الفصل 3 | من 20 فصل

رواية امير القلوب الفصل الثالث 3 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
16
كلمة
4,469
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

توقفنا لما الدكتور: طب دخليها. وقام من على كرسي المكتب. الممرضة: حاضر يا دكتور. وراحت عند باب المكتب وخرجت. ونظرت لسيف: اتفضل. ونظر لها سيف وقال: طيب. ومشى بالشاب وهو سانده ودخل المكتب ووقف مكانه بالشاب وهو سانده. ونظر للدكتور لقاه واقف وباصص في ملف. ودخلت الممرضة وراه وقفل الباب ووقفت مكانها. ونظرت للدكتور وقالت: هي دي الحالة يادكتور. وشاورت بإيدها على الشاب اللي ماسكه سيف.

ونظر الدكتور في ملف الحالة والتفت جانبه على المكتب وأخذ السماعة وقال: طيب. ونظر لسيف والشاب فانصدم: إيه ده أمير. سيف باستغراب: أمير. وراح الدكتور مسرعاً لعند الشاب ووقف قدامه ونظر له وقال بدهشة: أمير. والتفت سيف للشاب ونظر للدكتور وقال باستغراب: أمير مين يادكتور. ونظر له الدكتور وقال: أمير ده. وشاور بإيده على الشاب اللي سانده سيف. ونظر سيف للشاب وقال بدهشة: أمير. الدكتور: أيوه ده اسمه أمير. والتفت

له سيف وقال باستغراب: هو أنت تعرفه يادكتور. الدكتور: أيوه أعرفه. إيه اللي حصله. سيف: معرفش يادكتور. أنا قاعد أصحى فيه بس هو ما صحش. الدكتور باستغراب: ما صحش. سيف: أيوه يادكتور. فافتكرته ميت بس لقيته بيحرك إيده فجيت بيه على هنا. الدكتور: طيب تعال نيمه على السرير. ونظر سيف على مكان السرير والتفت للدكتور وقال: حاضر يادكتور. ومشى بأمير وهو سانده ووقف جانب السرير ونظر لأمير وناموا عليه. ووقفوا الدكتور والممرضة جانب سيف.

ونظر الدكتور لسيف وقال: اتفضل أنت عشان أكشف عليه. والتفت له سيف وقال: حاضر يادكتور. والتفت الدكتور لأمير وبيِكشف عليه. ووقف سيف جانب الكرسي ونظر على الدكتور

وقال لنفسه باستغراب: هو الدكتور يعرف الشاب ده منين. معقول يكون قريبه. ممكن برده. بس لو هو قريبه إيه اللي خلى الشاب ده ينام على الرصيف كده بما إنه قريبه دكتور. يعني يمكن حصلت مشكلة بينه وبين الدكتور عشان كده نام على الرصيف. أكيد ده اللي حصل. هو فيه حد بيحب المشاكل. بس كويس إن الدكتور طلع قريبه عشان أمشي أنا بقى وعم محمد كده مش هيدفع حساب المستشفى عشان أكيد الدكتور ده هو اللي هيدفعه. ماهو مش معقول ما يدفعش حساب

المستشفى لقريبه يعني. أنا هستنى لما الدكتور يخلص كشف وأسأله هو عنده إيه عشان أكيد عم محمد هيسألني الدكتور قال إيه عشان كده أعرف منه هو عنده إيه وبعدين أمشي. بس عم محمد قالي إني أفضل معاه لحد ما يفوق. ولو رجعت له قولته إني أنا سيبته من غير ما يفوق هيزعل مني عشان صمم عليه قبل ما يمشي إني ما أسيبهوش غير لما يفوق. مش مشكلة استناه لما يفوق وأمري لله وبعدين أبقى أمشي.

خلص الدكتور كشف على أمير وهو بينظر له وقال لنفسه باستغراب: يا ترى إيه اللي عمل فيه كده. وكان فين. على العموم لما يفوق أبقى أعرف منه. وبتَنظر الممرضة للدكتور وقالت باستغراب: فيه حاجة يادكتور. والتفت لها الدكتور وقال: ها. لا ما فيش. بقولك إيه. الممرضة: أيوه يادكتور. الدكتور قال: خليكي معاه. الممرضة: حاضر يادكتور. والتفت الدكتور على شماله ومشى. وبينظر سيف وهو واقف جانب الكرسي للدكتور. لقيه جاي فاراح

لعنده ووقف قدامه وقال: خير يادكتور. ووقف الدكتور مكانه ونظر لسيف وقال: متقلقش. هو كويس. سيف باستغراب: كويس. الدكتور: أيوه. سيف: أما هو كويس يادكتور. مش بيصحى ليه. الدكتور: عشان عنده هبوط. سيف باستغراب: هبوط. الدكتور: أيوه هبوط في ضغط الدم عشان مش بياكل. سيف: اهااا. يعني هو هيصحى يادكتور. الدكتور: أيوه هيصحى. متقلقش. حالته مش خطيرة. سيف: طيب الحمد لله. وهو صحه جوه دلوقتي.

الدكتور: لا لسه ما صحش. أنا هعلقه محلول وإن شاء الله بعد ما ياخده هيفوق. بس أنت تعرفه. سيف: لا يادكتور ما أعرفوش. أنا شوفته على الرصيف فجبتُه على هنا. الدكتور: اهااا. طيب ممكن أنت تمشي وأنا هفضل معاه. سيف: لا يادكتور. أنا هستنى لحد ما يصحى. الدكتور: ما فيش داعي تفضل. هو هياخد وقت عقبال ما يصحى. فمشي أنت ومتقلقش. أنا مش هسيبه. سيف: لا يا دكتور. معلشي. أنا هستنى لحد ما يصحى. الدكتور: بس المحلول هياخد وقت عقبال ما يخلص.

سيف: مش مشكلة يادكتور. هستنى. وبينظر له الدكتور باستغراب وقال: طيب. والتفت للممرضة. ووقف الدكتور جانب الممرضة ونظر لها وقال: بقولك إيه. والتفت له الممرضة وقال: أيوه يادكتور. الدكتور: خديه على غرفة وركبي له محلول. وأنا بعد شوية هشوفه. الممرضة: حاضر يادكتور. ونظر الدكتور لأمير باستغراب والتفت على يمينه ومشى. وبينظر له سيف وهو جاي وقال: أنا ممكن أشوفه يادكتور. الدكتور: اه. اتفضل. سيف: شكراً يادكتور. ومشى.

وبينظر له الدكتور وهو

ماشي وقال لنفسه باستغراب: هو مصمم أوي كده ليه إنه يفضل مع أمير برغم إنه ما يعرفوش قبل كده. يمكن يعرفه ومرضيش يقولي. بس ليه طيب مرضيش يقولي. تلقيه مش عايز حد يعرف عنه هو وأمير حاجة. عشان كده لما شافني عرف أمير عمل نفسه متفاجئ ولا إنه يعرفه أو يعرف اسمه حتى. بس مش مهم دلوقتي. المهم إني شفت أمير. لازم أبلغ سالم بيه زهران إن أمير عندي هنا في المستشفى. بس لازم أستنى شوية لما يخرجوا من الغرفة وبعدين أبقى أكلمه.

والتفت قدامه ومشى. ونظر سيف للممرضة لقها بتشيل أمير فاستغرب. فوقف مكانه. والتفت لأمير ونظر للممرضة وقال: إنتي بتعملي إيه. والتفت له الممرضة وهي ماسكة إيد أمير وقالت: بقومه عشان أوديه على غرفة وأركب له المحلول. الدكتور قال كده. سيف: طيب استنى أنا اللي هقومه. الممرضة: طيب. وراح سيف لأمير ووقف وقومه ونزله من على السرير. والتفت للممرضة وقال: يلا. الممرضة: طيب. والتفت قدامه ومشت. ومشي سيف بأمير وهو سانده وراها.

وقاعد الدكتور على كرسي مكتبه ونظر قدامه لقي الممرضة ماشية ووراها سيف وساند أمير وقال لنفسه باستغراب: شكله بيحبه أوي عشان كده مش عاوز يسيبه ويمشي. بس هو يبقاله إيه. تلقيه قريبه ولا حد باين فعلاً إنه قريبه عشان كده بيحبه وخايف عليه ومش عاوز يسيبه. وفتحت الممرضة باب المكتب وخرجت منه. وخرج سيف بأمير وهو ساند وراها. ونظر للممرضة. والتفت الممرضة للباب المكتب وقفلته ونظرت لسيف وقالت: اتفضل. سيف: طيب.

ومشي بأمير وهو سانده معها. في مكتب الدكتور: الدكتور قال لنفسه: أهم خرجوا. أكلم بقى سالم بيه. تلقيه لسه بيدور على أمير. وطلع تليفونه ونظر فيه وفتحه وبيتصل بيه. في فيلا سالم بيه زهران: في غرفة سالم بيه: رن تليفون سالم بيه وهو على الكوميدينو. في الانتريه: واقفين رجالة حوالين سالم بيه وحاطين وشهم في الأرض. وقاعد سالم بيه على كرسي الانتريه وقال بغضب: يعني إيه مش لاقينه. أنتم جايين تهزروا معايا. وقام من وقعد.

ونظر لهم: حتة عيل مش عارفين تجيبوه. إيه يا شاهين يا انت دراعي اليمين. إزاي مش عارف تجيب لي العيل ده. ونظر له شاهين وقال بقلق: ما إحنا يا فندم دورنا عليه في كل حتة ومالوش أي أثر. زي ما يكون فص ملح وداب. سالم بيه بضيق: يعني إيه الكلام ده. قولي كده. أسيبه يعني. شاهين بقلق: لا يا فندم. أنا مقولتش كده. سالم بيه بغضب: ماهو معني كلامك كده. ما أنا لو كان عندي رجالة صح.

وشاور بإيده: كانوا عرفوا يجيبولي العيل ده. بس للأسف أنا عندي شوية عيال. ونظر شاهين للأرض بقلق. في المستشفى: في مكتب الدكتور: الدكتور قال لنفسه: ما ترد يا سالم بيه. مش بيرد ليه. باين عليه مشغول. وقفل الخط. أعمل إيه دلوقتي. وبيفكر. في غرفة: ووقفت الممرضة ونظرت لسيف وقالت: حطه هنا على السرير وأنا هروح أجيب المحلول عشان أركب له. ووقف سيف مكانه بأمير وهو سانده. ونظر لها وقال: طيب. تعالى أما أحطك على السرير. ومشي بيه.

ووقف سيف بأمير وهو سانده جانب السرير وقعده بأمير عليه.

وقال لنفسه بتعب: اهااا. أنت تقيل كده ليه. بس أنت شكلك رفيع. يعني أمال تقيل ليه بقى. لا أنا اللي مش بتغذي كويس. ما قلت لعم محمد الكباب والكفتة هما اللي بيغذوا. يقولي الفول فلول. إيه ده. أنا حتى ما أكلتش الساندوتش. وكل ده بسببك. وحتى لو أكلته برده هبقى مش قادر كده عشان مش هيبقى زي اللحمة والكباب والكفتة. تلقيه أنت يا عم زهقنا منهم. ما أنت قريبك دكتور. أكيد بتقولهم يعني. تعال أما أنيمك.

ونظر لأذرع أمير اللي على كتفه وشاله من عليه وقام. ودخلت الممرضة الغرفة ونظرت لسيف وأمير ورايحة عند السرير. والتفت لها سيف وهو واقف جانب السرير وقال: هو هيصحى على طول أول ما ياخد المحلول ده مش كده. الممرضة: اه إن شاء الله. سيف: طيب. والتفت سيف لأمير وقال لنفسه: كويس عشان أنا مش عايزة أتأخر عشان أروح أبيع المناديل وأجيب أكل عشان أنا جعان أوي. وقعدت الممرضة جانب أمير على السرير وركبت المحلول وقامت.

والتفت لسيف وقالت: كده خلاص. أنا ركبت له المحلول أهو. ولما يخلص هجي أشيله. سيف: طيب. وخرجت الممرضة من الغرفة. والتفت سيف لأمير وقال لنفسه: أما أروح أجيب الكرسي ده أقعد عليه عشان تعبت من الوقفة. وحط الكرسي جانب السرير وقعد عليه هو بينظر له. في مكتب الدكتور: قاعد الدكتور على كرسي مكتبه وقال لنفسه بتفكير: أعمل إيه دلوقتي. أحاول أتصل بيه تاني يمكن يرد. وبيتصل بسالم بيه وحط التليفون على ودنه. في فيلا سالم بيه زهران:

في غرفة سالم بيه: رن تليفون سالم بيه وهو على الكوميدينو. في الانتريه: وواقف سالم بيه وبينظر لشاهين والرجالة وقال بعصبية: أنا سالم زهران وصاحب أكبر محلات مجوهرات في البلد مش عارف أجيب حتة عيل زي ده. كل ده عشان عندي شوية عيال. ونظر له شاهين وقال بقلق: يا سالم بيه. إحنا مش عيال وحضرتك عارف كده كويس. بس إحنا دورنا على أمير. هو فعلاً مالهوش أي أثر. سالم بيه بغضب: شاهين. شاهين بقلق: أيوه يافندم.

سالم بيه بعصبية: مش عايز أسمع "مالوش أي أثر" دي تاني. الولد ده يكون عندي بأي تمن. فاهم. شاهين: حاضر يافندم. سالم بيه بغضب: اتفضلوا غوروا من وشي. مش عايز أشوف حد فيهم غير والولد معاكم. شاهين: حاضر يافندم. ونظر للرجالة: يلا يا رجالة. وبينظر لهم سالم بيه وهما ماشيين بغضب. خرجوا الرجالة من باب الفيلا. وخرج شاهين وراهم. ووقف مكانه وقفل باب الفيلا ونظر لهم وقال: يلا يا رجالة نروح ندور عليه تاني. واحد

من الرجالة قال بصوت منخفض: هندور عليه فين بس يا أستاذ شاهين. هو إحنا سبنا حتة مدورناش فيها. شاهين: أمال هنعمل إيه يعني. الباشا عايزه بأي تمن. واحد تاني قال بصوت منخفض: ما إحنا دورنا عليه يا أستاذ شاهين. وبعدين أمير ده عمل إيه عشان الباشا عايزه كده. شاهين بارتباك: ها. مش مهم دلوقتي عمل إيه. المهم إننا ندور عليه لحد لما نلقاه. وإلا الباشا مش هيرحمنا. يلا. الرجالة قالوا: طيب. جوه الفيلا:

خرج وليد من غرفته وماشي. سمع صوت تليفون بيرن فاستغرب ووقف مكانه وقال لنفسه: تليفون مين اللي بيرن ده. والتفت وراها: باين ده تليفون بابا. أمال مابيردش عليه ليه. أما أروح أشوفه. وراح على غرفة والده لقي الباب مفتوح فدخل الغرفة. نظر ملقاش حد فوقف مكانه. إيه ده يا بابا مش موجود. أمال راح فين. تلقيه تحت ونسي تليفونه. والتفت له وأخذه. فصل التليفون. إيه ده. فصل. مش مشكلة. أروح أعطيه لبابا خلاص بدل ما يروح المحلات وينساه هنا.

في المستشفى: في مكتب الدكتور: قاعد الدكتور على كرسي مكتبه ونظر لتليفونه وقال لنفسه: وبعدين بقى. معقول سالم بيه مشغول لدرجة دي عشان مش سامع التليفون. ما أنا لازم أبلغه إن أمير هنا في المستشفى. بس إزاي. وبيفكر. في فيلا سالم بيه زهران: ونزل وليد على السلم ونظر قدامه لقي والده في الانتريه. فاراح لعنده ووقف جانب الكرسي وهو بينظر له وقال باستغراب: واقف كده ليه يابابا. ونظر له والده وقال بضيق: ما فيش. وقعد.

وقعد وليد على الكرسي وقال: مالك يابابا. شكلك مضايق ليه. في حاجة حصلت. والده بغضب: أمير. وليد باستغراب: ماله. والده: الرجالة دوروا عليه مش لاقينه. وليد بدهشة: إيه. مش لاقينه. والده بضيق: أيوه. وليد باستغراب: مش لاقينه إزاي يا بابا. يعني. والده بغضب: هيكون إزاي يعني يا وليد. أنت كمان مش لاقينه. وليد: طيب وأنت هتعمل إيه. والده بضيق: هعمل إيه يعني. خليت الرجالة تدور عليه تاني.

وليد: طيب كويس. بس إزاي يعني مش لاقينه. هيكون راح فين ده. والده بغضب: مش عارف يا وليد. بس لازم ألاقيه بأي طريقة. وليد: أكيد يعني يابابا. لازم نلاقيه. حتى لو كان في سابع أرض هنجيبه برده. المهم. مسك تليفونك يابابا. كان بيرن. ومده إيده. ونظر والده للتليفون والتفت لوليد وقال باستغراب: بيرن. وليد: أيوه. والده: مين اللي كان بيتصل. وليد: مش عارف. أنا لقيت اللي بيتصل فصل. والده: طيب هات أشوف مين اللي كان بيتصل.

وأخذه وفتحه ونظر فيه. لقي الدكتور ذكري هو اللي كان بيتصل. واتصل كذا مرة فاستغرب. إيه ده. وليد: في إيه يابابا. التفت له والده وقال: الدكتور ذكري. وليد باستغراب: ماله. والده: هو اللي كان بيتصل. وليد باستغراب: وده عايز إيه ده. والده: أنا عارف. ده متصل بي كذا مرة. وليد باستغراب: كذا مرة ليه. والده: مش عارف. استنى لما أكلمه وأعرف هو كان بيتصل ليه. وليد: طيب. ونظر والده لتليفونه وبيتصل بالدكتور ذكري. في المستشفى:

في مكتب الدكتور ذكري: قاعد الدكتور ذكري على كرسي مكتبه ومسكه تليفون في إيده وقال لنفسه بتفكير: أعمل إيه. ورن تليفونه وهو في إيده. ونظر له لقي سالم بيه هو اللي بيتصل. سالم بيه. طيب كويس إنه اتصل. وفتح الخط وحط التليفون على ودنه. الو. سالم بيه: الو. أيوه يا دكتور. الدكتور ذكري: أيوه يا سالم بيه. حضرتك كنت فين. أنا اتصلت بيك كذا مرة. سالم بيه: معلشي يادكتور. أصل التليفون ما كانش جنبي. الدكتور ذكري: اهااا.

سالم بيه: إنما حضرتك اتصلت بي ليه. خير. الدكتور ذكري: خير إن شاء الله يا سالم بيه. أمير عندي هنا في المستشفى. سالم بيه بدهشة: إيه. وقام من على الكرسي. وقام وليد وهو بينظر له وقال باستغراب: في إيه يابابا. والده: أنت بتقول إيه يادكتور. أمير عندك في المستشفى. وليد بدهشة: إيه. أمير. الدكتور ذكري: أيوه يا سالم بيه. عندي هنا وفاقد الوعي. سالم بيه باستغراب: فاقد الوعي. الدكتور ذكري: أيوه. أصل.

وحكى له على اللي حصل. وهو دلوقتي في الغرفة. سالم بيه: طيب وهو فاق يا دكتور. الدكتور ذكري: معرفش يا سالم بيه. أنا ما شفتهوش لسه. بس معتقدتش إنه فاق عشان المحلول لسه ما تركب له. سالم بيه: طيب يادكتور. بس هو مين اللي معاه ده. الدكتور ذكري: معرفش يا سالم بيه. بس هو كان خايف عليه أوي ومرضيش يسيبه. برغم إني حاولت أخليه يسيبه زي ما حكيت لحضرتك كده. بس هو أصر إنه يفضل معاه. ظاهر قريبه.

سالم بيه: طيب يادكتور. أنا جي لك جالك حالا. بس أو إوعى تخليه يمشي من عندك لحد ما أجلك يادكتور. الدكتور ذكري: طيب يا سالم بيه. مع السلامة. سالم بيه: مع السلامة يا دكتور. وقفل الخط. والتفت لوليد: يلا يا وليد. وليد: يلا فين يابابا. والده: هنروح على المستشفى. أمير هناك. وليد باستغراب: أمير هناك بيعمل إيه. والده: مش وقته يا وليد. هبقى أحكي لك في الطريق. يلا بس. وليد: طيب. ومشوا والده ووليد مسرعين ورحوا عنده باب الفيلا.

وفتح والده الباب وخرج منه ومشى. وخرج والده وراها وقفل باب الفيلا ونظر لهم. ومشي وهو بينظر له وقال باستغراب: هو مين اللي فاقد الوعي يابابا. ووقف والده جانب العربية ونظر له وقال: أمير. هو اللي فاقد الوعي. وركب العربية. ووقف وليد جانب باب العربية اللي قدامه وقال لنفسه: أمير. وركب العربية. ونظر لوالده: فاقد الوعي إزاي يابابا. ونظر له والده وقال: هحكي لك يا وليد. واحنا في الطريق. والتفت قدامه وتحرك. في المستشفى:

في مكتب الدكتور ذكري: قاعد الدكتور ذكري في مكتبه وفي إيده تليفونه وقال لنفسه: أما أقوم أشوف أمير فاق ولا لسه. عقبال ما يجي سالم بيه. وخرج من الغرفة. ومشى. في غرفة أمير: وقاعد سيف على الكرسي وبينظر لأمير وحط إيده على خده. والتفت للمحلول وقال لنفسه: شكل المحلول هيطول عقبال ما يخلص. أما أنام شوية عقبال ما يخلص. وغمض عينيه. وبيفوق أمير وفتح عينيه ونظر لقي واحد نايم على الكرسي. وحرك إيده اللي

فيها المحلول وقال بوجع: اهااا. وسمع سيف صوت وهو مغمض عينيه وفتح. والتفت لأمير لقاه صحي وقال بابتسامة: أخيرا صحيت. والتفت له أمير بوجع وقال: أنت مين. سيف: أنا سيف. اللي جبتك هنا. أمير بوجع: هنا. سيف: أيوه. هنا في المستشفى. أمير بوجع: مستشفى. سيف: أيوه. أمير: وأنا في المستشفى بعمل إيه. سيف باستغراب: بتعمل إيه. بتشم الهوا. هتكون في المستشفى بتعمل إيه يعني. أنت تعبت وأنا جبتك لهنا. أمير بوجع: تعبت.

سيف: أيوه. ومش كده وبس. يا أنت كنت ميت. أمير بدهشة: إيه. ميت. سيف: أيوه. أمير باستغراب: ميت إزاي يعني. أنا مش فاهم. ما أنا بكلمك أهو. سيف: أيوه. ما أنت صحيت تاني. أمير بضيق: هو إيه التخريف اللي أنت بتقوله ده يا حضرة أنت. وحرك إيده اللي فيها المحلول بوجع: اهااا.

سيف بضيق: تخريف إيه. أنا ما بخرفش على فكرة. أنت ما كنتش بتحرك خالص. فافتكرتك ميت. بس فجأة كده اتحركت. وبعدين بدل ما تشكرني إني جبتك هنا. تقوم تشتمني. صحيح خير تعمل شر تلقي. وهز رأسه. أمير بوجع: ما أنا أعملك إيه يا حضرة أنت. ما أنت كنت بتقول كلام مش مفهوم. على العموم. أنا آسف وشكراً عشان جبتني لهنا. بس أنت جبتني مين. سيف باستغراب: جبتك مين. هو أنت مانتش متذكر. أنت كنت فين. أمير بوجع: لا. مش متذكر. أنت جبتني منين.

سيف: من على الرصيف. أمير بدهشة: إيه. الرصيف. سيف: اه. الرصيف. مالك اندهشت كده ليه. أمير باستغراب: اندهشت إيه. جبتني من على الرصيف إزاي يعني. سيف: هيكون إزاي يعني. حضرتك كنت نايم على الرصيف فشوفتك وجبتك لهنا بعد ما عرفت إنك تعبان. أمير بوجع: نايم. سيف: أيوه نايم. أنما أنت إيه اللي نيمك على الرصيف كده. إيه ما فيش مكان في بيتكم. قلت أروح أنام على الرصيف. أمير بوجع: هو إيه ده يا حضرة. ما تتكلم كويس.

سيف: ما أنا بتكلم كويس أهو. ولا شايفني يعني بتكلم برجلي. مكان لساني. أمير بنرفزة: لا. شايفك بتتكلم بلسانك. بس أنت مش بتتكلم كويس يا حضرة. بتتريقي عليه وتقولي بتتكلم كويس. سيف بضيق: لا. أنا ما بتريقش على فكرة. أنا بتكلم بجد. أنت إيه اللي نيمك على الرصيف كده. ما فيش مكان في بيتكم يعني عشان تنام على الرصيف. وبعدين إيه "حضرة" دي. أنا اسمي سيف. زي ما أنت اسمك أمير كده. أمير باستغراب: وأنت عرفت اسمي منين. أنا قولته لك.

سيف: اه. أنت اللي قولته لي. يا أنت الذاكرة عندك فلة. أمير باستغراب: تقصد إيه. سيف: أقصد إيه. إيه. ما أنا لسه قايل لك إنك ما كنتش بتصحى وكنت زي الميت. يبقى أنت اللي قلت لي اسمك. إزاي بقى. أمير بوجع: طب لو مش أنا اللي قلت لك اسمي. أمال أنت عرفت اسمي منين. سيف: هيكون عرفته منين يعني. من الدكتور اللي كشف عليه. أمير بدهشة: الدكتور. سيف: أيوه الدكتور. أمير باستغراب: والدكتور عرف اسمي منين.

سيف: مش بقول لك إن الذاكرة عندك فلة. ما هو قريبك. أمير بدهشة: إيه. قريبي. سيف: أيوه. أمير باستغراب: قريبي إزاي يعني. سيف: هو إيه اللي إزاي. قريبك يعني قريبك. هيكون إزاي يعني. وبينظر له أمير باستغراب. في الطرقة: وماشي الدكتور ذكري وقال لنفسه: هو أمير في غرفة كام. أنا ما أعرفش رقم غرفته. ونظره لقي الممرضة اللي أخذته على الغرفة ماشية. استنى. ووقف مكانه وهو بينظر لها. ووقفت الممرضة ونظرت للدكتور وقالت: أيوه يا دكتور.

الدكتور ذكري: المريض اللي أنا كشفت عليه في مكتبي في غرفة كام. الممرضة: في غرفة 13 يا دكتور. الدكتور ذكري: طيب. شكراً. والتفت قدامه ومشى. وراح الدكتور ذكري على غرفة أمير ووقف قدام الغرفة وفتح الباب ودخل. والتفت أمير قدامه وقال بدهشة: إيه ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...