الفصل 2 | من 20 فصل

رواية امير القلوب الفصل الثاني 2 - بقلم اسماء صلاح

المشاهدات
21
كلمة
3,054
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

نظر له عم محمد وبياكل وقال: إيه ياسيف، أنت أكلت الساندوتش وعاوز تاني ولا إيه؟ سيف بخوف: ساندوتش إيه دلوقتي يا عم محمد اللي أكلته ده، فيه واحد ميت هناك. وشاور بايده وهو بينظر له. عم محمد بصدمة: إيه! ووقع الساندوتش من ايده. سيف بخوف: هو إيه اللي إيه يا عم محمد، بقولك فيه واحد ميت. عم محمد بدهشة: ميت؟ سيف بقلق: أيوه. عم محمد باستغراب: ميت إيه يا سيف، أنت بتهزر؟ سيف بخوف:

لأ والله يا عم محمد مابهزر، هو فيه حد يهزر في حاجة زي دي برضه، فيه فعلاً واحد ميت هناك. ونظر للشاب وشاور بايده عليه. عم محمد بدهشة: ميت إزاي يعني؟ سيف بقلق: هيكون ميت إزاي يعني، ميت يا عم محمد، ميت. عم محمد بقلق: وأنت عرفت إزاي إنه ميت ياسيف؟ سيف بخوف: لقيته مابتحركش يا عم محمد من مكانه، أنا الأول افتكرته رجل كبير ونايم، أصله وشه كان في الشجرة وماكنش باين، بس لما روحت لعنده لقيته شاب. عم محمد باستغراب: شاب؟ سيف بقلق:

أيوه يا عم محمد شاب، وقعدت أصحيه ومسكت دراعه وهزيته فيه علشان يصحي، بس لقيته مش بيصحى يا عم محمد، وسبت دراعه لقيته وقع على الأرض، أنا خايف أوي يا عم محمد. ونزلت الدموع من عينه. عم محمد بقلق: متخافيش يا سيف. وخرج من الكشك ونظر لسيف ووقف جانبه: هو ميت فين يا سيف؟ وسيف بيبكي وقال: هناك كده يا عم محمد، وشاور له بايده على الشاب وراها الشجرة اللي هناك دي. ونظر عم محمد على الشجرة اللي شاور عليه سيف والتفت له وقال بقلق:

طيب تعال يا سيف. وسيف بيبكي وقال بخوف: على فين ياعم محمد؟ عم محمد بقلق: هروح أشوفه. وسيف بيبكي وقال: لأ يا عم محمد، أنا خايف. عم محمد: خايف من إيه يا سيف؟ جمد قلبك كده، تعال. ومسك دراعه. وسيف بيبكي وقال: بس... وقطع عم محمد كلامه وقال بقلق: مابـس، تعال. ومشي. ومشي سيف معه ببطء وبطل عياط وبينظر له وقال بخوف: متخليني أنا ياعم محمد، وأنت روح شوفه. وماشي عم محمد وهو ماسك ايده سيف ونظر له وقال:

لأ ماينفعش، علشان أنت اللي عارفه. سيف بقلق: ما أنا هشاور لك على مكانه، لازمته إيه ييجي معايا بقى؟ عم محمد: ما أنا قلت لك، أنت اللي عارفه، وبعدين خليك راجل كده. سيف بخوف: راجل إيه بس يا عم محمد، بقولك ده ميت، ميت. عم محمد بقلق: طيب بس تعال. سيف: علشان خاطري يا عم محمد، خليني أنا هنا وروح أنت شوفه، أنا عمري ماشوفت واحد ميت في الحقيقة قبل كده، دايما بشوفهم في التليفزيون مايتين. عم محمد بقلق: واديك شوفت، تعال بقى ياسيف.

ونظر قدامه. وبينظر له سيف وهو ماشي والتفت قدامه بخوف وقال لنفسه: أنا إيه اللي خلاني أروح أشوفه بس، ياريتني ما رحت شوفته وفضلت مكاني. وقف عم محمد جانب الشجرة ونظر للشاب، لقاه مرمي على الأرض بقلق. وساب دراعه سيف، ووقف سيف جانبه، ونظر للشاب وركبه خبطت في بعضها من كتر الخوف. ونظر له عم محمد وقال بقلق: هو ده يا سيف؟ والتفت له سيف بخوف وهز راسه بنعم. ونظر عم محمد للشاب وقال بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون. ونظر سيف للشاب

والتفت لعم محمد وقال بخوف: يلا بقى يا عم محمد نمشي. وحط ايده على دراعه. والتفت له عم محمد وقال: نمشي إزاي بس يا سيف ونسيبه كده؟ مش نعرف هو مين وإيه اللي جابه هنا ومات إزاي. سيف بقلق: واحنا مالنا يا عم محمد، ما تخلينا في حالنا، يلا نمشي. عم محمد: خلينا في حالنا إزاي بس يا سيف، ده ميت، حرام نسيبه كده ونمشي، ده إكرام الميت دفنه. سيف بخوف: دفنه إيه بس يا عم محمد، دلوقتي يلا نمشي علشان خاطري. عم محمد:

يابني ماتخافيش، ما إحنا كلنا هنموت. سيف: طيب يلا بس يا عم محمد نمشي. وشاور بايده. عم محمد: يا بني ماينفعش نمشي ونسيبه كده مرمي على الأرض. وشاور بايده على الشاب. سيف بخوف: ماهو كان مرمي يا عم محمد، هو إحنا يعني اللي رمناه كده؟ عم محمد: أيوه هو كان مرمي كده، بس إحنا دلوقتي شوفناه ياسيف، فحرام نسيبه كده بعد ما شوفنا. وحرك الشاب ايده وهو مرمي على الأرض ومغمض عنيه. وبينظر سيف لعم محمد وقال بخوف: وحرام ليه بس يا عم محمد؟

ما تخليه زي ماهو كده. ونظر للشاب، لقي ايده بتتحرك فانصدم. عم محمد باستغراب: إيه ده؟ والتفت له سيف بصدمة وقال: ده... ده... وطلع يجري. وبينظر له عم محمد وهو بيجري باستغراب وقال بصوت مرتفع: يا بني تعال، ماتخافيش. ووقف سيف مكانه ونظر له وقال برعب: لأ يا عم محمد مش جاي. عم محمد: يابني خايف من إيه؟ ما أنا معاك أهو. سيف بخوف: خايف من إيه، ده ده كان ميت وصحي. عم محمد بدهشة: ميت وصحى؟ سيف بخوف: أيوه. عم محمد باستغراب:

صحى إيه يا ابني أنت؟ هو فيه ميت بيصحى برضه؟ أنت بتخرف ولا إيه؟ سيف بقلق: لأ يا عم محمد مش بخرف، أنا شفته، شفته هو بيحرك ايده. عم محمد بدهشة: إيه! بيحرك ايده؟ سيف برعب: آها. وهز راسه. والتفت عم محمد للشاب وبصه لايده ملقهاش بتتحرك. ونظر لسيف وقال: بتتحرك إيه يا ابني؟ ايده مش بتتحرك ولا حاجة أهي. سيف بخوف: لأ يا عم محمد، أنا شوفتها وبتتحرك لما بصت له. عم محمد: بتتحرك إزاي بس يا سيف؟

هو ميت يا ابني، مافيش ميت بيحرك ايده، أنت بس تلقيك بيتهيألك علشان خايف، تعال. سيف برعب: لأ يا عم محمد مش جاي، وأنا مش بيتهيألي، ايده اتحركت والله وشوفتها زي ما أنا شايفك دلوقتي. عم محمد: اتحركت إزاي يعني؟ ونظر للشاب لقي ايديه مش بيتحركوا. وقعد على رجليه وهو بينظر له. وبينظر له سيف وهو واقف في مكانه بخوف وقال: أنت هتعمل إيه يا عم محمد؟ والتفت له عم محمد وقال: هشوف ايديه بتتحرك ولا لا. سيف بقلق:

لأ تعال يا عم محمد، وسيبه تعال. عم محمد: لأ استنى بس يا سيف. ونظر للشاب ومسك ايده وسابها، لقها مش بتتحرك، ماهي مش بتتحرك أهي، امال إيه بقى؟ وحرك الشاب وهو مغمض عينيه ايده التانية. وبيتلفت عم محمد للشاب لقي ايده التانية بتتحرك. وقال بدهشة: إيه ده؟ وسمعه سيف وهو واقف في مكانه بخوف وقال: إيه يا عم محمد؟ ونظر عم محمد للشاب باستغراب ووطي شوية ناحيته وحط راسه على صدر الشاب. وبينظر له سيف وهو واقف في مكانه وقال بقلق:

أنت بتعمل إيه يا عم محمد؟ قوم من عندك. ورفع عم محمد راسه ونظر لسيف وقال بدهشة: الحق يا سيف، ده طلع عايش! سيف بدهشة: إيه! عايش؟ ونظر للشاب. عم محمد: أيوه عايش، مش ميت. والتفت له سيف وقال باستغراب: وأنت عرفت منين يا عم محمد إنه عايش؟ عم محمد: ما أنا سمعت قلبه ياسيف، لقيته لسه بينبض، وكمان ايده اتحركت. سيف بدهشة: إيه! ايده اتحركت؟ والتفت للشاب. عم محمد: أيوه اتحركت، أنا شوفتها. ونظر له سيف وقال بقلق:

صدقتني بقى يا عم محمد لما قولتلك إن أنا شفت ايده بتتحرك؟ عم محمد: آه صدقتك، بس بما إنه حي، مش بيفتح عينيه ليه؟ سيف بخوف: أنا عارف بقى يا عم محمد، ماتسيبه وتعال وخلينا نمشي، إحنا مالناش دعوة. عم محمد: هو إيه اللي مالناش دعوة يا سيف؟ ده طلع حي، وماينفعش نسيبه، وباين عليه إنه تعبان أوي، لازم ناخده على المستشفى. سيف بدهشة: إيه! ناخدوه المستشفى؟ عم محمد: أيوه، امال هنسيبه مرمي على الأرض كده يعني؟

لازم نوديه المستشفى، يلا تعال اسنده معايا وخدوه على المستشفى. سيف بدهشة: إيه! أخده على المستشفى؟ عم محمد: أيوه. سيف باستغراب: وأنا مالي أنا أخده على المستشفى ليه؟ عم محمد: مالك إيه؟ لازم توديه على المستشفى. سيف: واوديه أنا ليه؟ ما توديه أنت، مش أنت اللي عاوز توديه على المستشفى خلاص، واديه أنت بقى. عم محمد: ماينفعش أنا أروح أوديه ياسيف. سيف باستغراب: ماينفعش ليه بقى؟ إيه مكتوب عليه إن سيف هو اللي يوديه يعني ولا إيه؟

عم محمد: لأ يا ظريف، مش مكتوب عليه، بس أنا مش هقدر اسنده للمستشفى وأفضل معاه لغاية ما يفوق، علشان الكشك أسيبه لمين؟ فاروح أنت معاه. سيف: إذا كان على الكشك، أنا هقعد فيه لغاية ما تيجي يا عم محمد. عم محمد: يابني ما أنا قولتلك إني مش هعرف أسنده لغاية المستشفى، تعال يلا اسنده ووديه المستشفى، ليكون حالته خطيرة ولا حاجة ويروح فيها لقدر الله، ويبقى إحنا اللي السبب. سيف بدهشة: إيه! إحنا اللي السبب؟ عم محمد:

أيوه، علشان شايفينه تعبان وماودينوهوش المستشفى، فتعال بقى خده يلا. سيف: بس يا عم محمد... وقطع عم محمد كلامه وقال: مابـس يا سيف، ده تعبان ولازم نساعده، تعال. سيف: طيب. ونظر للشاب ورايح لعنده: مابلاش يا عم محمد. عم محمد: هو إيه اللي بلاش؟ هو إحنا بنلعب؟ اسنده يلا معايا علشان نقومه وتاخده على المستشفى. سيف: طيب. وبيسندوا مع عم محمد. عم محمد: على مهلك عليه يا سيف. سيف: طيب. وقوموا عم محمد وسيف الشاب من على الأرض.

وشال عم محمد ايديه من على الشاب وقال بقلق: خلي بالك منه يا سيف. سيف باستغراب: أخلّي باله منه إيه يا عم محمد؟ هو أنت خايف عليه كده ليه؟ هو أنت تعرفه؟ عم محمد: لأ معرفش، بس ده مريض يا سيف ومش في وعيه، فلازم تاخد بالك منه. سيف: طيب يا عم محمد، هاخد بالي منه. عم محمد: طيب امسك. وحط ايده في جيبه. سيف باستغراب: امسك إيه يا عم محمد؟ وطلع عم محمد فلوس من جيبه وقال: امسك الفلوس دي، خليها معاك علشان تبقى تدفعها للمستشفى.

ونظر سيف للفلوس والتفت لعم محمد وقال: هو أنت هتدفع له حساب المستشفى ليه يا عم محمد؟ أنت مالك؟ ماهو يدفع حسابه لما يبقى هيفوق. عم محمد: لأ، خليهم معاك برضه، يمكن هو مش معاه فلوس، امسك. سيف: يا عم محمد، أنت مالك علشان تدفع له الحساب؟ هو مابعملهوش، هو حر، يبقى يتصرف مع المستشفى بقى، وبعدين أنت شقيان في الفلوس دي، ييجي هو بقى على الجاهز كده ياخدهم؟ خلي فلوسك معاك يا عم محمد، أنا هوديه المستشفى وهما بقى يتصرفوا معاه هناك.

عم محمد: لأ يا سيف، خليك معاه لغاية ما يفوق، ويبقى كويس. سيف: وليه بقى إن شاء الله؟ أفضل معاه؟ هو أنا فضيلة علشان تقولي أفضل معاه؟ أنا عندي شغل ولازم أبيع المناديل. عم محمد: مش مشكلة، أنا هاخد المناديل عندي في الكشك لغاية لما تيجي، وتبقي تبعيهم، بس خليك معاه لغاية مايفوق، ماشي؟ سيف: بس يا عم محمد... وقطع عم محمد كلامه وقال: مابـس يا سيف، خليك معاه، وامسك الفلوس أهي، خليها معاك علشان تبقى تدفع حساب المستشفى. سيف:

لأ يا عم محمد، خلي فلوسك معاك، هو يدفع حسابه لنفسه لما يفوق. عم محمد: لأ، امسك يلا بقى وروح واديه المستشفى، امسك. سيف: يا عم محمد... ونظر عم محمد لجيب البنطلون اللي لبسه سيف وحط فيه الفلوس والتفت له وقال: يلا روح واديه المستشفى. والتفت سيف لجيبه ونظر له وقال بضيق: طيب، رايح، وأنت حر بقى، أنا نصحتك، بس أنت بقى اللي مصمم تبعزق فلوسك على الناس كده. عم محمد: طيب، روح يلا وديه. سيف بغضب: طيب، رايح أهو.

ومشي وهو ساند الشاب. وبينظر له عم محمد وهو ماشي وقال: خليك معاه زي ما قلت لك، لغاية ما يفوق. وماشي سيف وساند الشاب ونظره قدامه وقال بضيق: حاضر يا عم محمد، بس خد أنت المناديل زي ما قلت لي، حطها في الكشك لا تتسرق. عم محمد: طيب يا سيف، هاخدها، ربنا يشفيه. واخذ المناديل من على الأرض هي والساندوتش. ومشي. وماشي سيف وهو ساند الشاب ونظر له وقال بغضب: مالي أنا إذا كنت تعبان ولا لا علشان أوديك على المستشفى؟

أنا كنت ناقص يا ربي، ونظر للسماء، مصايب علشان تيجي لي مصيبة تانية، أنا كنت عايز كباب وكفتة، يقوم ييجي لي واحد ميت ويصحى، لأ وكمان أخده على المستشفى وأقعد معاه لغاية ما يفوق. والتفت للشاب وهز رأسه ونظره قدامه، لقي وصل على المستشفى. ادينا وصلنا أهو. ودخل المستشفى وهو ساند الشاب. ونظر لقي ممرضة جاية وقال: لو سمحتي يا... ووقف مكانه وهو بينظر لها. ووقفت الممرضة ونظرت له وقالت: أفندم. سيف بضيق:

كنت عايز دكتور يشوف الشاب ده. ونظرت الممرضة للشاب والتفتت لسيف وقالت: طيب، بس هو ماله؟ والتفت لها سيف وقال: ما أعرفش، هو كان ميت وصحى. الممرضة بدهشة: إيه! كان ميت وصحى؟ سيف بضيق: آه، كان ميت وصحى، إيه فيها حاجة دي؟ الممرضة باستغراب: لأ، ما فيهاش حاجة خالص، هو حضرتك جاي تهزر ولا إيه؟ إيه كان ميت وصحى؟ هو الميت بيصحى تاني؟ سيف: آه، هو. والتفت الممرضة للشاب ونظرت لسيف وقالت باستغراب: هو إيه اللي هو يا حضرة؟ هو أنت كويس؟

سيف بضيق: آه كويس، وبعدين ما تاخديش في بالك، المهم دلوقتي عايز دكتور يشوفه. الممرضة: طب اتفضل معايا. سيف بغضب: طيب. ونظره سيف للشاب وقال بضيق: يلا يا أستاذ اللي مش عارف طلعت لي منين. ومشى بيه. أمام مكتب الدكتور. وقفت الممرضة ونظرت لسيف وقالت: خليك هنا لو سمحت، لما أدي للدكتور خبر. ووقف سيف بالشاب وهو سانده وقال: طيب، اديني واقف. والتفتت الممرضة لباب المكتب وخبطت عليه. وقاعد الدكتور على كرسي مكتبه وبينظر في ملف حالة.

والتفت للباب وقال: ادخل. ودخلت الممرضة ووقفت قدام المكتب وقالت: دكتور. الدكتور: أيوه، في إيه؟ الممرضة: في حالة يا دكتور، ظاهر مغمي عليها. الدكتور باستغراب: ظاهر؟ الممرضة: أيوه، أصله فاقد الوعي، وفي واحد ساندُه. الدكتور: طب والحالة دي فين؟ الممرضة: واقفة بره يا دكتور. الدكتور: طب دخليها. وقام من على كرسي المكتب. الممرضة: حاضر يا دكتور. وراحت عند باب المكتب وخرجت. ونظرت لسيف: اتفضل. ونظر لها سيف وقال: طيب.

ومشى بالشاب وهو سانده ودخل المكتب ووقف مكانه بالشاب وهو سانده. ونظر للدكتور، لقاه واقف وباصص في ملف. ودخلت الممرضة وراه، وقفت، وقالت: هي دي الحالة يا دكتور. وشاورت بايدها على الشاب اللي ماسكه سيف. ونظر الدكتور في ملف، والتفت جانبه على المكتب واخذ السماعة وقال: طيب. ونظر لسيف والشاب، فانصدم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...