الفصل 4 | من 20 فصل

رواية امير القلوب الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
15
كلمة
5,136
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

توقفنا لما ماشي الدكتور ذكري وقال لنفسه: هو أمير في غرفة كام؟ أنا ما أعرفش رقم غرفته. ونظر لقي الممرضة اللي أخذته على الغرفة ماشية. استنى ووقف مكانه. وقفت الممرضة ونظرت للدكتور وقالت: أيوه يا دكتور. الدكتور ذكري: المريض اللي أنا كشفت عليه في مكتبي في غرفة كام؟ الممرضة: في غرفة 13 يا دكتور. الدكتور ذكري: طيب شكراً. والتفت قدامه ومشي. وراح الدكتور ذكري على غرفة أمير ووقف قدام الغرفة وفتح الباب ودخل. والتفت

أمير قدامه وقال بدهشة: إيه ده؟ الدكتور ذكري! ونظر سيف على شماله لقي الدكتور. ونظر الدكتور ذكري لأمير لقاه صاحي ورايح لعنده. وبينظروا أمير بدهشة وسيف للدكتور ذكري وهو جاي. وقف الدكتور ذكري جانب السرير من ناحية أمير وهو بينظر له وقال بابتسامة: حمد لله على السلامة يا أمير. أمير باستغراب: الله يسلمك يادكتور. هو حضرتك بتعمل إيه هنا؟ ونظر له سيف وقال: ما حضرته الدكتور اللي كشف عليك. والتفت له أمير وقال بصدمة: إيه!

الدكتور ذكري: إيه يا أمير مالك مصدوم كده ليه؟ أيوه أنا اللي كشفت عليك. ونظر له أمير بدهشة: هو حضرتك شغال في المستشفى دي؟ الدكتور ذكري: أيوه، أمال هكشف عليك إزاي يعني هنا؟ وعلى العموم متقلقش، أنت كويس بس اللي حصل معاك ده عشان أنت مابتأكلش، بس هتبقى كويس بعد ما المحلول ده يخلص. أمير بقلق: ها، طيب يادكتور. الدكتور ذكري: إنما أنت إيه اللي وصلك للحالة دي؟ وكنت فين؟ أمير بارتباك: ها.

سيف: ما أنا قلت لحضرتك يا دكتور إنه كان على الرصيف. الدكتور ذكري: أيوه، ما أنا عارف إنك قلت لي إنه كان على الرصيف، بس أنا أقصد إنه كان على الرصيف بيعمل إيه؟ سيف: آهها. الدكتور ذكري: قولي يا أمير، أنت كنت على الرصيف بتعمل إيه وإزاي فقدت الوعي؟ أمير بتوتر: ها، مش فاكر يادكتور أنا كنت بعمل إيه وإزاي فقدت الوعي كده. الدكتور ذكري باستغراب: طيب. إنما قولي يا أمير، أنت ليه عملت كده؟ أمير بارتباك: ها. وبينظر لهم

سيف باستغراب وقال لنفسه: هو عمل إيه؟ تلقيه بيتكلم على المشكلة اللي حصلت بينه وبين أمير وليه قعد على الرصيف. وبينظر أمير للدكتور

ذكري بخوف وقال لنفسه: شكل الدكتور ذكري عرف اللي حصل. أظهار سالم بيه قاله. ما هو الدكتور ذكري عارفه وبيزوره كتير في المحل. وتلقيه الدكتور ذكري بلغ سالم بيه إني هنا. وزمانه جاي هو ورجالته دلوقتي. أنا لازم أمشي من هنا قبل ما سالم بيه يجي هو ورجالته، وإلا لو شافني مش هيرحمني. بس إزاي أمشي والدكتور ذكري هنا؟ هو أكيد مش هيرضى يخليني أمشي لغاية ما سالم بيه يجي. أعمل إيه بس؟ وبيفكر. الدكتور ذكري باستغراب: إيه يا أمير؟ مالك؟

أنت كويس؟ أمير بتوتر: ها، آه يادكتور كويس. الدكتور ذكري: طيب مقلتليش أنت ليه عملت كده؟ أمير بخوف: أنا... وحرك إيده اللي فيها المحلول وهو بينظر له وبوجع: آهها. ونظر الدكتور ذكري لإيد أمير اللي فيها المحلول والتفت له وقال: متحركش إيدك عشان المحلول فيها. والتفت أمير للمحلول ونظر للدكتور ذكري وقال بقلق: طيب. الدكتور ذكري: طيب، ماتتكلمش وارتاح شوية عشان أنت محتاج للراحة. أمير بقلق: طيب.

قال الدكتور ذكري لنفسه: أما أفضل معاه لغاية ما سالم بيه يجي عشان هو طلب مني إني مخليهوش يمشي لغاية ما يجي. وأنا هقعد معاك. أمير بارتباك: ها، لا يادكتور اتفضل أنت شوف شغلك. أنا كويس. الدكتور ذكري: لا، أنا هفضل معاك لما المحلول يخلص عشان أشيله وأكشف عليك. أمير بقلق: بس... سيف: اتفضل يادكتور، اقعد هنا. وهيقوم من على الكرسي. الدكتور ذكري: لا شكراً، خليك قاعد. أنا هجيب الكرسي اللي هناك ده. وشاور بإيده عليه. سيف: طيب.

ووقف الدكتور ذكري عند الكرسي وأخذه ونظر لأمير. وراح لعنده وحط الكرسي جانب السرير وقعده عليه وهو بينظر له. والتفت أمير قدامه وقال لنفسه بقلق: أعمل إيه بس؟ أنا لازم أمشي من هنا قبل ما يجي سالم بيه ورجالته. بس إزاي؟ في عربية سالم بيه: وسايق سالم بيه العربية ونظره قدامه. والتفت له وليد وقال: قولي يا بابا، الدكتور ذكري قالك إيه؟ وأمير في المستشفى بيعمل إيه؟ ونظر له والده وقال: الدكتور ذكري قالي... وبيحكي له على اللي حصل.

والتفت على الطريق. وبينظر له وليد بدهشة. وحكى له والده على اللي حصل. ونظر له وقال: الدكتور ذكري قالي إنه لسه مفقش. والتفت على الطريق. وليد باستغراب: يعني هو كان على الرصيف واحنا عاملين ندور عليه؟ والتفت له والده وقال: أيوه، الدكتور ذكري قالي كده. وليد: طيب، وعلى الرصيف فين يعني؟ والتفت له والده وقال: معرفش يا وليد. الدكتور ذكري ملقاهوش فين بالظبط. ونظر على الطريق. وليد: طيب، ومين اللي جابه على المستشفى دي يا بابا؟

ونظر له والده وقال: معرفش يا وليد. بس الدكتور ذكري بيقول إنه قريبه. والتفت على الطريق. وليد بدهشة: قريبه؟ ونظر له والده وقال: أيوه. والتفت على الطريق. وليد باستغراب: قريبه إزاي يا بابا؟ وأمير نفسه قالنا إنه مالهوش حد. يبقى ده قريبه إزاي بقى؟ والتفت له والده وقال: تلقيه كان بيكذب علينا يا وليد عشان يعمل اللي عمله ده. وليد بدهشة: معقول يا بابا؟ ونظر له والده وقال: أيوه معقول يا وليد. ومعقول أوي كمان.

والتفت على الطريق عشان الدكتور ذكري قالي إنه خايف عليه أوي. ونظر له ومش راضي يسيبه يا وليد. واللي يعمل كده يبقى أكيد قريبه. وتلقيه قريبه ده كمان ساعده في اللي عمله ده. وليد: أيوه يا بابا، تلقيه ساعده عشان مش معقول أمير يعمل كده لوحده. أكيد فيه حد ساعده. والده بغضب: أكيد. والتفت على الطريق وكان بيسغفلني كل ده عشان يعمل كده. أنا سالم زهران! عيل زي ده يضحك عليه؟

والله ما هرحمه هو وقرايبه ده وهخليهم يدوقوا الموت وما يطلعلهمش عشان يفكر أوي يلعب مع سالم زهران إزاي. وليد: أهدى بس يا بابا وكل حاجة هتحصل زي ما أنت عاوز. والتفت له والده وقال: طيب. ونظر على الطريق وزود السرعة وبيسوق. في المستشفى: في غرفة أمير: وبينظر أمير قدامه وهو نايم على السرير بخوف وقال لنفسه بتفكير: أعمل إيه دلوقتي؟ الدكتور ذكري قاعد معايا. أنا لازم أحاول معاه عشان يسبني.

والتفت له: أنا مش عاوز أعطلك يادكتور على شغلك. اتفضل حضرتك شوف شغلك وخلي ممرضة تيجي تشيل من إيدي المحلول لما يخلص. الدكتور ذكري: ولا هتعطلني ولا حاجة يا أمير. الموضوع شغلي بردك. وبعدين أنا قلت لك إني هستنى معاك عشان أكشف عليك كمان. أمير بارتباك: ما فيش داعي يادكتور تكشف عليا. أنا بقيت كويس الحمد لله. اتفضل حضرتك شوف شغلك وابقى خلي الممرضة تيجي تشيل لي المحلول.

سيف: حتى لو بقيت كويس، خلي الدكتور بردك يكشف عليك عشان تتطمن على نفسك. الدكتور ذكري: أهو، لازم تطمن على نفسك بردك حتى لو كويس. وبعدين أنت مش عايزني أقعد معاك ولا إيه؟ أمير بتوتر: ها، لا طبعاً يا دكتور. عاوز حضرتك تقعد معايا بس مش عايز أعطلك بس عن شغلك. الدكتور ذكري بابتسامة: لا، ولا هتعطلني ولا حاجة يا أمير. ما تقلقش. ما أنا بشوف شغلي بردك. المهم دلوقتي ارتاح أنت. أمير بابتسامة خفيفة: طيب. والتفت لسيف بضيق.

وبينظر له سيف بابتسامة خفيفة. والتفت أمير قدامه وقال لنفسه بقلق: أعمل إيه دلوقتي؟ لازم أفكر في طريقة أخلي الدكتور ذكري يقوم من هنا عشان أمشي قبل ما سالم بيه ورجالته يجوا. بس إزاي؟ سيف: طيب، أنا لازم أمشي بقى. وقام من على الكرسي. الدكتور ذكري باستغراب: تمشي؟ سيف: أيوه، عشان ورايا حاجات لازم أعملها. الدكتور ذكري: آهها، طيب. سيف بابتسامة: حمد لله على سلامتك. أمير بابتسامة خفيفة: الله يسلمك. وشكراً قوي عشان ساعدتني.

سيف: العفو. بس معتش تنام على الرصيف تاني. وحاول تنام في بيتكم عشان ميحصلش اللي حصل ده معاك تاني. أمير بابتسامة خفيفة: شكراً على النصيحة. سيف باستغراب: العفو. عن إذنك. أمير بابتسامة خفيفة: اتفضل. وخرج سيف من الغرفة ومشي وقال لنفسه: نصيحة إيه؟

أنا ما كنتش بنصحه. أنا قلت له كده عشان يخلي باله بعد كده. ده شكل الذاكرة بتاعته بس مش هي اللي فلّة. ده باين عليه أهبل وما بيفهمش كمان. على العموم، هو حر بقى. أنا ساعدته زي ما عم محمد قال لي وخلاص. واستنيت معاه لغاية ما فاق، وكمان قريبه الدكتور جه. يعني أنا عملت اللي عليا بالزيادة. أروح بقى إيه؟ آكل سندوتش الفول وأبيع المناديل. وخرج من المستشفى وماشي. في غرفه أمير:

أمير قال لنفسه بنرفزة: أحسن إنه مشي. باين عليه مش محترم. هو صحيح ساعدني، بس طريقة كلامه تقول إنه مش محترم. على العموم، اهو مشي وراح لحاله وما عدتش هشوفه تاني. المهم دلوقتي أفكر بطريقة بسرعة عشان الدكتور ذكري يسيبني وأقدر أمشي من هنا قبل ما سالم بيه ورجالته يجوا. بس إيه هي الطريقة دي؟ الدكتور ذكري: هو الشخص اللي كان هنا يا أمير قريبك صح؟ أمير بارتباك: ها. الدكتور ذكري: ها إيه؟

بقول لك الشخص اللي كان هنا دلوقتي قريبك صح؟ أمير باستغراب: قريبي؟ الدكتور ذكري: أيوه. أمير: قريبي إيه يادكتور؟ يا أنا... ودخلت ممرضة الغرفة ونظرت للدكتور ذكري وقطعت كلامه وقالت: دكتور ذكري. ووقفت مكانها. ونظر له الدكتور ذكري وأمير. وبينظر الدكتور ذكري للممرضة وقال: أيوه. الممرضة: الحالة اللي في غرفة 50. وبينظر الدكتور ذكري للممرضة وقال باستغراب: مالها؟ الممرضة: تعبانة أوي يادكتور. الدكتور ذكري بدهشة: إيه؟ تعبانة؟

الممرضة: أيوه يادكتور. الدكتور ذكري: طيب أنا جاي. وقام: معلش يا أمير هقلق عليك تاني. أمير: طيب يادكتور. والتفت الدكتور ذكري للممرضة وراح مسرعاً لعندها وقال بقلق: تعالي معايا. الممرضة: حاضر يادكتور. وخرج الدكتور ذكري من الغرفة وخرجت وراها الممرضة. أمير قال لنفسه بارتياح: الحمد لله إن الدكتور ذكري مشي. أنا لازم أقوم بسرعة أمشي قبل ما يرجع تاني. وبيقعد على السرير وبوجع: آهها.

وقعد على السرير والتفت للباب الغرفة بقلق ونظر لإيده اللي فيها المحلول وبيشيله وبوجع: آهها. والتفت للباب الغرفة: يارب ما الدكتور ذكري يجي دلوقتي. ونظر لإيده وشال إبرة المحلول ورمها. وبيقوم من على السرير وبوجع: آهها. وقام من على السرير والتفت للباب الغرفة ورايح لعنده. لا ووقف مكانه: ماينفعش أخرج من الباب. يمكن الدكتور ذكري يكون جاي ويشوفني. أمال أعمل إيه دلوقتي؟ ما أنا لازم أخرج. بس إزاي؟ وبيفكر.

ونظر قدامه فجت عينه على شباك الغرفة. أيوه، أخرج من الشباك. ورايح لعنده والتفت على باب الغرفة بقلق ونظر قدامه. وحط إيده على الشباك ونظر فيه: إيه ده؟ المسافة عالية وأنا لو نطيت ممكن أموت. أعمل إيه دلوقتي؟ والتفت للباب الغرفة وبيفكر. أيوه، هو الحل ده. مافيش غيره. وراح لعند السرير ونظر للباب الغرفة والتفت للسرير وأخذ المخدة من عليه ورمها على الأرض. ونظر للباب الغرفة بقلق وشده الملاية وحطها عليه وغطى وشه.

ومشي: يارب كده ما حد يعرفني لغاية لما أخرج من المستشفى. وخرج من الغرفة ونظر قدامه بقلق وحط إيده على وشه ومشي مسرعاً والتفت للأرض وهو ماشي. أمام المستشفى: ووصلوا سالم بيه ووليد على المستشفى. ووقف سالم بيه بسرعة العربية ونزل منها. ونزل وليد وراها مسرعاً. ونظروا سالم بيه ووليد للمستشفى وماشين بسرعة جوه المستشفى. في المستشفى: ماشي أمير وحاطط إيده على وشه وهو مغطيه بالملاية ونظره للأرض بقلق. وخرج من المستشفى ووقف

مكانه وقال لنفسه بارتياح: الحمد لله محدش شك فيه. والتفت قدامه لقي سالم بيه ووليد بيه قدامه فانصدم: إيه ده؟ سالم بيه! ونظر له سالم بيه وهو ماشي باستعجال. أمير قال لنفسه بخوف: إيه ده؟ بيبص عليه ولف وشه الناحية التانية وهو حاطط إيده عليه. والتفت سالم بيه قدامه ودخل المستشفى. ودخل وليد وراها. ونظر أمير بطرف عينه قدامه ملقاش حد وقال بارتياح: أفووووا. والتفت جوه المستشفى لقي سالم بيه ووليد بيه ماشيين.

الحمد لله إنه ما شكش فيه. ونظر قدامه ومشي مسرعاً. زي ما توقعت الدكتور ذكري اتصل بي وقاله إني في المستشفى. بس كويس إني خرجت من المستشفى وإلا لو كنت فضلت شوية كان شافني وموتني. في المستشفى: وماشي وليد ونظر لوالده وقال: هو في غرفة كام يا بابا؟ والتفت له والده وهو ماشي وقال: معرفش يا وليد. تعال نسأل. وليد: طيب. وراحوا وليد ووالده على الريسبشن ووقفوا. ونظر وليد للموظف وقال: لو سمحت. والتفت له الموظف وقال: أيوه يا فندم.

سالم بيه: في واحد اسمه أمير دخل عندكم من شوية. الموظف: دخل يعمل إيه يا فندم؟ سالم بيه بغضب: هيكون يعمل إيه يعني؟ يشرب شاي يعني. وليد: أهدى بس يا بابا. والده بضيق: أهدى إيه؟ أنت مانتش شايف... وشاور بإيده على الموظف. وبينظر له الموظف باستغراب. وبينظر وليد لوالده وقال: خلاص يا بابا. والتفت للموظف: هو كان تعبان وفيه حد جابه لهنا. الموظف: طيب، هو اسمه أمير إيه يا فندم؟

وليد: الحقيقة معرفش اسمه أمير إيه. إحنا كل اللي نعرفه عنه إنه اسمه أمير. الموظف: أنا آسف يا فندم، بس أنا كده مش هقدر أساعدكم. لازم أعرف اسمه بالكامل. سالم بيه بضيق: ما إحنا منعرفش اسمه الزفت ده إيه بالكامل. الموظف: ما أنا يا فندم مش هقدر أساعدكم غير لما أعرف اسمه بالكامل. سالم بيه بغضب: طيب، قولي الدكتور ذكري في مكتبه؟ الموظف: أيوه يا فندم. سالم بيه بغضب: طيب. والتفت لوليد: تعال يا وليد. وليد: حاضر يا بابا.

في الطرقة: خرج الدكتور ذكري من الغرفة ووقف مكانه. وخرجت الممرضة وراها. ونظر لها الدكتور ذكري وقال: خليكي معاها ولو حصل حاجة ابقي بلغني. والتفت له الممرضة وقالت: حاضر يا دكتور. وماشي الدكتور ذكري وقال لنفسه: أما أروح أقعد مع أمير بقى لغاية ما يجي سالم بيه. بس سالم بيه اتأخر كده ليه؟ يقالي مسافة السكة وهيكون هنا. ياترى اتأخر ليه؟ تلقيه الطريق زحمة ولا حاجة. عشان كده اتأخر. مش مشكلة. أنا هروح أقعد مع أمير عقبال ما يجي.

ومشي. وماشي وليد ونظر لوالده وقال: حاول تهدي شوية يا بابا. ونظر له والده وهو ماشي وقال بضيق: أنا مش ههدي غير لما أشوف الحيوان اللي اسمه أمير ده قدامي. وليد: هتشوفه يا بابا. أما إحنا رايحين للدكتور ذكري أهو عشان يودينا للزفت اللي اسمه أمير ده. بس أنت لازم تهدي عشان نعرف نتصرف وناخد الحيوان ده من هنا من غير ما يحصل مشكلة. إحنا في مستشفى يا بابا ومش عاوزين تحصل مشاكل إحنا في غنى عنها. والده: طيب يا وليد. ونظر قدامه.

وبينظر له وليد وهو ماشي وبتلتفت على شماله بالصدفة لقي الدكتور ذكري. ونظر لوالده وقال: بابا. ووقف مكانه. والتفت له والده وقال: إيه يا وليد؟ ووقف مكانه. وليد: الدكتور ذكري أهو. وشاور بإيده. ونظر والده على المكان اللي شاور له عليه لقي الدكتور ذكري ماشي. والتفت لوليد وقال باستعجال: طيب تعال يا وليد. ومشي. ومشي وليد معه. وماشي والده ونظر للدكتور ذكري وقال: دكتور ذكري. ووقف الدكتور ذكري مكانه ونظر لقي سالم بيه ووليد بيه

جايين وقال لنفسه بابتسامة: إيه ده؟ يا سالم بيه. ورايح لعنده. وراحوا له سالم بيه ووليد ووقفوا قدامه. ووقف الدكتور ذكري وهو بينظر له وقال بابتسامة: إزيك يا سالم بيه. سالم بيه باستعجال: الحمد لله يا دكتور. فين الحيوان اللي اسمه أمير ده؟ الدكتور ذكري: في الغرفة يا سالم بيه، بس أنا عاوز حضرتك تهدي. سالم بيه باستعجال: مش وقته يادكتور الكلام ده. وديني ليه. أنا عاوز أشوفه. الدكتور ذكري: طيب، اتفضلوا معايا.

سالم بيه باستعجال: طيب. ومشوا الدكتور ذكري وسالم بيه ووليد ورحوا على غرفة أمير ووقفوا جنبها. ونظر سالم بيه للدكتور ذكري وقال باستعجال: واقفت ليه يادكتور؟ الدكتور ذكري: ماهي دي الغرفة يا سالم بيه. وشال بإيده وهو بينظر له. بس زي ما قلت لك. والتفت سالم بيه للغرفة بغضب ومشي. ومشي وليد وراها. ونظر له الدكتور ذكري وقال: سالم بيه. وشاور بإيده ورايح وراها. دخل سالم بيه الغرفة وقال بعصبية: أنت. ونظر ملقاش حد.

فانصدم ووقف مكانه. ودخل وليد وراها ونظر في الغرفة ملقاش حد وقال بدهشة: إيه ده؟ ووقف مكانه. ده مافيش حد. ودخل الدكتور ذكري الغرفة وهو نظره للسالم بيه وقال بقلق: يا سالم بيه، أمير. والتفت على السرير ملقاش حد عليه فانصدم ووقف مكانه. والتفت له سالم بيه وقال بدهشة: هو فين يا دكتور أمير ده؟ ونظر له الدكتور ذكري وقال بصدمة: معرفش يا سالم بيه. سالم بيه بغضب: متعرفش إزاي؟ أنت مش قلت إنه هو هنا؟ وشاور بإيده.

والدكتور ذكري: أيوه هو فعلاً كان هنا وأنا كنت قاعد معاه ولسه سايبه من شوية. سالم بيه بعصبية وبصوت مرتفع: أمال راح فين؟ اتبخر يعني؟ وليد بقلق: أهدى يا بابا. والده بغضب وبصوت مرتفع: أهدى إيه وزفت إيه؟ أنا مش قلت لك أو إياك تخليه يمشي لغاية ما أجي. الدكتور ذكري: أيوه يا سالم بيه، وهو مامشيش. أنا بقول لحضرتك إني كنت قاعد معاه من شوية بس. سالم بيه بضيق: أمال يعني هيكون راح فين؟ ماهو مش في الغرفة أهو. ونظر لها وشاور بإيده.

والتفت له. الدكتور ذكري: معرفش يا سالم بيه. وليد: هو أنت قلت له يادكتور إننا جايين؟ الدكتور ذكري: لا يا وليد بيه مقولتش. وليد: طيب، أما هو معرفش إننا جايين، أمال هيكون راح فين؟ الدكتور ذكري بقلق: مش عارف يا وليد بيه. سالم بيه بعصبية وبصوت مرتفع: أمال مين اللي يعرف؟ إحنا يعني مش أنت اللي كنت قاعد معاه هنا؟ الدكتور ذكري: أيوه يا سالم بيه، أنا كنت قاعد معاه بس سيبته. وراحت أشوف حاله.

وليد: طيب، ما يمكن يكون راح الحمام يا بابا. والدكتور ذكري: لا يا وليد بيه، ده كان تعبان ومش قادر يقوم. وغير كده مركب له محلول في إيده. ونظر لمكان المحلول لقيه وبدهشة: إيه ده؟ ورايح لعنده. وبينظر له وليد وهو ماشي وقال باستغراب: في إيه يادكتور؟ ووقف الدكتور ذكري جانب المحلول ونظر له لقيه لسه مخلصش. والتفت لهم وقال: المحلول اللي كان في إيد أمير أهو ولسه مخلصش. سالم بيه بدهشة: مخلصش؟ الدكتور ذكري: أيوه، المحلول لسه نصه.

سالم بيه بضيق: يبقى هو هرب. الدكتور ذكري بدهشة: هرب؟ وليد: هرب إزاي بس يا بابا؟ والدكتور ذكري بيقول إنه تعبان ومش قادر يقوم. وغير كده هو ميعرفش إننا جايين له. والده بعصبية: أمال يعني هيكون راح فين يا وليد؟ قولي كده. هو مش في الغرفة ويبقول الدكتور ذكري المحلول اللي كان في إيد الحيوان ده لسه نصه. يبقى مافيش غير إنه هرب. وليد: طيب، يهرب ليه يا بابا؟ إذا كان أساساً ميعرفش إننا جايين.

والده بغضب: تلقيه شك لما شاف الدكتور ذكري قدامه إنه بلغني. ماهو عارف إن الدكتور ذكري عارفني. عشان كده هرب. الدكتور ذكري: بس يا سالم بيه، هو مش قادر يمشي. يبقى هيهرب إزاي؟ ولو حاول حتى يمشي ممكن يقع عشان عنده هبوط. ومكملش حتى المحلول أهو. سالم بيه بغضب: هو ده بيحوق فيه هبوط يا دكتور؟ وبعدين قريبه معاه يعني هيسنده. وليد: أيوه صح. ده قريبه معاه وأكيد هيسنده. يبقى هرب. الدكتور ذكري: لا يا وليد بيه، قريبه ماكنش معاه.

سالم بيه باستغراب: ماكنش معاه؟ الدكتور ذكري: أيوه يا سالم بيه. مشي. وليد باستغراب: مشي؟ الدكتور ذكري: أيوه. سالم بيه: مشي. راح فين؟ الدكتور ذكري: معرفش. هو قال إن وراه حاجات لازم يعملها، فمشي. وليد باستغراب: حاجات إيه دي؟ الدكتور ذكري: معرفش يا وليد بيه. والله. هو مقلش. سالم بيه: وأنت شفته يادكتور وهو ماشي؟ الدكتور ذكري: أيوه، أنا كنت قاعد مع أمير ساعتها. سالم بيه: آهها، يبقى.

وبضيق: هو جه الزفت ده لما الدكتور ذكري خرج من الغرفة وخده ومشي. وليد: صح يا بابا. أنت معاك حق. تلقيه فعلاً جه لأمير تاني واخده عشان هو تعبان ومش قادر يمشي. وبعدين الغرفة مالها مكركبة كده ليه؟ ونظر على السرير. والتفت الدكتور ذكري للسرير ونظر لهم وقال: مش عارف يا وليد بيه. بس معتقدتش إن قريبه ده جه تاني واخده. سالم بيه باستغراب: ليه يعني؟ مش أنت قلت إنه ماكنش عاوز يسيبه؟

الدكتور ذكري: أيوه، هو فعلاً ما كانش عايز يسيبه زي ما قلت لحضرتك يا سالم بيه. بس لو كان جه كنت شفته. وغير كده كمان، ما يلحقش يعمل الحاجات اللي وراه ويجي بالسرعة دي. ويجي. وليد: ما يمكن يا دكتور ما كانش وراها حاجات ولا حاجة يعملها. وقال كده قدامك بس. الدكتور ذكري: طيب وهيكذب ليه يا وليد بيه؟ أنا ما قلتلهوش يقوم. هو اللي قام من نفسه وقال كده. هو تلقيه مرجعش تاني. أصل ما يلحقش يروح ويرجع بسرعة دي.

سالم بيه بعصبية: يبقى الحيوان ده هرب لوحده. وقريبه عارف هو فين وهيروح له. وليد: يمكن يا بابا. برضه. والده بغضب: ده مش يمكن، ده أكيد يا وليد. ده اللي حصل. الدكتور ذكري: طيب، مشي إزاي وخرج من المستشفى وهو تعبان. وليد: ممكن ما يكونش خرج من المستشفى يادكتور. ممكن يكون نط من الشباك. الدكتور ذكري باستغراب: الشباك؟ والتفت له. وليد: أيوه. والده بضيق: لا، ده جبان يا وليد. ميعملهاش. والتفت

له الدكتور ذكري وقال: حتى لو مش جبان يا سالم بيه، مستحيل يعملها. سالم بيه باستغراب: ليه يعني يا دكتور؟ الدكتور ذكري: عشان المسافة عالية يا سالم بيه من هنا للأرض. ولو نط هيموت. سالم بيه: آهها. الدكتور ذكري: شوف يا سالم بيه، أنت تحاول تتفاهم معاه أحسن. سالم بيه بدهشة: أتفاهم معاه؟ الدكتور ذكري: أيوه، أتفاهم مع أمير أحسن من المشاكل. سالم بيه بعصبية: هتفاهم مع مين يا دكتور؟

عايزني أتفاهم مع حرامي سرق مني عقد ألماس ما يقلش ثمنه عن 15 مليون جنيه؟ ده حرامي. الدكتور ذكري: حتى لو حرامي يا سالم بيه، اتفاهم معاه بدل المشاكل. سالم بيه بعصبية وبصوت مرتفع: بدل المشاكل؟ هو لسه شاف مشاكل؟ وقسماً بالله لخليه يكره اليوم اللي فكر فيه يعمل معايا كدا. أما خليت حياته كلها عذاب، ما بقاش أنا سالم زهران. بس تلقيه. وليد: طيب يا بابا، بس أهدى. أنت تعرف مين يادكتور؟

الدكتور ذكري: والدك هو اللي قالي. أصل كنت عنده في المحل بشتري عقد لزوجتي. وسألت على أمير. فقالي إن أمير حرامي وسارق منه عقد ألماس ما يقلش ثمنه عن 15 مليون جنيه. وقالي إنه بيدور عليه. عشان كده لما شفت أمير هنا اتصلت بي على طول. وليد: آهها. طيب. بس. وبضيق: الحقير ده مشي إزاي في المستشفى وخرج منها وهو تعبان. الدكتور ذكري: مش عارف والله يا وليد بيه. وليد: طيب يا دكتور، أنت متأكد إنه ميقدرش يمشي؟

الدكتور ذكري: أيوه يا وليد بيه، متأكد. وليد باستغراب: أمال مشي إزاي من هنا لغاية باب المستشفى بس وهو تعبان؟ وبيفكر. على الطريق: ماشي أمير واحس بتعب. فوقف مكانه. والتفت وراه لقى بعد عن المستشفى. ونظر قدامه وقال لنفسه بنهج: الحمد لله بعدت عن المستشفى. وحط إيده على صدره وبيحاول ياخد نفس ويهدي. ماشي سيف وقال لنفسه: يارب ما يكون عم محمد أكل سندوتش الفول عشان أنا جعان أوي. ونظر على شماله لقي عربية جاية.

وبيتلفت لقي واحد واقف في الطريق. ووقف مكانه ونظر للعربية لقها جاية بسرعة. والتفت للشخص وبصوت مرتفع: حاسسسسسب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...