توقفنا لما عم محمد قال: لا والله ما شفتوش يا حضرت. وبعدين صعب أعرفه، أصل المواصفات اللي أنت بتقولها دي في شباب كتير. هو اسم صاحبك ده إيه؟ الرجل: اسمه أمير. عم محمد بدهشة: إيه؟ أمير؟ عم محمد قال لنفسه: ياترى هو قصده على أمير اللي كان نايم جنب الشجرة واللي أنا وسيف شفناه؟
لا، أكيد ما يقصدش أمير ده. علشان هو بيقول إنه قاله يقابله هنا وأمير مرضيش يتصل حتى بباباه لما قولته علشان ميقلقوش، وكان عاوز يروح لوحده. لو كان اتصل بيا كان قالي إنه اتصل بصاحبه، بس هو مقليش. لا، لا، أكيد ما يقصدش أمير ده. الرجل: إيه يا عم الحاج، شفته؟ عم محمد: ها، لا، ماشوفتش يا حضرة. الرجل: انت متأكد يا عم الحاج؟ عم محمد: آه متأكد. لو كنت شفته كنت قلت لك. حاول تتصل بيه تاني، يمكن فتح تليفونه. الرجل بارتباك:
ها، طيب يا عم الحاج، متشكر. سلام عليكم. عم محمد: وعليكم السلام. وماشي الرجل وقال لنفسه: أعمل إيه دلوقتي؟ أما أتصل بالأستاذ شاهين، يمكن يكون لقها ولا حاجة علشان معتش أدور على الفاضي. وماشي شاهين وبينظر حواليه. رن تليفونه وسمعه وقال لنفسه: ياترى مين اللي بيتصل؟ ووقف مكانه. تلقي سالم بيه بيتصل علشان يسألني لقيته ولا لأ. طلع تليفونه ونظر فيه، لقي إسلام هو اللي بيتصل. إيه ده يا إسلام؟
يا رب يكون لقي اللي اسمه أمير ده علشان نخلص بقى وفتح الخط. أيوه يا إسلام؟ إسلام: أيوه يا أستاذ شاهين. شاهين: ها يا إسلام، لقيت أمير؟ إسلام: يا أنا لسه كنت هسألك عنه. شاهين باستغراب: تسألني عنه؟ إسلام: أيوه، لقيته يعني ولا ملقتوش؟ شاهين: اهااا، لا، أنا لسه ملقتوش. انت لقيته؟ إسلام: ما أنا لو لقيته يا أستاذ شاهين هسألك عنه برده. شاهين: طيب، أما أنت ملقتوش، اتصلت بيا ليه؟ إسلام:
اتصلت بيك علشان أسألك لقيته ولا ملقتش، علشان أنا دورت مقلتوش. شاهين: مش مشكلة، دور تاني. إسلام: أدور تاني فين بس يا أستاذ شاهين، ده شكله مش في المنطقة دي خالص. شاهين: مش في المنطقة دي إزاي يا إسلام؟ وسالم بيه قال إنه هرب من المستشفى. هو تعبان، وبما إنه تعبان يبقى مش هيقدر يمشي كتير، علشان كده أكيد هو قريب من هنا. دور بس أنت كويس، وإن شاء الله هنلقيه. إسلام: طيب، هدور. هو محدش اتصل بيك من الرجالة؟ شاهين:
لا، محدش كلمني. يلا بقى دور. ولو لقيته اتصل بيا. إسلام: طيب، وأنت لو لقيته ابقى كلمني علشان معتش أدور على الفاضي. شاهين: ماشي، هكلمك. سلام. إسلام: سلام. وحط إسلام التليفون في جيبه وقال لنفسه: ندور بقى وأمري لله. ويا رب ألقيه علشان أخلص بقى ومعتش أمشي. وبينظر حواليه وهو ماشي. وجاء سيف ونظر لكشك عم محمد وهو ماشي وقال لنفسه:
بلاش أروح لعم محمد علشان لو روحت له هيقعد يسألني عنه. علشان تلقيه شافني وأنا ماشي معاه. علشان كده أروح أبيع المناديل أحسن علشان أروح وخلاص. ونظر للعربية ووقف جنبها والتفت لصاحبها: مناديل يا بيه، مناديل. ونظر له صاحب العربية وقال: لا، شكراً، مش عاوز. وتلتفت قدامه وتحرك. ونظر سيف للعربية وهي ماشية بتنهيدة وقال لنفسه: أعمل إيه بس؟
أنا لازم أبيع دول. ونظر للمناديل علشان الفلوس اللي دفعتها للراجل اللي في الصيدلية. لازم أروح وأنا مش معايا ولا علبة. ونظر للعربية. أما أروح أشوف العربية دي، يمكن صاحبها يرضى ياخد مني علبة مناديل. ومشي سيف. ووقف عم محمد ونظر قدامه لقي سيف ماشي وقال لنفسه باستغراب: إيه ده؟ سيف؟ وخرج من الكشك. وبصوت مرتفع: سيف! ووقف سيف مكانه ونظر وراها لقي عم محمد بينادي عليه وقال بصوت مرتفع: أيوه يا عم محمد! عم محمد بصوت مرتفع: تعال.
سيف لنفسه بضيق: أكيد هيسألني على اللي اسمه أمير ده. وأنا مش عاوز أتكلم عنه. أقوله مش فاضي وخلاص. وبصوت مرتفع: مانيش فاضي يا عم محمد دلوقتي. محمد بصوت مرتفع وباستغراب: مش فاضي؟ سيف بصوت مرتفع: أيوه، عاوز أبيع المناديل. لما أبيعها أبقى أجلك. عم محمد بصوت مرتفع: تعال بس، هقولك على حاجة وبعدين ابقى روح بيع المناديل يا سيف. وبينظر له سيف بتنهيدة وراح لعنده وقال: أيوه يا عم محمد، حاجة إيه دي اللي أنت عاوز تقولي عليها؟
عم محمد: أمير فين؟ سيف بضيق: وأنا هعرف مين هو فين؟ عم محمد باستغراب: تعرف منين إيه؟ أنت مش روحت معاه للصيدلية يا سيف؟ سيف: هو أنت شوفتني وأنا ماشي معاه؟ عم محمد بابتسامة: آه، شوفتك. سيف: أنا قلت كده برده. عم محمد: طيب، قولي هو فين؟ مجاش معاك ليه؟ سيف بضيق: هيجي معايا فين يا عم محمد؟ قولي كده. عم محمد: هيجي معاك هنا يا سيف. هيجي معاك فين يعني؟ سيف بنرفزة: وهو هايجي معايا هنا ليه؟ بيعمل إيه هنا علشان يجي معايا؟
عم محمد: مش بيعمل حاجة. سيف بضيق: خلاص، يبقى هايجي معايا ليه بقى، بما إنه مش بيعمل حاجة يا عم محمد؟ عم محمد باستغراب: يعني هو مجاش معاك؟ سيف بغضب: لا، مجاش معايا. أنا سيبته ومشيت. عم محمد بدهشة: إيه؟ سيبته ومشيت؟ سيف بضيق: أيوه، أمال كنت عاوزني أفضل معاه؟ لا، إيه؟ عم محمد: آه طبعاً، كنت عاوزك تفضل معاه. سيف بغضب: ليه بقى إن شاء الله؟ عاوزني أفضل معاه؟ كنت خلفته ونسيته يعني؟ ولا هو كان من بقية عيلتي علشان أفضل معاه؟
عم محمد: لا، مش من بقيت عيلتك، ولا خلفته ونسيته. بس هو مريض. سيف بضيق: يا دي مريض وسنين مريض يا عم محمد. أنت من ساعة ما شوفنا وأنت قاعد تقوله لي مريض. عم محمد: هو مش مريض يا سيف، فعلاً؟ ولا أنا يعني بقول كده وخلاص؟ سيف بغضب: لا، مريض يا عم محمد، بس مش كل شوية تقعد تقوله لي. زي ما يكون أنا السبب إنه خلاني أمرض يعني. عم محمد: طيب، خلاص، قولي بقى أنت سيبته ومشيت ليه؟
أمال كنت رايح معاه تعمل إيه يا سيف، بما إنك سيبته ومشيت؟ سيف بضيق: ما أنا سيبته ومشيت بعد ما طلعنا أنا وهو من الصيدلية يا عم محمد. عم محمد: اهااا، يعني أنت دخلت معاه الصيدلية؟ سيف بغضب: أيوه، دخلت معاه. والراجل اللي في الصيدلية عقم الجرح اللي في جنبه وخرجنا وسيبته ومشيت. يعني ساعدته زي ما أنت كنت عاوز يا عم محمد، علشان ما يبقاش حرام عليه زي ما أنت قلت. ينفع بقى أمشي أروح أبيع المناديل؟ عم محمد: في إيه يا سيف؟
هو أنت زعلان مني ليه؟ هو أنا قلت لك حاجة؟ يا أنا، كل اللي قلته لك إنك تساعده، مش أكتر. يعني تبقى زعلان ليه بقى؟ سيف بضيق: زعلان علشان أنت مصمم إني أساعده، رغم إني قلت لك لما شوفنا قاعد هناك إني مش هساعده. بس أنت برده خليتني أساعده وأنا ماكنتش عاوز أساعده علشان ما يستاهلش إن حد يساعده بعد ما شتمني قدامك. بس أنت ولا سمعت مني وزعلت تاني مني علشان ماساعدتوش لما مشي لوحده، وطلعتني أنا اللي غلطان. عم محمد:
ما أنت فعلاً غلطان يا سيف. سيف باستغراب: غلطان؟ عم محمد: أيوه، غلطان. كان المفروض تساعده من غير ما أقول لك كده. وبعدين هو ما شتمكش، أنت اللي شتمته الأول. فطبيعي يعني لما أنت تشتمه، يشتمك هو كمان، ولا هيقف ساكت يعني وأنت بتشتمه؟ سيف بضيق: لا، ما يصحش يرد عليه. عم محمد: آه طبعاً، لازم يرد عليك. هو فيه حد يتشتم ويقف ساكت يعني؟
وبعدين أنا لما قلت لك إنك تساعده، أنت رفضت. وبعدين رحت له لوحدك من غير ما أقول لك روح ساعده تاني. يبقى زعلان ليه دلوقتي؟ أنت اللي ساعدته لوحدك من غير ما أقول لك. سيف بغضب: أيوه، من غير ما تقول لي، صح؟ أمال مين اللي قاعد يوبخ فيه ويقول لي حرام عليك علشان ما ساعدتوش ومشي لوحده؟ أنا اللي قلت كده عن نفسي، مش كده؟ أنت كنت ناقص يا عم محمد تقول لي إنك شيطان وما عندكش رحمة. عم محمد بقلق: يا سيف... وقطع سيف كلامه وقال بعصبية:
بلا سيف بلا زفت. بقى يا عم محمد، بقولك إيه؟ أنا رحت معاه زي ما كنت عاوز الصيدلية وساعدته ودفعت له كمان الحساب. عم محمد بدهشة: إيه؟ دفعت له الحساب؟ سيف بغضب: أيوه، دفعته له علشان هو ماكنتش معاه فلوس. يعني عملت معاه الواجب وزيادة. فمعتش عاوز أسمع اسمه تاني. بقى ماشي؟ أنا رايح أبيع المناديل. والتفت وراها ومشي. وبينظر له عم محمد وهو ماشي وقال لنفسه باستغراب: دفع له الحساب؟
ده مش طايقه. يا أنا قاعد أقنع فيه علشان يروح معاه ومرضيش أبداً. ولما يروح معاه يدفع له الحساب كمان. وهز رأسه بابتسامة. والله ما في أطيب من قلبك يا سيف، برغم إنك عصبي، بس والله طيب. ربنا يحميك ويرزقك من نعيمه. وتبطل العصبية اللي أنت فيها دي. بس أمير راح فين دلوقتي؟
أنا نسيت أسأل سيف هو راح فين. أما أنادي عليه. لا، بلاش أحسن، بدل ما يتعصب تاني. خليه يبيع المناديل. وعلى العموم، أمير تلقيه روح بيتهم. ربنا يشفيه. أما أدخل الكشك. وماشي سيف وقال لنفسه بغضب: قال أمير قال. معتش ورايا غير الأستاذ ده. مالي أنا وماله؟
علشان عم محمد يقعد كل شوية يقولي ساعده. لا، وكمان يقولي أنا اللي غلطان. على أساس إنه هو بريء أوي ومبيغلطش أبداً. يا قاعد يشتم فيه قدامه ويقولي أنا اللي غلطان. ده كان ناقص ياخدني قلمين. لا، وعامل نفسه محترم قوي وبيقول حضرتك بيشتمني، وبيقول حضرتك بيعمل كده علشان اللي قدامه يصدق إنه محترم فعلاً وما عملش حاجة. وهو ولا محترم ولا زفت. كانت ساعة مهببة لما فكرت أقعد جنب الشجرة علشان أرتاح شوية. وهز رأسه. أما أروح أبيع المناديل. ونظر للعربية ومشي بسرعة.
في عربية سالم بيه: وسايق سالم بيه ونظره على الطريق وقال لنفسه بغضب: روحت فين يا حقير؟ بس أما أتصل بشاهين أعرف لقها ولا لسه. وطلع تليفونه وبيتصل. ماشي شاهين وبينظر حواليه. رن تليفونه وسمعه وقال لنفسه: مين تاني؟ تلقيه إسلام. ما أنا عارفه زنان ومش هيبطل زن. وطلع تليفونه ونظر فيه، لقي سالم بيه هو اللي بيتصل. إيه ده يا سالم بيه؟ يا رب يكون لقها. الزفت ده. وفتح الخط. أيوه. سالم بيه: أيوه يا شاهين. شاهين: أيوه يا فندم.
سالم بيه بغضب: إيه؟ عملت إيه؟ لقيت الحيوان ده؟ شاهين: لا يا فندم، لسه. هو حضرتك ملقتوش؟ سالم بيه بضيق: لا، ملقتوش. فيه حد من الرجالة لقها؟ شاهين: لا يا فندم، محدش لقها. بس حضرتك متقلقش، أنا قولت لهم اللي يلاقي يكلمني. سالم بيه: طيب كويس. بقولك إيه؟ شاهين: أيوه يا فندم. سالم بيه: اسأل عليه الناس وأنت بتدور. يمكن حد شافه ولا حاجة. شاهين: حاضر يا فندم. سالم بيه: بس بقولك إيه؟
اسأل من غير اللي بتسأله ده ما يشك فيك. أنا مش عاوز شوشرة، فاهم؟ شاهين: حاضر يا فندم، ومتقلقش. سالم بيه: طيب. وقول كده للرجالة إنهم يسألوا بس براحة. أنا مش ناقص مشاكل. شاهين: حاضر يا فندم. اتصل بهم دلوقتي وهقولهم. سالم بيه: طيب. بس أوعى تكون قلت أنا عاوز الزفت ده ليه. شاهين: لا يا فندم، مقلتلهمش إن حضرتك عاوزه علشان سارق عقد. برغم إنهم سألوني، بس أنا مقلتلهمش حاجة. سالم بيه:
طيب كويس. اعمل بقى اللي قلت لك عليه. ولو لقيته اتصل بيا على طول. شاهين: حاضر يا فندم. بس... سالم بيه باستغراب: بس إيه؟ شاهين: مش يمكن يكون ساب المنطقة يا فندم بعد ما خرج من المستشفى؟ سالم بيه: لا يا شاهين، معتقدتش يكون سابها بسرعة دي. علشان الدكتور ذكري قالي إنه هو تعبان ومش قادر يمشي. وبعدين هو خرج من المستشفى لوحده من غير قريبه ما يكون معاه. شاهين بدهشة: إيه؟ قريبه؟ سالم بيه: أيوه. شاهين باستغراب: هو أمير ليه قريب؟
سالم بيه بضيق: أيوه، ليه؟ وهو اللي جابه على المستشفى. شاهين: بس يا فندم، اللي أنا أعرفه إن أمير مالهوش قرايب. سالم بيه بغضب: ماهو كان بيكذب يا شاهين، وطلع ليه قرايب. شاهين باستغراب: طيب، وإيه اللي خلاه يكذب ويقول إنه مالهوش قرايب يا فندم؟ سالم بيه بغضب: أكيد عمل كده علشان نفتكره غلبان وما نشكش فيه لما يسرق العقد. شاهين: اهااا، ممكن برده. بس ممكن يكون قريبه ده أخده يا فندم؟ سالم بيه بضيق:
يمكن برده يا شاهين. ويمكن يكون لسه قريبه ده ماخدهوش، ويكون الزفت ده لسه في المنطقة دي مستنينه. لما يجي علشان كده عاوزك تقلب لي المنطقة عليه. شاهين: حاضر يا فندم. طيب، هو قريبه ده اسمه إيه؟ سالم بيه: مش عارف. الدكتور ذكري مقليش. بس أنت بتسأل ليه؟ شاهين: علشان يا فندم لو لقيت أمير واقف معاه حد ولا حاجة، أعرف إذا كان قريبه ولا لأ. سالم بيه: اهااا. شاهين:
وكمان يا فندم، علشان لو مقلينوش في المنطقة هنا، نعرف نجيبه عن طريق قريبه ده. حضرتك حبايب كتير ويتمنوا يخدموك. سالم بيه: لا، شاهين. أنا مش عاوز حد يعرف اللي حصل معايا ده. شاهين باستغراب: ليه يا فندم؟ سالم بيه بارتباك: ها، علشان سمعتي في السوق يا شاهين. لو حد عرف باللي حصل ده، السوق كله مش هيبطل كلام عني وهيقعدوا يقولوا إن عيل زي ده علم عليا. علشان كده مش عاوز مخلوق يعرف باللي حصل ده. فاهم؟ شاهين:
حاضر يا فندم. وحضرتك معاك حق. بس كان قريب أمير ده، لو جبناه هنعرف نجيب أمير يا فندم، ويبقى تحت رجلك. سالم بيه: طيب يا شاهين. اعمل بس، اعمل اللي قلت لك عليه. شاهين: حاضر يا فندم. سالم بيه: طيب. ولو لقيته بلغني زي ما قلت لك. شاهين: حاضر يا فندم. سالم بيه: طيب. سلام. شاهين: مع السلامة يا فندم. سالم بيه قال لنفسه:
شاهين معه حق. لو جبت قريبه ده، أقدر أجيب الزفت ده. وساعتها بقى، وبغضب، هخليه يشوف اللي هعمله فيه. بس إزاي أجيبه وأنا مش عاوز حد يعرف باللي حصل ده؟ وبيفكر على الطريق. واقف شاهين ونظره في تليفونه وقال لنفسه: أما أتصل بالرجالة بقى أقول لهم. وبيتصل بإسلام. وماشي إسلام وهو بينظر حواليه. رن تليفونه، فسمعه، ووقف مكانه وقال لنفسه:
إظهار حد لقي أمير كويس، علشان أنا معتش قادر أمشي. وطلع تليفونه من جيبه ونظر فيه، لقي شاهين هو اللي بيتصل. أيوة يا أستاذ شاهين؟ لقيت أمير؟ شاهين: لا، ملقتوش لسه. إسلام: ملقتش؟ شاهين: أيوه. بقولك إيه؟ إسلام: أيوه. شاهين: وأنت بتدور على أمير، ابقى اسأل أي حد تشوفه. إسلام باستغراب: أسأل؟ شاهين: أيوه، اسأل. بس براحة، من غير شوشرة، ماشي؟ إسلام: طيب. وعلى العموم، أنا عملت كده فعلاً وسألت. شاهين باستغراب: سألت؟ إسلام:
أيوه، سألت واحد واقف في كشك هنا. شاهين: اهااا. طيب، ومتقوليش ليه لما كنت بتكلمني إنك سألت حد؟ إسلام: ما أنا نسيت أقولك يا أستاذ شاهين. شاهين بضيق: نسيت إيه وزفت إيه؟ إزاي تنسى تقولي حاجة زي دي؟ إسلام: أهو، اللي حصل بقى يا أستاذ شاهين. شاهين بغضب: طيب، قولي سألته قولته إيه؟ وأعي يكون شك فيك. إسلام: لا، ما شكش فيه ولا حاجة. ده راجل غلبان. وبعدين هيشك فيه ليه؟ وهو أنا معايا سلاح يعني يا أستاذ شاهين، علشان يشك فيه؟
شاهين: طيب، قولي يا أخويا، سألته قولته إيه؟ إسلام: قولته وحكيت له على اللي حصل. بس وقالي ماشوفتش. شاهين: طيب، كويس إنك عرفت تتصرف. وقولته كده. ابقى اسأل كل واحد تشوفه وقوله كده. إسلام: طيب. بس أنا حاسس إنه مش هنا، وإننا بندور على الفاضي. شاهين: خلي إحساسك ده لنفسك. ودور. فاهم؟ إسلام: حاضر، هدور. شاهين: طيب. بس أنت مقولتش للراجل اللي أنت سألته ده ليه إن أمير كان حاطط ملاية على وشه؟ إسلام:
آه صحيح، ده أنا نسيت حكاية الملاية دي. شاهين بضيق: نسيت؟ يخوف تكون نسيت شكل أمير كمان؟ ولما تقابله متعرفوش؟ إسلام: لا، مش لدرجتي يا أستاذ شاهين. شاهين بضيق: مش لدرجتي؟ إسلام: أيوه. وعلي العموم، هرجع تاني للراجل وهقوله إنه كان حاطط ملاية على راسه ومخبي وشه. شاهين: لا، متروحلوش تاني. إسلام باستغراب: ليه طيب؟ شاهين:
علشان ممكن يشك فيك. بعد ما قال لك حاول تتصل بيا. وبعدين ما أنت عطيت له مواصفات أمير وقالك ماشوفتش، يبقى خلاص مش هتفرق إذا قولته إنه كان حاطط ملاية على راسه ولا لأ، بما إنه ماشافوش. إسلام: معاك حق يا أستاذ شاهين. شاهين بضيق: طيب. بس لما تسأل حد تاني، ابقى قوله على الملاية. فاهم؟ إسلام: طيب. بس زي ما قلت لك يا أستاذ شاهين، لو لقيته كلمني. شاهين بغضب: سلام. وقفل الخط وهز رأسه. إسلام قفل الخط وقال لنفسه باستغراب:
هو ماله مضايق ليه أستاذ شاهين؟ تلقيه تعب زيي من المشي، علشان كده مضايق. معاه حق والله يضايق. المشي الكتير يتعب برده. أما نكمل مشي ونسأل. ووقف شاهين ونظر لتليفونه وقال لنفسه بغضب: مش هيبطل أبداً زن ده. وبيتصل بإبراهيم. وماشي إبراهيم وبينظر حواليه. رنه تليفونه، ونظر فيه، لقي الأستاذ شاهين هو اللي بيتصل. وقال لنفسه: الأستاذ شاهين. يقوا لقوا أمير، علشان كده اتصل بيا. وفتح الخط. أيوه. شاهين: أيوه يا إبراهيم. إبراهيم:
أيوه يا أستاذ شاهين. لقيت أمير، صح؟ شاهين: لا، ملقتوش. أنت ملقتهوش؟ إبراهيم: لا، ملقتوش يا أستاذ شاهين. بس أديني بدور. شاهين: طيب. وأنت بتدور، ابقى اسأل أي حد تشوفه ماشي. إبراهيم باستغراب: أسأل؟ شاهين: أيوه. إبراهيم: أسأل على مين يا أستاذ شاهين؟ شاهين بضيق: تسال على مين؟ والله أنا ربنا رازقني بشوية عاهات. إسلام هناك بينسى، وحضرتك بتقول لي أسأل على مين؟ هتسأل على مين يعني؟ على أمير اللي أنت بتدور عليه. إبراهيم:
اهااا. طيب، وهسأل عليه أقول إيه يعني؟ شاهين بغضب: هتقول إيه يعني يا إبراهيم؟ هتقول مواصفات الزفت دي، وإنه كان حاطط ملاية على راسه ومخبي وشه. إبراهيم: اهااااا. طيب، وهسأل عليه ليه؟ اللي أشوفه يعني؟ شاهين بضيق: هيكون ليه يعني؟ علشان لو حد شافه وقال لك، هنعرف إنه لسه في المنطقة. فهمت؟ إبراهيم: اهااا، فهمت. شاهين:
طيب، الحمد لله إنك فهمت. واسأل عليه بالراحة علشان ما حدش يلاحظ. ولو لقيته بقى، ابقى كلمني زي ما قلت لك. ماشي؟ إبراهيم: طيب يا أستاذ شاهين. هبقى أكلمك. وأنت كمان ابقى كلمني لو لقيته. شاهين: طيب. سلام. ونظر شاهين لتليفونه وقفل الخط وقال لنفسه بضيق: بيقول لي أسأل على مين؟ وهز رأسه. وبيتصل بحمزة. وماشي حمزة وبينظر حواليه، وراها على الناس. رن تليفونه وسمعه، ونظر للتليفون، لقي الأستاذ شاهين هو اللي بيتصل. وقال لنفسه:
الأستاذ شاهين؟ وفتح الخط. أيوه. شاهين: أيوه يا حمزة. لقيت أمير؟ حمزة: لا يا أستاذ شاهين، ملقتوش. شاهين: طيب، بقولك إيه؟ ابقى اسأل وأنت ماشي، اللي تقابله على أمير. علشان لو حد شافه نعرف. بس اسأل بهدوء، مش عاوزين حد ياخد باله. حمزة: ماشي يا أستاذ شاهين. بس أنا بيتهيأ لي إنه مش هنا. علشان لو كان هنا، كنا لقيناه. معقول يكون لابس طاقية الأخفاء علشان كده احنا مش لاقينه؟ شاهين بضيق: أخفاء؟ بقولك إيه يا حمزة؟ اقفل.
حمزة باستغراب: اقفل؟ شاهين بغضب: أيوه، اقفل. علشان أنا مش ناقص غباء. حمزة: غباء إيه يا أستاذ شاهين؟ أنا بتكلم بجد والله. ممكن يكون لابس فعلاً طاقية الإخفاء. ما إحنا قاعدين ندور عليها ومش لاقينه. شاهين بضيق وبصوت مرتفع: طاقية الإخفاء إيه وزفت إيه يا أهبل؟ أنت هو إحنا بنمثل علشان تقول لي طاقية الإخفاء؟ حمزة: أمال يعني يا أستاذ شاهين؟ مش لاقينه ليه؟ شاهين بعصبية: دور كويس يا أخويا، وأنت تلاقيه. وبطل كلامك الفارغ ده.
حمزة: أمال أنا بعمل إيه يا أستاذ شاهين؟ ما أنا بدور عليه أهو. شاهين بغضب: لا، أنا مش شايفك بدور والله. شايفك بتكلم وبس. حمزة: لا، بدور والله يا أستاذ شاهين. وبعدين أنت هتشوفني إزاي وأنت مش معايا هنا؟ ولا أنت بتراقبني ولا إيه؟ شاهين بضيق: براقبك؟ اقفل يا حمزة. حمزة باستغراب: اقفل؟ شاهين بغضب: أيوه، اقفل. علشان مجيش أضربك. حمزة باستغراب: تضربني؟ شاهين بعصبية: أيوه. اقفل أحسن لك، علشان ما جاش دلوقتي أضربك والله. حمزة:
لا، وعلي إيه؟ اقفل أحسن. سلام. إيه اللي جرى للأستاذ شاهين؟ شكل سالم بيه زعق له علشان مش لاقين أمير لغاية دلوقتي، علشان كده هو معصب. المهم، أما أدور. ووقف شاهين ونظر لتليفونه وقال لنفسه بضيق: ده إيه الغباء ده بس ياربي؟ أما أتصل بالأستاذ التاني ده. وبيتصل بفتحي. وماشي فتحي وبينظر للناس وهي ماشية وقال لنفسه بتعب: هيكون أمير ده فين بس؟ ووقف مكانه ورن تليفونه، وسمعه، ونظر فيه، لقي الأستاذ شاهين هو اللي بيتصل.
أستاذ شاهين. على الله يكون لقي أمير. وفتح الخط. أيوه. شاهين: أيوه يا فتحي. فتحي: أيوه يا أستاذ شاهين. لقيت أمير؟ شاهين: لا، لسه. بقولك إيه؟ فتحي: أيوه. شاهين: ابقى اسأل اللي تشوفه وأنت بتدور عليه. بس بقولك إيه؟ بالراحة، مش عايزين شوشرة، أو حد يشك فينا. فتحي: يشك إيه بس يا أستاذ شاهين؟ هو أساساً مش هنا. شاهين بضيق: وحضرتك عرفت منين بقى إن شاء الله إنه مش هنا؟ فتحي:
ما هو باين أهو يا أستاذ شاهين. أنت ما لقيتوش، ولا أنا لقيت. وتلاقي كمان حمزة وإبراهيم وإسلام ما لقوهوش. وسالم بيه كمان تلاقيه ملقاهوش. يبقى أكيد مش هنا. شاهين: طيب، بس بردك دور. فتحي: أدور ليه بقى يا أستاذ شاهين؟ بدل هو مش هنا، هو تعب وخلاص. شاهين: بقول لك إيه يا فتحي؟ دور وخلاص. فتحي: طيب، بقول لك إيه يا أستاذ شاهين؟ أنا من رأيي نروح ندور في حتة تانية، يمكن نلاقيه. شاهين بغضب:
خلي رأيك ده لنفسك. ودور واعمل اللي أنا قلت لك عليه. اسأل وأنت بتدور عليه، فاهم؟ فتحي بتنهيدة: فاهم يا أستاذ شاهين. هدور خلاص. شاهين: أيوه. ولما تلاقيه، يبقى كلمني زي ما قلت لك. فتحي: يا لو لقيته يا أستاذ شاهين. شاهين: إن شاء الله هنلاقيه. بس دور أنت بس كويس. يلا، سلام. فتحي بضيق: سلام. وقفل الخط. قال: هنلاقيه قال. هو أساساً مش موجود هنا. هيبقى هنلاقيه إزاي بقى؟ وماشي أمير وهو مخبي وشه وحاطط إيده عليه وبيعدي الطريق.
ووقف فتحي وقال لنفسه بضيق: أنا مش فاهم يعني هلاقيه لو دورت عليه وهو مش هنا. وحط التليفون في جيبه ونظر على شماله بالصدفة، لقي واحد بيعدي الطريق ومخبي وشه وحاطط إيده عليه. فاندهش. إيه ده؟ ممكن يكون ده أمير؟ لما أنادي عليه أتأكد برده. ولو مش أمير، مش هيبص. بدل ما أروح له ويبقى مش هو، تحصل مشكلة. خليني أنادي عليه من هنا أحسن. وبصوت مرتفع: يا أمير! أمير! وسمعه أمير ونظر له، فانصدم وقال لنفسه: إيه ده؟ فتحي؟
وشال إيده من على وشه وهو بينظر له. ونظر له فتحي بصدمة وقال: إيه ده؟ هو أمير؟ وبتنظر له أمير وهو مخبي وشه بخوف ورجع لوراها وهو بينظر له. والتفت على شماله وطلع يجري. وبينظر له فتحي وهو بيجري وقال: استنى يا أمير! وطلع يجري وراها. وبيجري أمير ونزلت الملاية من على راسه وقال لنفسه بخوف: إيه اللي جاب فتحي هنا؟ معقول يكون جاي هنا صدفة؟ والتفت وراها وهو بيجري، لقها بيجري وراها. إيه ده؟ بيجري ورايا؟ وبينظر له فتحي
وهو بيجري وقال بصوت مرتفع: اقف يا أمير، أنا مش هاذيك، اقف. والتفت أمير قدامه وهو بيجري بقلق وقال لنفسه: مش لازم يمسكني. لو مسكني، هيودني لسالم بيه، وساعتها هموت. لا، لا، مش لازم يمسكني. وبيجري. وبينظر له فتحي وبيجري وراها. ووقف شاهين وقال لنفسه بضيق: أما أروح أنا كمان أدور بقى. ويارب ألاقيه علشان نخلص بقى من التدوير عليه ده. في عربية سالم بيه: وسايق سالم بيه ونظره على الطريق وقال لنفسه بتفكير: أعمل إيه؟
لازم أجيب قريب الزفت ده، علشان هو اللي يقدر يجيبه. بس إزاي؟ أيوه، أكلم الدكتور ذكري، أكيد هو يعرف اسمه إيه. وبيتصل بالدكتور ذكري. في المستشفى: في الطرقة: ماشي الدكتور ذكري ورايح على مكتبه. رن تليفونه وسمعه، ونظر فيه، لقي سالم بيه هو اللي بيتصل. وقال لنفسه باستغراب: سالم بيه؟ ياترى بيتصل ليه؟ ليكون لقي أمير تعبان؟ علشان كده اتصل بيا. وبقلق، ربنا يستر. وفتح الخط. أيوه. سالم بيه: أيوه يا دكتور. الدكتور ذكري:
أيوه يا سالم بيه. أمير جره إيه؟ سالم بيه باستغراب: جره إيه؟ الدكتور ذكري بقلق: أيوه، مش هو تعب؟ سالم بيه بضيق: وأنا أعرف مين إذا كان الزفت ده تعب ولا لا. الدكتور ذكري باستغراب: تعرف منين؟ سالم بيه بغضب: أيوه، أعرف منين؟ الدكتور ذكري: هو أنت مش لقيته يا سالم بيه؟ سالم بيه بضيق: لا، لسه يا دكتور، للأسف. مقلتوش. بس متقلقش، هلقيه. حتى لو في سابع أرض، هلقيه برده. الدكتور ذكري: ياسالم بيه، صدقني، مفيش أحسن من التفاهم.
سالم بيه بعصبية: بقولك إيه يا دكتور؟ أنا متصلتش بقى علشان تقولي تفاهم وزفت. أنا اتصلت بيك علشان أسألك. الدكتور ذكري باستغراب: تسألني؟ سالم بيه بغضب: أيوه، أسألك. فمافيش داعي بقى تقعد تقول اتفاهم مع الحيوان ده. ماشي؟ الدكتور ذكري: يا سالم بيه، أنا بقول لك كده علشان خايف عليك، مش أكتر. يعني أنا عارف إن أمير غلط، بس مانعالجش الغلط ده بغلط تاني. سالم بيه بعصبية:
والله يا دكتور، الغلط ما بيتعالجش غير بغلط زيه. بدام هو غلط، يبقى بيتحمل بقى اللي يحصل له. وأنا مش محتاج حد يخاف عليه. أنا عارف بعمل إيه كويس. فلو سمحت بقى، متدخلش في الموضوع ده تاني. ماشي؟ الدكتور ذكري: طيب يا سالم بيه، أنت حر. أنا قلت بس أنصحك، مش أكتر. سالم بيه بضيق: لا يا دكتور، أنا مش محتاج نصائح من حد. علشان مانش صغير. وعلي العموم، شكراً على النصيحة. الدكتور ذكري:
طيب يا سالم بيه. حضرتك قلت إنك متصل بيا علشان تسألني. تسألني على إيه؟ سالم بيه بضيق: أسألك على قريب الزفت ده اللي جابه على المستشفى. الدكتور ذكري باستغراب: زفت؟ أهااا، تقصد أمير؟ سالم بيه بغضب: أيوه. عاوز أعرف قريبه ده اسمه إيه؟ أكيد أنت عارف اسمه، بما إنك قعدت معاه وتكلمت كمان. الدكتور ذكري: لا يا سالم بيه، الحقيقة معرفش اسمه إيه. سالم بيه بدهشة: إيه؟ متعرفش اسمه؟ الدكتور ذكري:
أيوه. أنا مسألتوش اسمه إيه علشان كنت مشغول مع أمير بعلاجه. سالم بيه بغضب: بتعالجه؟ الدكتور ذكري: أيوه. سالم بيه بضيق: طيب يا دكتور، ماسمعتش الزفت ده وهو بيقوله باسمه، وأنت قاعدة معاهم؟ الدكتور ذكري: لا يا سالم بيه، بصراحة ماسمعتش. سالم بيه بعصبية وبصوت مرتفع: هو فيه إيه يا دكتور؟ أنا كل ما أقول لك على حاجة، تقولي لا. أمال أنت كنت قاعد معاهم بتعمل إيه؟ قولي كده. الدكتور ذكري:
كنت قاعد معاهم لما حضرتك تيجي، وكمان علشان أمير لو تعب ولا حاجة، وأشيله المحلول. وبعدين، بغضب، في إيه حضرتك بتزعق ليه؟ أنا مش فاهم يعني؟ عاوزني أكذب عليك وأقول لك سمعت أمير وهو بيقوله باسمه يعني، ولا إيه؟ علشان أرضيك؟ سالم بيه بتنهيدة: لا يا دكتور، مش عاوز حضرتك تكذب. وأنا آسف علشان انفعلت شوية عليك. بس أنت شايف اللي فيه، فماتزعلش مني. الدكتور ذكري بضيق: خلاص يا سالم بيه، ما حصلش حاجة. سالم بيه:
طيب يا دكتور، متقدرش تقولي شكله قريبه ده إيه؟ الدكتور ذكري: شكله؟ سالم بيه: أيوه. يعني طويل ولا قصير؟ تخين ولا رفيع؟ كده يعني. الدكتور ذكري: هو ماكنش تخين، كان رفيع. سالم بيه: رفيع؟ الدكتور ذكري: أيوه. وطويل شوية. يعني تقدر تقول أطول من أمير شوية. سالم بيه بضيق: أطول من الزفت؟ الدكتور ذكري: أيوه. ومش أبيض أوي. وشعره قصير ومش طويل. سالم بيه: يعني هو رفيع وطويل شوية، ومش أبيض أوي، وشعره قصير ومش طويل. الدكتور ذكري:
أيوه يا سالم بيه، بالظبط كده. سالم بيه: طيب يا دكتور، مافيش علامة كده في وشه تميزه؟ الدكتور ذكري: علامة؟ سالم بيه: أيوه. وبتذكر الدكتور ذكري سيف وقال: لا يا سالم بيه، وشه ماكنش فيه أي علامات. سالم بيه بتنهيدة: طيب يا دكتور، شكراً. الدكتور ذكري: العفو يا سالم بيه. بس هو حضرتك بتسأل على قريبه ليه؟ سالم بيه بارتباك: ها، لا، ما فيش. بس اسأل قولي يا دكتور، صحيح، فيه كاميرات في المستشفى، مش كده؟ الدكتور ذكري:
آه طبعاً يا سالم بيه، فيه كاميرات هنا في المستشفى. سالم بيه: طيب كويس. أنا مش عارف نسيت إزاي أسألك إن في كاميرات هناك في المستشفى ولا لا، لما كنت عندك؟ يمكن نسيت علشان كان همي أشوف الحيوان ده. بس بضيق، أنت كنت المفروض تقولي يا دكتور إن في كاميرات في المستشفى، بدل ما كنا قاعدين نفكر الزفت ده هرب ولا لا. كنت زماني دلوقتي ماسكه، وما كانش زماني دلوقتي بدور عليه. ولا أنت نسيت إن في كاميرات في المستشفى؟ الدكتور ذكري:
لا يا سالم بيه، ما نسيتش. أنسى إزاي يعني إن في كاميرات في المستشفى. بس أنا ما قلت لكش علشان الكاميرات عطلانة من يومين. سالم بيه بدهشة: إيه؟ عطلانة؟ الدكتور ذكري: أيوه، عطلانة. علشان كده مقلتلكش. سالم بيه لنفسه بغضب: يادي النيلة. كمان الكاميرات عطلانة. يعني مش هقدر أجيب صورة قريبه ده كمان. الدكتور ذكري: وإنما أنت بتسأل على الكاميرات ليه دلوقتي يا سالم بيه؟ سالم بيه: ها، وبضيق. هكون بسأل عليها ليه يا دكتور؟
يعني علشان كنت عايز حضرتك تبعت لي صورة قريبه ده. الدكتور ذكري باستغراب: صورته؟ سالم بيه بغضب: أيوه. الدكتور ذكري: طيب، وأنت عايز صورته في إيه يا سالم بيه؟ أنت بتدور عليه، ولا بتدور على أمير؟ سالم بيه بارتباك: ها، لا، بدور على أمير. بس قلت أجيب صورة قريبه ده، يمكن شفته قبل كده ولا حاجة. الدكتور ذكري: اهااا. أنا آسف يا سالم بيه، بس والله الكاميرات عطلانة من يومين. سالم بيه بغضب:
طيب يا دكتور، مش مشكلة. بس لو سمحت، مش عايز حد يعرف بالزفت ده عمله معايا. ولا حضرتك قلت لحد؟ الدكتور ذكري: لا يا سالم بيه، مقلتش لحد. سالم بيه بضيق: طيب كويس. يا دكتور، معلش، أنا مضطرة أقفل دلوقتي علشان مشغول شوية. الدكتور ذكري: طيب يا سالم بيه، مع السلامة. سالم بيه بضيق: سلام. الدكتور ذكري قفل الخط وقال لنفسه: لسه ملقاش أمير. على الله يكون كويس ومحصلوش حاجة. هو تعبان كده. المهم، أروح أشوف شغلي. في عربية سالم بيه:
ونظر سالم بيه لتليفونه وقفل الخط ورمها جانبه على الكرسي بغضب. والتفت على الطريق وقال لنفسه: وبعدين بقى؟ وضرب الدريكسيون بإيده. مش عارف أجيبه يعني؟ لا، لازم أجيبه باي طريقة كانت. مش هسيبه. والتفت من شباك العربية. على الطريق: وبيجري أمير بقلق، والتفت وراها، وهو بيجري، لقى فتحي وراها. ونظر قدامه وأحس بوجع في جنبه وقال: اهااا. وبينظر له فتحي وهو بيجري وقال بتعب وبصوت مرتفع: اقف يا أمير بقى، وأنا والله ما هاذيك.
وسمعه أمير وهو بيجري ونظره قدامه وقال بوجع: اهااا. أعمل إيه دلوقتي؟ لازم أستخبى في حتة علشان فتحي مش هيسيبني لغاية ما يمسكني. لا، لا، مش لازم يمسكني. والتفت على شماله. أيوه، أستخبى تحت الكوبري وراها العربيات دي. و نزل تحت الكوبري. وبينظر له فتحي وهو بيجري وقال لنفسه باستغراب: هو راح فين؟ أنا شوفته نازل من هنا دلوقتي. وقعد أمير جانب عربية وحطه إيده على جنبه بوجع. وقام شوية ونظر، لقي فتحي واقف فوق. وقال لنفسه بخوف:
ده واقف. يا رب ما يشوفني. ووقف فتحي وبينظر حواليه بنهج وقال لنفسه: هو راح فين؟ ده ما كان هنا. أنا لازم أدور عليه. ومشي وهو بينظر حواليه ورايح ناحية العربيات. وقعد أمير جانب عربية وقال لنفسه بقلق: يا رب يكون مشي. أما أقوم أشوفه. وقام شوية ونظر، لقي فتحي جاي، فانصدم. إيه ده؟ ونزل وقعد: يا جاي عليا هنا. أعمل إيه؟ وبيفكر. وراح فتحي عند العربيات وهو بينظر حواليه وقال لنفسه بنهج: راح فين بس ده؟
أنا لسه شايفه نازل من هنا دلوقتي. تلقيه مستخبي علشان لو كان بيجري، كنت شفته لما نزلت من هنا. لا، هو تلقيه مستخبي هنا. والتفت للعربيات وبينظر جانبهم وهو ماشي. اطلع يا أمير، ماتخافيش. أنا مش هعمل لك حاجة. وسمعه أمير وقال لنفسه بخوف: أعمل إيه يا ربي؟ وبيتلفت على شماله. بالصدفة لقي خيال على الحيطة. فانصدم. إيه ده؟ جاي ناحيتي. أعمل إيه؟ وبيفكر. وبيقرب فتحي أكتر من العربية اللي أمير قاعد جانبها وهو بينظر
جانب العربيات وقال بضيق: ما طلع بقى يا بني، أنت. وسمعه أمير وقال لنفسه بتفكير: أعمل إيه؟ والتفت على الأرض. أيوه، هو ده الحل. وجاء فتحي عند العربية اللي أمير قاعد جانبها ونظر، ملقاش حد فوقف مكانه وقال: أمير. ونظر أمير لرجليه فتحي وهو تحت العربية بخوف وحطه إيده على بقه. والتفت فتحي حوليه وقال بتنهيدة: أعمل إيه دلوقتي؟ معقول يكون لسه بيجري؟
لا، معتقدتش. كنت شفته. يا أنا نزلت وراها على طول متأخرش يعني. بس أنا ماشفتهوش. أنا هتصل بالأستاذ شاهين أقول له، بدل ما يدور هو وسالم بيه ورجاله على الفاضي ويجوا ونشوف هنعمل إيه. وسمعه أمير وهو تحت العربية وحاطط إيده على بقه، فانصدم وقال لنفسه: إيه ده؟ سالم بيه والأستاذ شاهين والرجالة بيدوروا عليه هنا؟ يعني فتحي ماكنش هنا بالصدفة زي ما أنا فكرت. وطلع فتحي التليفون وبيتصل بالأستاذ شاهين. وماشي شاهين
ونظره لقي رجل ماشي وقال: بقولك إيه يا حضرة. ونظر له الرجل ووقف مكانه وقال: أيوه. شاهين: ماشفتش واحد اسمه أمير؟ هو قصير شوية ورفيع وأبيض وشعره كثيف وعينيه بنية وحاطط ملاية على راسه. الرجل باستغراب: ملاية؟ شاهين: أيوه. ماشوفتش هنا؟ الرجل: لا، والله ماشوفتش. عن إذنك. والتفت قدامه ومشي. وبينظر له شاهين وهو ماشي. رن تليفون. ونظر فيه، لقي فتحي هو اللي بيتصل. وقال لنفسه باستغراب: فتحي بيتصل ليه؟
ده تلقيه علشان يقول لي إنه تعب من التدوير. وهز رأسه وفتح الخط. أيوه. فتحي: أيوه يا أستاذ شاهين. شاهين بتنهيدة: أيوه يا فتحي. إحنا مش هنبطل تدوير على أمير غير لما نلاقيه. فاهم؟ فتحي: ما أنا لقيته يا أستاذ شاهين. شاهين بدهشة: إيه؟ لقيته؟ فتحي: أيوه. علشان كده اتصلت بيك. شاهين بابتسامة: طيب كويس. قولي أنت فين؟ فتحي: أنا تحت كوبري. وقاله على اسم الكوبري. شاهين بابتسامة:
طيب، أنا جاي لك على طول أنا وسالم بيه ورجالته. أوعي تخليه يهرب منك. ماشي؟ فتحي: ما هو... وقطع شاهين كلامه وقال: يلا، سلام. وقفل الخط. فتحي: استنى بس يا... قفل الخط. يا قفل الخط. كنت هقول لك على اللي حصل. أما أتصل بيك تاني. لا، بلاش. استنى لما يجي هو سالم بيه والرجالة وخلاص. ونظر قدامه وماشي. وبينظر له أمير وهو ماشي من تحت العربية بخوف وقال لنفسه: إيه ده؟
سالم بيه والأستاذ شاهين والرجالة جايين. أنا ولازم أمشي من هنا قبل ما يجوا. علشان لو جوم هيلقوني. بس امشي من هنا إزاي؟ وفتحي موجود. لو طلعت من تحت العربية هيمسكني. أعمل إيه؟ وماشي فتحي وقال: أما أروح أستناهم فوق على الكوبري عقبال ما يجوا، بدل ما أقف هنا. وسمعه أمير وهو تحت العربية وبينظر له وقال لنفسه بارتياح: كويس إنه هيستناهم فوق الكوبري. كده أقدر أمشي من هنا. أهو مشي. اطلع بقى. وخرج من تحت العربية.
وطلع فتحي فوق الكوبري. وقام أمير من على الأرض ونظر لفتحي، لقها طلع فوق الكوبري. وقال لنفسه بارتياح: الحمد لله إنه طلع. وإلا ماكنتش هعرف أهرب من هنا. وطلع فتحي فوق الكوبري وقال لنفسه: أستناهم هنا بقى. ونظر على الطريق. أمير قال لنفسه: أهو طلع. وقام. وحطه الملاية على راسه وخبي وشه وحط إيده عليه. والتفت على شماله وطلع يجري. ووقف شاهين ونظر مكانه وقال لنفسه بابتسامة: أما أتصل بسالم بيه أبلغه. وبيتصل بيه.
في عربية سالم بيه: وسايق سالم بيه ونظره من شباك العربية بغضب. ورن تليفونه وهو جانبه على الكرسي. والتفت له وقال لنفسه: مين اللي بيرن ده؟ ومده إيده وخده من على الكرسي ونظره فيه، لقي شاهين هو اللي بيتصل. وباستغراب: إيه ده؟ شاهين؟ وفتح الخط. أيوه. شاهين: أيوه يا فندم. سالم بيه بضيق: أيوه يا شاهين. شاهين بابتسامة: لقينا أمير يا فندم. سالم بيه بدهشة: إيه؟ لقيته؟ شاهين: أيوه يا فندم. لقينا فتحي لقها. سالم بيه بابتسامة:
طيب، هو فين؟ شاهين: هو تحت الكوبري. وقاله على اسم الكوبري. وفتحي ماسكه دلوقتي. سالم بيه باستعجال: طيب يا شاهين، أنا هروح على هناك. وأنت والرجالة حصلوني بسرعة. شاهين: حاضر يا فندم. سالم بيه: سلام. شاهين قال: مع السلامة يا فندم. سالم بيه التليفون قفل الخط وقال لنفسه بغضب: والله وقعت في إيدي يا كلب. أنا جاي لك ومش هرحمك. وزود السرعة وبيسوق. على الطريق: ووقف شاهين مكانه وقال لنفسه:
الحمد لله إن فتحي لقها. أما أركب تاكسي علشان متأخرش. وبعدين ابقى أكلم الرجالة. والتفت على شماله لقي تاكسي جاي. تاكسي! وشاور بإيده. ووقف التاكسي قدامه وركب. أما أتصل بالرجالة بقى. وبيتصل بإسلام. ووقف إسلام مع رجل وقال: طيب، شكراً. الرجل: العفو. والتفت قدامه ومشي. إسلام قال لنفسه بتنهيدة: أما أسأل حد تاني. وهيمشي. ورن تليفونه ونظره فيه، لقي الأستاذ شاهين هو اللي بيتصل. الأستاذ شاهين بيتصل ليه؟
تلقيه علشان يسألني لقيت أمير ولا لا. وفتح الخط. أيوه. شاهين: أيوه. إسلام: أيوه يا أستاذ شاهين. لسه ملقتش أمير، بس بدور أهو. وبعمل اللي قولتي عليه. وبسأل اللي بشوفه أهو. شاهين: لا، خلاص، مفيش داعي تسأل عليه. إسلام باستغراب: مافيش داعي؟ شاهين: أيوه. علشان فتحي لقيه. إسلام بدهشة: إيه؟ فتحي لقي أمير؟ شاهين: أيوه. إسلام بابتسامة: طيب، جاي لك. الحمد لله يارب إنه التقاها. سالم بيه عرف؟ شاهين:
أيوه طبعاً عرف. أنا بلغته وهو رايح على هناك. بقولك إيه؟ كلم إبراهيم وحمزة وخليهم يجوا على الكوبري. ماشي؟ إسلام: ماشي. هكلمهم. شاهين: طيب. تعالوا بسرعة. إسلام: حاضر يا أستاذ شاهين. شاهين: طيب، سلام. إسلام: مع السلامة. شاهين فقل الخط. والتفت للسواق وقال: بسرعة يا أسطى شوية. والتفت له السواق وقال: حاضر. ونظر قدامه وزود السرعة وبيسوق. على الطريق: ووقف إسلام ونظره لتليفونه وقال لنفسه بابتسامة:
كويس إن فتحي لقها. علشان أنا معتش قادر من المشي. أما أتصل بإبراهيم. وبيتصل بيه. وماشي إبراهيم وبينظر حواليه وقال لنفسه: أما أسأل الرجل ده. ورن تليفونه ونظر فيه، لقي إسلام هو اللي بيتصل. وقال لنفسه باستغراب: إسلام بيتصل ليه؟ أما أشوف عاوز إيه. وفتح الخط. أيوه. إسلام: أيوه يا إبراهيم. إبراهيم: أيوه يا إسلام. بتتصل ليه؟ أوعى تكون عاوز تتكلم معايا. ده مش وقته كلام. إحنا بندور على أمير. إسلام: ما أنا بتصل بك علشان كده.
إبراهيم باستغراب: علشان كده؟ علشان تتكلم يعني يا إسلام؟ الأستاذ شاهين على آخره. ولو عرف إننا قاعدين نتكلم ومش بندور، هينفخنا أنا وأنت. إسلام: لا يا بني، أنا مش بتصل بيك علشان أعد أتكلم معاك. إبراهيم: أمال اتصل بيك ليه بقى، بما إنك مش علشان تقعد تكلم معايا؟ إسلام: اتصلت بيك علشان أقول لك إن فتحي لقي أمير. إبراهيم بدهشة: إيه؟ لقها؟ إسلام: أيوه. الأستاذ شاهين لسه قافل معايا دلوقتي وقالي إن فتحي لقها. إبراهيم:
طيب كويس. بس هو لقي فين يا إسلام؟ إسلام: معرفش يا إبراهيم. إبراهيم باستغراب: متعرفش ليه؟ هو الأستاذ شاهين ملقالكش فتحي لقها فين؟ إسلام: لا، ملقاليش. هو قالي بس إن فتحي لقها. وعلي العموم، لما نروح هنعرف. بقولك إيه؟ كلم حمزة وحصلني عند الكوبري. إبراهيم: طيب، ماشي. سلام. إسلام: مع السلامة. ووقف إبراهيم ونظره لتليفونه وقال لنفسه: أما أتصل بحمزة. وبيتصل بيه. وماشي حمزة وبينظر قدامه وقال لنفسه: أعمل إيه دلوقتي؟
أمير مالهوش أي أثر هنا. ومافيش حد من اللي سألتهم شافوا. يبقى هو مش هنا. أنا قلت للأستاذ شاهين، مصدقنيش. ورن تليفونه ونظر فيه، لقي إبراهيم هو اللي بيتصل. وباستغراب: إبراهيم بيتصل بيا ليه دلوقتي؟ معقول يكون لقي أمير؟ لا، معتقدتش. هيلقه فين؟ هو مش هنا. أما أرد عليه، أرغي معاه شوية بدل ما بتكلم مع الناس كده على الفاضي لما بسألهم. وفتح الخط. أيوه. إبراهيم: أيوه يا حمزة. حمزة: أيوه يا إبراهيم. عامل إيه؟
أكيد تعبت من المشي، صح؟ إبراهيم: آه، تعبت أوي يا حمزة والله. وأنت؟ حمزة: زيك يا أخويا. ما أنا برده بدور، يبقى أكيد زيك. إبراهيم: طيب، بقولك إيه؟ فتحي؟ حمزة: ماله؟ أكلمك بدور يقول لك تعب من المشي؟ إبراهيم: لا، هو ما كلمنيش. ده إسلام هو اللي لسه قافل معايا دلوقتي. حمزة: إسلام؟ إبراهيم: أيوه. وقالي إن فتحي لقي أمير. حمزة بصدمة: إيه؟ لقى أمير؟ إبراهيم: أيوه. حمزة باستغراب: فتحي لقها فين هنا في المنطقة؟ إبراهيم:
أمال هيكون فين يعني يا حمزة؟ أيوه، لقها هنا في المنطقة. حمزة: لقاها في المنطقة؟ يا أنا افتكرته مش موجود هنا. إبراهيم: لا، هو موجود هنا يا حمزة. وبعدين، لو ماكنش موجود زي ما أنت بتقول، كان سالم بيه برده قال لنا ندور هنا. أكيد لا طبعاً يا حمزة. يعني. حمزة: أصل يا إبراهيم، أنا دورت عليه كتير، علشان كده افتكرته مش هنا. إبراهيم:
طيب. المهم دلوقتي، إسلام قالي إننا لازم نروح عند كوبري. وقاله على اسمه. علشان فتحي ماسكه أمير هناك. حمزة: طيب، أنا هروح على هناك أهو. بس برافوا عليه فتحي، إنه عرف يمسكه. إبراهيم: أيوه فعلاً، برافوا عليه إنه ماسكه، علشان رحمنا من اللف عليه. حمزة: أيوه، معاك حق يا إبراهيم. أنا خلاص مش قادر. إبراهيم: طيب، يلا بقى سلام. وابقى أشوفك عند الكوبري علشان متأخرش، والأستاذ شاهين يزعق لنا. حمزة: طيب، سلام. إبراهيم: سلام.
عند الكوبري: واقف فتحي ونظره على يمينه وقال لنفسه: هو سالم بيه والأستاذ شاهين مجوش ليه؟ ده الأستاذ شاهين قالي جاي على طول. إيه اللي آخرهم؟ في عربية سالم بيه: وسايق سالم بيه ونظره قدامه لقي فتحي واقف. وقال لنفسه: أهو فتحي أهو. ووقف العربية قدام فتحي. ونظره فتحي قدامه لقي سالم بيه في العربية. وقال لنفسه: أهو سالم بيه وصل. وفتح باب العربية. ونظره له سالم بيه ونزل من العربية وقال باستعجال: هو فين يا فتحي؟ فتحي بارتباك:
هو. سالم بيه بضيق: هو إيه؟ فين؟ ما تنطق. فتحي بتوتر: أصل يا فندم... وبيحكي له على اللي حصل. وبينظر له سالم بيه بدهشة. وحكى له فتحي على اللي حصل وقال بقلق: وأنا دورت عليه وملقتوش يا فندم. سالم بيه باستغراب: يعني إيه؟ هرب منك؟ فتحي بارتباك: أيوه يا فندم. سالم بيه بغضب: أيوه يا أنت غبي. ورفع إيده وضربه بالقلم. غبي وبيضربه بالقلم. غبي. غبي. وبيضربه. في التاكسي اللي فيه شاهين:
ونظره شاهين قدامه لقي سالم بيه بيضرب فتحي بالقلم. فانصدم. هو فيه إيه؟ والتفت للسواق: اقف هنا يا أسطى. ونظر له السواق وقال: حاضر. ونزل شاهين ورايح مسرعاً عند سالم بيه. وبينظر سالم بيه لفتحي وبيضرب بالقلم وقال بعصبية: غبي. غبي. وجاء شاهين ومسكه إيده وقال: سالم بيه. والتفت له سالم بيه وقال بغضب: سبني يا شاهين. وبينظر لهم فتحي بقلق. وبينظر شاهين لسالم بيه ومسكه إيده وقال بقلق: اهدأ بس يا فندم. وقولي هو عمل إيه؟
سالم بيه بغضب: عمل إيه؟ الغبي هرب. الزفت اللي اسمه أمير منه. والتفت لشاهين. شاهين بدهشة: إيه؟ هرب منه؟ والتفت لفتحي. سالم بيه بعصبية: أيوه، هرب منه علشان غبي. والتفت له شاهين وقال باستغراب: إزاي يا فتحي يهرب منك؟ أنا مش قولت لك أو إوعي يهرب منك على التليفون؟ فتحي بارتباك: أيوه يا أستاذ شاهين. بس... وبيحكي له على اللي حصل. وبينظر له شاهين باستغراب. وحكى له فتحي على اللي حصل وقال بقلق:
وأنا كنت عاوز أقول لك كده على التليفون، بس أنت ما أدتنيش فرصة. وأنا لما نزلت وراها تحت، لقيته فجأة اختفى. ومعرفش راح فين. سالم بيه بغضب وبصوت مرتفع: متعرفش راح فين؟ علشان أنت غبي. والزفت ده عارف كده. علشان كده عرف يهرب منك. ونظر فتحي للأرض بقلق. والتفت شاهين لسالم بيه وقال: اهدأ بس يا فندم. سالم بيه بعصبية: اهدأ إيه وزفت إيه يا شاهين؟ بعد ما لقيتها يهرب تاني؟ وكل ده بسبب الغبي ده. وتقولي اهدأ؟
وجاي إسلام. وبينظر لقي سالم بيه والأستاذ شاهين وفتحي واقفين. وفرح مسرعاً لعندهم. ووقف جانب فتحي وهو بينظر لهم. وبينظر شاهين لسالم بيه وقال بقلق: هنلاقيه تاني يا فندم. متقلقش. سالم بيه بعصبية: مقلقتش إيه؟ أنا لو كنت بعدت شوية، عيال كانوا عرفوا يتصرفوا أحسن من الغبي ده. وكانوا مسكوا الزفت اللي اسمه أمير ده. ومعرفش يهرب منهم. مش زي الغبي ده، يهرب منه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!