بسعادة متجاهلين أنه متزوج ولديه طفلة مريضة تحتاج إلى كل هذه الأموال لإنقاذ حياتها. لفت انتباهها شخص يقف بجوار زوجها، ويظهر على ملامحه العبوس وعدم الرضا. ثم رفع عينيه لتقابل عينيها، ونظر إليها بحزن شديد. خفق قلبها عندما تقابلت عيناها بعينيه. لا تعلم من هو، لكن نظراته كانت قوية جداً. تحركت سريعاً اتجاه المطبخ لتجد حماتها وشقيقة حماتها يطهون الطعام بكل سعادة للعروسين والمدعوين.
اقتربت منها شقيقة حماتها ترحب بها وتسلم عليها بحزن. ثم سألتها عن طفلتيها قائلة: -عاملة إيه أميرة وازي البنات؟ خفضت أميرة رأسها قائلة بجمود: -الحمد لله بخير، ربنا معانا. نظرت إليها حماتها قائلة ببرود: -ولما انتوا بخير يا أختي ولسه عايشين، كان إيه اللي طلعك من الأوضة دلوقتي؟ ولا عايزة تنكدي علينا يوم فرح ابني؟ تحدثت شقيقة حماتها مع شقيقتها بغضب: -ميصحش كده يا أم جمال، دي مهما كان مرات ابنك وأم أحفادك.
تحدثت حمى أميرة بحقد: -ميغركيش الشويتين اللي هي بتعملهم دول، دا أنا أكتر واحدة عارفاها وفاهمة. تحدثت أميرة بغضب رداً على حماتها: -ربنا اللي شايف وعالم بكل واحد فينا. تحدثت شقيقة حماتها معها بهدوء: -إنتي كنتي داخلة المطبخ عايزة إيه يا أميرة؟ تحدثت أميرة بكسرة: -البنات جعانين وكنت جاية أعملهم حاجة ياكلوها. تحدثت شقيقة حماتها وهي تحضر لها من الطعام الجاهز للفرح: -الأكل هنا كتير أهو يا حبيبتي.
ثم وضعت لها الكثير من الطعام في الأطباق وأعطتهم لها قائلة: -خدي يا حبيبتي كلي وأكلي البنات، وأنا هخلص وأجي أبص عليهم. أخذت أميرة منها الأطباق وهي تحاول منع دموعها من التساقط أمامهم. ثم اتجهت سريعاً إلى الغرفة وأغلقت الباب عليها هي وبناتها من الداخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!