الفصل 13 | من 14 فصل

رواية أمي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
21
كلمة
1,322
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

كان رعد يجلس على زاوية الفراش عاري الصدر وهو يشعر بضيق شديد. وسندس جالسة تحاول أن تغطي جسدها وهي تبكي بشدة. تنهد بغضب ثم دخل إلى الحمام وفتح صنبور المياه. وهو يتذكر: كانت تصرخ بشدة وهو يمزق ملابسها. حتى تحدثت بانهيار: "وحياة حوريه سيبني يا رعد." نظر رعد إليها بغضب ثم ابتعد عنها. فظلت تلملم ملابسها وتغطي جسدها وهي تبكي. وتحدثت رعد بغضب: "أنا سيبتك علشان انتي متستاهليش حتى إني المسك، بس هحاسبك على كل حاجة عملتيها."

نظرت سندس إليه ببكاء وهي تحاول أن تقنعه أنها لم تفعل شيئاً، ولكن بدون فائدة. فاق رعد من شروده على صوت المياه وهي على جسده. أما عند سندس، فذهبت بسرعة إلى غرفة ليلي وهي تتحدث ببكاء مردفة: "إحنا ملناش مكان هنا. اسمعي الكلام، بكرة بالليل إن شاء الله هنمشي." ليلي بدموع: "طيب بطلي عياط بقى. أكيد الحرباية اللي اسمها سهي دي هي اللي عملت كده."

سندس ببكاء: "عادي، أنا متعودة على كده. هي جت عليا يعني. يلا ربنا يظهر له الحقيقة، بس إحنا لازم نمشي." ليلي: "وأنا هحاول بكرة أسحب مبلغ من فلوسي اللي في البنك ونمشي حالنا بيهم." ألقت ليلي كلماتها ثم اقتربت من سندس واحتضنتها. أما عند رعد، خرج من الحمام وهو يلتف بمنشفة حول خصره. وتفاجأ عندما وجد الغرفة فارغة. حتى دخلت سندس فتحدث بغضب شديد: "انتي كنتي فين؟ أنا قلت لك ما تخرجيش من الأوضة."

سندس بخوف: "أنا كنت بشوف الولاد." اقترب رعد من سندس بغضب ثم سحبها من يديها وتحدث: "أوعي تخرجي تاني من غير إذني من دلوقتي. حتى النفس هيكون بأمري أنا وبس، فاهمة؟ سندس بألم ودموع: "فاهمة.. فاهمة." دفعها رعد بعيداً عنه ثم تحدث: "حضري لي هدومي عشان أتخمد." اقتربت سندس من الخزانة بسرعة وأحضرت له ملابسه. وفي اليوم التالي، كانت سهي تنظر بابتسامة، فمعاملة رعد لسندس تبدلت تماماً. وعند ساهر،

وقف ينظر بضيق وهو يتحدث: "يعني انت متأكد يا ابني؟ رعد بغضب: "بأقولك اتأكدت. أنا كنت غلطان من الأول إني اتجوزت واحدة خاينة زيها." ساهر بضيق: "غريبة، مكنش يبان نهائي على شكلها إنها كده. بس خلينا نحاسب بقى عدنان وكفاية صبرنا عليه كتير قوي." رعد بغضب: "عدنان ده أنا هخليه يلعن الساعة اللي فكر يتحداني فيها." ألقت رعد كلماته ثم هرج من مكتبه هو وساهر. فأقترب منه أدهم وتحدث بابتسامة: "بابا يلا نلعب، أنا مستنيك من ساعتها."

جاء رعد ليتحدث، ولكن اقتربت سندس من طفلها وحملته وتحدثت بحدة وتوتر مردفة: "هو مش فاضي يا حبيبي، ومتجولش بابا كده، غلط." نظر آدام إلى رعد بحزن ثم قال: "بس هو اللي قالي أجوله بابا، يعني مش بيزعل." سندس بحزن وعصبية: "جولتلك خلاص، بس مينفعش تجول كده، ويلا تعالي معايا." ألقت سندس كلماتها وجاءت لتذهب، ولكن أوقفها رعد الذي اقترب منها بنظرات غاضبة.

وسحب الصغير من بين أحضانها وهمس في أذنيها بصوت مرعب مردداً: "أوعي تحاولي تبعدي حد من الولاد عني مرة تاني، علشان كده بتزودي حسابك معايا." نظرت سندس إليه وعيونها تمتلئ بالدموع. فأخذ رعد الصغير وذهب هو وساهر. فأقتربت منها سهي وتحدثت بسخرية: "واه رعد أخيرًا عرف إنك خدامة ولا خد اللي هو عايزه ورماكي زي الكلبة." جاءت سندس لتتحدث، ولكن قاطعتها ليلي

التي تحدثت بعصبية مردفة: "محدش هنا هيترمي زي الكلبة غيرك انتي. فاكرة نفسك ذكية قوي؟ لأ يا ست سهي، رعد هيكتشف إنك زبالة قريب جاي." نظرت سهي إليها بغضب وتوتر وذهبت من أمام ليلي التي تحدثت: "أنا سحبت عشر آلاف جنيه من البنك، نقدر نمشي حالنا بيهم. ولو احتاجنا تاني نسحب." سندس ببكاء: "ماشي، وأنا هحضر نفسي وكل حاجة تخص الولاد علشان بالليل نمشي إن شاء الله." أما في المساء، كان رعد يجلس في مكتب شركته ببرود هو وساهر.

حتى اقتحم عدنان المكتب وهو يصرخ على الحرس. فأشار رعد إليهم ليذهبوا، ثم تحدث ببرود: "فيه بردوا حد يدخل كده يا عدنان؟ مش المفروض كنت تتصل قبل ما تيجي." عدنان بغضب: "بنتي فين يا رعد؟ خدت بنتي فين؟ ساهر: "هناخدها ليه؟ مش رجعناها. انت بقى اللي مش عارف تاخد بالك منها." عدنان بغضب: "أنا بردوا ولا انتوا اللي شياطين؟ شغلتكم تأذوا كل الناس وخلاص." رعد بحدة: "ده اللي هو إحنا بردوا؟

على العموم، انت مش هتشوف بنتك تاني مهما حصل، خلاص انتهينا. عشان تبقى تدخل بعد كده نص بيتي وتتفق مع مرتي." عدنان بعدم فهم: "مرتي؟! مرتي مين اللي اتفقت عليها؟ أنا معرفش حد من عندك أصلًا." ساهر بغضب: "بطل كذب بقى وحوارات. انت اتفقت مع سندس صح؟ عدنان بغضب: "سندس مين؟ أنا لا اتفقت معاها ولا فيه بيني وبينها حاجة. والمرة الوحيدة اللي شفتها فيها كانت يوم ما خطفتها." انتفض رعد من مكانه

وهو يشتبك مع عدنان ويردد: "أنا شايف بعيوني كل حاجة. انت كمان هتكدب عيني؟ أبعده ساهر عن عدنان الذي تحدث: "أنا قولت لك عمري ما كلمتها ولا ليا صالح بيها ولا أعرفها. شوف مين اللي كلم غيري ولا مين اللي لبسها المصيبة دي. وحياة بنتي عمري ما كلمتها ولا اتفقت مع أي حد من عندك. رجعلي بنتي يا عدنان، عشان جسمًا بالله المرة دي ما هسكت لك." نظر رعد إلى ساهر بصدمة ثم تحدث قبل أن يذهب مردفًا: "ابعت له بنته يا ساهر."

ألقت رعد كلماته وذهب بسرعة. أما عند سندس، كانت تتحدث بتوتر وهم يخرجون من البوابة الخلفية بعدما خدعوا الحرس ليبتعدوا عن الباب. وخرجوا بسرعة وهم يركضون حتى ابتعدوا عن البيت. فتحدثت جنة ببكاء: "ماما إحنا مشينا تاني ليه؟ أنا مش عايزة أمشي." ليلي بضيق: "جنة خلاص يا جلبي بلاش كلام دلوقتي، إحنا هنروح بيت جميل." سندس بدموع: "حضرتي كل حاجة يا ليلي." ليلي: "أيوه خلاص. هتعالي بس نحاول نبعد أكتر."

أما عند رعد، وصل أخيرًا إلى البيت ودخل غرفة سندس، ولكنه لم يرَ أحد. فدخل إلى غرفة الأولاد وأيضًا لم يرَ أحد. فدخل إلى غرفة ليلي، وعندما وجدها فارغة، تأكد أنهم تركوا المنزل. فصرخ بشدة حتى اجتمع الجميع حوله. أما عند سندس، وقف بصدمة عندما وجدت سيارة تقف وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...