الفصل 46 | من 50 فصل

رواية اميرة اخر الزمان الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
3,635
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

في منزل والدة جمال.. استيقظوا على صوت جرس الباب. اتجهت والدة جمال لتفتح الباب، شهقت بصدمة عندما رأت ابنتها أماني تقف أمامها وبيدها حقيبة ملابس ودموعها تغرق وجهها. ارتمت أماني في حضن والدتها تبكي بانهيار. اتصدمت والدتها وأخذتها إلى الداخل. استيقظت مروة على صوت بكائها. واستمعت شاهندة إلى صوت بكاء شقيقتها وهي تجلس بغرفتها متكومة على نفسها تبكي بصمت على ما حدث لها هي الأخرى. اقتربت مروة من حماتها وجلست معهم.

تحدثت والدة جمال إلى ابنتها بقلق. "في إيه يا أماني؟ إيه اللي حصل بينك وبين جوزك تاني؟ نظرت أماني إلى مروة الجالسة معهم تتابع حديثهم بفضول وامتنعت عن الرد على والدتها. استغربت والدتها وسألتها مرة أخرى. انهارت أماني في البكاء وهي تكتم بداخلها حسرتها بعد خيانة زوجها لها. تنهدت والدتها بتعب وتحدثت إليها. "طب خلاص لو مش قادرة تتكلمي دلوقتي، قومي ادخلي نامي جوه في الأوضة مع أختك ولما تهدي نبقى نتكلم."

وقفت أماني واتجهت إلى غرفة شقيقتها وهي تبكي بانهيار. تابعتها والدتها بحزن وغضب من فتحي. انتظرت حتى أغلقت أماني الباب عليها هي وشقيقتها، ثم أخذت هاتفها واتصلت على فتحي وانتظرت الرد. عند فتحي في العمل.. رن هاتفه برقم حماته. نظر إلى الهاتف بقلق يخشى أن تكون زوجته أخبرت أمها بخيانته لها مع جارتهم. انتهى الاتصال وبعد لحظات رن الهاتف من جديد. رد فتحي بهدوء. استمع إلى صوت حماته الغاضب قائلة له. "إيه يا فتحي؟

مراتك راجعة ودموعها على خدها ليه؟ توتر فتحي وتحدث بقلق. "راجعة فين؟ هي أماني جت عندكم؟ تحدثت حماته بغضب. "أيوه جت دلوقتي والبت هتموت من العياط ومش قادرة تتكلم وتقول حتى إيه اللي حصل." شعر فتحي بالراحة قليلاً وتحدث بفضول. "يعني هي مقالتش إيه اللي حصل؟ تحدثت حماته. "وهي لو كانت قالت كنت هكلمك دلوقتي!! البت مش قادرة تتكلم وأنا خليتها تدخل ترتاح شوية في الأوضة وقولت أكلمك أفهم منك." تحدث فتحي وهو يتحرك من مكان عمله.

"طب أنا جايبلكم دلوقتي يا حماتي أتكلم معاها وأراضيها." تحدثت حماته بابتسامة. "أيوه كده يا فتحي ربنا يهدي سركم." ترك فتحي عمله وذهب سريعاً إلى منزل حماته كي يتحدث إلى أماني ويمنعها من الحديث في أمر خيانتها لها ويحاول إقناعها أنها مريضة وما تتحدث عنه ما هو إلا من وحي خيالها. عند الدكتور محمد بداخل المشفى، بحث كثيراً عن أميرة ولم يجدها. أخذ هاتفه واتصل على ولاء وطلب منها أن تعرف أين أميرة وتخبره على الفور.

اتصلت ولاء على هاتف أميرة. ردت عليها أميرة وأخبرتها أنها ذهبت من المشفى وفي طريقها إلى منزل راندا. اتصلت ولاء على الدكتور محمد وأخبرته أن أميرة ذاهبة إلى منزل راندا. وقف بتعب يفكر ماذا حدث حتى تقرر الذهاب إلى الإسكندرية وتترك القاهرة. اتصل على طارق وتحدث إليه. "الو أيوه يا طارق انت فين؟ رد طارق باستغراب. "أنا في المحكمة يا محمد خير." تحدث محمد بحزن. "طب لما تخلص كلمني عايزك ضروري." رد طارق بهدوء.

"حاضر يا محمد أنا قدامي ساعتين بالكتير وأخلص." أغلق محمد الهاتف وهو ينظر أمامه بحزن يشعر بالتعب من الحيرة وكثرة التفكير. يتساءل لماذا أرادت الذهاب دون أن تخبره. تحرك بتعب اتجاه غرفة مكتبه لا يستطيع العمل اليوم فكل ما يشغله الآن هي فقط. في منزل والدة جمال.. ذهب إليهم فتحي ووقف يطرق على الباب. ذهبت مروة لتفتح الباب وهي ترتدي عباية منزلية شبه شفافة تلتصق بجسدها.

وقف فتحي يتأملها من الأسفل إلى الأعلى، تعلق بصره بمفاتنها بوقاحة. رفع بصره إلى عينيها وجد بهما لمعة استمتاع بنظراته إليها. فرحت مروة بنظراته إليها وتعلق بصره بمفاتنها، تشعر بالرضا، لقد أرضى غرورها بتلك النظرات المتلهفة لها بعد أن أحبطها جمال بتركه لها كل هذه الفترة. لم يقترب منها منذ ولادتها. لم تر بعينيه نظرة لهفة أو اشتياق. تركها بشقة أمه منبوذة كمثل ابنها لا يتطلع إليها.

شعر فتحي بسعادتها بنظراته إليها، تحدث إليها وهو ينظر إلى صدرها بوقاحة. "إزيك يا مروة." ردت عليه بنبرة تظهر بها دلالها وأنوثتها. "الحمد لله. إزيك يا فتحي؟ إيه الغيبة الطويلة دي؟ وحشتني." تفاجأ فتحي من سهولتها ونظر خلفها يبحث بعينيه عن زوجته وحماته ثم تحدث إليها بفضول. "أومال الجماعة فين؟ تحدثت بدلال. "أماني دخلت ترتاح في أوضة أختها شوية وحماتي بتعمل الأكل أصلها عاملة حسابك على الغدا معانا النهاردة وعايزاك تدوق أكلها."

تحدث إليها وهو يتأمل مفاتنها بوقاحة. "والله أنا نفسي أدوقك إنتي." ابتسمت مروة بخجل. تحدث إليها بفضول. "أومال جمال فين وسايب الحلاويات دي كلها؟ ضغط على جرحها بسؤاله عن جمال. تحدثت بغيظ. "جمال!! جمال زعلان معايا وعايش في الشقة فوق لوحده وأنا قاعدة هنا مع حماتي من يوم ما ولدت." رد فتحي بمكر وهو يغمز لها. "ده من حظي." ضحكت مروة ثم تحدثت إليه. "طب تعالى اتفضل." رد بمكر وهو يتأملها من ظهرها وهي تسير أمامه.

"ما أنا هتفضل دا أنا أبقى عبيط لو متفضلتش." جلس فتحي وذهبت مروة إلى المطبخ لتخبر حماتها أن فتحي جاء بالخارج. طلبت منها حماتها أن تكمل هي تجهيز الطعام وخرجت هي لاستقبال زوج ابنتها. وقفت مروة بالمطبخ تقلب الطعام وهي شارده تتذكر نظرات فتحي إليها ولهفته لها، تشعر بالسعادة بتلك النظرات. همست بغضب. "ده انت رجعت ثقتي لنفسي تاني يا فتحي بعد ما كسرها الزفت اللي فوق." عند فتحي وحماته.. تحدثت إليه حماته بلوم.

"ينفع كده يا فتحي بقى تخلي مراتك ترجع لنا زعلانة كده بهدومها؟ تحدث إليها فتحي مدعياً الحزن. "يا حماتي بنتك حالتها بقت صعبة أوي، دي بقى بيتهيألها حاجات غريبة. لو خرجت يبقى رايح أقابل واحدة ولما أرجع أسألها كنت فين وجاي منين. دي كمان بقت تفتش هدومي وتقولي القميص ده مش عارفة ماله وهدومك مش عارفة فيها إيه. حاجة يعني آخر جنان أنا بجد أعصابي تعبت." تحدثت إليه حماته بحزن. "معلش يا فتحي أنت عارف أماني بتحبك وبتغير عليك."

تحدث فتحي مدعياً الغضب. "وأنا كمان بحبها يا حماتي بس مش كده. دي خلتني أشك في نفسي. يا أما أبقى قاعد محبوس في الشقة ليل ونهار، يا أما أبقى مع واحدة وبخونها. دي بقت صعبة أوي يا حماتي." تنهدت حماته بتعب قائلة له. "معلش يا فتحي استحمل عشان خاطري هي برضه أعصابها تعبانة من قعدتها لوحدها طول النهار والليل." تحدث فتحي مدعياً الحزن. "وأنا ذنبي إيه يعني يا حماتي! ردت حماته باقتراح.

"إيه رأيك تقعدوا هنا يومين أهو تصالحها وهي تروق شوية." فكر فتحي مباشرة في مروة وتحدث بالموافقة سريعاً. "ماشي يا حماتي أنا عن نفسي معنديش مانع عشان تعرفي إن أنا باقي على مراتي ومش عايز بيتي يتخرب." ابتسمت حماته قائلة له. "طول عمرك راجل يا فتحي ربنا يهديك لبنتي يا رب." ثم وقفت وتحدثت مرة أخرى. "أنا هدخل أعرفها إن انتوا هتقعدوا هنا يومين وكمان أخلي شاهندة تلم حاجتها عشان تنام هي معايا في أوضتي."

أخفى فتحي سعادته الكبيرة حتى دخلت حماته غرفة ابنتها. وقف هو سريعاً واتجه إلى المطبخ عند مروة. رأى مروة وهي تقف أمام البوتجاز تقلب الطعام. اقترب منها وهو يتحدث بصوت منخفض. "ريحة الأكل حلوة أوي." ابتسمت مروة بمياعة قائلة له. "اتفضل." اقترب منها كي يختبرها ويتأكد هل عندها رغبة فيما يفكر به أم لا. اقترب أكثر وهو يمثل أنه يريد شم رائحة الطعام. التصق بجسدها متحرشاً بها. ابتسمت مروة مدعية الخجل قائلة له. "انت بتعمل إيه؟

الأكل مش هنقدمه؟ وهو يلتصق بجسدها أكثر. "ده الأكل اللي نفسي فيه من زمان كله هنا." استمعوا إلى صوت فتح باب إحدى الغرف. شهقت مروة وابتعد عنها فتحي سريعاً واتجه إلى الحمام كي لا يراه أحد بالمطبخ. وضعت مروة يديها فوق قلبها بخوف ثم خرجت من المطبخ وذهبت إلى صالة الشقة. رأت شاهندة تدخل غرفة والدتها وهي تحمل هاتفها وثوباً لها. وقفت مروة تتنفس براحة. استمعت إلى صوت بكاء طفلها، اتجهت إلى غرفتها كي تراه.

بداخل الغرفة عند أماني ووالدتها.. تحدثت والدة جمال إلى ابنتها. "مينفعش اللي انتي بتعمليه مع جوزك ده يا أماني. الراجل مش لازم يحس بخنقة كده وتبقي مركزة معاه رايح فين جاي منين. المهم إنه آخر الليل بينام في فرشتك." ردت أماني على والدتها بحزن. "يا أمي بقولك أنا شوفته وهو داخل بيت الجيران اللي قصادي ومكنش فيه غير مرات ابنهم." ردت أمها ببرود. "وإنتي كنتي شفتي مرات ابنهم وهي جوه مع جوزك؟ ردت أماني ببكاء.

"لا بس كلهم كانوا برا وأنا شوفتهم وهما راجعين وهي مكانتش معاهم يبقى هي كانت جوه." تحدثت إليها والدتها بغضب. "شكل جوزك عنده حق وانت اتجننتي خالص. مفيش حاجة شوفتيها بعينك وظالمة جوزك على الفاضي." حاولت أماني الحديث، قاطعتها والدتها بقوة قائلة لها. "مش عايزة أسمع الجنان اللي انتي بتقوليه ده. جوزك لو مش باقي عليكي مكنش جه لحد هنا وخلي في علمك إنكم هتقعدوا هنا معانا يومين لحد ما تعقلي كده وترجعي بيتك مع جوزك."

بكت أماني وهي تنظر إلى والدتها. تركتها والدتها وخرجت من الغرفة، وجدت فتحي يجلس مكانه كما تركته. في منزل راندا.. جلست أميرة مع راندا وهي تبكي بحزن بعد أن حكت لها ما حدث بينها وبين والدة محمد وأخبرتها بأمر سفرها إلى الإسكندرية. بكت راندا هي الأخرى وتحدثت إليها بحزن. "يعني انتي هتعيشي هناك بعيد عننا يا أميرة؟ طب وهتعملي إيه لوحدك في بلد غريبة وسط ناس متعرفهمش والبنات هتسيبيهم فين وانتي في شغلك؟ تحدثت أميرة بحزن.

"البنات هشوف لهم حضانة يبقوا فيها وقت ما أكون أنا في شغلي. ولو على البلد الغريبة فهي هتكون أرحملي من العيشة هنا يمكن وأنا هناك أقدر أنسى كل اللي أنا شوفته هنا وأقدر أبدأ حياتي من جديد." بكت راندا قائلة لها. "مش عارفة أقولك إيه يا أميرة. كان نفسي أكون جنبك بس انتي عارفة مقدرش أسيب أمي وكمان مدرسة ابني." ربتت أميرة على يدها قائلة لها.

"اطمني عليا يا راندا أنا معايا ربنا وأكيد زي ما وقف جنبي لحد ما وصلت لكل ده مش هيسبني وأنا في إسكندرية." تحدثت إليها راندا ببكاء. "ونعمة بالله ربنا يحفظك يا أميرة ويعوضك." ثم أضافت بحزن شديد. "مع إن كان نفسي أن يكون العوض مع الدكتور محمد هو حقيقي بيحبك وعمل عشانك كتير أوي يا أميرة وانتوا الاتنين متستهلوش أبداً تتفرقوا عن بعض." نظرت أميرة أمامها بحزن قائلة.

"الحمد لله على كل حال يا راندا وفي الأول والآخر كل شيء قسمة ونصيب." عانقتها راندا وهي تبكي وتحدثت إليها من قلبها. "ربنا معاكي يا أميرة ويحفظك إنتي وبناتك يا رب." غمضت أميرة عينيها وهي بداخل حضن راندا هامسة من قلبها. "يارب." عند محمد وطارق.. جلسوا بإحدى الأماكن العامة. تحدث محمد بتعب. "أنا مش فاهم حاجة يا طارق ومش عارف هي ليه عملت كده، ليه تفكر تبعد في نفس اليوم اللي كنت هعترف لها بحبي فيه وكنت هطلبها للجواز."

رد طارق بحيرة. "أنا برضه مش قادر أعرف إيه السبب بس اللي أنا متأكد منه إنها بتحبك زي ما أنت بتحبها بس ليه تعمل كده وكمان من غير ما تتكلم معاك وتبلغك." تحدث محمد بتعب. "أنا خلاص مبقتش قادر أفكر ومفيش غير حاجة واحدة بس اللي بتيجي في بالي وده التفسير الوحيد لتصرفها." رد طارق باستغراب. "إيه هي؟ تحدث محمد بحزن.

"إنها كانت حاسة إني هطلبها للجواز لما طلبت أقابلها وهي رافضاني ومش عايزة تحرجني وعشان كده فكرت تبعد وتسافر يمكن أنا أفهم لوحدي." رد طارق برفض. "لا طبعاً مش كده خالص أكيد في سبب تاني." تحدث محمد بحزن. "طب إيه هو السبب؟ رد طارق بعد تفكير. "مفيش حل غير إن انت تسألها بطريقة مباشرة." تحدث محمد بإحباط. "مش هتقول حاجة. إنت مشوفتش كانت بترد عليا إزاي واحنا في المستشفى الصبح." تحدث طارق مرة أخرى.

"خلاص اسأل ولاء يمكن تكون عارفة." فكر محمد قليلاً وتحدث بالإيجاب. "عندك حق ممكن ولاء فعلاً تكون عارفة أو راندا لأن أميرة عند راندا دلوقتي." تحدث طارق بهدوء. "خلاص اسأل إنت ولاء لما تروح العيادة بالليل وأنا هسأل راندا لما تيجي المكتب." حرك محمد رأسه بالإيجاب وغمض عينيه بتعب. في المساء.. تحدثت أميرة إلى ولاء وأخبرتها أنها لن تستطيع أن تأتي إلى العيادة اليوم وأخبرتها بالهاتف بأمر سفرها إلى الإسكندرية.

حزنت ولاء كثيراً وأخبرتها أنها ستأتي إلى منزلها في الصباح كي تتحدث معها. بداخل مكتب المحاماة.. جلست راندا على مكتبها تسجل بعض البيانات على جهاز الحاسوب كما علمها طارق وجلس بجوارها ابنها يلعب بهاتفها. دخل شاب في منتصف الثلاثون من عمره. وقف أمام راندا وتحدث إليها بهدوء. "أستاذ طارق موجود؟ نظرت إليه راندا وتحدثت باحترام. "أستاذ طارق على وصول اتفضل حضرتك انتظره."

نظر إلى ابن راندا بابتسامة غريبة وجلس وهو ينظر إليه. استغربت راندا من نظراته وشعرت بالقلق على ابنها. بعد قليل دخل طارق واستقبله مرحباً به. "أهلاً مجدي اتأخرت عليك؟ وقف مجدي وصافحه قائلاً بابتسامة. "أبدا أنا لسه جاي." نظر طارق إلى ابن راندا وذهب ليصافحه قائلاً له بمرح. "وأنا بقول المكتب منور ليه النهاردة، إزيك يا بطل." صافحه أحمد ابن راندا وهو يبتسم له بسعادة. تحدثت راندا إلى طارق بتوتر.

"أنا آسفة إني جبته معايا بس ماما النهاردة كانت رايحة تزور خالتي ومش هتقدر تاخده معاها وأنا مش هينفع أسيبه في البيت لوحده." ابتسم لها طارق وتحدث إلى أحمد بمرح. "أحمد باشا يجي كل يوم براحته دا المكتب نور." ابتسمت راندا وشكرته. تابعها مجدي بهدوء وعينيه متعلقة بابنها. قلقت راندا من نظراته الغريبة إلى ابنها. تحدث طارق إلى راندا بهدوء. "لو سمحتي يا راندا جهزيلي ملف قضية أستاذ مجدي سليمان." حركت راندا رأسها بالإيجاب.

أخذ طارق مجدي ودخلوا المكتب. جهزت راندا الملف وتحدثت إلى ابنها بتأكيد. "أحمد متتحركش من مكانك." نظر أحمد إلى الهاتف وهو يشاهد به أحد أفلام الكرتون. وقفت تطرق على الباب بهدوء، سمح لها طارق بالدخول. دخلت وأعطته الملف وخرجت بهدوء. تابعه مجدي وتحدث إلى طارق بفضول. "أول مرة أشوف السكرتيرة دي عندك." تحدث إليه طارق بمرح. "ده على أساس إن انت كل يوم هنا دا أنا مشوفتكش من سنين." تحدث مجدي بابتسامة.

"ولولا قضية الأرض بتاعي دي مكنتش هتشوفني في مصر خالص بس أنا خلاص قررت أستقر هنا في مصر خلاص تعبت من السفر." تحدث إليه طارق بالإيجاب. "ده أحسن قرار خدته." ابتسم له مجدي وتحدث معه طارق في القضية وبعد وقت انتهوا وذهب مجدي. طلب طارق من راندا أن تأتي إلى مكتبه. دخلت راندا وتحدثت إليه بقلق. "هو الأستاذ اللي كان هنا ده حضرتك تعرفه؟ استغرب طارق من سؤالها وتحدث. "ليه خير يا راندا؟! تحدثت راندا بقلق.

"أصله من وقت ما دخل وهو بيبص لابني بطريقة غريبة أوي بصراحة قلقت منه." ضحك طارق وتحدث إليها بهدوء. "لا متقلقيش مجدي مهندس محترم وأنا أعرفه كويس هو بس لأنه اتحرم من الأطفال هتلاقيه لما يشوف طفل بيبصله أوي." استغربت راندا وتحدثت بفضول. "اتحرم من الأطفال إزاي؟ تحدث طارق بهدوء.

"يعني هو كان متجوز وبعد فترة من الجواز اكتشف إن عنده مشكلة وللأسف مش هينفع يخلف ومراته طلبت الطلاق وهو سافر بعدها برا مصر ولسه راجع وطبعاً لما بيشوف أي طفل بيبصله كده لأنه أكيد كان بيتمنى إن يكون عنده طفل زيه." حزنت راندا من أجله وتحدثت. "لا حول ولا قوة إلا بالله ربنا يراضيه." صمت طارق للحظات ثم تحدث إليها بفضول. "إنتي عرفتي إن أميرة هتسافر تشتغل في إسكندرية؟ توترت راندا قليلاً وتحدثت بهدوء.

"آه عرفت هي قالتلي النهاردة." لاحظ طارق توترها وتحدث بفضول. "هو ينفع أعرف إيه سبب طلبها إنها تسافر إسكندرية؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...