الفصل 14 | من 14 فصل

رواية أمي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
23
كلمة
1,585
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كان الجميع ينظر إليها بغضب بعدما تحدث ساهر: "رعد، دي البنت اللي كانت عايزة تقتل جنة. افتكرتنا مش هنعرف نجيبها، وأكيد متفقة مع حد من أعدائنا." الخادمة بخوف: "والله يا بيه، أنا معرفش حد ومعملتش حاجة. بالله عليك خلّيهم يسيبوني." رعد بغضب: "وإنتي كمان اللي زوّرتي الصور والاسكرينات بتاعة سندس، صح؟ وكنتي بتبعتي الرسايل من تليفونها؟ الخادمة بخوف وهي تنظر إلى سهى:

"لأ والله العظيم يا بيه، أنا معملتش حاجة ولا أعرف أي أعداء. والله، أنا كل مهمتي إني أخلص على البنت الصغيرة وخلاص." رعد بغضب: "قولي مين اللي خلاكي تعملي كده بدل جسماً؟ باله العظيم هخليهم يقتلوكي دلوقتي." سهى وهي تنظر للبنت بتحذير: "خلاص يا رعد، أكيد حد تاني غيرها." نظر رعد إليها بغضب، فألتزمت الصمت. وتحدث ساهر بحدة مردفاً: "يا خراس، خدوه اقتلوه." الخادمة بخوف:

"لأ يا بيه، بالله عليك، أنا هقول والله كل حاجة. سهى هانم هي اللي قالتلي أعمل كده وهي السبب في كل المشاكل اللي حصلت." نظرت الجميع إلى سهى بصدمة، التي تحدثت: "دي كدابة، انتوا هتصدقوا واحدة زي دي وتكذبوني أنا؟ حورية بخوف: "لأ يا ماما، حرام عليكي تكدبي. أنا سمعتك وإنتي بتقولي إنك عايزة طنط سندس تمشي من البيت."

نظرت سهى إلى ابنتها بغضب، وجاءت لتتحدث ولكن تلقت صفعة قوية على وجهها. فاقتربت جميلة من حورية وأخذتها وذهبت حتى لا ترى والدها ووالدتها في هذه الحالة. ثم تحدثت سهى بخوف: "رعد، بالله عليك اسمعني. أنا عملت كده عشان بحبك والله." رعد بغضب: "ملعون أبو دا حب! إنتي أي كنتي لعنة عليا؟ عايزة تعملي فيا إيه تاني؟ خربتيلي حياتي كلها من أولها لآخرها، ولسه جاية تقولي حب؟ سهى ببكاء:

"رعد، بالله عليك افهمني. إنت لو سبتني هموت. أنا كل اللي يهمني في الحياة هو إنت وبس." رعد بغضب: "روحي موتي! إنتي طالق، طالق بالتلاتة. ومش بس كده، أنا هرميكي في السجن كمان عشان أخلص منك خالص." أنيسة بحدة: "لأ يا رعد، دي أم بنتك يا ابني، مينفعش تحبسها." رعد بعصبية: "يعني عايزة إيه يا ماما؟ أسامحها على اللي عملته؟ أنيسة بحدة: "ابعتها لأهلها وعرفها كل اللي عملته، وهما هيتصرفوا معاها. والبنت معانا، وكده خلاص." سهى بانهيار:

"لأ، بالله عليكم. رعد، خليني معاك هنا. بالله عليك." اقترب رعد منها، ثم مسكها من يديها بقوة ودفعها في إحدى الغرف وأغلق الباب بالمفتاح. وتحدث مردفاً: "تفضلي هنا زي الكلبة لحد ما أرجع وابقى أبعتها لأهلها وأقولهم كل حاجة." ألقى رعد كلماته، ثم ذهب هو وساهر. أما عند علاء، كانا ليلي وسندس يجلسون بدموع ينظرون إليه، وهو يتحدث مردفاً: "ولو جاه، هتقولوا إنكم إنتوا اللي رجعتوا البيت تاني. فاهمين؟ سندس بدموع:

"وكل ده بقى بمقابل إيه إن شاء الله؟ إنت بتخطفنا يعني ولا إيه؟ علاء بحدة: "أنا لا خاطفكم ولا زفت. مش إنتي عايزة تبعدي عنه خلاص؟ قوليله يديكي الشيك وإنك هترجعيلي ومش عايزاه. وهو أكيد مش هيفضل مع واحدة مش عايزاه. وأنا وقتها هسيبكم تروحوا تعملوا اللي انتوا عايزينه ومليش صالح بيكم تاني. وكده رعد هيطلقك ونرتاح كلنا."

نظرت ليلي إليه بدموع وغضب، وجاءت لتتحدث ولكن سمعت صوت طرقات عنيفة على الباب. فذهب علاء ليفتح وابتعد بخوف عندما وجد رعد وساهر أمامه. فتحدث بلهفة مردفاً: "والله هما اللي رجعوا هنا، أنا مليش صالح." نظر رعد بغضب، ثم اقترب من سندس وتحدث بحدة مردفاً: "إنتي إزاي تسيبي البيت كده وتيجي هنا؟ سندس، قومي. أنا عرفت كل حاجة وإنك مظلومة." سندس بحدة ودموع: "وأنا مش عايزاك، طلقني وهرجع لجوزي وأديله الشيك بتاعه." نظر رعد إليها بغضب،

ثم تحدث: "جوزك؟ جوزك مين يا بابا؟ أنا بس اللي جوزك. سندس، قومي بلاش تعصبيني وخلينا نتفاهم في بيتنا." ليلي بعصبية: "جالتلك مش هترجع." ساهر بحدة: "بقولك إيه، اخرسي إنتي عشان حسابك لسه مبدأش." ليلي بسخرية: "اللي عندك اعمله، أنا مش بخاف." رعد بحزن: "سندس، أنا آسف. أنا كنت غلطان ومش قصدي والله العظيم. سامحيني." سندس بحدة: "مش هسامحك. واديله الشيك بتاعه اللي إنت خليته يمضيه عشان أنا هرجعله." تنهد رعد بغضب، ثم تحدث:

"لأ بقى، إنتي مش نافع معاكي المعاملة الكويسة." ألقى رعد كلماته، ثم اقترب منها وحملها على ظهره. وأشار للحرس أن يأخذوا الأطفال. فجاءت ليلي لتمنعه، ولكن سحبها ساهر إليه بعصبية. ونزلوا من البيت ووضعوهم في السيارة بالقوة. وفي البيت، وضع رعد سندس إلى الفراش، فنهضت وتحدثت بغضب: "إنت مجنون؟ إيه اللي عملته ده؟ بالظبط، أنا عايزة أمشي ومش هقعد معاك تاني ولا عايزّاك خلاص. روح بقى شوفلك واحدة غيره أو شوف مراتك و...

لم تكمل سندس كلماتها حتى أسكتها قبلة عنيفة منه. وبعد فترة، ابتعد وتحدث: "ها، هديتي دلوقتي؟ أقدر أتكلم أنا بقى." نظرت سندس إليه بصدمة ودموع، فتحدث رعد بحزن مردفاً: "أنا آسف، سامحيني. أنا كنت غلطان. ومستعد لأي حاجة تقوليها، بس خليكي معايا يا سندس. أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. وعارف إن اللي عملته فيكي مش هتعرفي تسامحيني عليه بسهولة، بس هو أنا مستاهلش إنك تحاولي حتى؟ دي أول غلطة وهتكون الأخيرة والله إن شاء الله."

سندس ببكاء: "أنا لسه كلامك اللي قلته كاني بسمعه دلوقتي. إنت جلتلي كلام وحش قوي. أنا كنت أتوقع إن أي حد يأذيني ما عدا إنت. إنت الوحيد اللي متوقعتش منه كده." رعد بحزن: "أنا آسف، سامحيني. عشان خاطري، بلاش خاطري أنا، عشان خاطر آدم وجنة وحورية. مش كنتي بتقوليلي إن دول أغلى 3 عليكي؟ سامحيني عشان خاطرهم." سندس ببكاء شديد: "أنا مستحيل أخونك يا رعد، والله أنا مش كده. أنا آخر واحدة في الدنيا ممكن تأذي حد." رعد وهو يحتضنها:

"عارف يا عمري، والله عارف إنك أطيب واحدة في الدنيا. بس خلاص، صدقيني، محدش يزعلك تاني. وأنا أولهم. أنا مش هسمح لحد، ولا حتى لنفسي، إن تنزل دمعة واحدة من عيونك." سندس وهي بين أحضانه: "أنا بحبك قوي." رعد بابتسامة: "وأنا بموت فيكي، والله العظيم." بعد مرور ثلاث سنوات، في إحدى القاعات الكبرى، كانت جميلة ترتدي فستان زفافها وبجانبها زوجها، وهي تتحدث بصوت مرتفع: "يلا بقى عشان نتصور مع بعض."

اقترب آدم وجنة وحورية منها، فاحتضنتهم جميلة وجعلتهم يقفوا بجانبها. ثم اقترب ساهر وهو يمسك بيد ليلي وتحدث مردفاً: "بذمتك يا جميلة، فيه واحدة هنا أحلى من مرتي؟ جميلة بضحك: "لأ بصراحة، ليلي أحلى واحدة هنا، بس طبعاً مش أحلى مني أنا العروسة." ليلي بابتسامة: "إنتي أحلى عروسة في الدنيا." ساهر بابتسامة: "دي أميرة عيلتنا، طبيعي تبقى أحلى واحدة. صح يا رعد؟ رعد بابتسامة وهو يمسك بيد سندس: "صح، جميلة أميرة عيلة العاصي كلها."

جميلة وهي تقترب منهم: "والله إنتوا اللي ملوك عيلتنا. ربنا يخليكم ليا يا رب." رعد وساهر وهم يحتضنوها: "ويخليكي لينا يا أجمل أميرة." ابتسمت جميلة ووقف كل منهم في مكانه. فتحدث رعد مردفاً: "اضحكي عشان الصورة تطلع حلوة." ابتسمت سندس وتحدثت: "أنا ببقى حلوة لما أكون معاك، مش لما ببتسم." رعد وهو يقبل يديها: "أنا بموت فيكي و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...