الفصل 5 | من 20 فصل

رواية امير القلوب الفصل الخامس 5 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
19
كلمة
7,555
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

توقفنا لما ماشي أمير وحس بتعب فوقف مكانه. والتفت وراها لقى بعد عن المستشفى. ونظر قدامه وقال لنفسه بنهج: "الحمد لله بعدت عن المستشفى." وحط ايده على صدره وبيحاول ياخد نفس ويهدي. ماشي سيف وقال لنفسه: "يارب ما يكون عم محمد أكل ساندوتش الفول علشان أنا جعان أوي." ونظر على شماله لقي عربية جايه وبيتلفت لقي واحد واقف في الطريق. فوقف مكانه ونظر للعربية لقيها جايه بسرعة. والتفت للشخص وبصوت مرتفع: "حاسسسسسب!

وشاور بايده وهو بينظر له. وقف أمير بتعب وبياخد نفس. ونظر سيف للعربية لقيها جايه بسرعة. والتفت للشخص وقال لنفسه بقلق: "هو أطرش ولا إيه؟ وطلع جري وراح لعنده وشده بقوة من الطريق لوراها. ووقع أمير على الأرض وقال بوجع: "آهااا." واتشالت الملاية من على وشه. ونظر على شماله. وجاءت العربية ومشيت. ونظر لها سيف وهي ماشية بنهج وبيتلفت على يمينه وقال: "إيه يا عم؟ وشاور بايده. والتفت لقي أمير فانصدم ونزل ايده وهو بينظر له. وبيلتفت

له أمير وقال بنرفزة: "إيه يا... والتفت له. لقي سيف فسكت بدهشة. سيف بصدمة: "إنت؟ وشاور بايده عليه. أمير بدهشة: "إنت اللي زقتني؟ سيف باستغراب: "أيوة أنا اللي زقيتك. بس إنت بتعمل إيه هنا؟ أنا مش كنت لسه سيبك من شوية في المستشفى؟ خرجت إزاي وإنت تعبان؟ أمير بارتباك: "ها، خرجت زي ما خرجت. بقي حضرتك ما بيخصكش. بس إنت إزاي تزقني كده وبوجع؟ آهااا." سيف: "أمال أنا كان لازم أعمل إيه؟ ما إنت أطرش."

أمير بنرفزة: "إيه يا حضرة قلة الأدب دي؟ لو سمحت ما تشتمش." سيف: "أنا مش بشتمك. إنت أطرش فعلاً علشان أنا قاعد أقولك حاسب وإنت مش سامعني. يبقى إنت إيه بقي؟ مش أطرش. وبعدين وبضيق: أنا مش قليل الأدب. فاهم؟ وشاور له بإصبعه. أمير بضيق: "مش قليل الأدب تشتمني وتقول لي مش قليل الأدب؟ أمال دي تسميها إيه حضرتك؟ لو مش قلة أدب يعني. وبوجع: آهااا."

سيف بغضب: "ما أسميهاش قلة أدب علشان إنت أطرش فعلاً. لو كنت سمعتني كنت بعدت من الطريق علشان كان فيه عربية جاية وكانت هتدوسك. بس إنت ما سمعتنيش تبقى إيه؟ أطرش. فجيت وزقيتك." أمير باستغراب: "عربية؟ سيف بضيق: "أيوة عربية. كانت هتدوسك. يعني لولا أنا زقيتك كنت زمانك ميت دلوقتي." أمير بتنهيدة: "طيب على العموم شكراً علشان أنقذتني. وأنا آسف علشان انفعلت شوية. ما أنا ما كنتش أعرف إن إنت عملت كده وزقيتني علشان في عربية جاية."

سيف بغضب: "وهتعرف منين؟ ما حضرتك واقف لي في الطريق مش مخلي بالك. وغير كده كمان سامعك تقيل ولا باين أطرش ولا إيه؟ أمير بضيق: "ما تحترم نفسك بقى يا حضرة إنت. وشاور بايده. قاعد تشتم، تشتم! إيه؟ ما بتعرفش تتكلم غير لما تشتم؟ يعني ما أنا اعتذرت لك أهو." سيف بعصبية: "أنا محترم على فكرة. غصب عن عينك. وإنت اللي مش محترم. وبعدين إنت إيه اللي خرجك من المستشفى؟ أنا عايز أفهم. يعني إنت مش تعبان؟

وإزاي أساساً الدكتور سامح لك إنك تمشي؟ أمير بنرفزة: "وإنت مالك؟ إنت سامح لي ولا ما سامحليش؟ هو إنت يعني علشان ساعدتني يبقى خلاص تقعد تسألني؟ سيف بغضب: "والله ما أنا عايز أسألك ولا زفت. بس أنا مستغرب. سايبك هناك في المستشفى تعبان في السرير ومتركب لك محلول. وفجأة لقيتك هنا. ووقفت لي في الطريق كمان. طيب ده يبقى إيه بقي؟ تقدر تقول لي؟ أنا مش فاهم. جيت من هناك لهنا إزاي وإنت تعبان؟

أمير بنرفزة: "والله ما يخصكش حضرتك. جات من هناك لهنا إزاي." سيف بعصبية: "تصدق بالله أنا غلطان إني ساعدتك. ويا ريتني سبتك العربية تدوسك. أو سبتك ميت جنب الشجرة. ولا وديتك المستشفى. علشان اللي زيك ما حدش يساعده. ويا ريت بقى ما أشوفش وشك تاني. فاهم؟ وشاور بايده وهو بينظر له. أمير بضيق: "والله أنا يا ريت اللي ما أشوفش وش حضرتك تاني." وشاور بايده.

سيف بغضب: "تعرف لو ما كنتش تعبان قسماً بالله كنت ضربتك. وما كنتش خليت في جسمك ده حتة سليمة. بس أنا مراعي بس إنك تعبان. مش أكتر. علشان كده همشي وهسيبك." والتفت على شماله وماشي. وبينظر له أمير وهو ماشي وقال بضيق: "لا محترم قوي حضرتك والله." والتفت قدامه. وسمعه سيف ووقف مكانه ونظر له بغضب. وراح لعنده وقعده جانبه ومسك هدوم أمير. والتفت أمير لهدومه ونظر له وقال بنرفزة: "سيب هدومي يا حضرة. إنت ماسكها ليه؟

سيف بعصبية: "علشان أعلمك الأدب. وأنا محترم غصب عن عينك. قلت لك. ولم لسانك ده أحسن لك. بدل ما أنا ألمه لك بطريقتي. فاهم؟ أمير بضيق: "لا مش فاهم. وسيب هدومي بقى." وحط ايده على ايده سيف وبوجع: "آهااا." وبينظر له سيف بغضب وساب هدوم أمير وقام. وهو بينظر لامير وقال: "مش عايز أشوف وشك تاني. أنا قلت لك أهو. وإلا لو شفته هعمل معاك اللي أنا ما عملتوش دلوقتي." والتفت وراه ومشي. وبينظر له أمير

وهو ماشي بضيق وقال لنفسه: "ده إيه قليل الأدب ده؟ قال مش عايز يشوف وشي قال. والله أنا اللي ما أنا عايز أشوف وشه. فاكر نفسه مين ده علشان يمسكني من هدومي كده؟ وشاور بايده وبوجع: "آهااا." والتفت لنفسه: "أما أقوم. بدل ما سالم بيه يكون معدي بالعربية يشوفني. ولو ده حصل وشافني مش هيرحمني." وبيقوم وبوجع: "آهااا." وقام من على الأرض ونظر قدامه ومشي براحة. في المستشفى: في غرفة أمير: وقف وليد وبينظر لوالده

والدكتور ذكري وقال بتفكير: "هيكون خرج إزاي من المستشفى ومشى كده وهو تعبان من غير ما حد يشوفه؟ ممكن يكون حد ساعده يا بابا. ممرضة أو ممرض ولا حاجة لغاية ما يخرج من باب المستشفى." والده: "لا يا وليد ما أعتقدش." وليد باستغراب: "ليه يا بابا؟

والده: "علشان لو ممرض أو ممرضة ساعدوه كانوا لاحظوا إنه تعبان وكانوا حاولوا يقنعوا إنه ما يخرجش من المستشفى وهو في الحالة دي. وساعتها كان الدكتور ذكري عرف باللي حصل ومنعه إنه يخرج من المستشفى لغاية ما إحنا نيجي." وليد: "آه صح يا بابا معاك حق. طيب أمال خرج إزاي يا بابا وهو تعبان كده ومن غير ما حد يشوفه؟ والده بضيق: "مش عارف يا وليد." وشاور له بإيده وهو بينظر له.

والتفت على يمينه فجات عينه على السرير لقيها مافيش عليه ملاية. فاتذكر الشخص اللي شافه على باب المستشفى. ولقي دور وشه وكان مغطي وشه وبصدمة: "معقول؟ وليد باستغراب: "معقول إيه يا بابا؟ الدكتور ذكري: "في إيه يا سالم بيه؟ سالم بيه بدهشة: "أمير." وليد: "ماله يا بابا؟ والده: "كان خارج من المستشفى لما كنا إحنا داخلين يا وليد." وليد بدهشة: "إيه؟ الدكتور ذكري بدهشة: "إيه اللي إنت بتقوله ده يا سالم بيه؟ كان خارج من المستشفى؟

سالم بيه بضيق: "أيوة." وليد باستغراب: "كان خارج من المستشفى إزاي يا بابا وإحنا داخلين وما شفناهوش؟ والده بغضب: "لا أنا شفته." وليد بدهشة: "إيه؟ شفته؟ والده بضيق: "أيوة شفته." الدكتور ذكري باستغراب: "طيب أما إنت شفته يا سالم بيه ما وقفتوش ليه؟ سالم بيه بغضب: "للأسف يا دكتور ما كنتش أعرف. إن هو ما عرفتش غير دلوقتي. والا لو كنت أعرف كنت مسكته."

وليد باستغراب: "بس أنا ما شفتش حد يا بابا. وإحنا داخلين. ما أنا عارفه برده. إزاي يعني ما شفتوه؟ والده بضيق: "علشان هو كان مخبي وشه يا وليد." وليد باستغراب: "مخبي وشه؟ والده بغضب: "أيوة. الحيوان." الدكتور ذكري: "مخبي وشه بإيه يا سالم بيه؟ وهو لما جه هو وقريبه وده ما كانش معاه حاجة يبقى هيخبي وشه بإيه بقى؟ سالم بيه بضيق: "بالملاية بتاعته السرير يا دكتور." وشاور بإيده على السرير وهو بينظر له. وليد بدهشة: "إيه؟

والتفت للسرير ونظر. ونظر الدكتور ذكري للسرير باستغراب وقال: "بملاية السرير؟ سالم بيه بغضب: "أيوة بالملاية. هو السرير ده ما كانش عليه ملاية؟ ونظر لهم وليد باستغراب. والتفت الدكتور ذكري لسالم بيه وقال: "لا طبعاً يا سالم بيه. كان عليه ملاية." سالم بيه بضيق: "طيب هي الملاية بتاعته فين؟ على الأرض عندك؟ ونظر الدكتور ذكري على الأرض ملقاش في الملاية. والتفت له وقال: "لا يا سالم بيه. مش على الأرض عندي. ما فيش إلا الخدادية."

سالم بيه بغضب: "يبقى الحيوان خدها وغطى وشه بيها علشان يخرج من المستشفى. وأنا ساعتها شفته. وحط ايده على شعره. وما كنتش أعرف إنه بس ماشي. وقسماً بالله لجيبه." وليد: "هنجيبه إزاي بس يا بابا؟ والده بضيق: "هو إيه اللي هنجيبه إزاي يا وليد؟ هندور عليه. هو تلاقيه ما بعدش من هنا. بما إنه تعبان ومش قادر يمشي. تعالي." وليد: "طيب يا بابا." ومشوا والده ووليد. وبينظر لهم الدكتور ذكري وهما ماشيين وقال: "يا سالم بيه." ورايح لعنده.

ووقفوا سالم بيه ووليد قدام باب الغرفة ونظروا له. الدكتور ذكري: "يا سالم بيه. أنا من رأيي إنك تتفاهم معاه أحسن." سالم بيه بغضب: "خلي رأيك لنفسك يا دكتور. ما تدخلش في الموضوع ده. قال تتفاهم معاه قال." وخرج من الغرفة وماشي. ونظر له وليد. والتفت للدكتور ذكري وقال: "معلش يا دكتور ذكري. أنا آسف. إنت أكيد مقدر الحالة اللي فيها بابا دي. أول مرة يتسرق منه حاجة. واللي اتسرق ده مش أي حاجة يا دكتور."

الدكتور ذكري: "أنا مقدر يا وليد بيه. وعارف إن اللي اتسرق ده مش أي حاجة." وليد بدهشة: "إيه؟ عارف؟ الدكتور ذكري: "أيوة عارف إن العقد ده غالي جداً." وليد: "آهااا." الدكتور ذكري: "علشان كده بقول له يتفاهم مع أمير أحسن." وليد بضيق: "يتفاهم معاه إيه يا دكتور؟ ده حرامي. وبعدين هنتفاهم معاه إزاي وإحنا أساساً مش لاقيينه." وقف سالم بيه في الطرقة ونظر وراها ملقش وليد. وقال بصوت مرتفع وبضيق: "يلا يا وليد."

وسمعوا وليد والدكتور ذكري وهم في الغرفة. وليد بصوت مرتفع: "حاضر يا بابا جاي أهو. عن إذنك يا دكتور." الدكتور ذكري: "اتفضل يا وليد بيه." وخرج وليد من الغرفة ونظر لوالده لقى واقف. فارتاح له. وخرج الدكتور ذكري من الغرفة ونظر لقي سالم بيه واقف. فوقف مكانه. ونظر له سالم بيه بغضب ولف وشه الناحية التانية. وجاء وليد ووقف جانبه والده وهو بينظر له وقال: "يلا يا بابا." والتفت له والده وقال بضيق: "يلا." ومشوا وليد ووالده.

وبينظر لهم الدكتور ذكري وقال لنفسه: "هو حر بقى يعمل اللي يعمله. أنا نصحته وخلاص. بس وباستغراب مش غريبة إن أمير يسرق دلوقتي؟ طب ما هو شغال معاه بقى له فترة. ما فكرش يسرق ليه؟ وبعدين أشمعنى العقد ده بالذات هو اللي سرقه؟ يمكن يكون سرق حاجة تانية وسالم بيه ما قاليش؟ ممكن برده. بس إيه اللي خلاه يعمل كده؟ ده باين عليه طيب. يعني. وبعدين راح فين وهو تعبان كده؟

ربنا يستر وما يحصلوش حاجة. عشان شكل كده سالم بيه مش هيرحمه. أما أروح أشوف شغلي." ومشوا. ونظر وليد لوالده وهو ماشي وقال بصوت منخفض: "هو إنت قلت ليه يا بابا للدكتور ذكري عن اللي حصل ده؟ والتفت له والده وهو ماشي وقال: "ما أعرفش يا وليد. أنا كنت متضايق ساعتها. وبعدين هو سألني على الزفت ده. ولما جت سيرته اتنرفزت أكتر وقلت له."

وليد بصوت منخفض: "طيب يا بابا اهدي بدل ما حد يسمعني. وبعدين كويس إنك ما قلتلوش وإنت متنرفز كده إن العقد أثري وكل حاجة في العقد ده حقيقية. يعني مش مجرد عقد غالي اتسرق وبس." والده بصوت منخفض وبضيق: "أقول له إيه يا وليد؟ هو أنا اتجننت؟ أنا صحيح كنت متنرفز لما قلت له إن الحقير ده سرق عقد مني. بس ما توصلش بردك إني أقول له إن العقد ده أثري. أنا مش أهبل يعني يا وليد. ده أنا سالم زهران."

وليد: "ما أنا عارف يا بابا. إنت هتقول لي؟ وبدليل إنك ما قلتلوش على ثمن العقد الحقيقي." والده بصوت منخفض: "أقول له إيه يا وليد؟ بس ما أنا قلت لك إني مش أهبل. هو إنت ما تعرفش أبوك ولا إيه؟ وليد: "ما أعرفكش إزاي بس يا بابا؟ ده أنا لو ما أعرفكش ما يستاهلش أكون ابنك. لا يا بابا أنا عارفك كويس. وكويس قوي كمان." والده: "طيب كويس إنك عارفني. بس أنا مش عارف. وبضيق. الحقير ده سرق العقد ده ليه بالذات؟

وليد: "مش عارف يا بابا. ما يمكن سرق حاجة تانية يا بابا واحنا ما دورناش؟ والده باستغراب: "تفتكر؟ وليد: "أيوة يا بابا افتكر. ليه لا؟ ما إحنا لما شفنا العقد مش في الخزنة. سيبنا كل حاجة. وما دورناش إذا كانت حاجة تانية اتسرقت ولا لأ. وبعدين يمكن." وبصوت منخفض: "يكون عرف إن العقد ده أثري. مش زي أي عقد. يعني." والده: "لا يا وليد. ما افتكرش إنه عرف إن العقد ده أثري." وخرج من المستشفى وماشي. وخرج وليد وراها

وماشي وهو بينظر له وقال: "ليه يا بابا؟ يعني لا ممكن يكون عرف فعلاً." والده: "هي عرف منين يعني يا وليد؟ ما حدش يعرف." وبصوت منخفض: "إن العقد ده أثري. غيري أنا وإنت. يبقى هو هيعرف منين؟ وليد: "معاك حق يا بابا. طب هنعمل إيه دلوقتي؟ والده بغضب: "لازم نجيب الحيوان ده. وناخد منه العقد. وبعد كده هتشوف أنا أعمل فيه إيه. بقول لك إيه؟ إنت تروح دلوقتي وتفتح المحل وتشوف الخزنة. أي حاجة اتسرقت تانية ولا لأ. وتبلغني."

وليد: "حاضر يا بابا." والده: "واخليك في المحل علشان الشغل." وليد: "طيب يا بابا. بس إنت هتعمل إيه؟ والده: "هدور على الحيوان ده لغاية ما ألاقيه. ولازم ألاقيه. روح بس إنت اعمل اللي أنا قلت لك عليه. وما تاخدش العربية. اركب تاكسي." وليد بدهشة: "إيه؟ أركب تاكسي؟ ده أنا عمري ما عملتها يا بابا." والده: "مش مشكلة بقى يا وليد. ما إحنا جينا بعربية واحدة. اركب تاكسي وخلاص. ما أنا محتاج العربية."

وليد: "طيب يا بابا. هركب تاكسي. بس لما تلاقيه الحقير ده. ابقى بلغني ماشي؟ والده: "ماشي يا وليد. يلا روح إنت بقى اعمل اللي أنا قلت لك عليه." وليد: "طيب يا بابا." ومشي. سالم بيه طلع تليفونه وبيتصل بشاهين وقال لنفسه بغضب: "أنا هوريك يا حيوان." وحط التليفون على ودنه. في عربية اللي فيها شاهين والرجالة: وبينظروا شاهين والرجالة من العربية على الطريق. والتفت واحد من الرجالة لشاهين وقال: "هنعنل إيه دلوقتي يا أستاذ شاهين؟

ما إحنا دورنا عليها ومش لاقيينه." شاهين: "هندور تاني لغاية ما نلاقيه. أصل ما ينفعش نرجع من غيره لسالم بيه. عشان لو رجعنا من غيره هيموتنا إحنا مكانه." والتفت على الطريق. واحد تاني قال: "ليه يعني؟ هو عمل إيه أمير ده علشان سالم بيه عايزه قوي كده؟ ولو ما رجعناش من غيره هيموتني. ده أمير طيب يعني." شاهين: "آه طيب قوي على رأي المثل. اللي تحسبه موسى يطلع فرعون." والتفت على الطريق. واحد تالت قال: "تقصد إيه يا أستاذ شاهين؟

اللي تحسبه موسى يطلع فرعون؟ شاهين: "ما أقصدش حاجة. المهم مش هنرجع من غيره لسالم بيه." ورنة تليفونه واطلعه ونظر فيه لقي سالم بيه هو اللي بيتصل. وبقلق: "إيه ده؟ والتفت على الطريق. واحد تاني قال باستغراب: "إيه؟ في إيه يا أستاذ شاهين؟ شاهين بقلق: "سالم بيه بيتصل بي." ونظر على الطريق. واحد رابع قال بدهشة: "إيه؟ سالم بيه؟ شاهين: "أيوة." واحد قال: "طب هتعمل إيه دلوقتي يا أستاذ شاهين؟ والتفت له شاهين وقال: "هعمل إيه يعني؟

لازم أرد. عشان لو ما ردتش هتبقى وقعتنا أنا وإنتوا سوداء لما نرجع." ونظر لتليفونه وفتح الخط. "الو." سالم بيه: "الو. أيوه يا شاهين." شاهين بقلق: "أيوة يا فندم." سالم بيه: "إنت فين؟ شاهين: "أنا بدور على أمير يا فندم. أنا والرجالة." سالم بيه بضيق: "طيب بقول لك إيه. تعال إنت والرجالة على المستشفى اللي بيشتغل فيها الدكتور ذكري. إنت طبعاً عارفها." شاهين باستغراب: "أيوة يا فندم عارفها. بس ليه؟

سالم قال بغضب: "لما هتيجي هتعرف يا شاهين. يلا تعالى بسرعة إنت والرجالة." شاهين: "حاضر يا فندم. مسافة السكة وهكون عند حضرتك." سالم بيه بضيق: "طيب." وقفل الخط. وقفل شاهين الخط والتفت على الطريق وحط تليفونه في جيبه. واحد من الرجالة قال: "في إيه يا أستاذ شاهين؟ شاهين: "ما فيش. سالم بيه عايزنا نروح له." واحد تاني قال باستغراب: "نروح له؟ نروح له فين يا أستاذ شاهين؟ الفيلا يعني؟

شاهين: "لا مش الفيلا. ده المستشفى اللي بيشتغل فيها الدكتور ذكري." واحد تالت قال: "المستشفى؟ شاهين: "أيوة." ونظره على الطريق. واحد رابع قال: "ليه يا أستاذ شاهين؟ هو سالم بيه تعب ولا حاجة لا قدر الله؟ شاهين: "ما أعرفش. هو قال لي تعالى لي على المستشفى إنت والرجالة وخلاص." واحد تاني قال: "طب وهنعمل إيه في أمير؟ مش هندور عليه؟

شاهين: "لا طبعاً هندور عليه. بس الأول نروح نشوف سالم بيه عايزنا في إيه. عشان ليلتنا ما تكونش سودة. وبعدين نبقى نرجع ندور عليه." ونظره على الطريق. واحد رابع قال: "طيب." قدام المستشفى: واقف سالم بيه ونظر للعربية وراح لعندها ووقف جانبها بغضب وقال لنفسه: "ماشي يا كلب. أما أوريك. ما بقاش أنا سالم زهران." في كشك عم محمد: واقف عم محمد وقال لنفسه بقلق: "هو سيف اتأخر كده ليه؟

ربنا يستر وما يكونش الشاب ده حالته خطيرة. بس إيه اللي خلاه ينام على الرصيف كده؟ معقول ما يكونش ليه أهل؟ لا ما أعتقدش. هو في حد مخلوق في الدنيا من غير أهل؟ أكيد ليه أهل يعني. أمال إيه اللي نيمه كده على الرصيف وهو تعبان؟ وجاء سيف ووقف قدام الكشك ونظر له وقال: "هات يا عم محمد الساندوتش. أوعى تكون أكلته." ونظر له عم محمد وقال: "سيف كويس إنك جيت. إيه اللي آخرك كده؟ سيف بضيق: "أعمل إيه؟ مش إنت اللي عايزني أعمل كده."

عم محمد بقلق: "طيب طيب." والتفت على شماله وخرج من الكشك ونظر له: "قول لي بس الشاب عامل إيه؟ حالته خطيرة؟ سيف بغضب: "لا مش خطيرة ولا حاجة." عم محمد بارتياح: "طب الحمد لله. أمال إيه اللي آخرك؟ سيف بضيق: "علشان حضرته ما كانش لسه فاق. وإنت قلت لي ما أسيبوش غير لما يفوق." عم محمد: "هو فاق؟ سيف بغضب: "أيوة فاق." عم محمد: "طيب كويس. والدكتور قال عنده إيه؟ سيف: "قال عنده هبوط علشان ما بياكلش." عم محمد باستغراب: "ما بياكلش؟

سيف بضيق: "أيوة. وركب له محلول." عم محمد بقلق: "محلول؟ سيف: "أيوة." وأمسك فلوسك أهي. ومده ايده في جيبه وبيطلع الفلوس. عم محمد باستغراب: "الفلوس؟ سيف: "أيوة." امسك. ومده ايده. ونظر عم محمد للفلوس والتفت له وقال: "هو أنا مش قلت لك إنك تدفعها للمستشفى يا سيف؟ سيف بضيق: "ما هو ما فيش داعي أدفعها للمستشفى يا عم محمد." عم محمد باستغراب: "ما فيش داعي؟ سيف بغضب: "أيوة ما فيش داعي. علشان الدكتور طلع قريب أمير يا عم محمد."

عم محمد بدهشة: "قريب أمير؟ سيف بضيق: "أيوة قريب." عم محمد باستغراب: "دكتور مين اللي قريب أمير؟ إنت بتخرف ولا إيه؟ سيف: "لا يا عم محمد. ما بخرفش. الشاب اللي أنا وديته المستشفى طلع اسمه أمير." عم محمد بدهشة: "إيه؟ أمير؟ سيف: "أيوة. والدكتور اللي كشف عليه طلع قريبه." عم محمد بدهشة: "إيه؟ طلع قريب؟

سيف بضيق: "أيوة يا عم محمد. طلع قريبه. أول ما شافه عرفه على طول. وندى له باسم أمير. علشان كده أنا ما دفعتش الفلوس. أكيد يعني الدكتور هيدفع." عم محمد باستغراب: "طيب ما هو من عيلة كده وقريب دكتور. إيه اللي نيمه على الرصيف؟ سيف بغضب: "ما أعرفش بقى يا عم محمد." عم محمد: "ما تعرفش إزاي يا سيف؟ مش إنت استنيت لما فاق؟

سيف بضيق: "أيوة استنيت لما فاق. بالرغم والله إني كنت عايز أمشي. والدكتور قال لي أمشي. وما رضيتش أمشي. علشان خاطرك. واستنيت لغاية ما فاق." عم محمد: "طيب يبقى أكيد اتكلمت معاه." سيف بغضب: "آه يا عم محمد اتكلمت معاه. وسألته إيه اللي نيمك على الرصيف. بس هو أساساً مش فاكر إنه كان نايم على الرصيف." عم محمد بدهشة: "مش فاكر؟ سيف بضيق: "أيوة مش فاكر. وبقول لك إيه يا عم محمد؟

أنا ساعدته زي ما إنت قلت لي. واستنيت معاه في المستشفى لغاية ما فاق. فما ليش دعوة بيه بقى." عم محمد باستغراب: "في إيه يا سيف؟ مالك؟ هو حد زعلك في المستشفى ولا إيه؟ سيف بغضب: "لا ما حدش زعلني يا عم محمد. وبقول لك إيه؟ هات بقى الساندوتش الفول والمناديل فين؟ عم محمد: "جوه في الكشك. أنا شلتها لك من على الأرض وحطيتها عندي لما تيجي." سيف: "طيب كويس. وساندوتش الفول أوعى تكون أكلته."

عم محمد: "لا يا سيدي ما أكلتوش. جوه بردك مع المناديل." سيف: "طيب هاتهم لي بقى هو والمناديل. علشان أنا جعان وعايز آكله." عم محمد: "طيب هروح أجيبه لك." ودخل عم محمد الكشك. وماشي أمير براحة وقال لنفسه بتعب: "أنا ما عدتش قادر أمشي." ووقف مكانه ونظر على يمينه لقي شجرة. "أما أروح أقعده هناك أرتاح شوية. وبعدين أبقى أقوم أمشي." وراح عنده الشجرة وقعده جانبها وبوجع: "آهااا." وخرج عم محمد من الكشك معاه المناديل والساندوتش.

وراح عند سيف وقال: "امسك يا سيف. اهو." ومده إيديه. سيف: "طيب." ونظر للساندوتش والمناديل واخذهم. والتفت له: "امسك يا عم محمد فلوسك أهي." ومده قد إيه. عم محمد: "طيب يا سيف. هات." ونظر سيف للساندوتش واكل منه وقال: "أنا هروح بقى. أبيع المناديل يا عم محمد." عم محمد: "طيب يا سيف." والتفت سيف على يمينه وماشي. وبينظر له عم محمد والتفت قدامه لقي أمير قاعد جانب الشجرة. فانصدم وقال: "إيه ده؟ وسمعه سيف وهو ماشي وبياكل ووقف مكانه

والتفت له وقال باستغراب: "هو إيه اللي إيه ده يا عم محمد؟ ونظر له عم محمد بصدمة وقال: "مش ده؟ ده الشاب." وشاور بإيده على أمير وهو بينظر له. سيف باستغراب: "شاب؟ شاب مين؟ والتفت على شماله لقي أمير قاعد جانب الشجرة وبضيق: "إيه ده؟ وبطل أكل: "إيه اللي جانبه هنا تاني؟ ونظر عم محمد لامير وقال بدهشة: "مش عارف يا سيف. هو مش المفروض في المستشفى علشان تعبان؟ ونظر له سيف وقال بغضب: "ده المفروض يا عم محمد. بس أنا."

وبيحكي له على اللي حصل. وبينظر له عم محمد بدهشة. وحكى له سيف على اللي حصل وقال بغضب: "وأنا سبته وما قدرتش أتخانق معاه علشان هو تعبان. بس هو إظهار جه ورايا علشان يتخانق. أنا بقى هوريه." والتفت له ماشي. وراح عم محمد لعنده ومسكه ايده ووقفه وقال: "استنى بس يا سيف." والتفت له السيف وقال بغضب: "استنى إيه يا عم محمد؟ ده واحد قليل الأدب ولازم يتربى. وبعدين مش هو اللي جاي ورايا علشان يتخانق معايا؟

عم محمد: "ما يمكن يا سيف مش جاي وراك علشان يتخانق. وبعدين إيه اللي خلاه يسيب المستشفى وهو تعبان؟ سيف بضيق: "ما أعرفش يا عم محمد. ما يتحرق. أنا مالي بيه. وهو جاي يتخانق معايا. علشان كده جه ورايا." عم محمد: "لا يا سيف مش جاي يتخانق معاك. هو لو كان جاي يتخانق معاك كان قعد هناك كده. وبعدين إنت قلت لي إنه مش فاكر أساساً إنه كان نايم على الرصيف. وإنك سبته ومشيت بعد ما اتخانقت. يبقى هيجي وراك إزاي بقي؟

وغير كده كمان ده تعبان يا سيف. ما إنت شايف حالته عاملة إزاي. هيتخانق معاك إزاي بس؟ سيف بغضب: "أما هو مش جاي يتخانق معايا يا عم محمد. تقدر تقول لي إيه اللي جابه هنا تاني؟ عم محمد باستغراب: "ما أعرفش يا سيف." وساب ايده وهو بينظر. "بقول لك إيه؟ ما تيجي نروح نشوفه."

سيف بغضب: "مانيش رايح في حتة يا عم محمد. عايز تروح إنت روح. واعمل حسابك. وشاور بإيده. لو تعب تاني أنا مش هساعده. أنا بقول لك أهو من أولها. علشان ما ترجعش تقولي ساعده." عم محمد: "ليه بس كده يا سيف؟ سيف بضيق: "علشان اللي زي دي ما يستاهلش حد يساعده يا عم محمد. ده قليل الأدب ومش متربي." عم محمد: "مش متربي إيه بس يا سيف؟ هو عمل فيك حاجة؟ ده إنت اللي شتمته. ومع ذلك هو اعتذر لك. ده الولد طيب وباين عليه غلبان."

سيف بغضب: "آه غلبان قوي يا عم محمد. ما أقولكش إزاي. بقول لك إيه يا عم محمد؟ أنا هروح أبيع المناديل. علشان لو فضلت واقف شوية كمان هروح أضربه." عم محمد بقلق: "لا وعلى إيه. الولد مش حمل ضربة. واحدة كفاية اللي فيه. روح إنت بيع المناديل. وأنا هشوفه." سيف بضيق: "تشوفه بقى ولا ما تشوفوش. إنت حر. المهم أنا قلت لك إني مش هساعده." والتفت على شماله ومشي. وبينظر له عم محمد وهو ماشي وهز راسه.

والتفت لامير وقال: "يا حول الله يا رب." ورايح لعنده. وقاعد أمير وحاطط ايده على راسه بوجع. وماشي سيف بضيق وقال لنفسه: "غلبان قال." وهز راسه وبياكل الساندوتش. ونظر للعربية الواقفة فاراح لعندها. ونظر لصاحبها: "مناديل يابيه. مناديل. دي مناديل. ما فيش زيها يابيه." ونظر له صاحب العربية وقال: "طيب هات واحدة." سيف: "اتفضل يا بيه." واخذ صاحب العربية علبة المناديل وقال: "بكام دي؟ سيف: "..... بس يابيه." صاحب العربية: "طيب."

وطلع فلوس. "امسك." واخذ سيف منه الفلوس بابتسامة وحطها في جيبه. والتفت للعربية تاني ورايح لعندها. ووقف عم محمد جانب أمير وهو بينظر له وقال بابتسامة: "إزيك يا أمير؟ وشال أمير ايده من على راسه والتفت له وقال باستغراب: "حضرتك تعرفني؟ عم محمد: "لا أنا ما أعرفكش. وقعد جنبه. آها." أمير بدهشة: "أما حضرتك ما تعرفنيش. أمال عرفت إن أنا اسمي أمير إزاي؟ عم محمد: "من سيف. هو اللي قال لي." أمير باستغراب: "سيف؟ عم محمد: "أيوة."

أمير: "سيف مين؟ عم محمد: "سيف ده." ونظر قدامه لقي سيف واقف عند عربية ببيع المناديل اللي واقف هناك ده. وشاور بإيده على سيف. ونظر لامير. ونظر أمير للمكان اللي شاور عليه عم محمد لقي سيف فانصدم وقال: "إيه ده؟ ونظر لعم محمد: "هو حضرتك تعرفه؟ عم محمد: "أيوة أعرفه. ما أنا ساعدته علشان يقومك من ورا الشجرة اللي إنت قاعد جنبها دي ويوديك المستشفى." أمير بدهشة: "إيه ده؟ هو أنا كنت هنا ورا الشجرة؟

عم محمد: "أيوة كنت نايم هنا. وسيف شافك وافتكرك ميت. وجيه. قال لي. وعرفنا إنك عايش. أنا وهو وداك المستشفى. هو سيف ما قالكش في المستشفى ولا إيه لما فقت؟ أمير بضيق: "لا. قال لي بس ما كنتش أعرف إن أنا كنت نايم هنا." والتفت لسيف. عم محمد: "آهااا. المهم إنت عامل إيه دلوقتي؟ التفت له أمير وقال: "ها الحمد لله كويس." عم محمد ط: "طب الحمد لله. بس المفروض كنت تقعد في المستشفى بردك يا أمير. إنت باين عليك تعبان لسه."

أمير باستغراب: "هو حضرتك عرفت منين إن أنا سبت المستشفى؟ عم محمد: "من سيف. هو اللي قال لي إنه شافك في الطريق." أمير: "آهااا. هو حضرتك مين؟ عم محمد: "أنا عم محمد صاحب الكشك اللي هناك ده." وشاور بإيده عليه وهو بينظر له. ونظر أمير للكشك والتفت لعم محمد وقال: "آهااا. أهلاً وسهلاً." عم محمد: "أهلاً بك. إنما إنت إيه اللي مقعدك كده؟ جيت علشان تشاكل مع سيف؟ أمير بدهشة: "أتشاكل معاه؟

عم محمد: "أيوة. أصل هو حكالي على اللي حصل بينك وبينه على الطريق." أمير باستغراب: "آهااا." ونظر لسيف بضيق. ونظره عم محمد لسيف والتفت لامير وقال: "ما قلتليش جاي تتشاكل معاه؟ والتفت له أمير وقال: "لا يا حضرة. أنا مش جايه أتشاكل مع حد. أنا قعدت هنا علشان تعبت من المشي. مش أكتر. يعني لو كنت أعرف إنه هنا ما كنتش جاي." عم محمد: "أنا عارف إن سيف غلط معاك وشتمك. بس هو طيب والله يا أمير." أمير بضيق: "طيب إيه يا حضرة؟

ده ما بيعرفش يتكلم غير لما يشتم. وبعدين طيب ولا مش طيب. أنا ما ليش دعوة بيه." عم محمد: "طيب. بس بلاش حضرة دي. قل لي يا عم محمد." أمير باستغراب: "عم محمد؟ عم محمد: "أيوة. زي ما أنا بقول لك يا أمير. كده. ولا عايزني أقول لك يا حضرة زي ما إنت بتقول لي؟ أمير: "لا قل لي يا أمير. بس زي ما قلتها كده من شوية." عم محمد: "طيب. ماشي. وإنت كمان قل لي يا عم محمد. وبلاش حضرة دي." أمير: "طيب." والتفت قدام ونظر لسيف.

لقاها جانب عربية وبيعطي لصاحبها حاجة. فاستغراب: "هو بيعمل إيه؟ والتفت له عم محمد: "هو مين ده اللي بيعمل إيه يا أمير؟ أمير بضيق: "اللي اسمه سيف ده. بيعمل إيه؟ ونظره عم محمد لسيف والتفت لامير وقال: "آهااا. بيبيع مناديل يا أمير." أمير بدهشة: "إيه؟ بيبيع مناديل؟ والتفت لسيف. لقاها رايح لعربية تاني. عم محمد: "أيوة." أمير باستغراب: "بيبيع مناديل. إزاي يعني؟ عم محمد: "هيكون إزاي يعني يا أمير؟

بيقف جنب العربية. وبيقول لصاحبها عايز مناديل ولا لأ. لو كان عايز بيدي له. لو مش عايز بيروح عربية تانية. إيه؟ إنت ما شفتش حد قبل كده بيبيع مناديل؟ أمير: "لا. شفت. بس مستغرب." عم محمد باستغراب: "مستغرب؟ أمير: "أيوة. أصل اللي يشوفه. هو شايف نفسه. ما يقولش خالص إنه بيبيع مناديل." عم محمد: "آهااا. هو طيب والله يا أمير. بس لما بيتعصب ما بيشوفش قدامه. وبيقول يقعد يتخانق." أمير: "شكلك تعرفه كويس يا عم محمد."

عم محمد: "أه طبعاً أعرفه كويس. أعرفه من زمان قوي. من أيام ما كان عنده خمس سنين." أمير بدهشة: "إيه؟ خمس سنين؟ عم محمد: "أيوة. كان هو ووالدته ساكنين في العشة هنا قريبة مننا. وكانت والدته بتبيع مناديل بردك. زي ما هو بيعمل كده دلوقتي." أمير باستغراب: "بتبيع مناديل؟ عم قال: "أيوة. وسيف كان بيبيع معاه كمان. علشان يقدروا يعيشوا. بس هي الله يرحمها ماتت." أمير بدهشة: "إيه؟ ماتت؟

عم محمد: "أيوة ماتت من زمان. وعلشان يقدر يعيش ويصرف على نفسه. فضل يبيع مناديل زي ما إنت شايف كده." ونظر لسيف. "ومالهوش حد في الدنيا." والتفت أمير لسيف. ونظر العم محمد وقال باستغراب: "ما لهوش حد؟ "أمال والده فين؟ والتفت له عم محمد وقال: "والده ميت." أمير بدهشة: "إيه؟ ميت؟ عم محمد: "أيوة. مات قبل ما يجوا يسكنوا في العشة هنا. والدته الله يرحمها. كانت قالت لي إن عربية خبطته على الطريق فمات." أمير: "آهااا." والتفت لسيف.

عم محمد: "إنما ما قلتليش إنت إيه اللي خرجك من المستشفى؟ وإيه اللي نيمك هنا كده؟ وإنت من عيلة يعني وقرايبك دكتور؟ أمير بدهشة: "إيه؟ قرايبي دكتور؟ عم محمد: "أيوة." أمير باستغراب: "دكتور مين اللي قرايبي ده يا عم محمد؟ عم محمد: "الدكتور اللي كشف عليك في المستشفى يا أمير." أمير بدهشة: "إيه؟ اللي كشف عليك؟ عم محمد: "أيوة." أمير: "آهااا. تقصد الدكتور ذكري؟

عم محمد: "أنا ما أعرفش اسمه إيه. بس سيف قالي إن الدكتور اللي كشف عليك في المستشفى هو قريبه." أمير بدهشة: "إيه؟ قال لك إنه قريبي؟ والتفت لسيف. عم محمد: "أيوة." والتفت له أمير وقال باستغراب: "يعني هو عرف اسمي من الدكتور ذكري؟ عم محمد: "أيوة. هو في إيه يا أمير؟ هو الدكتور مش قريبك؟ والتفت له أمير وقال: "لا يا عم محمد. مش قريبي ولا حاجة." عم محمد بدهشة: "إيه؟ مش قريبك؟ أمير: "أيوة مش قريبي."

عم محمد باستغراب: "أما هو مش قريبك. أمال هو يعرفك منين يا أمير؟ أمير بارتباك: "ها. شفته مرة قبل كده يا عم محمد. وقلت له على اسمي ساعتها. فاتذكرني دلوقتي لما كنت في المستشفى." عم محمد: "آهااا. طيب وإنت خرجت ليه من المستشفى؟ أمير بتوتر: "ها. أصل ما بحبش المستشفيات يا عم محمد. علشان كده خرجت منها. وبعدين أنا بقيت كويس. فما فيش داعي بقى أقعد في المستشفى." عم محمد: "بس إنت باين عليك لسه تعبان يا أمير."

أمير: "لا. أنا كويس الحمد لله." عم محمد: "طيب. بس هو إيه اللي نيمك هنا؟ ما روحتش ليه بيتكم تنام؟ أمير بارتباك: "ها. أصل أنا كنت قاعد هنا امبارح بالليل. وإظهار غفلت وأنا قاعد. وما خدتش بالي." والتفت قدامه. عم محمد: "آهااا." ونظر للملاية اللي على راسه. فاستغراب: "إيه ده؟ والتفت له أمير بقلق. وبلع ريقه وقال: "في إيه يا عم محمد؟ عم محمد: "هو إنت حاطط ملاية على راسك؟ أمير بدهشة: "إيه؟ ملاية؟

عم محمد: "أيوة. ماهي اللي على راسك دي ملاية." والتفت أمير للملاية وتذكر اللي حصل في المستشفى بقلق. عم محمد باستغراب: "هو إنت حاطط ملاية على راسك ليه يا أمير؟ ونظر له أمير وقال بارتباك: "ها. علشان... علشان... عم محمد باستغراب: "علشان إيه؟ مالك؟ أمير بتوتر: "ها. لا. ما فيش." عم محمد: "يعني إنت كويس؟ أمير بارتباك: "ها. أيوة كويس." عم محمد باستغراب: "طيب. مقلتليش إنت حاطط ملاية ليه على راسك؟ وبعدين جبتها منين؟

ياسيف لما أخدك للمستشفى ما كانش على راسك حاجة." أمير بتوتر: "ها. جبتها مين؟ أمير بارتباك: "ها. لقيتها ياعم محمد. وأنا ماشي في الطريق. وحطيتها على راسي علشان الشمس." عم محمد: "آهااا. طيب." وخلص سيف الساندوتش والتفت وراها لقي عم محمد قاعد مع أمير وقال لنفسه بغضب: "أنا مش فاهم عم محمد شاغل نفسه قوي كده ليه بيه؟ وخايف عليه قوي. زي ما يكون من عيلته. وأنا مش عارف." وهز راسه والتفت قدامه ومشي.

ونظر أمير قدامه وهو قاعد جنب عم محمد وقال لنفسه بارتباك: "أنا لازم أقوم من هنا وأمشي قبل ما يسألني تاني عن حاجة. علشان ما عدتش هعرف أقول له إيه." والتفت له: "طيب. أنا لازم أمشي بقى." وهيقوم وبوجع: "آهااا." وحط ايده في جانبه. عم محمد بقلق: "إيه؟ مالك؟ وحط ايده على دراعه وهو بينظر له. أمير بوجع: "ها. لا. ما فيش." عم محمد بقلق: "ما فيش إيه؟ إنت باين عليك فيه حاجة بتوجعك. قولي. حاسس بإيه؟

أمير بوجع: "لا. ما فيش حاجة. أنا كويس. عن إذنك." عم محمد: "طيب. إنت هتروح فين؟ أمير بارتباك: "ها. همشي. عن إذنك." عم محمد: "اتفضل." وقام أمير من جانب عم محمد وقال بوجع: "آهااا." وحطه ايده على جانبه. وبينظر له عم محمد وقام وقال بقلق: "إيه؟ مالك؟ هو جنبك بيوجعك ولا إيه؟ ونظر له أمير وقال بارتباك: "ها. لا. مش بيوجعني ولا حاجة." عم محمد باستغراب: "مش بيوجعك؟ أمال حطت إيدك عليه ليه؟ أمير بتوتر: "ها."

ونظر عم محمد على جانب أمير فانصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...