"مين اللي جبلكم الحاجات الحلوه دي؟ تحدثت حور بصوتها الطفولي قائلة لهم بحماس. "ماما جابت لنا اللبس الجميل ده وخدتنا عند عمو اللي شكله حلو وكان بيلعب معانا أنا وجنه وقالنا هيجبلنا حاجات حلوه كتير هو وماما." انتفض جمال من مكانه ينظر إلى ابنته بصدمة قائلاً لها: "وعمو مين اللي شكله حلو ده كمان ان شاء الله؟! نظرت إليه ابنته بخوف ونكمشت علي جدتها. وقف جمال وجذبها من ذراعها صارخا بها قائلاً بصوت مرتفع في وجه ابنته حور:
"انطقي يا بت مين اللي امكم خدتكم عنده وكان بيعمل إيه مع أمي؟ نظرت إليه ابنته بهلع. وقفت والدته سريعا وقامت بتخليص حور من يده وتحدثت إليه بغضب قائلة له: "انت مالك انت ومال الكلام ده انت مش طلقتها وخلاص؟! صرخ جمال بجنون في والدته قائلاً لها: "أيوه طلقتها بس الهانم لسه في العدة يعني لسه على ذمتي وأقدر أرجعها في أي وقت يعجبني." تحدثت إليه والدته بغضب وهي تحمي حور خلفها قائلة له:
"لا انت خلاص ملكش عليها وبعدين انت عارف أخلاق أميرة كويس وعارف إنها ملهاش في الكلام الفاضي ده." صرخ جمال بوجه والدته قائلاً لها: "وأهي طلع ليها وكمان مش مكسوفة وواخدة البنات عند الكلب اللي هي ماشية معاه." نظرت إليه والدته بصدمة. وقف يلتقط أنفاسه بسرعة شديدة ثم همس وهو يفكر مع نفسه قائلاً:
"أيوه أنا كدا بقى فهمت ليه الهانم مرضتش تخليني أقرب منها، يبقى عشان الكلب اللي هي ماشية معاه وعملت كل الحوار ده عشان أطلقها وتروحله براحتها." نظرت إليه والدته بزهول، تستغرب كثيرا من ردت فعله الغاضبة وغيرته الواضحة جدا على زوجته السابقة. أضاف جمال وهو يقنع نفسه بخيانة أميرة له قائلاً:
"يبقى هو ده بقى الشغل اللي هي كانت بتشتغله ومكناش نعرف هي بتشتغل فين ومع مين، وعشان كده كانت ملهوفة أوي على الطلاق واتنازلت عن كل حاجة، ااااه ما أكيد الباشا هيدفعلها ويعوضها." ثم نظر إلى والدته وتحدث بغضب قائلاً: "بس وحياة أمها ما أنا سايبها وهكون رايح فاضحها هي والخروف جوز أمها اللي ملوش لازمة." ثم اندفع إلى خارج شقة والدته بعنف. تابعته والدته بصدمة ووقفت عاجزة عن فهم ما يريده ابنها وما يفعله الآن.
في شقة والدة أميرة... جلس الدسوقي زوج والدتها يشاهد إحدى مباريات كرة القدم المذاعة على شاشة التلفاز. وجلست زوجته مع ابنتها بداخل الغرفة تتحدث معها وأخبرت أميرة والدتها بما حدث معها وما أخبرها به الطبيب عن حالة ابنتها جنه. استمعوا إلى صوت طرق قوي على باب الشقة. اتفزعت أميرة وهمست إلى والدتها بقلق قائلة لها: "هو ده ضياء ولا إيه؟! ردت والدتها بقلق: "وضياء هيكسر الباب علينا كده؟!
وقف الدسوقي وهو يصرخ من يطرق على الباب قائلاً له: "ما تخبط على الباب براحة يا حيوان ياللي بتخبط." ثم فتح الباب وتفاجئ بـ جمال يقف أمامه يتنفس بسرعة شديدة وتحدث إليه جمال بصوت مرتفع غاضب قائلاً له: "فين مراتك يا خروف ياللي متتحسبش من الرجالة حتى." فرد شراب نظر إليه الدسوقي بصدمة قائلاً له: "متحترم نفسك ياض انت إيه قلة الأدب دي." تحدث جمال بصوت مرتفع قائلاً له:
"انتوا آخر ناس تتكلموا عن قلة الأدب وأنا بقى هوريكم قلة الأدب على حق انت والصايعة بنت مراتك اللي مدوراها." استمعت أميرة من داخل الغرفة إلى صوت جمال واعتقدت أن ابنتها جنه بها شيء لذا خرجت سريعا من الغرفة تركض بقلق واقتربت من جمال تسأله بلهفة قائلة له: "إيه اللي حصل جنه جرالها حاجة؟! صفعها جمال بقوة وغضب قائلاً لها بصوت مرتفع: "هيكون جرالها إيه أكتر من اللي هي شافتك بتعمليه انتي والكلب اللي كنتي معاها النهاردة."
تفاجئ الدسوقي من حديث جمال وصرخت والدة أميرة بجمال قائلة له: "قطع إيدك أوعى تمد إيدك على بنتي تاني انت مالك ضرب عليها." اقترب جمال من أميرة وجذبها من حجابها بعنف قائلاً لها بصراخ: "بقى عشان كده بقى كنتي عايزة تطلقي، عشان تمشي على حل شعرك صح." صرخت به أميرة وهي تحاول تخليص حجابها وشعرها من تحت يده قائلة له بصراخ: "ابعد عني قطع لسانك أنا أشرف منك ومن أهلك كلهم." ضربها جمال بقوة قائلاً لها:
"أهلي مين اللي انتي أشرف منهم يا فجـ*رة ما بناتك شافوكي النهاردة وفضحوك." اقتربت منه والدة أميرة تحاول تخليص ابنتها من بين يده. وقف الدسوقي يتابع ما يفعله جمال بـ أميرة بشماتة بعد امتناع أميرة عنه وصدها له هو الآخر. تجمع الجيران على أصواتهم المرتفع وصوت صراخ أميرة وولدتها. كان جمال يضرب أميرة بكل قسوة ولا يستطيع أحد أن يوقفه.
دخل ضياء أخو أميرة الشقة وفزع من المشهد واقترب من جمال كي يخلص أخته من تحت يده لكن ضياء بصغر سنه لم يستطيع إيقاف جمال. تحدث الدسوقي ببرود قائلاً أمام الجيران: "سيبوه يربيها عيلة ناقصة ترباية وجايبالنا العار." دخل رجال من الجيران واقتربوا من جمال وخلصوا أميرة من يده بصعوبة، اخذتها والدتها بحضنها تحاول حمايتها وهي تبكي بعجز. تحدث جمال أمام الجيران بصوت مرتفع قائلاً لهم:
"عرفتوا بقى أنا طلقتها ليه، كانت على ذمتي و كل يوم مع راجل شكل ومش عارفة تداري وساخـ*تها حتى بعيد عن بناتها وخلتهم يشفوها هي والكلب اللي كانت معاه النهاردة." نظروا إليها الجيران بصدمة. الرجال يحاولون منعه من استكمال الحديث، والسيدات يعوجون فمهم ويتهمسون عليها. تحدث أحد الرجال من الجيران قائلاً له بصرامة: "ميصحش الكلام اللي انت بتقوله ده، دي أعراض ناس وبعدين دي أم عيالك يعني سمعتهم من سمعته."
رد عليه جمال بوقاحة قائلاً له: "عيالي!!! وأنا من بعد اللي أنا عرفته ده هبقى عارف هما عيالي ولا عيال غيري." صرخت به والدة أميرة قائلة له: "قطع لسانك يا ظالم ياللي متعرفش ربنا، أنا بنتي أشرف منك." جذب أحد الرجال جمال خارج الشقة وطلب منه أن يعود إلى منزله ويتركهم بحالهم. وقفت والدة أميرة تحاول أن ترفع ابنتها من فوق الأرض لتدخلها إلى الغرفة واقترب منه بعض السيدات من جيرانها لمساعدتها. وقفهم الدسوقي بصوته المرتفع قائلاً
لزوجته أمام الجيران: "البت بنتك دي ملهاش عيشة هنا بعد اللي عملته ده، تلم هدومها وتغور في داهية أنا عندي بنت وأخاف عليها منه." نظرت إليه زوجته بصدمة قائلة له: "انت هتصدق الظالم ده!! دا واحد كداب وعايز يسوء سمعة بنتي وانت عارف أخلاق أميرة كويس." نظر الدسوقي إلى أميرة وهي متكومة أرضاً والدماء تنزف من وجهها وتبكي من شدة الألم الذي تشعر به بجسدها بالكامل، ثم تحدث إلى زوجته بغضب قائلاً لها:
"ما الأخلاق دي مكانتش بتعملها غير معانا بس وهي برا مدوراها على رأي جوزها." حاول أحد الجيران تهدأت الدسوقي لكنه تحدث بصوت صارم قائلاً لزوجته: "الكلام اللي قولته مش هعيده تاني وبنتك دي ملهاش قعاد هنا وتغور في داهية دلوقتي مش عايز أشوف وشها." وقف ضياء يبكي بحزن على مايحدث مع أخته. تحدثت والدة أميرة إلى زوجها بغضب قائلة له بتهديد: "لو بنتي خرجت من هنا هتبقى رجلي على رجله." تحدث زوجها بقوة قائلاً لها:
"يبقى خير وبركة والباب يفوت جمل." اقترب أحد الرجال وأخذ الدسوقي خارج الشقة كي يهدأ قليلاً. اقتربت والدة أميرة من ابنتها وهي تبكي وتدعي على جمال بحرقة. تحدثت أميرة إلى والدتها بصوت منخفض من شدة التعب قائلة لها: "متعيطيش يا أمي، عايزة أدخل الأوضة أغير هدومي." أخذت والدتها بيدها وساعدتها واحدة من الجيران ودخلوا بها الغرفة وجلست أميرة فوق الفراش وهي تتألم من كدمات منتشرة بجسدها وألم شديد بضلوعها.
خرجت جارتهم ودخل ضياء الغرفة وهو ينظر إلى أخته ويشعر بالعجز كونه لم يستطيع حمايتها بسبب سنه الصغير. تحدثت والدة أميرة وهي تبكي قائلة لها: "أنا هروح ألم هدومي أنا كمان وهاجي معاكي." تحدثت أميرة بتعب قائلة لوالدتها: "خليكي يا أمي انتي في بيتك، ضياء وفاطمة محتاجينك هنا وأنا هعرف أتصرف متخافيش عليا." تحدثت والدتها ببكاء قائلة لها: "أسيبك إزاي يا أميرة، منهم لله ربنا ينتقم منك يا جمال." تحدث ضياء بغضب:
"جمال ده والله ما أنا سايبه وهايجي اليوم واجبلك حقك منه يا أميرة متزعليش." ابتسمت أميرة بتعب وهي تتألم بشدة وتحدثت إلى أخيها قائلة له: "متخافش يا ضياء أنا هعرف آخد حقي منه بس أنا عايزك دلوقتي تفتح شنطتي وهتلاقي ورقة فيها رقم راندا، اتصل عليها من تليفونك واقولها إني هروح لها دلوقتي وهاتلي توك توك وخدني فيه على بيت راندا." تحدثت إليها والدتها ببكاء قائلة لها:
"وبعدين يا أميرة، هتعملي إيه وهتروحي فين، أنا مش هقدر أسيبك لوحدك، أخواتك هنا مع أبوهم وأنا هاجي معاكي." تحدثت أميرة بتعب قائلة لوالدتها: "يا أمي أنا وانتي هيبقى حملنا تقيل إنما وأنا لوحدي هقعد عند راندا يومين لحد ما أشوف هعمل إيه." فتح ضياء حقيبة أميرة كي يأخذ رقم راندا لكن أول شيء ظهر أمامه هو كارت الدكتور محمد. في هذه اللحظة تحدثت أميرة إلى والدتها وهي تتألم قائلة لها:
"أنا حاسة إن ضلوعي كلها اتكسرت مش قادرة من الوجع." نظر ضياء إلى أخته ثم عاد ببصره إلى الكارت وأخذه وتحدث إلى أخته بهدوء: "أنا هخرج أكلم راندا من برة عشان الشبكة هنا وحشة." ثم خرج من الغرفة وترك والدته تساعد أميرة في تبديل ملابسها. خرج ضياء من شقته ووقف بعيداً عن منزلهم وقام بتسجيل رقم الدكتور محمد على هاتفه واتصل به كي يطلب منه أن يأتي إلى منزل راندا ويعالج جروح أميرة.
رد الدكتور محمد على الهاتف وهو يقود سيارته عائداً إلى منزله. تحدث ضياء بلهفة قائلاً: "الو.. حضرتك الدكتور محمد؟ أجابه الدكتور محمد بالإيجاب قائلاً له: "أيوه أنا خير؟ تحدث ضياء وهو يلتفت حوله يتأكد أن لا أحد يسمعه: "أنا ضياء أخو أميرة اللي كنا عندك في المستشفى النهاردة." تحدث الدكتور محمد قائلاً له: "ااه أهلاً يا ضياء خير في أي مشكلة؟ ، جنه كويسة؟ تحدث ضياء بحزن قائلاً له:
"الحمد لله جنه كويسة بس أميرة أختي اللي تعبانة أوي وكنت بستأذن حضرتك لو ينفع تيجي تكشف عليها؟ تحدث الدكتور محمد بدهشة قائلاً له: "خير تعبانة مالها؟! تحدث ضياء بحزن: "الزفت جوزها منه لله اتهجم على البيت عندنا وضربها جامد أوي وجسمها كله تعبانها وخايف يكون كسر حاجة في جسمها." تحدث الدكتور محمد باستغراب قائلاً لضياء: "جوزها إيه هو انتوا مش قولتم إنها مطلقة؟! تحدث ضياء بتأكيد قائلاً له:
"أيوه هو طلقها واتهجم علينا دلوقتي وضربها قدام الناس كلها وقال في حقها كلام وحش عشان عرف إنها هتعمل العملية لجنه من وراه." توقف الدكتور محمد بسيارته وتحدث بغضب قائلاً لضياء: "الشخص ده لازم يقف عند حده ومينفعش أميرة تسكت على اللي عمله فيها ولازم تعمله محضر تعدي وتوديه في ستين داهية ولو معملتش كده دلوقتي هيفضل كل يوم والتاني يتعرضلها ويبهدلها." تحدث ضياء بالإيجاب:
"والله أنا نفسي نسجنه ونعلمه الأدب على اللي عمله في أختي ده دا كسر جسمها كله." تحدث الدكتور محمد بإصرار: "تمام يا ضياء أنا عايزك دلوقتي تجيب أميرة على مستشفى هقولك على اسمها وعنوانها دلوقتي وأنا هسبقكم على هناك وهناك هعملها تقرير طبي بحالتها ونروح نعمل محضر ومش هتعدي الليلة دي غير وهو مرمي في الحبس عشان يعرف إن الله حق." تحدث ضياء بسعادة قائلاً له: "حاضر أنا هجيبها على المستشفى حالا."
أخبره الدكتور محمد باسم المستشفى وعنوانها وتحرك بسيارته إلى هناك. وقف ضياء يفكر في عدم اخبار أخته كي لا تعترض على الذهاب إلى المستشفى معه وقرر خداعها وأخذها من المنزل وهي معتقدة أنها ذاهبة إلى منزل راندا. ثم اتصل على راندا وأخبرها بما حدث مع أميرة وأخبرها بما اتفق عليه مع الدكتور محمد وشجعته راندا وأخبرته أن يأخذ أميرة إلى المستشفى وأكدت أنها سوف تأتي إليهم هي الأخرى كي لا تترك أميرة بمفردها. تحمس ضياء كثيرا في الانتقام من جمال وقام بتوقيف توك توك أمام المنزل واتجه سريعا إلى شقتهم وأخبر أميرة أنه تحدث إلى راندا وهي الآن في انتظارهم وقام بمساندة أميرة هو ووالدته حتى خرجت من المنزل وركبت التوك توك وهي تتألم كثيرا وتبكي من شدة الألم.
تحرك التوك توك في طريقه مباشرة، لم تنتبه أميرة إلى الطريق من شدة الألم، لكنها بعد وقت نظرت إلى الطريق وتحدثت إلى ضياء وهي تتألم قائلة له: "مش ده الطريق يا ضياء هو ماشي غلط احنا كان زمانا وصلنا عند راندا من بدري." تحدث إليها ضياء بهدوء قائلاً لها: "معلش يا أميرة استحملي شوية، احنا رايحين المستشفى وراندا مستنيانا هنا." تحدثت إليه أميرة بتعب قائلة له:
"ملهاش لازمة المستشفى يا ضياء أنا بس عايزة أرتاح شوية وأدهن جسمي أي مرهم." تحدث إليها ضياء والتوك توك يقترب من المستشفى قائلاً لها: "خلاص يا أميرة احنا وصلنا." نظرت أميرة أمامها وتفاجأت بوجود الدكتور محمد في انتظارها أمام المستشفى واقترب منها ووقف بصدمة عندما رأى وجهها متورم بشدة، وقف مكانه لا يصدق ما حدث بها.
ساعدها ضياء في النزول من التوك توك، نظر إليها الدكتور محمد بصدمة كبيرة ورأى بعينيه قسوة ما تعرضت له، تحدث إليها بغضب قائلاً لها: "إذا تسمحوا له يبهدلك بالشكل ده، ليه مطلبتوش الشرطة يجوا ياخدوه؟! وقفت أميرة تتألم أمامهم وانسالت دموعها بضعف. حاول أن يهدأ قليلاً وأشار بيده إلى أحد ممرضات المشفى وطلب منها أن تأتي لهم بكرسي متحرك.
جاءت الممرضة سريعا وساعدت أميرة أن تجلس على الكرسي، بكت أميرة من شدة الألم، غضب كثيرا من أجلها وأخذها إلى غرفة للكشف عليها وطلب من طبيبة زميلته أن تقوم بالكشف عليها لكتابة حالتها بالتقرير الطبي. اكتشفت الطبيبة كسر في ضلع أميرة وكدمات كثيرة بجسدها. وصلت راندا المستشفى وهي تركض وتبحث عن أميرة، رأت الدكتور محمد وضياء أخو أميرة يقفون خارج غرفة الكشف ويحكي ضياء للدكتور محمد كل ما حدث مع أميرة وكل ما فعله بها جمال.
اقتربت منهم راندا وسألتهم عن حالة أميرة، خرجت الطبيبة من غرفة الكشف وهي تخفض وجهها بحزن قائلة لهم: "مين اللي عمل فيها كده؟ ، دا إنسان معندوش رحمة ومعرفش ربنا." تحدث معها الدكتور محمد باهتمام قائلاً لها: "طمنيني يا دكتورة حالتها إيه؟ تحدثت الدكتورة بحزن قائلة له: "للأسف في كسر في ضلعها وفي كدمات كتير جدا في جسمها كله غير وشها طبعاً." شهقت راندا بصدمة قائلة بحزن: "منه لله حسبي الله ونعم الوكيل فيه."
تحدث الدكتور محمد إلى الطبيبة باهتمام قائلاً لها: "احنا عايزين نعمل تقرير طبي يحبسه عشان يتعاقب على كل اللي عمله فيها." حركت الدكتورة رأسها بالإيجاب قائلة له: "طبعاً يا دكتور، اتفضل معايا نكتب التقرير." استأذن الدكتور محمد من راندا وضياء وذهب مع الطبيبة. دخلت راندا إلى غرفة الكشف كي تطمئن على أميرة ودخل معها أخوها ضياء. بكت أميرة عندما رأت راندا، اقتربت منها راندا وهي تبكي هي الأخرى على صديقتها وتحدثت إليها بقوة:
"متقلقيش يا حبيبتي إن شاء الله هياخد جزاءه على اللي عمله فيكي ده." تحدثت أميرة وهي تتألم بشدة قائلة لها: "منه لله بهدلني وسوء سمعتي وسط الناس، حسبي الله ونعم الوكيل فيه." تحدث ضياء بثقة: "متقلقيش يا أميرة حقك هيجيلك وجمال الكلب ده هيبات في الحبس النهاردة وهيجي هو وعيلته كلهم يبوسوا رجلك عشان تخرجيه."
طرق باب غرفة الكشف بهدوء، سمح ضياء بالدخول، دخل دكتور محمد وهو ينظر إلى أميرة، اقترب منها وهو ينظر إليها بحزن، تحدث إليها بهدوء قائلاً لها: "إحنا بلغنا الشرطة وهييجوا دلوقتي ياخدوا أقوالك وانتي مش مطلوب منك غير تقوليلهم اللي طليقك عمله فيكي وملكيش دعوة بأي حاجة أنا هكمل معاهم لحد ما أشوفه بعيني وهو في السجن." بكت أميرة وتحدثت إليه بخوف قائلة له: "أنا خايفة على بناتي، خايفة يعملوا فيهم حاجة لو أنا سجنته."
تحدث إليها الدكتور محمد بقوة قائلاً لها: "مش هيقدروا يعملولهم أي حاجة وبعدين البنات المفروض في حضانتك يعني تقدري تاخديهم منهم غصب عنهم وكله بالقانون." خفضت أميرة وجهها تبكي بحزن هامسة بصوت مسموع: "أخدهم إزاي وأنا بقيت في الشارع.."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!