بكت أميرة وتحدثت إليه بخوف قائلة له: "أنا خايفة على بناتي، خايفة يعملوا فيهم حاجة لو أنا سجنته." تحدث إليها الدكتور محمد بقوة قائلاً لها: "مش هيقدروا يعملولهم أي حاجة، وبعدين البنات المفروض في حضانتك يعني تقدري تاخديهم منهم غصب عنهم، وكله بالقانون." خفضت أميرة وجهها تبكي بحزن، هامسة بصوت مسموع: "أخدهم إزاي وأنا بقيت في الشارع." ربتت راندا على ظهرها وتحدثت إليها بتأكيد قائلة لها:
"متقوليش كده يا أميرة، إنتي هتيجي معايا تعيشي معايا أنا وأمي لحد ما ربنا يفرجها." نظر إليهم الدكتور محمد بدهشة، ثم أخذ ضياء وخرج معه من الغرفة وأغلق باب الغرفة على أميرة وراندا. وقف أمام الباب وتحدث مع ضياء بفضول قائلاً له: "هي مش المفروض أميرة عايشة معاكم في البيت؟! تحدث ضياء بحزن قائلاً له: "مهو أصل أبويا طردها." نظر إليه الدكتور محمد بفزع وتكلم بصدمة قائلاً له: "ووالدك ليه يطرد بنته، المفروض يقف معاها مش ضدها!!
تحدث ضياء بإحراج: "أصل أميرة مش بنته، أميرة أختي من الأم وأبوها مات وهي صغيرة وأمي اتجوزت أبويا وخلفتنا أنا وأختي فاطمة." نظر إليه الدكتور محمد بصدمة، همس بداخله قائلاً: "يالله وكمان يتيمة." تألم قلبه عليها وازداد بداخله إحساسه بالمسئولية تجاهها.
جاء رجال الشرطة، رحب بهم الدكتور محمد وأخبرهم أنه طبيب. أخذ الضابط إلى غرفة أميرة كي يسمعوا أقوالها. نظرت أميرة إلى رجال الشرطة بتوتر ثم نظرت إلى الدكتور محمد، حرك رأسه لها كي يطمئنها أنه معها ولن يتركها.
بدأت أميرة في الحديث وأخبرت الشرطة بما فعله بها طليقها، وأخبرتهم أن الجيران رأوا كل ما حدث. تحدث الدكتور محمد مع الضابط وأخبره عن خطورة ما تعرضت له أميرة، وكان يصفها في حديثه بالمجني عليها. أعطى التقرير الطبي للضابط وطالب بسرعة القبض على طليقها. كانت أميرة تتابع حديثه مع الضابط بتوتر، لا تصدق أن هناك أحد يقف بجوارها ويسعى لأخذ حقها. وقف الضابط وطمأنها أنهم سوف يقبضون على طليقها.
ذهب رجال الشرطة وابتسم الدكتور محمد لأميرة وتحدث إليها بهدوء قائلاً لها: "أنا مش عايزك تقلقي، أنا هفضل جنبك ومش هتخلي عنك أبداً. وياريت من النهاردة تعتبريني أخوكي الكبير." ابتسمت له أميرة وانسالت الدموع من عينيها سريعاً قائلة له: "ده شرف كبير ليا، أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن في حد واقف معايا وعايز يجيب لي حقي." تحدث الدكتور محمد بابتسامة:
"الدنيا لسه بخير يا أميرة. المهم أنا عايزك تجمدي كده وتخفي بسرعة عشان أنا محتاج سكرتيرة في العيادة بتاعتي." نظرت إليه أميرة بعدم فهم، أضاف بابتسامة: "خفي إنتي بس وسبيها على الله." ثم أضاف: "وعلى فكرة أنا عايزك تعملي توكيل للمحامي بتاعي عشان يتابع القضية وكمان يرفعلك قضية عشان تاخدي البنات وتاخدي كل حقوقك." حركت أميرة رأسها بالإيجاب، ثم تحدثت بحزن قائلة له: "بس أنا مضيت على ورقة اتنزلتله عن كل حقوقي."
تحدث الدكتور محمد بفضول قائلاً لها: "اتنازلتي عند محامي، يعني محامي اللي كاتب التنازل ده واتوثق؟ حركت أميرة رأسها بعدم معرفة. تحدث الدكتور محمد بتفهم قائلاً لها: "عموماً متشغليش بالك وسبيها على الله." دخلت راندا ومعها ضياء الغرفة وتحدثت راندا بهدوء: "إحنا وقفنا تاكسي برا، حاولي تتسندي علينا لحد بره." تحدث الدكتور محمد رافضاً قائلاً لهم: "تاكسي إيه، أنا اللي هوصلكم بعربييتي." اعترضت أميرة بتعب قائلة له:
"كفاية تعب حضرتك معانا، إحنا هنروح في التاكسي." تحدث الدكتور محمد بإصرار قائلاً لها: "مش هينفع، الكسر اللي عندك محتاج اللي يمشي على الطريق يكون هادي وسواق التاكسي مش هيعمل كده، المفروض أصلاً تباتي هنا في المستشفى." تحدثت أميرة سريعاً قائلة له: "لا أبات إيه، أنا بكرة المستشفى جدا." ابتسم لها بهدوء قائلاً لها: "يبقى أنا اللي هوصلكم." نظرت إليهم راندا بابتسامة قائلة لأميرة: "خلاص يا أميرة، مش عايزين نزعل الدكتور."
استسلمت لهم أميرة واقترب منها أخوها وراندا وقاموا بسندها حتى خرجوا من المشفى وأخذهم الدكتور محمد في سيارته إلى منزل راندا. قام بتوصيلهم إلى باب المنزل وذهب بالسيارة بعد أن اطمئن على أميرة. في شقة فتحي وأماني..
ارتدت أماني ثوب نوم قصير ظهر جسدها البدين أسفله، تريد جذب فتحي إليها، تشعر أنه يبعد عنها كل يوم ولا يريد الاقتراب منها. وقفت أمام المرآة ترى انعكاس صورتها بحزن، تعلم أن زوجها لا يشعر بالرغبة في الاقتراب منها بسبب جسدها البدين ودائماً تشعر بنظراته غير الراضية وهو يتأمل جسدها باشمئزاز. حاولت كثيراً في اتباع أنظمة غذائية صحية لإنقاص الوزن لكنها دائماً تتركها وتشعر بالإحباط الشديد بعد تركها ويزداد جسدها أكثر.
وضعت الكثير من أدوات التجميل على وجهها كي تجذب زوجها إليها بجمال ملامحها الرقيقة. حاولت أن لا تنظر إلى جسدها كثيراً وصففت شعرها بطريقة رائعة ووضعت عطرها المميز. عاد فتحي من عمله ودخل الشقة بتعب، اتجه إلى غرفة النوم ورأى أماني تقف أمام المرآة. تحركت عيناه فوق جسدها يتأمل ذراعها البدين من الأعلى وصدرها العريض الضخم وبطنها الكبيرة تسقط حتى فخذيها وتنيات بجانبيها وأعلى قدميها البدينة. غمض عينيه عنها وزفر بضيق.
شعرت بالحزن الشديد، نظراته كانت توصف لها كم هو يشعر بعدم الرضا. عندما زفر أمامها وغمض عينيه عنها شعرت وكأن سكين حاد غرز بقلبها، كرهت جسدها كثيراً، انسالت دموعها بصمت. فتح عينيه وهو يزفر بغضب وتجاهلها تماماً. اقتربت منه وهي تبكي وتحدثت إليه بحزن قائلة له: "فتحي هو انت مبقتش تحبني؟ زفر بغضب وتحدث إليها بصوت مرتفع قائلاً لها: "هو إنتي شايفه إن بقى فيكي حاجة تتحب؟
إنتي مش شايفة جسمك بقى عامل إزاي، ده أنا مبقتش عارفالك وش من ضهر." جرحها كلامه القاسي كثيراً وتحدثت إليه بحزن وهي تبكي قائلة له: "أنا حاولت كتير يا فتحي أخس والله وإنت عارف بس أنا جسمي كده وربنا خلقني كده أعمل إيه يعني." تحدث إليها بغضب قائلاً لها: "تتصرفي، تعملي أي حاجة، أنا عايز أحس إني متجوز ست مش متجوز مرتبة كلها شبه بعضها." نظرت إليه بصدمة ليضيف بوقاحة قائلاً لها:
"بصي لنفسك في المراية كده، بزمتك في راجل في الدنيا يجيله نفس ينام مع واحدة بالشكل ده." انسالت دموعها أكثر ليضيف بقسوة قائلاً لها: "إنتي خلتيني طول ما أنا ماشي ببص على الستات وأقارن بينهم، مع إني مفيش مقارنة أصلاً." جرحها كلامه كثيراً لا تستطيع أن تتحمل أكثر من ذلك. تحدثت إليه وهي تبكي قائلة له: "خلاص يا فتحي اتجوز عليا يمكن اللي تتجوزها دي هي اللي تملى عينك."
فرح كثيراً بعد استماعه لجملتها الأخيرة، هذا ما أراده بالفعل وكان يسعى للوصول إليه. حاول أن يخفي سعادته وتحدث إليها بجمود قائلاً لها: "مش وقته الكلام في الموضوع ده دلوقتي، سيبي كل حاجة تيجي في وقتها." تفاجأت من رده عليها، كانت تعتقد أنه سيقترب منها ويأخذها إلى حضنه ويقول لها أنه لا يريد الزواج من أخرى. نظرت إليه بصدمة قائلة له: "يعني إنت ممكن تتجوز عليا يا فتحي؟! حرك كتفه ببساطة قائلاً لها ببرود:
"يعني أخوكي جمال أحسن مني في إيه، على الأقل أميرة كانت بتخلف ومفيهاش عيب وراح اتجوز عليها يبقى أنا لما أتزوج محدش يلومني."
وقفت تنظر إليه بصدمة، تركها وخرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه. جلست على الأرض تنظر أمامها بذهول. نظرت إلى جسدها بكره، تشعر الآن أنها أقبح إنسانة في الكون، دموعها تنسال دون توقف. وقفت من على الأرض وذهبت تقف أمام المرآة مرة أخرى، نظرت إلى انعكاس صورتها بالمرآة، تتحرك عينيها فوق جسدها الممتلئ تنظر إلى جسدها بعين زوجها. أخذت زجاجة العطر وقذفتها في المرآة حطمتها كي لا ترى جسدها مرة أخرى.
استمع فتحي إلى صوت تحطم زجاج المرآة، تجاهلها تماماً وخرج من المنزل وأغلق الباب خلفه بعنف. استمعت أماني إلى صوت إغلاق الباب، صرخت ببكاء وهي تضرب على جسدها ووجهها، دخلت في حالة انهيار وسقطت على الأرض وهي تبكي. في منزل والدة جمال مساءً.. استمعوا إلى صوت طرق قوي جداً على الباب. خرجت شاهندا من غرفتها بهلع تعتقد أن شيئاً حدث لمروة بعد تناولها للدواء كل هذه الأيام. خرجت والدتها تنظر إليها بفزع قائلة لها:
"في إيه مين اللي هيكسر الباب ده؟! حركت شاهندا كتفيها بخوف. ذهبت والدتها وفتحت باب الشقة، تفاجأت برجال الشرطة يقتحمون الشقة ويسألون عن جمال ابنها. تنهدت شاهندا براحة بعد أن اطمأنت أنهم جاءوا من أجل شقيقها. تحدث الضابط إلى والدة جمال قائلاً لها بصرامة: "جمال ابنك فين يا حاجة؟ نظرت إليه والدة جمال بهلع قائلة له: "ماله جمال ابني عمل إيه؟! تحدث إليها الضابط بقوة: "جمال ابنك اعتدى على مطلقته بالضرب وهي عملتله محضر."
شهقت والدة جمال بصدمة قائلة للضابط: "بس جمال ابني غلبان وعمره ما يعمل كده يا حضرة الظابط." تحدث إليها الضابط بصرامة قائلاً لها: "هنبقى نشوف الموضوع ده في القسم." ثم أضاف: "هتخليه يخرج لوحده ولا نفتش الشقة؟ تحدثت شاهندا باندفاع قائلة لهم: "جمال شقته فوق مش عايش معانا في الشقة هنا." أشار الضابط إلى باقي رجال الشرطة أن يصعدوا إلى الأعلى ويحضروا. وقفت والدة جمال تنظر إلى ابنتها بغيظ ثم تحدث إلى الضابط مرة أخرى قائلة له:
"ابني معملش حاجة يا حضرة الظابط، ابني غلبان وفي حاله بس مطلقته دي منها لله هي اللي عايزة تأذيه." نظر إليها الضابط بصمت ووقف ينتظر أن يأتوا رجاله بجمال من الأعلى. في شقة جمال ومروة بالأعلى.. استمعت مروة إلى صوت طرق قوي على باب الشقة، اعتقدت أن شاهندا أو حماتها صعدت إليهم تلومها على عدم نزولها إلى شقة حماتها. فتحت الباب بغضب، تفاجأت برجال الشرطة. نظرت إليهم بخوف. تحدث أحد رجال الشرطة قائلاً لها: "جمال فين؟
ردت مروة بخوف قائلة لهم: "نايم جوه." اندفع رجال الشرطة إلى الداخل واتجهوا إلى غرفة النوم وجذبوا جمال وهو نائم من فوق الفراش. افزع جمال واستيقظ من النوم على أيديهم وهم يجذبونه. جذبوه إلى الأسفل بملابس النوم وقبل أن يستوعب ماذا حدث، استيقظت جنة وحور ووقفوا يبكون بخوف. ركضت خلفهم مروة تسألهم ماذا فعل جمال لكن لا أحد يرد عليها. أخذوا جمال وذهبوا بسيارة الشرطة. نزلت مروة إلى شقة حماتها وتحدثت إليها بفزع قائلة لها:
"في إيه، إيه اللي حصل، الحكومة خدوا جمال ليه؟! جلست والدة جمال وهي تبكي بخوف على ابنها وتحدثت بلوم قائلة: "ليه كده يا جمال، ليه تعمل في نفسك كده، قلتله ملكش دعوة بأميرة ومسمعش كلامي." نظرت مروة إلى حماتها باستغراب. اقترب شاهندا من والدتها وتحدثت إليها بصوت مرتفع قائلة لها: "أنا مش عارفة هو عايز منها إيه، هو مش خلاص طلقها وخلصنا؟ تحدثت والدتها ببكاء قائلة:
"قلتله كده، قلتله ملكش دعوة بيها وملكش دعوة هي كانت مع مين وتعرف مين هي خلاص مبقتش مراتك بس مسمعش كلامي." نظرت إليهم مروة وبدأت الرؤية تتضح أمامها. تحدثت بفضول قائلة لهم: "هو جمال عمل إيه لأميرة؟ تحدثت إليها شاهندا ببرود كي تستفزها قائلة لها: "جمال شكله لسه بيحب أميرة وبيغير عليها وأميرة عملتله محضر في القسم عشان يبعد عنها." نظرت إليها مروة بصدمة. ابتسمت شاهندا بشماتة ثم تحدثت إليها مرة أخرى وهي
تتأملها بسخرية قائلة لها: "شكل جمال عرف غلطته وعايز يصلحها ويرجع أميرة له تاني." صرخت والدة جمال في ابنتها وتحدثت إليها بصراخ قائلة لها: "بس بقى اسكتي واجري كلمي اختك وجوزها عرفيهم وكلمي فريد ابن خالتك يشوفلنا محامي صحبه يروح لأخوكي القسم ولا يجي هو ويقف مع أخوكي." تحمست شاهندا كثيراً عند ذكر اسم فريد وركضت إلى الداخل كي تتحدث معه. وقفت مروة تنظر أمامها بغضب شديد. اقتربت من حماتها وتحدثت إليها بصوت غاضب قائلة لها:
"ابنك عمل إيه لأميرة عشان تعمله محضر؟! تحدثت حماتها بعصبية قائلة لها: "ابعدي عن وشي دلوقتي مش فيقلك يا وش الفقر إنتي، من يوم ما دخلتي علينا وكان وشك وش الفقر، من يومها وإحنا في مصايب مبتخلصش." تحدثت إليها مروة بعصبية ووقاحة قائلة لها: "بقى أنا اللي وش فقر يا عيلة زبا*له، أنا مش عارفة أميرة قدرت تستحملكم خمس سنين إزاي، دي يتعملها تمثال والله إنها استحملت ناس زيكم، إذا كنتي إنتي ولا عيالك." وقفت حماتها
كي تصفعها قائلة لها: "اظهرى على حقيقتك يا عقربة يا خرابة البيوت." أمسكت مروة بيد حماتها وتحدثت إليها بتحذير قائلة لها: "والله لو مديتي إيدك عليا لاقطعهالك وأوديكي في ستين داهية، أنا مش أميرة وهسكتلكم، فوقي لنفسك واعرفي إنتي بتكلمي مين." ثم دفعت يد حماتها بعيداً عنها وتحدثت إليها بتحذير قائلة لها: "أنا طالعة شقتي ومصاريفي أكل وشرب وعلاج تطلعلي فوق على ما نشوف ابنك هيعملوا معاه إيه يا أما هفضحكم قدام الناس كلها."
نظرت إليها حماتها بصدمة. تركتها مروة وصعدت إلى شقتها وأغلقت الباب عليها بعنف. جلست والدة جمال وهي تبكي، لا تصدق ما فعلته بها مروة. في غرفة شاهندا.. وقفت شاهندا بداخل شرفة غرفتها واتصلت على فريد. بعد عدة محاولات رد فريد عليها بملل قائلاً لها: "خير يا شاهندا عمالة زن زن زن أنا مش فاضيلك." تحدثت إليه شاهندا وهي تدعي الحزن قائلة له بدلع: "بقى في واحد في الدنيا دي كلها يزعل لما خطيبته تكلمه؟
زفر فريد بغضب وتحدث إليها بصرامة قائلاً لها: "شاهندااا بقولك أنا مشغول ومش فاضي للتفاهة بتاعتك دي." ردت شاهندا وهي تدعي الحزن قائلة له: "بقى كده يا فريد، في حد يتعامل مع خطيبته حبيبته كده؟ زفر فريد بغضب، تحدثت شاهندا قائلة له: "خلاص يا فريد اهدى أنا أصلاً بكلمك عشان في مصيبة حصلت عندنا هنا وماما قالتلي كلمي فريد يجي القاهرة حالا." تحدث فريد باستغراب قائلاً لها: "مصيبة إيه؟! تحدثت شاهندا:
"جمال راح ضرب أميرة في بيت أمها وأميرة شكلها عملت فيه محضر والحكومة جم خدوه." وقف فريد من مكانه يستمع إلى شاهندا بصدمة ثم تحدث بقلق قائلاً لها: "وإزاي جمال يعمل جريمة زي دي، هو اتجنن، إزاي يروح ويمد إيديه عليها وكمان في بيت أهلها وبعد ما طلقها ومبقاش في بينهم أي علاقة." استغربت شاهندا انفعاله الشديد وتحدثت معه بهدوء قائلة له:
"ماما كانت حكتلي إن حور وجنة لما جم من عند أميرة قالوا إنهم كانوا مع أمهم وكان معاها راجل ومن ساعة ما جمال سمع الكلام ده وهو اتجنن وراح عمل اللي عمله ده في أميرة." تحدث فريد بغضب قائلاً لها: "يبقى من حقها تسجنه ومن حقها تعمل أكتر من كده كمان، أخوكي ملوش إنه يروح لها ولا يمد إيديه عليها." اغاظت شاهندا من دفاع فريد الدائم عن أميرة وتحدثت إليه بغضب قائلة لها:
"طب يا فريد دلوقتي جمال اتقبض عليه وإحنا هنا لوحدنا من غير راجل ومش عارفين نتصرف إزاي وماما قالتلي أكلمك وأقولك تيجي القاهرة النهاردة عشان تقف معانا وتخرج جمال من المصيبة دي وكمان لو ينفع تكلم محامي صاحبك يكون من هنا يروح لجمال القسم على ما إنت تيجي." تحدث فريد بغضب: "طب ابعتيلي هو في أي قسم يا شاهندا وأنا هتصرف." ثم أغلق الهاتف وزفر بغضب، ثم اتصل على صديقه بالقاهرة كي يطلب منه يذهب إلى القسم ويخبره ماذا حدث.
عند شاهندا.. خرجت من غرفتها وجدت والدتها ترتدي عباية سوداء للخروج وتحدثت إليها والدتها بصرامة قائلة لها: "عملتي إيه؟ كلمتي فريد؟ تحدثت شاهندا بهدوء: "آه كلمته وهو قالي هتصرف." حركت والدتها رأسها وتحدثت إليها بقلق قائلة لها: "أنا بتصل على أختك أماني هي وجوزها ومش بيردوا عليا." ثم أضافت قبل أن تخرج من المنزل قائلة لشاهندا:
"أنا هروح لأخوكي القسم وإنتي حاولي تتصلي بأختك وجوزها لحد ما يردوا عليكي وخلي بالك من بنات أخوكي على ما أجي عشان العقربة اللي فوق دي طلعت وقفلت على نفسها، اللهي الشقة تولع بيها فوق ونخلص منها." حركت شاهندا رأسها بالإيجاب، وذهبت والدتها من المنزل وجلست شاهندا تحاول الاتصال بشقيقتها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!