبية: "لأ بقى، أنا لازم أتكلم. هو مينفعش يتجوزها... عايز يتجوز عليا، وكمان الخدامة؟ جميلة بغضب: "بس بقى اخرسي!
هو ده اللي هامك إنه هيتجوز؟ مش هامك أخويا اللي في العناية المركزة بين الحياة والموت؟ جسماً بالله لو سمعت صوتك تاني، هخليكي تمشي من هنا غصب عنك." نظرت سهى إلى جميلة بغضب وضيق. في اليوم التالي، كان الجميع يقف أمام العناية المركزة. حتى انتبهت سندس لرعد وهو يحرك يده. تحدثت بلهفة مردفة: "هو بيحرك إيده؟ أنا شوفته والله." نظر ساهر إلى يده ثم أخبر الأطباء، ودخلوا جميعًا. بعد فترة خرج الطبيب وتحدث مردفًا:
"الحمد لله، هو فاق. تقدروا تدخلوا تشوفوه." ألقى الطبيب كلماته وذهب، فدخل الجميع إلى الغرفة بلهفة. اقتربت سهى وتحدثت مردفة: "رعد حبيبي، عامل إيه يا قلبي؟ حاسس بأي تعب؟ حورية ببكاء: "بابا، إنت تعبان؟ نظر رعد إلى ابنته ثم مسك يديها وتحدث بتعب مردفًا: "أنا كويس يا جلبي، متخافيش." أنيسة ببكاء: "ألف سلامة عليك يا ابني، كده تخوفني عليك." رعد بتعب: "متخافيش يا ماما، أنا كويس."
ألقى رعد كلماته ثم نظر إلى سندس، وانتبه إلى آدم وجنة اللذين يقفان بعيدًا بخوف. فأشار لهم أن يقتربوا منه ومسك يد آدم وتحدث مردفًا: "إنت خايف كده ليه؟ آدم بخوف ودموع: "أنا آسف يا عمو عشان إنت تعبت بسببي." ابتسم رعد بتعب ثم تحدث مردفًا: "يتريت كل التعب يجي منك إنت وبس. وبعدين متخافش، أنا كويس وبتكلم معاك أهه." جنة بدموع: "ألف سلامة عليك يا عمو." رعد بابتسامة: "الله يسلمك يا حبيبتي." تنهدت سندس بقلق ثم
اقتربت منه وتحدثت مردفة: "ألف سلامة عليك يا بيه، أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي، إنت أنقذت ابني للمرة التانية النهارده." نظر رعد إلى ساهر، الذي فهم قصده وطلب من الجميع الخروج عدا سندس. تحدثت مردفة: "أنا اللي المفروض أعتذر منك على اللي حصل لك بسببي." سندس بضيق: "أنا استنيت لحد ما حضرتك تقوم بالسلامة وأطمن عليك، بس لو سمحت يا بيه خليني أمشي من هنا أنا وأولادي." رعد بضيق:
"لو مشيتي إنتي وأولادك هتموتوا يا سندس، صدقيني. مبقاش ينفع تبعدي عن هنا." سندس بعصبية: "ليه؟ هما عايزين إيه من أولادي؟ أنا وأولادي ملناش صالح بكل ده. وكمان ساهر بيقول للكل بره إن حضرتك هتجوزني." رعد بضيق وتعب: "ده اللي لازم يحصل يا سندس." سندس بحدة: "لأ يا بيه، ده مش هيحصل. أنا مستحيل أعمل كده، وهاخد ولادي وأبعد من هنا نهائي." رعد بحدة:
"مبقاش بمزاجك يا سندس. إنتي هتجوزيني غصب عنك. أنا مش هسمح إن جنة وآدم يوحصلهم حاجة، وأنا مش هقعد هنا أكتر من كده في المستشفى، وهنتجوز بكرة." ألقى رعد كلماته ثم أشار إلى ساهر من الخارج، الذي دخل وتحدث مردفًا: "الحارس، خد جنة وآدم وحورية." سندس بلهفة: "خدهم فين؟ ولادي فين؟ ساهر بضيق: "هتشوفيهم بعد كتب الكتاب إن شاء الله." أما في المساء في البيت، صرخت سهى بغضب وبكاء مردفة: "مش هيحصل، مش هتجوزها ولو على جثتي."
أنيسة بضيق: "رعد يا ابني، ليه كده؟ هتتجوزها ليه؟ رعد بضيق: "عشان عايزها يا ماما... وعايز تفضل معايا هنا." سهى ببكاء: "وأنا إيه لازمتي بقى؟ خلاص مبقاش ليا أي اعتبار." رعد بضيق: "أنا مقولتش إنك مالكيش اعتبار يا سهى، إنتي مرتي ومكانك هنا موجود." نظرت سهى إليه ببكاء ثم تحدثت مردفة: "والله العظيم ما أنا سايباها." ألقت سهى كلماتها ثم خرجت من الغرفة بغضب ومسكت سندس من يديها وتحدثت مردفة: "من دلوقتي تمشي من هنا فوراً، يلا."
نظرت سندس إليها بضيق وحزن وجاءت لتتحدث، ولكن صرخت سهى وهي تدفعها، وفجأة وقعت من على درجات السلم. أما عند ليلي، كانت تحضر حقيبة ملابسها بهدوء ثم خرجت من الشقة وركضت بسرعة حتى وصلت إلى باب البيت الأسفل. ولكن فجأة تلقت صفعة قوية أوقعتها على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!