تحميل رواية امير القلوب بقلم اسماء صلاح pdf
بقلم اسماء صلاح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سيف: مناديل يا بيه، مناديل. صاحب العربية: لا شكراً، مش عاوز. سيف لنفسه: وبعدين بقي؟ أنا ما بعتش ولا علبة مناديل من الصبح، أعمل إيه بس ياربي. نظر للسما: لازم أبيع المناديل دي عشان آكل. أروح أقعد شوية وبعدين أبقى أقوم تاني أبيع. راح عند الرصيف وقعد عليه. التفت على شماله بالصدفة لقي واحد نايم ورا الشجرة على الرصيف ووشه في الشجرة. استغرب: الرجل ده إيه اللي منيمه كده؟ وحط وشه في الشجرة كده ليه؟ أروح أشوف ماله. قال لنفسه: لأ يا سيف، تلقيه هو عاوز ينام كده، بل ما تروح ويزعق لك، فخليك في حالك أحسن. التف...
رواية امير القلوب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء صلاح
البارت 11 من امير القلوب
توقفنا لما وبيسمعه سيف وهو واقف بره قدام باب الغرفة وقال لنفسه بقلق : امير مش لازم يدخل العمليات والا الدكتور الحقير ده هياخد كليته لازم الحقه قبل الممرضه ما تاخده من الغرفة ودخله غرفه العمليات واخده ونخرج من هنا بسرعه وطلع يجري
في غرفة امير :
ونايم امير علي السرير وغمض عنينه وحطته ايده علي
جانبه وهو بينزف بوجع
وفي نفس الوقت :
في الطرقه :
وبيجري سيف بقلق وقال لنفسه : يارب ما يكون الممرضه اخدته علي غرفة العمليات ووصل علي غرفة امير وزقه الباب بايده ودخل وبنهج امير
ونايم امير علي السرير ومغمضه عنينه وحطته ايده علي جانبه وهو بينزف بوجع
وبينظر له سيف وهو واقف جانب باب الغرفة بنهج وقال بارتياح : الحمد لله ان الممرضه لسه ما اخدتوش اما اروح اصحيه بسرعه علشان نمشي من هنا قبل ماحد يجي وراح مسرعا لعنده امير وحطه ايده علي كتفه امير
وفاق امير ونظر قدامه لقي سيف وقال بوجع : سيف
سيف بنهج : قوم معايا بسرعه يا امير
امير بدهشة : ايه اقوم معاك
سيف بنهج : ايوه
امير باستغراب : اقوم معاك علي فين ومالك بتنهج كده ليه
سيف بنهج : ها والتفت وراها بقلق ملقش حد ونظره لامير مش وقته يا امير هقولك كل حاجه بعدين بس قوم معايا دلوقتي يلا
امير باستغراب : اقوم معاك علي فين يا سيف انا جانبي لسه بينزف
واخذ سيف نفس وقال بقلق : مش مشكله هنروح نعلجه في حته تاني قوم يلا
امير باستغراب : هنعجله في حته تاني
سيف : ايوه والتفت وراها
امير : مالك يا سيف بتبص وراك ليه وهو في حد بيجري وراك
والتفت له سيف وقال بقلق : لا مافيش حد بيجري ورايا قومي يلا بقي
امير : طيب مش تفهمني اقوم معاك علي فين
سيف : هنخرج من المستشفى
امير بدهشة : ايه نخرج من المستشفى
في الطرقه :
ماشيه الممرضه ومعاه سرير ورايحه علي غرفة امير وقالت لنفسها : اما اروح اخد المريض اللي في غرفة 20 ودخله غرفه العمليات زي ما الدكتور حمدي قالي وبعدين اروح ابلغه
في غرفة امير :
وبينظر سيف لامير وقال : ايوه هنخرج من المستشفى قوم يلا
امير باستغراب : ليه يا سيف
سيف بقلق : هقولك بعدين يا امير يلا وهز دراعه اللي ماسكه
امير : طيب قايم بس براحه انا جانبي لسه بينزف يا سيف
سيف : طيب معلشي قوم بقي
امير : طيب وبيقوم
وقعده امير علي السرير وحطه ايده علي جانبه وقال بوجع : اهااا
سيف بقلق : معلشي يلا والتفت وراها
ونزل امير رجليه من علي السرير والتفت لسيف لقها بيبص وراها ونظره علي الباب ملقش حد فإستغراب وقال : انا مش عارف انت بتبص وراك ليه كده ومافيش حد وراه
ونظره له سيف وقال : ها مش وقته تعرف يا امير يلا قوم
امير بتعب : طيب قايم اهوه وقام من علي السرير
وبوجع اهااا
ومشوا امير وسيف وهو سانده وخارجين من الغرفة
ونظر سيف علي قدام لقي الممرضه اللي الدكتور حمدي قالها تاخد امير علي غرفة العمليات جاي ومعه سرير فانصدم وقال : ايه ده ووقف مكانه
ووقف امير مكانه ونظر له وقال باستغراب : في ايه يا سيف
والتفت له سيف وقال بقلق : ها لا مافيش تعال والتفت للغرفة ودخل
ودخل امير معاه وهو بينظر له وقال : احنا دخلين ليه الغرفة تاني احنا مش هنخرج
ووقف سيف مكانه ونظر لامير وقال بقلق : ها لا هنخرح بس هنستني شويه
ووقف امير مكانه وهو بينظر له وقال باستغراب : هنستني شويه
سيف بقلق : ايوه ونظره قدامه
امير : ليه طيب انت مش كنت مستعجل من شويه ان احنا نخرج
سيف قال لنفسه بقلق : اعمل ايه دلوقتي الممرضه جايه تاخد امير علي غرفة العمليات لازم أتصرف واعمل حاجه بس اعمل ايه وبيفكر ايوه اقولها ان احنا مش هنعمل العمليات بس لا كده الدكتور الحقير ده هيعرف ماهي اكيد هتبلغه ولو عرف ساعتها ممكن يعمل فينا حاجه ده بيتجار في الناس يعني مجرم اعمل ايه بس والتفت وراها
وبينظر له امير وقال باستغراب : في ايه يا سيف مالك مش علي بعضك ليه
وبيتلفت له سيف فجيت عنينه علي باب غرفة وقال : ايوه
امير باستغراب : ايوه هو ايه اللي ايوه ياسيف انت
والتفت له سيف وقال : بقولك يا امير تعال معايا ومش عاوزك تتكلم خالص ماشي
امير بدهشة : ايه ماتكلمش خالص
سيف : ايوه تعال وماشي
امير باستغراب : اجي معاك فين الباب من هنا يا سيف
سيف : انا عارف بس تعال معايا بس وماتكلمش زي ماقوتلك ماشي
امير : سيف في ايه
سيف بقلق : هقولك كل حاجه والله يا امير بس علشان خاطري اسمع كلامي وتعال معايا وماتكلمش
وبينظر له امير وقال بتنهيد : طيب يلا
سيف : طيب والتفت وراها بقلق
امير : ايه واقفت ليه ما يلا
والتفت له سيف وقال : طيب
ومشوا امير وسيف وهو سانده ورحوا عنده باب الغرفة ووقفوا قدامهم
وفتح سيف باب الغرفة
ونظره له امير وقال باستغراب : هو انت عاوز تعمل حمام يا سيف
والتفت له سيف وقال بقلق : ها حمام
امير : ايوه اصل ده الحمام
سيف باستغراب : الحمام والتفت جوه
امير : ايوه ايه متعرفش ولا ايه انه الحمام
والتفت له سيف وقال : ها لا معرفش ويلا
امير بدهشة: يلا فين انت عاوزني ادخل معاك الحمام
سيف : ايوه والتفت علي شماله بقلق
امير باستغراب : ايوه ايه يا سيف وانا هدخل معاك الحمام ليه وانت هتعمل حمام
والتفت له سيف وقال بقلق : ها كده يلا بقي
امير : يلا بقي فين يا سيف ماينفعش ادخل معاك الحمام هو انت مالك ده حمام ولا مش واخد بالك
سيف : لا واخد بالي يا امير بس لازم ندخل انا وانت ماينفعش ادخل لوحدي
امير بدهشة : ايه ماينفعش تدخل لوحدك
سيف : ايوه ويلا بقي والتفت علي باب الغرفة بقلق
في الطرقه :
وماشيه الممرضه ومعاه سرير وقربت علي غرفة امير
في الغرفة :
والتفت سيف لامير وقال بقلق : يلا
امير باستغراب : هو انت بتعذمني علي حاجه اشربها يا سيف علشان قاعد تقولي يلا هدخل معاك الحمام ازاي بس
سيف : يا امير مش انا قوتلك تعمل اللي هقولك عليه وماتكلمش وانا هفهمك علي كل حاجه
امير : ايوه يا سيف بس انت عاوزني ادخل معاك الحمام يبقي ماتكلمش ازاي بقي
سيف : ما احنا هندخل ونطلع تاني يا امير يلا بقي
امير : ما عارف يا سيف ان احنا هنخرح ونطلع تاني امال هنبات فيه يعني ادخل انت وانا هستنك هنا
سيف : لا ماينفعش قوتلك لازم ندخل انا وانت يلا يا امير بقي علشان خاطري انت بتكلم كتير كده ليه ما تسمع الكلام وخلاص وهو انت يعني شايفني بضرك
امير : لا مش بضرني بس مابصحش ادخل معاك حمام
سيف : ما احنا مضطرني هنعمل ايه يعني لازم نعمل كده وبعدين انا مش هعمل حمام يلا
امير باستغراب : مش هتعمل حمام
سيف : ايوه يلا والتفت وراها بقلق
امير : امال هندخلوا ليه
والتفت له سيف وقال : ما قوتلك هفهمك بعدين يلا بقي يا امير يووووو بقي
امير : طيب يلا
ودخلوا امير وسيف الحمام
وقفل سيف الباب وراهم
ودخلت الممرضه الغرفة ومعاه السرير ونظرت علي السرير وقالت بدهشة : ايه ده المريض راح فين ليكون مشي
في الحمام :
وواقفين امير وسيف وهو سانده وراها باب الحمام وسمعوا صوت الممرضه
والتفت امير لسيف وقال : سيف في حد في
ونظر له سيف وساب ايده امير اللي كتفه وحطه علي بقه امير بقلق وهو بينظر له وقال بصوت منخفض : هسووووو ماتكلمش خالص
وبينظر له امير باستغراب
والتفت سيف للباب الحمام بقلق
بره الحمام :
ووقف الممرضه جانب السرير اللي كان نايم عليه امير
وبينظر له وقالت باستغراب : هيكون راح فين ده تلقيه في الحمام ونظرت للحمام بس قام ازاي وهو تعبان كده تلقي حد ساعده المهم اما اروح اخبط عليه علشان اخده علي غرفة العمليات ورايحه لعنده الحمام
في الحمام :
وسمع امير وهو بينظر لسيف باستغراب الممرضه
وسمع سيف وهو بينظر للباب الحمام وسانده امير وقال لنفسه بقلق : ايه ده وشال ايده من علي بقه امير وهو بينظر للباب دي جايه علي هنا اعمل ايه دلوقتي ونظر للارض
امير قال بصوت منخفض : في ايه يا سيف
والتفت له سيف وقال بقلق وبهمس : الممرضه جايه علي هنا
امير بصوت منخفض : ايوه ما انا عارف انا سمعتها بس انت قلقان كده ليه هي مش هتدخل علينا يعني دي هتخبط بقولك ايه تعال تطلع لها ونشوفها عاوز ايه
سيف باستعجال وبهمس : لا
امير باستغراب : لا
سيف بهمس : ايوه وبقولك ايه لما تخبط اوعي تتكلم كلمه واحده ماشي
امير باستغراب وبصوت منخفض : ليه يا سيف
سيف بهمس : كده يا امير واسكت بقي
وبينظر له امير باستغراب
بره الحمام :
ووقفت الممرضه قدام باب الحمام وخبطت عليه
جوه الحمام :
ونظروا امير وسيف وهو سانده بقلق للباب الحمام
والتفت امير لسيف باستغراب
ونظره له سيف وقال بهمس : هسووو وحطه صابعه علي بقه
قدام الحمام :
وواقفه الممرضه وخبطت علي الباب وقالت : يا استاذ
جوه الحمام :
ونظروا امير وسيف وهو سانده بقلق للباب الحمام
وشال سيف صابعه من علي بقه وقال لنفسه بقلق : اعمل ايه دلوقتي والتفت للارض وبيفكر
التفت له امير باستغراب
قدام الحمام :
ووقفه الممرضه وقالت لنفسها باستغراب : هو ماله مابيردش ليه ليكون حصله حاجه جوه يا استاذ وبتخبط علي الباب انت يا حضره
جوه الحمام :
ونظروا امير وسيف وهو سانده بقلق للباب الحمام
والتفت امير لسيف وقال بصوت منخفض : سيف انا هرد
ونظر له سيف بقلق وقال بهمس : لا يا امير اوعي ترد
امير بصوت منخفض : ليه يا سيف
سيف بهمس : كده يا امير اوعي ترد
امير بصوت منخفض : بس يا سيف
سيف بهمس : مابسش يا امير ماتردوش اسمع كلامي
وبينظر له امير بتنهيد
قدام الحمام :
ووقفه الممرضه وقالت لنفسها : اعمل ايه دلوقتي اظهار جره حاجه جوه علشان مش بيرد انا هروح انادي للدكتور حمدي والتفت وراها ومشت
جوه الحمام :
وبينظر سيف لامير بقلق وسمعه صوت رجل ماشي والتفت للباب وقال بهمس : اظهار مشت
امير باستغراب : مشت
والتفت له سيف وقال بهمس : ايوه
امير بصوت منخفض : وعرفت منين انها مشت
سيف بهمس : سامع صوت رجلين ماشيه
امير باستغراب : رجلين
سيف بهمس : ايوه
بره الحمام :
خرجت الممرضه من الغرفة
في الحمام :
وبينظر سيف لامير معتش سامع صوت رجلين ماشيه وقال بهمس : بقولك ايه ياامير اسنده علي الحيطه لغاية اما افتح الباب واتاكد انها مشت كده
امير : طيب
سيف بهمس : استني لما اشيل ايده من علي ضهرك
امير : طيب
سيف : اوعه تقع
امير بابتسامة : لا ماتخافيش مش هقع
سيف : انا مش خايف على فكره عليك انا بقولك كده علشان لو وقعت هشيلك وانا مش قادر اشيل حد فخلي بالك بقي علشان ماتقعش
امير بنرفزه : طيب بس انا مقوتلكش انك خايف عليه علي فكره علشان تقولي كده ولا عاوزك تخاف عليه او تشتلني حتي
سيف : طيب انا هروح اشوف مشت ولا لا والتفت للباب الحمام وبيفتحه براحه
وبينظر له امير بضيق
وفتح سيف باب الحمام براحه حته صغيره ونظره منه بقلق ملقش حد في الغرفة وفتحه كله وخرج منه ووقف قدامه الحمام وهو بينظر للغرفة وقال بارتياح : الحمد لله مشت
وبينظر له امير وهو جوه الحمام وسنده علي الحيطه وقال لنفسه : اظهار الممرضه مشت اطلع بقي ومشي وهو سنده علي حيطه وخرج من الحمام ووقف قدامه وسند علي الحيطه ونظره علي الغرفة ملقتش حد
والتفت سيف علي يمينه لقي امير وقال باستغراب: ايه ده انت خرجت من الحمام
ونظره له امير وقال : ايوه امال كنت عاوزني افضل فيه يعني
سيف : لا
امير : طيب يلا بقي
سيف : طيب يلا علشان اسندك ونخرج من هنا
امير : لا مافيش داعي حضرتك تتعب نفسك انا همشي لوحدي
سيف باستغراب : تمشي لوحدك
امير : ايوه
سيف : بس انت لسه تعبان
امير : لا انا بقيت كويس واقدر امشي لوحدي يلا والتفت علي يمينه وسند علي الحيطه وماشي
وبينظر له سيف باستغراب وهو ماشي
وماشي امير واحس بوجع في جانبه وقال بوجع : اهااا ووقف مكانه
سيف بقلق: امير وراح لعنده مسرعا ووقف جانبه وحطه ايده علي دراعه وهو بينظر له
والتفت له امير بوجع
سيف بقلق : انا مش قوتلك انك لسه تعبان
امير بوجع : انا مش تعبان ولا حاجه
سيف : مش تعبان ايه يا جرحك لسه بينزف وتقولي مش تعبان تعال لما اسندك علشان احنا لازم نخرج من هنا بسرعه
امير : لا انا همشي لوحدي وكفايه اوي اللي انت عملته على شاني لغاية كده فاتفضل انت امشي وانا هعرف امشي واخرج من هنا
سيف باستغراب : تعرف تمشي لوحدك
امير بوجع : ايوه
سيف : طيب حصلني وشال ايده من علي دراعه وهو بينظر له بس امشي بسرعه علشان لازم نخرج من المستشفى دي قبل ما حد يشوفنا و ماسالتنيش ليه لما نخرج من هنا هقولك يلا والتفت قدامه ومشي
وبينظر له امير وهو ماشي بضيق
ووقف سيف عند باب الغرفة والتفت لأمير لقها لسه واقف مكانه وقال : انت لسه واقف يلا وشاور بايده
امير بنرفزه : طيب ومشي وهو سند الحيطه
والتفت سيف قدامه وخرج من الغرفة ونظره يمينه وشماله ملقش حد فمشي
وخرج امير وراها وهو سند علي الحيطه وماشي ونظره لسيف وهو ماشي بضيق
والتفت سيف وراها وهو ماشي لقي امير ماشي فالتفت قدامه ونظره حوليه بقلق
وماشي سيف وهو سنده الحيطه وبينظر لسيف واحس بوجع في جانبه وقال بصوت منخفض : اهاا ووقف مكانه ونظر للجرح وشال ايده من علي الحيطه وهو بينظر له وفاقده توازنه اهااا ووقع علي الارض
وسمعه سيف الصوت ووقف مكانه ونظر وراها لقي امير واقع علي الارض فانصدم وقال : امير وراح عنده جري وقعده علي رجليه جانبه بخوف امير وحطه ايده علي دراعه
ونظر له امير بوجع وقال : اهااا
سيف بقلق : انت كويس
امير بوجع : لا يا سيف انا مش كويس خالص
سيف بضيق وبصوت مرتفع : ما انا قوتلك انك مش هتعرف تمشي لوحدك علشان انت تعبان بس انت اللي اصيرت فاشرب بقي
امير بوجع : انت بتزعق لي ليه شايفني في الحاله دي ومرمي علي الارض وبتوجع قدامك وعمال تزعق لي انا هلقيها منك ولا من الوجع اللي حسه ده والتفت الناحية التانية ونزلت الدموع من عنينه
وبينظر له سيف وقال بتنهيد : طيب خلاص انا اسف قوم يلا معايا وحطه ايده التانيه علي ضهره
والتفت له امير الدموع نزلها من عنينه وقال : مش قايم وامشي وسبني انا مش عاوز منك حاجه امشي ونظره الناحية التانية
سيف بنزفره : امير مش وقته الكلام ده قوم قبل ماحد يجي ويشوفني يلا قوم
والتفت له امير والدموع نزلها من عنينه وقال : قلت لك مش قايم وسبني بقي في حالي ومشي
سيف بضيق : يابني اسيبك ازاي وامشي لو اسيبتك ومشيت الدكتور ده هياخد كليتك
وبطل امير عياط وهو بينظر له وقال بدهشة : ايه هياخد كليتي
سيف بغضب : ايوه قوم يلا
امير باستغراب : دكتور مين ده اللي هياخده كليتي يا سيف
سيف : هقولك بس الاول لازم نمشي من هنا قبل ما يجي قوم يلا
امير : طيب وقام من علي الارض وبوجع اهاا
وقام سيف معه وهو سانده وحطه دراعه امير علي كتفه وماسكه وقال : يلا
امير بوجع : طيب
ومشوا امير وسيف وهو سانده بقلق
ووقفت الممرضه قدام باب مكتب الدكتور حمدي وخبطت علي الباب
وقاعد الدكتور حمدي علي كرسي مكتبه والتفت للباب
وقال : ادخل
ودخلت الممرضه ونظرت له وقالت بقلق : الحق يادكتور
الدكتور حمدي باستغراب : الحق ايه
الممرضه : المريض اللي في غرفة 20
الدكتور حمدي : في غرفة 20
الممرضه : ايوه
الدكتور حمدي : اهاا امير ماله
الممرضه : وقع في الحمام
الدكتور حمدي بدهشة : ايه وقام من علي الكرسي وقع في الحمام
الممرضه : ايوه انا وبتحكي له علي اللي حصل
وبينظر لها الدكتور حمدي باستغراب
وحكيت له الممرضه علي اللي حصل وقالت : وهو مردش عليه يادكتور
الدكتور بقلق : ماردش عليكي ازاي تعالي معايا
الممرضه : حاضر
امام المستشفى :
في التاكسي اللي فيه شاهين :
ونظره شاهين من شباك التاكسي لقي مستشفى والتفت للسواق وقال : اقف هنا يا اسطي
ونظره له السواق وقال : حاضر والتفت قدامه ووقف العربية
شاهين قال : استنني شويه يا اسطي
السواق قال : حاضر
ونزل شاهين من التاكسي ودخل المستشفى والتفت علي شماله وراح علي الرسبشن ونظر للموظف وقال : لوسمحت
ونظره له الموظف وقال : ايوه
شاهين : في واحد تعبان اسمه امير وكان معاه واحد قاريبه جالكم هنا
الموظف باستغراب : امير
شاهين : ايوه هو مش طويل اوي ولا قصير اوي ورفيع وابيض وعنينه بنيه
الموظف : لا يافندم انا ماشوفتش حد بالمواصفات دي بس هو اسمه امير ايه بالكامل
شاهين : الحقيقه معرفش اسمه امير ايه بس مدخلش عندكم حاله النهارده بس امير
الموظف : لحظه واحده يا فندم اشوفه لك
شاهين : طيب
في الطرقه :
وماشي امير ونظره لسيف وقال بقلق : قولي يا سيف انت بتكلم بجد في حد فعلا عاوز ياخد كليتي
ونظره له سيف وهو ماشي وسانده وقال : ايوه امال يعني بهزر معاك
امير بقلق : ومين ده
سيف : الدكتور حمدي
امير بصدمه : ايه ووقف مكانه
ووقف سيف مكانه وهو بينظر له وقال : لا مش وقته انك تقف خلاص يلا علشان زمان الممرضه قلته انك انت مش في الغرفة يلا ومشي والتفت قدامه
ومشي امير معاه بصدمه ونظره قدامه لقي الاستاذ شاهين واقف وقال : ايه ده ووقف مكانه
ووقف سيف مكانه ونظر له وقال باستغراب : في ايه
والتفت له امير وقال بخوف : الاستاذ الاستاذ شاهين وشاور بايده عليه
سيف : الاستاذ شاهين والتفت قدامه لقي الرجل اللي شافه جانب عشته واقف فانصدم ايه ده
ونظره امير للاستاذ شاهين والتفت لسيف وقال بقلق : ده عرف ازاي ان احنا هنا يا سيف
والتفت له سيف وقال بخوف : معرفش يا امير
امير : طيب هنعمل ايه دلوقتي ده لو شافني مش هيسبني
سيف بقلق : اكيد يا امير بقولك ايه تعال نروح من الجهه دي علشان مايشوفنش
امير بخوف : طيب يلا
ونظره امير لسيف وهو ماشي وقال : هو اكيد عرف ان احنا هنا يا سيف وهيقلب علينا المستشفى
والتفت له سيف وقال : لا يا امير هو اكيد لسه ميعرفش
امير باستغراب : ميعرفش
سيف : ايوه علشان لو كان عرف كان طلع علي الغرفة اللي انت كنت فيها ماكنش واقف كده لغاية دلوقتى
امير : ايوه صح بس هو برده هيعرف يا سيف ان احنا هنا
سيف بقلق : انا عارف يا امير ومش محتاج تقولي كده وسبني بقي افكر اشوف هنعمل ايه في الاتنين دول
امير باستغراب : الاتنين
سيف : ايوه الدكتور الحقير ده والراجل اللي اسمه الاستاذ شاهين ده ونظره قدامه فجيت عنينه علي غرفة
امير : اهااا
ووقف سيف مكانه ونظره للغرفة
ووقف امير مكانه وبينظر له وقال باستغراب : واقفت ليه يا سيف
ونظره له سيف وقال : بقولك ايه يا امير تعال نستخبي في الغرفة دي والتفت للغرفة اعقبال ما اللي اسمه شاهين ده يمشي ونخرج من المستشفى
والتفت له امير وقال : طيب يلا
في الرسبشن :
جاء الموظف ونظره لشاهين وقال : لا يافندم مافيش حاله بالاسم ده جات لنا النهارده
شاهين : انت متاكد
الموظف : ايوه يا فندم متاكد
شاهين : طيب شكرا
الموظف : العفو
والتفت شاهين وراها بتنهيد ومشي
وخرج شاهين من المستشفى وركب التاكسي ونظره للسواق وقال : اطلع يا اسطي
السواق قال : حاضر والتفت قدامه وتحرك
جوه المستشفى :
وصلوا الدكتور حمدي والممرضه علي غرفة امير ودخل الغرفة وخبط الدكتور حمدي علي باب الحمام وقال بقلق : امير وبيخط امير رد عليه
الممرضه : مش هيرد يادكتور انا قاعده اخبط ومردش افتح الباب ليكون حالته خطيرة ولا حاجه
ونظر له الدكتور حمدي وقال : طيب وفتحه ودخل الحمام ونظره ملقش حد فإستغراب ايه ده
وسمعته الممرضه وهي واقفه بره وقالت باستغراب : في ايه يادكتور
والتفت لها الدكتور حمدي وهو جوه الحمام وقال : مافيش حد هنا
الممرضه بدهشة : ايه مافيش حد
الدكتور حمدي : ايوه وخرج من الحمام ووقف قدامه
الممرضه باستغراب : مافيش حد ازاي يادكتور انت متاكد
الدكتور حمدي : ايوه متاكد
الممرضه : امال المريض هيكون راح فين
الدكتور حمدي : مش عارف
الممرضه : يمكن يكون ماشي يادكتور
الدكتور حمدي بدهشة : ايه ماشي
الممرضه : ايوه
الدكتور حمدي قال : ماشي ازاي ده تبقي مصبيه
الممرضه باستغراب : مصيبه
الدكتور حمدي باربتاك : ها اقصد يعني انه حالته خطيره ولازم يدخل غرفه العمليات يبقي يمشي ازاي بقي
الممرضه : مش عارفه يادكتور بس هو حر احنا يعني هنخاف عليه اكتر من نفسه
الدكتور حمدي قال لنفسه بغضب : ازاي يمشي بس كده مش هاخد الفلوس من الباشا علشان مافيش كليه مشي ليه ما انا كنت سايبه هنا من شويه هو وسيف سيف هو راح فين كمان بقولك ايه
الممرضه : ايوه يادكتور
الدكتور حمدي : انتي شوفتي الشاب اللي انا كنت واقف معاه من شويه قدام الغرفة دي ساعة ما طلبت منك انك تجهزي غرفة العمليات
الممرضه : لا يا دكتور ماشوفتش ليه هو ماله الشاب
ده هو قاريب المريض اللي مشي ده
الدكتور حمدي قال بنرفزه : ايوه قاريبه
الممرضه : اهاا تلقيه خده ومشي يادكتور
الدكتور حمدي باستغراب : خده ومشي
الممرضه : ايوه بما انه مش موجود يبقي اخده ومشي
الدكتور حمدي بضيق : طيب يمشي ليه يا انا كنت خلاص هعمله العمليه واخد ال فسكت
الممرضه باستغراب : سكت ليه يا دكتور
الدكتور حمدي باربتاك : ها لا مافيش بقولك ايه روحي انتي شوفي شغلك
الممرضه : حاضر يا دكتور عن اذنك ومشت
وبينظر لها الدكتور حمدي وهي ماشيه وقال لنفسه بقلق : ايه اللي كنت هقوله ده بس وحطه ايده علي شعره كنت هفضح نفسي واروح في ستين داهيه الحمد لله اني اخدت بالي ومكملتش لازم اخد بالي اكتر من كده من كلامي بس امير وسيف مشوا ليه ما انا قلت لسيف اني هدفع تكلفه العمليه ايه اللي خلها يمشي بقي هو وامير انا مش فاهم اعمل ايه دلوقتي بس
وبيفكر ايوه هما تلقهم لسه مخرجوش من المستشفى اما اروح الحقهم ما انا لازم اعمل لامير العمليه واخد كليته علشان اخد الفلوس من الباشا لازم اروح الحقهم وخرج مسرعا من الغرفة ومشي
في الغرفة اللي فيها سيف وامير :
امير : تفتكر يا سيف الاستاذ شاهين مشي
سيف : مش عارف يا امير بس خلينا هنا شويه وبعدين انا هطلع اشوفه مشي ولا لا
امير : طيب بس انا مش فاهم عرف مكانا ازاي
وماكنش فيه حد شافنا غير ابراهيم واحنا ركبنا العربية بسرعه وملحقنش يبقي ده بقي عرف مكانا ازاي وجيه هنا
سيف : مش عارف يا امير بس وسكت
امير باستغراب : بس ايه يا سيف
سيف : هما مش عارفين انك تعبان
امير : ايوه اكيد تليقهم عرفوا ماهو تلقي الدكتور ذكري قال لسالم بيه اني انا جيت المستشفى تعبان وفاقد الوعي لما اتصل بي وقاله اني انا عنده بس انت بتسال ليه يا سيف
سيف : علشان بما انهم عارفين انك تعبان يبقي اكيد دلوقتي بيدورا علينا انا وانت طبعاً في المستشفيات كلها
امير بدهشة : ايه بيدورا علينا في المستفيات
سيف : ايوه تلقي سالم بيه ده قال للرجاله بتاعوا يدورا علينا في المستفيات
امير باستغراب : لا يا سيف اكيد لا طبعاً هيدورا علينا ازاي بس في المستشفيات انت عارف البلد فيها كام مستشفي كتير يا سيف
سيف : انا عارف بس الرجل ده ممكن يعمل اي حاجه علشان يجيب العقد اللي حضرتك طبعاً سرقته منه
امير بنرفزه : قوتلك ما سرقتوا انت ليه مش قادر تصدق واحس بوجع في جانبه اهااا والتفت لحرجه اللي في جانبه
سيف بقلق : ايه مالك
ونظره له امير وقال بوجع : مافيش بس انا مسرقتش العقد
سيف بضيق : طيب بس بلاش تكلم علشان الحرج ما ينزفش اكتر والتفت علي شماله ونظره للغرفة فإستغراب ايه ده
امير بوجع : في ايه
والتفت له سيف وقال : يا احنا في غرفة الادويه يا امير
امير باستغراب : ايه غرفة الادويه والتفت علي الغرفة
سيف : ايوه ونظره للغرفة باين الغرفة دي اللي بيخزونوا فيها الادويه اللي بتجي للمستشفي والتفت له
ونظره له امير وقال : باين كده فعلا يا سيف علشان الغرفة مليئه ادويه
ونظره سيف علي الغرفة لقي كرسي والتفت لامير وقال : بقولك ايه يا امير فيه كرسي هناك اهوه تعال اقعدك عليه علشان انت تعبان
والتفت امير للكرسي ونظره لسيف وقال : طيب
سيف : بقولك ايه خليك هنا لغاية لما اشوفه الرجل اللي اسمه شاهين ده ماشي بره ولا لا
امير بوجع : لا يا سيف استني شويه وبعدين اطلع علشان ممكن مايكونش مشي ويشوفك ويمسكنا
سيف : طيب والتفت للباب
امير : انت هتفضل واقف كده شوف كرسي ولا حاجه اقعده عليه
ونظره له سيف وقال : معاك حق انا رجليه مش قادر اقف عليهم انا هروح اشوف كرسي هنا تاني وانت متقومش من مكانك ومتعملش صوت ماشي
امير بوجع : طيب
وماشي سيف وبينظر للغرفة وبيدور علي كرسي فلقه شاش وقطن جانب الادويه فوقف مكانه باستغراب وقال لنفسه : ايه ده شاش قطن اخدهم كويس اديلهم لامير علشان يعقم جرحه اما اروح اديلهم ومشي
وجاء سيف ونظره له وقال : امير شوفت لقيت ايه
والتفت له امير ونظر للشاش والقطن وقال باستغراب : ايه ده يا شاش وقطن والتفت لسيف
سيف : ايوه كنت بدور علي الكرسي فلقيته في وسط الادويه بقولك ايه خدهم عقم بيهم الجرح بتاعك ده بدل مابينزف كده
امير باستغراب : ايه اعقم بيهم الجرح
سيف : ايوه امسك ومده ايديه
امير : لا ياسيف
سيف بدهشه : لا
امير : ايوه علشان كده غلط
سيف باستغراب : غلط ايه يابني انت هو انا جيب لك حاجه حرام علشان تقولي غلط ده شاش وقطن جبتهم لك علشان الجرح بتاعتك بينزف ايه الغلط في كده بقي امسك عقمه
امير : لا ياسيف دي اسمها سرقه
سيف بدهشه : ايه سرقه
امير : ايوه علشان الشاش والقطن دول مش بتوعي علشان اخدهم اعقم بيهم الجرح بتاعتي دول بتاعوا المستشفى ولو انا اتخدهم ابقي كده سرقتهم علشان المستشفى متعرفش ان انا هاخدهم علشان كده روح رجعهم مكانهم يا سيف
سيف باستغراب : اروح اجعهم مكانهم
امير : ايوه يلا روح علشان دول مش بتوعي علشان اخدهم اعقم بيهم الجرح بتاعتي
سيف بابتسامة سخريه : الشاش والقطن مش بتوعك هو يعني كان العقد اللي انت سارقته بتاعتك علشان تاخده برده
امير بضيق وبصوت مرتفع : قوتلك مسرقتش مسرقتش وبوجع اهااا
سيف : طيب واطي صوتك لحد يسمعنا انت نسيت ان احنا مستخبين هنا
امير بوجع : اعملك ايه ما انت مش عاوز تصدقني ان انا مسرقتش
سيف بضيق : امال مين اللي سرقوا اما انت مسرقتش قولي كده
امير بوجع : معرفش انا يومها كنت
فلاش بلاك :
في محل سالم بيه :
واقف امير وبيحط الغوايش مكانهم وسمع صوت زعيق وقال لنفسه باستغراب : ايه الزعيق ده اما اروح اشوف مين اللي بيزعق كده وخرج من المحل ووقف قدامه ونظره لقي شاب وراجل كبير بيتخانقوا والناس كلها حوليهم بيتخانقوا ليه دول
الرجل الكبير بعصبية : انت ايه اعمي مش تفتح
الشاب بغضب : انا اللي اعمي برده والله انت اللي اعمي
الرجل الكبير بضيق وبصوت مرتفع : والله ما حد اعمي غيرك تخبطني في دراعي وانت سايق التوتوك الزفت بتاعتك ده وتمشتني كمان ايه ما تحترم نفسك
الشاب بعصبيه : انا محترم غصبن عنك يارجل انت فاهم وانت اللي مش محترم ويلا بقي غور من هنا وحطه ايده علي وشه بدل وهو بينظر له بدل ما اعملها معاك
الرجل الكبير بغضب : تصدق بالله انت مش متربي واهلك معرفوا يربوك
الشاب بعصبيه بصوت مرتفع : انا اللي مش متربي طيب وطلع المطوه من جيبه وفتحها
وبينظر لهم امير وهو واقف قدام المحل وقال بصدمه : ايه ده يا معاه مطوه
ونظر الرجل الكبير للموطه والتفت للشاب بغضب
الشاب بضيق وبصوت مرتفع : انا هعرفك مين اللي مش متربي يا رجل انت وهيرفع المطوه
ووقف واحد من الناس قدامه وقال : خلاص بقي ياعم حصل خير اقفل المطوه دي
ونظر له الشاب قال بضيق : مش قفلها وابعد انت علشان اعلمه مين اللي مش متربي ده
الرجل الكبير بعصبية : انت تعلمني تعلمني ايه ياشمحتي انت
الشاب بضيق وبصوت مرتفع : انا شمحتي يا رجل يا
وحطه واحد من الناس ايده علي بقه الشاب وقال : خلاص بقي ده قده والدك وانت ياعم الحاج يلا امشي شوف انت رايح فين والحمد لله جيت سليمة يلا ياعم الحاج استهدي بالله وامشي
ونظره الحاج الكبير للشاب بغضب والتفت علي شماله ومشي
وشال واحد من الناس ايده من علي بقه الشاب وقال : يلا انت كمان اقفل المطوه ودي واستغفر ربنا
ونظره له الشاب وقال بغضب : استغفر الله العظيم يارب وركب التوتوك ومشي
ووقف سيف جانب المحل وبينظر في الشارع وقال لنفسه : الحمد لله ان الرجل ده اتكلم وفض الخناقه والا الشاب ماكنش هيسكت والرجل الكبير كان ممكن يموت لقدر الله الحمد لله جات سليمه اما ادخل بقي اكمل شغلي التفت وراها ودخل المحل
وجاء سالم بيه ووقف عربيته ونزل ودخل المحل
ووقف امير مكانه ونظره قدامه لقي سالم بيه وقال بابتسامة : سالم بيه
ونظره له سالم بيه ووقف قدامه وقال: ازيك يا امير
امير : الحمد لله يافندم
سالم بيه : اخبار الشغل ايه
امير : الشغل ماشي كويس الحمد لله يافندم
سالم بيه : طيب كويس انا هدخل مكتبي وانت كمل شغلك
امير : حاضر يافندم
ودخل سالم بيه مكتبه وقعده علي كرسي ونظره للخزنه وقال لنفسه: اما اخد العقد بقي وفتح الخزنه ونظره فانصدم ايه ده فين العقد وبيدور في الخزنه وبدهشه ده مش موجود راح فين انا كنت حطه بايدي هنا راح فين معقول وليد اخده لا لا لو اخده كان قالي امال راح فين بس والتفت قدامه معقول يكون اتسرق لا مش معقول لو اتسرق هيكون مين اللي سارقه مافيش حد هنا غير ا وسكت واتكلم مره اخري امير طيب ويسرقه ليه لا لا اكيد مش هو اما اشوف الكاميرات كده والتفت علي مكتبه لقي الكاميرات مقفوله وبدهشه ايه ده يا الكاميرات مقفوله مين اللي قفلها انا مقفلتهش يمكن وليد اللي قفلها بس يقفلها ليه وبعدين وليد مجاش النهادره المحل امال ايه اللي قفلها مش مهم دلوقتي اما اشغلها واشوف مين اللي دخل المكتب وبيشغل الكاميرات لقها مش بتشتغل ايه ده يا مشتغلش دي عطلنا وبغضب هو ايه اللي بيحصل وحطه المفاتيح علي المكتب قدامه العقد مش في الخزنه والكاميرات عطلنا معني كده ان فيه حد سرق العقد وهو اللي عطل الكاميرات بس مين اللي عمل كده ومحدش بيدخل مكتبي غير انا ووليد وامير ايه امير هو اللي سرقها وبضيق الحرامي وقام وخرج من المكتب ونظره لامير لقيها بيحط طقم عقد مكانه فاراح لعنده ومسكه من هدومه
ونظر له امير بفزع وقال : سالم بيه
سالم بيه بعصبيه : طلع العقد يا حرامي
امير بدهشه : ايه العقد
سالم بيه بغضب : ايوه العقد اللي سارقته
امير بصدمه : ايه سارقته
سالم بيه بضيق : ايوه سارقته طلعه
امير بخوف : انا مسرقتش حاجه يافندم
سالم بيه بعصبية : امال مين اللي سارقه انا يعني بقولك طلع العقد احسن مدفنك مكانك
امير بقلق : والله يافندم ماسرقت حاجه ونزلت الدموع من عنينه
سالم بيه بغضب : دموعك دي مش هتخيل عليه طلع العقد انت عارف ده تمنه كام والله العظيم لو ماطلعته لهموتك دلوقتي
امير بخوف : ايه تموتني
سالم بيه بعصبيه : ايوه هموتك امال يعني اسيبك عايش بعد ماسرقته طلعه بقولك
ونزل امير الدموع من عنينه وقال برعب : والله العظيم يافندم ما اخدت حاجه
ودخل زبون المحل وقال : لوسمحت ونظر لهم فاستغراب
ونظروا امير والدموع نزلها من عنينه برعب وسالم بيه وهو ماسكه بغضب للزبون
والتفت سالم بيه لامير وساب هدومه وقال بابتسامة خفيفة : شوف حضرته عاوز ايه
ونظره له امير والدموع نزلها من عنينه وقال برعب : حاضر وحطه ايديه علي وشه ومسح دموعه ونظره للزبون ايوه يافندم امر
وبينظر له سالم بيه بغضب
ونظره الزبون لامير وقال : كنت عاوز عقد كده بس يكون شكله حلوه
ونظر امير للزبون فجيت عنينه علي باب المحل وقال لنفسه بخوف : انا لازم اهرب هي دي فرصتي والا سالم بيه بعد ما الزبون يمشي هيموتني
الزبون باستغراب : حضرتك سمعني
وزق امير الزبون وخرج من المحل بسرعه
وراح سالم بيه وراها بسرعه وخرج من المحل ونظره لقي امير بيجري وهيجري وراها فوقف مكانه
ونظر امير وهو بيجري بخوف وراها لقي سالم بيه واقف قدام المحل فبص له
وبينظر له سالم بيه وقال لنفسه بعصبية : ماشي ياكلب والله هجيبك
والتفت امير قدامه وهو بيجري بخوف
في المستشفى :
في غرفة الادويه :
وبينظر امير لسيف وقال بوجع : هو ده اللي حصل يومها وانا مسرقتهوش
سيف : وانت بقي عاوزني اصدق اللي انت قولته ده يعني
امير باستغراب : ايوه تصدق علشان اللي انا قلته لك هو الحقيقة
سيف : حقيقة ايه بس اللي انت قلته دي يا اللي انت قوله ده ياكد انت اللي سارقت العقد
امير بدهشه : ايه ياكد ان انا اللي سارقته
سيف : ايوه علشان ماكنش حد في المحل غيرك ولا سالم بيه كان موجود ولا حد تاني حتي ماكنش فيه غيرك يبقي انت اللي سارقته
امير بضيق : قوتلك ماسرقتوش وصحيح ماكنش في حد غيري في المحل بس والله العظيم انا ماسرقت العقد ده ولا عمري في حياتي ايدي اتمدت علي حاجه مش بتاعتي وكل اللي انا قلته لك من شويه دي الحقيقة وعاوز تصدق ده صدق ومانتش عاوز مصدقش انت حر
سيف بغضب : حر ازاي والرجل ده بيدور عليه زي ماهو بيدور عليك يعني متورط معاك فقولي العقد فين ونروح نجيبه وترجعوا لصاحبه وخلاص بقي من المشكله ده
امير بغضب : قوتلك ماسرقتوش ماسرقتوش وبوجع اهاااا ونظره لفوق
ونظر سيف لجانب امير والتفت له وقال بقلق : طيب خلاص امسك عقم الجرح
والتفت له امير وقال بوجع : مش معقمه وامشي بقي وسبني لوحدي ونظره علي يمينه
سيف بضيق : هو انت كل شويه هتقعد تقولي امشي امشي شايفني اوي ماسك فيك وعاوز افضل معاك يعني
ونظره له امير بوجع
سيف بغضب : انا والله عاوز امشي دلوقتي اهوه بس اعمل ايه مضطر افضل معاك علشان اللي بره دول برغم اني مش طايق اشوف وشك بس لازم أفضل علشان معنديش حل تاني ومش عاوز تعقم الحرج ان شاء لله ما عنك ماعقمته خليه ينزف كده
امير بنزفره : اهاا هخليه ياينزف كده وانا عندي ينزف كده ومخدتش منك حاجه
سيف بضيق : تصدق بقي انا اللي غلطان علشان جبتهم لك ويارب ينزف كده علي طول ومايقفلش علشان انت تستاهل كده والتفت وراها ومشي
وبينظر له امير وهو ماشي بغضب والتفت للارض
وراح سيف وحطه الشاش والقطن مكانهم بضيق وقال لنفسه : ولد رخم وبارد اعوذ بالله لا ويقولي غلط اخدهم علشان مش بتوعي غلط ايه يا انت سارق عقد بملايين جيت على الشاش والقطن يعني وتعملي فيها شيخ وتقولي غلط لا وعاوزني اصدق اللي قوله لي من شويه فاكرني اهبل قال ما سرقش العقد قال وهز راسه اما اروح اشوف الزفت اللي بره ده كمان مشي ولا لا
وقعده امير علي الكرسي وحطه ايده علي جانبه ونظره للارض بغضب واحس بوجع في جانبه وقال : اهااا
وسمعه سيف وهو ماشي ووقف مكانه ونظره له
والتفت امير قدامه وهو قعده علي الكرسي بوجع لقي سيف واقف بيبص له ونظره للارض بضيق
وبينظر له سيف وهز راسه والتفت علي شماله وراح عند الباب الغرفة ووقف قدامه وفتحه براحه حته صغيره ونظر منه ملقش حد وقال لنفسه بارتياح : الحمد لله مافيش حد وخرج من الغرفة وقفل الباب وراها
وسمع امير صوت الباب والتفت قدامه ملقش سيف وقال لنفسه بغضب : الحمد لله انه مشي علشان انا معتش عاوز اشوف وشه ده انسان مش محترم وقليل الذوق لا عاوزني اخد حاجه مش بتاعتي وبيقعني كمان اظهار محدش علمه ايه الغلط والصح علي العموم هو حر و اهوه مشي ويارب ما شوف وشه تاني اما اقوم امشي انا كمان وبيقوم لا بلاش خلينا شويه لغايه ما يمشي علشان مش عاوز اشوف وشه ده والتفت للباب الغرفة
في الطرقه :
وماشي سيف ونظره قدامه بقلق وقال لنفسه : يارب يكون اللي اسمه شاهين ده مشي والتفت علي شماله بالصدفة لقي الدكتور حمدي جاي فانصدم ايه ده الدكتور حمدي التفت لوراها واستخبي بسرعه وراها الجدار ونظره له
وماشي الدكتور حمدي ونظره علي باب المستشفى وقال لنفسه بنرفزه : هيكون روحوا فين بس ووقف مكانه ماهمش خارجين من المستشفى اهما امال روحوا فين
وبينظر له سيف وهو واقف وراها الجدار بقلق وقال لنفسه: هو وقف ليه تلقي مستني حد ولا حاجه استني بقي لما يمشي وبعدين ابقي اشوف اللي اسمه شاهين ده مشي ولا لا
ووقف الدكتور حمدي وقال لنفسه بضيق : اعمل ايه
دلوقتي بس وبتفكر ايوه اروح اسال عليهم الموظف ده هو اكيد شافهم لما خرجوا ولو ماشوفهش يبقوا هما اكيد لسه في المستشفى ابقي اروح ادور عليهم بقي ايوه ما انا مش ممكن اخلي الفلوس اللي هيدهني الباشا تضيع كده انا لازم القيه ورايح عند الموظف
وبينظر له سيف وهو واقف وراها الجدار وقال لنفسه باستغراب : هو رايح فين
وراح الدكتور حمدي علي الرسبشن ونظر للموظف وقال : بقولك ايه
والتفت له الموظف وقال : ايوه يا دكتور
الدكتور حمدي : ماشوفتش الانتين اللي كانوا داخلين معايا من شويه خارجين دلوقتي
وبينظر له سيف وهو واقف وراها الجدار وقال لنفسه بقلق : هو بيتكلم مع الموظف ده في ايه تلقي عاوز منه حاجه
الموظف باستغراب : الاتنين
الدكتور حمدي : ايوه اللي كانوا داخلين معايا من شويه اللي فيهم واحد تعبان
الموظف : اهاا تقصد الشاب اللي كان سانده واحد تعبان لما حضرتك كنت بتكلم الدكتور
الدكتور حمدي : ايوه شوفتهم خارجين من هنا
الموظف : لا يادكتور ماشوفتهمش
الدكتور حمدي : ماشوفتهمش
الموظف : ايوه
الدكتور حمدي : انت متاكد انك ماشوفتش خارجين
من هنا
الموظف : ايوه يا دكتور متاكد وانا اسف اول ماحضرتك قولتي علي طول اصل ان ماشوفتش غير الشاب اللي كان ساند المريض يعني ما شوفتش المريض
الدكتور حمدي : لا مافيش حاجه ومشي
وقال : يبقوا هما لسه في المستشفى مخرجوش لازم ادور عليهم ولقيهم علشان اعمل لامير العمليه
وسمعه سيف وقال لنفسه : ايه ده يا هيدورا علينا انا وامير علشان يعمل لامير العمليه وياخد كليته وتلقيه كان بيسال الموظف ده علينا اذا كان شافنا خارجين ولا لا اعمل ايه دلوقتي لازم اروح اقول لامير ونخرج من هنا بسرعه والتفت وراها وراح مسرعا عند غرفة الادويه وفتح الباب ودخل وقفله وراها
ونظره له امير وقال لنفسه بدهشة : ايه ده أنت مامشش
والتفت سيف لامير وقال بقلق وبصوت منخفض : الحق يا امير
كمله البارت الحادي عشر من امير القلوب
والتفت سيف لامير وقال بقلق وبصوت منخفض : الحق يا امير وراح لعنده
امير باستغراب : الحق ايه يا سيف في ايه
سيف ط بقلق : الدكتور حمدي
امير : ماله
سيف : بيدور علينا في المستشفى كلها
امير بصدمه : ايه بيدور علينا
سيف : ايوه
امير بدهشة : بيدور علينا ليه احنا معملنش حاجه يا سيف
سيف : بيدور علينا علشان ياخد كليتك
امير بصدمه : ايه ياخد كليتك
سيف : ايوه احنا لازم نخرج من هنا بسرعه قبل ما يلقينا
امير بدهشة : انت بتقول ايه يا سيف هياخد كليتي ازاي يعني
سيف بنرفزه : ازاي يعني ايه هيفتح جانبك وياخد كليتك هيكون ازاي يعني
امير باستغراب : طيب وهياخدها ليه
سيف بضيق : علشان هو بيتجار فيهم
امير بصدمه : ايه بيتجار فيهم وقام من علي الكرسي وبوجع اهااا
سيف بقلق : ايوه علشان كده لازم نخرج من هنا بسرعه
امير بصدمه : يعني هو بيتجار في اعضاء البشر يا سيف
سيف : ايوه يا امير ايوه هنعمل ايه دلوقتي وحطه ايده علي جبينه وبيحركها والتفت علي يمينه هنخرج من هنا ازاي ازاي وهو بيدور علينا بره بس
وبينظر له امير بصدمه
ونظره سيف قدامه لقي شباك وقال : ايوه بقولك ايه احنا هنخرج من الشباك ده تعال وراح وسانده وماشي
ومشي امير معاه بصدمه
ورحوا امير وسيف عند الشباك ووقفوا
سيف : انا هروح اجيب الكرسي يا امير واجي علشان نطلع من الشباك وانت اسند علي الحيطه اعقبال ما اجي وشال ايديه من عليه والتفت علي يمينه ومشي
ووقف امير بصدمه
واخذ سيف الكرسي ورايح عند الشباك
ووقف امير جانب الشباك بصدمه وهيقع علي الارض
ونظر له سيف وهو جاي ومعاه الكرسي لقها هيقع وقال : امير فاراح لعنده مسرعا ومسكه
ونظر له امير بصدمه
وحطه سيف الكرسي تحت الشباك والتفت له وقال بضيق : انا مش قوتلك اسند علي الحيطه اعقبال ما اجيب الكرسي
امير : ها
سيف بنرفزه : ها طيب اطلع
امير باستغراب : اطلع
سيف : ايوه اطلع علي الكرسي علشان تنط من الشباك
امير بدهشة : ايه انط من الشباك والتفت للشباك
سيف : ايوه
والتفت له امير وقال باستغراب : ايوه ايه انط من الشباك ازاي يعني
سيف بنزفزه : زي الناس مابنط من شباك ازاي يعني هتقف علي الكرسي ده وتنط يلا
امير : يلا ايه هو انت اتجنت عاوزني انط من الشباك
سيف بضيق : لا ماتجنتش واحنا لازم ننط من الشباك دلوقتي
امير : ولازم ليه يعنى
سيف بغضب : هو انت عندك زهايمر ولا انا كنت بكلم نفسي ولا ايه انا مش قلت لك ان الدكتور الحقير ده بيدور علينا في المستشفى كلها
امير : ايوه قولتي
سيف بعصبية : اما انا قلت لك ما تنطي يلا وتخلصني
امير بنرفزه : انط ليه ما نخرج من باب المستشفى ولا الاستاذ شاهين لسه بره
سيف بغضب : معرفش لسه بره ولا لا بس ماينفعش نخرج من باب المستشفى علشان الدكتور الحقير ده سال علينا الموظف اللي واقف بره قدام الباب
امير بدهشة : ايه سال علينا
سيف : ايوه فما قدامناش حل تاني غير اللي احنا
ننط من الشباك عشان نخرج يلا اطلع علي الكرسي ونط
امير : انط ازاي بس
سيف بضيق : خلاص خليك لما ياخد كليتك بقي انا هنط وساب دراعه وطلع علي الكرسي وفتح الشباك
وسنده امير علي الحيطه وهو بينظر له وقال بقلق : انت هتسبني هنا لوحدي يا سيف
والتفت له سيف وقال بنرفزه : اعملك ايه ما انت اللي مش عاوز تنط
امير : انط ازاي وانا جانبي بيوجعني وبينزف كده
يا سيف
وبينظر له سيف بتنهيد ونزل من علي الكرسي والتفت قدامه ومشي
امير باستغراب : انت رايح فين
ووقف سيف مكانه ونظر له وقال : جاي اهوه خليك هنا
امير : طيب
وجاء سيف ومعه القطن والشاش والميكروكرون ونظره له وقال : امسك
والتفت له امير لقي معاه الشاش والقطن وقال : بس يا سيف
وقطع سيف كلامه وقال بغضب : مابسش هتمسك ولا امشي واسيبك والدكتور ده يا خد كليتك
امير بقلق : يا سيف ده غلط
سيف بضيق : خلاص انت اللي اختارت خليك انت مع اللي هيعمله فيك الدكتور حقير ده والتفت للكرسي وطلع
ومسك امير ايده ووقفه وقال : لا خلاص هاخدهم
سيف : طيب امسك ومده ايديه
امير : طيب بس اهمسكم ازاي وهعقم الجرح وبعدين
انا مش هشوف الجرح اوي
سيف ط بتنهيد : طيب ارفع قميصك
امير : طيب بس انت هتعمل ايه
سيف : هعمل ايه يعني هعقم لك الحرج ارفعه يلا
امير : لا مافيش داعي حطه هنا علي الكرسي وانا هحاول اعقمه
سيف بضيق : تعرف تسكت وتعمل اللي قوتلك عليه
ارفع قميصك وخلص زمان الدكتور ده جاي
امير : طيب ورفعه وبوجع اهاا ونظره لسيف
وبينظر له سيف بغضب وقعده علي الكرسي وحطه القطن والشاش والميكروكرون علي رجليه واخذه قطنه والتفت للحرج وبيمسح الدم اللي علي الجرح
وبينظر له امير بوجع
في الطرقه :
وماشي الدكتور وبينظر في الغرف وقال لنفسه بضيق: روحوا فين بس دول ووقف مكانه والتفت قدامه اعمل ايه دلوقتي انا مش لقيهم اعمل ايه وبيفكر ايوه اروح غرفة الكاميرات اشوف الكاميرات وابقي هعرف هما فين ايوه وماشي لا بس ممكن فتوح يشك فيه لما اقوله عاوز اشوف الكاميرات وبكده هعمل شوشره لا لا بلاش احسن خليني ادور كده احسن ايوه ماشي ونظره للغرف
وماشيه الدكتورة لقي الدكتور حمدي بيبص في الغرف فإستغربت وقالت لنفسها: هو الدكتور حمدي بيبص في الغرف ليه اما اروح اساله كده ليكون في حاجه وراحت لعنده في حاجه يا دكتور
ونظر لها الدكتور حمدي ووقف مكانه وقال : ها
الدكتوره : في حاجه حضرتك بتبص في الغرف ليه بتدور علي حاجه
الدكتور حمدي باربتاك : ها لا يا دكتوره مش بدور علي حاجه بس انا كنت ماشي فقلت ابص علي المرضي اطمن عليهم ليكون في حد تعبان منهم ولا حاجه
الدكتوره : اهااا وبابتسامة حضرتك عندك انسانيه
مش موجوده دلوقتي يا دكتور
الدكتور حمدي بتوتر : ها شكرا يادكتوره
الدكتوره بابتسامة : طيب عن اذنك علشان ورايا شغل
الدكتور حمدي : اتفضلي
الدكتور حمدي بارتياح : افوووو الحمد لله انها مشيت اما اكلم تدوير بقي
في غرفة الادويه :
وقعده سيف علي الكرسي ونظره للحرج اللي في جانب امير ومسح الدم والتفت للازازة الميكروكرون والقطنه واخذهم ونظره لامير وقال : بقولك ايه حطه ايدك علي بقك
امير باستغراب : ايه
سيف : هو ايه اللي ايه حط ايدك علي بقك
امير : ليه طيب
سيف : علشان لما احط من ده انت هتصرخ فحط ايدك علي بقك علشان ماطلعش صوت وممكن حد يسمعنا يلا حط ايدك
امير : اهااا طيب وحط ايده علي بقه
سيف : واعي تشيلها فاهم
وهز امير راسه ب نعم
والتفت سيف للازازة الميكروكرون وفتحها وحطه منها شويه علي الجرح
وبينظر له امير وهو حطه ايده علي بقه وغمض عنينه من كتر الوجع فنزلت الدموع عنينه
والتفت سيف لامير لقها مغمض عنينه والدموع نزلها منها وتنهد ولف الشاش علي الجرح وربطه وقال : نزل القميص يلا ونظره لامير
وفتح امير عنينه ونظره له وقال بوجع : ها
سيف : ها ايه نزل القميص انا خلاصت
امير بوجع : طيب والتفت قميصه ونزله وحطه ايده عليه
سيف : يلا نط بقي
امير : طيب وشكرا علشان
وقطع سيف كلامه وقال بضيق : مش وقت شكر خلاص نط يلا خلينا نخلص
امير : طيب والتفت للكرسي ووقف عليه وبوجع اهااا
ونظر من الشباك بقلق
وبينظر له سيف وقال : ايه مستني ايه ماتنط
والتفت له امير وقال بقلق : بس احنا ممكن يحصلنا حاجه يا سيف
سيف : لا مش هيحصلنا حاجه احنا في الدور الارضي يعني المسافه مش كبيره يلا بقي نط والتفت وراها علي باب الغرفة
امير : طيب هنط وربنا يستر
سيف : هيستر ان شاء الله يلا
امير : طيب والتفت للشباك ورفع نفسه ونط علي الارض وبوجع اهااا وسند علي الحيطه والتفت للجرح لقها اتفتح فحطه ايده عليه
في الغرفة :
وبينظر سيف للشباك وهيطلع علي الكرسي فجيت عنينه علي الشاش والقطن والميكروكرون اللي في ايده وقال لنفسه : اما اروح اودي دول مكانهم وبعدين اجي انط ونظره علي شماله ماشي لا بلاش اخدهم معايا علشان امير لو اجرح بتاعته اتفتح تاني يبقي يعقبهم بيهم والتفت للكرسي وطلع عليه ونظره وراها للباب الغرفة بقلق
تحت الشباك :
واقف امير وساند علي الحيطه بوجع وقال لنفسه : هو سيف مانطش ليه والتفت للشباك سيف
وسمعه سيف ورفع نفسه ونط منه
ونظره له امير وقال بوجع : انت اتاخرت ليه
والتفت له سيف وقال : مافيش يلا
امير : طيب ونظره لايده سيف لقي الشاش والقطن والميكروكرون فإستغراب والتفت له ايه ده انت جبت معاك دول ليه
سيف : علشانك
امير باستغراب : علشاني
سيف : ايوه علشان لو الجرح بتاعتك اتفتح تاني تبقي تعقهم بيهم
امير : بس يا سيف
وقطع سيف كلامه وقال بضيق : مابسش يلا
امير بوجع : لا خلينا نقعد هنا شويه علشان الحرج بتاعتي اتفتح
سيف بدهشة : ايه اتفتح والتفت لجانب امير
امير : ايوه وانا مش قادر امشي
والتفت له سيف وقال : بس احنا ماينفعش نبقي هنا ممكن الدكتور الحقير ده يشوفنا
امير بوجع : لا مش هيشوفنا احنا خرجنا من المستشفى وبعدين الجو عمته اهوه يعني ماحدش هيشوفنا
سيف : طيب تعال نعقد بعيد شويه علشان لو شافنا ولا حاجه نقدر نهرب
امير بوجع : طيب وبعد عن الحيطه شويه
سيف : تعال وسنده ووقفوا جانب الرصيف وقعوا عليه
امير بوجع : اهاا قولي يا سيف انت عرفت ازاي ان الدكتور حمدي ده بيتجار في الاعضاء البشريه
سيف : انا كنت رايح علي الحمام اغسل ايدي من الدم اللي عليها
امير بدهشة : ايه دم والتفت لايد سيف لقي عليها دم
سيف : ايوه
امير بقلق : هو انت متعور ولا ايه
سيف : لا مش متعوره
امير باستغراب : مش متعوره امال الدم اللي علي ايدك ده ايه
سيف : ده دم حضرتك
امير بدهشة : ايه دمي
سيف : ايوه وانا بشيلك من العشه بتاعتي علشان احطك علي الرصيف ايدي اتعكت دم من وشك علشان كان بينزف
امير : اهااا
سيف : قولي صحيح وهو انت ليه قلت للدكتور الحقير ده لما كنا في عربيته اني الجروح اللي على وشك دي من الوقعه
امير : امال كنت عاوزني اقوله ايه يا سيف اقوله انك ضربتني وانا فاقد الوعي
سيف : اه تقوله في ايه دي يعني
امير : لا فيها يا سيف لو كنت قولته كده كان هيبلغ الشرطه
سيف بدهشة : ايه الشرطه
امير : ايوه
سيف باستغراب : هيبلغ الشرطه ليه بقي هو انا قتل لك يعني
امير : لا ماقتلنيش بس كنت بتعذبني
سيف بدهشة : ايه بعذبك
امير : ايوه مش كنت بتضربني وانا فاقد الوعي ماهو ده اسمه تعذب ولو كنت قلت للدكتور كده كان هيبلغ الشرطه وساعتها الشرطه كانت هتحطك في الحبس
سيف : يعني انت عملت كده علشان خايف عليه مش كده
امير : ايوه انت ساعدتني كتير وانا مش عاوز اضرك
سيف : اهااا بس انت عملت كده علشانك برده
امير باستغراب : علشاني
سيف : ايوه علشان لو كنت قلت للدكتور الحقير ده اني ضربتك او عذبتك زي ما انت بتقول وبلغ الشرطه كنت هتدخل السجن برده
امير بدهشة : ايه ادخل السجن
سيف : ايوه
امير : وهدخل السجن ليه بقي يا انا اللي متعذب
سيف : ايوه انت اللي متعذب بس كنت هتدخل السجن علشان انا كنت هقولهم ليه عملت فيك كده وانك دخلتي عشتي من ورايا
امير : اهااا يعني انت كنت وهتقولهم
سيف : اهااا طبعاً كنت هقولهم امال عاوزني اتحبس واسكت يعني فكويس بقي انك فاكرت كده ومقولتش للدكتور الحقير ده الجروح دي من ايه علشان كمان سالم بيه ده كان هيعرف لو حصل كده علشان هو وصل وكان هجيبنا
امير باستغراب : وانت عرفت منين انه وصل
سيف : من طريقه كلامه
امير : مين طريقه كلامه
سيف : ايوه ما انا سمعته بيتكلم مع اللي اسمعه
شاهين ده علي اللي انت عملته معاه لما كنا مستخبين في غرفة الكركيب اللي كانت في البيت اللي كنا فيه قبل ما نجي هنا
امير : اهااا
سيف : فعرفت بقي انه واصل وبعدين انا مش فاهم
طالما انه واصل كده ليه مبلغش الشرطه بالحصل واكيد واحد زيه يعني ليه ناس كتير تحب تخدموا
امير : اكيد تلقيه بلغ الشرطه يا سيف يعني
سيف : ماهو لو بلغ الشرطه ماكنش خلها رجالته يدور علينا في كل المستشفيات اللي في البلد كده
امير : لا يا سيف هو اكيد بلغ وكمان خله رجالته تدور علينا علشان مش قادر يستني وعاوز يلقينا بسرعه
سيف : اهااا ممكن برده
امير : طيب انما انت مقولتليش انت عرفت منين ان الدكتور حمدي ده بيتجار في الاعضاء
سيف : ما انا كنت رايح علي حمام بس ماكنتش عارف هو فين وكنت بشوف حد اساله وبعدين وبيحكي له علي اللي حصل
وبينظر له امير بصدمه
وحكي له سيف علي اللي حصل وقال : والحمد لله ان احنا قادرنا نهرب منه ونخرج من المستشفى
امير بصدمه : معقول اللي انت قولته ده يا سيف
سيف : هو ده اللي حصل يا امير
امير بدهشة : يعني هو كذب عليك وقالك اني في حته قزازه في جانبي علشان يدخلني العمليات وياخد كليتي
سيف : ايوه وانا للاسف صدقته لوله سمعته بالصدفه كان زمانه دخلك العمليات واخد كليتك دلوقتي وباعها للرجل اللي كان بيكلمه ده في التليفون من غير مانعرف حاجه
امير باستغراب : يعني انت كنت بتعمل كل ده علشاني
سيف : امال يعني علشان مين يا امير علشاني مثلا
طبعاً علشانك
امير : طيب مقولتليش ليه كده لما كنا في الغرفة
سيف : ماكنش ينفع اقولك علشان هو ممكن يجي في
اي لحظه واحنا كان لازم نهرب من المستشفى بسرعه قبل ما يجي
امير : انا مش عارف اقولك ايه يا سيف انا بجد متشكر اوي علي اللي انت عملته علشاني
سيف : بتشكرني علي ايه يا امير يا انا طلعت اهبل وصدقته
امير : لا يا سيف انت مش اهبل هو وبغضب اللي حقير هو وشريكه ده بيستغلوا المرضي علشان ياخدوا اعضاءهم من غير مايعرفوا وانت طبيعي تصدقه يا سيف علشان هو دكتور بيعالج الناس وماكنتش عارف انه دكتور حقير كده وبدل ما يعالج الناس بيسرقهم
سيف : ايوه معاك حق يا امير يا انا لما كنت مابسمعه
لما كان بيتكلم في التليفون انصدمت وماكنتش قادر اصدق اللي سمعته ده
امير : وانا والله يا سيف مصدوم من اللي انت حكته لي ده وماكنتش اعرف ان في ناس حقيرة بشكل ده ايه اللي مخليه يعمل كده انا عاوز افهم يبيع اعضاء البشر ايه معندوش رحمه
سيف بضيق : رحمه ايه يا امير اللي انت بتكلم عنها دي هو لو كان عنده رحمه كان فكر بس مجرد التفكير انه يعمل كده ولا لو تشوفه هو بيقولي انه مقدرش يشوف حد مريض وميساعدوش تقول عليه انساني اوي وهو حيوان لا حيوان ايه ده حتي حرام والله اشبه بالحيوان ابقي كده بظلم الحيوان علشان الحيوان عمره ما يعمل اللي هو بيعمله ده
امير بنرفزه : معاك حق والله يا سيف الحيوان فعلا عمره مايعمل اللي الحقير ده بيعمله انا مش عارف دكتور ازاي ده وهو بيقطع في الناس وبياخد اعضاءهم من غير ما يعرفوا ازاي ده دكتور انا عاوز افهم امال المجرم يبقي ايه قولي كده ازاي المستشفى سايب يعمل في المرضي كده
سيف ط : مش عارف يا امير علي العموم الحمد لله ان احنا هربنا منه قبل ما يعمل فيك حاجه زي الناس اللي اخد اعضاءهم وباعها
امير : ايوه الله يكون في عون الناس دي تلقيها متعرفش ان فيها اعضاء من جسمهم اتاخدت
سيف : اكيد ميعرفوش وبعدين حتي لو يعرفوا يا امير هيعملوا ايه يعني مافيش في ايديهم حاجه يعملوها علشان خلاص الاعضاء اتاخدت من جسهم والحقير ده باعها وقبض تمنها يبقي هيعملوا ايه بقي
امير : معاك حق يا سيف هيعملوا ايه وجزء من أعضائهم راح خلاص ومستحيل يرجع تاني والتفت قدامه بحزن
في المستشفى :
في الطرقه :
وماشي الدكتور حمدي وبينظر علي الغرف وقال لنفسه بضيق : روحوا فين دول ووقف مكانه وبينظر حوليه انا دورت في الغرف ومش لقيهم يبقي روحوا فين بما انهم ماخرجوش من المستشفى انا عاوز افهم ورن تليفونه وسمعه ونظره فيه لقي الباشا هو اللي بيتصل وباستغراب ايه ده الباشا وفتح الخط لو
الباشا : الو ايوه يادكتور
الدكتور حمدي : ايوه يا باشا
الباشا : ايوه ايه اتاخرت ليه يا دكتور انا مستنيك زي ما قوتلك في المستشفى جهزت الفلوس اهوه ايه معقول كل ده بتعمل العمليه دي
الدكتور حمدي باربتاك : ها اصل يا باشا
الباشا : اصل ايه يادكتور انت مخلصتش ليه العمليه ولا معملتهش من الاساس ولا ايه
الدكتور حمدي بتوتر : ها اه يا باشا معملتهش
الباشا بدهشه : ايه معملتهش
الدكتور حمدي : ايوه يا باشا معملتهش
الباشا باستغراب: ومعملتهش ليه يادكتور مستني ايه قولي كده وبضيق ماهو المريض عندك ما دخله العمليات ماهو مش معقول افضل استنك كده لغاية الصبح يعني ما تخلص يا دكتور ودخل المريض العمليات وتجيب كليته
الدكتور حمدي بقلق : ماهو ياباشا المريض مش موجود
الباشا باستغراب : مش موجود ازاي يعني انا مش فاهم مش كان عندك في المستشفى
الدكتور حمدي : ايوه يا باشا كان عندي بس وبيحكي له علي اللي حصل ودورت عليه في المستشفى كلها مش لقيه
الباشا بضيق : مش لقيه ازاي والموظف قالك مخرجش من المستشفى هو وقاريبه اللي معاه ده هو مش قاريبه برده
الدكتور حمدي : اه يا باشا باين قاريبه
الباشا : باين هو انت متعرفش ازاي كان اللي معاه قاريبه ولا لا
الدكتور حمدي : لا يا باشا معرفش بس اصل انا مسالتوش علشان كنت مهتم بأمير اللي هو المريض علشان اعمله العمليه بس سيف قالي انهم مالهمش حد هو وامير زي ما قوتلك يا باشا من شويه لما كنت بكلمك
الباشا بضيق : طيب يعني امال روحوا فين سيف وامير دول وازاي امير ده يسيب الغرفة بتاعه كده من غير ما انت تعرف امال انت بتعمل ايه عندك قولي كده
الدكتور حمدي بقلق : اهدي بس ياباشا انا مش عارف والله هو ساب الغرفة ورحوا فين هو وسيف
الباشا بغضب: امال مين اللي يعرف يادكتور انا يعني ازاي مريض هتعمله العمليه يمشي كده من المستشفى من غير ما تعرف قولي كده
الدكتور حمدي : لا يا باشا هو مامشش
الباشا : مامشش امال راح فين مش انت بتقولي انك دورت عليه في المستشفى كلها مش لقيه هو وسيف اللي معاه ده
الدكتور حمدي : ايوه
الباشا : طيب يادكتور يبقي ماشي وهو سيف ده والموظف اللي قالك انهم مخرجوش من المستشفى تلقيه مخدش باله لما خرجوا من المستشفى
الدكتور حمدي : لا يا باشا ده قالي انه متاكد انهم مخرجوش من المستشفى
الباشا : اما هو متاكد كده امال روحوا فين بما انك دورت عليهم ومش لقيهم قولي كده ايه الارض انشقت وبلعتهم يعني
الدكتور حمدي : اكيد لا طبعا يا باشا
الباشا : اما هو لا امال روحوا فين قولي كده ماهو بالعقل كده يادكتور لما الموظف مخدتش باله منهم لما خرجوا من المستشفى لما انت بقي اللي مدورتش كويس
الدكتور حمدي : لا يا باشا انا دورت كويس والله وقلبت عليهم المستشفى وبرده ملقتهمش
الباشا : يبقي خلاص يادكتور يبقي الموظف مخدتش باله لما خرجوا في المستشفى وبعدين هو متاكد كده ازاي يعني والناس دخلها خارجه من المستشفى يعني ماهو مش معقول هياخد باله من كل واحد دخل وخارج من المستشفى وهيشوفه يعني
الدكتور حمدي : معاك حق ياباشا هما تلاقيهم فعلا خرجوا من المستشفى والموظف مخدتش باله
الباشا : وهما سابوا المستشفى ليه من الأساس انت مش قلت لسيف ده انك هتدفع تكاليف العمليه
الدكتور حمدي : ايوه يا باشا قولته
الباشا : اما انت قولته امال ايه اللي خلهم يسيبوا المستشفى
الدكتور حمدي : مش عارف يا باشا
الباشا : مش عارف بقولك ايه تعالي لي علي المستشفى علشان معتش ينفع الكلام في التليفون كده تعالي لي المستشفى يادكتور انا مستنيك يلا
الدكتور حمدي : حاضر يا باشا
الباشا : سلام
الدكتور حمدي : مع السلامه ياباشا وراح علي مكتبه
جانب المستشفى :
قعدين امير وسيف علي الرصيف
ونظره امير قدامه بحزن
والتفت له سيف وقال : بقولك ايه يا امير يلا نقوم
ونظره له امير وقال : ها
سيف : ها ايه انت ماسمعتنيش بقولك يلا
امير باستغراب : يلا فين
سيف : هيكون يلا فين يعني يا امير يلا نقوم
امير : هنقوم نروح فين بس يا سيف
سيف : مش عارف بس نتصرف ماهو مش معقول هنفضل قعدين كده لغاية الصبح يعني
امير : اه طبعاً مش معقول بس هنتصرف ازاي يعني قولي كده بقولك ايه روح انت عشتك ومتشغلش بالك بي انا هتصرف
سيف : هتصرف ازاي يا امير هو انت لك حد تروح له
امير : لا مليش حد بس ممكن افضل قاعد كده للصبح عادي يعني روح انت بس وانا متشكر اوي علي اللي عملته معايا
سيف : طيب بس مش هينفع اروح عشتي
امير باستغراب : مش هينفع ليه اذا كان عليه متقلقش انا كويس
سيف : لا يا امير مش عليك انا اساسا مش قلقنا عليك هقلق عليك ليه من بقيت عائلتي يعني ولا معرفش
امير بضيق : هو انا قوتلك اني من بقيت عيلتك يعني علشان تقولي كده وبعدين انا اساسا مش عاوزك تقلق عليه وانا قوتلك كده علشان انت مقولتليش مش عاوز تروح عشتك ليه يعني مش اكتر
سيف : طيب ومالك اتعصبت كده ليه
امير بنرفزه : متعصبتش ولا حاجه والتفت قدامه واحس بوجع في جانبه اهااا
سيف : مالك
ونظره امير قدامه وقال بغضب : مافيش
سيف : طيب علي العموم انا مش هينفع اروح عشتي علشان اللي اسمه شاهين ده اكيد مراقب العشه
امير بدهشه : ايه مراقب العشه
سيف : ايوه اصل وبيحكي له علي اللي حصل
وبينظر له امير بصدمه
وحكي له سيف علي اللي حصل وقال : فمش هينفع اروح عشتي بقي
امير بخوف : يعني هو كان بيبص من العشه من بره وانا جوه العشه
سيف : ايوه وانا ماكنتش اعرف انك جوه العشه وانه بيسال عليك وافتكرته حرامي
امير : هو انت عندك الناس كلها حراميه كده تفتكرني حرامي وتفتكره هو كمان حرامي نفسي اعرف من اللي شريف عندك ومش حرامي
سيف بضيق : والله بقي الناس اللي مابتعملش تصرفات غريبه وتدخل مكان مش بتاعها وشاور بايده وهو بينظر له ها ولا اللي بتبص علي حاجه مش بتاعتها هما دول الناس الشريفه اللي محدش يفتكرهم حراميه ولا انا ولا غيري عرفت بقي
امير بنرفزه : اه عرفت والتفت قدامه
سيف : طيب يلا قوم
امير : هقوم اروح فين
سيف : ما انا قوتلك مش عارف
امير : اما انت مش عارف عاوزنا نقوم ليه بقي خلينا قعدين وخلاص
سيف : هنقعد كده ازاي يعني انا تعب وعاوز انام غير كده انا جعان كمان وماكلتش حاجه من الصبح غير ساندوتش الفول اللي عم محمد ادهولي
امير : طيب خلاص امشي انت وانا هفضل
سيف باستغراب : هتفضل
امير : ايوه
سيف : هتفضل تعمل ايه انت هتنام هنا
امير : ايوه هنام هنا امال اعمل ايه يعني انا معنديش حته اروح انام فيها زي ماقوتلك فانام هنا وخلاص
سيف : هتنام هنا ازاي يعني هتنام علي الرصيف
امير : ايوه
سيف : ايوه ايه افرض حد من رجاله سالم بيه ده شافك ولا الدكتور الحقير ده شافك انت نسيت انك جانب المستشفى
امير : لا مش ناسي بس هو مش هيجي في باله اني انا قاعد بره جانب المستشفى علشان هو بيدور علينا جوه
سيف بضيق : مش هيجي باله ايه يا ده شيطان وبعدين ماهو بعد ما يخلص تدوير جوه هيعرف ان احنا مش في المستشفى وممكن يفكر يدور بره علشان عارف انك تعبان وبتنزف ومش هتقدر تمشي ويلقيك ساعتها بقي هيكون الوضع ايه مش هسيبك طبعا غير لما ياخد كليتك علشان هو مصير ياخدها
امير بدهشة : ايه مصير
سيف : ايوه مصير والا ماكنش تعب نفسه ودور علينا في المستشفى كلها مش كده ولا ايه
امير بقلق : معاك حق فعلا هو شكله مصير ياخد كليتي
سيف : علشان كده مش لازم نفضل هنا قوم يلا خلينا نمشي من هنا
امير : طيب بس هنروح فين
سيف قال : قوم بس واحنا ماشين نبقي نفكر هنروح فين وسنده
امير : طيب
وقاموا امير وسيف وهو سانده من علي الرصيف
امير بوجع : اهااا
والتفت له سيف وقال : الجرح نزف اوي
ونظره له امير وقال : لا مانزفش اوي ليه
سيف : هيكون ليه يعني علشان لو نزف تغير عليه ما انا معايا الحاجه اهوه وبعدين خلي بالك بقي وماتمشش بسرعه علشان الجرح ده يطيب بقي
امير : طيب
سيف : طيب يلا نشوف هنعمل ايه بقي خد القطن والشاش والميكروكرون اللي معايا دول وغير عليه وكمان ابقي حطه منهم علي الجروح اللي في وشك دي
امير : ليه هي لسه بتنزف
سيف : لا معتش بينزف بس علشان تطيب بسرعه
امير : طيب
سيف : يلا خلينا نمشي ونشوف هنعمل ايه
امير : طيب يلا
في المستشفى :
خرج الدكتور حمدي من مكتبه ومشي وقال لنفسه بقلق : ربنا يستر بقي والباشا ميزعلقيش علي اللي حصل ده علشان كان مضايق اوي في التليفون انا مش عارف دول اختفوا ازاي كده انا هتجنن وهز راسه وخرج من المستشفى ورايح عند عربيته
وماشين امير وسيف وهو سانده وطلعين علي الطريق
ونظر امير لسيف وهو ماشي وقال : انما قولي يا سيف انت كنت هتتصرف ازاي في فلوس العمليه ده لو الدكتور الحقير ده ماكنش قالك انه هيدفع لي هو انت معاك المبلغ ده
وسمعه الدكتور حمدي وهو رايح عند عربيته فإستغراب ووقف مكانه وقال لنفسه : ايه الصوت ده زي ما يكون سمعته قبل كده ايوه ده صوت امير بس هو فين والتفت علي شماله
سيف : لا طبعا مش معايا والتفت علي يمينه بالصدفه لقي الدكتور حمدي واقف فانصدم ايه ده ووقف مكانه ------------------ نتبع
بقلم : Asmaa Salah
رواية امير القلوب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء صلاح
البارت 12 من امير القلوب
توقفنا لما وماشين امير وسيف وهو سانده وطلعين علي الطريق
ونظر امير لسيف وهو ماشي وقال : انما قولي يا سيف انت كنت هتتصرف ازاي في فلوس العمليه ده لو الدكتور الحقير ده ماكنش قالك انه هيدفع لي هو انت معاك المبلغ ده
وسمعه الدكتور حمدي وهو رايح عند عربيته فإستغراب ووقف مكانه وقال لنفسه : ايه الصوت ده زي مايكون سمعته قبل كده ايوه ده صوت امير بس هو فين ونظره علي شماله
سيف : لا طبعا مش معايا والتفت علي يمينه بالصدفه لقي الدكتور حمدي واقف فانصدم ايه ده ووقف مكانه
ووقف امير وهو بينظر له وقال باستغراب : في ايه يا
والتفت له سيف بسرعه وشال ايده اللي ماسكه بيها دراعه وحطها علي بقه امير وقال بقلق : هسووو وبهمس الدكتور حمدي واقف قدام المستشفى
ونظره له امير بصدمه
سيف بهمس : تعال وشال ايده من علي بقه ومسكه دراعه ونظر للدكتور حمدي بقلق
ونظر امير للدكتور حمدي لقها واقف قدام المستشفى والتفت لسيف وقال بهمس : هنعمل ايه ياسيف
سيف بهمس : تعال
وبينظر الدكتور حمدي علي شماله وقال لنفسه باستغراب :هو سكت ليه انامتاكد ان ده صوته اكيد هو هنا بس فين والتفت علي يمينه يمكن يكون في الشارع اللي هنا ده وشاور بايده علي الشارع اللي فيه امير وسيف اما اروح اشوفه ومشي
وماشين امير وسيف وهو سانده بقلق والتفت سيف وراها وهو ماشي ملقش حد
ونظره له امير وقال بقلق وبصوت منخفض : ايه يا سيف جاي ورانا
سيف بصوت منخفض : لا بس احنا لازم نستخبي علشان لو كان نسمعنا واحنا بنتكلم
امير بصوت منخفض : طيب وهنستخبي فين بس وبعدين هو ايه اللي طلعه من المستشفى بس
سيف بصوت منخفض : انا عارف بقي يا امير تعال نستخبي وراها الجدار ده
امير بقلق : طيب
ورحوا امير وسيف وهو سانده عنده الجدار واستخبوا
ونظره الدكتور حمدي في الشارع ملقش حد ووقف مكانه وقال لنفسه : مافيش حد هنا امال هو فين والتفت قدامه
ونظر امير لسيف وقال بصوت منخفض : تفتكر جيه ورانا يا سيف ولا لسه واقف قدام المستشفى
سيف بهمس : مش عارف يا امير بقولك ايه انا هروح اشوفه وانت اسند علي الجدار
امير بقلق : طيب بس خلي بالك علشان لو شافك انت كمان ممكن ياخد كليتك ماهو ماشي ياخد أعضاء الناس
سيف : لا متخافش ماهو شافني في المستشفى مافكرش ياخد كليتي هو مش بياخد اعضاء الناس غير التعبانه بس
امير باستغراب : التعبانه
سيف : ايوه علشان هو دكتور والناس التعبانه بتبقي محتاجه للدكتور فهو بيستغل ده بما دكتور وبياخده اعضاءهم براحته علشان كده فكر ياخد كليتك بما انك تعبان يعني
امير : اهااا
سيف : انا هروح اشوفه
امير : طيب
ووقف سيف بعيد عن امير شويه ونظره علي شماله لقي الدكتور حمدي واقف علي اول الشارع فانصدم وقال : ايه ده
وسمعه امير وهو بينظر له وقال بصوت منخفض : في ايه ياسيف
والتفت له سيف وقال بخوف وبصوت منخفض : الدكتور حمدي واقف علي اول الشارع
امير بخوف : وايه اللي واقفه علي اول الشارع هو مش كان واقف قدام المستشفى
سيف بهمس : مش عارف بس اظهار سمعنا فعلا واحنا بنتكلم علشان كده جيه يشوفنا
امير : طيب هو بيعمل ايه واقف بس يعني مش جاي ناحيتنا
سيف : لا واقف بس
امير : طيب احنا هنعمل ايه دلوقتي
سيف : هنعمل ايه يعني يا امير هنفضل مستخبين كده لغاية ما يمشي
امير : طيب لو مامشش هنعمل ايه
سيف : مش هنعمل حاجه هنفضل واقفين برده علشان لو طلعنا وشافك هيتفتح جانبك وهيتفتح ليه هو مافتحه وجاهز هو بس هياخد كليتك
امير : هو انت كده يعني بطمني ولا بتقلقني اكتر
سيف : لا بقلقك طبعا اكتر واسكت بقي علشان مايسمعنش تاني ويجي
امير : طيب شوفه مشي كده
سيف : طيب والتفت علي شماله لقي الدكتور حمدي لسه واقف
امير : ها مشي
والتفت له سيف وقال : لا لسه واقف واظهار مش ناوي يمشي
امير : امال يعني هيبات هنا
سيف : اظهار كده
امير : اظهار كده ايه ليه هو معندوش بيت يبات فيه علشان يبات هنا يعني
سيف : انا عارف بقي وقعده علي رجليه
امير : انت هتقعد
سيف : امال عاوزني اعمل ايه
امير : هتعمل ايه يعني تفكر علشان نمشي من هنا
سيف : لا فكر انت انا خلاص معتش قادر وبعدين هو عاوز ياخد كليتك انت مش كليتي فافكر بقي انت
امير : كده يا سيف يعني هتسيبه ياخد كليتي
سيف : اه هسيبه وانا مالي هي كليتك انت فدافع عنها بقي
امير : ماشي يا سيف والتفت قدامه
وبينظر له سيف وهزه راسه والتفت قدامه
ووقف الدكتور حمدي علي اول الشاع ونظره قدامه وقال لنفسه : باين كان بيتهيلي بس بيتهيلي ازاي بس وانا متاكد اني سمعته بيتكلم ماهو لو كان هنا وبيتكلم امال هو فين مافيش حد هنا اهوه والشارع ده فاضي اهوه يبقي هو فين بقي اما اروح ادور عليه حولين المستشفى علشان انا متاكد اني سمعت صوته بس انا كده هتاخر علي الباشا وممكن يضايق مني اكتر علشان هو مستنني بقاله كتير لا اروح له احسن وهو هيقولي عمل ايه بدل ما دور هنا وملقهوش ويبقي كده تعبت نفسي علي الفاضي زي ما دورت في المستشفى جوه اما امشي بقي علشان متاخرش اكتر من كده والتفت وراها وراح عند عربيته وركبها وبيتحرك
وقعده سيف علي رجليه جانب الجدار ونظره علي شماله لقي الدكتور حمدي سائق عربيته وماشي وقال بارتياح : اهو مشي وقام
والتفت له امير وقال : ايه مشي
سيف : ايوه سائق عربيته ومشي
امير بارتياح : طيب الحمد لله انما هو رايح فين
سيف : تلقيه مروح او رايح للباشا
امير بدهشة : ايه الباشا
سيف : ايوه اللي كان بيكلمه في تليفون وهيبع له كليتك
امير باستغراب : اهااا طيب ورايح له يعني ما هو مخدتش كليتي علشان يبيع له
سيف : مش عارف يمكن مش رايح له
امير : ويمكن رايح له
سيف : يمكن
امير : بقولك ايه يا سيف تعال نحصله
سيف بدهشة : ايه نحصله
امير : ايوه
سيف بنرفزه : ايوه ايه يا احنا ما صدقنا انه مشي تقولي تعال نحصله
امير : ايوه نحصله علشان لو كان رايح للباشا ده نعرف مين الباشا اللي هيقابله ده
سيف : ونعرف ليه احنا مالنا هو مين
امير : مالنا ازاي بس يا سيف دول بياخدوا اعضاء الناس وبيتجاروا بيها حرام بعد ما عرفنا ده نسيبهم كده ياخدوا في اعضاء الناس دول مجرمين ولازم يتحاسبوا علي اللي بيعملوا ده
سيف : انا معاك انهم مجرمين بس انا مالي ادخل نفسي ليه
امير باستغراب : تدخل نفسك ليه
سيف بضيق : ايوه ادخل نفسي ليه شايفني ظابط علشان تقولي انهم لازم يتحاسبوا روح قول الكلام ده في القسم ما تقولوا ليش انا علشان هما المسئولين مش انا
امير : ماهما ميعرفوش يا سيف الحقير ده هو شريكه اللي بيعملوا علشان اكيد لو كانوا يعرفوا ماكنش الحقير ده هو وشريكه لسه بيعملوا كده
سيف بغضب : وحتي لو ميعرفوش انا مش مسئول برده هم المسؤولين والمفروض يعرفوا كل حاجه بتحصل مش انا
امير : انا معاك يا سيف انهم يعرفوا كل حاجه بتحصل بس انت مسئول بما انك عرفت تبقي مسئول عن اللي بيحصل ده
سيف : لا يا امير انا مش مسئول وصحيح انا عرفت بس ولا اديني عرفت حاجه
امير بدهشة : ايه ولا ادينك عرفت حاجه
سيف بضيق : ايوه ولا اديني عرفت حاجه انا مش
قده الناس دي الناس دي واصله وبدليل اللي بيعملوا ده ومحدش يعرف عنهم حاجه لغاية دلوقتي وانا واحد غلبان بيبع مناديل في الشارع ومليش حد في الدنيا دي غير عم محمد يعني مش واصل زيهم فخليني في حالي احسن
امير : هتخليك في حالك ازاي بس يا سيف
سيف بغضب : زي الناس يا امير وبقولك ايه انا ساعدتك علشان انت كنت تعبان فكان لازم اعمل ده فالموضوع كده خلص بالنسبة لي خلاص ونسيته ويلا علشان نمشي من هنا ورايح لعنده
امير : بس ماخلصش بالنسبه لي يا سيف ومانستوش
وبينظر له سيف ووقف مكانه وقال باستغراب : يعني ايه
امير : يعني انا هروح وراها الحقير ده واعرف شريكه مين علشان كفايهم بقي تقطيع في الناس لغاية كده ولازم يتحاسبوا علي اللي بيعملوا ده
سيف : يبقي خلاص انت حر اعمل اللي انت عاوزه بس يكون في معلومك لو الدكتور ده شافك هياخد كليتك
امير : انا عارف يا سيف علشان كده انا عاوزك تساعدني
سيف بغضب : انا مش هساعدك في حاجه سامع علشان قوتلك اني مش قده الناس دول وعاوز تروح لهم علشان يفعصوك برجليك
امير : يفعصوني
سيف بعصبية : ايوه يفعصوك امال فاكرهم هيضفوك دول بيتجروا في الاعضاء يعني مافيش اوسخ من كده و معندهمش مله ولا دين وانت بالنسبه لهم حشره هيفعصوها برجليهم يموتوها ولا ادينهم عملوا حاجه ولا هيتهزلهم شعره حتى فعاوز تروح روح انت حر بس انا مش رايح فاهم
امير : طيب يا سيف ماتروحش بس انا برده هروح علشان مش هقدر بعد ما عرفت اللي حصل ده اسكت علشان في ناس تانيين هتتاذي وهيبقي حرام عليه ابقي عارف ده واعمل نفسي مش عارف حاجه واذا كانوا هما ناس واصله زي ما بتقول فأنا ربنا معايا اللي اقوي من الكل و هيحاسبني علي كده اذا سكت علشان كده لازم اروح وانا مش هضغظ عليك تجي معايا بما انك مش عاوز ده بس عاوز اقولك حاجه لو عم محمد الدكتور ده عمل معاه كده برده هتقول انا مالي وهتسكت
وبينظر له سيف بضيق
امير : عن اذنك يا سيف ومشي براحه
وبينظر له سيف وهو ماشي وقال لنفسه بغضب : هو حر بما انه عاوز يروح يروح انا ماليش دعوة بيه انا نصحته وهو اللي مصمم يروح يبقي هو حر بقي اما امشي اشوف هروح فين والتفت علي يمينه ومشي
وتذكر اللي امير كان بيقوله لو عم محمد هو اللي حصله كده كنت برده هتقول انا مالي وهتسكت فوقف مكانه واتنهد والتفت وراها ونظر لامير لقها ماشي وسنده علي الحيطه وحطه ايده علي حانبه فاراح لعنده مسرعاً
وشال دراعه من علي الحيطه ومسكه
ووقف امير ونظره له وقال باستغراب : سيف
سيف : ايوه سيف ايه انت شايف حد هنا غيري يعني ولا ايه
امير : لا بس
وقطع سيف كلامه وقال : مابسش يلا علشان نلحق الدكتور ده وسنده
امير بدهشة : ايه يعني انت هتجي معايا
سيف بتنهيد : ايوه هجي ايه مش عاوزني اجي معاك
لو مش عاوزني مش مشكله يعني انا امشي عادي
امير : لا طبعا عاوزك تجي معايا بس
سيف باستغراب : بس ايه
امير : بس انا مستغرب اصل انت كنت رافض من شويه انك تجي ايه اللي خلاك فجاة كده تجي معايا
سيف : مش وقته الكلام ده خلينا نلحق الدكتور علشان نعرف مين شريكه الحقير ده كمان يعني لو كان رايح له يلا
امير بابتسامة : طيب
ومشوا امير وسيف وهو سانده وطلعوا علي الطريق
ووقف سيف مكانه
امير باستغراب : وقفت ليه يا سيف ايه غيرت لرايك ومش هتجي معايا
سيف : لا مغيرتش رايي ولا حاجه وهجي معاك بس
امير : بس ايه
سيف : لازم نركب تاكسي علشان نقدر نحصل الحقير
ده ونشوفه رايح فين رايح بيته ولا ليشريكه الحقير ده كمان
امير : معاك حق بس هو تلقيه بعد دلوقتي ياسيف علشان هو متحرك بقله شويه يعني ممكن يكون وصل عند شريكه ده او في الحته اللي رايحها يعني
سيف : لا يا امير معتقدتش يكون وصل علشان الطريق زحمه وبعدين هو مش ماشي بقوله كتير يعني احنا هنركب تاكسي ونبص عليه علي الطريق ولو ملقنهوش نبقي نفكر هنعمل ايه
امير : طيب بس هو راح من الاتجاه نهيي
سيف : من الاتجاه ده ونظره علي يمينه
ونظره امير علي يمينه والتفت لسيف وقال : طيب بس يا سيف هنحاسب التاكسي ازاي
سيف : متقلقش انا معايا فلوس يلا بس نمشي من الاتجاة اللي هو ماشي فيه ده لغاية ما لقي تاكسي
امير : طيب يلا
وسمع سيف صوت عربية جايه والتفت وراها لقي تاكسي جاي وقال : اهوه في تاكسي جاي هناك اهوه ونظر لامير
امير : طيب كويس شاور له بقي ونظره للتاكسي
سيف : طيب وشاور له
ووقف التاكسي قدام امير وسيف
وفتح سيف باب التاكسي اللي وراها والتفت لامير : يلا يا امير اركب
امير ط : طيب وبيركب اهااا
وركب سيف وراها والتفت للسواق وقال : اطلع يا اسطي
ونظره له السواق من مرايا التاكسي وقال : طيب والتفت قدامه وتحرك
سيف بصوت منخفض : بقولك ايه يا امير
امير : ايوه يا سيف
سيف بصوت منخفض : واطي صوتك علشان السواق ماسمعنش
امير بصوت منخفض : طيب
سيف : بص انت من الشباك التاكسي اللي ناحيتك ده علي الطريق وانا برده هبص من ناحيه ولو لقيته العربية الحقير ده قولي بس براحه من غير ما السواق ياخده باله ماشي
امير : ماشي والتفت من شباك التاكسي
ونظره سيف من وشباك التاكسي علي الطريق
في التاكسي اللي فيه شاهين :
والتفت السواق لشاهين وهو سايق وقال : بقولك ايه يا حضره
شاهين : ايوه
السواق : الوقت اتاخر وانا لازم اروح ونظره علي الطريق
شاهين باستغراب : تروح
السواق : ايوه فقولي حضرتك اوصلك فين وتديني حسابي علشان اروح جورج
شاهين لنفسه: يابختك هتروح تنام وانا والله نفسي زيك كده اروح انام بس اعمل ايه بقي مش بايدي لازم افضل ادور كده لغاية ما لقي وبغضب الزفت اللي اسمه امير ده والزفت التاني قاريبه ده والا مش هيحصلي كويس
السواق : مقولتليش ياحضره اوصلك فين ونظره علي الطريق
شاهين : ها نزلني هنا يا اسطي وانا هاخد تاكسي تاني
السواق : طيب ليه حضرتك ماتقولي اوصلك فين وانا هوصلك
شاهين : لا نزلني هنا
السواق : حاضر
ومشي التاكسي
وبينظر له شاهين وهو ماشي وقال لنفسه : حتي سواق التاكسي تعب وهو قاعد يسوق ومروح امال انااعمل ايه اللي بلف من الصبح علي رجليه ومرتاحش ولا لحظه وماكلتش حاجه قصره اما اشوف تاكسي تاني اركبه علشان اكمل تدوير على الزفتين دول ونظره علي الطريق لقي تاكسي جاي وفيه امير وبدهشه ايه ده امير
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
ونظره امير من شباك التاكسي علي الطريق فجيت عنينه علي الاستاذ شاهين لقه بيبص له فانصدم وقال : ايه ده والتفت ورشه ناحيه سيف بخوف وحطه ايده عليه
والتفت له سيف لقها حطه ايده علي وشه فإستغراب وقال : في ايه يا امير
ونظره له امير وهو حطه ايده علي وشه بخوف وقال : الاستاذ شاهين
سيف باستغراب : الاستاذ شاهين
امير بقلق : ايوه واقف علي الطريق
سيف بدهشة : ايه
ووقف شاهين علي الطريق وبينظر في التاكسي وقال لنفسه : هو امير هو علشان كده لما شافني خبي وشه بس مين اللي جانبه ده تلقيه قاريبه وبدهشه ايه ده مش ده الشاب اللي انا شوفته عند العشه
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
سيف بدهشة : ايه واقف علي الطريق
وحطه امير ايده علي وشه وقال بقلق : ايوه يا سيف انا شوفته
سيف بقلق : واقف علي الطريق فين
امير : هناك وشاور علي شباك التاكسي
ونظره سيف من شباك التاكسي لقي الاستاذ شاهين واقف علي الطريق فانصدم وقال : ايه ده
ووقف شاهين علي الطريق وبينظر للتاكسي فجيت عنينه علي سيف وقال لنفسه : ايوه هو الشاب اللي شوفته صاحب العشه
ونظر سيف وهو في التاكسي للاستاذ شاهين ووطي راسه بسرعه للتحت والتفت لامير وقال بخوف : ايوه صحيح ده واقف يا امير هو شافك
امير : مش عارف ياسيف انا لفيت وشي بسرعه لما شوفته
سيف : ربنا يستر مايكونش شافنا علشان لو شافنا هيجي ورانا
امير : يارب يا سيف فعلا ما يكونش شافنا
سيف : طيب بقولك ايه خلينا موطين كده لغاية ما التاكسي يبعد شويه
امير : طيب
علي الطريق :
واقف شاهين علي الطريق وبينظر للتاكسي وقال لنفسه باستغراب : بس الشاب ده بيعمل ايه مع امير معقول يكون هو قاريبه ايوه بما انه معاه يبقي قاريبه وبعدين هو كان مواطي لما شافني يبقي هو قاريبه انا لازم الحقهم بسرعه قبل ما يهربوا تاني والتفت علي يمينه لقي تاكسي جاي تاكسي وشاور له بايده
ووقف التاكسي قدام شاهين
وركب شاهين التاكسي بسرعه وقال : اطلع يا اسطي بسرعه وراها التاكسي ده وشاور له بايده علي التاكسي
ونظره السواق للتاكسي وقال : حاضر وتحرك
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
ونظره السواق وهو سايق في المرايا التاكسي لقي سيف وامير مواطين راسهم فإستغراب وقال : هو في ايه حضرتكم مواطين راسكم كده ليه والتفت علي الطريق
سيف قال : ها لا مافيش اصلنا اصلنا تعبانين شويه
السواق : اهااا طيب مقولتليش اوصلكم فين التفت قدامه
سيف : ها خليك ماشي علي طول بس لوسمحت زوده السرعه علشان احنا مستعجلين
السواق : طيب والتفت قدامه وزد السرعه
في التاكسي اللي فيه شاهين :
ونظره شاهين للتاكسي اللي فيه امير وسيف
وقال لنفسه : هما رايحين فين مش مهم انا لازم امسكهم قبل ما يهربوا تاني والتفت للسواق بسرعه يا اسطي
السواق : حاضر ونظره قدامه وبيسوق
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
ووقف السواق التاكسي
ونظروا له امير وسيف وهما موطين باستغراب
والتفت امير لسيف وقال : هو التاكسي واقف ليه يا سيف
سيف : مش عارف والتفت للسواق انت واقفت التاكسي ليه يا اسطي
السواق : علشان الاشاره
امير باستغراب : الاشاره
السواق : ايوه الاشاره اقفلت لما تفتح هتحرك
سيف : طيب
في التاكسي اللي فيه شاهين :
ووقف سواق التاكسي
شاهين : ايه يا اسطي وقفت ليه
السواق : علشان الاشاره يابيه
شاهين باستغراب : الإشارة
السواق : ايوه قفلت
ونظره شاهين قدامه علي التاكسي اللي فيه امير وسيف
لقها بعيد والتفت للسواق وقال : طيب يا اسطي حاول تتحرك شويه
السواق : اتحرك فين يا بيه ما انت شافي الطريق زحمه ومافيش حته اتحرك فيها
شاهين بقلق : بس ونظره للتاكسي اللي فيه امير وسيف اعمل ايه دلوقتي هما كده هيهربوا تاني
السواق باستغراب : هما مين اللي هيهربوا
شاهين : ها لا مافيش
السواق : طيب ونظره قدامه
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
ونظره سيف لامير وقال بصوت منخفض: بقولك ايه يا امير بص كده شوف اللي اسمه شاهين ده جيه ورانا ولا لا
امير بقلق : طيب
سيف : بس خلي بالك علشان لو كان جيه ماشوفكش
امير : طيب ولف وشه ناحيه الشباك نظره منه لقي عربية الدكتور حمدي واقفه فانصدم ايه ده
سيف : ايه فيه ايه شافك
امير : ها لا عربيه الدكتور حمدي
سيف باستغراب : عربيه الدكتور حمدي
امير : ايوه
سيف : مالها
امير : واقفه اهي
سيف بدهشة : ايه واقفه
امير : ايوه اهي وشاور بايده عليها
ورفع سيف راسه شويه ونظره من شباك اللي ناحيه امير لقي العربية الدكتور حمدي والتفت لامير وقال : طيب كويس ان انت شوفتها والا كان هنقعد لسه ندور عليها
امير : ايوه الحمد لله بس لازم نلحقه بسرعه اول ما الاشاره تفتح يا سيف علشان مايتوهش مننا في الزحمه دي و ندور عليه ثاني
سيف : معاك حق يا امير والتفت للسواق بقولك يا اسطي
السواق : ايوه يا حضره
سيف : شايف العربية السوداء اللي واقفه هناك دي في الجانب والتفت للعربية
والتفت السواق من شباك التاكسي للعربية اللي قال عليه سيف وقال : اللي جانب الشجره دي ياحضرة
سيف : ايوه هي اول ماتفتح الإشارة الحقها علي طول ماشي
السواق : حاضر يا حضره
في التاكسي اللي فيه شاهين :
ونظره شاهين قدامه علي التاكسي اللي فيه امير وسيف وقال لنفسه بقلق : وبعدين بقي انا هفضل قاعد كده لازم اعمل حاجه قبل مايهربوا تاني ونقعد ندور عليهم بس اعمل ايه ما الطريق واقف اعمل ايه بس وبيفكر ايوه انزل امسكهم قبل ما الاشاره تفتح ايوه كده مش هيهربوا والتفت للسواق بقولك ايه يا اسطي
السواق : ايوه يابيه
شاهين باستعجال : حسابك كام وحطه ايده في جيبه
السواق : حسابي قاله عليه وسكت
ودفع الحساب ونزل ونظره للتاكسي اللي فيه امير وسيف ورايح لعنده بسرعه
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
سيف بضيق : لما نشوف الحقير ده رايح علي فين رايح لشريكه فعلا ولا رايح فين
امير : يارب يكون رايح لشريكه فعلا ياسيف علشان نعرف هو مين
سيف : يارب يا امير ونظره لعربية الدكتور حمدي
وماشي شاهين وبينظر للتاكسي اللي فيه امير وسيف ورايح لعنده وقال لنفسه بابتسامة : واخيرا همسكهم ووصل للتاكسي وهيقف جانبه فانفتحت الإشارة
وتحرك الدكتور حمدي بالعربية
وتحرك التاكسي اللي فيه امير وسيف وراها
وبينظر له شاهين وهو ماشي وقال : استني استني ورايح وراها
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
وبينظروا امير وسيف للعربية الدكتور حمدي ومش واخدين بالهم من شاهين
والتفت سيف للسواق وقال : خليك وراها يا اسطي واوعي تزوغ منك
السواق : طيب والتفت قدامه للعربية الدكتور حمدي
علي الطريق :
وقف شاهين وبينظر للتاكسي وقال لنفسه بنهج وبخيبه امل : يا دي النيله يا خلاص كنت همسكهم حبقت يعني الإشارة تفتح دلوقتي اعمل ايه بس
وصاحب عربيه بيزمر بعربيته وهو فيها لشاهين علشان يبعد من الطريق
ووقف شاهين وسرح في تفكيره
صاحب العربية وهو بيزمر بعربيته وبينظر لشاهين قال لنفسه بضيق : ده اطرش ده ولا ايه ونظره من شباك العربيه انت يا استاذ انت ياللي واقف في نص الطريق ابعد
وسمعه شاهين والتفت وراها ونظره لقي واحد بيشاور له بايده فإستغراب
صاحب العربية بغضب : ما تبعت ياعم انت من الطريق خلينا امشي
شاهين بقلق : ها طيب طيب وبعد من الطريق ووقف علي الرصيف
وهز صاحب العربية راسه بضيق وتحرك
وبينظر شاهين للعربية وقال لنفسه بقلق : ازاي بس مخدتش بالي اني واقف في نص الطريق وهز راسه كنت هموت الحمد لله ربنا ستر المهم دلوقتي لازم الحقهم علشان امسكهم بس ده التاكسي اللي راكبينه فيه بعيد مش مشكله هبص في التاكسيات كلها لغايه ما لقيهم ما انا مقدميش حل تاني ولازم اعمل كده والتفت علي شماله لقي تاكسي جاي تاكسي وشاور له بايده
ووقف التاكسي قدامه شاهين
وركب شاهين التاكسي جانب السواق والتفت له وقال : اطلع يا اسطي
السواق : حاضر والتفت قدامه وتحرك
ونظره شاهين من شباك العربية علي التاكسيات
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
وبينظروا امير وسيف للعربية الدكتور حمدي
وتذكر سيف شاهين وقال : اهاا
امير باستغراب : اهااا ايه يا سيف مالك انت تعبان
سيف : لا مش تعبان بس احنا نسينا اللي اسمه شاهين ده
امير : ايوه صحيح يا انا نسيته خلاص والتفت وراها بخوف ونظره علي الطريق
ونظره سيف وراها علي الطريق بقلق
وبينظر امير علي الطريق وملقش حد جاي وراهم وقال بارتياح : الحمد لله مجاش ورانا يا سيف بس
سيف باستغراب : بس ايه يا امير
امير : بس هو ماشافني صح
سيف : اكيد طبعاً يا امير ماشفكش مش محتاج ذكاء يعني علشان لو كان شافك كان جيه ورانا
امير : معاك حق يا سيف اصل هو كان بيبص ناحيتي زي ماقوتلك فافتكرته شافني
سيف : ماهو لو كان شافك يا امير كان جيه ورانا بس
هو مجاش اهوه ورانا ونظره علي الطريق
والتفت امير علي الطريق ونظره لسيف وقال : ايوه صح يا سيف هو لو كان شافني فعلا كان جيه ورانا علشان هو بيدور علينا وعاوز يمسكنا فاكيد ماشفنيي علشان مجاش ورانا
سيف : اكيد انما قولي اللي اسمه شاهين ده قاريب سالم بيه
امير : لا يا سيف مش قاريبه
سيف باستغراب : مش قاريبه
امير : ايوه ده بيشتغل عنده
سيف : اهااا بيشتغل معاك في المحل يعني
امير : لا يا سيف مش بيشتغل معايا ده هو واحد من رجاله سالم بيه اللي بيدورا علينا دول
سيف : اهااا بس شكله قاريب منه
امير باستغراب : ايه ده وانت عرفت منين
سيف : هو فعلا قاريب منه
امير ط : ايوه هو قاريب منه اوي وببقي معاه دايما
سيف : اهااا
امير : انما انت عرفت منين انه الاستاذ شاهين قاريب من سالم بيه
سيف : من طريقه كلامه مع سالم بيه لما كان بيتكلم معاه ساعه ما كانوا بيدورا علينا في الشارع واحنا كنا في الغرفة الكركيب مستخبين ماانا قوتلك اني سمعت سالم بيه وشاهين ده وهما بيكلموا لما كنا قاعدين جانب المستشفى
امير : اهاا صح انت قولتي
ووقف الدكتور حمدي عربيته امام المستشفى
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
ووقف السواق التاكسي
ونظروا له امير وسيف باستغراب
سيف : واقفت ليه يا اسطي مش قوتلك تلحق العربية وتخليك وراها
السواق : ايوه يا حضره ما انا واقفت التاكسي علشان العربية واقفت اهي وشاور بايده
امير باستغراب : واقفت والتفت من شباك التاكسي لقي العربيه الدكتور حمدي واقفه ايوه صحيح دي العربية واقفه والتفت لسيف
سيف : هو واقف ليه
امير : مش عارف يا سيف تلقيه واقف علشان هينزل يشتري حاجه
سيف باستغراب : حاجه حاجة ايه دي
امير : معرفش يا سيف
في عربية الدكتور حمدي :
الدكتور حمدي قال لنفسه بقلق : يارب الباشا ما يزعق لي علشان اتاخرت شويه اعمل ايه بس ماهو الطريق كان زحمه انامش فاهم امتا الزحمه اللي علي الطريق دي تخف بس ونزل
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
وبينظروا امير وسيف للعربية الدكتور حمدي لقوا نزل منها
امير : ها نزل اهوه يا سيف من العربية يبقي تلقيه رايح يشتري حاجه
سيف : طيب نستنه بقي لما يجي ونشوفه رايح فين تاني ونظره للعربية الدكتور حمدي
جانب عربية الدكتور حمدي :
وقفل الدكتور حمدي باب العربيه وبيتلفت ناحيه سيف وامير
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
وبينظر امير لسيف وقال : طيب وهيلتفت ناحيه الدكتور حمدي
وبينظر سيف للدكتور حمدي لقها هيبص ناحيتهم فانصدم وقال : ايه ده امير والتفت له وحطه ايده علي راسه ووطي له ووطي معه
واحس امير بوجع في جانبه وهو موطي وقال : اهااا
والتفت له سيف وهو حطه ايده علي راسه وقال بقلق : ايه مالك انت كويس
امير بوجع : اه كويس بس جانبي وجعني شويه لما ووطيت
سيف بقلق : اهاا معلشي انا اسف علشان ووطت راسك كده
امير بوجع : لا مش مشكله بس انت عملت كده ليه
سيف بضيق : علشان الدكتور الحقير ده كان بيبص ناحيتنا
امير بدهشة : ايه بيبص ناحيتنا
سيف : ايوه
امير بخوف : يعني هو شافنا علشان كده كان هيبص ناحيتنا يا سيف
سيف : لا يا امير ما شفناش ما انا بقولك كان هيبص لسه يعني مابصش
امير بارتياح : طيب الحمد لله انه ماكنش لسه بصه ناحيتنا انما هو ايه اللي خلها يبص ناحيتنا بما انه ماشفناش يعني ليكون شافنا ياسيف لما كان سايق واحنا وراها
سيف : لا يا امير ماشفناش لو كان شافنا كان واقف العربية بسرعه وجيه لينا ماهو مصير انه ياخد وبصوت منخفض كليتك زي ماقوتلك
امير : ايوه صحيح طيب احنا هنعمل ايه دلوقتي
سيف : مافيش هنفضل موطين كده شويه وبعدين نبقي نرفع راسنا
امير : طيب
جانب عربية الدكتور حمدي :
ونظره الدكتور حمدي ناحيه امير وسيف والتفت وراها
ونظر للمستشفى ومشي
في التاكسي اللي فيه شاهين :
وسايق السواق التاكسي ونظره قدامه
وبينظر شاهين من شباك التاكسي بقلق جوه التاكسيات اللي ماشيه علي الطريق فجيت عنينه علي التاكسي اللي فيه امير وسيف وملقش فيه حد فالتفت علي تاكسي تاني
ومشي التاكسي بعيد عنهم
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
ونظر امير لسيف وقال : شكرا يا سيف
سيف : بشتكرني علي ايه
امير : علشان لحقتني قبل ما الحقير ده يشوفني
ووطت راسي
سيف : ليه هو انت ماكنتش واخد بالك انه هيبص ناحيتنا
امير : لا ماكنتش واخد بالي وانا كنت هبص له لسه
سيف : اهااا طيب كويس انك مابصتلوش بقي
امير : ايوه والا كان شافني
سيف : الحمد لله ربنا ستر وماشفكش بقولك ايه خليك انت موطي كده وانا هبص عليه اشوفه بيعمل ايه ماشي
امير : ماشي
سيف : مترفعش راسك خلاص يا امير غير لما اقولك
امير : طيب يا سيف مش هرفع راسي
سيف : طيب ورفع راسه شويه ونظره علي عربية الدكتور حمدي ملقهوش واقف فإستغراب ايه ده ورفع راسه شويه
امير وهو موطي وقال : في ايه يا سيف
وبينظر سيف للعربية الدكتور حمدي باستغراب فجيت عنينه علي المستشفى فلقي الدكتور حمدي داخل المستشفى وقال بدهشة : ايه ده وشال ايده من علي راسه امير
امير باستغراب : في ايه يا سيف ما ترد عليه
سيف : ها
امير : ها ايه في ايه هو شافك ولا ايه
سيف : لا ما شفنيش بس ونظره للمستشفى
امير باستغراب : بس ايه
سيف : داخل المستشفى يا امير
امير : داخل المستشفى هو مين ده اللي دخل
سيف : الدكتور حمدي
امير بدهشه ايه ورفع راسه ونظره له دخل المستشفى
سيف : ايوه
امير باستغراب : ايوه والتفت من شباك العربية ونظره للمستشفى
في المستشفى :
وراح الدكتور حمدي علي الرسبشن ونظر للموظف وقال : ازيك يا حسني
ونظره حسني الموظف لقي الدكتور حمدي وقال بابتسامة : الدكتور حمدي الحمد لله يادكتور ازيك حضرتك انت
الدكتور حمدي : الحمد لله قولي الباشا في مكتبه
حسني : ايوه في مكتبه
الدكتور حمدي : طيب عن اذنك
حسني : اتفضل
في التاكسي اللي فيه امير وسيف :
امير : انت متاكد يا سيف انه دخل المستشفى
سيف : اه متاكد انا لسه شايفه دلوقتي وهو داخل المستشفى يا امير
امير : يعني ماكنش نزل يشتري حاجه زي ما فكرت بس دخل المستشفى يعمل ايه ماهو كان لسه في المستشفى دلوقتي يبقي جيه هنا يعمل ايه بقي
سيف : مش عارف احنا نستني لما يطلع وبعدين نروح وراها
امير : لا يا سيف لازم ندخل وراها المستشفى
سيف بدهشة : ايه ندخل وراها
امير : ايوه نشوفه بيعمل ايه جوه مش يمكن بيشوف شريكه جوه
سيف باستغراب : شريكه ايه بس يا امير وشريكه ايه اللي هجيبه المستشفى
امير : مش عارف بس احنا لازم ندخل وراها
سيف : لا يا امير خلينا نستنه هنا احسن لغاية لما يطلع
امير : لا يا سيف لازم ندخل وراها نشوف بيعمل ايه يلا
سيف : طيب بس خليك انت هنا وانا اللي هروح
امير باستغراب : اخليني
سيف : ايوه علشان انت تعبان ومش هتقدر تمشي غير كده كمان لو شافك جوه مش هيسيبك ودي مستشفى يعني ممكن يدخلك غرفة العمليات من غير ما حد يعرف في المستشفى وياخد كليتك ده حقير ويعملها فخليك انت هنا وانا هدخل وراها وشوفه بيعمل ايه
امير : طيب بس متتاخرش ماشي
سيف : ماشي مش هتاخر امسك الشاش والقطن والميكروكرون دول خليهم معاك
امير : طيب واخذهم
ونظره سيف للسواق وقال : بقولك ايه يااسطي استني شويه
السواق : طيب والتفت قدامه
والتفت سيف للباب التاكسي اللي من ناحيته وهيفتحه
ومسكه امير دراعه ووقفه بقلق
والتفت له سيف باستغراب
امير : خلي بالك من نفسك
سيف : طيب بس انت متتحركش من هنا ماشي
امير : ماشي
والتفت امير من شباك التاكسي علي سيف وهو ماشي بقلق
ودخل سيف المستشفى ووقف مكانه ونظره قدامه لقي الدكتور حمدي ماشي وقال لنفسه : اهوه ماشي هناك اهوه اما الحقه بقي اشوفه رايح علي فين وماشي
ونظره له حسني وهو ماشي وقال : انت يا حضره يا اللي ماشي هناك وشاور بايده
ووقف سيف مكانه بخوف ونظره له
حسني : حضرتك رايح فين
سيف باربتاك : ها
حسني باستغراب : ها ايه بقولك حضرتك رايح فين
سيف لنفسه بقلق : اقوله ايه دلوقتي اقوله اني رايح وراها الدكتور حمدي لا لا كده ممكن يشك فيه امال اعمل ايه بس وبيفكر ايوه اقوله اني لي قاريب هنا تعبان ورايح ازوره
وبينظر له حسني باستغراب وقال : في ايه يا حضره انت مش سامعني بقولك رايح فين
وبلع سيف ريقه وقال بتوتر : رايح اشوف قاريب
حسني : قاريبك
سيف بقلق : ايوه انا ليه قاريب هنا تعبان ورايح اشوفه
حسني : اهااا بس مواعيد الزياره انتهي يا حضره
سيف بدهشه : ايه انتهي
حسني : ايوه ابقي تعال له بكره شوفه
سيف باربتاك : ها بكره
حسني : ايوه علشان مش هينفع تشوفه النهارده اتفضل مع السلامه
سيف بتوتر : طيب ونظره للدكتور حمدي وهو ماشي والتفت وراها وخرج من المستشفى
وبينظر امير وهو في التاكسي لقي سيف خارج من المستشفى وقال لنفسه بارتياح : الحمد لله اهوه سيف جيه اهوه
وركب سيف التاكسي
والتفت له امير وقال : ها يا سيف عملت ايه عرفت هو داخل يقابل مين
ونظره له سيف وقال : لا يا امير معرفتش
امير بدهشة : ايه معرفتش
سيف : ايوه اصل وبيحكي له علي اللي حصل فماعرفتش اعمل ايه
امير : امال هو دخل ازاي
سيف : مش عارف
امير باستغراب : مش عارف ليه انت ماشوفتش وهو دخل
سيف : لا ماشوفتش انا شوفته وهو ماشي جوه بس
امير : اهااا
سيف : بس اظهار انهم عارفينوا جوه
امير باستغراب : ايه اللي خلاك تقول كده
سيف : علشان الموظف موقفوش جوه ماهو لو ماكنش يعرفه كان زمانه واقفه زي ماوقفني كده ومرضش يدخله
امير : معاك حق يا سيف فعلا لو الموظف ميعرفوش
كان واقفه يبقي هو اكيد عارفه كويس
سيف : اكيد والا كان واقفه
امير : طيب هنعمل ايه
السواق : اطلع يا حضره من هنا ولا اعمل ايه
امير : لا استني شويه
السواق : حاضر ونظره قدامه
امير : هنعمل ايه ياسيف
سيف : هنعمل ايه يعني ما انا دخلت والموظف مرضش يدخلني يبقي نستني بقي لغاية مايخرج وخلاص
امير : نستني ازاي بس يا سيف لازم نعرف هو بيعمل ايه جوه
سيف : طيب وهنعرف ازاي بقي والموظف مرضش يدخلني ولو دخلت تاني ممكن يشك فيه
امير : معاك حق يا سيف لو دخلت فعلا هيشك فيك علشان انت مش هينفع تقوله حاجه بعد اللي انت قولته جوه ده انك يعني جاي تزور قاريبك
سيف : طيب يبقي نستني هنا وخلاص
امير : لا يا سيف مش هينفع نستني
سيف : امال هنعمل ياامير بس ما انا مش هينفع ادخل جوه ولا انت كمان يبقي هنعمل ايه بقي
امير : مش عارف والتفت للمستشفى وبيفكر
وبينظر له سيف باستغراب والتفت للمستشفى
امير : ايوه لقيتها يا سيف
سيف باستغراب : هي ايه دي اللي لقيتها
امير : الطريقة اللي هدخلنا المستشفى
سيف : طريقه اي دي بقي
امير : هقولك بس وبصوت منخفض حساب التاكسي الاول وخلينا ننزل
سيف باستغراب : ننزل طيب وننزل ليه
امير : هقولك بس لما ننزل يلا بقي حسابه
سيف : طيب والتفت للسواق حسابك كام يا اسطي
ونظره له السواق من مرايا التاكسي وقال : حسابي وقاله عليه وسكت
سيف : طيب ودفع ونظره لامير يلا
ونظر له امير وقال : طيب ونزل من التاكسي وبوجع اهااا
ومشي التاكسي
سيف : قولي بقي ايه هي الطريقه دي اللي هدخلنا المستشفى
امير : شوف وبيقوله علي الطريقة
وبينظر له سيف بصدمه
وقاله امير علي الطريقه وقال : وبكده نقدر ندخل المستشفى
سيف بدهشة : ايه اللي قولته ده يا امير
امير باستغراب : ايه مش عجبك الطريقه
سيف : طبعاً مش عجبني
امير : ليه يا سيف
سيف : ليه ايه يا امير احنا كده هنروح في داهيه
امير : ما احنا هنخلي بالنا يا سيف ومحدش ان شاء الله هيشوفنا
سيف : والله وافرض حد شافنا بقي هيبقي الوضع ايه قولي كده مش هندخل السجن
امير : لا ان شاء الله مش هندخل السجن يا سيف وهي دي الطريقه الوحيده علشان ندخل بيها المستشفى من غير ما حد يشوفنا
سيف : بقولك ايه يا امير بدل الطريقه الوحيده ولا
مش الطريقه الوحيده احنا نستنه هنا وخلاص هو هيحصل ايه جوه يعني مش هيحصل حاجه وهتلقيه شويه وطلع ونلحقه وخلاص
امير : يا سيف مش هينفع نبقي واقفين كده وهو جوه لازم ندخل ومتخافش ان شاء الله مش هيحصل حاجه ومش هنتمسك يلا بقي
سيف : يلا ايه يا امير انا مش هعمل اللي قلت لي عليه ده وبعدين انت اساسا مش هينفع تدخل المستشفى يبقي عاوز تعمل اللي قلت عليه ده ازاي بقي
امير : ايوه صحيح انا ما ينفعش ادخل خلاص مش مشكله ادخل انت وانا هستنك بره علشان لو حد جيه
سيف : ادخل فين انا مش دخل في حته وتعال بقي نقعد
امير : ليه بس يا سيف متخافيش انا معاك
سيف : ماهو علشان انت معايا انا خايف
امير باستغراب : علشان انا معاك خايف
سيف : ايوه علشان انت مصبيه
امير بنرفزه : انا مصبيه
سيف : ايوه مصبيه وبعدين اللي عاوزني اعمله دي مش غلط يعني ولا لما اجي انا ادينك الشاش القطن والميكروكرون في غرفه الادويه في المستشفى تقولي ده غلط علشان مش بتاعي ولما انت تعمله مايبقش غلط مش كده
امير بضيق : لا يبقي غلط برده وانا عارف اللي قلته لك ده غلط بس احنا مضطرين لكده ومقدامنش حل تاني وانا مش مصيبه علي فكره وما تشتمنيش تاني لوسمحت فاهم وبعدين انت بتشتمني ليه كل ده علشان عايزك تدخل تشوف الحقير ده بيعمل ايه جوه
سيف بنرفزه : لا بشتمك علشان عاوزني اعمل اللي قلت لي عليه ده من شويه طبعاً ما انت مش خسران حاجه ما انا اللي هدخل ولو حصل حاجه واتمسكت جوه هتطلع تجري ما انت حرامي هتعمل ايه يعني غير انك تجري
امير بغضب : قوتلك قبل كده انا مش حرامي وبعدين لو حصلك حاجه جوه انا عمري ما هفكر اطلع اجري واسيبك
سيف : ما انت طبيعي تقولي انك مش هتطلع تجرى وتسيبني يعني لو حصل حاجه علشان ادخل بس انا متاكد انك هتطلع تجري
امير : بس انا والله ما هطلع اجري واسيبك يا سيف تعرف ليه
سيف : ليه بقي
امير : علشان انت انقذتني من اللي كان هيعمله فيه الحقير ده وساعدتني اني اخرج من المستشفى غير كده كمان انت ساعدتني قبل كده فأنا عمري ما هفكر اني امشي واسيبك ولو حصلك حاجه بالعكس يا انا هنقذك زي ما عملت معايا صدقني يا سيف
سيف : اصدقك اهااا اصدقك بقولك ايه يا امير بلاش والنبي تعمل فيها انك محترم قدامي علشان ده مش هياكل معايا فوفر علي نفسك التمثيل بقي ماشي
امير بضيق : انا علي فكره مابمثيلش ماشي وانا محترم ولو انت شافي غير كده فادى مشكلتك انت مش مشكلتي وامسك ومده ايده بالشاش والقطن والميكروكرون
ونظره سيف للشاش والقطن والميكروكرون والتفت له باستغراب وقال : بتدهملي ليه
امير بنرفزه : علشان دول بتاعتك مش بتوعي امسك بقي
سيف : مش بتاعك ايه ما انا قوتلك اني جبتهم علشان الجرح بتاعتك تبقي تغير عليه
امير بضيق : وانا مش عاوزهم امسك
سيف : ومش عاوزهم ليه بقي ان شاء الله امال هتغير علي الحرج بتاعتك ازاي قولي كده هتروح الصيدليه يعني تغير عليه وانت مش معاك فلوس
امير بنرفزه : والله بقي اروح ولا مروحش دي حاجه متخصكش ودول بتوعك فاتفضل بقي خدهم
سيف : طيب هاخدهم وابقي وريني بقي هتغير علي الحرج بتاعتك ازاي ومده ايده واخذهم
والتفت امير قدامه بضيق وماشي
ووقفه سيف من دراعه اللي ماسكه وقال : استني
ونظره له امير وقال بغضب : افندم
سيف : انت رايح فين
امير : رايح زي ما رايح عاوز منين ايه
سيف بضيق : عاوز منك ايه يعني مش عاوز حاجه
امير : يبقي خلاص بتسالني ليه بما انك مش عاوز مني حاجه
سيف بنرفزه : بسالك علشان شايفك ماشي يعني مش اكتر فقولي بقي انت رايح فين
امير : داخل المستشفى
سيف بدهشة : ايه دخل المستشفى
امير : ايوه
سيف : ايوه ايه هو انت اتجننت
امير بنرفزه : اتجننت
سيف بضيق : ايوه اتجننت ازاي عاوز تدخل المستشفى الحقير جوه وانت عارف ومتاكد انه لو شافك هياخد كليتك
امير : قوتلك ماتشتمش لما تجي تتكلم معايا تتكلم كويس وانا داخل المستشفى علشان مش هفضل واقف كده ومش عارف الحقير ده بيعمل ايه
سيف : هيكون بيعمل ايه يعني تلقيه مابيعملش حاجه وبعدين انت مصير كده ليه تعرف هو بيعمل ايه يا امير
امير : علشان عاوز اعرف ايه اللي خلها يجي هنا يا سيف اكيد حاجه مهم اللي خليته يجي هنا
سيف قال : ايه اللي خلاك تقول كده
امير : علشان هو كان مصير انه يلقيني علشان يعملي العمليه وكان بيدور علينا في المستشفى يبقي ايه اللي خلها يوقف عن التدوير علينا في المستشفى ويجي هنا دلوقتي
سيف : تلقيه دور علينا وملقنش يا امير
امير : طيب هو ملقنش في المستشفى ايه بقي اللي خليه يجي هنا
سيف : معرفش بس يمكن
وقطع امير كلامه وقال : انا مش هقعد اقول يمكن يا سيف انا داخل المستشفى علشان اعرف والتفت قدامه
سيف : لا استني انا اللي هدخل
ونظره له امير وقال باستغراب : هتدخل
سيف : ايوه انا اللي هدخل المستشفى وانت اقف بره اعقبال ما اجي
امير : لا يا سيف
وقطع سيف كلامه وقال : مافيش لا قلت انا اللي هدخل يعني انا اللي هدخل وانت اقف بره علشان لو حد جيه مش ده اللي انت كنت عاوزني اعمله
امير : ايوه بس
وقطع سيف كلامه وقال : مابسش يا امير انا هعمله ويلا بقي علشان نلحق الحقير ده ونشوفه بيعمل ايه
امير : طيب يلا
مشوا امير وسيف وهو ماسكه ورحوا وراها المستشفى
ووقف سيف جانب جدار المستشفى والتفت لامير وقال بصوت منخفض : بقولك ايه يا امير
امير : ايوه يا سيف
سيف : احنا نشوف الاول من هنا فيه حد قاعد عند الباب بتاع المستشفى اللي وراها ولا لا قبل ما نروح علشان مروحش في داهيه
امير : طيب يا سيف تعال نشوف
سيف : بقولك ايه يا امير
سيف قال : طيب يلا
ومشوا امير وسيف وهو ماسكه وطلعوا قدام شويه ووقفوا وجانب الجدار ونظروا علي باب المستشفى اللي وراها بقلق ملقوش حد قاعد
امير بارتياح : الحمد لله مافيش حد قاعد يلا يا سيف
سيف : يلا
امير بصوت منخفض : ادخل انت بقي يا سيف وانا هقف لك هنا زي ماقوتلك
سيف بقلق : طيب وشال ايده من علي دراعه
امير بصوت منخفض : ومتخافش مش همشي والله
سيف بضيق : شوف يا امير لو قاعده تحلفي من هنا لبكره انا مش هصدقك فبلاش بقي تحلف ماشي وامسك دول خليهم معاك
امير بنرفزه : طيب واخدهم بس انا فعلا مش همشي يا سيف
سيف : برده اظهار انت ما بتسمع كويس
امير باستغراب : مابسمعش كويس
سيف : ايوه علشان انا قوتلك اني مش هصدقك ومصير برده تقعد تقولي انك هتفضل شوف انا هدخل احسن اشوف الحقير ده بيعمل ايه بدل ما تقعد تقولي مش هتمشي وانا برده مش هصدقك ويكون هو خرج من المستشفى فدخل احسن والتفت للباب وبيفتحه براحه
وبينظر له امير بضيق
وفتح سيف الباب المستشفى حته صغيره براحه ونظره منه ملقش حد فدخل منه وقفل الباب وراها براحه
وبينظر امير للباب المستشفى وقال لنفسه بغضب : ايه الانسان ده وهز راسه يا انا حلفته بالله اني مش همشي مع ذلك مش مصدقني برده وعلي العموم
هو حر ما يصدقش بس انا مش همشي زي ماقولته
جوه المستشفى :
واقف سيف وراها الباب اللي دخل منه والتفت قدامه بقلق لقي سلم طلع عليه وبينظر حوليه لقي باب تاني فوقف مكانه والتفت علي يمينه ملقش حد وقال لنفسه بارتياح : الحمد لله مافيش حد اما ادخل بقي من الباب ده وفتح الباب براحه حته صغيره ونظره منه بقلق ملقش حد فدخل منه وقفله وراها براحه والتفت علي وشماله ومشي فلقي ممرضه جايه وبخوف ايه ده واستخبي مسرعا وراها الجدار
وماشيه الممرضه ونظره قدامها وبتعدي من جانب الجدار اللي سيف مستخبي جانبه
ونظره لها سيف وهو ساند علي الجدار بقلق
وعدت الممرضه من جانب الجدار اللي سيف مستخبي جانبه وهي نظره قدامها ومشت
وبعد سيف عن الجدار شويه ونظر للممرضه وهي ماشيه بارتياح وقال لنفسه : الحمد لله مخدتش بالها مني والا كنت روحت في داهيه امااروح بقي اشوف الحقير ده فين ومشي
وماشي الدكتور حمدي ورايح علي مكتب الباشا
وماشي سيف ونظر حوليه بقلق لقي الدكتور حمدي ماشي وقال لنفسه : اهوه اما اروح وراها بقي اشوف رايح فين وراح وراها
وراح الدكتور حمدي علي مكتب الباشا ووقف قدامه
ووقف سيف جانب جدار وهو بينظر له وقال لنفسه باستغراب : ايه اللي واقف الحقير ده ليكون شافني وانا ماشي وراها لا معتقدتش لو كان شافني كان جالي امال ايه اللي واقفه
وقف الدكتور حمدي قدام مكتب الباشا وهيتلفت علي يمينه
وبينظر له سيف وهو واقف جانب الجدار وقال لنفسه بخوف : ايه ده واستخبي
تكمله البارت 12 من امير القلوب
والتفت الدكتور حمدي علي يمينه ملقش حد ونظره قدامه وخبط علي الباب ودخل المكتب وقفل الباب وراها
وواقف سيف جانب الجدار بخوف وقال لنفسه : يارب مايكون شافني اما اشوفه كده بيعمل ايه ليكون جاي ناحيتي ولا حاجه ونظره علي يمينه ملقش حد واقف وبدهشه ايه ده
وطلع من جانب الجدار هو راح فين وراح عند المكان اللي كان واقف فيه الدكتور حمدي ووقف ده كان هنا دلوقتي والتفت حوليه معقول يمشي بالسرعه دي
في مكتب الباشا :
واقف الدكتور حمدي جانب باب الغرفه ونظره قدامه لقي الباشا واقف قدام شباك المكتب وبيبص منه وقال بابتسامة : باشا
ونظره له الباشا وقال بنرفزه : باشا ايه وزفت ايه اتاخرت ليه يا دكتور ورايح لعند كرسي مكتبه وهو بينظر له
الدكتور حمدي : والله انا جاي بسرعه بس اعمل ايه في الطريق بقي كان زحمه ملقكش ازاي
قدام باب الغرفة :
وسمعه سيف وهو واقف وبيتلفت حوليه وقال لنفسه
بدهشة : ايه ده يا صوت الدكتور حمدي بس جاي منين ونظره وراها بالصدفة لقي غرفة اظهار هو جوه في الغرفة دي بس هو بيتكلم مع مين جوه لما اسمع كده هو بيتكلم مع مين والتفت يمينه وشماله ملقش حد جايه ونظره للغرفة وقرب راسه شويه منها
جوه الغرفة :
وقعده الباشا علي كرسي مكتبه وهو بينظر للدكتور حمدي وقال بضيق : الطريق برده اللي كان زحمه يا دكتور
وسمعه سيف وهو واقف بره قدام الغرفة ومقرب راسه من الباب وقال لنفسه باستغراب : مين اللي بيكلمه ده تلقيه دكتور صاحبه ولا حاجه
جوه الغرفة :
الدكتور حمدي : اه والله يا باشا كان زحمه ورايح لعنده
وسمعه سيف وقال لنفسه بدهشة : ايه ده الباشا يعني اللي انا سمعت صوته ده الباشا اللي كان بيكلموا في التليفون ومش دكتور صاحبه زي ما افتكرت يعني هو جاي يقابل الباشا بس وباستغراب جاي يقابل الباشا هنا ليه تلقي الباشا ده تعبان ولا حاجه علشان كده جاي يقابله هنا في المستشفى لما اسمع كده هيقوله ايه و بيسمع
جوه الغرفة :
الدكتور حمدي : انا مش عارف الناس بتكتر كده ليه المفروض تقل علشان الزحمه دي تخف شويه
الباشا : ولما الناس تخف يا دكتور احنا هنشتغل ازاي
يا احنا شغلنا كله قايم علي الناس
الدكتور حمدي : معاك حق يا باشا فعلا احنا شغلنا كله قايم علي الناس بس يا باشا الزحمه صعبه اوي وبتخنق
الباشا : ما تخنق يا دكتور ما هو ده اللي احنا عاوزينه
الدكتور حمدي باستغراب : عاوزينه
الباشا : ايوه ما هي لما الناس تتخنق هتموت وبكده نقدر احنا بقي ناخد الاعضاء بتاعتهم ونكسب اكتر
الدكتور حمدي بابتسامة : اهااا اما انت يا حلمي بيه عليك دماغه زي الماظ
وبيسمعهم سيف وقال لنفسه باستغراب : حلمي بيه مين حلمي بيه ده هو معهم واحد تاني جوه ولا ايه بس انا ماسمعتش غير صوت الباشا الحقير ده و الحقير التاني الدكتور مين بقي حلمي بيه ده
جوه الغرفة :
حلمي بيه : انا عارف يا دكتور اني دماغي الماظ من غير ما تقولي علشان لو ماكنتش دماغي الماظ ماكنتش المستشفى بتاعتي اللي احنا فيها دي من اكبر المستشفى في البلد
وبيسمعهم سيف وقال لنفسه بدهشة : ايه المستشفى اللي احنا فيها والتفت علي المستشفى يعني المستشفى اللي احنا فيها دي بتاعه حلمي بيه ده بس وباستغراب مين حلمي بيه ده نظره للباب الغرفة انا مش سامع صوت حد غير الباشا والدكتور جوه هو حلمي بيه ده ما بيكلمش ليه لما اسمع كده يمكن يتكلم وقرب من الباب شويه و بيسمع
جوه الغرفة :
الدكتور حمدي : معاك حق يا باشا فعلا المستشفى بتاعتك من أكبر المستشفيات في البلد
وبيسمعهم سيف وقال بصدمه : ايه المستشفي دي بتاعت الباشا وبدهشه بتاعته ازاي وهو لسه قايل من شويه انها بتاعت حلمي بيه تبقي بتاعته ازاي بقي انا مش فاهم
جوه الغرفة :
الدكتور حمدي : برغم انك ياباشا مش دكتور يعني وملكش في الطب وشغال في المقاولات بس مع ذلك عرفت اذا تخلي المستشفى دي من اكبر المستشفيات في البلد
حلمي بيه : مش شرط يا دكتور علشان مليش في الطب ما تفتحش مستشفى يعني لا دي كلها تجاره يادكتور وانا رجل اعمال وبحب التجاره اوي علشان كده بنيت المستشفى دي علشان مشروع مربح وخصوصا لما تبقي مستشفى استثماري بتبقي مربحه اكتر علشان كده قررت ابني مستشفى استثماري واجيب فيها احسن الدكاتره في البلد علشان اربح اكتر وفعلا المستشفى دلوقتي فيها احسن الدكاتره اللي في البلد علشان كده هي من اكبر المستشفيات في البلد وبعدين انا مش جاهل يادكتور انا متخرج من كليه تجاره وعارف كويس يعني ايه طب
وبيسمعهم سيف وقال لنفسه بدهشة : ايه متخرج من كليه التجاره يعني المستشفى دي بتاعته فعلا طيب اما هي بتاعته قال ليه انها بتاعت حلمي بيه ده من شويه وبعدين حلمي بيه ده اخرس ولا ايه انا مسمعتش صوته خالص ما بتكلميش ليه ده
جوه الغرفة :
الدكتور حمدي بقلق : انا عارف يا باشا ان حضرتك عارف يعني ايه طب وانا اسف انا ماقصدتش انا كان قصدي ان حضرتك اقدرت تعمل اللي اطباء كتير ماعرفوش يعملوا حضرتك عقليه فازه يا باشا
حلمي بيه : انا مش عقليه فازه ولا حاجه يادكتور انا رجل عادي زي كل البشر كنت اسره متوسطه ابويا الله يرحمه كان موظف في السجل المدني وامي الله يرحمه ماكنتش بتشتغل وانا لما اتخرجت من الجامعه قررت اني اشتغل في الشركات الخاصة مش الحكومة وفعلا اشتغلت في شركه مقاولات محاسب وصاحب الشركه كان مبسوط مني وبيثق فيه اوي وحببني في شغل المقاولات وفعلا انا حبته فقررت اني اسيب الشغل عنده بعد ما اشتغلت عنده فتره كبيره وعرفت كل حاجه عن شغل المقاولات
الدكتور حمدي : وسيبته ياباشا
حلمي بيه : اه طبعا سيبته وفتحت الشركه وبقيت بنافسه في السوق كمان و باخد منه مناقصات
الدكتور حمدي : وده طبعاً معجبهوش يا باشا
حملي بيه : ايوه طبعاً معجبهوش علشان انا كده بدمره شغله فهو بقي حب يتذاك ويدمر لي شغلي ويسوء سمعتي في السوق وانا لما عرفت ناوي علي ايه ما انا كنت بشتغل عنده وحفظه كويس سابقته ودمرت له شغله كله وخليته مفلس ما حلمتوش حاجه ومات بحصرته
الدكتور حمدي : مات
حلمي بيه : ايوه مات ما انا مش برحم حد يقف قدامي حتي لو كان ليه فضل عليه علشان كده خليته يعرف مين حلمي الجندي اللي هو انا يعني
وبيسمعهم سيف وقال لنفسه بصدمه : ايه ده حلمي بيه هو الباشا يعني الباشا مش اسمه الباشا واسمه حلمي بيه يعني مافيش واحد تاني معاهم جوه زي ما انا فكرت
جوه الغرفة :
الدكتور حمدي : معاك حق ياباشا متحرمش هو يستهل انك تدمره بس انت دمرته ازاي يا باشا
حلمي بيه : زقت عليه واحده من ايهم و خلتها تصوره كم فيديو كده حلو ونشرت الفيديوهات دي علي الانترنت واتفضح في السوق كله وهو كان ايه بقى راجل تقي شيخ يعني مبقاش قادر يرفع عنينه في حد ولا حد عاد راضي يتعامل معاه فشغله ادمر وسمعته كمان ومات بحصرته وهو مفلس
الدكتور حمدي : يستهل يا باشا والله انه يتفضح كده علشان يبقي عاوز يدمرك اوي اهوه هو اللي ادمر انما هو اسمه ايه يا باشا
حلمي بيه : اسمه شريف السعدي وبعدين سيبك من ده دلوقتي وخلينا في المهم اللي حصل عندك ده في المستشفى ازاي واحد تعبان يخرج كده من المستشفى عادي قولي كده
الدكتور حمدي : والله مش عارف يا باشا انا هتجنن من ساعة ماعرفت انهم مش في المستشفى ده امير كان تعبان اوي وبينزف وماكنش قادر يمشي حتي ولولا سيف ده معاه كان مابتحركش من مكانه
حلمي بيه بضيق : اما هو تعبان اوي يادكتور كده ما دخلتوش العمليات ليه اول ما جبته علي المستشفى قولي صحيح انت جبته ازاي
الدكتور حمدي : ماجبتوش يا باشا يا هو وسيف كانوا علي الطريق
حلمي بيه باستغراب : علي الطريق
الدكتور حمدي : ايوه وانا كنت مروح فشاور لي وكان عاوزني اوصلهم علي اقرب مستشفى علشان امير جانبه كان بينزف فاركبتهم معايا العربية واخدتهم علي المستشفى اللي انا بشتغل فيها وبعدين خليت الممرضه توصلهم علي الغرفة وانا كلمتك ياباشا علشان اقولك اني عندي كليه
وبيسمعهم سيف وقال لنفسه بدهشة : ايه ده كلمه لما وصلنا المستشفى يعني كان مرتب كده اول ما شاف امير وبضيق اهااا يا حقير ونظره للباب الغرفه
جوه الغرفة :
الدكتور حمدي : بقولك ايه يا باشا ما تشغلني هنا في المستشفى
حلمي بيه بدهشة : ايه اشغلك في المستشفى
الدكتور حمدي : ايوه
حلمي بيه باستغراب : ايوه ايه يا دكتور ما انت شغال في مستشفى عاوزني اشغلك هنا ليه بقي
الدكتور حمدي : ايوه انا صحيح بيشغل في مستشفى بس دي مستشفى حكوميه يا باشا ومجيش جانب مستشفى بتاعت حضرتك حاجه دي مستشفى حضرتك من اكبر المستشفى في البلد فشغلني هنا يا باشا حتي اكون جانبك في الشغل
حلمي بيه بضيق : وانا مش عاوزك جانبي يا دكتور انا عاوزك في المستشفى اللي انت فيها علشان تقدر تجيب لي الأعضاء لغاية هنا من غير ما حد يعرف وانا بقي ابيعها للناس الاغنيه اللي فوق اللي بيقوا محتاجين ويجوا هنا والدكاتره تعملهم العمليه ويروحوا لا ادينه كانوا تعبانين
وبيسمعهم سيف وقال لنفسه بصدمه : ايه بيبعها الناس الاغنيه اللي فوق يعني الدكتور بياخد من الناس يبع له وهو يبعها للأغنية معقول ده
جوه الغرفة :
الدكتور حمدي : ماشي يا باشا ما انا لو اشتغلت هنا برده هجيب لك اعضاء
حلمي بيه بغضب : تجيب لي اعضاء منين ان شاء الله اوعي تكون فاكر انك ممكن تعمل اللي انت بتعمله هنا في المستشفى اللي انت شغال فيها دي هنا في المستشفى لا يابابا ماينفعش علشان كل اللي بيتعالجوا هنا ناس هاي كلاس وناس تقيله يعني مش اي ناس فخليك في المستشفى بتاعتك احسن يادكتور وبعدين انت مش محتاج تشتغل هنا علشان انت بتقبض مني قده كده من كل عضو بتجبه لي
الدكتور حمدي : ايوه يا باشا انا مقولتش حاجه بس
وقطع حلمي بيه كلامه وقال بضيق : مابسش يادكتور انت ماينفعش تشتغل هنا فماتفتحش الموضوع ده تاني اذا كنت عاوز يعني الشغل اللي بينا يستمر وتقبض
الدكتور حمدي : ايوه طبعاً يا باشا عاوزه يا يستمر
حلمي بيه بغضب : يبقي خلاص ماتفتحش الموضوع ده تاني مفهوم يادكتور
الدكتور حمدي : حاضر ياباشا
حلمي بيه بنرفزه : طيب قولي انت مدخلش اللي امير امير ده ليه علي غرفة العمليات اول وما وصلتم علي المستشفى بما انه كان بينزف كده
الدكتور حمدي : علشان ياباشا انا كان لازم اكشف عليه الاول علشان محدش منهم يشك في حاجه وكمان اعرف اذا كانت صحته كويسه ولا بيعاني من مشكله
حلمي بيه : اهااا وكانت صحته كويس ولا في مشكله عنده
الدكتور حمدي : لا يا باشا مافيش مشكله عنده ولا حاجه هو بس ضعيف شويه اظهار ماكانش بياكل كويس اليومين اللي فاتوا دول وجانبه اللي بينزف وشويه جروح بسيط في وشه غير كده هو كويس جدا
وبيسمعهم سيف وقال لنفسه بارتياح : طيب الحمد لله ان امير كويس و معندوش حاجه تانيه غير دول وان شاء الله الجروح دي تطيب
جوه الغرفه :
حلمي بيه بضيق : ماهو كويس كده يادكتور سيبته ليه هو قاريبه اللي اسمه سيف ده لوحدهم
وبيسمعهم سيف وقال لنفسه بنرفزه : قاريبه وبعد راسه شويه عن الباب حتي انت كمان ما فكرني قاريبه انا مش فاهم هو انا مكتوب علي وشي اني قاريبه وانا مش عارف يعني ولا ايه هناك في المستشفى الدكتور ذكري يا فكرني قاريبه وانت هنا برده تفتكرني قاريبه هو في ايه والله يا جماعه منا قاريب اللي عملي فيها طيب وغلبان تحت ده المهم خليني اسمع بيقولوا ايه وقرب من الباب و بيسمع
جوه الغرفة :
الدكتور حمدي : انا ماسبتوش يافندم يا انا روحت مكتبي علشان اكلم حضرتك اعقبال ما غرفه العمليات تجهز علشان ادخله العمليات و اعمله العمليه زي ما حكت لحضرتك علي التليفون فالممرضه جيت لي المكتب وبتقولي انه مش موجوده في غرفته
حلمي بيه بغضب : طيب يا انا كنت محتاج كليته دي علشان في واحد محتاجه وبعدين هو وقاريبه ده مشوا ليه انا عاوز افهم يعني بما انهم مش هيدفعوا حاجه ليكونوا وسكت
الدكتور حمدي باستغراب : ليكونوا ايه يا باشا
حلمي بيه : ليكونوا سمعوك وانت بتكلم معايا علي التليفون
الدكتور حمدي : لا ياباشا اكيد ماسمعنيش
حلمي بيه : وانت ايه اللي مخليك متاكد كده انهم
ماسمعكش وانت بتكلم معايا علي التليفون
الدكتور حمدي : علشان ياباشا انا كنت بكلم حضرتك في مكتبي وهما كانوا في الغرفة انا سيبهم هناك يبقي هيسمعني ازاي بقي
حلمي بيه : ما يمكن حد منهم يكون جيه علي مكتبك يا دكتور علشان يسالك علي حاجه وسمعك وانت بتكلمني معايا علي التليفون
الدكتور حمدي : لا يا باشا معتقدتش
حلمي بيه باستغراب : ليه بقي
الدكتور حمدي : علشان انا كنت لسه سيبهم في الغرفه ياباشا يبقوا هيجي واحد منهم ليه علي مكتبي بقي وبعدين امير تعبان ومش قادر يمشي يا باشا يبقي هيجي علي مكتبي ازاي
حلمي بيه : يمكن سيف ده قاريبه هو اللي جيه علي مكتبك يا دكتور مش امير
الدكتور حمدي : لا برده يا باشا ما انا لسه كنت سيبه يبقي هجي لي المكتب ليه بقي وبعدين هو ميعرفش مكتبي فين
حلمي بيه : هي دي مشكله يعني يادكتور تلقيه سال حد من اللي في المستشفى ودله علي مكتبك
الدكتور حمدي : لا يا باشا برده معتقدتش ان سيف جيه مكتبي علشان لو كان عاوزني في حاجه كان قالي ما انا كنت معاه
حلمي بيه بعصبية وبصوت مرتفع : امال ايه يعني مشوا كده من المستشفى من غير سبب يعني
الدكتور حمدي : اهدي بس يا باشا
حلمي بيه بغضب : اهدي ايه وزفت ايه انا عاوز اعرف امير وسيف دول مشوا من المستشفى كده فجاه ليه ماهو اكيد في سبب يعني خلهم يعملوا كده
الدكتور حمدي بتوتر : اكيد ياباشا بس انا معرفش وانا دورت عليهم كتير ولما اتصلت بي كنت بدور برده
و بيسعمهم سيف وقال لنفسه : ايوه يعني الباشا اتصل بي علشان كده ساب المستشفى وجيه هنا
و جايه دكتوره ونظرت قدامها لقيت سيف واقف قدام مكتب حلمي بيه وموطي راسه عند الباب فإستغرابت وقالت لنفسها : الاستاذ ده واقف قدام مكتب لحلمي بيه كده ليه وموطي راسه ليه ليكون تعبان ولا حاجه اما اروح اشوفه ورايحه لعنده وهي بتنظر له
ووقف سيف قدام الغرفه ومقرب راسه من الباب ومش واخد باله ان فيه دكتوره جايه
ووقفت الدكتوره جانب سيف وهي بتنظر له وقالت باستغراب : حضرتك كويس
والتفت لها سيف بفزع وقال : اهاا
الدكتوره : ايه مالك يا حضره
وبلع سيف ريقه وقال بتوتر : ها لا مافيش
الدكتوره باستغراب : يعني حضرتك كويس
سيف بقلق : اه كويس
جوه الغرفة :
الدكتور حمدي : وانا ياباشا
وسمع حلمي بيه صوت الدكتورة وسيف وقطع كلامه وقال باستغراب : ايه الصوت ده
الدكتور حمدي : صوت صوت ايه يا باشا
حلمي بيه : انت مش سامع زي ما يكون حد بيتكلم بره
الدكتور حمدي باستغراب : حد بيتكلم بره
حلمي بيه : ايوه اظهار حد واقف قدام الباب بره
الدكتور حمدي بدهشه : ايه حد واقف قدام الباب
حلمي بيه : ايوه بقولك ايه تعال نشوف مين اللي بيتكلم بره ده وقام من علي الكرسي
الدكتور حمدي : طيب وقام من علي الكرسي
وماشين حلمي بيه والدكتور حمدي ورايحين عند باب المكتب
قدام باب الغرفة :
وبتنظر الدكتورة لسيف وقالت : طيب اما انت كويس واقف كده ليه قدام مكتب حلمي بيه
سيف بتوتر : ها
الدكتوره باستغراب : ها ايه بقول لحضرتك واقف كده ليه هنا
وبينظر لها سيف وقال لنفسه بقلق : اقولها ايه دلوقتي لازم اقولها حاجه والا هتشك فيه اقولها ايه وبيفكر ايوه اقولها اني كنت جاي بسرعه فوقفت استريح شويه هنا ايوه
وبتنظر له الدكتورة وقالت : في ايه يا حضره انت مش سمعني
سيف باربتاك : ها لا سامع حضرتك
الدكتوره : امال مابتردش ليه بما انك سمعني ايه اللي واقفك هنا
سيف بقلق : ها لا مافيش يا انا كنت جاي بسرعه
الدكتوره باستغراب : جاي بسرعه
سيف بتوتر : ايوه فوقفت هنا علشان استريح شويه وانا كنت همشي دلوقتي عن اذنك والتفت علي شماله ومشي بسرعه
وبتنظر له الدكتورة وهو ماشي باستغراب
وماشي سيف بسرعه وقال لنفسه بارتياح : الحمد لله إني مشيت والا لو كنت فضلت شويه كده كانت شكك فيه وحلمي بيه ده والدكتور حمدي طلعوا وساعتها بقي ابقي روحت في داهيه الحمد لله اني ده محصلش وربنا ستر وامشي بقي بسرعه وخرج من باب اللي وراها قبل ما حد يشوفني تاني ومشي
في مكتب حلمي بيه :
ورحوا حلمي بيه والدكتور حمدي عند باب المكتب
وفتح حلمي بيه باب المكتب ونظره لقي الدكتوره شيماء واقفه بتبص قدامها فإستغراب
حلمي بيه : في ايه يا دكتوره شيماء
والتفت له الدكتورة شيماء وقالت باربتاك : ها لا مافيش يافندم
حلمي بيه باستغراب : اما هو مافيش واقفه قدام باب مكتبي ليه
الدكتوره شيماء : لا يافندم انا ماكنتش واقفه قدام باب مكتب حضرتك يا انا كنت ماشيه شوفت واحد واقف هنا قدام باب مكتب حضرتك
حلمي بيه بدهشه : ايه واحد
الدكتوره شماء : ايوه يافندم فجيت علشان اشوفه واقف كده ليه
حلمي بيه باستغراب : واحد مين ده هو فين ده
الدكتوره شيماء : مشي يافندم
حلمي بيه : مشي
الدكتوره شيماء : ايوه يافندم لسه ماشي دلوقتي
حلمي بيه : وكان واقف قدام باب مكتبي بيعمل ايه
الدكتوره شيماء : معرفش يافندم بس انا لما سالته واقف كده ليه قالي انه كان جاي بسرعه فوقف علشان يستريح شويه
حلمي بيه بدهشة : ايه يستريح
الدكتوره شيماء : ايوه يافندم
حلمي بيه بضيق : ده علي اساس ايه يعني هنا استراحه قدام مكتبي يعني ولا حاجه اسمه ايه الشخص ده يادكتوره
الدكتوره شيماء : معرفش يافندم اصل هو مشي بسرعه وانا بتكلم معاه وكان مرتبك
حلمي بيه باستغراب : مرتبك
الدكتوره شيماء : ايوه يافندم اصل سالته مرتين بيعمل ايه هنا ومردش عليه وباين عليه الارتباك والتوتر لما سالته كده
حلمي بيه : طيب وانتي شوفتي هنا قبل كده يا دكتوره في المستشفى
الدكتوره شيماء : لا يافندم دي اول مره اشوفه فيها هنا في المستشفى
حلمي بيه : طيب يادكتوره هو مشي منين
الدكتوره شيماء : من هنا يافندم ونظره قدامها
والتفتوا حلمي بيه والدكتور حمدي علي شمالهم
ونظر حلمي بيه للدكتوره شيماء وقالت : طيب يادكتوره اتفضلي انتي شوفي شغلك
والتفت الدكتورة شيماء لحلمي بيه وقالت : حاضر يافندم بعد اذنك ومشت
الدكتور حمدي باستغراب : تفتكر مين ده يا فندم اللي كان واقف قدام باب المكتب
حلمي بيه : مش عارف يادكتور بس تعال نشوف مين ده علشان الكلام اللي قالته الدكتورة شيماء دلوقتي مش مريحني تعال ونظره قدامه ومشي
الدكتور حمدي : تقصد ايه يا فندم تقصد انه ممكن يكون كان واقف يتصنت علينا واحنا بنتكلم
حلمي بيه : ايوه اصل يعني مش معقول سايب الاستراحات اللي في المستشفى كلها وجاي يرتاح قدام باب مكتبي دي حاجه متدخلش العقل يادكتور وبعدين الدكتورة شيماء قالت انها لما سالته انت واقف كده ليه ارتباك وتوتر معني كده انه فيه حاجه والا ماكنش اتوتر ولا ارتباك
الدكتور حمدي : معاك حق يا باشا بس وبقلق لو كان بيصنت كده يبقي روحنا في داهيه يافندم علشان هو اكيد سمع كلامنا كله
حلمي بيه : وايه اللي ماكدت لك كده يا دكتور انه سمع كلامنا ممكن ماكنوش سمعوا والدكتورة شيماء شوفته قبل مايسمع حاجه
الدكتور حمدي بقلق : طيب لو كان سمع كلامنا ياباشا ساعتها هنعمل ايه
حلمي بيه : بس نعرف بس هو مين هنعرف اذا كان سمع ولا لا وبعد كده نبقي نتصرف
الدكتور حمدي : طيب ياباشا والتفت قدامه فانصدم ايه ده ووقف مكانه
حلمي بيه باستغراب : في ايه يادكتور ووقف مكانه وهو بينظر له
الدكتور حمدي بصدمه : سيف ياباشا
حلمي بيه بدهشة : سيف
ووقف سيف قدام باب اللي دخل منه ومش واخده باله من الدكتور حمدي وحلمي بيه وبيفتح الباب
الدكتور حمدي بدهشة : ايوه ونظره لسيف لقها بيفتح الباب وهيخرج فارايح جري لعنده
وبينظر له حلمي بيه وهو بيجري باستغراب وقال لنفسه : هو في ايه
ووقف الدكتور حمدي قدام سيف وحطه ايده علي الباب وقفله وهو بينظر له بدهشة
والتفت سيف لايده الدكتور حمدي ونظره له فانصدم
وبينظر حلمي بيه للدكتور حمدي باستغراب والتفت لسيف وقال لنفسه : اما اروح اشوف في ايه وراح لعندهم ووقف جانب الدكتور حمدي ونظره له في ايه يادكتور
والتفت سيف لحلمي بيه فانصدم اكتر
الدكتور حمدي : ده يا باشا سيف اللي كان مع امير اللي حكت لك عنه اللي كانوا عندي في المستشفى
حلمي بيه بدهشة : ايه اللي كانوا عندك في المستشفى والتفت لسيف
وبينظر لهم سيف بخوف
الدكتور حمدي : ايوه يا باشا ونظره لسيف
حلمي بيه باستغراب : وانت بتعمل ايه هنا
وبلع سيف ريقه وبينظر لحلمي بيه وقال بقلق : ها
حلمي بيه : بتعمل ايه هنا انت تعبان ولا حاجه
سيف بتوتر : ها اه كنت تعبان شويه فقلت اجي اكشف هنا هي مش دي مستشفى برده ولا ايه
حلمي بيه : ها اه طبعا مستشفى
الدكتور حمدي باستغراب : بس انت كويس يا سيف لما كنت في المستشفى مع امير الا صحيح فين امير
سيف بارتباك : ها امير
الدكتور حمدي : ايوه فين
سيف بقلق : ها معرفش
الدكتور حمدي باستغراب : متعرفش ازاي هو انت مش قاريبه وخرجتم من المستشفى مع بعض الا صحيح انتم خرجتم ليه من المستشفى ده امير كان لازم يدخل العمليات علشان اشيله حته القزازه اللي في جانبه
سيف بضيق : القزازه
الدكتور حمدي : ايوه مش انا قوتلك ان في جانبه حته قزازه في المستشفى ولازم تطلع والا هتبقي حالته هتسوء وممكن يجره له حاجه
سيف بابتسامة خفيفة : اه يا دكتور قولتي بس احنا مشين علشان مش هنعرف ندفع لك فلوس العمليه اللي حضرتك مشكرا هتدفعنا فقلنا بقي نمشي احسن وربنا يشفه من عنده اصل يا دكتور ربنا رحيم بعباده ولو ارد انه هيشفه هيشفي بس بقي لو مردتش خلاص محدش هيقدر يساعده وحتي انت يادكتور مش هتقدر تساعده
وبينظر له حلمي بيه بتركيز
الدكتور حمدي : طبعاً يا سيف انا معاك بس
والتفت له حلمي بيه وقطع كلامه وقال : بقول ايه يادكتور ماينفعش الكلام هنا علشان فيه المرضي في المستشفى ومحتاج للراحه تعالوا نتكلم في مكتبي احنا اتفضلوا ونظره لسيف
سيف بتوتر : لا معلشي انا لازم امشي
حلمي بيه باستغراب : تمشي
سيف بقلق : ايوه عن اذنكم والتفت للباب اللي الدكتور حمدي حطه ايده عليه وحطه ايده عليه وهيفتحه فتذكر امير فوقف مكانه
حلمي بيه باستغراب : هو انت رايح فين
سيف بقلق : ها
حلمي بيه : باب الخروج مش من هنا ولا انت جاي من هنا
سيف باستعجال : لا انا داخل من باب المستشفى طبعاً بس نسيت الباب فين اصل دي اول مره اجي فيها هنا المستشفى معلشي انا اسف
حلمي بيه : لا ولا يهمك محصلش حاجه علشان تستهل الاعتذار
سيف بتوتر : طيب عن اذنكم والتفت للدكتور حمدي ونظره قدامه وماشي
ومسك حلمي بيه ايده وهو بينظر له ووقفه
ونظره سيف قدامه بقلق
حلمي بيه : استني بس انت رايح فين
سيف وبلع ريقه وقال بتوتر : ما انا قلت لحضرتك اني ماشي
حلمي بيه : لا انا عاوز اقعد معاك شويه ياسيف تسمح لي طبعاً اقولك يا سيف من غير القاب
سيف باربتاك : ها
حلمي بيه : تعال نقعد في مكتبي علشان انا عاوز اتكلم معاك
سيف بقلق : بس
وقطع حلمي بيه كلامه وقال : مابسش يا سيف انا مش هاخرك وبعدين هو انت كشفت ولا لسه
سيف بتوتر : كشفت
حلمي بيه بتركيز : اه مش انت جاي هنا علشان تكشف ولا جاي علشان حاجه تانيه
سيف بخوف : ها لا طبعاً جاي علشان اكشف
حلمي بيه : طيب وكشفت
سيف بقلق : ها اه كشفت
حلمي بيه : طيب كويس تعال بقي علشان عاوز اتكلم معاك في مكتبي تعال والتفت للدكتور حمدي تعال يادكتور معانا
الدكتور حمدي : حاضر
حلمي بيه : اتفضل يا سيف والتفت علي يمينه ومشي وهو مسك ايد سيف
ومشي سيف معه وهو بينظر له بقلق
ونظر له الدكتور حمدي ومشي معهم
والتفت سيف وهو ماشي للدكتور حمدي بتوتر
وابتسم له الدكتور حمدي وهو ماشي جانبه
والتفت سيف قدامه وقال لنفسه بخوف : الله يخربيتك يا امير علي الساعة اللي انا شوفتك فيها
كانت ساعة نحس اعمل ايه دلوقتي بس
ووقف حلمي بيه وهو مسك ايد سيف قدام باب المكتب ونظره لسيف وساب ايده وقال بابتسامة : اتفضل ياسيف
سيف بتوتر : ها
حلمي بيه : اتفضل
سيف بقلق : طيب ونظره قدامه ودخل المكتب ببطئ
والتفت حلمي بيه للدكتور حمدي وقال بهمس : بقولك ايه يادكتور
ونظره له الدكتور حمدي وقال بهمس : ايوه يا باشا
جوه المكتب :
ووقف سيف بخوف وقال لنفسه : ايه اللي خلهم يجوا بس دلوقتي يا انا كنت خلاص هخرج اعمل ايه دلوقتي بس يا ربي دول مجرمين ومش بيرحموا منك لله يا امير منك لله انت السبب في اللي انا فيه ده دلوقتي
قدام باب المكتب :
ونظر حلمي بيه لسيف وقال بهمس : روح غرفه الكاميرات وخلي اسامه بتاعت الكاميرات يوريه لك وشوف سيف كان بيعمل ايه هنا بضبط كان بيكشف فعلا ولا بيعمل حاجه تانيه ولما تعرف ابقي اتصل بي علشان هو ميلاحظش حاجه وانا هبقي معاه يلا روح
الدكتور حمدي بهمس : حاضر ياباشا بس انت شكك فيه
والتفت له حلمي وقال بضيق وبهمس : امال يعني بقولك روح غرفه الكاميرات ليه اكيد علشان شكك فيه طبعاً وروح يلا
الدكتور حمدي بهمس: حاضر والتفت لسيف ونظره علي شماله ومشي
وبينظر له حلمي بيه وهو ماشي بضيق والتفت لسيف بتركيز ودخل المكتب وقفل الباب وراها
اتنفض سيف مكانه بخوف
وراح حلمي بيه عند كرسي مكتبه وهو بينظر لسيف وقال : ايه يا سيف واقف ليه اتفضل اقعده وشاور بايده علي الكرسي اللي جانبه المكتب
سيف بقلق : ها
حلمي بيه : اتفضل
سيف بتوتر : طيب ورايح عند الكرسي اللي شاور عليه حلمي بيه ببطئ وهو بينظر له وقعده سيف علي الكرسي وهو بينظر له بقلق
حلمي بيه : قولي بقي ياسيف انت تعبان مالك
سيف باربتاك : ها
حلمي بيه باستغراب : تعبان مالك
سيف بتوتر : ها وحضرتك بتسال ليه
حلمي بيه : ها لا مافيش بطمن عليك مش اكتر
سيف بضيق : هو حضرتك تعرفني علشان تطمن عليه يعني
حلمي بيه : لا الحقيقه ماعرفكش قبل كده بس انا بسالك علشان لو حالتك خطيره ولا حاجه لقدر الله ممكن اساعدك اصل انا حلمي الجندي صاحب المستشفى
سيف بابتسامة خفيفة : اهاا انا اسف ماكنتش عارف ان حضرتك صاحب المستشفى
حلمي بيه : لا ماحصلش حاجه قولي بقي تعبان مالك
سيف بقلق : ها عندي صداع وحسيت ان انا دايخ كده فقلت ان انا جاي اكشف
حلمي بيه : اهااا لا سلامتك
سيف بقلق : شكرا ونظره للارض
وبينظر له حلمي بيه بتركيز وقال : والدكتور قالك ايه بقي
والتفت له سيف وقال بقلق : ها
حلمي بيه : ها ايه يا سيف مالك بقولك الدكتور قالك ايه
سيف بتوتر : الدكتور
حلمي بيه : ايوه
سيف باربتاك : قالي ان ده علشان مابكلوش كويس
حلمي بيه : اهاا يبقي لازم تاكل كويس يا سيف علشان مايحصلكش كده تاني
سيف بتوتر : ها اه ان شاء الله والتفت للارض
حلمي بيه : انما قولي يا سيف امير مجاش معاك ليه
ونظره له سيف وقال بقلق : ها امير
حلمي بيه : ايوه
سيف قال لنفسه باربتاك : اقوله ايه دلوقتي هيقعده يسالني عن امير لغاية ما يعرف هو فين علشان ياخد كليته ماهو حقير اعمل ايه بس وبيفكر ايوه اعمل نفسي مش عارف وخلاص وبكده معتش هيسالني عنه
وبينظر له حلمي بيه وقال : في ايه يا سيف مبردتش ليه انت كويس
سيف بقلق : ها اه كويس
حلمي بيه : طيب مقولتليش فين امير
سيف باربتاك : امير امير مين حضرتك
وبينظر له حلمي بيه بتركيز وقال : امير اللي كنت معاه في المستشفى عند الدكتور حمدي مجاش معاك ليه ماكنش المفروض يخليك تجي لوحدك وانت تعبان ولا هو جيه معاك
سيف باستعجال : لا مجاش معايا
وبينظر له حلمي بيه باستغراب
سيف : اقصد يعني هو هيجي معايا ليه انا معرفوش
حلمي بيه بدهشة : ايه متعرفوش
سيف بتوتر : ايوه معرفوش
حلمي بيه باستغراب : متعرفوش ازاي هو مش قاريبك
سيف بنرفزه : لا مش قاريبي ولا اعرفه من اساسا
حلمي بيه بدهشة : ايه مش قاريبك ولا تعرفه
سيف : ايوه
حلمي بيه : اما انت متعرفوش روحت معاه المستشفى ليه
سيف بتوتر : علشان لقيته علي الطريق تعبان فساعدته وراحت معاه المستشفى
حلمي بيه : اهااا ساعدته
سيف بقلق : ايوه انما حضرتك بتسال ليه
حلمي بيه : ها لا مافيش اصل الدكتور حمدي قال علي حالته انه هو تعبان يعني فقلت اسالك عليه بما انك كنت معاه لما خرجتم من المستشفى يعني
سيف بقلق : كنت معاه هو انا قلت لحضرتك اني كنت معاه
حلمي بيه باستغراب : لا ملقتليش هو انت ماكنتش معاه ولا ايه
سيف : لا ماكنتش معاه
حلمي بيه : بس انت قلت للدكتور حمدي من شويه لما كنا بره ان انت وامير خرجتم من المستشفى علشان مش هتقدروا تدفعه له فلوس العمليه اللي كان هيعملها لامير معني كده انك خرجت معاه من المستشفى
سيف بتوتر : ها اه خرجت معاه بس مشيت وسيبته
حلمي بيه باستغراب : مشيت وسيبته
سيف بقلق : ايوه ما انا ساعدته وخلاص يبقي هفضل معاه ليه بقي وهو مش قاريبي علشان افضل معاه يعني
حلمي بيه : معاك حق انت ساعدته وخلاص هتفضل مععه ليه بقي
سيف باربتاك : مش كده
وبينظر له حلمي بيه بتركيز
في الطرقه :
رايح الدكتور حمدي علي غرفة الكاميرات وقال لنفسه باستغراب : ايه اللي خلها سيف يجي هنا معقول جاي يكشف يعني ولا فيه حاجه تاني ولو كان تعبان تعب ازاي فجاه كده ماهو كان كويس في المستشفى مع امير وكمان انا شايفه كويس يعني مش تعبان ولا حاجه وبعدين فين امير مش معاه ليه تلقيه تعبان علشان كده مقدرش يجي معاه اديني وصلت علي غرفة الكاميرات ودخل الغرفه ونظره قدامه لقي اسامه نايم علي الكرسي فاراح لعنده اسامه والتفت لشاشه الكاميرات ونظره لاسامه اسامه وهزه
وصحه اسامه ونظره قدامه لقي الدكتور حمدي وقال بنعس : انت مين
الدكتور حمدي : انا الدكتور حمدي بقولك ايه فوق كده ووريني تسجيلات الكاميرات بتاعت النهارده
اسامه بدهشة : ايه اوريك تسجيلات الكاميرات
الدكتور حمدي : ايوه يلا
اسامه باستغراب : يلا ايه ماينفعش اوريك تسجيلات الكاميرات
الدكتور حمدي باستغراب : ماينفعش
اسامه : ايوه انت مين علشان اوريهم لك انا معرفكش وحتي لو اعرفك مش هوريهم لك برده غير لما يوافق حلمي بيه صاحب المستشفى
الدكتور حمدي : ماهو حلمي بيه هو اللي بعتني لعندك علشان اشوف التسجيلات
اسامه باستغراب : حلمي بيه اللي بعدك
الدكتور حمدي : ايوه يلا بقي وريهم لي
اسامه : لا استني لما اتصل بي الاول واتاكد انه هو اللي بتاعتك
الدكتور حمدي : لا ماينفعش تتصل بي
اسامه : ليه بقي ماينفعش مش هو اللي باعتك
الدكتور حمدي : ايوه بس هو مشغول دلوقتي
اسامه باستغراب : مشغول
الدكتور حمدي : ايوه
اسامه :وانت عرفت منين انه مشغول دلوقتي
الدكتور حمدي : ما انا كنت لسه عنده دلوقتي وكان مشغول وهو الله اللي باعتني يلا بقي وريني التسجيلات
اسامه : شوف يا حضره انا مش هوريك حاجه غير لما حملي بيه بنفسه يقولي كده علشان لو عرف ان انا عملت كده من غير ما قوله مش هيرحمني
الدكتور حمدي : ما انا بقولك انه هو اللي باعتني والله
اسامه ط : حتي لو هو اللي باعتك لازم اقوله برده علشان دي مسئوليه عليه فستني بقي لما يفضي ويقولي
الدكتور حمدي : استني ايه انا لازم اشوف التسجيلات دلوقتي
اسامه : ليه يعني
الدكتور حمدي : ها كده لازم اشوفها وخلاص
اسامه : يبقي خلاص اتصل بي واقوله
الدكتور حمدي : بس
وقطع اسامه كلامه وقال : مابسش يا حضره والتفت للتليفون اللي جانبه وبيتصل بي
في مكتب حلمي بيه :
قاعد حلمي بيه علي كرسي مكتبه وبينظر لسيف بتركيز
وبينظر له سيف والتفت للارض وقال لنفسه بقلق : هو بيبص لي كده ليه اظهار شكك فيه انا لازم امشي من هنا بسرعه ونظره له طيب استني انا بقي وهيقوم
حلمي بيه : لا تستناذن ايه انا لسه مخلصتش كلامي معاك اقعده
سيف باربتاك : بس
وقطع حلمي بيه كلامه وقال : مابسش اقعده ورن تليفون المكتب والتفت له
وبينظر له سيف وقال لنفسه بقلق : وبعدين بقي اعمل ايه دلوقتي ونظره قدامه
ورفع حلمي بيه السماعه وقال : الو
اسامه : الو ايوه يا فندم انا اسامه
حلمي بيه : ايوه يا والتفت لسيف ايوه فيه ايه
اسامه : في واحد هنا اسمه والتفت للدكتور حمدي وحطه ايده علي السماعه انت قولتي اسمك ايه
الدكتور حمدي : اسمي الدكتور حمدي
اسامه : طيب واحد هنا يافندم اسمه الدكتور حمدي وعاوز يشوف تسجيلات الكاميرات بتاعت النهارده
حلمي بيه : طيب ما انا عارف واعمل اللي هو طلبه منك
اسامه : يعني اوريه له يا فندم ونظره للدكتور حمدي
حلمي بيه : ايوه
اسامه : حاضر يافندم سلام
حلمي بيه : مع السلامه
الدكتور حمدي قال : ايه صدقت
والتفت له اسامه وقال : انا اسف يادكتور بس انا كان لازم اعمل كده علشان دي مسئوليه عليه زي ما قلت لحضرتك
الدكتور حمدي : طيب خلاص مش مشكله وريني بقي التسجيلات بس من جوه المستشفى
اسامه : طيب والتفت قدامه علي شاشه الكاميرات وجاب التسجيلات من اول اليوم
ونظره الدكتور حمدي للشاشه الكاميرات بتركيز
في مكتب حلمي بيه :
وبينظر سيف قدامه وقال لنفسه بتوتر : وبعدين انا لو فضلت اكتر من كده هنا هيشك فيه اكتر هو والدكتور حمدي ايوه صحيح فين الدكتور حمدي راح فين ما هو كان معانا لما دخلت المكتب راح فين بقي ليكون خرج من المستشفى وشاف امير دي تبقي مصيبه علشان مش هيسيبه غير لما ياخد كليته لا لا معتقدتش انه يكون خرج من المستشفى علشان مش هيسبني هنا ويخرح يعني ده ماصدق شافني علشان يعرف مكان امير امال راح فين بقي اساله كده عليه بس لو سالته هيكذب عليه ده حقير ومجرم واكيد مش هيقولي علي مكانه يعني اعمل ايه دلوقتي امير واقف تحت لوحده والدكتور الحقير ده معرفش هو فيه اعمل ايه بس ياربي
وبينظر له حلمي بيه بتركيز وقال لنفسه: شكله مش مريحني وباين عليه بيكذب عليه ومبقولش الحقيقه علي العموم دلوقتي اعرف اذا كان بيقول الحقيقه ولا لا من الكاميرات
في غرفة الكاميرات :
وبينظر الدكتور حمدي علي شاشه الكاميرات لقي سيف دخل من المستشفى وقال لنفسه : اهوه سيف دخل المستشفى اهوه وباستغراب ايه ده يوقفه حسني ويتكلم معاه وبدهشه ايه ده يا سيف خرح من المستشفى خرج ليه ده بما انه جاي يكشف وبعدين حسني كان بيتكلم معاه في ايه
ونظره له اسامه وقال : هو انت بتشوف الكاميرات ليه يادكتور
والتفت له الدكتور حمدي وقال : ها وانت بتسال ليه مش حلمي بيه قالك ورهم لي
اسامه : ايوه بس انا بسال علشان ممكن اساعدك يعني
الدكتور حمدي : لا مش محتاج مساعده ومن فضلك بقي اقعه ساكت خلينا اشوف الكاميرات
اسامه : حاضر
ونظره الدكتور حمدي للشاشه للكاميرات لقي سيف دخل من الباب اللي كان واقف عنده وبدهشه ايه ده
ونظره له اسامه وقال باستغراب : في ايه يا دكتور
والتفت له الدكتور حمدي وقال : ها لا مافيش ونظره للشاشه للكاميرات بدهشة وقال لنفسه باستغراب : ايه اللي دخل سيف مين الباب ده مدخليش ليه من الباب المستشفى زي ما دخل اول مره وبدهشه ايه ده يا ماشي ورايا يعني كان بيراقبني ده استخبي لما كنت هبصه ناحيته طيب كان بيراقبني ليه ليكون فعلا سمعني زي ما قال الباشا وانا بتكلم معاه علي التليفون في مكتبي علشان كده جيه يراقبني وبصدمه ايه ده يا واقف قدام باب المكتب بتاع الباشا يعني هو اللي كان بيتصنا علينا انا والباشا معني كده انه سمع كلامنا كله يا نهار اسود ده احنا كده روحنا في داهيه انا لازم اكلم الباشا اقوله ومده ايده في جيبه وهو بينظر علي شاشه الكاميرات لقي الدكتوره شيماء واقفه مع سيف وهي الدكتورة شيماء جيت له يعني هو اللي كان بيتصنت علينا وطلع تليفونه ومشي
والتفت له اسامه لقها ماشي وقال باستغراب : انت رايح فين يادكتور مش هتشوف التسجيل
وخرج الدكتور حمدي من الغرفه وهو نظره في تليفونه
وبينظر له اسامه وقال لنفسه باستغراب : ماله ده مرضش ليه علي العموم هو حر انا وريت له التسجيلات وهو بقي اللي مشي انا ماليش دعوه بقي
في الطرقه :
وماشي الدكتور حمدي ونظره في تليفونه بقلق وقال لنفسه : روحنا في داهيه وبيتصل بحلمي باشا
في مكتب حلمي بيه :
وبينظر حلمي بيه لسيف بتركيز
ونظره سيف قدامه بقلق وقال لنفسه : اعمل ايه
حلمي بيه : ايه مالك يا سيف في حاجه
والتفت له سيف باربتاك : ها لا مافيش بس
وقطعه رن تليفون حلمي بيه
حلمي بيه : ثانيه واحده يا سيف اشوف مين بس بيتصل بي
سيف بقلق : طيب ونظره قدامه
حلمي بيه طلع تليفونه ونظره فيه لقي الدكتور حمدي وهو اللي بيتصل وقال لنفسه : اهوه الدكتور حمدي اتصل اهوه ونظره لسيف لما شوف بقي اذا كنت بتكذب ولا بتقول الحقيقة وفتح الخط الو
الدكتور حمدي بخوف : الو ايوه يا باشا روحنا في داهيه
حلمي بيه باستغراب : ليه بتقول كده ايه اللي حصل
الدكتور حمدي : سيف هو اللي وبيحكي له علي اللي حصل
وبينظر حلمي بيه لسيف بغضب وقال لنفسه : يعني هو كان بيكذب عليه زي ماتوقعت وماكنش جاي علشان يكشف زي ما قال وتلقيه كمان كذب ان امير مش قاريبه وهو قاريبه علشان معتش اساله عنه
وحكي له الدكتور حمدي وقال بقلق : انت كان معاك حق يا باشا سيف فعلا شكله سمعني في مكتبي وانا بتكلم مع حضرتك في التليفون علشان كده مشي هو وامير من المستشفى وجيه ورايا لغايه هنا كان بيراقبني يا باشا وانا مش واخد بالي وسمع كلامنا كله هو واقف بره هنعمل ايه دلوقتي يا باشا
وبينظر حلمي بيه لسيف بغضب وقال : خليك معايا لحظه
الدكتور حمدي بقلق : طيب انا مع حضرتك اهوه
حلمي بيه بضيق : طيب وقام من علي الكرسي بابتسامة خفيفة لحظه واحده يا سيف ورجع لك تاني
ونظره له سيف وقال بقلق : ها طيب اتفضل
وسمعهم الدكتور حمدي وهو علي الخط بقلق
حلمي بيه : اوعي تمشي خليك هنا انا هجي لك علي طول
سيف بتوتر : طيب
ووقف حلمي بيه قدام باب المكتب وفتحه وخرج منه وبيقفله وراها فنظر لسيف بابتسامة خفيفه
ونظره له سيف وهو قعده علي الكرسي بابتسامة خفيفة
وقفل حلمي بيه الباب وبعد شويه عن الباب المكتب وقال بغضب وبصوت منخفض : هنعمل ايه بتسالني هنعمل ايه ازاي يادكتور كان بيراقبك ومخدتش بالك
الدكتور حمدي بقلق : ما انا معرفش يا باشا انه سمعني في مكتبي وانا بكلم حضرتك يبقي هيجي في بالي ازاي بس انه كان بيراقبني
حلمي بيه بعصبية : والله المفروض تبقي حريص يادكتور وانت بتكلمني علي التليفون وتشوف اذا كان حد بيسمعك مش تكلمني كده وخلاص
الدكتور حمدي بخوف : ماهو يا باشا
وقطع حلمي بيه كلامه وقال بغضب : يا باشا ايه وزفت ايه ماهو بسبب اهمالك ده خليت عيلين مالهوش لازم يعرفوا بل اللي احنا بنعملوا
الدكتور حمدي بقلق : لا يا باشا ده سيف بس هو اللي سمعني وهو اللي بيراقبني
حلمي بيه بغضب : والله سيف بس وبصوت مرتفع هو انت والتفت للباب المكتب ووطي صوته غبي ونظره قدامه ماهو اكيد الزفت اللي جوه في مكتبي ده قال للزفت التاني علي اللي سمعه علشان كده خرجوا هما الاتنين من المستشفى والا لو ماكنش قاله كان امير فضل في المستشفى
الدكتور حمدي : ايوه صحيح معاك حق ياباشا اكيد قاله بس امير مش معاه هنا في المستشفى هو جيه لوحده
حلمي بيه بضيق : لا تلقيه جيه بس مستخبي هنا ولا هنا
الدكتور حمدي : لا ياباشا انا شوفت الكاميرات كويس وماشفتش امير في المستشفى
حلمي بيه : انت متاكد انك ماشوفتوش في الكاميرات
الدكتور حمدي : ايوه يا باشا متاكد سيف كان لوحده
حلمي بيه : يبقي اكيد امير مستخبي بره المستشفى ومستنيه لما يطلع
الدكتور حمدي بقلق : بس يا باشا امير تعبان هيجي ازاي بس انا معلجتوش في المستشفى
حلمي بيه باستغراب : معلجتوش
الدكتور حمدي : ايوه يا باشا معجلتوش علشان لو كنت عجلته كان هيبقي كويس علشان كده انا معجلتوش علشان اقدر ادخله العمليات واخد كليته
حلمي بيه : يعني جانبه لسه بينزف
الدكتور حمدي : ايوه ياباشا لسه بينزف فصعب يكون جيه مع سيف علشان هو تعبان ومش قادر يمشي زي ماقلت لحضرتك
حلمي بيه بضيق : حتي لو مجاش مع الزفت اللي قاعد في مكتبي ده بس هو عارف باللي احنا بنعملوا
الدكتور حمدي بقلق : اكيد ياباشا عارف طيب احنا هنعمل ايه دلوقتي
حلمي بيه بغضب : هنعمل ايه
في مكتب حلمي بيه :
قاعد سيف علي الكرسي وقال لنفسه بارتياح : الحمد لله انه خرج اقوم انا بقي اخرج بسرعه قبل ما يجي تاني وحطه ايده علي الاوكر الباب وبيفتحه براحه
قدام الغرفة :
ووقف حلمي بيه وقال بغضب : هنعمل ايه هنخلص علي سيف ده
وسمعه سيف وهو واقف جوه الغرفة وراها الباب وبيفتحه فانصدم وقال : ايه -------------- نتبع
بقلم : Asmaa Salah
رواية امير القلوب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء صلاح
لبارت 13 من امير القلوب
توقفنا لما قعد سيف علي الكرسي وقال لنفسه بارتياح : الحمد لله انه خرج اقوم انا بقي اخرج بسرعه قبل ما يجي تاني وقام مسرعا وحطه ايده علي الاوكره وبيفتحه براحه
قدام الغرفة :
ووقف حلمي بيه وقال بغضب : هنعمل ايه هنخلص علي سيف ده
جوه الغرفة :
وسمعه سيف فانصدم وقال : ايه وشال ايده من علي اوكره الباب هاي هاي خلص عليه ورجع لوراها شويه ونظره للباب
في الطرقه :
واقف الدكتور حمدي بدهشة : ايه هنخلص عليه يعني هنتقله
حلمي بيه بضيق : اه هنقتله امال هنخلص عليه ليها معني تاني يادكتور حمدي يعني
جوه الغرفة :
وسمعه سيف وقال لنفسه بخوف : هيقتلوني عاوزين يموتني وحطه ايده علي راسه طيب ليه انا معملتهمش حاجه علشان يبقوا عاوزين يقتلوني وتحرك وتذكر لما سمع الدكتور حمدي لما كان في مكتبه في المستشفى ايوه ووقف مكانه يبقي الدكتور حمدي عرف ان انا سمعته لما كان بيتكلم مع الباشا علي التليفون في مكتبه في المستشفى علشان كده عاوزين يموتني بس عرف ازاي يا كان لسه بيقول للباشا لا ان انا وامير ماسمعنوهش يبقي عرف منين بقي اللي انا سمعته لما كان بيتكلم في التليفون مع الباشا ده وبعدين هو فين وبيكلم الباشا ليه في التليفون بما انه هنا في المستشفى انا مش فاهم حاجه مش مهم دلوقتي افهم المهم ان اهرب من هنا بسرعه علشان لو مهربتش هموت بس اهرب ازاي والباشا ده واقف بره والتفت علي الباب المكتب اعمل ايه بس وبيفكر
في الطرقه :
الدكتور حمدي بقلق : لا ياباشا ملهش معني كده بس
حلمي بيه : بس ايه يادكتور
الدكتور حمدي بقلق : بس يا باشا لازم نفكر كويس قبل من نعمل حاجه ده قتل يعني مش لعبه
حلمي بيه بغضب : مافيش فيها تفتكير يا دكتور لازم نخلص عليه مقدامنش حل تاني لو سيف ده طلع من هنا مش هيسكت وهنروح في داهيه زي ما حضرتك قلت لي في اول المكالمه وبعدين انت من امتا بتفكر في حد يا دكتور قولي كده هو انت نسيت انت بتعمل ايه في الناس ولا ايه
الدكتور حمدي : لا يا باشا مانسيتش وانا مش بفكر في سيف انا بفكر فينا احنا ياباشا
حلمي بيه باستغراب : فينا
الدكتور حمدي : ايوه علشان لو حصل وقلتنا سيف ده واتكشفنا هيتلف حلب المشنقة حولين رقبتنا علشان كده يا باشا بقول لحضرتك لازم نفكر كويس وبعدين انا مش بقتل الناس يا باشا انا باخد بس حاجه منهم مش اكتر يعني وبيقوا عايشين
حلمي بيه : اه عايشين بس لما بتاخد حته منهم يادكتور بتبقي بتقتلهم برده علشان العضو اللي انت بتاخده ده بيبقي حته من روحهم يعني ماتفرقش يادكتور وبعدين وبغضب انت السبب في كل اللي بيحصل ده علشان لو كنت بتخلي بالك كويس ماكنش كل ده حصل
الدكتور حمدي بقلق : ياباشا
وقطع حلمي بيه كلامه وقال بضيق : بل يا باشا ولا مش ياباشا احنا لازم نخلص منه زي ماقلت
الدكتور حمدي : طيب بس ازاي يا باشا واحنا في المستشفى ولو خلصنا عليه هنا هنكشف
حلمي بيه : لا مش هنكشف بقولك ايه انت فين دلوقتي
الدكتور حمدي : انا في الطرقه يا باشا جانب غرفة الكاميرات
حلمي بيه : طيب كويس اديني اسامه علشان عاوز اكلمه
الدكتور حمدي : حاضر ياباشا والتفت وراها وراح عند غرفة الكاميرات ودخل ونظره لقي اسامه بيبص علي شاشه الكاميرات اسامه
والتفت له اسامه وقال باستغراب : ايه ده هو انت لسه هنا يادكتور
الدكتور حمدي : ايوه
اسامه قال : طبعا رجعت علشان تشوف باقي التسجيلات
الدكتور حمدي : لا ما رجعتش علشان اشوف باقي التسجيلات
اسامه باستغراب : مارجعتش علشان تشوف باقي التسجيلات
الدكتور حمدي : ايوه امسك ومده ايده بالتليفون
ونظره اسامه لتليفون والتفت له باستغراب وقال : امسك ايه
الدكتور حمدي : التليفون حلمي بيه عاوز يكلمك
اسامه : حلمي بيه
الدكتور حمدي : ايوه
اسامه : طيب مكلمنيش ليه علي الارضي
الدكتور حمدي : معرفش هو كان بيكلمني وقالي اديلك التليفون علشان عاوز يكلمك امسك بقي كلمه
اسامه : طيب واخذه الو
حلمي بيه : الو ايوه يا اسامه
اسامه : ايوه يافندم
وبينظر له الدكتور حمدي وقال لنفسه باستغراب : يا تري حلمي بيه عاوز يكلمه ليه اكيد فيه حاجه بس ايه هي وبيفكر
حلمي بيه : بقولك ايه يا اسامه
اسامه : ايوه يافندم
حلمي بيه : عاوزك وقوله علي اللي هو عاوزه فهمت يا اسامه
اسامه : فهمت يا فندم بس
وقطع حلمي بيه كلامه وقال بغضب : مابسش نفذ اللي قولته
اسامه : حاضر يافندم
حلمي بيه : طيب اديني الدكتور اكلمه
اسامه : حاضر يافندم اتفضل يادكتور حلمي بيه عاوز يكلمك
الدكتور حمدي : ها طيب الو
حلمي بيه : ايوه يادكتور بقولك ايه اطلع من الغرفة
الدكتور حمدي : حاضر ومشي
وبينظر له اسامه وهو ماشي وقال لنفسه باستغراب : هو حلمي بيه عاوز اعمل كده ليه غريبه يعني يا انا من ساعه ماشتغلت هنا عمره ما طلب مني كده علي العموم هعمل اللي هو عاوزه وخلاص والتفت قدامه
الدكتور حمدي : في ايه يا باشا انا مش فاهم حاجه
حلمي بيه : قولي بس خرجت من الغرفة الكاميرات
الدكتور حمدي : اه يا باشا ووقف قدامها اهوه
حلمي بيه : طيب كويس بقولك ايه اسمعني كويس بقي ونفذ اللي هقول لك ده بل حرف الواحد ولو حصل حاجه قسما بالله هدفنك مع الزفت اللي اسمه سيف ده
الدكتور حمدي بخوف : ايه تدفني معاه
حلمي بيه بغضب : ايوه هتدفنك معاه فاسمعني كويس بقي ونفذ اللي هقوله لك ده بحرف الواحد علشان معملش معاك كده فاهم
الدكتور حمدي بقلق : فاهم يا باشا ومش هيحصل غلط ان شاء الله واتفضل انا سامع حضرتك
حلمي بيه بضيق : طيب هقولك
في مكتب حلمي بيه :
واقف سيف ونظره علي باب المكتب وقال لنفسه بتفكير : اعمل ايه زمان الحقير ده جاي وهيقتلني لازم اتصرف بسرعه قبل ما يجي بس ازاي وانا مش عارف اطلع من هنا والتفت قدامه ده حتي مافيش باب تاني اطلع منه اعمل بس ياربي فجيت عنينه علي شباك المكتب ايوه الشباك اطلع منه ونظره وراها علي الباب بقلق ونظره قدامه وراح مسرعا عند الشباك ووقف قدامه ونظره منه وبدهشه ايه ده هنط ازاي من هنا كده دي عاليه اوي اعمل ايه دلوقتي لو نطيت هموت اكيد وهو انا يعني لو فضلت مش هموت برده هموت طيب والعمل ايه دلوقتي والتفت وراها ونظره للباب المكتب الحقير ده مش هيرحمني حتي لو عملت ايه مش هيرحمني برده وهيقتلني وبضيق كل ده بسبب الزفت اللي اسمه امير عملي فيها مثقف اوي وقاعد يقول كلام كبير عن الحق ومش الحق واديني اهو انا اللي هموت قولته الناس دي مابترحمش بس مافيش فايده فيه بس انا اللي غلطان علشان سمعت كلامه من الاول ايه اللي خلني اسمع كلامه بس مش مهم دلوقتي اللي حصل حصل المهم اعمل ايه وحطه ايده علي جبينه جاي يقتلني اعمل ايه وبيفكر ايوه لما يجي احاول اهرب منه باي طريقه قبل ما يقتلني ايوه هو ده الحل مقداميش غيره يارب اهرب قبل ما يقتلني ونظره للسما
قدام الغرفة :
حلمي بيه : فهمت هتعمل ايه يادكتور
الدكتور حمدي : ايوه ياباشا فهمت بس
حلمي بيه باستغراب : بس ايه
الدكتور حمدي : بس ليه انا مش فاهم
حلمي بيه : مش مهم دلوقتي تفهم بعدين اعمل بس اللي قلت لك عليه ده بس مش عاوز غلط فاهم
الدكتور حمدي : حاضر يا باشا مش هيحصل غلط
حلمي بيه : طيب ولما تخلص ابعت لي رساله علي التليفون وبعدين تجي بسرعه فاهم
الدكتور حمدي : حاضر يا باشا
حلمي بيه بضيق : طيب سلام
الدكتور حمدي : مع السلامه هو الباشا قالي اعمل كده ليه انا مش فاهم هو كان بيكلمني انه عاوز يخلص من سيف فجاة ليه قالي اعطي التليفون لاسامه عاوز يقوله ايه وبعدين هو ملقيش ليه هيخلص من سيف ازاي واحنا في المستشفى اما لما اروح اساله بقي علشان انا مخي هيتشل من كتير التفكير اروح اعمل اللي هو قالي عليه علشان اروح بسرعه ويفهمني هو عاوز يعمل ايه بضبط والتفت علي شماله وراح عند الجدار واستخبي جانبه اديني واقفت اهوه استني بقي لما يطلع اسامه من الغرفة زي ماقولي الباشا ونظره علي غرفة الكاميرات
قدام مكتب حلمي بيه :
ووقف حلمي بيه والتفت وراها علي باب المكتب بغضب وقال لنفسه : اما اروح بقي للحيوان اللي جوه ده واتكلم معاه واحاول ما حسسوش ان انا عرفت اي حاجه لغايه ما الدكتور يبعت لي رساله علشان اتصرف بقي واخلص منه فاكرني عبيط وصدقت الكلام اللي قاله لي وضحك عليه لسه متخلقش اللي يضحك على حلمي الجندي ولو اتخلق هتمسح من علي وشه الدنيا ولا ادينه كان موجود انا هعرفك يا حقير انت وقاريبك ده من هو حلمي الجندي وراح عنده الغرفة وبيفتح الباب
جوه الغرفه :
واقف سيف وراها شباك المكتب ونظره للسما بخوف وقال لنفسه : يارب ساعدني اني اهرب من هنا قبل ما يقتلني ده مجرم وبيبع اعضاء الناس عادي كده ولا ادينه بيبيع فول سوداني ساعدني يارب انا مش قده والتفت قدامه فجيت عنينه علي باب المكتب لقي الاوكره بتتحرك فانصدم ايه ده يا جيه وبقلق باين خلص كلامه مع الدكتور علي التليفون اعمل ايه دلوقتي والتفت حوليه ايوه اروح اقعد مكاني علشان لو شافني واقف كده هيعرف ان انا سمعت كلامه
مع الدكتور علي التليفون واني بحاول اهرب انا هروح اقعد مكاني علشان ميعرفش ان انا عرفت انه عاوزه يقتلني علشان لو عرف هيقتلني بسرعه مش هعرف اهرب اما اروح بسرعه قبل ما يفتح الباب والتفت للكرسي اللي كان قعده عليه وراح مسرعه وقعد عليه يارب
وفتح حلمي بيه باب المكتب ونظره لسيف بغضب وهو مكانه لقها قاعد علي الكرسي
ونظره سيف قدامه بخوف
ودخل حلمي بيه المكتب ورزع الباب وراها بغضب
وانفض سيف وهو قاعد ونظره قدامه بخوف
ونظره له حلمي بيه وراح لعند كرسي مكانه وهو بينظر له وقال بابتسامة : معلشي يا سيف اتاخرت عليك وقعده علي الكرسي
والتفت له سيف وبلع ريقه وقال بابتسامة خفيفه : ها لا ولا يهم حضرتك
حلمي بيه بابتسامه خفيفه : طيب مقولتليش الدكتور اللي كشفت عنده هنا كتب لك علي دواء
سيف بتوتر : ها
حلمي بيه بضيق : ها ايه هو انت عندك مشكله في السمع ولا حاجه يا سيف
سيف بقلق : ها لا معنديش مشكله
حلمي بيه : طيب امال مالك كل شويه تقولي ها ليه زي ما تكون مش سمعني لو عندك مشكله ولا حاجه في السمع قول انا عندي هنا احسن الدكاترة في البلد يعني هتعالج كويس اوي
سيف باستعجال : لا لا وشاور بايده وهو بينظر له مش عاوز اتعالج
ونظره حلمي بيه لايد سيف والتفت له باستغراب
ونزل سيف ايده وهو بينظر له وبلع ريقه وقال باربتاك : اقصد يعني ان انا كويس اوي ومش محتاج علاج ولا حاجه
حلمي بيه بضيق : اهااا الحمد لله انك كويس انما مقولتليش الدكتور اللي انت كشفت عنده كتب لك علي دواء
سيف بقلق : ها لا ماكتبليش علي دواء هو قالي بس اكل كويس
حلمي بيه : طيب اسمه ايه الدكتور ده
سيف بتوتر : ها اسمه
حلمي بيه : ايوه اسمه ايه
سيف بقلق : ها معرفش
حلمي بيه : متعرفش
سيف باربتاك : ايوه اصل مخدتش بالي من اسمه
حلمي بيه : اهااا مخدتش بالك من اسمه
سيف بقلق : ايوه والتفت للارض
وبينظر له حلمي بيه وقال لنفسه بغضب : اه يا حيوان لسه برده بتكذب فاكرني عبيط وهتضحك عليه بكلامك ده ماشي خليك اكذب براحتك بس والله العظيم ما انت خارج من هنا حي وهتتقتل ولما اخلص منك هشوف الحقير التاني قاريبك ده واخلص منه هو كمان بس لازم اعرف هو فين الاول علشان اقدر اخلص منه تلقيه قاعد عنده ماهو قاريبه يبقي لازم اساله هو ساكن فين علشان لما اخلص منه اروح اخلص عليه بس لازم اساله من غير ما يحس اني مهتم اعرف هو ساكن فين علشان ما يشك في حاجه ايوه لازم اعمل كده بقولك ايه يا سيف
والتفت له سيف وقال باربتاك : ها ايوه
حلمي بيه : هو انت ساكن فين
سيف بصدمه : ايه ساكن فين
حلمي بيه : ايوه علشان يعني ممكن اجي ازورك
واطمن عليك
سيف بدهشة : ايه تجي تزورني
حلمي بيه : ايوه ده يعني لو ماكنش عندك مانع
سيف بتوتر : ها
حلمي بيه : ها ايه ساكن فين
سيف قال لنفسه بقلق : هو عاوز يعرف ليه انا ساكن فين ليكون عاوز يعرف علشان يقتلني هناك في عشتني يا لو كده انا مش هعرف اهرب منهم هنا علشان اكيد هو والدكتور الحقير دول هيجوا معايا فمش هعرف اهرب غير كده كمان اللي اسمه شاهين ده كمان زمانه مراقب العشه بتاعتي ولو روحت هناك اكيد هيبلغ سالم بيه واكيد هيجي يقتلني لا لا بلاش اقوله انا ساكن فين امال اقوله ايه بس اقوله اي حاجه المهم مقولوش انا ساكن فين
وبينظر له حلمي بيه بضيق وقال : ايه يا سيف سكت ليه
سيف باربتاك : ها لا مافيش
حلمي بيه : طيب انت مقولتليش انت ساكن فين
سيف بتوتر : ها مش ساكن في حته
حلمي بيه باستغراب : ازاي يعني ساكن في حته امال قاعد في الشارع يعني
سيف بتوتر : ها اه قاعد في الشارع اصل بدور علي شقه اقعده فيها
حلمي بيه : اهااا وبابتسامة خفيفه طيب ان شاء الله تلقي شقه كويسه كده تساكن فيها
سيف بابتسامة خفيفة : ان شاء الله والتفت للارض
وبينظر له حلمي بيه وقال لنفسه بغضب : لا ذكي قولتي انك ساكن في الشارع علشان معرفش انت ساكن فين واقتل قاريبك بس مش اذكي مني برده انا هعرف انت ساكن فين بطريقتي وهخليه يحصلك مش حلمي الجندي اللي ميعرفش حاجه هو عاوز يعرفها يا استاذ اللي فاكر نفسك زكي انت وهز راسه
في الطرقه :
الدكتور حمدي لنفسه باستغراب : هو اسامه مطلعش ليه كل ده ليكون مش طالع لا بس الباشا قالي هيطلع علشان كده قالي استني هنا واشوفه وهو طالع امال ما طلعش ليه تلقيه دلوقتي هيطلع بما ان الباشا قالي هطلع يبقي هيطلع بس قاله ايه لما كان بيكلمه وعاوزني ادخل وراها ليه بعد ما يطلع واشوف الكاميرات مقفوله ولا لسه مفتوحه طيب ماهو الباشا عارف ان الكاميرات مفتوحه يبقي عاوزني ادخل وراها ليه والله منا فاهم حاجه ياتري يا باشا بتفكر في ايه
في غرفة الكاميرات :
وقاعد اسامه علي الكرسي ونظره للشاشه الكاميرات وقفلها وقال لنفسه : اديني قفلت كل الكاميرات اللي في المستشفى زي ما الباشا عاوزه اقوم بقي اروح زي ما قالي وخرج من الغرفة وقفل الباب وراها
الدكتور حمدي قال لنفسه : اهوه اسامه خرج اهوه كويس انه خرج علشان ادخل بقي انا وبعدين اروح للباشا بسرعه في مكتبه افهم منه اللي بيحصل ده
اهوه ماشي اهوه اروح بقي ادخل الغرفة وفتح الباب براحه ودخل الغرفة ونظره لقي الغرفة عتمه هو النور فين اما اسرج نور الكاشف تليفوني اشوفه فين ولقي كبس النور وسرجه وراح لعند شاشه الكاميرات لقيها مقفوله وبدهشه ايه ده يا شاشه الكاميرات مقفوله ايه اللي قفلها تلقي اسامه هو اللي قفلها قبل ما يخرج طيب قفلها ليه معقول يكون الباشا هو اللي قاله اقفلها لما كان بيكلمه على التليفون طيب ويقوله ليه كده معقول قوله كده علشان يخلص من سيف ايوه معقول مش عاوز الكاميرات تصوره وهو بيقتل سيف علشان كده قالي ادخل اشوفه الكاميرات مفتوحه ولا لا لما يخرج اسامه من الغرفه وابعته لي رساله عاوز يتاكد ان اسامه قفل الكاميرات ولا لا علشان يقتل سيف بس وبقلق هيقتله ازاي يا سيف قاعد معاه في مكتبه يعني لو قتله في مكتبه هيبلسها هو حتي لو الكاميرات مقفوله بس المستشفى فيها دكاترة والمرضي ولو حد منهم شاف سيف مقتول هيبقي الباشا راح في داهيه علشان في مكتبه لا انا لازم اروح له اقوله انه ميعملش كده ويقتل سيف في مكتبه علشان هيروح في داهيه كده وخرج من الغرفه ونظره يمينه وشماله ملقش حد اما اروح اقوله بقي بسرعه وماشي لا ووقف مكانه ابعت رساله الاول زي ما قولي علشان ميزعلقيش
في مكتب حلمي بيه :
قاعد سيف ونظره للارض بقلق وقال لنفسه : انا لازم امشي من هنا بسرعه والتفت لحلمي بيه لقها بيبص له فبلع ريقه انا لازم امشي
حلمي بيه بضيق : تمشي هو انت مستعجل كده ليه مستعجلش علشان انت هتمشي هتمشي
سيف بخوف : ها
حلمي بيه : اقصد يعني انت هتمشي ليه مستعجل علي ايه وراك حاجه يعني علشان مستعجل كده
سيف بتوتر : ها اه ورايا علشان كده انا لازم امشي وقام من علي الكرسي
وقام حلمي بيه من علي الكرسي وهو بينظر له وقال : تمشي ازاي بس يا سيف هو انا لسه اتكلمت معاك وبعدين انت لسه ما شربتش حاجه فاتفضل اقعد تشرب ايه
سيف بقلق : لا شكرا مش عاوز حاجه عن اذنك بقي علشان اتاخرت
واتعبت الرساله علي تليفون حلمي بيه وسمعه حلمي بيه ونظره لتليفونه
والتفت سيف للتليفون ونظره لحلمي بيه بقلق وقال لنفسه : هي دي فرصتي علشان اهرب وهو مركز كده في التليفون والتفت علي شماله ومشي براحه
وبينظر حلمي بيه لتليفونه وفتحه وهو علي المكتب لقي رساله من الدكتور حمدي وقال لنفسه : اهوه الدكتور حمدي بعت الرساله لما اشوف بقي اسامه قفل الكاميرات ولا لسه وضغط علي الرساله وبيقرا اسامه مشي وقفل الكاميرات وانا شوفتها بنفسي دخلت الغرفة زي ماقولتي بعد ما مشي وشوفتها مقفوله
ووقف سيف عند باب المكتب والتفت لحلمي بيه بقلق لقها بيص في تليفونه ونظره قدامه وبيفتح الباب براحه
وبينظر حلمي بيه لتليفونه وقال لنفسه بابتسامة : كويس اهي الكاميرات اتقفل ابدا شغلي بقي ونظره قدامه ملقش سيف فتغيرت تعبيرات وجهه والتفت علي شماله لقي سيف بيتفتح الباب وهيخرج فبص له بغضب عاوز تهرب لكن طيب ونظره للفاظه اللي علي مكتبه واخذها ورايح عند سيف براحه
ووقف سيف قدام باب المكتب ومش واخد باله ان حلمي بيه جاي وفتح الباب ومده رجله وهيخرج
ووقف حلمي بيه وراها وضربه بالفاظه علي راسه
ووقف سيف مكانه وقال بوجع : اهااا وحطه ايده علي راسه والتفت وراها لقي حلمي بيه فانصدم
وبينظر له حلمي بيه وقال بغضب : عاوز تهرب يا حقير ومسكه من دراعه وزقه لجوه بقوه
وشال سيف ايده من علي راسه ووقع علي الارض وقال بوجع : اهاا ونزفت راسه
والتفت حلمي بيه للباب المكتب وقفلته ونظره له لقي وقع علي الارض فارايح لعنده وقال بعصبية : عاوز تتضحك عليه انا انت عارف انا مين يا كلب علشان عاوز تضحك عليه
وسمعه سيف وفتح عنينه ونظر قدامه وهو وقع علي الارض وراسه بتنزف لقي حلمي بيه واقف جانبه وقال بقلق : ايوه طبعاً عارف انت مين ما انت لسه معرفني بنفسك
حلمي بيه بعصبية : هتذاك عليه ياكلب ورفع رجله وضربه في بطنه
سيف بوجع : اهااا وحطه ايديه علي بطنه وغمض عنينه
حلمي بيه بغضب : مش كلب زيك اللي يتذاكى علي حلمي الجندي يا انت حته حشره افعصها برجلي
وفتح سيف عنينه ونظره له وقال بوجع : وهتذاكي عليك ليه بس حضرتك انا مش بتذاكى عليك ولا حاجه هوه انت مش لسه معرفني بنفسك وانك صاحب المستشفى دي ولا انا غلطان
حلمي بيه بعصبية : ولد متستعبطش انت عارف انا بتكلم عن ايه كويس
سيف بقلق : ها
حلمي بيه بغضب : ها ايه يا كلب وضربه برجله في بطنه بقوه
سيف بوجع : اهاااا وحطه ايديه علي بطنه وغمض عنينه
حلمي بيه بعصبية : انت فاكر ايه يا حقير صدقت كلامك اللي كنت بتقوله من شويه ده يا انا حلمي الجندي يا كلب اللي متخلقش لسه اللي يضحك عليه
وقحه سيف ونام علي جانبه وفتح عنينه وطلع دم من بقه بوجع
في الطرقه :
وماشي الدكتور حمدي ورايح مسرعا علي مكتب حلمي بيه وقال لنفسه بقلق : يارب مايكون الباشا خلص علي سيف والا هنروح في داهيه اديني وصلت اهوه ووقف قدام باب المكتب وخبط علي الباب ودخل المكتب
والتفت له حلمي بيه بضيق
ونظره الدكتور حمدي قدام لقي سيف علي الارض وحلمي بيه واقف جانبه وقال بدهشه : ايه ده والتفت للباب وقفله مسرعا وراح لعندهم ووقف جانب حلمي بيه ونظر لسيف لقها مغمض عنينه وطلع دم من بقه وراسه بتنزف فانصدم والتفت لحلمي بيه قتلته ياباشا
حلمي بيه بضيق : لا مقتلوش لسه عايش الكلب بس هقتله وضربه برجله في بطنه بقوه
وفتح سيف عنينه وقال بوجع : اهااا وقحه وطلع دم من بقه انا عملت ايه بس حضرتك ونظره له لقي الدكتور حمدي واقف جانبه
حلمي بيه بعصبية : عملت ايه مش عارف عملت ايه يا كلب قال جاي تكشف هنا يا حقير مش كده وبيضربه برجله في بطنه بقوه
سيف بوجع : اهااا وبيقح وطلع دم من بقه
الدكتور حمدي بقلق : كفايه يا باشا ومسكه دراعه كده هيموت
ووقف حلمي بيه ضرب وقال بضيق : ما يموت ما انا عاوزه يموت يادكتور علشان اللي سمعه يدفن معاه
الدكتور حمدي : ايوه يا باشا بس مش في المستشفى احنا كده هنروح في داهيه
حلمي بيه بغضب : لا متخافش يادكتور مش هنروح في داهيه ولا حاجه هو هيتقتل من غير ما حد يحس بيه
وبيقح سيف وهو نايم علي جانبه علي الارض وبيطلع دم من بقه وقال بوجع : طيب ليه هتقتلني ونظره له لقه عنينه مزغله ومش شايفه هو الدكتور كويس انت معندكش ولاد وغمض عنينه
حلمي بيه بعصبية : لا معنديش يا كلب علشان انا
متجوزتش خالص وبخصوص هقتلك ليه فإنت عارفه كويس ليه مش سمعت الدكتور حمدي هو بيتكلم معايا علي التليفون في المستشفى ورقبته لغاية هنا علشان تعرف هو هيقابل مين وكنت واقف تصنت علينا بره قدام الباب علشان تعرف احنا بنقول ايه
وفتح سيف عنينه لقه مش شايفه كويس وقال لنفسه : هو عرف منين ان سمعت الدكتور حمدي وكنت براقبه لغاية ما جيه لغاية هنا واني كنت واقف بره بصنت عليهم تلقي الدكتورة اللي شافتني واقف بره هي اللي قالته بس هي متعرفش اسمي يبقي عرف مين بقي اني انا كنت بصنت عليهم
حلمي بيه بغضب : ايه مابتردش ليه يا حقير مش ده اللي حصل وضربه برجله بقوه في بطنه
سيف بوجع : اهااا لا مش ده اللي حصل وفتح عنينه انا كنت جاي اكشف زي ماقوتلك من شويه
الدكتور حمدي بضيق : تكشف ايه انا شوفت الكاميرات المستشفى وماكنتش بتكشف ولا حاجه انت كنت بتراقبني وكنت واقف بره قدام الباب بتصنت علينا
والتفت له سيف وقال بوجع : الكاميرات
الدكتور حمدي بغضب : ايوه الكاميرات حلمي بيه قالي اروح اشوف الكاميرات علشان هو كان شكك فيك من اول ما شافك وانا كمان ماكنتش مستريحك علي فكره علشان كده روحت شوفت الكاميرات و لقيتك ماكنتش بتكشف ولا حاجه زي ما بتقوله بس اللي عاوز افهمه انت كنت جي لي ليه المكتب وانا كنت لسه معاك
سيف بوجع : انا ماكنتش جاي لك
الدكتور حمدي باستغراب : ماكنتش جاي لي
سيف بوجع : ايوه ماكنتش جاي لك انا كنت ماشي في الطرقه كنت عاوز اروح الحمام وماكنتش عارف فين فسمعت صوتك بالصدفه وانا ماشي فقلت اجي اسالك فسمعتك وانت بتكلم في التليفون
الدكتور حمدي بغضب : اه يعني الصنت عليه زي ما عملت هنا مش كده يا حرامي
ابتسم سيف وقال بوجع : انا حرامي امال انت والباشا بتاعتك ده تبقوا ايه انتم الحراميه مش انا انت عامل نفسك دكتور بتخاف علي حياة الناس وبتساعدهم علشان تعالجهم وانت في الحقيقة وبضيق جزار ومجرم بتقطع في الناس وبتاخد اعضاءهم من غير ما يعرفوا يا حقير يا واطي ورفع راسه شويه وهو مش شايفه كويس تحت اسم انك بتعالجهم وتجي هنا تقبض تمنها من الحرامي اللي جانبك ده
ونظر الدكتور حمدي لحلمي بيه والتفت لسيف بغضب
وبينظر حلمي بيه لسيف وعينيه مليئة شر
وبينظر لهم سيف ومش شايفهم كويس وقال بنرفزه : اللي بيتجار فيها علشان يقبض هو كمان وبيبعها للاغنينه علشان ايه محتاجينها طيب واصحابها اللي انتم اخدتها منهم من غير ما يعرفوا مش محتاجينها برده ولا هم مش ناس زي الاغنينه دول ولا هما علشان ناس فقر ومش معاهم فلوس يبقي خلاص نعمل اللي احنا عاوزينه وناخدوا اعضاءهم هو انتم ايه قولولي كده مابتخافوش ربنا لما يسالكم علي اللي انتم بتعملوا ده يوم الحساب هتقولوا ايه ولا انتم هتخافوا ازاي وانتم ولا عندكم مله ولا دين تعرفوا انتم اوسخ ناس انا شوفتها في حياتي اتوفوه وتفه عليهم
حلمي بيه بعصبية : بتف علينا يا كلب وبيضربه برجله في بطنه بقوه
سيف بوجع : اهااا
الدكتور حمدي بغضب : احنا وسخين يا حقير ونظره لرجله سيف وبيضربه برجله فيها بقوه
سيف بوجع : اهااا وبيطلع دم من بقه وغمض عنينه وفاقده الوعي
وبيضربوا حلمي بيه والدكتور حمدي بقوه
عند باب المستشفى اللي وراها :
واقف امير ونظره للباب المستشفى وقال لنفسه بقلق : هو سيف اتاخر ليه ليكون الدكتور الحقير ده شافه لا معتقدتش لو كان شافه كان زمان سيف هنا من دلوقتي امال ايه اللي اخره كده جوه اما اروح اشوفه وحطه ايده علي الباب لا بس هدخل ازاي والدكتور الزفت ده لو شافتي هياخد كليتي مش مشكله انا هاخد بالي وخلاص وهيفتح الباب لا استني شويه يمكن يكون سيف جايه لو مجاش ابقي ادخل اشوفه ايه اللي اخره كده والتفت وراها ونظره علي الشارع
جوه المستشفى :
في مكتب حلمي بيه :
وبيضربوا حلمي بيه والدكتور حمدي برجليهم سيف بقوه وبغضب
والتفت الدكتور حمدي لسيف وهو بيضربه لقه
ما بيتحركش وفاقد الوعي فوقف ضرب ونظره لحلمي بيه وقال : خلاص ياباشا ده شكله مات
وقف حلمي بيه ضرب ونظره لسيف وقال بضيق : مات
الدكتور حمدي : ايوه
والتفت له حلمي بيه وقال : وانت عرفت ازاي انه مات
ونظره له الدكتور حمدي وقال : علشان معتش بتحرك يا باشا اهوه
ونظر حلمي بيه لسيف لقها مش بيتحرك والتفت للدكتور حمدي وقال : يمكن يكون فاقد الوعي بس يا دكتور من كتير الضرب بقولك ايه شوفو كده مات ولا لا
الدكتور حمدي : طيب له ومسكه ايده وبيشوفه
حلمي بيه : ها يا دكتور مات
الدكتور حمدي : لا يا باشا لسه حي
حلمي بيه : طيب بقولك ايه يا دكتور
الدكتور حمدي : ايوه ياباشا
حلمي بيه : قومه من علي الارض
الدكتور حمدي باستغراب : اقومه
حلمي بيه : ايوه علشان ناخد علي الغرفة
الدكتور حمدي بدهشة : ايه هناخده علي غرفه وقام من علي رجليه وهو بينظر له
حلمي بيه : ايوه
الدكتور حمدي قال باستغراب : ايوه ازاي يا باشا هناخده الغرفة ازاي ممكن حد يشوفه معانا في المستشفى
حلمي بيه : ما اي يعني لما حد يشوف
الدكتور حمدي : اي يعني ازاي يا باشا
حلمي بيه : زي الناس يادكتور ده مريض وفاقد الوعي واحنا في مستشفى وانت دكتور وشوفه في الطرقه تعبان هو استغاثة بك فساعدته واخدته علي غرفة علشان تكشف عليه عادي يعني لو حد شافه مش هيقول حاجه علشان دي مستشفى يادكتور مش فندق علشان اللي يشوفه يستغرب أنه ماله
الدكتور حمدي : صح يا باشا معاك حق بس
حلمي بيه باستغراب : بس ايه
الدكتور حمدي : هاخده الغرفة اعمل فيه ايه ياباشا
حلمي بيه : هاخد الغرفة علشان تديله حقنه مخدره
الدكتور حمدي بدهشه : ايه حقنه مخدره
حلمي بيه قال : ايوه انا هطلب من دكتور او دكتوره يجيب لي الحقنه وانت تديله
الدكتور حمدي باستغراب : طيب بس اديله حقنه مخدره ليه ياباشا
حلمي بيه : علشان تدخله العمليات يادكتور وميفقشي
الدكتور حمدي بدهشة : ايه هدخله العمليات
حلمي بيه : ايوه علشان تاخد كليته
الدكتور حمدي باستغراب : اخد كليته ازاي ياباشا انت بتهزر
حلمي بيه بضيق : بهزر ايه يادكتور وهو انا كنت من امتا بهزر معاك علشان اهزر دلوقتي انا بتكلم بجد انت هدخله العمليات علشان تاخد كليته
الدكتور حمدي : ازاي ياباشا بس ما انت عاوز تموته
حلمي بيه : ايوه ما انت هتموته في الغرفة العمليات بعد ما تاخد كليته
الدكتور حمدي بصدمه : ايه انا انا هموته
حلمي بيه : ايوه يادكتور هتموته بس انا عاوزها تبقي قضاء وقدر يعني مريض مات علشان كانت حالته حرجه في غرفة العمليات بيعمل عمليه تعملها ازاي دي انا معرفش ده شغلك انت بقي كدكتور المهم عندي تخرج من غرفة العمليات ومعاك كليته وتقولي انه مات فاهم
الدكتور حمدي بقلق : ايوه ياباشا بس انت عاوز كليته ليه
حلمي بيه بضيق : علشان انا محتاجها هيكون عاوزها في ايه يعني ما انت كنت هتجيب لي كليته قاريبه بس حضرتك مجبتليش حاجه وفشلت والشاب هرب منك فأنا عاوز كليه طازه علشان في واحد عاوزها في اسرع وقت علشان يعمل العمليه وانا عاوز اديله كليه طازه مش عاوز اديله من اللي عندي علشان كده انا عاوز الكليه دي فهمت
الدكتور حمدي : ايوه يافندم فهمت بس
وقطع حلمي بيه كلامه وقال بغضب : مابسش نفذ اللي انا بقولك عليه يادكتور وبلاش تتضع وقت في الكلام علشان انت هتنفذ اللي بقولك عليه في كل الاحوال علشان انت السبب في كل اللي بيحصل ده فا يلا قومه من علي الارض علشان نوديه الغرفة وبصوت مرتفع يلا
الدكتور حمدي بقلق : طيب والتفت لسيف ووطي ناحيته ومسكه ايده وبيقومه
حلمي بيه بغضب : ماتخلص يادكتور كل ده بتشيله من علي الارض اخلص يلا
ومسكه الدكتور حمدي سيف وبيقومه وقال بقلق : ماهو تقيل اعمل ايه يعني
حلمي بيه بضيق : تقيل ايه وزفت ايه اخلص وقومه يلا علشان عاوزين نطلعه من هنا قبل ما حد يجي ويشوفه هنا يلا قومه
الدكتور حمدي : حاضر وقوم سيف من علي الارض اديني قومته اهو
حلمي بيه : طيب يلا اسنده كويس علشان ميقعش ونخرجوا من هنا
الدكتور حمدي : طيب
وخرج الدكتور حمدي ومعاه سيف وسنده ووقف مكانه ونظر لحلمي بيه وقال بقلق : هنوديه علي الغرفة نهي ياباشا
حلمي بيه بضيق : تعال ورايا
الدكتور حمدي : حاضر
الدكتور حمدي بقلق : لسه كتير يا باشا اعقبال ما نوصل علي الغرفة
والتفت له حلمي بيه وهو ماشي وقال : لا ليه
الدكتور حمدي : علشان معتش قادر اسنده تعبت
ووقف حلمي بيه ومكانه وهو بينظر له وقال بضيق : تعبت عاوزني اعملك ايه بقي ان شاء الله اسنده معاك يعني ولا اجيب حد يسنده مكانك علشان يشك ويعرف احنا بنعمل ايه ونتفضح واللي الزفت معملهوش هو يعمله علشان حضرتك مش قادر تسنده بقولك ايه يا دكتور اسنده وانت ساكت خلينا نخلص مفهوم
الدكتور حمدي : حاضر
والتفت حلمي بيه علي شماله بغضب لقي ممرضه جايه وقال : بقولك ايه
والتفت الممرضه لحلمي بيه وقالت : ايوه يافندم
حلمي بيه : هات لي حقنه مخدره وبالطو بسرعه
الممرضه باستغراب : حقنه مخدره
وبينظر حلمي بيه الممرضه وقال : ايوه علشان الدكتور عاوزهم مش كده يا دكتور
الدكتور حمدي بتوتر : ها ايوه انا الدكتور حمدي شرف وعاوز حقنه مخدره وبالطو علشان المريض ده ونظره لسيف تعبان اوي
ونظرت الممرضه لسيف لقيته بيطلع دم من بقه وقالت بدهشه : ايه ده يا بيطلع دم من بقه والتفت للدكتور حمدي
ونظره لها الدكتور حمدي وقال باربتاك : ها ايوه ما انا بقولك انه تعبان انا شوفته قاعد هنا في الطرقه تعبان
الممرضه باستغراب : في الطرقه
الدكتور حمدي بتوتر : ها ايوه وكشفت عليه بسرعه
كده ولقيت عنده نزيف ولازم يدخل العمليات بسرعه علشان كده لو سمحتي هات لي حقنه مخدره وبالطو وجهزي غرفة العمليات بسرعه علشان حالته خطيره
الممرضه : حاضر يادكتور
حلمي بيه : وهاتهم علي غرفة 50
الممرضه : حاضر يافندم
حلمي بيه : طيب يلا روحي هاتهم
الممرضه : حاضر والتفت وراها ومشت مسرعه
الدكتور حمدي بارتياح : افووووا
والتفت له حلمي بيه وقال : ايه يادكتور انت كنت خايف ولا ايه لما شوفت الممرضه
ونظره الدكتور حمدي قال : ايوه يا انا كنت مرعوب ياباشا لما شوفتها
حلمي بيه بضيق : لا يادكتور جمد قلبك كده وحاول تبقي طبيعي علشان محدش يشك فيك فاهم
الدكتور حمدي : طيب يلا علشان نودي الزفت ده الغرفة اعقبال ما الممرضه تجيب الحقنه المخدره
وفتح حلمي بيه باب الغرفة ودخل والتفت وراها ووقف مكانه ونظر للدكتور حمدي وقال بغضب : تعال يادكتور ارزعقه هنا علي السرير لما تجي الممرضه بالحقنه
ودخل الدكتور حمدي ومعه سيف وقال : طيب والتفت للسرير وزقه بغضب وقال : افووووا وبياخد نفس
ونظر له حلمي بيه بغضب والتفت للدكتور حمدي وقال: اعدله يا دكتور علشان الممرضه لما تجي ماتشوفوش نايم كده علي السرير وكمان علشان تعرف تعطي له الحقنه
الدكتور حمدي : طيب احنا هنخلص من الحقير ده دلوقتي طيب وامير يا باشا ماهو عارف بل احنا بنعمله برده علشان الزفت ده قاله اكيد
حلمي بيه بغضب: هنخلص منه برده
الدكتور حمدي : هنخلص منه ازاي يا باشا واحنا مش عارفين هو فين ولا سيف قالك هو فين لما كنت انت وهو في المكتب بتكلموا
حلمي بيه بضيق : لا ملقيش هو فين بس انا هعرف بطريقتي هو فين ونخلص منه بس لما نخلص من الحقير ده الاول
الدكتور حمدي : طيب بس لازم نلقي امير بسرعه يا باشا ونخلص منه قبل ما يفتح بقه بكلمه مع حد
حلمي بيه بغضب : لا متقلقش يادكتور قبل ما يفتح بقه بكلمه هكون انا اخدت روحه المهم بس نخلص من ده دلوقتي وانا هعرف اتصرف مع التاني
الدكتور حمدي : طيب
ودخلت الممرضه الغرفة ومعاه الحقنه والبالطو
وقالت : الحقنه والبالطو يادكتور والقطن اهوه
الدكتور حمدي : طيب واخد البالطو ولبسه واعطي له الحقنه ونظره للممرضه وقال امسكي ومده ايده
الممرضه : حاضر واخدت السرنجه والقطنه
الدكتور حمدي : غرفة العمليات جهزت
الممرضه : لا يادكتور لسه
الدكتور حمدي : طيب خليهم يجهزوها بسرعه علشان المريض حالته خطيره ولازم يدخل العمليات
الممرضه : حاضر يادكتور عن اذنك
الدكتور حمدي : اتفضلي
عند باب المستشفى اللي وراها :
ووقف امير ونظره قدامه وقال لنفسه بقلق: لا كده سيف اتاخر اوي والتفت للباب المستشفى اما ادخل اشوفه اتاخر اوي كده ليه وهيحط ايده اللي فيها الشاش والميكروكرون والقطن علي باب المستشفى فجيت عنينه عليهم اما اسيبهم هنا لغاية ما اجي واديهم لسيف ووطي وحطهم جانبه وبوجع اهااا ورفع راسه والتفت للباب وفتحه براحه حته صغيره ونظره منه ملقش حد فدخل والتفت قدامه لقي سلم فطلع عليه لقه باب فوقف مكانه تلقي سيف دخل من الباب ده علشان مانش شاف ابواب تانيه غيره وفتحه براحه حته صغيره ونظره منه بقلق ملقش حد الحمد لله مافيش حد فدخل منه وقفله وراها والتفت يمينه وشماله ايه ده يا انا معرفش سيف فين مش مشكله هدور عليه تلقيه هنا ولا هنا اما اروح ادور عليه بقي وراح علي شماله ومشي وبينظر حوليه
في غرفة سيف :
ونظر حلمي بيه لسيف بغضب وقال لنفسه : اما اكلم الرجل علشان يجي يعمل العمليه ومده ايده في جيبه ملقش تليفونه فإستغراب وشال ايده وحطه في جيبه التاني برده ملقوش تليفون فين وشال ايده من جيبه
والتفت له الدكتور حمدي وقال باستغراب : تليفون ايه ياباشا
حلمي بيه : تليفوني مش لقيه
الدكتور حمدي : مش لقيه ازاي يا باشا دور بس عليه كويس وانت تلقيه
حلمي بيه : ما انا دورت عليه في جيوبي ومش لقيه اظهار نسيته في المكتب
الدكتور حمدي : ممكن برده يا فندم يكون في المكتب
حلمي بيه : طيب بقولك ايه خليك معاه اعقبال ما اروح اجيب تليفوني من المكتب واجي
الدكتور حمدي : طيب يا باشا
حلمي بيه : ماتقومش من جانبه فاهم وانا مش هتاخر
الدكتور حمدي : حاضر ياباشا مش هقوم متقلقش
حلمي بيه : طيب والتفت علي يمينه ومشي
في الطرقه :
وماشي امير وبينظر حوليه وقال لنفسه باستغراب : سيف فين مش ظاهر خالص هيكون راح فين وكمان الدكتورالزفت ده برده مش ظاهر والتفت وراها وهو ماشي
وماشي حلمي بيه والتفت علي شماله فخبط في امير ووقف مكانه
فوقع امير علي الارض وقال بوجع : اهااا ونظر لحلمي بيه ايه ياحضره مش تشوف انت ماشي ازاي
ونظر له حلمي بيه وقال : معلشي انا اسف مخدتش بالي تعال ورايح لعنده
ونظره امير لايده والتفت له وقال بوجع : لا شكرا هقوم لوحدي وبيقوم اهاا
ووقف حلمي بيه جانب امير وقال: مش هتعرف تقوم لوحدك خليني اساعدك
امير بوجع : طيب
ومسك حلمي بيه دراعه وقومه من علي الارض
امير بوجع : اهااا
حلمي بيه : انت كويس
امير بوجع : اه كويس
حلمي بيه قال : طيب انا اسف مرة تانيه علشان خبطك انا ماكنتش اقصد والله
امير بوجع : لا محصلش حاجه اهاا ونظره لجانبه
حلمي بيه باستغراب : ايه مالك والتفت لجانبه امير المجروح لقها بينزف
ونظره له امير وقال بوجع : لا مافيش
والتفت له حلمي بيه وقال بقلق : مافيش ازاي يا انت جانبك بينزف انا اسف اوي علشان خبط فيك وخليت جانبك ينزف كده
امير : لا يا حضره انت مش اللي خليتك جانبي ينزف انت مالكش ذنب انا جانبي كان متعوره وبينزف من قبل ماقع يعني حضرتك مش السبب
حلمي بيه : اهااا طيب وبقلق لازم دكتور يشوف جانبك ده تعال معايا انا هاخدك عند الدكتور هنا
امير : لا يا حضره شكرا مافيش داعي ده جرح بسيط وانا عقمته وهيخف
ونظره حلمي بيه لجانب امير وقال : بس ده بينزف
امير بوجع : ايوه ما انا عارف هو بينزف كده علشان الجرح لسه مفتوح بس لما يطيب معتش هينزف علي العموم شكرا يا حضره علشان ساعدتني عن اذنك وماشي
ووقفه حلمي بيه من دراعه اللي مسكه وقال : استني
امير : ايوه
حلمي بيه : انت رايح فين
امير باربتاك : ها وحضرتك بتسال ليه
حلمي بيه : ها لا مافيش علشان اوصلك
امير بتوتر : ها لا يا حضره مافيش داعي تتعب نفسك انا هروح لوحدي عن اذنك وماشي
ووقفه حلمي بيه وهو بينظر له وقال : استني بس مافيش تعب ولا حاجه قولي رايح فين وانا اوصلك انت تعبان ومش هتقدر تمشي لوحدك
امير بقلق : لا يا حضره انا كويس ومش تعبان ولا حاجه وشكرا عن اذنك وشد دراعه والتفت قدامه ومشي
وبينظر له حلمي بيه وهو ماشي باستغراب
وماشي امير وقال لنفسه بارتياح : الحمد لله ان مشيت بسرعه قبل ما يتكلم تاني والا لو كان اتكلم كان هيصير انه يوصلني وانا ماكنتش اعرف هقوله ايه وساعتها بقي هيعرف كل حاجه وممكن يتاذي وهو شكله رجل طيب وحرام يتاذي فخليه احسن بعيد علشان ما يتذش المهم دلوقتي اشوف سيف فين علشان اعرف هو عمل ايه عرف الدكتور الحقير ده جاي يقابل مين ولا لا اما اشوفه فين ونظره حوليه وهو ماشي وعده من قدام غرفة سيف
ووقف حلمي بيه مكانه وقال لنفسه باستغراب : هو ماشي بسرعه ليه كده يا انا كنت عاوز اساعده يعني مش هخطفه علي العموم هو حر خليني اروح اجيب تليفوني من المكتب وراح علي مكتبه ودخل والتفت علي المكتب لقي تليفونه عليه اهوه واخذه وفتحه وبيتصل بسامح بيه الو
سامح بيه : الو ايوه يا حلمي بيه
حلمي بيه : ايوه يا سامح بيه انا لقيتك الكليه اللي انت عاوزها
سامح بيه : الكليه
حلمي بيه : ايوه وطازه زي ماقوتلك
سامح بيه : بجد يا حلمي بيه
حلمي بيه : ايوه طبعاً بجد يا سامح بيه هو انا يعني ههزر معاك في حاجه زي دي
سامح بيه : لا طبعا بس انا مش مصدقك اصل ما
تعرفش انا تعبان قده ايه وصحتي كل يوم في النازل ومش قادر اعمل حاجه واخدت اجازه من الشغل علشان مش قادر اشتغل
حلمي بيه : ان شاء الله يا سامح بيه هتبقي كويس وهترجع تشتغل تاني وتعمل اللي انت عاوزه بعد ما تعمل العمليه
سامح بيه : يارب يا حلمي بيه علشان كده انا حاسس اني ميت
حلمي بيه : متقوليش كده يا سامح بيه ميت ايه ما انت عايش اهوه وان شاء الله هترجع احسن من الاول وهلقيك قاعد علي البسين في القريه بتاعتك بتاخد حمام شمش
سامح بيه : ياريت يا حلمي بيه اللي انت بتقول عليه ده يحصل علشان انا من ساعة ماتعبت وانا مش بقوم من علي السرير غير فين وفين
حلمي بيه : هيحصل يا سامح بيه اما انا بكلمك علشان تجي تعمل العمليه النهارده
سامح بيه : النهارده
حلمي بيه : ايوه الكليه موجوده يبقي هنستني ايه بقي تعال لي علي المستشفى علشان الدكاتره يعملولك العمليه وتخف
سامح بيه : طيب يا حلمي بيه انا هجي لك بس انت جبت الكليه مين
حلمي بيه بارتباك : ها مش مهم جبتها منين المهم انها موجوده يلا بقي تعال علشان تعمل العمليه
سامح بيه : طيب انا جاي تمن الكليه كام علشان اجيب الفلوس معايا وانا جاي
حلمي بيه : ده كلام برده يا سامح بيه فلوس ايه بس اللي انت بتتكلم فيها دي دلوقتي مش لمانعمل العمليه ونطمن عليك الاول انك بقيت كويس
سامح بيه : لا يا حلمي بيه لازم نتفق الاول قبل ما اعمل العمليه فقولي بقي تمن الكليه كام
حلمي بيه : يا سامح بيه صحتك هي الاهم دلوقتي وبعدكده تجي اي حاجه تاني
سامح بيه : شكرا يا حلمي بيه بس برده لازم اعرف تمن الكليه كام فلوسمحت قولي علي تمنها وريحني
حلمي بيه : طيب يا سامح بيه لما تجي هنبقي نتكلم علشان ماينفعش نتكلم كده في التليفون ماشي
سامح بيه : طيب ليه ماتقولي علي تمنها علشان اعمل حسابي زي ماقوتلك وانا جاي
حلمي بيه : لا يا سامح بيه ماينفعش نتفق كده علي التليفون لازم نتقعد ونتكلم فلما تجي هقعد معاك قبل العمليه ونتكلم تمام
سامح بيه : تمام يا حلمي بيه وانا علي العموم هعمل حسابي برده واجيب معايا دفتر الشيكات
حلمي بيه : طيب يا سامح بيه انا مستنيك مع السلامه
سامح بيه : مع السلامه يا حلمي بيه
حلمي بيه وقفل الخط وقال لنفسه بابتسامة : كده تمام اروح بقي اشوف وبضيق الكلب ده دخل العمليات ولا لسه وخرج من مكتبه وقفل الباب وراها ومشي
في الطرقه :
وماشي امير وبينظر حوليه وقال لنفسه بقلق : روحت فين يا سيف بس والتفت وراها وهو ماشي ملقش حد ونظره قدامه لقي دكاتره جايين فانصدم ايه ده ووقف مكانه بخوف يا فيه دكاتره جايين اعمل ايه دلوقتي لازم استخبي قبل ما يشوفني بس استخبي فين والتفت علي شماله لقي غرفة ايوه استخبي في الغرفة دي وفتح الغرفة دخل فيها وقفل الباب براحه ووقف وراها ونظره قدامه لقي بخار وبدهشه ايه ده دي تلاجه واحسه ببروده وحطه ايده علي كتفه انا في تلاجه انا لازم اطلع من هنا بسرعه قبل ما اتجمد وفتح باب ونظره لقي الدكاتره جايين وبخوف ايه ده يا جايين ودخل بسرعه وقفل الباب اعمل ايه دلوقتي واحس بيروده وانكمش في بعضه انا كده هتجمد لو فضلت هنا ونظره قدامه لقي صناديق باستغراب ايه الصناديق دي كلها فيها ايه دي اما اروح اشوف فيها ايه ورايح لعندهم ببطي وهو منكمش في بعضه
في الطرقه :
ماشين الاتنين الدكاتره وعدوا من قدام التلاجه
في التلاجه :
ووقف امير قدام صندوق من الصناديق وهو منكمش في بعضه من البرد ومده ايده وفتح الصندوق ونظر فيه فانصدم وقال: ايه ده ورجع لوراها بخوف ده ده فيه فيه اعضاء والتفت للصناديق يعني الصناديق دي كلها فيها اعضاء برده زي الصندوق ده ونظره للصندوق اللي فتحه ولا فيها حاجه تانيه اما اروح افتحهم كده وفتح كل الصناديق ونظره فيهم لقه فيهم أعضاء دول فيهم اعضاء برده زي الصندوق اللي فتحه في الاول الاعضاء دي بتاعت مين وتذكر سيف وهو بيقوله ان الدكتور حمدي هيروح للباشا علشان يديله كليته وبدهشه ايه ده معقول دي أعضاء الناس اللي الدكتور حمدي بياخدها منهم يعنى بياخد الاعضاء من الناس وبيجيبها هنا للباشا اللي كلمه في تليفون معقول ده واحس ببروده اكتر وقحه انكمش في بعضه انا لازم اطلع من هنا بس الاول اقفل الصناديق دي زي ما كانت علشان لو حد دخل وشافها كده هيشك ان فيه حد دخل هنا لازم اقفلها زي ما كانت وبيقفلها وقحه اهااا وبطت حركاته وبيقح ووقف مكانه اهاا وبيطل قحه وبياخد نفس لازم اكمل اقفلها وتحرك ببطي وقفل الصناديق اديني قفلها اخرج بقي علشان متعش قادر اخد النفس والتفت للباب وراح لعنده ببطي ومسك فيه وفتحه وسنده عليه وخرج منه ببطي ونظره ملقش حد وبتعب الحمد لله مشوا والتفت للباب وقفله ونظره قدامه ومشي بيطي وسند علي جدار وقحه ووقع علي الارض جانبه وبيقح
في الطرقه:
روحوا ممرضتين ومعهم السرير علي غرفه سيف
وخبطت ممرضه منهم علي باب الغرفة
ونظره الدكتور حمدي وهو قاعد جانب سيف علي السرير للباب وقال : دخل
وبتنظر الممرضه للدكتور حمدي وقالت : احنا جايين علشان ناخد المريض علي غرفة العمليات يا دكتور
الدكتور حمدي : طيب تعالوا خدوا
الممرضه : حاضر
ودخل حلمي بيه الغرفة ونظر لقي الممرضتين بيشيلوا سيف من علي السرير فإستغراب
والتفت الدكتور حمدي علي شماله بالصدفة لقي حلمي بيه وقال : كويس انك جيت ياباشا
ونظر له حلمي بيه وقال : ليه وبعدين هما وخديوا علي فين
الدكتور حمدي : وخدينوا علي غرفة العمليات
حلمي بيه : اهااا طيب كويس انهم جهزوا غرفة العمليات
الدكتور حمدي : ايوه والتفت للممرضتين
وشالوا الممرضتين سيف وحطه علي السرير ومشوا بي
ومشوا حلمي بيه والدكتور حمدي وراهم
في الطرقه :
قاعد امير علي الارض وبيقح ونظره للارض وحطه ايده علي صدره بتعب
تكمله (2) البارت 13 من امير القلوب حلمي بيه باستغراب : في ايه الدكتور حمدي بخوف : سيف حلمي بيه بضيق : ماله الزفت ده الدكتور حمدي بقلق : مش موجود جوه في الغرفة حلمي بيه بصدمه : ايه مش موجود الدكتور حمدي بخوف : ايوه حلمي بيه بدهشة : مش موجود ازاي هو مش كان جوه الدكتور قال بقلق : ايوه كان جوه بس دلوقتي مش لقيه جوه حلمي بيه باستغراب : مش لقيه ازاي اوعي وزقه بايده ودخل غرفة العمليات ونظره علي السرير ملقش حد فانصدم ووقف مكانه ودخل الدكتور حمدي وراها بقلق ونظره له ووقف جانبه وقال : اهوه يا باشا مش موجود حلمي بيه بضيق : امال راح فين الكلب ده هو مش كان متخدر الدكتور حمدي : ايوه ياباشا كان متخدر وانا بنفسي اللي عطي له الحقنه بايدي دول وحضرتك كمان كنت موجود وانا بعطي له الحقنه في الغرفة حلمي بيه بغضب : امال ارح فين قولي كده بما انه كان متخدرالدكتور حمدي بقلق : ممكن يكون فاق من التخدير يافندم لما كنا بره المستشفى وهرب حلمي بيه بعصبية : هرب علشان انت غبي ومسكه من هدومه غبي سيبته لوحده لغاية لما هرب وانا قلت لك ماتسبوش لوحده بس انت ما بتسمعش الكلام تعرف لو الكلاب ده مجاش انا هعمل فيك ايه هتقتلك مكانه وبينظر له الدكتور حمدي بخوف وبلع ريقه وقال : ايه تقتلني حلمي بيه بعصبية : ايوه هقتلك علشان انت السبب في كل اللي بيحصل ده وقسم بالله لو مجبتش الكلاب ده هقتلك مكانه انت فاهم الدكتور حمدي بقلق : فاهم يا باشا فاهم وهز راسه وهو تلقيه في المستشفى مستخبي مننا علشان مش هيقدر يمشي بعد الضرب اللي احنا ضربنا لي حلمي بيه بضيق وبصوت مرتفع : طيب روح دور عليه وزقه من هدومه واتخبط الدكتور حمدي ضهره في الجدار وقال بخوف : حاضر حاضر وخرج مسرعاً واخد نفس وبلع ريقه فاق ازاي بس ده يا كان فاقد الوعي وبعدين قدر يمشي ازاي ويخرج من الغرفة وهو في الحاله دي ربنا يستر والقيه في المستشفى والا الباشا هيقتلني اما اروح ادور عليه قبل ما يطلع ويشوفني كده ويقتلني علشان لسه واقف اما اروح ومشي مسرعا في غرفة العمليات : واقف حلمي بيه ونظر للسرير اللي كان نايم عليه سيف وشر مليئة عنينه وقال لنفسه بغضب : ماشي ياكلب واما اروح افتح الكاميرات المستشفى اشوفه مستخبي فين قدام المستشفى :في عربية سامح بيه : وقف السواق العربية قدام المستشفى ونزل منها مسرعا وراح وفتح باب العربيه اللي من ناحيه سامح بيه وقال : اتقضل يافندم ونزل سامح بيه من العربية وحطه ايده علي جانبه ونظر له وقال بتعب : شكرا بقولك ايه السواق : ايوه يافندم سامح بيه بتعب : معلشي اسندي لغاية مكتب حلمي بيه جوه السواق : حاضر يافندم تعال حضرتك ومسك دراعهونظره حسني الموظف وهو واقف مكانه قدامه بالصدفة لقي سامح بيه ماشي وهو وواحد وقال : اهلا يا سامح بيه نورت المستشفى سامح بيه : شكرا هو حلمي بيه في مكتبه حسني : ايوه يافندم في مكتبه سامح بيه : طيب عن اذنك حسني : اتفضل يافندم في الطرقه : رايح حلمي بيه علي غرفة الكاميرات وماشيه ممرضه براحتها ونظره قدامه لقي حلمي بيه وقالت لنفسها بقلق :حلمي بيه فمشت مسرعة والتفت للارض ووصل حلمي بيه علي غرفة الكاميرات ففتح الباب وسرج النور والتفت للشاشه الكاميرات وقال لنفسه بضيق : لما اشوف الكلب ده مستخبي فين ونظره للشاشه الكاميرات لقي الدكتور حمدي ماشي في الطرقه وبينظر في الغرف غبي وبدهشه ايه ده ياسامح بيه وصل وبقلق اعمل ايه دلوقتي بس اما اروح اقابله واحاول اطول معاه في الكلام علي قده ماقدر لغاية الدكتور ده مايلقي الزفت ده بس الاول اتصل بالدكتور اقوله يدور عليه بسرعه وبيتصل بالدكتور حمدي في الطرقه :ماشي الدكتور حمدي وبينظر في الغرف وقال لنفسه بقلق : هيكون راح فين ورن تليفونه نظر فيه لقي حلمي بيه هو اللي بيتصل ايه ده ياباشا بيتصل بي ليه ليكون وبابتسامة لقي سيف علشان كده بيتصل بي اما ارد عليه الو ايوه يا باشا حلمي بيه بضيق : ايوه يادكتور الدكتور حمدي : لقيت سيف حلمي بيه بغضب : وهلقي الزفت ده فين قولي كده يا حتي مش ظاهر في كاميرات المستشفى الدكتور حمدي باستغراب : ايه كاميرات المستشفى هو حضرتك ياباشا شغلت كاميرات المستشفى حلمي بيه بضيق : ايوه شغلتها علشان اشوف الزفت ده متسخبي فين بس مش باين في الكاميرات الدكتور حمدي : طيب بدل مش بياين في الكاميرات يبقي مش في المستشفى ياباشا حلمي بيه بغضب : لا في المستشفى بس تلقيه في مستخبي من الكاميرات علشان هيخرج ازاي من المستشفى واحنا كان واقفين بره قدام المستشفى الدكتور حمدي : ايوه صحيح هيخرج ازاي واحنا كان واقفين قدام المستشفى بره لو كان خرج كنا شوفنا بس ممكن يكون خرج من باب المستشفى اللي وراها ياباشا حلمي بيه باستغراب : باب المستشفى اللي وراها الدكتور حمدي : ايوه يا باشا مش المستشفى ليها باب تاني وراها حلمي بيه : ايوه ليه بس الباب مقفول قدامي في الكاميرا اهو الدكتور حمدي : مقفول حلمي بيه : ايوه مقفول يبقي هيخرج منه ازاي لا تلقيه في المستشفى لسه ومخرجش بقولك ايه الرجل اللي هياخد الكليه بتاعت الزفت ده وصل الدكتور حمدي بدهشة : ايه وصل حلمي بيه بضيق : ايوه وصل فدور علي الزفت ده بسرعه وهلقه لي الدكتور حمدي : حاضر يا باشا اديني بدور اهوه حلمي بيه بغضب : طيب انا هروح اقعده مع الرجل ده في مكتبي واحاول اطول معاه في الكلام لغايه ما انت تلقيه واول ما تلقيه دخلوا علي العمليات علي طول وبلغني فاهم الدكتور حمدي : حاضر يا باشا حلمي بيه بضيق : طيب سلام الدكتور حمدي بقلق : مع السلامه ياباشا اما اروح ادور وماشي في غرفة الكاميرات : وحطه حلمي بيه تليفونه في جيبه ونظر للشاشه الكاميرات علي سامح بيه لقها قرب من باب مكتبه فقام من علي الكرسي وهو بينظر علي شاشه الكاميرات وقال لنفسه بقلق : اما اروح اقابله ومشي في الطرقه : روحوا سامح بيه والسواق وهو سنده علي باب مكتب حلمي بيه ووقفوا وخبط السواق علي الباب المكتب وفتح الباب ودخلوا سامح بيه والسواق وهو سنده المكتب ونظروا ملقوش حد سامح بيه باستغراب : ايه ده يا حلمي بيه مش هنا والتفت له السواق وقال : تلقيه جاي يافندم دلوقتي ونظره له سامح بيه وقال : بس الموظف اللي تحت قال انه في مكتبه وبعدين هو عارف اني جاي ازاي مايستننيش يعني وجيت عنينه علي الفاظه المكسوره علي الارض السواق : مش عارف يا فندم سامح بيه بدهشة : ايه ده السواق باستغراب : في ايه يا فندم والتفت له سامح بيه وقال : ايه اللي كسر الفاظه دي كده ونظر لها والتفت السواق للفاظه المكسورة علي الارض ونظره لسامح بيه وقال : معرفش يافندم بس تلقيها وقعت ولا حاجه والتفت له سامح بيه وقال : طيب بقولك ايه روح اسال عليه بره كده هو فين السواق : حاضر يافندم بس هقعد حضرتك واروح سامح بيه : لا انا هقعد لوحدي روح انت بس السواق : حاضر يافندم وساب دراعه ومشي وخرج من المكتب ونظره علي شماله لقي ممرضه جاي وقال : لوسمحتي ووقفت الممرضه مكانها ونظرت له وقالت : ايوه حضرتك السواق : لوسمحتي حلمي بيه فين الممرضه باستغراب : حلمي بيه السواق : ايوه اصل مش في مكتبه وسامح بيه البيه بتاعتي عاوزه الممرضه : اهااا حلمي بيه في غرفة الكاميرات السواق : غرفه الكاميرات الممرضه : ايوه السواق : طيب ممكن لوسمحتي تروح له وتبلغيه ان سامح بيه مستنيه في مكتبه الممرضه : حاضر هروح ابلغه عن اذنك السواق : اتفضلي وشكرا الممرضه : العفو ومشت ودخل السواق والتفت لسامح لقها قاعد علي الكرسي وراح لعنده سامح بيه سامح بيه : ها عرفت هو فين السواق : ايوه يافندم هو في غرفة الكاميرات سامح بيه باستغراب : في غرفة الكاميرات السواق : ايوه يافندم انا سالت ممرضه وقالت لي كده وطلبت منها انها تبلغه ان حضرتك هنا في مكتبه وهي رايحه تبلغه سامح بيه : طيب شكرا روح انت بقي علي العربية السواق : حاضر يافندم بعد اذنك والتفت وراها ومشي في الطرقه : ماشيه الممرضه ورايحه علي غرفة الكاميرات ونظره قدامها لقيت حلمي بيه جاي فاراحت مسرعه لعنده وقالت : حلمي بيه ونظره لها حلمي بيه ووقف مكانه وقال : ايوه في ايه الممرضه : سامح بيه مستني حضرتك في مكتبك حلمي بيه باستغراب : سامح بيه الممرضه : ايوه يافندم حلمي بيه : وانتي عرفتي ازاي الممرضه : واحد هو اللي طلب مني اجي ابلغ حضرتك انه هو مستني حضرتك في مكتبك حلمي بيه : واحد واحد مين ده الممرضه : معرفش يافندم بس اظهار دي واحد بيشتغل عن سامح بيه حلمي بيه : اهاا طيب روحي انتي شوفي شغلك الممرضه : حاضر يافندم والتفت علي شمالها ومشت وبينظر لها حلمي بيه وهي ماشيه ونظره قدامه وراح عند مكتبه ودخل والتفت لقي سامح بيه قاعد وقال بابتسامة : اهلا يا سامح بيه نورت المستشفى كلها ورايح لعنده سامح بيه : شكرا يا حلمي بيه فجيت عنينه علي الدم سيف اللي علي الارض وبدهشه ايه ده ووقف حلمي بيه مكانه باستغراب : هو ايه اللي ايه ده يا سامح بيه سامح بيه : ده وشاور بايده علي الدم وهو بينظر له ده مش دم حلمي بيه بقلق : دم والتفت علي المكان اللي شاور عليه سامح بيه لقي دم وتذكر وهو بيضرب سيف سامح بيه باستغراب : ايوه حلمي بيه بابتسامة : ايوه ايه بس يا سامح بيه لا ده مش دم ولا حاجه ده ميكروكرون ورايح لعنده سامح بيه :ميكروكرون ووقف حلمي بيه وقعده علي الكرسي اللي قدامه وقال : ايوه سامح بيه : طيب وايه اللي وقعه علي الارض كده وكمان فيه فاظه مكسوره عند الباب هنا اهي وشاور بايده ونظره لحلمي بيه للفاظه المكسوره علي الارض بقلق سامح بيه باستغراب : هو ايه اللي بيحصل يا حلمي بيه والتفت له حلمي بيه وقال باربتاك : ها مافيش حاجه بتحصل يا سامح بيه انا كنت ماشي اتخبط في الفاظه من غير ما اخد بالي فوقعت علي الارض وانجرحت سامح بيه : انجرحت حلمي بيه بتوتر : ايوه في دراعه والممرضه وهي ماشيه وقعت شويه ميكروكرون علي الارض هناك كده ونظر للدم والتفت سامح بيه للدم ونظره له باستغراب والتفت له حلمي بيه وقال : وإظهار مخدتش بالها انهم وقعوا سامح بيه : اهااا طيب مش كنت تخلي بالك يا حلمي بيه حلمي بيه : هو اللي حصل بقي يا سامح بيه سامح بيه : طيب انت كويس حلمي بيه : اهااا الحمد لله سامح بيه : طيب الحمد لله انما قولي انت كنت في غرفه الكاميرات بتعمل ايهحلمي بيه باربتاك : ها وحضرتك عرفت ازاي ان انا كنت في غرفة الكاميرات وقعده علي الكرسي اللي قدامهسامح بيه : الممرضه قالت اللي السواق بتاعتي حلمي بيه : اهااا كان فيه مشكله كده في غرفة الكاميرات كنت بحلها سامح بيه : اهااا طيب قولي بقي تمن الكليه كام حلمي بيه بتوتر : ها ومالك مستعجل ليه كده يا سامح بيه سامح بيه باستغراب : مستعجل حلمي بيه : ايوه مش لما تشرب حاجه الاول وبعدين نبقي نتكلم سامح بيه : اهااا لا شكرا يا حلمي بيه انا مش عاوز حاجه حلمي بيه : ده كلام برده يا سامح بيه تبقي موجود في مكتبي ومتشربش حاجه ماينفعش طبعاً قولي بقي تشرب ايه سامح بيه : لا شكرا مش عاوز اشرب حاجه والله يا حلمي بيه لو عوزت هبقي اقولك حلمي بيه : طيب سامح بيه : قولي بقي الكليه هتكلف كام علشان عاوز اعملها النهارده واخلص بقي من الوجع اللي بيجي لي ده حلمي بيه : ان شاء الله هتخلص يا سامح بيه وهتبقي كويس بس سامح بيه باستغراب : بس ايه هي الكليه مش موجوده ولا ايه حلمي بيه : ها لا موجوده طبعاً يا سامح بيه مش موجوده ازاي يعني لا موجود سامح بيه : طيب قولي بقي تمنها كام حلمي بيه باربتاك : ها وبينظر له سامح بيه باستغراب في الطرقه : وماشي الدكتور حمدي وبينظر علي الغرف وقال لنفسه بقلق : راح فين ده بس ووقف مكانه انا دورت في المستشفى كلها ومش لقيه اعمل ايه دلوقتي الباشا هيقتلني وانا مالي يعني هو انا اللي هربته علشان يقتلني مكانه انا هروح اقوله اني ملقتوش هعمل ايه يعني علشان يشوف هو هيتصرف ازاي بقي والتفت وراها ومشي في مكتب حلمي بيه : سامح بيه باستغراب : في ايه يا حلمي بيه مالك حلمي بيه بتوتر : ها مافيش يا سامح بيه بس عندي مشكله صغيره كده شغله بالي شويه سامح بيه : اهاا مشكله ايه خير حلمي بيه باربتاك : ها خير ان شاء الله سامح بيه : طيب قولي عليها يمكن اقدر اساعدك حلمي بيه باستعجال : لا وبينظر له حلمي بيه باستغراب حلمي بيه : انا اقصد يعني اني مش عاوز اتعبك وانت تعبان سامح بيه : اهااا تتعبني ايه بس يا حلمي بيه يا انت زي اخويا قولي ايه المشكله وان شاء الله اقدر اساعدك حلمي بيه بتوتر : ها لا ياسامح بيه متشغلش بالك انت انا هحلها ولو مقدرش هبقى اقولك عليها علشان تساعدني سامح بيه : طيب يا حلمي بيه علي العموم انت معاك رقمي اتصل بي في اي وقت لو مقدرتش تحلها وانا مش هتاخر وهساعدك حلمي بيه : شكرا يا سامح بيه سامح بيه : مافيش داعي للشكر يا حلمي بيه واحنا اصحاب وانت زي اخويا زي ما قوتلك من شويه وبعدين انت بتساعدني لما بكون محتاج لمساعدة وكفاية اللي انت عملته علي شاني ده وجبت لي كليه علشان اعمل العملية يعني انت بتنقذ حياتي وانا مهما عملت معاك مش هقدر ارد اللي انت بتعمله معايا ده حلمي بيه : متقولش كده يا سامح بيه احنا مافيش بينا الكلام ده احنا اصحاب زي ما انت قولته كده فطبيعي اقف جانبك مش كده ولا ايه سامح بيه : كده يا حلمي بيه وانت وقت ما تحتاجني تعال لي علي طول وما تتردش ماشي حلمي بيه : ماشي يا سامح بيه في نفس الوقت : قدام باب المكتب : ووقف الدكتور حمدي ونظره للباب وقال لنفسه بخوف : ربنا يستر بقي وخبط علي الباب حلمي بيه : ادخل وفتح الدكتور حمدي الباب ودخل المكتب ونظره لحلمي بيه ولسامح بيه ووقف مكانه بخوف ونظره له حلمي بيه بضيق والتفت حلمي بيه لسامح وقال بابتسامة : عن اذنك لحظه يا سامح بيه سامح بيه : اتفضل يا حلمي بيه وقام حلمي بيه من علي الكرسي ورايح لعنده الدكتور حمدي بغضب ووقف قدام للدكتور حمدي وقال بهمس انت ايه اللي جابك هنا الدكتور حمدي بهمس وبقلق : علشان علشان حلمي بيه بهمس وبضيق : علشان ايه مطنقه وبعدين انت لقيت الكلب ده الدكتور حمدي بهمس وبخوف : ما مما حلمي بيه بهمس وبضيق : انت جاي تممأ هنا ماتقولي عملت ايه انا مش فاضيلك ونظره لسامح بيه الدكتور حمدي بهمس وبقلق : ما مقلتوش يافندم والتفت له حلمي بيه وقال بدهشة وبهمس : ايه مقتلوش قدام المستشفى : وصلوا الظابط حسن والعساكر علي المستشفى ووقف محمد البوكس ونزل الظابط حسن منه ونظره للمستشفى وصلت سماح المستشفى ووقفت عربيتها ونظرت من الشباك العربية للمستشفى وقالت لنفسها : اديني وصلت بس لازم استخبي من الظابط حسن علشان لو شافني مش هيخلني اعرف حاجه ايوه استني شويه لما يدخلوا وادخل وراهم والتفت الظابط حسن للبوكس وهو واقف وراها وخبط عليه بايده عليه ونزلوا العساكر من البوكس ونظروا له ونظر لهم الظابط حسن وقال : تعالوا ورايا العساكر : حاضر يافندم ونظرت لهم سماح وهي في العربية وقالت لنفسها : اهما داخلين اهما انزل انا بقي ودخلوا الظابط حسن والعساكر المستشفى ونظر الظابط حسن لحسني ورايح لعنده وقال : بقولك ايه والتفت حسني لقي عساكر فانصدم ووقفت سماح وراها العساكر بس بعيد شويه ونظرت للظابط حسن الظابط حسن : ايه ما بتردش ليه انا بكلمك والتفت له حسني وقال بقلق : ها انا اسف يافندم ايوه انا مع حضرتك الظابط حسن : طيب فين التلاجه هنا حسني باستغراب : التلاجه وسمعته سماح وقالت لنفسها بدهشة : ايه التلاجه تلاجه ايه اللي الظابط حسن بيقول الرجل ده عليهاالظابط حسن : ايوه فين حسني : تلاجه ايه يا فندم الظابط حسن : تلاجه المستشفى دي فين حسني : اهااا بس هو حضرتك مين الظابط حسن : انا المقدم حسن داود بوليس وبلع حسني ريقه وقال بتوتر : اهاا اهلا يافندم الظابط حسن : اهلا بك قولي بقي تلاجه المستشفى دي فينحسني بقلق : تاني دور يافندم علي ايدك الشمالالظابط حسن : طيب قولي حلمي بيه هنا حسني : اه يا فندم موجود في مكتبه الظابط حسن : والدكتور حمدي شرف موجود برده وبتسمعه سماح وقالت لنفسها : اظهار الدكتور حمدي شرف ده اللي بيسال عليه هو شريك حلمي بيه علشان كده سال عليه كويس انه موجود هنا علشان اشوفه واخده له كام صوره كده مع حلمي بيه علشان الموضوع اللي لما اكتبه انزل الصور دي معه حسني باستغراب : اه يا فندم موجود مع حلمي بيه في مكتبه الظابط حسن : طيب ومكتب حلمي بيه ده فين حسني : تاني دور برده اخر الطرقه علي ايدك اليمين يافندم الظابط حسن : طيب شكرا والتفت للعساكر يلا ونظروا له العساكر وقالوا : حاضر يافندم وبينظر حسني للظابط حسن والعساكر وهما ماشين بقلق وقال لنفسه :اما ابلغ حلمي بيه والتفت للتليفون ومسك السماعه وبيتصل بحلمي بيه في مكتب حلمي بيه : ووقف حلمي بيه قدامه الدكتور حمدي وبينظر له بدهشه وبينظر له الدكتور حمدي وقال بهمس وبقلق : ايوه يافندم مش لقيه انا دورت عليه في المستشفى كلها مش لقيه حلمي بيه بضيق وبهمس : مش لقيه ازاي انت ورن تليفون مكتبه وسمعه فسكت والتفت له ونظروا سامح بيه والدكتور حمدي لتليفون والتفت سامح بيه لحلمي بيه وقال : حلمي بيه التليفون بيرن حلمي بيه بابتسامة : طيب يا سامح بيه هروح ارود اهوه سامح بيه : طيب ونظره قدامه والتفت حلمي بيه للدكتور حمدي بغضب ونظره له الدكتور حمدي بخوف والتفت للارض ووقف حلمي بيه قدام كرسي مكتبه ورفع سماعه التليفون وقال بضيق : الو حسني : الو ايوه يافندم انا حسني حلمي بيه بغضب : ايوه يا حسني في ايه حسني : فيه شرطه هنا في المستشفى يافندم حلمي بيه بصدمه : ايه ونظروا له الدكتور حمدي وسامح بيه باستغراب ----------------- نتبع
رواية امير القلوب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما ووقف حلمي بيه قدام كرسي مكتبه ورفع سماعه التليفون وقال بضيق : الو
حسني : الو ايوه يافندم انا حسني
حلمي بيه بغضب : ايوه يا حسني في ايه
حسني : فيه شرطه هنا في المستشفى يافندم
حلمي بيه بصدمه : ايه
ونظروا له الدكتور حمدي وسامح بيه باستغراب
حلمي بيه بصدمه : شرطه وقعده علي الكرسي
الدكتور حمدي بدهشة : ايه شرطه
وبينظر سامح بيه لحلمي بيه وقال باستغراب : شرطه
حسني بقلق : ايوه يافندم
وبلع حلمي بيه ريقه وقال بقلق : و عاوزين ايه
حسني : معرفش يافندم بس الظابط سالني علي تلاجه المستشفى
حلمي بيه بصدمه : ايه تلاجه المستشفى وقام من علي الكرسي
الدكتور حمدي قال لنفسه بدهشة: ايه تلاجه المستشفى ونظر للارض بقلق اظهار الشرطه بتسال عن التلاجه المستشفى يبقوا اكيد عرفوا ان في الثلاجه اعضاء علشان كده بيسالوا عنها يانهار اسود روحنا في داهيه هعمل ايه دلوقتي والتفت لحلمي بيه
وبينظر سامح بيه لحلمي بيه باستغراب
حسني : ايوه يافندم
وبلع حلمي بيه ريقه وقال بتوتر : وانت قولتهم ايه
حسني : قلتلهم علي مكانها يافندم
حلمي بيه بضيق : قولتهم علي مكانها ليه ما اتصلتش بي ليه الاول قبل ما تقولهم هي فين
حسني : ماهو يافندم
وقطع حلمي بيه كلامه وقال بعصبية وبصوت مرتفع : ماهو ايه وزفت ايه يا غبي مااتصلتش بي ليه اول ما شفتهم دخلوا المستشفى
حسني بقلق : يافندم يا انا ما شفتهم وهما داخلين المستشفى انا لقيت الظابط والعساكر واقفين قدامي فأفتجت و معرفتش اعمل ايه لما الظابط سالني فقلته هي فين
حلمي بيه بغضب : طيب غور وشال السماعه ورزع علي التليفون
في الرسبشن :
حسني قال لنفسه باستغراب : هو بيزعق لي كده ليه فيها ايه لما اقول الظابط علي مكان تلاجه المستشفى يعني وبعدين الظابط سال علي التلاجه ليه ياتري التلاجه فيه ايه علشان الظابط اول ما دخل سال عليه كده وبيفكر
في مكتب حلمي بيه :
ووقف حلمي بيه قدام كرسي مكتبه وحطه ايده علي جيبه بقلق
وبينظر له الدكتور حمدي بخوف
وبينظر سامح بيه لحلمي بيه وقال باستغراب : في ايه يا حلمي بيه
والتفت له حلمي بيه وقال باربتاك : ها لا مافيش حاجه يا سامح بيه عن اذنك لحظه واحده ورجع تاني
سامح بيه : اتفضل
ووقف حلمي بيه قدام الدكتور حمدي وقال بغضب : تعال معايا يادكتور
الدكتور حمدي بقلق : حاضر
ومشوا حلمي بيه والدكتور حمدي
وبينظر لهم سامح بيه وهما ماشين باستغراب وقال لنفسه : هو فيه ايه
وخرجوا حلمي بيه والدكتور حمدي من المكتب
وقفل حلمي بيه باب المكتب بضيق
ونظر له الدكتور حمدي وقال بقلق: الشرطه راحت علي التلاجه ياباشا صح
والتفت له حلمي بيه وقال بغضب : ايوه صح رايحين علي التلاجه حسني الزفت قالي ان الظابط سال علي تلاجه المستشفى ومشى
ومشي الدكتور حمدي معه وهو بينظر له وقال بخوف : يانهار اسود احنا كده روحنا في داهيه يا باشا
ووقف حلمي بيه مكانه ونظر له وقال بعصبية : يا داهيه تاخدك يا شيخ انت ما فيش على لسانك غير روحنا في روحنا في بدل ما تفكر معايا
ووقف الدكتور حمدي جانبه وهو بينظر له وقال بخوف : افكر فيه ايه بس يا باشا دي الشرطه هنا في المستشفى واكيد بدل بيسالوا علي التلاجه يبقوا عرفوا كل حاجه يبقي افكر في ايه بقي بقولك ايه يا باشا تعال نهرب
حلمي بيه بغضب : نهرب ايه وزفت ايه علي دماغك عاوزنا نهرب علشان نثبت التهمه علينا اكتر تعرف تقعد ساكت ومسمعش صوتك خالص
الدكتور حمدي بقلق : حاضر بس هنعمل ايه دلوقتي
حلمي بيه بضيق : انت مش هتعمل حاجه خلاص كفايه اللي عملته لغاية كده ووصلنا اللي احنا فيه ده انا اللي هتصرف اتفضل بقي معايا
الدكتور حمدي بقلق : هو احنا رايح فين ياباشا
حلمي بيه بغضب : هنروح فين يعني هنروح نتفسح رايحين نشوف الظابط ده اللي عاوز يدخل التلاجه
الدكتور حمدي بخوف : ايه ووقف مكانه
ووقف حلمي مكانه وقال بعصبية : هو ايه اللي ايه امشي معايا خلينا نلحق يلا
الدكتور حمدي بقلق : طيب
في الطرقه :
وماشين الظابط حسن والعساكر وراها
وماشيه سماح الصحفيه وراهم وهي حطه الشنطه علي وشها وبتنظر لهم
وبينظروا الدكاترة والممرضين وهما ماشين للظابط حسن والعساكر باستغراب
والتفت ممرضه وهي ماشيه لزملتها وقالت باستغراب : الشرطه في المستشفى بتعمل ايه هنا
ونظرت لها زميلتها وقالت : مش عارفه بس تلقيهم جايين علشان الحريق اللي حصل
الممرضه : حريق ايه ماهو مافيش حريق والانذار الحريق اشتغل بالغلط
زميلتها : ماهما تلقيهم ميعرفوش ان مافيش حريق وان حريق الانذار اشتغل بالغلط والا لو كانوا يعرفوا ماكنوش جوم
الممرضه : معاكي حق بس هما عرفوا منين اللي حصل هنا ده
زميلتها : عرفوا منين دي الشرطه مافيش حاجه بتستخبه عنهم يا تلقيهم عارفين عندك حاجات انتي نفسك متعرفش عن نفسك
الممرضه : معاكي حق بس هما رايحين فين كده
زميلتها : هيكونوا رايحين فين يعني رايحين لحلمي بيه
الممرضه : اهااا طيب والتفت للظابط حسن والعساكر
ونظرت زميلتها للظابط حسن والعساكر
والتفت لها الممرضه وقالت : طيب يلا نروح نشوف شغلنا
ونظرت لها زميلتها وقالت : يلا
وماشيه سماح وهي حطه شنطتها علي وشها وبتنظر للظابط حسن والعساكر
ورن تليفونها وهو في شنطتها وسمعته والتفت لشنطتها ووقفت مكانها بقلق وقالت لنفسها : ايه ده تليفوني بيرن مين اللي بيتصل بي دلوقتي بس وبتفتح شنطتها وهي حطها علي وشها مش بتتفتح افتحي بقي مالك وبعدت الشنطه شويه من علي وشها وهي بتفتحها
وسمع الظابط حسن صوت التليفون فوقف مكانه باستغراب
ووقفوا العساكر وراها وبينظروا له
والتفت الظابط حسن وراها لقي سماح واقفه وبتفتح شنطتها وقال بدهشه : ايه ده
خلف العسكري : ايه يافندم في حاجه
الظابط حسن : ها لا مافيش بقولكم ايه خليكم هنا وانا جاي اهوه
العساكر : حاضر يافندم
ونظره الظابط حسن لسماح ورايح لعندها
وبينظروا له العساكر وهو ماشي لقوا سماح واقفه فاستغربوا
والتفت لهم خلف وقال : مش دي الاستاذه سماح الصحفيه
ونظره له امام وقال : ايوه هي
والتفت لهم علي وقال : هي بتعمل ايه هنا
خلف : مش عارف بس إظهار حضره الظابط حسن رايح لها
ووقف الظابط حسن قدام سماح وهي مش واخده بالها وهو بينظر لها وقال باستغراب : انتي بتعملي ايه هنا
ونظرت له سماح بخضه وقالت : اهااا ووقعت الشنطه من ايدها علي الارض وفصل تليفونها
والتفت الظابط حسن لشنطه سماح اللي علي الارض ونظر لها وقال : انتي اتخضي كده ليه ايه شوفتي عفريت
وحطت سماح ايدها علي صدرها واخذت نفس وقالت : عفريت ايه حد يعمل كده برده
الظابط حسن : يعمل ايه هو انا عملت فيكي حاجه
وشالت سماح ايدها من علي صدرها وقالت : عملت فيه حاجه يا انت كنت هتموتني من الخضه المفروض ياحضره الظابط لما تجي تكلم مع حد مدخلش في الكلام هجم كده
الظابط حسن باستغراب : مدخلش في الكلام هجم ايه امال عاوزني استاذن يعني ولا ايه
سماح : ايوه تستأذن المفروض كده مش تخضه تدخل هجم كده وتخضه الواحد
الظابط حسن بنرفزه : معلشي اصل مش شايف باب قدامي علشان استاذن منه قبل ما اتكلم انتي بتعملي ايه هنا
سماح باربتاك : ها ونظرت للعساكر لقهم بيبصلها
الظابط حسن : ها ايه بتعملي ايه هنا
والتفت له سماح قالت بتوتر : هكون بعمل ايه يعني يا حضرة الظابط مش دي مستشفى
الظابط حسن بنرفزه : والله بيتهيلي كده
سماح باستغراب : بيتهيلك ايه لا دي مستشفى فعلا ياحضره الظابط
الظابط حسن : ماحضرتك عارفه انها مستشفى بتسالني ليه
سماح باربتاك : لا انا مش بسالك انا برده علي السؤال اللي حضرتك سالته لي
الظابط حسن باستغراب : بتردي ايه انا سالتك انتي بتعملي ايه هنا مسالتكيش انتي فين هنا علشان تقولي لي ان دي مستشفى
سماح بتوتر : ما انا عارفه علي فكره انك سالتني انا بعمل ايه هنا و فاهمه سؤالك مش محتاج حضرتك تشرح لي يعني
الظابط حسن : اما حضرتك بقي فاهمه سؤالي تقدري تقولي بتعملي ايه هنا
سماح بتوتر : ما انا قلت لحضرتك ان دي مستشفى
الظابط حسن بضيق : هو انا قلت لحضرتك ان هي كافيه يعني انا عارف انها مستشفى انتي بتعملي ايه هنا
سماح بقلق : جايه اكشف
الظابط حسن باستغراب : تكشفي
سماح : ايوه جايه اكشف في المستشفى ايه فيه حاجه دي
وبينظر لها الظابط حسن بتركيز وقال : يعني انتي تعبانه
سماح : ها اه طبعاً تعبانه امال يعني جايه اكشف كده منظر يعني ولا ايه
الظابط حسن : بس انا شايفك يعني كويس ومافيش فيكي حاجه
سماح باربتاك : ها لا ده انا تعبانه اوي وقحت وحطه ايده علي بقها شوفت حد بقحه اهوه وبتقح
وبينظر لها الظابط حسن بتركيز
وبتنظر له سماح وهي حطه ايده علي بقها وبتقح والتفت للارض باربتاك
وبينظر لهم العسكري خلف وقال باستغراب : هي الاستاذه سماح مالها بتقح ليه
والتفت له علي وقال : مش عارف يا خلف تلقيها شرقت ولا حاجه ونظره للظابط حسن و الاستاذه سماح
خلف : يمكن برده والتفت للظابط حسن والاستاذه سماح
وبينظر الظابط حسن لسماح وقال : ومافيش غير المستشفى دي في البلد كلها علشان تكشفي فيها
ونظرت له سماح وبطلت قحه وشالت ايدها من علي بقها وقالت بتوتر : لا طبعاً فيه مستشفيات في البلد كتير بس انا كنت معديه من هنا فقلت اكشف بالمره يعني بما اني تعبانه
الظابط حسن : اهااا طيب اتفضلي روحي اكشفي وشاور بايده وهو بينظر لها علشان ماتتعبيش اكتر
سماح بنرفزه : طيب ونظرت لشنطتها اللي علي الارض ووطت تاخدها ونظرت للظابط حسن بغضب والتفت علي شمالها وماشيه وقالت لنفسها بنزفره : ازاي ماخدتش بالي انه شافني بس كله من التليفون كان لازم يعني يرن دلوقتي ماكنتش واخده باله ان انا موجوده وكنت هعرف كل حاجه بتحصل واكتبها في الموضوع وانشرها اعمل ايه انا دلوقتي كده مش هعرف حاجه وبشكل ده مش هيبقي في موضوع لا ليمكن دي خبطه صحفيه كبيره ومش ممكن اضيعها ابدا من ايدي بس هعمل ايه ما هو شافني مش مشكله اقف وراها الجدار اللي هناك ده لغايه ما يمشي وبعدين ابقي امشي وراها وبكده هو مش هيشوفني ايوه ومشت مسرعة
وبينظر لها الظابط حسن وهز راسه والتفت للعساكر ورايح لعندهم
ووقفت سماح جانب الجدار وقالت لنفسها : استني بقي شويه وبعدين ابصه علشان لوكان واقف وشافني هيعرف اني كذبت وساعتها ممكن يمشني من المستشفى ومش هعرف حاجه لا استني شويه احسن اما اشوفه مين اللي كان بيتصل بي والتفت لشنطتها وفتحها وطلعت تليفونه ونظرت له لقيت والدته وهي اللي كانت بتتصل ايه ده دي ماما اما اتصل بيها زمانها قلقانه عليه علشان اتاخرت لا بلاش للظابط ده يسمع صوتي ويعرف اني واقفه انا هبعت لها رساله احسن علشان متقلقش اكتر وفتحت الواتس وضغطت علي رقم والدتها وبتكتب ماما انا هتاخر شويه اصل عندي شغل مستعجل ولازم اخلصه النهارده متقلقش انا كويسه ياحبيبتي بس كده وبعت الرساله كده تمام وقفلت التليفون وبتحطه في شنطتها
ووقف الظابط حسن قدامه العساكر وهو بينظر لهم وقال : يلا
والتفتوا له العساكر وقالوا : حاضر يافندم
سماح قالت لنفسها : لما ابصه كده اشوفه مشي ولا لا ونظرت علي يمينها لقي الظابط حسن والعساكر ماشين اهما ماشي هو العساكر اهوه اما اروح وراهم بقي وطلعت من جانب الجدار اما احط الشنطه دي علي وشي زي ما كنت عامله علشان مايشوفنيش ومشيت براحه وهي بتنظر لهم
ونظر العسكري خلف للظابط حسن وهو ماشي وقال : هي الاستاذه سماح كانت بتعمل ايه هنا يافندم
والتفت له الظابط حسن وهو ماشي وقال : وانت بسال ليه
خلف بتوتر : ها لا مافيش يافندم اصل مستغرب انها هنا في المستشفى في الوقت المتاخر ده
الظابط حسن : اهاااا
علي العسكري : هي تعبانه ولا حاجه لقدر الله يا فندم
ونظره له الظابط حسن وقال: وانت كمان مستغرب زيه علشان كده بتسال عليها
وماشيه سماح وهي حطه شنطتها علي وشها وبتنظر لهم وقالت لنفسها باستغراب : هما بيقولوا ايه انا مش سامعه حاجه اما اقرب منهم اكتر علشان اسمع هما بيقولوا ايه لا بلاش احسن علشان ما ياخدوش بالهم خليني ماشيه وراهم كده من بعيد احسن
العسكري للظابط حسن باربتاك : ها لا يا فندم بس انا شوفتها بتقح لما كنت حضرتك واقفه معها علشان كده سالت بس
الظابط حسن : اهاا طيب علي العموم هي بتقول انها تعبانه وجايه تكشف
علي بقلق : تعبانه
الظابط حسن : ايوه
امام : تعبانه مالها يافندم
ونظر له الظابط حسن وقال بنزفره : معرفش وبطلوا كلام بقي
علي وامام وخلف قالوا : حاضر يافندم ونظروا لبعضهم
ونظره الظابط حسن قدامه لقي تلاجه المستشفى علي حسب وصف حسني لي فاراح لعندها ووقف قدامها
سماح قالت لنفسها بقلق : ايه ده يا وقفوا اظهار حضرة الظابط شك ان فيه حد ماشي وراهم علشان كده واقف اما اروح استخبي بسرعه قبل مايبص ناحيتي
الظابط حسن : اظهار هي دي التلاجه اللي قالي عليه الموظف اللي تحت
خلف : اظهار كده يا فندم برده
وسمعتها سماح وهي واقفه جانب الجدار وبتنظر لهم وقالت لنفسها : اهااا ده واقف علشان وصل علي تلاجه المستشفى ورجع لوراها شويه مش زي ما انا افتكرت انه شك ان فيه حد وراها علشان كده واقف
وبينظر الظابط حسن لتلاجه المستشفى وحطه ايده علي اوكره الباب وبيفتح
وجاءوا حلمى بيه والدكتور حمدي ووقفوا قدامه وهما بينظروا له بقلق
وحط حلمى بيه ايده علي ايده الظابط حسن اللي علي اوكره الباب وهو بينظر له وقال : علي فين يا حضره الظابط
سماح لنفسها باستغراب : ايه الصوت ده ونظرت للظابط حسن والعساكر لقيت حلمي بيه وواحد معاه وبدهشه ايه ده يا حلمي بيه جيه جيه امتا ده ومين اللي معاه ده اظهار ده شريكه الدكتور اللي اسمه حمدي شرف استني لما اسمع هيقولوا ايه
الظابط حسن لحلمي بيه وقال : اهلا يا حلمي بيه
حلمي بيه بابتسامه : اهلا بك يا حضره الظابط نورت المستشفى
الظابط حسن : شكرا يا حلمي بيه
حلمي بيه : لا دي مش مجامله يا حضره الظابط حضرتك بجد منور المستشفى بس انا زعلان منك
الظابط حسن باستغراب : زعلان مني
حلمي بيه : ايوه ازاي تجي المستشفى ومدنيش خبر
الظابط حسن باستغراب : اديك خبر
حلمي بيه : ايوه علشان اكون في استقبالك وارحب بك بنفسي
الظابط حسن : اهااا وبابتسامة لا ما انا قلت اعمله لك مفاجأه مش كده احسن برده
حلمي بيه باربتاك : ها وبابتسامة اه طبعاً احسن ودي احلي مفاجأة يا حضره الظابط ان حضرتك نورتنا النهارده
الظابط حسن بابتسامة : شكرا يا حلمي بيه والتفت للدكتور حمدي حضرتك الدكتور حمدي مش كده
الدكتور حمدي بقلق : ها اه انا
الظابط حسن : انا قلت كده برده وهز راسه
والتفتوا حلمي بيه والدكتور حمدي بقلق ونظروا للظابط حسن
وبتنظر لهم سماح وقالت لنفسها : وانا اتوقعت كده برده اما اخدهم كام صورة كده علشان الموضوع والتفت لشنطتها وفتحها ومدت ايدها فيها وطلعت تليفونها ووجهت كاميرات التليفون علي وشهم وبتصورهم
وبينظر حلمي بيه للظابط حسن وقال بابتسامة : هو حضرتك تعرف الدكتور حمدي
الظابط حسن : لا معرفوش شخصياً يا حلمي بيه بس سمعت عنه
الدكتور حمدي بخوف : سمعت عني
الظابط حسن : اه طبعاً
وبلع الدكتور حمدي ريقه وقال بقلق : علي الله اللي سمعته عني خير يا حضره الظابط
الظابط حسن بابتسامة خفيفة : خير اوي يا دكتور يا انا من ساعه اللي سمعته عنك وانا متفاحي و مذهول من اللي سمعته بس حضرتك باين عليك قلقان ليه فيه حاجه
وبلع الدكتور حمدي ريقه وقال بتوتر : ها وبابتسامة خفيفه لا مافيش
وبينظر حلمي بيه للظابط حسن وقال : بقول لحضرتك ايه اتفضل معايا في مكتبي تشرب حاجه ونتكلم
الظابط حسن : لا يا حلمي بيه شكرا وبعدين هنتكلم بس دلوقتي شيل ايدك من علي ايدي
والتفت حلمي بيه لايده اللي علي ايده الظابط حسن ونظره له وقال: اهاا اسف وشال ايده وهو بينظر له معلشي مخدتش بالي
الظابط حسن : لا ولا يهمك يا حلمي بيه والتفت للتلاجه المستشفى وهيفتح الباب
حلمي بيه : بس هو حضرتك رايح فين
والتفت له الظابط حسن وقال : دخل التلاجه يا حلمي بيه اكيد الموظف اللي انا سالته قالك لما كلمك علشان يبلغك اني موجود هنا اني سالته علي تلاجه المستشفى مش كده ولا ايه
حلمي بيه باربتاك : ها وبابتسامة ايوه قالي وطبيعي يعني انه يقولي ما انا صاحب المستشفى ولازم اعرف كل حاجه بتحصل فيه والا تبقي فوضي واي حد يدخل ويخرج من المستشفى كده علي مزاجه ومحدش يقوله انت بتعمل ايه دي مستشفى يا حضره الظابط وفيها ناس بتتعالج وانا بصفتي صاحب المستشفى انا اللي مسئول عنهم علشان كده لازم اعرف كل كبير وصغيرة بتحصل هنا دي ارواح ناس يعني مش لعبه يا حضره الظابط
الظابط حسن بتركيز : معاك حق يا حلمي بيه ارواح الناس مش لعبه وعلشان كده انا عاوز ادخل التلاجه فلو سمحت خلي حد يفصلها
حلمي بيه : يا حضره الظابط ماينفعش حضرتك تدخل التلاجه
الظابط حسن باستغراب : ماينفعش
حلمي بيه : ايوه ماينفعش علشان محدش بيدخل التلاجه دي غير الدكاتره والممرضين اللي في المستشفى وبعدين حضرتك عاوز تدخلها ليه
وبينظر لهم سماح وقالت لنفسها بنزفزه : قال يعني مانتش عارف حضره الظابط عاوز يدخلها ليه عاملي فيها طيب وشريف اتاريك مجرم حقير وسفاح ومحدش عارف هي البلد متاخر من شويه ماهو من المجرمين دول واللي بيعملوا فيها بتبيع أعضاء البشر انت و الزباله اللي معاك ده دي الحقر دي وهزت راسها
وبينظر الظابط حسن لحلمي بيه وقال : هتعرف يا حلمي بيه لما ادخلها الاجابه علي سؤالك ده خلي حد لو سمحت يفصلها
حلمي بيه : ما انا قلت لك يا حضره الظابط ما ينفعش حضرتك تدخلها علشان حضرتك مش دكتور ولا ممرض هنا في المستشفى
الظابط حسن : مش مشكله يا حلمي بيه ما هو الدكتور حمدي هيدخل معايا مش كده يا دكتور
الدكتور حمدي بقلق : ها
حلمي بيه : بس الدكتور حمدي يا حضره الظابط مش بيشتغل في المستشفى علشان يدخل مع حضرتك
الظابط حسن : بس هو دكتور يا حلمي بيه زي الدكاتره اللي هنا في المستشفى وبيعرف ازاي يعالج الناس ويستفيد منهم كويس قوي وحضرتك كمان بتستفيد منهم كويس قوي قوي وشاور بايده وهو بينظر له
حلمي بيه بارتباك : ها تقصد ايه يا حضره الظابط
الظابط حسن : اقصد ان حضرتك فاتح المستشفى علشان تستفيد من الناس يا حلمي بيه مش انت فاتحها علشان كده بردك
حلمي بيه : اهاا انا صحيح بستفيد يا حضره الظابط بس الناس هي اللي بتستفيد اكثر علشان هم اللي بيتعالجوا وبيطلعوا كويسين من عندي هنا
الظابط حسن : اه فعلا بيطلعوا كويسين قوي بقول لحضرتك ايه خلي حد يطفي الثلاجه علشان ادخل انا والدكتور
حلمي بيه : ما انا قلت لحضرتك انك ما ينفعش تدخل ولا حتى الدكتور يدخل علشان مش شغال في المستشفى واللي شغالين في المستشفى بس هم اللي يقدروا يدخلهم لوحدهم من غير حد ما يدخل معهم غير كده التلاجه ما ينفعش تتطفى عشان دي ثلاجه المستشفى فيها حاجات ممكن تبوظ
الظابط حسن : اهااا تبوظ
حلمي بيه : ايوه تبوظ يا حضره الظابط قل لي بس حضرتك عايز تدخلها ليه وانا اريحك من غير ما تدخل
الظابط حسن : لا يا حلمي بيه ماتتعبش نفسك انا بعرف اريح نفسي كويس ومش مهم تطفيها انا هدخلها وهي شغلها
والتفت للباب وفتحه
حلمي بيه بقلق : يا حضره الظابط ما ينفعش كده وشاور بايده وبيتحرك
ونظر له الظابط حسن وقال بضيق : خليك مكانك يا حلمي بيه وشاور بايده وهو بينظر له بدل ما اخلي العساكر تمسكك
حلمي بيه بنرفزه : تمسكني هو انت ما انتاش عارف انا مين ولا ايه
الظابط حسن بغضب : للاسف ما كنتش اعرف انت مين بس دلوقتي عرفت انت مين كويس قوي خليك مكانك علشان ما اخليش العساكر تمسكك مفهوم
وبينظر له حلمي بيه بضيق
وبينظر الظابط حسن بغضب والتفت للعساكر وقال : خليكوا هنا واياك اي حد منهم يتحرك من مكانه
العساكر قالوا : حاضر يافندم
ونظر لهم الظابط حسن بضيق والتفت للتلاجه ودخل
والتفتوا العساكر لحلمي بيه والدكتور حمدي
ونظروا لهم حلمي بيه وبضيق والدكتور حمدي بخوف
وبتنظر لهم سماح وقالت لنفسها بابتسامة : حلوه قوي كده بس والتفتت قدامها انا كنت عايزه اصور الاعضاء كمان بس مش هينفع علشان الظابط حسن هيشوفوني مش مشكله الصور اللي انا صورتها لحلمي بيه وشريكه كويسه بردك مع الموضوع لما ينزل ونظرت لهم
والتفت الدكتور حمدي لحلمي بيه بخوف وقال بهمس : هنعمل ايه يا باشا ده ده دخل التلاجه
ونظره له حلمي بيه بغضب وقال بهمس : تعرف تنقطني بسكاتك خليني اعرف افكر
الدكتور حمدي بهمس : طيب والتفت للعساكر
ونظره حلمي بيه قدامه بضيق
في التلاجه :
وماشي الظابط حسن وبينظر علي التلاجه واحس بيروده ووقف مكانه والتفت قدامه لقي صناديق فإستغراب وقال لنفسه : ايه الصناديق دي وراح لعندهم ووقف قدام صندوق منهم وفتحه ونظره فيه وبدهشه ايه ده يا فيه أعضاء يعني الرجل اللي اتصل بنا في القسم كان معاها حق فعلا التلاجه فيها اعضاء اظهار الصناديق دي كمان فيها اعضاء اما اشوفها كده وراح عند الصناديق وبيفتحهم
في مكتب حلمي بيه :
قعده سامح بيه في المكتب وقال لنفسه باستغراب : هو حلمي بيه اتاخر كده ليه ليكون مشي وسبني لا معتقدتش هيمشي ازاي يعني وسيبني وهو عارف اني في مكتبه امال راح فين بس انا هفضل قاعد كده يعني اما اروح اشوفه فين علشان وادفع له تمن الكليه واعمل العمليه واخلص بقي من الوجع ده وقام من علي الكرسي وهو حطه ايه علي جانبه والتفت للباب وفتحه وخرج منه ووقف قدامه ونظره يمينه وشمال هيكون راح فين ده بس اما اروح اسال عليه اي حد من اللي هنا والتفت علي يمينه ومشي
في التلاجه :
وفتح الظابط حسن الصناديق ونظره فيهم لقي أعضاءوقال لنفسه : زي مااتوقعت فيها اعضاء برده واحس بيروده وقح يعني حلمي الجندي والتفت للباب بيتجار في الاعضاء هو وشريكه الدكتور ده وهز راسه وقح تاني انا لازم اخرج من هنا وبيقح وحطه ايده علي بقه ومشي
بره جانب التلاجه :
وبتنظر لهم سماح وقالت لنفسها باستغراب : هو الظابط حسن اتاخر كده ليه جوه ليكون جره له حاجه لا معتقدتش تلقيه اتاخر علشان فيه اعضاء كتير جوه ما هما وبغضب المجرمين دول سرقوا أعضاء ناس كتير علشان كده تلقيه اتاخر
وخرج الظابط حسن من التلاجه وحطه ايده علي بقه وبيقح ووقف قدامه حلمي بيه والدكتور حمدي
ونظروا له العساكر وحلمي بيه والدكتور حمدي وسماح
العسكري خلف للظابط حسن : انت كويس يافندم
والتفت له الظابط حسن وهو بيقح وحطه ايده علي بقه وهز راسه بنعم
حلمي بيه بضيق : ما انا قوتلك يا حضره الظابط بلاش تدخل وانت اللي اصيرت اهوه اديك تعبت ارتحت انت كده
ونظره له الظابط حسن وبطل قحه وقال : اه ارتاحت يا حلمي واتفضل معايا انت والدكتور
حلمي بيه بنرفزه : اتفضل معاك فين
الظابط حسن : علي القسم
الدكتور حمدي بخوف : ايه القسم
الظابط حسن : ايوه يا دكتور القسم اتفضلوا
حلمي بيه بغضب : قسم ايه يا حضره الظابط انت باين عليك بدات تخرف لما دخلت التلاجه
الظابط حسن بعصبية : لا مابخرفش يا حلمي بيه وحاسب علي كلامك فاهم وشاور باصبعه ايده وهو بينظر له
حلمي بيه بضيق : انت اللي حاسب علي كلامك يا حضره الظابط واعرف انت بتكلم مين كويس انا حلمي الجندي من اكبر رجال الاعمال في البلد يعني مش اي حد فاهم
الظابط حسن بغضب : انا عارف يا حلمي بيه انك من اكبر رجال الاعمال في البلد ومش محتاج تعرفني كده بس انت زيك زي اي حد في البلد دي ومافيش حد فوق القانون فاتفضل معايا بهدوء ومن غير شوشره انت والدكتور
حلمي بيه بضيق : وتهمتنا ايه بقى يا حضره الظابط
الظابط حسن : تهمتكم انكم بتجاورا في الاعضاء البشريه يا حلمي بيه
حلمي بيه بابتسامه بسخرية : ها في الاعضاء البشريه
الظابط حسن بضيق : ايوه
حلمي بيه : ايوه ايه يا حضره الظابط مين اللي قال كده وهو حضرتك معندكش قضايا في القسم فقلت تجي تتهمني و خلاص
الظابط حسن بغضب : قوتلك حاسب علي كلامك سامع انا مش بتهمك وخلاص الاعضاء جوه في التلاجه اهي وغير كده فيه حد مقدم بلاغ فيك انت والدكتور
حلمي بيه بغضب : بلاغ
الظابط حسن : ايوه بلاغ
حلمي بيه باستغراب : ومين ده بقي اللي مقدم بلاغ فينا
الظابط حسن بضيق : اللي الدكتور كان عاوز يعملوا العمليه في المستشفى اللي هو بيشتغل فيها يا حلمي بيه وياخده كليته ومن غير مايعرف ولما عرف هرب من المستشفى
الدكتور حمدي بخوف : امير هو وسكت
ونظره له حلمي بغضب
والتفت له الدكتور حمدي بقلق ونظره للارض
وبتنظر لهم سماح وقالت لنفسها بابتسامة : ايوه اسمه امير لكن اللي الحقير ده كان عاوز ياخده كليته ومقدم البلاغ كويس اني عرفت اسمه علشان ابقي اكتبه في الموضوع بس والتفت قدامها هو اسمه امير ايه مش مهم دلوقتي اعرف ابقي اعرف بعدين واجيب عنوانه كمان وروح اعمل معاه حوار صحفي علشان هو رجل محترم ولازم الناس كلها تعرف ان هو اللي كشف المجرمين دول ونظرت لهم بضيق
وبينظر الدكتور حمدي للارض وقال لنفسه بخوف : ايه اللي انا قولته ده ازاي اقوله اسمه بس ازاي
وبينظر الظابط حسن لحلمي بيه وقال بنرفزه : اهوه الدكتور عرفه يا حلمي بيه فمافيش داعي بقي للكلام واتفضل معايا انت وهو
والتفت له الدكتور حمدي بخوف
حلمي بيه : يا حضره الظابط امير ده كذاب وكل اللي قاله لحضرتك ده كذب انا مش بتاجر في الأعضاء انا مش مجرم يا انا رجل اعمال محترم ونزيه غير كده انا معرفش اللي اسمه امير ده ولا عمري شوفته
الدكتور حمدي بقلق : ولا انا كمان يا حضره الظابط اعرفه
الظابط حسن : والله متعرفوش امال قلت اسمه ازاي وكنت هتعمله العمليه ازاي قولي كده وانت متعرفوش من افاه يعني
وضحكت سماح وهي بتنظر لهم
وسمعوا الظابط حسن والعساكر وحلمي بيه والدكتور حمدي صوت ضحكها وبيلتفتوا ناحيتها
وبينظر لهم سماح وبطلت ضحكت وقالت لنفسها بقلق : ايه ده يا هبيصوا ناحيته ورجعت لوراها اظهار سمعوني وانا بتضحك
والتفتوا الظابط حسن والعساكر وحلمي بيه والدكتور حمدي ناحيه سماح ملقوش حد
ونظره حلمي بيه للظابط حسن وقال : يا حضره الظابط صدقني انا فعلا معرفوش وهو كاذب انا مش بتاجر في الأعضاء زي ما هو بيقول كده
وبينظر الظابط حسن لحلمي بيه وقال : امال الاعضاء اللي انا شوفتها جوه دي ايه يا حلمي بيه قولي كده العاب يعني وانت حطه في تلاجه المستشفى ومنع حد يشوفها غير الدكاتره والممرضين اللي في المستشفى
حلمي بيه : لا أعضاء يا حضره الظابط بس مش معني ان في تلاجه المستشفى بتاعتي اعضاء يبقي انا بتاجر فيها
الظابط حسن : والله مش بتاجر بيهم امال بيعملوا ايه في ثلاجه المستشفى بتلعب بهم
وضحكت سماح ورجعت لوراها وهي بتضحك وحطت ايدها علي بقها
والتفتوا الظابط حسن والعساكر وحلمي بيه والدكتور حمدي ناحيته سماح ملقوش حد
وماشي سامح بيه ونظره قدامه لقي حلمي بيه قال لنفسه : اهوه حلمي بيه اهوه فجيت عنينه على العساكر فإستغراب ايه ده شرطه الشرطه بتعمل ايه هنا وراح لعندهم ووقف جانب الدكتور حمدي في ايه يا حلمي بيه
ونظروا له حلمي بيه والدكتور حمدي والظابط حسن والعساكر
وسمعت سماح صوت سامح بيه وقالت لنفسها : ايه الصوت ده والتفت لهم لقيت سامح بيه وبدهشه ايه ده سامح بيه الشواف صاحب شركات السياحه ده بيعمل ايه هنا
وبينظر حلمي بيه لسامح بيه وقال باربتاك : ها لا مافيش يا سامح بيه دي مشكله صغيره كده وانا هحلها اتفضل انت روح دلوقتي وانا ان شاء الله لما احلها هبقي اكلمك و نتقابل تاني
سامح بيه باستغراب : اروح ازاي بس يا حلمي بيه قول لي في ايه والشرطه هنا بتعمل ايه ونظره للظابط حسن والعساكر
حلمي بيه باربتاك : ها
الظابط حسن : اتفضل معانا يا حلمي بيه انت والدكتور
سامح بيه : يتفضل معاكم علي فين
الظابط حسن : علي القسم
سامح بيه بدهشة : ايه القسم
الظابط حسن : ايوه
سامح بيه : تاخدوه معاكوا القسم ازاي انتوا اكيد غلطانين ده حلمي بيه الجندي
الظابط حسن : لا يا سامح بيه مش غلطانين انا عارف انا بقبض على مين كويس
سامح بيه باستغراب : وتقبض عليه ليه هو عمل ايه
الظابط حسن : بيتاجر في الاعضاء البشريه هو والدكتور
سامح بيه بصدمه : ايه بيتاجر في الاعضاء البشريه ونظره لحلمي بيه
الظابط حسن : ايوه بياخد اعضاء الناس من غير مايعرفوا هو والدكتور
والتفت له سامح بيه وقال بصدمه : انت بتقول ايه
الظابط حسن : زي ما سمعت كده يا سامح بيه والاعضاء جوه في التلاجه اهي
سامح بيه بدهشة : جوه في التلاجه
الظابط حسن : ايوه
والتفت سامح بيه لحلمي بيه وقال : علشان كده مرضتش تقولي جبت لي الكليه منين
الظابط حسن باستغراب : كليه
وبينظر لهم سماح وقالت لنفسها باستغراب: كليه كليه ايه اللي سامح بيه بيتكلم عنها دي
ونظر سامح بيه للظابط حسن وقال : ايوه اصل انا الكليه بتاعتي تعبانه وكنت عاوز حد يتبرع لي بالكليه فقلته يشوفه لي متبرع بما انه صاحب مستشفى وكده وفعلا اتصل بي النهارده وقالي انه جاب لي كليه فسالته جبتها منين مرضش يقولي
الظابط حسن : اهااا طبعاً هيقولك ازاي انه بيتاجر في الاعضاء البشريه هيفضح نفسه يعني
حلمي بيه : يا حضره الظابط قوتلك اني مش بتاجر في الأعضاء البشريه والاعضاء اللي جوه دي في التلاجه الناس هي اللي اتبرعت بيها
الظابط حسن : والله اتبرعت بيها
حلمي بيه بضيق : ايوه
الظابط حسن : وامير برده كان هيتبرع بكليته مش كده
حلمي بيه : قوتلك انا معرفش حد اسمه امير
الظابط حسن : ابقي قول الكلام ده في القسم والتفت للعساكر خدوهم
العساكر قالوا : حاضر يافندم ورحوا لعنده ومسكوا الدكتور حمدي وحلمي بيه
ونظر حلمي بيه للعسكري وبيتحرك وقال بغضب : اوعي ايدك
الظابط حسن بضيق : لو سمحت امشي معانا بهدوء بدل ما استعمل معاك طريقه مش هتعجبك
والتفت له حلمي بضيق
ونظره الظابط حسن للعساكر وقال : خدوهم يلا
العساكر قالوا : حاضر يافندم ومشوا ومعهم حلمي بيه والدكتور حمدي وماسكهم
وبتنظر لهم سماح وهي واقفه جانب الجدار ورجعت لوراها بسرعه وقالت لنفسها بقلق : اما اصور صوره والعساكر ماسكهم لما يجوا
والتفت الظابط حسن لسامح بيه وقال : وانت اتفضل معانا يا سامح بيه
ونظره له سامح بيه وقال بدهشة : ايه اتفضل معاك
الظابط حسن : ايوه اتفصل معانا علي القسم علشان ناخد اقوالك اللي انت قولتها دي من شويه في المحضر
سامح بيه : اهااا حاضر يا حضره الظابط
الظابط حسن : اتفضل
سامح بيه : طيب
ومشوا الظابط حسن وسامح بيه
ونظرت لهم سماح وقالت لنفسها : اهما ووجهت كاميرا التليفون عليهم وبتصورهم
وماشي الظابط حسن مع سامح بيه والتفت بالصدفه علي شماله لقي تليفونه فإستغراب وقال لنفسه : ايه التليفون ده اظهار حد بيصور والتفت لسامح بيه بقولك حضرتك ايه يا سامح بيه ووقف مكانه
ونظره له سامح بيه ووقف مكانه وقال : ايوه يا فندم
الظابط حسن : اتفضل حضرتك اسبقني وانا جاي وراك
سامح بيه : طيب انا هستني في العربية بتاعي
الظابط حسن : طيب
وعدوا حلمي بيه والدكتور حمدي والعساكر وهما ماسكهم من قدامه سماح
ووقفه سماح جانب الجدار وماسكه تليفونها ورفعه لفوق وقالت لنفسها بابتسامة : كده تمام ونزلت تليفونها وبتنظر فيه
والتفت الظابط حسن ناحيه سماح ورايح لعندها باستغراب وقال لنفسه : ياتري مين اللي بيصور ده وتذكر سماح ايوه مافيش غيرها وهز راسه
ووقفه سماح وبتنظر لتليفونها علي الصور وقالت لنفسها بابتسامة : اما حبت صور تحفه تسلم ايدك يا بيت ياسماح عليكي تصوير يجنن
وسمعها الظابط حسن وهو جاي ونظر لها وقال : لا بجد ووقف مكانه
واتفزعت سماح من مكانها وقالت : اهاا ووقع التليفون من ايدها علي الارض
ونظرت سماح لتليفونها وقالت بحزن : يا نهار اسود تليفوني ووطت على الارض وبتاخده وفتحه ولقيته شغال وقالت بابتسامة : الحمد لله شغل
الظابط حسن بغضب : شغال ومده ايده واخذها التليفون
سماح باستغراب : ايه ده انت اخدت تليفوني ليه هات
الظابط حسن بضيق : لا مانتش واخدها علشان تبقي تعرفي تصور كويس اوي
سماح باربتاك : ها اصور
الظابط حسن بنرفزه : ايوه تصوري انتي مش كنتي بتصوري حلمي الجندي والدكتور حمدي
سماح بتوتر : ها لا طبعاً انا ماكنتش بصورهم ولا حاجه
الظابط حسن بغضب : والله ما كنتش بتصوريهم امال مين اللي كان ماسك التليفون وبيصورهم
سماح : ها مش عارفه تلاقي حد هنا كان ماسك التليفون ولا حاجه ما خدتش بالي بصراحه مين اللي كان بيصوره
الظابط حسن بنرفزه : ما خدتيش بالك وانت هتاخدي بالك ازاي وانت اللي كنت بتصوري قولي لي كده
سماح : انا اللي كنت بصور يا انا تعبانه يا حضره الظابط وجايه اكشف هبقي بصور ازاي بس
الظابط حسن بضيق : ايوه صح انت تعبانه هتصوري ازاي بس تنفعي تبطلي كذبي
سماح : انا بكذب الله يسامحك
الظابط حسن بنرفزه : الله يسامحني قولي الله يسامحك انت على الكذب اللي انت بتكذبيه ده يا انا شايفك بعيني وانت رافعه التليفون وبتصوروهم وهم ماشيين وبعدين اوعي تفتكري ان انا صدقت انك تعبانه فعلا انا عارف ان انت جايه هنا علشان تعرفي معلومات عن الموضوع علشان تكتبيه وتنشريه مش كده
سماح : موضوع ايه يا حضره الظابط اللي انا جايه اعرف عنه معلومات ده انا مش فاهمه حضرتك بتتكلم عن ايه
الظابط حسن بغضب : ما انتش فاهمه بجد طيب انا هفهمك اتفضلي معايا
سماح باستغراب : اتفضل معاك على فين
الظابط حسن بضيق : على القسم
سماح بدهشة : ايه القسم
في الطرقه :
نظروا الدكاتره والممرضين والموظفين لحلمي بيه والدكتور حمدي والعساكر وهما ماسكهم باستغراب ووقفوا مكانهم والتفتوا لبعضهم وقالوا : ايه ده العساكر ماسكين حلمي بيه والدكتور حمدي كده ليه
وبينظر حسني لحلمي بيه والدكتور حمدي وقال لنفسه بدهشه : هو ايه اللي بيحصل حلمي بيه والدكتور حمدي رايحين فين مع العساكر دول وماسكنهم كده ليه
وخرجوا حلمي بيه والدكتور حمدي والعساكر وهما ماسكهم من المستشفى ورايحين علي البوكس ووقفوا
ونظر لهم سواق سامح بيه وقال بدهشة : ايه ده حلمي بيه مقبض عليه ولا ايه
ونظر لهم العسكري خلف وقال : اركبوا
والتفتوا له حلمي بيه بغضب والدكتور حمدي بقلق
علي العسكري قال : انتم لسه هتبصوا اركبوا وزقهم بايديه
وطلعوا حلمي بيه والدكتور حمدي البوكس
وطلعوا العساكر وراهم
وبينظر سواق سامح بيه وقال لنفسه باستغراب : ايه دي ده مقبوض عليه فعلا هو عمل ايه
وخرج سامح بيه من المستشفى ورايح ناحيه عربيته
والتفت السواق علي يمينه لقي سامح بيه جاي فاراح لعنده مسرعاً وقال : تعال يا فندم ومسكه دراعه ومشي
السواق : هو ايه اللي حصل يا فندم هم قابضين على حلمي بيه ليه
والتفت له سامح بيه وهو ماشي وقال : علشان طلع بيتاجر في الاعضاء البشريه
السواق بصدمه : ايه بيتاجر في الاعضاء البشريه
سامح بيه : ايوه
ووقف السواق ونظره له بصدمه وقال : يعني بياخده اعضاء الناس يافندم
سامح بيه : للاسف ايوه بياخد اعضاء الناس من غير مايعرفوا وبيبعها
السواق بدهشة : ايه من غير ما يعرفوا
سامح بيه : ايوه افتح الباب علشان انا مش قادر اقف
السواق : ها حاضر يافندم وفتحه وركب سامح بيه العربية
السواق لنفسه بصدمه : معقول ده حلمي بيه بيبع أعضاء الناس
والتفت له سامح بيه من شباك العربية وقال : ما تركب يلا
ونظره له السواق وقال : ها حاضر يافندم وركب العربية وقفل الباب وراها وبيشغل العربية
سامح بيه : لا استني ماتتحركش دلوقتي
ونظره له السواق من مرايا العربية وقال : حاضر يافندم
في المستشفى :
وبتنظر الظابط حسن لسماح وقال بضيق : ايوه القسم اتفضلي
سماح باستغراب : هروح القسم اعمل ايه وهو انا عملت حاجه علشان اروح القسم
الظابط حسن بنرفزه : ايوه عملتي حضرتك كنت قاعده تصوري من غير اذن
سماح باستغراب : اذن
الظابط حسن بضيق : ايوه اذن المفروض تاخدني مني اذن الاول قبل ما تصوري حلمي الجندي والدكتور
سماح : اذن ايه اللي اخده ده من حضرتك انا صحفيه ومش محتاجه اذن من حد علشان اصور
الظابط حسن بغضب : لا محتاجه يا استاذه تاخدي اذن مني علشان انا الظابط المسئول هنا ومش معني انك صحفيه يبقي خلاص تصوري اللي انت عاوزها لا لازم تاخدي اذن الاول علشان تصوري وبعدين اهوه انتي اعترفتي بنفسك انك كنتي بتصوريهم
سماح باربتاك : ها لا انا مااعترفتش ولا حاجه وما قلتش ان انا كنت بصورهم انا كنت برد على كلامك بشكل عام
تكمله (2) البارت 14 من امير القلوب
امير بدهشة : ايه بضرب في بطنه
الدكتور رفيق : ايوه علشان كده طلع الدم على بقه بس هو هيروح ما تقلقش يعني انا هكتب له على دواء لازما ياخده بانتظام ولازم الراحه التامه وياكل كويس ومايعملش اي مجهود
امير : حاضر يادكتور واحس وجع في جانبه وبوجع اهاا وحطه ايده علي جانبه
الدكتور رفيق باستغراب : ايه مالك وحطه ايده علي دراعه هو بينظر له
امير بوجع : مافيش يادكتور
ونظره عم راضي لجانب امير لقها بينزف وقال بدهشه : ايه ده يا بني يا جانبك بينزف
الدكتور رفيق : بينزف
عم راضي : ايوه يادكتور اهوه
ونظره الدكتور رفيق لجانبه امير وهو حطه ايده علي دراعه لقها بينزف والتفت له وقال : ايوه صحيح يا انت جنبك بينزف
امير بوجع : عارف يادكتور انه بينزف
الدكتور رفيق : وبينزف كده من ايه هو جانبك متعور
امير : ايوه يادكتور متعور
الدكتور رفيق : طيب شيل ايدك كده علشان اشوف الجرح
امير بوجع : لا مافيش داعي يادكتور ده جرح بسيط حضرتك روح لسيف علشان هو محتاجك اكتر
الدكتور رفيق : طيب انا هروح له بس شيل ايدك كده بس خليني اشوف الجرح
امير بوجع : طيب وشال ايده من علي جانبه
ونظر الدكتور رفيق لجانب امير ومسك القميص ورفعه من عليه لقي الجرح مربوط بشاش وتحته قطنه والتفت لامير وساب القميص وقال : هو انت عقمت الجرح ده قبل كده
امير : اه يا دكتور عقمته سيف عقمه لي
الدكتور رفيق باستغراب : سيف
امير : ايوه
الدكتور رفيق : هو سيف دكتور
امير : لا يا دكتور مش دكتور
الدكتور رفيق : امال عقم لك الجرح ده ازاي
امير : عادي يا دكتورجاب شاشه وقطن وميكروكرون وعاقمه لي علشان انا ما كنتش عارف اعقم من نفسي
الدكتور رفيق بابتسامة: اهااا شكله بيحبك قوي بيخاف عليك
امير باستغراب : بيحبني وبيخاف عليه
الدكتور رفيق : ايوه بس انت انجرحت كده ازاي
امير باربتاك : ها ما اعرفش يا دكتور انا كنت ماشي على الطريق فوقعت وبعد كده لقيت جنبي بيوجعني وبينزف
عم راضي : مش كنت تخلي بالك يا ابني وانت ماشي
امير : اهو اللي حصل بقى حضرتك
الدكتور رفيق : طيب روح اقعد على الكرسي اللي جنب المكتب ده اعقبال ما اخلص مع سيف واجي لك عشان اعقم لك الجرح ثاني علشان لو ما تعقمش هيفضل ينزف كده فراح اقعد على الكرسي وانا هخلص مع سيف واجي هنا
امير : حاضر يا دكتور
الدكتور رفيق : وانت يا عم راضي اتفضل حضرتك اقعد عقبال ما اخلص مع سيف
عم راضي : طيب يادكتور ونظره لامير تعال يا بني وحطه ايده علي دراعه وهو بينظر له لما نقعد
والتفت له امير وقال : طيب
ونظر له عم راضي وقال : اقعده يا بني ارتاح
والتفت له امير وقال : طيب وقعده علي الكرسي وبوجع اهاا
وساب عم راضي دراعه امير وقال : معلشي دكتور الدكتور يخلص مع سيف ويجي يشوفك
امير بوجع : طيب
وراح عم راضي وقعده علي الكرسي اللي قدامه ونظره له وقال : هو انت اسمك ايه
امير : اسمي امير
عم راضي : امير
امير : ايوه
عم راضي : عاشت الاسامي يا امير وانا عمك راضي
امير : عارف ماهو الدكتور قال اسم حضرتك
عم راضي : ايوه صحيح طيب الجرح لسه بيوجعك
امير : يعني مش اوي
عم راضي : دلوقتي الدكتور يعقمه لك وان شاء الله يخف ومعتش هتحس بوجع
امير بابتسامة : ان شاء الله والتفت للدكتور رفيق
في البوكس :
وبيسوق الظابط حسن ونظره قدامه
وقعده سماح علي الكرسي اللي جانبه ونظره قدامها والتفت له بضيق وقالت لنفسها : وبعدين بقى في المستفز ده اللي مش عاوز يخليني اروح انا مش عارفه شايف نفسه على ايه ده الاخر مش كفايه اخذ تليفوني مني وركبني البوكس مع الجاموسه والزباله اللي وراه دول كمان مش عايزني اروح وحطه ايده علي الشباك وسنده راسها عليها ونظرت قدامها زمان ماما دلوقتي قلقانه عليه علشان اتاخرت وهزت راسها كله من المتكبر ده لو ما كانش شافني كنت زماني روحت من زمان وكتبت كمان المقال اللي هنشره افووووا
والتفت لها الظابط حسن لقها بتفخ فإستغراب وقال : ايه مالك بتفخي كده ليه
ونظرت له سماح وقالت بضيق : بنفخ كده ليه بنفخ علشان مبسوطه
وبينظر الظابط حسن علي الطريق وابتسم والتفت لها وقال : هو اللي مبسوط بينفخ كده ونظره علي الطريق
سماح بضيق : اه بينفخ كده اصل اللي بيركب البوكس بيبقى مبسوط كده
الضابط حسن : ايه ده بجد يعني اللي بيركب البوكس بيبقى مبسوط كده ونظره على الطريق
سماح بنرفزه : اه بيبقى مبسوط كده والتفت علي شمالها ونظرت علي الطريق
والتفت لها الظابط حسن وهز راسه ونظر علي الطريق
ونظر محمد للعساكر وقال : انما قولوا لي هي الاستاذه سماح بتعمل ايه هنا
خلف : هو انت ما تعرفش
محمد باستغراب : ما اعرفش ايه
ونظروا لهم حلمي بيه والدكتور حمدي
خلف : ما تعرفش ان الاستاذه سماح قتلت قتيل
محمد بدهشة : ايه قتلت قتيل
وسمعهم الظابط حسن وهو قاعد على كرسي قدامه وبيسوق وابتسم والتفت لسماح
ونظر سماح علي الطريق بضيق ومش واخده بالها من العساكر بيقولوا ايه
خلف لمحمد : ايوه
محمد باستغراب : ايوه ايه يا خلف ايه اللي انت بتقوله ده الاستاذه سماح تقتل اكيد لا طبعا
امام : ما هي اللي قالت كده يا محمد
محمد باستغراب : قالت كده
وبينظر امام لمحمد وقال : ايوه هي اللي قالت لنا انها قتلت قتيل وقطعته وحطيته في اكياس
محمد بدهشة : ايه قطعته وحطيته في اكياس
امام : ايوه
وبيسمعهم الظابط حسن وهو وبيسوق نظره علي الطريق بابتسامة
وبينظر محمد لامام وقال باستغراب : ايوه ايه يا امام هو انتم جرى لكم ايه النهارده الاستاذه سماح تقتل وتقطع القتيل وتحطه في اكياس
علي : ايوه ده اللي حصل يا محمد هي قالت كده فعلا وكمان حضره الظابط شافها علشان كده اقبض عليها
محمد بدهشة : شفها
علي : ايوه شافها هي اللي قالت كده
ونظر لهم حلمي بيه بضيق وهز راسه والتفت للارض
وبينظر محمد لعلي وقال : شفا فين يا علي
علي : ما اعرفش شافها فين هي ما قالتلناش
محمد : علشان هي اكيد كانت بتهزر مستحيل الاستاذه سماح تقتل هو انتم مش عارفينها ولا ايه
امام : لا عارفينها طبعا يا محمد ما هي على طول بتجي لنا القسم هي دي اول مره يعني نشوفها
ونظر له حلمي بيه وقال لنفسه بغضب : على طول بتجيلهم القسم انا قلت من الاول ان هي صايعه وماشيه شمال ها وهز راسه والتفت للارض
وبينظر امام لمحمد وقال : بس هي اللي قالت لنا كده يا محمد انها قتلت قتيل وقطعته وحطيته في الاكياس
محمد : كانت بتهزر بس مش اكتر يا امام
علي : بتهزر ايه يا محمد هو في هزار في الحاجات دي
محمد : ما هو شوف يا علي لو جبت لي 100 عقل على عقلي علشان اصدق الكلام اللي انت بتقوله ده انا عمري ماهصدق ان الاستاذه سماح تقتل قتيل وتقطع وتحطه في الاكياس
علي : ولا انا كمان مصدق يا محمد بس بردك مش معقول بتكون بتهزر
محمد : لا معقول قوي وهي اكيد كانت بتهزر
خلف : يا محمد بتهزر ازاي بس ما احنا سالناها اذا كانت بتتكلم جد ولا لا قالت لنا اه بتكلم جاد
محمد : هي قالت انها بتتكلم جد
خلف : اه هي قالت كده
محمد : برده انا مش مصدق انها تقتل الاستاذه سماح لا لا مستحيل يا جماعه
خلف : والله بقى يا محمد هي اللي قالت كده وعلى العموم احنا لما نوصل القسم هنعرف اذا كان كلامها دي هزار ولا حقيقه
محمد : طيب قال الاستاذه سماح تقتل قال وهز راسه والتفت علي يمينه
وبيسمعهم الظابط حسن وهو بيسوق ونظره علي الطريق بابتسامة والتفت لسماح وقال : عاجبك كده
ونظرت له سماح وقالت بضيق : عاجبني ايه
والتفت الظابط حسن على الطريق ونظر لسماح وقال : اللي انت عملتيه ده
سماح قالت بنرفزه : هو انا عملت حاجه ما انا قاعده ساكته اهو
الظابط حسن قال : ساكته ونظر على الطريق
سماح قالت بضيق : ايوه ساكته ايه انا ماكنتش ساكته يعني ولا ايه
التفت لها الظابط حسن وقال : لا كنتي ساكته بس سكتي
بعد ايه بعد ما عملتي ازعاج لكل اللي حوليكي ونظره علي الطريق
سماح قالت بنرفزه : ازعاج ايه اللي عملته ده انا معملتش ازعاج لحد علي فكره وبعدين هعمل ازعاج ازاي وانا كنت ساكته قولي كده
ونظره لها الظابط حسن وقال : معملتيش ازعاج اه صح
انتي معملتيش ازعاج خلاص كل ده معملتيش ازعاج
والتفت علي الطريق
سماح قالت بضيق : اه معملتش ازعاج وبعدين هو ايه اللي كل ده هو انا اتكلمت علشان تقولي كل ده يعني انا كنت ساكته وانت اللي خليتني اتكلم علي فكره
والتفت لها الظابط حسن وقال : اه صح انا اللي خليتك تتكلمي هو انتي محتاجه حد علشان يخليكي تتكلمي
علشان تقولي لي انا اللي خليتك تكلمي يا انتي بتكلمي
علي طول ونظره علي الطريق
سماح قالت بنرفزه : تقصد ايه يعني اللي انا بتكلم عمال
علي بطل
والتفت لها الظابط حسن وقال : والله بقي انتي اللي ادره ونظره علي الطريق
وبتنظر له سماح بضيق والتفت للشباك
ونظره لها الظابط حسن لقها بتبص علي الطريق وهز راسه والتفت قدامه لقي وصل علي القسم فوقف البوكس قدامه
ونظر العسكري خلف لعلي وامام ومحمد وقال : هو البوكس واقف ليه
علي : مش عارف
والتفت الظابط حسن لسماح وقال : اتفضلي انزلي يا حضره المبسوطه
ونظرت له سماح وقالت بنرفزه : طيب ونزلت ووقفت مكانها
ونزل الظابط حسن وراها ووقف مكانه ونظر للبوكس وخبط عليه
ونظر امام لعلي ومحمد وخلف وقال : اظهار وصل علي القسم
علي : باين كده علشان حضره الظابط بيخبط بايده علي البوكس
محمد : طيب يلا ننزل
خلف : يلا
ونزلوا العساكر ووقفوا مكانهم ونظروا لحلمي بيه والدكتور حمدي لقهم قعدين مكانهم
العسكري علي بضيق : انتم لسه قعدين ليه ما تنزلوا يلا
ونظروا له حلمي بيه وعنينه مليئة بشر والدكتور حمدي بقلق
العسكري خلف بنرفزه : ايه انتم ما سمعتوش ماتنزلوا يلا
والتفتوا له حلمي بيه بغضب والدكتور حمدي بقلق وبينزلوا من البوكس
ونظر الظابط حسن لسماح ورايح لعندها
وماشي محمد ونظره لقي سماح واقفه وراح مسرعاً لعندها وقال : استاذه سماح
والتفت له سماح وقال بنزفزه : ايوه
محمد : هو انتي فعلا قتلتي قتيل
سماح باستغراب : مين اللي قالك كده
محمد : علي وامام وخلف هما اللي قولولي بس انا ما صدقتهمش اصل مستحيل حضرتك تقتلتي
جاء الظابط حسن ووقف جانب سماح ونظر لقي محمد واقف وقال : في ايه يا محمد واقف كده ليه
محمد باربتاك : ها لا مافيش يافندم
الظابط حسن : طيب اتفضل روح اقعده في البوكس
محمد : حاضر يافندم والتفت قدامه ومشي
ونزلوا حلمي بيه والدكتور حمدي من البوكس ومسكهم العساكر ومشوا
في عربيه سامح بيه :
ووقف السواق العربية ونزل منها مسرعا وفتح باب العربية اللي وراها وقال : اتفضل يافندم
ونزل سامح بيه من العربية وهو حطه ايده علي جانبه
وقفل السواق باب العربية ونظره لسامح بيه وقال : تعال
يا فندم ومسكه دراعه
سامح بيه قال : لا خليك انت هنا وانا هروح لوحدي
السواق : حاضر يافندم وساب دراعه
ومشي سامح بيه
وركب محمد البوكس
وبتنظر سماح للظابط حسن بضيق والتفت قدامها
ونظر لها الظابط حسن وقال : ايه هتفضلي واقفه كده يعني ولا ايه ما تتفضلي وشاور بايده علي القسم
والتفت له سماح وقالت بنرفزه : طيب ونظرت قدامها ومشت
وبينظر لها الظابط حسن وهي ماشيه والتفت علي شماله لقي حلمي بيه والدكتور حمدي والعساكر جايين وقال : هاتهم ورايا
العساكر قالوا : حاضر يافندم
ودخلت سماح القسم وراحت عندها جدار ووقفت جانبه وسنده عليه بغضب
في مكتب الشاويش صابر :
قاعد الشاويش صابر علي كرسي مكتبه وقال لنفسه : هو حضره الظابط اتاخر ليه كده في المستشفى ليكون حلمي بيه هرب لا هرب ايه هو ميعرفش ان الظابط حسن جاي له يبقي هيهرب ازاي بقي امال حضره الظابط اتاخر ليه اما اقوم اشوفه كده بره جيه ولا لا وقام وخرج من المكتب ونظر لقي الاستاذه سماح واقفه وسنده علي الجدار وبدهشه ايه ده الاستاذه سماح ووقف مكانه
والتفت له سماح بضيق
الشاويش صابر باستغراب : حضرتك لسه هنا مامشتيش ليه
سماح بنرفزه : لا انا مشيت يا شاويش صابر
الشاويش صابر باستغراب : مشيتي
سماح : ايوه بس الظابط المستفزه بتاكم هو اللي جبني هنا
وسمعها الظابط حسن وهو دخل القسم ووقف مكانه ونظره لها وقال باستغراب : انتي قولتي ايه
ونظروا له سماح والشاويش صابر
الظابط حسن بضيق : مين المستفز
سماح بتوتر : ها ونظرت للشاويش صابر
والتفت لها الشاويش صابر
وبينظر الظابط حسن لسماح وقال : ها ايه وراح لعندها
ووقف جانبها مين المستفز ده
والتفت سماح للظابط حسن وبتعد شويه وبتلع ريقها بقلق
ومسكها الظابط حسن من دراعها ووقفها وقال : انتي رايحه فين
سماح بتوتر : ها هروح فين يعني مش رايحه في حته
الظابط حسن : امال مشيتي ليه بقي بما انك مش رايحه حته
سماح : بمشي ليه بمشي علشان علشان الهواء
الظابط حسن باستغراب : الهواء
سماح بنرفزه : ايوه هواانا مش عارفه اخده نفسي حاسه اني مخنوقه فعاوزه شويه هوا فقلت ابعد شويه ايه فيها حاجه دي
الظابط حسن بضيق : لا مافهش
سماح : طيب لوسمحت سيب دراعي بقي
الظابط حسن : طيب وساب دراعها وهو بينظر لها قولي لي بقي مين المستفز ده
وبعدت سماح شويه وهي بتنظر له وبلعت ريقها ووقفت مكانها وقالت باربتاك : مستفز مستفز مين
الظابط حسن بضيق : هو انا بسالك السؤال تقومي تردي عليه بنفس السؤال قولي لي مين المستفز ده اللي انتي كنتي بتقولي عليه انا صح
سماح بتوتر : ها انت لا طبعاً مش انت خالص هو انا جبت سيرتك
وبينظر لها الشاويش صابر بابتسامة
ودخلوا حلمي بيه والدكتور حمدي والعساكر وهما ماسكهم القسم ونظروا لقوا الظابط حسن والشاويش صابر وسماح ورحوا لعندهم ووقفوا
ونظر الشاويش صابر علي يمينه بالصدفه لقي العساكر ماسكين حلمي بيه وواحد معه وقال بضيق : انت تعمل كده وشاور بايده تتجار في الاعضاء
والتفتوا له الظابط حسن وسماح ونظروا لحلمي بيه
ونظر حلمي بيه للشاويش صابر وقال بغضب : بقولك ايه يا رجل انت انا متجرتش في حاجه فحسب علي كلامك فاهم
والتفت الظابط حسن للعساكر وقال بضيق : خدوهم علي مكتبي وخليكم معهم اعقبال ما اجي ونظر لحلمي بيه والدكتور حمدي
العساكر قالوا : حاضر يافندم
ودخل سامح بيه القسم ونظر لقي الظابط حسن واقف ومعه واحد وواحده فاراح لعنده وقال : حضره الظابط
الظابط حسن : كويس انك وصلت يا سامح بيه اتفضل حضرتك في مكتب الشاويش صابر وشاور بايده علي المكتب وهو بينظر له اعقبال ما اخلص مع حلمي الجندي والدكتور
سامح بيه قال : طيب والتفت للمكتب ومشي
وبينظروا له الظابط حسن والشاويش صابر وسماح وهو ماشي
ودخلوا حلمي بيه والدكتور حمدي والعساكر وهما ماسكهم مكتب الظابط حسن
ودخل سماح بيه مكتب الشاويش صابر
ونظره الشاويش صابر للظابط حسن وقال باستغراب : هو مين ده يا فندم
الظابط حسن : ده
وقطعت سماح كلامه وقالت : انت متعرفوش يا شاويش صابر ده سامح الشواف صاحب شركات السياحه
ونظروا لها الظابط حسن والشاويش صابر
الشاويش صابر : سامح الشواف
سماح : ايوه ازاي متعرفوش دي شركاته من اكبر شركات السياحه في البلد وغير كده كمان عنده قريه سياحيه بس ايه قريه سياحه مافيش زيها في البلد
الظابط حسن بتركيز: شكلك عرفها كويس اوي
والتفت له سماح وقالت : طبعا اعرفها كويس مش انا صحفيه يبقي لازم اعرف اللي زيه دول وغير كده كمان ده من اكبر رجال الأعمال في مجال السياحه في البلد يبقي مش ابقي عرفها ازاي بقي
الظابط حسن : اممم
الشاويش صابر قال باستغراب : طيب وده جاي يعمل ايه هنا يا فندم
الظابط حسن : جاي علشان اخده اقوله
الشاويش صابر باستغراب : تاخده اقوله
الظابط حسن : ايوه اصل حلمي الجندي كان هيبع له كليه
الشاويش صابر بدهشة : ايه هيبع له كليه
الظابط حسن : ايوه
الشاويش صابر باستغراب : ليه هو كان شريك حلمي الجندي والدكتور كمان
الظابط حسن : ل
وقطعت سماح كلامه وقالت : لا يا شاويش صابر مش شريكه
ده هو وبتحكي له علي اللي حصل
وبينظر لها الشاويش صابر بدهشة
وحكت له سماح علي اللي حصل وقالت : بس الحمد لله الجاموسه ده ملحقش يبيع له حاجه
وبينظر لها الظابط حسن بابتسامة خفيفة
وبينظر الشاويش صابر لسماح وقال باستغراب : مين الجاموسه ده
سماح بضيق : هيكون مين يعني يا شاويش صابر حلمي الجندي اللي شايف نفسه ده
الشاويش صابر : اهااا انما انتي عرفتي ازاي كل ده يا استاذه سماح هو انتي كنتي هناك
والتفت له الظابط حسن وقال: اه كانت هناك وكانت قاعده تصنت علينا مش كده ونظر لها
سماح باربتاك : ها اصنت انا لا ابدا ابدا
الظابط حسن بتركيز : ابدا ابدا ايه امال عرفتي اللي انتي قولته ده مين هتقولي لي صدفه برده
سماح بتوتر : ها اه صدفه
الظابط حسن بضيق : والله صدفه
سماح بنرفزه : ايوه صدفه انا كنت ماشيه فسمعت بالصدفة عادي يعني بتحصل
الظابط حسن بغضب : والله بحصل
سماح : ايوه بتحصل
الظابط حسن : طيب بما انها بتحصل بقي شاويش صابر
الشاويش صابر : ايوه يافندم
الظابط حسن : حطها في الحجز
سماح بدهشه : ايه يحطني في الحجز
والتفت لها الظابط حسن وقال : ايوه
ونظر الشاويش صابر لسماح باستغراب والتفت للظابط حسن وقال باستغراب : احطها في الحجز ازاي يا فندم دي الاستاذه سماح وبعدين احطها في الحجز ليه هي عملت ايه
الظابط حسن : عملت ايه اصنت عليه وانا بتكلم في التليفون لما كانت هنا
الشاويش صابر بدهشة : ايه اصنت علي حضرتك ونظر لسماح
والتفت له سماح ونظرت للظابط حسن بغضب
الظابط حسن : ايوه وعملت كده برده لما كنا في المستشفى وصورت حلمي الجندي والدكتور من غير ما تاخد اذني وغير ده كله بقي هي قالت انها قتلت قتيل
ونظر له الشاويش صابر وقال بدهشة : ايه قتلت قتيل والتفت لسماح
الظابط حسن : ايوه ونظر لسماح
سماح بعصبية : ايوه ايه وزفت ايه قتيل اللي قتلته ده انا ماقتلتش حد انت هتبلي عليه
الظابط حسن : وهتبل عليكي ليه يعني مش انتي اللي قولتي كده للعساكر
سماح بغضب : ايوه انا قولتهم كده بس ده محصلش وبعدين هطحتني في الحجز ليه هي سيبها ولا سيبها يعني وشاورت بايدها علشان تحطني في الحجز
الظابط حسن : لا مش سيبها طبعا وعلشان مش سيبها هتحطي في الحجز
سماح بغضب : وهحطني في الحجز ليه انا معملتش حاجه وبعدين مش كفايه اللي انت ركبتني البوكس كمان عاوز تحطني في الحجز لا ده كتير والله بقي كده والتفت علي شمالها
الظابط حسن : كتير واللي حضرتك عملتي صح يعني
سماح بعصبية : ايوه صح انا كنت بشوف شغلي زي ما حضرتك بتشوف شغلك وانا قلت لحضرتك كده في المستشفى
الظابط حسن بنرفزه : هو انتي يعني ماينفعش تشوفي شغلك بطريقه صح بدل اللي انت عملتيه ده في المستشفى
سماح بضيق : والله بقي حضرتك ماسبتليش اي طريقه تاني فكان لازم اعمل كده علشان شغلي
الظابط حسن بنرفزه : ماسبتلكيش ايه هو انا اللي قوتلك تعملي كده تقفي تصنتي علي وانا بتكلم في التليفون
سماح : لا مقولتليش بس
وقطع الظابط حسن كلامها وقال : مابسش انتي اللي عملتي في نفسك كده يبقي تتحملي بقي نتيجة اللي عملتيه ده شاويش صابر ونظره له
الشاويش صابر بقلق : ايوه يافندم
الظابط حسن : حطها في الحجز زي ما قلت
الشاويش صابر : بس يافندم
وقطع الظابط حسن كلامه وقال بغضب : مابسش انت كمان نفذ اللي انا قلت عليه فاهم
الشاويش صابر : حاضر يافندم ونظر لسماح بقلق
ونظر لها الظابط حسن بضيق والتفت قدامه وماشي
ومسكته سماح من دراعه ووقفته وقالت برجاء : بلاش الحجز ونبي انا عمري ما دخلته قبل كده
والتفت لها الظابط حسن وقال : اديكي هتدخلي وتشوفيه علشان معتيش تعملي كده
سماح بقلق : ما انا معتش هعمل كده خلاص بس بلاش الحجز انا
وقطع الظابط حسن كلامها وقال: خدها يا شاويش صابر علي الحجز يلا وهو بينظر لها
الشاويش صابر : طيب يا فندم مخليها تقعده معايا في مكتبي وهى مش هتتحرك وبلاش الحجز
ونظرت له سماح والتفت للظابط حسن وقالت بقلق : ايوه وانا مش هتحرك والله وسابت دراعه وشاورت بايدها من مكاني خالص
الظابط حسن : ايوه علشان تقعدي تكلمي مع سامح بيه وتاخدي منه معلومات ونظر للشاويش صابر بغضب انا قوتلك ايه حطها في الحجز يبقي تحطها في الحجز يلا اتفضل خدها علي الحجز
الشاويش صابر : حاضر يافندم اتفضلي معايا يا الاستاذة سماح
والتفت له سماح وقالت بقلق : بس ونظرت للظابط حسن
ونظر لها الظابط حسن وقال بضيق : انت لسه هتقعدي تقولي بس امسكي ياشاويش صابر وحطها في الحجز وتعالى لي على مكتبي
الشاويش صابر بقلق : حاضر يافندم اتفضلي يا استاذه سماح معايا وهيمد ايده
ونظرت له سماح وبعده ايدها وقالت بنرفزه : ابعد ايدك يا شاويش صابر انا مش مجرمه عشان تمسكني كده
الشاويش صابر : طيب خلاص مش همسك حضرتك اتفضلي
ونظرت سماح للظابط حسن بضيق والتفت علي شمالها ومشت
واتذكر الظابط حسن لما قالت سماح الظابط المستفز وقال : استني
والتفت له الشاويش صابر ونظره لسماح
وسمعته سماح ووقفت مكانها بغضب
الظابط حسن : انتي كنت بتقولي على مين المستفز
ونظرت له سماح وقالت بنرفزه : كنت بقول عليك انت المستفز
الظابط حسن بضيق : كنت بتقولي علي انا المستفز
سماح بضيق : اه كنت بقول عليك انت المستفز وشاورت بايدها وانت مستفز فعلا ومش مستفز وبس لا مغرور ومتكبر كمان وشايف نفسك
الظابط حسن بغضب : انا مغرور ومتكبر وشايف نفسي
ورايح لعندها
والتفت له الشاويش صابر وقال بقلق : استنى بس يا فندم هي ما تقصدش ورايح وراه
ووقف الظابط حسن قدامه سماح وقال بنزفزه : انا مغرور ومتكبر وشايف نفسي طب تعالي ومسك دراعها جامد ومشي
ومشت سماح معاه وقالت بضيق: سيب دراعي وبتحركه
ومشي الشاويش صابر وراهم وهو بينظر لهم وقال بقلق : يا
فندم الاستاذه سماح ما تقصدش
ونظره الظابط حسن قدامه وماشي وهو مسكه دراعه سماح وقال بضيق : اسكت انت يا شاويش صابر
الشاويش صابر : يافندم
والتفت له الظابط حسن ووقف مكانه وقال بضيق : قلت اسكت
ووقف الشاويش صابر وقال : حاضر يافندم
ووقفت سماح وقالت بنرفزه : هو انت بتزعق له كده ليه هو بيشتغل عندك انت هنا على فكره زيك زيه الفرق بس اللي انت ظابط وهو شاويش
الظابط حسن بغضب: تعرفي تسكتي خالص وماسمعش صوتك ثاني
سماح بضيق : لا ما اعرفش وانا هتكلم براحتي بقى ها وسيب دراعي
وبينظر لها الظابط حسن بغضب وضغط علي دراعها بقوه والتفت قدامه ومشي
ومشت سماح معه وقالت بوجع : اهاا سيب دراعي
ومشي الشاويش صابر وراهم بقلق
في مكتب الظابط حسن :
واقفين حلمي بيه والدكتور حمدي والعساكر وهما ماسكهم
ونظر العسكري خلف لعلي وامام وقال باستغراب : هو حضره الظابط اتاخر كده ليه
امام : مش عارف يا خلف بس تلقيه جاي دلوقتي
خلف : طيب
امام الحجز :
واقف العسكري ونظر لقي سماح والظابط حسن ماسك دراعها والشاويش صابر جايين وقال لنفسه باستغراب : ايه ده هو حضره الظابط ماسك دراع الاستاذه سماح كده ليه وبعدين هي بتعمل ايه هنا في الوقت المتاخر ده هو ايه اللي بيحصل
ووقفوا سماح والظابط حسن وهو مسك دراعها والشاويش صابر قدام العسكري ونظروا له
الظابط حسن بضيق : افتح يا بني الحجز ده
العسكري قال : حاضر يافندم والتفت للجحز وفتحه
ودخل الظابط حسن الحجز ومعه سماح ومسك دراعها
وشدها لقدامه بغضب وساب دراعه والتفت وراها ومشي
فجات سماح علي جدار الحجز واتخبطت في دراعها ووقعت شنطتها علي الارض وقالت بوجع : اها وحط ايدها عليه
وخرج الظابط حسن من الحجز ونظر للعسكري وقال بضيق : اقفل يابني
وبينظر له الشاويش صابر بقلق والتفت للعسكري
ونظر العسكري للظابط حسن وقال باستغراب : حاضر يافندم بس والتفت جوه الحجز
الظابط حسن بغضب : ما بسش انت سمعت انا قلت ايه اقفل وشاور بايده وهو بينظر له
والتفت له العسكري وقال: حاضر يافندم وبيقفله
جوه الحجز :
واقفه سماح جانب الجدار وحطه ايدها علي دراعها بوجع والتفت علي يمينها بضيق لقيت باب الحجز بيتقفل وقالت بقلق : استني ماتقفلشي ورايح لعنده الباب
قدام الحجز :
وسمعوها الظابط حسن والشاويش صابر والعسكري وهو بيقفل الباب
ووقف العسكري قفل الباب
الظابط حسن : انت وقفت ليه متقفل الباب
العسكري بقلق : حاضر يافندم ونظره للباب وقفله
ونظر الظابط حسن للباب الحجز والتفت قدامه بضيق
ومشي
والتفت الشاويش صابر للحجز بقلق ونظره للظابط حسن وراح وراها
جوه الحجز :
ووقفت سماح وراها باب الحجز ونظرت من فتحت الباب لقيت الظابط حسن والشاويش صابر ماشين وقالت بقلق : افتحوا لي الباب وبتخبط عليه انا عاوزه اطلع من هنا افتحوا لي
وسمعها العسكري ونظر لها
وسمعوا الظابط حسن والشاويش صابر وهما ماشين
وبينظر الشاويش صابر وهو ماشي للظابط حسن بقلق
وبتنظر لهم سماح وهي جوه الحجز ووقف وراها الباب وبتخبط عليه وقالت : انت يا مستفز انت افتح لي الباب ده مايصحش كده انا صحيفة محترمه
وبينظر لها العسكري وقال لنفسه باستغراب : مستفز مين المستفز ده اللي الاستاذه سماح بتقول عليه
ووقف الظابط حسن مكانه بضيق
ووقف الشاويش صابر وراها وهو بينظر له بقلق
والتفت الظابط حسن وراها ونظره لسماح بغضب
وبتنظر لهم سماح وهي جوه الحجز وواقفه وراها الباب وبتخبط عليه وقالت : افتح لي الباب ده خليني اخرج من هنا
الظابط حسن بضيق : تعرفي انتي لو ماسكتيش انا
سماح قطعت كلامه وقالت بضيق : انت ايه هتعمل ايه تاني بعد ماحطتني في الحجز زي المجرمين وركبتني البوكس قولي كده ايه هتموتني تعال موتني يلا واقف ليه ما تجي
وبينظر الظابط حسن لسماح بغضب والتفت وراها ومشي
وبتنظر سماح للظابط حسن وهو ماشي وقالت : تعال هنا انت رايح فين افتح لي الباب ده
وسمعها الظابط حسن هو ماشي بغضب وماقفش و كمل ماشي
الشاويش صابر بقلق : معلشي يا استاذه سماح
سماح : معلشي ايه وزفت ايه يا شاويش صابر تعال خرجني من هنا
الشاويش صابر : ما انتي عارفه اني مقدرش اخرجك من هنا غير لما حضره الظابط يأمر بكده
سماح بقلق : يعني ايه انا هفضل محبوسه كده
الشاويش صابر : لا ان شاء الله مش هتفضلي محبوس هنا انا هحاول اكلم حضره الظابط علشان يخرجك من هنا عن اذنك والتفت وراها ومشي
والتفت العسكري لسماح وقال : هو انتي عملتي ايه يا استاذه سماح علشان حضره الظابط حبسك كده
ونظرت له سماح وقالت : معملتش حاجه افتح لي الباب خليني اخرج من هنا
العسكري : ياريت كنت اقدر يا استاذه سماح كنت فتحت لك علي طول والله بس انا مقدرش لو فتحتك حضره الظابط مش هيرحمني انا اسف
سماح بقلق : وبعدين بقي والتفت وراها وسنده راسه علي الباب ونظرت للحجز
في مكتب الظابط حسن :
واقفين حلمي بيه والدكتور حمدي والعساكر ماسكنهم
ونظر حلمي بيه للعسكري خلف اللي مسكه و قال بضيق : اوعي خليني اقعده
العسكري خلف : تقعده ايه احنا معندش اوامر انك تقعد
حلمي بيه بعصبيه : اوامر ايه وزفت ايه انا رجلي وجعنتي وبعدين حد فيكم يروح يشوف حضرتك الظابط بتاعكم ده بدل ما انتم واقفين كده وقعدين تقولوا انه جاي ومابيجيش انا هفضل مستني كده يعني ولا ايه
وسمعه الظابط حسن وهو داخل المكتب ونظر له وقال بعصبية : اه هتفضل مستني كده ودخل المكتب
والتفتوا له حلمي بيه والدكتور حمدي والعساكر وهما ماسكنهم
ونظره الظابط حسن علي كرسي مكتبه وراح لعنده ووقف قدامه والتفت لحلمي بيه وقال بغضب : انت مش جاي هنا زيارة علشان ماستنش انت ما قبوض عليك يعني تستني وانت ساكت فاهم
حلمي بيه بعصبيه : لا مش هسكت وقوتلك اتكلم معايا بالاسلوب كويس انا مابشتغلش عندك هنا علشان تعاملني كده
وسمعه الشاويش صابر وهو دخل المكتب ووقف مكانه ونظر له بضيق
الظابط حسن بعصبية : ايوه انت ما بتشغلش عندي هنا بس ده اسلوبي واذا كان عجبك
حلمي بيه بغضب : لا مش عجبني ووريني بقي هتعمل ايه
وبينظر له الظابط حسن بضيق والتفت للعساكر وقال : خدوا بره وخليكم مسكينوا علشان ما يهربش واوعي حد يتكلم معاه
العسكري خلف والعسكري امام للظابط حسن قالوا : حاضر يافندم والتفتوا لحلمي بيه مشوا بي
ماشي حلمي بيه معهم ببطي وهو بينظر للظابط حسن وقال بضيق : صدقني يا حضره الظابط هتندم علي اللي انت بتعملوا معايا ده علشان انا مش هسكت
ونظر له الظابط حسن بغضب
وبعد الشاويش صابر شويه من عنده الباب وهو بينظر
لحلمي بيه
ماشين العسكري خلف والعسكري امام بحلمي بيه وبيزقوا وهما مسكينوا لغاية ما خرجوا من المكتب ووقفوا قدامه
ونظر لهم حلمي بيه وقال بضيق : اوعوا سيبوني وبيتحرك
خلف بنرفزه : نسيبك ايه نسيبك علشان تهرب انت فاكرنا ايه عبط يعني
امام : اظهار فاكرنا كده يا خلف بقولك ايه يا رجل انت اهدي كده ومتتحركش علشان ما تصرفش معاك تصرف مش هيعجبك
حلمي بيه بعصبيه : انت ازاي تكلمني كده انت مش عارف انا مين
امام بنرفزه :بل عارف انت مين بل مش عارف انت مين احنا مش ناقصين صداع فقعده ساكت
خلف : ايوه اسمع كلامه واقعده ساكت للغاية ماحضره الظابط يقولنا ندخلك فاهم
وبينظر لهم حلمي بيه عنينه مليئة شر
في مكتب الظابط حسن :
ونظر الظابط حسن للدكتور حمدي
والتفت له الدكتور حمدي بخوف
والتفت الظابط حسن للعسكري علي وقال : سيبه يا عسكري واطلع انت اقف بره للغاية ما ندهلك
علي : حاضر يافندم وساب دراعه ومشي
ونظره الدكتور حمدي للظابط حسن بخوف
وخرج علي من المكتب ونظره قدامه لقي خلف وامام ماسكين حلمي بيه ووافقين فوقف قدامهم وسنده ضهره علي الجدار
امام قال : انت خرجت ليه ياعلي
علي قال : حضره الظابط هو اللي قالي اطلع
امام قال : اهااا طيب
في مكتب الظابط حسن :
نظره الظابط حسن للشاويش صابر : اقفل الباب يا شاويش
صابر وتعال علشان تكتب اقول الدكتور
الشاويش صابر : حاضر يافندم بس اروح اجيب دفتر المحاضر
الظابط حسن : لا مافيش داعي تروح خده ورقه وقلم من هنا ولما نخلص ابقي سجلهم في دفتر المحاضر
الشاويش صابر : حاضر يافندم والتفت للباب وبيقفله
وقعده الظابط حسن علي الكرسي ونظره للدكتور حمدي
وقفل الشاويش صابر باب المكتب ونظر للظابط حسن وراح لعنده المكتب واخذه الكرسي اللي جانبه وراح عنده الظابط حسن وحطه جانبه وقعده عليه ونظره علي المكتب واخذ الورق وقلم وحطهم قدامه ونظره لهم
الظابط حسن قال : اسمك وسنك وعنوانك يادكتور
وبلع الدكتور حمدي ريقه وقال بخوف : اسمي حمدي شرف
والتفت الشاويش صابر للورق وبيكتب
الدكتور حمدي بقلق : عندي 33 سنه ساكن وقاله عليه وسكت
الظابط حسن : بتشغل فين
الدكتور حمدي بقلق : بشتغل في مستشفى وقاله علي اسمها وسكت
الظابط حسن : طيب تعرف حلمي الجندي مين وازاي كنت بتجيبه له الأعضاء
الدكتور حمدي بخوف : ها
والتفت له الشاويش صابر
في عيادة الدكتور رفيق :
وقاعد امير علي الكرسي ونظره للدكتور رفيق وقال بقلق : هو الدكتور اتاخر ليه كده مع سيف ليكون تعبت
عم راضي : لا ان شاء الله مايكونش تعبت ولا حاجه متقلقيش وهتلقي الدكتور رفيق جاي دلوقتي ونظره علي شماله لقي الدكتور رفيق جاي والتفت لامير اهوه الدكتور رفيق جيه اهوه
والتفت امير علي يمينه لقي الدكتور رفيق جاي فقام من علي الكرسي وقال بوجع : اهااا وراح لعنده
وقام عم راضي من علي الكرسي ونظر لهم بقلق
ووقف الدكتور رفيق مكانه ونظره لامير وقال : ايه انت قومت ليه
امير بقلق : سيف يادكتور جره له حاجه
الدكتور رفيق : لا هو كويس وانا قوتلك كده من شويه قلقان ليه بقي
عم راضي : اصل يادكتور حضرتك اتاخرت عنده فهو افتكر انه حصله حاجه لقدر الله علشان كده قلقان
الدكتور رفيق : اهااا لا هو كويس متقلقش وانا اتاخرت بس علشان كنت بخيط له الجرح اللي في راسه مش اكتر يعني
امير : طيب هو فاق يادكتور
الدكتور رفيق : لا لسه مافقش
امير بقلق : طيب هو هيفوق امتا
الدكتور رفيق : يعني شويه كده وهيفوق اعقبال ما تاثير البنج يروح من جسمه
امير بحزن : طيب يادكتور ونظر للارض
الدكتور رفيق بابتسامة : باين عليك بتحبه اوي وبتخاف عليه زي ماهو بيحبك وبيخاف عليك
والتفت له امير وقال باستغراب : بحبه
الدكتور رفيق : ايوه وعلي العموم متقلقش والله هو كويس ولو كان فيه حاجه خطيرة كنت قوتلك عليها علي طول من اول ماكشفت عليه وماكنتش استنيت لغاية دلوقتى يعني
امير : انا مصدقك يا دكتور من غير ما حضرتك تحلف وانا اسف لو كنت ضيقت حضرتك بكلامي
الدكتور رفيق بابتسامة : لا مافيش داعي للاعتذار انا مضيقتش ولا حاجه ويلا بقي تعال علشان اعقم لك علي الجرح بتاعتك
امير : طيب
الدكتور رفيق : عن اذنك ياعم راضي
عم راضي : اتفضل يادكتور
الدكتور رفيق : اتفضل معايا يا هو انت اسمك ايه
امير : اسمي امير يادكتور
الدكتور رفيق : طيب اتفضل يا امير
امير : حاضر يادكتور
ووقفوا الدكتور رفيق وامير جانب السرير اللي نايم عليه سيف
ونظره امير لسيف بقلق
والتفت له الدكتور رفيق وقال : ارفع القميص يا امير يلا ونظره علي شماله وبياخده قطنه
وبينظر امير لسيف بقلق
واخده الدكتور رفيق القطنه والتفت لامير لقها مارفعش القميص وباصص لسيف فابتسم وقال : امير
والتفت له امير وقال : ها ايوه يادكتور
الدكتور رفيق : ارفع القميص بتاعتك
امير : حاضر يادكتور ورفعه
والتفت الدكتور لجانب امير وبيفك الشاش من علي جرح امير
وبينظر امير لسيف وقال لنفسه بحزن : متزعلش مني يا سيف انا اسف انا ماكنتش اعرف والله ان الموضوع هيوصل لكده وان الدكتور الحقير ده والباشا بتاعته هيعملوا فيك كده ويخدورك وياخدوا كليتك وحياتك هتكون في خطر لو كنت اعرف ماكنتش خليتك تروح ونزلت دمعه من عنينه
ومسح الدكتور رفيق الدم من علي جرح امير والتفت علي شماله وحطه القطنه واخذه الميكروكرون وقطنه تانيه والتفت لامير لقها بيعيط وقال باستغراب : انت بتعيط
ونظره له امير وقال : ها لا يادكتور مابعيطش ولا حاجة وحطه ايده علي وشه ومسح الدمعه اللي نزلت من عنينه
الدكتور رفيق : طيب بقولك ايه انا هحطه الميكروكرون ده علي الجرح هو هيوجعك شويه فحاول تستحمل ماشي
امير : طيب يادكتور ونظر لازازة الميكروكرون واتذكر سيف لما كان بيعقم له الحرج في المستشفى وبيقوله حطه ايدك علي بقك علشان لما احطه من الميكروكرون ده هتصرخ والتفت للسيف بحزن
وحطه الدكتور رفيق ازازه الميكروكرون مكانها واخذه الشاش والتفت للجرح امير وحطه القطنه علي الجرح
امير بوجع : اها حطه ايده علي بقه وهو بينظرلسيف ونزلت الدموع من عينيها من شده الوجع
ولف الدكتور رفيق الشاش علي القطنه وربطها والتفت لامير لقها حطها ايده علي بقه وبعيط وقال باستغراب : هو انت حطه ايدك علي بقك ليه
والتفت له امير وشال ايده من علي بقه وقال بوجع : ها علشان مصرخش يا دكتور اصل الميكروكرون ده بيوجع اوي لما يحطه علي الجرح
الدكتور رفيق : اهااا هو فعلا بيوجع بس انت ازاي فكرت في الفكره دي بسرعه كده
امير : انا مافكرتش يا دكتور ده سيف لما كان بيعقم لي الجرح هو اللي قالي اعمل كده علشان محدش يسمعني وانا بصرخ
الدكتور رفيق : اهااا التفت لسيف شكله ذكي اوي
ونظره امير لسيف بابتسامة خفيفه
والتفت له الدكتور رفيق وقال : علي العموم كويس انك عملت كده وحطت ايدك علي بقك علشان ماتصرخش والناس تصحي في الوقت المتاخر ده وانا خلصت ممكن بقي تنزل القميص
ونظر له امير وقال : ها طيب يادكتور
الدكتور رفيق : لازم تخلي بالك بقى من الجرح علشان ما ينزفش تاني وتغير عليه
امير : حاضر يادكتور هخلي بالي منه
الدكتور رفيق : طيب اتفضل معايا علشان اكتب لك علي الدواء اللي هياخده سيف
امير : طيب
والتفت عم راضي علي شماله وهو قعده لقي الدكتور رفيق وامير جايين وهيقوم من علي الكرسي
ونظره له الدكتور رفيق وهو ماشي وقال : خليك مستريح يا عم راضي
عم راضي : بس يادكتور
وقطع الدكتور رفيق كلامه قال : مابسش يا عم راضي وقعده علي الكرسي مكتبه خليك مستريح
عم راضي : طيب
وقعده امير علي الكرسي اللي كان قعده علي وقال بوجع : اهاا
التفت له عم راضي وقال : ايه لسه الجرح بيوجعك يا امير
امير بوجع : اه شويه
الدكتور رفيق : معلشي هو هيوجعك في الاول شويه بس لما يلم معتش هتحس بوجعك المهم انك تغير عليه زي ماقوتلك
امير بوجع : حاضر يادكتور
الدكتور رفيق : طيب والتفت علي المكتب واخذ القلم وفتح الدفتر اللي قدامه وكتب فيه وقطع الورقه ونظره لامير اتفصل ومده ايده ده الدواء بتاع سيف لازم ياخده بابتظام زي ما قوتلك علشان يخف
امير : حاضر يادكتور واخذه الروشته
الدكتور رفيق : وانا كتب لك ياخده امتا وامتا في الروشته
امير : طيب يادكتور وانا مش عارف اشكر حضرتك ازاي علي اللي انت عملته
الدكتور رفيق : مافيش داعي للشكر انا معملتش حاجه علشان ده واجبي كدكتور المهم بس اعمل اللي انا قوتلك عليه
امير : حاضر يادكتور وبتردد بخصوص الحساب انا مش معايا فلوس دلوقتي بس
وقطع الدكتور رفيق كلامه وقال : ايه اللي انت بتقوله ده حساب ايه اللي انت بتتكلم عنه ده يا كفايه ان عم راضي شرفني النهارده
عم راضي بابتسامه : ربنا يخليك يا دكتور
الدكتور رفيق بابتسامة : ويخليك يا عم راضي قل لي صحتك عامله ايه اوعى يكون ما بتاخدش الدواء في مواعيده
عم راضي : لا يا دكتور والله باخده في مواعيد والحمد لله ريحني قوي والوجع ما عادش بيجي لي زي الاول
الدكتور رفيق : طب كويس
امير : بس يا دكتور حضرتك لازما تاخد حسابك وانا هجيب لك الفلوس والله بس
وقطع الدكتور رفيق كلامه وقال : يا ابني حساب ايه اللي انت بتتكلم عنه ده ما انا قلت لك كفايه ان عم راضي شرفني النهارده
امير : لا يا دكتور دي حاجه ودي حاجه ثانيه احنا تعبنا حضرتك في الوقت متاخر ده وخليناك تنزل تفتح العياده مخصوص فلازم تاخذ حسابك وانا هجيب لك الفلوس والله لغايه هنا
وبينظر لهم عم راضي بتركيز
الدكتور رفيق : اولا بقى انت ماتعبتنيش ولا حاجه يا امير ده واجبي زي ما قلت لك انا دكتور ولازما اساعد اي مريض يلجا لي انا حلفت على كده وسيف مريض وانتوا لاجئتولي فلازم انا اساعده حتى لو كان الوقت متاخر بردك لازم اساعده علشان ده شغلي يعني انت ما تعبتنيش ولا حاجه ثانيا بقى وده الاهم انا ما كنتش هاخد منك فلوس حتى لو انت معاك انا برده ما كنتش واخد علشان انت جاي مع ناس غاليين واصحاب مكان فماينفعش اخد منك فلوس
علشان كده ماتتكلمش في الموضوع ده تاني والمهم ان سيف كويس وانت كمان كويس
امير : ايوه يا دكتور بس بردك انا هجيب لك الفلوس لغايه عندك علشان ده حقك ولازما تاخده حتى لو حضرتك مش عايزه زي ما انت قلت بردك هاجي اوديه لحضرتك علشان انا مااتعودتش اخذ حق حد
وبينظر له عم راضي بابتسامة
وقام امير من علي الكرسي وهو بينظر له وقال بوجع : اهاا وعلى العموم انا متشكر قوي يا دكتور على اللي انت عملته معايا ومع سيف وفلوس حضرتك هتوصلك في اقرب وقت بس لو سمحت هو الكشف كام
الدكتور رفيق بابتسامه : كشف ايه يا امير اللي انت بتتكلم عنه ده يا ابني انت زي ابني وشاور بايده وهو بينظر له ما ينفعش اللي انت بتقوله ده ما تقول حاجه يا عم راضي ساكت ليه
عم راضي : خلاص
وقطع امير كلامه وقال : هيقول ايه يا دكتور هو الحق بيزعل ده حقك ولازما تاخده
الدكتوره رفيق : وانا قلت لك اني مش عايز الحق ده وكفايه ان عم راضي يشرفني النهارده
امير : وانا برده قلت لك يا دكتور حتى لو حضرتك مش عايزه انا هاجي واديه لحضرتك وانت حر تعمل فيه اللي انت عايزه المهم ان حضرتك اخذت حقك فلو سمحت قول لي على ثمن الكشف كام
الدكتور رفيق : انا مش هقول حاجه يا امير علشان ما يصحش اللي انت بتعمله ده وقول لي بقى هتعمل ايه هتاخد سيف من هنا ازاي كده وهو تعبان ولسه مافاقش وقام من علي الكرسي
وقام عم راضي من علي الكرسي وهو بينظر لهم
وبينظر امير للدكتور رفيق وقال : اسنده يا دكتور لغايه ما ننزل
الدكتور رفيق : ده انت محتاج اللي يسندك انت ناسي انك مجروح في جنبك ولا ايه
امير : لا مش ناسيه يا دكتور بس لازما اسنده علشان نمشي من هنا
الدكتور رفيق : طيب ما تخليكوا هنا للصبح يكون هو فاق
امير : شكرا يا دكتور بس احنا لازما نمشي كفايه الازعاج اللي احنا سببناه لحضرتك في الوقت المتاخر ده
الدكتور رفيق : بردك هتقول لي ازعاج يا ابني ما فيش ازعاج ولا حاجه قلت لك ده شغلي بما اني دكتور وبعدين لو قعدته هنا في العياده للصبح مش هتسببي له ازعاج ولا حاجه علشان اساسا انا مابفتحش العياده الصبح انا ببقي الصبح في المستشفى
امير : حتى لو كده يا دكتور احنا لازما نمشي برده
الدكتور رفيق : طيب يا امير براحتك اللي تشوفه انا قلت بس اساعدكم مش اكتر يعني
امير : ما حضرتك يادكتور فعلا ساعدتنا لما شوفت سيف وكشفت عليه علشان انا ماكنتش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي علشان اساعده وكمان ساعدتني وعمقت لي الحرج يعني يادكتور حضرتك ساعدتنا وساعدتنا اوي كمان وده كفايه اوي انا هروح اخده سيف علشان نمشي عن اذنك
الدكتور رفيق بتركيز : اتفضل
عم راضي : استني يا امير لما اجي اساعدك
امير : لا شكرا خلي حضرتك انا هعرف اسنده لوحدي
عم راضي : لا ازاي انت تعبان انا هجي اسنده معاك يلا
امير : طيب والتفت وراها وماشي فتذكر تمن الكشف
وماشي عم راضي
ووقف امير ونظره للدكتور رفيق وقال : صحيح يادكتور حضرتك مقولتليش تمن الكشف كام
ووقف عم راضي مكانه ونظر لهم
الدكتور رفيق بتنهيد : بقولك ايه يا امير روح اسند سيف
امير : بس يادكتور
وقطع الدكتور رفيق كلامه وقال : مابسش روح اسند سيف يلا
امير : طيب يادكتور بس انا هعرف تمن الكشف كام واجيب لك الفلوس برده عن اذنك والتفت وراها ومشي
وبينظروا له عم راضي والدكتور رفيق وهو ماشي باستغراب
والتفت الدكتور رفيق لعم راضي وقال : مين ده ياعم راضي
يتبع الفصل التالي اضغط على ( رواية امير القلوب) اسم الرواية
رواية امير القلوب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما جاء الظابط حسن ووقف قدام الحجز بتنهيد : افتح الحجز
اسماعيل بابتسامة خفيفة : حاضر يافندم وبيفتحه
الظابط حسن بيبص له بضيق واتنهد ودخل الحجز ووقف
مكانه بتنهيد : امسكي ردي علي وبص علي يمينه فانصدم لقي سماح مرميه علي الارض وفاقد الوعي ايه ده استاذه سماح وراح مسرعا ناحيتها بقلق وقعده جانبها وهو بيبص لها استاذة سماح ومسكه ايدها ردي عليها استاذة سماح وبيحط ايده التانيه علي وشها جيت عنينه علي التليفون بتاعتها اللي بيرن فحطه بسرعه في جيبه وحطه ايده علي وشها لقها عليه مياة ايه ده مياة دي كانت بتعيط وبص لسماح
فلاش باك :
سماح قعده جانب الجدار علي الارض وقرفصه رجليها وحطه ايديها وسنده راسها عليهم وبتبكي بصوت منخفض واحست بضيق تنفس وقحت و لنفسها بتعب: اهااا وحطت أيديها علي صدرها وبتطلت قحه انا مش عارفه اخده نفسي ونظرت للباب الحجز انت وقحت تانيه انت يا وبتقح وشالت ايده من علي صدرها وحطتها علي الجدار وقامت من علي الارض وهي بتقح مشت وشال ايده من علي الجدار فاحست بدوخه اهاا ووقعت علي الارض وفاقدة الوعي
في الحجز :
الظابط حسن بيبص لسماح وهو قعده علي رجليه جانبها بقلق وحطه ايده علي وشها وبيضربها براحه عليه : استاذة سماح ردي عليه
سماح مرميه علي الارض وفاقده الوعي
الظابط حسن بيبص لها وبيرن تليفون سماح في جيبه بخوف : ايه اللي حصلها ماهي كانت كويسه من شويه وقعده تشتم سماح ردي عليه سماح وبيضربها براحه علي وشها سماح ردي عليه شكلها مش هتفوق اعمل ايه دلوقتي انا لازم اطلعها من هنا وشالها وقام وبص وراها وراح ناحيه الباب وفتحه برجله
اسماعيل نظر علي شماله لقي سماح فاقده الوعي والظابط حسن شيلها بخوف : ايه ده ايه اللي حصل يا فندم مالها الاستاذة سماح
الظابط حسن باستعجال : معرفش اقفل باب الحجز
اسماعيل بقلق : حاضر يافندم
الظابط حسن بص قدامه ومشي هو وشيل سماح بقلق
وفاقده سماح الوعي
اسماعيل قفل باب الحجز بيبص للظابط حسن وهو ماشي ولنفسه بقلق : ايه اللي حصل الاستاذة سماح مالها باين عليها تعبانه بس تعبت كده ازاي دي كانت كويسه من شويه يمكن تعبت من زعلانها ماهي كنت زعلانه من كلام حضره الظابط معها يارب تبقي كويسه
في شقه عم راضي :
في غرفة عم راضي :
سعاد قعده علي السرير وحطه تليفونها علي ودنها ولنفسها : ردي يا سماح بقي مالك مابترديش باين عملها تليفونها صامت علشان كده مش بترد عليه شكلها مشغوله اوي مش مشكله هبقي اكلمها بعد شويه وقفل الخط اما اقوم اجيب طرحه من الدولاب احطها على الاشاربه اللي على راسي ده وارحب بالشبان اللي قاعدين في الانتريه دول وبعدين ابقي اجي اتصل بيها يمكن ترد
عم راضي خرج من المطبخ ومعه الشاي ورايح علي الانتريه وبص قدامه لقي سعاد ماشيه و بقلق : ها يا سعاد كلمتي سماح
سعاد سمعته فوقفت مكانها وبصتله : اه يا راضي كلمتها بس هي مردتش
عم راضي ووقف قدامها باستغراب : مرضتش
سعاد : ايوه اظهار عملها تليفونها صامت علشان كده مردتش
عم راضي بنرفزه : وعملها صامت ليه يا سعاد وهي عارفه لما ان احنا بنقلق عليها لما بنتصل بيها ومبترضش
سعاد : اهدي بس يا راضي تلقيها عملته صامت علشان محدش يزعجها وتخلص شغلها بسرعه وتجي البيت مش اكتر يعني
عم راضي بقلق : طيب اتصلي بيها تاني يا سعاد
سعاد : طيب يا راضي هتصل بيها بس لما ارحب بالضيوف اللي قعدين جوه دول وبعدين ابقي اتصل بيها هات من ايدك الصنينه دي وتعال يلا ندخلهم علشان ماينفعش نسيبهم قعدين لوحدهم كده هما ضيوف عندنا شكلنا بقي وحشه هاته الصنينه ومدت ايديها
عم راضي : طيب امسكي
سعاد : يلا تعال نروح لهم
في الانتريه :
امير قعده جانب سيف علي الكنبه وبص له و بقلق : اصحي بقي يا سيف
عم راضي سمعه وهو جاي وبص له : هيصحي ان شاء الله يا امير ودخل الانتريه ورايح لعنده
امير بص له بابتسامة خفيفه
عم راضي وقف قدام ترابيزه : معلشي اتاخرت عليك شويه
امير : لا ولا يهمك يا عم راضي
سعاد دخلت الانتريه ومعها صنينه الشاي وبصت لامير بابتسامة
امير بص لها وقام من علي الكنبه وحطته ايده علي جانبه بوجع وبصوت منخفض : اهاا
عم راضي بص وراها لقي سعاد جايه : دي يا امير سعاد مراتي بص له
امير بابتسامة : اهاا اهلا يافندم
سعاد بابتسامة : اهلا بك
عم راضي : وده يا سعاد امير وبص لها
سعاد بابتسامة : نورت البيت يا استاذ امير
امير بابتسامة : شكرا
عم راضي : اتفضل يا امير اقعد استريح
امير : طيب وهيقعد
سعاد حطت صنينه الشاي ورفعت راسها فجيت عنينها علي سيف لقيته فاقد الوعي و بخوف : يانصبتي وحطت ايدها علي صدرها
امير وعم راضي اتفضوا ووقفوا مكانهم وبصوا لها باستغراب
في القسم :
في الطرقه :
الظابط حسن ماشي وشيل سماح وبص لها بقلق وصل علي مكتبه فدخله بسرعه وراح عند الكنبه وحط سماح عليها وبص لها بخوف وقعده جانبها ومسك ايدها : سماح ردي
عليه وحطه ايده التانيه علي وشها فوقي يا سماح
ونايمه سماح علي الكنبه وفاقده الوعي
الظابط حسن بقلق : فوقي وبيضربها براحه علي وشها ايه اللي حصلك بس هي مش بتفوق ليه وبطل ضرب معقول وبصدمه تكون ماتت لا لا مش معقول هي تلقيها عايشه ما
متتش سماح ردي عليه سماح وبيضربها براحه علي وشها اعمل ايه دلوقتي اه جيب مياة احطها علي وشها وهي اكيد هتفوق وراح ناحيه الباب وبص يمينه وشماله ملقش حد وبصوت مرتفع انت يا عسكري منك ليه انت يا عسكري منك ليه
علي وامام وخلف سمعوا صوت الظابط حسن وهما قعدين في الغرفة
امام باستغراب : ده حضره الظابط بينادي علينا
علي : ايوه بس هو بيزعق كده ليه
خلف : مش عارف تعالوا نشوف في ايه
امام : طيب يلا
خلف وامام وعلي قاموا من علي الكراسي ومشوا
الظابط حسن واقف قدام باب مكتبه و بصوت مرتفع : ما
حد يرد عليه انت يا عسكري منك ليه وبص علي شماله
في مكتب الشاويش صابر :
الشاويش صابر سمعه وهو قعده علي كرسي مكتبه وبيشتغل صوت الظابط حسن و لنفسه باستغراب : ايه ده يا صوت حضره الظابط ماله بيزعق ليه ليكون حلمي الجندي عمل حاجه تانيه وبقلق استر يا رب اما اقوم اشوف فيه ايه
خلف وامام وعلي خرجوا من الغرفة وبصوا لقوا حضره الظابط واقف قدام باب مكتبه ورحوا لعنده وقالوا : تمام يا فندم
الظابط حسن بص لهم وبضيق : ايه مش سمعني وانا بنادي عليكم
خلف وامام وعلي وقالوا : اسفين يا فندم
الظابط حسن بقلق : طيب روحوا هدتولي كوبايه مياة بسرعه
خلف وامام وعلي وقالوا : حاضر يافندم
الظابط حسن بص وراها علي لسماح بقلق ورايح ناحيتها
خلف وامام وعلي بيبصوله وهو ماشي
امام بص لعلي : روح يا علي هات كوبايه مياة بسرعه
علي وبص له : طيب ومشي
الشاويش صابر خرج من مكتبه وبص قدامه لقي خلف وامام واقفين قدام مكتب الظابط حسن فاراح ناحيتهم : ايه اللي حصل حضره الظابط بيزعق ليه
امام : علشان كان عاوز كوبايه مياة يا شاويش صابر
الشاويش صابر باستغراب : ايه كوبايه مياة
خلف : ايوه
الشاويش صابر : ايوه ايه هو انتم بتهزروا
امام : لا والله يا شاويش صابر مش بنهزر حضره الظابط فعلا كان بيزعق علشان كان عاوز كوبايه مياة
الشاويش صابر : يعني كل الزعيق ده علشان كوبايه مياة
امام : ايوه
الشاويش صابر : ايوه ازاي يعني انا مش مصدقه معقول حضره الظابط كان بيزعق كده علشان عاوزه كوبايه مياة
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن واقف قدام سماح وبيبص لها بقلق وبص وراها لقي خلف وامام واقفين قدام الباب و بضيق : انتم
لسه واقفين مش قولتكم تروحوا تجيبوا مياة وشاور بايده
امام وخلف بصوله
الشاويش صابر سمعه وبص له باستغراب
امام بقلق : ماهو علي رايح يجيبها يافندم
الظابط حسن بغضب : واتاخر ليه روحوا شوفوا اتاخر ليه يلا بسرعه
خلف : حاضر يافندم
امام بص للشاويش صابر : صدقتنا يا شاويش صابر انه حضره الظابط كان بيزعق علشان عاوز كوبايه مياة
الشاويش صابر بص له : طيب روحوا شوفوا علي اتاخر ليه علشان حضره الظابط ميزعقش تاني
امام : حاضر وبص لخلف يلا يا خلف
خلف : طيب
ومشوا خلف وامام
الشاويش صابر بيبص لهم وهما ماشين وبص للظابط
حسن باستغراب ودخل المكتب وراح ناحيته : في ايه يا فندم وعينيه جات علي سماح لقها نايمه علي الكنبه فسكت
الظابط حسن بص له بقلق
الشاويش صابر بقلق : ايه ده مالها الاستاذه سماح يا فندم وايه اللي جابها هنا
الظابط حسن : انا اللي جبتها بص لسماح
الشاويش صابر بدهشة : ايه حضرتك اللي جبتها
الظابط حسن بص له بقلق : ايوه روحت علشان وحكي له علي اللي حصل فجبتها علي هنا
الشاويش صابر بخوف : طيب حصل معها كده ازاي بص لسماح
الظابط حسن بقلق : مش عارف انا لقيتها مرميه علي الارض في الحجز وفاقده الوعي زي ماقوتلك وحاولت افوقها بس مافقتش
الشاويش صابر بقلق : مافقتش
الظابط حسن : ايوه بص لسماح
في الطرقه :
وماشين خلف وامام رايحين لعلي
خلف بص لامام : هو حضره الظابط مستعجل علي كوبايه المياة اوي ليه كده ياا مام
امام بص له : تلقيه عطشن اوي يا خلف علشان كده مستعجل علي المياة
خلف : يمكن برده
امام : لا مش يمكن يا خلف ده اكيد امال هيكون مستعجل عليها ليه الا اذا كان عاوز يشرب يعني
خلف : معاك حق يا امام اكيد حضره الظابط عطشان اوي علشان كده هو مستعجل علي المياة
وماشي علي وفي ايده كوبايه المياة ونظره قدامه لقي خلف وامام جايين فاستغرب فاراح لهم وقال : انتم رايحين فين كده
خلف : مافيش كنا جايين لك
علي باستغراب : جايين لي
امام : ايوه اصل انت اتاخرت فحضره الظابط قال لنا نروح نشوفك اتاخرت ليه كده
علي : اتاخرت ايه انا متاخرتش ولا حاجه انا يا دوب مليت كوبايه الميه وجيت على طول اهو يبقى تاخرت فين بقى
خلف : اصل حضره الظابط مستعجل علي المياة يا علي علشان عطشان اوي علشان كده قال لنا نجي نشوفك
علي : اهااا
امام : هو انت لسه هتقعد تقول اهااا يلا علشان هو عاوز يشرب
علي : طيب يلا
في مكتب الظابط حسن :
الشاويش صابر : طيب ما تحاول تاني يافندم تفوقها يمكن تفوقه
الظابط حسن بقلق : ما انا مستني المياة يا شاويش صابر علشان افوقها بيها بس وبص وراها بضيق مش عارف العساكر دول اتاخروا كده ليه
الشاويش صابر : وحضرتك كنت عاوز المياة ليها
الظابط حسن : ايوه امال هيكون عاوزها لمين يعني ياشاويش صابر
الشاويش صابر : اصل انا افتكرت ان حضرتك عاوزها لك
الظابط حس باستغراب : ليها
الشاويش صابر : ايوه
خلف وامام وعلي دخلوا المكتب وبصوا لقي الشاويش صابر واقف مع الظابط حسن فاروحوا لهم وقالوا : تمام يافندم
الظابط حسن بغضب : تمام ايه وزفت ايه كل ده بتجيبوا كوبايه مياة ايه انا مش قلت اني عاوزها بسرعه
علي بقلق : ما انا يافندم اعقبال مامليتها من الحفنيه
الظابط حسن بضيق : طيب هات ومده ايده
علي بتوتر : اتفضل يافندم ومده ايده بالكويايه المياة
الظابط حسن اخذ كوبايه المياة وبص لسماح وقعده
جانبها بقلق
الشاويش صابر بص لسماح بقلق
علي وخلف وامام بصوا لسماح لقوها نايمه علي الكنبه وفاقده الوعي وقالوا في نفس واحد بدهشه : ايه ده الأستاذة سماح وبصوا لبعضهم
الظابط حسن حطه ايده في كوبايه المياة وشالها ورشها
علي سماح وهو بيبص لها بقلق
ونايمه سماح وفاقده الوعي
امام بص للشاويش صابر : هي الاستاذه سماح مالها ياشاويش صابر
الشاويش صابر بص له بقلق : تعبانه شويه
علي بدهشه : ايه تعبانه والتفت لسماح
الشاويش صابر : ايوه
خلف بص لسماح بقلق وبص للشاويش صاب : تعبانه مالها
يا شاويش صابر
الشاويش صابر : معرفش بس هي فاقده الوعي
امام بقلق : فاقده الوعي
الشاويش صابر : ايوه
علي : ليه ايه اللي حصلها علشان تفقد الوعي
الشاويش صابر : معرفش ونظر لسماح بقلق
الظابط حسن قعده جانب سماح وحطه ايده في كوبايه المياة ورشها عليها وهو بيبص لها بقلق وحطه ايده علي وشها وبيضربها عليه براحه : استاذه سماح ردي عليه استاذه سماح فوقفي
خلف بص لامام و بصوت منخفض: يا حضره الظابط كان عاوز الكوبايه المياة علشان يفوق بيها الاستاذة سماح يا امام مش علشان عاوز يشرب زي ما افتكرنا
امام بص له : طيب اسكت بقي مش وقته الكلام ده ونظر لسماح
خلف : معاك حق والتفت لسماح
الظابط حسن بخوف : فوقفي وحطه ايده علي وشها بيضربها عليه براحه استاذه سماح فوقفي
الشاويش صابر بقلق : دي مابتفقش يافندم احنا لازم ناخدها علي المستشفى
الظابط حسن : ما احنا لو اخدنها علي المستشفى هناخد وقت علي الطريق ياشاويش صابر علشان مافيش مستشفى قريبه من هنا واعقبال مانوصل علي المستشفى تكون حالتها ساءت اكتر
الشاويش صابر بقلق : طيب والعمل يا فندم
الظابط حسن : مش عارف وبص لسماح بخوف واتذكر الدكتور حمدي بص للعسكري علي : بقول لك ايه يا عسكري وشاور له بايده
علي : ايوه يافندم
الظابط حسن باستعجال : روح هاتلي الدكتور اللي اسمه حمدي شرف ده من الحجز بسرعه
علي : حاضر يافندم والتفت وراها ومشي
الشاويش صابر باستغراب : الدكتور حمدي
الظابط حسن : ايوه
الشاويش صابر : وحضرتك عاوزه في ايه يا فندم دلوقتي
الظابط حسن : هيكون عاوز في ايه يعني يا شاويش صابر عاوزه علشان يكشف علي الاستاذة سماح
الشاويش صابر بدهشة : ايه يكشف علي الاستاذة سماح
الظابط حسن : ايوه ماهو دكتور يا شاويش صابر
الشاويش صابر باستغراب : انا عارف يا فندم انه دكتور بس ده بيتجار في اعضاء البشر ولو كشف علي الاستاذة سماح ممكن ياذيها بدل ما يعالجها
الظابط حسن : لا متخافش ياشاويش مش هيقدر يعمل فيها حاجه وياذيها هنا
الشاويش صابر : ليه يعني يافندم اللي يخليه ياخده اعضاء الناس من جسمهم من غير ما يعرفوا يخليه ياذي الاستاذة سماح برده هو صحيح معترفش انه بيتاجر في الاعضاء بس انا شكك انه فعلا بيتاجر في الاعضاء وماارتحتلوش من اول ما شفته فبلاش يافندم تخليه يكشف علي الاستاذة سماح
الظابط حسن : مافيش قدامنا حل تاني يا شاويش صابر غير انه هو يكشف عليها والا حالتها هتسوء اكتر ومتقلقش هو عمره مايؤذيها علشان هو عارف انه لو عمل كده هيثبت على نفسه التهمه ان هو بتاجر في الأعضاء البشريه وغير كده كمان انا مش هسمح له انه يؤذيها حتى لو جرح بسيط فطمن
الشاويش صابر بقلق : طيب يا فندم بما ان حضرتك شايف كده خلاص وربنا يستر بقى
الظابط حسن : هيستر ان شاء الله يا شاويش وبص لسماح
قدام الحجز اللي كان فيه سماح :
اسماعيل واقف وباصص قدامه لقي علي ماشي بسرعه فإستغرب ولنفسه : هو علي ماشي بسرعه كده ليه علي
علي وقف مكانه وبص له باستعجال : ايوه يا اسماعيل
اسماعيل : في ايه ماشي بسرعه كده ليه وبعدين رايح فين كده
علي : رايح الحجز التاني
اسماعيل باستغراب : الحجز التاني
علي : ايوه
اسماعيل : طيب هي الاستاذه سماح عامله دلوقتي رجعت لواعيها وبقيت كويسه
علي : لا يا اسماعيل لسه فاقده الوعي مش بتفوق خالص
اسماعيل بدهشة : ايه مش بتفوق
علي : ايوه حضره الظابط حاول يفوقها وهي مش بتفوق ربنا يستر بقي وبص قدامه ومشي مسرعاً
اسماعيل : يارب تفوق وتبقي كويسه
علي وصل للحجز اللي فيه الدكتور حمدي وحلمي بيه ووقف قدامه وبص للعسكري : افتح
العسكري : حاضر وبص للباب الحجز وفتحه
علي زقه الباب ودخل الحجز
حلمي بيه والدكتور حمدي والباقي اللي قعدين علي الارض بصوا له
علي وقف مكانه وبص للدكتور حمدي : اتفضل معايا يادكتور
الدكتور حمدي وبيبص لعلي وبلع ريقه بخوف : انا
علي بنرفزه : امال يعني مين هو فيه دكتور غيرك هنا تعال
حلمي بيه بغضب : يجي معاك علي فين
علي بنرفزه : وانت مالك انت يجي معايا على فين ما تخليك في حالك وبص للدكتور حمدي تعالى يا دكتور
الدكتور حمدي بقلق : طيب بس اجي معاك علي فين
علي : حضره الظابط عاوزك تعال
الدكتور حمدي بخوف : حضره الظابط
علي : ايوه تعال
الدكتور حمدي بص لحلمي بيه بقلق
حلمي بيه بهمس : خلي كلامك هو هو اللي انت قولته فاهم اوعي تغير فيه حاجه
الدكتور حمدي بقلق : طيب
علي بضيق : انت ماسمعتنيش يا دكتور بقول لك تعالي وشاور بايده
الدكتور حمدي بقلق : طيب ومشي ببطئ
علي بضيق : ما تهم يا دكتور انت ايه ماشي على قشر بيض كل اللي قعدين علي الارض ضحكوا وبصوا لبعضهم ورجعوا بصوا للدكتور حمدي
علي للكل بضيق : بس مش عايز اسمع صوت اي حد فيكم انتم فاهمين وبص للدكتور حمدي وانت يا دكتور يلا
الدكتور حمدي بقلق : طيب وراح لعنده
الدكتور حمدي مشي معه وبص لحلمي بيه بقلق
حلمي بيه بص له و بصوت منخفض : زي ما قوتلك انت فاهم
وبصوا له كل اللي قعدين علي الارض وبصوا للباب الحجز
علي خرج من الحجز ومعه الدكتور حمدي وبص للعسكري : اقفل الباب
العسكري : حاضر والتفت للباب الحجز وقفله
علي والدكتور حمدي روحوا علي مكتب الظابط حسن ودخلوا المكتب
الدكتور حمدي بص قدامه لقي الاستاذه سماح نايمه علي الكنبه والظابط حسن قاعد جانبها وبيبص لها والعسكريين والشاويش صابر بيبصوا لها ايضا فإستغراب
علي بص للظابط حسن وراح ناحيته ومعه الدكتور حمدي : تمام يا فندم الدكتور حمدي اللي حضرتك طلبته
الظابط حسن : طيب سيبه يا عسكري
علي : حاضر يافندم وساب دراعه
الظابط حسن : شاويش صابر
الشاويش صابر : ايوه يافندم
الظابط حسن : خده العساكر واستنوا بره
الشاويش صابر بقلق : لا انا هستني معاك يا فندم
الظابط حسن : لا ياشاويش صابر خدهم زي ما قوتلك واستنوا بره وقفل الباب وراك يلا
الشاويش صابر : حاضر يافندم وبص لخلف وامام وعلي يلا ياعسكري منك ليه
خلف وامام وعلي خرجوا من المكتب ووقفوا قدامه وبيبصوا لسماح بقلق
الشاويش صابر وخرج وراهم ووقف قدامه وبص لسماح بخوف وبص للباب المكتب وقفله : يارب تبقي كويسه
علي : ان شاء الله هتفوق وتبقي كويسه يا شاويش صابر بس هو اللي حصل معها علشان تعبك كده
خلف : ايوه يا شاويش صابر ايه اللي حصل معها ماهي كانت في حجز كويسه وماكنتش تعبانه ولا حاجه
امام : ايوه فعلا وكانت قعده تزعق كمان يبقي تعبك كده ازاي
الشاويش صابر : معرفش هي تعبت كده ازاي حضره الظابط كان وبيحكي لهم على اللي حصل ونقلها هنا علشان يفوقها
علي بقلق : تلقيها تعبت كده من كلام حضره الظابط اللي قال لها
امام : لا معتقدتش يا علي مش معقول كلام حضره الظابط يخليها تتعب بالشكل ده
علي : لا يا امام اكيد كلام حضره الظابط هو اللي خلها تتعب بالشكل ده علشان هي كانت زعلانه ماكنتش بترد علي حد يبقي اكيد كلام اللي قال لها حضره الظابط هو السبب في تعبها ده
خلف : يمكن برده يا علي ماهي الاستاذة سماح حساسه وطيبه وحضره الظابط لما بيتعصب مابشوفش قدامه فاكيد قالها كلام جرحها فاستحملتش فتعبت بشكل ده
امام : على العموم ايا كان السبب في تعبها يا رب بس تقوم وتبقى كويسه
علي وخلف قالوا : يا رب يا امام
خلف : طيب ما حد يتصل بعم راضي يقول له ولا حضره الظابط اتصل بيه وقال له يا شاويش
الشاويش صابر : ما اعرفش اتصل بيه ولا لا يا خلف بس بلاش حد فيكم يتصل بيه دلوقتي
امام باستغراب : ليه يا شاويش صابر
الشاويش صابر : علشان لو جه وشاف بنته مابتفوقش كده ممكن يروح فيها ده بنته الوحيده فبلاش حد فيكم يتصل بيه دلوقتي لغايه ما نعرف الدكتور الزفت اللي جوه ده هيقول ايه
علي : طيب يا شاويش وانت معاك حق لو عم راضي جه وشوف بنته كده ممكن يحصل له حاجه فعلا
الشاويش صابر : طب بطلوا كلام بقى علشان حضره الظابط ما يسمعناش ويطلع يزعق
خلف : طيب
في مكتب الظابط حسن :
الدكتور حمدي ووقف مكانه وبص للظابط حسن وبلع ريقه بخوف
الظابط حسن وبص له : انا
الدكتور حمدي قطع كلامه بخوف : يا حضره الظابط انا قلت لحضرتك ان امير ده ما اعرفوش وكذاب علشان الكلام اللي قاله ده مش صحيح انا مش بتاجر في الاعضاء وعمري ما اعمل كده انا دكتور محترم
الضابط حسن بيبص له بتركيز : اذا كان امير ده بيكذب او مابيكذبش فانا هعرف ما تقلقش يعني
الدكتور حمدي وهو بيبص له وبلع ريقه بقلق
الظابط حسن : وانا مش جايبك دلوقتي علشان كده يا دكتور انا جايبك علشان الاستاذة سماح تعبت شويه وفاقده الوعي ومش بتفوق فكنت عاوزك تكشف عليها وتشوفها مالها
الدكتور حمدي بدهشة : ايه الاستاذة سماح والتفت لسماح
الظابط حسن : ايوه وانا حاولت افوقها بس هي ما بتفوقش فلو سمحت تعال شوف مالها
الدكتور حمدي بص له بقلق : طيب وراح ناحيته بتوتر : طيب ممكن حضرتك تقوم علشان اشوفها
الظابط حسن بص له : ها طيب وقام من مكانه وبعد شويه وبص لسماح بقلق
الدكتور حمدي بيبص له بارتباك وبص لسماح وقعده جانبها وحطه ايده علي عنينها وفتحهم وبيبص فيهم ومسك ايدها وبص في الساعة اللي لبسها في ايده وبقيس النبض
الظابط حسن بيبص له بقلق وبص لسماح
في شقة عم راضي :
في الانتريه :
امير وعم راضي واقفوا مكانهم وبصوا لسعاد باستغراب
سعاد بتبص لسيف وحطه ايدها علي صدرها بخوف
عم راضي باستغراب : في ايه يا سعاد فزعتني من مكاني
سعاد بقلق : مين ده يا راضي وشاورت بايدها علي سيف وبصت له
عم راضي : اه ده سيف صاحب امير
سعاد بخوف : طيب وماله كده وبطلع دم من بقه ليه هو ميت ولا ايه
عم راضي بابتسامة : ميت ايه يا سعاد بعد الشر عليه هو مش ميت ولا حاجه
امير : ايوه حضرتك هو مش ميت هو بس تعبان شويه
سعاد بقلق : تعبانه وبصت لسيف
عم راضي : ايوه يا سعاد تعبانه ايه ماشوفتش واحد تعبان قبل كده يعني
سعاد : لا شوفت بس هو تعبان ماله هو انت خبطه بالتاكسي ياراضي
عم راضي : خبطه ايه يا سعاد هو انتي هتجيب لي تهمه وانا واقف
امير : لا حضرتك عم راضي مخبطوش بالتاكسي ولا حاجه
سعاد بخوف : امال هو تعبان ماله وايه الدم اللي طلع من بقه ده ومابتتحركش ليه هو مشلول
عم راضي : مشلول ايه يا سعاد حرام عليك هو انتي مره تموتيه ومره تشليه
سعاد : يعني هو مش مشلول يا راضي
عم راضي : لا يا سعاد مش مشلول ولا حاجه
سعاد : بس ده ما بتحركش يا راضي
عم راضي : ماهو مابيتحركش يا سعاد علشان متخدر
سعاد باستغراب : ومين اللي مخدره يا راضي هو فيه حد كان عاوز يسرقه علشان كده خدره
امير : لا حضرتك ماكنش فيه حد عاوز يسرقه ولا حاجه
سعاد : امال ايه اللي مخدره كده هو كان بيعمل عمليه
امير باربتاك : ها
عم راضي : عمليه ايه بس يا سعاد لا هو ماكنش بيعمل عمليه ده هو اتشاكل معه واحد وإظهار هو اللي خدره كده وبص لسيف
سعاد باستغراب : طيب وخدره ليه يا راضي
عم راضي : معرفش يا سعاد خدره ليه المهم انه هو كويس
سعاد : كويس ازاي يا راضي وهو فاقد الوعي وبيطلع دم من بقه كده وشاورت بايدها علي سيف وهي بتبص له
عم راضي : لا يا سعاد هو كويس وشويه كده وهيفوق الدكتور رفيق هو اللي قال كده
سعاد باستغراب : الدكتور رفيق هو انت روحت للدكتور رفيق
عم راضي : ايوه روحت له انا وامير وسيف علشان يكشف علي سيف وقال انه كويس وهيفوق لما المخدره ده يروح من جسمه ومحتاج للراحه
سعاد : طيب الحمد لله انه كويس بس اللي كان بيشاكل معه ده ضربه ليه
عم راضي : ما اعرفش يا سعاد اهو ضرب وخلاص وبعدين مش وقته الكلام ده وبص لامير اتفضل يا امير
امير بابتسامة : شكرا ياعم راضي وقعده جانب سيف
عم راضي مده ايده واخذه كوبايه من علي الصنينه اللي علي الترابيزة وبص لامير وقال : اتفضل يا امير
امير : لا يا عم راضي شكرا
عم راضي : شكرا ايه بس امسك الشاي
امير بتردد : بس
عم راضي : ما بسش امسك بقى يا امير ما يصحش افضل مدد ايدي كده امسك
امير وهو بيبص له بتردد وقرر انه ياخذ الكوبايه وفعلا اخذها وقال : شكرا
سعاد بابتسامه : عن اذنك
امير بابتسامه : اتفضلي
عم راضي : ما تشرب الشاي يا امير هو مش عاجبك ولا ايه اجيب لك حاجه ثانيه
امير : لا يا عم راضي ده كويس قوي
عم راضي : طب يلا شربه
امير : طيب
في الطرقه :
سعاد رايحه على غرفتها ولنفسها باستغراب: انا مش فاهمه حاجه مين دول واللي اسمه سيف ده اتخانق مع مين وليه وراضي قابلهم ازاي وليه جابهم هنا يباتوا هم ماعندهمش بيت ولا ايه يوووووه بقي وانا هحير نفسي ليه اما اروح اتصل بسماح وانظف لهم الاوضه اللي تحت وراضي هيبقى يحكي لي وخلاص ودخلت غرفتها وبصت لتليفونها اللي على اكاديمينو وراحت ناحيته واخذته من عليه وهي بتبص له وفتحته وبتتصل بسماح على الله ترد
في القسم :
في مكتب الظابط حسن :
الدكتور حمدي قاعد جنب سماح على الكنبه وهي فاقده الوعي وماسك ايدها وبيقيس النبض وباصص في الساعة اللي لابسها في ايده
الظابط حسن واقف وراه وبيبص لها بقلق
ورن تليفون سماح وهو في جيبه
الظابط حسن سمعه وهو بيبص لسماح بقلق ولنفسه : ايه
ده يا تليفونها اللي بيرن اكيد والدتها هي اللي بتتصل علشان ماردتش عليها لما اتصلت اعمل ايه دلوقتي وطلع التليفون وبص فيه لقي والدتها هي اللي بتتصل اعمل ايه انا مش هينفع ارد عليها اقول لها ايه لو قلت لها اللي بنتها تعبانه ممكن يحصل لها حاجه يا انا ما رضيتش ارد عليها اقول لها ان بنتها في الحجز اقوم ارد عليها واقول لها انها تعبانه لا انا مش هرد بس هي كده هتقلق اكتر علشان اتصلت مرتين وهي ماردتش عليها مش مشكله اهي تبقي قلقانه احسن ما يجرى لها حاجه واكون انا السبب وحط التليفون في جيبه وهو بيرن بص لسماح
في شقه عم راضي :
في غرفه سعاد :
سعاد لنفسها : ردي بقى يا سماح معقول مشغوله للدرجه دي يعني ومش شايفه تليفونك خالص وقفلت الخط اما اتصل بيها تاني وهتتصل لا بلاش اروح انظف الاوضه اللي تحت الاول وبعدين اجي اتصل بيها علشان اخلص بسرعه وحطت تليفونها على اكاديمينو اما اروح اخد مفرش من الدولاب علشان افرشه تحت على السرير اللي هيناموا عليه وراحت ناحيه الدولاب وفتحته واخذت مفرش اما اخده فوطه كمان علشان ينشوفوا فيها واخذتها وقفلته وخرجت من الغرفه اما اخده المقشه كمان علشان اكنسه بها زمان الاوضه فيها تراب علشان مش بتتفتح غير فين وفين وراحت عندها مكانها المقشه واخذها اروح بقى اخذ المفتاح من راضي بتاع الاوضه وراحت عنده الانتريه ووقفت قدام باب الغرفة ونظرت لعم راضي لقيته بيشرب الشاي راضي
عم راضي وامير بصوا لها
امير بص للارض
عم راضي بص لسعاد : ايوه يا سعاد
سعاد : تعال كده شويه
عم راضي : طيب
سعاد وهي واقفه قدام باب الغرفة وخرج رجعت لوراه شويه
عم راضي بص للترابيزه اللي قدامه وحطه كوبايه الشاي عليها وبص لامير بابتسامة: عن اذنك يا امير لحظه ورجعك وقام من مكانه
امير بابتسامة : اتفضل يا عم راضي
ومشي عم راضي
امير بيبص له وهو ماشي بص للارض
عم راضي خرج من الانتريه : ايوه يا سعاد في ايه
سعاد بصوت منخفض : ما فيش بس عاوزه المفتاح بتاع الاوضه اللي تحت علشان انزل انظفهم
عم راضي : طيب ومده ايده في جيبه وطلع المفتاتيح امسكي المفتاتيح ومده ايده
سعاد اخدت منه المفاتيح : طيب ما تفصله عن المفاتيح التانيه واديه لي وخلي باقي المفاتيح معاك
عم راضي : لا يا سعاد علشان ما يضعش خليه زي ما هو كده وخد المفاتيح كلها ولما تخلصي اديهاني
سعاد : طيب انا هنزل بقى ومش هتاخر انا انظفها بسرعه واطلع تاني
عم راضي : طيب بس قولي لي اتصلت بسماح
سعاد : اه اتصلت بيها بس هي ما ردتش برده يا راضي
عم راضي بقلق : ما ردتش لا كده يبقى اكيد في حاجه
سعاد : حاجه ايه بس يا راضي هو انت عايز تقلق نفسك وخلاص
عم راضي : لا يا سعاد مش عايز اقلق نفسي وخلاص انت اتصلت بيها وما ردتش وغير كده الوقت اتاخر وهي عمرها ما تاخرت بره بالشكل ده
امير سمعه وهو جوه في الانتريه وقعده علي والكنبه وبص في الارض فاستغرب
سعاد : ما انا قلت لك يا راضي انها بعثت لي رساله وقالت لي هتتاخر يبقى قلقان ليه بقى
عم راضي بضيق : هو ايه اللي قلقان ليه يا سعاد بنتي متاخره بره لغايه دلوقتي وبتتصل بيها مابتردش وانت بتقولي لي قلقان ليه امال المفروض اعمل ايه قولي كده
سعاد : ما تعملش حاجه يا راضي هي هتخلص شغلها وهتيجي ان شاء الله بالسلامه فما تقلقش بقى وتقلقني معاك
عم راضي : وقلقك معايا هو انت ماانتيش قلقانه يا سعاد ان بنتك بتتصلي بيها ما بتردش عليك
سعاد : لا قلقانه طبعا يا راضي ماقلقاش ازاي يعني دي بنتي بس اللي مطمني انها بعتت لي رساله وقالت لي انها هتتاخر فاطمن انت كمان وهي ان شاء الله زمانها جايه انا هنزل بقى انظف الاوضه اللي تحت ماشي
عم راضي بقلق : طيب
سعاد راحت ناحيه باب الشقه وفتحته وخرجت منه وقفلته وراها
عم راضي بص للغرفة الانتريه واتنهد ودخل الغرفة وبص لامير ورايح ناحيته و بابتسامة خفيفة : منورنا يا امير انت وسيف
امير بص له وبابتسامة : شكرا يا عم راضي
عم راضي وهو بيبص لامير بابتسامة قعده علي الكرسي وبص قدامه بقلق وبيفكر في سماح
امير وهو بيبص له ولنفسه : شكل عم راضي قلقان اوي علي
بنته علشان مجاتش لغاية دلوقتي انا لازم اتكلم معاه علشان ماينفعش اشوفه قلقان كده واقف اتفرج عليه ده ساعدني انا وسيف وبص لسيف ومش كده وبس يا هيبتنا في بيته كمان ورجع وبص لعم راضي فما ينفعش اشوفه في الحاله دي واقف ساكت كده لازم اتكلم معه وبص للترابيزه اللي قدامه وحطه كوبايه الشاي عليها وبص لعم راضي احم متقلقش ياعم راضي
والتفت له عم راضي : ها بتقول حاجه يا امير
امير : ايوه بقولك ياعم راضي متقلقش
عم راضي باستغراب : مقلقش
امير : ايوه متقلقش علي بنتك تلقيها علي وصول
عم راضي باستغراب : بنتي هو انت سمعتني وانا بتكلم بره
امير : ايوه بس انا ما كنتش بتصنت عليك والله يا عم راضي ولا اتحركت من مكاني حتى وانا سمعت علشان الصوت كان عالي شويه وما اقصدش اني اتدخل والله انا بس شايفك قلقان فقلت احاول اتكلم معاك واطمنك بس مش اكثر فانا اسف اذا كنت تعديت حدودي
عم راضي بابتسامه : حدود ايه يا ابني اللي انت بتتكلم عنها دي انت ماتعددتش حدودك ولا حاجه وبعدين بتحلف ليه هو انا كذبتك
امير : يعني انت مصدقني يا عم راضي
عم راضي : اه مصدقك انك ماقمتش من مكانك ولا كنت بتتصنت عليا وانا فعلا صوتي عيله شويه علشان اتضايقت لما عرفت ان بنتي ماردتش على والدتها لما اتصلت بيها ثاني علشان كده صوتي عيله شويه بس ما خدتش بالي انه عالي غير دلوقتي لما انت قلت لي انك سمعت فانا اسف على اللي حصل ده
امير : لا يا عم راضي ما تعتذرش ده بيتك وانت حر فيه تعمل اللي انت عايزه
عم راضي : بس انتم ضيوف عندي يا امير ومايصحش انك تسمع اللي حصل ده بس اعمل ايه قلقي على بنتي هو اللي خلاني اتصرف كده وانسى انكم موجودين
امير : ولا يهمك يا عم راضي صدقني ما حصلش حاجه وما تقلقش ان شاء الله هي كويسه بس تلاقي الطريق زحمه مش اكتر يعني علشان كده اتاخرت
عم راضي بابتسامة : طيب يا امير اشرب شايك بقى قبل ما يبرد
امير : طيب وبص للكوبايه الشاي واخدها من علي الترابيزة وبيشرب منها
عم راضي بيبص له بابتسامة
قدام الاوضه اللي تحت :
سعاد وقفت وفي ايدها مفرش السرير والفوطه و المقشه قدام الباب وفتحته بالمفتاح ودخلت الغرفة ووقفت مكانها ومدت ايدها جانب الباب وسرج النور وبصت قدامها لقيت الاوضه مليئة تراب و لنفسها : يا نهار ابيض كل ده تراب يا انا افتكرت اني اخلصها بسرعة بس بالشكل ده هتطول معايا لا لازم احاول اخلصها بسرعه عشان اللي فوق دول هيناموا فين ماينفعش يناموا في الشقه يلا ابد ابقى تنظيف علشان الحق اخلص وراحت عندها التسريحه وحطت المفتاتيح عليها وسندت المقشه علي الكرسي التسريحه ونظفه بايدها وحطت الفوطه المفرش عليه وبصت للسرير ونزلت طرف الطرحه من علي كتفها ولمتها وربطها علي راسها وراحت عنده السرير تنظفه
في القسم :
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن باصص لسماح بقلق وبص للدكتور حمدي لقها سب ايدها : ها يا دكتور هي عايشه صح
الدكتور حمدي بص له بتوتر : ها اه يافندم عايشه
الظابط حسن بارتياح : طيب الحمد لله وبص لسماح
الدكتور حمدي بارتباك : بس
الظابط حسن بص له باستغراب : بس ايه يا دكتور
الدكتور حمدي بلع ريقه بارتباك : بس ايه اللي حصلها علشان تفقد الوعي بالشكل ده
الظابط حسن : معرفش يادكتور انا لقيت مرميه علي الارض في الحجز وفاقده الوعي
الدكتور حمدي باستغراب : في الحجز وبص لسماح
الظابط حسن : ايوه
الدكتور حمدي بص له وبلع ريقه بقلق : يعني هي وشاور بايده علي سماح كانت في الحجز
الظابط حسن : ما قوتلك ايوه يادكتور امال يعني هتكون مرميه على الارض في الحجز ازاي الا اذا كانت في الحجز يعني
الدكتور حمدي وهو بيص له نزل ايده وبارتباك : وهي كانت في الحجز ليه هي فعلا قتلت قتيل زي ما قالت في البوكس
الظابط حسن بضيق : قتلت قتيل ولا ماقتلتش قتيل ده مش شغلك يادكتور انا جبتك هنا علشان تكشف عليها مش علشان تقعد تسالني ايه هتحقق معايا
الدكتور حمدي بص للارض بقلق
الظابط حسن وهو بيبص له وبغضب : قولي هي كويسة
الدكتور حمدي بص له بتوتر : هي هي وسكت
الظابط حسن بضيق : هي ايه يادكتور مانتطق هي كويسه ولا لا
الدكتور حمدي بارتباك : لا هي مش كويسه
الظابط حسن بقلق : ايه مش كويسه وبص لسماح
الدكتور حمدي بتوتر : ايوه النبض بتاعها عالي
الظابط حسن بص له بخوف : النبض
الدكتور حمدى : ايوه هي عندها مشكله في القلب
الظابط حسن : معرفش يادكتور اذا كان عندها مشكله في القلب ولا لا
الدكتور حمدي : طيب وبص لسماح
الظابط حسن باستغراب : انما انت بتسال ليه يادكتور اذا كان عندها مشكله في القلب ولا لا
الدكتور حمدي وبص له : علشان تسارع نبضات القلب بالشكل ده مش طبيعي وده اللي مخليها ما تفوقش علشان كده انا بسال حضرتك اذا كان عندها مشكله في القلب ولا لا
الظابط حسن بقلق : وانا ما اعرفش يا دكتور اذا كانت عندها ولا لا هي حالتها خطيره
الدكتور حمدي : لا مش خطيره انا هكتب لها على دواء وان شاء الله لما تاخده هتبقى كويسه وتفوق بس ممكن ورقه وقلم
الظابط حسن : طيب وبص للمكتب ومشي
الدكتور حمدي وبيبص له وهو ماشي بقلق وبص لسماح
الظابط حسن وقف جانب مكتبه وحطه كوبايه المياه عليه
اخذ ورقه وقلم من علي مكتبه وبص للدكتور حمدي لقها بيبص لسماح فاراح ناحيته بقلق : اتفضل ومده ايده
بالورقه والقلم
الدكتور حمدي بص له بتوتر : شكرا واخذ الورقه والقلم وبيكتب اسم الدواء
الظابط حسن بص لسماح بخوف وهي نايمه علي الكنبه وفاقده الوعي
الدكتور حمدي كتب اسم الدواء وبص له باربتاك : اتفضل حضرتك انا كتبت اسم الدواء لوسمحت خلي حد يروح يجيبه علشان اديلها منه
الظابط حسن بص له بقلق : طيب واخذ الورقه ومشي
تحت عيون الدكتور حمدي
الظابط حسن وقف ناحيه الباب ومده ايده في جيبه
وطلعه محفظته واخدها منها فلوس وحطه تاني في جيبه وفتح الباب
الشاويش صابر وخلف وامام وعلي بصوله بقلق
الظابط حسن خرج من المكتب وبص قدامه لقي الشاويش صابر والعساكر واقفين فوقف مكانه فوجه كلامه لخلف بقلق : بقولك ايه يا عسكري
خلف : ايوه يافندم
الظابط حسن : امسك هات الدواء ده ومده ايده بالورقه والفلوس من الصدليه
خلف : حاضر يافندم واخذه الورقه والفلوس
الظابط حسن : وخلي محمد يوصلك علشان تروح وتجي بسرعه وماتتاخرش
خلف : حاضر يافندم بس هي الاستاذه سماح كويسه
الظابط حسن بضيق وبصوت مرتفع : مش وقت اسئله اروح زي ما قلت لك وشاور بايده يلا
خلف : حاضر يافندم ومشي
علي وامام بيبصوله وهو ماشي بصوا للظابط حسن
الضابط حسن بص وراه وداخل المكتب
الشاويش صابر بقلق : الاستاذ سماح فاقت يا فندم ولا لسه
الظابط حسن بص له ووقف مكانه بقلق : لا لسه يا شاويش صابر ما فاقتش
الشاويش صابر : طب هي عندها ايه يا فندم الدكتور اللي جوه ده قال عندها ايه
الظابط حسن : قال ان النبض بتاعها عالي
الشاويش صابر باستغراب : النبض
امام وعلي بصوا لبعضهم بقلق ورجعوا بصولهم
الظابط حسن وهو بيبص للشاويش صابر : ايوه وكتب لها على الدوا الى العسكري رايح يجيبه ده
الشاويش صابر بقلق : طيب والنبض بتاعها عالي من ايه يا فندم
الظابط حسن : ما اعرفش يا شاويش صابر بس انت ما تعرفش اذا كان عندها مشكله في القلب ولا لا
الشاويش صابر بدهشة : ايه مشكله في القلب
الظابط حسن : ايوه والدها ما قالكش بما انك عارفه يعني وبتقعدوا تتكلموا مع بعض ما جابلكش سيره اذا كانت عندها مشكله في القلب ولا لا او اشتكت قبل كده من قلبها
الشاويش صابر باستغراب : لا يا فندم الاسطي راضي ما قاليش حاجه زي دي ليه
الظابط حسن : علشان الدكتور اللي جوه ده بيقول ان النبض لما بيبقى عالي كده مش طبيعي
الشاويش صابر بقلق : يعني ايه يا فندم الاستاذه سماح عندها مشكله في القلب
الظابط حسن : ما انا لو كنت اعرف يا شاويش صابر اذا كانت عندها مشكله في القلب ولا لا ما كنتش سالتك وعلى العموم هي لما تاخد الدوا اللي كتبه ده هتفوق وهتبقى كويسه ان شاء الله
الشاويش صابر : الدكتور هو اللي قال كده يا فندم
الظابط حسن : ايوه هو اللي قال كده
الشاويش صابر بارتياح : طيب الحمد لله انها كويسه وما عندهاش حاجه خطيرة انا هروح اتصل بقى بالاسطي راضي اقول له
الظابط حسن : لا ما تتصلش بيه دلوقتي استنى لما تفوق
الشاويش صابر : حاضر يا فندم
الظابط حسن : طيب عن اذنك
الشاويش صابر : اتفضل يافندم
الظابط حسن بص قدامه ودخل المكتب وبيقفل الباب وراها
الشاويش صابر وعلي وامام بيبصوله بقلق
جوه المكتب :
الدكتور حمدي بيبص للظابط حسن وهو قعده جانب سماح علي الكنبه بتوتر وبصلها
الظابط حسن قفل باب المكتب وبص لسماح بقلق
ونايمه سماح علي الكنبه وفاقده الوعي
الظابط حسن وهو بيبص لها جيت عنينه علي الدكتور حمدي لقها بيبص لسماح فاراح ناحيته بضيق : انت بتبص لها كده ليه
الدكتور حمدي بص له بتوتر : ها لا مافيش يافندم
الظابط حسن بنرفزه : طيب قوم
الدكتور حمدي بقلق : حاضر يافندم وقام من جانب سماح
الظابط حسن بضيق : روح اقعد علي الكرسي اللي جانب المكتب ده اعقبال لما الدواء يجي
الدكتور حمدي بتوتر : حاضر يافندم ومشي
الظابط حسن وهو بيبص له بضيق
وقعده الدكتور وحمدي علي الكرسي وبص للظابط حسن بقلق لقها بيبص له بص قدامه
الظابط حسن وهو بيبص له بضيق بص لسماح وقعده
جانبها بقلق
في الطرقه :
خلف خرج مسرعا من القسم وبص للبوكس وراح جري ناحيته وفتح الباب اللي قدام وركب البوكس وبص لمحمد لقها حطه ايديه علي الدريكسيون وراسه عليها ونايم وباستعجال : محمد اصحي محمد ده مش وقت نوم محمد وحطه ايده علي كتفه محمد وهزه اصحي بقي
محمد فاق من النوم وبص جانبه لقي خلف قاعد وشال راسه بنعاس : خلف
خلف باستعجال: ايوه خلف ونزل ايده اطلع يلا
محمد بنعاس : اطلع اطلع علي فين يا خلف سيبني انام وبص للدريكسيون وهيحط راسه علي ايديه اللي عليه
خلف حط ايده علي كتفه ووقفه باستعجال : تنام ايه دلوقتي اطلع بينا يلا
محمد بص له بنعاس : اطلع بينا علي فين بس يا خلف دلوقتي
خلف : اطلع بينا علي اول صيدليه تقابلك يلا
محمد باستغراب : صيدليه
خلف : ايوه علشان اجيب الدوا اللي في الورق دي
محمد : دواء دواء ايه خلف هو انت تعبان ولا ايه
خلف : لا انا مش تعبان دي الاستاذه سماح هي اللي تعبانه
محمد بدهشة : ايه الاستاذة سماح
خلف : ايوه يلا اتحرك
محمد بقلق : طيب بس هي تعبانه ملها
خلف : مش عارف بس وحكي له علي اللي حصل وحضره الظابط قال لي اخليك توصلني علشان اجيب الدواء بسرعه
محمد بقلق : طيب بس كل ده حصل امتا
خلف باستعجال : من شويه اتحرك بقي خليني اجيب لها الدواء بدل ما حالتها تسوء اكتر
محمد : طيب وبص قدامه وتحرك
في القسم :
قدام مكتب الظابط حسن :
الشاويش صابر وعلي وامام واقفين وبيبصوا للباب مكتب الظابط حسن
علي بص لهم : كويس ان الاستاذه سماح بخير
الشاويش صابر : ايوه الحمد لله
امام : بس هي فعلا ممكن يكون عندها مشكله في القلب علشان كده النبض بتاعها عالي
الشاويش صابر بقلق : مش عارف يا امام بس هي لو كان عندها مشكله في القلب كان بان عليها
علي باستغراب : بان عليها وهيبان عليها ازاي يعني يا شاويش صابر ان عندها مشكله في القلب ولا لا
الشاويش صابر : يعني يا علي من الحركه والمجهود اللي بيعملوا اصل الناس اللي عندهم مشاكل في القلب دول اقل حركه او مجهود بيعملوا بيتعبوا بس الاستاذه سماح مش كده دي كانت بتزعق وبتشتم من قيمه شويه في حضره الظابط فلو كان عندها مشكله في القلب كانت تعبت وهي بتزعق بس لا ماتعبتش ولا حصل لها حاجه وفضلت تزعق وانت بنفسك شفتها يا علي كان باين عليه انها تعبانه ولا حاجه
علي : لا يا شاويش صابر ما كانش باين عليها انها تعبانه ولا حاجه وكانت بتكلمني عادي
الشاويش صابر : طيب
امام : لو هو زي ما انت بتقول يا شاويش صابر ايه اللي خلها نبضات القلب بتاعتها عاليه كده
شاويش صابر : مش عارف يا امام بس المهم انها كويسه وخلاص
علي : معاك حق يا شاويش صابر المهم فعلا انها كويسه بس على الله خلف يجيب الدوا بسرعه ومايتاخرش علشان تاخده وتفوق بقى
امام : وايه اللي هياخروا يا علي ما هو محمد معاه بيوصله
علي : ايوه ما انا عارف ان محمد معاه ما انا سمعت حضره الظابط وهو بيقول له يخلي محمد يوصله بس الطريق بيبقى زحمه فممكن يتاخر علشان كده
امام : ايوه صح معاك حق الطريق فعلا بيبقى زحمه
الشاويش صابر : لا هو ان شاء الله مش هيتاخر وزمانه جاي ومعاه الدواء
علي : طيب وبص للباب مكتب الظابط حسن
الشاويش صابر وامام وبصوا للباب مكتب الظابط حسن
في الحجز :
حلمي بيه واقف جانب الجدار وباصص للباب الحجز
ولنفسه بضيق : هو حمدي اتاخر ليه مع الظابط الزفت ده ليكون اعترف بحاجه لا ما اعتقدش انا منبه عليه قبل ما يخرج من هنا انه يقول اللي قاله قبل كده امال ايه اللي
اخره كده ورايح ناحيه باب الحجز
وبصوا له باقي اللي قعدين علي الارض وبصوا لبعضهم
حلمي بيه وقف قدام باب الحجز وبص من فتحه الباب لقي العسكري واقف جانب الباب ملقش حد جاي و لنفسه بغضب : اتاخر ليه ده
وبصوا له باقي اللي قعدين علي الارض
ورجل منهم : ايه عاوز تخرج ولا ايه
حلمي بيه وهو بيبص من فتحه الباب علي بره بغضب مش واخده باله ان فيه حد بيكلمه
الرجل باستغراب : انا بكلمك علي فكره
حلمي بيه وهو بيبص من فتحه الباب علي بره بغضب مش واخده باله ان فيه حد بيكلمه
الرجل بضيق : انت يا رجل انت اللي واقف عند الباب وبتبص منه
حلمي بيه سمعه وهو بيبص من فتحه الباب علي بره وبص وراها باستغراب
الرجل بغضب : ايه مش سمعني وانا بكلمك ولا انت اطرش
حلمي بيه بضيق : اطرش وبص له من فوق لتحت
الرجل بنرفزه : اه اطرش وبعدين ما انت سامعني اهوه وما انتش اطرش امال مش بترد عليا ليه بقى ايه شايف نفسك علينا يعني ولا ايه
حلمي بيه بعصبية : شايف نفسي ايه وزفت ايه هو انت فاكرني زيك يا حيوان انت وشاور بايده علشان عايزني ارد عليك ده انا حلمي بيه الجندي من اكبر رجال الاعمال في البلد يعني ما اردش على الاشكال اللي زيك انت تحمد ربنا قوي ان انا بصيت لك يا حيوان انت فاهم
الراجل وهو بيبص له بغضب: لا مش فاهم يا روح امك وقام من علي الارض وانا هعرفك مين الحيوان وراح مسرعا ناحيته ووقف قدامه ورفع ايده وضربه بالبكس في الوشه
كل اللي قعدين علي الارض قاموا وهما بيبصوله لهم
حلمي بيه انخبط بقوه في باب الحجز و بوجع : اهاا وحط ايده علي وشه مكان البوكس بص للرجل اللي ضربه بغضب
الراجل وهو بيبص له بضيق : عرفت مين فينا اللي حيوان
يا حيوان عامل لي فيها بيه وبتكلمني من طراطيف مناخير وانت تلاقيك اساسا حرامي
حلمي بيه وهو بيبص له شال ايده من علي وشه
وبعصبية : انا حرامي يا كلب ورفع ايده وضربه بالقلم علي وشه
الرجل بص الناحيه التانيه وحطه ايده علي وشه مكان
القلم بغضب
العسكري سمعهم وهو بره قدام الحجز وبيفتح الباب
وبيبصوا اللي واقفين جوه في الحجز لحلمي بيه الرجل اللي اضرب وبصوا لبعضهم ورجعوا بصولهم
الرجل اللي اضرب بص لحلمي بيه وعنينه مليئة شر : اه
يا ابن *******وشال ايده من علي وشه ومسكه هدومه
حلمي بيه بص لهدومه ورجع وبص له وعنينه مليئة شر
الرجل بعصبية : انت تضربه بالقلم يا ابن ****** ورفع ايده وهيضربه لقي باب الحجز انفتح ماشي انا هوريك وساب هدومه وبص وراه ومشي
حلمي بيبص له وهو ماشي بغضب
الرجل قعده مكانه وبص لحلمي بيه وعنينه مليئة شر
العسكري زقه الباب الحجز
حلمي بيه طلع لقدام شويه من زقت الباب ووقف مكانه وبص للباب الحجز بضيق
وبصوا باقي اللي وافقين للباب الحجز وقعدوا مكانهم بسرعه
العسكري دخل الحجز وبص لهم ووقف مكانه وقال بنرفزه :
في ايه ها ايه الدوشه اللي انتم عاملينها دي
حلمي بيه والرجل اللي كان بيتخانق معه وباقي اللي قعدين علي الارض بصوا له …
العسكري وهو بيبص لهم وبعصبية : ما تردوا ايه الدوشه اللي انتم كنتم عاملينها دي وشاور بايده يعني مافيش حد فيكم عاوز يتكلم طيب اياك اسمع دوشه تاني هتبقي ليلتكم مش فايته مع حضره الظابط انتم فاهمين وجيت عنينه علي حلمي بيه وانت واقف كده ليه ما تروح تقعد في حته ونزل ايده
حلمي بيه بغضب : منش قعده انا حره
العسكري بعصبية : ان شاء الله ما عندك قعده خليك واقف
وانا قولتكم اهوه وشاور بايده اياك اسمع بس صوت حد فيكم هيبقي هو اللي جابه لنفسه كدكم داهيه ونزل ايده وبص وراها وخرج من الحجز وبيقفل الباب وراها
الرجل بص اللي كان بيتخانق لحلمي بيه بضيق
حلمي بيه بص وراها فجيت عنينه علي الرجل اللي كان بيتخانق معه فبص له بغضب
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن قعده جانب سماح علي الكنبه وهي نايمه
عليها وفاقده الوعي وبيبص لها بقلق
الدكتور حمدي قعده علي الكرسي اللي جانب المكتب
وباصص قدامه بتوتر و لنفسه : اعمل ايه بس يا ربي في المصيبه اللي انا فيها دي وبص علي شماله بالصدفة جيت عنينه علي تليفونه اللي علي المكتب وبدهشه ايه ده تليفوني وبقلق يارب الظابط ده مايكونش فتحه علشان لو فتحه هيعرف اني اتصلت بحلمي بيه من كام ساعه ومش كده وبس يا كمان هيعرف اني انا وحلمي بيه علي توصل وساعتها بقي هيكتشف اني كذبت عليه وابقي روحت في داهيه لا لا انا لازم امسح رقم حلمي بيه من علي تليفوني وهو تلقيه انشغل الانسه ولا المدام اللي تعبانه وفاقده الوعي دي علي الكنبه ومافتحوش لسه علشان لو كان فتحه كان سالني بس هو ماسالنيش يبقي لسه مافتحوش فأنا لازم امسح رقم حلمي بيه من عليه قبل ما يفتحه بس لو مسحته من علي تليفوني هيبقي برده رقمي علي تليفون حلمي بيه ماهو واخده تليفونه منه برده زي ماهو اخده تليفوني وممكن يفتحه وهيعرف ان انا اتصلت بحلمي بيه من كام ساعه وهتكشف برده يبقي لازم امسح رقمي من علي تليفون حلمي بيه برده زي ماهسمح رقم حلمي بيه من علي تليفوني بكده لو يشوف تليفوني وتليفون حلمي بيه مش هيلقي ان انا اتصلت بحلمي بيه ولا حلمي بيه اتصل بي ومش هكشف ايوه بس هو تليفون حلمي بيه فين وبص علي المكتب فجيت عنينه علي تليفون جانب تليفونه تلقيه ده تليفون حلمي بيه اللي جانب تليفوني اما اشوفه كده بس اشوفه ازاي وهو قعده هناك كده لو اخدته من علي المكتب هيشوفني امال اعمل ايه بس ما انا لازم اعمل كده والا المصيبه اللي انا فيها دي هتثبت عليه اكتر اعمل ايه وبيفكر ايوه اخده بسرعه من غير ما ياخد باله اني اخدت حاجه من علي المكتب بس اشوفه الاول هو بيبص لي ولا لا علشان لو كان بيبص لي ماكشفش وبص بطرف عنينه علي الظابط حسن لقيها بيبص لسماح وبارتياح الحمد لله مش بيبص لي وبص قدامه وبيبص للانسه دي ولا للمدام اللي فاقده الوعي اظهار يعرفها كويسه علشان باين عليه خايف عليها اوي وكمان كان بيدافع عندها لما كنا في البوكس مش مهم دلوقتي اذا كان يعرفها ولا لا خليني اخده التليفون وهو مش واخده باله كده دي فرصتي وبص للتليفون حلمي بيه اللي علي المكتب ومده ايده ناحيته وبص بطرف عنينه علي يمينه بقلق ملقش حد وبص للتليفون وبياخده
الظابط حسن بيبص لسماح بقلق
ونايمه سماح علي الكنبه وفاقده الوعي
الدكتور حمدي اخده تليفون حلمي بيه من علي المكتب ونزل ايده تحت وطبقه علي التليفون وبص للظابط حسن بطرف عنينه لقها لسه باصص لسماح وبص قدامه بارتياح ولنفسه : الحمدلله مخدتش باله اني اخدته حاجه من علي المكتب ولسه باصص لها اما اما اشوف بقي التليفون اذا كان بتاع حلمي بيه ولا لا وبص لايده اللي فيها التليفون وفتحها ومسكه التليفون بايديه الاتنين وفتحه وجاب جهة الاتصال لقي اسمه ده بتاع حلمي بيه وبابتسامة كويس انه تطلع هو امسح بقي رقمي من عنده وبيمسح الرقم
الظابط حسن وهو بيبص لسماح بقلق وبص قدامه لقي الدكتور حمدي لقي الدكتور حمدي باصص لتحت فإستغراب ولنفسه : هو باصص لتحت ليه كده فيه ايه تحت باصص ليه كده اما اقوم اشوفه بيبص لتحت ليه كده وقام من مكانه ورايح ناحيته
الدكتور حمدي باصص في تليفون حلمي بيه بتركيز وبيمسح الرقم بتاعه من عليه ومش وخده باله ان الظابط حسن جاي له
الظابط حسن وهو بيبص له بيقرب منه وبص علي يمينه بالصدفه وهو ماشي جيت عنينه علي التليفون اللي مسكه الدكتور حمدي وبص له بضيق وراح مسرعا ناحيته وشده منه التليفون : انت بتعمل ايه
الدكتور حمدي انفزع وبص له : اهاا
الظابط حسن بغضب : ايه فزعتك اوي كده واتفقل التليفون في ايده ومش واخد باله شكلك كده كنت مركز اوي في اللي انت بتعمله في التليفون ومخدتش بالك ان انا جايه مش كده
الدكتور حمدي وهو بيبص له بلع ريقه بخوف : ها
الظابط حسن بضيق : ها ايه قولي انت كنت بتعمل ايه في التليفون ده وبص له لقها تليفون حلمي بيه
الدكتور حمدي بص لتليفون ورجع وبص له بقلق لنفسه : اعمل ايه دلوقتي انا كنت لسه همسح الرقم وبعدين اقوله ايه لازم اقوله حاجه علشان لو فضلت ساكت كده هيشك فيه بس اقوله ايه وبيفكر
الظابط حسن بص له و بغضب : ماتنطق كنت بتعمل ايه في التليفون ده وازاي اساسا تاخده من علي المكتب من غير اذني
الدكتور حمدي وهو بيبص له بتوتر ولنفسه بتفكير : ايوه اقوله اني ماكنتش بعمل حاجه فيه وماخدتش من علي المكتب وانه كان وقع علي الارض وانا شوفته وكنت احطه علي المكتب ايوه
الظابط حسن بضيق : انا بكلمك ايه انت مش سامعني
الدكتور حمدي بلع ريقه بقلق : ها لا سامعك ياحضره الظابط
الظابط حسن بغضب : ما انت سامعني مابتردش ليه كنت بتعمل ايه في التليفون ده
الدكتور حمدي بتوتر : ها ماكنتش بعمل حاجه ياحضره الظابط فيه
الظابط حسن : ماكنتش بتعمل حاجه فيه
الدكتور حمدي باربتاك : ايوه وبص للارض
الظابط حسن وهو بيبص له وبتركيز : امال كنت فتحه ومركز فيه اوي كده ليه بما انك ماكنتش بتعمل حاجه فيه يعني زي ما انت بتقول
الدكتور حمدي بص له بتوتر : ها لا انا ما فتحتوش ده هو اللي اتفتح
الظابط حسن بضيق : والله هو اللي اتفتح
الدكتور حمدي بقلق : ايوه هو اللي اتفتح اصله كان علي الارض اظهار وقع من علي المكتب بتاع حضرتك فلقيته مفتوح فقلت اجيبه من علي الارض وحطه علي المكتب
الظابط حسن : كان وقع علي الارض لكن ومفتوح
الدكتور حمدي بتوتر : ايوه وبص للارض
الظابط حسن وهو بيبص له بتركيز ولنفسه : وقع من علي الارض ايه انا متاكد انه ماكنش وقع علي الارض زي مابيقول وانه كان علي المكتب اكيد هو اللي اخده من علي المكتب بس وباستغراب اخده ليه ده مش تليفونه علشان ياخده ده تليفون حلمي الجندي ياتري كان عاوزه في ايه وبيفكر
الدكتور حمدي وهو بيبص للارض بقلق و لنفسه : هو ماله سكت ليه ليكون مقتنعش بل انا قلته له وشاكك فيه دي تبقي مصيبه كده هروح في داهيه اكتر منا رايح اعمل ايه دلوقتي بس يا ربي وحطه ايديه الإتنين علي بعض وبيفرك فيهم
قدام القسم :
في البوكس :
محمد وقف البوكس
خلف نزل مسرعا منه ومعه الدواء ومشي
محمد نزل وراها وبص له بقلق : استني انا جاي معاك
خلف ومحمد دخلوا القسم ورايحين علي مكتب الظابط حسن
محمد وهو ماشي بص لخلف : شوفت مش انا قولتكم ان مستحيل الاستاذه سماح تقتل وانها كانت بتهزر وهو طلع فعلا كده اهوه زي ماقولتكم بس
خلف : بس ايه
محمد : بس ماكنتش اتصور ابدا انها تشتم حضره الظابط كده قدام القسم كله
خلف : ولا انا كمان يا محمد والله اتصور انها تعمل كده بس ده اللي حصل فعلا ولو تشوف وشه حضره الظابط وهو طلع من مكتبه ورايح لها الحجز كان عامل ازاي من كتر ما هو كان متعصب وغضب تقول بركان وهيفجر
محمد : و هيفجر ما هو انفجر يا خلف واللي كان كان وشاور بايده وفي مين في الاستاذه سماح ونزل ايده
خلف : معاك حق يا محمد فعلا هو انفجر وربنا يقوم الاستاذة سماح بالسلامه
محمد : يارب يا خلف وبص قدامه
خلف بص قدامه ومشي أسرع
قدام مكتب الظابط حسن :
الشاويش صابر وامام وعلي واقفين وبيبصوا للباب مكتب للظابط حسن
امام بص علي يمينه بالصدفة لقي خلف ومحمد جايين وبص للشاويش صابر وعلي : اهوه خلف جيه اهوه
الشاويش صابر وعلي بصوا له بقلق وبصوا لخلف لقوا جايه ومعه محمد
علي قال : طيب كويس انه جيه متاخرش اكتر من كده
الشاويش صابر وامام وبصوا له ورجعوا بصوا لخلف ومحمد
خلف ومحمد جاءوا ناحيتهم ووقفوا وبص لهم
خلف :هي الاستاذه سماح عامله ايه
علي : ليه زي ما هي مافقتش
خلف : طيب انا جبت الدواء اهوه ومده ايده بي
الشاويش صابر : طيب هاته واخده منه الدواء انا هدخله لحضره الظابط
خلف : طيب
الشاويش صابر بص للباب المكتب وخبط عليه و
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن والدكتور حمدي سمعوا صوت خبط علي
باب المكتب وبصوا له
الظابط حسن : ادخل
الدكتور حمدي بص له بقلق ورجع بص للباب المكتب
الشاويش صابر فتح الباب ودخل المكتب ومعه الدواء وقفل الباب وراها وبص للظابط حسن وبص لسماح بقلق
الظابط حسن : في ايه يا شاويش صابر
الدكتور حمدي بص له بتوتر وبص للشاويش صابر
الشاويش صابر وهو بيبص لسماح بقلق بص للظابط حسن : ها مافيش يافندم بس خلف جاب الدواء اهوه ومده ايده بي ورا ناحيته
الظابط حسن : طيب كويس انه جابه وبص للدواء واخذه وبص للدكتور حمدي امسك يادكتور ادهلها ومده ايده بي
الدكتور حمدي باربتاك : ها حاضر وقام من مكانه وبص للدواء ومده ايده وهي بتترعش واخذه وبص لسماح ومشي
الظابط حسن والشاويش صابر بصوا له وهو ماشي ورحوا وراها
الدكتور حمدي وهو بيبص لسماح وقف قدامها وقعده
جانبها علي الكنبه
الظابط حسن والشاويش صابر وقفوا قدامه وبصوا لسماح بقلق
الدكتور حمدي بص للدواء وطلعه من الكيس وحطه شويه منها في الغطاء بتاعها وبص للظابط حسن والشاويش صابر باربتاك : لوسمحت حد يفتح بقها علشان اديلها
الظابط حسن : طيب بص للشاويش صابر ساعده يا شاويش صابر علشان يدلها الدواء
الشاويش صابر : حاضر يافندم وبص لسماح وراح ناحيتها ووقف جانب الكنبه من ناحيه راسه سماح ومده ايديه علي بقها وفتحه
الدكتور حمدي بص لبقه سماح وبيعطلها الدواء
الظابط حسن بص لسماح بقلق
الدكتور حمدي عطا الدواء لسماح وبص للشاويش صابر : خلاص انا خلصت سيب بقها بقى
الشاويش صابر : طيب وشال ايديه من علي بقه سماح
الظابط حسن : هي هتفوق امتى يا دكتور بعد ما اخذت الدواء ده
الدكتور حمدي بتوتر : يعني لما الدواء يشتغل هتفوق ان شاء الله
الظابط حسن : طيب وبص لسماح
الدكتور حمدي بص للازازة الدواء وقفلها ورجع وبص
لسماح
الظابط حسن بص له فجيت عنينه علي ازازة الدواء : هو انت هديلها من الدواء ده تاني يادكتور
الدكتور حمدي بتوتر : ها لا معتش هديلها منه دلوقتي بس
الظابط حسن باستغراب : بس ايه يادكتور
الدكتور حمدي باربتاك : بس لو حصلها كده تاني لازم تاخده منه قبل ما تفقد الوعي علشان الدواء ده بيخلي نبضات القلب منتظمه
الظابط حسن : اهااا هو احتمال يحصل معها كده تاني يادكتور
الدكتور حمدي : ممكن وممكن ما يحصلش على العموم لو حصل معاه كده تاني تبقى تاخد مني عادي مافيش مشكله
الظابط حسن : طيب يادكتور هات الدواء ومده ايده وهي لما تفوق ابقي اديه لها
الدكتور حمدي بتوتر : طيب اتفضل واديه له
الظابط حسن : طيب هي لو حصل لها تاني كده تاخد منه كم مره
الدكتور حمدي بقلق : تاخد منه مره واحده بس
الظابط حسن : مره واحده
وحركت سماح ايدها وهي نايمه على الكنبه
الدكتور حمدي وهو بيبص للظابط حسن : ايوه مره واحده بس وهي بعدها هتبقى كويسه
الظابط حسن : طيب وبص لسماح فجات عينيه على ايدها لقها بتتحرك اهي بتفوقي اهي وبص لهم
الدكتور حمدي والشاويش صابر بصوا لسماح لقوها بتحرك ايدها
الشاويش صابر وهو بيبص لها و بابتسامة : طب الحمد لله انها بدات تفوق
سماح وهي نايمه على الكنبه بتفوق وحركت راسها
الظابط حسن بص لها بابتسامه
سماح فتحت عينيها وبصت قدامها لقيت الدكتور حمدي فاستغربت وبتعب : ايه ده مش انت الدكتور اللي بتسرق الاعضاء وغمضت عنينها
الظابط حسن والشاويش صابر بصوا للدكتور حمدي
الدكتور حمدي بيبص لسماح بضيق وبص للظابط حسن
لقها بيبص له
سماح فتحت عينيها وهي نايمه على الكنبه تاني وبصت له بتعب : انت بتبص الناحيه الثانيه ليه مكسوف
الظابط حسن والدكتور حمدي والشاويش صابر بصوا لها
الظابط حسن والشاويش صابر بصوا للدكتور حمدي بابتسامه
سماح وهو بتبص للدكتور حمدي بتعب : اما انت مكسوف قوي كده وعندك دم بالرغم ان انا شايفه يعني انك ما عندكش دم اصل يعني اللي يسرق اعضاء الناس هيبقى عنده دم منين
الدكتور حمدي بغضب : عيب كده حضرتك ولو سمحت ماتغلطيش فيا انا ما بسرقش اقطع حد انا دكتور محترم
سماح بتعب : ايوه دكتور محترم هو في محترم يعمل كده بردك يا شيخ روح ورفعت ايدها وشاورت بيها ونزلتها
الظابط حسن والشاويش صابر وبصوا لها وضحكوا وبصوا لبعضهم ورجعوا بصوا للدكتور حمدي
الدكتور حمدي بص لهم بضيق
سماح بصت على شمالها لقيت الظابط حسن بيضحك فاستغربت بتعب : ايه ده انت
الظابط حسن : ايوه انا حمد لله على السلامه
سماح بنرفزه : ايه حمد لله على السلامه دي هو انت شايفني راجعه من السفر
الظابط حسن بتنهيد : لا ما انتش راجعه من السفر يا استاذه انت كنت تعبانه وفقدت الوعي علشان كده بقول لك حمد لله على السلامه
سماح باستغراب : تعبانه
الظابط حسن : ايوه تعبت لما كنت في الحجز
سماح : في الحجز امال انا فين دلوقتي ما انا في الحجز
الظابط حسن : لا انت مش في الحجز انت في مكتبي انا جبتك هنا بعد ما شفتك في الحجز مرميه على الارض وفاقده الوعي
سماح باستغراب : مرميه على الارض وفاقده الوعي ليه هو ايه اللي حصل علشان افقد الوعي
الظابط حسن : هو انت بتساليني ايه اللي حصل المفروض انا اللي اسالك ايه اللي حصل علشان تعبت بالشكل ده وفقدت الواعي
سماح بتعب : مش عارفه وبصت قدامها ايه وسكتت واتذكرت اللي حصل في الحجز لغايه ما فقدت الوعي
الظابط حسن باستغراب : سكتي ليه
سماح : ها لا ما فيش اصل اتذكرت ان انا تعبت في الحجز وفقدت الوعي فعلا زي ما بتقول
الشاويش صابر وهو بيبص لها راح قدامها : طب وتعبت فجاه كده ازاي يا استاذه سماح يا انت كنت كويسه
سماح : شاويش صابر هو انت هنا
الشاويش صابر : ايوه قولي لي ايه اللي خلاك تتعبي بالشكل ده
سماح : انا كنت واتذكرت انها كانت بتعيط وبصت للظابط حسن بضيق وسكتت
الظابط حسن باستغراب : ايه سكتي ليه كنت ايه
الشاويش صابر باستغراب : في ايه يا استاذه سماح
سماح : ما فيش يا شاويش صابر
الشاويش صابر : طيب ما قلتيش ايه اللي خلاك تتعبي كده
سماح : ما فيش انا فجاه كنت قاعده في الحجز وحسيت ان انا مش قادره اخذ النفس وقاعده بقح
الظابط حسن : بتقحي
سماح بضيق : ايوه علشان انا عندي فوبيا من اماكن المغلقه فبتخنق ومابقدرش اخد نفسي فبقعد اقح
الظابط حسن بدهشه : ايه فوبيا
سماح : ايوه فوبيا الحجز كان ضلمه وكله مقفول فما عرفتش اخد نفسي فجالي دي تنفس وقعدت اقح
الشاويش صابر بقلق : طيب ماندهتش لاسماعيل العسكري ليه يا استاذه سماح اللي واقف قدام الحجز لما حسيت انك مش قادره تاخدي نفسك
سماح : ما انا عملت كده فعلا يا شاويش صابر وندهت عليه بس هو ماسمعنيش ولما قمت علشان اروح عند باب الحجز وقعت على الارض وفقدت الوعي
شاويش صابر : على العموم اهي جت سليمه والف حمد لله على سلامتك
سماح : الله يسلمك يا شاويش صابر
الظابط حسن : طب ما قلتيش ليه ان انت عندك فوبيا من اماكن المغلقه وانا بدخلك الحجز
سماح بضيق : ما قلتش ليه هو انت اديتني فرصه اتكلم علشان اقول حاجه ده انت دخلتني الحجز وقفلت عليه وبعدين لو كنت قلت لك يعني كانت هتفرق يعني
الظابط حسن : اه كانت هتفرق وانا ما ادتلكيش فرصه تتكلمي كل الكلام اللي انت قلتيه دي وما اديتلكيش فرصه تتكلمي ده انت ما كنتيش بتعملي حاجه غير بتتكلمي
سماح بنرفزه : انا ما كنتش بعمل حاجه غيري اني بتكلم
الظابط حسن بضيق : اه انت وبعدين قولي لي هنا هو انت عندك مشكله في القلب ولا حاجه
سماح بدهشة : ايه مشكله في القلب
الظابط حسن : ايوه عندك
سماح باستغراب : لا ما عنديش مشاكل في القلب الحمد لله وبعدين انت بتفول عليا ليه
الظابط حسن بضيق : بفور عليك ايه انا مابفولش عليك على فكره كل الحكايه ان الدكتور ده وبص للدكتور حمدي قال ان نبضك عالي ورجع بص لسماح فسالني اذا كان عندك مشكله في القلب ولا لا بس مش اكثر يعني علشان كده بسالك
سماح باستغراب : قال وبصت للدكتور حمدي
الدكتور حمدي : ايوه انا قلت كده علشان نبضات قلبك كانت سريعه وده ماكنش طبيعي بس بما انك بتقول انك ماكنتيش قادرة تاخدي النفس يبقي ده السبب في تسارع نبضات قلبك كده وده خليتك تفقدي الوعي
سماح بدهشة : وانت عرفت منين ان انا نبضات قلبي كانت سريعه هو انت كشفت عليا
الظابط حسن : اه كشف عليك انا جبته من الحجز عشان يكشف عليك
لسماح بصت له بدهشه : ايه كشف عليا
الظابط حسن : اه كشف عليك ايه في ايه
سماح بنرفزه : هو ايه اللي فيه ايه مالقيتش غير الدكتور اللي بيسرق اعضاء الناس ده تجيبه يكشف عليا
الظابط حسن : امال كنت عايزاني اعمل لك ايه يعني ما هو ما فيش مستشفى قريبه من هنا وانت كنت تعبانه وفاقده الوعي وحاولت نفوقك ما فوقتيش وبعدين انا جايب لك دكتور حمير يعني ما هو دكتور بني ادمين اهو
سماح بغضب : بني ادمين ايه هو ده يعرف حاجه عن البني ادمين علشان تقول لي ده دكتور بني ادمين هو لو كان يعرف حاجه عن البني ادمين كان سرق اعضائهم ولو كنت جبت لي دكتور حمير كان احسن منه علي اقل دكتور الحمير عنده رحمه مش زي ده
الظابط حسن وهو بيبص لها ابتسم وبص للدكتور حمدي
الدكتور حمدي بعصبيه : قلت لك ما تغلطيش وانا غلطان اساسا اني كشفت عليك كنت سبتك تموتي احسن وقام من جنبها
سماح والظابط حسن وبصوا له
سماح بنرفزه : والله كان هيبقى احسن فعلا لو كنت عملت كده وسبتني اموت على الاقل ما يعالجنيش واحد زيك معدوم الضمير
الدكتور حمدي بغضب : انت قليله الادب على فكره وانا والله كنت عايزه اعمل كده واسيبك تموتي فعلا بس اعمل ايه بقى كنت مجبر على كده
سماح بعصبيه : هو انت تعرف حاجه عن الادب علشان تقول لي انا قليله الادب انت يا دكتور وانا اسفه اني بقول لك يا دكتور علشان انت اساسا عار على مهنه الطب انت مش محترم ولا عندك اخلاق فماتتكلمش عن الادب احسن علشان هو مش عندك اساسا فسيبه بقى ايه للي عنده هو اللي يتكلم عليه علشان مهما حاولت تتكلم عليه مش هيبقى عندك بردك اصل عمري الزباله ما تنضف
الدكتور حمدي بعنينه مليئه شر : انا زباله يا
الظابط حسن قطع كلامه و بضيق : كفايه يادكتور كلام لغايه كده خذوا يا شاويش صابر على الحجز وبعدين روح شوف شغلك
الشاويش صابر : حاضر يا فندم
الظابط حسن : وخلي العساكر اللي واقفه بره ديت تمشي من قدام الباب
الشاويش صابر : حاضر يا فندم وبص للدكتور حمدي بضيق وراح ناحيته ومسكه من ذراعه يلا امشي معايا
الدكتور حمدي بص لسماح بغضب
الشاويش صابر وهو بيبص له و بنرفزه : مش قلت يلا
الدكتور حمدي بص له بضيق
الشاويش صابر بغضب : انت هتقعد تبحلق لي كده كتير يلا ومشي
الدكتور حمدي مشي معاه بضيق
الشاويش صابر فتح باب المكتب
علي وخلف وامام ومحمد بصوا له
الشاويش صابر والدكتور حمدي خرجوا من المكتب ووقفوا قدامه
الدكتور حمدي بص لعلي وخلف وامام ومحمد بغضب
الشاويش صابر وهو ماسكه قفل باب المكتب وبص قدامه ووجه كلامه لعلي : امسك يا علي خد الدكتور ده واديه على الحجز وساب دراعي الدكتور حمدي
علي : حاضر يا شاويش صابر ومسكه من ذراعه وبص للشاويش صابر بس قول لي يا شاويش صابر هي الاستاذه سماح بقت كويسه
الشاويش صابر : اه الحمد لله بقيت كويسه وفاقت جوايا اهي
امام بابتسامه : فاقت
الشاويش صابر : اه فاقت
خلف : طب الحمد لله انها فاقت
محمد : احنا عايزين نطمن عليها يا شاويش صابر
الشاويش صابر : لا مش دلوقتي
امام : ليه يا شاويش صابر مش دلوقتي
الشاويش صابر : علشان هي لازما ترتاح يا امام ويلا بقى امشوا من هنا حضره الظابط هو اللي قايل لي اقول لكم كده على فكره يلا
خلف : حاضر يا شاويش صابر هنمشي بس هي طلع عندها ايه
الشاويش صابر : ما طلعش عندها حاجه هي بس جالها دي التنفس علشان عندها فوبيا من الاماكن المغلقه
علي باستغراب : فوبيا
شاويش صابر : ايوه
امام : يعني هي ما عندهاش مشكله في القلب
خلف بدهشة : ايه مشكله في القلب
محمد باستغراب : هي الاستاذه سماح عيانه بالقلب
الشاويش صابر : لا مش عيانه بالقلب ولا حاجه هي بس كان النبض بتاعها كان عالي
خلف : النبض
الشاويش صابر : ايوه علشان ما كانتش قادره تاخد النفس مش اكتر يعني بس هي مش تعبانه ولا حاجه بالقلب ويلا بقى امشوا من هنا وانت يا علي خد الدكتور ده على الحجز
علي : حاضر يا شاويش صابر وبص للدكتور حمدي يلا
ومشى وهو ماسك من دراعه ومشي الدكتور حمدي معاه
الشاويش صابر لخلف وامام علي : هو انتوا لسه واقفين ليه مش قلت يلا امشوا
امام : حاضر يا شاويش صابر مشينا اهو وبص لخلف تعال
يا خلف
خلف بص له : طيب
خلف وامام مشوا.
محمد : انا كمان رايح عند البوكس مش عايز حاجه يا شاويش صابر قبل امشي
الشاويش صابر : لا مش عايز حاجه يلا روح
محمد : حاضر وبص على يمينه ومشي
الشاويش صابر بيبص له وهو ماشي و لنفسه : اما اروح
على مكتبي انا كمان هو مشي
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن بص لسماح وهو واقف قدامها
سماح بصت له بضيق وهي نايمه علي الكنبه وبصت قدامها ورفعت راسها وهتقوم فحست بدوخه وبتعب : اهاا فنامت
تاني
الظابط حسن وهو بيبص لها بقلق : ايه مالك وقعده جانبها
سماح حطت راسها علي دماغها وغمضت عنينها بتعب
الظابط حسن بقلق : في ايه مالك
سماح فتحت عنينها وبصت له و بنرفزه : مافيش وبصت قدامها
الظابط حسن وهو بيبص لها اتنهد
قدام باب الحجز اللي كان فيه سماح :
اسماعيل واقف وبص قدامه و لنفسه بقلق : علي الله الاستاذة تكون اتحسنت وبقيت كويسه فجيت عنينه على علي وهو ماشي ومسكه واحد من دراعه وماشي معه اهوه علي اهوه جيه في وقته اما اساله علي
علي والدكتور حمدي بصوا له ووقفوا مكانهم
علي : ايوه يا اسماعيل
اسماعيل : الاستاذه سماح لسه فاقده الوعي ومش بتفوق برده
علي : لا يا اسماعيل فاقت وبقيت كويسه
اسماعيل بابتسامة : فاقت
علي : ايوه
اسماعيل : طيب كويس انها فاقت يعني هي كويسه مش كده
علي : اه كويسه الحمد لله
اسماعيل : طيب الحمد لله وهي فين دلوقتي
علي : في مكتب حضره الظابط
اسماعيل باستغراب : في مكتب حضره الظابط
علي : ايوه نايمه علي الكنبه هناك
اسماعيل : هو حضره الظابط ماخدهش علي المستشفى
علي : لا ماخدهش الدكتور ده وبص للدكتور حمدي وهو اللي عالجها ورجع بص له
اسماعيل بص للدكتور حمدي و باستغراب : هو ده دكتور
الدكتور حمدي بضيق : اه دكتور ايه عندك مانع انت كمان ولا ايه
علي بضيق : انت بتكلم ليه اسكوت خلاص
الدكتور حمدي بص له بغضب
اسماعيل بص لعلي : هو في ايه يا علي
علي : مافيش حاجه يا اسماعيل
اسماعيل : مافيش حاجه ازاي امال انت ماسكه كده ليه بما انه دكتور ووخده علي فين
الدكتور حمدي بص لهم بضيق
علي : واخده علي الحجز
اسماعيل بدهشه : ايه الحجز
علي : ايوه اصل هو مقبوض عليه
اسماعيل باستغراب : ماقبوض عليه ليه هو عمل ايه
علي : بيتجار في اعضاء الناس
اسماعيل بصدمه : ايه بتجار في اعضاء الناس وبص
للدكتور حمدي
علي : ايوه
اسماعيل بص له : بيتجار في اعضاء الناس ازاي يعني
علي : هيكون ازاي يعني يا اسماعيل بيفتح جسمهم وبياخد اعضاءهم
اسماعيل باستغراب : انت بتكلم جد يا علي
علي : اه طبعاً بتكلم جد يا اسماعيل امال بهزر معاك يعني هو بيتجار في اعضاء الناس
الدكتور حمدي بغضب : يا سلام وانت شوفتني بقي وانا بتجار فيهم علشان تقول كده يعني
علي بضيق : لا ما شوفكش يا خفيف بس ماقبض عليك بتهمه دي ويلا بقي قدامي ومشي وهو مسكه من دراعه جامد
اسماعيل بيبص لهم وهما ماشين ولنفسه بدهشه : بيتجار في اعضاء الناس يا دي المصيبه مش خايف من ربنا ولا شايف ان اللي عمله ده عادي ولا ايه هو ايه اللي بيحصل في الدنيا الناس جرها ايه
علي والدكتور حمدي وصلوا ناحيه باب الحجز ووقفوا قدامه وبصوا للعسكري
علي : افتح الباب
العسكري : حاضر وفتحه
علي والدكتور حمدي ودخلوا الحجز ووقفوا قدامه
حلمي بيه والرجل إللي كان بيتخانق معه وباقي اللي قعدين علي الارض وبصوا لهم
علي بص للدكتور حمدي بضيق وساب دراعه وحطه ايده علي ضهره و بنزفزه : ادخل وزقه بقوه قدام
الدكتور حمدي : اهاا وهيقع فلحق نفسه ووقف مكانه
علي بص وراها وخرج من الحجز وبص للعسكري : اقفل
العسكري : طيب وقفل الباب
في الحجز :
الدكتور حمدي بص للباب الحجز بضيق وبص قدامه لحلمي بيه وراح ناحيته ووقف جانبه بغضب
حلمي بيه بهمس : اتاخرت كده ليه عند الزفت ده
الدكتور حمدي باستغراب : زفت مين
حلمي بيه بنرفزه وبهمس : هيكون زفت مين يعني الظابط ده اللي انت كنت عنده
الدكتور حمدي : اهااا
حلمي بيه بضيق وبهمس : هو ايه اللي اهاا ماتقول ايه اللي اخرك عنده اوعي يكون وقعت بلسانك واعترفت بحاجه
الدكتور حمدي بهمس : لا معترفش بحاجه ده عاوزني علشان وبيحكي له علي اللي حصل
حلمي بيه بيبص له باستغراب
الدكتور حمدي حكي له علي اللي حصل و بضيق : بس كده وهي بقيت كويسه
حلمي بيه بهمس : يعني كان عاوزك علشان الصحفيه
الدكتور حمدي باستغراب : صحفيه
حلمي بيه : ايوه ماهي اللي انت كشفت عليها دي صحفيه
الدكتور حمدي بدهشة : ايه صحفيه
حلمي بيه : ايوه
الدكتور حمدي باستغراب : وانت عرفت مين يا باشا انها صحفية
حلمي بيه : ماهي كانت وبيحكي له علي اللي حصل
الدكتور حمدي بيبص له بدهشه
حلمي بيه حكي له علي اللي حصل و بضيق : وعرفت ساعتها بقي انها صحفيه منهم
الدكتور حمدي وبهمس: اهااا بس تصدق يا باشا انا كنت عاوزه اموتها مش اعلاجها علشان وقحتها معايا دي
حلمي بيه بهمس : طيب ومعملتش كده ليه
الدكتور حمدي بهمس : اعمل كده ازاي يا باشا بس والظابط الزفت ده زي ما انت بتقول عليه كان واقف وماسبهش ابدا لوحدها معايا زي ما يكون حاسس انه لو سابها لوحدها معايا انا هياذيها تعرف يا باشا ده قومني من جانبها بعد ما خلصت كشف عليها
حلمي بيه باستغراب : قومك من جانبها
الدكتور حمدي : ايوه وخلني اقعده علي الكرسي بعيد عنها وقعده هو مكاني جانبها ده كان خايف عليها اوي زي ما يكون قريبته
حلمي بيه : قريبته ايه مغفل انت هي لو قريبته هيحطها في الحجز برده
الدكتور حمدي : معاك حق يا باشا بس هو اكيد يعرفها كويس علشان اللي شوفته منه يقول كده وانت كمان يا باشا لو شوفت خوفه وقلقه ساعتها هتقول كده برده انه يعرفها كويش
حلمي بيه : تلقيه ماشي معها ولا حاجه ماهو باين عليها بنت شمال
الدكتور حمدي بهمس : بنت شمال ازاي بس يا باشا دي صحفيه
حلمي بيه : وايه يعني صحفيه ده يمانع يعني ولا ايه
الدكتور حمدي : لا ما يمعنش بس بتهيلي ياباشا انها مش من البنات دول وبعدين ما يمكن متجوزه
حلمي بيه : متجوزه ايه هو حد يتجوزه دي برده دي شرسوحه
الدكتور حمدي بهمس : معاك حق يا باشا هي شرشوحه فعلا بس رغم كده مش باين عليها من البنات دول يا باشا ده العساكر وهو بيحبوا وكانوا خايفين عليها اوي
حلمي بيه : ماهو ده ياكدت لك كلامي انها بنت شمال فعلا امال يعني هيحبوها وبيخافوا عليه اوي كده ليه هما والظابط الزفت بتاعهم ده علي اخلاقها وتربيتها هي ولا عندها اخلاق ولا متربيه اساسا يبقي اكيد علشان ماشين معها
الدكتور حمدي باستغراب : ماشين معها وهو انت تقصد يا باشا ان العساكر كمان ماشين معها يعني مش الظابط ده لوحده
حلمي بيه بهمس : اه وليه لا او يمكن مش ماشين معها بس بيدورا علي الظابط بتاعهم ده لما بيجبها هنا علشان محدش يعرف يتظهروا قدام اللي في القسم انها بنت كويسه زي ماهما عملين دلوقتي وتلقيه هو اللي قايلهم كده ما هو باين عليه حقير
الدكتور حمدي : يمكن يا باشا اه صحيح نسيت اقولك
حلمي بيه باستغراب : نسيت تقولي نسيت تقولي ايه
الدكتور حمدي بهمس : نسيت اقولك اللي عملته في مكتب الظابط الحقير ده
حلمي بيه : عملته
الدكتور حمدي : ايوه اصل انا وبيحكي له علي اللي حصل
حلمي بيه بيبص له بدهشه
الدكتور حمدي حكى له علي اللي حصل و بنرفزه : بس ده اللي حصل
حلمي بيه : انا ازاي نسيت الموضوع ده اني معايا رقمك وانت معاك رقمي وبنتكلم
الدكتور حمدي : ما انا كمان كنت نسي ومافتكرش غير لما شوفت تليفوني علي المكتب بتاعه
حلمي بيه : طيب وانت مسحت الرقم
الدكتور حمدي بزعل : لا ما مسحتوش للاسف هو جيه علي اخره لحظه لما كنت بمسحه
حلمي بيه بدهشة : ايه جيه
الدكتور حمدي : ايوه شافني وجالي وشده مني التليفون قبل ما مسمح الرقم
حلمي بيه باستغراب : طيب وعمل معاك ايه وانت قولته ايه
الدكتور حمدي : قولته وحكي له علي اللي حصل والحمد لله الباب خبط في الوقت المناسب ودخل الشاويش ده والا كان هيفضل يسالني كده وماكنتش هعرف اقوله ايه
حلمي بيه : ولا كان هيسالك ولا حاجه علشان انت عرفت ترد عليه كويس والدليل علي كده انه ساكت ومعتش اتكلم معاك من قبل ما الباب يخبط
الدكتور حمدي : ماهو ده اللي انا مستغرب له انه ساكت فجاة كده وقعده يبص لي انا حاسس انه شاكك فيه
حلمي بيه : شاكك فيك ايه يا هبل انت ولا شاكك فيك ولا حاجه وهو ساكت علشان انت عرفت ترد عليه مش اكتر يعني وبعدين لو كان شاكك فيك كان قال ايه اللي هيخليه يسكوت كده خايف منك مثلا
الدكتور حمدي : اكيد لا طبعا مش خايف مني
حلمي بيه : طيب بقي وبعدين خلينا في المهم
الدكتور حمدي باستغراب :اللي هو ايه ده ياباشا
حلمي بيه بنرفزه وبمهس : هيكون ايه يعني رقمي ورقمك اللي على تليفوناتنا لازما يتمسح
الدكتور حمدي : ايوه فعلا لازم نمسحهم بس ازاي وهو معه التليفونات بتاعتنا
حلمي بيه : مش عارف بس قولي هو فتح التليفون بتاعي قدامك
الدكتور حمدي : لا مافتحوش هو كان ماسكه بس اصل انشغل مع البنت دي
حلمي بيه : طيب كويس
الدكتور حمدي : وايه الكويس في كده ياباشا ماهو لو مافتحتوش دلوقتي هيفتحه بعدين يعني كده كده هيفتحه
حلمي بيه : معاك حق ماهو وبضيق لو كان المحامي الغبي ده بتاعتي رد عليه كان جيه وتصرف وخرجنا من هنا بس هو مردش
الدكتور حمدي بقلق وبهمس : طيب وهنعمل ايه دلوقتي هنفضل هنا يعني
حلمي بيه بنرفزه وبهمس : لا طبعاً انا هفضل هنا في وسط دول وشاور بايده وبص اللي قعدين بقرف فجيت عنينه علي الرجل اللي اتخنق معه لقها بيبص له فبص له بعنينه مليئه شر
الدكتور حمدي : امال هتعمل ايه يا باشا
حلمي بيه بص له : ها ونزل ايده معرفش بس لازم نفكر ونشوف حل علشان نخرج من هنا
الدكتور حمدي : معاك حق يا باشا لازم نفكر فعلا ونشوف حل علشان نخرج من الزفت ده وبص علي الحجز
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن قعده جانب سماح علي الكنبه وهي نايمه وبيبص لها : انتي كويسه
سماح وهي بصه قدامها بغضب مردتش عليه
الظابط حسن بنرفزه : علي فكره انا بكلمك مش بكلم نفسي فاردي عليه
سماح بصت له بضيق : ارد عليك عاوزني ارده عليك بعد اللي انت عملته فيه ده عادي كده
الظابط حسن : عملت فيكي ايه انا معملتش فيكي حاجه علي فكره وكل اللي حصلك ده بسبب تصرفاتك المستفزه دي
سماح : انا اللي تصرفاتي مستفزه برده
الظابط حسن : اه انتي
سماح : لا علي فكره انا مش تصرفاتي مستفزه يا انت اللي م وسكت
الظابط حسن باستغراب : سكتي ليه
سماح بصت قدامها
الظابط حسن : انا ايه ما تكملي كنتي عاوزه تقولي ايه
سماح بصت له بارتباك : ماكنتش عاوزه اقول حاجه
الظابط حسن بتركيز : ما كنتيش عاوزه تقولي حاجه برده علي العموم كويس انك اخدتي بالك من كلامك قبل ما تنطقيه وتقوليه علشان لو كنتي قولتيه وبضيق كنتي هتلقي اللي مش هيعجبك خالص وهز راسه
سماح بلعت ريقها و بتوتر : مش هيعجبني
الظابط حسن : ايوه علشان انا ماكنتش هسكت علي اللي انتي كنتي عاوزه تقولي ده
سماح بقلق : تسكت ايه هو انت عارف انا كنت عاوزه اقوله ايه علشان تقولي كده
الظابط حسن : اه عارف انتي كنتي عاوزه تقولي ايه
سماح بلعت ريقها بتوتر : عارف
الظابط حسن : ايوه علشان كده بقولك كويس انك اخدتي بالك من اللي كنتي عاوزه تقوليه
سماح باربتاك : طيب قولي انا كنت هقول ايه بما انك بتقول انك عارف يعني
الظابط حسن بضيق : كنتي عاوزه تقولي اللي قولتيه وانتي في الحجز وقعدتي تزعقي وانتي بتقولي لغاية لما القسم كله سمعك مش كده
سماح بتوتر : ها
في شقه عم راضي :
في الانتريه :
عم راضي وامير ومسكه كوبايه الشاي في ايده وبص لها وسيف وهو فاقد الوعي قعدين
عم راضي بص لامير : قولي يا امير
امير بص له بابتسامة : ايوه ياعم راضي وبص للترابيزه اللي قدامه ومده ايده وحطه عليها كوبايه الشاي
عم راضي : هو انت وسيف اصحاب من زمان
امير بص له باربتاك : ها وبص لسيف
عم راضي : بقولك انت وسيف اصحاب من زمان
امير بص له بتوتر: وانت بتسال ليه يا عم راضي السؤال ده في حاجه ولا ايه
عم راضي : لا مافيش حاجه يا امير انا بس شايفك خايف عليه فقلت اسالك يعني مش اكتر
امير باستغراب : خايف عليه وبص لسيف
عم راضي : ايوه فقولي بقي انتم اصحاب من زمان
امير بارتباك : ها لا يا عم راضي مش اصحاب من زمان
عم راضي : اصحاب من فتره يعني
امير بدهشة : اصحاب من فتره
عم راضي : ايوه بس تعرف ياامير اللي يشوفكم يقول عليكم انكم اصحاب من زمان
امير باستغراب : اصحاب من زمان
عم راضي : ايوه
امير بص لسيف بدهشه
عم راضي بص لسيف بابتسامة
في غرفة اللي تحت :
سعاد وقفه جانب السرير و بتعب: اهااا اخيرا خلصت تنظيفها وبصت علي الغرفة بس كويس اني خلصتها بسرعه علشان الضيوف اللي فوق دول لو عاوزين يناموا يجوا يناموا فيها واهي بقت فله ومش مافيش فيها ولا حته تربايه ولا ادنها كانت مقفوله من كتر ما بقت نظيفه اما اروح بقي اقول لراضي ان انا خلصت تنظيفها وبصت للمفاتيح اللي علي التسريحه واخذتها من عليها واخذت المقشه وطفت النور وخرجت من الغرفة وقفلت الباب وراها وطلعت علي الشقه ووقفت قدامها وفتحت الباب بالمفتاح ودخلت الشقة وقفل الباب ووقفت وراها وسندت راسها عليه بتعب وغمضت عنينها
في الانتريه :
عم راضي سمع صوت باب الشقة وبص علي شماله بابتسامة : اظهار سماح جات
امير بص له باستغراب : بتقول جاجه يا عم راضي
عم راضي وبص له : ها لا مافيش يا امير عن اذنك لحظه واحده وقام من مكانه
امير : اتفضل ياعم راضي
عم راضي خرج من الانتريه وبص علي باب الشقه لقي سعاد واقفه وسنده راسها عليه وربطها الطرحه علي دماغها وغمضه عنينها فإستغراب وراح ناحيتها : سعاد
سعاد سمعته وفتحت عنينها وبصت له بتعب : ايوه يا راضي وبعدت شويه عن باب الشقه
عم راضي : في ايه مالك
سعاد : ها لا مافيش يا راضي
عم راضي : امال واقفه كده ليه وفين سماح
سعاد باستغراب : فين سماح ايه يا راضي ما قوتلك انها لسه مجاتش انت نسيت ولا ايه
عم راضي : لا مانسيتش بس سمعت صوت باب الشقه بيتفقل فقلت انها جات
سعاد : اهااا لا ده انا اللي كنت بقفله ورايا لما دخلت
عم راضي : اهااا فجيت عنينه علي راسها ومالك ربطها الطرحه كده ليه علي راسك انتي راسك بتوجعك ولا ايه
سعاد : لا مش بتوجعني ولا حاجه يا انا ربتطها كده علشان ما تتوسخش وانا بنظيف تحت الغرفة
عم راضي : اهااا وانتي خلصت تنظيف الغرفة تحت ولا لسه
سعاد : لا خلصت تنظيفها اسكوت يا راضي دي طلع منها كميه تراب كتير اوي
عم راضي : طبيعي يا سعاد يبقي فيها تراب كتير ما انتي مش بتنظيفها خلاص
سعاد : وانا هنظيفها ليه يا راضي هو احنا قعدين فيها يعني علشان انظيفها
عم راضي : لا يا سعاد مش قعدين فيها بس المفروض برده تفتحيها من وقت لتاني كده وتنظيفها
سعاد : ما انا لو نظفتها يا راضي هترجع تاني تملي تراب علشان محدش قعده فيهاوهتقفل يعني تنظيفها هيبقي زي قلته ومش هينبني غير اني تعبت نفسي وخلاص في تنظيفها وعلي العموم يا سيدي اديني نظفتها اهوه بقيت ايه انظف من شقتنا دي
عم راضي : طيب كويس ادخلي بقي حضري لقمه علشان امير اعقبال ما انزل انا وهما تحت اوريهم الغرفة
سعاد : طيب بس هو اللي فاقد الوعي جوه ده فاق
عم راضي : قصدك سيف لا لسه مافقش
سعاد باستغراب : امال هينزل معاك ازاي يا راضي ولا انت هتسيبه هنا
عم راضي : لا يا سعاد هنزله معايا علشان ماينفعش اسيبه قعده كده هو لازم يرتاح
سعاد : طيب هتنزله معاك ازاي طيب هو فاقد الوعي كده
عم راضي : هنزله ازاي يعني يا سعاد هسنده انا زي ما كنت سنده انا وامير لما كنا طلعين
سعاد : اهااا
عم راضي : يلا بقي روحي حضري لقمه
سعاد : طيب حضرلك انت كمان لقمه علشان تاكل
عم راضي : لا انا مش واكل انا هستني سماح لما تجي هبقي اكل معها يلا بقي روحي
سعاد : طيب رايح اهوه مالك مستعجل كده ليه
عم راضي : علشان دول هيباتوا عندنا يا سعاد وماينفعش مانقدملهمش حاجه يا كلوها انتي عاوزهم يقولوا علينا ايه ناس بخيله ولا ايه
سعاد : لا طبعا
عم راضي : طيب يبقي روحي حضري لقمه يلا وبقولك ايه عاوزها لقمه كده تشرف وهتيها تحت ماشي
سعاد : ماشي يا راضي
عم راضي : وماتنسيش تجيب معاك علي الاكل فواكه او لو عامله حاجه حلوة يعني هاتيها علشان يبقي امير يحلي بعد ما ياكل
سعاد : بس انا مش عاملها حاجه حلوة يا راضي
عم راضي : مش مشكله يا سعاد يشوفي فواكه ايه عندك وهتيها مع الاكل
سعاد : طيب اخده المفاتيح اهي ومدت ايدها بهم له وانا مفقلتش الغرفة تحت بالمفتاح انا اقفلت بس الباب بتاعتها
عم راضي قال : طيب واخذه المفتاتيح وحطهم في جيبه
سعاد : انا هروح اغير هدومي من التراب اللي عليها ده علشان احضر الاكل
عم راضي : طيب بس بسرعه يا سعاد ماشي
سعاد : طيب يا راضي وبصت علي يمينها ومشت
عم راضي وبص علي الانتريه وراح ناحيته ودخل الانتريه وبص لامير لقها بيبص له وهو جاي فاراح ناحيته : يلا يا امير قوم معايا
امير باستغراب : حاضر وقام من علي الكنبه بس احنا هنروح فين
عم راضي : هننزل تحت علشان تستريح انت وسيف
امير بدهشة : تحت
عم راضي : ايوه فيه غرفة تحت هتباتوا فيها انت وسيف علشان تبقوا علي راحتكم وفيها كل حاجه ما عدا بس الأجهزة الكهربائية اصل انا وزجتي وبنتي كنا ساكنين فيها علشان الشقه دي ما كنتش لسه اتبنت ولما اتبنت جبت هنا عفش جديد وسيبت العفش التاني في الغرفة تحت زي ما هو وطلعت بس الاجهزه الكهربائية منها فوق هنا وان شاء الله هتجعبك انت وسيف وهتبقوا مرتاحين فيها
امير قال : انا مش عارف اقولك ايه يا عم راضي بجد انا متشكر اوي علي اللي انت بتعمله معايا انا وسيف ده
عم راضي : مافيش داعي للشكر قوتلك انكم زي ولادي ويلا بقى ننزل علشان تترتاح وسيف كمان يرتاح وبص له بدل ماهو قعده كده وهو تعبان ورجع وبص لامير
امير : طيب وبص لسيف وهيوطي ناحيته
عم راضي : انت هتعمل ايه
امير بص له: هسنده سيف
عم راضي : لا خلي عندك انت انا هسنده ومتقولش لا انت جانبك وجعك لما سانده واحنا طلعين فخليك وانا هسنده علشان جانبك وما يوجعكش تاني
امير : بس
عم راضي قطع كلامه : مابسش قلت انا اللي هسنده يبقي انا اللي هسنده وماستنش رد امير وبص لسيف ووطي ناحيته ومسك دراعه وحطه علي اكتافه ومسك ايده
سيف فاقد الوعي
امير وهو واقف بيبص لعم راضي
عم راضي شده سيف وهو قعده علي الكنبه قدام شويه وحطه ايده علي ضهره وقومه وبص لامير : يلا يا امير
امير : طيب بس
عم راضي : من غير بس يا امير يلا انتم تعبانين ومحتاجين ترتاحوا فيلا بقى
امير : طيب بس خليني اساعدك يا عم راضي سيف تقيل
عم راضي : لا يلا وبص قدامه ومشي ومعه سيف سنده
امير وبيبص له وهو ماشي ومشي معه
عم راضي ومعه سيف سنده وامير خرجوا من الانتريه ورحوا ناحية باب الشقه ووقفوا
عم راضي بص لامير : افتح يا امير الباب
امير : حاضر ياعم راضي وفتحه وبص لعم راضي وسيف
عم راضي خرج ومعه سيف سنده من الشقه
امير خرج وراها
عم راضي بص لامير : اقفل الباب يا امير علشان مافيش قطه تدخل
امير : حاضر وقفله
جوه الشقه :
سعاد فتحت باب الغرفة فسمعت صوت باب الشقه بيقفل خرجت من الغرفة وبصت للباب الشقه و لنفسها : باين راضي خرج هو والضيوف اما اروح احضر الاكل بقي وبصت قدامها وراحت علي المطبخ
امام باب الشقه :
امير بص لعم راضي : هو انت بتربي قطط يا عم راضي
عم راضي : لا مش بربي قطط بس هما ساعات بيجوا هنا وبص قدامه ومشي ومعه سيف وسنده
امير : بيجوا منين يا عم راضي
عم راضي بص له : من الشارع يا امير هيجوا منين يعني
امير : اهااا
عم راضي بص قدامه نزل معه سيف سنده : ولما بيجوا بقي بيبهدلوا الدنيا قدام الشقه
امير باستغراب : بيبهدلوا الدنيا ونزل معه
عم راضي بص له : ايوه اصل سماح بنتي بتحبهم اوي بتحطهم اكل قدام الشقه لما بيجوا
امير : امال هما فين يا عم راضي مش شايفهم يعني
عم راضي : تلقيهم جوم وسعاد زوجتي مشتهم اصلها مش بتحبهم علشان بيبهدلوا الحته قدام الشقه
امير : وانت بتحبهم يا عم راضي
عم راضي : انا ولا بحبهم ولا بكرهم يا امير عادي يعني ولما بشوفهم بحط لهم اكل بس بره البيت علشان مايبهدلوش الدنيا قدام الشقه فوق
امير : اهااا طيب مش هتخلني اسنده معاك سيف بقي
عم راضي : لا يا امير مش هخليك تسنده علشان قوتلك انت تعبان وبعدين احنا وصلنا اهوه الغرفة اهي وبص لها
امير بص في الناحيه اللي بص لها عم راضي لقي غرفة
ورجع وبص له : هي دي الغرفة ياعم راضي
عم راضي وبص له : ايوه هي تعال وبص قدامه ونزل من علي السلم
امير : طيب ونزل معه
عم راضي : واقف كده ليه يا امير ما تفتح الباب انا مش هعرف افتحه علشان سنده سيف فافتحه يلا وسرج النور هو جانب الباب علي طول
امير : طيب يا عم راضي وبص للباب وفتح الغرفة ودخل ومده ايده جانب الباب وسرج النور ووقف مكانه وبص قدامه علي الغرفة
عم راضي : ايه يا امير واقف كده ليه ابعد شويه خليني ادخل سيف علشان انيمه علي السرير
امير بص له : ها طيب وبعد شويه
عم راضي دخل ومعه سيف وسنده الغرفة وبص للسرير وراح ناحيته
امير راح وراها
عم راضي قعده علي السرير ومعه سيف سنده بتعب : اهااا وبص للارض
امير : ايه ياعم راضي تعبت مش كده
سيف : ايوه
امير باستغراب : وايه هو بقي قانون القوه والنفوذ ده يا سيف
سيف قال : ده قانون عمله كل اللي عنده قوه ونفوذ في البلد دي زي حلمي الجندي كده يعني ومهما يغلط مش بيتحاسب وحتي لو في يوم اتقبض عليه زي ما حصل مع حلمي الجندي كده دلوقتي برده هطلع منها زي الشعر من العجين ولا ادينه عمل حاجه علشان عنده القوه والنفوذ
امير : تقصد ايه بالقوه والنفوذ يا سيف
سيف : اقصد الفلوس والسلطه يا امير الفلوس هي القوه اللي بتخلي حلمي الجندي ده واللي زيه يعملوا اللي هما عايزوا في الوقت اللي يحددوا هما وبس والسلطه هي النفوذ اللي بتحميهم لما يغلطوا وميتحسبوش
امير : اهااا
سيف : وعلي فكره انا كنت مفكر زيك كده ان احنا لما نكشف حلمي الجندي والدكتور وبلغ عنهم الشرطه هيتحاسبوا بس اللي حصل النهارده واللي سمعته من حلمي الجندي وهو بيتكلم مع الدكتور في مكتبه وانا واقف بره قدام مكتبه هو اللي خلني اعرف اني اللي زيي دول مبتحسبوش
امير باستغراب : سمعته
سيف : ايوه
امير : ايه اللي انت سمعته يا سيف خلاك تقول كده
سيف : سمعت حلمي الجندي وهو بيتكلم عن نفسه مع الدكتور حمدي
امير بدهشة : ايه بتكلم عن نفسه
سيف : ايوه كان بيحكي له علي اللي حصل
امير بص له بصدمه
سيف حكي له علي اللي حصل : والرجل ده ماتت بحسرته
امير بدهشة : معقول اللي انت بتقوله ده ياسيف حلمي الجندي عمل كده
سيف: ايوه عمل كده وانا سامعه بودني دول وهو بيقول اللي حكته لك ده للدكتور حمدي
امير باستغراب : بس ازاي يعمل كده في الرجل ده ويسوء سمعته يا كان بيشتغل عنه وماذهوش في حاجه وحتى لوكان بيفكر ياذيه زي ما حكت لي دلوقتي ما توصلش برده انه يسوء سمعته بشكل ده ويموته بحسرته
سيف : لا توصل علشان اللي زي حلمي الجندي ده مش بيفكر في حد غير نفسه وبس وممكن يعمل اي حاجه شوف اي حاجه لو حد بس دس له علي طرف وبعدين الرجل اللي اذه ده تلقيه زيه كده
امير : زيه
سيف : ايوه يعني تلقيه مجروم زيه كده
امير : مجروم ازاي بس يا سيف مش انت بتقول رجل شيخ
سيف : مش انا اللي بقول حلمي الزفت الجندي هو اللي قال كده لما كان بيتكلم مع الدكتور
امير : طيب يبقي مجروم ازاي بقي زي حلمي الجندي ده
سيف : ماهو مش شرط يا امير يكون شيخ ويعرف ربنا ومحترم يعني ممكن يكون بيتظاهر بكده قدام الناس
امير : لا يا سيف لو كان بيتظاهر بكده كان حلمي الجندي قال كده للدكتور لما كان بيحكي له علي اللي عمله بس هو مقلش كده يبقي هو اكيد الرجل ده محترم هو صحيح اسمه ايه يا سيف الرجل ده هو حلمي الزفت ده مقلش علي اسمه
سيف : لا قال علي اسمه بس مش فاكر كان اسمه ايه ليه
امير : لا مافيش بسال بس
سيف : هو بتهيا لي كان اسمه وبيتذكر اه اسمه شريف السعدي
امير : شريف السعدي
سيف : ايوه ويمكن يكون راجل محترم زي ما انت بتقول بس بردك بياذي يا امير زي حلمي الجندي كده اي حد ياخد منه حاجه بدليل ان هو كان عايز يؤذي حلمي الجندي علشان اخذ منه الصفقه قبل ما حلمي الجندي يؤذيه يعني هو مش ملاك هو زيه زي حلمي الجندي بالظبط ده ما فيش فرق بينهم ده بياذي وده بياذي اذا كان بقى محترم ولا لا مش هتفرق بما انه بياذي وزي ما بيقولوا الطيور على اشكالها تقع وشاور بايده ونزلها
امير : معاك حق يا سيف مش هتفرق فعلا اذا كان محترم ولا لا بما انه بياذي بس وشاور بايده بردك ان شاء الله حلمي الجندي هيتحاسب على اللي عمله هو والدكتور وهيقضوا بقيه حياتهم في السجن زي ما قلت لك علشان ربنا مابيرضاش بالظلم ونزل ايده
سيف : ده ربنا عشان ربنا اسمه العادل بس البشر بترضى بالظلم
امير باستغراب : بترضى بالظلم
سيف : ايوه بترضي بالظلم لما حلمي الجندي ده يعمل اللي بيعمله ده مش في ناس بتساعده زي الدكتور كده علشان عنده قوه ونفوذ وهو عارف ومتاكد ان اللي بيعمله ده ظلم انه يسرق اعضاء الناس علشان يبيعها ده مش ظلم وبس ده حرام كمان ومع ذلك بيساعده يبقى بيرضوا بالظلم ولا لا
امير : معاك حق في اللي انت قلته بس مش كل البشر بترضى بالظلم يا سيف زي ما في بشر بتظلم في بشر كمان عمرها ما ظلمت حد وعندها ضمير وحلمي الجندي والدكتور هيتحاسبه على اللي عملوه
سيف بابتسامه سخريه : اهاا بقول لك ايه يا امير مش انت عملت اللي انت عايزه وكشفتهم وبلغت البوليس عنهم
امير : ايوه ما انا حكيت لك على اللي عملته
سيف : يبقى خلاص روق دماغي بقى انا تعبان ومش قادر بلا حلمي الجندي بلا دكتور بلا زفت وبص قدامه
امير : طيب خلاص ما عدتش هتكلم انا اسف ارتاح
سيف وهو باصص قدامه جيت عينيه على الغرفه فاستغرب فبص لامير بتعب : هو احنا فين
امير : احنا في الاوضه
سيف بتنهيد : ما انا عارف ان احنا في اوضه ما انا شايف ده انت شايفني اعمى يعني انا قصدي يعني اوضه مين دي
امير : اهااا احنا هنا في بيت عم راضي
سيف باستغراب : عم راضي
امير : ايوه
سيف : عم راضي مين هو انت مش قلت لي انك متربي في ملجا وما تعرفش مين ابوك وامك وملكش حد شفت بقى انك كنت بتكذب
امير : لا انا ما كنتش بكذب على فكره انا فعلا كده متربي في ملجا وما اعرفش مين ابويا وامي وما ليش حد
سيف : امال عم راضي ده يبقى مين ان شاء الله اللي انت بتقول لي يا عمي بما انك كده فعلا
امير : انا ما بقولوش يا عمي انا بقول له يا عم راضي في فرق على فكره وبعدين ده وبيحكي له على اللي حصل
سيف بيبص له باستغراب
امير حكي له على اللي حصل : بس واحنا دلوقتي في بيته بس هو ساكن في الشقه اللي فوق
سيف : اهاااا طب وبنته في القسم عملت ايه
امير : ما اعرفش شفت بقى ان انا ماكذبتش عليك في اني ماليش حد ومتربي في ملجا هو انت ليه مش مصدقني
سيف : واصدقك ليه يعني انا مش فاهم هو انا اعرفك منين علشان اصدقك انت واحد شفته في الشارع ساعدته وبس وبعدين اصدقكش ولا ما صدقكش هتفرق معاك ايه انا مش فاهم يعني وما تعيشليش بقى في دور المظلوم وان انا ظلمتك انت اللي ما وضحتش من الاول مين عم راضي ده
امير : ما انت ماادتنيش فرصه عشان اوضح لك وبعدين انا ما بعيش في دور المظلوم على فكره علشان تقول لي كده وصحيح انت قابلتني في الشارع وساعدتني بس انا مش مكتوب على وشي ان انا كذاب علشان تقعد تقول لي انت كذاب يا سيف وما انتاش عايز تصدقني انت حر انامابغصبش عليك تصدقني على فكره بس ما تقوليش يا كذاب دي ثاني
سيف : في ايه يا عم مالك هو انت ما انتاش شايفني تعبان هو انا ناقص يعني مش كفايه ان انا فيه والضرب اللي اتضربته وبعدين ما اقولكش يا كذاب ليه هو انت ما بتكذبش
امير بنرفزه : لا ما بكذبش
سيف : لا والله ما بتكذبش هو في انسان ما بيكذبش هنستعبط بقى
امير بضيق : انا مابستعبطش على فكره وانت فعلا معاك حق ما فيش انسان ما بيكذبش بس انا اقصد اني ما كذبتش في اللي انا قلته لك مش قصدي اني ما بكذبش خالص انا اكيد بكذب يعني بس مش معنى كده بردك انك كل شويه تقعد تقول لي يا كذاب
سيف : يعني انت عايزه ايه دلوقتي انا مش فاهم يعني
امير بنرفزه : مش عايز حاجه وبص قدامه وقام على السرير
سيف بيبص له وهو ماشي
امير راح ناحيه الكنبه اللي قدام ترابيزه اللي عليها صينيه الاكل وقعد عليها وبص للارض
سيف بيبص له بضيق فجات عينيه على صينيه الاكل اللي على الترابيزه فإستغراب : اكل وبص لامير الاكل ده بتاع مين
امير بص لصينيه الاكل اللي على الترابيزه وبعدها بص للارض وبنرفزه : ده اكل زوجه عم راضي جابته لنا
سيف : اهاااا وانت رحت قعدت هناك علشان تاكل لوحدك وتخلص الاكل وانا ماباكلش صح
امير بص له بغضب : لا مش صح وشاور بايده انا قعدت هنا علشان ما عدتش عايزه اتكلم معاك وبعدين انت شفتني باكل ما انا قدامك اهو ماباكلش ونزل ايده
سيف : هو انت بتزعق لي ليه وشاور بايده وبعدين ما انتاش عايز تتكلم معايا ده على اساس ايه يعني اللي انا عايزه اتكلم معاك انا كمان على فكره مش عايزه اتكلم معاك خالص علشان كده احسن ان انت قعدت هناك
امير بيبص له بضيق ونزل ايده وبعدها بص للارض
سيف بنرفزه : ده ايه ده وهز راسه فجيت عينيها على الاكل ورفع راسه من على المخده وقام شويه وسنده على السرير وبوجع اهاا وهو بيبص للاكل وبطلع لسانه وبيحركه على شفايفه وحط ايده على بطنه وبص لامير بقول لك ايه
امير وهو باصص للارض بضيق سمعه وما ردش عليه
سيف : انت يا ابني وشاور بايده انا بكلمك على فكره
امير بص له وبنزفزه : عايز ايه تاني مش قلت انك ما انتاش عايز تكلمني خالص
سيف: ايوه انا قلت كده وفعلا انا مش عايزه اتكلم معاك خالص بس هات لي الاكل ده
امير بص لصينيه الاكل وبعدها بص لسيف باستغراب
سيف : اصل جعان قوي صحيح انا مابحبش اكل غير من فلوسي بس اعمل ايه مضطر انا ما اكلتش حاجه من الصبح غير الساندوتش الفول اللي ادهولي عم محمد والاكل اللي انا كنت جايبه علشان اكله لقيت حضرتك ميت لي في العشه وما اكلتش حاجه فهته لي بقى علشان انا ميت من الجوع
امير بتنهيد : طيب هجيبه لك وقام من على الكنبه واخذ صينيه الاكل من على الترابيزه وبص لسيف ورايح ناحيته
سيف بيبص لصينيه الاكل وامير شايلها وجاي بابتسامه
امير وقف جنب السرير : اتفضل الاكل اهو وحط الصينيه جنبه
سيف بص على الاكل باستغراب : ايه ده فراخ وشوربه ولوبيا ورز ومكرونه وكمان تفاح وبص لامير ايه ده كله
امير بص للاكل وبعدها بص له : مش عارف بس هي اصرت تديه لي بالرغم ان انا قلت لها ان ده كتير
سيف : اصرت ليه انت ما كنتش عايز تاخده
امير : ايوه ما كنتش عايزه اخده بس هي اللي اصرت لما قالت لي ان انا هزعل منك وعم راضي كمان هيزعل لما اخذتوش فاضطريت اخده اعمل ايه يعني
سيف : اهاااا طيب مش مشكله على العموم انا جعان بصراحه وبعدين بما انهم هيزعلوا لو ما اخذناهوش احنا مايصحش نزعلهم بردك بعد اللي عمله عم راضي معانا ده مش كده ولا ايه
امير : كده معك حق
سيف : طيب بقول لك ايه حط لي صينيه الاكل قدامي هنا اهو على رجلي علشان اعرف اكل علشان انا كده وهي جنبي مش هعرف اكل فحطها لي على رجلي
امير : طيب بس لازما تغسل بقك الاول قبل ما تاكل علشان عليه دم
سيف بدهشة : ايه دم
امير : ايوه
سيف حط ايده علي بقه وشالها وبعدها بص لها لقي فيه دم و بدهشة : ايه ده يا صحيح في دم هو انا بقي متعور ولا ايه
امير : لا مش متعور الدم ده من الضرب اللي الزفت حلمي الجندي والدكتور ضربه لك في بطنك
سيف بص له بنرفزه : انا قلت لك ما ضربونيش خدوني علي غفله فقول خدوني على غفله وبلاش ضربوني دي
امير : ليه يعني
سيف بضيق : كده
امير بنرفزه : طيب خدوك علي غفلة كده كويس
سيف : اه كويس وبعدين اغسل بقي فين هو فيه هنا حمام يعني علشان تقولي لازم تغسل بقك قبل ما تاكل
امير : اه فيه اهوه وشاور بايده عليه
سيف بص علي المكان اللي شاور عليه امير لقي باب فاستغرب وبص له : هو ده حمام
امير : ايوه ونزل ايده
سيف : انت متاكد ان الباب ده وراها حمام
امير : اه متاكد انا كنت لسه من شويه فيه
سيف : اهااا طيب انا هروح اغسل بقي بس بقولك ايه ماتمدش ايدك في الاكل اعقبال ما اجي انت سامع علشان لو مديت ايدك قبل ما اجي هتخلصوا كله واجي انا بقي اقعد اغني ظالموا فامدمتش ايدك فاهم وشاور له بايده ونزلها
امير بضيق : انا مش مفجوع علي فكره علشان تقولي كده ماشي وانا اساسا ماكنتش همدي ايدي اذا كنت انت موجود او لا فاهم والدليل علي كده ان الاكل لسه بحاله قدامك اهوه زي مااخدته من زوجة عم راضي وماكلتش منه حاجه فاطمن هترجع حضرتك برده هتلقيه لسه بحاله زي ماسيبته كده
سيف : طيب انا هروح اغسل بقي
امير بتنهيد : طيب استني لما اساعدك
سيف : لا انا هعرف اقوم لوحدي وبعدين تساعدني ايه ساعد نفسك الاول
امير بيبص له بضيق
سيف بص علي شماله وطلع قدام شويه وبيقوم من
علي السرير
امير بيبص له بنرفزه
سيف قام من علي السرير واحس بدوخه فقعد تاني علي السرير وحطه ايده علي جبينه
امير بقلق : سيف وقام مسرعا من علي السرير وراح ناحيه سيف وقعده جانبه سيف وحطه ايده علي كتفه
سيف بص وهو حطته ايده علي جيبنه لايده امير وبعدها بص له ودايخ بص قدامه واخد نفس
امير بقلق : سيف
سيف بص له : في ايه يابني سيف سيف ايه ما انا قعده جانبك اهوه لازمته ايه بقي تقعد تقول اسمي وبعدين انت حطه ايدك علي كتفي ليه
امير بص لايده اللي علي كتفه سيف باربتاك : ها اسف وشال ايده انت كويس
سيف : اه كويس الحمد لله
امير : طيب الحمد لله امال قعدت تاني ليه بعد ما قومت
سيف : مافيش حسيت اني دايخ شويه فقعدت
امير بقلق : دايخ
سيف : ايوه وعن اذنك بقي علشان اروح اغسل بقي واجي اكل وهيقوم
امير : طيب تعال انا هساعدك بما انك دايخ ومده ايده
سيف : قلت لك انا هعرف اقوم لوحدي فمش محتاج مساعدتك ووفرها ليك وقام من علي السرير
امير بيبص له بنرفزه : طيب هوفرها ليه وقام من على السرير بس لما تيجي تقع بقى وانت ماشي علشان انت دايخ ماتقوليش ساعدني يا امير ماشي
سيف بابتسامة سخريه : اقول لك تساعدني على فكره انت عقلك بتهيالك حاجات مستحيل تحصل علشان انا مش ممكن اقول لك انك تساعدني فما فيش داعي بقى تقول لي كده ماشي انا اقول لك تساعدني قال وبص قدامه وهز راسه ومشي
امير بيبص له وهو ماشي بغضب
سيف دخل الحمام وقفل الباب وراها
امير بص علي باب الحمام ولنفسه بضيق : انا غلطان علشان جيت اشوف ماله لما وقعد على السرير تاني كان المفروض ما اروحلوش ولا اسال فيه وان شاء الله يقع حتى انا مالي علشان ده انسان قليل الذوق بدل مايشكرني علشان جيت اطمن عليه يقوم شايف نفسه عليا قال المستحيل يقول لي ان انا اساعده يبقى احسن بردك لو انت ماقلتهاش عشان انا ما كنتش هساعدك ها وبص قدامه وراح ناحيه الكنبه وقعده عليها وبص للارض
سيف فتح باب الحمام وخرج منه وبص علي شماله لقي امير قعده علي الكنبه وباصص في الارض فوقف مكانه
امير بص لقها بيبص له فرجع بص للارض بغضب
سيف بص قدامه وهز راسه بابتسامه سخريه وراح ناحيه السرير وقعده عليه ولنفسه : اما اقلع الكوتشي علشان اعرف اقعد كويس واكل براحتي وهيوطي لا بلاش اوطي لدوخه تاني ارفع رجلي شويه لفوق وخلاص ورفع رجليه وقلع الكوتشي وبص لصينيه الاكل وشالها حطها علي رجليه ومسك المعلقه وحطت شويه شوربه علي الروز وبياكل وبص لامير وهو بياكل لقها باصص في الارض بقولك ايه تعال كول
امير وهو باصص في الارض بغضب سمعه بص للكنبه ونام عليها وادى لسيف ظهره وبوجع : اهااا وحط ايده علي جانبه
سيف بيبص له : يابني تعال كول ده الكل طعمه حلو اوي وانت تلقيك جعان
امير وهو باصص الناحيه التانيه و بضيق : لا مانيش جعان ومش عايزه اكل شكرا كل انت كله
سيف بنرفزه : انت حر انا عملت اللي عليا وقلت لك واللي بياكل على درسه بينفع نفسه وبص للاكل وبياكل
امير باصص الناحيه الثانيه بغضب
في التاكسي عم راضي :
عم راضي سايق بص لسماح لقها لسه مغمضه عنينها والدموع نزلها منها وبقلق : انتي نمتي يا حبيبتي وبص
علي الطريق
سماح سمعته وفتحت عنينها وبصت له وبلعت ريقها : لا يابابا انا صاحيه مانمتش
والدها وبص لها : طيب انتي تعبانه مالك حاسه بايه وبص على الطريق
سماح : مافيش يابابا انا كويسه وحطت ايديها علي وشها وبتسمح دموعها
والدها بص لها : كويسه ايه هو انتي مش شايفه حالتك عامله ازاي وبعدين في حد يبقي كويس برده ويعيط كده وبص علي الطريق
سماح مسحت دموعها وشالت ايديها من علي وشها وبصت لوالدها بحزن : انا مش بعيط يابابا ولا حاجه اهوه
والدها ركن التاكسي علي جانب ووقفه وبص لها : مش بتعيطي امال الدموع اللي كنتي بتمسحيها دي ايه يا سماح وبعدين هتخبي علي بابا برده مش احنا اصحاب وانتي متعوده تحكي لي كل حاجه قولي لي ياحبيبتي ايه اللي حصل
سماح نزلت الدموع من عنينها : انا ابهدلت اوي يابابا واترمت في حضنه وبتبكي
والدها حط ايده علي كتفها وبيبص لها باستغراب : اتبهدلتي اتبهدلتي إزاي يا سماح انا مش فاهم
سماح طلعت من حضنه والدها وهي بتبكي وبصت له وشقهت : الظابط اللي اسمه حسن ده يابابا ركبني البوكس وحبسني
والدها بدهشه : ايه حبسك وشال ايده
سماح بتبكي : اه
والدها باستغراب : حبسك ليه وهو انتي عملتي ايه وبعدين انتي مش بعتي رساله لسعاد وقولتها انك وراكي شغل وهتتاخر
سماح شهقت وهي بتبكي : اه يابابا ما انا وبتحكي له علي اللي حصل
والدها بيبص لها بدهشه
سماح حكت له وهي بتبكي علي اللي حصل وشقهت : حبسني يابابا زي المجرمين واترمت في حضنه وانهارت
من العياط
والدها حطه ايده علي كتفها : ما هو طبيعي يحبسك يا سماح بعد ماشتمتيه امال عايزاه يتشتم ويقف يتفرج يعني مايعملش حاجه ازاي تعملي كده وتشتميه قدام القسم كله
سماح طلعت من حضنه وهي و منهارة من العياط وبصت له وشهقت : ما انا عملت كده يا بابا علشان كان عايز يحبسني من غير ما اعمل حاجه ومن غير ما اشتمه حتى فانا عملت كده علشان حبسني
والدها شال ايده من علي كتفها بتنهيد : ما هو يا حبيبتي حبسك علشان اللي انت عملتيه في المستشفى ما ينفعش تصوري يا سماح من غير ما تاخدي اذن منه هو رايح يقبض على الناس دي يعني بيشتغل وانت كده بتعطليه عن شغله
سماح بطلت عياط : بعطله ايه يا بابا ما انا كمان كنت بشتغل هو انا كنت بلعب يعني مش ده شغلي
والدها : ايوه يا حبيبتي شغلك ما قلتش حاجه بس ما ينفعش يبقى هو بيشتغل وتصوري كده خليه الاول يقوم بشغله وبعدين قولي له ان انت هتصوري مش هيقول لك لا يا سماح
سماح : لا يا بابا كان هيقول لي لا ده ظابط مستفز ما كانش هيخليني اصور لو قلت له علشان كده اضطريت اعمل كده انا ماغلطتش يا بابا هو اللي غلط وما كانش ينفع يعمل معايا كده
والدها : لا يا سماح انت غلطتي ما كانش ينفع تعملي اللي عملتيه ده في المستشفى ولا اللي عملتيه في القسم كمان والظابط حسن ما كانش هيقول لك لا لو انت قلت له علشان هو عارف ان انت بتقومي بشغلك زي ما هو بيقوم بشغله وهو ظابط محترم على فكره وانا عارفه ومش مستفز ولا حاجه زي ما انت بتقولي كده بدليل اللي عمله معاكي لما كان حلمي الجندي ده بيتخانق معاكي في البوكس مش جه وقومك من البوكس وقعدك قدام معاه عشان ما حدش يضايقك ده غير اللي عمله معاكي في القسم لما كنت تعبانه وفاقده الواعي مش جاب لك الدكتور علشان يكشف عليك
سماح بنرفزه : اه يا بابا جاب لي الدكتور بيتاجر في الاعضاء البشريه ساب دكاتره البلد كلهم وشاورت بايدها وراح جاب لي دكتور بيتاجر في الاعضاء البشريه ونزلت ايدها
والدها : ما هو ده اللي كان قدامه يا سماح هيعمل ايه يعني ما فيش مستشفى قريبه من القسم علشان يوديكي لها فكان مضطر يجيب لك الدكتور ده علشان يكشف عليك
سماح بضيق : هو انت بتدافع عنه ليه يابابا بقول لك حبسني وركبني البوكس زي المجرمين ده غير تهديده ليا في الحجز ان انا مش هخرج
والدها : ما انت خرجت اهو يا سماح وهو بنفسه اللي قال لي اخدك ونمشي يعني لو ما كانش عايز يخرجك ما كانش خرجك معايا هو بس تلاقيه قال لك كده علشان كان متعصب منك بسبب ان انت شتمتيه قدام القسم كله ما كانش ينفع تعملي كده
سماح بنرفزه : والله بقى يا بابا هو اللي خلاني اتصرف كده لو ما كانش حبسني ماكنتش اتصرفت معاه كده بس هو حبسني فطبيعي اتصرف كده
والدها : لا مش طبيعي يا سماح انك تتصرفي كده وتشتميه لا وتقولوا له كمان انه هو كده فعلا بدل ما تعتذري منه يا سماح على اللي انت عملتيه معاه قدام العساكر اللي في القسم
سماح بضيق : واعتذر منه ليه يا بابا هو انا غلطت فيه ما هو كده فعلا وبعدين طبيعي اللي انا عملته ده امال يعني اتحبس من غير ما اعمل حاجه واقعد ساكته كده ليه بقى ان شاء الله
والدها : بردك من غير ما تعملي حاجه يا سماح يعني كل اللي انت عملتيه فيه ده وما عملتيش حاجه
سماح بنرفزه : اه يا بابا ما عملتش حاجه
والدها بتركيز : سماح
سماح : خلاص يا بابا بقى وبصت قدامها وحطت ايدها على شباك التاكسي وسنده راسها عليها
والدها : بما انك قلت خلاص يبقى انت عارفه انك غلطتي وما كانش ينفع تعملي كده مش كده
سماح بصت له وهي سانده راسها على ايدها وبوزت وبعدها بصت قدامها
والدها بيبص لها وهز راسه وبعدها بص قدامه وتحرك
في البوكس :
محمد سايق وبص للظابط حسن : هي الاستاذه سماح بقت احسن يا فندم وبص قدامه
الظابط حسن بص له بضيق : وبتسال ليه اذا كانت بقيت احسن ولا لا
محمد بص له باربتاك : ها علشان عرفت انها تعبانه يا فندم من خلف فاكنت عاوز اطمن عليها اذا كنت بقيت احسن يعني بس يافندم وبص قدامه
الظابط حسن بغضب : يبقي تسالها هي ما تسالنيش انا علشان هي التعبانه مش انا وركز في الطريق بقي وشاور بايده وبطل كلام ونزل ايده
محمد وبص له بتوتر : حاضر يافندم وبص للطريق
الظابط حسن بص قدامه بضيق وتذكر اللي عملته سماح
في القسم
محمد وهو باصص قدامه ولنفسه باستغراب : ماله حضره الظابط شكله مضايق اوي كده ليه ليكون الاستاذة سماح تعبت تاني لا معتقدتش لو كانت تعبت ماكنش زمانه هنا دلوقتي كان زمانه في القسم علشان يتصرف وبعدين الشاويش صابر قال انها فاقت و كويسه بس حضره الظابط رايح علي المستشفى يبقي الأستاذة سماح تعبت تاني علشان كده هو رايح علي المستشفى يجيب دكتور يشوفها في القسم طيب مجبهش معه ليه علي المستشفى احسن تلقيها تعبانه اوي علشان كده حضره الظابط مجبهش ربنا يشفيكي يا استاذة سماح علشان كده حضره الظابط مضايق معه حق ما هي الاستاذه سماح انسانه محترمه وطيبه واي حد يعرفها هيضايق زي حضره الظابط كده وبص له انا نفسي مضايق علشانها والله ربنا يقومها بالسلامه وبص قدامه لقي وصلوا علي المستشفى فوقف البوكس
الظابط حسن باصص قدامه وبيتذكر اللي عملته سماح معه في القسم بضيق ومش واخده باله ان البوكس واقف
محمد بص له لقها لسه قاعد فإستغراب : احنا وصلنا يافندم علي المستشفى
الظابط حسن بص له : ها
محمد : وصلنا علي المستشفى يافندم
الظابط حسن : وصلنا
محمد : ايوه يافندم
الظابط حسن بص علي يمينه لقي المستشفى وبعدها بص له بضيق : طيب استناني هنا لما اجي
محمد : حاضر يافندم
الظابط حسن بص للباب البوكس وفتحه ونزله منه وقفل الباب وراها وبص قدامه ومشي
محمد بيبص له وهو ماشي و لنفسه : باين حضره الظابط كان بيفكر في الأستاذة سماح علشان كده مخدتش باله ان احنا وصلنا علي المستشفى ان شاء الله ربنا هيشفها
الظابط حسن دخل المستشفي بضيق وبص للشخص اللي واقف في الرسبشن ورايح ناحيته فرن تليفونه وهو في جيبه فسمعه ووقف مكانه وطلع تليفونه وبص فيه لقي والده هو اللي بيتصل بي فإستغراب و لنفسه : بابا وفتح الخط الو
والده : الو ايوه يا حسن
الظابط حسن : ايوه يابابا في ايه
والده : مافيش حاجه يا حسن هيكون فيه ايه يعني
الظابط حسن باستغراب : مافيش حاجه امال حضرتك بتتصل بي ليه
والده : هو انا يعني ما ينفعش اتصل بك غير لما يكون في حاجه يا حسن
الظابط حسن : لا طبعاً يا بابا انت تتصل بي زي ما انت عاوز بس انا استغربت انك بتتصل بي دلوقتي علشان افتكرتك نامت من بدري فافكرت ان فيه حاجه
والده : اهااا ما انا مجليش نوم فقلت اتصل بك اتكلم معاك شويه وعرف اتاخرت ليه هو انت مش جاي ولا ايه
الظابط حسن : لا يابابا مش جاي انا هبات في القسم النهارده
والده : هتبات في القسم ليه في حاجه ولا ايه
الظابط حسن : لا يابابا مافيش بس عندي شغل فهبات النهارده في القسم
والده : اهااا طيب ما تجي تبات هنا يا حسن والصبح ابقي كمل شغلك ده علي الاقل ترتاح شويه انت من اول النهار بتشغل وانا كمان مابتش لوحدي في الشقه انت عارف ان
من ساعة الست والدتك مااتوفت وانا ماليش غيرك في الدنيا وملئ عليه حياتي
الظابط حسن قال : ما انا كمان ماليش غيرك يا بابا وانت كل حياتي وكان نفسي اجي ابات معاك والله بس مش هينفع اسيب الشغل واجي علشان كده لازم ابات في القسم متزعلش مني يابابا ماشي
والده : لا خلاص ياحبيبي مش زعلان بما انه مش هينفع تجي خلاص مش مشكله ابقي اشوفك ان شاء الله لما ترجع بس انت مالك صوتك
الظابط حسن : مافيش يابابا انا كويس
والده : كويس ايه هو انا مش عارفك يا انت باين عليك مضايق قولي حصل ايه رئيسك زعق لك
الظابط حسن : لا يابابا رئيسي مزعقلش
والده : يا بني قول لو كان زعق لك ماتكسفش انا زي ابوك برده
الظابط حسن ضحك : زي ابويا
والده بابتسامة : ايوه
الظابط حسن بطل ضحك وبابتسامة : امال انت ايه يابابا
ما انت ابويا
والده : ما انا عارف اني ابوك بس كنت بقول كده علشان اخليك تضحك
الظابط حسن بابتسامة : اهااا
في نفس الوقت :
في الطرقه :
مدير المستشفى خرج من مكتبه وقفل الباب
وراها وماشي
قدام باب المستشفى :
الظابط حسن واقف وحطته التليفون علي ودنه وبيكلم والده
والده : قولي بقي مضايق ليه و متقوليش مافيش علشان فيه حاجه وده باين علي صوتك فاعترف يا حضره الظابط وقولي فيه ايه
الظابط حسن بابتسامة : اعترف حته واحده
والده قال : امال يعني هتعترف على حتتين يا حسن هو الاعتراف بيبقى مره واحده وماتتوهش الموضوع بقى وقول لي في ايه
الظابط حسن : ما فيش يا بابا انا كنت رايحه اقبض على ناس وكانت في واحده صحفيه كانت وحكي له على اللي حصل بس يا بابا ده اللي حصل
والده : بس ايه يا حسن امال انت عايز ايه يحصل ثاني حد يتعامل بالشكل ده بردك
الظابط حسن : امال كنت عايزني اعملها ازاي يا بابا وهي بتشتمني قدام القسم كله كنت اقول لها اتفضلي حضرتك كملي شتيمه فيا يعني
والده : لا ما كنتش تقول لها اتفضلي حضرتك كملي شتيمه فيه كنت عاملها بذوق شويه وهي ما كانتش هتشتم ولا حاجه وبعدين حبستها ليه يا حسن ما كنت عندي الموضوع وخلاص من غير ماتحبسها هي يعني مااجرمتش يا حسن
الظابط حسن بضيق : مجرمتش ايه يا بابا لا اجرمت اما تصور من غير اذني وانا بشوف شغلي وما ينفعش اعدي الموضوع كده وبعدين ذوق ايه ده يا بابا اللي عاملها بيه هي بعد اللي عملته ده ينفع معاها الذوق بقول لك شتمتني قدام القسم وخلت شكلي وحش قدام العساكر انت متخيل يا بابا
والده : اه يا حسن متخيل بس انت اللي خليتها تعمل كده على فكره لو كنت عملتها بذوق من الاول ما كانش حصل ده كله بس شكلك كده معاملتك مع المجرمين خليتك ما تعرفش تتعامل بذوق خالص ده البنت كانت منهارة يا حسن من اللي انت عملته فيها
الظابط حسن بنرفزه : هو انا عملت فيها حاجه يا بابا ما هي تصرفاتها هي اللي عملت فيها كده لو كانت كلمتني باحترام ومشتمتنيش ما كنتش تصرفت معاه كده
والده : يا ابني هتتصرف معاك بذوق واحترام ازاي وانت حبسها قول لي كده
الظابط حسن بضيق : هو انا حبستها من غير سبب يعني يا بابا مش هي اللي غلطت من الاول ولا انا يعني اتبليت عليها علشان احبسها
والده قال : لا يا حسن مااتبلتش عليها علشان تحبسها بس بردك المفروض يكون عندك شويه ذوق دي مش مجرمه علشان تعملها بالشده دي
الظابط حسن بنرفزه : لا يا بابا مادام غلطت يبقى لازم تتعامل بالشكل ده حتى لو هي مش مجرمه احنا ما بنهزرش هنا ده شغل
والده : طيب قول لي هي بقت كويسه
الظابط حسن بضيق : ما اعرفش يا بابا هي بقت كويسه ولا لا ومعلش بقى انا لازم اقفل علشان ورايا شغل هبقى اكلمك ثاني او لما ارجع نبقى نتكلم
والده : ماشي يا حسن خلي بالك من نفسك
الظابط حسن : طيب يا بابا وانت كمان نام علشان السهر مش كويس علشانك ماشي
والده : ماانا على السرير يا حسن بس ما كانش جاي لي نوم فقلت اكلمك يعني زي ما قلت لك بس هنام على طول اهو اول ما اقفل معاك بما اني بقى اطمنت عليك
الظابط حسن : طيب يا بابا يلا تصبح على خير
والده : وانت من اهله يا حسن سلام
الظابط حسن : مع السلامه يا بابا وشال التليفون من على ودنه وبص له وقفل الخط وبضيق قال اعملها بذوق قال اعملها بذوق ازاي بعد اللي عملته دي يا هي تحمد ربنا اني زعقت لها بس ده انا كنت عايزه اولع فيها بسبب اللي عملته ده المهم خلينا في اللي انا جاي علشانه وحط التليفون في جيبه وبص قدامه وراح ناحيه الريسبشن وبص
للموظف ووقف قدامه لو سمحت
الموظف بص له : ايوه
الظابط حسن : كنت عايزه اقابل مدير المستشفى
مدير المستشفى سمعه وهو جاي وبص له باستغراب : ايوه يا فندم انا مدير المستشفى ووقف قدامه
الموظف الظابط حسن بصوا له
الظابط حسن : اهااا اهلا يافندم ومد ايده
الموظف بص له
مدير المستشفى وهو بيبص للظابط حسن مد ايده وسلم عليه وشالها بابتسامه : اهلا بيك مين حضرتك
الظابط حسن : انا مقدم حسن داوود بوليس
الموظف بيبص له باستغراب
مدير المستشفى وهو بيبص للظابط حسن و بارتباك : خير
يا سياده المقدم في حاجه
الموظف بيبص لهم
الظابط حسن وهو بيبص للمدير المستشفى : خير ان شاء الله كنت عايزه اقعد مع حضرتك شويه
مدير المستشفى بتوتر : تقعد معايا
الظابط حسن : ايوه ايه حضرتك عندك مانع ولا حاجه
مدير المستشفى بقلق : ها لا ما عنديش مانع ولا حاجه يا فندم اتفضل معايا وشاور بايده ونزلها
الظابط حسن قال : طيب
مدير المستشفى والظابط حسن ومشوا
الموظف بيبص وهم ماشيين ولنفسه باستغراب : مقدم من البوليس وده جاي يعمل ايه هنا اكيد في حاجه علشان كده عايز يقعد مع مدير المستشفى بس يا ترى هيكون في ايه وبيفكر
مدير المستشفى راح على مكتبه ومعاه الظابط حسن
مدير المستشفى فتح الباب ودخل وبص للظابط حسن : اتفضل يا فندم وشاور بايده
الظابط حسن دخل المكتب : شكرا وبص على المكتب
مدير المستشفى قفل باب المكتب وبص للظابط حسن بتوتر : اتفضل يا فندم وشاور بايده
الظابط حسن بص له : طيب وبص قدامه ومشي
مدير المستشفى نزل ايده مشي وراها
الظابط حسن ووقف قدام الكرسي اللي جنب المكتب وبص لمدير المستشفى
مدير المستشفى وهو بيبص له وقف قدام الكرسي المكتب بقلق : اتفضل
الظابط حسن : شكرا وقاعد على الكرسي
المدير المستشفى وقعد على كرسي بابتسامه خفيفه : تشرب ايه يا فندم
الظابط حسن : لا شكرا انا مش جاي اشرب انا جاي علشان عايز حضرتك تساعدني
مدير المستشفى باستغراب : اساعدك اساعدك في ايه يا سياده المقدم
الظابط حسن : انا عايزه اشوف اسماء الحالات اللي عالجها الدكتور حمدي شرف هنا في المستشفى
مدير المستشفى بدهشه : ايه اسماء الحالات اللي عالجها الدكتور حمدي شرف
الظابط حسن : ايوه
مدير المستشفى باستغراب : ليه يا سياده المقدم هو في حاجه ولا ايه
الظابط حسن : الدكتور حمدي شرف مقبوض عليه وهو دلوقتي في القسم عندنا
مدير المستشفى بدهشه : ايه مقبوض عليه
الظابط حسن : ايوه مقبوض عليه
مدير المستشفى باستغراب : وانت قبضته عليه ليه يا سيادة المقدم هو عمل ايه يا دكتور حمدي راجل محترم
الظابط حسن بابتسامه سخريه : راجل محترم وبص قدامه
مدير المستشفى : ايوه ومن ساعه ما تعين هنا في المستشفى وهو عمره ما عمل مشكله مع حد يبقى قبضت عليه ليه
الظابط حسن بص له : قبضنا عليه حضرتك علشان الدكتور حمدي شرف متهم انه بيتاجر في الاعضاء البشريه
مدير المستشفى بصدمه : ايه بيتاجر في الاعضاء البشريه
الظابط حسن : ايوه
مدير المستشفى بدهشه : ايوه ازاي يا سياده المقدم لا اكيد حضرتك غلطان
الظابط حسن : لا مش غلطان انا عارف انا بقول ايه كويس وبعدين هو مش بيشتغل هنا
مدير المستشفى باستغراب : ايوه بيشتغل هنا بس بتاجر في الأعضاء البشريه ازاي يعني
الظابط حسن : بيعمل عمليات للناس اللي بيعالجها هنا في المستشفى وبياخد اعضاءهم من غير ما يعرفوا
مدير المستشفى بصدمه : ايه بياخد اعضاءهم من غير ما يعرفوا
الظابط حسن : ايوه ومش بس كده وبيبيعها كمان وبيقبض ثمنها
مدير المستشفى بصدمه اكبر : ايه بيبعها وبيقبض ثمنها
الظابط حسن : ايوه
مدير المستشفى بصدمه : هو بتتكلم جد يا سياده المقدم
الظابط حسن بضيق : افندم امال يعني جاي علشان اهزر مع حضرتك طبعا بتكلم جد
مدير المستشفى بدهشة : يعني كل الناس اللي الدكتور حمدي دخلها العمليات هو اخذ اعضائها
الظابط حسن : ايوه اخذ اعضاءها والناس دي ما كانتش محتاجه تعمل عمليات ولا حاجه بس هو بيقول لهم انهم محتاجين لعمليات علشان يدخلهم غرفه العمليات وياخد اعضائهم وكان هيعمل كده النهارده مع حاله برده
مدير المستشفى بصدمه : ايه كان هيعمل كده النهارده مع حاله
الظابط حسن : ايوه كان هيعمل مع حاله كده والحاله دي لما عرفت ان هو بتاجر في الاعضاء البشريه وهيدخلها العمليات علشان ياخذ كليتها هربت من المستشفى
مدير المستشفى بصدمه اكبر : ايه هربت
الظابط حسن : ايوه هربت ايه هو حضرتك ما تعرفش باللي حصل ده
مدير المستشفى بصدمه : لا ما اعرفش
الظابط حسن بنرفزه : ما تعرفش امال حضرتك بتعمل ايه هنا مش حضرتك مدير المستشفى والمفروض تعرف اللي بيحصل فيها ولا حضرتك قاعد على الكرسي ده وخلاص يعني مدير المستشفى بالاسم وبس
مدير المستشفى بضيق : لو سمحت يا سياده المقدم اتكلم معايا كويس
الظابط حسن بغضب : اتكلم مع حضرتك كويس هو ده حضرتك كل اللي يهمك الناس بتدخل المستشفى علشان تتعالج وشاور بايده تقوم تخرج من غير اعضائها وهي ما تعرفش ونزل ايده يعني في جريمه بتحصل هنا في المستشفى وحضرتك المسؤول هنا وما تعرفش حاجه ولا حتى دريان باللي بيحصل وتقول لي اتكلم مع حضرتك كويس ممكن اسالك سؤال
مدير المستشفى : اه طبعا اتفضل
الظابط حسن بضيق : هو حضرتك بقيت مدير مستشفى ازاي
مدير المستشفى باستغراب : بقيت مدير مستشفى ازاي
الظابط حسن : ايوه بقيت مدير مستشفى ازاي يعني مسكت المنصب ده ازاي
مدير المستشفى : اهااا اتعينت في المنصب ده علشان انا كفء
الظابط حسن بنرفزه : كفء وحضرتك شايف ان انت كده كفء لما تعرفش حاجه عن المستشفى اللي انت مديرها ولا ايه اللي بيحصل فيها يبقى انت كده كفء
مدير المستشفى : يا سيادة المقدم انا اعرف كل حاجه بتحصل في المستشفى بس اللي حصل النهارده واللي الدكتور حمدي بيعمله واللي انت بلغتني بيه انا ما اعرفوش للاسف مش علشان ده تقصير مني لاانا شايف شغل كويس بس ده علشان الدكتور حمدي كان باين عليه راجل محترم وزي ما قلت لحضرتك عمره ما عمل مشكله مع حد في المستشفى وغير كده كمان الحالات اللي كان بيعالجها ما حدش فيهم اشتكى منه
الظابط حسن : وهيشتكوا ازاي حضرتك هم عارفين اساسا ان اعضاءهم اتخذت منهم علشان يشتكم
مدير المستشفى : طب هم مش عارفين يبقى انا بقى اللي هعرف الحاله نفسها اللي اتاخد منها العضو ما تعرفش يبقى انا هعرف منين حضرتك هي الحاله بتدخل العمليات الدكتور بيعمل لها عمليه وتطلع
الظابط حسن : طيب حضرتك ما تعرفش الحالات اللي اتاخد اعضاءها طب والحاله بتاعه النهارده اللي هربت من المستشفى ازاي ما تعرفش بها
مدير المستشفى : علشان انا جيت المستشفى متاخر ولما جيت ما سمعتش يعني ان في حاله هربت من المستشفى ما حدش جاب سيره موضوع زي ده
الظابط حسن : طيب انا عايزه اشوف اسماء الحالات اللي عالجها الدكتور حمدي مش الحالات ديت متسجله
مدير المستشفى : اه طبعا متسجله ما فيش حاجه بتدخل المستشفى وتخرج منها الا اذا كانت متسجله على السيستم المستشفى
الظابط حسن : طب كويس انا عايزه اشوف بقى الحالات دي
مدير المستشفى : طيب هي موجوده على الكمبيوتر ثانيه واحده هفتح الكمبيوتر عشان حضرتك تشوفها
الظابط حسن : طيب اتفضل
مدير المستشفى بص للكمبيوتر اللي على مكتبه وبيفتحه
الظابط حسن بيبص له وهو قعده علي الكرسي
مدير المستشفى فتح الكمبيوتر وجاب اسماء الحالات اللي عالجها الدكتور حمدي وبص للظابط حسن : اتفضل حضرتك جنبي هنا علشان تشوفهم انا جبتهم على الكمبيوتر اهو
الظابط حسن : طيب وقام من على كرسي وراح جنب مدير المستشفى ووقف وسنده ايده على المكتب وبص للكمبيوتر وبيشوفهم
مدير المستشفى بص للكمبيوتر
في التاكسي عم راضي :
سماح حطته ايدها على شباك التاكسي وسانده عليها راسها واحست بصداع فشلت ايدها وحطيتها على جيبينها وبتحركها
والدها بص لها وهو سايق لقها حطه ايدها على جبينها وبتحركها فاستغرب : ايه مالك يا سماح وبعدها بص على الطريق
سماح وهي حطه ايدها على جيبينها وبتحركها بصت له: ما فيش يا بابا
والدها بص لها بقلق : ما فيش ازاي امال حطه ايدك على جيبينك ليه انت تعبانه ولا ايه وبص على الطريق
سماح وهي حطه ايدها علي جبينها وبتحركها : لا يا بابا انا كويسه مش تعبانه ولا حاجه بس
والدها بص لها بقلق : بس ايه وبص علي الطريق
سماح وهي حطه ايدها علي جيبينها وبتحركها : بس حاسه بشويه صداع مش اكتر يعني ما تقلقش انا كويسه
والدها بص لها : كويسه ازاي بس يا حبيبتي وانت بتقولي ان عندك صداع وبعدين طبيعي يبقى عندك صداع من العياط اللي انت كنت بتعيطيه غير كده انت تعبانه كمان قولي لي صحيح انت اكلتي وبص علي الطريق
سماح وهي حطه ايدها على جيبينها وبتحركها : لا يا بابا ما اكلتش من الصبح
والده بص لها بدهشه : ايه مااكلتيش من الصبح يعني انت لغايه دلوقتي على لقمه الفطار
سماح حطه ايدها على جبينها وبتحركها : اه يابابا ما انا كان عندي شغل
والدها بنرفزه : يعني علشان عندك شغل تفضلي من غير اكل طول النهار يا سماح وبص علي الطريق
سماح شالت ايدها من علي جبينها : ما انا يابابا
والدها بص لها وقطع كلامها بضيق : انتي ايه بس يا سماح تفضلي من غير اكل كده ليه يعني علشان الشغل مايتحرقش الشغل هو اهم من صحتك يعني وبص علي الطريق
سماح بتبص له بقلق .
والدها بص لها بنرفزه : ماتردي عليه الشغل اهم من صحتك وبص علي الطريق
سماح : لا يابابا مش اهم من صحتي بس انا كنت مشغوله النهار كله في الجريده ومافضتش
والدها بص لها : مافضيش يعني مش عارفه تفضي نفسك ربع ساعة علشان تاكلي فيها ساندوتش ولا حاجه بما انك عارفه ان صحتك اهم من الشغل وبص علي الطريق
سماح قالت : لا يابابا معرفتش والله وبعدين ما انا لما بروح باكل
والدها بص لها بضيق : بتاكل بتاكل ايه يا سماح يا انتي بتاكل معلقتين وتقومي قايمه مش ده اللي بيحصل وبص
علي الطريق
سماح : ما انا ببقي شبعت يابابا
والدها بص لها : شبعتي من معلقتين يا سماح يابنتي ما ينفعش اللي انتي بتعمليه ده في صحتك زي ما بتهتمي بشغلك لازم كمان تهتمي بصحتك علشان من غير صحتك مش هتعرفي تعملي حاجه وبص علي الطريق
سماح : خلاص يا بابا اهتم بصحتي واوعدك اول ما اروح البيت اكل علي طول من غير ما اغير هدومي او احطه شنطتي دي وبصت علي نفسها ملقتش حاجه وباستغراب
ايه ده
والدها بص لها : في ايه وبص علي الطريق
سماح بصت له : شنطتي فين
والدها بص لها باستغراب : شنطتك فين هي مش معاكي وبص علي الطريق
سماح : لا يابابا مش معايا
والدها بص لها: مش معاك ازاي يعني انا مش فاهم وبص قدامه لقي الشارع اللي فيه البيت ادي وصلنا على البيت اهو وبص لها
سماح بصت قدامها فتذكرت ان شنطتها في الحجز اللي كانت فيه في القسم والتليفون في مكتب الظابط حسن
على الكنبه : اهااا
والدها باستغراب : هو ايه اللي اه يا سماح في ايه وبص
علي الطريق
سماح بصت له : لف يا بابا تاني وارجع
والدها بص لها بدهشة : ايه الف وارجع وبص قدامي ووقف التاكسي بعيد شويه عن الشارع اللي فيه البيت
سماح باستعجال : ايوه يا بابا انت وقفت التاكسي ليه لف وارجع
والدها بص لها باستغراب : الف وارجع فين يا سماح
سماح : لف وارجع تاني القسم يا بابا انا نسيت شنطتي هناك والتليفون كمان
والدها بدهشه : ايه نسيتي تليفونك وشنطتك في القسم
سماح قالت : ايوه يا بابا
والدها باستغراب : ازاي بس تنسيهم يا سماح
سماح : ما انا كنت تعبانه يا بابا ومش مركزه في حاجه وما افتكرتهمش غير دلوقتي يلا بقى لف وارجع ثاني خليني اجيبهم
والدها : لا انزلي انت يلا وادخلي البيت علشان انت تعبانه وانا هروح اجيبهم لك واجي
سماح : طيب يا بابا بس الشنطه بتاعتي في الحجز اللي انا كنت فين والتليفون بتاعي في مكتب الظابط المستفز ده ماتخليهوش يشوفك يا بابا وانت بتاخده علشان لو شافك هيمسح الصور اللي انا مصورها لحلمي الجندي والدكتور وانا ما صدقت اصورهم علشان المقال اللي هكتبه فما تخليهوش يشوفك يا بابا وانت بتاخده ماشي
والدها : طب ودي هعملها ازاي يعني يا سماح البس طاقيه لخفه يعني علشان ما يشوفنيش ما هو طبيعي هيشوفني يا سماح مش داخل مكتبه يبقى هيشوفني وانا باخده
سماح : ما هو يا بابا كده هيمسح الصور وانا عايزهم مش هينفع نزل المقال من غير الصور
والدها بتنهيد : اهو دي نتيجه الغلط اللي انت عملتيه وشاور بايده فيها ايه يعني لو كنت اخذت منه اذن عشان تصور ونزل ايده
سماح بنرفزه : ما انا قلت لك يا بابا انه ما كانش هيرضى
والدها : وانت قلت له يا سماح عشان تقولي يرضى ولا ما يرضاش
سماح : من غير ما اقول له يا بابا انا عارفه انه ما كانش هيرضى ان انا اصورهم ولو كنت قلت له زي ما حضرتك بتقول كان مشاني من المستشفى كلها ده مستفز وشايف نفسه وبعدين مش وقته الكلام ده يا بابا ماتخليهوش يمسحهم والنبي انا تعبت فيهم اعقبال ما صورتهم بالشكل ده
والدها : طيب هحاول اتكلم معاه وما اخليهوش يمسحه
سماح : ما انت لو اتكلمت معايا يابابا هيعند ويمسحهم حاول انت بس تجيب التليفون من غير ما يعرف وخلاص من غير ما تتكلم معاه
والدها : يا بنتي هجيبه ازاي من غير ما يعرف وهو في مكتبه
سماح : حاول تلهيه في اي حاجه كده يا بابا لغايه ما تجيب التليفون من غير ما يعرف
والدها : الهي الهي ازاي بس يا سماح وهو اساسا هيبقى مركز معايا بقول لك ايه ما تقلقيش هو ان شاء الله لما اكلمه مش هيعند
سماح بنرفزه : مش هيعند ده هو العند نفسه يا بابا يبقى مش هيعند ازاي بقى
والدها : لا يا سماح الظابط حسن مش عنيد ولا حاجه على فكره ده محترم وطيب
سماح بضيق : طيب اه طيب قوي بقول لك ايه يا بابا انا ماليش دعوه اذا كان طيب ولا لا المهم بتجيب لي تليفوني بالصور اللي عليه
والدها : طيب هجيبهم لك ان شاء الله المهم انت تطلعي تاكلي على طول فاهمه وشاور بايده ونزلها
سماح : حاضر يا بابا هطلع اكل بس انت ماتتاخرش ماشي
والدها : ماشي مش هتاخر يلا بقى انزلي
سماح : طيب وبص لباب التاكسي وفتحته ونزلت منه وقفلته وراها وبصت قدامها وماشيه
والدها بيبص لها وهي ماشيه وبص قدامه وتحرك
في بيت عم راضي :
سيف قاعد على السرير وحط صينيه الاكل على رجليه باصص لها وبياكل
امير نايم على الكنبه ومدي ضهره لسيف وباصص الناحيه الثانيه وحط ايده على جنبه وشالها ايده وحطها في جيبه لقى ورقه فاستغرب و لنفسه : ايه الورقه دي وطلعها من جيبه وبص لها ايه ده يا الروشته اللي الدكتور رفيق كاتب فيها الدواء لسيف ازاي نسيتها بس ده الدكتور ماكد عليا انه ياخده اما اروح اجيبه له علشان ياخده بس انا مش معايا فلوس تلاقيه هو معاه بس اقول له ازاي وانا مش عايزه اكلمه لا يا امير لازما تكلمه علشان تاخد منه الفلوس وتجيب له الدواء هو لازم ياخذ من الدواء ده علشان يخف اما اروح اكلمه وخلاص بقى وقام وقعد على الكنبه وبص لسيف لقها بياكل واتنهد وقام من على الكنبه ورايح ناحيته
سيف باصص للاكل وبياكل ومش واخد باله ان امير جاي له
امير وقف جنب السرير وبيبص له : سيف
سيف بص له وهو بياكل فاستغرب وبص للكنبه وبعدها بص لامير : انت مش كنت نايم على الكنبه ايه اللي قومك ايه غيرت رايك وعاوز تاكل ما انا قوتلك من الاول كان لازمته ايه بقي العند ده يعني
امير بنرفزه : انا مش بعند ولا حاجه انا مش جعان فمش عايزه اكل
سيف بيبص له بتركيز وبياكل: مش جعان اما انت ما انتاش جعان ايه اللي قومك من على الكنبه وجاي لي وبص للاكل وبياكل
امير : جيت لك علشان اخد منك فلوس
سيف بص له هو بياكل فشرق وبيقح
امير بقلق: سيف وقعده قدامه وبص لكوبايه المياه اللي على صينيه الاكل واخذها وبعدها بص له امسك اشرب
سيف ساب المعلقه واخذ كوبايه المياه وهو بيقح وبيشرب
امير بيبص له بقلق
سيف شرب ونزل كوبايه المياه : اهاا وبص لصينيه الاكل وحط كوبايه المياة
امير : مش تخلي بالك وانت بتاكل
سيف بص له بنرفزه : اخلي بالي ايه وزفت ايه انت كنت بتقول ايه
امير : كنت بقول ايه كنت بقول لك هات فلوس
سيف بضيق : وعايز فلوس ليه ان شاء الله مني هو انا خلفتك و نسيتك يعني ولا ايه
امير بنرفزه : لا انت ماخلفتنيش ونسيتني وانا ما قلت لكش ان انا عايزها ليه علشان تقول لي كده انا عايزها علشان اجيب لك الدواء اللي الدكتور رفيق كاتبه لك علشان تاخده
سيف باستغراب : الدواء
امير بضيق : ايوه والروشته اهي ومد ايده بها
سيف بص للروشته وبعدها بص له : هو كتب لي على دواء
امير بنرفزه : ايوه كتب لك على دواء وقال انك لازما تاخده فهات بقى لو سمحت فلوس عشان اروح اجيبه لك او خدي الروشته ايه وروح هاته انت بما انك مش بتصدقني
سيف : ايه اللي دخل دلوقتي انا بصدقك ولا لا هو انت بتقول اي كلام وخلاص وبعدين اروح اجيب الدواء ازاي انت مش شايفني تعبان يعني
امير : يبقى خلاص هات فلوس خليني اروح اجيبه لك علشان تاخده
سيف : طيب بس هو بكام ومده ايده النظيفه في جيبه
امير : ما اعرفش هو بكام
سيف طلع الفلوس : طيب امسكي ومده ايده دول كل اللي معايا شوفوا بقى هو بكام وهات لي الباقي ماشي
امير : ماشي وقام من علي السرير
سيف : هو انت هتجيبه منين
امير : من اي صيدليه قريبه من هنا
سيف : طيب
امير : انا مش هتاخر على العموم يعني ماشي
سيف : ماشي
امير بص قدامه ومشي
سيف بيبص له وهو ماشي وبص للاكل فجيت عنينه علي التفاح فاخد واحده وبص لامير ولقها هيخرج من الغرفة : امير
امير وسمعه فوقف مكانه وبص له : ايوه
سيف حدف له التفاحه
امير بص لها وهي جاي ناحيته باستغراب ومسكها
سيف بابتسامة : برافو عليك بتعرف تشقط كويس
امير بص له: هو انت حدفتها لي ليه
سيف : هيكون ليه يعني علشان تاكل وماتقوليش انك ما انتاش جعان علشان انا متاكد انك جعان
امير باستغراب : وانت متاكد منين كده ان انا جعان
سيف : متاكد منين ايه يا ابني انت ما انا كنت معاك هو انا سبتك خالص وماشفتكش بتاكل ولا حاجه يعني فاكلها بقى وبطل الذوق اللي انت فيه ده علشان مش رايق عليك ماشي
امير بتنهيد : هو انت ليه بتحب تشتم
سيف : هو انا شتمتك
امير : امال ايه بطل الذوق اللي انت فيه ده مش شتمه يعني
سيف : لا مش شتمه انا بقول لك بطل الذوق اللي انت فيه ده علشان فعلا مش رايق عليك فخليك على طبيعتك احسن يعني ويلا بقى روح هات الدواء خليني اعرف اكل
امير بنرفزه : انا على طبيعتي على فكره وماممثلش وخدي التفاحه بتاعتك اهي مش عايزها ورفع ايده و هيحذفني
سيف : اياك تحدفها وشاور بايده
امير وقف ايده اللي فيها التفاحه وبيبص له
سيف : لو حذفتها هتلاقي الثانيه في وشك على طول وعلى فكره زي ما انت بتشقط كويس انا كمان بنشن كويس على فكره بدليل ان التفاحه جت في اتجاهك على طول ولو حذفتها في وشك ممكن تتعمه على فكره فماتحذفهاش
وكلها بقى
امير : وانا مش عايزه اكلها
سيف : يعني عايز التفاحه الثانيه تيجي في وشك علشان تعميك ماشي تمام استنى لما اجيبها في وشك بقى والتفت للتفاح وبياخد واحده
امير بيبص له باستغراب
سيف اخذ التفاحه وبص لامير ورفع ايده وهيحذفها
امير شاور له بايده باستعجال : لا خلاص هاخذها
سيف ووقف ايده بابتسامة : ايوه كده يلا روح هات الدواء
امير : طيب وبص وراها وخرج من الغرفة
سيف بيبص له بابتسامة وبص للتفاح اللي في ايده وحطها مكانها وبص للاكل ومسك المعلقه وبياكل
على الطريق :
سماح ماشيه ودخلت الشارع اللي في بيتهم وبص قدامها
ولنفسها : يارب بابا يعرف يجيب الصور وبنرفزه و المستفز
ده مايمسحهمش وحست بصداع جامد في راسه اهاا ووقفت مكانها وبصت للارض وحطت ايدها علي جبينها ايه الصداع ده هو انا كان ناقصني صداع كمان مش كفايه اللي انا فيه وبصت قدامها وهي حطه ايدها على جبينها وماشيه
قاعده شوقي على كرسي ترابيزه في القهوه وبيرمي السيجاره من ايده قدامه على الارض وبص بالصدفه على يمينه لقي سماح جايه و لنفسه بابتسامة : ايه ده الاستاذه سماح فجات عينيه على ايده سماح اللي حطها على جبينها فاستغرب ايه ده هي حطه ايدها على جيبنها كده ليه لما اروح اشوف مالها وقام من على الترابيزه وماشي
منعم القهوجي ماشي ومسك صنينه في ايديه عليها المشاريب وبص قدامه بالصدفه لقي شوقي ماشي فاراح مسرعا ناحيته : ايه علي فين
شوقي وقف وبص له بضيق : وانت مالك
منعم القهوجي : مالي ازاي انت مدفعتش حساب الشاي اللي انت شربته
شوقي بنرفزه : حساب ايه ده اللي توقف شوقي بيومي علشانه يا انا اشتري القهوه دي بل فيها لو انا عاوز ومسكه من ياقه القميص فاهم
منعم القهوجي وبص لايده شوقي وبعدها بص له وبلع ريقه بقلق : فاهم
شوقي بضيق : واياك تاني مره توقفني لما اكون ماشي انت سامع والا مش هيحصلك كويس
منعم القهوجي بخوف : حاضر حاضر مش هوقفك تاني
شوقي بغضب : ايوه كده وساب ياقه القميص عالم تخاف
ماتختشيش وبص لسماح بابتسامة لقها ماشيه وحطه
ايدها علي جيبنها فمشي
منعم القهوجي وبيبص له وهو ماشي بضيق ولنفسه : روح
يا شيخ داهيه ماترجعك تاني
زبون سقف بايده
منعم القهوجي سمعه وهو واقف : ايوه جاي وبص علي يمينه ومشي
شوقي رايح مسرعا لسماح وبيبص لها بابتسامه
سماح ماشيه وحطه ايدها علي جبينها وبص للارض ومش واخده بالها انه جاي ناحيتها
شوقي وقف قدامها وهو بيبص بابتسامة : استاذة سماح
سماح اتفزعت ووقفت مكانها وبصت له : اهاا وشالت ايدها من علي جبينها
شوقي بقلق : اهدي انا شوقي وشاور بايديه
سماح حطت ايدها علي صدرها وبتاخد نفس
امير خرج من البيت عم راضي ووقف مكانه وبص للتفاحه اللي في ايده ولنفسه : اما احط التفاحه دي في جيب اعقبال لما اجيب الدواء وابقي اكولها ومده ايده في جيبه وحطها وشال ايده وبص علي شماله بس ياتري فين الصيدليه القريبه هنا اما اسال كده حد هي فين علشان انا معرفش المنطقه دي كويس ولو مافيش اطلع بقي علي الطريق واخلص اجيب الدواء واجي بس اسال مين وبص علي يمينه لقي واحد واقف ايوه اسال الرجل اللي واقف هناك ده علي مكانها ومشي
شوقي وهو بيبص لسماح بقلق : انا اسف يا استاذة سماح انا
سماح اخذت نفس وبصت له وقطعت كلامه وبضيق : اسف ايه وزفت ايه وشالت ايدها من علي صدرها وشاور بيها حد يعمل كده انت ايه مابتفهمش
شوقي : معاكي حق يا استاذة سماح انا فعلا مابفهمش علشان عملت كده بس وانا والله ماكنتش اقصد ابدا اخضك فانا اسف متزعليش مني
سماح بضيق : طيب ونزلت ايدها حصل خير
شوقي : يعني منتش زعلانه
سماح بابتسامة خفيفه : لا مش زعلانه عن اذنك وبصت قدامها وماشي
شوقي : استني بس ووقف قدامها
سماح وقفت مكانها وبصت له و بنرفزه : افندم عاوز ايه تاني
شوقي : هو انتي مستعجله ليه كده
سماح بضيق : وانت مالك انت مستعجله ولا لا وبعدين إزاي توقفني كده في الشارع
شوقي : ها علشان شايف حضرتك مستعجله وانا عاوز اتكلم معاكي شويه
سماح بنرفزه : تكلم معايا في ايه هو انا فيه بين وبينك كلام اساسا علشان تكلم معايا
شوقي : ما انا عاوز اتكلم معاكي علشان يبقي فيه بين كلام
سماح بغضب: كلام ايه وزفت ايه اللي هيبقي بينا ده وشاورت بايدها هو انت شايفني ايه واحده من الشارع علشان تقولي يبقي بينا كلام
شوقي : لا انا ماقصدتش انا قصدي
سماح قطعت كلامه وبضيق : خلي قصدك ده لنفسك علشان انا مايهمنيش ايه هو وبتشاور بايدها سامع وبقولك ايه بقي اياك تاني مرة توقفني كده انت فاهم
شوقي بيبص لها بقلق
سماح بتبص له بغضب ونزلت ايدها وبعدها بصت قدامها وماشيه
شوقي : استني بس ومده ايده ناحيه ايده سماح وهيمسكها
واتحطت ايده علي ايده
سماح وقفت باستغراب
شوقي بص لايده اللي علي ايده وبعدها بص قدامه باستغراب —————
رواية امير القلوب الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء صلاح
وتوقفنا لما شوقي : لا انا ماقصدتش انا قصدي
سماح قطعت كلامه بضيق : خلي قصدك ده لنفسك علشان انا مايهمنيش ايه هو وبتشاوربايدها سامع وبقولك ايه بقي اياك تاني مرة توقفني كده انت فاهم
شوقي بيبص لها بقلق وماتكلمش
سماح بتبص له بغضب نزلت ايدها بصت قدامها وماشيه
شوقي : استني بس ومده ايده ناحيه ايده سماح وهيمسكها
واتحطت ايده علي ايده
سماح وقفت مكانها وبصت باستغراب
شوقي بص لايده اللي علي ايده وبعدها بص قدامه باستغراب
امير لنفسه : ايه ده يا الشاب اللي وقفنا انا وعم راضي وسيف وساله احنا مين وعم راضي قال له انت مالك
شوقي بنرفزه : انت ماسك ايدي ليه
امير : ها علشان حضرتك ما يصحش تمد ايدك وتمسكها
شوقي بغضب : وانت مالك انت علشان تقول لي اللي يصح ولا مايصحش وشال ايده من ايده امير بقوه
امير : انا مابقولش لحضرتك ايه الصح وايه اللي ما يصحش انا بقول لحضرتك اللي انت كنت هتعمله دلوقتي ما يصحش بس مش اكثر يعني
شوقي بضيق : بس ايه وزفت ايه هو انت بتدخل ليه من اساس انا بتكلم معاها انت مالك وشاور بايده تطلع مين انت علشان تتدخل ونزل ايده
امير : اطلع مين ده مش مهم المهم دلوقتي انا ما اقصدش اتدخل كل ما في الموضوع ان انا سمعتها وهي بتزعق لك وانا جاي معنى كده ان حضرتك بتضايقها وكنت كمان هتمد ايدك فده ما يصحش علشان كده اتدخلت
شوقي بغضب : انا ما كنتش بضايقها ولا حاجه احنا كنا بنتكلم عادي
سماح بعصبية : عادي ايه وزفت ايه هو في بيني وبينك كلام علشان تقول لي عادي وبعدين انت ماكنتش بتضايقني لا كنت بتضايقني على فكره
شوقي : انا ما اقصدش اضايقك انا كنت عايز اتكلم معاكي
سماح بغضب: وتتكلم معايا انت بتاع ايه اساسا وبتشاور بايدها وحست بدوخه
شوقي : انا كنت عايزك وبص لامير وبضيق هو انت لسه واقف ليه ما تغور وشاور بايده وبعد كده ماتتدخلش في اللي مالكش فيه وحط ايده على ذراع امير وطبطب عليه
امير بص لايد شوقي : ما انا قلت لحضرتك اني ما اقصدش اتدخل وشيل ايدك لو سمحت
شوقي شال ايده بضيق : طب يلا يا بابا غور من هنا وشوف انت رايح فين
سماح بتبص له وهي دايخه ورجع لوراها شويه فتخبط في الجدار اللي وراها بضهره وبصت للارض
امير بابتسامة خفيفه : طيب واتفضل حضرتك انت كمان امشي من هنا
شوقي بنرفزه : امشي من هنا وانت مالك انت امشي من هنا ولا ماامشيش يلا غور من هنا وشاور بايده ونزلها
امير : مانيش ماشي علشان هي شكلها ما تعرفش حضرتك ولو سمحت اتكلم باحترام
شوقي بضيق : اتكلم باحترام ايه بقول لك غور من هنا بدل ما اخليك تغور غصب عنك يلا امشي من هنا وهزه راسه
امير بيبص له بضيق وبعدها بص لسماح لقاها باصه في الارض : هو حضرتك تعرفيه
سماح بتبص له وهي دايخه
شوقي بص لها وبعدها بص لامير بعصبية : هو انت بتكلمها ليه ما تكلمهاش انت فاهم وبعدين انت ما سمعتنيش بقول لك غور من هنا
سماح بنرفزه : انت اللي تغور من هنا يلا بدل ما اروح القسم
شوقي بص لها بدهشه : ايه القسم
سماح بضيق : ايوه القسم واعمل لك محضر انك بتزعجني واخليهم يجوا يقبضوا عليك
شوقي بقلق : يا استاذه س
سماح قطعت كلامه وبغضب : قلت لك امشي من هنا
وشاورت بايدها لاحسن والله العظيم لو ما مشيت من هنا هروح القسم دلوقتي واقول لهم انك بتزعجني وبتضايقني واخليهم يرموك في الحجز
شوقي بيبص لها بضيق وبص لامير وبعدها بص على يمينه ومشي تحت عيون سماح وامير
سماح داخت اكتر وبصت للارض وحطتها ايدها علي جبينها وهي سنده ضهره علي الجدار
امير بص لها لقها حطه ايدها على جبينها فإستغراب : ايه مالك حضرتك
سماح بصت له : ها لا مافيش حاسه اني دايخه شويه
امير بقلق : دايخه
سماح : ايوه وشالت ايدها من علي جيبنها شكرا علشان ساعدتني
امير : مافيش داعي للشكر ده واجبي بس حضرتك كويسه
سماح : اه كويسه دي دوخه بسيطه بس مش اكتر علشان ما اكلتش طول اليوم وشويه و هتروح عن اذنك
امير : طيب انا ممكن اوصلك هو حضرتك ساكنه هنا
سماح : ايوه ساكنه هنا وشكرا انا هعرف اروح لوحدي انا كويسه عن اذنك وبصت على شمالها وسندت ايدها على الجدار اللي كانت سانده عليه وماشيه وما استنتش رد امير
امير بيبص لها واتذكر التفاحه اللي سيف اديها له و لنفسه : اما ادي لها التفاحه تاكلها علشان الدوخه اللي عندها دي تروح وكمان اسالها على الصيدليه القريبه من هنا استني لوسمحت
سماح سمعته ووقفت مكانها وبص لها : ايوه
امير بص لجيبه وبيطلع التفاحه
شوقي راح على القهوه ووقف قدام الترابيزه بغضب وقعد على الكرسي بتاعها
منعم القهوجي ماشي ومعاه صينيه المشاريب فبص على يمينه بالصدفه لقي شوقي قاعد و لنفسه بضيق : يي يي وشاور بايده وده ايه اللي رجعه تاني انا ماصدقت انه مشي رجع تاني ده ليه بس ونزل ايده
وسقف زبون بايديه
وسمعه منعم القهوجي وبص علي شماله : ايوه جاي وبص لشوقي بضيق وهز راسه وبعدها بص علي شماله ومشي
شوقي بغضب و لنفسه : انا عايزه تحبسني ليه يعني وهو انا عملت فيها حاجه يا انا كنت عايزه اتكلم معاها بس وبص على يمينه لقي سماح واقفه مع امير ومين الرخم ده علشان يتدخل كده بيني وبينها وانا بكلمها وجاي مع عم راضي ليه وبعدين هي لسه واقفه معاه ليه فبص لامير بعنين مليانه شر
امير طلع التفاحه من جيبه وبص لسماح : اتفضلي ومده ايده بها
شوقي بيبص لامير بعينين مليانه شر فجات عينيه على التفاحه و لنفسه بعصبية : ايه ده وبيدي لها تفاحه كمان لا كده كتير انا لازم اعرف مين الشاب ده دلوقتي ومااستناش للصبح لما يجي عم راضي لازما اساله وبص لسماح
سماح بصت للتفاحه باستغراب وبعدها بصت لامير : ايه دي
امير : دي تفاحه خديها حضرتك كوليها علشان الدوخه اللي عندك تروح
سماح : لا شكرا انا دلوقتي هطلع البيت واكل
امير : مش مشكله خديها بردك كوليها حضرتك دايخه اعقبال ما توصلي للبيت هتكوني دوختي اكتر فخديها كوليها
سماح بابتسامه : لا شكرا وانا بيتي مش بعيد انا بيتي قريب وبعدين انا كويسه زي ما قلت لحضرتك
امير : انا عارف ان حضرتك كويسه بس دي هتخليكي كويسه اكثر فلو سمحت خديها
سماح بتردد : بس وبصت للتفاحه
امير قطع كلامها : مابسش حضرتك هي نظيفه والله
ومغسوله انا بس كنت حطتها في جيبي علشان ما كنتش هاكلها دلوقتي فخديها كوليها وان شاء الله هتبقى احسن والدوخه هتروح اتفضلي
سماح بصت له : طيب واخذت التفاحه شكرا
شوقي بيبص لهم ولنفسه : دي اخذتها منه وبعدين ما هي واقفه اهي معاه امال ما كانتش راضيه تقف معايا ليه وتتكلم ماشي وجزت على اسنانه
امير بص لسماح بابتسامه : العفو معلش انا ممكن اسال حضرتك على حاجه
سماح : اه تفضل
امير : فين الصيدليه القريبه هنا
سماح باستغراب : الصيدليه القريبه
امير : ايوه هو ما فيش صيدليه قريبه هنا
سماح : لا في
امير : طيب هي فين
سماح : في اول الشارع هتدخل شمال هتلاقيها في وشه حضرتك كده على طول ليه
امير : لا ما فيش بس كنت عايزه اشتري الدواء ده وانا مااعرفش مكانها فين علشان كده سالت حضرتك
سماح : اهااا هو حضرتك مش من المنطقه
امير : لا الحقيقه مش من المنطقه وشكرا لحضرتك
سماح بابتسامه : العفو على ايه
امير بابتسامة : طيب عن اذنك
سماح : اتفضل
امير بص وراه ومشي تحت عيون سماح
شوقي بيبص لهم ولنفسه بغضب : اهو مشي احسن انه مشي اما اروح بقى للاستاذه سماح اتكلم معاها لا بلاش دلوقتي احسن علشان هي متعصبه مني اسيبها لما تهدى وبعدين ابقى اكلمها
سماح بصت ناحيه بيتهم وهي سانده على الجدار ومشت وفي ايدها التفاحه
شوقي بيبص لها وهي ماشيه ولنفسه باستغراب : هي سانده على الجدار ليه لتكون تعبانه لا ما اعتقدش علشان هي كانت بتكلمني كويس ماكانش باين عليها انها تعبانه ولا حاجه امال سانده على الجدار ليه تلاقيها هي اللي عايزه تحطي ايدها على الجدار وهي ماشيه انما هي فين عربيتها وجايه متاخر ليه تلاقيها كان عندها شغل في الجريده علشان كده اتاخرت وعربيتها هتلاقيها ركنته على اول الشارع المهم انها جات وشفتها وبيبص لها بابتسامه
سماح وصلت على بيتهم وحطت ايدها على الباب ودخلت البيت ووقفت مكانها ودايخه و لنفسها : اخيرا وصلت على البيت انا كان بيتهيالي اني مش هوصل ابدا بعد اللي حصل لي ده كله وبصت للارض واخذت نفس فجات عينيها على التفاحه اللي في ايدها اما اكل التفاحه دي علشان الدوخه اللي عندي دي تروح مش كفايه الصداع اللي هيفاركت دماغي ده كمان ترجع لي الدوخه اما اكلها ورفعت ايدها واكلت منها وبصت قدامها وماشيه وهي بتاكلها فبصت على شمالها بالصدفة لقت باب الغرفه مفتوح فاستغربت ووقفت مكانها ايه ده هي الغرفه دي ايه اللي فتحها هي مش كانت مقفوله وبعدين مين اللي مولع النور كده تلاقي ماما فيها بس ماما هتكون فيها ليه في الوقت ده اما اروح اشوفها كده بتعمل ايه وراحت ناحيه الغرفه وهي بتاكل التفاحه وبصت قدامها لقت واحد قاعد على السرير وبياكل فوقفت قدام باب الغرفه بدهشه ايه ده
سيف بص وهو قاعد على السرير وبياكل قدامه لقي واحده واقفه فاستغرب
سماح دخلت وهي بتبص لسيف وبتاكل التفاحه وبلعت
و باستغراب : انت مين وبتعمل ايه هنا ووقفت مكانها
سيف : حضرتك اللي مين وازاي تدخلي كده من غير ما تستاذني
سماح بنرفزه : استاذن
سيف : اه تستاذني امال تخش كده يعني هي وكاله من غير بواب المفروض تخبطي الاول قبل ما تخشي وانا اقول لك اذا كنت تخشي ولا لا
سماح بضيق : انت تقول لي اذا كنت اخش ولا لا وشاورت بايدها عليه
سيف بنرفزه : اه انا اقول لك اذا كنت تخشي ولا لا ويلا بقى اطلعي بره وشاور بايده ونزلها
سماح بغضب : اطلع بره ايه انت مين انت علشان تطردني من بيتي وبتشاور بايدها
سيف بدهشه : ايه بيتك
في الشارع :
امير ماشي وطلع على اول الشارع وبص على شماله على حسب وصف سماح ليه لقى الصيدليه قدامه و لنفسه : الصيدليه اهي اما ادخل بقى اجيب الدواء ودخل الصيدليه وبص قدامه لقى راجل واقف فاراح ناحيته لو سمحت
الراجل بص له : ايوه
امير : عاوز الدواء اللي في الروشته ده ومد ايده بالروشته
الراجل بص للروشته واخذها وبص فيها وبعدها بص لامير : طيب لحظه واحده اجيبه لك
امير : طيب
ومشي الراجل تحت عيون امير اللي بص علي الصيدليه .
في التاكسي عم راضي :
عم راضي سايق وباصص قدامه و لنفسه : انا مش عارف سماح عملت كده ازاي تشتم حضره الظابط قدام القسم كله والله كويس انه حبسها بس وما عملش حاجه ثانيه بعد اللي عملته فيه ده هقابله ازاي بس واتكلم معاه بعد اللي سماح عملته ده وهز راسه ووقف التاكسي وبص للدركسيون باستغراب هو واقف ليه ده وبدور التاكسي مابدورش ايه اللي حصل له ده اما احاول تاني وبدوره وما دارش اعمل ايه دلوقتي ما فيش ورشه ميكانيكا فاتحه دلوقتي وبعدين لازم اروح القسم بس اروح ازاي واسيب التاكسي كده هيتسرق لو انا سبته خلاص مش مشكله بقى روحي الصبح ان شاء الله ابقى اروح اجيب لسماح الشنطه والتليفون بتوعها وخلاص وعلى العموم كويس ان انا جنب البيت مابعدتش قوي ازقه بقى لغايه هناك و الصبح ان شاء الله المولى ابقى اوديه ورشه الميكانيكا علشان يتصلح بعدها اروح القسم علشان اجيب الشنطه والتليفون بتوع سماح لما انزل بقي ونزل منه وبيزقه
في بيت عم راضي :
في الغرفه :
سيف بيبص لسماح و بدهشه : ايه بيتك
سماح بنرفزه : اه بيتي وقول لي بقى انت مين ودخلت هنا ازاي انت اكيد حرامي صح
سيف بضيق : صح ايه لا طبعا مش صح انا مش حرامي وبعدين بيتك ايه ده مش بيتك على فكره
سماح بغضب : والله مش بيتي هو انت هتعرف بيتي اكتر مني ولا ايه وبعدين انت مش حرامي امال دخلت هنا ازاي لا انت اكيد حرامي وبصوت مرتفع يا ماما وبصت وراها ومشت ماما
سيف بيبص لها وهي ماشيه و بضيق : استني انت رايحه فين وشاور لها بايده
سماح وقفت مكانها وبصت له و بنرفزه : رايحه اجيب لك الشرطه يا حرامي وبعدها بصت قدامها وبصوت مرتفع
يا ماما ماما ومشت
سيف بخوف : الشرطه يا نهار اسود وبص لصينيه الاكل وحطها جنبه على السرير وبعدها بص لسماح وبيقوم من
على السرير استني انا مش حرامي استني
سماح بصت له وهي ماشيه لقيته بيقوم من على السرير فبصت قدامها وخرجت مسرعه من الغرفه وبتقفل الباب
وراها
سيف بيبص لها وقام من على السرير لقاها بتقفل الباب : انت بتعملي ايه استني وشاور بايده ورايح مسرعا ناحيتها
سماح بتبص له وقفلت بسرعه الباب ووقفت قدامه وحطت التفاحه في جيبها ومسكت اكره الباب بايديها جامد وبصت لفوق على شقتهم و بصوت مرتفع : يا ماما ماما
في الغرفه :
سيف وقف وراه الباب وخبط عليه : افتحي الباب وحتى ايده على اكره الباب وبيفتحه
قدام الغرفه :
سماح بصت للباب وهي واقفه وماسكه الاوكره جامد
بايديها لقيته بيشدها وبيحاول يفتح الباب فميسكتها جامد اكتر وبصت لشقتهم و بصوت مرتفع : يا ماما ماما
سيف واقف وبيحاول يفتحه وخبط عليه : افتحي الباب
سماح بنرفزه : اه افتح الباب علشان تهرب يا حرامي انت فاكرني ايه يا عبيطه
سيف : والله شكلك فعلا عبيطه
سماح بغضب : اما انت حرامي قليل الادب صحيح كمان بتشتمني يعني مش مكفيك جاي تسرقنا كمان تشتمني ايه البجاحه اللي انت فيها دي لا وقاعد لي على السرير ومنتخ وواخد راحتك خالص ولا ادنك في بيتك ده انت بجح بجاحه لا وكمان بتاكل جايب الاكل ده منين يا حرامي اكيد سارقه مش كده
سيف : قلت لك انا مش حرامي يبقى هسرق الاكل ازاي وبعدين ما تشتميش يا بنت انت انت سامعها
سماح بعصبية : ولو ما سمعتش هتعمل ايه يعني وبعدين ايه بنت دي بنت اما تبتك هو انا بلعب معاك في الشارع ما تحترم نفسك ده بدل ماتترجاني وتقعد تتحايل عليا علشان اسيبك تقوم تشتمني مش بقول لك بجح
سيف بغضب : قلت لك ماتشتميش وبعدين اترجاك انت واتحايل عليك كمان انت اظهار فعلا عبيطه علشان مش انا ليه اللي اترجى واحده واتحايل عليها واترجاك ليه اساسا واتحايل عليك ان شاء الله ماسكه عليا ذله وانا ما اعرفش
سماح بضيق : والله انت اللي شكلك عبيط مش انا واه ماسكه عليك ذله مش جاي تسرقنا والحمد لله ان انا جيت في الوقت المناسب علشان اشوفك قبل ما تهرب يا حرامي
سيف بعصبية : هو انت بتسمعي منين انا عايزه افهم وخبط على الباب ولا انت مابتسمعيش ولا ايه قلت لك مش حرامي مش حرامي
سماح : مش حرامي امال انت بتعمل ايه هنا ايه جاي تعمل جوله في بيتنا
سيف بضيق : ده ايه الظرف اللي انت فيه ده لا يا اختي مش جايه اعمل جوله هو انت شايفني سايح يعني علشان اجي اعمل جوله
سماح بنرفزه : لا مش شايفاك سايح والله لو السايح شكله زي شكلك كده يبقى السياحه الله يعوض عليها مش هيقوم لها قومه ثاني وانا كنت بتريق انا شايفاك حرامي
سيف بعصبيه : طب افتحي الباب ده وبشد اكره الباب وبيفتحه
سماح بضيق : مش فاتحه ومسكتها جامد اكتر وبصت لفوق على شقتهم وبصوت مرتفع يا ماما ماما يا ماما
سيف وهو بيبص للباب ووقف وراها وحطه ايده وعلي الاوكره وبيشدها شال ايده التانيه اللي علي الباب وحطها علي الاوكره وهو بيشدها بضيق
على الطريق :
عم راضي وصل بالتاكسي وهو بيزقه على الشارع اللي ساكن فيه وبص قدامه و لنفسه بنهج: اديني وصلت اهو اوقف بقى التاكسي هنا جنب الشارع بدل ما تدخله جوه و الصبح اقعد ازقه لما اطلعه اوقفه هنا احسن ووقف التاكسي وبطل زقه وسنده بضهره عليه وبص قدامه اهااا ارتاح شويه وبعدين اروح البيت وبياخد نفس
في الصيدليه اللي فيها امير :
امير وقف وبيبص على الصيدليه
الرجل جيه ومعاه الدواء والروشته وبص لامير : اتفضل الدواء ومده ايده
امير : شكرا واخذ الدواء كام الحساب
الرجل : الحساب وقال له عليه وسكت
امير : طيب ودفع الحساب
الرجل : اتفضل الروشته ومده ايده بها
امير قال : شكرا واخذها وبص وراها ومشي تحت عيون الراجل
امير خرج من الصيدليه ووقف قدامها وبص للفلوس اللي في ايده و لنفسه : كويس انه فضل فلوس علشان سيف ما معهوش غيرهم اروح بقى ادي له الدواء علشان ياخده وحط الفلوس في جيبه وبص قدامه فجات عينيه على عم راضي فاستغرب ايه ده عم راضي واقف كده ليه اما اروح اشوفه واقف كده ليه وراح ناحيته عم راضي
عم راضي بص له لقاه امير و بدهشة : ايه ده امير انت بتعمل ايه هنا
امير : ما فيش يا عم راضي كنت بجيب لي سيف الدواء اللي كتبه له الدكتور رفيق من الصيدليه اللي هناك دي وشاور بايده عليها
عم راضي : اه صحيح ده انا نسيت ان الدكتور رفيق كتب لسيف دواء علشان ياخده
امير : وانا كمان والله يا عم راضي كنت نسيت بس لما شفت الورقه في جيبي افتكرت على طول وقلت اجي اجيب له الدواء و اديني جبت اهو وبص للدواء
عم راضي بص للدواء وبعدها بص له باستغراب : معلش يا امير هو انت جبت الفلوس منين وانت مش معاك فلوس ولا كان معاك وكنت ناسي
امير : لا يا عم راضي ما كانش معايا
عم راضي : امال جبت الدواء ازاي جبته خارجه من صاحب الصيدليه
امير باستغراب : خارج
عم راضي : ايوه
امير : يعني ايه يا عم راضي خارج
عم راضي باستغراب : يعني ايه خارج ما انتاش عارف يعني ايه خارج يا امير
امير : لا يا عم راضي مش عارف ما انا لو كنت عارف ما كنتش سالتك
عم راضي : طيب خارجي يعني ايه قلت لصاحب الصيدليه انك هتجيب له الفلوس وهو قيد الحساب الدواء في ورقه علشان يضمن حقه
امير : اهااا هو ده اسمه خارج
عم راضي : ايوه اسمه ده خارج قل لي حسابي الدواءده كام
امير باستغراب : ليه يا عم راضي
عم راضي : هيكون ليه يا امير علشان اروح ادفعه لصاحب الصيدليه
امير : لا يا عم راضي مافيش داعي تروح تدفعه انا دفعته
عم راضي باستغراب : دفعته يعني انت ماجبتوش خارج
امير قال : لا يا عم راضي ما جبتوش خارج
عم راضي : طيب دفعته ازاي يا امير جبت الفلوس منين
امير : من سيف يا عم راضي
عم راضي بدهشه : ايه سيف
امير قال : ايوه سيف اداني الفلوس علشان اجيب له الدواء ما انا قلت له ان الدكتور رفيق كتب له على دواء علشان
عم راضي قطع كلامه باستغراب: استنى يا امير انت قلت له هو سيف فاق
امير : اه يا عم راضي فاق
عم راضي بابتسامه : ايه فاق فاق امتا يا امير
امير : فاق من شويه يا عم راضي
عم راضي بابتسامه : طب الحمد لله انه فاق تعالي نروح له يلا وحط ايده على دراعه امير علشان عايزه اشوفه واطمن عليه
امير : طيب بس انت بتعمل ايه هنا يا عم راضي
عم راضي : ما فيش يا امير كنت برتاح شويه اصل التاكسي بتاعي عطل
امير باستغراب : عطل وبص للتاكسي
عم راضي : ايوه عطل بس وانا بعيد شويه عن هنا يعني فزقيته لغايه هنا ووقفت وقلت ارتاح شويه اصل كنت بنهج
امير بص له : طب وليه يا عم راضي تزقه ما كنت وقفته في الحته اللي عطل فيها وخلاص وكنت شفت حد يصلحه
عم راضي: يصلحه ايه دلوقتي يا امير وشال ايده من عليه ونزلها ما فيش ورشه فاتحه دلوقتي وبعدين لو سبته في الحته اللي كان عيطل فيها كان هيسرق فقلت ازقه لغايه هنا وخلاص ويلا تعالى نروح الوقت اتاخر ما ينفعش نقف كده
امير بابتسامة : طيب يلا ياعم راضي
عم راضي وامير مشوا
امير بص لعم راضي وهو ماشي : ممكن اسالك سؤال يا عم راضي بس ماتفهمنيش غلط
عم راضي بص له باستغراب ووقف : افهمك غلط
امير وقف قدامه وهو بيبص له : ايوه
عم راضي : وهفهمك غلط ليه يا امير هو السؤال اللي انت هتساله عيب يعني يتسال ولا ايه
امير : لا يا عم راضي هو مش سؤال عيب بس ممكن انت تفهم سؤالي ده غلط
عم راضي : وافهمه غلط ليه يا امير بما انه يعني من السؤال عيب
امير : مش عارف يا عم راضي
عم راضي : طيب اسال وانا مش هفهم غلط
امير : طيب هي بنتك فين
عم راضي باستغراب : بنتي
امير : ايوه اصل انت قلت لي انك رايح تشوفها في القسم علشان هي هناك ومنهاره من العياط
عم راضي : اهاااا علشان كده قولتي ماتفهمنيش غلط
امير : ايوه ايه ياعم راضي فهمتني غلط
عم راضي : وهفهمك غلط ليه يا امير علشان بتسال عليها يعني
امير : ايوه
عم راضي : لا مافهمتكش غلط ولا حاجه يا امير وانت طبيعي تسال عليها علشان انا كنت بكلمها قدامك وغير كده كمان انا قوتلك انها في القسم ومنهارة من العياط ورايح لها يعني سؤالك عليها مافيش فيه اي حد حاجه غلط علشان انا افهم غلط وعلي العموم بنتي في البيت
امير باستغراب : في البيت
عم راضي : ايوه انا وصلتها لغاية هنا وكنت هروح القسم تاني
امير بدهشه : ايه كنت هتروح القسم تاني
عم راضي : ايوه اصل بنتي نسيت تليفونها وشنطتها هناك ومافتكرتشي غير لما وصلنا هنا وفاكنت رايح اجيبه لها بس التاكسي عطل في السكه ومروحتش
امير : اهااا
عم راضي : فقلت ابقي اروح اجيبه لها ان شاء الله الصبح
امير : طيب ياعم راضي هي كويسه
عم راضي : اه كويسه يا امير هي بس كانت تعبانه شويه بس هي احسن دلوقتي الحمد لله
امير : طيب الحمد لله يا عم راضي انها بقيت احسن بس هي كانت في القسم ليه
عم راضي : مافيش يا امير كانت بتجيب اخبار
امير بدهشه : ايه بتجيب اخبار
عم راضي : ايوه اصل بنتي صحفيه
امير باستغراب : صحفيه
عم راضي : ايوه وتشغل في جريدة وقاله علي اسمها وبتكتب في الحوادث فبتروح القسم علشان تعرف اخبار جديدة عن الحوادث علشان تكتبها يعني
امير : اهاااا طيب وهي كانت منهارة ليه ياعم راضي حد في القسم زعلها ولا حاجه
عم راضي : لا يا امير محدش زعلها بس حصلت مشكله كده والحمد لله عدت علي خير
امير : طيب الحمد لله انها عدت علي خير يا عم راضي وحمد لله علي سلمتها
عم راضي بابتسامه : الله يسلمك يا امير وحطه ايده علي دراعه ويلا نمشي بقي ولا فيه سؤال تاني عاوز تساله لي
امير بابتسامة : لا ياعم راضي مافيش
عم راضي قال : طيب يلا
امير : طيب
عم راضي وامير بصوا قدامهم ومشوا
شوقي قعده علي القهوه وبص لجيبه وطلع علبه السجاير والولاعه واخدت منها سيجارة وحطها علي بقه وولعها وبيشربها وحتى علبه السجاير والولاعه في جيبه تاني وشال السيجاره من على بقه وبص علي شماله لقي عم راضي
و مخدتش باله من امير و لنفسه: اهوه عم راضي جيه اما اروح اساله وبضيق عن الرخم اللي وفجيت عنينه علي امير ايه ده يا معه هو ايه الحكايه بظبط هو مش سايب حد من البيت لوحده مرة يبقي مع الاستاذة سماح ومرة مع عم راضي معتش غير اني اشوفه مع مراتي عم راضي هو فيه ايه مين ده اما اروح اسال عم راضي وهيقوم ما انا لو سالته هيقولي زي المرة اللي فاتت هيقول لي انت مالك ويقوم ماشي وسيبني طيب والعمل ما انا مش هرتاح غير لما اعرف مين الرخم ده اللي لزقهم كل شويه كده ومش بيسيب حد فيهم بس اعرف ازاي مين الرخم ده وبيفكر ايوه اسال عم راضي الاول هو كان بيجري ليه وبعدين كده ماسالوش وشه كده زي ما عملت المرة اللي فاتت هو مين اساله في وسط الكلام كده هو مين ايوه اما اروح له وقام مسرعا وراح ناحيته ووقف قدام عم راضي ازيك ياعم راضي
عم راضي وامير وقفوا مكانهم وبصوا له
عم راضي بتنهيد : الحمد لله كويس وبعدين في ايه هو انت كل ما تشوفني جاي هتوقفني كده يعني ولا ايه
امير بص له وبعدها بص لشوقي باستغراب
شوقي وبص له بضيق وبعدها بص لعم راضي بابتسامة : لا يا عم راضي انا ما بوقفكش ولا حاجه انا بس شوفتك جاي فقلت اجي اطمن عليك
عم راضي باستغراب : تطمن عليه
شوقي : ايوه
عم راضي بضيق : تطمن عليه ليه ان شاء الله وهو حد قالك ان انا تعبان ولا حاجه يعني علشان تجي تتطمن عليه
شوقي : لا ياعم راضي بعد الشر عليك محدش قالي انك تعبان ولا حاجه
عم راضي بنرفزه : اما محدش قالك اني تعبانه يبقي جاي تتطمن عليه ليه بقي ان شاء الله
شوقي : اصل انا شوفتك ياعم راضي وانت طلع تجري من البيت ومستعجل فقلت اجي اطمن عليك
عم راضي : اهااا
في بيت عم راضي :
قدام الغرفة اللي فيها سيف :
سماح وقفه وبتبص لفوق علي شقتهم وحطه ايديها علي اوكرة ماسكاها جامد و بصوت مرتفع : يا ماما ماما
سيف بضيق : ما تسيبي الباب يابنت انتي هو انتي ايه مجنونه
سماح بغضب : انا مجنونه يا حرامي يا بحج ياللي معندكش دم
سيف بنرفزه : انا معنديش دم والله انتي اللي ماعندك دم ومش بس معندكيش دم لا يا انتي رخمه وصقعانه كمان وسيبي الباب بقي احسن لك والا وقحه
سماح بضيق : والا انتي بتهددني كمان ده ايه ده جاي تسرق بتنا وبتهددني اما انت حرامي واقح صحيح طيب انا بقي مابتهددتش ووريني هتعمل ايه بقي وبصت لفوق على شقتهم وبصوت مرتفع ياماما ماما
سيف بغضب : ما وقحه مابتهدديش وبيقح وبص قدامه واحس بدوخه وبيقح جامد وشال ايده من علي اوكره الباب وحطها علي راسه و بيقح وطلع دم من بقه
سماح بتنادي علي والدتها وهي واقفه وبص لفوق على شقتهم وحطه ايديها علي اوكرة الباب وماسكاها جامد ومش سمعه سيف وهو بيقح جوه و بصوت مرتفع : ياماما ماما
في شقه عم راضي :
في الغرفة عم راضي :
سعاد سمعت وهي قعده علي السرير صوت سماح فإستغربت ولنفسها : ايه ده يا صوت سماح هي جاءت ولا ايه اما اشوف كده وبصت للطرحه اللي جانبها واخذتها وخرجت من الغرفة وبصت للباب الشقه ورايح ناحيته
في الغرفة اللي فيها سيف :
سيف بيسمعها وهو واقف وراها الباب وبيقح و بطلع دم من بقه ودايخ وباصص قدامه وحطه ايده علي الاوكره وايده التانيه علي راسه وبص للباب وشال ايده من علي الاوكره وبيخبط براحه عليه فتحرك شويه فوقع علي الارض فنخبط بضهره في الجدار اللي وراها الباب و بوجع : اهاا وسنده راسه عليه وهو بيقح ودايخ
قدام الغرفة :
سماح بتنادي علي والدتها وهي واقفه وبصه لفوق على شقتهم وحطه ايديها علي اوكرة الباب وماسكاها جامد وبصوت مرتفع : ياماما ماما
في شقه عم راضي :
والدتها سمعتها وهي رايحه ناحيه باب الشقه ولنفسها باستغراب : هي بتزعق كده ليه في ايه هو انا طرشه مش سامعه لازمته ايه تزعق كده الناس تقول علينا ايه هي لسه صغيره علشان تعمل كده وتنادي عليه ووصلت للباب
ووقفت قدامه وتفتحه بضيق انتي وبصت ملقتش حد ايه
ده يا مافيش حد امال هي بتنادي فين وخرجت من الشقه ووقفت قدامها
سماح بصوت مرتفع : ياماما ماما
والدتها سمعتها وهي فوق قدام الشقه و لنفسها باستغراب : ايه ده يا اظهار بتنادي من تحت وراحت ناحيه بسطه السلم ووقفت وبصت قدامها لقيت سماح واقفه قدام باب الغرفة ومسكه اوكرة الباب بايديها فاندهشت
سماح بصت لقتها واقفه علي بسطه السلم فوق وبتبص لها و باستعجال : ماما
والدتها باستغراب : انتي بتعملي ايه عندك يا سماح ونزلت علي السلم وهي بتبص لها وبعدين انتي جيتي امتا
سماح : لسه من شويه ياماما
والدتها نزلت من علي السلم وراحت ناحيتها ووقفت قدامها و بضيق: وايه اللي موقفك كده وبتنادي عليها ليه كده بصوت عالي
سماح : علشان فيه حرامي ياماما
والدتها بصدمه : ايه حرامي
في الشارع :
عم راضي : اهااا وبضيق لا اطمن يا شوقي انا كويس
لشوقي : طيب الحمد لله ياعم راضي انك كويس بس هو انت كنت بتجري كده ليه
عم راضي بترفزه : وانت مالك كنت بجري كده ليه انت هتحقق معايا ولا ايه
شوقي : لا ياعم راضي مش بحقق معاك ولا حاجه انا بسال بس مش اكتر هو كان فيه حاجه ولا حاجه
عم راضي بابتسامه خفيفه : لا مافيش حاجه انا بس اللي كنت مستعجل علشان وكان ورايا مشوار وكنت عاوز الحقه
شوقي : اهاا طيب بس مش هتعرفني يا عم راضي بالاستاذ وشاور بايده علي امير وبص له بضيق
امير بيبص له باستغراب
عم راضي بص لامير وبعدها بص لشوقي : وانت عاوز تتعرف بي ليه يا شوقي
شوقي بص له : عادي يعني يا عم راضي اول مرة اشوفه
في المنطقه فعاوز اتعرف بي وبص لامير بابتسامة خفيفة
امير بيبص له باستغراب اكتر
عم راضي بضيق : بقولك ايه يا شوقي
شوقي بص له : ايوه ياعم راضي
عم راضي بنرفزه : بدل تتعرف بل ماتعرفيش خليك فحالك احسن وبص لامير يلا يا امير وحطه ايده علي دراعه امير وبص قدامه ومشي
ومشي امير معه
شوقي بيبص لهم وهما ماشين بغضب
امير بص لعم راضي وهو ماشي و باستغراب : هو مين ده ياعم راضي ظابط هنا
عم راضي : ظابط ايه يا امير هو ده شكله ظابط برده
امير : يعني ايه يا عم راضي هو مش ظابط
عم راضي : لا مش ظابط ولا حاجه
امير باستغراب : مش ظابط امال ماله بيوقف ليه وبسالك كده
عم راضي : اهي غلاسه بقي يا امير
امير : غلاسه
عم راضي : ايوه اصل هو غلاسه اوي وبيحب يدخل دايما في اللي مالهوش فيه
امير : باين ياعم راضي انه كده فعلا وغلاسه كمان بس انت باين عليك مش بحبه
عم راضي باستغراب : ايه اللي خلاك تقول كده
امير : من كلامك معه ياعم راضي يقول انك انت مش بتحبه
عم راضي : اهااا انا فعلا مش بحبه يا امير اصل هو بتاع مشاكل
امير باستغراب : بتاع مشاكل
عم راضي : ايوه يعني بيحب يعمل مشاكل يا امير
امير : اهااا
عم راضي : وانا بقي بحب ابقي في حالي ماليش دعوة بحد ولا حد ليه دعوة بي علشان كده مش بحبه وبقتصر الكلام معه
امير : اهااا طيب وهو بيعمل مشاكل ليه ياعم راضي
عم راضي : علشان بيحب المشاكل يا امير
امير باستغراب : بيحب المشاكل
عم راضي : ايوه
امير : بيحب المشاكل ازاي يعني يا عم راضي هو فيه حد بيحب المشاكل برده
عم راضي : ايوه يا امير هو بيحبها
امير : انت بتهزر ياعم راضي صح
عم راضي : لا يا امير مش بهزر هو فعلا بيحب المشاكل اصله شايف نفسه اوي وفاكر ان ما فيش حد قده علشان كده بيتشاكل مع اي حد حتى لو غلطان ما بعتذرش وبالشكل برده
امير باستغراب : معقول ده يا عم راضي
عم راضي : ايوه يا امير زي ما بقول لك كده علشان كده انا ما بحبش اتكلم معاه وبقصر في الكلام لما بيجي يكلمني
امير : احسن بردك يا عم راضي انك بتعمل كده بس هو عايز يتعرف عليا ليه
عم راضي : ما انا قلت لك يا امير بيحب يتدخل في اللي مالهوش فيه وبعدين سيبك منه تعالى يلا وبص قدامه
امير : طيب وبص قدامه وماشي
شوقي بيبص لهم وهو واقف مكانه بغضب و لنفسه : ماشي يا عم راضي بس بردك هعرف ده مين علشان ما فيش حاجه تستخبي على شوقي ورمي السيجاره اللي في ايده على الارض وبص لها وداس عليها برجله وطفها وبص لعم راضي وامير وبعدها بص وراه ومشي
في بيت عم راضي :
قدام الغرفه اللي فيها سيف :
سعاد بتبص لسماح وهي واقفه قدامها و بدهشه : ايه حرامي
سماح وهي ماسكه اوكره الباب بايديها جامد : ايوه يا ماما حرامي
والدتها بخوف : وهو فين يا سماح و شفتيه ازاي
سماح : هو في الاوضه دي يا ماما وبصت لباب الاوضه
انا قفلت عليه وبصت لها وشفته وانا طالعه على فوق
والدتها بصت للغرفه وبعدها بصت لها بقلق : في الاوضه
سماح : ايوه يا ماما يلا بسرعه اطلعي اطلبي الشرطه خليها تيجي تاخده قبل ما يهرب
والدتها : طب ما تطلبها من تليفونك يا سماح
سماح : ما انا مش معايا تليفوني يا ماما اطلعي يلا اطلبيها من فوق قبل ما يهرب
والدتها : طيب يا سماح بس هو دخل البيت ازاي هو انت متاكده انه حرامي
سماح : اه يا ماما متاكده انه حرامي ما انا بقول لك شفته في الاوضه
والدتها بقلق : طب دخل البيت ازاي من غير ما حد يشوفه
سماح : ما هو حرامي يا ماما هيستاذن يعني قبل ما يتخش ويقول انا داخل اسرق ما هو طبيعي يخش من غير ما حد يشوفه علشان يسرق براحته
والدتها : اه صح معك حق يا سماح
عم راضي وامير دخلوا البيت وبصوا قدامهم لقوا سعاد وسماح وعطيه لهم ظهرها واقفين
عم راضي باستغراب : في ايه يا سعاد انتوا واقفين كده ليه ورايح ناحيتهم
امير بص له ورايح وراه ومش واخد باله من سماح
سعاد بخوف : الحق يا راضي في حرامي
عم راضي وقف مكانه وهو بيبصوا لهم و بدهشه : ايه حرامي
امير وقف جنبه وهو بيبص لسعاد بدهشه ومش واخد باله من سماح
سماح بصت لوالدها : ايوه حرامي فجات عينيها على امير فاندهشت ايه ده انت
امير بص لها باستغراب : انتي
سعاد وعم راضي بصوا لهم باستغراب
امير : حضرتك بتعملي ايه يا هنا
عم راضي : ما هي دي بنتي سماح يا امير
امير بص له بدهشه : ايه بنتك يا عم راضي
عم راضي : ايوه بنتي يا امير
سماح باستغراب : هو انت تعرفوا يا بابا
والدها : ايوه يا سماح اعرفه ده امير وضيف عندنا
سماح : ضيف وبصت لامير
والدها : ايوه ضيف يا سماح وبص لامير قول لي يا امير انت تعرف سماح بنت منين
امير : انا ما اعرفش انها بنتك يا عم راضي ده انا قابلتها وبيحكي له على اللي حصل
عم راضي وسعاد بيبصوا له بدهشه وبعدها بصوا لسماح
امير حكي على اللي حصل : بس يا عم راضي ومشيت انا علشان اجيب الدوا بعد ما سالتها على مكان الصيدليه
سعاد بضيق : ازاي اللي اسمه شوقي ده يعمل كده هو تجنن ولا ايه
سماح : ما انا وقفتوا عند حد يا ماما هو انا سكت له يعني
والدها بغضب : حتى لو ما كنتش سكتت له يا سماح ما ينفعش يعمل كده معاكي يوقفك هو بتاع ايه انا هعرف شغلي معه لما اشوفه
سعاد بضيق : ايوه يا راضي لازم تعرف شغلك معاه هو فاكر نفسه مين يعني علشان يطول على بنتي ويحاول يمسك ايديها ده قله الادب بتاعته دي
سماح : لا يا بابا ما فيش داعي هو الموضوع خلص خلاص وانا ماسكتلوش زي ما سمعت منه كده وبصت لامير ومسحت بكرامه الارض وبصت لوالدها وهو ما عادش هيتعرض لي تاني بعد اللي عملته فين فما فيش بقى داعي
يا بابا نكبر الموضوع بما انه خلص خلاص
والدها بنرفزه : لا الموضوع ما خلصش ياسماح يتعرض لك وتقولي لي خالص مش كفايه انه بيوقفني و مارضاش اتكلم علشان مش عايز اعمل مشاكل كمان بتعرض لك لا وشاور بايده كده الموضوع زاد عن حده وانا لازم اعرفه مقامه عشان مايعملش كده ثاني ونزل ايده
سماح بتنهيد : يابابا
والدها وقطع كلامها و بضيق : خلاص يا سماح ما عدتش عايزه اسمع كلمه في الموضوع ده وانا هتصرف مع الزفت ده وبص لامير وابتسم شكرا يا امير على اللي عملته مع سماح
امير : ما فيش داعي تشكرني يا عم راضي انا ما عملتش حاجه وانا اسف لو كنت عملت مشكله ولا حاجه
عم راضي : لا يا امير ما تتاسفش انت ما عملتش مشكله ولا حاجه بالعكس كويس انك قلت لي علشان اتصرف مع الزفت ده وما يتطولش اكتر من كده على بنتي وانا متشكر قوي على اللي انت عملته
امير بابتسامه : ما انا قلت لك يا عم راضي ما فيش داعي للشكر انا ما عملتش حاجه وبعدين ده اقل واجب اعمله بعد اللي انت عملته معايا انا وسيف واللي انا مهما عملت مش هقدر ارده
عم راضي : متقولش كده يا امير وحط ايده على كتفه امير انت زي ابني زي ما قلت لك انت وسيف فطبيعي اعمل كده وانت مش محتاج تعمل حاجه علشان ترد اللي انا عملته يا امير معاكم انا زي والدتكم وانتم زي اولادي فماتقولش كده تاني علشان ما ازعلش منك ماشي
امير بابتسامه : ماشي يا عم راضي مش هقول كده تاني
عم راضي : طيب وطبطب على كتفه ونزل ايده
سماح : مش وقت يا بابا الكلام ده خلينا في الحرامي انت نسيت ولا ايه
والدها باستغراب : هو فين الحرامي ده يا سماح
سماح : جوه يا بابا في الاوضه دي وهزه دراسه ناحيه الاوضه
امير بدهشه : ايه في الاوضه وبص للاوضه بخوف سيف وراح ناحيتها
امير وقف قدام سماح وبص لها و بقلق : ابعدي لو سمحت شويه
سماح : ابعد ايه بقول لك في حرامي جوه
امير بخوف : ايوه انا عارف ان في حرامي بس سيف جوه لوحده وممكن الحرامي ياذيه انا لازما اخش ابعدي لو سمحت وشاور بايده ونزلها
سماح : ما انا لو بعت الحرامي هيفتح الباب ويهرب وبعدين سيف مين ده اللي جوه
والدها بقلق : سيف ده يبقى صاحب امير يا سماح
سماح باستغراب : صاحبه
والدها : ايوه
امير بخوف : ابعدي بقى لو سمحت ادخل اشوف سيف
سماح : ابعد ازاي بقول لك الحرامي هيهرب لو بعيدت
امير بقلق : ما هو الحرامي جوه مع سيف لوحده وهياذيه كده
عم راضي : اهدى بس يا امير
امير : اهدى ازاي بس يا عم راضي وسيف جوه لوحده مع الحرامي وهو تعبان والحرامي اكيد مش هيسيبه وهياذيه
عم راضي : لا ان شاء الله يا امير مش هياذيه وراح ناحيته وحطه ايده علي كتفه وسيف هيبقي بخير ان شاء لله ومش هيحصله حاجه
امير بقلق : يارب ياعم راضي
في الغرفة :
سيف سمعهم وهو قعده علي الارض وراه الباب وبيقح وبطلع دم من بقه ودايخه وسنده راسه علي الجدار وباصص قدامه وبص للباب وغمض عنينه بتعب وفتحهم تاني حبه صغيرين
قدام الغرفة :
عم راضي بص لسماح ونزل ايده من علي كتفه امير : قولي لي يا سماح انت متاكده ان الحرامي في الاوضه
سماح : اه يا بابا متاكده انا شفته في الاوضه علشان كده قفلت الباب بسرعه وفضلت ماسكاه جامد وقعدت انادي على ماما لما جت وبعدين هو كان بيكلمني من شويه بس مش عارفه سكت ليه
والدها بدهشه : ايه بيكلمك
سماح : ايوه يا بابا بيكلمني وكان قاعد يشد الباب كمان علشان يخرج ومش كده وبس يا بابا ده اشتمني وكان بيهددني كمان
والدتها بخوف : ايه بيهددك وراحت ناحيتها
سماح : ايوه يا ماما بيهددني ده حرامي قليل الادب وبجح بجاحه يا ماما ما شفتهاش قبل كده
والدها : طب وانت عملت ايه يا سماح
سماح : ولا همني يا بابا فضلت انا كمان اشتم فيه زي ما شتمني وانادي على ماما لغايه ماجت بس انا مش عارفه سكت ليه فجاه كده
امير بخوف : تلاقيه بيضرب سيف علشان كده سكت ابعدي حضرتك انا لازم ادخل وقرب من اوكرة الباب
سماح : ما انا قلت لك ما ينفعش ابعد
امير بضيق : وانا قلت لحضرتك ابعدي انا لازم ادخل له قبل ما الحرامي ده يموته
سماح : هو حضرتك بتفهم منين انا عايزه افهم قلت لك لو خرج هيهرب
امير بغضب : ما يهرب ولا يروح في 60 داهيه انا مالي انا وشاور بايده ابعدي ونزل ايده
سماح بنرفزه : هو انت بتزعق لي ليه هو انا بشتغل عندك هنا ولا ايه ما تتكلم معايا كويس
امير بضيق : ما انا بتكلم مع حضرتك كويس وبعدين انا ما ازعق لكيش ولا حاجه انا بقول لك ابعدي علشان ادخل قبل ما الحرامي يموت سيف من كتر الضرب وحضرتك كل اللي همك الحرامي انه يهرب ما يتحرق الحرامي ولا يهرب هو يخصني في ايه المهم عندي سيف ابعدي
سعاد بقلق : اهدى بس يا استاذ امير ان شاء الله الاستاذ سيف هيكون كويس وبص لراضي ما تعمل حاجه يا راضي اتصل بالشرطه
امير بقلق : ماهو حضرتك عقبال ما يجي الشرطه يكون سيف مات وبص لايدين سماح اللي علي اوكره الباب
شيلي ايدك لو سمحت وبص لها
سماح : اشيلها ازاي مش الشايلاه وبعدين لو انت دخلت له هتضرب انت كمان
عم راضي: سماح معاه حق يا امير لو انت دخلت له هيضربك انت كمان
امير : مش مهم يا عم راضي اتضرب اتضرب بس مااسيبش سيف لغايه مايموته الحرامي وبص لسماح شيلي ايدك بقى لو سمحت
عم راضي : شيليها يا سماح
سماح : يا بابا
والدها وقطع كلامها : امير معاه حق يا سماح شيليها ما ينفعش نسيب الحرامي يموت سيف كده وبعدين الحرامي مش هيهرب احنا هنمسكه شيليها بقى
سماح : طيب هشيلها بس انا هفتح الباب حته صغيره علشان ما يهربش
والدها : طيب يلا شيليها وابقي افتحيها حته صغيره زي ما انت قلتي
سماح : طيب وبصت للباب وشالت ايدها من علي اوكره الباب وبتفتح بإيدها التانية الباب بقلق حته صغيره
امير داخل الغرفة باستعجال
عم راضي وسعاد وسماح وهي ماسك اوكرة الباب بيبصوا له
امير دخل الغرفه
عم راضي رايح وراها
سعاد مسكته من دراعه ووقفته وبقلق : انت رايح فين يا راضي
عم راضي : هكون رايح فين يا سعاد يعني داخل اشوف سيف حصل له ايه
سعاد : لا يا راضي ماتخشش اطلب الشرطه الاول
سماح : ماما معاها حق يا بابا اطلب الشرطه الاول
والدها : طيب ومد ايده في جيبه وبيطلع التليفون وهيتصل بالشرطه
في الغرفه اللي فيها سيف وامير :
امير وقف جنب الباب بقلق وبص قدام مالقاش حد فاستغرب
سيف بص له وهو قاعد علي الارض وراه الباب وساند راسه على الجدار وبيقح وبيطلع دم من بقه ودايخ
امير سمع حد بيقوح فبص على شماله لقي سيف قاعد على الارض وطالع دم من بقه و بخوف : سيف ورايح ناحيته
عم راضي وهو باصص في تليفونه وهيتصل بالشرطه وسعاد وسماح سمعوا وهم واقفين بره قدام الغرفة وبصوا للغرفة
عم راضي بقلق : ايه ده فيه ايه ومشي
سعاد بخوف : استر يارب ومشت
في الغرفة :
امير راح ناحيه سيف وقعده علي رجليه قدامه واحس بوجع في جانبه وبوجع : اهاا وتجاهله وبص جنبه وحط الدواء من ايده وبعدها بص لسيف بخوف سيف وحطه ايده علي كتفه انت كويس
سيف بيبص له وهو سانده راسه علي الجدار وبيقح ودايخه
امير بقلق : رد عليه يا سيف انت بتقح كده ليه وايه الدم ده
عم راضي وسعاد دخلوا الغرفة وبصوا علي شمالهم لقوا امير قعده علي رجليه وسيف قعده علي الارض وطلع دم من بقه وبيقح فانصدموا ووقفوا مكانهم
سعاد بخوف : يانصبتي وحطت ايدها على صدرها
عم راضي بص لها وبعدها بص لسيف وامير ورايح لعندهم بقلق
سماح دخلت الغرفة وبصت لوالدتها ووقفت جانبها وبصت قدامها لقيت والدها ماشي وامير قعده علي رجليه وسيف قعده علي الارض وبيقح وطالع دم من بقه فانصدمت : ايه ده
عم راضي وقف جنب امير وبيبص لسيف بقلق : سيف انت كويس
سيف بص له وهو بيقح وطالع الدم من بقه ودايخ
سماح بتبص لهم بدهشه : ايه سيف وشاورت بايدها
عم راضي بص لامير : هو ماله يا امير بيقح كده ليه ايه
الدم اللي طالع من بقه ده
امير بص له بقلق : ما اعرفش يا عم راضي انا لقيته كده بيقح وطالع منه الدم بالشكل ده وما بردش عليا
عم راضي : طب قوم يا امير خليني اقومه عشان ادخله الحمام يغسل الدم اللي على بقه ده قوم
امير بخوف : طيب وقام من على رجليه هسنده معاك يا عم راضي
عم راضي : لا خليك انت علشان جنبك انا هسنده وادخله الحمام ومستناش رد امير وبص لسيف ووطي ناحيته ومسك دراعه وحطه على اكتافه ومسكه وبيحط ايده الثانيه ورا ظهره
سيف وبيبص له وهو بيقح ودايخ وطالع الدم من بقه
عم راضي حط ايده الثانيه على ظهر سيف من وراه وبص له : يلا يا سيف قوم معايا وبيقومه
سيف بيقوم معاه وهو بيقح ودايخ وطالع دم من بقه
عم راضي وقوم سيف من على الارض وهو بيقح ودايخ وطالع الدم من بقه ورايح بيه على الحمام
امير بقلق وسعاد بخوف وسماح بدهشه ونزلت ايدها بيبصوا لهم وهم ماشيين
وراح امير وراهم
عم راضي فتح باب الحمام : يلا يا سيف وبص له
ودخلوا سيف وهو بيقوح ودايخ وبيطلع دم من بقه وعم راضي وهو سنده الحمام
عم راضي قفل باب الحمام
امير وقف قدامه وبص له بقلق : يارب يكون كويس
سماح باستغراب وسعاد بقلق بيبصوا له
سعاد : ما تقلقش يا استاذ امير ان شاء الله هيكون كويس
امير بقلق : يارب حضرتك يكون كويس
سماح وهي بتبص له ولنفسها بدهشه : ازاي ده سيف ده الحرامي هو ايه اللي بيحصل انا مش فاهمه حاجه
امير بص للباب للحمام بقلق
في الحمام :
سيف وهو بيقح ودايخ وطلع دم من بقه وعم راضي وهو سانده وقفوا قدام الحوض
عم راضي ساب ايده سيف وبص للحنفيه وفتحها وبعدها بص له و بقلق : يلا يا سيف اتمضمض وانا ماسكه اهو مش هسيبك يلا
سيف بص له وهو بيقح ودايخ وطالع دم من بقه وهز راسه بنعم وبعدها بص للحنفيه ووطي شويه وحطه ايده تحتها وبيمضمض وبينزل الدم من بقه
عم راضي بيبص له وهو مسكه بقلق
في المستشفى اللي بيشتغل فيها الدكتور حمدي:
في مكتب مدير المستشفى :
الظابط حسن واقف جانب مدير المستشفى وسانده ايده على المكتب وباصص على الكمبيوتر وشاف اسماء الحالات
اللي عالجها الدكتور حمدي ملقاش فيهم اسم امير و لنفسه : زي ما كنت متوقعه ما فيش طفل من الحالات اسمه امير بس وبص على شماله باستغراب الراجل اللي كلمني في التليفون اسمه امير وانا متاكد ان هو اسمه كده علشان الدكتور حمدي قال اللي اسمه كده على طول اول ما قلت انه اللي كان عايز ياخد كليته هو اللي بلغ انا متاكد ان هو ما كانش بيكذب بس ازاي اسمه مش موجود بما انه دخل المستشفى هنا علشان يتعالج
مدير المستشفى بص له لقاه باصص الناحيه الثانيه فاستغرب : في حاجه يا فندم
الظابط حسن بص له : ها لا ما فيش بقول لك ايه هي دي كل الحالات اللي الدكتور حمدي شرف عالجها في المستشفى هنا
مدير المستشفى : ايوه يا فندم هي دي كل الحالات اللي الدكتور حمدي شرف عالجها هنا في المستشفى
الظابط حسن : طب ازاي دي كل الحالات اللي عالجها الدكتور حمدي والحاله اللي هربت مش من المستشفى النهارده اسمها مش موجود فيها
مدير المستشفى : ما اعرفش يا فندم بس هي دي كل الحالات اللي الدكتور حمدي عالجها من اول ما جه المستشفى لغايه دلوقتي بس
الظابط حسن باستغراب : بس ايه
مدير المستشفى: بس ممكن الدكتور حمدي ماعليكش الحاله اللي حضرتك بتقول عليها دي اساسا وهربت من المستشفى قبل ما يعالجها
الظابط حسن : ازاي يعني بقول لك كان هيدخلها العمليات علشان ياخذ الكليه
مدير المستشفى : ما هو يا فندم لو كان عالجها كانت زمان اسمها على سيستم المستشفي بس الحالات اللي الدكتور حمدي عالجها النهارده هم دمت اساميهم وشاور بايده على الكمبيوتر
الظابط حسن بص على الكمبيوتر وبعدها بص لمدير المستشفى : طيب هو مين اللي بيسجل اسماء الحالات
اللي بتدخل المستشفى
مدير المستشفى نزل ايده : الموظف اللي واقف في الريسبشن بره هو اللي مسجل اسماء الحالات اللي داخله واللي خارجه علشان دي وظيفته
الظابط حسن : طيب ممكن حضرتك تتصل بيه وتخليه يجي
مدير المستشفى : حاضر يا فندم بس لو سمحت شيل ايدك علشان اتصل بيه
الظابط حسن : طيب وشال ايده من على المكتب
مدير المستشفى بص للتليفون ورفع السماعه وبيتصل بالموظف
الظابط حسن بيبص له
في الريسبشن :
الموظف واقف وباصص قدامه وهو بيشتغل ورن التليفون الريسبشن بص له ورفع السماعه : الو
مدير المستشفى : الو ايوه يا يونس انا مدير المستشفى
يونس : ايوه يا فندم في حاجه
مدير المستشفى : ايوه تعالي لي شويه على مكتبي علشان عايزك
يونس بقلق : عايزني
مدير المستشفى : ايوه عايزك تعالى لي
يونس بتوتر : حاضر يا فندم جاي لحضرتك
مدير المستشفى : طيب سلام وقفل الخط وبص للضابط حسن جاي يا فندم دلوقتي
الظابط حسن : طيب وبص للكرسي اللي جنب المكتب
وراح وقعد عليه
مدير المستشفى بيبص له بتوتر
في الريسبشن :
يونس حط سماعه التليفون و لنفسه بقلق : يا ترى عايزني في ايه مدير المستشفى والمقدم ده لسه عنده ربنا يستر اما اروح اشوفه وبص على يمينه وراح على مكتب مدير المستشفى ووقف قدامه وخبط على الباب
الظابط حسن ومدير المستشفى وهم قاعدين بصوا لباب المكتب
مدير المستشفى : ادخل
يونس فتح الباب ودخل المكتب وقفل الباب وراه وبص للظابط حسن والمدير المستشفى ورايح ناحيه كرسي المكتب
الظابط حسن ومدير المستشفى بيبصوا له
يونس وقف جنب الكرسي اللي قدام الظابط حسن ووجه كلامه للمدير المستشفى وبلا ريقه بتوتر : ايوه يافندم
مدير المستشفى : سياده المقدم عايزك وشاور بايده على الظابط حسن
يونس بخوف : عايزني ليه انا عملت ايه وبص للظابط حسن انا ما عملتش حاجه والله
الظابط حسن : ماتخافش انا عارف انك ما عملتش حاجه بس عايزه اتكلم معاك شويه اتفضل اقعد وشاور بايده ده بعد اذن مدير المستشفى طبعا وبص له ونزل ايده
مدير المستشفى : اقعد يا يونس وبيشاور بايده ونزل ايده
يونس بقلق : طيب وبص للكرسي اللي واقف جانبه وقعده عليه وبص للظابط حسن بقلق
الظابط حسن : قولي يا استاذ يونس انت اللي بتسجل الحالات اللي دخلت من المستشفى ولا خرجت مش كده
يونس بص لمدير المستشفى اللي بيبص له وبعدها بص للظابط حسن وبلع ريقه بارتباك : ايوه انا
الظابط حسن : يعني بتسجل كل الحالات اللي دخلت من المستشفى واللي خرجت يعني ما فيش حاله ما سجلتهاش
يونس بقلق : لا ما فيش انا بسجل كل الحالات اللي بتدخل من المستشفى واللي بتخرج على سيستم المستشفى
الظابط حسن : انت متاكد يا استاذ يونس انك بتسجل كل الحالات
يونس بتوتر : ايوه يا فندم متاكد ده شغلي ازاي مش هبقى متاكد يعني
الظابط حسن : ايوه انا عارف ان ده شغلك في المستشفى
مدير المستشفى قال لي وبص له انت سجلت كل الحالات اللي دخلت المستشفى النهارده وبص له
يونس بارتباك : ايوه يا فندم سجلت كل الحالات اللي دخلت المستشفى واتذكر امير وسيف اللي دخلوا مع الدكتور حمدي وهو ماسجلهمش وسكت
الظابط حسن باستغراب : سكت ليه
يونس بتوتر : ها مافيش يافندم بس بس
الظابط حسن : بس ايه
يونس بارتباك : بس في حاله انا انا ما سجلتهاش
مدير المستشفى بدهشه : ايه ما سجلتهاش
يونس بلع ريقه وبقلق : ايوه يا فندم ما سجلتهاش اصل الحاله دي كانت داخله مع الدكتور حمدي
الظابط حسن بدهشه : ايه مع الدكتور حمدي
يونس بتوتر : ايوه
مدير المستشفى باستغراب : طب وانت ما سجلتش الحاله دي ليه
يونس بارتباك : علشان يا فندم الدكتور حمدي طلب من الممرضه انها تاخذ المريض واللي معه علي الغرفه علي طول اظهار كان تعبان قوي علشان كده الدكتور حمدي طلب من الممرضه كده بس انا كنت هروح للدكتور حمدي بعد ما يكشف عليه واسجله على السيستم المستشفى
الظابط حسن باستغراب : اللي معاه هو المريض كان معاه حد
يونس بتوتر : ايوه يا فندم كان معاه واحد سانده علشان اظهار ما كانش قادر يقف
الظابط حسن : اهااا طب وانت رحت للدكتور حمدي علشان تسجل اسم المريض ده
يونس بقلق : لا يا فندم ما رحتش
الظابط حسن : طب وما رحتش ليه
يونس بارتباك : ها علشان الدكتور حمدي هيكون مشغول مع الحاله يا فندم فما رحتش فقلت استنى شويه لغايه ما الدكتور حمدي يكشف على الحاله
الظابط حسن : اهااا طب والمريض ده واللي معاه شكلهم كان عامل ازاي يعني مواصفاتهم ايه
يونس بتوتر : ها بصراحه يا فندم انا ما شفتش المريض
الظابط حسن باستغراب : ما شفتش المريض
يونس : ايوه ما شفتوش انا شفت اللي معاه وقلت الكلام ده للدكتور حمدي لما سالني عليه
مدير المستشفى بدهشه : ايه سالك عليهم
يونس بتوتر : ايوه يا فندم ما هو الدكتور حمدي جه سالني على المريض واللي معاه اذا كانوا خرجوا من المستشفى ولا لا
الظابط حسن : طب وانت قلت له ايه يا استاذ يونس
يونس بارتباك : قلت له ما خرجوش يا فندم
الظابط حسن باستغراب : ماخرجوش
يونس بتوتر : ايوه يا فندم
الظابط حسن : ماخرجوش ازاي يا استاذ يونس من المستشفى يمكن خرجوا وانت ما شفتهمش
يونس : لا يا فندم انا متاكد انهم ما خرجوش من المستشفى
الظابط حسن : متاكد
يونس بتوتر : ايوه متاكد وانا قولته كده برده للدكتور حمدي لما سالني عليهم
الظابط حسن : متاكد ازاي لما هما مخرجوش من باب المستشفى يبقي خرجوا منين
يونس : معرفش يافندم بس اللي انا متاكد منه انهم مخرجوش من باب المستشفى بس حضرتك بتسال عليهم ليه يا فندم هما عملوا حاجه
الظابط حسن :لا معملوش حاجه وبص للمدير المستشفى قولي حضرتك هي المستشفى ليها باب تاني غير باب الخروج ده
يونس بص لمدير المستشفى
مدير المستشفى : لا يافندم ملهش باب تاني
الظابط حسن باستغراب :ملهش
مدير المستشفى : ايوه يافندم الباب الوحيد للدخول والخروج من المستشفى هو الباب اللي حضرتك تدخلت منه من شويه
الظابط حسن : غريبه امال هما خروجوا ازاي من المستشفى بما ان المستشفى ملهش باب تاني
مدير المستشفى : هي فعلا غريبه يافندم بس يمكن مايكونش خرجوا من المستشفى لسه ومستخبني في اي غرفة هنا
الظابط حسن : لا هما مش هنا هما خرجوا حضرتك
مدير المستشفى باستغراب : خرجوا
الظابط حسن : ايوه وانا متاكد من كده
يونس بتوتر : طيب خرجوا ازاي يا فندم وانا متاكد اني مشفتهمش خارجين من باب المستشفى
الظابط حسن وفكر شويه : مش مهم دلوقتي هما خرجوا ازاي قولي الدكتور حمدي ملقكش علي اسمهم ايه لما كان بيسالك عليهم
يونس بارتباك : لا يافندم مقليش
الظابط حسن باستغراب : مقلكش
يونس بتوتر : ايوه يافندم ملقكيش علي اسمهم
الظابط حسن : انت متاكد ليكون قالك وانت ناسي
يونس : لا يافندم انا مش ناسي انا متاكد انه ملقيش علي اسمهم وهي قالي وحكي علي اللي حصل بس يافندم وبعدين مشي
الظابط حسن باستغراب : مشي يعني خرج من المستشفى
يونس : لا يافندم مخرجش من المستشفى انا اقصد انه مشي من قدامي يعني
الظابط حسن : اهااا طيب ومشي راح فين
يونس : تلقيه راح علي مكتبه يافندم
الظابط حسن : طيب اتفضل انت روح شوف شغلك
يونس بابتسامة خفيفة : حاضر يافندم وقام من علي الكرسي وبص لمدير المستشفى عن اذنك يافندم وبعدها
بص علي يمينه ومشي
الظابط حسن : استني
يونس سمعه فوقف وراه الباب بقلق وبص له وبلع ريقه : ايوه يافندم
الظابط حسن : هو الدكتور حمدي خرج امتا من المستشفى
يونس باستغراب : خرج
الظابط حسن : ايوه
يونس : لا يافندم هو مخرجش وهو موجود في المستشفى
الظابط حسن باستغراب : موجود
يونس : ايوه يافندم
الظابط حسن : لا هو مش موجود هنا
يونس باستغراب : مش موجود
الظابط حسن : ايوه هو انت ماشوفهوش وهو خارج من المستشفى
يونس : لا يافندم ماشوفتهش اصل انا ركزت في شغلي بعد ما الدكتور حمدي سالني عن الحاله واللي معه ده فمخدتش بالي اذا كان خرج ولا من المستشفى
الظابط حسن : اهااا طيب اتفضل انت روح شوف شغلك
يونس بابتسامة خفيفه : حاضر يافندم وبص للباب المكتب
وفتحه وخرج منه
الظابط حسن ومدير المستشفى بيبصوا له
يونس قفل الباب وراه ووقف مكانه ولنفسه بارتياح : اوفوووو اخيرا خرجت يا انا كنت قلقان اوي ومتوتر ليكون عملت حاجه والمقدم ده عاوزني علشان يقبض عليه من ساعة ما قالي مدير المستشفى انه عاوزك بس الحمد لله ماكنش عاوز يقبض عليه وطلع انه عاوز يتكلم معه بس وباستغراب هو كان بيسال ليه علي المريض ده واللي كان معه وهما معملوش حاجه وسال ليه علي الدكتور حمدي اذا كان خرج ولا لا وانا مالي اروح اشوف شغلي احسن بدل ما يطلع من جوه يلقيني واقف كده يفتكر اني واقف اصنت عليه وهو مدير المستشفى ولا حاجه ويقبض عليه وبص للباب المكتب اما اروح اشوف شغلي وبص قدامه باستعجال ومشي
في مكتب مدير المستشفى :
الظابط حسن بص لمدير المستشفى : وحضرتك طبعاً متعرفش امتا الدكتور حمدي خرج من المستشفى مش كده
مدير المستشفى وبص وبعدها بص علي مكتبه وماردش
الظابط حسن بيبص له بضيق : انا قلت كده برده قولي حضرتك المستشفى فيها كاميرات مش كده ولا متعرفش اذا كان فيها ولا لا كمان
مدير المستشفى بص له بنرفزه : لا اعرف يا سيادة المقدم ولوسمحت بلاش الاسلوب اللي حضرتك بتتكلم بي ده علشان انا مش متهم عنده حضرتك علشان تكلمني بالاسلوب ده
الظابط حسن بغضب : انت صحيح مش متهم قدام القانون بس متهم قدام ربنا اللي هو اكبر من القانون ومن الكل
مدير المستشفى بدهشه : ايه متهم قدام ربنا
الظابط حسن : ايوه علشان انت هنا المسئول عن اي حد بيدخل المستشفى دي علشان يتعالج ولغاية لما يخرج منها سليم يعني دول امانه في رقبتك هنا بما انك انت مدير المستشفى ودي مش اي امانه لا دي ارواح ناس عارف يعني ايه ارواح ناس تبقي مسئول عنها وشاور بايده
مدير المستشفى بيبص له وبعدها بص علي المكتب بحزن الظابط حسن بضيق : ماترد حضرتك عليه ساكت ليه عارف يعني ارواح ناس تبقي مسئول عنها
مدير المستشفى بص له بحزن : عارف بس انا
الظابط حسن قطع كلامه : هتقولي حضرتك انك ماكنتش تعرف دي تبقي كارثه اكبر
مدير المستشفى بدهشة : ايه كارثه
الظابط حسن بغضب : ايوه كارثه تعرف لو كنت تعرف بل بيحصل ده وساكت اهي تبقي اهون صحيح غلط تسكت عن اللي بيحصل ده علشان لو سكت هتبقي شريك الدكتور حمدي في اللي بيعمله ده بس صدقني كان هتكون اهون بس متعرفش اللي بيحصل ده وشاور بايده وانت مسئول عن ارواح هنا دي تبقي كارثه ومش بس كارثه دي مصبيه يا الواحد لما يكون عنده حيوان بيراعي وبيحميه الحيوان
اللي مابتكلمش وبيشاور بايده ونزلها
مدير المستشفى بيبص له بحزن وبص علي مكتبه
الظابط حسن بضيق : وببقي عارف عنه كل حاجه هو بيعمل ايه وفين وايه اللي بيحصله مابالك بقي حضرتك انسان زيي زيك اللي بيتكلم وانت مسئول عنه متعرفش عنه حاجه للاسف حضرتك انت اهملت الامانه دي ومش بس كده يا انت خنت الناس اللي دخلت هنا المستشفى وبقيت انت مسئول عنهم وساعدت كمان الدكتور حمدي انه ياخده اعضاءهم
مدير المستشفى بيبص له بدهشه
الظابط حسن بغضب : ايوه ساعدته عدم معرفتك بل بيحصل في المستشفى خله الدكتور حمدي يستمر انه يسرق اعضاء كل اللي يدخل المستشفى دي ويعالجه ولولا ان القانون بياخد بالأدلة انا كنت زماني دلوقتي قبض عليك وحطتك في الحجز وهز راسه مع الدكتور حمدي بس للاسف مش هقدر اعمل كده علشان زي ماقوتلك القانون بياخد بالأدلة وبس واعي تفتكر انك مش هتحاسب لا هتحاسب ربنا اللي اكبر من الكل وشاور بايده لفوق هو اللي هيحاسبك علي اهمال الامانه و خيانتك لها وشوف بقي دي جزائها عنده ربنا ايه ونزل ايده
مدير المستشفى بيبص له وبعدها بص علي مكتبه بحزن
الظابط حسن بيبص له وهز راسه بغضب : قولي بقي المستشفى فيها كاميرات ولا لا بما انك قلت انك عارف اذا كان فيها كاميرات ولا لا
مدير المستشفى بص له بحزن : ايوه يافندم فيها كاميرات
الظابط حسن : طيب كويس وهي شغلها مش كده
مدير المستشفى : اه يا فندم شغلها بس هو حضرتك بتسال ليه
الظابط حسن : هكون بسال ليه يعني علشان عاوز اشوف الكاميرات
مدير المستشفى بدهشة : ايه تشوف الكاميرات
الظابط حسن : ايوه ايه فيه مشكله اني اشوفها يعني ولا حاجه
مدير المستشفى بارتباك : ها لا يافندم مافيش مشكله
الظابط حسن : طيب فين غرفة الكاميرات هنا في المستشفى
مدير المستشفى : اتفضل حضرتك معايا وقام من مكانه وشاور بايده وانا هوديك ليها
الظابط حسن : طيب وقام من علي الكرسي وبص قدامه ومشي
مدير المستشفى بيبص له وهو ماشي بتوتر ونزل ايده
وراح وراها
الظابط حسن فتح باب المكتب وخرج منه ووقف قدامه للمدير المستشفى وبص بضيق
مدير المستشفى خرج من المكتب وبص للظابط حسن بارتباك : اتفضل يافندم وشاور بايده علي يمينه
الظابط حسن : طيب وبص قدامه ومشي
مدير المستشفى مشي معه وهو بيبص له بتوتر : هو حضرتك عاوز تشوف الكاميرات ليه
الظابط حسن وهو ماشي بص له بضيق : تفتكر ليه حضرتك انا عاوز اشوفها
مدير المستشفى بارتباك : ها مش عارف يا فندم
الظابط حسن وقف مكانه بغضب : انا عاوز اشوفها علشان اعرف الدكتور حمدي عمل ايه لما عرف ان المريض اللي كان هياخد كليته هرب من المستشفى هو اللي معه وكمان خرج امتا من هنا
مدير المستشفى وقف جانبه جانبه باستغراب : خرج امتا
الظابط حسن : ايوه اقصد الدكتور حمدي يعني
مدير المستشفى : اهااا
الظابط حسن : وكمان عاوز اشوفها علشان اشوف المريض واللي كان معه هربوا ازاي من هنا بما انهم مخرجوش من باب المستشفى
مدير المستشفى : طيب وحضرتك عاوز تشوفهم ليه وتعرف هما هربوا ازاي هما عملوا حاجه وهربانين منها
الظابط حسن : لا ما عملوش حاجه هربانين منها وبص قدام ومشي
مدير المستشفى مشي معه وهو بينظر له باستغراب : امال حضرتك عاوز تشوفهم ليه يا فندم بما انهم مش عملين حاجه يعني وهربانين منها
الظابط حسن بص له: علشان حضرتك واحد منهم هو اللي بلغ عن الدكتور حمدي
مدير المستشفى بدهشة : ايه واحد منهم هو اللي بلغ عن الدكتور حمدي
الظابط حسن : ايوه وبص قدامه
مدير المستشفى باستغراب : بلغ عنه ازاي يا فندم
الظابط حسن بص له بنرفزه : هيكون بلغ ازاي حضرتك بلغ بلغ هي ليها معني تاني يعني ولا حاجه وانا معرفش
مدير المستشفى بتوتر : ها لا يا فندم انا ماقصدتش انا اقصد انه جيه القسم عنده حضرتك وبلغ يعني
الظابط حسن بضيق : لا مجاش وبعدين لو كان جيه القسم عندي يبقي هعوز اشوف ليه في الكاميرات علشان وحشتني مثلا
مدير المستشفى بارتباك : ها لا يا فندم اكيد
الظابط حسن : طيب بقي وبعدين لسه كتير علي غرفة الكاميرات دي وشاور بايده
مدير المستشفى : لا يافندم معتش كتير احنا قربنا ليها
الظابط حسن : طيب وبص قدامه
مدير المستشفى بيبص له بقلق وبعدها بص قدامه وماشي
في الطرقه :
ممرضه ماشيه وبص قدامها لقيت ممرضه زميلتها خارجه من غرفه وبتقفل الباب بتاعتها فابتسمت وراحت مسرعه ناحيتها : انتي فين يابنتي
الممرضه قفلت الباب وبصت لها : اماني
اماني الممرضه : ايوه اماني قولي لي بقي انتي فين من الصبح يا دعاء
دعاء الممرضة : هيكون فين يعني يا اماني في المستشفى
اماني : في المستشفى ايه يابنتي ما انتي في المستشفى امال ماشوفتكيش ليه من الصبح هو انتي جيتي متاخر النهارده
دعاء : لا مجيتش متاخر ولا حاجه انا جايه في ميعادي بس كان عندي شغل طول اليوم النهارده ومافضتش خلاص
اماني : اهااا علشان كده انا ماشوفتكيش النهارده خلاص
دعاء : ايوه اعمل ايه بقي يا اماني لازم اشوف شغلي والا لو ما شوفتهوش هترفد وقعده في البيت بقي وحط ايدي علي خدي
اماني بابتسامة : وتحطها علي خدك ليه يا دعاء حطها علي راسك احسن
دعاء باستغراب : احطها علي راسي
اماني بابتسامة : ايوه هيبقي شكلها حلو احسن ما تحطيها علي خدك وخدي سيلفي بها وانت حطه على راسك كده
دعاء : سليفي ايه يا اماني انتي بتهزري انا بتكلم بجد علي فكره لو ماشوفتش شغلي هترفد فعلا وبعدين ده وقته هزر ده يعني يا انا رجليه والله مش قادرة امشي بهم من كتير ما انا رايحه جايه طول اليوم من العمليات للدكتور حمدي للمرضي ومرتاحتش خلاص وانتي جايه تهزري معايا
اماني : ما انا اعمل ايه يعني ما انا مشوفتكيش طول اليوم فقلت اهزر معاكي شويه
دعاء : طيب ياستي هزري شكلك كده مزاجك حلوة مش كده
اماني : يعني مش اوي يا دعاء
دعاء : مش اوي ايه لا اوي هو انتي معندكيش شغل النهارده كتير زيي كده
اماني : لا معنديش
دعاء : يا بختك اتاريكي مذاجك حلو وتهزري
اماني : ايه يا دعاء انتي هتحسدني ولا ايه
دعاء بابتسامة : لا يا ستي مش بحسدك ولا حاجه بس اصل انا متمرمتها في الشغل من الصبح
اماني : طيب وانتي خلصتي شغل ولا لسه
دعاء : لا لسه مخلصتش وانتي خلصتي
اماني: لا مخلصتش لسه برده
دعاء : طيب اهاا صحيح نسيت اقولك
اماني باستغراب : نستي تقولي لي ايه
دعاء : نسيت اقولك علي المريض اللي مشي النهارده من المستشفى من غير ما حد يعرف
الظابط حسن ومدير المستشفى وجوم وبصوا علي شمالهم ماشين
اماني وهي بتبص لدعاء بدهشه : ايه مريض مشي من المستشفى من غير ماحد يعرف
الظابط حسن سمعها وهو ماشي ووقف مكانه باستغراب
مدير المستشفى وقف جانبه وهو بينظر له : فيه حاجه يا فندم
الظابط حسن بص له باستغراب وماردش عليه وبعدها بص وراها لقي ممرضتين واقفين عنده باب غرفة
دعاء وهي بتبص لاماني : ايوه مشي من المستشفي
الظابط حسن بيبص لهم باستغراب ورايح ناحيتهم
مدير المستشفى بيبص له وهو ماشي باستغراب : علي فين يا فندم وراح وراها
الظابط حسن وقف قدام الممرضتين : مريض مين اللي مشي من المستشفى ده
دعاء واماني بصوا له باستغراب وبعدها بصوا لبعضهم
مدير المستشفى وجاء ووقف جانب الظابط حسن وهو بينظر له : فيه ايه يا فندم وبص للممرضتين
دعاء واماني وبصوا قدامهم لقوا مدير المستشفى فاندهشوا وبصوا لبعضهم
الظابط حسن بص لمدير المستشفى ومادرش عليه وبعدها بص للممرضتين : انتم مابتدروش ليه انا مش سالتكم مريض مين ده اللي مشي من المستشفى
دعاء بارتباك: ده مريض كان هيدخل العمليات علشان يعمل عمليه بس مشي قبل ما يدخل العمليات
مدير المستشفى باستغراب : ومشي ليه
دعاء بتوتر: مش عارفه يا فندم بس انا روحت اخده من غرفته علشان اوديه العمليات لقيته مش موجود في غرفته
الظابط حسن : ومين اللي كان هيعمله العمليه دي
دعاء بلعت ريقها بارتباك : الدكتور حمدي
مدير المستشفى بدهشه : ايه الدكتور حمدي
دعاء بقلق : ايوه يافندم
الظابط حسن : وبلغتي الدكتور حمدي انه مش موجود في غرفته
دعاء بتوتر : ايوه حضرتك بلغته انه مش موجود في الغرفة اصل وبتحكي له علي اللي حصل
وبيبصوا لها الظابط حسن وهو معقد حواجبه ومدير المستشفى بدهشه واماني
دعاء حكت علي اللي حصل و بقلق : والدكتور حمدي طلب مني اني اروح اشوف شغلي فمشت من الغرفة
الظابط حسن : طيب واسمه ايه المريض ده متعرفيش
دعاء : لا اعرف حضرتك اسمه امير
الظابط حسن : امير
دعاء بتوتر : ايوه يافندم
الظابط حسن : انتي متاكده انه اسمه امير
دعاء : ايوه يافندم متاكده اصل لما روحت للدكتور حمدي ابلغه ان المريض ده مش موجود في الغرفة زي ماحكت لحضرتك دلوقتي الدكتور حمدي قال علي اسمه اللي هو امير
الظابط حسن : اهااا طيب ماقلكيش علي اسم اللي كان معه
دعاء : لا مقليش حضرتك هو قالي بس انه قريبه وبس
الظابط حسن : طيب انتي ماشوفتش امير وقاريبه ده في المستشفى تاني
دعاء : لا ماشوفتهش تاني هو قاريبه هنا
الظابط حسن : طيب وبص لمدير المستشفى يلا حضرتك وبص وراها ومشي
مدير المستشفى مشي معه
دعاء واماني بيبصوا لهم وهما ماشين
اماني بصت لدعاء باستغراب : هو فيه ايه مين ده
دعاء بصت لها : مش عارفه يا اماني بس كان بيسال ولا ادينه ظابط او وكيل نيابه
اماني بدهشه : ايه ظابط او وكيل نيابه وبصت للظابط
حسن
دعاء : ايوه
اماني بصت لها باستغراب : طيب وايه اللي هجيبه هنا ده اذا كان ظابط يعني او وكيل نيابه
دعاء : انا عارفه بقولك ايه انا رايحه اكمل شغلي
اماني : طيب خدني معاكي علشان اكمل شغلي انا كمان
دعاء : طيب يلا وبصت قدامها ومشت
اماني مشت معها
الظابط حسن وماشي وباصص قدامه ولنفسه بابتسامة : طلع اسمه امير اللي الدكتور حمدي كان عاوز ياخده كليته
انا كنت متاكد ان الدكتور حمدي ماكنش بيكذب في المستشفى لما قال اسمه قدامي بس هو عمل ايه بعد ما كان في الغرفة بتاع امير
مدير المستشفى بيبص له وهو ماشي وبص قدامه لقي
غرفة الكاميرات فوقف قدامها وبص للظابط حسن لقها ماشي : اتفضل يافندم
الظابط حسن وبص له لقها واقف فإستغراب ووقف مكانه : انت واقفت ليه
مدير المستشفى : علشان وصلنا علي غرفة الكاميرات
يافندم هي دي الغرفة وشاور بايده عليها
الظابط حسن بص علي المكان اللي شاور عليه مدير المستشفى لقي غرفة وبص له : طيب يلا علشان اشوف الكاميرات ورايح ناحيته
مدير المستشفى : حاضر يافندم وبص للباب غرفة الكاميرات وفتحه وبعدها بص للظابط حسن اتفضل يافندم
الظابط حسن وهو ماشي بص له : شكرا وبص قدامه ودخل الغرفة وبص قدامه لقي شخص قاعد علي الكرسي فجيت عنينه علي شاشه الكاميرات فوقف مكانه
الشخص اللي قاعد بص علي شماله بالصدفه لقي واحد واقف فإستغراب : مين حضرتك وقام من علي الكرسي وازاي دخلت هنا
الظابط حسن بص له
مدير المستشفى سمع الشخص وهو داخل الغرفة وبص
له : حضرته يبقي سيادة المقدم حسن داود يا فتوح بوليس
فتوح بدهشه : ايه وبلع ريقه بوليس وبص للظابط حسن
مدير المستشفى : ايوه
فتوح بارتباك : انا اسف يافندم ما
الظابط حسن وقطع كلامه : مش مشكله ما حصلش حاجه المهم انا عاوز اشوف تسجيل الكاميرات بتاع النهارده
فتوح باستغراب : تسجيل الكاميرات بتاع النهارده
الظابط حسن : ايوه ايه هي مش الكاميرات شغلها
فتوح بقلق : ايوه يافندم شغلها بس وبص لمدير المستشفى
الظابط حسن باستغراب : بس ايه لقها بيبص لمدير المستشفى فبص له
مدير المستشفي بيبص للظابط حسن بقلق وبص فتوح : وريها لسيادة المقدم يا فتوح
فتوح : حاضر يافندم وبص للظابط حسن اتفضل حضرتك وشاور بايده
الظابط حسن : طيب وراح ناحيته
مدير المستشفى راح وراها
فتوح قعده علي الكرسي وبص للشاشه الكاميرات وبيجيب تسجيل اليوم من اوله
الظابط حسن ومدير المستشفى بصوا للشاشه الكاميرات
الظابط حسن بص لفتوح باستغراب : هو انت بتعمل ايه
فتوح بص له : بجيب لحضرتك تسجيل اليوم من اوله
الظابط حسن : اهاا طيب وبص للشاشه الكاميرات
فتوح بص للشاشه الكاميرات وجاب تسجيل اليوم من اوله وبص للظابط حسن : هو ده اليوم من اوله يافندم
الظابط حسن بص له: طيب وبص للشاشه الكاميرات وبيشوف التسجيل
مدير المستشفى وفتوح وبصوا للشاشه الكاميرات
في بيت عم راضي :
في الغرفة اللي فيها امير وسيف :
امير واقف قدام باب الحمام وبيبص له بقلق
سماح ووالدتها واقفين وراها باب الغرفة وبيبصوا له
امير بيبص للباب الحمام وخبط عليه بخوف : هما اتاخروا
كده ليه
سماح ووالدتها بصوا لبعضهم وبعدها بصوا له
امير وهو بيبص للباب الحمام بقلق وبصوت مرتفع : في ايه ياعم راضي انتم اتاخروا كده ليه جوه سيف حصله حاجه
في الحمام :
سيف وهو حطته ايده تحت الحنفيه بيمضمض ونزل الدم من بقه وبيقح وعم راضي وهو سانده بيبص له بقلق سمعوا
عم راضي بص للباب الحمام وبصوت مرتفع : لا يا امير سيف كويس متقلقش
قدام باب الحمام:
امير وسماح ووالدتها وهما واقفين وراها باب الغرفة سمعوا
امير بارتياح : الحمد لله انه كويس
سماح ووالدتها وبيبصوا له بابتسامة وبصوا لبعض وبعدها بصوا له
في الحمام :
سيف بطل قحه و بتعب : اهااا وبطل مضمضة وشال ايده من تحت الحنفيه وقفلها ورفع راسه وسنده بايده علي الحوض اهااا وبياخد نفس
عم راضي بيبص له وبعدها بص للفوطه اللي جانبه علي المسمار واخذها وبص لسيف : امسك يا سيف نشف وشك ومده ايده بالفوطه
سيف بص له بتعب واخذ الفوطه وحطها علي وشه وبينشفه
عم راضي : ها احسن دلوقتي يا سيف
سيف بص له واخذ نفس : اه الحمد لله
عم راضي : طيب الحمد لله تعال بقي نخرج علشان تستريح في السرير
سيف : طيب اتفضل الفوطه ومده ايده بها
عم راضي اخذه منه الفوطه وبص جانبه وعلقها علي المسمار وبص لسيف ومسكه ايده اللي كان مسكها : يلا تعال
سيف : طيب
سيف وعم راضي وهو سانده ورحوا ناحية باب الحمام ووقفوا
عم راضي ساب ايده سيف وفتح باب الحمام ومسكه ايده تاني وبص لسيف : يلا
امير بص لهم بقلق : سيف
سعاد وسماح راحوا ناحيه امير ووقفوا جانبه وبصوا لسيف وعم راضي
سيف وعم راضي وهو سانده خرجوا من الحمام
امير بقلق : سيف انت كويس مش كده
سيف وقف ومعه عم راضي وهو سانده وبص لامير : اه كويس مالك قلقان عليه كده ليه هو انا هموت يعني
عم راضي بابتسامه : بعد الشر عنك يا سيف هو بس قلقان عليك علشان بيحبك مش اكتر يعني
سيف بص له باستغراب : بيحبني وبص لامير
عم راضي : ايوه ويلا علشان تستريح في السرير علشان انت محتاج للراحه
سيف بص له : طيب
امير : استني لما اسندوا معاك ياعم راضي
عم راضي : لا
سيف قطع كلامه : تسند ايه يابني انت انا مش محتاج حد يسندني علي فكره علشان تسندني انا كويس وقدر امشي لوحدي لوسمحت ياعم راضي سبني مش عم راضي برده
عم راضي بص له بابتسامه : ايوه عم راضي ودي سعاد مراتي وبص لها اللي جانب امير وبص لسيف
سيف بص لها بابتسامة : تشرفنا
سعاد بابتسامة : الشرف لينا احنا يا استاذ سيف والف حمد لله علي السلامه
سيف بابتسامة : الله يسلامك فجيت عنينه علي سماح فبص لها بضيق انتي
سماح بنرفزه : اه انا ايه مالك
سيف بغضب : مالي بعد كل اللي عملته ده تقولي لي مالي هو انتي في مخك حاجه
سماح بضيق : بقولك ايه ماتشتمش فاهم وشاورت بايدها
والدها باستغراب : هو في ايه هو انت تعرف بنتي سماح يا سيف
سيف بص له بضيق : لا معرفهش ومش عاوز اعرفها
سماح بنرفزه : ده علي أساس ايه يعني انا اللي عاوز اعرفك يا حرامي انت ونزلت ايدها
سيف بص لها بضيق
امير وعم راضي وسعاد في نفس واحد بدهشه : ايه حرامي
سماح بضيق : ايوه حرامي
والدها باستغراب : ايه يا سماح اللي انتي بتقوليه ده سيف
سماح : بقول ايه يا بابا ماهو ده الحرامي وشاورت بايدها علي سيف اللي انا شوفته موجود هنا في الغرفة
والدها بدهشه : ايه سيف هو الحرامي
سماح : ايوه يابابا هو الحرامي ونزلت ايدها
سيف بغضب : حرامي ايه هو انتي شوفني سرقت حاجه علشان تقولي عليه حرامي
سماح بنرفزه : لا ماشوفتكش
سيف بضيق : امال علي اي اساس حضرتك بتقولي عليه حرامي قولي كده ولا انتي عاوز تشتمني ولا خلاص وتقل ادبك
سماح بغضب : انا مش قلة الادب علشان اقلي ادابي يا استاذ انت ولا عاوز اشتمك ولا خلاص وعلي اساس ايه بقول عليك حرامي علي اساس اني شوفتك هنا في الغرفة دي وقعده علي السرير وبتاكل ولا ماكنتش فيها وانا كذابه
سيف بضيق : لا كنت فيها وحضرتك مش كذابه وانا علي فكره ماقوتلكيش اني ماكنتش فيها علشان تقولي كده انا كل اللي قولته لك اني مش حرامي
سماح بنرفزه : مش حرامي ازاي امال دخلت الغرفة دي ازاي وكنت بتعمل ايه هنا قولي كده
والدها : انا ياسماح اللي دخلته الغرفة دي هو وامير
سماح بدهشه : ايه انت يا بابا
والدها : ايوه انا دخلتهم هنا علشان هيباتوا فيها
سماح : اهااا
سيف بضيق : سمعتي يعني انا مش حرامي زي ما حضرتك قولتي
سماح بابتسامه خفيفه : اه سمعت وبعدين مقولتليش ليه ان بابا هو اللي دخلك هنا
والدها : ماهو مايعرفش ياسماح ان انا اللي دخلته هنا علشان لما جيه معايا كان فاقد الوعي
سماح بدهشة : ايه كان فاقد الوعي وبصت لسيف
سيف بضيق : ايوه كنت فاقد الوعي وبص لعم راضي بس كنت اعرف ياعم راضي ان حضرتك اللي جبتني هنا
عم راضي بدهشه : ايه كنت تعرف
سيف : ايوه كنت اعرف امير حكت لي علي كل حاجه لما فوقت
عم راضي باستغراب : حكت لك
امير : ايوه ياعم راضي انا حكت لسيف علي اللي حضرتك عملته لما فاق
سماح بنرفزه : اما حضرتك عارف مقولتليش ليه بقي
سيف بغضب : ده علي اساسا ان حضرتك ادتيلي فرصه صح يا انتي وشاور بايده خرجتي بسرعه وقفلت الباب وراكي وقعدتي تشتمي فيه زي ما تكوني ما صدقتي ولقيتي حد علشان تشتمي فيه ونزل ايده
سماح بنرفزه : ياسلام ماصدقت القي حد اشتم فيه علي اساس انك ماشتمتنيش يعني صح يا انت مافيش جمله قولته لي الا وفيها شتيمه
امير بيبص له لسيف واتنهد وهز راسه
سيف بضيق : لا علي فكرة انتي بتكذبي انتي اللي شتمتني الاول وقولي عليه حرامي وانا قوتلك كام مرة اني مش حرامي مش حرامي وانتي ولا انتي هنا لغاية ما تعبت ووقعت وراه الباب وبعدين عاوزه حضرتك تشتمني يعني وافضل ساكت كده مقولش حاجه
سماح بغضب : لا ت
والدتها قطعت وكلامها : خلاص يا سماح واطلعي علي فوق يلا
سماح بنرفزه : ياماما
والدتها وقطعت كلامها و بضيق : قلت اطلعي علي فوق
سماح : طيب وبصت لسيف بغضب وبعدها بصت وراها ومشت
سيف وامير والدتها والدها بيبصوا لها وهي ماشيه .
سماح خرجت من الغرفة بضيق وطلعت علي السلم وبصت قدامها لقيت باب شقتهم مفتوح وراحت ناحيته ودخلت الشقه وقفلت الباب وراها بقوه وراحت علي غرفتها
في الغرفة اللي فيها سيف وامير :
سعاد بصت لسيف : معلشي يا استاذ سيف انا اسفه علي عملته سماح مع حضرتك هي ماتقصدتش والله انها تعمل كده اصل الغرفة دي كانت مفقوله وماكنش بنفتحها وسماح ماكنتش موجوده لما جيت مع راضي انت والاستاذ امير وبصت له علشان كده وبصت له له لما شافت حضرتك في الغرفة دي ومفتوحة افتكرت حضرتك حرامي يعني واتصرفت كده فأنا اسفه علي اللي حصل ده
سيف : لا حضرتك مافيش داعي تعتذري انا اللي المفروض اعتذر علشان اتصرفت بشكل ده قدام حضرتك وقدام عم راضي وبص له وانا في بيتكم وبص لها ماكنتش المفروض اتصرف كده كان المفروض اشكركم علي اللي انتم عملتوا معايا فانا اسف
عم راضي : ما تعتذريش يا سيف انت طبيعي تتصرف كده بعد اللي عملته معاك سماح بنتي بس سماح ماكنتش تقصد زي ما قالت سعاد كده وبص لها واللي حصل كله سوء تفاهم وبص له مش اكتر والحمد لله عده علي خير وبعدين مافيش داعي تشكرنا علشان احنا معملنش حاجه ويلا بقي تعال علشان ترتاح علي السرير
سيف : طيب بس سبني وانا هروح لوحدي ارتاح علي السرير ياعم راضي
عم راضي : لا يا سيف انا هسندك علشان انت تعبان ومش هتقدر تمشي لوحدك
سيف : لا ياعم راضي انا مش تعبان ولا حاجه انا كويس وهقدر امشي لوحدي
عم راضي : متاكد انك هتقدر تمشي لوحدك يا سيف ولا هتقع
سيف بابتسامه : لا مش هقع ما تخافش انا كويس والله وهقدر امشي لوحدي
عم راضي : طيب وشال ذراع سيف من على اكتافه وساب وشال ايده من علي ضهره يلا روحي ارتاح
سيف : طيب وبص قدامه
ومشى بالراحه تحت عيون امير وعم راضي وسعاد
اللي مشوا وراه
سيف وطلع على السرير وقعد عليه وسنده ضهره علي المخده و بتعب : اهااا وبص لهم
عم راضي وامير وسعاد وقفوا جنب السرير وبيبصوا له
عم راضي : نام يا سيف انت محتاج للراحه زي ما قلت لك
سيف : لا يا عم راضي مش عايزه انام انا لسه قايم من النوم اهو انا هقعد شويه
عم راضي : طيب وجيت عنينه على صينيه الاكل فاستغرب ايه ده انتوا مااكلتوش ولا ايه وبص لسيف وامير
سعاد : اظهار اكلي ماعجبهمش يا راضي وبصت لسيف وامير
سيف : لا الاكل حلو قوي وانا كنت باكل من شويه والحمد لله شبعت
سعاد : شبعت ايه ده الاكل لسه بحاله اهو وشاورت بايدها علي الاكل ونزلتها
سيف : بحاله ايه حضرتك ده انا اكلت منه لغايه ما شبعت وهو طعمه حلو قوي تسلم ايده حضرتك
سعاد بابتسامه : بالهناء والشفاء وحضرتك يا استاذ امير عجبك الاكل
امير بارتباك : ها انا
سيف بص له وبعدها بص وقطع كلامه : هو ما اكلش منه
سعاد باستغراب : ما اكلش منه
سيف : ايوه
عم راضي باستغراب : ليه يا امير ما اكلتش منه انت بردك مشيت اللي في دماغك انا مش قلت لك ان البيت بيتك وانك زي ابني ليه تعمل كده طيب وما تاكلش مع سيف
امير بتوتر : ما انا يا عم راضي ما كنتش
سيف قطع كلامه : ما هو يا عم راضي كان هياكل معايا بس قال لي الاول يروح يجيب لي الدواء وبعدين يجي ياكل مش كده يا امير وهزه راسه انه يقول ايوه
امير : ها ايوه كنت هروح اجيب الدواء وبعدين اجي اكل وبص لعم راضي
عم راضي : طب كويس انا افتكرت انك ما انتاش راضي تاكل ولا حاجه
امير بارتباك : ها لا يا عم راضي هاكل
عم راضي بابتسامه : طيب كل كويس علشان انت لازما تتغذى انت تعبان بردك وجنبك بيوجعك
سعاد باستغراب : جنبه ليه ماله جنبه يا راضي
عم راضي : ما فيش يا سعاد جنبه متعور
سعاد : اهااا لا سلامتك يا استاذ امير
امير : الله يسلم حضرتك
سعاد : طيب وبصت لهم عن اذنكم وانا اسفه مره ثانيه على اللي عملته سماح معاك يا استاذ سيف
سيف : لا ما فيش داعي للاعتذار هو اللي حصل سوء التفاهم زي ما قال عم راضي وبص له وبعدين وبص لسعاد انا عارف ان بنت حضرتك ما كانتش تعرف ان احنا موجودين هنا علشان كانت في القسم
سعاد بدهشه : ايه في القسم
امير بيبص لسيف واتنهد وهز راسه
سيف وهو بيبص لسعاد باستغراب : ايوه كانت في القسم هو حضرتك ما تعرفيش ولا ايه
سعاد بقلق : لا ما اعرفش انها كانت في القسم
عم راضي باستغراب : وانت عرفت منين يا سيف ان سماح بنتي كانت في القسم
امير بتوتر : انا اللي قلت له يا عم راضي لما كنت بحكي له على اللي حصل
عم راضي : اهااا
امير بارتباك : بس والله يا عم راضي ما كنت اقصد هو الكلام بس كان بعده مش اكتر
عم راضي : مش مشكله يا امير ما حصلش حاجه
سعاد بقلق : هو انت كنت عارف يا راضي ان سماح كانت في القسم
عم راضي : اه يا سعاد كنت عارف ما انا اتصلت بها وقالت لي انها في القسم ورحت جبتها
سعاد بخوف : طب وكانت في القسم بتعمل ايه يا راضي
عم راضي : ما فيش يا سعاد كانت بتجيب اخبار ما انتي عارفه انها بتروح القسم تجيب اخبار عن الحوادث
من هناك علشان تكتبيها وتنشرها في الجريده
سعاد بارتياح : اهااا صح انا عارفه انها بتروح القسم علشان تجيب اخبار معلش نسيت يا راضي
عم راضي : مش مشكله يا سعاد
سيف باستغراب : تكتبها وتنشرها في الجريده
عم راضي : ايوه ما هي سماح بنت صحفيه يا سيف
سيف : اهاااا
سعاد : بس هو انت كنت خارج علشان كده يا راضي
عم راضي : ايوه يا سعاد خرجت علشان كده
سعاد : طب ما قلتليش ليه يا راضي قبل ما تخرج انك رايح لسماح
عم راضي : ما انا كنت مستعجل يا سعاد وبعدين اديك عرفتي اهو بس هو انت كنت عارفه ان انا خرجت
سعاد : ايوه عرفت من الاستاذ امير لما كنت بدي له الاكل
عم راضي : اهااا
سعاد : بس يا استاذ امير انت كنت عارف اهوه راضي خرج ليه امال ما قلتليش ليه لما سالتك
امير بارتباك : ها علشان ما كنتش عايزه اقلق حضرتك فقلت لما عم راضي يجي يبقى هو اللي يقول لحضرتك
سعاد قالت : اهاا طيب وبابتسامة عن اذنكم لو احتجتوا حاجه ابقى نادي عليا يا راضي
عم راضي : طيب يا سعاد
سعاد خرجت من الغرفة وطلعت علي شقتهم وخبطت
على الباب
في الشقه :
في غرفه سماح :
سماح وهي قاعده على السرير بضيق وحطه ايدها على خدها سمعت صوت الخط على الباب وبصت لباب الغرفه وشالت ايدها من علي خدها ولنفسها : اما اقوم اشوف مين على الباب ده كمان وقامت من مكانها فجات ايدها علي جيبها فلقته مكلكع فإستغربت ايه ده وبصت له وحطت ايدها فيه وطلعتهالقيت التفاحه ايه ده التفاحه ده انا نسيتها اما احطها هنا علي الكدمينو وروح افتح الباب وحطتها وخرجت من الغرفة وبعدها راحت ناحيته باب الشقه وفتحته وبصت
لقيت والدتها
والدتها بصت لها ودخلت الشقه
سماح شالت ايدها من على الباب وبصت قدامها بضيق وماشيه
والدتها قفلت باب الشقه وبصت لها وبنرفزه : استني
سماح سمعتها فوقفت وبصت لها بضيق
والدتها : عاجبك اللي انت عملتيه تحت ده يعني
سماح : عملت ايه يا ماما انا ما عملتش حاجه على فكره
هو اللي غلط مش انا علشان تضايقي مني كده قدامهم
والدتها : حتى لو هو اللي غلطان ما ينفعش تعملي كده ده ضيف عندنا تقومي تهزائيه بالشكل ده يا سماح وشاورت بايده ونزلتها
سماح بنرفزه : انا ماهزقتوش يا ماما على فكره هو اللي هزقني هو انت ماشفتيش كان بيتكلم معايا ازاي وشاورت بايدها وبعدين بما انه عارف انه ضيف عندنا ما يحترم نفسه ويتكلم كويس معايا
والدتها بضيق : ماهو كان بيتكلم معاكي كويس يا سماح وهو ماغلطش فيك غير لما انت غلطت فيه الاول
سماح : ما انا غلطت فيه يا ماما علشان شفته قاعد في الاوضه طبيعي اغلط فيه يعني لما اشوف واحد غريب قاعد في بيتنا وانا مااعرفش هو مين وبعدين انا لوحدي يعني اللي غلطت فيها ماهو كمان غلط فيه وهزقني يعني هو ما سكتش يا ماما وانت شفت بنفسك كان بيكلمني ازاي قدامك ولولا انك انت وبابا واقفين كنت انا عرفت قيمته ازاي
والدتها : عرفتيه قيمته يعني عايزه تغلطي كمان اكتر من انت غلطانه وشاورت بايدها ونزلتها
سماح : بردك يا ماما هتقولي لي غلطانه
والدتها بنرفزه : اه يا سماح غلطانه
سماح بضيق : لا يا ماما انا مش غلطانه وهو اللي غلطان وانا رايحه اوضتي بقي وبصت وراها ومشت
والدتها بتبص لها وهي ماشيه وهزت راسها
سماح دخلت غرفتها وقفلت الباب وراها بقوه
والدتها لنفسها : اما اروح اسخن الاكل علشان راضي ونزلت الطرحه من على راسها وحطيتها على رقبتها وراحت على المطبخ
في غرفه اللي فيها سيف وامير :
عم راضي : طيب انا هسيبكم انا كمان علشان تستريحوا
امير : ليه يا عم راضي خليك معانا
عم راضي : لا يا امير كفايه كده علشان انتوا تعبانين ولازما ترتاحوا والف حمد لله على السلامه يا سيف
سيف بابتسامة : الله يسلمك يا عم راضي وانا متشكر قوي على اللي انت عملته معايا
عم راضي : ما انا قلت لك يا سيف ما فيش داعي للشكر علشان انا ما عملتش حاجه وبعدين كويس انك بتقول لي
يا عم راضي كده على طول ما عملتش زي امير وبص له
سيف بص لامير وبعدها بص لعم راضي باستغراب : ما عملتش زي امير ليه هو عمل ايه
عم راضي بص له: كان بيقول لي حضرتك وفين وفين لما اقنعته يقول لي يا عم راضي
سيف : اهااا و بابتسامه خفيفه اصل هو ذوق قوي يا عم راضي وبص لامير
امير بيبص له باستغراب
عم راضي : باين عليا سيف من غير ما تقول
سيف بص له بابتسامه ضيق : والله طيب
عم راضي : اه صحيح قولي انت بتاكل ايه
وابتسم امير
سيف باستغراب : باكل ايه
عم راضي بابتسامه : ايوه بتاكل ايه
امير ضحك بصوت منخفض
سيف : باكل ايه يعني ايه مش فاهم حضرتك تقصد ايه
وبص لامير لقها بيضحك فإستغراب هو انت بتضحك علي ايه
عم راضي بص لامير بابتسامة
امير بطل ضحك وبابتسامة : ها لا مافيش وعم راضي يقصد ايه الاكل اللي انت بتاكله
عم راضي : ايوه يا سيف انا اقصد كده قولي بقي ايه الاكل اللي انت بتاكله
سيف بارتباك : ها عادي يعني ياعم راضي باكل الاكل اللي الناس كلها بتاكله
عم راضي : اهااا
سيف باستغراب : انما انت بتسال ليه ياعم راضي
عم راضي : اصل انت عصايه يا سيف وتقيل اوي
سيف بدهشة : ايه عصايه
امير ضحك
وبصوا له سيف بضيق وعم راضي بابتسامة
سيف بص لعم راضي وبنرفزه : ايه عصايه دي يا عم
راضي انا وزني عادي علي فكره ومش عصايه ولا حاجه
عم راضي : انت زعلت انا ماقصدتش يا سيف ازعلك بس كل الحكايه ان انا وامير سندنك لما كنت لسه مافقتش كنت تقيل اوي فانا استغربت انك رفيع كده وتقيل بس مش اكتر يعني بس انا اسف لو كنت زعلت انا ماقصدتش ازعلك والله
سيف : لا متعتذرش ياعم راضي انا مزعلتش ولا حاجه وبعدين انا مش تقيل اوي كده يعني
عم راضي بابتسامه : اه مانتش تقيل اوي بس تقيل يا سيف وده اللي مستغرب له انك رفيع كده وتقيل علي العموم اسيبكم بقي علشان ترتاحوا ولو احتجتوا حاجه ابقى خبط عليا يا امير زي ما قلت لك
امير بابتسامة : طيب يا عم راضي
عم راضي : طيب تصبحوا على خير
سيف وامير في نفس واحد : وانت من اهله
عم راضي خرج من الغرفه ومده ايده وقفل الباب وراه
وبص قدامه وطلع علي شقته وخبط علي الباب
في الشقه :
في المطبخ :
سعاد واقفه قدام البوتجاز سمعت صوت خبط علي الباب
و لنفسها : ده صوت الباب اما اروح اشوف مين وبصت وراها وحطت الطرحه علي الاشاربه اللي علي راسه وخرجت من المطبخ وراحت ناحيه باب الشقه وفتحته وبصت لقيت راضي فإستغراب راضي انت ايه اللي طلعك في حاجه ولا ايه
عم راضي : لا مافيش حاجه يا سعاد ودخل الشقه ووقف قدامها انا طلعت علشان اسيبهم يترحوا شويه علشان هما تعبانين
سعاد : اهااا طيب كويس انك طلعت علشان انا كنت شويه كده ونادي عليك
عم راضي باستغراب : تنادي عليه ليه فيه حاجه
سعاد : لا مافيش بس كنت هنادي عليك علشان تجي تاكلك لقمه انا بسخن الاكل جوه اهوه
عم راضي : اهااا طيب كويس انا هروح اغير هدومي وانتي حضري الاكل علشان انا ميت من الجوع
سعاد : طيب بس الاستاذ امير اكل تحت ولا لسه
عم راضي : لا ماكلش يا سعاد بس هو قال لي هياكل وعلى العموم الاكل تحت يعني علشان ياكل
سعاد : طيب روحي انت غير هدومك اعقبال ماحضر الاكل
عم راضي : طيب وبص قدامه ملهاش حد هي سماح فين وبص لها
سعاد : في غرفتها
عم راضي : طيب انا هروح اغير وبص قدامه وما استناش رد سعاد ومشي.
سعاد قفلت باب الشقه وراحت علي المطبخ
في الغرفه اللي فيها امير وسيف :
سيف بنرفزه : ايه ضحكت اوي يعني كلمه عصايه دي
امير بابتسامة : بصراحه اه
سيف بضيق : وضحكت في ايه اوي كده ان شاء الله انا مش عصايه علي فكره علشان تضحك كده ماشي
امير : في ايه يا سيف مالك انت مضايق ليه كده عم راضي كان بهرز بس معاك يعني
سيف بنرفزه : انا مش مضايق علشان عم راضي قال كده عليه انا عارف انه ماقصدتش اذا كان بيهزر معايا او لا
امير باستغراب : بما انك عارف ان عم راضي ماقصدتش كده امال مضايق اوي كده ليه
سيف بضيق : مضايق منك
امير باستغراب : مني
سيف بغضب : ايوه منك بتضحك على ايه انا عاوز افهم يعني ايه اللي يضحك في اللي حصل ده علشان تقولي بصراحه اه ضحكتني اوي قولي كده
امير : انا اسف يا سيف علشان ضايقتك انا ماكنش قصدي اضايقك
سيف بيبص له بضيق وبص قدامه
امير : سيف انا ماكنتش اقصد والله اضايقك
سيف بص له بغضب : خلاص تقصد ولا ماتقصدتش خلصنا ممكن بقي تروح تقعد وماتكلمش
امير : طيب بس انت مش مضايق مني مش كده
سيف بنرفره : مش مزفت مضايق خلاص ممكن بقي تروح تتنيل تقعد وتسكت
امير : طيب وبص قدامه وماشي فجيت عنينه علي الدواء اللي وراه باب الغرفه اهااا ووقف مكانه
سيف باستغراب : اه ايه مالك جنبك بيوجعك ولا ايه
امير بص له : لا ما بيوجعنيش بس نسيت الدواء
سيف بدهشه : ايه نسيت الدواء اللي انت كنت رايح تجيبه لي
امير : ايوه
سيف بنرفزه : ايوه ايه امال انا بعثت لك الفلوس ليه رحت اعطيت لي الراجل الفلوس ونسيت الدواء عنده
امير : لا ما نسيتوش عنده
سيف بضيق : كمان مانسيتوش عنده لا والله برافو عليه ضيعت الدواء يعني والفلوس طبعا ما هي مش فلوسك وشقيان فيها وشاور بايده يا ريتني ما قلت لك تروح انت اللي تجيب الدواء وروح ثاني اللي جبته ونزل ايده
امير بنرفزه : ممكن تسكت شويه علشان اعرف اتكلم
سيف بغضب : كمان عايز تسكتني بعد ما ضيعت فلوسي ده ايه البجاحه اللي انت فيها دي
امير بنرفزه : انا ما ضيعتش فلوسك على فكره وفلوسك اهي ومد ايده في جيبه وطلع الفلوس امسك ومد ايده ناحيته
سيف بص للفلوس وبعدها بص له باستغراب : دي فلوسي
امير بضيق : ايوه فلوسك وانا جبت الدواء ومانسيتوش ولا ضيعته حتى هو هناك اهو وشاور بايده وراه الباب
سيف بص على المكان اللي شاور عليه امير لقى كيس
على الارض وبص لامير : هو اللي في الكيس هناك ده
امير : ايوه هو
سيف : طب وماقلتش ليه كده من الاول
امير بنرفزه : ما قلتش من الاول اه صح انا اللي غلطان انا اللي قعدت اتكلم ومش بسكت خالص علشان غيري يتكلم مش كده
سيف : اه كده بصراحه انت اللي غلطان قاعد تتكلم ومش مخلي حد يتكلم ما تسكت شويه ايه لوك لوك لوك لوك لوك واكل ايه علشان تتكلم كده رجلين فراخ
امير باستغراب: رجلين فراخ ايه اللي دخل رجلين الفراخ دلوقتي في اللي احنا بنقوله هو انت لسه جعان ولا ايه
سيف : جعان انا اللي جعان بردك بقول لك ايه يا امير اقعد كل
امير : طيب اه صحيح بخصوص الاكل هو انت كذبت على عم راضي ليه
سيف باستغراب : كذبت عليه وكذبت عليه امتى بقى ان شاء الله
امير : كذبت عليه من شويه لما قلت له اللي انا هروح اجيب الدواء واجي اكل
سيف : اهااا امال انت كنت عايزني اقول له ايه ما طبيعي اقول له كده
امير باستغراب : طبيعي لا مش طبيعي خالص انك تكذب على فكره
سيف : لا والله شوف مين اللي بيتكلم مش طبيعي ان انا اكذب وطبيعي ليك انك تكذب انت لسه كاذب من شويه الوقت اهوه على مراته عم راضي لما قلت سالتك عم راضي خرج راح فين ما رضيتش تقول لها
امير : ايوه انا ما رضيتش اقول لها علشان لو قلت لها ممكن يجرى لها حاجه فقلت بلاش اقول لها احسن
سيف : يا سلام قلت بلاش تقول لها
امير : ايوه انت ليه بقى كذبت على عم راضي وخليتني اكذب معاك
سيف : علشان يا استاذ كان هيزعلوا منك مش انت قلت لي ان مرات عم راضي قالت لك لو مااخذتش الاكل هتزعل هي وعم راضي وغير كده كمان عم راضي دلوقتي لما عرف انك ما اكلتش مش كان زعلان
امير : اه صح كان زعلان
سيف بضيق : طيب قل لنفسك بقى
امير : يعني انت عملت كده علشاني
سيف بنرفزه : لا مش علشانك خالص على فكره انا عملت كده علشان عم راضي ومراته مايزعلوش هم اكرمونا فما يصحش احنا نزعلهم مش كده ولا ليك راي ثاني
امير : لا ما ليش راي تاني انت معاك حق امسك فلوسك بقى ومدت ايده بهم
سيف : هاتي يا اخويا ومد ايده واخذهم كم دول
امير : ما اعرفش انا ما عديتهمش هو الراجل قال لي على ثمن الدواء اديته له واخذت الباقي
سيف : طيب وكويس انه فضل فلوس علشان مش معايا غيرهم وحطهم في جيبه
امير بص للدواء وماشي
سيف باستغراب : انت رايح فين مش هتاكل على فكره لو ما اكلتش هقول لعم راضي انك ما اكلتش واللي يحصل يحصل بقى
امير سمعه فوقف وبص له : لا مش هتحتاج تقول له علشان انا هاكل
سيف : طيب ما تيجي تاكل
امير : هاجي بس لما اجيب لك الدواء علشان تاخده الدكتور قال لي لازما تاخده في مواعيده
سيف : اهااا طيب روح هاته
امير : طيب وبص وراه ومشي
سيف بيبص له وهو ماشي
امير وقف قدام الدواء وروشته ووطى وجابهم من على الارض ورفع راسه وبص لسيف وراح ناحيته وقعد قدامه على السرير وحط الروشته جنبه وبص لكيس الدواء وفتحه وبيطلع الدواء منه
سيف باستغراب : هو انت بتعمل ايه
امير بص له : اطلع لك الدواء علشان اديه لك هعمل ايه يعني
سيف : وتديني الدواء ليه هو انا لسه صغير يعني علشان مش هعرف اخده لوحدي
امير : لا بس
سيف قطع كلامه : ما بسش حد الدواء ده خليني اخده ومده ايده
امير : طيب انا قلت اساعدك بس مش اكتر يعني
سيف : وانا ماطلبتش منك المساعده علشان تساعدني وبعدين انت مالك انا عايز افهم يعني خايف عليا كده ليه هو انت تعرفني
امير : ايوه اعرفك
سيف : وتعرفني منين بقى ان شاء الله علشان تخاف عليا كده ده انا ما شفتكش الا النهارده وما شاء الله من ساعه ما شفتك وانا مش ملاحق على المصايب
امير باستغرب : مصايب
سيف : اه مصايب ايه مستغرب ليه كده هو انت ما انت شايف المصايب اللي قاعده تنزل عليا من ساعه ما شفتك ولا ايه
امير : مصايب ايه دي اللي قاعده تنزل عليك من ساعه ما شفتني
سيف : مصايب ايه لا والله هو انت مغيب ولا ايه ده انا كنت هموت بسببك النهارده وشاور بايده غير كده الراجل اللي بيجري ورايا ده وانا اساسا ماعملتلوش حاجه ولا اعرفهم وبردك عايز يقتلني وتقول لي مصايب ايه اما دي مش مصايب امال المصايب من وجهه نظر حضرتك ايه قول
لي كده
امير بنرفزه : اقول لك ايه ما انا في نفس المصايب اللي انت فيها دي وبعدين هو انا بجري ورا المصايب
سيف : لا ما بتجريش ابدا بقول لك ايه هات الدواء خليني اخده ومدده ايده
امير : طيب اتفضل ومده ايده بالدواء
سيف اخذ منه الدواء وفتح الكيس وبيطلع الدواء
امير : هتاخده في اليوم مره واحده بس بعد الاكل
سيف : طيب اديني هاخده وبص لكيس وطلع الدواء واخذه وبص لصينيه الاكل واخذ كوبايه الميه من عليها وشرب منها شويه وحطها مكانها
امير : بالشفاء ان شاء الله
سيف : شكرا وبص للدواء وحطه في الكيس ومده ايده ناحيه الكدمينو وحطه عليه وبص قدامه لقي امير بياكل بسرعه فابتسم امال بتقول مانتش جعان ايه
امير بص له وهو بياكل بارتباك : ها وبلع الاكل ما انا مش جعان بس باكل علشان عم راضي مايزعلش مني
سيف بابتسامة : بتاكل علشان عم راضي مايزعلش منك برده
امير بتوتر : ايوه
سيف بابتسامة : وعم راضي برده هو اللي مخليك تاكل بسرعه كده
امير بارتباك : ها
سيف بابتسامة : ها ايه ماترد ولا اقولك متردش وبص لصنينه الاكل وشالها من قدام امير
امير بص لصنينه الاكل وبعدها بص لسيف باستغراب : انت شيلت الصنينه ليه انا لسه ماكلتش
سيف : لا كفايه عليك اللي انت اكلته مش انت مش جعان وتاكل علشان عم راضي ما يزعلش خلاص انت اكلت وعم راضي مش هزعل منك فبلاش تغصب علي نفسك وتاكل بقي
امير : اغصب علي نفسي ايه ياسيف انا ميت من الجوع هات الصنينه خليني اكل
سيف بابتسامة : ما انت ميت من الجوع وبتقول ليه انك مش جعان وبتاكل علشان عم راضي ما يزعلش ها
امير باربتاك : ها علشان مابحبش اصعب علي حد ياسيف
سيف باستغراب : تصعب علي حد
امير : ايوه
سيف باستغراب : تصعب علي حد ازاي يعني انا مش فاهم
امير : يعني مابحبش حد يعطف عليه ياسيف انا لو كنت قلت لعم راضي ساعه ما هو قالي هجيب لي اكل ان جعان اوي كنت هصعب عليه وهيعطف عليه وكان هيصر اني اكل اكتر ماهو مصير دلوقتي وانا مابحبش كده مابحبش اصعب علي حد ويعطف عليه انا مش شحات علشان حد يعطف عليه وعلي فكره انا ماكنتش موافق ابدا اني اجي هنا مع عم راضي زي ماحكت لك من شويه كده بس واقفت علشانك
سيف : علشاني
امير : ايوه علشان انت تعبان وكنت فاقد الوعي وماكنتش عارف اعمل ايه والدكتور قال انك محتاج للراحه تامه علشان كده اضطريت اني اوفق لما عم راضي عرض عليه ان انا وانت نبات عنده
سيف : اهااا طيب انت ما قلتش لعم راضي علشان ما تصعبش عليه ويعطف عليك طب ما رضيتش ليه بقى تيجي تاكل لما قلت لك تعالى كل بما انك ميت من الجوع كده
امير : وعايزني ارد اكل معاك ازاي وانت بتقول لي ما تمدش ايدك على الاكل قول لي كده
سيف باستغراب : انا قلت لك ما تمدش ايدك على الاكل
امير : ايوه قلت لي لما كنت قايم تغسل بقك من الدم اللي كان عليه
سيف : اهاااا انا قلت لك ما تمدش ايدك على الاكل غير لما اجي ما قلت لكش ما تمدش ايدك خالص على فكره انت اللي فهمت غلط بدليل ان انا قلت لك تعالى كل وانت اللي
ما رضيتش وكمان عطيت لك تفاحه هي صحيح فين التفاحه انت اكلتها
امير : لا ما اكلتهاش
سيف بدهشه : ايه ما اكلتهاش امال هي فين
امير : اديتها لبنت عم راضي
سيف بصدمه : ايه اديتها لبنت عم راضي
امير : ايوه اصلها كانت وبيحكي له على اللي حصل
سيف بيبص له بدهشه
امير حكي له على اللي حصل : بس فديتها لي علشان تاكلها
سيف : اهااا لا شهم بس هي على فكره ما كانتش محتاجه لمساعده دي قامت بالواجب وزياده بدليل انها كانت هتجيب له الشرطه وهو خاف ومشي
امير : ايوه يا سيف انا عارف بس هي ما قالتلوش كده زي ما حكيت لك في الاول وانا كان لازم اتدخل كان ممكن يتطاول اكثر من كده
سيف : يتطاول يتطاول يعمل ايه يعني
امير : يعني يا سيف اللي هيخليه يمسك ايدها كان ممكن يعمل اكتر من كده لو انا ما كنتش اتدخلت يعني
سيف : ومين اللي هيخليه يعمل اكتر من كده قل لي كده هي ده بلسانين يابا
امير باستغراب : بلسانين
سيف : ايوه بلسانين والدليل على كده اللي هي اللي عملته فيه واللي عملته معايا من شويه دي ما كانتش بتسكت خالص
امير : اهااا يعني انت تقصد بلسانين انها ما بتسكتش خالص
سيف قال : ايوه
امير : حتى لو كده يا سيف بس هي كانت تعبانه برده كان ممكن يؤذيها
سيف : يؤذيها ايه يا ابني انت يا اللي انت حكيته لي ده يقول ان هو مرعوب منها اتنيل على عينك انما قول لي مين الشاب ده
امير : واحد ساكن هنا في المنطقه اسمه وبيتذكر
سيف باستغراب : هو انت عارف اسمه
امير : ايوه عم راضي قال لي عليه بس انا نسيته
سيف : عم راضي
امير : ايوه اصل وبيحكي له على اللي حصل
سيف بيبص له بدهشه
امير حكي له على اللي حصل : وهو فعلا كده يا سيف غلس ومش بس غلس لا ورخم كمان
سيف : باين انه كده فعلا من تصرفاته بس انت غلطان
امير باستغراب : غلطان
سيف : ايوه غلطان واحد زي ده ما يتكلمش معاه
امير : مايتكلمش معاه امال يعني يا سيف كنت عايزني اعمل ايه اسيبه يمسك ايدها
سيف : لا ما كنتش تسيبه يمسك ايدها بالرغم يعني ان هي ما كانتش هتسيبه يمسك ايدها واللي عملته معاه يقول كده بس كنت اضربه مش تتكلم معاه
امير بدهشة : ايه اضربه
سيف : ايوه تضربه علشان اللي زي ده بيتضرب مش بيتكلم معاه وبما انك اتدخلت في الموضوع وعملت لي فيها بطل وبتدافع عنها فكان لازما تضربه مش تكلمه باحترام واحد رخم وغلس زي دي تكلمه باحترام ازاي قول لي كده
امير باستغراب : اضربه ازاي بس يا سيف
سيف : تضربه ازاي تضربه تضربه بالبوكس في وشه تضربه في بطنه هتضربه ازاي يعني
امير : انا ادي له بوكس في وشه واضربه في بطنه انت
بتهزر يا سيف
سيف : بهزر ايه لما بهزرش طبعا انا بتكلم بجد اه انت تدي له بوكس في وشه وتضربه في بطنه ايه ما بتعرفش تضرب يعني
امير : لا ما بعرفش اضرب
سيف بدهشة : نعم يابا مابتعرفش ايه مابتعرفش تضرب وحطه الصينيه الاكل من ايده جنبه من ناحيه امير وهو بيبص له
امير : اه ما بعرفش اضرب
سيف باستغراب : ما بتعرفش تضرب ازاي يعني انت ما ضربتش حد قبل كده
امير : لا انا عمري ما ضربت حد قبل كده
سيف : عمرك ما ضربت حد
امير : ايوه
سيف : ايوه ايه انت ما اتخانقتش قبل كده خالص وضربت
امير : لا ما اتخانقتش ما انا قلت لك يا سيف ان انا كنت في الملجا وما كنتش بطلع منه خالص
سيف : ايوه انت قلت لي كده فعلا بس ازاي يعني ما اتخانقتش هو الملجا اللي انت كنت فيه مش كان معاك اطفال غيرك ولا انت كنت فين لوحدك ولا ايه
امير : لا كان معايا اطفال ما كنتش لوحدي
سيف : اما انت ما كنتش لوحدك ومعاك اطفال ما اتخانقتش ازاي بقى ده الاطفال دايما بيتخانقوا انا نفسي لما كنت طفل كنت بتخانق مع اللي يدوس لي على طرف
امير باستغراب : اللي يدوس لك على طرف
سيف : ايوه امال يعني اسيبه دوس لي على طرف اقعد ساكت
امير : اللي يدوس لك على طرف ازاي يعني يا سيف
سيف : اللي يدوس لي على طرف ازاي يعني هو انت بتستعبط يا امير ما انتاش عارف يعني ايه دوست على طرف
امير بنرفزه : لا مابستعبطش وهستعبط ليه يعني عليك قول لي كده ما انا لو كنت اعرف ما كنتش قلت لك يعني ايه وعايز تقول لي قول لي ما انتاش عايز خلاص ما تقول ليش
سيف بيبص له بتركيز
امير باستغراب : ايه بتبص لي كده ليه
سيف : ما فيش
امير : طيب هتقول لي يعني ايه دسلك على طرف ولا مش هتقول لي
سيف : انت عايز ايه عايزني اقول لك صح
امير : بصراحه اه فقولي بقي يعني ايه دسلك على طرف
سيف : يعني اللي كان بيغلط فيه بكلمه بس بضربه
امير : اهااا ودي اسمها يدوس لك على طرف
سيف : اه اسمها كده انت بقى ما كانش حد بيغلط فيك من الاطفال اللي كانوا معاك في الملجا
امير : لا كانوا بيغلطوا وساعات كانوا بيضربوني كمان
سيف : طيب ما انت بتتخانق اهو امال ما بتعرفش تضرب ايه
امير : لا يا سيف انا اللي كنت بتضرب وبيتخانق معايا
سيف باستغراب : يعني ايه يعني هم اللي كانوا بيضربوك وبيتخانقوا معاه وانت ما كنتش بتضربهم ولا بتتخانق معاهم
امير : ايوه انا ما كنتش بضربهم ولا بتخانق معهم
سيف : ايوه ايه وزفت ايه انت بتستهبل يا امير
امير : لا والله يا سيف ما بستهبل انا فعلا ما كنتش بضربهم ولا بتخانق معاهم
سيف : امال كنت بتعمل ايه ان شاء الله لما هم بيضربوك وبتخانقوا معاه
امير : كنت بقعد اعيط واروح اقول للمشرفه بتاعه الملجا
سيف : نعم يا اخويا كنت بتقعد تعيط وتروح تقول للمشرفه بتاعه الملجا انهم ضربوك
امير : ايوه
سيف : ايوه ايه والمشرفه مالها ما تضرب اللي ضربك
امير : اضرب اللي ضربني ازاي ما انا ما اعرفش اضرب وبعدين المشرفه دايما بتقول ان غلط تضرب حد
سيف : غلط تضرب حد امال يعني تسيبه يضربك علشان غلط تضرب حد هو انت اهبل يا امير ولا ايه
امير بنرفزه : انت بتشتمني ليه دلوقتي يعني
سيف : بشتمك ايه وزفت ايه ياشيخ وشاور بايده هو ايه اللي غلط تضرب حد هو انت اللي ضربته الاول مش هو اللي جاي ضربك فين الغلط في كده انا عايزه افهم يعني وبعدين لما انت كنت بتقول للمشرفه بتاعه الملجا دي كانت بتعمل ايه ونزل ايده
امير : كانت بتزعق لهم وتقول لهم يعتذروني وهم يعتذروني
سيف : يا سلام كانت بتزعق لهم بتقول لهم يعتذروا لك
فيعتذروا لك ده ايه الهنا اللي انا فيه ده وكده يعني يبقى انت اخذت حقك بعد ماضربوك واتخانقوا معاك
امير : ايوه ما هم اعتذروني اهو على اللي عملوه يبقى انا اخذت حقي
سيف : والله كده اخذت حقك يعني
امير : ايوه اخذته
سيف : لا علي فكره انت ماخدتوش والاعتذار ده مش كفاية علي اللي عملوه فيك وبعدين هما مش عارفين ان غلط تضرب حد زي ما انت عارف كده علشان المشرفه دي تقولهم كده
امير : لا عارفين علشان في الملجا بيعملونا الصح والغلط
سيف : طيب عارفين ومع ذلك ضربوك واتخانقوا معاك يعني هما قاصدين يعملوا كده فانت بقي بدل ماكنت تعيط وتروح تقول للمشرفه بتاعت الملجا كده اضربهم واتخانق معهم زي ما ضربوك واتخانقوا معاك كده
امير : اضربهم واتخانق معهم ازاي يا سيف ما انا قوتلك اني مايعرفش اضرب ولا حتي اتخانق
سيف : اتعلم يا خويا تضرب وتتخانق لما حد يضربك وتخانق معاك
امير باستغراب : اتعلم
سيف بنرفزه : ايوه اتعلم علشان محدش بيستني حد يجيب له حقه وبعدين افرض اللي الغلس ده اللي انت مسكت ايده في الشارع كان مده ايده عليك وضربك كنت هتعمل ايه كنت هتروح تجيبه المشرفه علشان تقوله كده غلط حد يضرب حد ويعتذر لك وشاور له بايده ونزلها
امير بنرفزه : هو انت بتتريق عليه يا سيف
سيف : امال عاوزني اقولك ايه قولي كده علي الكلام اللي انت بتقوله ده وبعدين قولي كنت هتعمل ايه لو ضربك
امير : ماكنتش هعمل حاجه كنت هتكلم معه وفهمه ان ده غلط
سيف باستغراب : تكلم معاه وتفهمه اللي ده غلط ده علي اساس انه ميعرفش انه غلط يعني ولا ايه وبضيق ماهو عارف يابني وشاور له بايده ان الزفت اللي عمله ده غلط يبقي تقوله ان ده غلط ليه ونزل ايده
امير : ما انا هقوله برده يا سيف علشان احنا ساعات بنعمل الغلط ومنعرفش انه غلط غير لما نعمله
سيف : والله بنعمل الغلط ومنعرفش انه غلط غير لما بنعمله
امير : ايوه علشان كده انا هقوله
سيف : طيب وبعد ماحضرتك تقوله هتعمل ايه
امير : مش هعمل حاجه
سيف باستغراب : مش هتعمل حاجه يعني تسيبه يضربك كده قدام البنت من غير ما تعمل حاجه يا انت حتي يبقي شكلك وحشه قدامها
امير باستغراب : شكلي وحشه
سيف بنرفزه : ايوه يبقي شكلك وحشه علشان انت رايح تدافع عنها تقوم تسيبه يضربك قدامها كده وتقف تتفرج عليه ده مش هيبقي شكلك وحشه بس قدامها دي هتقول عليك جبان
امير : جبان وجبان ليه بقي انا مش جبان ولا حاجه علي فكره بدليل إن انا روحت دفعت عنها
سيف بضيق : ايوه روحت دفعت عنها بس اضربت يا استاذ ووقفت تتفرج معملتش حاجه
امير : اضربت فين ده ياسيف انا مضربتش ولا حاجه وبعدين مش كل حاجه تبقي بالعنف يا سيف
سيف بنرفزه : فين العنف ده يابني انت وشاور بايده مش هو اللي ضربك الاول وانا بفرض لك وعلي فكره هو كان هيعملها فعلا ويضربك ونزل ايده
امير بدهشه : ايه كان هيعملها
سيف : ايوه كان هيعملها لولا بنت عم راضي دي اللي بلسانين اتكلمت وهددته بالشرطه ومشي والدليل علي كده انه حطه ايده علي دراعك لما كان بيكلمك وغير كده كمان كان بيتكلم معاك بعصبية مش ده اللي انت قولته
امير : ايوه يا سيف انا قولته كده بس هو مضربنيش وانا قولته يشيل ايه وشالها وبعدين يا سيف عمره العنف مابيحل حاجه بالعكس بيكبر المشكله اكتر مش بيحلها
سيف : بيكبر المشكله اكبر وهز راسه لا خليه يضربك احسن واقف اتفرج عليه بقولك ايه يا امير كل علشان انا قربت يجي لي النقطه بسببك
امير باستغراب : النقطه
سيف بضيق : ايوه النقطه
امير : هي ايه النقطه دي
سيف : النقطه دي اللي هي هي و بعصبية بقولك ايه يا امير وشاور له بايده كل وانت ساكت فاهم ونزل ايده
امير : طيب هاكل وانا ساكت مالك اتعصبت كده ليه
سيف بضيق : مالكش دعوة اتعصب ليه ولا متعصبش ليه كول وانت ساكت
امير : طيب هاكل وانا ساكت بس قولي ايه النقطه دي
سيف بيبص له بغضب : مش هقول حاجه وهنام كمان اقعد بقي اتكلم مع نفسك لف وشه الناحيه التانيه ومدت علي السرير وحطه راسه علي المخده وبيغمض عنينه
امير بيبص له بضيق : انا مش هتكلم مع نفسي ولا حاجه علي فكره علشان انا مش مجنون علشان اتكلم مع نفسي ماشي
سيف بص له بغضب : والله انت حر اعمل اللي انت عاوزه تكلم مع نفسك تشده في شعرك ان شاء الله حتي تقطع هدومك اللي انت لبسها دي وشاور بايده انت حر بس متكلمش معايا فاهم علشان انا مش هرد عليك يعني خلي عندك دم ده لو كان عندك يعني ومتكلمش معايا سامع ونزل ايده
امير بنرفزه : انا عندي دم علي فكره ومش هتكلم معاك تاني وهاخد الاكل وهقوم من جانبك كمان وروح اكل علي الكنبه وبص لصنينه الاكل وبيشالها
سيف بابتسامة خفيفة : يكون احسن برده وشاور بايده ونزلها
امير شال صنينه الاكل وبص لسيف بضيق وبعدها بص علي شماله وقام من علي السرير ومشي
سيف بيبص له وهو ماشي بغضب
امير وقف قدام الترابيزة وحطه عليه الاكل وقعده قصدها علي الكنبه وبص لسيف بضيق
سيف بيبص له بغضب وهز راسه ولف وشه الناحيه التانيه وغمض عنينه
امير وهو بيبص له ولنفسه : اما اكل احسن وبص للصنينه الاكل ومسك المعلقه وبياكل
في شقه عم راضي :
في غرفة عم راضي :
عم راضي غير هدومه ووقف قدامه الدولاب وبيحط
الهدوم اللي كان لبسها ولنفسه : اما اعطي جلابتين لامير وسيف يناموا فيهم بدل هدومهم اللي لبسنها دي مش هيعرفوا يناموا فيهم علشان وسخه وكمان مش مريحه اما اديلهم جلابتين من عندي يناموا فيهم وحطه هدومه اللي كان لبسها في الدولاب واخذ جلابتين ايوه دول حلوين ابقي انزل اديه لهم بعد مااكل احطهم علي السرير بقي لغاية مااكل
في المطبخ :
سعاد خرجت من المطبخ وفي ايديها الاطباق وراحت علي السفرة وبترسهم عليها و بصوت مرتفع : يلا ياراضي علشان تاكل
عم راضي سمعها وهو في الغرفة وبصوت مرتفع : طيب يا سعاد جاي اهوه
سعاد سمعته وهي بترس الاطباق علي السفره و بصوت مرتفع : طيب
عم راضي خرج من الغرفه وبص قدامه لقي سعاد بترس الاطباق علي السفرة وراح ناحيتها : امال فين سماح يا سعاد
سعاد بصت له : ما انا قوتلك يا راضي في غرفتها وبصت للسفرة وبترس الاطباق
عم راضي باستغراب : في غرفتها ليه هي مش هتاكل ولا هي اكلت
سعاد رست الاطباق وبصت له : معرفش يا راضي اذا كانت اكلت ولا لا بره
عم راضي : لا هي ماكلتش بره يا سعاد
سعاد باستغراب : ماكلتش بره
عم راضي : ايوه انا سالتها لما كنا جايين وقالت لي انها ماكلتش حاجه من الصبح علشان كان عندها شغل
سعاد : اهااا طيب انا هروح اقولها تجي تاكل وبصت علي يمينها وماشيه
عم راضي : لا استني
سعاد وقفت وبصت له بإستفسار
عم راضي : انا هروح اقولها
سعاد : طيب
عم راضي راح علي غرفة سماح وخبط علي الباب
سماح وهي قعده علي السرير بغضب ووخدها المخده في حضنها سمعت صوت خبط علي الباب وبصت له : مين
والدها : ده انا يا سماح
سماح بضيق : اتفضل يا بابا
عم راضي دخل الغرفة وبص لقي سماح قعده علي السرير وحطه المخده في حضنها فإستغراب وراح ناحيتها : قعده كده ليه يا سماح
سماح بغضب : مافيش يابابا حضرتك كنت عاوز حاجه
والدها : لا مش عاوز حاجه بس كنت جاي علشان اقولك تعالي كولي والدتك حضرت الاكل علي السفرة بره اهوه
سماح : طيب يابابا وبصت للمخده وشالتها من حضنها وبتحطها جانبها
والدها بيبص لها باستغراب : في ايه يا سماح مالك
سماح حطت المخده جانبها وبصت له ببوظ : مافيش
يابابا وقامت من مكانها
والدها : مافيش ازاي انتي شكلك مضايق ايه اللي حصل هي والدتك زعقت لك ولا ايه
سماح بضيق : اه يابابا زعقت لي علشان شافني غلطانه مع الاستاذ اللي تحت ده وشاورت بايدها لتحت ونزلت ايدها
والدها : شافكي غلطانه
سماح : ايوه يابابا
والدها : وانتي يا سماح شايفه ايه شايفه انك غلطانه ولا
سماح قطعت كلامه وبنرفزه : لايا بابا انا مش غلطانه هو اللي غلط فيه ومش مكفيه انه غلط فيه لما افتكرته حرامي لا ده غلط فيه قدامك انت وماما يابابا تحت وانا مغلطتش فيه كان بيتكلم معايا بقلت زوق وانا برده مغلطتش فيه ومع ذلك ماما شايفه اني انا اللي غلطانه مش هو حقه يابابا انا اللي غلطانه
والدها : وبتسالني ليه بقي بما انك شايفه انك مش غلطانه
سماح : اه يابابا انا مش غلطانه
والدها : طيب خلاص بتسالني ليه بقي يا سماح اذا كنتي غلطانه ولا لا بما انك متاكده انك مش غلطانه ولا انتي مش متاكدة انك مش غلطانه
سماح : لا يابابا متاكده طبعاً
والدها : طيب خلاص بقي بما انك متاكده يبقي مالهوش لازمه الكلام
سماح : يعني ايه يابابا اني شايفني ان انا غلطانه زي ماما
والدها : مش مهم انا شايف ايه يا سماح المهم تكوني انتي شايفه ايه علشان دي تصرفاتك انتي مش تصرفات حد تاني وانتي اللي هتحاسبي عليها وانتي شايفه انك مش غلطانه ومتاكده من كده يبقي خلاص
سماح بتبص له بتنهيد
في السفره :
سعاد قعده علي الكرسي ولنفسها باستغراب : هو راضي اتاخر ليه كل ده بيقول لسماح تجي تاكل ده هما كلمتين هيقوله لها واللي هما تعالي كولي بيعمل ايه بقي ده كله اما انادي عليه علشان الاكل كده هيبرد وبصوت مرتفع يلا يا راضي الاكل هيبرد بتعمل ايه عندك كل ده
عم راضي وسماح وهم في الغرفه سمعوها وبصوا للباب
عم راضي بصوت مرتفع : طيب يا سعاد جايين اهو
سعاد سمعته و بصوت مرتفع : طيب
عم راضي وسماح سمعوها وهما في الغرفة
عم راضي بص لسماح : يلا يا سماح علشان ناكل قبل ما الاكل يبرد ومااستناش ردها وبص قدامه ومشي
سماح بتبص له وهو ماشي واتنهدت ومشت وراه
عم راضي خرج من الغرفه ورايح على السفره
سماح خرجت وراه ورايحه معاه على السفره
في السفره :
سعاد بصت علي يمينها لقيت عم راضي وسماح جايين : ايه يا راضي انت دخلت لسماح وقعدت معها ونسيت الاكل ولا ايه
عم راضي بص لها : لا يا سعاد ما نسيتش الاكل ولا حاجه
ما انا جيت اهو ووقف قدام الكرسي وشد وقاعد عليه
سماح وقفت قدام الكرسي اللي جنب والدها وشدته
وقعدت عليه
سعاد : ايوه جيت بس بعد ايه بعد ما عدت يجي ربع ساعه جوه كنت بتعمل ايه ده كله هي سماح ما كانتش راضيه تيجي تاكل ولا ايه وبصت لسماح
عم راضي : وما ترضاش تاكل ليه يا سعاد هو حصل حاجه يعني
سعاد : ايه يا راضي كل اللي عملته تحت ده وتقول لي ما حصلش حاجه هو انت ما كنتش معانا ولا ايه
سماح بضيق : شفت يا بابا مش قلت لك ان ماما مغلطاني على اللي انا عملته
والدتها باستغراب : هو انت قلت له ان انا مغلطاكي
سماح بنرفزه : اه قلت له يا ماما ما اقولوش ليه ده باباي وانا ما بخبيش عليه حد
والدتها : وطبعا لما قلت له غلطك مش كده يا راضي وبصت له
سماح بضيق : لا يا ماما ماغلطنيش
والدتها بصت لها بدهشه : ايه ماغلطكيش هو انت ما انت شايفها غلطانه يا راضي وبصت له
عم راضي : انا ماغلطتهاش ولا قلت لها ما انتش غلطانه وبعدين يا سعاد اللي حصل حصل هيفيد بايه الكلام فيه بقى بعد ما حصل الكلام يعني هيخلي اللي حصل ده ولا ادنه حصل
سعاد : لا يا راضي الكلام مش هيخلي اللي حصل ده ولا ادنه حصل بس بنتك غلطانه هي صحيح ما كانتش تقصد بس هي غلطانه
عم راضي : غلطانه بقى ولا مش غلطانه يا سعاد اللي حصل سوء تفاهم مش اكتر وبعدين سيف مش زعلان
سماح بنرفزه : مش زعلان ليه هو كان عايز يزعل كمان وشاورت بايدها يعني غلطان وعايز يزعل ده ايه ده هو الانسان ده ايه معندوش دم ونزلت ايده
والدتها بضيق : شفت يا راضي بنتك بتتكلم ازاي وشاورت بايدها على سماح اللي قاعد تدافع عنها يا بنتي ده ضيف عندنا عيب تشتميه كده ونزلت ايدها
عم راضي : والدتك معها حق يا سماح عيب تشتميه كده وهو ضيف عندنا وبعدين بتشتميه ليه هو عمل حاجه يا سماح
سماح بنرفزه : كل ده يا بابا ما عملش حاجه امال لو كان عامل بقى كان عمل ايه كان اخذني قلمين
والدتها بغضب: والله انا اللي شكلي هقوم ادي لك قلمين على وشك علشان تتلمي وشاورت بايدها ونزلتها
سماح بضيق : ليه يا ماما هو انا عملت ايه يعني علشان عايزه تضربيني
والدتها : يعني مش عارفه عملت ايه طب قول لها انت يا راضي هي عملت ايه علشان انا خلاص جبت اخري منها وشكلي فعلا هقوم اضربها
عم راضي : تضربيها ايه وشاور بايده يا انت ما عملتهاش وهي صغيره هتعمليها وهي كبيره يا سعاد ونزل ايده
سعاد بنرفزه : اه اعملها يا راضي علشان قله ادبها دي
سماح : هو انا قله ادبي فين ده يا ماما بس علشان تقولي قله ادبي يعني هو انا عملت حاجه
سعاد بضيق : ما عملتيش حاجه ده الشاب كان هيموت بسببك
سماح باستغراب : هيموت بسببي
سعاد بنرفزه : ايوه كان هيموت بسببك
سماح : ده على اساس ايه يا ماما يعني جبت سكينه
و ضربته بيها قدامكم علشان تقولي لي هيموت بسببي ما هو قاعد تحت زي الحصان اهو وشاورت بايدها لتحت ولا باين عليه انه تعبان ولا حاجه يعني وقاعد يتكلم ومابيسكتش ونزلت ايدها
والدها : لا يا سماح سيف تعبان وكنت انا وهو وامير عند الدكتور رفيق كان بيكشف عليه
سماح بدهشه : ايه الدكتور رفيق
والدها : ايوه هو انتي ما شفتيش الدم اللي كان طالع من بقه
سماح : لا يا بابا شفته
والدها : طيب اما انت شفتيه بتقولي مش تعبان ايه بقى
سماح : علشان انا شايفاه كويس يا بابا واللي يشوفه تحت وهو بيتكلم ما يقولش انه تعبان ولا حاجه يا بابا
والدها : لا يا سماح هو تعبان والدكتور رفيق كتب له على دواء كمان وامير راح جابه له من الصيدليه علشان ياخده
سعاد بنرفزه : شفت بقى وشاورت بايدها يعني هو تعبان واللي حضرتك عملتيه ده خليتيه يتعب اكتر وكان ممكن يموت فيه لا قدر الله ونزلت ايدها
سماح : هو انا عملت كده يا ماما من غير سبب علشان تقولي لي كده انا افتكرت حرامي لما شفته في الاوضه كنت اعرف منين بقى ان سيادته مش حرامي قولي لي كده
والدتها بنرفزه : ما هو قال لك انه مش حرامي ولا ما قالكيش
سماح بضيق : لا قال لي يا ماما انه مش حرامي بس علشان هو قال لي انه مش حرامي اقوم مصدقه انا على طول هو في حرامي يا ماما بيقول على نفسه حرامي برده وبعدين هو شكله كده حرامي هو صحيح ما طلعش حرامي وقدامنا بس هو شكله كده حرامي بردك
والدها : حرامي ايه بس يا سماح لا هو مش حرامي
سماح بنرفزه : لا يا بابا شكله يقول انه حرامي وبعدين انت عرفت منين يا بابا هو انت تعرفه
والدها : لا ما اعرفوش يا سماح يا انا وبيحكي لها على اللي حصل
سماح والدتها بيبصوا له باستغراب
والدها حكي على اللي حصل : بس ده اللي حصل
سعاد : يعني هم ما لهمش حته يقعدوا فيها يا راضي
عم راضي : لا يا سعاد مالهمش حته يقعدوا فيها هم سابوا الحته اللي كانوا قاعدين فيها فقلت اجيبهم هنا علشان يباتوا عندنا علشان مالهمش حد حرام اسيبهم يباتوا في الشارع وهم تعبانين كده وشاور بايده مش كده ولا ايه ونزل ايده
سعاد : كده يا راضي وانت معاك حق ما ينفعش فعلا تسيبهم يباتوا في الشارع وهم تعبانين بالشكل ده وبعدين باين عليهم ولاد ناس طيبين
سماح بنرفزه : طيبين ايه يا ماما والله شكلهم حراميه هو صحيح اللي اسمه امير ده دافع عني قدام الزفت اللي اسمه شوقي ده بس بردك شكلهم حراميه
والدها : لا يا سماح هي مش بالشكل علشان ياما ناس كتير شكلها حلو ونظيفه ومع ذلك حراميه
سماح : اه يا بابا انا معاك فعلا في ناس كتير شكلها حلو ونظيفه وبتبقى حراميه ومش بتبقى حراميه وبس لا ومجرمه كمان وخير مثال على كده حلمي الجندي والدكتور اللي اسمه حمدي ده بس برده في ناس كتير وحشه ومش نظيفه ومع ذلك حراميه ومجرمه وممكن اللي اسمه سيف ده يطلع حرامي هو وامير ده ما انت ماتعرفهمش يا بابا علشان تقول انهم مش حراميه
والدها : اه انا مااعرفهمش بس بيبان يا سماح برده
سماح : بيبان ايه يا بابا ولا بيبان ولا حاجه الحراميه والمجرمين شكلهم عادي زي بقيه البشر بتبانش عليهم اذا كانوا مجرمين و حراميه ولا لا علشان تقول لي بيبان يا بابا يا يبقى واحد حرامي ماشي جنبك كده اهو وما تعرفش هو حرامي ولا لا ولا حتى تشك فيه غير لما يسرقك
والدها : معاكي حق بس امير وسيف مش حراميه يا سماح والدليل على كده اللي امير عمله مع الدكتور رفيق لما كان مصمم يعرف ثمن الكشف علشان يجيبه له بعد ما الدكتور رفيق قال له انا مش عايزه
سماح : هو انت صدقت يا بابا اللي عمله ده
والدها : اه صدقت يا سماح ما صدقش ليه
سماح : علشان يا بابا بعد العيد مابتفتش كحك
والدها باستغراب : تقصدي ايه يا سماح ان بعد العيد ما بيتفتش الكحك
سماح : اقصد يا بابا امير ده مش هيجيب ثمن الكشف للدكتور رفيق
والدها : مش هيجيب ثمن الكشف
سماح : اه يا بابا مش هيجيبه
والدتها : وانت ايش عرفك بقى يا اختي انه مش هيجيبه وبعدين عمل ليه ده كله يعني بما انه مش هيجيبه
سماح : علشان يا ماما يصعب على الدكتور رفيق ويقول له انا مش عايز الكشف زي ما الدكتور رفيق عمل كده بس هو ولا هيجيب ثمن الكشف ولا هيدفع حتى لبابا ثمن التوصيل
والدها : لا يا سماح انا متاكد ان هو هيروح للدكتور رفيق ويدي له ثمن الكشف
سماح : وايه اللي خلاك متاكد كده يا بابا
والدها : علشان شفت ده في عينيه يا سماح
سماح باستغراب : شفته في عينيه
والدها : ايوه شفته في عينيه انه هيعمل كده فعلا لما كان بيتكلم مع الدكتور رفيق وما كانش بيقول كده وخلاص لا انا متاكد زي ما قلت لك انه هيروح للدكتور رفيق ويدي له ثمن الكشف
سماح : تبقى تقابلني يا بابا لو هو راح للدكتور رفيق وادى له ثمن الكشف
والدها باستغراب : اقابلك
سماح : اه تبقى تقابلني يا بابا يا حبيبي وحطت ايدها على ايده مش كل الناس بتحب تدي الحق لصاحبه زيك كده يا بابا وتصمم عليه دلوقتي الناس كلها بقت بتاكل حقوق بعضها ولا ادنهم عملوا حاجه وما عادش حد بيدور على حق حد واللي يجي ياخذ حقه يبقى زي ما يكون عمل جريمه وبتعاقب هو مش اللي واخد حقه هو انت مابتشوفش يا بابا الجرائم اللي بتحصل بسبب الحقوق دي ده ممكن اخ يقتل اخوه او ابوه علشان حقه اللي هو اساسا مش حقه بس هو عايز ياخده
والدها حط ايده الثانيه على ايدها : ايوه يا حبيبتي انا معاكي بس الناس كلها مش زي بعضها يا سماح وزي ما في ناس بتاخد حقوق بعضها في ناس برده بترجع الحقوق لاصحابها وامير من الناس دول وهيروح يدي للدكتور ثمن الكشف بتاعه
سماح شالت ايدها من تحت ايد والدها : طب انا اهو وانت اهو يا بابا وشاورت بايدها لو راح ادى للدكتور رفيق ده ثمن الكشف ونزلت ايدها
والدها بابتسامه : هيروح يا سماح
سماح : هنشوف يا بابا هيروح ولا لا وانا متاكده انه مش هيروح
والدها : طيب ولو راح يا سماح واداله تمن الكشف
سماح : بالرغم ان انا متاكده انه مش هيروح يا بابا زي ما قلت لك دلوقتي بس لو راح وادى له ثمن الكشف فعلا انا هعزمك انت وماما بره
والدتها باستغراب : هتعزمينا
سماح : اه يا ماما هعزمكم وانتم اللي هتقرروا تروحوا فين كمان
والدها بابتسامة : ماشي يا سماح
سماح : ماشي ايه يا بابا ماشي لوحدها كده ماتنفعش
والدها باستغراب : امال عايزه ايه انا مش فاهم
سماح : عايزه لو هو ما راحش للدكتور رفيق علشان يدي له ثمن الكشف بتاعه زي ما انا بقول هتعمل ايه بقى
والدها بابتسامه : اهاا يعني انت عايزاني اعمل حاجه زي ما انت هتعملي وهتعزميني انا ووالدتك بره لو امير راح للدكتور رفيق علشان يدي له ثمن الكشف زي ما انا قلت مش كده
سماح : اه يا بابا كده فقول لي بقى هتعمل ايه
والدها : هعمل ايه هعترف ان انت صح وان انا غلط
سماح : لا يا بابا ما ينفعش علشان اللي اسمه امير ده لما مايروحش يدي للدكتور رفيق ثمن الكشف بتاعه زي ما انا قلت هطلع انا اللي صح وحضرتك اللي غلط من غير ما تعترف بكده يعني
والدها : امال عايزاني اعمل ايه
سماح : تعمل ايه وحطت ايدها على وشها تعمل ايه وبتفكر ايوه توافق ان اروح الاقصر واسوان لوحدي اتفسح
والدها بدهشه : ايه الاقصر واسوان
سماح : اه يا بابا قلت ايه
والدها باستغراب : قلت ايه في ايه طبعا مش موافق
سماح : ليه يا بابا مش موافق بس انا ماعدتش صغيره على فكره انت زمان ما كنتش بتخليني اطلع رحلات مع المدرسه وكانوا اصحابي كلهم بيطلعوا وانت كنت بترفض وتقول لي انت لسه صغيره ما ينفعش تطلعي لوحدك لتوهي بالرغم اني مش هكون لوحدي ونص المدرسه كانت هتبقى معايا ده غير الاساتذه اللي في المدرسه كانوا هيبقوا معانا علشان يخلوا بالهم مننا ومع ذلك يا بابا انت كنت بترفض بردك ومابتخلينيش اطلع معهم بس انا دلوقتي كبرت واقدر اروح اي حته لوحدي
والدها بنرفزه : انا عارف وشايف ده وعلشان كده انا مش موافق قال تروحي الاقصر واسوان لوحدك قال وكمان عايزه تباتي هناك
سماح قالت : وفيها ايه يعني يا بابا لما ابات هو انا هبات في الشارع ده انا هبات في اوضه
والدها بضيق : حتى لو هتباتي في اوضه انا مش موافق برده وبعدين هتروح ازاي الاقصر واسوان
سماح : هروح ازاي يعني ايه هروح زي ما الناس كلها بتروح يا بابا علشان تتفسح اروح بالطياره ما انا معايا باسبور
والدتها بدهشه : ينصبتي بالطياره وحطت ايدها على صدرها
سماح باستغراب : اه يا ماما بالطياره امال هروح بايه يعني
والدتها بقلق : تروحي بايه ايه وشاورت بايدها عاوزه تبقي مشعلقه فوق في السماء ده انت ممكن لا قدر الله يجرلك لك حاجه ونزلت ايدها
سماح بابتسامه : يجر لي حاجه ايه بس يا ماما مش هيجرى لي حاجه الطياره زي اي مواصله ثانيه بنركبها علشان نروح الحته اللي احنا عايزينها وبعدين هو انا هبقى لوحدي في الطياره يا ماما هيبقى معايا ناس غير كده كمان ناس كتير بتركب الطياره يا ماما وما بيجرالهاش حاجه ولا حاجه
والدتها بخوف : وانا مالي ومال الناس هم احرار يعملوا اللي هم عايزينه بس انت تركبي طياره وتبقي مشعلقه فوق كده لا انت مش هتروحي في حته بقول لك ايه يا راضي ما توافقش انها تسافر انا بقول لك اهو
عم راضي : ومين اللي قال لك ان انا هوافق اساسا على الهبل اللي هي بتقوله ده وشاور بايده ونزلها
سماح : ليه يا بابا بس انا عايزه اسافر اتفسح شويه والباسبور بتاعي معايا ما انت عارف يابابا ان انا طلعته بعد ما اشتغلت في الجريدة بفتره
والدها : ايوه انا عارف ده هو انا قلت لك انه مش معاكي يعني بس انت عمرك ما استعملتيه و سافرت بيه قبل كده
سماح : وهو جه الوقت يا بابا اني استعمله بقى
والدها : لا ما جاش الوقت انك تستعمليه وانا مش موافق يعني مش موافق ويلا بقى كلي علشان ما تتعبيش ثاني
سعاد بدهشه : ايه تتعب تاني
عم راضي : ايوه ما هي تعبت في القسم
سعاد بصدمه : ايه تعبت في القسم
عم راضي : ايوه تعبت في القسم والظابط حسن جاب لها الدكتور علشان يكشف عليها
سعاد بخوف : الدكتور ليه كانت تعبانه مالها
سماح : ما فيش يا ماما ما تخافيش انا كويسه
والدتها بقلق : كويسه ايه امال الظابط حسن جاب لك الدكتور ليه كنت تعبانه مالك
عم راضي : ما تقلقيش يا سعاد هي بس وبيحكي لها على اللي حكيته له سماح
سعاد بتبص له بصدمه
عم راضي حكي لها على اللي حكيته له سماح : بس هي الحمد لله بقت كويسه بس لازم تاكل علشان ما ينفعش تفضل كده من غير اكل طول النهار صحتها كده هتبقى في انزل وهتتعب ثاني
سعاد بدهشه : تاكل ايه وزفت ايه دلوقتي يا راضي انت شتمتي الظابط حسن يا سماح وشاورت بايدها ونزلتها
سماح : اه يا ماما ما هو حبسني من غير ما اعمل حاجه
والدتها باستغراب : تقومي تشتميه انت تحمدي ربنا انه سابك بعد اللي عملتيه معاه ده تروحي مع ابوكي ده ظابط بوليس تشتميه انت اتجننتي
سماح : ما انا كنت متضايقه يا ماما علشان حبسني في الحجز وكان كله ضلمه وانت عارفه ان انا عندي فوبيا من الاماكن المغلقه
والدتها : ايوه عارفه انك عندك فوبيا من اماكن المغلقه بس ازاي تعملي كده وتشتميه
سماح : اهو اللي حصل بقى يا ماما اه صحيح يا بابا فين التليفون بتاعي وشنطتي
والدتها باستغراب: التليفون بتاعك وشنطتك ليه هم مش معاكي
عم راضي : لا يا سعاد مش معاها نسيتهم في القسم
سعاد : نسيتهم في القسم
عم راضي : ايوه وانا وصلتها لغايه هنا وكنت رايحه اجيبهم
سماح باستغراب : كنت رايح تجيبهم ليه هو انت ما رحتش يا بابا
والدها : لا يا سماح ما رحتش التاكسي عطل بيا
سماح بدهشه : ايه عطل بيك
والدها : ايوه عطل بيا وانا قريب هنا من البيت فزقتيه لغاية هنا وقلت بكره ان شاء الله ابقي اروح اجيبهم لك
سماح : بكره ازاي بس يا بابا ماهو الظابط المستفز ده كده هيشوف تليفوني وهيسمح الصور من عليه
والدتها باستغراب : صور صور ايه دي يا سماح اللي علي تليفونك والظابط حسن هيسمح
سماح : اصور اللي انا صورتها يا ماما لحلمي الجندي ده والدكتور اللي معها في المستشفى
والدتها : اهااا طيب وانتي برده بتشتمي الظابط حسن ياسماح هو انتي محرمتيش من اللي عمله فيكي واحبسك في الحجز
سماح : واحرم ليه يا ماما هو انتي فاكرني لما حبسني في الحجز خوفت واترعب لا علي فكره انا ولا خوفت ولا اترعبت
والدها بابتسامة : والله يعني مخفتيش واترعبتي وانتي في الحجز
سماح بارتباك : ها اه يا بابا مخفتيش ده انا تربيتك هخاف ازاي يعني وبعدين مش مهم دلوقتي خوفت ولا لا المهم تليفوني يابابا هيسمح الصور من عليه لوشافه
والدها : ما انا كنت رايح اجيبه لك يا سماح بس التاكسي هو اللي عطل اعمل ايه يعني ماكنش ينفع اسيبه وروح اجيبه لك هو وشنطتك علشان كان ممكن يتسرق فقلت ابقي اجيبهم لك بكره بقي وخلاص
سماح : خلاص ازاي بس يابابا الظابط المستفزه ده هيشوف تليفوني وهيسمح الصور من عليه والصور دي مهمه
والدها : عاوزني اعمل ايه ياسماح يعني
سماح : تروح تجيبه لي هو وشنطتي دلوقتي يا بابا
والدها : اروح اجيبهم لك ازاي يعني ياسماح الوقت اتاخر وبعدين الظابط حسن تلاقيه روح هو يعني هيبات هناك
سماح اتذكرت الظابط حسن لما ركب البوكس : اه يابابا هو روح فعلا
والدتها : وعرفتي منين بقي انه روح
سماح : علشان ياماما شوفته خرج من القسم لما انا وبابا خرجنا وركب البوكس
والدتها : اهااا
عم راضي : يبقي اكيد روح بما انه خرجنا ورانا علي طول كده
سماح : اه يابابا اكيد بس ممكن يكون شاف تليفوني يابابا علي الكنبه ماهو كان واقف جانبها ومسح الصور ماهو مستفز ويعملها
والدها : لا ياسماح هو ماشوفهوش علشان خرج علي طول من القسم بعد ما احنا خرجنا زي مايكون كان مستنيني اجي اخدك علشان يروح فتلقيه مخدتش باله منه
سماح : تفتكر يا بابا انه ماشوفهوش فعلا
والدها : ايوه افتكر ماهو بما انه خرج ورانا كده يبقي كان مستعجل يا سماح ومتقلقيش انا الصبح هروح اجيبه لك هو وشنطتك
سماح : طيب
والدها : طب يلا بقي ناكل قبل ما الاكل يبرد
سعاد : طيب
في المستشفى اللي بيشتغل فيها الدكتور حمدي :
في غرفة الكاميرات :
الظابط حسن ومدير المستشفى واقفين وبيبصوا للشاشه الكاميرات
فتوح قاعد علي الكرسي وبيبص للشاشه الكاميرات
الظابط حسن وهو بيبص للشاشه الكاميرات لقي الدكتور حمدي خرج من المستشفى فإستغراب : ايه ده يا الدكتور حمدي خرج من المستشفى
مدير المستشفى وفتوح بصوا له
مدير المستشفى : ماهو خرج يافندم علشان خلص شغله
الظابط حسن بص له بدهشه : ايه خلص شغله
مدير المستشفى : ايوه يافندم
الظابط حسن باستغراب : يعني ايه يعني هو كده مش هيرجع تاني
مدير المستشفى بتوتر : معرفش يافندم هيرجع تاني ولا لا
الظابط حسن بضيق : متعرفش طيب وبص للشاشه الكاميرات
مدير المستشفى بيبص له بقلق وبعدها بص للشاشه الكاميرات
فتوح بيبص للظابط حسن ولنفسه باستغراب : هو في ايه المقدم ده بيعمل ايه هنا وعاوز يشوف الكاميرات ليه وهو فيه حاجه حصلت ولا ايه هيكون يعني ايه اللي حصل ما انا قاعد هنا من الصبح وماشفتش حاجه حصلت يعني امال هو بيعمل ايه هنا وبعدين بيسال علي الدكتور حمدي ليه هو يعرفه منين اساسا علشان يسال عليه يبقي اكيد الدكتور حمدي عمل حاجه علشان كده المقدم ده بيسال عليه بس ياتري هيكون عمل ايه وبص قدامه وبيفكر
الظابط حسن بص له : بقولك ايه جري التسجيل كده شويه
فتوح باصص قدامه وسرح بتفكيره ومش واخده باله ان الظابط حسن بيكلمه
مدير المستشفى بص لهم
الظابط حسن بيبص لفتوح باستغراب: انت يابني
انا بكلمك علي فكره
فتوح اخده باله وبص له : ها
الظابط حسن بنرفزه : هو ايه اللي ها انا كنت بكلمك مادرتش عليه ليه
فتوح بارتباك : ها معلشي يا فندم انا اسف مخدتش بالي
الظابط حسن بضيق : طيب جري التسجيل ده كده شويه
فتوح بتوتر : حاضر يافندم بص للشاشه الكاميرات وبيجري التسجيل
الظابط حسن ومدير المستشفى بصوا للشاشه الكاميرات
الظابط حسن بص لفتوح وبعدها بص للشاشه الكاميرات لقي الدكتور حمدي وامير وسيف داخلين من المستشفى : وقف هنا وشاور له بايده وبص له متعش تجريه
مدير المستشفى وفتوح بصوا له
فتوح بارتباك : حاضر يافندم وبص قدامه ووقف التسجيل
الظابط حسن نزل ايده وبص قدامه علي شاشه الكاميرات للدكتور حمدي وامير وشيف
مدير المستشفى بص علي شاشه الكاميرات لقي الدكتور حمدي وامير وسيف فاندهش
الظابط حسن وهو بيبص للدكتور حمدي وامير وسيف ولنفسه : اكيد ده امير اللي الدكتور حمدي هياخده كليته علشان تعبان ومش قادر يوقف واللي معه ده وسانده قريبه فلقي ممرضه جات والدكتور حمدي اتكلم معها واخدت امير وسيف ومشت ولقى الدكتور حمدي وماشي ناحيه الباب المستشفى فإستغراب ايه ده رايح فين ده فلقي الدكتور حمدي خرج من المستشفى وبدهشه ايه ده يا خرج من المستشفى خرج ليه ده وبص لفتوح بقولك ايه
فتوح بص له بتوتر : ايوه يافندم
الظابط حسن : هات لي كده الكاميرا اللي قدام المستشفى
مدير المستشفى : مافيش كاميرات قدام المستشفى يافندم
الظابط حسن بص له بدهشه : ايه مافيش كاميرات قدام المستشفى
فتوح بارتباك : ايوه يافندم مافيش
الظابط حسن بص له باستغراب : مافيش ازاي يعني مش حاطين كاميرا ليه قدام المستشفى
مدير المستشفى : علشان مافيش حاجه قدام المستشفى يافندم علشان حط كاميرا
الظابط حسن بص له : حتي لو مافيش هيجره حاجه يعني لو حطته كاميرا قدام المستشفى
مدير المستشفى : لا يافندم مش هيجر حاجه بس هنحطها ليه بما انه مافيش حاجه قدام المستشفى احنا قلنا بدل ما نحطها برده ومافيش حاجه تحطها جوه المستشفى احسن وبعدين يافندم كل اللي بيدخل من بره علي المستشفى الكاميرات بتجيب شكله زي ماحضرتك شايف كده وشاور بايده علي شاشه الكاميرات ونزلها
الظابط حسن بيبص له بغضب وبعدها بص علي شاشه الكاميرات لقي الممرضه دخل الغرفة ومعها امير وسيف
مدير المستشفى وفتوح بيبصوا له وبعدها بصوا لبعضهم
الظابط حسن ييبص علي شاشه الكاميرات للباب المستشفى و لنفسه بضيق: ياتري الدكتور حمدي خرج من المستشفى ليه وساب امير وقاريبه ده اكيد خرج علشان فيه حاجه والا لو مافيش حاجه ماكنش خرج بس ايه هي الحاجه دي ولقي الدكتور حمدي دخل من المستشفى اهوه دخل اهوه وبعدين لقها راح علي مكتبه ودخل وقفل الباب وراها فإستغراب ايه ده يا راح علي مكتبه راح علي مكتبه ليه ده وبص لفتوح بقولك ايه هاتلي الكاميرا اللي في مكتب الدكتور حمدي كده
فتوح بص له وبلع ريقه بارتباك : مافيش يافندم
الظابط حسن باستغراب : مافيش ايه
مدير المستشفى بتوتر : هو يقصد يافندم ان مافيش كاميرا في مكتب الدكتور حمدي
الظابط حسن بص له بدهشة : ايه مافيش كاميرا في مكتبه
مدير المستشفى بارتباك : ايوه يافندم ما احنا مش حاطين كاميرات في مكاتب الدكاتره
الظابط حسن بضيق : وليه بقي ان شاء الله مش حاطين كاميرات في المكاتب الدكاتره
مدير المستشفى بتوتر : علشان يافندم دي مكاتب الدكاتره مافيش فيها حاجه يعني علشان تحط فيها كاميرات
الظابط حسن : مافيش فيها حاجه
مدير المستشفى : ايوه يافندم هو الدكتور بيدخل مكتبه بيشتغل او بيلقع البالطو اذا كان مخلص شغل وبيخرج من مكتبه او بيلبسه اذا كان لسه جاي ورايح يشوف شغله يعني مالهوش لازمه نحط كاميرا في مكاتب الدكاتره
الظابط حسن بيبص له بغضب وبعدها بص علي شاشه الكاميرات ولنفسه : انا هعرف منين دلوقتي وهو دخل مكتبه ليه
مدير المستشفى وفتوح بيبصوا له بقلق وبصوا للشاشه الكاميرات
الظابط حسن وهو بيبص علي شاشه الكاميرات لقي الممرضه خرجت من الغرفة اللي دخلت فيها امير وسيف لوحدها وراحت علي مكتب الدكتور حمدي وخبطت علي الباب ودخلت ولنفسه باستغراب : ايه ده يا الممرضه اللي خرجت من الاوضه دخلت مكتب الدكتور حمدي دخلت مكتبه دي ليه يمكن دخلت تقوله علي الغرفة اللي حطته امير وقاريبه ده فيها ممكن برده ولقها خرجت منه مكتبه اهي خرجت اهي وبعد شويه لقي الدكتور حمدي خرج من مكتبه والدكتور حمدي خرج كمان من مكتبه كويس لما اعرف بقي هيعمل ايه ولقها راح علي الغرفة اللي فيها امير وسيف ودخل ايه ده يا دخل الغرفة اللي فيها امير بس مش جاي في الغرفة ليكون وبص لفتوح هما انتم مش حاطين الكاميرات في غرف المرضي
فتوح بص له بتوتر وبعدها بص للمدير المستشفى
مدير المستشفى بص له بقلق وبعدها بص للظابط حسن
الظابط حسن وهو بيبص لفتوح وبضيق : ايه ساكت ليه انا مش بكلمك مانتش حاطين كاميرات في غرفة المرضي هنا
فتوح بص وبلع ريقه بقلق : لا يافندم مش حاطين
الظابط حسن بغضب : مش حاطين لا انتم كده اكيد بتهزروا وبص لمدير المستشفى
مدير المستشفى بتوتر : لا يافندم احنا مش بنهزر احنا فعلا مش حاطين كاميرات في غرف المرضي
الظابط حسن بعصبية : امال حاطين كاميرات ليه انا عاوز افهم يعني وشاور بايده بما انكم مش حطينها في غرف المرضي ولا في مكاتب الدكاتره حطينها ليه زينه يعني ولا حطنها علشان يبقوا اسماءكم حاطين كاميرات في المستشفى وخلاص مش كده ونزل ايده
مدير المستشفى بقلق : لا يافندم مش حطنها علشان يبقي اسماءنا حاطين كاميرات في المستشفى احنا حاطين علشان لو حصل حاجه ولا حاجه في المستشفى نقدر نصرف
الظابط حسن بضيق : تتصرفوا ازاي وانتم اساسا مش هتعرفوا ايه اللي حصل علشان حضرتك وشاور بايده مش حطت كاميرات في المستشفى كلها يبقي هتتصرفوا ازاي بقي لو حصل حاجه قولي كده ونزل ايده
مدير المستشفى بتوتر : يافندم احنا مش حاطين كاميرات في غرف المرضي علشان ماينفعش نحط فيها كاميرات
الظابط حسن بنرفزه : ماينفعش ماينفعش ليه بقي حضرتك ايه مكتوب عليها من بره ممنوع تحطها فيها كاميرات يعني ولا ايه
مدير المستشفى بيبص له بارتباك
الظابط حسن بضيق : ما ترد عليه بدل ما انت ساكت كده وشاور بايده مكتوبه عليها ممنوع تحطوا فيها كاميرات من بره ونزل ايده
مدير المستشفى بتوتر : لا يافندم مش مكتوبه عليها ان ممنوع نحط فيها كاميرات
الظابط حسن بغضب : اما هو مش مكتوبه عليها حضرتك محطتش فيها كاميرات ليه
مدير المستشفى بقلق : علشان يافندم دي غرف المرضي بيقوا واخدين راحتهم فيها فما ينفعش اجي انا بقي واحط فيها كاميرات وحد يشوفهم ده مايصحش يافندم
الظابط حسن بنرفزه : هو انا بقول لحضرتك اتجسس عليهم علشان تقولي مايصحش ماهي المستشفيات كلها حاطين كاميرات في غرف المرضي وعادي يعني وبعدين ايه واخد راحته فيها دي هو في بيتكم علشان ياخده راحته فيها ده مرضي حضرتك يعني تعبان مش هتحرك من السرير ولو تحرك يعني هيكون رايح الحمام مش اكتر يبقي فين المشكله بقي لما تحطوا كاميرات في الغرف المرضي
مدير المستشفى بيبص له وبعدها بص للارض بتوتر
الظابط حسن بضيق : ماترد حضرتك فين المشكله بقي
مدير المستشفى وبص له بقلق : مافيش مشكله يا فندم بس
الظابط حسن بنرفزه : بس ايه
مدير المستشفى : بس يافندم دي مستشفى حكوميه مش خاصه وكل ماليم بيتصرف هنا بتبقي بحساب يعني مش بيتصرف كده وخلاص يا فندم لا ده ليه ميزانيه ولو اتصرف في غير مكانه انا هروح في داهيه علشان انا المسئول زي ماحضرتك قلت
الظابط حسن : زي ما حضرتي قلت يعني حضرتك مسئول عن ميزانيه المستشفى وخايف لتروح في داهيه لو اتصرفت في غير مكانها طيب مش مسئول عن اللي بيحصل في المستشفى زي ما انت مسئول عن الميزانية بتاعها كده
مدير المستشفى بيبص له وبعدها بص للارض
الظابط حسن بيبص له بضيق : طبعا حضرتك مش هترد والاحسن ان حضرتك متردش برده وبص للشاشه الكاميرات
فتوح بيبص لهم باستغراب و لنفسه : اللي بيحصل في المستشفى هو اللي بيحصل في المستشفى علشان المقدم
ده قول مدير المستشفى كده
مدير المستشفى بص للظابط حسن بقلق فجيت عنينه
علي فتوح لقها بيبص له فبص للشاشه الكاميرات
الظابط حسن وهو بيبص للشاشه الكاميرات لقي الدكتور حمدي خرج من الغرفة وبيتكلم مع سيف فإستغراب
و لنفسه : بتكلم معه في ايه ده وبص لفتوح بقولك ايه
فتوح بارتباك : ها ايوه يا فندم
الظابط حسن : هي الكاميرات دي صوت وصورة ولا صورة بس
فتوح بلع ريقه بتوتر : لا صورة بس يافندم
الظابط حسن بيبص له بغضب
فتوح بص للارض بقلق
الظابط حسن بص للكاميرات لقي الدكتور حمدي بيتكلم الممرضه اللي شافها من شويه ولقها مشت وكلم الدكتور حمدي سيف ومشي و لنفسه : كان بتكلم معها في ايه ده تلقيه بيكلمه عن حاله امير وبيقوله انها صعبه علشان يقدر يدخله العمليات وياخد كليته ولقي الدكتور حمدي دخل مكتبه فإستغراب ايه ده يا دخل مكتبه وده دخله مكتبه ليه تاني ولقي سيف مشي من قدام الغرفة وبدهشه وده ايه ده كمان مشي ليه ده وساب امير رايح فين ده
مدير المستشفى وهو بيبص للشاشه الكاميرات و لنفسه : معقول التعبان اللي دخل مع الدكتور حمدي ده الدكتور حمدي هياخده كليته انا مش مصدق الدكتور حمدي بيتاجر في الاعضاء البشريه معقول ده
الظابط حسن وهو بيبص للشاشه الكاميرات علي سيف ولنفسه : رايح فين ده وماله بيبص حوليه كده ليه فلقي سيف واقف قدام مكتب الدكتور حمدي ايه ده واقف ليه
ده قدام الدكتور حمدي واتذكر امير لما كان بيتكلم معه علي التليفون ان فيه واحد سمع الدكتور حمدي وهو بيتكلم مع حلمي الجندي علي التليفون وبدهشه ايه ده يعني قاريب امير هو اللي سمع الدكتور حمدي وهو بيتكلم علي التليفون معني كده ان الدكتور حمدي بتكلم دلوقتي في التليفون في مكتبه ومع حلمي الجندي وهو سمعه علشان كده واقف قدام مكتبه يسمع اللي هو بيقوله الدكتور حمدي بس هو ايه اللي ماشه من قدام الغرفة تلقيه كان رايح الحمام او رايح يسال الدكتور حمدي في حاجه علشان كده جاله فلقي سيف بيجري
مدير المستشفى بيبص لسيف وهو بيجري علي شاشه الكاميرات فاستغرب : هو بيجري كده ليه
الظابط حسن وفتوح بصوا له
الظابط حسن : علشان عرف الدكتور حمدي ناوي علي ايه
مدير المستشفى بص له بدهشه : ايه عرف الدكتور حمدي ناوي علي ايه
الظابط حسن : ايوه ماهو كان بيسمعه حضرتك
مدير المستشفى باستغراب : بيسمعه هو الدكتور حمدي بيتكلم جوه في مكتبه
الظابط حسن بضيق : ايوه بيتكلم جوه في مكتبه في التليفون ولو حضرتك كنت حطت كاميرا في مكتبه كنت شوفت دلوقتي وهو بيتكلم في التليفون بس للاسف حضرتك مش حطه كاميرا علشان شايف وجودها مالهوش لازمه
مدير المستشفى بيبص له بقلق
الظابط حسن بص للشاشه الكاميرات بغضب علي سيف
وهو بيجري
مدير المستشفى وفتوح بصوا للشاشه الكاميرات علي سيف
فتوح لنفسه باستغراب : بيسمعه الدكتور حمدي كان بيسمعه ليه الاستاذ ده هو ايه اللي بيحصل انا مش فاهم حاجه
الظابط حسن وهو بيبص لسيف علي شاشه الكاميرات لقها دخل الغرفة اللي فيها امير و لنفسه : هو دخل الغرفة اكيد دلوقتي هيقولي لامير ان سمع الدكتور حمدي بيقول انه هياخد كليته وهيهربوا بس هيهربوا ازاي بقي من المستشفى بما انهم مخرجوش من باب المستشفى وحطه ايده علي وشه
مدير المستشفى بص له بتوتر : هو حضرتك عرفت منين ان الدكتور حمدي كان بيتكلم جوه في مكتبه علي التليفون يافندم
الظابط حسن وفتوح بصوا له
الظابط حسن : من امير
مدير المستشفى بدهشه : ايه من امير
الظابط حسن : ايوه
مدير المستشفى باستغراب : امير مين يافندم
الظابط حسن بضيق : امير مين ايه وشال ايده من علي وشه وشاور بها علي شاشه الكاميرات امير اللي كان دخل دلوقتي مع الدكتور حمدي المستشفى تعبان في الكاميرا
مدير المستشفى بدهشه : ايه يعني اللي كان دخل دلوقتي مع الدكتور حمدي امير اللي الممرضه كانت بتقوله عنده بره
الظابط حسن: ايوه هو اللي الدكتور حمدي هياخده كليته
فتوح لنفسه بصدمه : ايه ياخد كليته وبص للشاشه الكاميرات
مدير المستشفى باستغراب : يعني هو ده وبص للشاشه الكاميرات اللي هرب من المستشفى لما عرف ان الدكتور حمدي هياخده كليته
الظابط حسن : ايوه هو ده وقريبه اللي كان بيجري ده وهو اللي بلغ عن الدكتور حمدي لما عرف انه بيتاجر في الاعضاء البشرية وانه كان عاوز يدخله العمليات علشان ياخد كليته
مدير المستشفى وفتوح بصوا له
فتوح بصدمه : ايه الدكتور حمدي بيتاجر في الاعضاء البشرية معقول ده
مدير المستشفى : يعني قريبه كان بيتصنت علي الدكتور حمدي وهو بيتكلم علي التليفون في مكتبه
الظابط حسن : لا هو ماكنش بيتصنت ولا حاجه بس إظهار كان رايح له او كان رايح الحمام وسمعه بالصدفة علشان كده واقف يسمعه بص للشاشه الكاميرات لقي سيف سانده امير
و واقفين قدام الغرفة استني كده وشاور له بايده وهو بيبص علي شاشه الكاميرات
مدير المستشفى وفتوح بيبصوا له باستغراب وبعدها بصوا للشاشه الكاميرات لقوا امير وسيف سانده واقفين قدام الغرفة
الظابط حسن وهو بيبص علي غرفة الكاميرات ولقي الممرضه اللي كان بيكلمها الدكتور حمدي جايه ومعها سرير وبص لها سيف وهو خارج ومعه امير فدخل تاني الغرفة وامير معه فاستغرب و لنفسه : هما دخلوا تاني ليه الغرفة باين الممرضه جايه تاخده امير علي العمليات علشان معه سرير اهوه ولما شافها قريب امير خاف ودخل هو وامير جوه تاني بس هيعملوا ايه فلقي الممرضه دخلت الغرفة اهي الممرضه دخلت الغرفة ياتري ايه اللي هيحصل جوه الغرفة دلوقتي
فتوح وهو بيبص للشاشه الكاميرات و لنفسه بدهشه : انا مش مصدق الدكتور حمدي يتاجر في الاعضاء البشرية طيب ازاي يادكتور طيب جدا ومحترم وبيساعد اي حد في المستشفى يبقي بيتاجر في الاعضاء البشرية إزاي اكيد فيه حاجه غلط بس فيه حاجه غلط إزاي والمقدم ده هنا وبص له لو كان فيه حاجه غلط ماكنش المقدم ده يبقي هنا دلوقتي ويقول كده يعني معقول يكون الدكتور حمدي فعلا بيتاجر في الاعضاء البشرية وبص للشاشه الكاميرات
الظابط حسن وهو بيبص للشاشه الكاميرا علي الغرفة اللي فيها امير وسيف لقي الممرضه خرجت من الغرفة ومشي بسرعه و لنفسه : اهي خرجت اهي بس وباستغراب دي خرجت لوحدها ومش معه امير ولا حتي السرير اللي كان معها يعني ايه ملقتش امير في الغرفة بس ازاي ملقتوش وهو دخل هو وقريبه الغرفة تاني ممكن يكون استخبي هو قريبه لغاية الممرضه ما تطلع من الغرفة فلقي سيف خرج من الغرفة لوحده وماشي وبدهشه ايه ده هو خرج ليه لوحده امال امير فين هو ماكنش سانده فلقي امير خرج من الغرفة وسنده علي الحيطه اهوه امير اهوه بس هو قاريبه سابه ليه ومشي لوحده فلقي امير مشي وسانده علي الحيطه وبيبص لسيف ووقف سيف وبص لامير لقها ماشي فمشي هو في ايه كل واحد ماشي لوحده ليه فلقي امير ووقف وبيبص لجانبه وشال ايده من علي الحيطه ووقعد علي الارض
مدير المستشفى بدهشه : ايه ده يا وقع اظهار عليه تعبان اوي ومش قادر يمشي
الظابط حسن بص له: اظهار لا هو مش إظهار هو فعلا تعبان ومش قادر يمشي ومع ذلك وبص للشاشه الكاميرات لامير بضيق الدكتور حمدي مش رحموا وعاوز ياخده كليته
مدير المستشفى بيبصوا له وفتوح وبعدها بصوا لامير بحزن
الظابط حسن وهو بيبص لامير علي شاشه الكاميرات لقي سيف روح له وقعده جانبه وبيكلمه فلقي امير بيشاور بايده فإستغرب و لنفسه : ايه ده هو بيشاور ليه كده زي مايكون مش عاوز يقوم معه هما اتخانقوا ولا ايه فلقي سيف سانده امير وقاموا اهوه قام معه اهوه ولقهم ومشوا وبيتكلموا
مدير المستشفى بيبص علي شاشة الكاميرات لامير وسيف : الحمد لله انه قام معه
الظابط حسن وفتوح بصوا له
الظابط حسن بابتسامة سخريه : هو حضرتك خايف عليه ولا ايه
مدير المستشفى بص له: ايوه طبعا خايف عليه مش مريض عندي في المستشفى
الظابط حسن : مريض عندك في المستشفى اما حضرتك عارف انه مريض عندك هنا ازاي يحصل معه كده
مدير المستشفى بيبص له بتوتر وبعدها بص للارض
الظابط حسن بيبص له بضيق وهز رأسه
وعدت الحته من الكاميرات اللي امير شاور فيها علي شاهين وسيف بص له وبتكلموا ومشوا
الظابط حسن بص علي شاشه الكاميرات لقي امير وسيف دخلوا الغرفة و باستغراب : ايه ده
مدير المستشفى وبصوا له وفتوح وبعدها بصوا علي شاشه الكاميرات ملقوش امير وسيف فاستغربوا
مدير المستشفى : هما روحوا فين
الظابط حسن بص له : دخلوا الغرفة دي وبص للشاشه الكاميرات وشاور بايده عليها ونزلها
مدير المستشفى بدهشه : ايه ده
الظابط حسن بص له باستغراب : في ايه
مدير المستشفى : هو حضرتك متاكد انهم دخلوا الغرفة دي
فتوح بص لهم باستغراب
الظابط حسن : ايوه متاكد انا لسه شايفهم دلوقتي داخلين فيها ليه هي الغرفة دي بتاعت ايه
مدير المستشفى : بتاعت الادويه يافندم
الظابط حسن بدهشه : ايه الادويه
مدير المستشفى : ايوه يافندم الادويه بتاعت المستشفى اصل لما بتجي الادويه للمستشفى احنا بنحطها فيها
الظابط حسن : اهااااا
مدير قال : بس هما ايه اللي دخلهم الغرفة دي
الظابط حسن : هتعرف دلوقتي الاجابه علي سؤالك ده بس الغرفة دي مافيش فيها كاميرا طبعا مش كده
مدير المستشفى وفتوح بصوا لبعضهم بتوتر
الظابط حسن بص لهم بضيق : تمام وهز راسه وبص علي شاشه الكاميرات لقي الممرضه دخلت مكتب الدكتور حمدي و لنفسه : دي الممرضه دخلت مكتب الدكتور حمدي يبقي اكيد هتبلغه ان امير وقريبه مش موجودين في الغرفة زي ماحكت لي بره من شويه فلقي الدكتور حمدي خرج من مكتبه هو والممرضه اهوه خرج اهوه لما نشوف بقي هيعمل ايه لما يتاكد فعلا ان امير وقاريبه مش في الغرفة فلقها دخل الغرفة امير هو والممرضه وبص علي غرفة الادويه لقي الباب بتاعها مقفول وبص علي غرفة اللي كان فيها امير لقي الممرضه خرجت منها وماشيه اهي الممرضه خرجت من الغرفة بس الدكتور حمدي مخرجش معه ليه بيعمل ايه في الغرفة وبعد ما تأكد انهم مش موجودين فيها فلقي الدكتور حمدي خرج من الغرفة اهوه خرج ولقي ماشي بسرعه وراح ليونس وبيتكلم معه اكيد بيساله اذا كان خرجوا من المستشفى ولا لا فجيت عنينه علي باب الغرفة الادويه بالصدفه لقي سيف خرج فاستغرب ايه ده ياقريب امير خرج من غرفة الادويه ولقها ماشي رايح فين ده وبعدين امير مخرجش معه ليه فلقها بيبص للدكتور حمدي واستخبي وراها الجدار وبيبص عليه
مدير المستشفى وفتوح بيبصوا علي شاشه الكاميرات لسيف والدكتور حمدي بقلق
الظابط حسن وهو بيبص للشاشه الكاميرات علي سيف والدكتور حمدي لقي الدكتور حمدي مشي من قدام يونس الموظف ووقف بعيد عنه شويه وسيف بيبص عليه فلقي الدكتور حمدي مشي ولقي سيف وراح بسرعه علي غرفة الادويه ودخلها فاستغرب و لنفسه : هو دخل بسرعه كده ليه تلقيه سمع الدكتور حمدي وهو بيسال عليهم الاستاذ يونس الموظف ودخل يقول لامير علشان يهربوا بس هيهربوا ازاي بقي فلقي الدكتور حمدي ماشي وبيبص علي الغرفة المرضي من بره وبص للمدير المستشفى اهي هي وشاور بايده علي الدكتور حمدي دي الاجابه علي السؤال اللي حضرتك اللي سالته لي من شويه
مدير المستشفى وفتوح بصوا له باستغراب وبعدها بصوا للشاشه الكاميرات لقوا الدكتور حمدي ماشي وبيبص علي غرف المرضي
مدير المستشفى وبص للظابط حسن : ما انا كنت شايف الدكتور حمدي وهو ماشي وبيبص في الغرفة زي ماهو بيعمل دلوقتي بس مش فاهم هي دي الاجابه ازاي علي السؤال اللي انا سالته لحضرتك علي فكره انا سالت حضرتك ليه امير وقاريبه ده دخلوا الغرفة الادويه دي
الظابط حسن ونزل ايده : ايوه انا عارف انك سالتني السؤال ده والإجابة علي سؤال حضرتك ده اللي بيعملوا الدكتور حمدي ده دلوقتي
مدير المستشفى باستغراب : يعني ايه يافندم
الظابط حسن : يعني امير وقاريبه دخلوا الغرفة دي علشان يستخبوا من الدكتور حمدي لانهم متاكدين انه هيدور عليهم بعد ما الممرضه تبلغه انهم مش موجودين في الغرفة
مدير المستشفى : اهااا بس قاريب امير خرج من الغرفة يافندم
الظابط حسن : ايوه انا عارف انه خرج من الغرفة بس تلقيه خرج علشان يشوف الدكتور حمدي بيعمل ايه بيدور عليهم لسه ولا لا
مدير المستشفى : اهااا
الظابط حسن بص علي شاشه الكاميرات لقي الدكتور حمدي وقف في الطرقه وبص في تليفونه وفتحه وبيتكلم فاستغرب و لنفسه : ايه ده مين اللي بيتصل بي ده
مدير المستشفى وفتوح بصوا للشاشه الكاميرات علي الدكتور حمدي لقوا واقف وبيتكلم في التليفون
الظابط حسن وهو بيبص للشاشه الكاميرات علي الدكتور حمدي وبيتكلم في التليفون فاتذكر لما شايف تليفون حلمي الجندي لقها متصل بي و لنفسه : ايوه ده بيكلم حلمي الجندي علشان لما شوفت تليفون حلمي الجندي لقيته متصل بي تلقيه بيقول له علي اللي حصل فلقي الدكتور حمدي قفل تليفونه ومشي رايح فين ده فلقها دخل مكتبه وبدهشه ايه ده يدخل مكتبه دخل مكتبه يعمل ايه ده هو مش هيدور علي امير وقاريبه ده ولا ايه فلقها خرج منه وماشي اهوه خرج من المكتب تلقيه كان دخل علشان يجيب حاجه منه علشان هو طلع بسرعه ومطولش جوه فلقها خرج من المستشفى ايه ده يا خرج من المستشفى خرج ليه معقول يكون مروح لا معتقدتش امال رايح فين تلقيه رايح لحلمي الجندي المستشفى اكيد هو قاله يجي له بعد ما قوله علي اللي حصل علشان كده وقف تدوير علي امير وقاريبه بس امير وقاريبه مخرجوش من الغرفة دي يبقوا هربوا ازاي من المستشفى بقي انا لازم اشوف الغرفة دي علشان كده خلاص الدكتور حمدي خرج من المستشفى ومش هيرجع تاني وبص للمدير المستشفى بقولك ايه حضرتك
مدير المستشفى بص : ايوه يافندم
الظابط حسن : انا عاوز اشوف غرفة الادويه دي
مدير المستشفى باستغراب : غرفة الادويه
الظابط حسن : ايوه ايه مافيش حد بيخشها يعني ولا ايه
مدير المستشفى بقلق : ها لا يافندم فيه الدكاتره والممرضين بيدخلوها
الظابط حسن : طيب انا عاوز اشوفها بقي
مدير المستشفى : حاضر يافندم اتفضل وشاور بايده
الظابط حسن بص قدامه ومشي تحت عيون فتوح
مدير المستشفى نزل ايده وهيمشي
فتوح بص له : يافندم وقام من علي الكرسي
وخرج الظابط حسن من غرفة الكاميرات وماشي
مدير المستشفى بص لفتوح باستفسار
فتوح راح ناحيته : هو فعلا الدكتور حمدي بيتاجر في الاعضاء البشرية زي ماسمعت دلوقتي من المقدم ده
مدير المستشفى : للاسف ايوه زي ما سمعت دلوقتي الدكتور حمدي بيتاجر في الاعضاء البشرية وهو مقبوض عليه دلوقتي في القسم
فتوح بدهشه : ايه مقبوض عليه
جانب غرفة الكاميرات :
الظابط حسن وقف وبص وراها ملقش مدير المستشفى فاستغرب وراح ناحيه الغرفة وبص للمدير المستشفى لقها واقف مع فتوح : هو في ايه حضرتك مجتش ليه في حاجه
مدير المستشفى وفتوح بصوا له
مدير المستشفى بارتباك : ها لا يافندم مافيش حاجه
الظابط حسن : طيب اتفضل لوسمحت معايا خليني اشوف غرفه الادويه علشان انا مش فاضي
مدير المستشفى : حاضر يافندم ومشي تحت عيون فتوح
الظابط حسن بص علي شماله ومشي
مدير المستشفى خرج من الغرفة الكاميرات وبص له بقلق ومشي معه
في غرفة الكاميرات :
فتوح واقف مكانه ولنفسه بدهشه : الدكتور حمدي مقبوض عليه في القسم يعني طلع فعلا بيتاجر في الاعضاء البشرية انا زي ما اكون بحلم وراح ناحيه الكرسي وقعده عليه الدكتور حمدي يتاجر في الاعضاء البشرية طيب ليه يارجل محترم وطيب يقوم يعمل كده وعلشان ايه عمل كده تلقي علشان الفلوس طيب ماهو دكتور وبيشتغل وبياخد راتب كويس من المستشفى يبقي يتاجر ليه بقي في اعضاء الناس ده حرام يعمل كده إزاي بس معقول الراتب بتاعه مش مكفيه وعاوز فلوس علشان كده عمل كده وتاجر في اعضاء الناس يعني علشان حبه فلوس زياده يقوم يضيع نفسه وبغضب ربنا معقول طمعه للفلوس يخلوا يعمل كده ويتاجر في اعضاء الناس وبضيق ياشيخ ملعون ابوه الفلوس اللي تخلي الواحد يعمل كده وبيغضب ربنا وهز راسه فلوس ايه دي اللي هو طمعه فيها اهوه هيتحبس الفلوس بقي هتعمله ايه ولا هتعمله حاجه وهيتحبس يتحبس ايه الحبس مش كفايه اللي زي ده لازم يشنق علي اللي عمله ده مش يتحبس وبس وان شاء الله هيشنق علشان هو يستهل كده ولو كان فيه اكتر من النشق يبقي هو يستهلها علشان اللي عمله ده كان يوم اسود يوم ما تعين هنا بس الحمد لله ربنا خلصنا منه وارتاحنا ويا رب يتعاقب اشد العقاب على اللي هو عمله في الناس ده يتاجر في الاعضاء استغفر الله العظيم يا رب وبص لشاشه الكاميرات وبيرجع التسجيل تاني مكان
في الطرقه :
الظابط حسن ومدير المستشفى روحوا على غرفه الادويه ووقفوا قدامها
مدير المستشفى فتح باب غرفة الادويه وبص للظابط حسن : اتفضل يا فندم
الظابط حسن دخل غرفه الادويه
مدير المستشفى دخل وراه وسرج النور.
الظابط حسن وقف وبص على الغرفه باستغراب
مدير المستشفى وقف جنبه وبص له : هو حضرتك عايز تشوف غرفه الادويه ليه يا فندم في حاجه
الظابط حسن بص له بضيق : في حاجه هو كل اللي حصل ده وما فيش حاجه هو حضرتك مغيب يعني ولا ايه
مدير المستشفى : لا يا فندم انا مش مغيب ولا حاجه وعارف ايه اللي حصل بس انا مستغرب ان حضرتك عايز تشوف غرفه الادويه غرفه الادويه ما فيش فيها حاجه غير الادويه يعني فحضرتك عايز تشوفها ليه
الظابط حسن بيبص له واتنهد وبعدها بص على الغرفه فجت عينيه على الشباك فبصله بتركيز ورايح ناحيته
مدير المستشفى بيبص له وهو ماشي باستغراب وراح وراه
الظابط حسن وقف جنب الكرسي اللي تحت الشباك وهو بيبص للشباك فبص قدامه لقى كرسي وبعدها بص للشباك
مدير المستشفى وقف قصاده وهو بيبص له باستغراب : في حاجه يا فندم
الظابط حسن : الشباك ده بيودي على فين وشاور بايده على الشباك ونزلها
مدير المستشفى بص للشباك : على الشارع يا فندم وبص له
الظابط حسن : على الشارع
مدير المستشفى : ايوه يا فندم على الشارع
الظابط حسن بابتسامه : اممم وبص للكرسي فجت عينيه على القطنه اللي عليها دم على الارض فاستغرب ووطى ناحيتها وجابها ورفع راسها وبيبص لها
مدير المستشفى وبص للقطنه اللي عليها دم و بدهشه : ايه ده
الظابط حسن بص له : ايه ده قطنه زي ما انت شايفه عليها دم هكون ايه يعني
مدير المستشفى بص له باستغراب : ايوه يا فندم ما انا عارف انها قطنه بس ايه اللي جابها هنا و ايه الدم اللي عليها ده وشاور بايده عليها ونزلها
الظابط حسن بص للقطنه بتركيز واتذكر امير وهو خارج
من الغرفه وحطه ايده على جنبه : اكيد ده دمه
مدير المستشفى بدهشه : دمه دم مين يا فندم
الضابط حسن بص له: دم امير حضرتك
مدير المستشفى باستغراب : امير
الظابط حسن : ايوه قل لي هو في قطن هنا مع الادويه ولا هي ادويه بس
مدير المستشفى : لا يا فندم مش ادويه بس في قطن وميكروكرون كمان وشاش
الظابط حسن بابتسامة : اهاااا وبص للقطنه
مدير المستشفى باستغراب : انما حضرتك بتسال ليه هو حضرتك مجروح ولا حاجه
الظابط حسن بص له بضيق : مجروح ايه هو انت شايفني مجروح ما انا سليم قدامك اهو انا بسال علشان امير وقريبه استعمله القطن اللي هنا
مدير مستشفى : استعملوا القطن اللي هنا
الظابط حسن : ايوه والدليل اهو القطنه اللي في ايدي دي وعلى فكره هم هربوا من الشباك ده
مدير المستشفى بدهشه : ايه هربوا من الشباك وبص للشباك
الظابط حسن : ايوه هربوا منه حطوا الكرسي تحته ونطوا من الشباك
مدير المستشفى بص باستغراب : يعني يونس كان عنده حق لما قال انا متاكد انهم ما خرجوش من باب المستشفى
الظابط حسن : ايوه كان عنده حق
مدير المستشفى : طيب بس هم نطوا من الشباك ليه هم ما عملوش حاجه علشان ينطوا من الشباك وما يخرجوش من باب المستشفى بالعكس ده هم المظلومين
الظابط حسن : ايوه هما ما عملوش حاجه وفعلا هما المظلومين بس لو كانوا خرجوا من باب المستشفى كان يونس الموظف شافهم وكان هيبلغ الدكتور حمدي علشان سال عليهم وقريب امير شاف الدكتور حمدي وسمعه وهو بيسال عليهم او كان الدكتور حمدي نفسه هو اللي شافهم علشان كان بيدور عليهم في المستشفى وما كانوش هيعرفوا يعملوا حاجه ويهربوا والدكتور حمدي كان هياخذ كليه امير علشان كده هم نطوا من الشباك وشاور بايده على الشباك بدل ما يخرجوا من باب المستشفى ونزل ايده
مدير المستشفى : اهااا بس تلاقيهم جرى لهم حاجه يا فندم لما انطوا من الشباك
الظابط حسن : لا ماجررهمش حاجه احنا في الدور الارضي فمش هيجرى لهم حاجه لو نطوا من الشباك ولو حضرتك مش مصدقني اطلع على الكرسي ونط وهتلاقيك ما جرالكش حاجه
مدير المستشفى بقلق : ها انط
الظابط حسن : ايوه اطلع حضرتك على الكرسي ونط
مدير المستشفى وبص للشباك وبعدها بص للظابط حسن
و بخوف : لا يا فندم انا مصدق حضرتك
الظابط حسن : طيب وبص للقطنه ورمها علي الارض وبعدها بص للمدير المستشفى عن اذنك انا لازم امشي عشان اتاخرت ومعلش عطلت حضرتك عن الخروج شويه
مدير المستشفى باستغراب : الخروج
الظابط حسن : ايوه مش حضرتك كنت خارج
مدير المستشفى : اهااا ايوه يا فندم انا فعلا كنت خارج بس حضرتك ماعطلتنيش ولا حاجه وانا تحت امرك في اي وقت
الظابط حسن : طيب عن اذنك
مدير المستشفى : اتفضل يا فندم
الظابط حسن بص قدامه ومشي
مدير المستشفى بيبص له وهو ماشي
الظابط حسن خرج من الغرفه
مدير المستشفى بص للشباك و لنفسه : انط انط ايه هو انا حمل نطه من دي قال انط قال وبص قدامه وراح ناحيه الباب وطفي النور وخرج من الغرفه وقفل الباب وراه ورايح على مكتبه
الظابط حسن رايح ناحيه باب المستشفى
يونس بص قدامه بالصدفه لقى الظابط حسن ماشي فاستغرب و لنفسه : هو سياده المقدم ده رايح فين باين عليه خارج من المستشفى
مدير المستشفى وهو ماشي بص على يمينه لقي الظابط حسن ماشي فوقف مكانه وهو بيبص له
في غرفه الكاميرات :
فتوح رجع تسجيل الكاميرات فلقي مدير المستشفى واقف والظابط حسن خارج من المستشفى فإستغراب و لنفسه : ايه ده يا المقدم خارج من المستشفى اهو يبقى خلص مع مدير المستشفى طيب اما هو خلص مع مدير المستشفى مدير المستشفى واقف ليه كده تلاقيه واقف كده علشان يطمن ان المقدم خرج من المستشفى فعلا بما انه واقف بيبص عليه كده بس يا ترى مدير المستشفى هيعمل ايه بعد اللي حصل ده اكيد هيعمل حاجه يعني بس هيعمل ايه يا ترى وبيبص للمدير المستشفى وبيفكر
عند باب المستشفى :
الظابط حسن خرج من المستشفى وبص للبوكس وراح
ناحيته وفتح الباب وركب وبص على محمد لقاه نايم وهز راسه وحط ايده على كتفه : انت يا ابني اصحى وهزه وشال ايده
محمد صحه من النوم وبص لقي الظابط حسن قدامه
و بنعاس : حضره الظابط
الظابط حسن بضيق : ايوه حضره الظابط امال هيكون مين يعني وبعدين هو انا كل ما اشوفك الاقيك نايم
محمد بنعاس : ما هو طبيعي يا فندم لما حضرتك تشوفني تلاقيني نايم ما هو الوقت اتاخر وده ميعاد النوم
الظابط حسن : ميعاد النوم ايه هو انا واخد ابن اختي معايا علشان تقول لي ميعاد النوم بقول لك ايه اتحرك يلا وبطل كلام وشاور بايده
محمد : حاضر يا فندم بس
الظابط حسن ونزل ايده باستغراب : بس ايه
محمد : هو فين الدكتور مش هيركب معانا
الظابط حسن بدهشه : ايه دكتور
محمد : ايوه الدكتور يا فندم
الظابط حسن باستغراب : دكتور ايه اللي انت بتقول عليه ده
محمد : الدكتور يا فندم اللي هيكشف على الاستاذه سماح
الظابط حسن بدهشه : ايه يكشف على مين على الاستاذه سماح
محمد : ايوه يا فندم مش حضرتك جاي هنا المستشفى عشان تجيب دكتور يكشف على الاستاذه سماح في القسم
الظابط حسن باستغراب : اجيب دكتور يكشف على الاستاذه سماح في القسم مين اللي قال لك الكلام الفارغ ده
محمد بارتباك : ها ما حدش قال لي يا فندم بس هي مش الاستاذه سماح تعبانه في القسم
الظابط حسن بضيق : لا ما هيش تعبانه ولا حاجه وروحت مع والدها
محمد بدهشه : ايه روحت
الظابط حسن : ايوه روحت
محمد باستغراب : روحت امتى يا فندم انا ما شفتهاش يعني وهي خارجه من باب القسم هي والدها
الظابط حسن بنرفزه : ما شفتهاش ما تلاقي حضرتك كنت نايم علشان كده ما شفتهاش وقول لي بقى وشاور بايده ايه اللي انت بتقوله ده هو انت تعبان ولا حاجه ونزل ايده
محمد بتوتر : ها لا يا فندم مش تعبان ولا حاجه بس انا افتكرت ان حضرتك جاي هنا المستشفى علشان الاستاذه سماح تعبت تاني ولا حاجه فجيت علشان تجيب لها الدكتور يشوفها
الظابط حسن بضيق : لا والله اجي مخصوص المستشفى علشان اجيب لها دكتور ليه ان شاء الله كانت من بقيه عيلتي وانا ما اعرفش يعني ولا ايه وبعدين بدل ماجي هنا علشان اجيب لحضرتك دكتور يكشف عليها في القسم ما كنت جبتها معايا وخلاص وهم يكشفوا عليها هنا
محمد بارتباك : ها ما انا افتكرت يا فندم انها تعبانه قوي ومش قادره تيجي المستشفى علشان كده حضرتك جيت تجيب لها دكتور يكشف عليها في القسم
الظابط حسن بغضب : بقول لك ايه ما عدتش تقول لي افتكرت ولا ما افتكرتش وبطل كلام التخاريف اللي انت بتقوله ده واتحرك يلا
محمد بقلق : حاضر يا فندم بس هتحرك على فين
الظابط حسن بنرفزه : هيكون على فين يعني على القسم يلا اتحرك
محمد بتوتر : حاضر يا فندم وبص قدامه وبيشغل البوكس
الظابط حسن بيبص له بضيق وهز راسه وبعدها بص قدامه
محمد اتحرك بالبوكس
جوه المستشفى :
يونس واقف مكانه وباصص على باب المستشفى و لنفسه بارتياح : كويس انه مشي وبص على شماله لقي مدير المستشفى واقف وبيبص للباب المستشفى فاستغرب ايه ده مدير المستشفى اما راح اشوفه كده واقف ليه ليكون في حاجه ولا حاجه وراها ناحيته في حاجه يا فندم
مدير المستشفى بص له : ها لا ما فيش بقول لك ايه بلغ كل الدكاتره والممرضين والموظفين اللي في المستشفى اني عايزهم في مكتبي
يونس بدهشه : ايه كل الدكاتره والموظفين والممرضين
مدير المستشفى : ايوه
يونس باستغراب : ليه يا فندم في حاجه
مدير المستشفى : هتعرف لما تيجي مكتبي يلا روح بلغهم
يونس : حاضر يا فندم وبص وراه ومشي
مدير المستشفى بيبص هو ماشي وبعدها مشي
في غرفه الكاميرات :
فتوح بيبص لمدير المستشفى و لنفسه بتفكير : هو مدير المستشفى كان بيقول ايه للاستاذ يونس تلاقي الاستاذ يونس كان بيطلب منه حاجه ولا حاجه بما ان هو اللي جاي له وبعدين مش مهم دلوقتي ده المهم مدير المستشفى هيعمل ايه في اللي عمله الدكتور حمدي دي مصيبه هيتصرف فيها ازاي دي ربنا يستر بقى
في الريسبشن :
يونس لنفسه : كل الدكاتره والممرضين والموظفين يا ترى في ايه علشان مدير المستشفى عايزهم كده اكيد في حاجه ضروريه ربنا يستر اما بلغهم وبص للتليفون ورفع السماعه وبيتصل
في شقه عم راضي :
في السفره :
سماح قاعده على الكرسي وبتاكل وبصت لوالدها : ما توافق يا بابا
والدها وهو بياكل بص لها باستغراب : اوافق على ايه يا سماح
سماح : على اني اروح الاقصر واسوان يا بابا اتفسح
والدها بتنهيد : ثاني يا سماح
سماح سابت المعلقه من ايدها : يا بابا انا بقى لي كتير
ما اتفسحتش وكل اللي انا بعمله اني اروح الجريده واخلص شغل وبعدين اجي هنا يعني من البيت للشغل ومن الشغل للبيت يا بابا فعايزه اتفسح شويه واغير جو فيها ايه دي يعني يا بابا
والدها : لا ما فيهاش حاجه ما تتفسحي هو انا قلت لك لا عندك البلد اهي اتفسحي فيها زي ما انت عايزه بس سفر لا
سماح : سفر لا ليه يا بابا ما انا هكون في نفس البلد بردك يا بابا بس في محافظه ثانيه مش هتفرق يعني
والدها : لا هتفرق يا سماح معايا انا هتفرق يا انا لما سالت عليك النهارده وسعاد قالت لي انت لسه ما رجعتيش من الشغل ما كنتش عارف اعمل حاجه من كتر القلق عليك
سماح : وتقلق ليه بس يا بابا هو انا لسه صغيره وبعدين انت ما انتاش واثق فيا
والدها : لا طبعا بثق فيك ايه الهبل اللي انت بتقوليه ده قلقي عليك مش معناه ان انا ما بثقش فيك لا بثق فيك طبعا دي حاجه ودي حاجه ثانيه يا سماح
سماح : خلاص يا بابا وافق وانا هكلمك كل يوم والله وهطمنك عليا علشان خاطري يا بابا وافق انا نفسي اسافر قوي
والدتها : وتسافري ليه يا بنتي هو انت غاويه شحططه وخلاص ووجع قلب ما تتفسحي هنا وخلاص يا سماح
سماح : يا ماما انا نفسي اشوف الاقصر واسوان بيقولوا عليها حلو قوي وانا عمري ما شفتها عايزه اروح اشوفها يا ماما فوافق يا بابا علشان خاطري
والدها بتنهيد : مانيش موافق يا سماح انك تروحي الاقصر واسوان وعمري ما هوافق انك تباتي بره البيت فما تحاوليش بقى تقنعيني علشان انا مش هوافق
سماح : كده يا بابا
والدها : اه كده يا انت بتبقي في الشغل و قلقان عليك بالرغم ان انا عارف انك في الشغل بس برده بقى قلقان عليك لغايه ما ترجعي ايش حاله بقى لما تبقي في محافظه تانيه وشاور بايده لوحدك هبقى عامل ازاي ونزل ايده
سماح : ما انا قلت لك يا بابا اني هكلمك واطمنك عليها
والدها : وانت يعني لما تكلميني هبقى كده اطمنت لا طبعا كده مش هتطمن انا مابطمنش الا لما اشوفك قدامي فريحي نفسك بقى علشان انا مش موافق
سماح : يبقى انت يا بابا متاكد ان انا هطلع صح وحضرتك هتطلع غلط وامير مش هيروح للدكتور يدفع له ثمن الكشف
والدها : لا يا سماح انا متاكد ان انت اللي هتطلعي غلط
سماح : يبقى خلاص يا بابا بما انك متاكد كده ان امير هيروح للدكتور ويدي له ثمن الكشف وانا اللي هطلع غلط وافق بقى
والدها : لا يا سماح مانيش موافق وده مش معناه ان انا مش متاكد ان امير مش هيروح للدكتور رفيق ويدي له ثمن الكشف لا انا متاكد زي ما انا شايفك دلوقتي ان هو هيروح ما تحاوليش بقى تستفزيني علشان اوافق ماشي
سماح بتبص له بتنهيد : انا مابستفزكش يا بابا انت متاكد ان هو هيروح للدكتور رفيق علشان يدي له ثمن الكشف طيب ليه ما توافقش بقى بما انك متاكد كده زي ما شايفني يعني ما هو لو راح انا مش هروح يا بابا يبقى ما فيهاش حاجه لو وافقت يعني مش كده يا ماما ولا ايه
والدتها : لا مش كده افرضي هو ماراحش زي ما انت قلتي ماانت كده هتسافري لو راضي وافق زي ما انت بتقولي دلوقتي وهتركبي الطياره ممكن يحصل لك حاجه لا قدر الله يبقى الوضع ايه ساعتها بقى
سماح : لا يا ماما بابا متاكد وواثق كمان ان امير هيروح للدكتور رفيق يدي له ثمن الكشف فبالتالي انا كده مش هسافر وبعدين يا ماما ايه مشكلتك مع الطياره ما انا قلت لك انها مواصله زي اي مواصله الفرق بس اللي هي فوق في السماء والمواصلات الثانيه على الارض مش اكتر يعني يا ماما
والدتها : مش اكتر ولا اكتر بقول لك ايه يا راضي ما توافقش على كلامها ده هبله وشاورت بايدها علي سماح ونزلتها
سماح : انا ماما هبله
والدتها : اه هبله ومجنونه كمان علشان كده يا راضي ما توافقش
سماح قالت : لا يا بابا وافق اثبت لي بما انك متاكد وواثق كده انه هيروح للدكتور رفيق ويدي له ثمن الكشف والا بقى لو ما وافقتش يبقى انت ما انتاش واثق ومتاكد وكنت بتقول لي كده وخلاص وعارف ان انا اللي صح
والدها : لا يا سماح انا ما كنتش بقول كده وخلاص انا عارف ومتاكد ان امير هيروح للدكتور رفيق علشان يدي له ثمن الكشف وانك انت اللي هتطلعي غلط وعلشان اثبت لك ده انا موافق
سماح ابتسمت
سعاد بدهشه : ايه موافق وبصت لسماح
عم راضي : اه يا سعاد موافق
سعاد بصت باستغراب : ازاي توافق يا راضي انها تروح الاقصر واسوان
عم راضي : ما تخافيش يا سعاد هي مش هتروح علشان امير هيروح للدكتور رفيق يدي له ثمن الكشف
سعاد بقلق : طب ولو ماراحش هيبقى الحل ايه دلوقتي
عم راضي : لا يا سعاد هيروح وانا واثق من كده زي ما قلت من شويه
سعاد : بس يا راضي
عم راضي وقطع كلامها : ما بسش يا سعاد قلت لك انا متاكد وهي اللي هتطلع غلط وشاور بايده على سماح ومش هتسافر الاقصر واسوان وبص لها ونزل ايده
سماح بابتسامه : والله يا بابا بقى هنشوف مين فينا اللي هيطلع غلط وهينفذ اللي قاله بما انك وافقت
والدها : ماشي يا سماح هنشوف
سعاد بقلق : يا راضي ما توافقش والنبي
سماح : لا يا ماما بابا وافق واللي كان كان وما ينفعش يرجع في كلامه
والدتها : ليه بقى ما ينفعش لا ينفع
سماح : لا يا ماما ما ينفعش علشان بابا عمره ما راجع في كلمه قالها ولا هترجع يا بابا في كلمتك
والدها : لا يا سماح مش هرجع ما تقلقيش عشان انا متاكد ان انت مش هتسافري وبعدين انت لسه قايله ان انا عمري ما رجعت في كلمه قلتها فما تخافيش يا سعاد هي مش هتسافر وقام من على كرسي
سعاد باستغراب : انت قمت ليه يا راضي ما تكمل اكل
عم راضي : لا انا شبعت الحمد لله يا سعاد هروح اغسل ايدي وبص على يمينه ومشي
سماح بتبص له وهو ماشي بابتسامه
والدتها بنرفزه : يعني كان لازم تقولي عايزه تروحي الاقصر واسوان من قله الفسح في البلد يعني عايزه تروحي محافظه تانيه
سماح بصت لها : وانت زعلانه ليه بس يا ماما ما هو بابا قال ان انا مش هروح ومتاكد كمان من كده يبقى خلاص يا ماما بقى
والدتها : هو ايه اللي خلاص هو انا مش عارفاكي ده انت بنت بطني وعارفه انك لما تصر على حاجه بتعمليها
سماح بابتسامه : اصر ايه يا ماما بس ما انا اصريت على بابا قدامك اهو هو رفض اني اروح
والدتها : ايوه صحيح رفض بس انت خليتيه يوافق علشان جبتها له من ناحيه ثانيه سماح انا مش هبله ولا عبيطه انا فاهماك كويس
سماح بتبص لها بابتسامه
والدتها : يا بنتي بلاش تسافري وتفسحي هنا وخلاص يا سماح وبلاش السفر ده
عم راضي سمعها وهو جاي وبص لها : مش هتسافر يا سعاد
سعاد وسماح بصوا له
عم راضي وقف جنب سعاد وهو بيبص لها : مش هتسافر
انا عارف انا بقول ايه كويس وبص لسماح
سماح قامت من علي الكرسي : ما انا قلت لك هنشوف مين فينا اللي هيطلع غلطان انا هروح اغسل ايدي علشان اروح اكتب المقال بقى
والدها : طيب مش تكملي اكلك الاول هو انت اكلت حاجه
سماح قالت : لا يا بابا انا شبعت والله هروح اغسل بقى ومشيت وما استنيتش رد والدها
سعاد بقلق : ليه يا راضي بس وافقت
عم راضي : علشان عارف انها مش هتسافر يا سعاد
سعاد بقلق : طب وافرض سافرت
عم راضي : افرض ايه يا سعاد افرض حاجه مش هتحصل
سعاد : مش هتحصل ليه بس هو انت متاكد قوي كده ليه ان امير هيروح للدكتور رفيق علشان يدي له ثمن الكشف ده انت ما تعرفوش يا راضي
عم راضي : ايوه ما اعرفوش بس لو كنت شفتيه وهو بيتكلم يا سعاد مع الدكتور رفيق كنت هتتاكدي بردك زي كده انه هيروح يدي له حق
سماح سمعته وهي جايه فوقفت مكانها وبصت له و لنفسها: شكل بابا متاكد قوي ان امير ده هيروح للدكتور رفيق يدي له ثمن الكشف بتاعه طب وبعدين ده لو حصل انا مش هعرف اسافر وانا نفسي اسافر قوي ده علشان دي اول مره اسافر فيها انا لازم اعمل حاجه
عم راضي : فما تقلقيش انا وافقت علشان متاكد انها مش هتسافر يا سعاد انا رايح على الاوضه
سعاد : طيب يا راضي
عم راضي ماشي وبص على شماله بالصدفه لقي سماح
واقفه فبص لها بتركيز
سماح بتبص له
والدها بص قدامه ومشي
سماح بتبص له وهو ماشي و لنفسها : بابا متاكد قوي انا مش عارفه ايه اللي مخليه متاكد كده ده ما يعرفش اللي اسمه امير ده خالص بس انا لازما اعمل حاجه عشان لازما اسافر الاقصر واسوان بس اعمل ايه وبتفكر
والدها دخل غرفته
والدتها بصت على السفره وقامت من على الكرسي ولمت الاطباق وبصت وراها لقي سماح واقفه فاستغربت : انت واقفه كده ليه
سماح بصت لها : ها لا ما فيش يا ماما انا رايحه اكتب المقال
والدتها : طيب روحي
سماح بصت على يمينها ومشت ولنفسها : ابقى افكر اعمل ايه لما اكتب المقال
والدتها بتبص لها وهي ماشيه
سماح دخلت غرفتها وقفلت الباب وراها
والدتها اتنهدت وهي واقفه مكانها وهزت راسها
عم راضي خرج من غرفته وفي ايده الجلابيتين وبص لقي سعاد واقفه : انا نازل يا سعاد
سعاد بصت له باستغراب : نزل نزل رايح فين يا راضي دلوقتي وجات عينيها على الجلابيتين وايه اللي معاك دول
عم راضي بص للجلابيتين وبعدها بص لها : دول جلابيتين يا سعاد بتوعي
سعاد : طيب ووخدهم معاك ليه وانت نازل وبعدين ما قلتليش نازل رايح فين الوقت متاخر
عم راضي : ما انا مش خارج يا سعاد انا نازل لامير وسيف تحت
سعاد : اهاااا طب وواخد الجلابيتين معاك ليه يا راضي
عم راضي : علشان اديهم لهم يا سعاد يناموا فيهم
سعاد باستغراب : تديهم لهم
عم راضي : ايوه علشان هدومهم اللي هم لابسينها مش هيعرفوا يناموا بها ووسخه كمان فقلت ادي لهم جلابيتين من عندي علشان يناموا
سعاد : اهااا بس دول تلاقوهم ناموا يا راضي
عم راضي : مش مشكله يا سعاد لو لقيتهم نايمين هسيبهم لهم تحت وخلاص
سعاد : طيب يا راضي
عم راضي : انا مش هتاخر
سعاد : طيب ولو لقيتهم صاحيين اسالهم كده لو عايزين حاجه ولا حاجه قبل ما ننام يعني
عم راضي : طيب يا سعاد هبقى اساله وبص على يمينه ومشي
سعاد بتبص له وهو ماشي و لنفسها : اما اروح اودي الاطباق دي في المطبخ واغسلها وبصت قدامها ومشت
عم راضي فتح باب الشقه وخرج منه وقفل وراه ومشي
في الغرفه اللي فيها امير وسيف :
امير قاعد على الكنبه وباصص للاكل وهو بياكل و لنفسه : الحمد لله شبعت وساب المعلقه من ايده وبص قدامه فجات عينيه على سيف وهو نايم على السرير فبصله بضيق شكله نام احسن انه نام برده علشان انا مش عايزه اكلمه كل ما اتكلم معاه يقعد يزعق لي فالاحسن اني مااتكلمش معاه بس هو ما قاليش ليه يعني ايه نقطه هي شتيمه ولا ايه لا ما اعتقدش انها شتيمه هو هيشتم نفسه بردك وهيشتم اللي حواليه اه بس نفسه لا امال هي يعني ايه مش مهم دلوقتي يعني ايه امال اغسل ايدي وقام من على الكنبه وراح ناحيه الحمام ودخله وقفل الباب وراه
قدام الغرفه :
عم راضي وقف وخبط على الباب ودخل الغرفه وبص قدامه لقي سيف نايم على السرير فوقف مكانه و لنفسه : ايه ده يا سيف نام كويس انه نام علشان هو محتاج للراحه بس وبص على الكنبه باستغراب فين امير ليكون خرج بس هيخرج يروح فين دلوقتي وسايب النور والع ليه وسيف نايم كده هيصحى وبعدين هو مايعرفش المنطقه هنا يبقى خرج ازاي
امير فتح باب الحمام وخرج منه وبص قدامه لها عم راضي فاستغرب : عم راضي
عم راضي بص له : ايه ده امير هو انت كنت فين
امير راح ناحيته : كنت في الحمام يا عم راضي ليه في حاجه
عم راضي : لا ما فيش حاجه بس استغربت لما مالقتكش في الاوضه فافتكرت انك خرجت ولا حاجه
امير : لا يا عم راضي انا ماخرجتش ولا حاجه انا كنت في الحمام بغسل ايدي
عم راضي : طيب امسك يا امير ومده ايده بالجلابيتين
امير بص للجلابيتين وبعدها بص له باستغراب : ايه دول
يا عم راضي
عم راضي : دول جلابيتين جبتهم لكم علشان تناموا بهم عشان ما ينفعش تناموا بالهدوم اللي انتم لابسينها دي
امير : لا يا عم راضي شكرا احنا مش محتاجين هدوم احنا هنام بالهدوم اللي علينا دي وبعدين سيف نام خلاص
عم راضي : ايوه ما انا عارف ان سيف نام بس خدهم بردك يا امير البس لك جلابيه منهم علشان تعرف تنام كويس وخلي الجلابيه الثانيه لسيف لو صحى خليه يلبسها
امير : لا يا عم راضي شكرا انا هنام بهدومي
عم راضي : مش هتعرف تنام بهدومك يا امير علشان وسخه والبنطلون الجينز مابيبقاش مريح في النوم انا نفسي لما اكون لابسه وابقى مش قادره اغير علشان جاي من الشغل تعبان بحاول انام فيه ما بعرفش فمسك بقى الجلابيتين دول البس واحده منهم وادي لسيف الثانيه لو صحه يلبسها
امير : يا عم راضي شكرا انا مش عايز والله هدوم وانا بعرف انام بالبنطلون الجينز اللي انا لابسه فما تقلقش يعني وسيف مش عايز عشان هو نام بهدومه
عم راضي بتنهيد : هو انت عنيد ليه يا امير انا نفسي افهم يعني لازما تطلع روحي في كل حاجه اديها لك ما تعرفش تسمع الكلام من اول مره خالص
امير : يا عم راضي
عم راضي قطع كلامه : شوفي امير انت هتاخد الجلابيتين دول يعني هتاخد الجلابيتين دول وهتلبس واحده منهم والا هزعل منك فخدهم بقى وبطل مناهده فيه انا ما عدتش حمل المناهده دي امسك يلا
امير بص للجلابيتين بتردد وبعدها بص لعم راضي
عم راضي : ما تمسك يا امير يلا وبعدين جلابيتين دول بتوعي ونظف والله مغسولوني يعني انا ما لبستهمش بعد ما تغسلوا
امير بتردد : يا عم راضي الموضوع مش موضوع ان هم نضاف ولا لا الموضوع ان انا مش عايز
عم راضي : يعني انت غاوي مناهده فيها يا امير
امير بقلق : يا عم راضي انا مش غاوي مناهده فيك ولا حاجه والله
عم راضي قال : يبقى خلاص خدهم بقى يا امير انا مش هتحايل عليك يعني وبعدين انا قلت لك ان انت وسيف زي ولادي فيها ايه يعني لما تجيب لك جلابيتين من عندي تنام فيهم انت وهو انا لو ضيف عندك انت وسيف مش هتعمل كده بردك معايا
امير : اه طبعا يا عم راضي
عم راضي : يبقى خلاص امسك بقى وبعدين انا قلت لك لو ما اخذتهمش هزعل منك فامسك بقى علشان ما ازعلش منك
امير بيبص له بتردد وقرر انه ياخذ الجلابيتين : طيب يا عم راضي وبص للجلابيتين واخذهم
عم راضي : اخيرا وافقتي تاخدهم كان لازمته ايه يعني المناهده دي
امير : ما انا يا عم راضي والله ما انا عايزهم بس انا اخدتهم علشان ماتزعلش مني
عم راضي : طب كويس انك اخدتهم علشان ماازعلش منك فلبس بقى جلابيه منهم عشان لو مالبستش هزعل منك برده وبعدين بلاش كل شويه كده ترفض حاجه انا بديها لك قلت لك انك زي ابني فبلاش بقى تعمل كده معايا علشان انا بزعل من كده
امير : انا ما اقصدش ازعلك يا عم راضي بس انا مش متعود اخذ حاجه من حد
عم راضي بابتسامه: مش مشكله اتعود يا سيدي ايه اللي جرى يعني لما تتعود انا في مقام والدك فما فيهاش حاجه لما تتعودي يعني
امير بص للارض بحزن
عم راضي بابتسامه : قل لي انت اكلت
امير بص له بابتسامه : اه يا عم راضي اكلت الحمد لله والاكل حلو قوي
عم راضي : طب كويس يعني الاكل عجبك
امير : اه يا عم راضي عجبني وقول للمدام انه عجبني واشكرها لي
عم راضي : طيب يا امير هقول لها ما انتاش عايز حاجه بقى قبل ما اطلع
امير بابتسامه : لا يا عم راضي شكرا
عم راضي : طيب يا امير متنساش تلبس جلابيه من دول علشان ماازعلش منك وشاور بايده ونزلها
امير : طيب يا عم راضي البس واحده منهم قبل ما انام
عم راضي : طيب يا امير قول لي صحيح سيف اخذ الدواء قبل ما ينام
امير : اه يا عم راضي اخده قبل ما ينام واتذكر سيف وهو بقول له هيجي له النقطه
عم راضي : طب كويس انه اخذ وبص لسيف
امير لنفسه : اما اسال عم راضي يعني ايه نقطه دي بما ان سيف مش راضي يقول لي اساله وهو اكيد هيقول لي
عم راضي بص له بابتسامه : طيب تصبح على خير يا امير
امير : ها بقول لك ايه يا عم راضي يعني ايه نقطه
عم راضي بدهشه : ايه نقطه
امير : ايوه اصل انا كنت بتكلم مع سيف وهو قال لي انه هيجي له نقطه
عم راضي باستغراب : قال لك هيجي له نقطه وبص لسيف
امير : ايوه قال لي كده وانا مش عارف يعني ايه فهي يعني ايه بقى يا عم راضي
عم راضي ضحك
امير بيبص له باستغراب : انت بتضحك ليه يا عم راضي هي كلمه وحشه ولا ايه
عم راضي بطل ضحك وبابتسامه : لا هي مش كلمه وحشه ولا حاجه انت عملت فيه ايه خليته يقول لك كده شكلك نرفزته قوي
امير : لا يا عم راضي مانرفزتوش ولا حاجه
عم راضي بابتسامه : ازاي بقى مانرفزتوش امال قال لك كده ليه
امير : ما اعرفش يا عم راضي قال لي كده ليه احنا كنا بنتكلم عادي يعني وبعدين قال لي كده ده انا حتى سالته يعني ايه نقطه وما رضاش يقول لي
عم راضي بابتسامه : ما رضاش يقول لك وبص لسيف
امير : اه يا عم راضي ما رضاش يقول لي مش عارف ليه
عم راضي بص له : هو انت متاكد انك مانرفزتوش يا امير
امير : اه يا عم راضي متاكد هو كان متنرفز بس ما اعرفش ليه
عم راضي باستغراب : كان متنرفز وبص لسيف
امير : ايوه كان متنرفز بس انت بتسال ليه يا عم راضي انا نرفزته ولا لا
عم راضي بص له بابتسامة : علشان الكلمه اللي انت قلتها دي يا امير
امير باستغراب : الكلمه اللي انا قلتها
عم راضي : ايوه وقول لي صحيح انت فعلا ما تعرفش يعني ايه نقطه
امير : لا يا عم راضي ما اعرفش يعني ايه بس هي النقطه دي يعني بتتقال لما الواحد يكون متنرفز يعني ولا ايه
عم راضي ضحك : اه يا امير وبطل ضحك بتتقال لما حد بيتنرفز من حد او متضايق منه وشكل سيف كان متضايق منك قوي ومتنرفز
امير : طب يضايق ويتنرفز مني قوي ليه وانا ماعملتلوش حاجه وبص لسيف
عم راضي بص لسيف وبعدها بص لامير : ما يمكن انت عملت له حاجه يا امير ومش واخد بالك
امير بص له: لا يا عم راضي انا ماعملتلوش حاجه والله انا زي ما قلت لك كنا بنتكلم عادي ولقيته تنرفز وقال لي الكلمه دي
عم راضي : طيب معلش يا امير تلاقيه بس متضايق ومتنرفز علشان تعبان فماتزعلش منه هو صاحبك برده
امير : طيب يا عم راضي قول لي بقى يعني ايه نقطه دي
عم راضي بابتسامه : النقطه ديت مرض يا امير
امير بدهشه : ايه مرض
عم راضي : ايوه لما يكون حد متنرفز من حد قوي ومتضايق منه و مخنوق ومتعصب جامد ممكن تيجي له النقطه دي ويطب ساكت
امير بصدمه : ايه يطب ساكت
عم راضي : ايوه يموت يعني
امير بصدمه : ايه يموت وبص لسيف
عم راضي : ايوه علشان كده سالتك انت نرفزت سيف ولا لا
امير بص له : اهااا وبقلق يعني سيف وهو متنرفز كان ممكن تجي له النقطه دي
عم راضي : لا بعد الشر عنه يا امير ما هو كويس اهو وشاور بايده على سيف وبعدين هو كان متنرفز قوي يعني ونزل ايده
امير : اه يا عم راضي كان متنرفز قوي
عم راضي باستغراب : كان متنرفز قوي وبص لسيف
امير : ايوه
عم راضي بص له : بس هو كويس الحمد لله اهو نايم ولا هو تعب يا امير ثاني بعد ما طلعت
امير : لا يا عم راضي ماتعبش ثاني هو اخذ الدواء و قعدنا نتكلم شويه وبعد كده نام
عم راضي : طب كويس سيبه بقى نايم لغايه ما يصحى لوحده وروح انت كمان نام علشان انت كمان تعبان ومحتاج ترتاح
امير : طيب يا عم راضي هروح انام
عم راضي بابتسامه : طيب تصبح على خير
امير بابتسامة : وانت من اهله يا عم راضي
عم راضي بص وراه وخرج من الغرفة تحت عيون امير اللي بيبص له بابتسامه
عم راضي وقف قدام الباب وبص له بابتسامه والتفت
للباب الغرفه وقفله وهزه راسه وهو بيبتسم وطلع على شقته وخبط على الباب
جوه الشقه :
في المطبخ :
سعاد واقفه قدام الحوض وخلصت غسيل الاطباق
وبتنشف في ايديها بهدمه فسمعت صوت خبط على الباب
و لنفسها : ايه ده يا في حد بيخبط على الباب اظهار راضي اما اروح افتح له وحطت الهدمه على ترابيزه المطبخ وخرجت من المطبخ وراحت ناحيه الشقه وفتحته وبصت لقت راضي ها راضي لقيتهم صاحيين
عم راضي بص لها بابتسامة : لا يا سعاد امير بس اللي كان صاحي سيف نام ودخل الشقه وماشي
سعاد قفلت الباب وبصت له : طب سالته اذا كانوا محتاجين حاجه ولا حاجه
عم راضي وقغ مكانه وبص له : اه يا سعاد سالته وقال لي انه مش محتاج حاجه هو وسيف ومن حق الاكل عجبه
سعاد : هو اكل
عم راضي : اه يا سعاد اكل وقال لي اقول لك ان الاكل عجبه بيشكرك عليه يا ستي
سعاد بابتسامه : كل ذوق والله
عم راضي : ايوه هو ذوق فعلا وطيب وباين عليه على نياته كمان بس طلع روحي عقبال ما اخذ الجلابيتين
سعاد باستغراب : طلع روحك ليه هو ما كانش عايز ياخدهم ولا ايه
عم راضي : لا ما كانش عايز ياخدهم
سعاد : طب ليه طيب ما كانش عايز ياخدهم يا راضي
عم راضي : علشان مش متعود ياخد حاجه من حد يا سعاد
سعاد باستغراب : مش متعود ياخد حاجه من حد
عم راضي : ايوه
سعاد : امال انت اديتهم له ازاي يا راضي بما انه مش متعود ياخد حاجه من حد
عم راضي : قعدت اقنع فيه يا سعاد لغايه لما خدهم ما انا بقول لك طلع روحي ليه لغايه لما خدهم
سعاد قالت : اهااا طيب هو هيلبسهم يعني ولا اخدهم وخلاص علشان يرضيك
عم راضي : لا يا سعاد انا قلت له يلبس واحده منهم علشان ماازعلش منه فقال لي هلبس واحده منهم قبل ما انام
سعاد : طب كويس انه قال لك كده ما انا بردك قلت له كده ساعه ما كنت بدله الاكل
عم راضي باستغراب : قلت له كده
سعاد قالت : ايوه ما هو وبتحكي له على اللي حصل
عم راضي بيبص له باستغراب
سعاد حكت له على اللي حصل : فقلت له بقى ان هو لازما ياخذ الصينيه علشان انت ماتزعلش منه وانا كمان ازعل
عم راضي هزه راسه بتنهيد : برده كان عايز يمشي اللي في دماغه
سعاد باستغراب : يمشي اللي في دماغه
عم راضي : ايوه ما انا وحكي لها على اللي حصل بس يا ستي ومسمعتلوش فكان عايز يمشي اللي في دماغه بردك معاكي اهوه بس كويس ان انت تصرفت كده وخليته ياخد صينيه الاكل
سعاد : شكله عنيد قوي يا راضي
عم راضي : قوي قوي يا سعاد وفين وفين لما يقتنع بالرغم ان هو طيب يعني بس عنيد المهم هي سماح فين
سعاد : جوه في اوضتها بتكتب المقال
عم راضي : طيب انا داخل انام بقى علشان تعبان قوي ومش قادره
سعاد : طيب انا كمان هحصلك دلوقتي بس هشوف سماح اذا كانت عايزه حاجه ولا لا
عم راضي : طيب تصبحي على خير
سعاد : وانت من اهله يا راضي
عم راضي بص وراه ومشى تحت عيون سعاد اللي راحت علي غرفة سماح وخبطت علي الباب
سماح قاعده على كرسي مكتبها وبصه في ورق قدامها وبتكتب : ادخل وهي بتكتب
والدتها فتحت باب الغرفه وبص قدامها لقيت سماح قاعده على كرسي المكتب وبتكتب فوقفت مكانها: ما انتيش عايزه حاجه يا سماح قبل ما انام
سماح بص لها وبطلت كتابه و بابتسامه : لا يا ماما مش عايزه حاجه بس انت هتنامي دلوقتي
والدتها : اه هنام انا تعبانه طول النهار في الشقه وعايزه انام وانت كمان خلصي ونامي على طول علشان شكلك تعبان قوي
سماح : طيب يا ماما هخلص وانام على طول بس هو بابا نام
والدتها : اه دخل دلوقتي ينام علشان هو كمان تعبان طول النهار يا عيني فدخل علشان ينام يلا تصبحي على خير
سماح : وانت من اهله يا ماما
والدتها خارجه من الغرفة فجيت عنينها علي التفاحه اللي علي الكدمينو فإستغربت ووقفت : ايه يا سماح التفاحه دي وشاورت بايدها عليها
سماح بصت للتفاحه بعدها بصت لوالدتها : دي التفاحه يا ماما اللي امير اللي تحت ده عطه لي في الشارع لما كنت دايخه
والدتها : اهااا طيب وماكلتهش ليه وسايبها كده
سماح : ما انا نسيت اكلها يا ماما.
والدتها : نسيتي هو انتي بتفكر حاجه غير لما تكوني عاوزها بس وهزت راسها وراحت ناحيته الكدمينو واخذت التفاحه وبصت لسماح وراحت ناحيتها امسكي واكليها ومدت ايدها
سماح : لا ياماما انا مش عاوزها كوليها انتي
والدتها : اكولها انا ايه انا لسه واكلها امسكي كوليها
سماح : ما انا كمان ياماما لسه واكلها وبعدين انا بكتب زي ما انت شايفه
والدتها : مش مشكله واكليها وانتي بتكتبي امسكي يلا
سماح : بس ياماما
والدتها قطعت كلامها: مابسش امسكي انتي ماكلتيش كويس علي السفرة علشان كنت قعده تكلمي فمسكي كوليها بقي يلا خليني اورح انام
سماح : طيب وبصت للتفاحه واخدتها
والدتها : كوليها انتي فاهمه اياك تنسي تاكليها وشاورت بايدها وانتي بتكتبي ونزلت ايدها
سماح بصت لها : لا مش هنسي واكلها اهوه وبصت للفتاحه واكلتها منها وبعدها بصت لوالدتها تمام كده
والدتها : ايوه تمام يلا تصبحي علي خير
سماح بلعت : وانتي من اهله
خرجت من الغرفة وقفلت الباب وراها تحت عيون سماح اللي بصت للتفاحه واكلت منها حته وبعدها بصت للورق اللي قدامها علي المكتب وبتكتب
في الغرفه اللي فيه امير وسيف :
امير واقف وباصص للباب الغرفه وفي ايديه الجلابيتين وبص لسيف وهو نايم على السرير ولنفسه : يعني لو سيف كانت اتنرفز اكتر من كده كان ممكن تيجي له النقطه دي ويطب ساكت بما ان النقطه دي بتيجي للواحد لما يكون متنرفز وعصبي قوي زي ما عم راضي قال لي انا هقول له
لما يصحى علشان مايتنرفزش ويجر له حاجه اما اروح انام وهيمشي فجات عينيه على الجلابيتين اللي في ايديه اعمل ايه دلوقتي في الجلابيتين دول انا مش عارف ايه اللي خليه يفكر بس يعمل كده ما انا هدومه كويسه اهي وبص على هدومه هي صحيح وسخه شويه بس كويسه هعرف انام فيها يعني وبعدين انا مابلبسش جلاليب بس لو مالبسش واحده منهم عم راضي هيزعل اعمل ايه بس خلاص بقى هلبس واحده منهم ما فيش قدام غير كده علشان عم راضي ما
يزعلش وبعدين ابقى اقعلها الصبح واديها له وخلاص اما اروح البس واحده دي بقى وحط الثانيه على الكنبه لما سيف يصحى ابقى اديها له وبص قدامه وراح ناحيه الكنبه وحط الجلابيه عليها وبص على الحمام وراح ناحيته ودخله وقفل الباب وراه
في المستشفى اللي بيشتغل فيها الدكتور حمدي :
في الريسبشن :
يونس حط السماعه التليفون من ايده و لنفسه : اديني بلغت الدكاتره والممرضين والموظفين فتوح ماكلمتوش اما اكلمه ومسك السماعه وبيتصل بي
في غرفه الكاميرات :
فتوح قاعد وبيبص على شاشه الكاميرات فرن التليفون فبص له ورفع السماعه : الو
يونس : الو ايوه يا استاذ فتوح انا يونس
فتوح : ايوه يا استاذ يونس في حاجه
يونس : ايوه تعالى على مكتب مدير المستشفى
فتوح باستغراب : اجي على مكتب مدير المستشفى
ليه في حاجه
يونس : ما اعرفش والله بس هو طلب مني انه بلغ كل الدكاتره وممرضين وموظفين اللي في المستشفى انه
عاوزهم في مكتبه
فتوح لنفسه : تلاقيه عايز كل الدكاتره والموظفين والممرضين علشان يبلغنا اللي عمله الدكتور حمدي ما هو
ما فيش حاجه حصلت غير دي
يونس : استاذ فتوح انت معايا
فتوح : ها اه يا استاذ يونس معاك
يونس : طيب تعالى بقى على مكتب مدير المستشفى
زي ما قلت لك
فتوح : طيب يا استاذ يونس هروح اهو
يونس : طيب سلام
فتوح قال : مع السلامه وقفل الخط اكيد مدير المستشفى عايزني علشان كده يبقى هو ده اللي هيعمله اما اروح وقام من على الكرسي وخرج من غرفه الكاميرات ومشي
في الريسبشن :
يونس لنفسه : كده تمام بلغت كل الدكاتره والممرضين والموظفين اما اروح بقى ايه على مكتب مدير المستشفى واشوف ايه الموضوع علشان عايزنا كلنا كده ومشي
في الطرقه :
الدكاتره والممرضين والموظفين اللي في المستشفى رايحين على مكتب مدير المستشفى وهما بيبصوا لبعضهم وبيتكلموا مع بعض وبيقولوا : يا ترى في ايه مدير المستشفى عايزنا في ايه ووصلوا على مكتب مدير المستشفى ووقفوا
فتوح جيه بص لهم ووقف مكانه
دكتور خبط على الباب
مدير المستشفى وهو قعده على كرسي مكتبه وبيفكر في اللي قاله له الظابط حسن سمع خبط علي الباب وبص له واتنهد : ادخل
الدكتور فتح باب المكتب وبص له : الاستاذ يونس يافندم قالنا ان حضرتك عاوزنا
مدير المستشفى : ايوه اتفضل
الدكتور : شكرا يافندم ودخل المكتب ووقف مكانه
الدكاتره والممرضين والموظفين بيدخلوا وراه وبيبصوا للمدير المستشفى باستغراب
مدير المستشفى بيبص لهم
فتوح دخل وبص لمدير المستشفى ووقف مكانه
في الطرقه :
يونس ماشي على مكتب مدير المستشفى وبص قدامه لقى الدكاتره والممرضين والموظفين داخلين المكتب و لنفسه : ايه ده يا الدكاتره والممرضين والموظفين داخلين المكتب اهو لحقوا تلاقوهم بسرعه علشان يعرفوا مدير المستشفى عايزهم اما اروح انا كمان بسرعه اعرف مدير المستشفى عايزنا في ايه ومشى بسرعه
الدكاتره والممرضين والموظفين دخلوا مكتب مدير المستشفى ووقفوا مكانهم وبيبصوا لمدير المستشفى باستغراب
يونس دخل مسرعا المكتب وبص للدكاتره والممرضين والموظفين وبص لمدير المستشفى ووقف مكانه
دكتور بيبص للمدير المستشفى : خير يا فندم حضرتك طلبتنا ليه
الكل بصوا له وفتوح ويونس وبعدها بصوا للمدير المستشفى
مدير المستشفى قام من على كرسي مكتبه وبص له : انا طلبتكم علشان في موضوع مهم عايزه اكلمكم فيه
الدكتور تاني : موضوع ايه يا فندم خير
مدير المستشفى بص له : الحقيقه مش خير خالص
يا دكتور
فتوح وهو بيبص له ولنفسه : وهيجي منين الخير بعد
اللي عمله الدكتور حمدي ده حسبي الله ونعم الوكيل فيه
الكل بصوا لبعضهم باستغراب بعدها بصوا للمدير المستشفى
دكتور ثالث : لا يا فندم ايه اللي حصل
مدير المستشفى : الدكتور حمدي شرف
دكتور رابع : ماله يا فندم الدكتور حمدي تعبان ولا حاجه اصل مش موجود هنا يعني
مدير المستشفى : لا مش تعبان ولا حاجه هو كويس بس مقبوض عليه
الكل ويونس في نفس واحد بصدمه : ايه مقبوض عليه وبصوا لبعضهم
مدير المستشفى: ايوه مقبوض عليه في القسم
الدكاتره والممرضين والموظفين بصوا له بدهشه
دكتور : و مقبوض عليه ليه يا فندم هو عمل ايه
مدير المستشفى : الدكتور حمدي شرف بيتاجر في الاعضاء البشريه
الكل ويونس في نفس واحد بصدمه : ايه بيتاجر في الاعضاء البشريه وبصوا لبعضهم
مدير المستشفى : ايوه
الكل بصوا له بصدمه
دكتوره : ازاي يا فندم ده يا الدكتور حمدي دكتور محترم ازاي بيتاجر في الاعضاء البشريه
مدير المستشفى : والله يا دكتوره انا نفسي ما كنت مصدق ده بس صدقت لما شفت بنفسي ده
الكل ويونس في نفس واحد بدهشه : ايه وبصوا لبعضهم وبعدها بصوا للمدير المستشفى
الدكتوره : يعني حضرتك شفته يا فندم وهو بياخد العضو من المريض
مدير المستشفى : لا يا دكتوره انا ماشفتهوش وهو بياخد
من المريض العضو انا شفت المريض اللي كان هيسرق كليته
الكل ويونس في نفس واحد بدهشه : ايه كان هيسرق كليته وبصوا لبعضهم
مدير المستشفى : ايوه ما هو الدكتور حمدي بيسرق الاعضاء المرضى اللي بيكشف عليهم هنا في المستشفى
الكل ويونس بصوا له بصدمه
الدكتور : بيسرق اعضائهم
مدير المستشفى : للاسف ايوه بيسرق اعضائهم من غير ما يعرفهم وكان هنا من شويه مقدم من البوليس وهو اللي بلغني بكده
الكل ويونس في نفس واحد بدهشه : ايه مقدم بصوا لبعضهم وبعدها بصوا للمدير المستشفى
مدير مستشفى : ايوه قال لي هو بيحكي لهم على اللي حصل
الكل ويونس بيبصوا له بصدمه وفتوح بضيق وهز راسه
مدير المستشفى حكي لهم على اللي حصل : هو ده اللي حصل وامير وقريبه وهربوا من شباك غرفه الادويه
الكل ويونس بصوا لبعضهم بدهشه وبعدها بصوا للمدير المستشفى
يونس لنفسه : ايوه علشان كده المقدم كان بيسالني عنهم
هو والدكتور حمدي وانا اللي افتكرت انهم عملوا حاجه اتاري الدكتور حمدي هو اللي عمل وكان عايز يسرق كليه اللي اسمه امير ده معقول ده كل ده يحصل في المستشفى وما حدش يعرف والدكتور حمدي يطلع بيتاجر في الاعضاء البشريه انا مش مصدق
الدكتوره اتذكرت لما شافت الدكتور حمدي وهو بيبص في غرف المرضى و لنفسها بصدمه : ايوه يعني كان بيبص في غرف المرضى مش علشان يطمن عليهم زي ما قال طلع كان بيدور على اللي اسمه امير ده علشان يسرق كليته وانا اللي قلت عليه عنده انسانيه مش موجوده يا طلع مش انسان اساسا عشان يبقى عنده انسانيه
اماني ودعاء بصوا لبعضهم بدهشه
اماني بصوت منخفض : طلع مقدم في البوليس يادعاء
دعاء بصوت منخفض : ايوه انا مش قلت لك انه كان بيسالني زي وكيل نيابه او ظابط اهوه طلع مقدم اهوه
بس الدكتور حمدي يتاجر في الاعضاء البشريه معقول
اماني : مش عارفه يادعاء انا حاسه اني بحلم
دكتور بدهشه : معقول يا فندم اللي حضرتك قلته ده
مدير المستشفى : للاسف هو ده اللي حصل و سيادة المقدم لسه ماشي من عندي من شويه بعد ما بلغني باللي انا حكيته لكم ده وانا علشان كده طلبتكم علشان ابلغكم باللي حصل ده
دكتور تاني باستغراب : طب هو عمل كده ليه يا فندم
مدير المستشفى : مااعرفش هو عمل كده ليه بس وبضيق ايا كان السبب اللي عمل كده علي شانه فده ميغفلوش علشان دي جريمه ومش اي جريمه دي سرق اعضاء يعني جريمه
ماتغفلش يسرق اعضاء المرضي اللي بيعالجهم من غير
ما يعرفوا ده بدل ما يخاف علي حياتهم ويساعدهم اكتر علشان يخافوا احنا هنا علشان نساعد المريض وكل دكتور هنا وشاور بايده عليهم او دكتوره حلف على كده يعني مش علشان ناذيه احنا دكاتره مش مجرمين وكل مريض هنا مستمنا علي حياته وجاي هنا المستشفى علشان نساعده واللي عملوا الدكتور حمدي ده وبيشاور بايده سوق سمعه كل الدكاتره علشان للاسف هو دكتور لما دكتور يعمل كده امال المجرم يعمله ايه يا حتي المجرم معمليش اللي عمله ده ونزل ايده
دكتور : معاك حق يا فندم فعلا المجرم ميعملش اللي الدكتور حمدي عمله ده ولا يفكر حتي يعمله هو صحيح المجرم بيقتل بس مش بيسرق اعضاء اللي بيقتلهم زي الدكتور حمدي ده عمل يا انا كنت فاكره محترم وطلع واحد واحد انا مش عارف وصفه من كتر ما انا مستحقره يافندم بس هو عده المجرم بمراحل ونزل ايده
الدكتوره : معاك حق يادكتور هو فعلا عده المجرم بمراحل واللي زيه ما ينفعش يبقي دكتور يا فندم ده علشان معندوش رحمه ولا ضمير يا استغل المرضي التعبانه واخده اعضائهم ده مش بني ادم ازاي يعمل كده
الدكتور بضيق : اللي زي ده يا فندم ماينفعش يفضل دكتور علشان هيسئ كل اللي الدكاتره زي ما قلت حضرتك من شويه علشان كده يا فندم لازم يترفد من المستشفى ومش بس من المستشفى هنا لا من نقابة الأطباء كمان
الدكاتره والممرضين والموظفين ويونس وفتوح في نفس واحد : ايوه يافندم لازم يترفد ماينفعش يبقي دكتور بعد اللي عملوا ده لازم يترفد لازم يترفد
مدير المستشفى : طيب اهدوا لوسمحتم وشاور بايديه
الدكاتره والممرضين والموظفين ويونس وفتوح ساكتوا
مدير المستشفى نزل ايديه : هو دلوقتي في القسم زي ما قولتكم من شويه وان شاء الله هيتعاقب علي هو اللي عمله ده وهيرفد من المستشفى اكيد علشان ماينفعش يكون فيها بعد اللي هو عمله ده وبخصوص نقابه الاطباء هي هتتاخد اللازم معه بعد ما تعرف بل حصل ده فماتقلقوش و تفضلوا وشاور بايده كل واحد علي شغله ونزل ايده
الدكاتره والممرضين والموظفين ويونس وفتوح بصوا للباب المكتب ومشوا
الدكتور فتح باب المكتب وخرج منه ومشي
الدكاتره والممرضين والموظفين ويونس وفتوح وببخرجوا
وراها
مدير المستشفى بيبص لهم وهما خارجين وقعد علي الكرسي
الدكاتره والممرضين والموظفين ويونس وفتوح خرجوا
من المكتب ومشوا هم بيكلموا مع بعض في اللي حصل ورحوا على شغلهم
في بيت عم راضي :
في الغرفه اللي فيها امير وسيف :
امير خرج من الحمام ووقف قدامه وهو لابس الجلابيه وفي ايديه هدومه اللي كان لابسها وبص لنفسه و لنفسه : اديني لبستها اهي علشان عم راضي مايزعلش اما اروح انام بقى وحط الهدوم دي جنبي لما اصحى ابقى البسها تاني وبص قدامه وماشي فتعنقل في الجلابيه ووقع على الارض وبوجع اهااا ووقعت هدومه من ايده جنبه على الارض
سيف صحه علي الصوت مفزوع وقعد علي السرير وبص قدامه : في ايه البيت بيقع ولا ايه
امير بص له بوجع : لا البيت مابيوقعش ولا حاجه
سيف بص له لقه قاعد على الارض فاستغرب : انت قاعد على الارض كده ليه وشاور بايده وبعدين ايه الصوت ده
امير بوجع : ما فيش ده انا اللي وقعت على الارض اهاا
سيف : وقعت يعني الصوت اللي طلع ده كان علشان انت وقعت
امير بوجع : اهاا
سيف بنرفزه : اه ايه وزفت ايه تصحيني من النوم مفزوع عشان حضرتك وقعت وبيشاور بايده وبعدين ايه اللي وقعك انا عايزه افهم يعني هو انت لسه صغير مش عارف تمشي
امير بوجع : لا مش لسه صغير وبعرف امشي بس وقعت
وانا ماشي ما خدتش بالي اعمل ايه يعني
سيف بضيق : هو ايه اللي تعمل ايه تصحيني من النوم مفزوع وتقول لي تعمل ايه وبعدين ماتاخدش بالك وانت ماشي ليه اعمي
امير بوجع : لا مش اعمي ما انا شايفك اهو هبقى اعمي ازاي يعني وانا شايفه اهاا
سيف بنرفزه : اما انت شايفني وما انتاش اعمي يبقي مااخذتش بالك ليه وبيشاور بايده وبعدين واخد باله من الجلابيه اللي امير لابسها وسكت وباستغراب هو انت ايه
اللي انت لابسه ده
امير بص للجلابيه وبعدها بص لسيف بوجع : دي جلابيه عم راضي جابها لي علشان انام فيها
سيف باستغراب اكتر ونزل ايده: عم راضي جابها لك هو عم راضي نزل تاني بعد ما طلع
امير بوجع : ايوه نزل
سيف : نزل امتى
امير : نزل من شويه وانت كنت نايم وادالي جلابيتين واحده ليك وواحده ليه علشان ننام فيهم
سيف بدهشه : ايه واحده ليا
امير : ايوه و بتاعتك على الكنبه هناك اهي وشاور بايده
على الكنبه ونزل ايده
سيف بص على الكنبه لقى الجلابيه وبعدها بص لامير باستغراب : طب هو ايه اللي خلاه يعمل كده ويجيب لنا جلابيتين هو انت طلبت منه هدوم
امير : لا طبعا مطلبتش منه انا مش ممكن اطلب منه
حاجه زي دي هو انا شحات ولا ايه
سيف : امال يا اخويا ايه اللي خلاه يعمل كده ويجيب
لنا جلابيتين دول
امير : هو قال لي علشان مش هنعرف ننام بهدومنا دي اللي علينا علشان كده جاب لنا جلابيتين دول ننام فيهم واصر عليا ان انا اخدهم بعد ما رفضت وقال لي لازما تلبس واحده منهم علشان ماازعلش منك ولما لقاك نايم قال لي ادي لك الجلابيه بتاعتك لما تصحى
سيف : اهااا يعني قال لك لما اصحى تديني الجلابيه مش تصحيني مفزوع
امير بوجع : هو انا يعني كان قصدي اقع انا وقعت من غير ما اخد بالي اظهار اتعنلقت في الجلابيه اللي انا لابسها دي علشان كده وقعت
سيف قال : تستاهل ما انتاش قده الجلاليب بتلبسها ليه وشاور بايده وبعدين و بابتسامه مالها واسعه عليك كده ليه ومهرهره اعمل زي ما يكون لابس شيكاره مش جلابيه وضحك وحط ايديه فوق بعضها
امير بص على الجلابيه اللي هو لابسها و حاسه بوجع في جنبه و بوجع : اهااا وحطه ايده علي جانبه وبص له
لقي الجلابيه عليها دم
سيف بطل ضحك وبيبص له لقها حطته ايده علي جانبه المجروح وبيبص له باستغراب : ايه مالك جنبك وجع التاني ولا ايه
امير بص له بوجع : اه علشان الجرح نزل تاني
سيف بقلق : ايه نزف وقام مسرعا من على السرير وراح ناحيته وقعد قدامه على رجليه وبص للجرح لقه الجلابيه عليها دم وبص لامير بضيق شفت بسبب اهمالك اهو الجرح نزل تاني
امير بوجع : اهمال ايه بس ما قلت لك ان انا ما خدتش بالي لما اتعنقلت في الجلابيه ووقعت
سيف بنرفزه : ما خدتش بالك ايه ده لو طفل كان هياخد باله وهو ماشي وبعدين انت شايف الزفت الجلابيه طويله عليك لبستها ليه
امير : ما قلت لك ان انا لبستها علشان عم راضي كان هيزعل مني لو مالبستهاش وبعدين انت بتنرفز ليه ماتتنرفزش علشان مايجيلكش النقطه وتطب ساكت
سيف بدهشه : مايجيليش النقطه واطب ساكت
امير : ايوه
سيف باستغراب : ايوه ايه هو انت بتخرف
امير : لا مابخرفش اصل انا سالت عم راضي ايه النقطه دي اللي انت قلتها وما رضيتش تقول لي يعني ايه
سيف بدهشه : ايه سالته
امير : ايوه سالته لما كان هنا ما انا كنت عايزه اعرف يعني ايه وانت ما كنتش راضي تقول لي فقلت اساله ما فيهاش حاجه يعني
سيف باستغراب : ولما سالته بقى قالك
امير : ايوه قال لي ان النقطه وبيحكي له على اللي حصل
سيف بيبص له باستغراب
امير حكي له على اللي حصل : وانا بقى قلت لما تصحى ابقى اقول لك علشان ما عدتش تتنرفز وتطب ساكت
سيف بنرفزه : اطب ساكت
امير : ايوه
سيف : لا فيك الخير والله طب قومي يا اخويا معايا ومسك دراعه امير قوم
امير بوجع : طيب وبص الهدوم وشال ايده من على جنبه واخذها
امير ومعه هدومه وسيف وهو ماسكه قاموا من الارض
امير بوجع : اهاا
سيف بضيق : تعالى يا اخويا اقعد على السرير وخلي بالك بقى لا تقع تاني بالشكاره اللي انت لابسها دي
امير : طيب
امير وهو ماسك هدومه وسيف وهو ماسكه من ذراعه روحوا ناحيه السرير وقعدوا
امير بوجع : اهاا وحط الهدوم جنبه على السرير وحط ايده على جنب
سيف ساب ذراع امير وهو قعده جانبه وبيبص له : هنعمل ايه في جنبك اللي بينزف ده دلوقتي وشاور بايده لازما يتغير عليه ونزل ايده
امير وبص له بوجع : لا ما فيش داعي نغير عليه انا هفضل حطته ايدي على الجرح كده واكتم الدم وخلاص وهو مش هينزف قوي علشان انا غيرت عليه قبل كده يعني
سيف بنرفزه : هو ايه اللي مش هينزف قوي لا هينزف قوي بما انه اتفتح تاني وبعدين مش معنى انك غيرت عليه يبقى لما يتفتح ما عادش ينزف قوي ده مالهوش علاقه على فكره هو الجرح يبقى اتفتح يبقى هينزف قوي
امير بوجع : طيب هنعمل ايه يعني
سيف بضيق : هنعمل ايه يعني هنغير على الزفت الجرح ده وشاور بايده علشان ما ينزفش كده
امير : طيب انت متضايق ليه حاول تهدى شويه هيجي لك النقطه وممكن تروح فيها
سيف بغضب : ان شاء الله انت اللي يجي لك النقطه يا شيخ وبيشاور بايده وتروح فيها علشان استريح منك بقى ونزل ايده
امير : لا هي مش هتجي لي علشان انا مش متعصب ولا متضايق عم راضي قال لي ان اللي متضايق و متعصب قوي هي اللي بيجي له وبيطب ساكت زي ما قلت لك وانا مش متعصب وانا متضايق
سيف بيبص له بضيق : تعرف تسكت
امير : طيب هسكت بس انت اهدى شويه وشاور بايده ونزلها
سيف بغضب : ما لكش دعوه بيا اهدى ولا مااهداش وسكت بقى وشاور بايده
امير : طيب اديني سكت اهو وبص قدامه
سيف بيبص له بغضب وبعدها بص قدامه واتذكر الصيدليه اللي امير جاب له منها الدواء وبص له : قوم معايا ومسك دراعه
امير بص له باستغراب : اقوم معاك اقوم معاك على فين
سيف : هنروح الصيدليه اللي انت جايب لي منها الزفت الدواء علشان نغير على الجرح بتاعك ده اللي بينزف قوم
امير : لا يا سيف انت تعبان وما ينفعش تخرج الدكتور رفيق قال انك لازما ترتاح
سيف بضيق: لازم ارتاح وانا بعد الفزعه اللي انت فزعتها لي دي هعرف ارتاح بعد كده وبعدين اما انت عارف ان انا تعبان وان الدكتور قايل لك ان انا لازما ارتاح عمال بتعمل ليه صوته في الاوضه ومااتنيلتش ليه نمت زي ما انا نمت
امير : ما انا كنت رايحه انام بس اللي حصل بقي وانا اسف علشان فزعتك
سيف بنرفزه : اسف بقول لك ايه قوم معايا وبطل كلام
قوم
امير : لا يا سيف خليك انت وانا هروح الصيدليه لوحدي
سيف : ايوه علشان تقع تاني بالشكاره اللي انت لابسها دي في الشارع مش كده بقول لك قوم معايا خلينا نروح الزفت الصيدليه ديت علشان نغير على الجرح بتاعك قوم
ولا هفضل اقول لك قوم كده طول الليل
امير : يا سيف انت ما ينفعش تخرج قلت لك وانت
تعبان كده وبعدين الصيدليه تلاقيها قافله دلوقتي علشان الوقت اتاخر
سيف : ايوه صحيح ده الوقت اتاخر وممكن يكون الصيدليه قفلت فعلا طب هنعمل ايه في الجرح بتاعك اللي بينزف ده وساب ذراعه
امير : مش مشكله يا سيف انا ممكن اشيل الشاش من عليه وربطه باي حاجه ثانيه وهو ما عادش هينزف
سيف بضيق : والله ما عادش هينزف ده هينزف اكثر علشان هيتلوث الجرح وبعدين هتربطه بايه هو في حاجه هنا علشان تربطه بها بقول لك ايه بطل هبل خليني اعرف افكر هنعمل ايه وبص قدامه وبيفكر
امير بيبص له بزعل
سيف : ايوه وبص لامير بقولك ايه خليك هنا اعقبال ما اجي وقام من علي السرير
امير : رايح فين انت تعبان وشاور بايده ونزلها
سيف : والله انا عارف ان انا تعبان مش محتاج تقول
لي كل شويه يعني
امير : اما انت عارف انك تعبان هتخرج ازاي بس
رواية امير القلوب الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا لما بيبص شوقي لامير بعصبية : فقولي بقي انت مين؟ واللي كان معاك ده وسانده انت وعم راضي مين؟ وبتعملوا ايه هنا ؟
سيف سمعه وهو وبيبص له وواقف قدام البيت بضيق : طيب ما تسالني انا وانا اجاوبك .
شوقي وامير بصوا.
امير بدهشه : سيف.
سيف وشوقي بصوا له.
شوقي بص لسيف باستغراب.
سيف بص له بضيق ورايح ناحيته وهي ايده علبه الاسعافات الاوليه.
امير وشوقي بيبصوا له وهو جاي.
امير بص لشوقي بقلق وبعدها وبص لسيف.
سيف وهو بيبص لشوقي واقف جانب امير وبغضب : بتساله هو ليه؟ ما تسالني انا وعلي فكره هجاوبك.
شوقي باستغراب : مش انت اللي كان عم راضي وده وهز راسه علي امير ساندنك؟
سيف : ايه ده يا انا طلعت مشهور بقي وانا مش عارف وفيه ناس عارفين.
امير : هو انت كنت فين يا سيف؟
سيف وشوقي بصوا له….
سيف بضيق : هكون فين يعني كنت جوه.
امير باستغراب : جوه فين في البيت؟
سيف بغضب : امال يعني جوه فين ايوه في البيت.
امير باستغراب : في البيت ازاي؟
سيف بضيق : زي الناس يا استاذ .
شوقي بغضب : هو انتم هتقعدوا تحكوا مع بعض ولا ايه .
سيف وامير بصوا له….
سيف : معاك حق ماينفعش نحكي بعض وانت واقف برده نبقي نحكي بعدين يا امير وبص له ،بس قولي هو الغلس صح؟
امير بدهشه : ايه الغلس؟
سيف : ايوه اللي انت حكت لي عنه جوه ايه نسيت ده ينفع يا امير برده حد ينسي بسرعه كده الغلس وبص لشوقي.
شوقي بضيق : ومين الغلس ده كمان ان شاء الله بقي ؟
امير بص له واتذكر انه حكي لسيف علي شوقي وبص لسيف باستغراب : اه هو ياسيف.
سيف بص له : انا قلت كده برده .
امير : بس انت عرفت ازاي ؟
سيف : ماهو باين يابني اهوه وبص لشوقي.
امير بص لشوقي وابتسم .
شوقي بغضب : بقولكم مين الغلس ده؟
سيف : واحد كده مش عارف طلعنا من اي داهيه بس ايه غلس اوي وحشري كده وبيدخل في اللي مالهوش فيه مش كده يا امير وبص له.
امير بابتسامة : كده يا سيف وبص لشوقي.
سيف بص لشوقي : شوفت حتي امير رايه من رايي انه غلس .
شوقي بضيق : ايوه يعني هو مين الغلس ده واحد تالت معاكم ؟
سيف بغضب : لا مش معانا ده قدامنا .
شوقي باستغراب : قدامكم ؟
سيف بضيق : ايوه وقدامنا بظبط.
شوقي : قدامكم فين يعني ؟
سيف : قدامنا فين وبص لأمير اظهار يا امير انه مطلعش غلس وبس يا طلع غبي كمان .
امير ضحك وبوجع : اهااا وبطل ضحك.
شوقي بغضب : انت بتضحك علي ايه يلا انت؟
سيف بص له : بيضحك علي الغلس اللي كنت بقولك عليه اصل طلع غبي كمان علي العموم سبنا من الغلس ده علشان مش هيفهم هو مين علشان طلع غبي والغبي مهما حاولت تفهمه مش بيفهم برده علشان كده سبنا منه وخليني في المهم انا سمعتك وانا هناك وشاور بايده ناحيه بيت عم راضي وهو بيبص له انت مين واللي كان معاك مين مش كده ونزل ايده .
شوقي بضيق : اه ياخويا كده .
سيف : طيب وبغضب مش نعرف الاول احنا بنتكلم مع مين قبل ما اعرفك انا هو وهز راسه علي امير احنا مين.
شوقي بنرفزه : وانت عاوز تعرف انا مين ليه؟ هتعمل فيش وتشبيه.
سيف : هههههه لا حلو عجبتني وبص لامير ايه يا امير مضحكتش ليه هي معجبتكش .
امير بيبص له بعدم استيعاب.
سيف بص لشوقي : شكلها معجبتوش بس هي عجبتني .
شوقي بضيق : هي ايه دي اللي عجبتك؟
سيف : النكته اللي انت قولتها دلوقتي.
شوقي بعصبية : نكته ايه؟ انا مقولتش نكت.
سيف : مقولتش نكت، يعني انا اعملك فيش وتشبيه دي اللي انت قولتها مش نكته؟
شوقي بغضب : لا ياخويا مش نكته.
سيف : يا خسارة يا انا افتكرتها نكته مطلعتش نكته يا امير وبص له.
امير باستغراب : في ايه يا سيف مالك انت كويس؟
سيف : اه انا كويس بس زعلت علشان مطلعتش نكته بس وبص لشوقي مش مشكله هي عجبتني برده حتي لو مش نكته فهي عجبتني
شوقي بغضب : بقولك ايه يلا انت انا صدعت منك فبطل كلامك الفاضي ده،وقولي انتم مين وبتعملوا ايه في بيت عم راضي ؟
سيف بضيق : ما انا قلت لك عرفني انت مين الاول وانا هعرفك احنا مين وبعمل ايه في بيت عم راضي برغم ان ده مايخصكش يعني وشاور بايده بس انا عرفك ليه قولي ليه ونزل ايده .
شوقي بابتسامة خفيفه : ليه يا خويا .
سيف : قلت لي ليه علشان انا قلت لك من الاول انك لو سالتني هجوبك فعلشان كده انا هجوبك بس الاول قولي انت مين علشان اقولك انا وهو وهز راسه علي امير مين.
شوقي بعصبية : ملقكش دعوة انا مين انت فاهم وهزه راسه يا زفت انت فقولولي يلا من غير كتر كلام انتم مين احسن لكم علشان ماخلكوش تقولولي غصبن عنكم .
سيف : لا لا ده مش غلس وغبي بس يا امير وبص له ده طلع كمان لسانه طويله وبيهدد.
امير بيبص له بقلق.
سيف بص لشوقي : انا هعرفك احنا مين الاول بما انك عاوز كده يعني ومصير عليه بس شيل ايدك من علي كتفه.
شوقي باستغراب : اشيل ايدي من علي كتفه؟
سيف : ايوه علشان نقدر نعرفك كويس احنا مين اصل وانت حطه ايدك كده عليه مش هيعرف يتكلم ويعرفك كويس هو مين مش كده يا امير وبص له.
امير بيبص له باستغراب.
سيف بضيق : مش كده وصغله.
امير : ها اه كده وبص لشوقي.
سيف بص لشوقي : شوفت فشيل ايدك بقي علشان نقولك احنا مين .
شوقي بضيق : طيب وشال ايده من علي كتفه امير وايده التانيه من علي الجدار اديني شيلت اديني قولولي بقي انتم مين؟
سيف : حاضر هنقولك احنا مين وبص لامير امسك دي يا امير ومده ايده بعلبه الاسعافات الاوليه.
امير بص لعلبه الاسعافات الاوليه وبعدها بص لسيف بدهشه : ايه دي ؟
سيف : امسك بس هقولك بعدين علشان الرجل اللي معرفوش ده مستعجل يعرف احنا مين ومايصحش اسيبه منتظر كده امسك.
امير بص لشوقي وبعدها بص لسيف باستغراب
سيف بنرفزه : ما تمسك.
امير : ها طيب واخده علبه الاسعافات الاوليه
سيف بص لشوقي ومسكه من دراعه وبعده شويه ووقف قدامه وهو بيبص له بضيق.
شوقي بص لايده سيف وبعدها وبص له لقها واقف قدامه وبغضب : انت ايه اللي انت عملته ده بعدتني ليه ووقف قدامه؟
سيف : علشان انا اللي هعرفك بنفسي الاول اصل هو وشاور بايده علي امير بيكسف شويه ونزل ايده.
امير بيبص له وهو وراها باستغراب : بكسف؟
سيف بص له بطرف عنينه بضيق : اه بتكسف وقطعنيش وانا بتكلم مع الرجل اللي معرفوش ده فاهم.
امير : طيب.
سيف بص لشوقي: فهو بقي بيكسف زي ما قوتلك فهياخد وقت لما يقولك هو مين فقلت انا هعرفك بنفسي الاول اصل انا مابكسفش زيه وشاور بايده وباخده وقت علشان كده بعدتك شويه ووقفت قدامك ونزل ايده اصل ماينفعش اعرفك بي وانا واقف علي جانب كده مايصحش لازم اقف قدامك علشان اقدر اعرفك كويس بنفسك.
شوقي بضيق : طيب خلاص انت بتكلم كتير كده ليه صدعتني.
سيف : معلشي بس انا برده عليك مش انت اللي بتسال .
شوقي بغضب : طيب خلاص يا خويا شيل ايدك من علي دراعه يلا، وقولي انت مين؟ وخلاص.
سيف : طيب وشال ايده من علي دراعه شوف ياسيدي وحرك دراعه انا ابقي ورفع وضربه بالبوكس في وشه بقوه.
شوقي بعد شويه بوجع وبصوت مرتفع : اهاا
امير بيبص لسيف بدهشه وبرقه عنينه.
سيف وهو بيبص لشوقي ونزل دراعه بابتسامة ضيق : سيف
في شقه عم راضي :
في غرفه سماح :
سماح قعده على كرسي مكتبها وبصه في الورق اللي قدامها على المكتب وبتكتب فيه ولنفسها : كده خلاص خلصت وبطلت الكتابه وساب القلم فسمعت صوت شوقي فاستغربت ايه الصوت ده؟ ازاي ما يكون حد تعبان علشان بيقول اه اظهار حد ماشي في الشارع تعبان اما اقوم اشوف مين كده من البلكونه وقامت من مكانها وراحت ناحيه السرير واخذت الطرحه من عليه وحطيتها على شعرها وبعدها فتحت البلكونه وطلعت فيها وبصت في الشارع لقت شوقي وسيف وامير واقفين فاندهشت ايه ده الرخم وامير ده واقفين مع شوقي بيعملوا ايه دول؟ وبعدين باستغراب هم ايه اللي طلعهم الشارع؟ مش واخد مني علبه الاسعافات الاوليه علشان امير ده جنبه وبينزف، ايه اللي طلعهم الشارع بقى واقفين كده ليه ؟
في الشارع :
شوقي حطه ايده علي وشه مكانه البوكس وبص لسيف بعصبية : وهو انت اتجننت ايه اللي انت عملته ده ؟
سيف : عملت ايه مش انت اللي عاوز تعرفني ومصير كمان انا بعرفك بنفسي اهوه.
شوقي شال ايده من علي وشه بغضب : بتعرفني بنفسك هو انت بتستعبط يا روح امك.
وبيبصوا له سيف بضيق وامير بقلق.
سماح وهي بتبص لهم من البلكونه ولنفسها بدهشه : ايه ده يا بيتخانقوا اما اروح اصحي بابا علشان ينزل لهم وبصت وراها وماشيه فوقفت مكانها لا مش هصحي بابا وبصت لهم بنرفزه وحطت ايديها علي سور البلكونه وسندت علشان ينزل لهم ويشيل شوقي عنهم خلي الرخم ده يضرب ويقول ان الله حق علشان يبقى يشتمني قوي قدام بابا وماما خليه يضرب علشان يحرم بعد كده يشتم حد رخم.
في الشارع :
شوقي وهو بيبص لسيف بنرفزه : بتضربني وتقولي بتعرفني بنفسك وهو انت ايه يلا مجنون.
سيف : طيب وليه الغلط ده بس وراح ناحيته وبتشتمني ليه ؟
شوقي بعصبية : بشتمك ليه تضربني وتقولي بشتمك ليه امال عاوز اقولك ايه يا روح امك؟
سيف : تقولي ايه هزه راسه انا هقولك تقولي ايه ورفع دراعه وضربه تاني بالبوكس في وشه بقوه.
شوقي بعد شويه بوجع : اهاا ونزل دم من جانب شفته وحطه ايده علي وشه مكان البوكس.
امير بيبص لسيف بدهشه وبرقه عنينه.
سماح وهي بتبص لهم فوق في البلكونه شقتهم ولنفسها بزعل : ايه ده وشالت ايديها من علي سور البلكونه يا ضرب شوقي مش مشكله دلوقتي شوقي يضربه علشان هو اكيد يعني مش هيسيبه يضربه اكيد هيضربه ويعدمه العافيه وحطت ايديه تاني علي سور البلكونه وسندت.
في الشارع :
سيف وهو بيبص لشوقي بضيق : عرفت بقي تقولي ايه.
شوقي بص له وهو حطته ايده علي وشه مكانه البوكس وبغضب : طيب والله ما انا سيبك ورايح ناحيته
امير بيبص لهم بقلق.
شوقي وقف قدام سيف ورفع دراعه وهيضربه
في وشه بغضب….
امير بقلق : حاسب يا سيف.
سيف وطي راسه لحت ورفع ايده بغضب وضرب شوقي مرتين في بطنه بقوه.
شوقي نزل دراعه بوجع : اهاا وبعد شويه وحطه
ايده علي بطنه وبص للارض.
سماح وهي بتبص لهم من بلكونه شقتهم ولنفسهابزعل : ايه ده يا ضربه تاني قلت له ليه حاسب يا امير انت وشاورت بايدها على امير ما كنت سيبه يضربه خايف عليه قوي هو دي حد يخاف عليه وانت يا زفت يا شوقي ما تدافع عن نفسك بقى وبتشاور بايدها على شوقي ولا هتفضل تتضرب كده ما تضربه اها ونزلت ايدها.
في الشارع :
امير وهو بيبص لسيف بدهشه : ايه يا سيف ده يا انت بتعرف تضرب كويس اوي.
سيف بص له : امال فاكرني زيك بروح اجيب المشرفه علشان تجيب لي حقي.
امير بص للارض بزعل.
سيف بيبص له وبيتنهد.
سماح وهي بتبص لهم من بلكونه شقتهم ولنفسها بضيق : هههههه شايف نفسه قوي فاكر ان هو بندام بيضرب كويس ايه ولا بيضرب كويس ولا حاجه ده الزفت اللي اسمه شوقي وشاورت بايدها هو اللي مش عارف يضربه قال بيضرب كويس ايه وهزت راسها ونزلت ايدها .
شوقي بص لسيف بضيق لقها بيبص لامير فشال ايده من علي بطنه ورايح ناحيته.
سيف بتبص لامير بتنهيد ومش واخد باله ان شوقي جاي ناحيته.
شوقي وقف قدام سيف وهو بيبص له بغضب ورفع ايده.
سيف هزه راسه وهو بيبص لامير بتنهيد وهيبص ناحيه شوقي.
شوقي ضربه بالبوكس في وشه بقوه.
سيف بعد شويه عنه بوجع : اهاا وحطه ايده علي وشه مكان البوكس.
سماح وهي بتبص لهم من بلكونه شقتهم ولنفسها بابتسامه : اهو اضرب ومسكت سور البلكونه اخيرا يا زفت ضربته ايوه كده ادي له على طول وشاورت بايدها ماتسيبوش غير لما يقول حقي برقبتي الرخم ده يلا ادي له كمان واحده ونزلت ايدها.
في الشارع :
امير بص لسيف لقها حطته ايده علي وشه بقلق : سيف وراح ناحيته سيف
سيف بص له بوجع : سيف جاي تقول سيف بعد ماحسدتني .
امير باستغراب : حسدتك؟
سيف : ايوه بتضرب كويس يا سيف اديني يا خويا اضربت ارتاحت كده .
امير : وانا مالي هو انا اللي ضربتك.
سيف : مالك امال مين اللي ماله انا بقولك ايه قعده ساكت وبص لشوقي بابتسامة ضيق لقه واقف بيبص له فشال ايده من علي وشه لا حلوة عجبتني انا كنت فاكرك مابتعرفش تضرب وبتكلم وخلاص بس طلعت بتعرف تضرب.
شوقي بغضب : ايوه يا روح امك بعرف اضرب وخليك تشوف دلوقتي انا بعرف اضرب ازاي ورايح ناحيته.
سيف بيبص له بضيق وبعدها بص لامير : ابعد من هنا
امير بقلق : بس يا سيف.
سيف قطع كلامه بعصبية : قوتلك ابعد.
امير : طيب وبص لشوقي بقلق وبعد شويه.
سيف بص لشوقي بغضب لقها بيقرب منه.
شوقي قرب من سيف وهيقف قدامه.
سيف وهو بيبص له رجع لوراه شويه ورفع رجله بضيق وضربه في بطنه بقوه ونزل رجله.
شوقي رجع لوراه بوجع : اهاا فجات رجله في طوبه من وراها فتعقل ووقع علي ضهره اهااا وراسه جبت دم .
امير بيبص لهم بدهشه وبرق عينيه.
سماح وهي بتبص لهم من بلكونه شقتهم ولنفسها بزعل : يادك نيله يا شوقي سبته يوقعك كده اهو ده انت غبي.
في الشارع :
سيف وهو بيبص لشوقي بغضب وراح ناحيته ووقف جانبه : كده ماوريتنيش بتضرب ازاي وشاور بايده يا خساره انا كنت عايزه اعرف انت بتضرب ازاي ونزل ايده .
شوقي وهو نايم على الارض بص له بضيق
سماح وهي بتبص لهم من بلكونه شقتهم ولنفسها بنرفزه : ما تقومي يا زفت توريه وشاورت بايدها نايم ليه هتسيبه يضربك قوم ونزلت ايدها.
في الشارع:
سيف وهو بيبص لشوقي: بس مش مشكله اديني انا وريتك انا بضرب ازاي ولا ماوريتكش وحابب اوريك اكتر.
شوقي بغضب : وحياه امك ما انا سايبك وهيقوم وحاسه بوجع في راسه اهااا فحط راسه تاني على الارض.
سماح وهي بتبص لهم من بلكونه شقتهم ولنفسها بضيق : اه ايه يا شيخ شكلك ما انتاش قايم تاني كتكنيله وهزت راسها اما ادخل احسن وبصت وراها ومشت غبي كان في ايده يضربه وخرجت من البلكونه وقفلتها .
في الشارع:
سيف وهو بيبص لشوقي : ايه ماقمتش ليه انت حلفت بحياه امي ما انت سايبني يبقى لازما تقوم علشان انت حلفت ولا انت بتحلف عمال على بطال كده بيتهيا لي كده برده على العموم حاول تقوم بسرعه ده يعني لو هتقوم علشان انا مش هستناك كثير انا لازم انام اصل تعبان شويه والدكتور قال لي لازما ترتاح وانت شفتهم بنفسك وهم ساندني مش كده ولا ايه.
شوقي بنرفزه : انت شايف نفسك على ايه يلا انت وشاور بايده ده انا افعصك برجلي وهتشوف دلوقتي ونزل ايده
سيف : ما انا مستني اهو علشان اشوف وانت اللي مش راضي تقوم اعمل لك ايه بقى اقول لك هنزل لك انا ووطى ناحيته وقعد على رجليه اديني نزلت لك اهو وريني بقى هتفعصني ازاي .
شوقي بيبص له بغضب ورفع ايده وهيمسكه
سيف مسك ايده وهو بيبص له جامد وبضيق : على فكره دي ايدك مش رجلك اصل انت قلت هتفعصني برجلك مش بايدك يعني ولا انت نسيت اللي انت قلته ولا ايه شكلك كده نسيت المهم اديني فكرتك واسمعني بقى كويس يا اللي ما اعرفش اسمك انت وشاور له بايده الثانيه علشان زي ما قلت لك ان انا تعبان والدكتور قال لازم ارتاح فاسمعني بقى علشان اروح ارتاح اياك ثاني مره تتعرض لامير او تتعرض لي انا المره دي بس ضربتك المره الجايه لو حصل كده واتعرضت لحد فينا.
شوقي بغضب : ايه هتعمل ايه هتموتني؟
سيف : لا مش هموتك علشان انا مش مجرم انا هضربك بردك بس اوعى يكون فاكر اني هضربك كده لا ده انا هضربك ضربه هخليك ما عدتش تقف على رجلك تاني يعني هتتشل.
شوقي بيبص له بضيق.
سيف : وانا ضربتك دلوقتي على الخفيف وماتقلتش العيار في الضرب علشان انت غلطت وشتمتني اصل انا مابحبش حد يشتمني واللي بيشتمني بعمل فيه اللي انا عملته فيه دلوقتي معلش نسيت اقول لك كده لو كنت قلت لك ما كنتش شتمتني وحصل اللي حصل مش مشكله بقى وكمان علشان انت كنت عايز تعرف احنا مين واظن انك عرفت احنا مين ومش هتسال تاني مش كده ولا ايه .
شوقي بيبص له بغضب
سيف : شكلك مش هتسال تاني على العموم لو سالت ثاني انا موجود تعالي لي على طول وانا اوعدك لما تجيلي يعني لو حبيت تسال تاني هخليك عمرك ما توقف حد وتساله تاني على فكره مش رجوله خالص اللي انت عملته مع بنت عم راضي ازاي تعمل كده؟
شوقي بنرفزه : وانت مالك انت رجوله ولا مش رجوله وسيب ايدي بقى وبيشيلها بقوه.
سيف مسكه بقوه اكثر وضغط عليها بغضب : ما انا هسيبها هو انا يعني اخدها بس مش دلوقتي اصل انا بفكر اكسرها لك مش عارف ليه.
شوقي بدهشه : ايه تكسرها لي وبص لايده.
سيف : اه بس ماتخافش ده مجرد تفكير يعني لسه بفكر ماقررتش هعمل كده ولا لا.
شوقي بغضب : ماقررتش ايه وزفت ايه سيب ايدي يلا وبشده ايده.
سيف ضغط على ايده شوقي بقوه وهو ماسكها بغضب : يلا ايه ما قلت لك ان انا اسمي سيف هو انت بتنسى ولا ايه ولا ماسمعتنيش من الضرب وانا بقول لك على العموم ياسيدي انا اسمي سيف اديني قلت لك اهو علشان ما تقولش يلا دي تاني علشان لو قلتها هكسر لك ايدك ومش ايدك وبس لا رجلك كمان فماتقولهاش بقى.
شوقي بيبص له بضيق.
سيف : انت معاك حق انا مالي اذا كان اللي عملته ده مع بنت عم راضي رجوله ولا لا بس انا حبيت اقول لك يعني مش اكثر.
شوقي بنرفزه : هو انت عرفت منين اللي انا عملته مع الاستاذه سماح؟
سيف : الاستاذه سماح هو انت بتقول لها يا استاذه سماح لا محترم لو اني مش باين عليك يعني بس بما انك محترم يعني عملت كده ليه معاها؟ المحترمين على فكره ما يعملوش كده خالص.
شوقي قال بغضب : ملكش دعوه عملت كده ليه ده مايخصكش، وقول لي عرفت منين؟
سيف : عرفت منين مش قلت لك يا امير وبص له انه غبي.
امير بيبص له بدهشه ومبرق عينيه.
سيف بص لشوقي : عرفت زي ما انت عرفتني بالظبط اول ما شفتني.
شوقي بيبص له باستفسار وعدم استيعاب.
سيف: شكلك مش فاهم ما هم الاغبياء كده مابيفهموش هفهمك عرفت من اللي واقف هناك ده وشاور بايده على امير.
شوقي بص لامير وهو نايم على الارض : اهاااا وبعدها بص لسيف هو حكلك يعني.
سيف نزل ايده : اه حكلي وقال لي كمان على اللي انت عملته معاه وانا زعلت منه قوي على اللي هو عمله معاه وبص لامير
امير بيبص له باستغراب.
شوقي باستغراب : علي اللي هو عمله معايا.
سيف بص له : ايوه على اللي هو عمله معاك ازاي يكلمك كده على العموم انا هخليه يصلح فورا اللي هو عمله علشان انا خلصت كلامي معاك وما عدتش عايزه اتكلم اكثر من كده فخليه هو بقى يصلح اللي هو ايه عمله معاه وبخصوص ايدك بقى انا فكرت ان ما اكسرهاش اصل لو كسرتها لك دلوقتي وانت فكرت تعمل كده معايا انا وامير وتتعرض لنا مش هلاقي حاجه اكسرها غير رجليك وايدك الثانيه ودول مش كفايه بصراحه علشان كده قلت اكسرها لك المره الجايه بقى لو فكرت تعمل كده معايا انا وامير يعني وتتعرض لنا وكمان علشان ايدك الثانيه ماتزعلش ان دي مكسوره وهي مش مكسوره ما هي بتزعل اصلها فقررت اني اسيبها لك بقى سليمه المره دي وامسك اهي وساب ايده شوقي.
شوقي حط ايده على بطنه وهو بيبص له بغضب.
سيف: يلا اسيبك بقى مع امير علشان يصلح اللي هو عمله وقام من على رجليه.
شوقي بعصبيه : انت فاكر اللي انت عملته فيا دي هيعدي بالسهل تبقى غلطان لو فكرت كده وانا هوريك.
سيف بابتسامة ضيق : وانا مستنيك بس اوعى تتاخر عليا عشان مابحبش الانتظار ماشي.
شوقي وبيبص له بغضب.
سيف بيبص له بضيق وبعدها بص لامير : تعالى انا خلصت معاها صحح اللي انت عملته.
امير بدهشه : ايه اصحح اللي انا عملته؟
شوقي بص لهم بضيق.
سيف : ايوه تعالى
امير باستغراب : اصحح اللي انا عملته ايه يا سيف وانا عملت حاجه علشان اصححها.
سيف : ما عملتش حاجه ازاي انت نسيت ولا ايه اللي انت عملته لما كنت بتدافع عن بنت عم راضي وهو كان بيكلمني معقول نسيت عملت ايه ساعتها.
امير : لا ما نسيتش يا سيف بس انا ما عملتش حاجه.
سيف بضيق : ما هو ده اللي انا اقصده انك ما عملتش حاجه لما هو ضربك على كتفك وبردك تلاقيك ما عملتش حاجه دلوقتي لما كان ماسك كده مش كده.
امير وبص للارض بحزن.
سيف وهو بيبص له وهز راسه بتنهيد : مش وقته بص في الارض يا اخويا تعالى صحح اللي انت عملته ده اصل ما يصحش نسيبه مستني كده زي ما قلت لك وبص لشوقي.
شوقي بيبص له بغضب.
امير بص لسيف.
سيف بص له : تعالي ولا هتستني المشرفه لما تيجي.
امير : في ايه يا سيف هو انت كل شويه هتقعد تقول لي كده
سيف بضيق : اه كل شويه هقعد اقول لك كده ويلا بقى اتفضل تعال.
امير : هاجي اعمل ايه طيب؟
سيف : والله عمل فيه اللي انت عايزه اهو قدامك اهو انا على العموم اخذت حقي فشوف بقى انت هتعمل فيه ايه وابقى حصلني على جوه لما تخلص.
امير بقلق : ايه هحصلك على جوه، هو انت هتسيبني لوحدي معاه؟
سيف : اه هسيبك معاه علشان الدكتور قال لي لازم ارتاح وما عملش اي مجهود وبعدين مش انت كنت معاه لوحدك خلاص ما ليش دعوه انا بقى عن اذنك اوعى تنسى اللي في ايدك دي تجيبها معاك لما تيجي.
امير بص لعلبه الاسعافات الاوليه وبعدها بص لسيف بقلق.
سيف بص لشوقي : سلام يا اللي مااعرفكش وشاور بايده وانا مستنيك ها ماتتاخرش عليه يلا سلام وبص لامير ونزل ايده وبعدها بص قدامه ومشي.
وبيبصوا له امير بقلق وشوقي بضيق وهو ماشي.
امير : استنى يا سيف.
سيف وهو ماشي سمعه وماردش عليه وكمل ماشي.
شوقي وهو نايم على الارض بيبص لهم بغضب
امير وهو بيبص لسيف بقلق : يا سيف استنى.
سيف وهو ماشي سمعه وماردش عليه وكمل ماشي.
امير بص لشوقي بقلق لقه بيبص له بغضب : شوف حضرتك وشال ايده من على جنبه ومسك الجلابيه وراح ناحيته ووقفه بعيد شويه عنه انا مش هعمل فيك حاجه.
سيف وهو ماشي سمعه فوقف مكانه بضيق وبص وراه لقى امير واقف بعيد شويه عن شوقي وبيبص له.
شوقي بيبص لامير بغضب: انت اساسا ماتقدرش تعمل حاجه علشان تقول لي انا مش هعمل حاجه انت فاهم علشان انت حته حشره افعصها برجلي.
امير : عيب كده يا حضره انا ماغلطتش فيك فما تغلطش فيا ولو سمحت كلمني باحترام زي ما بكلمك.
سيف بيبص له بدهشه.
شوقي وهو بيبص لامير بضيق : احترام ايه يلا هو انت هتعمل لي فيها ابن ناس وبعدين هو انت تقدر تغلط فيه بقول لك انت حشره ادوسها برجلي.
امير : قلت لك ماتغلطش فيه وعيب كده انا مش حشره على فكره انا بني ادم زي زيك فماتغلطش بقى زيي ما غلطت وقفتني عايز تعرف انا مين طيب ما تكلمني باحترام وانا هقول لك لازمته ايه اللي انت عملته ده وتوقفني غصب عني لو كنت عملت كده ما كانش ده كله حصل واتضربت كده ليه العنف طيب واحنا نقدر نتكلم باحترام ونتعامل مع بعض بشكل كويس.
شوقي بعصبيه : هو انت اهبل يلا عايزني اتعامل معاك انت وبص له من فوق لتحت انت ما انت شايف نفسك ولا ايه انا مااتعاملش مع اللي زيك انا اتف عليهم.
امير : تتف عليهم.
شوقي بضيق : ايوه اتف عليهم وانا ماشي كمان مااقفش اتكلم معاهم.
امير : وتف عليهم ليه؟ هم مش بني ادمين زيك.
شوقي بغضب : لا مش بني ادمين وبقول لك ايه بقى غور من وشي بدل ما اقوم اعرفك قيمتك.
سيف بيبص لامير بضيق وهز راسه.
امير وهو بيبص لشوقي : انا عارف قيمتي كويس على فكره ومش محتاج حد يعرفها لي وشوف حضرتك.
شوقي قطع كلامه بعصبية : بلا شوف بلا ما اشوفش بقول لك غور من هنا وشاور بايده ونزلها
امير : يا حضره اسمعني احنا ساعات.
شوقي وقطع كلامه بغضب : يعني انت ما انتاش عايز تغور طيب انا هقوم لك وهيقوم احس بوجع في راسه وقح فرجع على الارض.
امير بقرف: ايه القرف ده وحط ايده علي انفه اما امشي من هنا علشان لو فضلت اكتر من كده ارجع زيه وبص قدامه لقي سيف واقف فاستغرب سيف.
سيف بيبص له بغضب وبعدها بص وراها ومشي .
امير بيبص له وهو ماشي وشال ايده من على انفه : استنى يا سيف انا جايه معاك ومشي.
سيف وهو ماشي سمعه فماردش عليه ودخل البيت بضيق وراح على الغرفه.
شوقي خلص ترجيع وهو على الارض بوجع : اهاااا وانام على الارض وفقد الوعي.
امير دخل البيت وراح ناحيه الغرفه ودخل وبص قدامه لقي سيف نايم علي السرير فوقف مكانه باستغراب : ايه ده هو انت نمت يا سيف.
سيف وهو باصص الناحيه الثانيه ونايم على السرير سمعه وبص له بعصبيه : انا مش عايزه اسمع صوتك انت فاهم وشاور بايده وقام وقعد على السرير وبيشاور بايده واول ما يطلع النهار انا همشي من هنا وماعدتش عايزه اشوف وشك ثاني.
امير : طيب ما تمشي هو انا قلت لك ماتمشيش انا كمان همشي من هنا، بس انت متعصب ليه دلوقتي يعني؟
سيف بغضب وبصوت مرتفع : متعصب ليه انا قلت لك تروح تصحح اللي انت عملته وتاخد حقك من الغبي اللي بره وبيشاور بايده ده بعد ما ضربته وما عادش قادر يقوم وسبته لك تروح تقول له انا مش هعمل لك حاجه وتسيبه يهزق فيك ويقول لك انت حشره افعصك برجلي.
امير بدهشه : ايه ده هو انت كنت واقف ما مشيتش؟
سيف بعصبيه وبصوت مرتفع : ايوه كنت واقف علشان اتفرج على خيبتك وانت بتتهزق .
امير : ياسيف.
سيف قطع كلامه بضيق وبصوت مرتفع : بلا يا سيف بلا زفت بتقول له يكلمك باحترام هو اللي زي ده وبيشاور بايده يعرف الاحترام علشان يكلمك بي تصدق بالله انا عمري ما ندمت على حاجه في حياتي قده ما ندمت اني ساعدتك دلوقتي يا ريتني ما ساعدتك ولا اتدخلت من الاساس وكنت سبته بره يضربك علشان انت تستاهل فعلا الضرب.
امير : لا يا سيف انا مااستاهلش الضرب.
سيف بعصبيه وبصوت مرتفع : لا تستاهل الضرب وتستاهل انك تتضرب بالجزمه كمان وماعدتش عايزه اسمع صوتك انت فاهم ومن النهارده ما عدتش تكلمني وبيشاور بايده.
امير : طيب ما عدتش هكلمك بس انت اهدي علشان مايجيلكش النقطه.
سيف بيبص له بغضب وبعدها بص الناحيه الثانيه ونزل ايده ونام على السرير.
امير وهو بيبص له ولنفسه : هو متعصب كده ليه ومتضايق؟ علشان ماضربتوش يعني طب ما هو ضربه يبقى هضربه انا ليه بقى وبعدين لو كنت ضربته كان ممكن يموت فيها ده مش قادر من كتر الضرب يقوم من على الارض هروح اضربه كمان ده يبقى حرام غير كده كمان انا ما بعرفش اضرب وقلت له كدهوانا اتكلمت معاه صحيح هو اشتمني بس انا اتكلمت معاه وفهمته غلطه يبقى اضربه ليه وبص للارض فجت عينيه على علبه الاسعافات الاوليه فاستغرب ايه العلبه دي اللي ادهاني سيف دي؟ وبص له وبعدين جابها منين؟ اما اساله كده …
امير : سيف هي العلبه دي فيها ايه اللي انت اديتهالي؟
سيف وهو باصص الناحيه الثانيه ونايم على السرير سمعه وبعصبيه : قلت لك ماتتكلمش معايا تاني انت ايه مابتفهمش
امير بيبص له من ظهره وراح ناحيته ووقف جانب السرير: لا بفهم وماعدتش هتكلم معاك، بس قول لي العلبه دي فيها ايه؟ مش انت اللي اديتهالي .
سيف بص له وقام مسرعا وقعد من على السرير بغضب: انت يعني مش هترتاح غير لما اسيب الاوضه حاضر يا سيدي هسيب لك تشبع بها وبيقوم من على السرير.
امير بدهشه : ايه تسيب لي الاوضه؟
سيف بص له وهو بيقوم من على السرير بضيق : اه هسيب لك الاوضه علشان انا ما عدتش طايقك فاشبع بها بقى للارض وقام من مكانه.
امير باستغراب : هتروح فين؟
سيف بعصبية : انت مالك انت رايح فين ولا مش رايح فين هو انت وليه امر علشان تسالني ده ايه المصيبه اللي انا فيها دي وشاور بايده .
امير : طب خلاص يا سيف انا ما عدتش هتكلم معاك بس خليك انت تعبان وما ينفعش تخرج.
سيف قال بضيق : مش انت اللي تقول لي انفع اخرج ولا ما ينفعش اخرج انت فاهم و بيشاور بايده وانا هخرج يعني هخرج.
امير : في ايه يا سيف هو عنده وخلاص ما انا قلت لك اني مش هتكلم معايا فخليك بقى وماتخرجش.
سيف بغضب : قلت لك مش انت اللي تقول لي اخرج ولا ما اخرجش وانا هخرج واياك تيجي ورايا وبيشاور له باصعبه انا بقول لك اهو عشان مش طايقه اشوف وشك وبص على يمين ونزل ايده وماشي.
امير وقف قدامه ما هو بيبص له ووقفه : طب استنى طيب.
سيف بص له بضيق.
امير بقلق : هتروح فين دلوقتي؟
سيف بغضب : ملكش دعوه هروح فين وانا حذرتك اياك تيجي ورايا علشان لو جيت ورايا هعمل فيك زي ما عملت في الزفت وشاور بايده اللي بره دي وهضربك ونزل ايده.
امير بدهشه : ايه تضربني ؟
سيف بعصبية : اه هضربك بما ان هو مالحقش يضربك علشان انا ساعدتك فانا بقى اللي هضربك وانت شفت بنفسك انا عملت فيه ايه بره فاياك بقى تفكر تيجي ورايا علشان لو جيت ورايا هعمل فيه اكثر من اللي انا عملته فيه علشان ماتبقاش تضربه قوي وابعد بقى من وشي علشان انا مش طايقه اشوفه.
امير باستغراب : في ايه يا سيف هو انت زعلان ليه دلوقتي هو انا عملت لك حاجه؟
سيف بضيق : لا معملتليش حاجه انا اللي عملت ادخلت وساعدت واحد وهو مايستهلش المساعدة ولا يستهل حتي يتبص في وشه علشان معندوش كرامه وبيحب يتهان من اللي يسوي ولا مايسوش عرفت بقي ان انا اللي عملت مش انت فبعد بقي عن وشي علشان مضربكش وعم راضي يصحه علي صوتنا وبينزل ابعد .
امير : طيب ياسيف هبعد بس امسك العلبه بتاعتك اهي ومده ايده بعلبه الاسعافات الاوليه.
سيف بص لعلبه الاسعافات الاوليه وبعدها بص له بغضب : دي مش بتاعتي دي بتاعتك انت.
امير باستغراب : بتاعتي وبص لعلبه الاسعافات الاوليه.
سيف بضيق : ايوه بتاعك.
امير وبص له : بتاعتي ازاى لا دي مش بتاعتي انت اللي مدهلي لما كنت بتضرب الرجل بره .
سيف بغضب : ايوه انا اتدهلك بس كنت جيبه لك علشان الحرج بتاعتك اللي بينزف .
امير باستغراب : يعني دي فيها الشاش والقطن
والميكروكرون.
سيف بضيق : ايوه.
امير : طيب وجبتها منين دي دلوقتي هو انت خرجت لا بس انت قولتي لما كنت بره انك كنت جوه في البيت يبقي مخرجتش .
سيف بغضب : ايوه ما انا فعلا كنت جوه ومخرجتش من البيت كنت عنده عم راضي فوق .
امير باستغراب : عنده عم راضي.
سيف : ايوه طلع علشان اقوله ان انا عاوز شاش وقطن وميكروكرون وفتح لي اللي بلسانين .
امير بدهشه : ايه اللي بلسانين ؟
سيف بضيق : ايوه بنته وقالت لي ان عم راضي نايم وهي اللي ادتني العلبه دي بعد ما قولتها وللاسف انت ماتسهلش اللي انا عملت ده ولا تستهل حتي حد يعمل حاجه علي شانك علشان اللي يحب الاهانه وانه يتهان مستهلش حد يعمل علي شانه اي حاجه وانت كده بتحب الاهانه وتتهان.
امير : الله يسامحك ياسيف انا مش هرد عليك علشان انت متنرفز ومعتصب ولو ردت عليك ممكن يجي لك النقطة وتطب ساكت لقدر الله.
سيف بيبص له بغضب و بعصبية : ترد طيب ما ردتش ليه على اللي كان بيهنك بره ده وشاور بايده يا خويا بما انك تعرف ترد بدل ما كان قعده يهنك كده ولا مابتعرفش ترد غير عليه وبس ونزل ايده.
امير : ياسيف.
سيف قطع كلامه بضيق : ابعد من قدامي.
امير : يا
سيف وقطع كلامه بغضب وبصوت مرتفع : قوتلك ابعد من قدامي.
امير وهو بيبص له : طيب امسك العلبه دي انا مش عاوزه.
سيف بضيق : تعوزها ولا متعوزها مايخصنيش فبعد بقي من قدامي .
امير بيبص له وبعد من قدامه ووقف علي جانب.
سيف بص قدامه ومشي.
امير بيبص له وهو ماشي : سيف
سيف وهو ماشي بغضب سمعه فماردتش عليه وكمل ماشي.
امير : شكرا علشان ساعدتني.
سيف وهو ماشي بغضب سمعه فوقف مكانه وبص له: اوعدك اني دي هتكون اخر مرة اساعدك فيها واني مش هساعدك تاني وبص قدامه ومشي تحت عيون امير .
وخرج سيف من الغرفة واخذه الباب في ايده وقفله وراها بقوه .
امير اتنفض من مكانه وبص للباب الغرقة ولنفسه بقلق : هو هيروح فين دلوقتي بس؟اما اخرج وراه وهيمشي فاتذكر كلام سيف لما كان بيقول له انه لو جه وراه هيضربه فوقف مكانه لا بلاش اروح وراه ،لو رحت وراه هيضربني وهيتنرفز اكتر ويتعصب فممكن تجي له النقطه ويطب ساكت وابقى انا السبب فخليني احسن مااروحش وراه، بس هو هيروح فين ده الوقت اتاخر على العموم هو حر بقى انا قلت له مايخرجش ومش هتكلم معاه بس هو اللي اصر فهو حر بقى هعمل ايه يعني ما انا لو خرجت وراها هيضربني وعم راضي هيسمع صوتنا وهيصحى زي ماهو قال وما يصحش نصحيه من النوم ده احنا ضيوف عنده ما ينفعش نعمل كده فما فيش في ايديا حاجه اعملها بقى واحس بوجع في جنبه و بوجع اهااا وبص لجانبه وساب الجلابيه وحط ايده عليه فجات عينيه على علبه الاسعافات الاوليه لازم اغير على الجرح علشان بينزف لما احاول اغير عليه وبص للسرير وراح ناحيته وقعد عليه وحط علبه الاسعافات الاوليه جنبه وشال ايديا من على جنبه وفتح علبه الاسعافات الاوليه وبص للجلابيه اللي هو لابسها ورفعها شويه وبعدها وبص للجرح وفك الشاش من عليه وحطه جنبه على السرير وشال القطنه من على الجرح وحطها جانبه وبص لعلبه الاسعافات الاوليه واخذ منها قطنه وبعدها بص للجرح وبيمسح الدم من عليه.
قدام باب الغرفه :
سيف وقف بغضب وبص الباب الغرفه وبعدها بص قدامه واتنهد وماشي و لنفسه : انا رايح فين؟ انا ما عنديش حته اروح عليها فوقف مكانه امال هروح فين دلوقتي؟ ما انا مش ممكن ادخل الغرفة دي تاني وبص لها بضيق طول ماهو فيها علشان مش طايقه ولا طايق حتي اسمع صوته ما صدقت اني طلعت خرجت منها معتش شايف وشه ده بس اعمل ايه دلوقتي؟ بص قدامه هروح فين في الوقت المتاخر ده؟ هروح اقعد علي اي رصيف لغاية النهار يطلع وخلاص وماشي واتذكر رجاله سالم بيه انهم بيدور عليهم لا ووقف مكانه مش هينفع اقعد علي اي رصيف علشان رجاله سالم بيه ده بيدور عليه ولو اقعد علي اي رصيف ممكن حته يشوفني منهم وساعتها بقي هيمسكني ويوديني لسالم بيه ده ويموتني امال اعمل ايه بس؟ وبيفكر فجيت عنينه علي السلم ايوه اقعد علي السلم ده لغاية لما يطلع النهار وبعد كده امشي وشوف اعمل ايه ايوه هو ده الحل وهي كلها سواد الليل اما اروح اقعده وراح ناحيه السلم وقعده علي السلمه وبص قدامه فجيت عنينه علي الغرفة اللي فيها امير فبص لها بغضب انا مش عارف عملت ايه علشان ربنا يعقبني كده واقابل واحد زي ده ومعندوش كرامه وبيحب يتهان بشكل ده لاول مرة اشوف واحد بيحب الناس تهينوا وبيتصرف طبيعي ولا ادينه حاجه حصلت معندوش دم صحيح جانبه مجروح وبيطلع دم بس هو معندوش دم برده والدم اللي طلع من جانبه ده مياة وشبه الدم اصل لو كان عنده دم كان حاسه ولو شويه وشاور بايده صغيرين انه بيتهان واتصرف بس ده ولا حاسه ولا اي حاجه ولا اهزله شعره حتي وقعده يتكلم معه طبيعي ولا ادينه بيهينه معندوش دم وهز راسه وبص لفوق هو انا مش عارف عملت ايه علشان عقبتني كده واقابلت واحد زي ده انا طول عمري ماشي جانب الحيط لا مش جانب الحيط ايه ماشي جوه الحيط وفي حالي وماذيش حد غير الا اذا كان اذني الاول وانت عارف يا رب اني صدق في كل كلمه قولتها دلوقتي وماكذبتش علشان علشان انت مطلع وعالم بس اي كان اللي عملته واللي مش عارفه ده وانت عاقبتني العقاب
ده علشانه فناكنش فيه عقاب تاني غير العقاب ده ايه اللي انا بقوله ده بس؟ استغفر الله العظيم يارب وسنده راسه علي سور السلم استغفر الله العظيم يارب الله اما لا اعرض جر لك ايه سيف ازاي تقول كده بس؟ يمكن علشان مضايق فمخدتش بالي كنت بقوله بس مش قصدي اعترض سامحني يارب علي انا قولته ده مش قصدي والله استغفر الله العظيم يا رب وبيتاوب وحط ايده علي بقه وغمض عنينه وشال ايده وهو مغمض عنينه ونام .
في شقه عم راضي :
في غرفة سماح :
سماح قعدت علي كرسي مكتبها وحطه الطرحه حولين رقبتها و لنفسها بضيق : غبي سابه يقعد يضرب فيه ياكان ممكن يضربه بسهولة لو عرف ازاي يضربه ومخلوش يضرب فيه كده علشان هو ولا بيعرف يضرب ولا نيله بس لما ضرب الزفت اللي اسمه شوقي ده وفضل يضرب فيه ثقته زادت وخله يشوف نفسه ويتفكر انه بندام كل ده من الغبي شوقي فيها ايه يعني لو كان عرف يضربه زي ماضربه البوكس وفي وشه ما كان يكمل بقي ويضربه كمان كان نفسي اشوفه مضروب كده ومرمي علي الارض من كتر الضرب وبيتوجع ومش قادر يقوم كنت هبقي فرحانه اوي علشان ده رخم وكان يستهل ده بس للاسف ماحصلش كده وهو اللي ضرب بس هو اخده بوكس في وشه برده ويارب ورفع راسها لفوق يضرب تاني ويتكسر عضمه ومعتدش اسمع صوته ده خلاص انا عارف اللي خلها بابا يساعده وبصت علي مكتبها ما كان يسيبه ويمشي علشان الرخم اللي زي ده مايتشاعدتش بس بابا مش ممكن يعمل كده ويمشي ويسيبه من غير ما يساعده علشان هو دايما لما بشوف اي حد ببقي محتاج لمساعده بيساعده علي طول من غير ما يتردد لحظه علشان كده ساعده الرخم ده وجابه هنا هو امير اللي معه ده اه صحيح انا لازم افكر اعمل ايه علشان امير ده مايروحش للدكتور رفيق ويدله ثمن الكشف علشان اقدر اسافر لاقصر واسوان
بما اني خلصت كتابه المقال وبصت للورق اللي قدامها علي المكتب بس اعمل ايه وحطت ايدها علي المكتب وسنده راسها عليها وبتفكر فتذكر والدها لما حكي لها انه مش معه فلوس اه صح هو مش معه فلوس بابا قالي كده وكمان جانبه مجروح وبينزف معني كده انه مش هقدر يقدر يروح للدكتور رفيق دلوقتي علشان هو تعبان وما معهوش فلوس بس ممكن يتصرف برده ويجيب فلوس ويروح له علشان بابا واثق اوي انه هيروح للدكتور رفيق ويدي له تمن الكشف طيب والعمل ايوه وشالت راسها من علي ايدها وحطت ايدها علي المكتب اتكلم معه وعرف منه هيروح له امتا واحاول اقعنه انه مايروحلوش ايوه هو ده الحل اما اقوم انام بقي علشان الوقت اتاخر و الصبح ابقي اتكلم معه وقامت من علي الكرسي وراحت ناحيه السرير وقعده علي وشالت الطرحه
من حولين رقبتها وحطتها عليه وبصت للاباجورة وطفتها ونامت.
في القسم :
في مكتب الشاويش صابر :
الشاويش صابر قعده علي كرسي مكتبه وباصص في دفتر المحاضر قدامه علي المكتب وقفل الدفتر و لنفسه: اديني خلصت واتاوب اظهار حضره الظابط مش جاي وروح بعد المشوار اللي كان رايحه ده علشان اتاخر بس انا كنت عاوز اعرف منه ايه اللي حصل علشان متعصب كده والاستاذة سماح كانت منهارة كده مش مشكله ابقي اساله الصبح ان شاء الله وخلاص بقي وبيتاوب اما انام وحطه ايديه علي المكتب وسنده راسه عليها وغمض عنينه ونام .
قدام القسم :
في البوكس :
محمد وقف البوكس.
الظابط حسن بص له بضيق : بقولك ايه.
محمد بص له بقلق : ايوه يافندم .
الظابط حسن : روح .
محمد باستغراب : اروح ؟
الظابط حسن : ايوه روح ايه مستغرب ليه مش انت قلت ان ده وقت النوم فاروح بقي نام بدل ما انت بتنام علي نفسك كده وبص للباب البوكس وفتحه وهينزل.
محمد وهو بيبص له : طيب وحضرتك يافندم مش هتروح ؟
الظابط حسن بص له: لا انا مش هروح انا هبات في القسم فاروح انت علشان تنام.
محمد : لا يافندم انا هفضل في البوكس علشان لوتعوزني في حاجه.
الظابط حسن : لا انا مش هعوزك في حاجه علشان معتش رايح في حته فاروح زي ماقوتلك وبطل كلام يلا.
محمد : حاضر يافندم هروح تصبح علي خير
الظابط حسن : وانت من اهله ونزل من البوكس وقفل الباب وراها وبص للقسم ومشي.
محمد نزل من البوكس وبص للظابط حسن وهو ماشي وبعدها وبص علي يمينه ومشي.
الظابط حسن دخل القسم وبص قدامه وراح علي مكتب الشاويش صابر ودخل لقي الشاويش صابر قعده علي الكرسي حطت راسه علي ايديه وساند علي المكتب ونايم : شاويش صابر.
مالقاش رد منه وراح ناحيته وبدا يصحيه .
الظابط حسن : شاويش صابر وحطه ايده علي دراعه شاويش صابر وهزه وشال ايده
الشاويش صابر فاق ورفع راسه بنعاس وبص قدامه لقي الظابط حسن : حضره الظابط وقام من مكانه حضرتك
جيت امتا يا فندم؟
الظابط حسن : لسه دلوقتي يا شاويش صابر.
الشاويش صابر باستغراب : طيب وحضرتك جيت ليه ؟
الظابط حسن باستغراب : جيت ليه؟ هو ايه اللي جيت ليه؟ هو مش ده القسم برده وبص حواليه ولا انا جيت مكان غلط وبص له.
الشاويش صابر : لا يافندم هو القسم.
الظابط حسن : اما هو القسم، ايه جيت ليه دي؟
الشاويش صابر : اصل انا افتكرت يافندم ان حضرتك روحت بعد المشوار اللي كنت فيه علشان اتاخرت يعني علشان كده قلت حضرتك هنا ليه.
الظابط حسن بنرفزه : هو انتم ليه بتفتكروا انا عاوز افهم يعني انت هنا بتفتكر وشاور بايده ومحمد بيفتكر هو النهارده يوم الافتكار وانا مش عارف يعني ولا ايه ونزل ايده.
الشاويش صابر باستغراب : هاه؟
الظابط حسن بضيق : هاه ايه؟ بقولك ايه روح هات لي الدكتور اللي اسمه حمدي ده من الحجز.
الشاويش صابر بدهشه : الدكتور حمدي؟
الظابط حسن : ايوه وهتهولي علي مكتبي.
الشاويش صابر : حاضر يافندم.
الظابط حسن : طيب ما تروح تجيبه وشاور بايده واقف لسه ليه؟ ونزل ايده.
الشاويش صابر بارتباك : هاه؟ حاضر
وخرج من المكتب تحت عيون الظابط حسن.
الشاويش صابر وهو وماشي ولنفسه باستغراب : يوم الافتكار، ايه يوم الافتكار ده كمان ؟ يمكن علشان قولته اني افتكرت فقال كده طيب وفيها ايه لما افتكر يعني ، وبعدين محمد افتكر ايه وقاله له علشان يقولي كده؟ مش مهم دلوقتي محمد افتكر ايه هبقي اساله هو افتكر ايه وقاله لحضره الظابط المهم دلوقتي حضره الظابط عاوز الدكتور حمدي ده في ايه تاني ماهو ساله تلقيه عاوز يتكلم معه علشان يخليه يعترف علي العموم اما اروح اجيب له وخلاص ومشي.
في مكتب الشاويش صابر :
الظابط حسن ووقف قدام المكتب وباصص علي الباب ولنفسه بضيق : ده بيفتكر وده بيفتكر انا مش عارف ايه ده وهز راسه وخرج من المكتب وبص قدامه لقي الشاويش صابر ماشي فاراح علي مكتبه وفتح الباب ودخل وبص لمكتبه وراح ناحيته وهيقعد علي الكرسي فجيت عنينه علي ازازة الدواء وبدهشه ايه ده ؟وشاور بايده علي ازازة الدواء دي نسيت تاخد ازازة الدواء وقبل ماتمشي وبضيق وهتفتكر ازاي تاخدها بس وهي كانت قعده بتزن طبيعي تنسها هي بطلت زنه علشان تفتكرها يعني ونزل ايده وقعد علي الكرسي لا وبتقولي هو انا نموسه علشان اذنه دي النموسه جانبك ولا حاجه بزنك ده وهزه راسه .
في الحجز اللي فيه حلمي بيه والدكتور حمدي :
حلمي بيه والدكتور حمدي واقفين وسندين علي الجدار وبيبصوا قدامهم.
المساجين اللي قعدين علي الارض ناموا ما عدا الرجل اللي كان بيتخانق مع حلمي بيه قعده بيبص لحلمي بيه والدكتور حمدي بضيق.
الدكتور حلمي بص حوليه لقي الكل نام فتاوب وجيت عنينه علي الشخص اللي اتخانق مع حلمي بيه فلقه بيبص له عنينه مليئه شر فبص له بقلق وبلع ريقه وبعدها بص لحلمي بيه بصوت منخفض : حلمي بيه.
حلمي بيه بص له : عاوز ايه؟
الدكتور حمدي بقلق : الرجل اللي هناك ده وهز راسه ناحيه الرجل قعده يبص لنا مش عارف ليه
حلمي بيه بص الناحيه اللي هزه الدكتور حمدي راسه لها لقي الرجل اللي اتخانق معه بيبص له فبص له بضيق .
الدكتور حمدي بتوتر : هو بيبص لنا كده ليه عاوز يضربنا ولا ايه ؟
حلمي بيه بص له بغضب : يضربنا ايه يا انا اللي لسه من شويه ضربه.
الدكتور حمدي بدهشه : ايه ضربه؟ وبص للرجل اللي بيبص له بضيق .
حلمي بيه بص للرجل بغضب : ايوه وبص للدكتور حمدي
الدكتور حمدي بص له باستغراب : وضربته ليه
يا باشا؟ هو عمل ايه؟
حلمي بيه بارتباك : هاه؟ مافيش كان قعده يتكلم معايا بوقاحة فضربته .
الدكتور حمدي : اهااا علشان كده بيبص لنا.
حلمي بيه : اه علشان كده وبقولك ايه سيبك منه وماتبصلوش .
الدكتور حمدي : طيب وبص قدامه واتاوب
حلمي بيه بص للرجل اللي اتخانق معه بعنينه مليئة شر واللي بيبص له بغضب وبعدها بص قدامه .
الدكتور حمدي بيتاوب بص لحلمي بيه وحطه ايده علي بقه وسنده راسه علي الجدار وغمض عنينه وبطل يتاوب وشال ايده من علي بقه وهو مغمض عينيه وهينام.
قدام الحجز :
العسكري واقف وبص قدامه لقي الشاويش صابر جاي ناحيته فإستغراب ولنفسه : الشاويش صابر ايه اللي جابه؟ تلقيه عاوز مني حاجه علشان كده جيه .
الشاويش صابر جيه وبص له ووقف : ا
العسكري قطع كلامه : ايه اللي جابك يا شاويش صابر؟ ماكنت نادي عليه وانا جاي لك بدل ما تتعب نفسك كده وتجي.
الشاويش صابر باستغراب : اتعب نفسي ؟
العسكري : ايوه.
الشاويش صابر : لا انا متعتبش ولا حاجه وبعدين كان لازم اجي.
العسكري باستغراب : كان لازم تجي ليه يعني؟ هو انت عاوزني في حاجه ضروري اوي كده.
الشاويش صابر بدهشه : ايه عاوزك ؟
العسكري : ايوه مش انت جاي هنا علشان عاوزني.
الشاويش صابر باستغراب : مين اللي قالك اني عاوزك؟ لا انا مش عاوزك ولا حاجه يا انا جيت هنا علشان حضرة الظابط عاوز الدكتور اللي جوه في الحجز فجيت اخده.
العسكري : اهااا يا انا افتكرت انك جاي هنا علشان عوزني، بس هو حضره الظابط لسه في مكتبه مروحش لغاية دلوقتى؟
الشاويش صابر : ايوه لسه في مكتبه مروحش ما انا بقولك اني اخده الدكتور ليه علشان عاوزه اهوه ويلا بقي افتح الباب خليني اخده.
العسكري : طيب وبص للباب الحجز وفتحه وبعدها بص للشاويش صابر.
الشاويش صابر زقه الباب ودخل الحجز.
الدكتور حمدي فتح عنينه علي زقه الباب وشال راسه من علي الجدار وبص قدامه لقي الشاويش صابر فإستغراب
حلمي بيه والرجل اللي كان بيتخانق معه بصوا له .
الشاويش صابر بص حوليه لقي الكل نايم ما عدا حلمي بيه والرجل اللي كان بيتخانق معه.
الرجل : في حاجه يا شاويش ؟
الشاويش صابر والدكتور حمدي وحلمي بيه
بصوا له…..
الشاويش صابر : لا ياخويا مافيش حاجه واتخمد
وشاور بايده زي اللي ماخمدين دول ونزل ايده.
الرجل بيبص له بضيق وسكت ومااتكلمش وبعدها بص لحلمي بيه والدكتور حمدي اللي بيبصوا له فبص لهم بعنينه مليئة شر.
الشاويش صابر بص للدكتور حمدي : انت يادكتور تعال وشاور له بايده .
الدكتور حمدي بلع ريقه بقلق : اجي ليه؟
الشاويش صابر : حضره الظابط عاوزك تعال وبيشاور له بايده
الدكتور حمدي بخوف : ايه حضره الظابط؟ وبص لحلمي بيه اللي بيبص له.
الشاويش صابر : ايوه تعال يلا ولا هفضل اقولك تعال كده كتير وبيشاور له بايده .
الدكتور حمدي بص له بقلق : هاه؟ لا جاي اهوه.
الشاويش صابر : طيب يلا ونزل ايده.
وهيمشي الدكتور حمدي.
حلمي بيه بهمس : متقولش حاجه غير اللي انت قولته انت فاهم.
الدكتور حمدي بص له بقلق : طيب وبص للشاويش صابر
وراح ناحيته.
الشاويش صابر مسكه دراعه وخرج من الحجز ومعه
الدكتور حمدي.
الشاويش صابر بص للعسكري : اقفل بقي.
العسكري : حاضر.
الشاويش صابر مشي ومعه الدكتور حمدي.
العسكري بص للباب الحجز وشده وقفله وبعدها بص قدامه.
في الحجز :
حلمي بيه بص للباب الحجز و لنفسه باستغراب : يا تري الظابط الزفت ده عاوزه ليه تاني بعد ما ساله؟ تلقيه البنت الصحفيه دي تعبت تاني علشان كده عاوزه.
الرجل اللي كان بيتخانق معه بيبص له بضيق.
في الطرقه :
الدكتور حمدي ماشي وبص للشاويش صابر بقلق : هو حضره الظابط عاوزني ليه؟
الشاويش صابر وهو ماشي بص له : معرفش عاوزك ليه دلوقتي تعرف لما تروح له هو عاوزك ليه وبعدين انت قلقان ليه ان حضره الظابط عاوزك، مش انت معملتش حاجه ؟
الدكتور حمدي بتوتر : هاه؟ اه معملتش حاجه
الشاويش صابر : طيب يبقي قلقان ليه بقي وبعدين القلق مش كويس يادكتور علي الصحه هو انا اللي اقولك برده ما انت دكتور وعارف ده مش كده ولا ايه.
الدكتور حمدي بارتباك : هاه؟ اه كده وانا مش قلقان وحطه ايده علي وشه وبيمسح عرقه ولا حاجه علي فكره.
الشاويش صابر : ماهو واضح يادكتور انك فعلا مش قلقان
الدكتور حمدي بتوتر : هاه؟ وشال ايده من علي وشه بسرعه
الشاويش صابر هزه راسه وبص قدامه لقي وصل علي مكتب الظابط حسن وباب المكتب مفتوح فوقف ومعه الدكتور حمدي وخبط علي الباب…..
الظابط حسن وهو قعده علي كرسي المكتب باصص للازازة الدواء وسمع الباب وبص له لقي الشاويش صابر ومعه الدكتور حمدي : تعال يا شاويش صابر وشاور له بايده ونزلها.
الشاويش صابر ومعه الدكتور حمدي دخلوا المكتب وبصوا له ورحوا ناحيته ووقفوا قدام المكتب…..
الشاويش صابر : تمام يا فندم وضربه التحيه الدكتور حمدي اللي حضرتك طلبته.
الظابط حسن : طيب ياشاويش صابر سايبه وروح انت وقفل الباب وراك.
الشاويش صابر : حاضر يافندم وساب دراعه وخرج من المكتب وقفل الباب وراه تحت عيون الظابط حسن.
الدكتور حمدي بلع ريقه بقلق : عاوزني في ايه حضرتك؟ ما انا قلت كل اللي عندي.
الظابط حسن بص له بابتسامة : انت متاكد انك قلت كل اللي عندك يادكتور؟
الدكتور حمدي بتوتر : هاه؟
الظابط حسن قام من علي الكرسي وراح ناحيته الدكتور حمدي وحطه ايده علي كتفه وماشي : هاه ايه يادكتور، انت متوتر ليه و قلقان كده؟
الدكتور حمدي بص لايده الظابط حسن اللي علي كتفه وبعدها بص له بخوف.
الظابط حسن وقف قدامه وحطته ايده علي كتفه : ايه يادكتور مابتردش عليه ليه؟ انت كويس؟
الدكتور حمدي بلع ريقه بقلق : هاه؟ اه كويس
الظابط حسن : مش باين يادكتور انك كويس من العرق اللي انت بتعرقه ده.
الدكتور حمدي بارتباك : هاه؟ عرق لا انا مش عرقنا ولا حاجه وحطه ايده علي وشه وبيمسحه.
الظابط حسن : مش بتعرق، امال انت بتمسح ايه يادكتور؟
الدكتور حمدي حطته ايده علي وشه وبيمسحه بتوتر : هاه؟ مش بمسح حاجه وشال ايده من علي وشه ممكن اعرف حضرتك عاوزني في ايه ؟
الظابط حسن : عاوزك علشان ادرتش معاك شويه وشال ايده من علي كتفه الدكتور حمدي.
الدكتور حمدي بص لكتفه وبعدها بص له بتوتر : ها ه؟ تدرتش معايا.
الظابط حسن : ايوه اصل الكلام معاك ممتع اوي يادكتور فقلت اجيبك علشان ادرتش معاك شويه فاتفضل اقعد وشاور بايده علي كرسي جانب المكتب.
الدكتور حمدي وبص للكرسي اللي شاور عليه الظابط حسن وبعدها بص له بقلق.
الظابط حسن : اتفضل يادكتور وبيشاور بايده علي الكرسي ونزل ايده.
الدكتور حمدي بارتباك : طيب وبص للكرسي ومشي .
الظابط حسن بيبص له وهو ماشي بضيق وصغله وبعدها بص للكرسي اللي جانب كرسي مكتبه وجابه وحطه جانب المكتب وقعده عليه وبص للدكتور حمدي.
الدكتور حمدي وقف قدام الكرسي وبص للظابط حسن بقلق.
الظابط حسن : اتفضل يادكتور وشاور بايده ونزلها .
الدكتور حمدي بلع ريقه بارتباك : شكرا وقعده فجيت عنينه علي تليفونه اللي علي المكتب وتليفون حلمي بيه
الظابط حسن بيبص له لقها بيبص لتليفونه وتليفونه حلمي بيه فبص له بضيق : تعرف يادكتور
الدكتور حمدي اتنفض وبص له.
الظابط حسن باستغراب : ايه مالك اتنفض كده ليه؟
الدكتور حمدي بلع ريقه بتوتر : هاه؟ لا مافيش.
الظابط حسن : طيب تعرف ان الكذب ده بيوقع الواحد اكتر في شر اعماله.
الدكتور حمدي بيعرق بتوتر : هاه؟
الظابط حسن : هاه ايه يادكتور هو انت سمعني يعني.
الدكتور حمدي بارتباك : هاه؟ اه سامع حضرتك وبيعرق اكتر.
الظابط حسن : طيب كويس المشكله يادكتور بقي ان الواحد لما بيكذب فاكره انه كده نجه من اللي كذب علشان يخبيه ميعرفش انه بكده بيورط نفسه اكتر مش بينجه زي ماهو فاكرك، ولا انت ايه رايك يادكتور في الكلام ده مش معايا برده؟
الدكتور حمدي بلع ريقه وهو بيعرق اكتر بقلق : هاه؟ اه مع حضرتك
الظابط حسن : انا قلت كده برده انك معايا في الكلام ده وطلع قدام شويه واكيد معايا برده ان اللي بيكذب هيكشف حتي لو فضل يباين انه ما بيكذبش قدام اللي حوليه برده هيكشف علشان الكذب حبالوا قصيرة ومهما كذب هيكشف، مش انت معايا برده ولا لك رايه تاني ؟
الدكتور حمدي بيعرق اكتر بتوتر : هاه؟ وهو حضرتك عاوز ايه بظبط ؟
الظابط حسن صغله ورجع لوراها سنده ضهره علي الكرسي : عاوزك تقولي الحقيقة يادكتور.
الدكتور حمدي وبيعرق وبلع ريقه بقلق : الحقيقه؟
الظابط حسن : ايوه الحقيقة.
الدكتور حمدي بيعرق اكتر بتوتر : حقيقه ايه اللي حضرتك عاوز تعرفها دي ؟
الظابط حسن : تعرف حلمي الجندي منين يادكتور ؟
الدكتور حمدي وبلع ريقه وبيعرق بقلق : ما انا قلت لحضرتك ان اعرفه زي ما الناس كلها تعرفه علشان حلمي بيه رجل اعمال مشهوره في البلد.
الظابط حسن : لا يا دكتور ما تعرفوش زي ما الناس كلها تعرفوا ده في بينكم اتصالات.
الدكتور حمدي بدهشه : ايه اتصالات؟ وبص لتليفونه وتليفون حلمي بيه اللي على المكتب
الظابط حسن : ايوه يا دكتور تحب اوري لك رقمه اللي على تليفونك.
الدكتور حمدي بص له بخوف وعرق اكثر : هو وبلع ريقه حضرتك فتحت تليفوني وتليفون حلمي بيه ؟
الظابط حسن : ايوه فتحته يا دكتور وعرفت ان بينكم اتصالات ومش كده وبس ده انت مكلمه النهارده كمان وعلى فكره حكايه ان التليفون وقع من على المكتب ديت وانت شفته وكنت بتجيبه حلو قوي عجبتني بس مادخلتش دماغي تعرف ليه.
الدكتور حمدي بيبص له وهو بيعرق وبيبلع ريقه بخوف.
الظابط حسن : علشان انا متاكد يا دكتور ان التليفون ماوقعش من على المكتب وانت اللي اخذت التليفون حلمي الجندي علشان تمسح رقمك من عليه علشان انا لما افتحه ما اعرفش ان بينكم اتصالات وكنت هتعمل نفس الشيء في تليفونك وتمسح رقم حلمي الجندي من عليه صح.
الدكتور حمدي بقلق وهو بيعرق : هاه؟ وحط ايده على وشه وبتترعش وبيمسح العرق.
الظابط حسن : ما فيش هاه يا دكتور خلاص انا عرفت كل اللي حصل في المستشفى اللي انت بتشتغل فيها وان ما كانش في طفل بتعالجه في المستشفى اسمه امير وعلى فكره انا شفت امير وقريبه
الدكتور حمدي شال ايده من على وشه بصدمه : ايه شفت امير وقريبه ؟
الظابط حسن : ايوه يا دكتور شفته هو وقريبه وتاكدت فعلا انك كنت عايز تعمل له العمليه وتاخذ كليته فقول لي بقى يا دكتور الحقيقه وبلاش تلف وتدور علشان ده مش مصلحتك.
الدكتور حمدي وبيبلع ريقه وهو بيعرق وبيبص له بخوف.
الظابط حسن : شوف يا دكتور وشاور بايده انت لو ماتكلمتش هتشيل القضيه علشان كل الادله ضدك وحلمي الجندي هيطلع منها زي الشعره من عجين فتكلم احسن بدل ماتتشنق لوحدك وطلع قدام شويه ونزل ايده.
الدكتور حمدي برعب : ايه اتشنق؟
الظابط حسن : ايوه تتشنق يا دكتور علشان زي ما قلت لك كل الادله ضدك .
الدكتور حمدي بخوف : لا لا انا مش عايزه اتشنق وشاور بايده .
الظابط حسن : يبقى خلاص اتكلم يا دكتور علشان ما تتشانقش .
الدكتور حمدي برعب : لا لا انا مش عايزه مش عايزه اتشنق وبيشاور بايده انا هقول على كل حاجه ونزل ايده .
الظابط حسن رجع لورا بضهره وسنده على الكرسي بابتسامه : تمام يا دكتور ثانيه واحده وبص لتليفون المكتب وقام من مكانه وراح ناحيته وقعد علي الكرسي ومسك سماعه التليفون وبيتصل بالشاويش صابر وبص للدكتور حمدي
في مكتب الشاويش صابر :
الشاويش صابر قاعد على كرسي مكتبه وحطته راسه على المكتب ونايم ورن تليفون مكتبه وصحه على صوته وبص له بنعاس ولنفسه : مين اللي بيتصل ده دلوقتي؟ ورفع راسه واتاوب ورفع سماعه التليفون الو.
الظابط حسن : شاويش صابر.
الشاويش صابر : ايوه يا فندم.
الظابط حسن : هات دفتر المحاضر وتعالى.
الشاويش صابر باستغراب : دفتر المحاضر؟
الظابط حسن : ايوه يلا بسرعه.
الشاويش صابر : حاضر يا فندم جاي لحضرتك.
الضابط حسن : طيب وقفل الخط وبيبص للدكتور حمدي بابتسامه اللي بيبص بخوف
في مكتب الشاويش صابر :
الشاويش صابر قفل الخط و لنفسه باستغراب : دفتر المحاضر، حضره الظابط عايز دفتر المحاضر ليه؟ اما اخذه واروح اشوف في ايه وبص على المكتب واخذ الدفتر وقام من مكانه ،وخرج من المكتب وراح على مكتب الظابط حسن وخبط على الباب.
الظابط حسن بص للباب المكتب : ادخل.
الشاويش صابر دخل المكتب وقفل الباب وراه وبص للظابط حسن والدكتور حمدي وراح ناحيتهم ووجه كلامه للظابط حسن : اتفضل يا فندم دفتر المحاضر ومده ايديه بي.
الظابط حسن : لا خليه معاك واقعد يلا وفتحه واكتب اللي هيقوله الدكتور.
الشاويش صابر بص للدكتور حمدي باستغراب وبعدها بص للظابط حسن : حاضر يا فندم وقعده قدام الدكتور حمدي وحط دفتر المحاضر قدامه على المكتب وفتحه واخذ القلم من على المكتب وبص للظابط حسن والدكتور حمدي.
الظابط حسن : قل لي بقى يا دكتور تعرف حلمي الجندي منين؟
الدكتور حمدي بلع ريقه وهو بيعرق بقلق : انا كنت اعرف حلمي بيه واسمع عنه زي ما الناس كلها كانت عارفاه وبتسمع عنه علشان هو راجل اعمال مشهور زي ما قلت لحضرتك.
الشاويش صابر بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الدكتور حمدي : بس لما عرفت انه هيبني المستشفى استثماري وهتكون على اعلى مستوى وهيجيب فيها اشطر الدكاتره في البلد فقلت اني لازم اتعرف عليه علشان اشتغل في المستشفى اللي هو هيمنها دي وفعلا بقيت اراقبه
الشاويش صابر بص له بدهشه.
الظابط حسن باستغراب : ايه تراقبه؟
الشاويش صابر بص له وبعدها بص للدكتور حمدي.
الدكتور حمدي وهو بيبص للظابط حسن بقلق : ايوه علشان اعرف هو بيروح فين واقدر اتعرف عليه.
الظابط حسن : اهااا وعرفت طبعا هو بيروح فين؟
الشاويش صابر بص له وبعدها بص للدكتور حمدي .
الدكتور حمدي وهو بيبص للظابط حسن : ايوه عرفت.
الشاويش صابر بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الظابط حسن : وبعد ما عرفت عملت ايه؟ ورجع لورا وسنده بضهره على الكرسي.
الدكتور حمدي : قعدت افكر اتعرف عليه ازاي من غير ما يشوك ان انا عايزه اتعرف عليه علشان يشغلني في المستشفى الاستثماري اللي هو بيبنيها بس للاسف كل اللي انا فكرت فيه ما كانش ينفع لغايه لما في يوم حلمي بيه دخل كافيه فدخلت وراه ما انا كنت براقبه بردك بعد ما عرفت كل الاماكن اللي هو بروح عليها علشان اقدر اتعرف عليه.
الظابط حسن بتركيز : طب وبعدين ؟
الدكتور حمدي بتوتر : بعد ما دخل حلمي بيه الكافيه وانا دخلت وراه وقعد على الترابيزه وانا قعدت على الترابيزه اللي قصاده على طول ابص له وافكر في نفس الوقت ازاي اتعرف بي لغايه ما جات لي فرصه وقلت مش لازم انا اضيعها.
الظابط حسن باستغراب : وفرصه ايه دي بقى اللي جات لك وما انتاش لازما تضيعها؟
الدكتور حمدي : حلمي بيه بعد ما طلب القهوه بتاعته تعب
الظابط حسن بدهشه : ايه تعب؟
الشاويش صابر بص لهم باستغراب.
الدكتور حمدي : ايوه تعب الضغط بتاعه وطي.
الظابط حسن : اهااا وطبعا بما انك دكتور فرحت ساعدته.
الدكتور حمدي : ايوه فعلا ساعدته.
الشاويش صابر بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الظابط حسن باستغراب : طب ساعدته ازاي هو انت كان معاك جهاز الضغط؟
الدكتور حمدي : لا ما كانش معايا.
الظابط حسن : امال ساعدته ازاي؟
الدكتور حمدي : ما انا سالت حضرتك حاسس بايه فقال لي وانا بما ان دكتور عرفت ساعتها ان ده ضغط وانه واطي.
الظابط حسن : اهاااا طب وبعدين؟
الدكتور حمدي : بعد ما ساعدته بقى كويس فقلت ان انا لازم اقعد اتكلم معاه علشان اتعرف عليه وخصوصا انه ماطلبش مني ان انا امشي واروح على ترابيزتي وقعدت فعلا.
الظابط حسن باستغراب : قعدت من غير ما يقول لك تقعد ؟
الدكتور حمدي : ايوه قعدت من غير ما يقول لي ما انا كنت عايزه اتعرف عليه باي طريقه.
الظابط حسن : طيب وهو مااعترضش لما قعدت من غير ما يقول لك؟
الدكتور حمدي : لا مااعترضش وانا استغربت من ده وقتها بس ساعتها قلت كويس علشان انا كنت عايزه اتعرف عليه زي ما قلت لحضرتك.
الظابط حسن : اهااا طيب، وايه اللي حصل لما قعدت يعني؟
الشاويش صابر بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الدكتور حمدي : استغليت الفرصه اكتر وقعدت اتكلم معاه واقول له يعمل ايه علشان الضغط بتاعه مايوطاش ثاني وابين له ان انا دكتور شاطر فيفكر ياخذني في المستشفى اللي هو بيبنها مع اشهر الدكاتره اللي هيشغلهم فيها وتعرفت عليه وهو اتعرف عليا وقلت له انا بشتغل فين وكل حاجه عني واديت له الرقم بتاعي وطلبت منه الرقم بتاعه بس
الظابط حسن باستغراب : بس ايه؟
الشاويش صابر بص لهم.
الدكتور حمدي : بس هو ساعتها ما رضاش يديني رقمه لما طلبت منه.
الظابط حسن : طب ليه مرضش يدي لك رقمه؟ ده انت ساعدته يعني.
الدكتور حمدي : مش عارف بس ساعتها قلت مش مشكله علشان انا اديت له رقمي.
الشاويش صابر بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الظابط حسن : طيب وبعد لما ما رضاش يدي لك رقمه ،ايه اللي حصل؟
الدكتور حمدي : ما فيش حاجه حصلت هو قام ومشى من الكافيه وانا كنت قاعد والدنيا ما كانتش سيعاني من الفرحه ان انا تعرفت على حلمي بيه الجندي اللي من اكبر رجال الاعمال في البلد وكمان هشتغل عنده في المستشفى.
الظابط حسن : قل لي يا دكتور هو انت ليه عايز تشتغل عنده؟ هو انت ما كنتش بتشتغل في المستشفى اللي انت بتشتغل فيها دلوقتي.
الدكتور حمدي قال : لا كنت بشتغل.
الظابط حسن باستغراب : طيب بما انك كنت بتشتغل في المستشفى، امال كنت عايز تشتغل عندي ليه بقى ؟
الدكتور حمدي : علشان مستشفى حلمي بيه هتكون على اعلى مستوى وهيبقي فيها اشهر الدكاتره في البلد وده حصل فعلا بعد ما اتبنت وبقت دلوقتي من اكبر المستشفيات في البلد واي دكتور يتمنى انه يشتغل فيها وغير كده كمان يا فندم هي مستشفى استثماري يعني المرتب فيها هيكون اعلى كتير من المرتب اللي هتقبضه من المستشفى الحكومي.
الظابط حسن : اهاااا قل لي يا دكتور هو والدك بيشتغل ايه ؟
الشاويش صابر بص لهم.
الدكتور حمدي : كان بيشتغل موظف في الكهرباء.
الظابط حسن باستغراب : موظف في الكهرباء ؟
الدكتور حمدي : ايوه كان محصل فلوس الكهرباء من الناس.
الظابط حسن : اهاااا وهو موجود اقصد يعني لسه عايش؟
الدكتور حمدي بحزن : لا مش عايش وبص قدامه متوفي هو ووالدتي الله يرحمهم.
الظابط حسن : طيب، وانت عندك اخوات؟
الدكتور حمدي بص له : لا ما عنديش انا كنت وحيد والدي ووالدتي، بس حضرتك بتسال ليه؟
الظابط حسن : لا ما فيش مجرد سؤال بس قل لي وبعد ما كنت قاعد في الكافيه وحلمي الجندي مشي، حصل ايه ؟
الدكتور حمدي : ما فيش انا كمان مشيت والفرحه زي ما قلت لحضرتك ما كانتش سيعاني وقررت ان انا ما عدتش اراقب حلمي بيه علشان خلاص انا تعرفت عليه وادت له رقمي يعني اللي انا كنت عايزه حصل فقلت خلاص مش هراقبه تاني وهو اكيد هيتصل بي.
الشاويش صابر بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الدكتور حمدي : بس للاسف وبحزن الفرحه دي ماكملتش.
الظابط حسن باستغراب : ماكملتش؟
الشاويش صابر بص لهم.
الدكتور حمدي : ايوه.
الظابط حسن : ليه ايه اللي حصل؟
الدكتور حمدي : حلمي بيه خلص بني المستشفى وفتحها وكمان اشتغلت وهو مااتصلش بيه .
الظابط حسن : اهاااا
الشاويش صابر بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الظابط حسن : طب وانت عملت ايه ساعتها؟
الدكتور حمدي : رحت شفت المستشفى ساعتها.
الظابط حسن باستغراب : رحت شفتها ؟
الشاويش صابر بص لهم وبعدها بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الدكتور حمدي : ايوه رحت شفتها بس مدخلتش شفتها من بره.
الظابط حسن : طيب، ومدخلتش ليه ؟
الدكتور حمدي : ما انا لو دخلت هيقولوا له رايح فين فعلشان كده مدخلتش.
الظابط حسن : اهااا طب وبعدين، عملت ايه؟
الدكتور حمدي : ما عملتش حاجه وما كانش ليا نفسي اعمل حاجه فاخدت اجازه اسبوع من المستشفى وقعدت في البيت وفي يوم وانا في البيت لقيت تليفوني برن وحلمي بيه هو اللي بيتصل.
الظابط حسن باستغراب : حلمي الجندي؟
الشاويش صابر بص لهم باستغراب
الدكتور حمدي : ايوه وفرحت قوي لما شفت التليفون وقلت ان هو بيتصل علشان يقول لي تعالى اشتغل في المستشفى.
الشاويش صابر بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الدكتور حمدي : ولما رديت عليه قال لي ان هو عايز يشوفني ضروري في المستشفى بتاعته.
الظابط حسن باستغراب : يشوفك ضروري؟
الدكتور حمدي : ايوه وانا ما صدقت انه قال لي كده وقلت له ان انا جاي له على طول وفعلا رحت له.
الشاويش صابر وبص له وبعدها بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الدكتور حمدي : ولما دخلت المستشفى كنت فرحان قوي ان انا خلاص هشتغل فيها.
الظابط حسن : للدرجه دي يا دكتور كنت عايز تشتغل فيها؟
الدكتور حمدي : ايوه للدرجه دي ما انا قلت لحضرتك ان اي دكتور كان يتمنى ان هو يشتغل فيها علشان هي كانت على مستوى عالي وفيها احدث الاجهزه بس بعد اللي حصل ما عدتش بتمنى ده.
الظابط حسن باستغراب : ما عدتش بتتمنى ده ؟
الشاويش صابر بص لهم.
الدكتور حمدي : ايوه ما عدتش بتمنى ده وما عادش فارق معايا قوي اذا كنت اشتغل فيها ولا لا بعد اللي حصل معايا ده
الظابط حسن بتركيز : ليه هو ايه اللي حصل؟ علشان ما عادش فارق معاكي اذا كنت تشتغل في مستشفى ولا لا.
الشاويش صابر بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الدكتور حمدي : ايه اللي حصل ان انا رحت لحلمي بيه على مكتبه وانا كنت مبسوط قوي ان خلاص هشتغل في المستشفى زي ما قلت لحضرتك بس لما رحت له ما كانش عايزني علشان يقول لي انك هتشتغل هنا في المستشفى كان عايزني علشان علشان وسكت.
الظابط حسن باستغراب : علشان ايه يا دكتور؟ سكت ليه ؟
الشاويش صابر بص لهم.
الدكتور حمدي بيبص للظابط حسن بتردد.
الظابط حسن : كمل يا دكتور حلمي الجندي كان عايزك علشان ايه ؟
الدكتور حمدي وبلع ريقه بقلق : كان عايزني علشان علشان اجيب له كليه وبص للارض.
الظابط حسن بدهشه : ايه كليه؟ وطلع قدام شويه وحط ايده على المكتب .
الدكتور حمدي بص له بتوتر : ايوه .
الشاويش صابر بيبص له بدهشه.
الظابط حسن باستغراب : يعني هو قال لك ان انا عايز كليه كده؟ وشاور بايده.
الدكتور حمدي بقلق : ايوه ودي كانت البدايه.
الظابط حسن نزل ايده : اهاااا طيب وانت وافقت كده على طول لما قال لك انا عايز كليه؟
الدكتور حمدي بارتباك : هاه؟ لا موافقتش على طول انا في الاول رفضت.
الشاويش صابر وبص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الظابط حسن باستغراب : رفضت؟
الدكتور حمدي بقلق : ايوه رفضت ما كنتش فاهم هو ازاي طلب مني كده اني اجيب له كليه بس
الظابط حسن : بس ايه يا دكتور؟ ورجع لورا وسند ظهره على الكرسي.
الشاويش صابر بص لهم باستغراب
الدكتور حمدي بتردد : بس بس بعد كده وافقت
الشاويش صابر بصدمه : ايه وافقت؟
الظابط حسن والدكتور حمدي بصوا له …..
الدكتور حمدي بارتباك : ايوه وبص للارض.
الظابط حسن بتركيز : طب وايه اللي خلاك توافق يا دكتور بعد ما كنت رافض؟
الدكتور حمدي بص له بقلق : وافقت علشان عرض عرض عليا عليا فلوس.
الظابط حسن : اهاااا فلوس وبص للشاويش صابر لقه مابيكتبش وباصص للدكتور حمدي مابتكتبش ليه يا شاويش صابر؟ ما تكتب اللي بيقول الدكتور وشاور له بايده ونزلها.
الشاويش صابر بص له : هاه؟ حاضر يا فندم وبص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الظابط حسن بص للدكتور حمدي: وحلمي الجندي عرض عليك كام يا دكتور؟
الدكتور حمدي بلع ريقه بارتباك : عرض عليا وقال له عن الثمن وسكت.
الشاويش صابر بص له وواقف كتابه بصدمه: ايه
الظابط حسن والدكتور حمدي بصوا له …..
الظابط حسن : ايه يا شاويش صابر مالك مصدوم كده ليه ما هي كليه وشاور بايده طبيعي يكون غاليه يعني ده عضو بني ادم مش عضو فار ونزل ايده.
الشاويش صابر والدكتور حمدي بصوا له.
الظابط حسن بص للدكتور حمدي : مش كده يا دكتور ولا ايه.
الدكتور حمدي بص للارض بقلق.
الشاويش صابر بص له بدهشه.
الظابط حسن وهو بيبص للدكتور حمدي بضيق : وبعدين يا دكتور كمل وبعد ما وافقت، ايه اللي حصل ؟
الشاويش صابر بص له وبعدها بص للدكتور حمدي.
الدكتور حمدي بص للظابط حسن وبلع ريقه بتوتر : انا ماكنتش عارف هجيب له كليه منين وقلت لحلمي بيه كده.
الظابط حسن باستغراب : طب واقول لك ايه لما قلت له كده ؟ وبص بالصدفه لقه الشاويش صابر باصص للدكتور حمدي ومابيكتبش ايه يا شاويش صابر مابتكتبش ليه؟ ماتكتب ولا اكتب انا يعني وشاور بايده .
الشاويش صابر بص له بارتباك : هاه؟ لا يا فندم انا هكتب .
الظابط حسن : طب يلا اكتب وبيشاور بايده.
الشاويش صابر : حاضر وبص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الظابط حسن بص للدكتور حمدي ونزل ايده : قال لك ايه يا دكتور لما انت قلت له انك مش عارف تجيب الكليه منين؟
الدكتور حمدي بتوتر : قال لي لازم اتصرف لو عاوز يعني تاخد الفلوس دي.
الشاويش بص له صابر بدهشه.
الظابط حسن : اممم وطبعا انت اتصرفت علشان عايز تاخد الفلوس واخذت كليه واحد من اللي انت بتعالجهم في المستشفى اللي انت بتشتغل فيها مش كده.
الشاويش صابر بص له وبعدها بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الدكتور حمدي وهو بيبص للظابط حسن بخوف و بيعرق وبلع ريقه : ايوه بس ده بعد ما قلت له اني مش هعرف اتصرف واجيب له الكليه دي.
الظابط حسن باستغراب : اهااا امال جات لك فكره انك تاخد كليه واحد من اللي انت بتعالجهم في المستشفى اللي انت بتشتغل فيها ازاي ؟
الدكتور حمدي بقلق : جات لي جات لي لما افتكرت ان في واحد مريض بعالجه في المستشفى اللي انا بشتغل فيها قبل ما اخد الاجازه انه هيعمل عمليه في اليوم ده ففكرت ان انا ممكن اروح اعمله العمليه واخد كليته كمان بس
الظابط حسن بابتسامه ضيق : بس ايه الراجل صعب عليك وقلت مش هتعمل فيه كده لا اكيد لا صح.
الشاويش صابر بص لهم بدهشه .
الدكتور حمدي بيبص للظابط حسن وهو بيعرق اكثر وبلع ريقه بتوتر : لا هو ده اللي حصل فعلا.
الظابط حسن: اممم وهز راسه يعني الراجل صعب عليك، طيب ماهو صعب عليك اخذت كليته ليه ولا مااخذتهاش؟
الدكتور حمدي بقلق : لا وبص للارض اخذتها .
الظابط حسن بيبص له بغضب و بص بالصدفه لقه الشاويش صابر مابيكتبش بعصبيه : في ايه ياشاويش صابر وضرب بايده على المكتب
الشاويش صابر والدكتور حمدي اتنفضوا من مكانهم وبصوا له.
الظابط حسن بغضب : مابتكتبش ليه؟ هو انا هقعد اقول لك اكتب يعني ولا ايه وشاور بايده.
الشاويش صابر بتوتر : لا يا فندم هكتب اهو هكتب وهز راسه.
الظابط حسن بعصبيه : طب اخلص واكتب وبيشاور بايده .
الشاويش صابر بقلق : حاضر يا فندم حاضر وبص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الظابط حسن بيبص له بضيق ونزل ايده وبص للدكتور حمدي : امال الراجل صعب عليك ازاي يا دكتور وانت اخذت كليته؟
الدكتور حمدي بخوف : هاه؟
الظابط حسن بعصبية : ها ايه يا دكتور انت منتش سامعني وشاور بايده بقول لك الراجل صعب عليك ازاي وانت اخذت كليته هو كده صعب عليك يعني امال لو ما كانش صعب عليك كنت عملت فيه ايه كنت موته.
الدكتور حمدي بيبص له بقلق وبعدها بص للارض ومااتكلمش .
الظابط حسن بضيق : ما ترد عليا يا دكتور هو انا مش بكلمك وبيشاور بايده الراجل صعب عليك ازاي وانت اخذت كليته ؟
الشاويش صابر بص لهم بقلق لقى الدكتور حمدي باصص في الارض فبص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الدكتور حمدي بص للظابط حسن وبلع ريقه وهو بيعرق بتوتر : ما انا ما كنتش عايزه اخذ كليته علشان صعب عليا وكمان كنت خايف اعمل كده علشان انا عمري ما عملت حاجه زي دي قبل كده فكنت خايف ان حد يكشفني في المستشفى او اهل المريض يعرفوا واروح في داهيه.
الظابط حسن : اما انت عارف يا دكتور انك لو اتكشفت هتروح في داهيه، يبقى عملت كده ليه؟
الدكتور حمدي بقلق : ما انا ما كنتش عارف اني هتكشف وبعدين لما قلت لحلمي بيه على اللي انا فكرت فيه ده اني اخذ كليه المريض اللي انا بعالجه في المستشفى اللي بشتغل فيها .
الظابط حسن بدهشه : ايه قلت لحلمي الجندي هو انت ماكنتش قلت له ؟
الدكتور حمدي : لا ما كنتش قلت له انا فكرت بس بيني وبين حالي .
الظابط حسن : اهاااا طب ولما قلت له قال لك ايه وافق طبعا علي طول مش كده.
الدكتور حمدي : ايوه وافق، بس هو حضرتك عرفت منين انه وافق علي طول لما قلت له ومرفضتش يعني ؟
الظابط حسن : علشان يادكتور هو قالك اتصرف وبعدين هو كان بيفكر ومالقاش حل.
الدكتور حمدي باستغراب : وحضرتك عرفت منين انه مالقاش حل ؟
الظابط حسن : ماهو لو كان لقي حل يا دكتور كان قالك علي طول وماكنش استني كل ده يعني .
الدكتور حمدي قال : اهاااا
الظابط حسن : انما هو ايه اللي خلاه يقول لك كده لما رحت له انه عايز كليه ؟ ده مايعرفكش كويس وشافك مره واحده بس في الكافيه، يبقى ازاي يطلب منك حاجه زي دي؟ايه مااخافش مثلا لما يقول لك انك تبلغ عنه.
الدكتور حمدي : ما اعرفش يا فندم اذا كان خاف ولا لا حتى انا اتفاجئت لما طلب مني كده وماكنتش فاهم ازاي هو يطلب مني زي ما قلت لحضرتك.
الظابط حسن بتركيز : طب هو قال لك ازاي يا دكتور انه عايز كليه يعني مهد لك الاول قبل ما يقول لك ولا قال لك كده على طول من غير ما يمهد لك ؟
الدكتور حمدي : لا يا فندم قال لي كده على طول بعد ما ارحب بيه.
الظابط حسن حط ايديه علي المكتب باستغراب : غريبه طيب هو لما كان بيقول لك وشاور بايده ما كانش باين
علينا الخوف والتوتر والقلق مثلا ؟ ونزل ايده.
الدكتور حمدي : لا يا فندم ما كانش باين عليه الخوف والتوتر والقلق كان بيكلمني عادي جدا.
الظابط حسن : يبقي هو كان واثق يادكتور انك هتوافق وشاور بايده.
الدكتور حمدي باستغراب : كان واثق اني اوافق؟
الظابط حسن : ايوه ونزل ايده ورجع لوراه بضهره وسند على الكرسي علشان كده كان بيكلمك طبيعي ولا ادنه بيتكلم معاك في موضوع عادي وما كانش قلقان ولا خايف ولا متوتر .
الدكتور حمدي : واثق ازاي اني اوافق؟ وانا رفضت في الاول.
الظابط حسن : ايوه انت صحيح رفضت في الاول بس بعد كده وافقت يادكتور فهو كان واثق من كده علشان كده كلمك وقال لك انا عايزه اشوفك وبعدين هو صحيح مايعرفكش كويس بس انت حكيت له كل حاجه عنك يا دكتور لما كنتم قاعدين في الكافيه وتلاقيه كمان جمع عنك معلومات قبل ما يفكر يكلمك ويفتحك في الموضوع اصل ما يكلمكش في حاجه زي دي الا اذا كان واثق 100% انك هتوافق وشاور بايده علشان اكيد مش هيخاطر بنفسه يعني وطلع قدام شويه وحط ايديه على المكتب هو عارف بيعمل ايه كويس وحاسب كل خطوه قبل مايفتحك ولو ما كانش كده عمره ما كان هيفتحك في حاجه زي دي علشان هو عارف ان حاجه زي دي هتوديه في داهيه فلما فتحك كان عارف هو بيعمل ايه كويس وكان واثق انك هتوافق على العموم ده مش موضوعنا وبيشاور بايده خلينا في المهم انت لما قلت له انك هتاخد كليه المريض اللي بتعالجه في المستشفى اللي بتشتغل فيها وهو وافق ،ايه اللي حصل بعدين ؟ونزل ايده.
الدكتور حمدي بقلق : حلمي بيه لما وافق على اللي انا قلته له ده انا كنت بردك متردد وخايف اني اعمل كده واتكشف بس هو شجعني .
الظابط حسن: اه طبعا لازما يشجعك مايشجعكش ازاي ورجع لورا بضهره وسنده على الكرسي ما هو عايز الكليه مش مهم بقى المريض اللي انت هتاخد منه كليته ده هيعيش ولا هيموت المهم انه ياخذ الكليه.
الشاويش صابر بص لهم بضيق وبعدها بص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الظابط حسن بابتسامه ضيق : وبعدين يا دكتور كمل .
الدكتور حمدي بتوتر : وقال لي ان انا مش هتكشف ولا حاجه ولا حتى حد هياخد باله وسالني على اهل المريض
الظابط حسن باستغراب : سالك على اهل المريض، ليه عايز ياخد كليتهم هم كمان ؟
الدكتور حمدي : لا يا فندم هو سالني عن اهل المريض اذا كانوا ناس واصلين ولا لا.
الظابط حسن : اهاااا علشان ماتحصلش مشكله يعني ما هو لو كانوا واصلين اكيد هتحصل مشكله ومش هيسكتوا مش كده.
الدكتور حمدي بيعرق و بارتباك : كده يا فندم وبص للارض.
الظابط حسن : وطبعا طلعوا اهل المريض مش ناس واصلين وطلعوا ناس على قده حالهم.
الدكتور حمدي وهو باصص في الارض بتوتر : ايوه طلعوا كده وحلمي بيه قال لي يبقى خلاص بما انهم ناس على قده حالهم مش هتحصل مشكله ولا حاجه مش هتتكشف ولا حد هيعرف وزود لي زود لي وسكت.
الظابط حسن بضيق : زود لك ايه يا دكتور ؟
الشاويش بص لهم صابر باستغراب.
الدكتور حمدي وهو باصص في الارض وبيعرق و بارتباك : زود لي زود لي الفلوس.
الشاويش صابر بدهشه : ايه زود لك الفلوس ؟
الدكتور حمدي والظابط حسن بصوا له ….
الدكتور حمدي بتوتر : ايوه.
الضابط حسن بص له باستغراب : وزود لك الفلوس ليه يا دكتور؟ هو انت طلبت منه انه يزود الفلوس.
الدكتور حمدي بص له بقلق : لا انا ماطلبتش منه بس هو قال لي انه هيزودهم علشان ده اول شغل بينا .
الظابط حسن : اهاااا اول شغل لا بيعرف يقدر الناس كويس .
الشاويش صابر بيبص للدكتور حمدي باستغراب وبعدها بص لدفتر المحاضر وبيكتب .
الظابط حسن وهو بيبص للدكتور حمدي : وطبعا انت فرحت قوي يا دكتور علشان الفلوس زادت، مش كده ولا ايه؟
الدكتور حمدي بص للارض وهو بيعرق بقلق وسكت ومااتكلمش.
الظابط حسن بضيق : وبعدين يا دكتور حصل ايه بعد كده ؟
الدكتور حمدي وهو باصص للارض وبيعرق و بتوتر : رحت المستشفى اللي انا بشتغل فيها وعملت العمليه للمريض واخذت كليته ووديتها لحلمي بيه المستشفى وما حصلش مشاكل ولا حاجه وحلمي بيه كان مبسوط قوي واخذ منك الكليه واداني الفلوس.
الظابط حسن بيبص له بغضب.
الشاويش صابر بص للدكتور حمدي بضيق وبعدها وبص للظابط حسن.
الدكتور حمدي وهو بيبص في الارض وبيعرق بقلق استغرب ان الظابط حسن سكت فبصله لقاه بيبص له بغضب فبص للارض تاني .
الظابط حسن بضيق : حلمي الجندي كان عايز الكليه دي لمين؟
الشاويش صابر بص للدكتور حمدي وبعدها وبص لدفتر المحاضر وبيكتب .
الدكتور حمدي بص للظابط حسن وهو بيعرق و بارتباك : ما اعرفش هو كل اللي قاله لي ان هو عايز كليه.
الظابط حسن : طيب انت ماسالتوش عايزه الكليه دي لمين؟
الدكتور حمدي وهو بيعرق وبتوتر : لا سالته بس هو قال لي ملكش دعوه انت عليك تجيب لي كليه وبس وتاخد ثمن.
الظابط حسن هز راسه بضيق : طيب كمل ايه اللي حصل بعد كده؟
الدكتور حمدي بقلق : بعد كده بقى بيتصل بيا ويقول لي انه عايز كلي ثانيه وانا كنت بجيبها له من المرضى اللي انا بعالجهم في المستشفى اللي انا بشتغل فيها وكنت ساعات من غير من غير وسكت.
الظابط حسن باستغراب : من غير ايه يا دكتور؟
الشاويش صابر بص لهم باستغراب وبص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الدكتور حمدي وهو بيعرق وبتوتر : من غير ما كان حلمي بيه يطلب مني اني اجيب له كلى كنت انا بجيبها له.
الشاويش صابر بص له بصدمه : ايه؟
الظابط حسن والدكتور حمدي بصوا له.
الظابط حسن بص الدكتور حمدي بدهشه : انت بتقول ايه يعني كنت بتجيب له كلي من غير كمان ما يطلب منك ؟
الدكتور حمدي بصله بارتباك : ايوه.
الظابط حسن هز راسه بابتسامه ضيق : ههه ورجع بضهره لورا وسند على الكرسي لا حلوه قوي يا دكتور وبتقول لي الراجل صعب عليك فعلا ده كان صعبان عليك قوي.
الدكتور حمدي بص للارض وهو بيعرق بقلق
الشاويش صابر بيبص له بصدمه وبص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الظابط حسن بيبص للدكتور حمدي بغضب : كمل يا دكتور كمل وشاور بايده ونزلها .
الدكتور حمدي بص له وبلع ريقه بتوتر : وانا لما شفت امير وسيف النهارده على الطريق.
الظابط حسن طلعه قدام شويه وحط ايديه على المكتب باستغراب : امير وسيف، امير اللي انت كنت هتعمل له العمليه علشان تاخد كليته ؟
الدكتور حمدي بقلق : ايوه هو وسيف قريبه.
الظابط حسن : اهااا هو قريب اسمه سيف ؟
الدكتور حمدي : ايوه اسمه سيف وهم شاورو لي على الطريق لما كنت مروح .
الظابط حسن باستغراب : شاورو لك ؟
الدكتور حمدي بتوتر : ايوه اصل وبيحكي علي اللي حصل في المستشفى اللي هو بيشتغل فيها والمستشفى حلمي بيه بس ماحكاش اللي قاله له حلمي بيه عن نفسه.
الشاويش صابر بص لهم بدهشة وبص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الظابط حسن بيبص للدكتور حمدي بضيق.
الدكتور حمدي حكي اللي حصل وبيعرق وبقلق : هو ده كل اللي حصل لغايه ما جيت حضرتك المستشفى وقبض علينا انا وحلمي بيه.
الشاويش صابر بص له و بنرفزه : هو انت ايه يا دكتور قول لي كده يعني مش مكفيكم انت وحلمي بيه ده وشاور بايده انكم ضربتوه سيف ده لغايه ما فقد الوعي كمان عايزين تاخدوا كليته وتموتوه.
الضابط حسن والدكتور حمدي بصوا له.
الشاويش صابر بعصبية : انتم ايه ماعندكوش رحمه وبيشاور بايده.
الدكتور حمدي وهو بيعرق بص للارض بتوتر.
الظابط حسن بصله بغضب.
الشاوش صابر وهو بيبص للدكتور حمدي بضيق : ولا انتم ماانتوش بني ادمين ولا ايه وبيشاور بايده تعملوا في الناس كده تسرق اعضاء ناس وهو يروح يديها الناس ثانيه قاعدين تلعبوا بحياه الناس انتم ايه يا شيخ انا صحيح شفت جرائم كثير بس ما شفتش جريمه بالشكل ده انت دكتور انت وشاور بصابعه عليه مستحيل تكون دكتور انت زي ما قال عليك سيف جزار وتقول ما عملتش حاجه كل دي و معملتش حاجه امال لو عملت هتعمل ايه ونزل ايده .
الظابط حسن بص له بضيق : الكلام ده مش هياثر في دول يا شاويش صابر ولا اي كلام تاني ممكن ياثر فيهم علشان لو كان بياثر كانوا فكروا 1000 مره قبل ما يعملوا كده مش كده يا دكتور وبص له
الشاويش صابر بص له وبعدها وبص الدكتور حمدي بغضب.
الدكتور حمدي وهو باصص للارض وبيعرق بقلق فماردش على الظابط حسن.
الظابط حسن بيبص له بضيق وبص للشاويش صابر : شفت مش قلت لك انه مابقصرش علشان كده مالهوش لازمه الكلام ده وخلينا نكمل.
الشاويش صابر بص له : حاضر يا فندم وبص لدفتر المحاضر.
الظابط حسن بص للدكتور حمدي بغضب : قل لي يا دكتور انت متاكد انك دورت كويس على سيف في المستشفى؟
الدكتور حمدي بص له وبلع ريقه بتوتر : ايوه متاكد .
الظابط حسن : طيب بما انك دكتور وده للاسف يعني .
الدكتور حمدي بص للارض بقلق.
الشاويش صابر بص له بضيق وبص لدفتر المحاضر وبيكتب.
الظابط حسن وهو بيبص للدكتور حمدي بغضب: حاله سيف بعد اللي انتم عملتوا فيه انت وحلمي الجندي يعني وشاور بايده تسمح انه بعد ما يفوق يمشي لوحده ونزل ايده.
الدكتور حمدي بص له بتوتر : هو ممكن يمشي لوحده بس مش هيقدر يمشي كتير علشان هو كان متخدر وفي نفس الوقت حالته ماتسمحش بده .
الظابط حسن : طيب هو انت متاكد انك شفت لوحده في الكاميرات ما شفتش حد معاه؟ وشاور بايده.
الدكتور حمدي : لا ما شفتش هو كان لوحده.
الظابط حسن : طيب يا دكتور امضي على اقوالك وبص للشاويش صابر ادي له يا شاويش صابر يمضي وبيشاور بايده ونزلها .
الدكتور حمدي بص للشاويش صابر بقلق.
الشاويش صابر بص للظابط حسن : حاضر يا فندم وشال دفتر المحاضر من على المكتب وبص للدكتور حمدي بضيق امضي هنا وشاور له على مكان الامضه ومده ايده بالدفتر والقلم.
الدكتور حمدي بتوتر : طيب واخذه الدفتر وبيمضي .
الظابط حسن بص له بضيق ورجع لورا بضهره وسند على الكرسي ولنفسه : اما سيف كان لوحده في المستشفى، امال خرج ازاي منها وهو تعبان ومايقدرش يمشي اوي؟ وبعدين ماحدش كان في المستشفى علشان يساعده تلقيه كان معه
امير و مستنيه بره قدام المستشفى ومدخلش معه علشان كده الدكتور ده شافه في الكاميرات لوحده وتلقي امير دخل لما لقي سيف اتاخر جوه في المستشفى ايوه اكيد ما هو ماسيبهوش يروح لوحده وهو عارف كل حاجه وغير كده ده قاريبه فيخاف عليه لو راح لوحده فاكيد راح معه وساعد سيف وخرجوا من المستشفى قبل ما حد يدخل المستشفى ايوه اكيد هو ده اللي حصل.
الدكتور حمدي مضى على اقواله وبص للشاويش صابر بتوتر : اتفضل ومد ايده بالدفتر والقلم
الشاويش صابر وهو بيبص له بضيق اخده منه الدفتر والقلم.
الظابط حسن بص له : خدوا بقى ياشاويش صابر على الحجز الثاني مش اللي فيه حلمي الجندي
الشاويش صابر باستغراب والدكتور حمدي بقلق بصوا له…..
الشاويش صابر : حاضر يا فندم.
الدكتور حمدي بص له بتوتر وبعدها بص للظابط حسن.
الشاويش صابر قفل دفتر المحاضر وحط القلم على المكتب وقام وبص له بغضب وراح ناحيته ومسكه دراعه : قومي يا دكتور .
الدكتور حمدي بص لايده الشاويش صابر وبعدها بص له بخوف وقام.
الشاويش صابر ماشي ومعاه دكتور حمدي.
الظابط حسن وهو بيبص لهم فتذكر كلام الدكتور حمدي لما قال له ان ما عادش فارقه معاه انه يشتغل في المستشفى حلمي الجندي : استنى يا شاويش صابر وطلع قدام شويه وحط ايديه على المكتب.
الشاويش صابر والدكتور حمدي سمعوا فوقفوا وبصوا له.
الظابط حسن باستغراب : انت قلت لي انها ما عدتش فارقه معاك انك تشتغل في مستشفى حلمي الجندي بعد اللي حصل طب ليه؟ ده بالعكس المفروض تكون فارقه معاك اكتر علشان انت بتشتغل عنده دلوقتي يعني لو طلبت منه الطلب ده هيوافق اكيد ومش هيقدر يرفض علشان انت اللي بتجيب له كلي، يبقى ليه بقى مطلبتش منه انك تشتغل عنده في المستشفى وما عدتش فارقه معاك ؟
الدكتور حمدي بارتباك : ما انا فعلا طلبت من حلمي بيه اني اشتغل عنده في المستشفى ودي كانت اول مره اطلبها منه
الظابط حسن : طلبت منه وشال ايديه من على المكتب ورجع بظهره لوراه وسند على الكرسي.
الدكتور حمدي : ايوه طلبت منه لما كنت عنده في المستشفى النهارده بس للاسف هو رفض.
الظابط حسن باستغراب : رفض ؟
الدكتور حمد : ايوه رفض.
الظابط حسن طلع قدام شويه وحط ايديه على المكتب باستغراب : طب ورفض ليه بقى؟ ما انت بتشتغل عنده يعني مش غريب.
الدكتور حمدي : ايوه انا مش غريب بس علشان انا بشتغل عنده هو رفض ما انا لو اشتغلت عنده في المستشفى كده مش هقدر اجيب له الكلى اللي هو بيعوزها .
الظابط حسن : اهاااا بس دي مش مشكله يعني كان ممكن تعمل اللي انت بتعمله في المستشفى اللي انت بتشتغل فيها في المستشفى هناك وتجيب له الكلى برده .
الدكتور حمد: لا ما كانش ينفع اعمل في مستشفى حلمي بيه اللي كنت بعمله في المستشفى اللي انا بشتغل فيها هو ما رضاش بكده.
الظابط حسن باستغراب : ما رضاش بكده ؟
الدكتور حمدي : ايوه ما رضاش بكده علشان اللي بيتعالجوا في المستشفى ناس هاي كلاس ناس على مستوى يعني ولو حصل كده هيدمر سمعه المستشفى وحلمي بيه عمره ماهيسمح بكده بعد ما خلاها من اكبر المستشفيات في البلد علشان كده رفض اني اشتغل في المستشفى وقال لي خليك مكانك احسن وانا وافقت على كده علشان لما كنتش وافقت كان هيوقف الشغل اللي بيني وبينه والفلوس اللي انا باخدها منه كانت هتضيع عليا .
الظابط حسن : يعني هو هددك ؟
الدكتور حمدي : يعني حاجه زي كده وانا ما كانش عاد فارق لي اني اشتغل فيها ولا لا علشان كنت بفكر افتح مستشفى .
الظابط حسن : اهااااا تفتح مستشفى علشان كده وافقت وخفت ان الفلوس تضيع عليك مش كده ؟
الدكتور حمد : ايوه كده .
الظابط حسن بضيق: ويا ترى بقى لما كنت هتفتح المستشفى كنت بردك هتاخد كلي الناس من غير ما يعرفهم ولا هتعمل زي حلمي الجندي وعمرك ما هتسمح بكده يحصل في المستشفى بتاعتك؟
الدكتور حمدي بص للارض وسكت ومااتكلمش.
الظابط حسن بغضب : ايه ماردتش ليه؟ على العموم مش مهم ترد علشان انا عرفت الاجابه وبص الشاويش صابر اللي بيبص له خذي يا شاويش صابر على الحجز وشاور بايده .
الشاويش صابر : حاضر يا فندم.
الدكتور حمدي بص للظابط حسن بقلق اللي بص له بضيق.
الشاويش صابر بنرفزه : يلا امشي معايا ومشي.
الدكتور حمدي بص له ومشى معاه تحت عيون الظابط حسن.
الشاويش صابر فتح باب المكتب وخرج منه ومعه الدكتور حمدي ورحوا على الحجز اللي كان في سماح وبصوا لاسماعيل لقوا قاعد على الكرسي وساند راسه على الحيطه ونايم ….
الشاويش صابر : اسماعيل.
ملقاش رد منه وهزه بالدفتر المحاضر : اسماعيل
اسماعيل فاق وبص قدامه بنعاس لقى الشاويش صابر وماسك الدكتور اللي كان مسكه علي وباستغراب : الشاويش صابر
الشاويش صابر : ايوه قوم افتح.
اسماعيل بنعاس : افتح ايه يا شاويش صابر ؟
الشاويش صابر بنرفزه : هتفتح ايه يعني يا اسماعيل افتح باب الحجز قوم يلا.
اسماعيل : طيب وقام من مكانه وفتح الحجز
الشاويش صابر زقه باب الحجز ودخل ومعاه الدكتور حمدي.
الدكتور حمدي بص على الحجز لقاه فاضي وبص للشاويش صابر بقلق.
الشاويش صابر بص له بضيق وساب دراعه وزقه قدام بقوه وخرج من الحجز.
الدكتور حمدي وقع علي الارض وبوجع : اهااا
الشاويش صابر بص لاسماعيل : اقفل بقى وارجع نام تاني.
اسماعيل : طيب، بس مش ده الدكتور اللي عالج الاستاذه سماح ؟
الشاويش صابر باستغراب : ايوه هو بس انت عرفت ازاي ان هو اللي عالج الاستاذة سماح ؟
الدكتور حمدي وهو جوه الحجز ووقع علي الارض بوجع بص للباب الحجز لقي الشاويش صابر واقف فبص له بضيق.
اسماعيل وهو باصص للشاويش صابر : علي قال لي لما كان رايح يحطه في الحجز.
الشاويش صابر : اهااا وبص للدكتور حمدي بغضب لقه بيبص له.
اسماعيل اتاوب : بس انت حطيته في الحجز هنا ليه يا شاويش صابر ماحطيتوش في الحجز الثاني ليه اللي علي حطه فيه ؟
الشاويش صابر بص له : حضره الظابط هو اللي قايل لي حطه هنا.
اسماعيل باستغراب : هو حضره الظابط لسه موجود هنا ؟
الشاويش صابر : ايوه لسه موجود ويلا اقفل الباب ده وشاور بايده وبطل كلام بقى ونزل ايده.
اسماعيل : طيب.
ومشى الشاويش صابر.
اسماعيل قفل باب الحجز وقعد مكانه وسند راسه على الحيطه ونام.
الدكتور حمدي وهو في الحجز ووقع على الارض وباصص للباب الحجز بص حواليه بوجع وزحف وراح ناحيه الجدار وسند راسه عليه : اهااا ومددت رجليه قدامه وغمض عينيه.
في الحجز اللي فيه حلمي بيه :
حلمي بيه واقف وساند بضهره على الجدار ولنفسه
باستغراب : هو الدكتور اتاخر ليه؟ معقول تكون الصحفيه دي تعبانه قوي كده علشان يتاخر كده بس هي لو تعبانه قوي كده كان الظابط الزفت دي وداها المستشفى، امال اتاخر كده ليه؟ اما راح اسال العسكري اللي بره ده كده.
وراح ناحيه الباب وبص من الفتحه اللي فيه لقي العسكري واقف وباصص قدامه …..
حلمي بيه : انت يا عسكري.
العسكري بص له : ايوه عايز ايه ؟
حلمي بيه : هو الدكتور حمدي اللي اخذه الشاويش من هنا من شويه اتاخر ليه كده؟
العسكري بنرفزه : وانا ايش عرفني اتاخر ليه دلوقتي يرجع يا اخويا وشاور بايده يلا ارجع مكانك ونزل ايده .
حلمي بيه بيبص له بغضب وسكت ومااتكلمش وبص وراه جات عينيه على الراجل اللي اتخانق معاه لقاه نام فبص له بقرف وراح ناحيه الجدار ووقف مكانه وبص الباب الحجز .
في الطرقه :
الشاويش صابر رايح ناحيه مكتبه فجات عينيه على الظابط حسن وهو قاعد على كرسي مكتبه وباصص قدامه فوقف قدام باب المكتب باستغراب : هو حضره الظابط مش هيروح ولا ايه؟ اما اساله كده و بص للباب وخبط عليه
الظابط حسن بص ناحيه الباب لقي الشاويش صابر : تعال يا شوش صابر.
الشاويش صابر دخل المكتب وراح ناحيته .
الظابط حسن : وديت الدكتور على الحجز الثاني زي ما قلت لك ؟
الشاويش صابر : ايوه يا فندم بس.
الظابط حسن باستغراب: بس ايه ؟
الشاويش صابر : ليه طلبت مني احطه في الحجز ده يا فندم ومااحطوش في الحجز الثاني مع حلمي الجندي ؟
الظابط حسن : علشان مايقولش لحلمي الجندي انه اعترف بكل حاجه ومد ايده في جيبه وطلع المسدس وحطه قدامه على المكتب .
الشاويش صابر : اهاااا طب ما هو حلمي الجندي هيعرف يا فندم ان الدكتور اعترف بكل حاجه.
الظابط حسن : ايوه انا عارف انه هيعرف بس مش عايزه يعرف دلوقتي عشان لو عرف دلوقتي هيقدر يتصرف وممكن يخلي الدكتور يغير اقواله
الشاويش صابر بدهشه : ايه يغير اقواله؟
الظابط حسن : ايوه وقام من مكانه وبيقلع الجاكيت.
الشاويش صابر باستغراب : معقول حلمي الجندي يقدر يخليه يغير اقواله يا فندم ؟
الظابط حسن وهو بيبص له قلع الجاكيت وحطه قدامه على المكتب : ايوه يقدر يا شاويش صابر اللي يخليه يعمل ده كله مايقدرش يغير اقوال الدكتور اللي قالها اكيد يقدر حلمي الجندي مش سهل يا شاويش صابر زي ما انت فاكر ده ممكن يعمل اي حاجه وانت سمعت بنفسك اقوال الدكتور اللي قالها .
الشاويش صابر : معاك حق يا فندم هو مش سهل فعلا ده انا كنت قعده مصدوم من اللي بسمعه.
الظابط حسن بابتسامه : كان باين عليك يا شاويش صابر وقاعد على الكرسي فجات عينيه على ازازه الدواء بقول لك ايه يا شاويش صابر .
الشاويش صابر : ايوه يا فندم.
الظابط حسن : انت معاك رقم والده واتنهد الصحفيه اللي اسمها سماح دي؟
الشاويش صابر باستغراب : ايوه معايا يا فندم، ليه حضرتك عايز تتصل بيه تطمن على الاستاذه سماح؟
الظابط حسن بنرفزه : لا مش عايزه علشان اطمن عليها وشاور بايده وهطمن عليها ليه وانا مالي بيها ونزل ايده.
الشاويش صابر : طيب يا فندم خلاص، حضرتك اتنرفزت كده ليه ؟
الظابط حسن : انا مش متنرفز ولا حاجه، فين اللي انا متنرفز ده؟
الشاويش صابر بيبص له وعقد حواجبه باستغراب.
الظابط حسن بضيق : انت بتبص لي كده ليه؟ وشاور بايده.
الشاويش صابر بارتباك : هاه؟ لا ما فيش يافندم، بس حضرتك سالتني ليه على رقم الاسطى راضي؟ بما ان حضرتك يعني مش عايزه علشان تطمن على الاستاذه سماح.
الظابط حسن : سالتك علشان الاستاذه نست ازازة الدواء هنا وبيشاور بايده عليها ونزلها.
الشاويش صابر بص على المكتب لقى ازازه الدواء وباستغراب : ايوه صحيح يا استاذه سماح نسيت ازازة الدواء، ازاي تنسى؟ وبص له.
الظابط حسن بنرفزه : ازاي تنساها قولي ازاي هتفتكرها من كتر زنها دي.
الشاويش صابر باستغراب : زنيها ،هي الاستاذه سماح بتزن يا فندم ؟
الظابط حسن : اه طبعا بتزين انت ما شفتهاش كانت بتزن ازاي وشاور بايده وهي حضنه والدها ونزل ايده .
الشاويش صابر : اهاااا قصدك انها كانت بتعيط يا فندم.
الظابط حسن بضيق : لا اقصد انها كانت بتزن.
الشاويش صابر بيبص له باستغراب وسكت ومااتكلمش.
الظابط حسن : المهم ابقى اتصل بيه الصبح خليه يجي ياخد الازازة الدواء.
الشاويش صابر : حاضر يا فندم هبقى اتصل بالاسطي راضي الصبح ان شاء الله واقول له يجي ياخدها وانا ها خدها على مكتبي وهيمد ايده وياخدها .
الظابط حسن : لا سيبها لغايه الصبح لما يجي.
الشاويش صابر : حاضر يا فندم ونزل ايده بس
الظابط حسن باستغراب : بس ايه ؟
الشاويش صابر : بس الاستاذه سماح ليه كانت بتعيط كده يا فندم؟ هي كانت حاسه بتعب ولا حاجه.
الظابط حسن بتنهيد : ما اعرفش اذا كانت حاسه بتعب ولا لا وانا قلت لك اسالها تبقى تسالها وماعدتش تسالني انا مفهوم.
الشاويش صابر بارتباك : مفهوم يافندم، طيب هو حضرتك مش هتروح ؟
الظابط حسن : لا مش مروح انا هبات هنا النهارده فاتفضل بقى على مكتبك وشاور بايده وقفل الباب وراك .
الشاويش صابر باستغراب : حاضر يافندم تصبح علي خير .
الظابط حسن : وانت من اهله ونزل ايده.
الشاويش صابر خرج من المكتب وقفل الباب وراها تحت عيون الظابط حسن.
الظابط حسن وهو باصص لباب المكتب ولنفسه بضيق : قال اطمن عليها قال واحد يقول لي اني رايح المستشفى عشان اجيب لها دكتور والتاني يقول لي اتصل بها علشان اطمن عليها مافيش ورايا شغلانه غيرها ولا ايه يعني انا مش فاهم علشان كل واحد شويه يسالني عنها ويفتكر اني بعمل حاجه علشانها ،جرلهم ايه دول شغلين نفسهم بيها اوي كده ليه؟ هي تعبت شويه وبقيت كويس خلاص فيها ايه دي ما هي كل الناس بتتعب عادي يعني الدنيا ما تهدتش علشان يبقوا
شغلين نفسهم بيها كده لا وبيسالوني كمان يعني شغلين نفسهم وبيسالوني ده ايه ده اما اقوم انام احسن بدل ما حد تاني يجي يسالني علي الاستاذة كمان وقام من مكانه وبص للجاكيت واخده وحطه مكانه علي الكرسي وبص للشباك وراح ناحيته وقفله اما اروح اطفي النور بقي وراح ناحيه الباب وطفي النور واتنهد ورايح ناحيه الكنبه لا ووقف مكانه بلاش انام علي الكنبه علشان هي كانت قعده تزن عليها
و تلاقيها عكتها مياة بدموعها دي اللي مواقفتش نزول من عنينها غير كده هي كانت نايمه عليها خليني انام احسن علي الكرسي اللي جانب المكتب بدل ما انام علي الكنبه وراح ناحيه الكرسي وقعده عليه ورفع أكمام القميص ورفع رجليه علي الترابيزه اللي قدام الكرسي بالجزمه وحطه ايديه فوق بعض حولين بطنه وسنده راسه علي الكرسي وغمض عنينه ونام.
في بيت عم راضي:
في غرفة اللي فيها امير وسيف :
امير قعده علي السرير وباصص لجانبه وخلص تغير علي الجرح ولنفسه : الحمد لله ان عرفت اغير علي الجرح و اديني لزقت عليه لزقه احسن من الشاش علشان لو نزف تاني ولا حاجه ابقي اشالها بسرعه واغير عليه تاني بدل ما هقعد لسه افك الشاش اما اروح بقي احطه العلبه دي علي الكدمينو هنا لغايه ما الصبح ابقي اديه لعم راضي وقفل علبه الاسعافات وحطه علي الكدمينو وبص للجرح فجيت عنينه حانبه علي الشاش والقطنه اللي كانوا علي الحرج الشاش والقطنه وأخذهم احطهم فين دول وبص حوليه في الغرفة مافيش زباله هنا علشان احطهم فيهم مش مشكله احطهم جانب علبه دي وبص لعلبه الاسعافات و الصبح ابقي ارميهم وحطهم جانب العلبه علي الكدمينو اما اقوم انام بقي علي الكنبه وسيب السرير لسيف يمكن يرجع تاني اهوه يلقيه فاضي ينام عليه وقام من مكانه ونزل الجلابيه فجيت عنينه علي هدومه اللي علي السرير هدومي وهياخدهم لا خليهم هنا و الصبح ابقي اخدهم بدل ما احطهم في الدولاب بس حطهم في جانب كده علشان سيف لو رجع يعرف ينام براحته علي السرير واخدهم وحطهم علي السرير من فوق ايوه كده اروح بقي اجيب الجلابيه بتاعه احط له علي السرير علشان لو رجع يشوفها ويلبسها وبعدين اطفي النور واروح انام ومسك الجلابيه اللي لبسها وراح ناحيه الكنبه واخذه الجلابيه ورجع تاني ناحيه السرير وحطه الجلابيه عليه وبص للباب الغرفة وراح ناحيته وطفي النور وانتهد بقلق يا تري سيف فين دلوقتي؟ انا مش عارف بس ليه صمم انه يخرج كل ده علشان مضربتش الرجل اللي ضربه ده ماهو ضربه خلاص بقي لازمته ايه يبقي مضايق كده وسيب الاوضه يعني هو عارف ان مش هيلقي حته يقعد فيها في الوقت المتاخر ده اما اطلع اشوف كده يمكن قعده في الشارع ولا حاجه وسرج النور وحطه ايده علي اوكره الباب وهيفتح لا لابلاش وشال ايده بسرعه من علي الاوكره علشان لو قعده في الشارع هيشوفني وساعتها بقي هيضربني زي اللي ضربه ده واكتر كمان علشان قال كده ده الرجل ماكنش قادر يرفع راسه من علي الارض من الضرب اللي سيف ضربه له وزودش الضرب كمان معه امال لما يضربني اكتر بقي من الضرب اللي ضربه للرجل ده اللي مش فاكر اسمه اكيد مش هقدر قوم وهموت لا بلاش اخرج انا هروح انام احسن علشان معصب اوي وهيعمل كده فعلا و يضربني لو شافني خرجت وراه وهو بيضرب صعب فلا حسن لي اروح انام بدل ما موت وطفي النور وراح ناحيه الكنبه وقعده عليها وحطه رجله علي رجله التانيه وقلع الكوتشي ورمها علي الارض واتعدل علي الكنبه ونام علي ضهره واحس بوجع في جانبه وبوجع اهااا وحطه ايده علي جانبه المجروح واتاوب وغمض عنينه ونام .
في التاكسي اللي فيه شاهين :
شاهين بيبص من شباك التاكسي لجوه للتاكسيات اللي ماشيه على الطريق ولنفسه : راحوا فين بس دول؟ اختفوا بالسرعه دي ازاي بس؟ كده انا مش فاهم كان لازم يعني الاشاره تفتح ما كانت تستني شويه لما امسكهم يا انا خلاص قربت منهم وهمسكهم وما كانش زماني في المرمطه دي دلوقتي وشاور بايده، بعدين هيكونوا راحوا فين؟ ونزل ايده ممكن يكونوا رايحين المستشفى لا لا ما اعتقدش علشان هم وقفوا عربيه على الطريق ودلوقتي راكبين تاكسي يبقى اكيد صاحب العربيه وصلهم على المستشفى ساعتها وهم خرجوا منها وركبوا تاكسي، طيب هيروحوا فين بعد كده؟ ده ايه الحيره اللي انا فيها دي بس يا رب واتنهد.
السواق بص له : بقول لك ايه يا حضره احنا بقى لنا اكتر من خمس ساعات ماشيين في الطريق ده والبنزين كده هيخلص ما تقول لي رايح فين خليني اوصلك وبص على الطريق.
شاهين بصله : ما قلت لك امشي على طول وشاور بايده يبقى امشي على طول وخلاص ونزل ايده.
السواق بصله : ايوه ما انا ماشي على طول من ساعه ما حضرتك قلت لي وبص على الطريق .
شاهين : طيب خليك ماشي على طول بقى وخلاص.
السواق بص له : ايوه يعني على طول لغايه فين حضرتك ما هو كده البنزين هيخلص وبعدين انا عايزه اروح مش هفضل طول الليل سايق يعني وبص على الطريق.
شاهين وهو بيبص له اتنهد وبص قدامه على الطريق واتذكر العربيه اللي كان جاي بها لحلمي بيه قدام المستشفى اللي بيشتغل فيها الدكتور ذكري……
السواق بصله باستغراب : ايه حضرتك سكت ليه؟ هو انا بكلم نفسي وشاور بايده قولي حضرتك رايح فين خليني اوصلك قبل ما البنزين يخلص واروح ونزل ايده وبص على الطريق.
شاهين بص له بضيق : طيب وصلنا على المستشفى وقال له على اسمها وسكت.
السواق بص له : طيب وبص على الطريق.
شاهين بص من شباك التاكسي لجوه التاكسيات اللي ماشيه على الطريق ولنفسه بضيق : يا ترى راحوا فين دول؟ بما انهم كانوا في المستشفى وخرجوا منها اما اتصل بفتحي وابراهيم واسلام وحمزه اقول لهم يجولي عنده العربية بدل ما يقعدوا يدوروا كده في المستشفيات على الفاضي ولما يجولي نبقى ندور على الطريق يمكن نلاقيهم ثاني اما اتصل بهم وبص لتليفونه اللي في ايده وفتحه وبص فيه وبيتصل بالاسلام .
في التاكسي اللي فيه اسلام :
اسلام نايم على الكرسي وبيشخر.
السواق وهو سايق بص له باستغراب : شكله كان جعان قوي ده اكل السندوتشات كلها وباين عليه تعبان عشان اول ما طلع من المستشفى نام على طول طيب اما صحيه يقول لي رايح فين ثاني علشان اوصله ويروح ينام بقى في الحته اللي وصله عليها دي بدل ما هو نايم كده وبص على الطريق.
تليفون اسلام رن وهو في جيب الجاكيت اللي لابسه ….
السواق سمعه وهو سايق وبص له باستغراب : اظهار تليفونه بيرن اما اصحيه وبص على الطريق وبعدها وبص لاسلام وحط ايده على كتفه انت يا حضره اصحى وهزه وبص على الطريق.
وما لقاش رد منه ، فبص له تاني
السواق : انت يا حضره اصحى تليفونك بيرن وهزه وبص على الطريق
اسلام فاق وبص قدامه بنعاس لقي واحد بيسوق فاستغرب : انت مين؟
سواق بص له : انا السواق اللي حضرتك ركبت معاه وشال ايده من عليه وبص علي الطريق.
اسلام بنعاس : اهااا واتاوب وحط ايده على بقه وسمع تليفون بيرن فاستغرب وشال ايده من على بقه رد على تليفونك ده بيرن.
السواق بص له : لا دي مش تليفون اللي بيرن ده تليفون حضرتك وبص علي الطريق.
اسلام باستغراب : تليفوني ؟
السواق بص له : ايوه وانا صحيت حضرتك علشان كده وكمان علشان تقول لي اوصل حضرتك فين وبص علي الطريق.
اسلام : صحتني، ليه وانا نمت ؟
السواق بص له : ايوه حضرتك نمت، قولي لي حضرتك اوصلك فين؟ بص علي الطريق.
اسلام : علي اي مستشفى تقابلك.
السواق بص له : حاضر وبص علي الطريق.
اسلام لنفسه : اما اشوف مين اللي بيتصل بي ده وبص للجاكيت اللي لبسه ومده ايده فيه وطلع تليفونه وبص فيه لقي الاستاذ شاهين هو اللي بيتصل وباستغراب ايه ده يا استاذ شاهين
في التاكسي اللي فيه شاهين :
شاهين حطته التليفون علي ودنه ولنفسه بضيق : ما ترد يابني، ما بتردش ليه ده؟ هو نايم ولا ايه علشان مش سامع التليفون رد يا خويا بقي.
في التاكسي اللي فيه اسلام :
اسلام بيبص لتليفون باستغراب : بيتصل بي ليه؟ ليكون لقي امير وقاريبه علشان كده اتصل بي اما ارود عليه.
وفتح الخط : الو
شاهين بنرفزه : الو ايوه يا اسلام، ما بتردش ليه؟ ايه ما انت سامع التليفون هو انت كنت نايم ولا ايه ؟
اسلام بارتباك : هاه؟ نايم.
شاهين بضيق : ايوه .
اسلام بتوتر : لا ما كنتش نايمه ولا حاجه يا استاذ شاهين.
السواق بص له باستغراب وبعدها وبص علي الطريق.
شاهين : اما انت ما كنتش نايم ما ردتش على التليفون بسرعه عليه ؟
اسلام بارتباك : هاه؟ ما فيش يا استاذ شاهين عقبال بس ما طلعته من جيبي وقمت ردت على طول .
شاهين : طيب بقول لك ايه تعالى لي على المستشفى اللي بيشتغل فيها الدكتور ذكري.
اسلام باستغراب : المستشفى اللي بيشتغل فيها الدكتور ذكري ؟
شاهين : ايوه بس تعالى لي بسرعه انا مستنيك هناك .
اسلام : طيب، بس ليه هو امير وقريبه عند الدكتور ذكر في المستشفى ؟
شاهين : لا مش عنده في المستشفى.
اسلام باستغراب : مش عنده في المستشفى، امال عايزني اجي لك هناك ليه يا استاذ شاهين؟ بما انه مش عنده في المستشفى.
شاهين : كده تعالى لي على هناك وخلاص وبقول لك ايه اتصل بفتحي وابراهيم وحمزه وقول لهم يجوا هم كمان على هناك.
اسلام : طيب يا استاذ شاهين هتصل بهم واقول لهم.
شاهين : طيب سلام.
اسلام : مع السلامه وقفل الخط وباستغراب عاوزنا نجيله على هناك ليه
السواق بص له : بتقول حاجه حضرتك وبص على الطريق.
اسلام بص له : هاه؟ لا ما فيش بقول لك ايه اطلع على المستشفى وقال له على اسمها بس بسرعه
السواق بص له : حاضر وبص على الطريق.
اسلام بص لتليفونه ولنفسه : اما اتصل ابراهيم وحمزه وفتحي اقول لهم وبيتصل.
في التاكسي اللي فيه شاهين :
شاهين بص من شباك التاكسي لجوه التاكسيات اللي ماشيه على الطريق بتنهيد.
السواق وهو باصص قدامه لقى وصل على المستشفى اللي شاهين قال له على اسمها ووقف التاكسي قدامها .
شاهين بص له باستغراب فجات عينيه على المستشفى.
السواق بص له : وصلنا حضرتك على المستشفى.
شاهين بصله : طيب، حسابك كام ؟
السواق : حسابي وقال له عليه وسكت.
شاهين : طيب ومده ايده في جيبه وطلع الفلوس ودفع الحساب ونزل من التاكسي.
ومشي التاكسي.
شاهين بص للعربيه اللي كان راكبها وراح ناحيتها ولنفسه : اما اقف استناهم لغايه لما يجوا وبعدين نبقى نركب وحط تليفونه في جيبه وسند ايده على شباك العربيه وبص على الطريق.
الدكتور ذكري خرج من المستشفى ورايح ناحيه عربيته فبص على شماله بالصدفه لقى شاهين واقف وباصص على شماله فاستغرب : ايه ده ووقف مكانه مش ده شاهين وشاور بايده عليه ايوه هو شاهين، بيعمل ايه هنا؟ واقف كده ليه؟ اما اروح اشوفه كده ونزل ايده
وراح ناحيته: شاهين.
شاهين بص قدامه لقى الدكتور ذكري فاستغرب : الدكتور ذكري، هو حضرتك كنت لسه في المستشفى؟
الدكتور ذكري : ايوه كنت لسه في المستشفى و خارج دلوقتي، هو انت بتعمل ايه هنا؟ وشاور بايده ونزلها .
شاهين : هاه؟ لا ما فيش مستني بس حد .
الدكتور ذكري : اهااا طيب قل لي هو انتم لسه بتدوروا على امير وقريبه ؟
شاهين : اه يا دكتور لسه بندور عليهم ما حضرتك عارف ان سالم بيه عايزه .
الدكتور ذكري : ايوه عارف وحاولت اقنعه انه يتفاهم معاه احسن بس هو بقى مااقتنعش، امال هو فين لسه بيدور معاكم ؟
شاهين : لا يا دكتور هو راح على الفيلا.
الدكتور ذكري : اهااا طيب كويس انه راح على الفيلا علشان يرتاح وكمان يهد اعصابه شويه علشان هو كان عصبي قوي النهارده و العصبية مش كويسه علشانه وهو في السن ده .
شاهين : ما هو علشان كده روح يا دكتور يرتاح.
الدكتور ذكري : طيب يا شاهين انا لازم امشي علشان اتاخرت عن اذنك
شاهين بابتسامه : اتفضل يا دكتور
ومشي الدكتور ذكري ناحيه عربيته تحت عيون شاهين.
الدكتور ذكري ركب عربيته وتحرك.
شاهين بيبص للعربيه وهي ماشيه ولنفسه : فتحي واسلام وابراهيم وحمزه اتاخروا ليه دول؟ امال لو ماكنتش منبه على اسلام ان هو يجي بسرعه كان هيجي لي امتا بكره وشاور بايده وبص على يمينه مش هيبطل بطء ده ونفخ ونزل ايده .
في التاكسي اللي في اسلام :
اسلام وهو بيبص لتليفونه ولنفسه : اديني اتصلت بهم اهو لما نشوف بقى الاستاذ شاهين عايزنا هناك ليه بما ان امير وقريبه ده مش هناك وبص قدامه لقى الاستاذ شاهين واقف جنب العربيه قدام المستشفى وباصص الناحيه الثانيه اهوه الاستاذ شاهين اهو وبص للسواق اقف هنا يااسطى .
السواق بص له : حاضر وبص على الطريق اوقف التاكسي.
اسلام : قل لي بقى حسبك كام بسرعه علشان انزل ؟
السواق بص له : حسابي وقال له عليه وسكت.
اسلام بدهشه : ايه؟
السواق باستغراب : في حاجه يا حضره؟
اسلام وهو معقد حواجبه : في حاجه ايه، انت قلت حسابك كام ؟
السواق : ما انا قلت لحضرتك ان حسابي وقال له عليه وسكت.
اسلام بنرفزه : بس ده كتير هو انت هتستقرضني على فكره انا مش خواجه علشان تستقرضني ماشي.
السواق باستغراب : استقرضك ايه يا حضره وشاور بايده انت بقى لك مده راكب معايا و وصلتك على مستشفيات كتير ونزل ايده
اسلام بضيق : ايوه وصلتني على مستشفيات كتير انا ما قلتش حاجه بس الحساب يبقى بالمعقول مش تستقرضني وتقول ده اهبل هيدفع اللي انا اقول عليه من غير ما يتكلم .
السواق بنرفزه : والله بقى حضرتك شايف نفسك اهبل انت حر بس ده حقي انا بستقرضكش انا وصلتك على مستشفيات كتير وده حقي فلو سمحت بقى هات حسابي خليني امشي .
اسلام : ما انا هديك حسابك هو انا هاكله عليك بس بالمعقول علشان انا مش دافع اللي انت بتقول عليه ده .
السواق بضيق وبصوت مرتفع : لا هتدفع اللي انا قلت عليه ده علشان ده حقي مش كفايه اكلت مني السندوتشات كلها .
اسلام بنرفزه : سندوتشات ايه اللي انا اكلتها منك دي وشاور بايده مش انت اللي عزمت عليا هو انا يعني اكلتها منك غصب عنك ونزل ايده.
السواق : ايوه انا عزمت عليك بس في ساندوتش واحد مش بالسندوتشات كلها واديني بقى فلوسي خليني امشي قلت لك.
اسلام بضيق وبصوت مرتفع : قلت لك ان انا مش هدفع اللي انت قلت عليه ده .
شاهين سمعه وهو واقف جنب العربيه وباصص على يمينه فاستغرب وبص ناحيه الصوت لقي تاكسي واسلام فيه وبيتخانق مع سواق وبدهشه : ايه ده اسلام بيتخانق مع السواق ليه؟ اما اروح اشوفه بيتخانق ليه ده ورايح ناحيه التاكسي
السواق وهو باصص لاسلام وبنرفزه : لا هتدفع وشاور بايده وادفع برضاك بقى بدل ما وديك القسم وتدفع غصب عنك ونزل ايده.
اسلام بضيق : قسم ايه اللي توديني عليه ده ليه شايفني حرامي علشان توديني القسم بقول لك ايه انا هدفع اللي انا هقول لك عليه .
السواق بغضب : هو ايه اللي انت هتقول لي عليه هو انا بشحت منك ومسكه من ياقه القميص.
شاهين وقفه جنب التاكسي من ناحيه اسلام وبص له من شباك التاكسي لقي السواق مسك اسلام من ياقه القميص وباستغراب : في ايه؟
السواق واسلام سكتوا وبصوا ناحيه الصوت ….
اسلام باستغراب : الاستاذ شاهين .
شاهين : ايوه الاستاذ شاهين وبص للسواق انت ماسكه كده ليه؟ هو عمل لك ايه ؟
السواق : مش راضي يدفع الحساب.
شاهين بدهشه : ايه مش راضي يدفع الحساب؟ وبص لاسلام.
السواق : ايوه.
اسلام : لا ما حصلش وشاور بايده انا قلت لك هدفع الحساب بس بالمعقول ونزل ايده.
السواق بنرفزه : هو ايه اللي بالمعقول انت هتدفع اللي انا قلت عليه فيلا بقى ادفع.
اسلام بضيق : مش دافع اللي انت قلت عليه وسيب بقى الياقه بتاعتي .
السواق بغضب : منش سايب غير لما تدفع وهتدفع غصب عنك وشاور بايده وانا اللي غلطان اني اديت لك السندوتشات علشان تاكله ونزل ايده.
شاهين بدهشه : ايه السندوتشات؟
السواق بنرفزه : ايوه عزمت عليه بساندوتش قام واكل السندوتشات كلها اللي انا كنت جايبها لنفسي.
شاهين بص لاسلام واتنهد وهز راسه.
اسلام بص له باحراج وواطي راسه.
السواق بضيق : ادفع يلا الحساب والا هوديك القسم .
اسلام وشاهين بصوا له……
اسلام بنرفزه : قسم ايه اللي اروح عليه دي مش رايح قسم انا وسيب ياقيه القميص بتاعي.
السواق بغضب : قوتلك مش سايبها غير لما تديني حسابي ادفع وانا اسيبها.
اسلام بضيق : ما
شاهين قطع كلامه : حسابك كام يا اسطي؟
اسلام بص له باستغراب.
السواق : حسابي وقاله عليه وسكت.
شاهين : طيب وبص لجيبه ومده ايده فيه
اسلام باستفسار : انت هتعمل ايه يا استاذ شاهين ؟
شاهين بص له بضيق : تعرف تسكت.
اسلام : طيب.
شاهين طلع الفلوس من جيبه وبص للسواق : امسك ده حسابك اهو ومد ايده سيبه بقى.
السواق اخذ حسابه : طيب وساب اسلام
اسلام بص له بضيق.
شاهين بصله بنرفزه : انزل يا اخويا وفتح باب التاكسي.
اسلام بص له بارتباك ونزل منه.
شاهين قفل باب التاكسي.
ومشي التاكسي تحت عيون اسلام وشاهين
شاهين بص لاسلام بغضب : يعني كان لازمته ايه تتخانق معاه كده وشاور بايده ما كنت تدفع الحساب وخلاص مش حقه ده ونزل ايده.
اسلام : حقه ايه يا استاذ شاهين كل ده حقه يا هو اللي عايز يستقرضني فاكرني اهبل .
شاهين : فاكرك اهبل وهز راسه ده على اساس انك مش اهبل يعني.
اسلام : لا مش اهبل من لو كنت اهبل كنت دفعت اللي هو قال لي عليه ده بس انا مادفعتش.
شاهين بيبص له عقد حواجبه بضيق : يعني انا اهبل ؟ وشاور بايده على نفسه علشان دفعت لك الحساب ونزل ايده.
اسلام بارتباك : هاه؟ لا يا استاذ شاهين ما اقصدش انا اقصد علي انا.
شاهين بنرفزه : طب قدامي يا اخويا وشاور بايده
اسلام بتوتر : طيب ومشي.
شاهين وهو بيبص له نزل ايده ومشى معاه وبضيق : قل لي صحيح انت اكلت اكل السواق ليه؟ هو انت رايح تدور ولا رايح تاكل.
اسلام بص له بارتباك : هاه؟ لا رايح ادور طبعا يا استاذ شاهين بس اعمل ايه هو كان بياكل قدامي وانا كنت هموت واكل فعزم عليا فاخذت منه ساندويتش واكلته.
شاهين : طيب هو عزم عليك بساندويتش وشاور بايده تقوم انت تاكل السندوتشات بتاعته كلها ونزل ايده.
اسلام : انا ما خدتش بالي يا استاذ شاهين ان انا اكلت السندوتشات كلها غير بعد ما اكلتها ما انا قلت لك ان انا كنت جعان.
شاهين بنرفزه : جعان ايه تاكل السندوتشات بتاعه الراجل كلها وتقول لي جعان يا انت كنت ناقص تاكله لا وكمان ما كنتش عايز تدي له حسابه ده ايه البجاحه اللي انت فيها دي.
اسلام : لا يا استاذ شاهين انا مش بجح انا كنت هدي له حقه .
شاهين بضيق : اه كنت هتدي له حقه وشاور بايده باماره اللي هو اتخانق معاك و ماسك فيك علشان ما انتش عايز تدفع مش كده ونزل ايده .
اسلام : ما هو اللي طمع يا استاذ شاهين عايز ياخد اكتر من حقه ويستقرضني يبقى ادفع له ازاي بقى.
شاهين بنرفزه : هو اللي طمع بردك طب اتنيل يا اخويا اتنيل ،وبعدين انت ايه اللي اخرك؟ انا مش قلت لك تعالى بسرعه هو انت مش هتبطل البطء اللي فيك ده .
اسلام : فين البطء ده يا استاذ شاهين ما انا جيت بسرعه اهو انت يا دوب كلمتني من هنا وقمت مكلم حمزه وابراهيم وفتحي وجات لك على طول، هو ما حدش جه منهم؟
شاهين : لا لسه ما حدش جه منهم وبص قدامه لقي وصل عنده العربية فوقف جانبها
اسلام وقف قدامه باستغراب : انت وقفت ليه يا استاذ شاهين ؟
شاهين : علشان نستنى حمزه وفتحي وابراهيم لما يجوا.
اسلام : اهاااا طيب انت جبتنا هنا ليه ؟
شاهين : علشان نركب العربيه اللي جانبي دي بدل ما احنا بنركب تاكسيات كده ونعرف ندور براحتنا
اسلام بص للعربية وبعدها بص له : احسن بردك يا استاذ شاهين انك فكرت في كده ان احنا نركب العربيه بدل الزفت التاكسيات دي علشان سواقين التاكسيات دول استغلاليين مابصدقوا يشوفوا زبون علشان يدفعوه كل اللي معاه .
شاهين : والله ده على اساس ان انت دفعت يعني ما انا اللي لسه دفع لك من شويه الحساب وشاور بايده وعلى فكره انا هاخدهم منك ونزل ايده .
اسلام باستغراب : تاخدهم مني ؟
شاهين : ايوه خدهم منك، ايه مش هتدفعهم لي؟
اسلام : ادفعهم لك ايه يا استاذ شاهين ده انا ما رضيتش ادفعهم للسواق يبقى هدفعهم لك ،وبعدين انا ما قلت لكش ادفعهم علشان تاخدهم مني ؟
شاهين : يعني انا غلطان اللي دفعتهم لك وماسبتش السواق ياخدك على القسم؟
اسلام : لا يا استاذ شاهين مش غلطان، بس هتاخدهم مني ليه ؟
شاهين : علشان انا دفعتهم لك ولازما تدفعهم وهتدفعهم لي مش كده .
اسلام : هاه؟ اه اه طبعاً بقول لك ايه يا استاذ شاهين انا هروح اقعد في العربيه اعقبال ما فتحي وحمزه وابراهيم يجوا علشان انا ما عدتش قادره اقف على رجلي من اللف ومااستناش رد منه ومشي تحت عيون شاهين اللي واتنهد وبص قدامه وهز راسه.
اسلام رايح ناحيه باب العربيه من الناحيه الثانيه وبص للاستاذ شاهين ولنفسه : ادفعهم ايه يا انا اتخنقت مع السواق علشان ماادفعهمش هقوم ادفعهم بردك مانيش دافع حاجه وبص للعربية وركبها.
شاهين وهو بيبص قدامه وسنده ايده على الشباك العربيه وبص له.
اسلام بص على شماله لقي الاستاذ شاهين فبص قدامه بارتباك.
شاهين وهو بيبص له هز راسه وبص على يمينه
اسلام بص له بطرف عينه لقي باصص على يمينه ولنفسه بارتياح : الحمد لله ما عادش بيبص لي وشاور بايده شكله هيفضل يبص لي كده لغايه ما ادفع الفلوس اللي دفعها للسواق وانا مش دافع خليه بقى يبص براحته هو انا اهبل عشان ادفع المبلغ ده انا اساسا ما فيش في جيبي غير ربعهم يبقى ادفعه ازاي بقى وحتى لو معايا مش هدفعهم بردك هو اكيد هينسي انه دفعهم وماعادش هيطلبهم مني ولو طلبهم تاني احاول انيمه اني هدفعهم وخلاص زي ما عملت من شويه وبعد كده هينسي لوحده وما عادش هيطلبهم مني تاني ايوه اكيد ونزل ايده هو حمزه وفتحي وابراهيم اتاخروا ليه؟ وبص وراه على الطريق انا قايل لهم مايتاخروش، ايه اللي اخرهم بقى؟ وبص قدامه تلاقيهم زمانهم جايين وسند ايده
على باب العربيه واتاوب وغمض عينيه ونام .
في المستشفى اللي بيشتغل فيها الدكتور حمدي :
في مكتب مدير المستشفى :
مدير المستشفى قاعد علي كرسي مكتبه ولنفسه : اما اقوم اروح علشان حاسس بعد اللي حصل ده مخي انشل ومش قادر افكر اقوم اروح احسن وقام من مكانه وخرج من المكتب وقفل الباب وراه ومشي .
في الرسبشن :
يونس وهو واقف وباصص وبيشغل بص علي يمينه بالصدفه لقي مدير المستشفى جاي : حضرتك ماشي يا فندم ولا ايه ؟
مدير المستشفى بص له وهو ماشي ووقف : ايوه ماشي، ليه فيه حاجه ؟
يونس : لا يافندم مافيش .
مدير المستشفى : طيب لو فيه حاجه ابقي كلمني وشاور بايده ونزلها .
يونس : حاضر يافندم .
مدير المستشفى : طيب وبص قدامه ومشي تحت عيون يونس .
مدير المستشفى خرج من المستشفى وركب عربيه وتحرك .
جانب المستشفى اللي بيشغل فيها الدكتور ذكري :
في التاكسي اللي فيه حمزه :
حمزه باصص قدامه لقى واحد من ضهره واقف جنب العربيه اللي كانوا راكبينها فاستغرب : مين اللي واقف قدام العربيه دي؟ تلاقي اسلام بس لحق يوصل ده مكلمني بقى له شويه يعني وبص للسواق بقول لك ايه يا اسطى اقف هنا.
السواق بص له : حاضر وبص قدامه ووقف.
حمزه : حسابك كام؟
السواق بص له : حسابي وقال له عليه وسكت.
حمزه : طيب و مد ايده في جيبه وطلع الفلوس ودفع الحساب ونزل من التاكسي.
ومشي التاكسي.
شاهين وهو باصص على يمينه جت عينيه على التاكسي وهو ماشي.
حمزه بص له وراح ناحيته لقي الاستاذ شاهين فاستغرب : ايه ده الاستاذ شاهين.
شاهين بص له لقاه حمزه : حمزه ، انت ايه يا ابني اللي اخرتك؟ وشاور له بايده.
حمزه : الطريق كان زحمه يا استاذ شاهين ،بس انت جيت امتى؟
شاهين : بقى لي شويه، ليه؟
حمزه : اصل افتكرتك اسلام.
شاهين : اهاااا
حمزه : هو اسلام وفتحي وابراهيم لسه ما جوش ولا ايه ؟
شاهين : لا اسلام جه وفي العربيه اهو وفتحي وابراهيم لسه ما جوش
حمزه بص للعربيه وبعدها بص له : طيب اسلام قال لي على التليفون انك عايزنا هنا يا استاذ شاهين، في ايه ؟
شاهين : ما فيش حاجه بس.
تاكسي جه وقطع كلامه ووقف قدامهم.
حمزه وشاهين بصوا له باستغراب لقوا فتحي جوه التاكسي …..
حمزه بص لشاهين : اهوه فتحي وصل كمان اهوه وشاور بايده عليه
شاهين بص له وماتكلمش وبص لفتحي.
حمزه نزل ايده وبص لفتحي.
فتحي حاسب التاكسي ونزل منه وبصلهم …
ومشي التاكسي.
فتحي : في ايه يا استاذ شاهين؟ عاوزنا هنا ليه؟
حمزه : انا كنت لسه بساله نفس السؤال ده دلوقتي يا فتحي.
فتحي : طيب وهو قال لك ايه ؟
شاهين : كنت لسه هقول له بس انت جيت قطعتني .
فتحي : اهااا طيب قول لنا جبت لنا هنا ليه؟ اصل اسلام لما اتصل بيا ما قاليش حاجه كل اللي قالوا لي ان الاستاذ شاهين عايزنا قدام المستشفى اللي بيشتغل فيها الدكتور ذكرى بس ، هو انت شفت امير وقريب وهنا يا استاذ شاهين علشان كده جبتنا هنا ؟
شاهين : لا ما شفتوش ما انا لو كنت شفته كنت زماني بدور عليه دلوقتي مش واقف كده يا فتحي.
فتحي : اه صح، امال جبتنا ليه بقي؟
شاهين : جبتكم علشان وسمع صوت تاكسي فسكت وبص على شماله لقي تاكسي جاي وابراهيم جوها وبص لهم اهو ابراهيم جه وبعدها وبص لابراهيم .
فتحي وحمزه بصوا لابراهيم.
ابراهيم وهو في التاكسي بص لهم…
التاكسي وقف قدامهم.
ابراهيم سال السواق التاكسي على الحساب ودفعه ونزل منه وبص لهم .
ومشي التاكسي.
ابراهيم وهو بيبص لهم : في ايه يا جماعه؟ انتوا واقفين كده ليه ؟
فتحي : ما فيش كنا بنتكلم مع الاستاذ شاهين وبنساله وهو عايزنا هنا ليه.
ابراهيم : اه صحيح يا استاذ شاهين انت عايزنا هنا ليه ؟
شاهين : هقول لكم لما نركب يلا اركبوا العربيه وشاور بايده علشان نمشي وهيبص للعربيه ونزل ايده.
فتحي باستغراب : طيب مش هنستنى اسلام؟
حمزه : ما هو جوه في العربيه يا فتحي .
فتحي باستغراب : جوه ؟
شاهين : ايوه يلا بقى اركبوا وما استناش ردهم وبص للعربيه وشال ايده من على شباك العربيه وفتح الباب وبيركب
حمزه فتح باب العربيه اللي ورا وركب.
وابراهيم وفتحي ركبوا معاه .
فتحي قفل باب العربية.
شاهين ركب العربيه وقفل الباب وراه وبص جنبه لقى اسلام نايم وحطته ايده على شباك العربيه فاستغرب : ايه ده انت نمت ؟
فتحي وابراهيم وحمزه بصوا لاسلام لقوه نايم فابتسموا وبص لبعضهم.
شاهين وهو بيبص لاسلام اتنهد : انت لحقت تنام وشاور بايده .
فتحي وابراهيم وحمزه بصوا له…
فتحي باستغراب : لحق ينام، ليه هو مش جاي بقى له شويه يا استاذ شاهين؟
شاهين نزل ايده وبص له : ايوه جاي بقى له شويه بس ماينامش بالسرعه دي برده وعلى العموم خليه نايم بدل ما يصحى ويتخانق مع حد ثاني واحنا مش ناقصين مشاكل وبص لاسلام .
حمزه باستغراب : يتخانق مع حد، ليه هو كان بيتخانق ولا ايه ؟
شاهين بص له : ايوه اتخانق مع سواق التاكسي اللي كان راكبه.
ابراهيم بدهشه : ايه اتخانق مع السواق؟ وبص لاسلام وبعدها بص للاستاذ شاهين.
شاهين بص له : ايوه اتخانق معاه وبص لاسلام بضيق.
فتحي باستغراب : اسلام يتخانق لا انت اكيد بتهزر يا استاذ شاهين .
شاهين بص له : لا مابهزرش يا فتحي هو ده وقت هزار بردك ولا انا حتى فاضي علشان اهزر.
حمزه : يعني ايه يا استاذ شاهين يعني اسلام اتخانق مع السواق فعلا ؟
شاهين بص له : ايوه اتخانق معاه.
فتحي : طب واتخانق معاه ليه يا استاذ شاهين؟ ده اسلام يعني عمره ما اتخانق مع حد ولا ليه في الخناق اساسا يبقى اتخانق مع السواق ليه بقى.
شاهين بص له : علشان وبيحكي لهم على اللي حصل
فتحي وحمزه وابراهيم بصوا لاسلام باستغراب وبعدها بصوا للاستاذ شاهين.
شاهين حكى لهم على اللي حصل : وانا دفعت له الحساب ومشي السواق والا كان هيوديه القسم وتحصل مشكله وبص لاسلام وهز راسه.
فتحي بابتسامة : يعني اكل سندوتشات السواق اه يا مفجوع وبص لاسلام وهزه راسه.
حمزه وابراهيم بصوا لاسلام وضحكوا.
شاهين بص لهم بضيق : انتوا بتضحكوا دي كانت هتحصل مشكله بسببه وشاور بايده على اسلام
فتحي وحمزه وابراهيم بطلوا ضحك وبصوا له ….
ابراهيم : كانت يا استاذ شاهين هتحصل والحمد لله ماحصلتش وانت اتصرفت بس بقول لك ايه ما تتوقعش ان اسلام يدفع لك اي قرش من اللي انت دفعتهم للسواق علشان مش هيدفع لك حاجه .
شاهين : عارف انه مش هيدفع لي حاجه ولما طلبتهم منه .
حمزه قطع كلامه بدهشه : ايه طلبتهم منه؟
شاهين : ايوه طلبتهم منه.
ابراهيم باستغراب : طب وطلبتهم منه ليه يا استاذ شاهين؟ بما انك عارف انه مش هيدفع حاجه.
شاهين : كنت عايز اعرف هيعمل ايه لما اطلبهم منه.
فتحي : اهاا طب وعمل ايه يا استاذ شاهين ؟
شاهين : قال لي اه هدفعهم ومشى من قدامي وركب العربيه بيتهرب مني علشان مااطلبهمش منه تاني وبص لاسلام وهز راسه .
ابراهيم بابتسامه : هو ده اسلام يا استاذ شاهين لما تيجي
سيرة الفلوس يتهرب على طول يعني ده مش جديد عليه، بس قول لي يا استاذ شاهين هي السندوتشات اللي اكلها كانت بايه ؟
شاهين بص له : ما اعرفش كانت بايه السواق ماقالش المهم اللي هو اكلهم كلهم وماسابش يا عيني ولا ساندوتش للسواق ياكله زي ما يكون ما صدق انه شاف اكل واكلهم .
فتحي بابتسامه : زي ايه يا استاذ شاهين لا هو كده فعلا ما صدق انه شاف اكل عشان ياكل .
شاهين : معاك حق يا فتحي المهم انا جبتكم هنا علشان ندور بالعربيه على امير وقريبه على الطريق بدل ما نتبهدل في التاكسيات ندور بالعربيه احسن .
ابراهيم باستغراب : طيب يا استاذ شاهين، بس هندور على الطريق ليه عليهم؟ واحنا كنا بندور في المستشفيات عليهم زي ما قلت لنا علشان امير تعبان واكيد قريبه هياخدوا على اي مستشفى.
شاهين : ما هو اخذه على المستشفى وخرجوا منها
حمزه بدهشه : ايه اخده على المستشفى وخرجوا منها ؟
شاهين : ايوه.
فتحي باستغراب : طب، وانت عرفت منين يا استاذ شاهين انهم كانوا في المستشفى وخرجوا منها ؟
شاهين : ما انا شفتهم .
ابراهيم بدهشه : ايه شفتهم ؟
شاهين : ايوه شفتهم اصل وبيحكي لهم على اللي حصل
ابراهيم وحمزه وفتحي بيبصوا له بدهشه …
شاهين حكى لهم على اللي حصل : علشان كده انا اتصلت باسلام وشاور بايده عليه وخليته يتصل بيكم وتيجوا هنا علشان ندور بالعربيه على الطريق يمكن نلقاهم .
ابراهيم باستغراب : طيب، بس انت شفت قريب امير وده فعلا يا استاذ شاهين قدام العشه بتاعته؟
شاهين بضيق : ايوه شفته بس ما كنتش اعرف ان هو قريبه لو كنت اعرف كنت مسكته ساعتها وشاور بايده بس يلا بقى اللي حصل ونزل ايده.
فتحي : طيب يا استاذ شاهين ، بس انت ليه ماكلمتناش اول ما شفتهم علشان مانقعدش نلف علي المستشفيات و ندور عليهم؟
شاهين : ما انا قلت الاول ادور انا يمكن القاهم بس للاسف مالقتهمش علشان كده كلمتكم علشان ماتقعدوش تدوروا في المستشفيات وندور بقى في على الطريق .
حمزه : طيب بس الاشاره دي ايه كان لازم تفتح دلوقتي يعني .
شاهين : اهو بقى يا حمزه هنعمل ايه فيها المهم دلوقتي ان احنا ندور على الطريق ويا رب نلقاهم بقى .
فتحي : يا رب يا استاذ شاهين علشان نروح بقى .
ابراهيم : طب قول يا استاذ شاهين سالم بيه عرف انك شفتهم ؟
شاهين : لا ما عرفش انا ما اتصلتش بيه وقلت له
حمزه باستغراب : ليه يا استاذ شاهين؟ كده هيزعق لك كنت المفروض تتصل بيه وتقول له .
شاهين : ما انا لما اقول له هيزعق لي بردك يا حمزه يعني في الحالتين هيزعق فانا قلت ادور الاول عليهم وبعدين ابقى اقول له على اللي حصل ده المهم دلوقتي خليكوا بصين على الطريق بعد ما اتحرك يمكن نشوفهم ماشي.
فتحي : ماشي يا استاذ شاهين ، بس مش هتصحي اسلام ؟
شاهين بص لاسلام وبعدها بص له: لا خليه نايم احسن علشان لو صحتها هيقعد يتكلم وانا مش ناقص صداع فخليه نايم.
فتحي بابتسامة : طيب.
شاهين بص قدامه وشغل العربيه.
فتحي ابراهيم وحمزه بصوا من شباك العربيه على الطريق.
شاهين اتحرك بالعربيه وبص من الشباك على الطريق.
في الصباح :
في الشارع اللي ساكن فيه عم راضي :
بدات الناس تصحى ، ونزل واحد من بيته ورايح على اول الشارع فبص على يمينه لقى واحد نايم على الارض فاستغرب ولنفسه: ايه ده؟ ووقف مكانه ، مين اللي نايم على الارض هناك ده ؟ ونايم على الارض كده ليه؟ وشاور بايده اما اروح اشوفه كده ونزل ايده وراح ناحيته لقي شوقي علي الارض وراسه بتنزف ووشه وبدهشه ايه ده يا شوقي ووقف مكانه ، ايه اللي منيمه على الارض كده وشاور بايده ؟وبعدين راسه بتنزف كده ليه؟ هو كان بيتخانق ولا ايه بس بيتخانق مع مين وبص حوليه ونزل ايده انا مش شايف حد هنا يعني علشان يتخانق معه وبص لشوقي علي العموم اما اصحيه بدل ما هو نايم كده ووطي ناحيته وقعده علي رجليه ومده ايده ناحيته وهيصحيه لا بلاش وقام من علي رجليه لا بلاش اصحيه ليتخانق معايا مكان اللي ضربه طيب وانا اجيب لي نفس الخناق على الصبح ليه وانا مالي خليه زي ماهو كده نايم وماصحهوش وامشي بقي بدل ما حد يشوفني وبص قدامه ويشوفه كده ويقول اني ضربته وبص لشوقي ويبقي جبت لنفسي مشكله طب وعلي ايه امشي احسن وبص علي يمينه ومشي.
شوقي نايم علي الارض وفاقد الوعي.
في شقه عم راضي :
في غرفة عم راضي :
عم راضي وهو نايم علي السرير اتقلب علي جانبه ففتح عنينه وبص قدامه بنعاس فجيت عنينه علي الضوء اللي
دخل من الشباك ولنفسه : اظهار النهار طلع واتاوب وبص علي الكدمينو واخده تليفونه وفتحه وبص فيه علي الساعه وحطه مكانه اما اقوم اصلي الصبح بقي وقام وقعده علي السرير وبص جانبه لقي سعاد نايمه سعاد
ملقاش رد منها فحط ايده علي كتفها …
عم راضي : سعاد اصحي يا سعاد وهزه كتفها .
سعاد اتقلبت في مكانها ….
عم راضي : سعاد اصحي .
وفتحت عينيها بتكاسل شديد .
سعاد بنعاس : في ايه يا راضي بس صحيني ليه ؟
عم راضي : بصحكي ليه ايه وشال ايده من على كتفه النهارده طلع قومي يلا حضري الفطار ونزل ايده.
سعاد : طيب بس كمان شويه هبقى اقوم احضره .
عم راضي : كمان شويه ايه يا سعاد وشاور بايده بقول لك النهارده طلع وبعدين انت ناسيه ان احنا عندنا ضيوف قوم يلا حضريه عقبال ما اتوضا واصلي الصبح ونزل ايده
سعاد وهي بتقوم من علي السرير ببطئ : طيب.
عم راضي بص قدامه وقام من مكانه ورايح ناحيه باب
وبص لسعاد : ماتنسيش تصحي سماح يا سعاد عشان تصلي وتفطر قبل ما تروح الشغل.
سعاد بصت له : طيب يا راضي هروح اصحيها اهو وقامت من مكانها
عم راضي : طيب وبص قدامه وفتح باب الغرفه وخرج منها.
سعاد وخرجت وراه وهي بتتاوب وراحت ناحيه غرفه سماح وفتحت الباب ودخلت الغرفه وبصت للسرير وبطلت تتاوب : يلا يا سماح قومي وراحت ناحيه البلكونه وفتحتها سماح قومي يلا النهارده طلع .
ومالقتش رد منها وراحت لسريرها وقعدت جانبها وبدات تصحيها .
سعاد : سماح اصحي يلا علشان تصلي وتفطري قبل ما تروحي الشغل يلا اصحي وحطه ايدها على كتفها وهزتها
سماح بنعاس واتقلبت من مكانها…
والدتها وهي حطه ايدها علي كتفها : اصحي يا سماح يلا وهزتها .
سماح بنعاس مع ضيق : يوووووه يا ماما بقى سيبيني انام شويه .
والدتها : ما انا لو ستك تنامي مش هتروحي الشغل كده فقومي يلا
سماح فتحت عينيها وبصت لها بنعاس : ايه يا ماما انا عايزه انام
والدتها : ما انا كمان عايزه انام وشالت ايدها من علي كتفها بس هنعمل ايه بقى لازم نصحى انا لازم اصحه عشان احضر لك الفطار وتفطري قبل ما تروحي الشغل وبعدين انا مش قلت لك امبارح ما تسهريش ونامي بدري ايه اللي سهرك بقى
سماح وهي بتبص لها قعدت على السرير : ما انا ما سهرتش
يا ماما انا خلصت المقال ونمت على طول
والدتها : طب يلا قومي اتوضي وصلي عقبال ما اروح
احضر الفطار وقامت من مكانها .
سماح : طيب قايمه اهو وبتتاوب .
والدتها : طيب وخرجت من الغرفة وماشيه
عم راضي خرج من الحمام ورايح على غرفته فبص على يمينه لقى سعاد جايه فوقف مكانه : ايه يا سعاد صحيتي سماح
سعاد بصت له : اه يا راضي صحتها وهتقوم اهي علشان تتوضا وتصلي
عم راضي : طيب هروح انا بقى اصلي
سعاد : طيب بس بقول لك احضر فطار للاستاذ امير والاستاذ سيف لوحدهم ولا اعمل حسابهم معانا في الفطار
عم راضي : لا يا سعاد حضري لهم فطار لوحدهم علشان ما يتكسفوش مننا وياكلوا براحتهم .
سعاد : طيب بس يا راضي احضر لهم الفطار ليه دلوقتي يا تلاقوهم لسه نايمين ماصحوش .
عم راضي : مش مشكله يا سعاد حضريه بردك وانا بعد ما افطر هبقى انزله لهم يكونوا صحم ويفطروا .
سعاد : طيب يا راضي هحضره لهم.
عم راضي : طيب يا سعاد بس بقول لك ايه حضري فطار كويس كده ده ضيوف عندنا ولازما نكرمهم .
سعاد بابتسامه : اكيد يا راضي هعمل كده ما تقلقش .
عم راضي : طيب انا هروح اصلي بقى.
سعاد : طيب.
ودخل عم راضي غرفته تحت عيون سعاد
سعاد لنفسها : اما اروح الحمام وبعدين احضر الفطار وراحت ناحيه الحمام وفتحت الباب ودخلت وقفلته وراها
سماح خرجت من غرفتها ورايحه ناحيه الحمام لقت والدتها خارجه منه ….
والدتها خرجت من الحمام وبصت قدامها لقت سماح جايه : يلا يا سماح وشاورت بايدها خشي اتوضي الحمام فاضي جوه اهوه ونزلت ايدها.
سماح وهي بتبص لها وقفت مكانها : طيب يا ماما، بس هو بابا صحه ؟
والدتها : اه صحه وبيصلي جوه في الاوضه .
سماح : طيب ودخلت الحمام وقفلت الباب وراه
ووالدتها دخلت المطبخ وبدات تحضر الفطار.
سماح خرجت من الحمام وراحت ناحيه غرفتها ودخلت الغرفة وقفلت الباب وراها .
في الشارع :
بدات الناس تنزل من بيوتهم ويمشوا وبصوا لشوقي وهو نايم علي الارض وراسه بتنزف ووشه فاستغربوا ووقفوا قدامه …
شخص منهم : ماله ده؟ وشاور بايده علي شوقي وبص لهم ونزل ايده .
شخص تاني بص له : حد عارف اظهار كان بيتخانق مع حد .
شخص تالت : بيتخانق ؟
شخص تاني : ايوه.
شخص تالت : وانت عرفت منين انه كان بيتخانق ؟ هو انت شوفته هو بيتخانق ؟
شخص تاني : لا ماشوفته انا اول مرة اشوفه دلوقتي معاكم وهو بالشكل ده.
شخص رابع : امال ايه اللي خلاك تقول انه كان بيتخانق بما انك ما شوفته يعني ؟
شخص تاني بص له : من وشه باين عليه حد ضربه فيه وكمان راسه بتنزف اهي وشاور بايده علي راسه شوقي وبص له .
الكل بصوا لوشه شوقي وراسه….
شخص منهم بص له للتاني اللي بيقول انه مضروب : ايوه باين عليه انه مضروب فعلا، بس مين اللي ضربه ؟
الكل بصوا له ….
شخص تاني نزل ايده : معرفش من اللي ضربوا ، حد فيكم شافوا كان بيتخانق مع مين ؟
الكل في نفس واحد : لا .
منعم القهوجي جاي وبص قدامه لقي ناس ملمومه فإستغراب لنفسه : هو في ايه ؟ الناس دي ملمومه كده ليه؟ هو فيه حد مات ولا ايه اما اروح اشوف في ايه.
راح مسرعا ناحيتهم ووقفوا جانب واحد من اللي واقفين …
منعم القهوجي بص لهم : انتم واقفين كده ليه ؟
الكل بصوا له ….
منعم القهوجي وهو بيبص لهم جيت عنينه علي الارض لقي شوقي بينزف من راسه ووشه وبدهشه : ايه ده ؟ وشاور بايده عليه
الكل بصوا لشوقي …..
منعم القهوجي وهو بيبص لشوقي بدهشه : ايه اللي حصله ده ؟
الكل بصوا له ….
شخص منهم : في حد اتخانق معه .
منعم القهوجي بص له بدهشه : ايه اتخانق معه ؟ وبص لشوقي
شخص تاني : ايوه.
منعم القهوجي بص له باستغراب : ومين ده اللي اتخانق معه ؟
شخص تالت : منعرفش. بقولكم ايه تعالوا نشيلوا ونوديه علي المستشفى علشان الدكتور يشوفه ويعالجه بدل ماهو نايم علي الارض كده بينزف .
شخص تاني : لا ياعم مليش دعوة الدكتور هقعد يسالنا هو ايه اللي عمل فيه كده وهندخل بقي في سين جيم ومش بعيد اللي هو كان بيتخانق معه حصله حاجه .
شخص تالت بدهشه : ايه حصله حاجه ؟
شخص تاني : ايوه وتلقيه عمله محضر في القسم ما انتم عارفين شوقي بتاع مشاكل .
شخص رابع : معاك حق هو بتاعت مشاكل فعلا وبص لشوقي .
شخص تالت : طيب بس هنسيبه كده وشاور بايده علي شوقي .
شخص تاني : والله بقى ما اعرفش انا عن نفسي مش هروح مستشفيات علشان لو رحت هجيب لي نفس مشكله وانا مش عايز مشاكل اللي عايز ياخده ياخده هو حر يلا سلام عليكم وشاور بايده ومشي.
الكل ومنعم القهوجي بيبصوا له وهو ماشي .
الشخص منهم بص لهم : هو معاه حق .
الكل ومنعم القهوجي بصوا له….
الشخص : انا كمان ما ليش دعوه ومشي.
الكل ومنعم القهوجي بيبصوا له وهو ماشي.
شخص منهم بص لمنعم والاثنين اللي واقفين : طب تعالوا احنا ناخده على المستشفى.
منعم القهوجي والاثنين اللي واقفين بصوا له …
شخص من الاثنين اللي واقفين : لا يا عم انا مالي وشاور بايده ومشي .
الشخص الثاني : وانا مش فاضي ورايا شغل ومشي.
منعم القهوجي والشخص اللي واقف بيبص له وهو ماشي .
الشخص بص لمنعم القهوجي : تعالى يا منعم شيلوا معايا نوديه المستشفى.
منعم القهوجي بص له : اشيل مين ده وشاور بايده هو ده حد يساعده ده لسه متخانق معايا امبارح علشان مش راضي يدفع الحساب ونزل ايده.
الشخص : المسامح كريم يا منعم ويلا شيله معايا.
منعم القهوجي : من الشايل حد انا خليه نايم على الارض كده وبص لشوقي علشان هو يستاهل كده وبص للشخص وتصدق انا مبسوط اللي هو اضرب ولو كنت اعرف اللي ضربه كنت رحت شكرته.
الشخص باستغراب : ايه يا منعم اللي انت بتقوله ده ازاي تروح تشكر اللي ضربه بس؟
منعم القهوجي : زي الناس والله لو اعرفه لو كنت رحت شكرته.
الشخص : يا منعم الشماته وحشه وشاور بايده وما ينفعش تشمت في حد علشان هيجي لك يوم وتلاقي اللي يشمت فيك برده ونزل ايده.
منعم القهوجي : لا مش هيجي يوم ولاقي اللي يشمت فيا تعرف ليه علشان انا ما بعملش حاجه في حد ودايما في حالي بس ده وشاور بايده على شوقي لا مش كده ماشي يتخانق مع طوب الارض يا انا بقولك طلبت منه حساب الشاي اللي شربه يعني ما طلبتش منه فلوس علشان احطها في جيبي مسك فيا وكان هيضربني وانا عارف على فكره ان الشماته وحشه بس انا شمتان في وبقول لك ايه ما تساعدوش وخليه مرمي على الارض كده وبيشاور بايده عليه علشان لو ساعدته وفاق هيقعد يزعق لك.
الشخص باستغراب : يزعق لي ؟
منعم القهوجي : ايوه يزعق لك علشان هو كده مابيعرفش غير يزعق وممكن كمان يتخانق معاك علشان كده بقول لك ماتساعدوش بس انت لو عايز تساعده ساعدوا خليه بقى لما يصحى يزعق لك بس انا مش هساعد حد انا رايح افتح القهوه ونزل ايده وبص لشوقي بضيق وبعدها وبص علي شماله ومشي .
الشخص بيبص له وهو ماشي وبعدها بص لشوقي ولنفسه : منعم معاه حق ممكن فعلا لما شوقي يصحى يزعق لي يبقى بلاش اساعده واروح اشوف احسن اللي ورايا وبص قدامه ومشي .
منعم القهوجي وقف قدام القهوه وبص علي شماله لقي الشخص اللي كان بيكلمه ماشي وبص لشوقي بضيق ولنفسه : احسن انه مشى وما اساعدكش خليك كده بقى مرمي ولا حد يسال فيك وبص للقهوه وفتحها ودخل القهوه .
في شقه عم راضي :
سعاد خرجت من المطبخ ومعها صينيه الفطار وراحت ناحيه ترابيزه السفره وحطت الاطباق والشاي اللي على الصينيه عليها وشالت الصينيه وحطيتها في الجنب على الترابيزه وبصت لغرفتها وبصوت مرتفع : يلا يا راضي علشان تفطر
انا جهزت الفطار اهو.
عم راضي سمعها وهو جوه في الغرفه وبيحط السجادة الصلاة علي السرير وبص للباب الغرفة وبصوت مرتفع : طيب يا سعاد جاي اهو وحطه سجادة الصلاة ومشي.
سعاد سمعته وهي وقفه جنب ترابيزه السفره وبصت ناحيه غرفة سماح وبصوت مرتفع : يلا يا سماح تعالي افطري علشان ما تتاخريش عن الشغل.
سماح سمعتها وهي في غرفتها واقفه قدام مكتبها وفي ايده المقال اللي كتابها وبصت علي باب الغرفة وبصوت مرتفع : حاضر يا ماما وبصت للمقال
والدتها سمعتها وهي واقفه قدام الترابيزه السفره وبصت للكرسي وقعدت عليه.
عم راضي خرج من غرفته وبص لسعاد ورايح ناحيتها
سعاد بصت له .
عم راضي شده كرسي اللي قصاد سعاد وقعد عليه وبص للفطار.
سعاد : انا حضرت الفطار في المطبخ للاستاذ امير والاستاذ سيف يا راضي
عم راضي بص لها : طيب يا سعاد ،هي سماح فين لسه بتصلي ولا ايه؟
سعاد : لا خلصت صلاه وهي جايه اهي.
عم راضي : طيب وبص للاكل بسم الله الرحمن الرحيم واخذه رغيف وبياكل.
سعاد بصت للاكل : بسم الله الرحمن الرحيم واخذت رغيف وبتاكل .
في غرفه سماح :
سماح واقفه قدام مكتبي وبصه للمقال لنفسها بابتسامة : اكيد رئيس التحرير لما يقرا المقال اللي انا كاتباه ده هينشره على طول مش هيستنى بس بزعل لو كان معاه الصور اللي انا صورتها مش مشكله بابا دلوقتي تلاقي لبس وهيروح يجيبها لي قبل ما الظابط المستفز ده يروح القسم ويشوف تليفوني ويمسحها وانا هروح معاه اديني جاهزه اهو علشان اخد منه الصور واطلع على الجريده على طول ومااتاخرش اما اروح بقى افطر بسرعه علشان نروح القسم وخرجت من غرفتها وفي ايدها المقال وراحت ناحيه ترابيزه السفره وبصت لقت والدها ووالدتها بيفطروا فبصت للهدوم والدها لقيته لسه ما لبسش فاستغربت : ايه ده يا بابا ؟ ووقفت قدام الكرسي
والدها ووالدتها بصوا لها وهم بياكلوا باستغراب…..
والدها : هو ايه اللي ايه ده يا سماح ؟
سماح : انت مش لابس ليه يا بابا ؟ وشاورت بايدها
والدها بص لهدومه وبعدها بص لها : مش لابس ايه يا سماح ما انا لابس اهو وانا قلع يعني.
سماح نزلت ايدها : اقصد يا بابا انت ما غيرتش هدومك ليه؟
والدها : اهاااا
سعاد : وانت عايزاني اغير هدومه ليه يا سماح هو لسه فطر علشان يغير هدومه في ايه يا بنتي على الصبح وشاورت بايدها ونزلتها.
سماح بصت لها : مافيش حاجه يا ماما بس بابا لازما يروح القسم علشان يجيب لي تليفوني وشنطتي.
والدها : هفطر وهقوم البس واروح اجيبهم لك هو لسه بدري يعني .
سماح : بدري ايه يا بابا ما عادش بدري انا عايزاهم علشان اخدهم منك لما تطلع من القسم واروح انا بقى على الجريده اوري المقال والصور للرئيس التحرير.
والدها باستغراب : تاخدوهم مني لما اطلع من القسم ، ليه هو انت هتيجي معايا؟
سماح : اه يا بابا هروح معاك بس هستناك بره قدام القسم مش هدخل يعني وانا جاهزه اهو وشاورت على نفسها علشان متاخرش على الجريده ونزلت ايدها.
والدها : طيب هفطر بسرعه واقوم البس.
سماح : بس يا بابا الظابط المستفز ده هيكون وصل القسم وممكن يشوف التليفون بتاعي ويمسح لي الصور.
والدتها بنرفزه : يعني ايه يا سماح عايزاه ما يفطرش؟
سماح : لا يا ماما عايزه بابا يفطر بس انا خايفه ان الظابط المستفز ده يمسح الصور من علي تليفوني وده لو حصل المقال اللي انا كاتباه ده وشاورت بالورق اللي في ايدها مش هيعمل ضجه قوي غير بالصور دي علشان الناس لما تشوف الصور هتقرا المقال بس لو المقال من غير صور ما حدش هيقرا قوي علشان كده انا عايزه الصور قبل ما المستفز ده يمسحها.
والدها : ماتخافيش ياسماح المستفز اقصد الظابط حسن تلاقيه لسه ما وصلش القسم وشاور بايده يا حتى تلاقيه ما اصحاش من النوم لسه ونزل ايده.
سماح : لا يا بابا تلاقيه صحه وتلاقي رايح القسم دلوقتي علشان مش معقول هيبقى في قضيه زي دي هو ماسكها وما يروحش القسم بدري يا بابا علشان كده احنا لازما نروح قبله يا بابا علشان تجيب لي تليفوني وشنطتي .
والدها : طيب هنروح قبله بس اقعدي افطري وشاور بايده.
سماح بصت للاكل وبعدها بصت لوالدها : طيب يا بابا بس قوم انت بقى غير هدومك بسرعه خلينا نروح.
والدها نزل ايده : طيب يا ستي وهيقوم.
سعاد مسك دراعه ووقفته : استنى يا راضي، انت رايح فين؟ وشالت ايدها انت ما فطرتش .
عم راضي : مش مشكله يا سعاد بقى هقوم البس وخلاص.
سعاد بنرفزه : لا مشكله يا راضي انت بتقعد طول النهار بره على لقمه الفطار دي وما بتجيش غير بالليل وبعدين انا ما بحضرش الفطار علشان انت تقوم وماتفطرش وبقول لك ايه يا سماح وشاورت بايدها اقعدي افطري زي ما قال لك ابوكي وبطلي الجنان اللي انت فيه ده ولما تخلصوا فطار تبقوا تروحوا ونزلت ايدها.
سماح : بس يا ماما
والدتها قطعت كلامها : مابسش ابوكي شقيان طول النهار ولقمه الفطار دي هي اللي بتسنده لغايه مايرجع بالليل علشان بيفضل سايق وما بياكلش بره حاجه ولو ما فطرش دلوقتي ممكن لا قدر الله يتعب انت عايزه كده يعني
سماح : لا طبعا يا ماما مش عايزه بابا يتعب بعيد الشر عنه.
والدتها : يبقى خلاص سيبيه يفطر بقى.
عم راضي : ايه يا سعاد انت كبرت الموضوع كده ليه وشاور بايده الموضوع ما يستاهلش يعني كل اللي انت قلتيه ده ونزل ايده .
سماح : لا يا بابا الموضوع يستاهل بما انه يخص صحتك يبقى يستاهل علشان ما فيش حاجه اهم من صحتك وماما معاها حق في كل اللي قالته علشان كده خليك انت يا بابا افطر وانا اللي هروح القسم اجيب تليفوني وشنطتي واطلع على الجريده على طول.
والدها : لا يا سماح انا جاي معاكي علشان اصلح التاكسي بالمره.
سماح : لا يا بابا ابقى انزل صلحه بعد ما تفطر وانا هروح لوحدي القسم زي ما قلت لك.
والدتها : طب واحنا كده يبقى عملنا ايه هتنزلي من غير ما تفطري هو انا امسك في واحد التاني يطلع لي هو انتم عايزين تجننوني
سماح بابتسامه : بعد الشر عليك من الجنان يا ست الكل بس انا لازم اروح القسم بسرعه اخذ تليفوني وشنطتي علشان متاخرش على شغلي .
والدها : لا مش هتتاخر على شغلك ولا حاجه اقعدي افطري يلا ولا انت عايز يحصل لك زي ما حصل لك امبارح.
سماح : خلاص يا بابا هعمل ساندوتش وهاكله وانا نازله وما استنتش رد وحطت الورق علي السفرة وبصت للاكل واخذت رغيف عيش وعملت الساندوتش بلانشون وبتاخد الورق.
والدتها : طب والساندوتش ده هيعمل لك ايه هيقويك مثلا ماتقعدي يا بنت افطري زي البني ادمين .
سماح اخذت الورق وبصت لوالدتها : خلاص بقى يا ماما ماانا عملت ساندوتش اهو.
والدها : طب اعملي لك واحد كمان يا سماح.
سماح : لا يا بابا كفايه ده قوي بقول لك ايه انا عايزه فلوس علشان اركب تاكسي اصل شنطتي اللي في القسم هي اللي فيها الفلوس وانا مش معايا فلوس خالص .
والدها بابتسامه : من غير ما تبرري يا استاذة عندك المحفظه اهي على الكدمينو جوه في الاوضه خدي منها اللي انت عايزاه.
سماح بابتسامه : ربنا يخليك ليا يا احلى بابا في الدنيا ووطت ناحيته وبسته علي خده ورفعت راسها ومايرحمني منك ابدا.
والدها : ولا يرحمني منك ياحبيبتي .
سماح : طيب انا هروح بقي اخده الفلوس وحضرتك افطر كويس ماشي .
والدها : طيب ماتقولي لنفسك كده وقعدي افطري كويس .
سماح : ما انا معايا ساندوتش اهوه يابابا هاكله هروح اخده الفلوس وما استنتش رده ومشيت.
والدها والدتها بيبص لها وهي ماشيه.
سماح دخلت الغرفه.
والدها : مافيش فايده فيها مش هتقتنع ابدا انها تقعد وتفطر كويس وبص لسعاد انا مش عارف طالعه عنيده كده لمين .
سعاد بصت له : لا بجد ما انتاش عارف طالعه عنيده كده لمين .
عم راضي عقد حواجبه : تقصدي ايه يا سعاد؟
سعاد بابتسامه : ما اقصدش حاجه يا راضي يلا افطر.
عم راضي : طيب وبص للاكل وبياكل.
سعاد بصت للاكل وبتاكل.
سماح خرجت من الغرفة وبصت لوالدها ووالدتها ووجهت كلامها لوالدها : بابا
والدها ووالدتها وهم بياكلوا بصوا لها…..
والدها : ايوه يا سماح.
سماح : انا اخدت من المحفظه وقالته اخدت كام ماشي .
والدها : هو انا سالتك يا بنتي وشاور بايده اخذت كام هو
انا مش قلت لك ان المحفظه عندك وخدي اللي انت عايزاه ونزل ايده.
سماح : ايوه يا بابا قلت لي بس انا قلت اقول لك برده اخذت كام علشان تبقى عارف.
والدها : طيب، واللي انت اخذتهم دول هيكفوكي ؟
سماح : اه يا بابا هيكفوني يلا سلام وشاورت بايدها اللي فيها المقال وماشيه.
والدها : استني هنا.
سماح وقفت مكانها وبصت له باستفسار…
والدها : انت اخذتني في دوكي انت ما صبحتيش عليا على فكره ماشيه كده وشاور بايده من غير ما تصبحي عليا ونزل ايده.
سماح بابتسامه : صباح الخير يا بابا يا حبيبي بعتت لي
بوسه على الطاير.
والدها ضحك : صباح الخير يا حبيبتي وبطل ضحك.
سعاد : ايه ما فيش صباح الخير يا ماما ولا انت بنت ابوك بس
سماح بصت لها : لا طبعا يا ماما وبنتك انت كمان وصباح الخير والفل والياسمين على الست الكل.
والدتها بابتسامه : صباح الخير ويا رب يجعل الخير في طريقك دايما ويبعد عنك كل شر.
سماح بابتسامه : طب يلا بقى سلام وشاورت بايدها اللي فيها المقال ونزلتها.
والدها : مع السلامه بس بقول لك ايه ما تتاخريش ماشي.
سماح : ماشي يا بابا مش هتاخر يلا سلام علشان انا كده هتاخر وما استنتش رد منهم ومشت.
والدها ووالدتها بيبص لها وهي ماشيه بابتسامه.
سماح فتحت باب الشقه وخرجت منه وقفلته وراها.
والدتها وهي بصت علي باب الشقه بابتسامة : ربنا يوفقك
يا حبيبتي ويحميكي
عم راضي بص لها : يا رب وبص للاكل وبياكل.
سعاد بصت له بابتسامه واتذكرت ايه اللي حصل مع سماح في القسم اختفت الابتسامه من على وشها وبقلق : ايه ده
نسيت اقول لسماح ما تتخانقش ثاني مع الظابط حسن.
عم راضي وهو بياكل بص لها باستغراب : وهتتخانق معاه
ليه سماح تاني يا سعاد ؟
سعاد : هي مش رايحه القسم يا راضي؟
عم راضي: ايوه رايحه.
سعاد: طيب ممكن تتخانق معاه تاني زي ما حصل امبارح.
عم راضي : لا ما تخافيش سماح مش هتتخانق معاه ثاني اللي حصل لهاامبارح مش هيخليها تتخانق معاه ثاني وبعدين الظابط حسن مش هتلاقيه هناك دلوقتي ياسعاد هي هتجيب شنطتها والتليفون بتاعها وتطلع على الجريده على طول مش هتقعد يعني علشان وراها شغل.
سعاد : طيب وبصت للاكل وبتاكل.
عم راضي بص للاكل وبياكل.
قدام الشقه :
سماح واقفه وبصت للساندوتش واكلت منه حته وبصت قدامها وراحت ناحيه بسطه السلم ونازله لقت واحد من ظهره قاعد على السلمه وسنده راسه على سور بتاع السلم فاستغربت وبلعت الاكل ولنفسها : مين اللي قاعد تحت ده؟ هو بيتنا بقى سبيل ولا ايه وانا مش عارفه اي حد يخشه كده ويقعد فيه من غير ما يستاذن اما انزل اشوف مين ده كمان. ونزلت علي السلم ووقفت على فوق السلمه اللي قاعد عليها سيف وبصت له لقت سيف هو اللي قاعد ونايم، وبدهشه ايه ده ؟ هو انت، قاعد كده ليه ده؟ وبعدين هو نايم هنا ولا ايه؟ شكله كده بما انه نايم اهو، طيب وما نمشي في الاوضه ليه؟ وبصت للاوضه يمكن متعود ينام على السلم وبصت له على العموم انا مالي ينام مطرح ما ينام الرخم ده اما امشي علشان ما اتاخرش ونازله على السلم وبتبص له بضيق فتعنقلت في رجله سيف ووقع من الورق علي الارض وبصت قدامها بخوف اهااا وهتوقع
سيف صحه علي الصوت مفزوع وبص قدامه لقي واحده واقفه من ضهرها وهتوقع علي وشها فشال راسه من علي سور السلم بسرعه ومسكه دراعها وشدها لوراه بقوه……
سماح بخوف : اهااا ووقع الساندوتش على رجلين سيف ووقعت سماح على البسطه جنبه وايدها جات علي رجله
وبصت لتحت وبوجع اهااا
في الشارع :
الناس ماشيه رايح جايه وبتبص لشوقي وهو نايم علي الارض باستغراب ….
في القهوه :
ومنعم القهوجي كنس القهوه ورش قدامها مياة وبدا ينزل المشاريب للزبائن اللي جوم .
والزبائن قاعده على الكراسي الترابيزات وبيتكلموا على شوقي واللي حصله……
شوقي وهو نايم على الارض حرك ايده، وبدا يفوق، وحرك راسه، واحس بوجع: اهاا وفتح عنينه وبص قدامه لقى الناس بتبص له وهم ماشيين فاستغرب وحرك راسه واحس بوجع فيها اهااا وحط ايده عليها وغمض عينيه وفتح عينيه تاني وشال ايده من على راسه وبص لها لقي عليها دم، وبدهشه ايه ده دم انا راسي بتنزف، طب وبتنزف من ايه؟ فجات عينيه على الناس اللي بتبص له وهم ماشيين ايه ده هو انا في الشارع ولا ايه وبص يمينه جيت عنينه علي القهوه ايوه انا في الشارع ،ايه اللي منيمني في الشارع كده ؟ اما اقوم ورفع راسه من على الارض واحس بوجع فيها اهااا وقعده وبص للارض وحط ايده على راسه وغمض عينيه .
والناس وهي ماشيه رايحه جايه وبتبص له وهو قاعد باستغراب…..
شوقي وهو باصص في الارض وحطه ايده على راسه فتح عينيه وبص قدامه لقي الناس بتبص له وهي ماشيه وبنرفزه
: بتبصوا على ايه؟ وشاور بايده في فرجه هنا يعني علشان تبصوا عليها ما كل واحد يروح يشوف حاله اها وبيشاور بايده .
الناس بصوا قدامهم وهما ماشين بارتباك.
شوقي بيبصوا لهم وهم ماشيين بضيق ونزل ايده وبعدها بص للارض وحط ايده عليها وبيقوم وبوجع : اهااا وشال ايده وقام ، وبص قدامه وحط ايده على راسه ومشي براحه ناحيه القهوه .
في بيت عم راضي :
سيف وهو قاعد على السلم وماسك ايده سماح وبيبص لها وبقلق : انت كويسه؟
سماح وهي بصه لتحت وحطه ايدها ومش واخده بالي انها على رجلي سيف وبوجع : كويسه ايه بس اهااا ورفعت راسها
سيف بص لها بدهشه : ايه ده هو انت وبنرفزه يادي النيله ورفع ايده ونزلها ثاني وبص قدامه
سماح بوجع مع نرفزه : نيل على دماغك يا شيخ اهااا
سيف بص لها بضيق : على دماغك انت ان شاء الله ، هو انت بتطلعي لي منين؟
سماح : انا برده اللي بطلع لك منين ، انت اللي بتطلع لي منين؟ حد ينام على السلم كده.
سيف بنرفزه : وانت مالك انت وانا نايم فوق راسك اها
سماح بضيق : لا ما انتاش نايم فوق راسي يا ظريف بس السلم ده معمول للطلوع والنزول مش للنوم عليك ولا ما حدش قال لك.
سيف : لا ما حدش قال لي وشاور بايده علشان انا عارف انه معمول لي طول نزول ونزل ايده.
سماح : اما انت عارف كده ومش محتاج حد يقول لك، ايه اللي منيمك هنا ؟
سيف : والله انا مش مطالب افسر لك اي حاجه بعملها علشان انا حر وما حدش ليه الحق يسالني انا بعمل ايه وليه بعمل كده فاهمه.
سماح : لا مش فاهمه وانا ليا الحق اسالك علشان ده بيتي وانت قاعد فيه ضيف وبس يعني مش ملك البيت يا استاذ علشان تقول لي كده فاهم انت بقى
سيف بضيق : لا مش فاهم وانا عارف ان انا ضيف هنا ومش محتاج تذكريني بس بردك مش من حقك تساليني وبعدين انت كل شويه تقعدي تقولي لي بيتك بيتك ايه وشاور بايده انت بتذليني علشان قاعد في بيتك يعني ولا ايه ونزل ايده.
سماح : لا مابذلكش وانا مااحبش ازل حد على فكره بس انا بفكرك بس علشان باين عليك ناسي انت فين اظهار البوكس اللي انت اخذته في وشك امبارح اثر عليك.
سيف باستغراب : بوكس ايه اللي انا اخذته في وشي؟ وتذكر ان اخذ بوكس في وشه من شوقي اهاااا وهز راسه.
سماح بابتسامه ضيق : مش بقول لك اثر عليك يا عيني .
سيف : لا ما اثرش عليه ولا حاجه، بس انت عرفت منين ان انا اخذت بوكس في وشي ؟ انت كنت شايفانا ولا ايه .
سماح : اه كنت شايفاكم كنت واقفه في البلكونه وكنت مبسوطه قوي لما كنت بتضرب ما تعرفش قد ايه .
سيف بيبص لها عقد حواجبه بضيق : اظهار انتي مابتشوفيش كويس وعايزه تركبي لك نظاره علشان انا وشاور بايده كنت اللي بضرب مش بضرب ونزل ايده .
سماح بنرفزه : لا انا مش عاوزه اركب نظارة ولا حاجه علي فكره علشان انا بشوف كويس .
سيف : مش باين انك بتشوفي كويس علشان لو كنتي بتشوفي كويس ماكنتش قلت لي ان انا اللي كنت بضرب.
سماح : ليه هو انت مضربتش ؟
سيف : لا مضربتش .
سماح : والله مضربتش، امال البوكس اللي شوقي ضربه
لك امبارح في وشك ده واللي معلم عليه اهوه يبقي ايه؟
سيف باستغراب : شوقي ، هو اللي انا كنت بضربه امبارح ده اسمه شوقي ؟
سماح : اه اسمه شوقي ، ايه متعرفش اسمه يعني؟
سيف : لا معرفوش ، وهعرفوا منين يعني وانا اول مرة اجي المنطقه بتاعتكم دي .
سماح باستغراب : متعرفوش ،امال كنت بتتخانق معه ازاي امبارح وانت متعرفش اسمه ؟
سيف : عادي يعني وهو انا لازم اكون عارف اسمه علشان اتخانق معه.
سماح : اه لازم تكون عارف اسمه علشان تتخانق معه ،
وبعدين هو انت كنت بتتخانق معه ليه اساسا امبارح ؟
سيف : ميخصكيش كنت بتخانق معه ليه.
سماح بنرفزه : تصدق ان انت رخم فعلا، وانا غلطانه علشان بتكلم معه واحد رخم زيك.
سيف بضيق : والله ماحد رخم غيرك وحشري كمان مالك انتي انا بتخانق معه ليه وشاور بايده ماتخليكي في حالك وبطلي تحشري نفسك كده يا حشريه ونزل ايده .
سماح بغضب : انا حشريه والله انت اللي حشري وستين حشري وقله الذوق كمان وبابا غلطان علشان ساعد واحد زيك وجابه بيته كان المفروض يسيبك تبات علي الرصيف علشان انت ماتسهليش غير كده وتعرف شوقي ده حمار علشان ضربك بالبوكس في وشك اللي انت بتنكره وتقول ماضربتش كان لازم يضربك بالبوكس في عينيك علشان تتعمي وما عدتش تشوف تاني .
سيف بنرفزه : ان شاء الله انتي اللي تتعمي معتيش تشوفي تاني وشوقي بتاعتك ده انا
سماح قطعت كلامه بضيق : ايه بتاعتي دي ما تحترم نفسك .
سيف بغضب : انا محترم علي فكره وانا اقصد ان شوقي ده ضربني بالبوكس علشان ماكنتش شايفه ولولا كده ماكنش هيعرف يمد ايده عليه وانتي شوفتي بنفسك انا ضربته ازاي، ولا ماشوفتي غير انه ضربني بالبوكس بس ؟
سماح : لا شوفت انت ضربته ازاي .
سيف : وطبعاً زعلتي علشان ضربته وماضربنيش علي العموم ماتزعليش انا بوعدك لو هواتعرض لي تاني اناهخليكي تزعلي اكتر بكتير ما زعلتي امبارح علشان مش هرحمه.
سماح بنرفزه : وانا هزعل ليه يعني، انا مزعلتش ولا حاجه علي فكره ما تتحرق انت وهو انا مالي ، بس وباستغراب هو شوقي اتعرض لك ؟
سيف : اه اتعرض لي بس ما كنش يقصدني انا في الاول .
سماح باستغراب : ماكنش يقصدك انت ، يعني ايه؟ مش فاهمه.
سيف : مش مهم وبعدين قعده تشتمني بدل ما تشكرني اني انا لحقتك قبل ما تقعدي علي وشك صحيح انا لو كنت اعرف انك انتي اللي هتقعي كنت سبتك تقعدي وماكنتش لحقتك بس لحقتك والا كان بقي فالمفروض تشكرني مش كده ولا ايه .
سماح وبنرفزه : لا مش كده اشكرك انت يا انت نجوم السما اقرب لك من اني اشكرك عاوزني اشكرك بعد ما شتمني يا اخي ده بعدك قال اشكرك قال وهتبص قدامها فجيت عنينها علي ايدها لقيتها علي رجله سيف.
سيف عقد حواجبه وبيبص لها بغضب فجيت عنينه علي ايدها اللي علي رجله …
سماح بصت له بارتباك لقيته بيبص لايدها فشالتها من علي رجله بسرعه…..
سيف بص لها بضيق .
سماح وهي بتبص له بارتباك بصت قدامها جيت عنينها علي الورق اللي علي الارض وبدهشه : ايه ده المقال .
سيف بص للورق باستغراب وبعدها بص لها …
سماح قايمه بسرعه فإيدها اللي مسكه سيف بايده وقفتها وشدتها ناحيه سيف وبصت له ….
سيف بيبص لها بغضب .
في الشارع :
شوقي ماشي براحه وحطته ايده علي راسه ولنفسه : انا ازاي نمت علي الارض كده في الشارع ؟ وراسي انجرحك كده ازاي وبتنزف ؟ ايه اللي حصل خلني انام في الشارع وراسي نزفت كده ؟ انا مش فاكر واحس بوجع في راسه اهاا ووقف مكانه فبص علي شماله بالصدفه فجيت عنينه جوه بيت عم راضي ولقي سماح وسيف قعدين جانب بعض علي السلم وبيبص لبعض وبدهشه ايه ده ؟ وبضيق الاستاذة سماح قعده مع الشاب ده ليه علي السلم كده؟ومالها كده قريبه منه ؟ وبعدين مش ده الشاب اللي كان عم راضي والشاب التاني اللي معه سانده وهو فاقد الوعي ، هو فاق امتا ؟ وبيبص للاستاذة سماح كده ليه، وجيت عنينه علي ايده سيف اللي مسكه بها ايده سماح وبغضب ايه ده ومسك ايدها كمان هو في ايه وشال ايده من علي راسه واحد يعمل بطل قدامها ويدلها تفاحه ويقعد يتكلم معها والتاني قعده معها علي السلم كده وبيجز علي اسنانه ويبقي قريب منها بالشكل ده ويمسك ايده ويقعد يبص لها ايه هما عملنها ورديات عليه ولا ايه كل واحد يكلمها شويه وبعدين هي ما بتكلمش ليه ماهو مسك ايدها اهوه ولا شاطره بس لما انا اجي امسك ايدها تقعد تزعق وعاوزة تروح القسم وتحبسني انا نفس افهم مين دول علشان سايبهم يتعاملوا معها بالشكل ده؟ ويمسك ايدها وشاور بايده وتبقي قربيه منه كده ايه قاريبها حتي لو
قاريبها ماينفعش تخليه يمسك ايدها يبقي قريب منها كده يناقص يحضنها وناقص ليه وبيشاور بايده ماهو لزقه فيها اهوه ومافيش بينهم اي مسافه ومسك ايدها يعني وبيجز علي اسنانه حضنها برده وبعدين انا ماشوفتهوش هنا في المنطقه قبل كده يعني لو كانوا قاريبهم كانوا زورهم بس
هما مازوهمش معني كده انهم مش قاريبهم، امال مين دول علشان يحضنها كده ؟ انا هعرف وخليه يندم علي حضنه ليها ده ومسكته لايدها كده وبيبص لسيف بعيون مليانه شر ونزل ايده واحس وبوجع في راسه اهااا وحطه ايده عليها وشالها وبص لها لقي عليه دم اما اروح الصيدليه اللي علي اول الشارع دي اخلي اللي هناك يعقم الحرج ده بدل ماهو بينزف كده وحطه ايده علي راسه وبص لسيف بضيق انا هوريك بس اعرف انت مين الاول وهتشوف مني اللي ماشوفتوش في حياتك وبيبص له بعيون مليانه شر وبص علي شماله ومشي
في بيت عم راضي :
سيف وهو بيبص لسماح وبنرفزه : انتي بتبص لي كده ليه ،
ايه هطلعي مني صورة ؟
سماح بضيق : ده الظرف اللي انت فيه ده وهطلع منك
صورة ليه يعني شايف نفسك توم كروز علشان تقولي تطلعي مني صورة يا انت ماحدش يبص في وشك وبعدين مش انت اللي شدتني لما كنت قايمه وقعدتني تاني .
سيف : وهشدك ليه ان شاء الله حابب اوي ابص في وشك يعني يا انا بقولك لو كنت اعرف ان انتي اللي كنتي هتقعدي ماكنتش مسكتك ماكنتش مسكتك ايه يا انا كنت زقتك علشان تقعدي فانت تقولي لي اشدك علشان اقعدك .
سماح بضيق : ايوه قول كده بقي، يبقي انت اللي كنت هتوقعني قصدنا من علي السلم مش كده ؟
سيف : لا مش كده ياختي وهوقعك قصدنا ليه يعني من علي السلم ما انا لو كنت عاوز اوقعك هجي قدامك ووقعك مش اوقعك من وراه علشان انا مش جبان وبعدين اوقعك ازاي وانا كنت نايم اساسا وصحت علي صوتك المزعج ده .
سماح بنرفزه : صوتي مزعج يا انت اللي صوتك مزعج ومحدش يستحمله من كتر ازعجه وبعدين كنت نايم تلقيك انت اللي عمل نفسك نايم علشان توقعني .
سيف : وانا هعمل نفسي نايم ليه بقي ؟
سماح : انا عارفه بس ممكن تكوني خايف مني علشان كده كنت عامل نفسك نايم .
سيف ضحك ضحكه خفيفة وشاور بايده ….
سيف بابتسامة : خايف منك تاني وبيشاور بايده تعرفي
مش اللي اسمه شوقي ده بس هو اللي غبي لا انتي كمان زيه غبيه ونزل ايده .
سماح بنرفزه : هو انت بقي اللي غبي وبصت قدامها وقايمه بسرعه فإيدها اللي مسكه سيف شدتها تاني وقعده يووووه بقي
سيف بص علي شماله لقي ماسك ايدها فتفاجئ ….
سماح بضيق : برده هتقول ماشدنيش يعني انا وبصت له لقيته باصص الناحيه التانيه فسكت باستغراب وبصت الناحيه التانيه لقيته ماسك ايدها فشالت ايدها بسرعه من ايده ونزلتها وبصت له شوفت بقي ان انت اللي بتشدني
سيف بص لها : بشدك ايه وشاور بايده انا ماشدنكيش علي فكره ده ايدك هي اللي كانت بتشدك مش انا ونزل ايده .
سماح بنرفزه: ما هي كانت بتشدني علشان انت مسكها وقامت من مكانها لو ماكنتش مسكها ماكنتش شددني اقعده وبعدين انت ازاي تمسك ايدي اساسا ؟
سيف : والله انا ماكنتش عاوز امسكها بس اتضطريت اعمل كده علشان انتي كنتي هتقعدي ويا ريتني ما مسكتها وسيبتك تقعدي علشان تكسر رقبتك .
سماح بضيق : ان شاء الله انت اللي تكسر رقبتك وشاورت بايدها ومش رقبتك وبس ورجليك كمان علشان معتش تمشي تاني اها ونزلت ايدها وبصت قدامها ومشت.
سيف بيبص لها وهي ماشيه بغضب: يارب انتي اللي يحصلك كده مش انا وتشالي علشان معتش اشوف وشك ده.
سماح ووطت ناحيته الورق وقعدت علي رجليها وبصت له بضيق : اهوه انت اللي تشل ويجي لك نقطه تسكتك خلاص وتكلمش تاني ابدا وبص للارض وبتلم الورق .
سيف وهو بيبص لها بغضب اتذكر كلام امير لما كان بيقوله عن النقطه فبص للغرفة اللي قعده فيها امير واتنهد.
سماح لمت الورق بتاعها من علي الارض وقامت من مكانها وبصت له بضيق لقيته بيبص ناحيه الغرفة : رخم ومشت
سيف سمعها وبص لها لقها ماشيه وبنرفزه : انتي اللي رخمه وغلسه كمان.
سماح سمعته وهي ماشيه ووقف مكانها بغضب وبصت له :
تعرف انا معتش هرد عليك وشاورت بايدها علشان لو ردت عليك هبقي بديلك اهميه وانت مالكش اهميه خلاص فعلشان كده مش هرد عليك اتكلم بقي وانا ولا اديني سامعه حاجه سامعه حاجه ايه انا ماشيه فتكلم بقي براحتك علشان الناس تفتكرك مجنون ونزلت ايدها وبصت وراها ومشيت.
سيف عقد حواجبه وبيبص لها وهي ماشيه بضيق وبص لتحت فجيت عنينه علي الساندوتش اللي علي رجليه فإستغراب ولنفسه : ايه ده ساندوتش ؟ واخده ورفع راسه ، بتاع مين ده ؟ فجيت عنينه علي سماح وهي ماشيه ايوه بتاعها وبص للساندوتش ، وايه اللي جابه علي رجليه ؟ تلقيه وقع منها لما شدتها وبص لسماح استني .
سماح سمعته وهي ماشيه بغضب وموفقتش وكملت ماشي .
سيف عقد حواجبه وبيبص لها وهي ماشيه وبعصبيه : بقولك استني.
سماح سمعته وهي ماشيه وموفقتش وكملت ماشي.
سيف بيبص لها وهي ماشيه قام من مكانه بضيق وراح ناحيتها ووقف قدامها …..
سماح وقفت وبصت له.
في الشارع:
شوقي دخل الصيدليه وحطه ايده على راسه وعقد حواجبه بغضب وبص للراجل اللي واقف وراح ناحيته : عقم لي الجرح اللي في راسي ده.
الراجل بص لقاه شوقي فاستغرب : ايه ده شوقي.
شوقي وهو معقد حواجبه وبعصبيه : ايوه يا اخويا شوقي وشاور بايده اخلص عقم لي الجرح اللي في راسي ده ونزل ايده .
الراجل : طيب، مالك بتزعق ليه؟وبعدين ايه اللي عمل فيك كده؟
شوقي بضيق: ما اعرفش عقم لي الجرح ده بقى.
الراجل: طيب هعقمه لك اهو استنى وراح جاب الشاش والقطن والميكروكرون وجيه لشوقي ووقف قدامه وحط الشاشه القطن والميكروكرون جنبه شيل ايدك من على راسك.
شوقي بغضب : طيب وشال ايده.
الراجل بص للقطن واخذه منه وبعدها بص لشوقي : وطي عشان اشوف الجرح.
شوقي وطه بغضب.
الراجل بدا يعقم له الجرح .
شوقي وهو موطي راسه بغضب اتذكر سماح وسيف وهم قاعدين على السلم قريبين من بعض وسيف ماسك ايدها.
في بيت عم راضي :
جنب باب البيت:
سيف وهو بيبص لسماح وبنرفزه : هو انا مش بقولك استني ، ايه مانتش سامعني ؟
سماح بضيق : لا سامعك بس انا قوتلك اني مش هرد عليك وبصت علي شمالها وماشيه.
سيف بص لايدها ومسكه منها ووقفها وبيحط فيها
الساندوتش ….
سماح بصت له بغضب لقيت بيحط الساندوتش في ايدها فاندهشت : ايه ده الساندوتش.
سيف بص لها بضيق : اه الساندوتش ورجع وبص لايدها، وحطه الساندوتش وتبطب ايدها عليه وسابها وبص لها
هو مش بتاعك؟
سماح : ايوه بتاعتي ، هو كان معاك بيعمل ايه ؟
سيف : هو ماكنش معايا ده كان علي رجليه وقع عليها لما شدتك.
سماح : اهااا هو انت كنت بتقولي استني علشان كده ؟
سيف : اه علشان كده وعلي فكره انتي مش بتدي لي اهميه لو ردتي عليه زي ما قلتي من شويه لا علشان انا ليه اهميه وشاور بايده بضيق غصبن عنك اذا كنتي ردتي عليه ولا مردتيش في كونك انك مانتش شايف كده فدي مشكلتك انتي مش مشكلتي انا انتي فاهمه ومنتش عاوزه تردي عليه مترديش يكون احسن برده علشان انا معتش عاوز اسمع صوتك المزعج ده ونزل ايده.
سماح بنرفزه : انا مش صوتي مزعج انت فاهم وشاورت بايدها اللي فيها الساندوتش وانت اللي صوتك مزعج ومش كده وبس وبتزعج كمان اللي حوليك واحسن اني مردش عليك احسنين مش احسن واحد علشان انا مش عاوزه اتكلم معاك اساسا وماتنساش انك ضيف في بيتنا وبيشاور بايدها يعني لما تجي تكلم معايا تكلم كويس انت سامع.
سيف : والله انا بتكلم كويس لما يكون اللي قدامي وهز
راسه بيتكلم معايا كويس مش يتكلم بوقاحه وانا اتكلم
معه كويس لا انا مش زي اللي معندوش كرامه ده وشاور بايده علي شماله
سماح بصت لايده اللي بيشاور بها بعدم استيعاب وبعدها بصت له.
سيف وهو بيبص لها وبيشاور بايده : يتكلم كويس مع الناس اللي بتتوقح عليه وتشتمه لا انا اللي بيتوقح معايا ويشتمني ببقي واقح معه اكتر وبشتمه ونزل ايده علشان انا مش بسيب حقي وبرده بتكلم كويس مع اللي بيتكلم معايا كويس.
سماح بنرفزه: والله بتكلم كويس مع اللي بيتكلم معاك كويس انت أساسا متعرفش تكلم كويس علشان تقولي كده، وبعدين مين اللي معندوش كرامه ده اللي انت بتقول عليه انه بيتكلم كويس مع اللي بيشتمه ؟
سيف : مايخصكيش هو مين وانا بعرف اتكلم كويس علي فكره واذا كنتي شايف غير كده فده مايهمنيش وانا واقفتك علشان ادي لك الساندوتش بتاعتك واديني ادهولك وابقي كوليه علشان لو ماكلتوهش هدوخي زي امبارح ومش هتلقي معندوش كرامه ده وشاور بايده علي شماله يدي لك اكل ونزل ايده .
سماح بصت علي يمينها باستغراب بعدها بصت له : مين اللي معندوش كرامه ده اللي انت بتقول عليه واللي انا هاخده منه اكل ده؟وبعدين انت عرفت منين اللي انا دوخت امبارح ؟
سيف بضيق : مين امير .
سماح باستغراب : امير ؟
سيف : ايوه.
سماح : هو حكلك علي اللي حصل معايا في الشارع ؟
سيف اتنهد : ايوه حكي لي .
سماح باستغراب : طيب بس مين اللي معندوش كرامه ده اللي انا اخدته منه اكل ؟ انا ماخدتش غير من ام هو انت تقصد ان امير هو اللي معندوش كرامه ؟
سيف بضيق : ايوه وبص علي باب الغرفة اللي فيها امير .
سماح باستغراب : طيب وانت بتشمه ليه ؟
سيف بص لها بغضب : علشان هو يستهل اشتمه
سماح بدهشه : ايه يستهل الشتمه؟
سيف بضيق : ايوه والضرب كمان .
سماح باستغراب : الضرب ، ليه هو عمل ايه ؟
سيف : مالكيش فيه هو عمل ايه .
سماح بتبص له بضيق واتذكر انها لازم تكلم مع امير علشان تقنعه انه ميروحش للدكتور رفيق يعطي له تمن الكشف : اهاا
سيف بيبص لها باستغراب .
سماح : هو فين امير ؟
سيف باستفسار : ليه ؟
سماح بارتباك : هاه؟ لا مافيش بس بس
سيف باستغراب : بس ايه ؟
سماح بتبص له بتوتر ومش عارفه تقوله ايه فتذكر انه
قالها اني امير جانبه بينزف…..
سماح : بس علشان عاوزه اطمن عليه انت قولتي امبارح انه جانبه بينزف فسالك عليه علشان عاوز اشوف اذا بقي كويس و جانبه معتش بينزف ولا لا .
سيف باستغراب : تطمني عليه ؟
سماح : ايوه ، هو فين بقي ؟
سيف بضيق : جوه في الغرفة .
سماح بصت للغرفة وبعدها بصت لسيف : طيب، هو صاحي ولا لسه نايم ؟
سيف بغضب : معرفش .
سماح : طيب ممكن تتدخل تشوفه صاحي ولا لا .
سيف : لا مش ممكن .
سماح باستغراب : ليه ؟
سيف : كده مش عاوز ادخل انا حر عاوزه تدخلي اتفضلي وشاور بايده ادخلي بس انا مش دخل ونزل ايده.
سماح بتبص له بضيق وبعدها بصت للغرفة ومشت تحت عيون سيف.
سماح وهي رايحه ناحيه الغرفة اتذكرت انها لازم تروح القسم بسرعه قبل ما الظابط حسن يوصل فوقفت مكانها : اهااا القسم انا ازاي نسيت بس وبصت وراها ومشت بسرعه.
سيف بيبص لها وهي جايه باستغراب : ايه رايحه فين؟ هو انت مش كنت رايحه تشوفيه ولا انا بتهيالي؟
سماح بصت له ووقفت باستعجال : هاه؟ اه كنت رايحه اشوفه بس هبقى اشوفه بعدين لما ابقى اجي علشان انا مستعجله يلا سلام وبصت قدامها ومشيت مسرعه.
سيف بيبص لها وهي ماشيه وعقد حواجبه باستغراب .
سماح خرجت من البيت.
سيف لنفسه : ايه المجنونه دي وشاور بايده.
في الشارع :
سماح بصه قدامها وماشيه مسرعه ولنفسها بقلق : انا ازاي نسيت؟ يارب مايكون الظابط المستفز ده وصل القسم لسه.
في الصيدليه :
الراجل خلص تعقيم الجرح اللي في راس شوقي وشال ايده وبص له : خلاص خلصت وبعدها بص جنبه على الشاش والقطن والميكروكرون.
شوقي ما خدش باله انه بيكلمه ولسه موطي راسه وبتذكر سيف وسماح وهم قاعدين على السلم و قريبين من بعض وسيف ماسك ايدها بغضب…..
الراجل بص له لقه لسه موطي راسه فاستغرب : انا خلصت
يا شوقي.
شوقي اخذ باله وبص له : هاه؟
الراجل : ها ايه بقول لك انا خلصت، ايه مالك؟
شوقي بضيق : ما فيش.
الراجل : طيب استنى بقى اعقم لك الجرح اللي في وشك ده كمان.
شوقي باستغراب : الجرح اللي في وشي، هو في جرح في وشي؟
الراجل : ايوه في جرح في وشك،هو حد ضربك في وشك ولا ايه؟
شوقي بنرفزه : ضربني، ومين ده اللي يتسجر يضربني؟ هو انت مش عارف انا مين ولا ايه؟
الراجل اتنهد : لا عارف يا سيدي انت مين، بس وشك باين عليه ان حد ضربك فيه على فكره ، هو انت كنت بتتخانق
ولا ايه؟
شوقي باستغراب : بتخانق.
الراجل : ايوه. وبعدها بص جنبه على الشاش والقطن والميكروكرون واخذه قطنه
شوقي سكت وعقد حواجبه باستغراب….
الراجل بص له : ايه سكت ليه ؟ وما ردتش عليا يعني.
شوقي : ما اعرفش اذا كنت اتخانقت ولا لا مانيش فاكر.
الراجل باستغراب : مش فاكر ازاي يعني يا شوقي اذا كنت اتخنقت ولا لا ،هو انت مالك النهارده؟وحط ايده على وشه وبيمسح الدم اللي على الجرح.
شوقي بنرفزه : مالي يعني شايفني بشد في شعري بقول لك ايه عقم لي الجرح ده بسرعه خليني امشي وشاور بايده علشان انا مش فاضي لك ونزل ايده.
الراجل : طيب.
في الشارع :
سماح طلعت على اول الشارع باستعجال ووقفت وبصت يمينها على تاكسي ما لقيتش وبعدها بصت على شمالها على تاكسي ما لقيتش برده ولنفسها بضيق : يوووووه بقى انا كده هتاخر فبصت علي يمينها .
في الصيدليه :
الراجل خلص تعقيم الجرح اللي في وشه شوقي ولزق لزقه عليه وبص له : ادينا خلصت اهو.
شوقي : طب يا اخويا يلا سلام وبص قدامه وماشي.
الراجل : سلام ايه، استنى الحساب.
شوقي وقف وبص له : حساب ايه وشاور بايده انت عملت حاجه يا انت عقمت لي الجرح وبعدين انا مش معايا فلوس ونزل ايده .
الراجل : اما انت مامعكش فلوس يا شوقي، جاتني ليه علشان اعقم لك الجرح؟
شوقي بنرفزه : ايه جاتني ليه دي، امال كنت عايزني اسيب راسي تنزف يعني ولا ايه؟
الراجل : لا بس تعقيم الجرح بفلوس انا مش فاتحها سبيل يا شوقي.
شوقي بضيق : بقول لك ايه انا على اخري بلا فاتحها سبيل بلا مش فاتحها سبيل انا قلت لك ان انا معيش فلوس يبقى خلاص ما معيش فلوس ويلا سلام وهز راسه ومشي .
الراجل بيبص له وهو ماشي بضيق .
شوقي خرج من الصيدليه ووقف .
الراجل لنفسه بنرفزه : انا مالي اذا كان على اخر ولا مش على اخره ده ايه ده وبص للشاش والقطن والميكروكرون واخذهم وراح يحطهم مكانها.
على اول الشارع :
سماح واقفه وبصه على يمينها لقت تاكسي جاي ولنفسها: اهو تاكسي جاي اهو الحمد لله وشاورت له بايدها تاكسي ونزلت ايدها.
شوقي وهو واقف قدام الصيدليه سمع صوتها فبص لقاها واقفه فابتسم ولنفسه : الاستاذه سماح اما اروح اتكلم معاها على اللي حصل امبارح واقول لها ان انا ما كنتش اقصد اني اضايقها زي ما هي افتكرت اكيد هي دلوقتي مش متعصبه اما اروح ومشي .
وسماح وهي واقفه وبتبص للتاكسي باستعجال مش واخده بالها ان شوقي جاي لها…..
التاكسي وقف قدامها.
سماح بتفتح باب التاكسي اللي وراه …
شوقي وقف قدامها وبابتسامة : صباح الخير يا استاذه سماح
سماح بصت لقيته شوقي وبضيق : كملت اصل انا ناقصه عطله بقول لك ايه انا مش فاضيه لك اوعى وما استنتش رده وبصت للباب التاكسي وفتحه ، وركبت التاكسي، وقفلت الباب وراها.
شوقي بيبص لها وعقد حواجبه بغضب .
سماح وهي جوه التاكسي بصت للسواق باستعجال : اطلع يااسطى بسرعه علي قسم وقالت له علي اسمه وسكت .
السواق بص لها من مرايه اللي قدامه : حاضر وبعدها بص على الطريق واتحرك.
شوقي بيبص للتاكسي وهو ماشي بغضب ولنفسه : مش فاضيه لي بس فاضيه له هو ماشي انا هخليك تفضيلي
و تتكلمي معايا وبعدها بص على يمينه ودخل الشارع ومشي.
في بيت عم راضي :
سيف وهو واقف جنب باب البيت ولنفسه : اما امشي بقى
هو النهار طلع اهو واشوف هعمل ايه بس الاول اطلع لعم راضي اقول له اني ماشي علشان مايصحش امشي من غير ما اقول له انا ضيف في بيته هو زمانه صحه دلوقتي اما اطلع اقول له وامشى .
في شقه عم راضي :
في السفره :
عم راضي خلص اكل وبص لسعاد : الحمد لله انا هقوم بقى يا سعاد اغير هدومي علشان انزل لسيف وامير ادي لهم الفطار تلاقوهم صحوا دلوقتي وبعدين هبقى اروح اصلح التاكسي
سعاد بصت له : طيب يا راضي .
عم راضي قام من مكانه ومشي .
سعاد بصت للاكل ولنفسها : انا كمان شبعت الحمد لله اما اقوم الم الاطباق بقى وادخلها المطبخ وقامت من مكانها واخذت الصنينه ولمت الاطباق عليها وشالتها وراحت على المطبخ.
قدام باب الشقه :
سيف وقف وبص للباب وخبط عليه .
عم راضي وهو رايح على غرفته سمع الخبط على باب الشقه فوقف وبص للباب وراح ناحيته وفتحه وبص قدامه لقى سيف فابتسم : سيف.
سيف بابتسامة : صباح الخير يا عم راضي.
عم راضي : صباح الخير يا سيف انا كنت لسه هلبس وانزل لكم.
سيف باستفسار : ليه يا عم راضي في حاجه؟
عم راضي : لا مافيش يا سيف بس كنت هنزل لكم علشان اشوفكم صحتيوا ولا لا وادي لكم الفطار وكمان علشان اطمن عليك.
سيف : اهااا لا اطمن يا عم راضي انا بقيت كويس
عم راضي : طب الحمد لله انك بقيت كويس اتفضل وشاور بايده ونزلها.
سيف : لا يا عم راضي شكرا انا جاي بس اقول لك ان انا ماشي.
عم راضي بدهشه : ايه ماشي؟
سيف : ايوه ماشي انا جيت اقول لك علشان ما يصحش امشي من غير ما اقول لك.
عم راضي باستغراب : طيب ، ماشي رايح فين؟
سيف بارتباك : هاه؟ مش عارف يا عم راضي لسه هروح فين بس هتصرف على العموم انا مش هنسى ابدا اللي انت عملته معايا وانا متشكر قوي عن اذنك وبص على يمينه وهيمشي
عم راضي : استنى يا سيف وشاور بايده.
سيف وقف وبص له : ايوه يا عم راضي.
عم راضي نزل ايده : ايوه ايه يا سيف، هو انت مالك؟ هو احنا زعلناك في حاجه؟
سيف : لا يا عم راضي انتم مازعلتونيش في حاجه، ليه بتقول كده؟
عم راضي : علشان انت عايز تمشي بسرعه يا سيف حتى من غير ما تفطر .
سيف : اهااا انا مش عايزه افطر يا عم راضي شكرا بس انا لازم امشي.
عم راضي باستغراب : ولازم ليه طيب يا سيف؟ بما انك ما انتاش عارف رايح فين وبعدين انت ما لكش حد فخليك.
سيف : لا يا عم راضي مش هينفع افضل اكثر من كده انا لازم امشي من هنا.
عم راضي سكت وبيبص له باستغراب اكتر …..
في الشارع :
شوقي ماشي بغضب واتذكر سيف وسماح وهم قاعدين على السلم و قريبين من بعض وسيف ماسك ايدها جيه عنده بيت عم راضي ووقف مكانه وبص جوه البيت على السلم ملقاش حد ولنفسه:طبعا مشي وجز على اسنانه ما هي مشت هيفضل ليه بقى استنى عليا بس لما اعرف انت مين وساعتها بقى هتشوف انا هعمل فيك ايه وبص بعيون مليانه شر وبعدها بص قدامه ومشي.
في بيت عم راضي:
قدام الشقه:
سيف : في ايه يا عم راضي؟ انت بتبص لي كده ليه؟
عم راضي : علشان مستغربك يا سيف انت ما انتاش عارف رايح فين وفي نفس الوقت عايز تمشي، طب ليه ؟
سيف : كده يا عم راضي عن اذنك بقى.
عم راضي : استنى بس يا سيف وتعال ادخل علشان نقعد ونتكلم.
سيف : لا يا عم راضي شكرا.
عم راضي : شكرا ايه يا ابني ماينفعش تفضل واقف على الباب كده تعال ادخل ، وبعدين فين امير؟
سيف سكت وبص على يمينه بضيق.
عم راضي باستغراب : في ايه يا سيف ما بتردش ليه؟ امير فين؟
سيف بص له واتنهد بغضب : تحت يا عم راضي في الاوضه.
عم راضي : طيب تعال ادخل.
سيف : لا ياعم راضي انا جيت اقول لك بس زي ما قلت
لك ان انا ماشي ولو سمحت سيبني امشي وما تقولي ليش خليك ثاني علشان انا مش هقدر اقول لك لا بسبب كرمك معايا فخليني امشي لو سمحت يا عم راضي علشان انا
مش قادر اقعد وبعدها بص علي يمينه.
عم راضي سكت بيبص له بعد فهم وطلع قدام شويه وحط ايده علي كتفه…….
سيف بص لايده عم راضي وبعدها بص له.
عم راضي باستغراب : في ايه ياسيف ؟
سيف بلع ريقه : مافيش ياعم راضي بس انا مختوق ومضايق شويه.
عم راضي : طيب مخنوق ومتضايق من ايه يا سيف ما
انا سايبك امبارح كويس ايه واتذكر كلام امير لما قال له
ان سيف كان متعصب ومتضايق لما كان بيكلمه فسكت
سيف باستغراب : في حاجه يا عم راضي؟
عم راضي : ها ه؟ لا ما فيش يا سيف، قل لي انت مخنوق ومتضايق علشان انت تعبان مش كده ؟
سيف بدهشه : ايه مخنوق ومتضايق علشان تعبان؟
عم راضي : ايوه شوف يا سيف احنا كلنا بنتعب ما حدش فينا مابيتعبش وبنبقى متضايقين ومخنوقين زيك كده لما بنتعب برده بس انت لازما تحمد ربنا انت الحمد لله دلوقتي احسن من الاول كثير وبكره ان شاء الله هتبقى احسن واحسن والدكتور رفيق قال ان انت كويس يبقى ما فيش داعي انك تتضايق وتبقى مخنوق.
سيف باستغراب : ايه يا عم راضي اللي انت بتقوله ده؟ مين اللي قال لك ان انا مخنوق ومتضايق علشان انا تعبان؟
عم راضي باستفسار : يعني انت مش مخنوق ومتضايق علشان تعبان؟
سيف : لا يا عم راضي انا مش مخنوق ومتضايق علشان تعبان انا ياما تعبت قبل كده كتير يعني دي مش اول مره اتعب فيها علشان ابقى مخنوق ومتضايق.
عم راضي باستغراب : طيب امال انت مخنوق ومتضايق
من ايه؟ وما انتاش عايز تقعد .
سيف : مافيش يا عم راضي بس انا لازم امشي عن اذنك ومااستناش رد منه وبص على يمينه ومشي .
عم راضي نزل ايده وبيبص له وهو ماشي باستغراب.
سيف نازل مسرعا علي السلم .
عم راضي وهو بيبص له اتحرك ناحيه سور السلم ووقف .
سيف نزل على السلم فجات عينيه على الغرفه اللي فيها
امير فبص لها بضيق وبعدها بص قدامه ورايح ناحيه باب البيت تحت عيون عم راضي.
عم راضي باستغراب : استنى يا سيف.
سيف سمعه فوقف مكانه وبص وراه مالقاش حد فإستغراب.
عم راضي: انا فوق يا سيف.
سيف بص لفوق لقي عم راضي واقف قدام سور السلم وبلع ريقه : ايوه ياعم راضي .
عم راضي : هو انت مش هتستنى امير، هو مش صاحبك؟
سيف بضيق : لا مش صاحبي ولا عمره هيكون صاحبي
عم راضي بيبص له باستغراب .
سيف بص للغرفه اللي فيها امير بغضب وبعدها بص وراه ومشي .
عم راضي بيبص له وهو ماشي باستغراب اكثر …..
سيف خرج من البيت وبص علي يمينه ومشي.
شوقي ماشي بضيق ناحيه القهوه ومدي ظهره لسيف.
عم راضي وهو واقف قدام سور السلم وباصص علي باب البيت باستغراب ولنفسه : مش صاحبه ولا عمره هيبقى صاحبه، ازاي يعني امير مش صاحبه؟ تلاقي في حاجه حصلت خلت سيف يقول كده،بس ايه اللي حصل علشان سيف يقول كده؟ ممكن يكون اتخانق هو وامير، بس بردك
ماتوصلش للدرجه دي ان سيف يقول ان امير مش صاحبه ولا عمره هيكون صاحبه لا ممكن توصل لو الخناقة تكون كبير ،بس اتخانقوا ليه؟ انا سايبهم كويسين امبارح، يا ترى ايه اللي حصل بينهم خلى سيف مخنوق كده ومش عايز يعرف؟ وبيفكر.
سعاد وهي جوه الشقه خرجت من المطبخ وفي ايديها
صينيه الفطار وراحت ناحيه السفره وحطيتها عليها وبعدها بصت على غرفتها فجت عينيها على باب الشقه لقيته مفتوح فاستغربت ولنفسها : مين اللي فتح باب الشقه كده؟ اما اروح اشوف وراحت ناحيه الباب وبصت قدامها لقت عم راضي فاستغربت اكتر راضي فخرجت من الشقه وراحت ناحيته ايه يا راضي ، ايه اللي موقفك كده؟
عم راضي سرحان بتفكيره ومش واخد باله ان حد بيكلمه.
سعاد : راضي
عم راضي بص لها : ها ه؟ ايوه سعاد
سعاد باستغراب : ايوه ايه، في ايه؟
عم راضي : ما فيش حاجه يا سعاد.
سعاد : امال ايه اللي موقفك كده؟
عم راضي : ما فيش انا كنت بكلم سيف.
سعاد باستغراب : سيف.
عم راضي : ايوه.
سعاد : سيف مين يا راضي اتذكرت سيف اللي تحت في الغرفه اهااا سيف الضيف اللي عندنا وشاورت بايدها ده ونزلتها.
عم راضي : ايوه هو.
سعاد : طيب كويس انهم صحوا، بس هو فين؟ علشان ياخد الفطار هو على السفره جوه اهو وشاورت بايدها على باب الشقه ونزلتها.
عم راضي : هو مشي يا سعاد.
سعاد بدهشه : ايه مشى؟
عم راضي: ايوه وهز راسه.
سعاد باستغراب : مشي راح فين يا راضي؟ رايح يشتري حاجه يعني.
عم راضي : لا يا سعاد مش رايح اشتري حاجه، ده مشي ومش راجع تاني.
سعاد باستغراب اكتر : مشى ومش راجع تاني.
عم راضي : ايوه.
سعاد : مشى ليه بسرعه كده ؟ ماكان يستنى لما يفطر وبعدين يمشي لو هو عايز يمشي يعني.
عم راضي : مش عارف يا سعاد بس وبيحكي لها على
اللي حصل
سعاد وهي بتبص له عقدت حواجبها باستغراب.
عم راضي حكى لها على اللي حصل : مش عارف بقى ايه اللي خلى سيف يقول كده.
سعاد : باين عليه اتخانق هو والاستاذ امير يا راضي.
عم راضي : انا بتهيالي كده بردك يا سعاد بقول لك ايه انا هروح اغير واخد الفطار وانزل لامير اشوف ايه الموضوع
ومااستناش رد منها ومشي.
سعاد بتبص له وهو ماشي وبعدها بصت لتحت ناحيه الغرفه اللي فيها امير باستغراب.
عم راضي دخل الشقه وراح على غرفته……
سعاد بصت لباب الشقه وراحت ناحيته ودخلت الشقه وقفلت الباب وراها.
في الشارع :
شوقي ماشي باصص قدامه وبيعدي من قدامي القهوه وبيتذكر سماح وسيف وهم قاعدين على السلم وقريبين
من بعض وسيف ماسك ايدها بضيق.
الزبائن اللي في القهوه شافوه فاستغربوا انه فاق وقام من على الارض وماشي وبصوا بعضهم وبعدها بصوا له……
منعم القهوجي وهو في ايده الصينيه ورايح الزبون يدي له طلبه بص قدامه لقي شوقي ماشي فتفاجئ ووقف و لنفسه: ايه ده فاق ازاي ده ؟ وهو مش كان مرمي على الارض من شويه، يبقى فوق ازاي وماشي كده؟ هو ايه بسبع ارواح ده ماشي ولا ادنه ضرب بس انا مبسوط ان اضرب بردك ويارب يضرب كمان وكمان علشان هو يستاهل كده و بيبص له بضيق .
الزبون بتاع الطلب صقف بايده.
منعم القهوجي سمعه وهو بيبص لشوقي : ايوه جاي وبص له
وراح ناحيته وحط الطلب على الترابيزه وبعدها بص لشوقي بضيق.
شوقي دخل بيته.
منعم القهوجي بص البيت شوقي واتنهد وبعدها بص وراه ومشي.
سيف طلع على اول الشارع وعلى وجهه علامات الغضب وحط ايديه في جيوبه وبص على شماله ومشي.
في شقه عم راضي :
عم راضي خرج من غرفته وبص قدامه لقى سعاد قاعده في السفره فاراح ناحيتها فجات عينيه على الفطار اللي على الصينيه اللي موجوده على السفره : ناوليني يا سعاد الصينيه دي خليني انزلها لامير واعرف ايه اللي حصل ومده ايديه.
سعاد بصت له : طيب يا راضي وشالت الصينيه واديتها له.
عم راضي : انا همشي يا سعاد بعد ما اعرف من امير ايه اللي حصل ودي له الصينيه، مش عايزاني اجيب لك حاجه وانا جايه ؟
سعاد بابتسامه : سلامتك يا راضي.
عم راضي : طيب سلام عليكم.
سعاد : وعليكم السلام .
ومشي عم راضي.
سعاد بتبص له وهو ماشي : خلي بالك وانت سايق.
عم راضي سمعها وهو ماشي : طيب يا سعاد .
وفتح باب الشقه وخرج منه وقفل وراه ونزل الغرفه اللي تحت وخبط على الباب وفتحه وبص قدامه ولقى الغرفه ضلمه فاستغرب ووقف مكانه…..
عم راضي لنفسه: هي الغرفه ضلمه كده ليه؟ شكل امير زعلان هو كمان ومضايق علشان كده قاعد في الضلمه يا حول الله يا رب ومده ايده وسرج النور فجات عينيه علي امير وهو نايم على الكنبه فتفاجئ ايه ده يا امير نايم وراح ناحيته يا انا افتكرته زعلان وقاعد في الضلمه اتريه نايم شكله غرقان في النوم ده ماحسش ان في حد بيخبط باين عليه انه تعبان قوي وعايز ينام بس ما انا مش على السرير ليه بدل ما ينام على الكنبه كده ما هو السرير فاضيه تلاقيه كان قاعد هنا ونام وما خدش باله فجات عينيه على الجلابيه اللي لابسها امير فابتسم كويس انه لبسها علشان هتخليه مرتاح اكتر وهو نايم اسيب له الفطار هنا بقى واطلع ولما يصحى براحته يبقى يفطر،وبص على الترابيزه لقي الصينيه الثانيه بعيدها شويه من على الترابيزه وحط الصينيه اللي معاه ومسك الصينيه الثانيه بايده وزقه صنينه الفطار على الترابيزه علشان ماتقعش وبعدها بص لامير اما اطلع بقى علشان ماصحهوش واطفي النور واخذ الصينيه دي معايا اديها لسعاد فوق وطفي النور وخرج من الغرفه وقفل الباب وراه بالراحه وطلع على شقته وخبط على الباب.
سعاد وهي رايحه المطبخ سمعت صوت الخبط على الباب الشقه فوقفت مكانه وبصت للباب باستغراب ولنفسها : مين اللي بيخبط ده؟ ما راح اشوف مين وراحت ناحيه الباب ووقفت، مين؟
عم راضي سمعها وهو واقف قدام باب الشقه ومعاه صينيه الاكل :انا يا سعاد راضي افتحي.
سعاد باستغراب : راضي وفتحت الباب وبصت قدامها فجات عينيها على الصينيه الاكل اللي ماسكها فاستغربت اكتر .
عم راضي بص لها : امسكي يا سعاد صينيه الاكل دي ومده ايديه بيها.
سعاد : طيب واخذتها منه ،بس انت طلعت ليه؟ مش قلت انك هتدي صينيه الفطار للاستاذ امير وتشوف ايه اللي حصل وبعدين هتمشي.
عم راضي : ما انا لقيت امير نايم يا سعاد.
سعاد باستغراب : نايم.
عم راضي : ايوه وبقول لك ايه ماتصحيهوش مهما حصل خليه نايم لغايه ما يصحى لوحده.
سعاد : واصحيه ليه يا راضي انا اساسا مابنزلش تحت علشان اصحيه.
عم راضي : ايوه ما انا عارف يا سعاد بس انا قلت اقول لك بردك علشان لو في حاجه حصلت كده ولا كده واضطريتي تنزلي يعني وتخبطي عليه فماتصحيهوش برده .
سعاد : طيب يا راضي، بس هو نايم ازاي؟
عم راضي باستغراب: هو ايه اللي نايم ازاي يا سعاد نايم
زي ما الناس كلها بتنام عادي يعني
سعاد : لا ياراضي انا ما اقصدش كده انا اقصد ان هو مش متخانق مع الاستاذ سيف يبقى نايم ازاي عادي كده ولا ادين حاجه حصل.
عم راضي : ما هو نام من التعب يا سعاد ده ماحسش بيه وانا بخبط عليه تعرفي لو شفتيه تحت وهو نايم يصعب عليك شكله تعبان قوي زي ما يكون مانا مش بقى له كتير وبعدين هم كل اللي متخانقين مابناموش يا سعاد بيناموا عادي يعني.
سعاد : معاك حق يا راضي، طيب انت سبت له الفطار تحت؟
عم راضي : اه سبته تحت لغايه لما يصحى ويفطر.
سعاد : طيب هو لما يصحى وبعد ما يفطر يعني، هيعمل ايه؟
عم راضي باستفسار : هيعمل ايه في ايه يا سعاد؟
سعاد : يعني يا راضي هيستني عندنا هنا ولا هيمشي ولا هيعمل ايه بالظبط بعد ما الاستاذ سيف ده صاحبه مشي .
عم راضي باستغراب : وانت بتسالي ليه يا سعاد؟
سعاد : بسال ليه يا راضي ايه مش اعرف مش هو ضيف عندنا.
عم راضي : ايوه ضيف عندنا.
سعاد : طيب بقى يبقى لازم اعرف هو هيعمل ايه هيفضل ولا هيمشي وبعدين انت قلت لي انهم هيباتوا عندنا علشان مالهمش حته يبيتوا فيها ما قلتليش ان هم هيعقدوا عندنا وادي الاستاذ سيف مشي فانا بسال بقى هو هيعمل ايه هيفضل قاعد ولا هيمشي ولا ايه.
عم راضي : ايوه انا قلت لك انهم هيباتوا عندنا وماقلتلكيش هيقعدوا عندنا بس امير والده ووالدته متوفيين ومالهوش حد زي ما قلت لك امبارح ولو خرج من هنا هيقعد على الرصيف فمافيش مشكله لو قاعد عندنا يعني يا سعاد حتى
لو سيف مشي.
سعاد : ايوه يا راضي انا ما عنديش مشكله انه يقعد ده ينور البيت بيته ولو ماشليتوش الارض نشيله على راسنا بس انا بسال بس هو هيعمل ايه مش اكتر يعني .
عم راضي : معرفش يا سعاد هو هيعمل ايه انا هبقى اتكلم معاه لما اجي ان شاء الله بس لو صحه وعايز يمشي ماتخليهوش يمشي يا سعاد.
سعاد باستغراب : ماخلوش يمشي همنعه يعني ياراضي ولا ايه.
عم راضي : لا طبعا يا سعاد تمنعيه ايه هو عيل صغير علشان تمنعيه لا قولي له بس يستنى لما انا اجي .
سعاد : طيب يا راضي هقول له لو صحه وعايز يمشي.
عم راضي : طيب انا هنزل بقى عشان اصلح التاكسي ده واشوف شوقي دي اللي بيوقف بنتي في الشارع.
سعاد : طيب يا راضي بس بقول لك ايه ما تتخانقش معاه اصل ده مابيصدق يشبط في اي حد علشان يتخانق معاه انت تقول له بس وتحذره انه لو وقف سماح ثاني في الشارع واتكلم معاها هتعمل فيه محضر في القسم زي ما سماح قالت له امبارح ماشي .
عم راضي : طيب يا سعاد يلا سلام ومشي.
سعاد بتبص له وهو ماشي : مع السلامه وربنا يجعل لك في كل خطوه سلامه.
عم راضي نزل على السلم .
سعاد قفلت باب الشقه وراحت على المطبخ .
عم راضي خرج من البيت وبص على يمينه للقهوه وراح ناحيتها ودخل القهوه وبيبص على اللي قاعدين ملهاش شوقي فاستغرب ولنفسه بضيق : هو راح فين ده ما هو دايما كان بيقعد هنا فبص لمنعم القهوجي لقاه بيحط الكوبايات على الصينيه منعم وشاور بايده
منعم بص لقى عم راضي بيشاور له فاراح ناحيته و بابتسامه: صباح الخير يا عم راضي.
عم راضي نزل ايده : صباح الخير يا منعم، بقول لك ايه ما شفتش شوقي؟
منعم القهوجي بضيق : لا شفته عم راضي، ليه ؟
عم راضي : لا ما فيش كنت عايزه بس.
منعم القهوجي : وده عايزه في ايه ده بس يا عم راضي؟ وده حد يعوزه يا ساتر يا رب.
عم راضي ابتسم ابتسامه خفيفه : اهو عايزه وخلاص يا منعم وشاور بايده قل لي انت شفته فين؟ ونزل ايده.
منعم القهوجي : شفته طالع بيته من شويه بس ايه يا عم راضي مضروب ضرب .
عم راضي بدهشه : ايه مضروب ؟
منعم القهوجي : ايوه انت متعرفش ولا ايه .
عم راضي باستغراب : معرفش ايه ؟
منعم القهوجي : اللي حصل يا عم راضي لشوقي .
عم راضي باستفسار : لا معرفش، ايه اللي حصل ليه ؟
منعم القهوجي حكي له اللي حصل من شويه : ده اللي حصل ياعم راضي وهو دلوقتي دخل بيته
عم راضي بيبص له بدهشه بس ماهتمش علشان كان بيفكر في بنته واللي شوقي عمله معها : طيب يا منعم شكراً سلام عليكم ومااستناش رد منه وخرج من القهوه
منعم القهوجي بيبص له وهو ماشي : وعليكم السلام وبص وراه مشي.
عم راضي راح ناحيه بيت شوقي وطلع لحد السطوح وبص علي يمينه لغرفة وراح ناحيتها وخبط علي الباب وبعدها بص للارض وبياخد نفس …..
شوقي وهو جوه الغرفة خرج من الحمام وحطته الفوطه حولين رقبته وسمع صوت خبط علي الباب الغرفة وبص للباب وراح ناحيته وفتحه وبص قدامه لقي عم راضي وباصص في الارض فإستغراب : عم راضي .
عم راضي اخدت نفس وبعدها بص له بضيق لقي وشه متعور واثار الضرب عليه فتجاهل ده : ايوه عم راضي شو
شوقي قطع كلامه وبابتسامة : اهلا ياعم راضي اتفضل وشاور بايده علي جوه .
عم راضي بغضب : بلا اهلا بلا سهلا وانا مش جاي علشان اقعده .
شوقي بيبص له باستغراب ونزل ايده.
عم راضي بضيق : شوف انا بعدي اللي انت بتعمله معايا
و توقفك ليه في الشارع وسؤالتك اللي مابتخلصش دي
و بتقعد تساله لي لما تشوفني مش علشان خايف منك لا علشان انا مش عاوز مشاكل بس تجي لغاية بنتي وشاور بايده
شوقي باستفسار وعدم فهم : بنتك ؟
عم راضي بغضب : ايوه بنتي وبيشاور بايده تجي لغاية عندك وتقف عنده حدك انت فاهم ونزل ايده .
شوقي باستغراب : في ايه ياعم راضي؟ مالها الاستاذه
سماح ؟ انا مش فاهم .
عم راضي بعصبية : ما انتاش فاهم انت هتستعبط وشاور بايده انت مش وقفت بنتي في الشارع علشان تتكلم معاه وكنت هتمسك ايدها ونزل ايده .
شوقي : اهااا وبضيق هو اللي عامل فيها بطل قال لك.
عم راضي باستفسار مع غضب : اللي عامل فيها بطل.
شوقي بنرفزه : ايوه الزفت اللي عندك ده وهز راسه اللي اسمه اسمه مش متذكر اسمه جه اتكلم معايا وعمل نفسه بطل وبيدافع عن الاستاذه سماح كل ده علشان يلفت نظرها.
عم راضي بعصبيه : يلفت نظرها ايه وزفت ايه وشاور بايده،
ايه اللي انت بتقوله ده ؟ ما تتكلم كويس ونزل ايده .
شوقي بضيق : ما انا بتكلم كويس يا عم راضي وبقول الحقيقه هو دافع عن الاستاذه سماح علشان يعمل بطل قدامها انا عارف الاشكال دي كويس.
عم راضي بغضب : لا ماتعرفهاش وشاور بايده ولا ممكن هتعرف الاشكال دي، تعرف ليه؟ علشان الاشكال دي اشكال نضيفه من جوه مش زيك ما تاخدش حق حد وما تعرفش شغل البلطجه علشان كده انت عمرك ما هتعرف الاشكال دي ولا هتكون زيها حتى ونزل ايده.
شوقي عقد حواجبه وبيبص له بضيق .
عم راضي بعصبية : وانت بتقول انك بتقول الحقيقه لا دي مش الحقيقه الحقيقه ان امير كان بيدافع عن سماح بنتي فعلا علشان انت ضايقتها لما وقفتها و اتكلمت معاها وحاولت تمسك ايدها وما كانش بيعمل كده علشان يعمل بطل قدامها ويلفت نظرها زي ما انت ما بتقول هو اساسا مايعرفش انها بنتي هو دافع عنها علشان كان لازم يعمل كده لانه محترم واي حد مكانه كان هيعمل نفس اللي امير عمله ده الا انت وبيشاور بصبعه عليه علشان انت مش كده واتكلم عن امير كويس واياك ثاني مره تشتمه انت سامع ونزل ايده.
شوقي بغضب : اتكلم عليه كويس ومااشتموش ليه ان شاء الله، هو يطلع مين؟
عم راضي بضيق : مالكش دعوه هو يطلع مين انت تتكلم عليه كويس وماتشتموش وبس وشوف بقى اياك ثاني مره تتعرض لبنتي و توقفها في الشارع انت فاهم انا جيت المره دي علشان احذرك بس ولو حصل يا شوقي و عرضت لها تاني انا مش هسكت وشاور بايده وهعمل فيك محضر في القسم فخليك في حالك احسن انت سامع ونزل ايده.
شوقي : يا عم راضي انا ما تعرضتش للاستاذه سماح زي ما الزفت ده قال لك وشاور بايده ونزلها .
عم راضي بعصبيه : قلت لك ما تشتموش، هو مش زفت انت فاهم هو اسمه امير .
شوقي اتنهد : طيب يا عم راضي زي ما امير ده قال لك هو كذب عليك.
عم راضي بغضب : لا يا شوقي امير ما اكذبش عليا انا متاكد ان هو قال لي الحقيقه.
شوقي بضيق : متاكد؟
عم راضي : ايوه متاكد وواثق كمان.
شوقي بنرفزه : وايه اللي مخليك متاكد وواثق فيه قوي كده يا عم راضي انه قال لك الحقيقه؟
عم راضي : ما انا قلت لك يا شوقي علشان هو نضيف من جوه وغير كده كمان انا عارفك كويس وبعدين انت يعني ماوقفتش بنتي في الشارع.
شوقي : لا يا عم راضي انا وقفتها بس انا ما اقصدش اني اتعرض لها او اضايقها انا كنت بس عايزه اكلمها مش اكثر .
عم راضي بنرفزه : وعاوز تكلمها ليه ؟ ما فيش كلام بينك وبين بنتي علشان توقفها وتتكلم معاها.
شوقي : ايوه يا عم راضي انا عارف ان ما فيش بيني
وبين الاستاذه سماح كلام بس فيها ايه يعني لما اوقفها واتكلم معاها دي بنت منطقتي يعني عادي لما اتكلم معاها وبعدين انا مااذيتهاش يا عم راضي انا شفتها جايه فحبيت اسلم عليها بس يعني .
عم راضي بنرفزه : لا مش بس يا شوقي وشاور بايده انت حاولت تمسك ايدها وبعدين تسلم عليها ليه هو في بينك وبينها سلام علشان تقول لي حبيت تسلم عليها وبعدين انا عارف انها بنت منطقتك بس ماينفعش توقفها في الشارع عشان تتكلم معاها وتضايقها بالشكل ده واديني قلت لك
اهو حذرتك ماتتعرضش لبنتي ثاني يا شوقي وبيشاور
بايده وانت حر بقى ونزل ايده ومشي .
شوقي طلع قدام شويه وبص له وهو ماشي : يا عم راضي استنى
عم راضي سمعه وهو ماشي فماردش عليه و كمل مشي ونزل.
شوقي بص ناحيه سلم السطوح بضيق وبعدها بص لجوه الغرفة ودخل ورزع الباب وراه وشال الفوطه من على رقبته ورماها على السرير وقعد عليه ولنفسه : جاي يهددني علشان وقفتها وعايزه اتكلم معاها طب ماهي بتتكلم مع الزفت اللي اسمه امير ده اللي انت مش عايزني اشتمه واللي معاه وبتقف وبتقعد معاهم ماتكلمتش يعني ومش بس كده كمان الزفت الثاني ده كان ماسك ايدها على السلم وانا لما اتكلم معاها واحاول امسك ايدها تيجي تهددني ماشي وجز على اسنانه وبص قدامه بعيون مليانه شر .
عم راضي خرج من البيت شوقي وعلى وجهه علامات الغضب وطلع على اول الشارع وبص للتاكسي بتاعه ووقف قدامه ولنفسه:استغفر الله العظيم يارب اما اروح للورشه اللي على الطريق هناك دي وبص على شماله لها اجيب ميكانيكي يشوف لي التاكسي ده وشاور بايده عليه ويصلحه علشان اروح اشوفها اكل عيش بقى ونزل ايده.
وراح ناحيه الورشه وبص قدامه لقى واقف الميكانيكي بيصلح عربيه وجنبه ولد …..
عم راضي بابتسامه خفيفه : سلام عليكم.
الميكانيكي وهو في ايده مفك والولد بصوا له…..
الميكانيكي : وعليكم السلام اؤمر يا حضره.
عم راضي : الامر لله انا التاكسي بتاعي عطلان مش عارف ماله فكنت عايزك تشوفه وتصلحه.
الميكانيكي : طيب هو فين؟
عم راضي : واقف هناك كده وشاور بايده على شماله ماهوش بعيد يعني فممكن تيجي معايا تشوفه.
الميكانيكي : طيب يا حضره انا جاي معاك وبعدها بص للولد هات العده.
الولد بص له : حاضر يااسطى و بص جنبه على الارض واخذ العده وبعدها بص للميكانيكي واديها له.
الميكانيكي : خلي بالك من الورشه عقبال ما اجي.
الولد : حاضر يااسطى.
الميكانيكي بص لعم راضي وراح ناحيته : اتفضل يا حضره.
عم راضي : طيب.
الميكانيكي وعم راضي ومشوا تحت عيون الولد.
عم راضي والميكانيكي وصلوا للتاكسي ووقفوا.
عم راضي بص له : هو ده التاكسي وشاور بايده عليه ونزلها.
الميكانيكي بص له : طيب وحطه العده جانبه علي الارض افتح لو سمحت كبود العربية.
عم راضي : طيب وركب التاكسي وفتح الكبود ونزل منه وقفل الباب وراها وراح ناحيه الميكانيكي.
الميكانيكي رفع كبود التاكسي وبص فيه وبعدها بص للعده اللي جانبه وحطه المفك اللي معه واخده منها واحد تاني وبعدها بص لكبود التاكسي .
عم راضي : هو عطلان ماله؟
الميكانيكي بصله : ما فيش ده وقال له على العطل وسكت.
عم راضي : طيب هياخد وقت تصليحه؟
الميكانيكي : يعني هياخد وقت شويه.
عم راضي : طيب.
الميكانيكي بص لكبود التاكسي وبدا يصلحه تحت عيون عم راضي.
في كشك عم محمد :
عم محمد صحه من النوم ولنفسه : صباحنا وصباح الملك لله وقام من مكانه وشال الكراتين من الارض وحطها علي جانب واتاوب وحط ايده على بقه وشالها وفتح الكشك واخذ ازازة مياة من قدامه وفتحها ومده ايديه بالازازة لبره وغسل وشه وبعدها قفلها وحطها مكانها ونشف وشه في هدومه وبص على الطريق ملقاش سيف فإستغراب ايه ده هو سيف فين؟ معقول لسه مجاش بس مش بعاده يتاخر يعني كده ده بيصحى من النجمه ده هو اللي كان بيجي يصحيني، يبقى ايه اللي اخره كده؟ تلاقيه اتاخر في النوم ولا حاجه علشان كده مجاش لسه مش مشكله زمانه جاي اما اروح اجيب ساندوتشين فول وطعميه عقبال ما يجي وقفل الكشك
وخرج منه ومشي.
في عربيه شاهين :
شاهين سايق وباصص من شباك العربيه على الطريق واتاوب: بص يا فتحي انت وابراهيم وحمزه كويس علشان وبص في مرايه العربيه على ورا لقى فتحي وابراهيم وحمزه نايمين
فاندهش ……
شاهين لنفسه : ايه ده انت نمتم؟ وبضيق يعني انتم نايمين من ساعتها وانا كنت بكلم نفسي مش كفايه اللي نايم جنبي ده وشاور بايده على اسلام كمان انتوا نمتم ونزل ايده ما تصحى يا استاذ منك ليه هو انتم جايين تدوروا ولا تناموا ما تصحه يا اخويا انت وهو.
ملقاش رد منهم فبص قدامه على الطريق وركن العربيه على جنب ووقفها وبعدها بص لهم.
شاهين بغضب : ماتصحهم وحط ايده على كل واحد وهزه وشالها.
ابراهيم وحمزه وفتحي واسلام فاقوا وبص للاستاذ شاهين بنعاس.
شاهين بعصبية: ايه نايمين كده واخدين راحتكم طالعين رحله احنا عشان تناموا كده.
اسلام بنعاس : في ايه يا استاذ شاهين انت بتزعق ليه؟
شاهين بضيق : بزعق ليه علشان حضراتكم وشاور بايده نايمين وسايبين ندور لوحدي ونزل ايده.
اسلام : سايبينك تدور لوحدك ايه بس يا استاذ شاهين ما احنا بندور معاك اهو.
شاهين بغضب : بتدوروا معايا فين ده؟ بتدوروا معايا وانتم نايمين يعني يا حضرتك نايم من امبارح لغايه دلوقتي .
اسلام باستفسار : من امبارح، ليه هو النهار طلع؟
شاهين بضيق : النهار طلع اه يا اخويا طلع وشاور بايده
قدام ونزلها .
اسلام بص قدامه لقى النهار طلع وبعدها بص له : اه صحيح ده النهار طلع، طلع امتي ده؟
شاهين بغضب : طلع امتى ده وهز راسه بقول لك ايه يا اسلام تعرف تسكت خالص وشاور بايده علشان مااحذفكش من العربيه دلوقتي ونزل ايده .
اسلام: لا وعلى ايه هسكت احسن وبعدها بص قدامه وسكت.
حمزه : انت متعصب ليه يا استاذ شاهين دلوقتي ما احنا كنا بندور معاك طول الليل انا وفتحي وابراهيم ومش عارفين نمنا ازاي والله وبعدين احنا بشر يا استاذ شاهين وطبيعي نام يعني
شاهين بضيق : ما انا عارف انكم بشر هو انا قلت عليكم حيوانات يعني ومش طبيعي تناموا على فكره علشان احنا بندور لما نبقى نلاقيهم يبقوا ناموا براحتكم .
اسلام هو باصص قدامه و بتمتمة : يبقى مش هنام خالص.
شاهين سمعه فبص له بغضب: ان شاء الله ما عنك نمت وشاور بايده
اسلام بص له .
شاهين :ما انت طول ما انت بتنبر فيها كده اهو مش هنلاقوه وبعدين انا مش قلت لك تسكت خالص ونزل ايده.
اسلام بقلق : ما انا ساكت اهو يا استاذ شاهين هو انا اتكلمت.
شاهين بضيق : امال مين اللي اتكلم دلوقتي انا يعني اسلام.
فتحي : خلاص بقى يا اسلام ما تقعد ساكت بقى يا اخي .
اسلام بص له : ما انا ساكت اهو وانا فتحت بقي.
فتحي : برده اسكت وجز على شفته.
اسلام بتنهيد : طيب سكت اهو وبص قدامه وسكت .
فتحي : خلاص يا استاذ شاهين ماتعصبش نفسك اهو
سكت اهو.
شاهين بص له بعصبيه : ماتعصبش ايه وزفت ايه انا صاحي طول الليل قاعد بدور لوحدي وسايق كمان وحضراتكم نايمين ما فيش دم خالص.
ابراهيم : خلاص يا استاذ شاهين احنا اسفين هندور معاك واتاوب بس سايق ايه يا استاذ شاهين العربيه واقفه اهي.
شاهين بضيق : ما انا وقفت علشان اصحى حضرتكم بعد ما ندهت عليكم محدش رد عليه.
ابراهيم : اهاااا طيب خلاص شغل العربيه استاذ شاهين واحنا هندور عليهم معاك
شاهين بغضب : لا حد يجي يسوق مكاني انا تعبت من السواقه طول الليل ما عدتش قادره اسوق .
حمزه بص لاسلام : سوق يا اسلام انت مكان الاستاذ شاهين بما انك قاعد قدام يعني.
اسلام بص له : طيب.
شاهين : لا خليك يا اخويا بدل ما تعمل فينا حادثه.
اسلام بص له : لا ماتخافش يا استاذ شاهين مش هعمل فيك حادثه انا هدخلك في العمود بس هههههه .
فتحي ابراهيم وحمزه ضحكوا وضحكه خفيفه.
شاهين وهو بيبص لاسلام وبضيق : ايه البرود اللي انت فيه دي بتضحك في اللي احنا فيه دي وشاور بايده ونزلها .
اسلام بطل ضحك : ما انا بضحك يا استاذ شاهين احسن ما اعيط في اللي احنا فيه ده ويلا بقى بدل معايا وما تخافش ده انا سواق بريمو وشاور بايده ونزلها.
شاهين بتنهيد : طيب يا اخويا تعالى وربنا يستر.
اسلام وشاهين نزلوا من على العربيه وبدلوا اماكن بعضهم وركبوا تاني….
شاهين : اطلع يا اخويا وشاور بايده ونزلها.
اسلام بص له : حاضر وبعدها بص قدام ويشغل العربيه.
شاهين بص لفتحي وابراهيم وحمزه : وانتم وشاور بايده بصوا كويس على الطريق ويجيك حد فيكم ينام انا بقول
لكم اهو ونزل ايده
فتحي : حاضر يا استاذ شاهين مش هنام.
شاهين بص لاسلام : وانت كمان بص من الشباك اللي عندك ده على الطريق وانت سايق فاهم.
اسلام بص له : فاهم يا استاذ شاهين وبعدها بص قدامه وتحرك بالعربيه وبص من شباك العربيه على الطريق .
فتحي وحمزه وابراهيم بصوا من شباك العربيه على الطريق.
شاهين سنده ايده على باب العربيه وبص من الشباك واتاوب
وسند راسه على الكرسي وبيتاوب وحط ايده اللي على باب العربيه على بقه وغمض عينيه وبطل يتاوب وشال ايده من على بقه وراح في النوم.
وفتحي وابراهيم وحمزه واسلام وهو سايق باصين على الطريق بتركيز ومش واخدين بالهم ان الاستاذ شاهين نام .
في فيلا سالم بيه:
فاروق خرج من غرفته ورايح ناحيه المطبخ فبص على يمينه بالصدفه فجت عينيه على سالم بيه في الانتريه فاستغرب ولنفسه : ايه ده سالم بيه هو صح امتى؟ على العموم ما راح اساله احضر له الفطار ولا لا وراح ناحيته لقاه نايم على كرسي فندهش ايه ده يا نايم فجات عينيه على هدومه ايه ده يا بهدومه لسه وما غيرش يعني هو قاعد كده من امبارح طب ليه ما طلعش غرفته فوق ينام؟ بدل ما هو نايم كده تلاقيه راحت عليه نومه وهو قاعد اما اصحيه يطلع ينام
فوق احسن لا بلاش ممكن يتضايق لو صحيته ويقعد يزعق وهو كان متضايق امبارح فخليه لما يصحى لوحده بدل ما يزعق لي على الصبح اروح المطبخ بقى احضر في الفطار بتاعي وافطر عقبال ما يصحى بس وليد بيه صح ولا لسه تلاقيه نايم بما انه مش موجود هنا اما اروح بقى المطبخ وماشي فجات عنينه علي فجان القهوه اللي علي الترابيزة
اما اخذ الفنجان ده معايا اغسله واخذه وراح على المطبخ.
قدام القسم :
في التاكسي اللي فيه سماح :
السواق وقف التاكسي .
سماح وهي بتبص من شباك التاكسي على القسم نزلت مسرعه من التاكسي وقفلت الباب وراها وهتمشي .
السواق وهو في التاكسي بص لها باستغراب : استني حضرتك رايحه فين؟ الحساب.
سماح وقفت بصت له : اه صح معلش نسيت، حسابك كام؟
السواق : حسابي وقال لها عليه وسكت.
سماح باستعجال : طيب وطلعت الفلوس من جيبه ودفعت الحساب وبعدها بصت وراه ومشت مسرعه ناحيه القسم.
ومشي التاكسي .
سماح دخلت القسم وبصت قدامها ومشت باستعجال ولنفسها بقلق : يا رب المستفز ده ما يكون موجود هنا علشان لو كان موجود مش هقدر اخد تليفوني بالصور اللي عليه وبصت علي يمينها فجات عينيها على الشاويش صابر وهو في مكتبه نايم فوقفت مكانها باستغراب…..
سماح لنفسها : ايه ده يا شاويش صابر نايم معنى ذلك ان المستفز ده لسه مجاش علشان لو كان جه ما كانش الشاويش صابر نايم كده وشاورت بايدها ونزلتها وبارتياح الحمد لله ان هو لسه مجاش كده بقى اقدر اخش مكتبه واخذ التليفون واطلع بسرعه على الجريده امااروح بسرعه اخذه بقى قبل ما الشاويش صابر يصحي اخذه وامشي وبصت قدامها ورايحه لمكتب الظابط حسن كويس ان مافيش حد في الطرقه هنا علشان لو كان فيه ماكنتش هعرف ادخل مكتب المستفز ده واخد التليفون علشان كان هيمعني ادخله بما ان المستفز ده مش موجود فيه ووصلت علي المكتب اديني وصلت اهوه وفتحت الباب براحه وبصت حوليها ملقتش حد وبعدها بصت للباب ودخلت المكتب وقفلت الباب وراها بالراحه بصت قدامها لقيت الاوضه عتمه ومش شايفه حاجه وباستغراب ايه ده هو المكتب عتمه كده ليه اما اسرج النور لا بلاش لحد من العساكر يشوف النور ويجي ويقعد بقى يسالني انا ايه اللي دخلني هنا ومش هخلص بقى من السين والجيم والشاويش صابر كمان يصحى طب علي ايه بلاش اسرج النور احسن بس انا مش شايفه حاجه اجيب تليفوني ازاي امشي بقى وخلاص احسس بيتهيا لي الكنبه هناك كده وشاورت بايدها على شمالها واتذكرت لما كانت قاعده عليها لما فاقت ايوه صح هي هناك كده اما اروح بقى اجيبه ونزلت ايدها ومشت ناحيه الكنبه.
الظابط حسن هو نايم على الكرسي وساند راسه عليه وحطته رجليه على الترابيزه اللي قدامه وايديه الاثنين على بعضهم حوالين بطنه حرك راسه على يمينه وفتح عينيه وبص بنعاس قدامه لقي عتمه فغمض عنينه تانيه وهينام.
سماح وهي ماشيه ناحيه الكنبه ولنفسها بنرفزه : هي فين الكنبه دي مابوصلهاش ليه انا متاكده ان هي في الاتجاه ده عشان انا كنت نايمه عليها اما احاول امشي بسرعه بس اخليه بالي لخبط في حاجه ولا حاجه في العتمه الزفت اللي انا
فيها دي ومشت بسرعه شويه .
الظابط حسن وهو مغمض عينيه وهينام احس بحركه ففتح عنينه وبص علي يمينه باستغراب ولنفسه: ايه ده وشال راسه من على الكرسي وايديه الاثنين من حوالين بطنه في حركه في المكتب ده زي ما يكون حد ماشي وعقد حواجبه معقول يكون في حد هنابس دخل المكتب ازاي والعساكر والشاويش
صابر بره يمكن بيتهيا لي لا بس انا سامع حركه في رجلين ماشيه انا متاكد لازم اعرف مين اللي في مكتبي ده ونزل رجلين من على الترابيزه بالراحه وبص على مكتبه ومد ايده
واحسس عليه لغايه ما لقى المسدس بتاعه واخذه صوت الرجلين اللي ماشيه جاي من هنا وبص علي يمينه وشاور بايده ناحيه سماح ونزلها اما اقوم اسرج النور واشوف مين وقام من على الكرسي لا بلاش اسرج النور لاحسن يهرب خلينا نمشي ورا رجليه لغايه ما اقبض عليه وبعدين ابقى اسرج النور واشوف مين ده اللي دخل مكتبي من غير اذني اما امشي بقى ورا رجلين ومشي وفي ايده المسدس.
سماح ماشيه ناحيه الكنبه.
والظابط حسن ماشي ورا رجلها وفي ايده المسدس.
سماح وصلت للكنبه واتخبطت رجلها فيها فوقفت مكانها .
الظابط حسن سمع الخبط ووقف وراها وفي ايده المسدس.
سماح وهي واقفه قدام الكنبه ولنفسها : ايوه هي دي الكنبه اخيرا وصلت لها صحيح النور نعمه برده.
الظابط حسن وقف وراه ولنفسه : انا ما عدتش سامع صوت رجلين ماشيه باين واقف هنا علشان انا سمعت خبط دلوقتي اظهار رجليه اتخبطت في الكنبه بما ان رجليه وقفت هنا يبقى هو واقف قدامي بالظبط اثبته بقى وبيحرك ايده ناحيه ظهر سماح .
سماح لنفسها : اوطي بقى اجيب التليفون واخده وامشي من هنا بسرعه علشان مااقابلش الظابط المستفز ده وهتوطي .
الظابط حسن حط المسدس في ظهرها.
سماح حست بحاجه في ظهرها وثبتت مكانها وبرقت عينيها بخوف.
الظابط حسن وهو حطه المسدس في ظهرها شده من فوق لورا ورجعه تاني.
سماح وهي واقفه مكانها ومبرقه عينيها بخوف سمعت الصوت فعرفت ان فيه حد وراها فانصدمت ووقع من ايديها الساندوتش والورق ————-
رواية امير القلوب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسماء صلاح
توقفنا سماح وهي واقفه قدام الكنبه ولنفسها : ايوه هي دي الكنبه اخيرا وصلت لها صحيح النور نعمه برده.
الظابط حسن وقف وراه ولنفسه : انا ما عدتش سامع صوت رجلين ماشيه باين واقف هنا علشان انا سمعت خبط دلوقتي اظهار رجليه اتخبطت في الكنبه بما ان رجليه وقفت هنا يبقى هو واقف قدامي بالظبط اثبته بقى وبيحرك ايده ناحيه ظهر سماح .
سماح لنفسها : اوطي بقى اجيب التليفون واخده وامشي من هنا بسرعه علشان مااقابلش الظابط المستفز ده وهتوطي .
الظابط حسن حط المسدس في ظهرها.
سماح حست بحاجه في ظهري وثبتت مكانها وبرقت عينيها بخوف.
الظابط حسن وهو حطته المسدس في ظهرها شده من فوق لورا ورجعه تاني.
سماح وهي واقفه مكانها ومبرقه عينيها بخوف سمعت الصوت فعرفت ان فيه حد وراها فانصدمت ووقع من ايديها الساندوتش والورق ولنفسها : ايه ايه ده في في حد ورايا.
الظابط حسن وهو وراها وحطته المسدس في ضهرها وبضيق : اياك تتحرك من مكانك انت فاهم.
سماح وهي بصه قدامها ولنفسها برعب : م مين ده ؟ وي وي ازاي ازاي دخل هنا وانا ما شفتوش؟
الظابط حسن بغضب : قل لي انت مين؟ وازاي دخلت مكتبي كده ؟
سماح وهي بصه قدامها برقت عينيها بدهشة ولنفسها : ايه ده يا الظابط المستفز.
الظابط حسن بنرفزه : ما تنطق دخلت مكتبي ازاي ؟
سماح وهي بصه قدامها ومبرقه عينيها تجاهلت كلامه ولنفسها باستغراب وعدم فهم : جي امتى دي؟ وازاي دخل المكتب؟ واعرف ازاي ان في حد في المكتب من العتمه دي؟ هو ايه عنده عين سحريه عرف بيها ان في حد في المكتب.
الظابط حسن بضيق : بقول لك انطق انت مين ؟ ودخلت مكتبي ازاي ؟ والا هتلاقي طلقه خارجه من المسدس اللي في ظهرك ده.
سماح وهي بصه قدامها برقت عينيها اكثر بصدمه ولنفسها : ايه مسدس في ظهري.
الظابط حسن بغضب : على فكره انا ما بهزرش معاك المسدس ورا ظهرك فعلا وانت اكيد حاسس ان في حاجه في ظهرك فنطق واشتري عمرك احسن لك.
سماح وهي بصه قدامها ومبرقه عينيها ولنفسها برعب : ي يعني وشاورت بايدها اللي اللي انا حاسه حاسه بيه ده في ظهري مسدس ونزلت ايدها .
الظابط حسن بعصبيه : يعني انت ما انتاش عايز تنطق طيب انت اللي اخترت بقى تشاهد على روحك وهيضرب.
سماح وهي بصه قدامها برعب: لا لا وشاورت بايديها استنى استنى ماتضربش وطلعت على الكنبه من فوق وبصت قدامها وبصوت مرتفع الحقوني وبتشاور بايديها الحقوني .
الظابط حسن سمع صوتها وهو رافع المسدس وعقد حواجبه باستغراب.
في الطرقه :
اسماعيل العسكري صحه على الصوت مفزوع وقام من
مكانه وبص قدامه بنعاس ولنفسه : ايه في ايه ؟ ايه الصوت ده؟
وعسكري اخر صحه على الصوت مفزوع فبص قدامه بنعاس : في ايه ؟
وفي نفس الوقت :
في مكتب الشاويش صابر:
الشاويش صابر صحه على الصوت مفزوع ورفع راسه بنعاس
: في ايه؟ حصل هجوم على القسم ولا ايه وبص حواليه لا ده صوت حد بيصرخ ، مين اللي بيصرخ كده ؟ اما اقوم اشوف في ايه وقام من مكانه ومشي.
وفي نفس الوقت :
في غرفه :
علي وخلف وامام صحوا على الصوت مفزوعين وقالوا في نفس واحد : في ايه؟ وقاموا من مكانهم وبصوا لبعضهم.
خلف بنعاس : ايه الصوت ده؟
امام اتاوب : مش عارف يا خلف بس زي ما يكون حد بيصوت اظهار في جنازه
علي : جنازة ايه يا امام بس وشاور بايده ده صوت حد بيصرخ مش بيصوت ونزل ايده .
امام باستغراب : بيصرخ ؟
علي : ايوه، انت ما انت سامع ؟
امام : لا سامع بس مش قوي، طب وبيصرخ ليه ده على الصبح؟ وبعدين الصوت ده جوه القسم ؟
خلف : باين كده يا امام .
امام باستفسار : طيب ومين اللي هيصرخ جوه القسم كده ؟
لا بتهيالي ان الصوت ده جاي من بره القسم مش من جوه.
علي : لا يا امام الصوت من جوه القسم مش بره.
امام باستغراب : من جوه القسم ؟
علي : ايوه علشان انا سامع الصوت جاي من هنا وشاور على باب الغرفه مش من هنا وشاور على الشباك الغرفه .
امام : مين اللي هيصرخ جوه القسم يا علي بس لا هو اكيد جاي من بره .
خلف : لا يا امام من جوه القسم علشان هو جاي من ناحيه الباب فعلا مش من ناحيه الشباك زي ما علي بيقول بقول لكم ايه تعالوا نشوف مين اللي بيصرخ ده بره.
امام : طيب يلا .
خلف وعلي وامام مشوا.
في الطرقه :
الشاويش صابر خرج من مكتبه وبص على يمينه ملقاش حد
وبعدها بص على شماله بردك ملقاش حد ولنفسه باستغراب :
مافيش حد ،امال الصوت ده جاي منين؟ ممكن يكون جاي من الحجز تلاقي المساجين بيتخانقوا ولا حاجه اما اروح اشوف وبص على يمينه ومشي.
امام وعلي وخلف خرجوا من الغرفه قدامهم لقوا الشاويش صابر جاي …….
امام : في ايه يا شاويش صابر مين اللي بصرخ كده ؟
الشاويش صابر بص له : مش عارف يا امام وراح ناحيتهم ووقف جنب خلف بس ممكن يكونوا المساجين في الحجز بيتخانقوا ولا حاجه.
علي باستغراب : المساجين؟
الشاويش صابر : ايوه.
خلف : طب المساجين هيتخانقوا ليه على الصبح بس
يا شاويش صابر ؟
الشاويش صابر : انا عارف يا خلف تلاقي واحد ضرب واحد وهو اللي بيصرخ كده .
خلف : ممكن بردك يا شاويش صابر .
قدام الحجز اللي كان في سماح :
اسماعيل واقف وباصص قدامه ولنفسه باستغراب : الصوت ده جاي منين اما اروح اشوف كده الصوت ده جاي منين ومشى.
قدام الحجز اللي فيه حلمي بيه :
العسكري وهو قاعد على الكرسي وباصص قدامه ولنفسه بنعاس : مين اللي صبح يصرخ على الصبح كده ؟ ليكون
حد من المساجين بيتخانق جوه اما اقوم اشوف كده.
وقام من مكانه وبص من فتحه الباب على جوه لقي حلمي بيه واقف جنب الجدار وساند عليه ونايم والباقي نايمين فاستغرب……
العسكري لنفسه : ما هم نايمين اهم، وبص علي يمينه امال اللي بيصرخ على الصبح ده فين ؟ تلاقيه في الطرقه ماراح اشوف كده بيصرخ ليه ده ومشى وبص قدامه لقى اسماعيل ماشي اسماعيل.
اسماعيل وهو ماشي سمع حد بينادي عليه فوقف وبص وراه لقي طه العسكري : ايوه يا طه.
طه وهو بيبص له راح ناحيته : انت رايح فين؟
اسماعيل : رايح اشوف مين اللي بيصرخ ده.
طه : وانا كمان كنت رايح اشوف مين ده.
اسماعيل : طب تعالى اما نشوف وما استناش رد منه بس قدامه ومشي.
مشي طه معه .
قدام الغرفه اللي كان فيها خلف وامام وعلي :
امام وهو بيبص للشاويش صابر : طب واسماعيل ولا طه سايبينه يصرخ كده ليه ما يسكتوه ما هم هناك قدام الحجز.
الشاويش صابر : تلاقوهم نايمين يا امام ومش سامعين وهو بيصرخ .
علي : معقول يا شاويش صابر مش سامعينه ده احنا هنا سمعناه يبقى هم مش سامعينه ازاي وهم قدام الحجز .
الشاويش صابر : نومهم تقيل يا علي.
علي : وحتى لو تقيل يا شاويش صابر هيصحوا برده بقول لك احنا هنا سمعناه انا وامام وخلف وصحينا مفزعين على صوته وتلاقيك انت كمان صحيت مفزوع على صوته مش كده.
الشاويش صابر : ايوه انا فعلا صحيت مفزوع على صوته
بس اظهار حضره الظابط لسه ما صحاش .
امام باستغراب : حضره الظابط مااصحاش، ليه هو حضره الظابط بايت هنا يا شاويش صابر ؟
الشاويش صابر : اه بقيت هنا من امبارح بقول لكم ايه انا هروح اسكت اللي بيصرخ دي بدل ماحضره الظابط يصحى على صوته ويقعد يزعق ومااستناش رد منهم وبص قدامه لقي طه واسماعيل جايين فاستغرب ايه ده يا طه اسماعيل جايين اهما وشاور بايده ونزلها.
خلف وعلي وامام بصوا لطه اسماعيل لقوهم جايين .
طه اسماعيل وهم جايين بصوا لهم فرايحين ناحيتهم .
علي بص للشاويش صابر : مش قلت لك يا شاويش صابر حتى لو ناموا تقيل هيصحوا بردك.
الشاويش صابر وخلف وامام بصوا له……
الشاويش صابر : طيب بس هم ايه اللي خلاهم يجوا وسايبين اللي بيصرخ ده هناك.
علي : مش عارف.
طه واسماعيل جوم ناحيتهم وبيبصوا لهم.
الشاويش صابر بص لهم : انتم ايه اللي جابكم؟ وسبتوا الحجز ليه؟
اسماعيل : جينا نشوف مين اللي بيصرخ ده يا شاويش صابر.
الشاويش صابر بدهشه : ايه جيتوا تشوفوا مين اللي بصرخ ؟
طه : ايوه يا شاويش صابر احنا سمعنا صوته واحنا قدام الحجز فاجينا علشان نشوف مين ده وبيصرخ ليه؟
علي باستفسار : جيتم تشوفوا ازاي هو اللي مش بيصرخ ده مسجون في الحجز.
طه : لا مش مسجون المساجين نايمه.
الشاويش صابر باستغراب : نايمه.
طه : ايوه نايمه انا لسه شايفهم قبل ما اجي ما فيش حد صحي فيهم.
الشاويش صابر : الله امال اللي بيصرخ ده مين؟ بما ان المساجين نايمين.
في مكتب الظابط حسن :
سماح واقفه على الكنبه وبتشاور بايديها برعب: اوعى تضرب نار انا بقول لك اهو انت عايز تقتلني ليه حرام عليك انا ما عملتش فيك حاجه ونزلت الدموع من عينيها وبصوت مرتفع الحقوني الظابط بتاعكم عايز يموتني الحقوني .
الظابط حسن بيبص قدامه وهو سامع صوتها وفي ايده المسدس فبص وراه بضيق ورايح ناحيه النور .
في الطرقه :
الشاويش صابر وعلي وخلف وامام وطه واسماعيل وهم واقفين سمعوا صوت سماح فاندهشوا …..
الشاويش صابر : ايه دي الظابط بتاعكم يعني الصوت اللي بيصرخ ده وشاور بايده جاي من مكتب حضره الظابط ونزل ايده .
علي : اظهار كده يا شاويش صابر .
الشاويش صابر باستغراب : طب ازاي جاي من مكتب حضره الظابط وهو نايم ؟
اسماعيل باستفسار : هو حضره الضابط جه ونايم ؟
خلف : لا ده هو بايت هنا من امبارح يا اسماعيل .
اسماعيل باستغراب : بايت.
خلف : ايوه طب ما ممكن يكون صح يا شاويش صابر.
الشاويش صابر : ممكن بردك ، بس مين اللي عنده بصرخ كده وخايف ان حضره الظابط يموته ؟ بقول لكم ايه تعالوا نروح على مكتبه وما استناش رد منهم ومشي.
خلف وامام وعلي وطه واسماعيل مشوا وراه.
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن وقف جنب الباب وفي ايده المسدس ومد ايده الثانيه وسرج النور .
سماح وهي واقفه على الكنبه من فوق والدموع نازله من عينيها ورفع ايديها الاثنين بصت للنور الغرفه ونزلت ايديها بخوف.
الظابط حسن شال ايده من على النور وبعدها بص وراها لقي سماح واقفه على الكنبه من فوق والدموع نازله من عينيها فاندهش : ايه ده انت.
سماح وهي واقفه على الكنبه من فوق والدموع نازله من عينيها بصت له فجات عينيها على المسدس وبرعب : اياك تضرب عليا نار انا بقول لك اهو وشاورت بايدها.
الظابط حسن وهو بيبص لها رايح ناحيتها باستغراب .
سماح وهي واقفه على الكنبه من فوق ورفع ايدها لقدام والدموع نازله من عينيها وبتبص له بخوف : خليك مكانك اياك تيجي عندي وبتشاور بايدها ورجعت شويه لورا على الكنبه.
الظابط حسن وهو بيبص لها وقف مكانه وبنرفزه : هو انت ايه اللي جابك هنا تاني؟ وهز راسه.
سماح وهي رفع ايدها والدموع نزلها من عنينها وبتبص له وبقلق : جيت علشان حظي اسود.
الظابط حسن باستغراب : حظك اسود.
سماح بخوف : ايوه وابعد شويه بالمسدس ده وبتشاور بايده.
الظابط حسن بص المسدس اللي في ايده وبعدها بص لها وبنرفزه : ما انا بعيد عنك اهو انا قربت لك وشاور بايده اللي فيها المسدس.
سماح برعب : حاسب ماتشاورش بيه وبتشاور بايدها واتحركت جانبها شويه هتطلع طلقه منه بالغلط وتيجي فيه واموت.
الظابط حسن باستغراب : تطلع طلقه فيه بالغلط ايه هي دي اول مره امسك فيها سلاح انا بعرف اتحكم في السلاح كويس على فكره انت ناسيه ان انا ظابط ولا ايه.
سماح بخوف : لا مش ناسيه وبتشاور بايدها بس بردك ما تشاورش بي علشان ممكن يلفت من ايدك وتطلع طلقه فيه وتموتني، هو مش في طلق؟
الظابط حسن : ايه السؤال ده طبعا في طلق امال يعني شايله عياقه وكنت هضربك واحده في ظهرك دلوقتي كمان لولا انك نطقتي.
سماح بصدمه : ايه تضربني واحده في ظهري ونزلت ايدها.
الظابط حسن : ايوه وكانت الطلقه طالعه على فكره من المسدس لولا انك اتكلمت زي ما انا قلت لك دلوقتي .
سماح بلعت ريقه بخوف : يعني انا لحقت نفسي على اخر لحظه والا كان زماني في خبر كان دلوقتي.
الظابط حسن ابتسم ابتسامه خفيفه : في خبر كان.
سماح بقلق : ايوه يعني كان زماني ميته دلوقتي .
الظابط حسن : اهاااا
سماح بخوف : والنبي وماتشاورش بالمسدس ده وشاورت بايدها عليه وابعده شويه.
الظابط حسن بص للمسدس وبعدها بص لها وكان لسه هيتكلم
الباب خبط :
الظابط حسن وسماح بصوا للباب……
الظابط حسن : ادخل.
سماح بصت له بقلق وبعدها بصت للباب.
الشاويش صابر فتح الباب ودخل المكتب.
العساكر دخلوا وراه.
الشاويش صابر والعساكر بصوا قدامهم لقوا سماح واقفه علي الكنبه من فوق ورفع ايدها قدامها والدموع نازلها من عنينها والظابط حسن واقف بعيد عنها شويه والمسدس في ايده فاندهشوا…..
الشاويش صابر : استاذة سماح انتي بتعملي ايه؟ وواقفه فوق الكنبه كده ليه ؟
سماح برعب : الحقني ياشاويش صابر الدموع نزلت من عنينها الظابط بتاعكم ده وشاورت بايدها عليه عاوز يموتني.
الشاويش صابر والعساكر في نفس واحد بصدمه : ايه وبيبصوا للظابط حسن وبعدها بصوا لها.
علي بدهشه : هو حضرتك يا استاذة سماح اللي كنت بتصرخي دلوقتي ؟
سماح بقلق : ايوه انا.
الشاويش صابر باستغراب : طب انت واقفه على الكنبه من فوق كده ليه ؟وشاور بايده ونزلها .
سماح بخوف : علشان هو كان هيموتني وبتشاور بايدها
على الظابط حسن .
الظابط حسن بنرفزه : كنت هموتك علشان حضرتك ما نطقتيش لما كنت بكلمك وبعدين ايه الظابط بتاعكم دي انا ليا اسم على فكره انت فاهمه وبيشاور بايده اللي فيها المسدس.
سماح برعب : فاهمه فاهمه وهزت راسها وبتشاور بايدها
بس ماتشاورش بالمسدس والنبي واتحركت شويه جنبها.
الشاويش صابر باستغراب : هو في ايه يا فندم ؟
الظابط حسن بص له وبضيق : في ايه في ان الاستاذه دي وبيشاور بايده اللي فيها المسدس على سماح .
سماح بتبص للمسدس بخوف.
الظابط حسن وهو بيبص للشاويش صابر بضيق : صحيت لقيتها في مكتبي وبتتسحب زي الحراميه.
الشاويش صابر بدهشه : ايه بتتسحب زي الحراميه؟ وبيبص لسماح.
الظابط حسن بنرفزه : ايوه بتتسحب زي الحراميه.
سماح بقلق : من فضلك انا مش حراميه وبتشاور بصابعها .
الظابط حسن بص لها بغضب : ما انتش حراميه ورايح ناحيتها، امال كنت داخله مكتبي تتسحبي ليه والنور مطفي؟ وبيشاور بايده اللي فيها المسدس.
سماح بخوف : انت جاي ناحيتي ليه اقف مكانك وبتشاور بايدها اياك تقرب لي واتحركت جنبها شويه.
الظابط حسن وهو بيبص لها ورايح ناحيتها وبيشاور بايده اللي فيها المسدس وبضيق : منش واقف في مكاني، وقولي لي انت كنت بتعملي ايه في مكتبي؟ علشان ما ارفعش المسدس ده في وشي.
سماح وهي بتبص له الدموع نزلت من عينيها برعب : طيب اقف مكانك وانا هقول لك وبتشاور بايدها وما عدتش تشاور بالمسدس اصل انا حاسه ان هتخرج منه طلقه وانت قاعد تشاور بيه كده وهتيجي فيه واتحركت جنبها شويه.
الظابط حسن وهو جاي ناحيتها وبيشاور بايده اللي فيها المسدس وبغضب : قلت لك انا بعرف اتحكم فيه.
سماح بخوف : بتعرف تتحكم في ايه انت ولا بتعرف تتحكم فيه ولا نيله وبتشاور بايدها.
الظابط حسن وهو بيبص لها ورايح ناحيتها وبيشاور بايده اللي فيها المسدس عقده حواجبه بضيق ووقف مكانه : ما بعرفش اتحكم فيه لكن طيب انا هوريك انا بتحكم فيه ولا
لا وهيرفع المسدس ناحيته
سماح برعب : انت هتعمل ايه الحقني يا شاويش صاب بصت له ونطت من على الكنبه بسرعه وراحت ناحيه ووقفت وراه
الظابط حسن والعساكر بصوا لها باستغراب.
والشاويش صابر بيتحرك وهيبص لها.
سماح وهي واقفه وراه وبتبص له بقلق : ماتتحركش ياشاويش صابر خليك واقف زي ما انت وشاورت بايدها وبعدين عمال اقول لك الحقني الحقني، انت ما تلحقنيش ليه؟
الشاويش صابر وقف مكانه بيبص لها بطرف عينيه : الحقك ازاي بس يا استاذه سماح ده حضره الظابط.
سماح بهمس وبنرفزه : ما يعني حضره الظابط هو علشان ظابط يعني يعمل اللي هو عايزه في الناس.
علي وخلف و امام وطه واسماعيل وهم بيبصوا لهم سمعوها فابتسموا ابتسامه خفيفه وبصوا لبعضهم وبعدها بصوا لها.
الظابط حسن ما هو واقف مكانه وبيبص لسماح سمعها بتقول ظابط فعرف انها بتتكلم عنها : انت قلت ايه؟
سماح والشاويش صابر والعساكر بصوا له ….
سماح بارتباك : هاه؟ ما قلتش حاجه وهزت راسها.
الظابط حسن عقد حواجبه وبنرفزه : لا انت قلتي فقولي كنت بتقولي ايه.
سماح بتوتر : هاه؟ قلت لك مقولتش حاجه .
الظابط حسن بيبص لها بضيق وبعدها بصت الشاويش صابر : قالت ايه ياشاويش صابر دلوقتي ؟
الشاويش صابر بارتباك : هاه؟
سماح بصت له وبهمس وبخوف : ماتقولوش يا شاويش صابر انا قلت ايه هيموتني ده معاه مسدس والطلقه اللي كان عايز يموتني بقى من شويه هيموتني بقى دلوقتي لو قلت له فما تقولوش علشان خاطري يا شاويش صابر هو انا مش زي بنتك.
الشاويش صابر بص لها بطرف عينه بقلق .
وعلي وامام وخلف وطه واسماعيل وهم بيبصوا لها سمعوها وبصوا لبعضهم بقلق وبعدها بصوا للشاويش صابر والظابط حسن .
الظابط حسن وهو بيبص للشاويش صابر وبعصبيه: ما تقولي هي قالت لك ايه هو انا مش سالتك.
الشاويش صابر وسماح بصوا له ….
الشاويش صابر بتوتر : هاه؟ ما قالتليش حاجه يا فندم ده كانت بتقول لي بس انها عايزه تمشي.
سماح بصت له بارتياح ونزلت ايدها وبعدها بصت للظابط حسن.
الظابط حسن بيبص له بتركيز : تمشي وبص لسماح
الشاويش صابر بقلق : ايوه يافندم .
الظابط حسن بص له بضيق : طيب يا شاويش صابر وهز راسه وبعدها بص لسماح هو انت فاكره يا استاذه ان دخول الحمام زي خروجه، وبعدين ايه اللي انت عملتيه ده؟ هو احنا في سيرك هنا.
سماح : امال كنت عايزني اعمل ايه يعني اقف مكاني لغايه
ما تضربني بالرصاص انا عارف انك عايز تموتني علشان كده قاعد تشاور بالمسدس.
الظابط حسن رفع حاجبه : والله يعني انا عايزه اموتك لا ذكيه.
سماح : طبعا ذكيه من يوم يومي وانا كده وبفهمها وهي طايره واسمع بقى وشاورت بايدها انا مش عصفوره علشان تضربها بالنار ومحدش يقول لك انت بتعمل ايه لا انا انسانه فاهم ولو بس حاولت تمس شعره مني مش تضربني بالنار
بابا مش هيسكت وهيوديك في 60 داهيه ده غير الصحافه علشان انا صحفيه زي ما انت عارف يعني هتلاقي الدنيا مقلوبه فوق دماغك .
الظابط حسن عقد حواجبه بضيق : مقلوبه فوق دماغي وحط ايده حوالين بطنه وسند ايده الثانيه اللي فيها المسدس عليها فلمس المسدس وشه وبيحركه.
سماح : اه مقلوبه فوق دماغك وبتشاور بايدها فالاحسن
بقى ما تفكرش تاذيني انا بقول لك اهو.
الظابط حسن وهو بيبص لها بيحرك المسدس في ايده : يعني انت بتهدديني؟
سماح : لا هو مش تهديد يعني وبتشاور بايدها هو تحذير.
الظابط حسن : تحذير وبيحرك المسدس.
سماح : اه تحذير امال يعني عايز تاذيني وما حذركش.
الظابط حسن : لا ما يصحش صح لازما تحزريني برده طيب بما انك بتحزريني يعني ما تيجي قدامي هنا وحذريني براحتك.
سماح بارتباك : هاه؟
الظابط حسن : ها ايه انت ما سمعتيش انا قلت ايه بقول لك بما انك بتحذريني ما تيجي تحذريني قدامي هنا وهز راسه.
سماح بلعت ريقه بتوتر : لا انا مرتاحه هنا وبعدين انا خلصت.
الظابط حسن : خلصت ايه؟ خلصت تحذيري.
سماح بقلق : ايوه خلصت فبلاش تاذيني بقي وكفايه ان انت عملته معايا امبارح فشيل المسدس ده بقى ده في شيطان .
الظابط حسن الشاويش صابر والعساكر ابتسم وابتسامه خفيفه…..
الظابط حسن : شيطان؟
سماح : ايوه في شيطان انا مش فاهمه انت بتمسكه ازاي.
الظابط حسن باستفسار : همسكه ازاي يعني بمسكه زي ما
انا ماسكه كده اهوه .
سماح : لا ما اقصدش انا اقصد ما بتخافش وانت ماسكه كده.
الظابط حسن باستغراب : وهخاف من ايه بقى انا متعود عليه ده حته مني
سماح باستفسار : حته منك ؟
الظابط حسن : ايوه حته مني من ساعة ما بقيت ظابط وهو
بقي حته مني ومش هو بس لا وكل الاسلحه اللي انا مسكتها واتدربت عليه برده كانوا حته مني المسدس ده بص له انا اموت ولا حتي ياخده مني .
سماح بدهشه : ايه تموت؟
الظابط حسن بص لها : ايوه اموت علشان شرف الظابط سلاحه وانا ظابط وده شرفي ومستحيل اسيب حد ياخده مني طول ما انا فيه الروح ولو حد اخده مني يبقي ساعتها يكون انا موت .
الشاويش صابر والعساكر في نفس واحد : بعد الشر عليك
يا فندم .
الظابط حسن وسماح بصوا لهم…..
الظابط حسن بص لسماح : مش انا بس اللي ده شرفي
يا استاذه .
سماح بصت له باستغراب .
الظابط حسن : هما كمان وهز راسه علي الشاويش صابر والعساكر سلاحهم هو شرفهم .
سماح بصت للشاويش صابر والعساكر وبعدها بصت للظابط حسن .
الظابط حسن : اي واحد في الشرطه او الجيش سلاحه هو شرف و يضحي بحياته علي شانه من غير ما يتردد لحظه واحدة علشان كده يا استاذه انا مش بخاف منه بالعكس انا بحبه جدا وبص للمسدس.
سماح باستغراب : بتحبه ؟
الظابط حسن بص لها : ايوه بحبه ومتخيلش حياتي من غيره .
سماح بدهشه : ايه متخيلش حياتك من غيره؟ انت بتقول ايه هو انت كويس ؟
الظابط حسن عقد حواجبه بضيق : انت شايفاني يعني تعبان علشان تساليني اذا كنت كويس ولا لا ما انا كويس قدامك اهو.
سماح بهمس : مش باين انك كويس خالص باين عليك اتجننت.
العساكر وهم بيبصوا لها سمعوها فابتسموا ابتسامه خفيفه وبصوا لبعضهم وبعدها بصوا لها.
الشاويش صابر وهو واقف قدام سمعها فبص لها بطرف عينه وابتسامه خفيفه وهز راسه وبعدها وبص للظابط حسن.
الظابط حسن وهو بيبص لسماح وباستغراب : بتقولي ايه؟
سماح بارتباك : هاه؟ ما بقولش حاجه.
الظابط حسن بيبص لها بتركيز.
سماح بتوتر : انت بتبص لي كده ليه؟ قلت لك ما قلتش حاجه ،وبعدين ازاي يعني بتحب مسدس انا مش فاهمه؟ وشاورت بايدها .
الظابط حسن بضيق : ما انتش فاهمه ليه؟ مش انت ذكيه من يوم يومك وبتفهميها على الطاير.
سماح : اه ذكيه من يوم يومي وبفهمها على الطاير وده مش غرور على فكره وبتشاور بايده علشان ماتفكرش ان ده غرور لا انا مش مغروره خالص دي الحقيقه انا فعلا كده ونزلت ايدها.
الظابط حسن : اما انت فعلا كده، امال ما انتش فاهمه ازاي بقى؟
سماح : علشان انت بتقول كلام غريب هفهمه ازاي هو في حد بيحب مسدس.
الظابط حسن : اه في مش كل واحد فينا بيحب حاجات وبيكره حاجات انت مثلا مش بتحبي الكتابه.
سماح : اه بحبها وبحبها جدا كمان وببقى في قمه سعادتي وانا بكتب وبعدين هي اساس شغلتي كصحفيه.
الظابط حسن : وده برده من اساسيات شغلنتي انا ظابط
على فكره مش بياع فراخ هنا.
الشاويش صابر والعساكر وهم بيبصوا له ابتسم وابتسامه خفيفه.
سماح وهي بتبص للظابط حسن سكتت وما ردتش.
الظابط حسن : وبحبه زي ما انت بتحبي الكتابه كده يعني
انا مابقولش كلام غريب علشان مايتفهمش زي ما انت قلتي وبعدين انا قلت لك ان هو حته مني وما حدش يكره حته منه يعني وعلى فكره عمره ما اذاني وانا ماسكه عشان متدرب عليه كويس واقدر اتحكم فيه كويس قوي زي ما قلت لك بس انت مش مقتنعه وليكي راي ثاني علشان كده انا هثبت لك وشال ايده من حوالين بطنه ونزل ايده الثانيه بالمسدس.
سماح باستفسار : تثبت لي، تثبت لي ازاي يعني؟
الظابط حسن : هخلي الشاويش صابر يبعد من قدامك
وهضرب عليك نار والطلقه مش هتيجي فيكي.
سماح بدهشه : ايه تضرب عليا نار وتطلقه مش هتيجي فيا؟
الظابط حسن : ايوه.
سماح بنرفزه : ايوه ايه وزفت ايه وشاورت بايدها هو انت بتهزر ؟
الظابط حسن : وانا اهزر معاكي ليه يعني لا انا ما بهزرش
انا بتكلم جد .
سماح بقلق : جد ايه اللي انت بتتكلمه دي وبتشاور بايدها عايز تضرب عليا نار وتقول لي الطلقه مش هتيجي فيه طب افرض جات في يبقى انا ايه روحت في شوربه ميه.
الظابط حسن ابتسم ابتسامه خفيفه : لا ما تخافيش مش هتيجي فيك.
سماح بخوف : لا اخاف دي حياتي وما فيش فيها هزار وانا عارفه من الاول ان انت عايز تموتني وبتشاور بايدها بس انا حذرتك واياك تعمل كده .
الظابط حسن : ليه بقى مااعملش كده؟ دي الطلقه مش هتيجي فيكي يعني.
سماح بقلق : لا هتيجي علشان انت عايز تموتني وبتشاور بايدها وبعدين بما ان الطلقه عايز تخرجها قوي كده من المسدس ما تضربها في نفسك انت انا مالي انا.
الظابط حسن : لا ما ينفعش اضربها في نفسي.
سماح : ماينفعش تضربها في نفسك وبتشاور بايدها فينفع تضربها في انا مش كده.
الظابط حسن بابتسامه خفيفه : اه كده بالظبط علشان كده ابعد يا شاويش صابر.
سماح بصت للشاويش صابر بقلق.
الشاويش صابر وهو بيبص الظابط حسن باستغراب : ابعد.
الظابط حسن : ايوه ابعد من قدامها وهز راسه.
سماح بصت له وبعدها بصت للشاويش صابر بخوف : لا ياشاويش صابر ماتبعدش ومسكت في هدومه .
الشاويش صابر بص لها بطرف عينه.
الظابط حسن بص لسماح وبعدها بص للشاويش صابر : ابعد يا شاويش صابر من قدامها
سماح والشاويش صابر بصوا له ….
الشاويش صابر باستفسار : هو انت هتعمل كده يا فندم هتضرب فعلا نار على الاستاذه سماح؟
سماح بصت له وبعدها بصت للظابط حسن وبقلق .
الظابط حسن وهو بيبص للشاويش صابر : انت سمعت انا قلت ايه يا شاويش صابر ابعد من قدامها.
سماح بصت للشاويش صابر وهي ماسكه في هدومه بخوف : لا يا شاويش صابر والنبي ما تبعد والدموع نزلت من عينيها.
الشاويش صابر بص لها بطرف عينه بقلق.
والعساكر بصوا لبعضهم بقلق وبعدها بصوا لها .
الظابط حسن بص لسماح وبعدها بص الشاويش صابر وبنرفزه : انت ما سمعتش انا قلت ايه يا شاويش صابر .
الشاويش صابر وسماح والعساكر وبصوا له….
الشاويش صابر بارتباك : هاه؟ لا سمعت يا فندم بس
الظابط حسن قطع كلامه :مابستش ابعد من قدامها .
الشاويش صابر بيبص له وبعدها بص لسماح بقلق : انا اسف يا استاذه سماح لازم ابعد .
سماح وهي نازله الدموع من عينيها وماسكه في هدومه بخوف : لا ياشاويش صابر ماتبعدش والنبي خليك واقف
انا هموت لو بعدت يرضيك اموت يعني
الظابط حسن وهو بيبص لها ابتسم ابتسامه خفيفه وبص للارض وبعدها بص لها.
الشاويش صابر وهو بيبص السماح بترفع عينه : لا ما يرضينيش والله وربنا يعلم ان انا بعتبرك زي بنتي وما رضلكيش الاذيه ابدا.
سماح ونازله الدموع من عينيها بخوف : طيب بقى اقف جنب بنتك بما انك بتعتبرني كده وماتبعدش انا مش عايزه اموت دلوقتي لسه في حاجات كتير ما عملتهاش وعايزه اعملها وبعدين هي مش الشرطه في خدمه الشعب وانا من الشعب فماتبعدش بقي علشان خاطري .
الظابط حسن ما هو بيبص لها ضحك ضحكه خفيفه ولف وشه الناحيه الثانيه وبعدها بص لها.
الشاويش صابر بص له بقلق : ماينفعش يا فندم تضرب عليها نار
الظابط حسن بص له.
الشاويش صابر : انا عارف ان حضرتك بتتحكم في المسدس كويس قوي ومش هتموتها .
سماح قطعت كلامه : لا هيموتني هو بيعمل كل ده علشان عايز يموتني .
الظابط حسن والشاويش صابر بصوا لها …..
الشاويش صابر : لا يا استاذه سماح حضره الظابط مش عايز يموتك هو بس
الظابط حسن بص له وقطع كلامه : شاويش صابر.
الشاويش صابر وسماح بصوا له…..
الشاويش صابر : ايوه يا فندم
الظابط حسن : انا مش هعيد الكلام اللي انا قلته تاني فنفذ اللي انا قلته يلا.
الشاويش صابر بقلق : يا فندم وشاور بايده.
الظابط حسن قطع كلامه وبنرفزه : قلت يلا.
الشاويش صابر اتنهد : حاضر يا فندم وبص سماح بطرف عينه معلش يا استاذه سماح سامحيني انا بحبك والله زي بنتي ومارضالكيش الاذيه زي ما قلت لك بس ما باليد حيله وبعدها بص قدامه وهيتحرك
سماح نازله الدموع من عينيها بخوف : لا يا شاويش صابر خليك والنبي وبكت .
الشاويش صابر بص بطرف عينه وبعدها بص للظابط حسن بقلق.
الظابط حسن بيبص له وعقد حواجبه بضيق.
الشاويش صابر بص لسماح بطرف عينه بقلق : مش هقدر يا استاذه سماح افضل متزعليش مني وبص قدامه ومشى بسرعه.
سماح وهي بتبص له وبتبكي نزلت ايديها لتحت بخوف.
الشاويش صابر وقف في جانب وبص لها بقلق وبعدها بص للارض .
الظابط حسن بيبص له وبعدها بص لسماح : بقول لك ايه بطلي زنك ده علشان زي قلت لك انا ما بحبش الزن .
سماح والشاويش صابر بصوا له ….
سماح وهي بتبكي : مش مبطله زن اها.
الظابط حسن عقد حواجبه : مش مبطله زنك لكن .
سماح : اه مش مبطله زاني وبعدين عايزني ابطل زن ازاي وانت هتضرب عليا نار قل لي كده.
الظابط حسن: ما انا عايزه اثبت لك اعمل لك ايه ما انت اللي ما انتيش مقتنعه ان انا بقدر اتحكم في المسدس فهثبت لك بقى علشان تقتنعي فاقفي كويس بقى وبطلي زن علشان الطلقه ما تبقاش طلقتين.
سماح برقت عينيها وهي بتبكي بدهشه : ايه طلقتين؟
الظابط حسن : اه لو ما تبطلتيش زن هيبقوا طلقتين.
سماح وهي بتبكي وبحزن : هو انت بتكرهني ليه؟
الظابط حسن : بكرهك ؟
سماح : ايوه بتكرهني ليه؟
الظابط حسن : ومين اللي قال بقى ان انا بكرهك؟
سماح : ما حدش قال بس انت عايز تضرب عليه طلقتين اهوه يبقى دي ايه مش بتكرهني وشاورت بايدها ولا يعني انت كده بتحبني.
الظابط حسن سكت وما اتكلمش.
سماح وهي بتبكي وبحزن : ايه ماردتش ليه ؟ قل لي انت بتكرهني ليه؟ وبتشاور بايدها انا عملت لك ايه علشان تكرهني؟
الظابط حسن : انا مابكرهكيش.
سماح : امال عايز تموتني ليه؟ بما انك ما بتكرهنيش نزلت ايدها.
الظابط حسن : انا مش عايزه اموتك وما قلتش على فكره ان انا عايزه اموتك انت اللي فاكره كده وبعدين انا مش مجرم علشان اموتك انا ظابط على فكره ،انت ليه بتنسي؟
سماح : بنسى ايه ؟ انك ظابط.
الظابط حسن : ايوه.
سماح : انا مش ناسيه ولا حاجه على فكره انك ظابط وعارفه انك ما انتاش مجرم بس انا عايزه اسالك سؤال ممكن .
الظابط حسن بابتسامه خفيفه : ممكن اسالي.
سماح : هو الظابط بيحمي الناس ولا بيضربهم بالنار ؟
الظابط حسن بيبص لها بتركيز وما اتكلمش.
سماح : ايه ما ترد عليا ساكت ليه ؟
الظابط حسن : علشان السؤال اللي انت سالتيه مش محتاج اني ارد عليه هو انت يعني ما انتيش عارفه الظابط بيعمل ايه .
سماح : لا عارفه هو بيعمل ايه بس انا عايزه اسمع الجواب منك فلو سمحت رد عليه وقول لي هو بيعمل ايه بيحمي الناس ولا بيضربهم بالنار.
الظابط حسن : لا الظابط بيحمي الناس يا استاذه بس.
سماح باستغراب : بس ايه؟
الظابط حسن بابتسامه : بس على حسب بقى الناس اللي بيحميهم دول مين.
سماح باستفسار : يعني ايه؟ هو هينقي الناس علشان يحمهم ؟
الظابط حسن بابتسامه : يناقي ايه هي الناس طماطم علشان ينقيها وشاور بايده اللي فيها المسدس.
الشاويش صابر والعساكر وهم بيبصوا لهم ابتسموا ابتسامه خفيفه.
سماح بصت لايده بخوف ورجعت لورا شويه وبعدها بصت
له وبلعت ريقه : امال انت تقصد ايه انه على حسب الناس ؟
الظابط حسن ونزل ايده اللي فيها المسدس : اقصد ان في ناس بتبقى مش محتاجه للظابط يحميهم عندك مثلا الناس المجرمين دول مش محتاجين للظابط ظابط انه يحميهم دول محتاجين ان الظابط يقبض عليهم وعندك بردك الناس اللي لسانها طويل وبتشتم ويقعدوا يزنوا وانت عارفه الناس دول كويس قوي وشاور بايده اللي فيها المسدس ونزلها.
سماح بصت للمسدس وبعدها بصت له بخوف.
الشاويش صابر والعساكر وهم بيبصوا لهم ابتسموا ابتسامه خفيفه.
الظابط حسن : ودول بقى بالذات مش محتاجين للظابط انه يحميهم دول محتاجين للظابط علشان يقطع لسانهم علشان يبطلوا يشتموا ويزنوا فالظابط بقى بيحمي على حسب الناس فهمت بقى .
سماح : طيب هو بيحمي على حسب الناس، طب يؤذي الناس ليه اللي ما عملتش حاجه ويضربهم بالنار؟
الظابط حسن بابتسامه : الظابط ما بياذيش الناس ويضربهم بالنار الا اذا كانوا عملوا حاجه .
سماح : طب انا عملت فيك ايه علشان عايز تضربني بالنار؟
الظابط حسن : انت عارفه انت عملت ايه كويس ويلا بقى بطلي كلام واقفي كويس وماتتحركيش علشان الطلقه ما تجيش فيك وابتسم وتروحي في شربه ميه زي ما انت قولتي .
سماح وهي بتبص له الدموع نازلت من عينيها بخوف : لو سمحت ما تضربش عليها نار خليني امشي وانا مش هاجي هنا تاني
الظابط حسن : مش هتجي هنا تاني ؟
سماح والدموع نازله من عنينها : اه مش هاجي هنا ثاني انا لو كنت اعرف ان انت هنا انا ما كنتش جيت والله.
الظابط حسن باستغراب : ان انا هنا ،امال انت كنت فاكرني فين؟
سماح والدموع نازله من عينيها : كنت فاكرك في بيتك لسه وماجتش القسم ما كنتش اعرف ان انت هنا، هو انت دخلت المكتب ازاي صحيح انا ما شفتكش وانت داخل هو انت نطيت من الشباك ؟
الظابط حسن بنرفزه : نطيت من الشباك ايه هو انت شايفاني حرامي ده مكتبي هدخله من الشباك ليه وبعدين انت شكلك ما سمعتنيش كويس انا كنت بقول ايه من شويه.
سماح باستغراب : ما سمعتكش؟ وبطلت عياط.
الظابط حسن : ايوه ما سمعتنيش.
سماح : ماسمعتكاش ازاي هو في حد بيتكلم غيرك علشان ما اسمعكش يعني انت قاعد تتكلم من ساعتها وما بطلتش كلام
الظابط حسن بضيق : انا مابطلتش كلام ده على اساس اللي انا كنت بتكلم لوحدي يعني ما انا كنت برد عليك وبعدين انت فعلا ماسمعتنيش علشان انا قلت ان انا كنت نايم هنا لما دخلتي على الكرسي.
سماح بدهشه : ايه كنت نايم هنا ؟
الظابط حسن : ايوه كنت نايم هنا انا ما روحتش.
سماح باستغراب : ما روحتش؟
الظابط حسن : ايوه ماروحتش زي ما انت فاكره انا بايت هنا من امبارح.
سماح بدهشه : ايه بايت هنا ؟
الظابط حسن بنرفزه : ايوه بايت هنا .
سماح لنفسها بقلق : تليفوني وبصت علي الكنبه لقيت التليفون عليها وبارتياح الحمد لله تليفوني لسه زي ما هو معنى كده انه ما شفهوش علشان لو كان شافه ما كانش هيبقى مكانه على الكنبه طب كويس انه ما شافوش .
الظابط حسن باستغراب : انت بتبص على ايه؟
سماح بصت له بارتباك : هاه؟ ماببصش على حاجه وشاورت بايدها بس انت كنت بايت هنا ليه؟ ايه مالكش بيت علشان تبات فيه؟
الظابط حسن بنرفزه : لا ليه يا بيت، بس انت مالك كنت بايت هنا ليه و اقعدي ساكته بقى ورفع ايده بالمسدس ناحيتها.
سماح بصت للمسدس ونزلت ايدها برعب.
العساكر بصوا لبعضهم بخوف وبعدها وبصوا لهم.
الشاويش صابر بيبص لهم بقلق.
سماح بصت للظابط حسن بخوف ونزلت الدموع من عينيها : انت هتعمل ايه هتموتني ؟
الظابط حسن بضيق : اياك تتحركي من مكانك .
سماح والدموع نازله من عينيها : طيب مش هتحرك بس ماتضربش .
الظابط حسن : لا هضرب.
سماح والدموع نازله من عينيها بصت للشاويش صابر
والعساكر : انت واقفين تتفرجوا وشاورت بايدها ما تعملوا حاجه هيموتني .
الشاويش صابر والعساكر بيبصوا لها بحزن وبعدها بصوا للارض.
الظابط حسن بص لهم وبعدها وبص لسماح : قلت لك ما تتحركيش.
سماح الشاويش صابر والعساكر بصوا له ….
سماح وهي بتبكي وبخوف : طيب مش هتحرك اهو ونزلت ايدها بس استنى ما تضربش دلوقتي انا عايزه اشوف ماما وبابا علشان اودعهم قبل ما اموت .
الظابط حسن حاول يداري ابتسامته : مش مشكله اعتبري نفسك ودعتهم مش انت شفتهم الصبح.
سماح وهي بتبكي : اه شفتهم وهزت راسها.
الظابط حسن : طيب خلاص بقى وبطلي كلام خلتني اعرف اضرب علشان اثبت لك ان انا بقدر اتحكم في المسدس .
سماح وهي بتبكي بخوف : خلاص مش عاوزك تثبت لي وشاورت بايدها انا مصدقك.
الظابط حسن : مصدقني ؟
سماح بقلق : ايوه مصدقك انك بتقدر تتحكم في المسدس وبتشاور بايدها فمافيش داعي بقي تتضربني بي .
الظابط حسن بيبص لها بتركيز ومااتكلمش .
سماح بخوف : ماضربش بقي ماشي .
الظابط حسن بتركيز : لا.
سماح بقلق : لا ايه مش هتضرب ؟
الظابط حسن : لا هضرب علشان اثبت لك .
سماح بخوف : انا مصدقك والله وبتشاور بايدها انك بقدر تتحكم فيه من غير ماتضرب والدموع نازله من عنينها .
الظابط حسن حاول يداري ابتسامته : اي يعني اثبت لك
برده مافهش حاجه
سماح بتبص له ونزلت ايدها وبتبكي .
الظابط حسن : بطلي زن علشان اضربك بقي.
سماح وهي بتبكي شقهت: انت مش عايزني اعيط كمان وانا بموت انت ايه ما عندكش رحمه وبصت للارض وانهارت من العياط.
الشاويش صابر والعساكر بيبصوا لها بحزن.
الظابط حسن وهو بيبص لسماح نزل المسدس وحط ورا ظهره ورايح ناحيتها .
الشاويش صابر والعساكر بصوا له وهو ماشي لقوه المسدس وراه ظهره فابتسموا وبصوا لبعضهم وبعدها بصواله
سماح بصه في الارض ومنهاره من العياط ومش واخده بالها ان الظابط حسن جاي ناحيتها.
الظابط حسن وقف قدام سماح وهو بيبص لها : انا مش قلت لك بطلي زن .
سماح انفزعت من مكانها وبصت له : اهااا وبطلت عياط وبتتحرك لورا .
الظابط حسن مسك دراعها ووقفها : انتي رايحه فين ؟
سماح تجاهلت كلامه وبصت لايده اللي هو ماسكها بها ما لقيتش المسدس فبصت في ايده الثانيه بردك مالقتوش فارتاحت وبعدها بصت له والدموع نازله من عينيها باستغراب : هو المسدس فين ؟
الظابط حسن : وبتسالي عليه ليه عايزاه؟
سماح بخوف : لا لا مش عايزها وشاورت بايدها التانيه مش عايزاه .
الظابط حسن بابتسامه خفيفه : لا لو عايزاه اجيبه لك عادي يعني.
سماح بقلق : لا ما اجيبهوش وبتشاور بايدها هو انا قلت لك ان انا عايزاه علشان تجيبه انا قلت لك ان انا مش عايزاه فما تجيبوش بقى والنبي.
الظابط حسن بيبص لها بابتسامه ومااتكلمش .
سماح والدموع نازله من عنينها بخوف : انت مش هجيبه؟ صح .
الظابط حسن هز راسه ب لا بابتسامة : لا مش هجيبه
سماح بقلق : انت مابتقوليش كده وخلاص صح؟
الظابط حسن : لا ما بقولكيش كده وخلاص انا فعلا مش هجيبه بس لو انت غيرت رايك وعايزاه اجيبه لك.
سماح باستعجال: لا لا وهزه راسها ما غيرتش رايي مش عايزاه وبتشاور بايدها.
الظابط حسن بابتسامه : طيب خلاص مش هجيبه
سماح بارتياح : يعني انا مش هموت وبصت يمينها واخذت نفس وحطت ايدها على صدرها.
الظابط حسن ضحك ضحكه خفيفه
الشاويش صابر والعساكر وهم بيبصوا لها ابتسموا.
سماح شالت ايدها من على صدرها وبصت للظابط حسن فجات عينيها على ايدها اللي ماسكها فشلتها بسرعه بارتباك .
الظابط حسن بص لايده اللي كان ماسك بها ايدها فرتبك ونزل ايده وبعدها بص لها : احم، قولي لي انت ايه اللي دخلك مكتبي؟ وكنت داخله ليه تتسحبي؟
سماح بتوتر : هاه؟ وبصت بطرف عينها على تليفونها.
الظابط حسن : ايه ما تردي انا بكلمك، كنت داخله ليه مكتبي تتسحبي؟
سماح لنفسها بقلق : اقول له ايه دلوقتي؟ لو ما ردتش عليه هيقعد يسالني كده ولو قلت له ان انا جيت مكتبه بتسحب كده علشان اخذ تليفوني هيمسح الصور من على التليفون لازم اقول له حاجه علشان ما عادش يسالني كده بس اقول
له ايه وبتفكر وحطت صابعها في بقها من غير ما تاخد بالها وبصت للارض وبتاكل ضافرها .
الشاويش صابر والعساكر بيبصوا لها باستغراب وبصوا لبعضهم وبعدها بصوا لها.
الظابط حسن وهو بيبص لسماح عقد حواجبه وباستغراب : هو انت بتاكلي ظفرك ؟
سماح بصت له وهي حطته صابعها في بقها: هاه؟ وبصت لصابعها وشالته بسرعه من بقي.
الظابط حسن : هو انت كويسه؟
سماح بارتباك: هاه؟ اه كويس .
الظابط حسن : امال كنت بتاكلي ظفرك ليه ؟ وشاور بايده ونزلها.
سماح بتوتر : لا ما كنتش باكل ظفري ولا حاجه.
الظابط حسن باستغراب : ما كنتش بتاكليه ،امال كنت حطه في بقك ليه؟
سماح بارتباك : هاه؟ مافيش حطيته بالغلط في بوقي عادي يعني وبصت للارض.
الظابط حسن بيبص لها بتركيز ومااتكلمش.
سماح لنفسها بتوتر : اقول له ايه دلوقتي لو سالني تاني
كنت داخله المكتب بتسحب ليه ايوه اقول له ان انا نسيت شنطتي هنا بس انا ما نسيتش شنطتي في المكتب لو قلت
له ان انا نسيتها هنا هيقول لي هي فين طيب مش مشكله هقول له بعد كده ان هي ايه في الحجز وانا كنت ناسيه
ايوه هو ده الحل .
الظابط حسن هز راسه واتنهد : طب انت ما قلتليش كنت داخله مكتبه تتسحبي ليه ؟
سماح بصت له بارتباك: هاه؟ ما فيش اصل نسيت شنطتي هنا امبارح.
الظابط حسن باستغراب : شنطتك؟
سماح : ايوه فجيت علشان اخدها
الظابط حسن باستفسار : نسيتها فين هنا انا ماتخيلتش بقى يعني في المكتب وهيبص ناحيه الكنبه.
سماح بصت للكنبه وبعدها بصت له فوقفت بسرعه قدامه الناحيه الثانيه بقلق
الظابط حسن بص لها باستغراب : انت وقفت هنا ليه؟
سماح بتوتر : هاه ؟ لا ما فيش بس قلت اتحرك شويه علشان انا واقفه بقى لي شويه وما اتحركتش فقلت اتحرك شويه علشان ما تعبش من الوقفه.
الظابط حسن : اهااا طيب قولي لي شنطتك نسيتها فين هنا؟ اصل انا ما شفتهاش هنا في المكتب خالص يعني، وبعدين بما انك ناسيه شنطتك داخله مكتبي تتسحبي ليه؟
سماح بارتباك : هاه ؟ علشان ما كنتش عايزه ازعج حد
الظابط حسن باستغراب : تزعجي حد؟
سماح بتوتر : ايوه ما كنتش عايزه ازعج حد لو كنت عايزه اخدها وامشي بسرعه.
الظابط حسن بتركيز : طيب مااسرجتيش النور ليه ؟علشان تجيبيها، كنت هتجيبها ازاي في الضلمه ؟
سماح بارتباك : هاه ؟ ما انا كنت شايفه عشان كده ما سرجتش النور .
الظابط حسن : كنت شايفه ازاي؟ ده الاوضه كانت ضلمه
ده انا نفسي ماشفتكيش، يبقى انت كنت شايفه ازاي بقى؟
سماح باستفسار : ماشفتنيش ، امال انت كنت ورايا ازاي ؟
الظابط حسن : سمعت خطوات رجلك ومشيت وراه .
سماح باستغراب : رجلي وبصت لرجلها .
الظابط حسن : ايوه رجلك، قولي لي بقى انت كنت شايفه ازاي والاوضه كانت ضلمه؟
سماح بصت له بارتباك: هاه؟ عادي يعني كنت شايفه وشاورت بايدها ، وبعدين انا عايزه شنطتي وبصت علي شمالها .
الظابط حسن بيبص لها بتركيز.
سماح وهي بصه على شمالها بتوتر وبصت له بطرف عينها لقيته بيبص لها وبلعت ريقه: في ايه؟ ونزلت ايدها
الظابط حسن : ما فيش قولي لي شنطتك فين هنا علشان اجيبها لك.
سماح بارتباك : هاه؟ لا ما هي مش هنا باين.
الظابط حسن باستغراب : مش هنا ؟
سماح بتوتر : ايوه مش هنا .
الظابط حسن باستفسار : وعرفتي ازاي انها مش هنا بقى ؟ وانت مادورتيش عليها اساسا وبعدين مش انت قلت انك نسيتها هنا.
سماح بارتباك : هاه ؟ اه قلت ان انا نسيتها هنا بس هي باين مش هنا اصل انا لما انت سرقت النور بصت على الاوضه فعرفت انها مش هنا.
الظابط حسن رفع حاجبه : والله بصيتي على الاوضه لما انا سرقت النور لكن .
سماح بلعت ريقه بقلق : ايوه .
الظابط حسن : طب، انت نسنتها فين بما انها مش هنا بقى؟
سماح بتوتر : في الحجز.
الظابط حسن باستغراب : في الحجز؟
سماح : ايوه في الحجز اللي كنت فيه انا نسيتها هناك لما فقدت الوعي .
اسماعيل : طيب انا هروح اجيبها لك يا استاذه سماح.
سماح والظابط حسن بصوا له …..
سماح : طيب.
اسماعيل بص وراها ومشي.
سماح بتبص له وهو ماشي ولنفسها بقلق : اعمل ايه بقى
في تليفوني؟ انا لازم اخده من على الكنبه قبل ما العسكري اسماعيل يجي ومعاه الشنطه علشان لو جيه وانا لسه ما اخذتوش همشي مش هعرف اعمل حاجه علشان اخده بس اخده ازاي دلوقتي والظابط المستفز ده واقف قدامي وبصت له لو خدته اكيد هيشوفني لازم اعمل حاجه علشان اقدر اخده بس اعمل ايه وبصت للارض وبتفكر
العسكري اسماعيل خرج مسرعاً من المكتب .
الشاويش صابر وهو بيبص لسماح : بس كويس انك جيت
يا استاذه سماح انا كنت هتصل بوالدك علشان يجي.
سماح بصه في الارض وبتفكر هتاخد التليفون ازاي ومش واخده بالها ان الشاويش صابر بيكلمها….
الظابط حسن بيبص لها باستغراب.
العساكر بيبصوا لها باستغراب وبصوا بعضهم وبعدها بصوا لها .
الشاويش صابر وهو بيبص لسماح وباستغراب : استاذه سماح .
سماح بصه في الارض بتفكر هتاخد التليفون ازاي ومش واخده بالها ان الشاويش صابر بينادي عليها…..
الظابط حسن بص للشاويش صابر اللي بصله بردك وبعدها بص لسماح ورفع ايده قدامها وطرقع صوابع الاثنين في بعضها : هاي.
سماح انتبهت لايده وبصت له : هاه ؟
الظابط حسن باستغراب : هاه ايه الشاويش صابر وشاور بايده عليه قاعد يكلمك وانت ولا هنا، ايه مالك ؟ ونزل ايده.
سماح بارتباك : ما فيش.
الشاويش صابر : يعني انت كويسه يا استاذه سماح ؟
سماح والظابط حسن بصوا له …..
سماح : هاه ؟ اه يا شاويش صابر كويسه ومعلش ما خدتش بالي انك بتكلمني.
الشاويش صابر : لا ولا يهمك.
سماح : طيب ، انت كنت بتكلمني في ايه؟
الشاويش صابر : ما فيش كنت بقول لك كويس انك جيتي علشان انا كنت هكلم والدك شويه كده.
سماح باستغراب : كنت هكلم بابا؟
الشاويش صابر : ايوه كنت هكلم الاسطى راضي علشان حضره الظابط بص له قال لي امبارح الصبح ابقى اكلمه وبص لها .
سماح باستفسار : قال لك تبقى تكلمه وبصت للظابط حسن وانت عايزه يكلم بابا ليه؟
الظابط حسن : علشان حضرتك نسيتي ازازة الدواء وشاور بايده على المكتب.
سماح باستغراب : ازازة الدواء؟
الظابط حسن نزل ايده : ايوه الدواء اللي كاتبه لك الدكتور حمدي نسيتي تاخديه قبل ما تمشي امبارح فقلت للشاويش صابر انه يكلم والدك الصبح علشان يجي ياخد الدواء ده.
سماح : اهااا بس انا مش عايزه الدواء ده.
الظابط حسن باستغراب : ما انتش عايزاه؟
سماح : ايوه مش عايزاه هاخده ازاي واللي كاتبه لي بيتاجر في الاعضاء البشريه.
الظابط حسن : وانت مالك ومال اللي كتبه لك انت ليكي دعوه بالدواء وبس.
سماح : مالي ازاي يعني مش انا اللي هاخد الدواء اللي هو كاتبه ده .
الظابط حسن : ايوه انت اللي هتاخديه امال هيكون مين يعني.
سماح : طيب بقى ممكن يكون الدواء ده مضر بصحتي وهو كتبه لي علشان عايز يموتني ما هو بتاجر في الاعضاء البشريه يعني ممكن يموت اي حد علشان كده انا مش عايزه الدواء دي.
الظابط حسن : هو انت بتفكري ازاي انا عايزه افهم وشاور بايده هو لو مضر بصحتك كنتي فوقتي بعد ما اخذتي يعني وبعدين افرضي حصل لك اللي حصل لك ده ثاني وانت مش معاك الدواء مش هتتعبي اكتر لازما تاخدي الدواء ده معاكي علشان لو حصل لك كده تاني وتعبتي تاخدي مني ونزل ايده .
الشاويش صابر : حضره الظابط معاه حاجه يا استاذه سماح لازم تاخديه معاكي علشان لو تعبتي.
سماح والظابط حسن بصوا له ….
سماح : لا مش واخده يا شاويش صابر وانا لو تعبت هبقى اروح المستشفى .
الظابط حسن بنرفزه : هو انت هتبقي عارفه تتكلمي او حتى هتبقي في وعيك لما توصلي المستشفى علشان تقولي لي لو تعبت تروحي المستشفى يا انت لما بيجي لك الحاله دي وشاور بايده بيحصل لك ضيق تنفس وماتقدريش تتكلمي انت لازما تاخدي الدواء ده وتخليه بشنطتك دايما انت فاهمه ونزل ايده .
سماح بضيق : لا مش فاهمه ومانيش واخده ها وانت
ماتقدرش تجبرني على حاجه على فكره انا مش عايزها، وبعدين انت بتامرني كده ليه؟ انت مين اساسا علشان تؤمرني؟
الظابط حسن بيبص لها وعقد حواجبه بضيق وسكت ومااتكلمش.
الشاويش صابر وهو بيبص لهم : يا استاذه سماح حضره الظابط.
سماح بصت له.
الظابط حسن وهو بيبص لسماح بضيق قطع كلامه : خلاص يا شاويش صابر وشاور له بايده.
الشاويش صابر سكت وما اتكلمش.
سماح بصت للظابط حسن بغضب
العساكر بصوا لبعضهم بقلق وبعدها بصوا لهم.
في الطرقه :
اسماعيل وصل على الحجز ، وفتح الباب ودخل، وبص قدامه لقى الدكتورحمدي قاعد على الارض وساند راسه على الجدار ونايم فبص شماله على الارض ولنفسه : فين الشنطه دي بقى ومشى ما فيش حاجه هنا وبص على يمينه جت عينيها على الشنطه اهي وراها ناحيتها واخذها من على الارض وخرج من الحجز وقفل الباب ورايح مسرعا على مكتب الظابط حسن.
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن وهو بيبص لسماح بضيق ونزل ايده : انت مش عايزه تاخدي الدواء معاكي لكن .
سماح بنرفزه : اه مش عايزه اخده.
الظابط حسن عقد حواجبه بغضب : طيب تمام ما تاخدهوش.
الشاويش صابر بقلق : بس فجات عينيه على الورق اللي على الارض والساندوتش فاستغرب ايه الورق والساندوتش دول؟ وشاور بايده عليه .
سماح والظابط حسن والعساكر بصوا له وبعدها بصوا للمكان اللي شاور عليه…..
سماح بدهشه : ايه ده المقال وراحت ناحيه الورق.
الظابط حسن والشاويش صابر ونزل ايده والعساكر بيبصوا لها باستغراب…..
الظابط حسن : المقال؟
سماح وطت ناحيه الورق وبتلمه من على الارض.
الظابط حسن : مقال ايه ده؟
سماح بصت له: هاه؟ ده المقال اللي انا كتبته علشان انشره في الجريده وبعدها بصت للورق وبتلمه.
الظابط حسن : اهاااا وبص على يمينه بالصدفه جت عينيه على التليفون اللي على الكنبه فاستغرب تليفون مين ده ؟ وشاور بايده عليه .
سماح بصت له وبعدها بصت على المكان اللي بيشاور عليه لقيته بيشاور على تليفونها اللي على الكنبه وبخوف : اهاا تليفوني.
الظابط حسن بص لها ونزل ايده : تليفونك؟
سماح بصت له بقلق وما تكلميش .
الظابط حسن بيبص لها وعقد حواجبه فتذكر لماسماح صورت حلمي الجندي والدكتور حمدي بتليفونها في المستشفى وجه على باله لما دخلت المكتب تتسحب ولما وقفت قدامه من شويه ورفع حاجبه بابتسامه……
الظابط حسن : اهاا فهمت وهز راسه.
سماح بتبص له بخوف وبعدها بصت لتليفونها وسابت الورق من ايديها وقامت مسرعه من على الارض : تليفوني ورايحه ناحيته بسرعه
الظابط حسن بيبص لها وبعدها بص للتليفون ورايح مسرعا ناحيته .
الشاويش صابر والعساكر بيبص لهم باستغراب.
الظابط حسن قعد قبلها على الكنبه جنب التليفون .
سماح قعدت جنبه وبقلق : اهاا
الظابط حسن اخذ بسرعه التليفون من جنبه وبص له بابتسامه.
سماح بصت لتليفونها ومدت ايدها وهتاخده.
الظابط حسن بعد ايده وبص لها : انت عملت كل ده علشان
ما اشوفكيش وانت بتاخدي التليفون مش كده
سماح بصت له وهي مده ايدها بقلق : هات تليفوني
الظابط حسن : لا ما انتيش واخده.
اسماعيل دخل المكتب وفي ايده الشنطه وبص للاستاذه سماح لقها قاعده على الكنبه جنب الظابط حسن فاراح ناحيتها : اتفضلي يا استاذه سماح شنطتك اهي مد ايده بها .
سماح والظابط حسن بصوا له …..
سماح : طيب شكرا واخذتها منه وحطيتها جنبها على الكنبه.
اسماعيل بابتسامه : العفو وبص للعساكر وراح ناحيتهم
سماح بصت الظابط حسن بقلق : هات تليفوني بقى ومده ايدها.
الظابط حسن : قلت لك ما انتيش واخده
الشاويش صابر باستغراب : هو في ايه يا فندم؟
الظابط حسن وسماح بصوا له …..
الظابط حسن : لا ما فيش حاجه بقول لك ايه خد العساكر واخرجوا انتوا بره وقفل الباب وراه.
الشاويش صابر : حاضر يا فندم وبص للعساكر يلا وشاور بايده ونزلها
العساكر والشاويش صابر خرجوا من المكتب تحت عيون الظابط حسن وسماح.
الشاويش صابر قفل الباب وبص للعساكر لقاهم واقفين.
خلف بيبص لهم : هو في ايه ؟حضره الظابط مش عايز يدي للاستاذه سماح تليفونها ليه؟
امام بص له : انا عارف يا خلف بس كويس انه ما ضربهاش بالنار.
علي : يضربها بنار ايه يا امام هو ما كانش هيضربها على فكره.
اسماعيل : وانت ايش عرفك يا علي، امال كان حضره الظابط موجه المسدس ناحيتها ليه؟ بما انه مش عايز يضرب.
علي : ما اعرفش بس هو اكيد ما كانش هيضربها.
الشاويش صابر : يضربها ولا ما يضربهاش مش الحمد لله ما حصلش حاجه يلا بقى وشاور بايده كل واحد يروح يشوف شغله بطلوا كلام احنا لسه على الصبح ونزل ايده.
امام وعلي وخلف واسماعيل وطه في نفس واحد : حاضر يا شاويش صابر.
ومشوا تحت عيون الشاويش صابر اللي مشى وراح على مكتبه.
في مكتب الظابط حسن :
سماح بتبص للظابط حسن ومده ايدها : انا عايزه امشي.
الظابط حسن : طب ما تمشي وهو انا ماسكك الباب هناك اهو .
سماح : همشي ازاي يعني من غير ما اخد تليفوني انا ما اقدرش امشي من غيره.
الظابط حسن : اه طبعا ماتقدريش تمشي من غيره علشان الصور اللي عليه واللي انت عملت كل ده علشانها مش كده.
سماح : اه كده انا عملت كل ده علشانها امال يعني كنت عايزني بعد ما تعبت ده كله وقدرت اصورهم اسيب الصور كده عادي يعني.
الظابط حسن : لا ما يصحش تسيبيها ازاي تخش مكتبي تتسحبي وتقفي قدامي علشان ما اشوفش التليفون وتقولي انك بتحرك رجلك تعرفي انت بتمثلي كويس قوي ما دخلتيش معهد تمثيل ليه بدل الصحافه.
سماح ونزلت ايدها وبضيق : علشان انا غاويه صحافه مش تمثيل.
الظابط حسن : بس خساره انت بتعرفي تمثلي كويس قوي و استاذه في الكذب تعرفي انا ما شفتش حد عنده قدره رهيب على الكذب كده زيك ده لو واحد مكاني كان صدق اللي انت قلتيه من شويه .
سماح باستفسار : ليه هو انت ما صدقتش ان انا قلته ؟
الظابط حسن : لا ما صدقتش ان انت قلتيه ما هو زي ما انت عندك قدره رهيبه كده على الكذب انا كمان عندي قدره رهيبه على كشف الكذب ده .
سماح : والله طيب بس انا ما عنديش قدره رهيبه على الكذب على فكره.
الظابط حسن ضحك ضحكه خفيفه : ماعندكيش ايه ده انا ما فيش مره شفتك فيها الا وكذبتي انا مش فاهم انت بتقولي امتى الصدق بتهيالي انك مابتقولهوش خالص مش كده.
سماح بضيق : لا بقوله على فكره انا ما بحبش الكذب.
الظابط حسن بابتسامه : مابتحبيش ايه الكذب ، امال لو كنت بتحبيه كنت عملت ايه؟ يا انت ما فيش كلمه بتقوليها الا اذا كذبت فيها.
سماح بنرفزه : لا على فكره انا مش كل كلامي كذب انا بقول الصدق وبعدين انت اللي بتضطريني اكذب.
الشاويش حسن : بتقول الصدق ده فين قولي لي كده وشاور بايده وبعدين ما فيش حد بيضطر حد انه يكذب انت اللي عايزه كده انك تكذبي ولو انت مش عايزه كده مش هتكذبي على فكره يعني مش انا اللي بضطركي انك تكذبي ونزل ايده وهيقوم.
سماح مسكت ايده ووقفته وباستغراب : انت رايح فين؟
الظابط حسن بص لايدها اللي هي ماسكه بها ايده وبعدها بص لها : هروح فين يعني قايم.
سماح : طب هات تليفوني خليني امشي ومدت ايدها الثانيه
الظابط حسن بص لايدها اللي مداها وبعدها بصلها بابتسامة :
طيب ماشي هديه لك بس اما امسح الصور اللي عليه.
سماح بدهشه : ايه تمسح الصور ؟
الظابط حسن : ايوه امسح الصور وهز راسه، امال يعني عايزاني اسيبها لك على التليفون ؟
سماح : اه عايزاك تسيبها لي على التليفون.
الظابط حسن بابتسامه : مش كل اللي احنا عايزينه ساعات بيتحقق في حاجات كتير بنبقى عايزينها بس ما بتتحققش.
سماح باستفسار : يعني ايه؟
الظابط حسن : يعني انا همسح الصور وبعدين ادي لك التليفون.
سماح بضيق : وتديه لي ليه بقى خليه معاك .
الظابط حسن : اخليه معايا؟
سماح : اه خليه معاك علشان انا مش عايزاه غير بالصور وانا مش هسيبك تمسحها.
الظابط حسن : مش هتسيبيني امسحها ، هتعملي ايه يعني؟
سماح : هعمل اي حاجه علشان ما خلكش تمسحها ومجهودي ده كله يروح على الفاضي انا تعبت لما اخذت الصور دي في المستشفى وشاورت بايدها واتمرمطت واسجنت ومش كده وبس لا تعبت كمان ودخلت مكتبك اتحسب علشان اخدها تيجي انت بعد ده كله تقول لي ببساطه كده امسحها وانا افضل ساكته لا انت ماتعرفنيش كويس على فكره ونزلت ايدها .
الظابط حسن رفع حاجبه بابتسامه : ما اعرفكيش كويس لكن طيب انا حابب اتعرف بقى وهزه راسه ووريني هتعملي ايه. ومااستناش رد منها وشده ايده اللي ماسكاها .
سماح بصت لايدها وبعدها بصت له وعقدت حواجبها بضيق.
الظابط حسن وقام من مكانه وبيبص لها بابتسامه خفيفه وبعدها بص قدامه ورايح ناحيه المكتب.
سماح بتبص له وهو ماشي بغضب فجات عينيها على المسدس اللي في ظهره فبصت له بخوف وبعدها بصت قدامها ولنفسها : اعمل ايه دلوقتي لازم اخده تليفوني ده
منه باي طريقه بس ازاي وبتفكر وبصت للظابط حسن فجات عنينها علي المسدس مرة تاني ايوه هو ده حل وبقلق بس من غير بس ما فيش قدامي غيره علشان اقدر اخده التليفون من غير ما يمسح الصور ايوه لازم اعمل كده والا هيمسح الصور وانا مش ممكن هخليه يمسحها بعد ده كله اما اقوم اعمل كده بقى وربنا يستر وقامت من مكانها ورايحه ناحيه الظابط حسن براحه وبقلق .
الظابط حسن وقف قدام المكتب وبص لتليفون سماح بابتسامه.
سماح وقفت وراه وهي بتبص للمسدس وهتمد ايدها ناحيته وهتاخده
الظابط حسن حس ان في حد وراه عقد حواجبه وبص وراه وفي نفس الوقت شال المسدس بسرعه ووجه علي سماح .
سماح اتفزعت وبصت له : اهاا ورفعت ايديها الاتنين لفوق .
الظابط حسن بيبص لها باستغراب .
قدام تاكسي عم راضي :
الميكانيكي خلص تصليح التاكسي ورفع راسه ونزل كبوت العربيه .
عم راضي : ايه خلصت؟
الميكانيكي بص له : ايوه خلصت حضرتك ممكن تشغله كده.
عم راضي : طيب.
ومشي تحت عيون الميكانيكي.
عم راضي ركب التاكسي وشغله لقاه شغال فبص الميكانيكي بابتسامه ونزل من التاكسي وراح ناحيته : لا الله ينور يا اسطى شغال ، حسابك كام بقى؟
الميكانيكي بابتسامه : حسابي وقال له عليه وسكت.
عم راضي : طيب ومده ايده في جيبه وطلع الفلوس ودفع له الحساب وانا متشكر قوي.
الميكانيكي : على ايه بس انا ما عملتش حاجه ده شغلي وبص لعدته وحط المفكين فيها واخذها من على الارض وبعدها بص لعم راضي سلام عليكم.
عم راضي : طب ما تيجي وشاور بايده اوصلك لغايه الورشه.
الميكانيكي : لا الف شكر الورشه بعيده سلام عليكم.
عم راضي : وعليكم السلام ونزل ايده.
ومشى الميكانيكي .
عم راضي بيبص له وهو ماشي ولنفسه : اما اروح بقى اشوف شغلي وبص للتاكسي وركبه وتحرك.
في القسم :
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن وهو بيبص لسماح وموجه المسدس عليها وباستغراب : انت بتعملي ايه ورايا؟
سماح بتاخد نفس بصعوبة وبخوف شديد ورافعه ايديها الاثنين لفوق : ماما وبتاخد نفس وسكتت.
الظابط حسن باستفسار : بتقولي ايه انت؟ مالك بالتاتئي كده ليه؟ ما انت كنت بتتكلمي كويس دلوقتي، ايه اللي حصل لك؟
سماح بصت للمسدس واخذت نفس بصعوبه وبخوف شديد وهي رافعه ايديها الاثنين لفوق وبعدها بصت له وبلعت ريقه : ما فيش.
الظابط حسن باستغراب : طب انت كنت بتقولي ايه دلوقتي؟
سماح بقلق : كنت بقول لك ما بعملش حاجه وراك.
الظابط حسن رفع حاجبه : مابتعمليش حاجه ورايا ،امال كنت واقفه ورايا ليه بقي ؟
سماح بخوف : هاه؟ وبصت للمسدس وسكتت.
الظابط حسن بيبص لها بتركيز لقها بتبص المسدس فجيه في باله انها عايزه تاخد المسدس وعقد حواجبه بدهشه : معقول.
سماح بصت له بخوف مع استغراب : هو ايه ده اللي معقول؟
الظابط حسن : انت جيتي ورايا علشان تاخدي المسدس من ضهري؟
سماح برقت بدهشه: هاه؟ وعرفت ازاي ؟
الظابط حسن بدهشه مع ابتسامه : يعني انت كنت هتعملي كده فعلا؟
سماح : اه كنت هعمل كده، بس انت عرفت ازاي ان انا هعمل كده؟ هو انت ليك عين سحريه وراه؟
الظابط حسن ضحك وهو بيبص لها ونزل المسدس لتحت : عين سحريه وبيضحك .
سماح وهي بتبص له نزلت ايديها : ايوه.
الظابط حسن بطل ضحك و بابتسامه : لا ما ليش عين سحريه وراه.
سماح باستغراب : امال عرفت ازاي ؟
الظابط حسن : لما بصيت للمسدس بعد ما سالتك وماردتيش وبعدين انا كنت بسالك دلوقتي على فكره وانت اللي قلتي لي ما كنتش متاكد ،بس ازاي انت تفكري تعملي كده؟ ده انت كنت من شويه مرعوبه منه واقفه ورا الشاويش صابر جاي دلوقتي تاخديه، ايه ماعدتيش خايفه منه؟
سماح بخوف : لا لسه خايفه منه مرعوبه اكتر من الاول كمان ونزلت الدموع من عينيها
الظابط حسن باستفسار : طيب بما انك خايفه منه قوي كده ومرعوبه ، كنت هتاخديه ازاي من ورا ظهري؟ وبعدين كنت هتاخديه ليه اساسا؟
سماح والدموع نازله من عينيها : كنت هاخده علشان اخذ تليفوني منك.
الظابط حسن باستغراب : تاخدي تليفونك؟
سماح والدموع نازله من عينيها : ايوه ما انا لو اخذته انت هتديني تليفوني على طول.
الظابط حسن : اهااااا يعني كنت هتسوميني.
سماح بطلت عياط وباستغراب : اسومك؟
الظابط حسن بضيق : ايوه تسوميني ادي لك التليفون تديني المسدس ولو ماادتلكيش التليفون مش هتديني المسدس مش كده.
سماح : لا انت كنت هتديني التليفون انا متاكده من كده لو كنت اخذت المسدس .
الظابط حسن : وايه اللي خلاك متاكده كده ان انا هدي لك تليفونك لو اخذت المسدس؟
سماح : علشان انت كنت لسه قايل من شويه ان المسدس شرفك وحته منك ومستحيل تستغنى عنه .
الظابط حسن بغضب : اهااا بس انا قلت بردك اني اموت
ولو حد ياخده مني يعني انت ما كنتيش هتقدري تاخديه مني وبعدين انت ازاي تفكري كده هو انت غبيه هو انت فاكره ان المسدس ده لعبه ده في رصاص وشاور بايده اللي فيها المسدس ممكن يموتك.
سماح بصت للمسدس واتحركت لورا شويه وبعدها بصت له بخوف : اعمل ايه يعني ونزلت الدموع من عينيها ما انت مانتش عاوز تديني تليفوني .
الظابط حسن بنرفزه : علشان انا مش عايزه ادي لك تليفونك تقومي تعرضي حياتك للخطر ده ايه الغباء دي ونزل ايده اللي فيها المسدس وهزه راسه.
سماح والدموع نازله من عينيها بضيق : انت بتشتم ليه دلوقتي انا مش غبيه ماتشتمنيش وبصت للارض وانهارت من العياط.
الظابط حسن بيبص لها واتنهد بضيق وهز راسه وبعدها بص للمسدس بتاعه وحطه ورا ظهره وبص لسماح ورايح ناحيتها.
سماح بص الارض ومنهاره من العياط مش واخده بالها ان الظابط حسن جاي لها.
الظابط حسن وقف قدام سماح وهو بيبص لها ومد ايده بالتليفون وبتنهيد : امسكي تليفونك اهو.
سماح وهي منهارة من العياط بصت له وبعدها بصت لتليفونها باستغراب.
الظابط حسن : ما تمسكي تليفونك.
سماح بطلت عياط وبصت له باستفسار : انت مسحت الصور من عليه؟
الظابط حسن : لا مامسحتهاش الصور لسه عليه وبعد كده ما تفكريش بغباء علشان حياتك مش لعبه انت فاهمه .
سماح : انا مابفكرش بغباء على فكره بس ما كانش قدامي حل ثاني غير ده .
الظابط حسن بضيق : ما فيش حاجه اسمها ما كانش قدامي غير الحل ده لو انت فكرت شويه كنت ممكن تلاقي حل ثاني غير الحل الغبي ده اللي انت كنت ممكن تموتي بسببه وبعدين الصور ديت اهم من حياتك يعني علشان تفكري تعملي كده.
سماح : لا طبعا.
الظابط حسن بنرفزه : طيب بقى بما انك عارفه انها مش اهم من حياتك ما كانش في لزوم تعملي كده وعلى العموم كويس اللي انا لفيت بسرعه قبل ما تاخذي المسدس وتاذي نفسك بيه امسكي بقى تليفوني.
سماح بصت لتليفونها وبعدها بصت له باستغراب : هو انت هتديهوني فعلا ؟
الظابط حسن : امال انا بعمل ايه دلوقتي ما انا بديه لك
اهو امسكي، ولا ما انتيش عايزاه؟
سماح : لا عايزاه طبعا وبصت لتليفونها واخذته بسرعه.
الظابط حسن ابتسم ابتسامه خفيفه.
سماح بصت له : شكرا عن اذنك وهتمشي .
الظابط حسن : استني .
سماح وقفت وبصت له باستفسار.
الظابط حسن : انت كنت هتمسكي المسدس ازاي وانت خايفه ومرعوبه كده منه؟
سماح بارتباك : هاه؟ مش عارفه بس لو كنت اخذته اكيد ما كنتش هقدر امسكه وكان هيقع مني علشان انا بخاف منه قوي.
الظابط حسن باستفسار : وبتخافي منه قوي كده ليه؟
سماح : علشان بخاف من ضرب النار ومابحبش اسمعه.
الظابط حسن : اهااا طب استني ومده ايده وراه ظهره واخذ المسدس وطلعه قدامه وبص له وبيطلع الخزنه منه
سماح بصت للمسدس بخوف وهتتحرك لوراه.
الظابط حسن وهو بيطلع الخزنه من المسدس جات عينيه على رجلين سماح وهي بتتحرك فبص لها امسكها من ذراعها وبابتسامه : ما تخافيش انا مش هرفعه عليك.
سماح بصت له بقلق : امال طلعته ليه من وراه ظهرك ؟
الظابط حسن : هتعرفي دلوقتي بس خليك واقفه مكاني وما تتحركيش علشان ما ارفعوش عليك.
سماح هزت راسها بخوف ب نعم.
الظابط حسن ابتسم وشال ايده من على ذراعها وبص للمسدس وطلع الخزنه منه وبعدها بص لها : امسكي ومد ايده بالمسدس
سماح بصت للمسدس برعب وبعدها بصت له وبلعت ريقه: انت بتديهوني ليه؟
الظابط حسن : علشان عايزك تمسكيه.
سماح بدهشه مع خوف : ايه امسكه؟
الظابط حسن : ايوه.
سماح برعب : لا لا مش عايزه امسكه وشاورت بايدها وهتتحرك.
الظابط حسن مسكها من ذراعها ووقفها: ماينفعش تخافي من حاجه غير لما تجربيها الاول وتشوفي انت هتخافي منها ولا لا وانت ما جربتيش حتى تمسكيه وبعدين انا شلت الخزنه من المسدس يعني مش هيضرب نار امسكي يلا.
سماح بخوف : لا لا مش عايزه امسكه وبتشاور بايدها سيبني لو سمحت امشي .
الظابط حسن : مش هسيبك غير لما تمسكيه ما تخافيش مش هيضرب نار والله انا شلت الخزنه اهو يلا بقى امسكيه اتغلبي على خوفك.
سماح برعب : لا بلاش علشان خاطري امسكه انا مش عايزه امسكه ونزلت الدموع من عينيها.
الظابط حسن بيبص لها وبعدها بص لدراعها اللي ماسكه وبيحط المسدس في ايدها.
سماح بصت لايدها برعب والدموع نازله من عينيها : لا لا ما تحطوش والنبي وبتشاور بايدها وبصت له
الظابط حسن بص لها بضيق وبعدها بص لايدها وحط المسدس وبص لها.
سماح بصت لايدها لقت المسدس فيها فارتعبت وبكت وراتعشت ايدها وهيقع المسدس على الارض.
الظابط حسن بص لايدها لقي المسدس هيقع منها فحط ايده فوقه وبعدها بص لها : ماتخافيش مش هيحصلك حاجه
سماح وهي بتبكي بخوف شديد شقهت : لا انا خايف شيله لوسمحت من ايدي .
الظابط حسن : قلت لك ماتخافيش ، انتي مش بتخافي من ضرب النار ؟
سماح وهي بتبكي هزت راسها بخوف ب بعم .
الظابط حسن : طيب ده مش هيضرب نار علشان مافيش فيه طلقات واهي الطلقات اللي كانت فيه وساب دراعه سماح وقرب ايده بخزنة المسدس ناحيتها .
سماح وهي بتبكي بصت للخزنه لقيت فيها طلقات وشقهت وبرعب : طيب ابعدها ابعدها عندي وبتشاور بايدها وبصت التاحيه التانيه انت مقربه مني ليه ابعدها .
الظابط حسن ابتسم : طيب وحط الخزنه في جيبه خلاص بعدتها بص بقي هنا.
سماح وهي بتبكي وبتبص الناحية التانية شقهت : بجد بعدتها .
الظابط حسن : اه بجد وانا ايدي فاضي اهي وشاور بها
سماح وهي بتبكي لفت وشها بخوف شديد ونزلت ايدها وبصت لايده لقيت مافيش فيها حاجه وبعدها بصت له بارتياح وشقهت : الحمد لله .
الظابط حسن ابتسم : تعرفي لو كل الناس بتخاف من المسدسات زيك كده ماكنش هيبقي فيه ناس بتموت منهم ولا كان هيبقي فيه حروب وكنا احنا استخدمنهم بس لتخاويف الناس مش للقتل بهم .
سماح بطلت عياط وشقهت بخوف : هو انت قتل بي قبل كده ؟
الظابط حسن : اه طبعاً قتلت بي ما انا ظابط وطبيعي استخدمه وبعدين هو انا كل شويه اقولك اني ظابط يعني،
هو انتي مش مقتنع ولا ايه اني ظابط ؟
سماح بارتباك : هاه ؟ لا مقتنعه، هو انا قلت لك اني مش مقتنعه يعني ؟
الظابط حسن : لا مقولتيش بس كلامك بيقول كده.
سماح باستغراب : كلامي ؟
الظابط حسن : ايوه يعني مثلا السؤال اللي انتي سالتيه دلوقتي ده يقول كده انك مش مقتنعه.
سماح : لا مقتنعه والله انك ظابط وانا سالتك السؤال ده علشان كنت عاوزه اعرف بس انت قتلت بي ولا لا مش اكتر يعني بس انا مقتنعه انك ظابط وشقهت .
الظابط حسن ابتسم : طيب ياستي المهم انا اشيل ايدي من علي المسدس وانتي امسكه ومتخافيش ماشي.
سماح بخوف : بس
الظابط حسن قطع كلامها : مابسش المسدس فاضي زي ماقوتلك يعني مافيش داعي للخوف ثقي فيه .
سماح بخوف مع استغراب : اثقه فيك ؟
الظابط حسن : ايوه يلا انا هشيل ايدي وانتي امسكي المسدس ومتخلهوش يقع علشان ده حته مني وعمره ما وقع مني فمامش عاوزه يقع منك بما انه معاكي .
سماح بخوف مع استفسار : هو انت اتدهولي ليه؟ وانت قلت تموت لو حد اخده منك.
الظابط حسن : ايوه انا قلت اموت لو حد اخده مني بس انتي ماخدهوش مني انا اللي حطته في ايدك برضيه .
سماح باستغراب : طيب ليه ؟
الظابط حسن : علشان اشيل الخوف والرعب اللي في عيونك ده ناحيته.
سماح بخوف : هو يعني لما تحطه في ايدي كده انا مش هخاف يعني بالعكس انا بقيت خايفه اكتر من الاول .
الظابط حسن : انا عارف ده.
سماح باستغراب : عارف مع ذلك حطته في ايدي ، هو انت ليه بتعمل معايا كده ؟
الظابط حسن باستفسار : بعمل معاكي ايه ؟
سماح بقلق : بتعمل معايا اللي انت بتعمله ده وشاورت بايدها وبعدها نزلتها .
الظابط حسن : علشان مش عاوز الخوف والرعب يسطر عليكي كده المسدس مش بياذي زي ما انتي فاكره .
سماح باستغراب : مش بياذي ازاي وهو فيه طلقات بتموت الناس .
الظابط حسن : ايوه فيه طلقات بتموت الناس بس الشخص اللي مستخدمه هو اللي بياذي مش المسدس.
سماح : الشخص اللي مستخدمه هو اللي بياذي ، تقصد ايه ؟
الظابط حسن : اقصد ان المسدس علي حسب استخدام الشخص يا استاذه المسدس الاله مش اكتر زيه زي التليفون بالظبط .
سماح باستغراب : زيه زي التليفون ؟
الظابط حسن : ايوه والشخص اللي بيستخدمه هو اللي بيتحكم فيه يعني هو اللي بقرر اذا كان عايز يموت الناس
ولا لا المسدس ملهوش دعوه هو اداه مش اكتر زي ما قلت لك علشان كده ما تخافيش منه انت مش هتموتي حد بيه انت هتمسكيه بس .
سماح بخوف : حتى لو كده انا مش عايزه امسكه فشيله من ايدي بقى.
الظابط حسن اتنهد : مش هشيله من ايدك غير لما تمسكيه ويلا بقى انا هشيل ايدي واوعي توقعيه وشاور بايده علشان زي ما قلت لك ده حته مني فمش عايزه يوقع ونزل ايده ماشي.
سماح سكت بخوف شديد وما ردتش.
الظابط حسن : ايه ماردتيش ليه؟ قولي ماشي.
سماح نزلت الدموع من عينيها وبرعب : ما ماشي.
الظابط حسن ابتسم وبص لايده وبيشيلها من على ايدها
سماح بصت للمسدس بخوف .
الظابط حسن شال ايده من على ايدها وبص لها وبعدها بص للمسدس.
سماح بتبص للمسدس برعب وايدها بترتعش وهيقع المسدس.
الظابط حسن بص لها وعقد حواجبه بضيق وبعدها بص للمسدس.
سماح وهي بتبص للمسدس برعب لحقته قبل ما يقع وطبقت ايدها عليه .
الظابط حسن ابتسم وبص لها : ايوه كده اتغلبي على خوفك ما تبقيش جبانه وبتخافي من اي حاجه كده وحط ايديه في الاثنين في جيوب البنطلون.
سماح بصت له: انا مش جبانه ودايما بواجه اي حاجه بتعرض لها بس ده مش اي حاجه ده مسدس يعني لو وجهت هروح في شوربه ميه وانت طبعا يرضيك اني اروح في شوربه ميه انا عارفه.
الظابط حسن ضحك وبص للارض.
سماح باستغراب : انت بتضحك على ايه؟
الظابط حسن بص لها وبطل ضحك وبابتسامه : هاه؟ لا مافيش بس انا مايرضينيش على فكره انك تروحي شوربه ميه.
سماح : مايرضاكش ممسكني مسدس غصب عني في ايدي وتقول لي مايرضاكش امال لو كان يرضيك بقى كنت عملت فيا ايه.
الظابط حسن بابتسامه : كنت عملت فيك ايه كنت قتلتك بيه مثلا.
سماح : ومثلا ليه ما انت كنت عايز تعملها من شويه مش كنت هتقتلني.
الظابط حسن : لا انا ما كنتش عايزه اقتلك على فكره انا كنت بس بوريكي اني بقدر اتحكم في المسدس مش اكتر يعني ويلا بقى شوف المسدس .
سماح باستفسار : اشوفه؟
الظابط حسن : ايوه.
سماح بقلق : واشوفه ليه ؟وشاورت بايدها هو انا هتجوزه.
الظابط حسن ضحك وشال ايده من جيبه.
سماح باستغراب : هو انت بتضحك على ايه كل شويه كده؟ وبتشاور بايدها ونزلتها .
الظابط حسن بطل ضحك : بضحك على كلامك وشاور بايده هضحك على ايه يعني ونزل ايده.
سماح باستفسار : وكلامي في ايه يعني يضحك علشان تضحك عليه؟
الظابط حسن : كلامك في ايه يضحك ، طب ايه تتجوزي دي قولي لي كده؟
سماح : ما انت بتقول لي اشوفه عايزني اقول لك ايه يعني وبعدين اشوف اعمل به ايه؟
الظابط حسن : تشوفيه علشان تطمني وشاور بايده وخوفك ده يروح ونزل ايده.
سماح : اطمن ايه هو حد بيطمن وهو ماسك مسدس بردك .
الظابط حسن : اه انا ببقى مطمن لما اكون ماسكه.
سماح : ما انت طبيعي تبقى مطمن علشان انت متعود عليك ومش بتسيبه ابدا بس اللي مش متعود عليه عمر ما هيكون مطمن وهو ماسكه.
الظابط حسن : لا بيتهيا لك كل حاجه لما بنجربها الاول بنخاف منها بس بعد كده لما نتعود عليها ماعندناش بنخاف منها وبنبقي مطمنين لها ويلا بقى شوفي المسدس.
سماح بقلق : لا مش هشوفه وخده بقى من ايدي.
الظابط حسن باستغراب:مش هتشوفيه ليه ما هو ما اذاكيش اهو وشاور بايده وبعدين انامش حطه في ايدك كده وخلاص
انا حطه علشان تشوفيه فيلا بقى شوفيه ونزل ايده.
سماح بصت للمسدس بخوف وبعدها بص له : بس انا
الظابط حسن قطع كلامها : من غير ما تقولي انت ولا مش انت شوفيه يلا والا هاخده واحطه في راسك.
سماح بخوف شديد : لا لا هشوفه خلاص وشاورت بايده .
الظابط حسن ابتسم : طب يلا.
سماح نزلت ايدها برعب : طيب. وبصت للمسدس وقربت ايدها منها وهي بتترىعش وفتحتها وبعدها بص للظابط حسن
الظابط حسن وهو بيبص لها هز لها راسه على المسدس انها تمسكه.
سماح بصت المسدس بخوف شديد وقربت ايدها الثانيه
وهي بتترعش ناحيه المسدس وشالته من ايدها وهيقع منها ….
الظابط حسن بيبص للمسدس وهيتحرك ناحيته…
سماح لحقت المسدس ومسكته بايدها الثانيه بخوف .
الظابط حسن بص لها بابتسامة .
سماح بصت له وبعدها بصت المسدس وهو في ايديها وبتشوفه بخوف مع استغراب.
الظابط حسن : هاه؟ ايه رايك فيه مش حلو.
سماح بصت له بقلق : لا مش حلو خالص.
الظابط حسن بابتسامه : لا هو حلو وشاور بايده على المسدس وحلو قوي كمان ونزل ايده .
سماح : والله بقى انا منش شايفاه حلو خالص، بس هو انت قتلت بيه كم واحد ؟
الظابط حسن باستفسار : وبتسالي ليه؟
سماح : لا ما فيش بسال بس.
الظابط حسن : بصراحه مش فاكر قتلت بيه كم واحد.
سماح باستغراب : مش فاكر ،ليه هو انت قتلت بيه كثير قوي كده علشان مش فاكر؟
الظابط حسن : اه قتلت بيه كتير ما انا بطلع ماموريات.
سماح : اهااا بصت للمسدس وبعدها بصت للظابط حسن
ولما تقتل بيه بتبقى طبيعي بعد كده؟
الظابط حسن عقد حواجبه باستغراب : ببقى طبيعي؟
سماح : ايوه.
الظابط حسن : اه ببقى طبيعي عادي يعني مابقاش طبيعي ليه وبعدين ما انا طبيعي قدامك اهو ولا انت شايفاني مش طبيعي ولا ايه؟
سماح : لا شايفاك طبيعي بس انت بتقتل روح يعني مش حاجه سهله.
الظابط حسن : ايوه مش سهله انا عارف وشاور بايده بس انا مابقاتلش روح كده من غير سبب لا دي روح بتاذي وبعدين الشخص اللي انا بقتله هو اللي مابيرضاش يستسلم فبضطر اقتله والا لو ما قتلتهوش هيقتلني فلازم اقتله ونزل ايده .
سماح سكتت ومااتكلمتش وبصت للمسدس بقلق
الظابط حسن بيبص لها بابتسامه.
سماح بتبص لكل حته في المسدس بقلق فلقت حته مفتوحه من تحت فاستغربت وبصت للظابط حسن : هي الحته دي مفتوحه من تحت ليه؟
الظابط حسن بص على الحته المفتوحه وبعدها بص لسماح : علشان دي الحته اللي بيتحط فيها خزنه المسدس اللي انا وريتها لك من شويه اللي فيها الطلقات.
سماح : اهااا
الظابط حسن شال ايده الثانيه من جيبه وهو بيبص لها
واخذ منها المسدس .
سماح بتبص له بارتياح واخذت نفس : اوفوووو
الظابط حسن ابتسم: شوفي المسدس ده وبص له لما بتيجي تشغليه بتحطي الخزنه اللي انا وريتها لك من شويه اللي فيها الطلقات في الحته المفتوحه دي وشاور بايده عليها وبعدين وبص لها ب
سماح قطعت كلامه : هو انت بتقول لي ليه بيشتغل ازاي؟
الظابط حسن : علشان تبقى عارفه يعني .
سماح : اهااا طب هعرف ليه ؟ وبخوف اوعى تكون هتخليني اشغله وشاورت بايدها .
الظابط حسن ابتسم : لا ما تخافيش مش هخليك تشغليه بس انا بقول لك بس علشان انت كنت بتسالي من شويه.
سماح بارتياح : اهااا
الظابط حسن : شوفي بقى الخزنه بنحطها هنا وبص للمسدس زي ما قلت لك من شويه وبعد ما نحطها نقوم مرجعين دي وراه كده حطه ايده فوق المسدس ورجعها وشال ايده فطلعت لقدام وبص لها تمام.
سماح : تمام ،وبعد كده يضرب نار صح ؟
الظابط حسن : لا لازما تحطي ايدك الاول هنا وبص المسدس
وشاور لها بايده اللي حطيتها على الزينات وبعدين تضربي نار
وبص لها.
سماح : اهاااا طيب وهزت راسها .
الظابط حسن : بس خلي بالك اهم حاجه في المسدس هي الخزنه من غيره المسدس ملهوش قيمه.
سماح : اللي هي الطلقات يعني صح.
الظابط حسن بابتسامه : ايوه صح انا ممكن احط الخزنه في المسدس بس انت هتخافي ثاني.
سماح : هخاف تاني انا اساسا لسه خايفه .
الظابط حسن باستغراب : لسه خايفه؟
سماح : ايوه اصل انا لما بخاف من حاجه بفضل خايفه منها مهما حصل وببعد عنها على طول ولولا اني خايفه انك تضرب عليا بيه ما كنتش هسيبه في ايدي ابدا فكويس بقى انك اخذته مني دلوقتي وانا لازم امشي علشان اتاخرت على
شغلي .
الظابط حسن بابتسامه : طيب.
سماح بصت للمسدس بخوف وبعدها بصت على شمالها ورايحه ناحيه الكنبه .
الظابط حسن بيبص لها وهي ماشيه.
سماح وقفت قدام الكنبه وحطت تليفونها في جيبها واخذت شنطتها وبعدها وبصت للورق بتاعها اللي على الارض ووطت ناحيته وبتلمه…
الظابط حسن بيبص لها وهز راسه وبعدها بص للمسدس ومد ايده في جيبه وطلع الخزنه وحطاها فين وبص وراه جيت عنينه علي ازازه الدواء اللي على مكتبه….
سماح لمت الورق بتاعها اللي على الارض ،وفتحت شنطتها وحطيته فيها وقفلتها، وبتقوم من مكانها فجات عينيها على الساندوتش بتاعها ولنفسها : اهاا الساندوتش واخذته مش هينفع اكله تاني بعد ما وقع على الارض مش مشكله بقى ارميه وخلاص وقامت من مكانها وحطت شنطتها على كتفها وبصت للضابط حسن لقيته باصص على مكتبه ،هو ما فيش هنا باسكت؟
الظابط حسن بص لها باستفسار : باسكت؟
سماح : ايوه، ما فيش؟
الظابط حسن : لا في جنب المكتب اهي وشاور بايده عليها ، ليه؟ ونزل ايده .
سماح : علشان عايزه ارمي الساندوتش ده وبصت للساندوتش وبعدها وبصت له.
الظابط حسن بص للساندوتش اللي في ايده سماح وبعدها بص لها باستغراب : وهترميه ليه ؟ ما تاكليه.
سماح : لا مش هينفع اكله علشان وقع على الارض.
الظابط حسن : اهااا طيب خلاص تعالي ارميه في الباسكت .
سماح : طيب.
وراحت ناحيه الباسكت ورمت الساندوتش تحت عيون الظابط حسن .
سماح بصت له : ممكن اسالك سؤال؟
الظابط حسن عقد حواجبه بابتسامة : ايه هو السؤال اللي انت عايزه تساله لي؟
سماح : هو انت عطيت لي ليه تليفوني بسهوله كده بالرغم انك ما كنتش راضي تديه لي خالص لما قلت لك هاته؟
الظابط حسن : علشان انت فكرتي تاخدي المسدس من ورا ظهري وتعرضي حياتك للخطر يعني كنت هتجيبي لي مصيبه في مكتبي فلو ما كنتش ادته لك كنت هتعملي مصيبه اكبر اكيد وانا مش عايز مصايب في مكتبي فعلشان كده اديته لي.
سماح : اهااا يعني انت كنت خايف على نفسك ؟
الظابط حسن : ايوه طبعا خايف على نفسي وبعد كده ما تصوريش من غير اذن علشان لو عملت كده تاني انا مش هدي لك التليفون زي ما عملت كده دلوقتي وهمسح الصور فما تعمليش بقى كده ثاني وماتخشيش مكتبي بعد كده من غير اذني مفهوم.
سماح بابتسامه ضيق : مفهوم وبالمناسبه بقى ما تقول لي اسمه امير ايه اللي بلغ عن حلمي الجندي والدكتور اللي
اسمه حمدي ده.
الظابط حسن اتنهد : هو انا وشاور بايده على نفسه مش ما ردتش عليك في المستشفى لما سالتيني ونزل ايده.
سماح : اه ما ردتش عليا.
الظابط حسن : طيب انا ما ردتش عليك تقومي تساليني ثاني نفس السؤال.
سماح : ما انا عايزه اعرف اسمه ايه علشان كده سالتك تاني.
الظابط حسن : وانا مش هقول لك ولا هدي لك اي معلومات خلاص.
سماح بنرفزه : خلاص مش عايزه منك حاجه عن اذنك بقى وبص قدامها وهتمشي.
الظابط حسن : استني.
سماح سمعته فوقفت وبصت له : ايه رجعت في رايك وهتقول لي اسمه ايه.
الظابط حسن هز راسه واتنهد : لا مارجعتش في رايي ومش هرجع.
سماح بضيق : امال قلت لي استني ليه؟ بقى بما انك ما رجعتش في رايك ولا هترجع.
الظابط حسن سكت وماردش عليها وبص على مكتبه وراح ناحيته تحت عيون سماح اللي بتبص له باستغراب
الظابط حسن حط المسدس بتاعه على المكتب واخذ الكيس
اللي فيه ازازه الدواء وبعدها بص لسماح وراح ناحيتها : امسكي ومده ايده بالكيس.
سماح بصت للكيس باستغراب وبعدها بصت له : ايه ده؟
الظابط حسن : ده الدواء اللي كتبه لك الدكتور حمدي يلا خديه.
سماح بنرفزه : ما انا قلت لك ان انا مش واخده وشاورت بايدها ، يبقى بتديهوني ليه دلوقتي بقى؟ ونزلت ايدها.
الظابط حسن : بديه لك علشان انت لازما تاخديه ده بتاعك فخديه يلا بقى .
سماح بضيق : لا مانيش واخده وده مش بتاعي انا ما جبتهوش شوف بقى مين اللي جابه واديه له انا ما ليش دعوه عن اذنك وهتمشي
الظابط حسن بص لشنطتها وشدها من على كتفها بغضب.
سماح وقفت وبصت لشنطتها وبعدها بصت له بضيق : انت بتعمل ايه ازاي تاخد شنطتي كده من غير اذني هات شنطتي ومدت ايدها وهتاخدها.
الظابط حسن بعد ايده بالشنطه شويه وبعدها بص لها بنرفزه وما اتكلمش وبص للشنطه ولف قدامه وبيفتحها ….
سماح بصت له من ضهره بغضب ونزلت ايدها ورايحه تقف جنبه : انت ماسمعتنيش ووقفت جانبه بقول لك فلقته بيفتح الشنطه، ايه ده انت بتفتح شنطتي ليه؟ ومدت ايدها.
ولف الظابط حسن الناحيه الثانيه وهو بيبص للشنطه وبيفتحها وتجاهل كلامها وما ردش عليها.
سماح بتبص له من ضهره وعقدت حواجبها بغضب اكتر : انت مش سامعني بقول لك هات شنطتي وشاورت بايدها.
الظابط حسن سكت ومااتكلمش وفتح الشنطه وحط فيها كيس الدواء واقفلها وبص لسماح : اتفضلي شنطتك اهي ومده ايده بها
سماح اخذت شنطتها بضيق : انت ازاي تشدها مني وتفتحها كده؟ وبعدين انت فتحتها ليه؟
الظابط حسن : فتحتها علشان احط لك فيها كيس الدواء اللي انت مش عايزه تاخديه.
سماح بغضب : يعني انت حطيت فيها كيس الدواء؟
الظابط حسن : ايوه حطيته فيها.
سماح بنرفزه : طيب.
وبصت لشنطتها وفتحتها تحت عيون الظابط حسن اللي بيبص لها باستغراب
سماح بصت للكيس الدواء وهتطلعه….
الظابط حسن حطه ايده على ايدها وقفها وبضيق : اياك تطلعيه انا بقول لك اهو.
سماح بصت لايده وبعدها بصت له بنرفزه : هو ايه اللي اياك تطلعيه لا هطلعه علشان انا قلت لك مش هاخده ، يبقى ليه بقى تحطه في شنطتي؟
الظابط حسن بعصبيه : انت تقولي زي ما انت عايزه وهتاخديه غصبن عنك.
سماح بغضب : هو ايه اللي اخده غصب عني منش واخده وانت ماتقدرش تجبرني على حاجه انا مش عايزاها زي ما قلت لك وابعد ايدك بقى خليني اشيله من الشنطه.
الظابط حسن بضيق : لا اقدر اجبرك ومانيش بعيد ايدي.
سماح بنرفزه : لا ما تقدرش تجبرني .
الظابط حسن بعصبيه : لا اقدر وهوريكي دلوقتي اقدر ازاي وشال ايده من على ايدها بص لمكتبه وراح ناحيته تحت عيون سماح.
الظابط حسن اخذ المسدس من عليه بغضب وبعدها وبص لسماح : اديني وريتك اقدر ازاي.
سماح بصت للمسدس بخوف بعدها بصت له.
الظابط حسن عقد حواجبه بضيق : ولو حابه اني اوريكي
اكتر يبقى طلعي الكيس من الشنطه وضرب المسدس على ايده الثانيه.
سماح بصت للمسدس برعب وبعدها بصت له وبلعت ريقها :
لا لا وشالت ايدها من على الشنطه وشاورت بها مش حابه مش حابه ونزلت ايدها بسرعه وبصت قدامها وطلعت
تجري.
الظابط حسن بيبص لها وهي بتجري فابتسم.
سماح فتحت الباب بسرعه وخرجت منه وقفلت وراها وطلعت تجري.
الظابط حسن بص الباب المكتب بابتسامه وهز راسه وبعدها وبص للمسدس .
في الطرقه :
سماح بتجري بخوف وبصت وراها ما لقيتش حد وبعدها بصت قدامها ولنفسها : انا لازم اخرج من هنا بسرعه ده مجنون وممكن يجي يقتلني وبتجري بسرعه.
في مكتب الشاويش صابر :
الشاويش صابر وهو قاعد على كرسي مكتبه لنفسه : اما اقوم اغسل وشي واتوضا وقام من مكانه ومشي.
في الطرقه :
سماح بتجري بسرعه بخوف شديد وبصت وراه .
الشاويش صابر خرج من المكتب.
سماح وهي بتجري بسرعه اتخبطت فيه ووقعت علي الارض وبوجع : اهااا وسابت شنطتها.
الشاويش صابر بدهشه : الاستاذه سماح.
سماح بصت له بوجع لقيته شاويش صابر : ايه ياشاويش صابر مش تحاسب وانت ماشي مش كفايه عليا المجنون
اللي جوه ده كمان تخبطني.
الشاويش صابر باستغراب : انا ما خبطتكيش انت اللي خبطتي فيه انت اللي ماشيه مش منتبهه ،وبعدين مالك بتجري كده ليه؟
سماح بوجع : بجري كده ليه بجري عشان ما اموتش اهااا وحطت ايدها على جنبها من وراه.
الشاويش صابر : طب تعالي قومي ووطى ناحيتها ومده
ايده.
سماح : طيب واخذت شنطتها ، وشالت ايدها من على جنبها من ورا وحطتها في ايده، وقامت من على الارض وبوجع اهاا
الشاويش صابر : انت كويسه؟
سماح بوجع : هبقى كويسه ازاي بس وانا هنا والمجنون ده عايز يقتلني وشاورت بايدها ونزلتها.
الشاويش صابر باستفسار : مجنون، مجنون مين ده اللي عايز يقتلك؟
سماح : هيكون مين يعني هو في غيره الظابط بتاعكم المستفز ده.
الشاويش صابر بدهشه : ايه حضره الظابط؟
سماح : ايوه وعن اذنك بقى بصت علي يمينها وهتمشي.
الشاويش صابر باستغراب : استني بس يا استاذه سماح وشاور بايده.
سماح بصت له : لا مش هستني ولا ثانيه هنا بعد كده علشان ممكن يقتلني يلا سلام وبصت على يمينها ومشت مسرعه
الشاويش صابر بيبص لها وهي ماشيه ونزل ايده وعقد حواجبه بدهشه.
سماح خرجت من القسم وحطت ايدها على جنبها من وراه بوجع : اهااا بصت على يمينها لقى تاكسي جاي تاكسي وشالت ايدها من على جنبها وشاورت له.
التاكسي وقف قدامها.
سماح ركبت التاكسي على الكرسي اللي وراه وحطت شنطتها على رجليها وقفلتها وبصت للسواق بوجع : اطلع يا اسطى على جريده وقالت لي على اسمها بس بسرعه لو سمحت.
السواق بص لها من المرايه اللي قدامه : حاضر وبص قدامه وتحرك.
في القسم :
الشاويش صابر واقف في مكانه وباصص على باب القسم ولنفسه بدهشه: هو في ايه مالها الاستاذه سماح وبعدين الظابط بتاعنا مجنون انا مش فاهم حاجه اما اروح افهم
من حضره الظابط ايه اللي حصل وبص علي يمينه وراح ناحيه مكتب الظابط حسن وخبط على الباب.
الظابط حسن وهو واقف قدام المكتب وباصص للمسدس بتاعه سمع صوت خبط علي الباب فبص له: ادخل.
الشاويش صابر دخل المكتب وبص للظابط حسن وراح ناحيته وباستغراب : هو في ايه يا فندم الاستاذه سماح بتجري ليه؟
الظابط حسن ابتسم : هي كانت بتجري في الطرقه؟
الشاويش صابر : ايوه يا فندم كانت بتجري وخبطت فيها وقعت كمان على الارض.
الظابط حسن بابتسامه : ايه وقعت ؟
الشاويش صابر : ايوه وقعت.
الظابط حسن ضحك وبص ناحيه مكتبه …..
الشاويش صابر بيبص له وعقد حواجبه باستغراب.
الظابط حسن بص له وبطل ضحك وبابتسامه : وهي لسه في الطرقه يا شاويش صابر؟
الشاويش صابر : لا يا فندم مشت انا قلت لها استني بس هي ما رضيتش ومشت .
الظابط حسن : طيب هي حصل لها حاجه لما وقعت؟
الشاويش صابر : لا هي كويس، هو ايه اللي حصل يا فندم؟ علشان كانت بتجري كده.
الظابط حسن بابتسامه : ما فيش يا انا وبيحكي له على اللي حصل.
الشاويش صابر بيبص له وابتسم.
الظابط حسن حكى له على اللي حصل : بس ده اللي حصل علشان كده هي كانت بتجري.
الشاويش صابر بابتسامه : اهااا طب كويس يا فندم اللي بعد اللي حضرتك عملته ده اخذت الدواء وما سبتوش.
الظابط حسن : ما كانتش تقدر تسيبه يا شاويش صابر بعد اللي انا عملته ده علشان هي بتترعب من المسدس .
الشاويش صابر : معاك حق يا فندم هي كانت مرعوبه فعلا وخايفه قوي لدرجه ان انا خفت ان يحصل لها حاجه بسبب رعبها وخوفها ده.
الظابط حسن : انا ما كنتش عايزه اعمل معاها كده يا شاويش صابر وخليها خايفه كده ومرعوبه بس هي اللي اضطرتني اعمل كده لما مارضتش تاخد الدواء ما كانش قدامي غير اني اجبرها تاخده.
الشاويش صابر : انا عارف يا فندم من غير ما حضرتك تقول بس انا مش فاهم ازاي صدقت ان حضرتك ممكن تقتلها فعلا.
الظابط حسن بابتسامه: خوفا ورعبها ياشاويش صابر هم اللي خلوها تصدق ان انا ممكن اعمل كده فعلا واقتلها.
الشاويش صابر باستغراب : خوفها ورعبها؟
الظابط حسن : ايوه ما هو الانسان لما يكون خايف ومرعوب بالشكل ده ممكن يصدق اي حاجه.
الشاويش صابر : اه علشان كده قالت على حضرتك مجنو وخد باله وسكت.
الظابط حسن بدهشه : ايه قالت عليه مجنون ؟
الشاويش صابر بارتباك : هاه؟
الظابط حسن باستغراب : هاه ايه ؟ هي قالت عليه مجنون ؟
الشاويش صابر بص للارض بقلق وتجاهل كلامه ولنفسه : انا ايه اللي انا قلته ده بس .
الظابط حسن بيبص له وعقد حواجبه وبنرفزه : ماترد يا شاويش صابر وشاور بايده .
الشاويش صابر اتنفض من مكانه وبص له بخوف.
الظابط حسن بضيق : قالت عليه اني مجنون وبيشاور بايده.
الشاويش صابر بلع ريقه بقلق : هاه؟ هي يافندم ماكنتش عارفه بتقول ايه علشان كان خايفه ومرعوبه زي ما قلت لحضرتك من شويه .
الظابط حسن بغضب : يعني قالت عني مجنون صح وبيشاور بايده .
الشاويش صابر بيبص له بتوتر وبعدها بص للارض.
الظابط حسن بيبص له بغضب شديد وضغط علي ايده بقوه ونزلها وبعدها بص قدامه وجز علي اسنانه.
الشاويش صابر بص له بقلق لقاه باصص قدامه بغضب شديد وبيضغط علي ايده وبلع ريقه ولنفسه: حضره الظابط غضبان اوي انا ايه اللي خلني اقول كده بس ربنا يستر ومايفكرش يعمل حاجه في الأستاذة سماح انا لازم احاول اهدي شويه علشان مايغضبش اكتر من كده وتحصل كارثه. وبلع ريقه تاني ……
الشاويش صابر : الاستاذه سماح يا
الظابط حسن قطع كلامه وبعصبيه : تصدق انا غلطان وشاور بايده علشان ماضربتهش بالنار وفرغت المسدس ده فيها وشاور بالمسدس وسبتها تمشي كده .
الشاويش صابر بص للمسدس وبعدها بص له وبلع ريقه بتوتر : يافندم هي ماتقصدتش انها
الظابط حسن قطع كلامه بغضب وبصوت مرتفع : ماتقصدتش ايه وزفت ايه وبيشاور بايده تقول عليه مجنون وتقولي ماتقصدتش امال لو تقصد كانت قالت عليه ايه .
الشاويش صابر بقلق : يافندم هي كانت خايفه ومرعوبه من المسدس ومش عارفه هي بتقول ايه.
الظابط حسن بضيق وبصوت مرتفع: لا عارف ياشاويش صابر هي بتقول ايه كويس وبيشاور بايده هي مش طفله علشان تقولي مش عارفه هي بتقول ايه وبعدين دي مش اول مرة تشتمني فيها ولا نسيت اللي هي عملته قدام القسم كله.
الشاويش صابر بص للارض بقلق .
الظابط حسن بغضب : وتلقيها بردك شتمتني لما كانت واقفه وراك وانت مرضتش تقولي لما سالتك مش كده.
الشاويش صابر بص له بارتباك : هاه؟
الظابط حسن نزل ايده بضيق : هاه؟ وهزه راسه اتفضل
يا شاويش صابر علي مكتبك وبعد كده لما ابقي اسالك ماتكذبش عليه مفهوم .
الشاويش صابر بقلق : يافندم انا ما
الظابط حسن قطع كلامه بنرفزه : انا مش عاوز اسمع حاجه تاني وشاور بايده مفهوم اللي انا قلته ولا مش مفهوم .
الشاويش صابر بارتباك : لا مفهوم يافندم .
الظابط حسن بضيق : يبقي اتفضل علي مكتبك يلا وبيشاور بايده ونزلها .
الشاويش صابر : حاضر يافندم .
ومشي تحت عيون الظابط حسن .
الشاويش صابر خرج من المكتب وقفل الباب وراه
ووقف ولنفسه بقلق : يا ريتني ما فكرت اني اتكلم معه علشان احاول اهديه اهوه عرف اني كذبت عليه صحيح مقولتلوش اني كذبت عليه بس هو عرف من غير ما قول كده علشان لو ماكنش عرف ماكنش قالي مش عاوزك تكذب عليه تاني لما اسالك يعني انا جيت اكحلها عمته زيادة وشاور بايده انا ازاي بس قلت كده ومخدتش بالي اني بقوله اكيد حضرتك الظابط هيعمل حاجه في الاستاذة سماح بعد اللي انا قلته ده، بس يا تري هيعمل فيها ايه ؟ ممكن يحسبها لو جات هنا تاني علشان اللي قالته ده بس الاستاذه سماح هتتعب تاني لو اتحبست، طيب والعمل ايه دلوقتي؟ ونزل ايده وبيفكر.
محمد دخل القسم وبص قدامه وماشي فلقي الشاويش صابر واقف قدام مكتب الظابط حسن وباصص قدامه فإستغراب ولنفسه :الشاويش صابر واقف كده ليه ؟ اما اروح اشوفه
وراح ناحيته…..
محمد : صباح الخير يا شاويش صابر .
الشاويش صابر سرح في تفكيره ومش واخد باله ان محمد بيكلمه…..
محمد باستغراب : شاويش صابر وحطه ايده علي كتفه.
الشاويش صابر بص علي شماله لقي محمد فإستغراب : محمد .
محمد نزل ايده من عليه وباستفسار : ايه مالك يا شاويش صابر ؟
الشاويش صابر بقلق : هاه؟ مافيش .
محمد باستغراب : مافيش ازاي؟ يا انت مش هنا خلاص
يا شاويش صابر .
الشاويش صابر باستغراب : مش هنا خلاص ازاى ؟ ما انا واقف قدامك اهوه يا محمد ، جر لك ايه علي الصبح؟
محمد ابتسم : مجرريش حاجه يا شاويش صابر انا كويس
وعارف انك هنا، بس اقصد انك مش مركز وسرحان وبعدين انت واقف كده ليه ؟
الشاويش صابر : مافيش يا انا كنت لسه خارج من عنده حضره الظابط وشاور بايده علي باب المكتب ونزلها .
محمد بص للباب المكتب وبعدها بص له : اهااا هو حضره الظابط صحي جوه ؟
الشاويش صابر : ايوه صاحي، ليه ؟
محمد : لا مافيش بسال بس.
الشاويش صابر : طيب. واتذكر لما قاله الظابط حسن امبارح انت هنا بتفتكر ومحمد هناك بيفتكر قولي صحيح يا محمد انت قلت ايه لحضره الظابط امبارح ؟
محمد باستغراب : قلت له ايه ؟
الشاويش صابر : ايوه، قلت له ايه ؟
محمد باستفسار : قلت له ايه في ايه يا شاويش صابر ؟
الشاويش صابر : انت امبارح افتكرت ايه وقلته لحضره الظابط ؟
محمد : اهااا وانت عرفت ازاي يا شاويش صابر ان انا افتكر حاجه وقولتها لحضره الظابط هو قالك ؟
الشاويش صابر : لا ماقليش بس وبيحكي له علي اللي
حصل
محمد بيبص له باستغراب.
الشاويش صابر حكي له علي اللي حصل : فقولي بقي انت افتكرت ايه وقلت له .
محمد : مافيش يا شاويش صابر انا قلت له وبيحكي له
علي اللي حصل
الشاويش صابر بيبص له وعقد حواجبه بدهشه.
محمد حكي له علي اللي حصل : ده اللي انا افتكرته يا
شاويش صابر وقلت له وبعدها هو قالي روح علشان هيات هنا.
الشاويش صابر باستغراب : يعني هو كان رايح المستشفى اللي بيشتغل فيها الدكتور اللي اسمه حمدي ده.
محمد باستفسار : هي المستشفى اللي كان حضره الظابط فيها دي اللي بيشتغل فيها الدكتور حمدي اللي بيتاجر في الاعضاء البشريه ؟
الشاويش صابر : ايوه هي .
محمد باستغراب : طيب، وحضره الظابط كان رايحه ليه ؟
الشاويش صابر : تلقيه راح علشان يتاكد من كلام الدكتور اللي قاله .
محمد : يتاكد من كلامه؟
الشاويش صابر : ايوه علشان كده لما جيه قالي اجيبه علي مكتبه .
محمد باستغراب : قالك تجيب له مين يا شاويش صابر ؟
الشاويش صابر : هيكون مين يعني يا محمد الدكتور اللي اسمه حمدي ده .
محمد : اهاااا
الشاويش صابر : وانا ماكنتش فاهم ساعتها هو عاوزه ليه بس دلوقتي فهمت .
محمد : فهمت ايه يا شاويش صابر ؟
الشاويش صابر : فهمت اللي فهمته بقي ويلا روح وشاور بايده شوف انت رايح فين ونزل ايده .
محمد : طيب بس
الشاويش صابر باستغراب : بس ايه ؟
محمد : بس هو حضره الظابط كان مضايق ليه ومتعصب كده ؟
الشاويش صابر : معرفش هو كان متعصب ليه ومضايق يلا بقي وشاور بايده روح من هنا علشان حضره الظابط لو طلع وشافنا واقفين كده هزعق وهو علي اخره والله ونزل ايده .
محمد بص للباب المكتب وبعدها بص للشاويش صابر باستغراب : علي اخره، ليه يا شاويش صابر حصل ايه ؟
الشاويش صابر : مش وقته يا محمد امشي يلا من هنا .
محمد : طيب يا شاويش صابر ، بس هما فين علي وخلف وامام مش شيفهم يعني ؟
الشاويش صابر : انا عارف فين تلقيهم هنا ولا هنا، ليه ؟
محمد : لا مافيش.
الشاويش صابر : طيب يلا روح من هنا.
محمد : حاضر وبص قدامه وماشي.
الشاويش صابر بيبص له : استني .
محمد سمعه فوقف وبص له باستفسار .
الشاويش صابر : انت رايح فين؟ مش هتروح عنده البوكس.
محمد : لا انا هروح اشوف خلف وامام وعلي فين وبعدين ابقي اروح عنده البوكس .
الشاويش صابر : طيب روح وشاور بايده ونزلها.
ومشي محمد .
الشاويش صابر بيبص له وهو ماشي وبعدها بص قدامه ولنفسه بقلق : اعمل انا ايه دلوقتي في اللي انا عملته ده حضره الظابط مش هيسكت وبص للباب المكتب والاستاذة سماح هترجع تتعب تاني اعمل ايه بس وبص قدامه وبيفكر. فتذكر لما سماح قالت للظابط حسن انها مش هتيجي هنا تاني لو سابها ايوه صحيح انا ازاي نسيت ان الاستاذه سماح قالت لحضره الظابط انها مش جايه هنا تاني لو سابها وحضره الظابط سابها يبقى هي مش جايه وغير كده كمان هي خايفه قوي من المسدس يبقى اكيد مش هتيجي هنا ثاني كده حضره الظابط وبص للباب المكتب مش هيقدر يحبسها تاني علشان مش هتيجي هنا وابتسم الحمد لله انا كده اطمنت انها مش هيحصل لها حاجه زي المره اللي فاتت وكويس انها قالت انها مش هتيجي هنا تاني اتنقذت من غضب حضره الظابط واللي هيعملوا فيها اما اروح بقى
اتوضا واصلي ومشي.
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن واقف قدام مكتبه وماسك المسدس في ايده بغضب شديد ولنفسه : انا مجنون ورزع المسدس من ايده على المكتب وسابه طيب بس اشوفك تاني بس وهعرفك مين هو المجنون صح وبص التليفون المكتب
وراح ناحيته، وقعد على الكرسي ، وشال السماعه
وبيتصل برئيسه……
الظابط حسن : الو ايوه يا فندم انا مقدم حسن صباح
الخير.
رئيسه : صباح الخير يا حسن، اخبار القسم عندك ايه؟
الظابط حسن : كل تمام يا فندم بفضل توجيهات معاليك.
رئيسه : طب تمام ، امال بتتصل بي على الصبح ليه؟ في حاجه ولا ايه.
الظابط حسن : ايوه يا فندم فين.
رئيسه : في ايه يا حسن على الصبح؟
الظابط حسن : امبارح يا فندم وبدا يحكي له على اللي حصل.
في الطرقه :
محمد ماشي ولنفسه : يا ترى في ايه علشان حضره الظابط على اخره كده؟ اكيد حصل حاجه وبعدين امام وخلف فين؟ وبيبص حواليه فجات عينيه على امام وهو قاعد وحطته راسه على المكتب جوه غرفه اهو امام ينام اهو وشاور بايده عليه اما اروح له ونزل ايده.
وراح ناحيه الغرفه ودخلت وبص لامام لقاه نايم فاستغرب وبص على شماله بالصدفه لا خلف وعلي نايمين زيه….
محمد : ايه ده انتم نايمين لسه ليه؟ على فكره النهار طلع.
امام وعلي وخلف سمعوا وفتحوا عينيهم بنعاس وبصوا لقوا محمد واقف….
محمد : ايوه كده فوقهم صباح الخير وراح ناحيه امام وقاعد على الكرسي اللي قدامه .
امام وعلي وخلف وهم بيبصوا له اتعدلوا وفي نفس واحد: صباح الخير يا محمد .
محمد : انتم نايمين ليه لسه؟
امام : لا احنا مش نايمين احنا ساندين راسنا بس.
محمد : اهااا طب قولوا لي ايه اللي حصل علشان حضره الظابط على اخره كده؟
خلف باستغراب : على اخره؟
محمد : اه على اخره ، انتم ما تعرفوش ولا ايه؟
علي باستفسار : ما نعرفش ايه ؟
محمد : ما تعرفوش انه متضايق يعني وعلى اخره.
امام باستغراب: هو مش متضايق ولا حاجه، يا محمد مين اللي قال لك كده؟
محمد : الشاويش صابر هو اللي قايل لي من شويه بره.
خلف باستغراب : الشاويش صابر؟
محمد : ايوه. فقولوا لي بقى ايه اللي حصل ؟
علي : ما فيش يا محمد حاجه حصلت عشان حضره الظابط يبقى على اخره ده وبدا يحكي له على اللي حصل .
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن قاعد على كرسي مكتبه وحطته سماعه التليفون على ودنه وبضيق : وانا قدمت فيه محضر يا
فندم على اللي عمله معايا واللي انا حكيته لحضرتك
دلوقتي.
رئيسه : كل ده حصل عندك في القسم امبارح يا حسن؟
الظابط حسن : ايوه يا فندم.
رئيسه : طب، ما بلغتنيش ليه يا حسن باللي حصل ده امبارح؟
الظابط حسن : علشان الوقت كان متاخر يا فندم وماحبيتش ازعج حضرتك فقلت ابلغ حضرتك الصبح.
رئيسه : لا يا حسن كان المفروض تبلغني امبارح باللي
حصل دي وماتستناش للصبح علشان اللي حصل عندك ده مش شيء عاديه علشان تبلغني بقى الصبح لا ده شيء مهم وخطير ده حصلت خناقه بينك وبين حلمي الجندي غير كده كمان حلمي الجندي اللي من اكبر رجال الاعمال في البلد يطلع بيتاجر في الاعضاء البشريه فكان لازم تبلغني امبارح
يا حسن.
الظابط حسن : انا اسف يا فندم بس زي ما قلت لحضرتك
ماحبتش ازعجك في الوقت متاخر ده.
رئيسه: تزعجني ايه يا حسن ده شغلي وبعدين من امتى شغلنا بيعتمد على الوقت احنا بنشتغل في اي وقت يا حسن اذا كان بالنهار او بالليل وعلى العموم اللي حصل حصل مش وقته الكلام ده قل لي مش الدكتور اعترف مش كده.
الظابط حسن : ايوه يا فندم اعترف بعد ما عملت التحريات عن الكلام اللي قاله لي وعرفت انه بيكذب واجهته بالحقيقه زي ما حكيت لحضرتك كده واعترف.
رئيسه : طب ماواجهتش حلمي الجندي ليه بكلام الدكتور اللي قاله ده ؟كان هو كمان اعترف وما كانش هيقدر ينكر.
الظابط حسن : لا يا فندم كان هيقدر ينكر .
رئيسه : كان هيقدر ينكر؟
الظابط حسن: ايوه يا فندم وكان هيخلي الدكتور يغير اقواله اللي قالها لي علشان كده انا خليت الدكتور في حجز وهو كمان في حجز ثاني انا مش عايز حلمي الجندي يعرف ان الدكتور اعترف غير قدام النيابه يا فندم.
رئيسه : ليه يا حسن ما انتاش عايزه يعرف ان الدكتور اعترف غير قدام النيابه؟
الظابط حسن : علشان يا فندم لو الدكتور حتى اقواله في النيابه حلمي الجندي مش هيعرف يعمل حاجه ومش هيقدر يخلي الدكتور يغير اقواله.
رئيسه : ايوه يا حسن بس حلمي الجندي ممكن ينكر قدام النيابه.
الظابط حسن : انا عارف يا فندم ان هينكر وانه مش هيعترف بسهوله علشان كده انا عندي الحل.
رئيسه : الحل؟
الظابط حسن : ايوه يا فندم ايه اللي هيخليه يعترف.
رئيسه : وايه هو الحل ده يا حسن؟
الظابط حسن : هقول لحضرتك يا فندم.
في الغرفه اللي فيها امام وخلف وعلي ومحمد :
علي : هو ده اللي حصل يا محمد وحضره الظابط ما كانش متضايق ولا حاجه.
محمد برق عينيه بصدمه : معقول يا علي اللي انت حكيته ده يعني حضره الظابط رافع المسدس في وشه الاستاذه سماح.
خلف : ايوه يا محمد رفعه فعلا.
محمد بدهشه : وكان هيضربها بالنار فعلا .
علي : لا يا محمد ما كانش هيضربها بالنار بدليل ان هو نزل المسدس لوحده وقام من مكانه.
محمد باستغراب : انت رايح فين ؟
علي : رايحه اجيب سندوتشات علشان افطر انا جعان.
خلف : طب وهات لي معاك يا علي انا كمان جعان والله.
امام : وانا كمان يا علي هات لي معاك ساندوتش.
علي : طيب هجيب لكم بس سندوتشات دي يعني ببلاش
ماتجيبوا فلوس علشان اجيب لكم وشاور بايده.
امام : يا ساتر عليك يا علي ما تعزمنا مره ايه اللي هيجره يعني .
علي نزل ايده : اعزمكم مش لما انتم تعزموني الاول علشان ابقى اعزمكم ولا انتم عايزين اعزمكم وانتم ماتعزمونيش ويلا بقى هاتوا فلوسكم خليني اروح اجيب السندوتشات ولا ماانتوش عايزين.
خلف وامام في نفس واحد : لا عايزين استنى.
علي : طب يلا طلعوا فلوسكم خليني امشي.
خلف : طيب مده ايده في جيبه وبيطلع الفلوس.
علي : وانت يا محمد ما انتاش عايز سندوتشات.
محمد : لا يا علي مش عايز انا فطرت، بس قول لي هي الاستاذه سماح لسه عنده حضره الظابط في مكتبه؟
علي : مش عارف يا محمد اذا كانت لسه في مكتبه ولا مشيت، ليه؟
محمد : لا ما فيش بسال بس.
علي : طيب. انما قول لي ايه اللي خلى الشاويش صابر يقول لك ان حضره الظابط على اخره؟
محمد : ما اعرفش يا علي هو قال لي كده ليه بس هي دي اول مره حضره الظابط يتضايق فيها يعني ما هو بيبقى مضايق على طول.
علي : لا يا محمد وشاور بايده حضره الظابط مبقاش مضايق على طول هو بيبقى مضايق لما تحصل حاجه تضايقه زي اي حد يعني، بس ما حصلش حاجه تضايقه يبقى مضايق ليه بقى وعلى اخره؟ ونزل ايده.
محمد : انا عارف بقى تلاقي حصل حاجه ضايقته.
علي : يمكن برده وبص لخلف وامام حد يلا فلوسكم خليني اروح اجيب.
خلف وامام في نفس واحد : امسك اهي ومد ايديهم بالفلوس.
امام : بس انت هتجيب سندوتشات بايه؟
علي : هجيب سندوتشات بايه يعني يا امام بفول وطعميه طبعا.
امام : طيب انا عايز اثنين فول وواحد طعميه.
علي : ماشي. وراح ناحيته واخذ الفلوس، وانت يا خلف ؟
خلف : انا عكسه بقى يا علي علشان انا بحب الطعميه هات لي اثنين طعميه وواحد فول.
علي : ماشي يا خلف وراح ناحيته واخذ الفلوس يلا سلام
خلف : سلام بس ما تتاخرش علشان انا جعان.
علي : ماشي مش هتاخر وهيمشي.
محمد : استنى يا علي خدني معاك وقام من مكانه.
علي وقف باستغراب : اخذك معايا على فين يا محمد؟ انت هتيجي معايا؟
محمد : لا مش جاي معاك انا هقعد في البوكس بره عشان
لو حضره الظابط خرج ولا حاجه يلاقيني في البوكس وما يقعدش يزعق.
علي : طب يلا.
محمد : طيب .
علي ومحمد خرجوا من الغرفه تحت عيون خلف وامام وبصوا قدامهم وماشيين لقوا الشاويش صابر ماشي….
علي بص لمحمد : اهو الشاويش صابر اهوه بقول لك ايه تعالى لما اساله اذا كان عايز سندوتشات اجيبها له معايا بالمره.
محمد بص له : طيب .
علي ومحمد بصوا للشاويش صابر وهو ماشي …
علي : شاويش صابر.
الشاويش صابر سمعه فوقف مكانه وبص له لقي محمد
معه وجايبن : ايوه يا علي.
علي ومحمد جاءوا ووقفوا قدامه وهم بيبصوا له….
علي : انا رايح اجيب سندوتشات ليا انا وخلف وامام اجيب لك معايا.
الشاويش صابر : سندوتشات؟
علي : ايوه علشان نفطر .
الشاويش صابر : طيب ومش هتجيب لمحمد ليه؟ هو مش هيفطر يعني زيكم.
محمد : لا ما انا فطرت يا شاويش صابر قبل ما اجي.
الشاويش صابر : فطرت.
محمد : ايوه فطرت.
علي : هاه؟ يا شاويش صابر اجيب لك معايا ولا ما انتاش عايز؟
الشاويش صابر : لا يا علي انا عايز امسك وحط ايدك جيبه وطلع الفلوس هات لي ساندوتش فول وساندوتش طعميه.
علي : طيب واخذ منه الفلوس يلا يا محمد.
الشاويش صابر : هو انت هتاخد محمد معاك ليه؟وشاور بايده افرض حضره الظابط عايزه ونزل ايده.
محمد : لا يا شاويش صابر انا مش رايح مع علي انا رايح اقعد في البوكس .
الشاويش صابر : طيب بقول لك ايه يا علي استني ومد ايده في جيبه.
علي عقد حواجبه باستغراب : طيب.
الشاويش صابر طلع الفلوس من جيبه : امسك يا علي ومده ايده هات لي حضره الظابط كمان هات له اثنين فول واثنين طعميه علشان يفطر وكمان هات لطه واسماعيل كل واحد فيهم سندوتشين واحد طعميه وواحد فوم.
علي بص للفلوس وبعدها بص له باستغراب : اجيب لحضره الظابط ولطه واسماعيل
الشاويش صابر : ايوه امسك.
علي باستفسار : طب وليه انت تدفع يا شاويش صابر ما انا اروح اشوف حضره الظابط وطه واسماعيل عايزين ولا لا ما يمكن مش عايزين.
الشاويش صابر : لا اكيد عايزين يعني يا علي هم مش هيفطروا.
علي : طيب خلاص اروح اجيب منهم الفلوس.
الشاويش صابر : لا بلاش تروح لحضره الظابط دلوقتي علشان هو متضايق ولما تيجي ابقى خذ من طه واسماعيل الفلوس واديها لي.
علي : طيب بس هو حضره الظابط متضايق من ايه؟
الشاويش صابر بارتباك : هاه؟ لا ما فيش هو متضايق بس شويه وخلاص امسك بقى.
علي : طيب واخذ منه الفلوس بس يمكن حضره الظابط
مايرضاش ياخد السندوتشات ويفطر بما انه متضايق يعني.
محمد : ايوه يا شاويش صابر علي عنده حق ممكن ما يفطرش.
الشاويش صابر : مش مشكله اهم يبقوا هنا علشان لو حابه يفطر يبقى يفطر به يلا بقى روح هاتهم وشاور بايده ونزلها.
علي : طيب. بس هي الاستاذه سماح لسه عند حضره الظابط جوه؟
الشاويش صابر : لا الاستاذه سماح مشيت من شويه.
علي باستغراب : مشت ؟
الشاويش صابر : ايوه مشت، ليه هو انت عايزه في حاجه؟
علي : لا مش عايزه في حاجه يا شاويش صابر انا سالت بس عليها علشان اسالها اذا كانت عايزه سندوتشات ولا حاجه اجيبها لها معايا.
الشاويش صابر : اهااا لا هي مشت يلا بقى روح هات السندوتشات.
علي : طيب يلا يا محمد.
علي ومحمد مشوا .
الشاويش صابر بيبص لهم هم ماشيين ولنفسه: اما اروح اصلي وراح على مكتبه.
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن قاعد على الكرسي مكتبه وحطته سماعه التليفون على ودنه : وبكده يا فندم هيتعرف.
رئيسه : هو حل كويس يا حسن ، طب ما نفذتوش ليه كده عندك مع حلمي الجندي وخليته يعترف؟
الظابط حسن : لا يا فندم لو نفذته هنا مش هيعترف .
رئيسه : مش هيعترف؟
الظابط حسن : ايوه يا فندم مش هيعترف علشان هو متخانق معايا فهيعند اكتر لو سالته ومش هيقول حاجه زي ما عمل المره اللي فاتت لما سالته علشان كده يا فندم لازما الحل اللي انا قلت لحضرتك عليه ده يتنفذ في النيابه لو عايزين نقفل القضيه دي خالص يعني.
رئيسه : طيب يا حسن انا هتصل بوكيل النيابه دلوقتي بعد ما اقفل معاك وبعدين هكلمك بس قول لي هي الاعضاء لسه في المستشفى.
الظابط حسن : ايوه يا فندم لسه في تلاجه المستشفى انا ما رضيتش اجيبها معايا القسم علشان لو طلعت من التلاجه هتبوظ علشان كده ماجبتهاش.
رئيسه : طيب يا حسن بس انت كويس انك عرفت تتحكم في اعصابك لما حلمي الجندي رفع ايده عليك.
الظابط حسن بضيق : والله يا فندم انا ساعتها كنت عايزه ادفنه في ارضه بس بدله الشرطه هي اللي منعتني انا صحيح مش لابسها بس هي اللي منعتني اني اعمل كده واتحكمت في اعصابي على قده ما اقدر علشان مااعملش كده.
رئيسه : طب كويس ان بدله الشرطه منعتك يا حسن وفكرتك انك ظابط علشان لو كنت عملت كده ودفنته في ارضه زي ما انت قلت ماكانش زمانك قاعد في مكتبك دلوقتي وما تقلقش هتاخد حقك وانت عملت الصح لما قدمت فيه محضر علشان القانون هو الطريق السليم لاخذ الحقوق يا حسن وماينفعش ناخد حقوقنا بالبلطجه في قانون وهو اللي هيجيب لك حقك امال القانون معمول ليه وغير كده كمان انت ظابط بتنفذ القانون يا حسن يبقى تاخد حقك بايدك ازاي لما اللي بينفذ القانون ياخد حقه بايده يبقى الناس هتنفذه ازاي.
الظابط حسن : ماانا علشان كده يا فندم قدرت على قد ما اقدر اني اتحكم في اعصابي ومخالفش القانون علشان انا عارف اني ظابط وبنفذ القانون هنا صحيح انا تعصبت شويه زي ما حكيت لحضرتك بس والله يا فندم اتحكمت في اعصابي بردك علشان مااغلطش واخلف القانون .
رئيسه : انا عارف يا حسن من غير ما تحلف بس لازم تحاول تتحكم في اعصابك اكثر من كده عشان انت عارف القانون ده زي ما بيدي الحقوق مابيرحمش اللي بيغلط وبالذات اللي بينفذوا زينا كده يعني فتحاول تتحكم في اعصابك اكتر
من كده.
الظابط حسن : حاضر يا فندم هحاول اتحكم في اعصابي اكثر من كده.
رئيسه : طيب يا حسن انا هكلمك تاني زي ما قلت لك اول
ما اكلم وكيل النيابه واحكي له على اللي حصل ده علشان تاخد حلمي الجندي والدكتور على النيابه.
الظابط حسن : تمام يا فندم.
رئيسه : طيب سلام.
الظابط حسن : مع السلامه يا فندم وقفل الخط.وبص قدامه فجات عينيه على المسدس بتاعه فاتذكر سماح لما كانت هنا من شويه واللي عملته.
فتحولت تعبيرات وجهه الى غضب شديد….
ولنفسه : ياريتني كنت فرغت المسدس فيها علشان ما عدتش تشتم حد بلسانهاالطويل ده بعد كده بس مش مشكله اشوفها تاني بس وانا هخلي لسانها الطويل ده ماعادش ينطق تاني ويشتم حد ورجع بضهره لورا وعقد حواجبه وسند على الكرسي وبيبص للمسدس.
في الحجز اللي فيه حلمي بيه :
حلمي بيه واقف جنب الجدار وساند راسه عليه ونايم فحرك راسه وفتح عينيه بنعاس وبص قدامه فجات عينيه على واحد نايم على الارض فشال راسه من على جدار وبص حواليه لقي كل اللي قاعدين على الارض نايمين حتى
الراجل اللي كان بيتخانق معاه نايم فاستغرب…..
ولنفسه بنعاس : ايه ده انا نمت وانا واقف ولا ايه ،ازاي نمت في مكان زي ده بس؟ وبعدين فين الدكتور حمدي؟ هو مش هنا ليه؟ معقول ما جاش من امبارح ليكون اعترف لا لا انا قلت له مايعترفش ، امال بيعمل ايه عند الظابط الزفت ده
من امبارح؟ انا لازم اعرف وبص لباب الحجز.
وراح ناحيته ، وبص من الفتحه اللي فيه على بره لقى طه العسكري قاعد على الكرسي ونايم….
حلمي بيه : انت يا عسكري .
ملقاش رد منه فخبط بايده على الباب.
حلمي بيه : انت يا عسكري.
ملقاش رد منه فبيخبط على الباب.
فكل المساجين اللي نايمين على الارض بما فيهم اللي اتخانق معاه صحوا على صوت الخبط وبصوا له ….
الراجل اللي اتخانق معاه بغضب وبصوت مرتفع : في ايه
يا راجل انت؟ وشاور بايده .
حلمي بيه سمعه وهو بيخبط على الباب فبطل خبط وبص وراه بضيق.
الراجل بعصبيه : في ايه بتخبط كده ليه؟ احنا مش عارفين ننام وبيشاور بايده ونزلها.
حلمي بيه سكت بغضب وما اتكلمش وبص للباب الحجز.
الراجل بيبص له وعقد حواجبه بضيق.
حلمي بيه بص من فتحه الباب على طه العسكري وبعصبيه : انت عسكري وخبط على الباب.
طه العسكري صحه على صوت الخبط وبص قدامه بنعاس.
حلمي بيه بغضب : انت عسكري ايه ما انت سامعني؟
طه العسكري بص له وقام من مكانه وبنرفزه : في ايه؟ بتزعق كده ليه؟
حلمي بيه بضيق : بزعق كده ليه؟ علشان انا قاعده انادي عليك وانت ولا هنا.
طه بغضب : وبتنادي عليا ليه ان شاء الله ، عايز ايه يا اخويا؟
حلمي بيه بنرفزه : عايزه اقابل الظابط بتاعكم ده.
طه : عايزه ايه يا اخويا عايز تقابل الظابط بتاعنا؟
حلمي بيه بضيق : اه عايزه اقابله، ايه ما سمعتنيش وانا بقول يعني ولا ايه؟
طه بغضب : لا يا اخويا سمعتك وشاور بايده بس هو اي حد يعوز يقابل حضره الظابط كده يقوم يقابله ونزل ايده .
حلمي بيه بعصبيه : هو انا اي حد ده انا حلمي الجندي.
بيبصوا له الراجل اللي اتخانق معاه بغضب وباقي المساجين باستغراب.
العسكري وهو وبيبص لحلمي بيه وبضيق : وايه يعني
حلمي الجندي وشاور بايده بردك ما تقدرش تقابل حضره الظابط ويلا بقى ادخل جوه وبطل زعيق احنا مش ناقصين ونزل ايده .
حلمي بيه بغضب وبصوت مرتفع : بقول لك عايزه اقابل
الظابط بتاعكم ده انت ايه مابتفهمش وشاور بايده ونزلها.
طه بضيق : مابفهمش طب خش جوه بقى وشاور بايده علشان ماتجيش اعرفك مين اللي ما بيفهمش خش.
حلمي بيه بعصبيه : مانيش داخل غير لما اقابل الظابط بتاعكم ده.
طه بغضب : بقول لك خش وبيشاور بايده.
حلمي بيه بنرفزه : مانيش داخل.
طه سكت بضيق وما اتكلمش.
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن قاعد على كرسي مكتبه وساند ضهره عليه وباصص للمسدس بتاعه اللي على المكتب وبيتذكر سماح بغضب شديد وسند راسه على الكرسي ورفعه وشه لفوق ولنفسه : اوفوووو واخذ نفس اما اقوم اغسل وشي علشان افوق وبص قدامه وقام من مكانه وبعدها خرج من المكتب ومشي.
في الحجز اللي فيه حلمي بيه :
حلمي بيه وهو واقف ورا باب الحجز وباصص لطه العسكري من فتحه الباب وبغضب : روح نادي لي الظابط بتاعكوا ده.
طه بعصبيه : انا اديه لك وبيشاور بايده هو حضره الظابط بيشتغل عندك يا راجل انت ما تتكلم كويس.
حلمي بيه بضيق : انت اللي تتكلم كويس لما تيجي تتكلم معايا انت سامع وشاور بايده وروح قول له اللي انا عايزه خليه يجي لي ونزل ايده.
طه بغضب وبصوت مرتفع : تصدق بقى انك راجل قليل الادب ومانيش رايح وخش جوه بقى وبيشاور بايده .
حلمي بيه بيبص له بضيق.
الظابط حسن وهو ماشي سمع صوت طه فاستغرب ووقف مكانه ولنفسه : ايه الصوت ده؟ مين اللي بيزعق كده ؟ وبص حواليه .
حلمي بيه وهو جوه الحجز واقف وراه الباب وباصص لطه العسكري وبعصبيه : والله ما انا داخل غير لما اشوف الظابط بتاعكم ده فاروح قل له ان وبصوت مرتفع حلمي الجندي عايزه.
الظابط حسن وهو بيبص حواليه سمع اسم حلمي الجندي فاستغرب ولنفسه : حلمي الجندي هو اللي بيزعق كده، طب بيزعق ليه ده؟ ما راح اشوف بيزعق ليه ورايح ناحيه الحجز.
طه العسكري وهو واقف قدام باب الحجز وباصص لحلمي الجندي وبغضب : وانا والله ما انا رايح قايل له وبيشاور بايده علشان حاضر الظابط ما بيشتغلش عندك هنا وتلمه
بقى وخش جوه.
الظابط حسن سمعه وهو جاي وبص لهم باستغراب: في ايه يا عسكري؟
طه وحلمي بيه بصوا للصوت لقوا الظابط حسن جاي….
طه العسكري نزل ايده بدهشه : حضره الظابط.
الظابط حسن وقف جنب طه العسكري وهو بيبص لهم : في ايه؟ ايه الزعيق ده؟
طه : تمام يا فندم وضرب له التحيه الراجل ده وشاور بايده على حلمي الجندي عمال يزعق وعامل دوشه وبيتكلم على حضرتك باسلوب مش كويس ونزل ايده .
الظابط حسن بدهشه : ايه بيتكلم عليا باسلوب مش كويس؟
طه : ايوه يا فندم.
الظابط حسن عقد حواجبه بضيق : انت عامل دوشه ليه وعمال تزعق؟ وشاور بايده انت فاكر نفسك فين هنا علشان تزعق كده ونزل ايده.
حلمي بيه بغضب : انا اعمل دوشه وازعق زي ما انا عايز انا حر في نفسي واعمل اللي انا عايزه في الوقت اللي انا عايزه.
الظابط حسن بعصبيه : لا ما انتاش حر في نفسك انت هنا مسجون زي المساجين اللي جوه دول عندك وشاور بايده يعني ما تقدرش تعمل اللي انت عايزه في الوقت اللي انت عايزه انت فاهم ونزل ايده.
حلمي بيه بضيق : لا اقدر اعمل اللي انا عايزه في الوقت اللي انا عايزه وانا مش زي المساجين دول وشاور بايده وراه على المساجين و عمري ما هكون زيهم.
الراجل اللي اتخانق معاه وباقي المساجين بيبصوا له بغضب.
الظابط حسن وهو بيبص لحلمي بيه و بابتسامه سخريه: ههه
عمرك ما هكون زيهم.
حلمي بيه بغضب : ايوه عمري ما هكون زيهم ونزل ايده.
الظابط حسن : هو انت ما انتاش عارف انت فين؟ انت معاهم جوه على فكره لو مش واخد بالك يعني.
حلمي بيه : لا واخد بالي ان انا معاهم جوه بس انا مش هطول هنا كتير .
الظابط حسن بابتسامه سخريه : مش هتطول كثير بتهيالك انت ما عدتش هتشوف النور ثاني.
حلمي بيه : انت اللي بتهيالك يا حضره الظابط اظهار ما تعرفش مين حلمي الجندي في البلد.
الظابط حسن : لا عارف مين حلمي الجندي في البلد بس انا قلت لك ما فيش حد فوق القانون والكل هيتحاسب بدام غلط.
حلمي بيه : هنشوف يا حضره الظابط انا هتحاسب ازاي.
الظابط حسن : تمام ويلا بقى خش جوه وشاور بايده
ومش عايزه اسمع صوتك انت فاهم ونزل ايده.
طه : بس هو يا فندم كان عايزك.
الظابط حسن باستغراب : عايزني؟
طه : ايوه يا فندم كان عايزك وهو كان بيزعق وعامل
الدوشه دي علشان عايزني اروح اقول لحضرتك انه عايزك.
الظابط حسن باستفسار مع ضيق : وعايزني في ايه بقى ان شاء الله؟
حلمي بيه بغضب : فين الدكتور حمدي ؟
الظابط حسن ابتسم ابتسامه خفيفه : الدكتور حمدي ، وبتسال عليه ليه بقى؟
حلمي بيه : علشان من ساعه ما انت طلبته امبارح وهو ما جاش لغايه دلوقتي، وديته فين؟
الظابط حسن بابتسامه : باين عليك تعرفه كويس قوي علشان كده مهتم بامره مش كده.
حلمي بيه : والله بقى اعرفه ولا ما اعرفوش ما يخصكش وقول لي وديته فين؟
طه بعصبيه : اتكلم كويس مع حضره الظابط.
الظابط حسن : سيبه العسكري وشاور بايده.
طه : بس يا فندم
الظابط حسن قطع كلامه : ما بسش سيبه ونزل ايده خليه يتكلم زي ما هو عايز علشان بعد كده مش هيعرف يتكلم خالص
حلمي بيه بيبص له وعقد حواجبه بغضب.
في الطرقه :
علي دخل القسم ومعاه السندوتشات وراح ناحيه مكتب الشاويش صابر ودخل المكتب وبص قدامه لقى الشاويش صابر واقف جنب الكنبه بيطبق سجاده الصلاه فاستغرب : هو انت كنت بتصلي يا شاويش صابر ولا ايه؟
الشاويش صابر بص له لقه علي : اه يا علي كنت بصلي.
علي راح ناحيته : طيب حرما.
الشاويش صابر : جماعا يا سيدي وبص لسجادة الصلاة وطبقها وحطها على الكنبه وبص لعلي جبت السندوتشات.
علي : اه جبتهم اتفضل دي سندوتشات حضره الظابط وبتاعتك ومده ايده في كيس السندوتشات.
الشاويش صابر : طيب. واخذه
علي : انا اروح بقى ادي لاسماعيل وطه السندوتشات
بتاعتهم واجيب لك الفلوس منهم ثمن السندوتشات ماشي.
الشاويش صابر : ماشي يا علي روح.
علي خرج من المكتب تحت عيون الشاويش صابر اللي بص لكيس السندوتشات وطلع السندوتشات بتاعته وحطها على الكنبه ….
الشاويش صابر لنفسه : اما اروح ادي السندوتشات دي لحضره الظابط يفطر بهم وخرج من المكتب وبص قدامه
لقى علي ماشي فاراح على مكتب الظابط حسن وبص لباب المكتب وهيخبط لقاه مفتوح فاستغرب هو حضره الظابط فاتح الباب ليه؟ فجات عينيه على جوه المكتب لا ما فيش حد فاندهش ايه ده؟ ودخل المكتب ووقف ده حضره الظابط مش هنا، راح فين ؟ مكان هنا من شويه، هيكون راح فين؟ تلاقيه راح الحمام مش مشكله استناه لما يجي يودي له السندوتشات دي لما احطها على المكتب عقبال ما يجي وراح ناحيه المكتب وحط السندوتشات عليه وبص لباب المكتب.
في الحجز اللي فيه حلمي الجندي :
حلمي بيه واقف ورا باب الحجز وباصص للظابط حسن من فتحه الباب وعقد حواجبه بغضب : تقصد ايه اني بعد كده مش هتكلم خالص؟
الظابط حسن : اقصد ان لما تتسجن وما عدتش تشوفي
النور تاني مش هتعرف تتكلم خالص ولا صوتك ده هيطلع من الاساس.
حلمي بيه بابتسامه سخريه : اتسجن ههه انت بتحلم يا حضره الظابط.
الظابط حسن : بحلم؟
حلمي بيه بضيق : ايوه بتحلم علشان انا وشاور بايده
ومش هتسجن ولا حتى دقيقه واحده ونزل ايده.
الظابط حسن : اممم وهز راسه مش هتتسجن ولا دقيقه واحده تعرف انا بيعجبني قوي الناس اللي بتبقى واثقه في نفسها زي كده بس للاسف وشاور بايده بتيجي في الاخر
ومابتبقاش واثقه في نفسها خالص ونزل ايده .
حلمي بيه : دي ناس ضعيفه اللي بتيجي في الاخر ديت
مابتبقاش واثقه من نفسها وانا مش ضعيف انا قوي وثقتي
في نفسي عمرها ما اتهزت اذا كان في الاول ولا في الاخر وما اتخلقش وشاور بايده اللي يهز ثقتي في نفسي لسه
فاهم ما اتخلقش ونزل ايده.
الظابط حسن وهو بيبص له عقد حواجبه بغضب وسكت
وما اتكلمش.
في الطرقه :
علي وهو ماشي وباصص قدامه وفي ايده السندوتشات ولنفسه : اما اروح ادي لاسماعيل الاول السندوتشات بتاعته بما اني قريب منه وبعدين ابقى اروح ادي لطه سندوتشاته .
وراح ناحيه الحجز اللي واقف قدامه اسماعيل فلقه اسماعيل نايم على الكرسي وساند راسه على الجدار فاستغرب ايه ده؟ انت نمت تاني يا اسماعيل اما صحيه.
علي : اسماعيل اصحى يا اسماعيل.
ملقاش رد منه فحط ايده على كتفه.
علي : اسماعيل وهزه في كتفه
اسماعيل صحه من النوم وبص قدامه بنعاس لقى علي واقف : علي.
علي : ايوه يا سيدي علي وشال ايده من على كتفه هو انت ايه اللي نيمك تاني مش كنت صحيت؟
اسماعيل بنعاس : ايوه كنت صحيت ونمت تاني فيها ايه دي يعني يا علي عايزه انام ،وبعدين انت بتصحيني ليه؟
علي : علشان ادي لك السندوتشات دي امسك ومده ايده بها.
اسماعيل بص للسندوتشات باستغراب وبعدها بص له : سندوتشات ايه دي ؟
علي : سندوتشات فول وطعميه اصل وحكى له على اللي حصل بس ما قالوش ان شاويش صابر قال له يبقى ياخذ منهم الفلوس لما تدي لهم السندوتشات فجبت لك معايا انت وطه.
اسماعيل : اهااا طب والله الشاويش صابر في الخير وجوم في وقتهم انا كنت جعان هات واخذهم منه ،وفتح الكيس وبص فيه.
علي : طب يا اخويا هات بقى ثمنهم.
اسماعيل بص له بدهشه : ايه ثمنهم؟
علي : اه ثمنهم امال يعني هتاكل بلوشي يلا ابقي بثمنهم وشاور له بايده.
اسماعيل باستغراب : ثمنهم ايه يا ابني انت مش الشاويش صابر قال لك تجيب لي معاك سندوتشات يعني عازمني ، يبقى هدفع لك ثمنهم ليه بقى؟
علي : لا يا اخويا مش عازمك.
اسماعيل : مش عازمني؟
علي : اه مش عازمك هو صحيح قال لي اجيب لك انت وطه معايا سندوتشات بس قال لي بردك اخذ ثمنهم منكم يلا بقى ايدك على ثمنهم وبيشاور بايده.
اسماعيل : كده يا شاويش صابر وشاور بايده وانا اللي بقول فيك الخير علشان جبت لي سندوتشات تطلع عايز ثمنهم ونزل ايده.
علي : اه يا سيدي عايز ثمنهم وبعدين هو يعني ما يبقاش في الخير غير لما ما يكونش عايز ثمنهم.
إسماعيل : لا بس هيبقى في الخير اكثر لو ما اخذش ثمنهم.
علي : والله طب هات بقى يا اخويا ثمنهم خليني اروح ادي لطه السندوتشات وافطر هات وبيشاور بايده.
اسماعيل : طيب يا سيدي هجيب لك وشاور بايده قل لي ثمنهم كام ونزل ايده.
علي : ثمنهم وقال له عليه هات بقى وبيشاور بايده.
اسماعيل : طيب ومد ايده في جيبه وطلع الفلوس امسك اهم ومد ايده.
علي بص للفلوس واخدها وبعدها بص له ونزل ايده : يلا سلام.
اسماعيل : سلام يا سيدي.
ومشى علي.
اسماعيل بيبص له وهو ماشي وبعدها بص للسندوتشات ولنفسه : اما اكل انا جعان وطلع ساندوتش وبياكل.
في الحجز اللي فيه حلمي الجندي :
حلمي بيه واقف وراه باب الحجز وباصص للظابط حسن من فتحه الباب وبضيق: ايه سكت ليه؟ طبعا ما انتاش عارف ترد علشان كنت فاكرني ضعيف زي اللي هنا دول وشاور بايده وراه على المساجين ونزل ايده واخاف واترعب من الكلام اللي انت بتقوله لي ده وثقتي في نفسي تتهز مش كده.
الظابط حسن : لا مش كده انا ما سكتش علشان مش عارف ارد لا انا بعرف ارد كويس قوي وردودي بتبقى بالافعال مش بالاقوال.
علي وهو جاي وباصص على السندوتشات اللي في ايده سمعه فبص قدامه لقي الظابط حسن واقف قدام الحجز فندهش ولنفسه : ايه ده حضره الظابط ووقف مكانه.
حلمي بيه وهو بيبص للظابط حسن بغضب مع استغراب : بالافعال مش بالاقوال؟
الظابط حسن : ايوه بالافعال مش بالاقوال اصل انا وشاور بايده على نفسه بحب اعمل مش هقول ونزل ايده .
حلمي بيه رفع حاجبه بابتسامه : بتحب تعمل مش بتقول لكن بس انت مش هتقدر تعمل حاجه معايا.
علي وهو واقف وبيبص لهم باستغراب ولنفسه : هو في ايه؟ ايه اللي جاب حضره الظابط هنا؟
الظابط حسن وهو بيبص لحلمي الجندي : لا اقدر اعمل وهعمل بس في نفس الوقت مش انا اللي هعمل.
حلمي بيه عقد حواجبه باستفسار : تقصد ايه؟
الظابط حسن : هتفهم بعدين وبيبص له بضيق وبعدها وبص وراه وهيمشي .
حلمي بيه بيبص له من ضهره بعدم فهم : استنى هنا.
الظابط حسن سمعه فوقف وبص له.
حلمي بيه بنرفزه : فين الدكتور حمدي؟ انا مش سالتك عليه ماجاوبتنيش ليه؟ اوعى يكون عملت فيه حاجه وشاور بايده.
الظابط حسن بابتسامه : هو انت خايف عليه قوي كده ليه؟ لدرجه انك خايف ان حد يؤذيه هو انا صحيح قلت لك انك مهتم بامره بس ما كنتش اعرف انك مهتم بامره قوي كده ،ولا الاهتمام والخوف ده مش عليه وعلى نفسك؟
حلمي بيه بعدم استيعاب : على نفسي؟
الظابط حسن : اه على نفسك يعني خايف مثلا للدكتور حمدي يقول لي حاجه كده ولا كده وشاور بايده ما ينفعش تتقال مش كده ولا انا غلطان ونزل ايده.
حلمي بيه بيبص له بعنين مليانه شر وسكت مااتكلمش.
في مكتب الظابط حسن :
الشاويش صابر وهو واقف جنب المكتب وباصص على باب المكتب ولنفسه باستغراب : هو حضره الظابط اتاخر كده ليه في الحمام؟ ليكون حصل له حاجه اما اروح اشوفه كده. وماشي.
ورنه تليفون المكتب…
الشاويش صابر سمعه فوقف مكانه وبص وراه لقي تليفون المكتب بيرن فندهش ولنفسه : ايه ده يا تليفون المكتب بيرن وحضره الظابط في الحمام، انا مش عارف هو اتاخر كده ليه. وبص للباب المكتب اما اروح اشوفه واقول له ان التليفون بيرن وبصله وبعدها بص للباب المكتب وهيمشي بس ووقف كده التليفون هيفصل عقبال ما اروح اقول له،طب والعمل ؟ ارد انا بقى وخلاص وبعدين هروح اقول له مين اللي اتصل ايوه رد علشان مايفصلش .
وراح ناحيه التليفون ورفع السماعه ……
الشاويش صابر : الو.
رئيسه : الو ايوه يا حسن.
الشاويش صابر : انا مش الظابط حسن.
رئيسه : مش الظابط حسن، امال انت مين؟
الشاويش صابر : انا الشاويش صابر، مين حضرتك؟
رئيسه : انا اللواء راشد.
الشاويش صابر بخوف : ايه سياده اللواء اهلا يا فندم.
اللواء راشد : حسن فين هو مش عندك ولا ايه؟
الشاويش صابر بقلق : لا يا فندم حضره الظابط موجود
اللواء راشد : اما هو موجود، انت بترد على التليفون ليه ؟
ماردش هو ليه؟
الشاويش صابر بارتباك : هاه؟ اصل يا فندم حضره الظابط في الحمام.
اللواء راشد : الحمام؟
الشاويش صابر بتوتر : ايوه يا فندم في الحمام.
اللواء راشد : طيب روح بلغه ان انا على التليفون وعايزه اكلمه.
الشاويش صابر بقلق : حاضر يا فندم هروح ابلغه .
اللواء راشد : طب يلا بسرعه.
الشاويش صابر : حاضر وشال السماعه من على ودنه وحطها على المكتب وبعدها خرج مسرعا من المكتب ورايح جري ناحيه الحمام.
قدام الحجز اللي فيه حلمي الجندي :
الظابط حسن واقف وبيبص لحلمي الجندي : ايه ما ردتش يعني وسكت بس بما انك ماردتش كده وسكت يبقي انا مش غلطان وانت بتسال فعلا علي الدكتور حمدي علشان خايف علي نفسك مش علشان خايف عليه هو ومهتم لامره امال فين بقي ثقك في نفسك اللي كنت بتكلم عنها من شويه واللي ماتخلقش لسه يهزها ايه هو كان كلام وخلاص بتقوله يعني .
حلمي بيه بعصبية : لا ماكنش كلام وخلاص بقوله وفعلا
لسه ماتخلقش اللي يهزه ثقتي في نفسي .
الظابط حسن : ماتخلقش ايه بقي وانت خايف كده.
00:00
Previous
PlayNext
00:00 / 01:48
Mute
Settings
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
حلمي بيه بغضب : انا مش خايف علي فكره مين اللي قالك ان انا خايف وشاور بايده حلمي الجندي مابيخافش ولا عمره هيخاف فاهم ونزل ايده.
الظابط حسن : انا مش فاهم غير انك خايف ولو ماكنتش خايف ماكنتش عملت الدوشه دي وزعقت كده علشان تقابلني وتسالني علي الدكتور حمدي ومصير كده تعرف هو فين وغير كده كمان الخوف باين في عنينك .
حلمي بيه : خوف وفي عنينه وضحك.
الرجل اللي اتخانق معه بيبص له بضيق وباقي اللي قعدين علي الارض بصوا لبعضهم باستغراب وبعدها بصوا له.
الظابط حسن وهو بره بيبص له عقد حواجبه .
طه وعلي ببيصوا له وبعدها بصوا لحلمي بيه باستغراب.
في غرفة اللي فيها امام وخلف :
خلف وهو قعده علي الكرسي وحطت راسه علي المكتب
بص لامام : امام.
امام بص له : ايوه يا خلف.
خلف : هو علي اتاخر ليه ؟ كل ده بيجيب سندوتشات ده لو كان بيخترعهم كان زمانه جيه .
امام : زمانه جاي يا خلف تلقي الرجل بتاع الفول والطعميه عليه زحمه علشان كده اتاخر .
خلف : طيب ماتكلمه يا امام استعجله انا جعان.
امام : طيب ما تكلمه انت ما انت معاك رقمه.
خلف : لا انا مافيش معايا رصيد كفايه فكلمه انت بقي.
امام : ما انا لو كلمته يا خلف مش هيسمع التليفون وبعدين انت مستعجل علي ايه دلوقتي يجي وتاكل فبصر بقي.
خلف : طيب وبص ناحيه الشباك.
قدام الحجز اللي فيه حلمي الجندي :
الظابط حسن وهو بيبص لحلمي الجندي وعقد حواجبه : اضحك كمان .
حلمي بيه بطل ضحك وبيبص له باستغراب.
الظابط حسن : ايه وقفت ضحك ليه؟ ما تضحك وشاور بايده علشان ضحك ده ياكد كلامي انك خايف فعلا ونزل ايده.
حلمي بيه : ياكد كلامك ايه كلامك ده مش محتاج يتاكد علشان كلام فارغ وانا قلت لك اني مابخافش ولا عمري هخاف وبعدين دكتور مين ده اللي هخاف منه الدكتور حمدي وشاور بايده ده واحد ملهوش اي قيمه ولا اهميه وهو واللي زيه كده بيبقوا تحت رجلي ولما بزقهم برجلي بيبوسوها مش تقول لي اخاف منه ونزل ايده.
الظابط حسن بضيق : اما هو ملهوش قيمه ولا اهميه وتحت رجلك، بتسال عليه ليه ومصير تعرف هو فين؟
حلمي بيه : علشان هو كان جاي معايا مش اكتر يعني، فقول لي بقى هو فين؟
الشاويش صابر وهو رايح جري عند الحمام بص على يمينه بالصدفه لقى الظابط حسن واقف قدام الحجز اللي فيه حلمي الجندي فوقف بنهج ولنفسه بدهشه : ايه ده حضره الظابط بيعمل ايه هنا؟ مش مهم دلوقتي بيعمل ايه اما اروح اقوله ان سيادة اللواء على التليفون وعايز يكلمه ورايح مسرعا اللي عندي.
الظابط حسن وهو بيبص لحلمي بيه : هو
الشاويش صابر جه ووقف جنبه وهو بيبص له وبنهج وقطع كلامه : حضره الظابط
الظابط حسن وحلمي بيه وطه وعلي بصوا له…
الظابط حسن باستغراب : في ايه يا شاويش صابر؟ وشاور بايده ومالك بتنهج كده ليه؟ ونزل ايده
الشاويش صابر بنهج : علشان في حاجه لازم ابلغه لحضرتك بسرعه.
الظابط حسن : حاجه؟
الشاويش صابر اخذ نفس : ايوه وكنت رايح لحضرتك الحمام بس لما لقيت حضرتك هنا جيت لك.
الظابط حسن باستفسار : طيب حاجه ايه ديت اللي لازم تبلغني بقى بسرعه؟
الشاويش صابر : سياده اللواء على التليفون المكتب بتاع حضرتك وعايز يكلمك.
الظابط حسن : سياده اللواء؟
الشاويش صابر : ايوه.
الظابط حسن باستعجال : طيب وبص لحلمي بيه اللي بيبص له بخصوص الدكتور حمدي فاطمن اطمن ايه انت ما انتاش خايف علشان اقول لك اطمن بالرغم ان انا متاكد انك خايف بس مش مشكله الدكتور حمدي كويس وما حدش اذاه.
حلمي بيه بنرفزه : طيب هو فين؟
الظابط حسن : هو في حجز ثاني.
حلمي بيه استغراب : في حجز تاني؟
الظابط حسن : ايوه انا حطيته في حجز تاني.
حلمي بيه بضيق : وليه بقى حطيته في حجز تاني ان شاء الله؟
الظابط حسن : والله بقى انا حر مزاجي احطه في حجز تاني فحطيته ومش عايز زعيق ولا دوشه تاني انت فاهم وشاور بايده .
حلمي بيه بيبص له بغضب وسكت ما تكلمش.
الظابط حسن بص للشاويش صابر : يلا يا شاويش صابر وبيشاور بايده ومااستناش رد منه ونزل ايده ومشي.
ومشى الشاويش صابر وراه.
حلمي بيه وطه وعلي بيبص لهم وهم ماشيين.
الظابط حسن بص للشاويش صابر وهو ماشي بسرعه : سياده اللواء اتكلم امتى ياشاويش صابر؟
الشاويش صابر بص له وهو ماشي : اتكلم من شويه يا فندم وانا رديت عليك اصل كنت في مكتب حضرتك.
الظابط حسن باستغراب : كنت في مكتبي؟
الشاويش صابر : ايوه يا فندم وهو قال لي ابلغ حضرتك انه عايز يكلمك.
الظابط حسن : طيب وبص قدامه.
طه وهو واقف قدام الحجز بص لحلمي بيه بضيق : انت لسه واقف ورا الباب ليه يلا خش جوه وشاور بايده .
حلمي بيه بغضب وعلي بصوا له….
حلمي بيه سكت ومااتكلمش وبص وراه وراح ناحيه الجدار ووقف جنبه وبص للباب الباب الحجز بعيون مليانه شر.
الراجل اللي اتخانق معاه بيبص له بضيق وباقي اللي
قاعدين على الارض بيبصوا له باستغراب وبعدها بصوا لبعضهم وبداوا يكلموا عن اللي حصل بتمتمه وبيبصوا له…..
الراجل اللي بيتخانق معاه وهو بيبص له ولنفسه : اما هو راجل واصل قوي كده، ايه اللي جابه هنا ؟ويا ترى جاي في ايه؟ وبيفكر .
طه وهو واقف بره قدام باب الحجز باصص على فتحه الباب بضيق ولنفسه : ايه الراجل ده ؟ شايف حاله على ايه كل ده علشان راجل اعمال ما يعني راجل اعمال ايه راجل الاعمال مش زي بقيه البشر ده ايه المصايب اللي بتجيلنا دي بس
وهز راسه.
علي وهو بيبص له راح ناحيته وباستغراب : هو في ايه يا طه؟
طه بص له لقاه علي : علي ،انت بتعمل ايه يا هنا ايه؟ جاي تاخد حد من المساجين اللي جوه.
علي : لا مش جاي اخد حد من المساجين كنت جاي ادي لك السندوتشات دي ومده ايده بها .
طه بص للسندوتشات وبعدها بص له باستغراب : سندوتشات، سندوتشات ايه يا علي؟ انا ما طلبتش منك سندوتشات.
علي : ايوه انا عارف انك ماطلبتش مني سندوتشات بس وحكى له على اللي حصل امسك بقى وهات لي ثمنها هو ثمنهم وقال له عليه وسكت
طه بابتسامه : طيب وبص للسندوتشات واخذها ومد ايده في جيبه وطلع الفلوس ومد ايده ناحيته امسك ثمنهم اهو.
علي : طيب واخذهم انما اقول لي يا طه هو ايه اللي كان بيحصل هنا؟ وحضره الظابط كان هنا ليه؟
طه باستغراب : هو انت شفت حضره الظابط؟
علي : اه شفته لما كان بيتكلم مع حلمي الجندي ده اصل سمعت وانا جاي ادي لك السندوتشات .
طه : اهااا
علي : قل لي ايه اللي حصل بقى.
طه : ما فيش يا سيدي حلمي الجندي ده وبدا يحكي له
على اللي حصل.
الطرقه :
الشاويش صابر وهو ماشي بيبص للظابط حسن : هو
حضرتك كنت قدام الحجز اللي فيه حلمي الجندي ليه
يا فندم؟
الظابط حسن بص له وهو ماشي بسرعه : علشان هو كان
عايز يشوفني وبعدها بص قدامه ولقاه وصل على مكتبه فدخله.
الشاويش صابر دخل وراه باستغراب : كان عايز يشوف حضرتك.
الظابط حسن بص له : ايوه وبعدها بص لتليفون مكتبه
وراح ناحيته.
الشاويش صابر راح وراه ووقف قدام المكتب : وكان عايز يشوف حضرتك ليه يا فندم ايه؟ كان عايز يعترف ولا ايه؟
الظابط حسن بص له بابتسامة : يعترف ايه يا شاويش صابر هو انت فاكر ان حلمي الجندي هيعترف بسهوله كده زي ما الدكتور حمدي اعترف.
الشاويش صابر : مايعترفش بسهوله ليه يا فندم ما هي كل الادله ضده.
الظابط حسن : حتى لو الادله كلها ضده ياشاويش صابر زي ما انت بتقول بردك مش هيعترف بسهوله وبص لسماعه التليفون واخذها من على المكتب.
الشاويش صابر بيبص له باستغراب.
الظابط حسن : الو ايوه يا فندم.
اللواء راشد : ايوه ايه يا حسن كنت فين ده كله ساعه عشان ترد عليا هو الشاويش صابر ما قالكش ان انا على التليفون وعايزه اكلمك.
الظابط حسن : لا يا فندم قال لي واول ما قال لي انا جت على طول والله وانا اسف علشان خليت حضرتك تنتظر
على السماعه.
اللواء راشد : طيب خلاص خلينا في المهم انا كلمت وكيل النيابه ولسه قافل معايا دلوقتي وحكيت له على كل حاجه وهو موافق على الحل اللي انت قلته وشايف انه حل كويس جدا علشان القضيه دي تتقفل وما تبقاش فيها اي ثغره قانونيه
الظابط حسن بابتسامه : طب كويس يا فندم انه وافق بس هو وافق على طول ولا اتردد في الاول يا فندم.
اللواء راشد : لا وافق على طول يا حسن لما قلت له القضيه دي ما فيش فيها تردد ده ارواح ناس فخد بقى حلمي الجندي والدكتور على النيابه علشان هو منتظرك هناك.
الظابط حسن : حاضر يا فندم هاخدهم على طول.
اللواء راشد : طيب وما تنساش تاخد الشاويش صابر معاك علشان وكيل النيابه هياخد اقواله
الظابط حسن باستغراب : ياخذ اقواله وبص للشاويش صابر اللي بيبص له.
اللواء راشد : ايوه مش هو كان حاضر لما حلمي الجندي رفع ايده عليك وكان عايز يضربك.
الظابط حسن : ايوه يا فندم كان حاضر.
اللواء راشد : طيب بقي يبقى لازم وكيل النيابه ياخد اقواله علشان هو شاف اللي حصل ده بما انك مقدم بلاغ في حلمي الجندي فخده معاك .
الظابط حسن : حاضر يا فندم هاخده.
اللواء راشد : طيب واول ما تخلص مع وكيل النيابه كلمني على طول.
الظابط حسن : حاضر يا فندم هكلم حضرتك.
اللواء راشد : طيب سلام.
الظابط حسن : مع السلامه يا فندم وقفل الخط وبص للشاويش صابر بقول لك ايه يا شاويش صابر.
الشاويش صابر : ايوه يا فندم.
الظابط حسن : روح خذ حلمي الجندي من الحجز وحطه
في البوكس بره واستناني معاه لما اجي .
الشاويش صابر بدهشه : ايه اخذ حلمي الجندي من الحجز وحطه في البوكس واستنى معاه لما حضرتك تيجي؟
الظابط حسن : ايوه وبص لكرسي مكتبه واخذ الجاكيت بتاعه من عليه.
الشاويش صابر باستغراب : ليه يا فندم احنا رايحين فين؟
الظابط حسن بص له : رايحين النيابه وبص لكمام القميص اللي لابسه وبينزلها
الشاويش صابر بدهشه : النيابه؟
الظابط حسن وهو بينزل اكمام القميص بص له : ايوه
رايحين النيابه يلا بقى روح خده من الحجز وحطه في البوكس.
الشاويش صابر : حاضر يا فندم بس مش هتفطر الاول انا جبت لحضرتك سندوتشات فول وطعميه اهو وشاور بايده على السندوتشات.
الظابط حسن بص للسندوتشات اللي على المكتب وبعدها بص له : سندوتشات ايه دلوقتي يا شاويش صابر روح اعمل اللي انا قلت لك عليه يلا.
الشاويش صابر نزل ايده : حاضر يا فندم طيب اخذ الدكتور حمدي كمان من الحجز.
الظابط حسن : لا سيب لي الدكتور حمدي انا اللي هاخده روح بس انت خذ حلمي الجندي من الحجز وحط في ايده الكلبشات علشان ما يهربش
الشاويش صابر : حاضر يا فندم وبص وراه ومشي
الظابط حسن بص لكمام القميص وبينزلها.
الشاويش صابر خرج من المكتب ورايح ناحيه الحجز اللي فيه حلمي الجندي.
قدام الحجز اللي فيه حلمي الجندي :
طه وهو واقف بيبص لعلي : بس ده اللي حصل ومش فاهم حضره الظابط وقفني ليه لما حلمي الجندي ده كان بيكلمه بالاسلوب ده.
علي : علشان حضره الظابط مش عايز مشاكل يا طه.
طه : مشاكل ايه ياعلي هو حضره الظابط اللي ابتدى بالمشاكل علشان تقول لي مش عايز مشاكل ما هو اللي ابتدى بالمشاكل وعمال يكلمه ببجاحه ولا همه يبقى حضره الظابط يسيبه كده يعني.
علي : هو مش هيسيبه يا طه ما تقلقش حضره الظابط ما بسيبش حقه وهيتصرف معاه بس بطريقته انت مش عارفه ولا ايه.
طه : لا عارفه طبعا.
علي : طيب بقى بقول لك ايه انا همشي بقى علشان ادي الفلوس للشاويش صابر وافطر وانت كمان اقعد افطر
قبل ما الطعميه ما تسقع.
طه بابتسامه : طيب هفطر اهو.
علي : طيب ومشي.
طه بص للشاندوتشات وقعد على الكرسي وطلع واحد
منهم وبياكله.
علي وهو ماشي بص قدامه لقي الشاويش صابر جاي ولنفسه
:شاويش صابر كويس اروح ادي له الفلوس بقى وراح ناحيته
شاويش صابر امسك ومده ايده بالفلوس
الشاويش صابر وقف مكانه وبص له وبعدها بص لايده لقي فلوس فبص له باستغراب : ايه الفلوس دي يا علي؟
علي : دي الفلوس ثمن السندوتشات بتاعه اسماعيل وطه
انا جبتهم منهم مش انا قلت لك ان انا هجيب لك ثمن السندوتشات منهم انت نسيت ولا ايه.
الشاويش صابر : هاه؟ اه والله نسيت على العموم هات واخذهم شكرا وحطهم في جيبه.
علي بابتسامة : العفو يا شاويش صابر اي خدمه، بس انت رايح فين كده؟
الشاويش صابر : رايح الحجز.
علي باستغراب : الحجز ليه يا شاويش صابر ؟
الشاويش صابر : علشان اجيب حلمي الجندي
علي باستفسار : ليه هو حضره الظابط طلبه ولا ايه؟
الشاويش صابر : لا ما طلبوش ده حضره الظابط وانا هناخده على النيابه دلوقتي
علي : اهااا طيب خليك انت يا شاويش صابر وانا هروح اجيبه واحطه في البوكس.
الشاويش صابر : لا ياعلي حضره الظابط قال لي اجيب انا واحطه في البوكس علشان استناه .
علي : طيب ياشاويش انا رايحه افطر بقى.
الشاويش صابر باستغراب : هو انت لسه ما فطرتش؟
علي : لا لسه.
الشاويش صابر : طيب روح افطر وشاور بايده ونزلها.
علي : طيب ومشي .
ومشي الشاويش صابر .
في الحجز اللي فيه حلمي الجندي :
حلمي بيه واقف جنب الجدار وباصص لباب الحجز بضيق والراجل اللي اتخانق معاه بيبص له بتفكيره واللي قاعدين على الارض بيبصوا له وهم بيتكلموا مع بعض بتمتمة.
حلمي بيه وهو باصص للباب الحجز عقد حواجبه بغضب ولنفسه : يا ترى الظابط الزفت ده حط الدكتور حمدي في حجز تاني ليه؟ معقول يكون حطه علشان مزاجه و يحطه في حجز ثاني زي ما هو بيقول ولا في حاجه ثانيه علشان كده عمل كده، هتكون ايه يعني الحاجه الثانيه دي؟ الدكتور حمدي مش هيعترف علشان انا نبهت عليه انه مايقولش حاجه غير كده كمان لو اعترف هيبقى بيثبت التهمه عليه اكتر يبقى اكيد ما اعترفش والظابط ده حطه في حجز ثاني علشان مزاجه كده على العموم احسن ان هو حطه في حجز ثاني على الاقل ارتاح منه علشان انا مش طايقه وعامل لي صداع ومش عارف افكر طول ما هو موجود فكده احسن ريحني منه انا لازم بقى الاقي حل علشان اخرج من القرف اللي انا فيه ده وبص حواليه لقي اللي قاعدين على الارض بيبصوا له بيتكلموا فتجاهلهم وبص قدامه بس ايه هو الحل ده بقى؟وبص لتحت وبيفكر.
الراجل اللي اتخانق معاه وهو بيبص له و لنفسه : تلاقيه
جاي في حاجه كبيره اصل ما يوقعش الناس الوصله دول وهز راسه اللي حاجه كبيره، بس ايه هي الحاجه دي بقى؟ تلاقي جاي في مخدرات اه ممكن برده هو شكله كده تاجر المخدرات وبيبص له من فوق لتحت.
قدام الحجز :
الشاويش صابر جه وبص طه لقاه باصص للساندوتش وبياكله : قومي يا طه افتح الباب ده وشاور بايده على
الباب ونزلها.
طه وهو بياكل بص له لقاه الشاويش صابر وبلع : الشاويش صابر خير يا شاويش صابر.
الشاويش صابر : خير ايه انت ما سمعتنيش بقول لك قوم افتح الباب ده وشاور على باب الحجز .
طه : حاضر وقام من مكانه وحط سندوتشات على الكرسي اه صح يا شاويش صابر شكرا على السندوتشات.
الشاويش صابر : طب يا سيدي بالهناء والشفاء يلا افتح الباب بقى وبيشاور بايده ونزلها.
طه : حاضر وبص للحجز وفتحه وبعدها وبص له اتفضل.
الشاويش صابر : طيب وزقه باب الحجز ودخل.
طه بس للساندوتش اللي كان بياكله واخذه من على الكرسي وبياكل.
في الحجز :
الراجل اللي اتخانق مع حلمي بص له. وباقي اللي قاعدين سكتوا لما بصوا له. وحلمي بيه باصص لتحت وسرح في تفكيره ومش واخد باله ان الشاويش صابر دخل الحجز.
الشاويش صابر بص لهم ووجه كلامه لحلمي الجندي : تعال
يا حلمي الجندي وشاور بايده ونزلها.
الراجل اللي اتخانق مع حلمي الجندي وباقي اللي قاعدين بصوا لحلمي بيه .
حلمي بيه باصص في الارض وسرح في تفكيره ومش واخد باله ان الشاويش صابر بيكلمه.
الشاويش صابر بنرفزه : انا مش بقول لك تعال.
حلمي بيه اخذ باله مين اللي بيتكلم وبص قدامه لقى الشاويش صابر فبص له بضيق.
الشاويش صابر بغضب : انت هتبص لي بقول لك تعال.
حلمي بيه بنرفزه : واجي ليه بقى ان شاء الله؟
الشاويش صابر بضيق : هتكون هتيجي ليه يعني هتيجي علشان عايزك وبطل بقى كلام كثير وتعالي وشاور بايده ونزلها.
حلمي بيه بيبص له بغضب وراح ناحيته.
الشاويش صابر مده ايده في جيبه وطلع الكلبشات
وهيمسك ايده.
حلمي بيه بعد ايده وبنرفزه : انت هتعمل ايه؟
الشاويش صابر : زي ما انت شايف هحط الكلبشات في
ايدك.
حلمي بيه بغضب : تحطي الكلبشات في ايده مين ده انا حلمي بيه الجندي.
الشاويش صابر : والله بيه دي بقى عندك انت انت هنا يا اخويا مسجون وبص لايده حلمي بيه وشدها، وحط فيها الكلبشات.
حلمي بيه بص لايده وبعدها بص له بضيق وهيشده ايده من ايده.
الشاويش صابر بص له بنرفزه : ماتشدش ايدك انت سامع
حلمي بيه بيبص له بغضب وسكت ما تكلمش.
الشاويش صابر بص للكلبشات وحطها في ايده هو كمان وبيقفل عليها .
حلمي بيه بعيون مليانه شر : والله هتندموا على اللي انتم بتعملوه معايا ده.
الراجل اللي اتخانق معاه وباقي اللي قعدين على الارض بيبصوا له.
الشاويش صابر اقفل الكلبشات وبص له : طيب يا اخويا قدامي.
حلمي بيه والشاويش صابر خرجوا من الحجز.
الشاويش صابر بص لطه : اقفل يا طه الباب.
طه بص له وبلع : حاضر يا شاويش صابر وبعدها بص لحلمي بيه بضيق .
الشاويش صابر بص لحلمي بيه : يلا يا اخويا وبص قدامه ومشي
ومشى حلمي الجندي معه بغضب.
طه بيبص لهم وهما ماشين و بص للساندوتش واكل اخر
حته فيه وبعدها بص للباب الحجز وبيقفله.
الراجل اللي اتخانق مع حلمي بيه بص للباب الحجز وباقي اللي قاعدين على الارض بصوا له ايضا وبعدها بصوا من بعضهم وبداوا يتكلموا بتمتمه.
طه اقفل باب الحجز وبص للساندوتشات اللي على الكرسي واخذها وقعد مكانها واخذ ساندوتش وبياكل.
في الغرفه اللي فيها امام وخلف :
خلف بص لامام ورفعه راسه : يا امام ما تتصل بعلي انا ما عدتش قادره انا جعان وشاور بايده ونزلها
امام بصله وكان لسه هيتكلم ….
علي سمعه خلف وهو داخل الغرفة وبص له : ما فيش داعي انه يتصل بيا انا جيت اهو.
خلف وامام بصوا له…….
خلف : ايه يا علي كل ده تاخير؟
علي : انا ما تاخرتش ولا حاجه يا خلف.
خلف : كل ده ماتاخرتش انت بقى لك اكتر من ساعه عند بتاع الفول والطعميه بتعمل ايه ده كله عنده بتبيع معاه.
علي : لا يا ظريف ما ببيعش معاه.
خلف : امال كنت بتعمل ايه ده كله عنده.
امام : ما انا قلت لك يا خلف تلاقي عليه زحمه.
علي : لا ما كانش عنده زحمه قوي يا امام .
خلف : كمان معندوش زحمه واتاخرت كل ده امال لو عنده زحمه هتقعد عنده سنه علشان تجيب بقول لك ايه حد السندوتشات بتاعتي خليني اكلها انا جعان هات وشاور بايده نزلها.
علي : طيب وراح ناحيته امسك اهي ومد ايده بالسندوتشات.
خلف اخذ منه السندوتشات وحطها قدامه على المكتب وفتح الكيس واخذ الساندوتش وبياكله.
علي بص لامام : امسك يا امام السندوتشات بتاعتك اهي وراح ناحيته ومدي ايده بالسندوتشات.
امام اخذ منه السندوتشات وحطها بردك قدامه على المكتب وفتح الكيس واخذ الساندوتش منه وبياكله
وعلي قاعد في المكان اللي كان قاعد فيه وحطه السندوتشات قدامه على المكتب.
امام وهو بياكل بص له : اما الراجل بتاع الفول والطعميه معندوش زحمه يا علي، امال انت ايه اللي اخرك كده؟ ايه كنت بتشتري حاجه ثانيه؟
علي بص له : لا يا امام ما كنتش بشتري حاجه وبص للسندوتشات بتاعته وطلع ساندوتش واكل منه.
امام وهو بياكل : امال يعني تاخرت ليه؟
علي وهو بياكل بص له: لا يا امام انا ما تاخرتش انا هنا بقى لي شويه.
خلف وهو بياكل باستغراب : هنا فين؟ في القسم.
علي بص له : ايوه امال هيكون هنا فين يعني يا خلف.
امام : اما انت في القسم يا علي ما جيتش ليه عشان تدينا السندوتشات.
علي بص له : اصل وبدا يحكي لهم على اللي حصل.
في مكتب الظابط حسن :
الظابط حسن واقف جنب مكتبه بص للمسدس بتاعه اللي على المكتب وراح ناحيته واخذه من عليه وحطه في جنبه وبص قدامه فجت عينيه على تليفون حلمي الجندي والدكتور حمدي ولنفسه : اما اخدهم معايا علشان لو حد رن ولا حاجه ابقى ارد واخذهم وحطهم في جيبه.
وراح ناحيه الباب وطفي النور وخرج من المكتب وقفل الباب وراه وبص قدامه لقي حلمي الجندي في وشه فاندهش …..
حلمي بيه بص له بضيق.
الظابط حسن بص للشاويش صابر : هو انت لسه ما اخذتوش يا شاويش صابر .
الشاويش صابر : ها لا
حلمي بيه قطع كلامه بنرفزه مع استغراب : ياخذني على فين؟
الظابط حسن بص له : ياخدك على البوكس.
حلمي بيه بدهشة : ايه على البوكس؟
الظابط حسن : ايوه على البوكس.
حلمي بيه باستغراب : وهياخذني على البوكس ليه؟ ايه هتوصلوني للبيت؟
الظابط حسن بابتسامه : ههه نوصلك للبيت لا هنوصلك حته تانيه.
حلمي بيه باستفسار : حته ثانيه ايه ؟
الظابط حسن : هتعرف لما نوصل وبص للشاويش صابر خده يا شاويش صابر على البوكس وخلي بالك منه قوي علشان ده غالي علينا قوي وبص لحلمي بيه بضيق.
حلمي بيه بيبص له بعيون مليانه شر .
الشاويش صابر وهو بيبص للظابط حسن : حاضر يا فندم بص حلمي بيه قدامي ومشي.
ومشى حلمي بيه معاه وهو بيبص الظابط حسن.
والظابط حسن بيبص له بغضب وبعدها بص قدامه ومشي.
حلمي بيه بيبص له وهو ماشي بعيون مليانه شر وبعدها بص قدامه.
في الغرفه اللي فيها علي وخلف وامام :
علي وهو في ايده الساندوتش وباصص لخلف امام : بس وجيت على طول وبص للساندوتش وبياكل.
امام : معقول حصل كل ده واحنا ماسمعناش يا خلف، ولا انت سمعت؟
خلف : ما انا لو كنت سمعت يا امام كنت قمت بس انا ما سمعتش حاجه وبعدين انا ما كنتش مركز في حاجه غير اني اكل علشان كنت ميت من الجوع.
امام : طيب انت ما كنتش مركز يا خلف علشان كنت جعان طيب انا ماسمعتهوش ازاي .
خلف : انا عارف بقى تلاقيك كنت جعان انت كمان ومش مركز.
امام : لا يا خلف انا ما كنتش جعان قوي علشان ما اركزش.
خلف : ما انتاش جعان قوي، يعني مش عايز سندوتشاتك؟
امام : لا طبعا عايزهم ما انا باكلهم اهو يبقى مش عايزهم ازاي بقى ،وبعدين انت بتسال ليه وهزه راسه اذا كنت عايز سندوتشات ولا لا؟
علي وهو بياكل : باين عاوزهم يا امام.
امام باستغراب : عايزهم؟
علي : ايوه مش كده يا خلف.
خلف : يعني يا علي لو ما كانش جعان قوي ومش عايزهم اخدهم انا.
علي بابتسامه : مش بقول لك يا امام باين عايزهم.
امام : انت طمعان في سندوتشات بتاعتي يا خلف طيب ما انت معاك سندوتشاتك اهم ولسه ما اكلتهمش.
خلف : لا يا امام انا مش طمعان انا بقول بس لو انت مش جعان قوي ومش عايزهم اخدهم.
امام : لا يا اخويا انا عايزهم وجعان قوي بقى وهاكلهم اهوه وبص للساندوتش اللي في ايده واكل منه .
خلف : خلاص يا عم كلهم بالهناء والشفاء وبص للساندوتش اللي في ايده واكل منه.
امام بلع الاكل : طيب بس انا مستغرب ازاي ما سمعتش اللي اسمه حلمي الجندي ده وهو بيزعق .
علي : تلاقيه مازعقش قوي يا امام علشان كده ما سمعتوش.
امام : ماازعقش قوي ازاي يا علي، امال حضره الظابط سمعه ازاي وهو في مكتبه؟
علي : مش عارف وبياكل.
خلف : ممكن يكون حضره الظابط ما كانش في مكتبه وكان في الطرقه فسمعه.
امام : اه ممكن بردك يا خلف بس تعرفوا حلمي الجندي ده مغرور غرور كل شويه يقعد يقول لك انتم مش عارفين انا مين وشاور بايده انتم مش عارفين انتم مش عارفين ايه مغرور قوي ونزل ايده.
خلف : معاك حق يا امام هو فعلا مغرور انا دايما بسمع عنه بس ما اعرفش اللي هو كده خالص.
علي : ولا انا بردك يا خلف كنت اعرف اللي هو كده خالص
يا طلع راجل مش محترم وما يطقش
امام : ايوه والله فعلا ما يطاق قل لي يا علي حضره الظابط
والشاويش صابر اخذوه عن النيابه ولا لسه
علي : تلقي حضره الظابط والشاويش صابر اخذوه دلوقتي اصل الشاويش صابر كان رايح الحجز يجيبه.
امام : احسن ان هم اخذوه وشاور بايده اهو نرتاح منه ومن غروره ده ونزل ايده .
خلف : طب بطلوا كلام بقى وخلينا ناكل.
علي : طيب وبص للساندوتش اللي بايده وبياكل.
خلف وامام بصوا للسندوتشات اللي في ايديهم وبياكلوا.
في الطرقه :
الظابط حسن دخل الحمام وقفل الباب وراه.
الشاويش صابر وحلمي بيه خرجوا من القسم وبصوا للبوكس ورايحين ناحيته.
محمد وهو في البوكس وباصص في التليفون بتاعه وبيلعب عليه ومش واخد باله ان الشاويش صابر جاي ناحيته.
الشاويش صابر وحلمي بيه وقفوا قدام البوكس من وراه ….
الشاويش صابر بص لحلمي بيه : اطلع يا اخويا.
حلمي بيه بغضب : طب ما تفك القرف اللي انت حطه في ايدي ده وشاور بايده تاني على الكلبشات عشان اطلع ونزل ايده.
الشاويش صابر بص للكلبشات وبعدها بص له وبنرفزه : لا مش هفكه اطلع.
حلمي بيه سكت ومااتكلمش وبيبص له بعيون مليانه شر.
الشاويش صابر بضيق : ايه ما انت سامع انا قلت ايه ما
تطلع وحرك ايده اللي فيها الكلبشات لقدام.
حلمي بيه بص لايده اللي فيها الكلبشات وبص للشاويش صابر بغضب وما اتكلمش وبعدها بص البوكس وطلع.
وطلع الشاويش صابر معاه.
محمد وهو قاعد قدام وباصص في التليفون وبيلعب عليه سمع حركه وراه فاستغرب وبص لوراه ولنفسه : ايه الصوت
ده؟ هو في حد في البوكس ولا ايه ،اما انزل اشوف الصوت ده ايه وبص قدام ونزل من البوكس.
وراح ناحيه البوكس من وراه وبص فيه لقى الشاويش صابر وحلمي الجندي قاعدين فاندهش….
محمد : ايه ده الشاويش صابر.
الشاويش صابر وحلمي الجندي بصوا له.
محمد : انت بتعمل ايه هنا يا شاويش صابر ؟وشاور بايده وده كمان بيعمل ايه؟ وجيت امتى؟ ونزل ايده .
الشاويش صابر : لسه جاي دلوقتي يا محمد، انت ماشفتنيش ولا ايه؟
محمد : لا ماشفتكش ، وما قلتليش انت بتعمل ايه هنا؟ والراجل ده معاك ليه؟
الشاويش صابر : مافيش يا محمد حضره الظابط قال لي استناه هنا انا واللي معايا ده وهزه راسه على حلمي الجندي عقبال ما يجي.
محمد باستغراب : تستناه، ليه هو حضره الظابط رايح في حته؟
الشاويش صابر : امال يعني يا محمد قال لي استناه هنا ليه اكيد يعني رايح في حته.
محمد باستفسار : طب. هو رايح فين؟
الشاويش صابر : لما يجي هتعرف يلا بقى روح اقعد قدام وشاور بايده عقبال ما يجي ونزل ايده.
محمد باستغراب : طيب ومشي .
الشاويش صابر بص لحلمي الجندي اللي بيبص له بغضب وبعدها بص علي الشارع.
محمد ركب البوكس وبص وراه وبعدها بص لتليفونه وكمل لعب.
في القسم :
الظابط حسن خرج من الحمام ورايح ناحيه الحجز اللي فيه الدكتور حمدي .
قدام الحجز اللي فيه الدكتور حمدي:
اسماعيل وهو قاعد على الكرسي وباصص لكيس السندوتشات خلص اكل ولنفسه : الحمد لله انا كده تمام وطبق كيس السندوتشات وبص على يمينه لقى الظابط
حسن جاي ايه ده يا حضره الظابط وقام مسرعا من مكانه وبص الكيس السندوتشات ورماه جنب الكرسي على الارض.
وجاء الظابط حسن وبص له : افتح الحجز ده يا عسكري وشاور بايده على الحجز ونزلها.
اسماعيل بص له : هاه؟ حاضر يا فندم وبص للحجز وفتحه وزقه الباب وبعدها وبص للظابط حسن .
الظابط حسن دخل الحجز وبص قدامه لقي الدكتور حمدي قاعد على الارض وساند راسه على الجدار ونايم فبص لباب الحجز وقفله
اسماعيل وهو بره بص للباب الحجز باستغراب ولنفسه : هو حضره الظابط اقفل الباب الحجز ليه؟ تلاقيه عايز يتكلم مع الدكتور اللي جوه ده ومش عايز حد يسمعه علشان كده اقفل باب الحجز، طب وجاله الحجز ليه ما كان يطلبه في مكتبه ويتكلم معاه براحته وبرده ما حدش هيسمعه وقعد على الكرسي وبص قدامه يمكن مش عايز يتكلم معاه في مكتبه وعايز يتكلم معاه في الحجز علشان كده جاله وبص على باب الحجز.
في الحجز :
الظابط حسن بص الدكتور حمدي بضيق وراح ناحيته…..
ولنفسه : نايم ازاي ده بعد المصيبه اللي عملها دي جاي له
نوم ازاي انا نفسي افهم ايه ضميره مابيوجعوش بعد ما اذه الناس واخذ اعضاءهم ضمير ايه بس يا حسن وشاور بايده عليه ده كل اللي يهمه الفلوس وبس ماتفكرش في الناس ولا عمره هيفكر فيهم على العموم خلينا في اللي انا جاي له وما اضيعش وقت ونزل ايده.
وقاعده على رجليه وبدا يصحيه….
الظابط حسن : اصحى يا دكتور وحط ايده على كتفه وهزه بغضب وبعدها شالها.
الدكتور حمدي فاق وفتح عينيه بنعاس وبص جنبه لقى الظابط حسن وشال راسه من على الجدار بقلق : حضره الظابط.
الظابط حسن بابتسامة ضيق : صباح الخير يا دكتور.
الدكتور حمدي بارتباك : هاه؟ صباح الخير وبص لتحت.
الظابط حسن : شكل الحجز عجبك يا دكتور وشاور بايده علشان كده نمت فيه وباين عليك نمت كويس كمان مش
كده ولا ايه ونزل ايده.
الدكتور حمدي بص له بقلق : هاه؟
الظابط حسن : هاه ايه يا دكتور انت مش سامعني ولا ايه يا دكتور اظهار ما انتاش مركز علشان لسه قايم من النوم لا انا عايزك تركز كده علشان تسمع الكلام اللي انا هقوله لك كويس وتفهمه علشان انا ما عنديش وقت اقعد اعيد اللي انا قلته تاني ففوق كده ماشي.
الدكتور حمدي بيبص له باستغراب.
الظابط حسن : ايه يا دكتور ما ردتش ليه؟ انت سامعني ولا لسه نايم ولا ايه ؟
الدكتور حمدي بقلق : هاه؟ لا يا فندم انا صاحي اهو.
الظابط حسن : يعني انت سمعت اللي انا قلته؟
الدكتور حمدي بتوتر : هاه؟ اه يافندم سمعته.
الظابط حسن : امال ماردتش ليه؟ على العموم مش مشكله المهم انك سمعته وشاور بايده ركز بقى معايا في اللي انا اقوله لك ده نزل ايده.
الدكتور حمدي بارتباك : حاضر وهزه راسه.
الظابط حسن : طيب شوف بقى.
على الطريق :
عم محمد وهو رايح ناحيه الكشك بتاعه وفي ايده كيس السندوتشات وباصص على الطريق فمالقاش سيف فاستغرب ولنفسه : ايه ده ياسيف لسه ما جاش برده معقول نايم ده كله ووقف قدام الكشك بتاعه بقلق ليكون تعبان ولا حاجه لا تعبان ايه ده هو مروح كويس امبارح وما كانش باين عليه انه تعبان ولا حاجه ، امال ايه اللي اخره كده؟ هو انت قلقان ليه يا محمد زمانه جاي دلوقتي ولما يجي ابقى اساله اتاخر ليه ايوه هبقى اساله اما اروح افتح كشك وفطر عقبال ما يجي وبص للكشك ودخل فيه وفتحه وقعد على الكرسي وحط السندوتشات قدامه اما اسيب له سندوتشين علشان لما يجي يبقى يفطر بهم هو بيجي من غير ما يفطر وطلع سندوتشين من الكيس وحطهم في الجنب واخد ساندوتش بسم الله الرحمن الرحيم وبياكل وبص على الطريق.
في القسم :
في الحجز اللي فيه الدكتور حمدي :
الظابط حسن وهو قاعد على رجليه جنب الدكتور حمدي وبيبص له : فهمت يا دكتور الكلام اللي انا قلته كويس
الدكتور حمدي بيبص له بصدمه وما تكلمش.
الظابط حسن عقد حواجبه باستغراب : ايه يا دكتور ما ترد وشاور بايده فهمت الكلام اللي انا قلته ونزلها.
الدكتور حمدي بصدمه : اه فهمت وهز راسه.
الظابط حسن : طب كويس قوم معايا بقى وقام من على رجليه.
الدكتور حمدي مااتحركش من مكانه وبيبص له بصدمه
وما تكلمش.
الظابط حسن بنرفزه : ايه يا دكتور ما تقوم وشاور بايده
مش قلت لك قوم .
الدكتور حمدي بارتباك : هاه؟ حاضر وهز راسه وقام من مكانه.
الظابط حسن مسكه من دراعه ومشي.
ومشى الدكتور حمدي معاه.
الظابط حسن فتح باب الحجز وخرج منه ومعاه الدكتور حمدي.
اسماعيل بص للظابط حسن وقام مسرعا من مكانه.
الظابط حسن ساب دراعه الدكتور حمدي وبص له : اقفل
يا عسكري الباب الحجز ده وشاور بايده وحط الكلبشات في ايده وهاته ورايا على البوكس ونزل ايده.
اسماعيل : حاضر يا فندم.
الظابط حسن بص للدكتور حمدي ومشي تحت عيون اسماعيل والدكتور حمدي اللي بيبص له بصدمه.
اسماعيل اقفل باب الحجز بسرعه وطلع الكلبشات من جيبه ومسك ايدين الدكتور حمدي وبحطها فيها.
الدكتور حمدي بص لايديه وبعدها بص له.
اسماعيل حط الكلبشات في ايديه وقفلها ومسكه من ذراعه ومشي مسرعا.
ومشى الدكتور حمدي معاه.
قدام القسم :
في البوكس :
محمد باصص لتليفونه وبيلعب عليه وبص علي القسم ملقاش حد طالع منه فاستغرب ولنفسه:هو حضره الظابط اتاخر ليه ؟ وبص وراه ….
محمد بصوت مرتفع : هو حضره الظابط اتاخر ليه يا شاويش صابر؟ هو مش جاي ولا ايه؟
الشاويش صابر وهو باصص على الشارع وحلمي بيه باصص قدامه وسمعوه فبصوا ناحيته…..
الشاويش صابر بصوت مرتفع : مش جاي ازاي يعني يا محمد لا جاي طبعا.
محمد سمعه وبصوت مرتفع : امال ما جاش ليه؟ بما انه جاي ياشاويش صابر .
الشاويش صابر بصوت مرتفع : دلوقتي يجي يامحمد.
محمد بصوت مرتفع : يعني انت متاكد انه جايه يا شاويش صابر.
الشاويش صابر بصوت مرتفع : طبعا متاكد انه جاي امال ايه اللي جابني البوكس هنا بقول لك ايه يا محمد اقعد ساكت.
محمد بصوت مرتفع : طيب هقعد ساكت وبص تليفونه وبيلعب.
حلمي بيه بص للشاويش صابر بضيق اللي بص له بغضب وبعدها بص الناحيه الثانيه على الشارع.
الظابط حسن خرج من القسم وبص للبوكس ورايح ناحيته.
الدكتور حمدي واسماعيل وهو مسكه من دراعه خرجوا وراه وبصوا للضابط حسن ورايحين له.
الظابط حسن وقف مكانه وبص وراه لقي الدكتور حمدي واسماعيل ماسكه فوجه كلامه لاسماعيل : حطه في البوكس يا عسكري وشاور بايده واركب معاه ونزل ايده.
اسماعيل : حاضر يا فندم وبص للبوكس من وراه ورايح ناحيته معاه الدكتور حمدي .
الظابط حسن بيبص لهم وهم ماشيين وبعدها وبص للبوكس وراح ناحيته ووقفه وبص لاسماعيل والدكتور حمدي.
الدكتور حمدي واسماعيل ووقفوا قدام البوكس من وراه وبصوا لقوا الشاويش صابر وحلمي بيه.
الشاويش صابر وحلمي بيه بصوا لهم .
الدكتور حمدي بيبص لحلمي بيه بصدمه اللي يببص له .
الشاويش صابر وهو بيبص لاسماعيل : اسماعيل، انت ايه اللي جابك هنا يا اسماعيل ؟
اسماعيل : حضره الظابط يا شاويش صابر هو اللي قال لي اجيبه واركب معاه.
الشاويش صابر : اهاااا طب يلا اركب.
اسماعيل : طيب وبص للدكتور حمدي يلا اطلع.
الدكتور حمدي بص له وبعدها بص قدامه وركب البوكس.
واسماعيل ركب معاه.
الدكتور حمدي بيبص لحلمي بيه بتركيز اللي بيبص له.
الظابط حسن فتح باب البوكس وركب وقفله وراه
محمد بص له لقاه الظابط حسن وبارتباك : حضره الظابط وبص تليفونه وقفله بسرعه وحطه في جيبه.
الظابط حسن بص له وبعدها بص وراه من فتحه البوكس لقي العسكري والدكتور حمدي ركبوا فبص لمحمد : اطلع على النيابه وشاور بايده ونزلها
محمد : حاضر يا فندم وبص قدامه وتحرك.
قدام الجريده اللي بتشتغل فيها سماح :
التاكسي اللي فيه سماح وقف.
سماح دفعت الحساب بعد ما السواق قال لها عليه ونزلت من التاكسي بوجع ولنفسه : اهاا وحط ايدها علي جنبها من وراه ومشت.
ومشى التاكسي.
سماح دخلت العماره اللي فيها الجريدة وطلعت في الاسانسير للدور الثاني وبعدها خرجت منه ودخلت الجريده وهي حطه ايدها على جنبها من وراه بوجع وبصت قدامها ولنفسها : اما اروح اشوف كده رئيس التحرير جه ولا لسه قبل ما اروح مكتبي.
وراحت ناحيه مكتب رئيس التحرير وبصت لناديه السكرتيره لقيتها قاعده بتشتغل…..
سماح : صباح الخير يا ناديه.
ناديه بصت لها لقيتها سماح فابتسمت : سماح صباح الخير وجت عينيها على ايده سماح اللي حطها على جنبها فاستغربت ايه سماح مالك؟ حطه ايدك على جنبك من ورا ليه؟
سماح : هاه؟ لا ما فيش قولي لي هو رئيس التحرير جه؟
ناديه باستغراب : اه جيه من شويه، هو انت كويسه يا سماح ؟
سماح بوجع : يعني يا ناديه مش كويسه وكويسه في نفس الوقت.
ناديه باستفسار : يعني ايه يا سماح كويسه ومش كويسه
في نفس الوقت ، مالك يا سماح على الصبح؟
سماح : ما فيش بقول لك ايه انا عايزه اقابل رئيس التحرير ادخلي قولي له ان انا عايزه اقابله ولا هو معاه حد.
ناديه : لا ما فيش معاه حد.
سماح : طب ادخلي قولي له بقى ان انا عايزه اقابله.
ناديه باستغراب : طيب، وعايزه تقابليه ليه يا سماح؟
سماح : هكون عايزه اقابله ليه يا ناديه يعني عايزه اقابله عشان الشغل فاخش قولي لي بقى عشان انا مش قادره اقف والله.
ناديه قامت من مكانها باستغراب : مش قادره تقفي ليه طيب؟
سماح بوجع : اصل كنت بحارب علشان ما اموتش.
ناديه بدهشه : ايه بتحاربي علشان ماتموتيش؟
سماح : ايوه .
ناديه باستغراب : ايوه ايه يا سماح وشاورت بايدها هو
انت بتخرفي على الصبح اظهار من كتر الحوادث اللي انت بتكتبيها بقيتي بتخرفي ونزلت ايدها.
سماح : لا مابخرفش انا كنت فعلا بحارب علشان ما اموتش.
ناديه : اممم وبتحاربي بقى مين ان شاء الله؟
سماح : بحارب واحد كان عايز يقتلني بس الحمد لله قدرت اهرب.
ناديه : والله.
سماح : ايوه.
ناديه مدت ايدها وحطتها على جبين سماح.
سماح باستغراب : انت بتعملي ايه يا ناديه؟
ناديه : بشوف حرارتك علشان الكلام اللي انت بتقوليه ده مش طبيعي بس مافيش حراره وشالت ايدها يبقى في حاجه بتوجعك وشاورت بايدها بما ان ما فيش حراره اصل انت مش طبيعيه، قولي لي يا سماح ايه اللي بيوجعك؟
سماح : بيوجعني ايه يا ناديه ما فيش حاجه بتوجعني غير جنبي.
ناديه : جنبك اللي انت حطه عليه ايدك مش كده وبتشاور بايده.
سماح بوجع : ايوه.
ناديه : يبقى هو جنبك وبتشاور بايدها هو اللي مخليك تقولي كلام مش طبيعي بقول لك ايه سماح ماتروحي بما انك تعبانه
ونزلت ايدها.
سماح : اروح ايه وشاورت بايدها ده انا ما صدقت اجي هنا خش قول للرئيس التحرير ان انا عايزه اقابله وبطلي التخاريف اللي انت بتقوليها دي ونزلت ايدها.
ناديه باستغراب : انا وشاورت بايدها على نفسها اللي بقول تخاريف بردك ونزلت ايدها.
سماح : اه انت يلا بقى خشي قولي له.
ناديه : طيب ومشيت.
سماح بتبص لها وهي ماشيه ولنفسها : قال اروح قال وبوجع اهااا .
ناديه وقفت قدام باب مكتب رئيس التحرير وخبطت عليه.
رئيس التحرير وهو جوه وقاعد على الكرسي مكتبه وبيشتغل
بص للباب المكتب : ادخل.
ناديه دخلت المكتب وبصت له وراحت ناحيته : سماح راضي بره يا فندم عايز يتقابل حضرتك.
رئيس التحرير : طيب دخليها يا ناديه.
ناديه : حاضر يا فندم ومشت.
رئيس التحرير بص قدامه على المكتب وبيشتغل.
ناديه خرجت من المكتب وبصت لسماح : اتفضلي.
سماح : طيب وراحت ناحيتها.
ناديه بصوت منخفض : بس صدقيني انت مش طبيعيه النهارده.
سماح : ما انا طبيعي ما اكونش طبيعيه هكون طبيعيه ازاي وانا كنت بحارب.
ناديه بصوت منخفض : بردك بتحاربي سماح انت اتجننت.
سماح : طب روحي شوفي شغلك وشاورت بايدها بلا اتجننت بلا زفت خليني انا كمان اشوف شغلي ونزلت ايده وما استنتش رد منها ودخلت المكتب.
ناديه بتبص لها وهزت راسها وقفلت باب المكتب وراحت ناحيه مكتبها وقعده علي الكرسي : بتحارب ايه البنت اتجننت وبصت علي مكتبها وبتشتغل .
في مكتب رئيس التحرير :
سماح بصت لرئيس التحرير لقيته بيشتغل وراحت ناحيه مكتبه ووقفت : صباح الخير يا فندم.
رئيس التحرير بص لها : صباح الخير يا سماح فجات عينيه على جنبها فاستغرب ايه ماله جنبك ؟
سماح بصت اللي جنبها وشالت ايدها من عليه وبعدها وبصت له : هاه؟ لا ما فيش يا فندم .
رئيس التحرير : طب اتفضلي اقعدي.
سماح : شكرا يا فندم وقعدت على الكرسي اللي جنب المكتب وحطت شنطتها على رجلها.
رئيس التحرير : خير عايزه تقابليني ليه؟
سماح : خير يافندم ان شاء الله انا كتبت مقال يا فندم امبارح وكنت عايزه حضرتك تشوفه.
رئيس التحرير : مقال ؟
سماح : ايوه يا فندم.
رئيس التحرير : طب هو فين المقال ده يا سماح.
سماح : معايا يا فندم لحظه واحده وبصت لشنطتها وطلعت المقال وبصت له اتفضل يا فندم ومدت ايدها بي.
رئيس التحرير اخذ منها المقال وبص فيه وبدا يقرا فانصدم من اللي مكتوب وبطل قراءه وبص لسماح : ايه ده سماح؟
سماح باستغراب : ايه يا فندم في حاجه؟
رئيس التحرير بدهشه : ايه اللي انت كاتباه دي ؟
سماح : اللي انا كاتباه ده صحيح يا فندم.
رئيس التحرير بدهشه : ايه صحيح؟ يعني حلمي الجندي بتاجر في الاعضاء البشريه؟
سماح : ايوه يا فندم وهو دلوقتي مقبوض عليه في القسم .
رئيس التحرير بصدمه : ايه مقبوض عليه، انت بتهزري
يا سماح انت مش عارفه مين حلمي الجندي في البلد.
سماح : لا يا فندم عارفه مين حلمي الجندي في البلد بس هو فعلا يا فندم مقبوض عليه في القسم وشريكه كمان مقبوض عليه.
رئيس التحرير بدهشه : ايه شريكه ؟
سماح : ايوه يا فندم.
رئيس التحرير عقد حواجبه باستغراب : سماح انت كويسه؟
سماح : اه يا فندم كويسه، ليه؟
رئيس التحرير : ليه ايه يا سماح وشاور بايده ايه اللي انت بتقوليه دي؟ حلمي الجندي بيتاجر في الاعضاء البشريه وكمان ليه شريك ونزل ايده.
سماح : ايوه يا فندم والله بيتاجر في الاعضاء البشريه وليه شريك كمان اصل انا يا فندم وسندت دراعها قدامها على المكتب امبارح وبدات تحكي له على اللي حصل ومجابتش سيره على اللي عمله معاها الظابط حسن واللي حصل لها النهارده
رئيس التحرير بيبص لها وبرق عينيه بصدمه.
سماح حكت على اللي حصل : بس يا فندم وانا كتبت كل اللي حصل في المقال اللي في ايده حضرتك ده وشاورت بايدها على المقال ونزلت ايدها.
رئيس التحرير بص للمقال وهو مصدوم وبعدها بص لها : طيب يا سماح لو اللي انت بتقوليه ده صحيح، امال ماحدش عرف امبارح ليه اللي حلمي الجندي اتقبض عليه لانه بيتاجر في الاعضاء البشريه ؟ما هو حلمي الجندي مش اي حد يا سماح لو حصل معاه كده الناس كلها تعرف.
سماح : ايوه يا فندم انا عارفه انه مش اي حد بس لما اتقبض عليه هو وشريكه امبارح في المستشفى بتاعته كان الوقت متاخر يا فندم علشان كده ما حدش يعرف ايه اللي حصل معاه ده.
رئيس التحرير : تعرفي لو كلامك ده وشاور بايده طلع مظبوط هتبقى خبطه صحفيه كبيره ونزل ايده.
سماح : عارفه يا فندم وكل اللي انا حكيته لحضرتك
حصل فعلا وانا شفته بعيني امبارح لما كان مقبوض عليه هووشريكه في المستشفى بتاعته وصورتهم كمان زي ما حكيت لحضرتك.
رئيس التحرير : ايوه صحيح، فين الصور دي؟
سماح : معايا يا فندم على تليفون لحظه واحده اطلعها.
رئيس التحرير : طيب وساب المقال .
سماح شال ذراعها من على المكتب وحطت ايدها في جبيها وطلعت التليفون وفتحته وجابت الصور وبصت لرئيس التحرير : اهي يا فندم اتفضل ومدت ايدها بالتليفون.
رئيس التحرير اخذ منها التليفون وبص فيه لقى حلمي الجندي والعساكر مسكينوا : ده صحيح فعلا.
سماح : وانا هتبلي عليه ليه يا فندم انا ما فيش بيني وبينه حاجه علشان اتبلى عليه بتهمه زي دي ومن ساعه ما اشتغلت في الصحافه عمري ما اتبليت على حد وبكتب الحقيقه وبس وبالادله وحضرتك عارف كده.
رئيس التحرير بص لها : انا عارف يا سماح وما اقصدش انك بتتلي عليه انا بس متفاجي من اللي انت قلتيه ومش قادر استوعب لسه اصل حلمي الجندي زي ما انت عارفه من اكبر رجال الاعمال في البلد يطلع بيتاجر في الاعضاء البشريه وعامل المستشفى بتاعته ستار للتجاره ديت دي مصيبه.
سماح : واي مصيبه يا فندم انا مش عارفه هو عمل كده ليه مش ناقصه حاجه يعني فلوس وعنده شهره بردك عنده هو ناجح في شغل ومن اكبر رجال الاعمال في البلد ومشهور، يبقى عمل ليه كده؟ يؤذي الناس بالشكل ده ليه؟
رئيس التحرير : فعلا ليه عمل كده وهو عنده كل حاجه بقول لك ايه يا سماح ما تعرفيش هو اعترف ولا لا.
سماح : لا يا فندم ما اعرفش انا حاولت اعرف اكتر معلومات بس للاسف ما عرفتش وبعدين يا فندم مش هيفرق اذا كان اعترف ولا لا علشان الثلاجه المستشفى بتاعته فيها الكلى يعني ممسوك متلبس.
رئيس التحرير : لا يا سماح بيفرق طبعا اذا كان اعترف ولا
لا في تقفيل القضيه وبعدين انت حكيتي لي انه انكر قدام الظابط ان الاعضاء اللي في التلاجه المستشفى بتاعته ديت بيتاجر فيها مش كده.
سماح : كده يا فندم هو فعلا انكر قدام وبضيق المستفز
رئيس التحرير باستغراب : ايه المستفز؟
سماح بارتباك : هاه؟ لا يا فندم انا اقصد الظابط هو انكر قدامه ان الاعضاء اللي في الثلاجه دي هو مش بيتاجر فيها.
رئيس التحرير : طيب بقى لو فضل ينكر كده القضيه هتفضل مفتوحه وممكن يطلع منها.
سماح بدهشه : ايه يطلع منها؟
رئيس التحرير : ايوه.
سماح باستغراب : ايوه ازاي يا فندم وشاورت بايدها امال الاعضاء اللي في الثلاجه ديت ايه ما هي دي دليل عليه والراجل اللي بلغ عنهم هو وشريكه اللي كان عايزين
ياخدوا كليته ما هو دي دليل برده ونزلت ايدها
رئيس التحرير : يا سماح ما هو انكر ان الاعضاء اللي في التلاجه ديت هو مش بيتاجر فيها وشاور بايده وعقبال ما تثبتي ده هياخد وقت ده لو حلمي الجندي اساسا خلاكي تثبتي ده والراجل اللي انت بتقولي بلغ عنهم ده الدكتور هو اللي كان عايز ياخد كليته في المستشفى اللي بيشتغل فيها زي ما انت حكيتي لي وده يدين الدكتور مش حلمي الجندي ونزل ايده.
سماح : ايوه يا فندم بس امير مبلغ عن حلمي الجندي كمان يعني مش عن الدكتور بس.
رئيس التحرير باستغراب : امير ،امير مين يا سماح؟
سماح : ما هو يا فندم الراجل اللي مبلغ عنهم اسمه امير
ما انا قلت لحضرتك على اسمه لما كنت بحكي اللي حصل.
رئيس التحرير : اه صحيح انت قلت لي ان هو اسمه امير
وانا عارف يا سماح ان امير ده مبلغ عن حلمي الجندي كمان بس برده حلمي الجندي هيطلع علشان انت قلتي لي انه انكر ان هو يعرف امير ده الحاجه الوحيده وشاور بايده اللي تدين حلمي الجندي هو اعتراف الدكتور عليه واعترافه طبعا وده مش هيحصل علشان الدكتور مش هيعترف على نفسه وحلمي الجندي بردك مش هيعترف على نفسه.
سماح : يعني ايه يافندم حلمي الجندي هيطلع طيب وشاورت بايدها والناس اللي اتاذت دي ونزلت ايدها.
رئيس التحرير : يعوض عليهم ربنا بقى يا سماح وبعدين وشاور بايده هم مايعرفوش ان في عضو من جسمهم اتاخد منهم وحتى لو يعرفوا هيعملوا ايه يعني ما خلاص هو في حد بيتاذى بيرجع ثاني زي ما كان لا طبعا ونزل ايده.
سماح بحزن : يعني يا فندم مش هتنشر المقال اللي انا كاتباها؟
رئيس التحرير : لا طبعا هنشره يا سماح وبالصور كمان.
سماح بابتسامه : ايه هتنشره؟
رئيس التحرير : ايوه طبعا هنشره انا مش ممكن افوت خبر زي ده ومنشروش وخصوصا ان ما فيش حد من الصحافه شم خبر لسه عن اللي حصل ده يعني هيبقى انفراد حصري للجريده بتاعتنا ودي خبطه صحفيه كبيره وحتى لو حلمي الجندي طلع بعدها مش مشكله المهم ان ده حصل فعلا ان حلمي الجندي اتقبض عليه بتهمه انه بيتاجر في الاعضاء البشريه وليه شريك كمان يبقى منشورش خبر زي ده ازاي المقال ده وشاور بايده عليه هينزل حالا بالصور بس هو ما فيش الا الصوره دي يا سماح ونزل ايده.
سماح بابتسامه : لا يا فندم وشاورت بايدها على التليفون بتاعها في كذا صوره لحلمي الجندي وشريكه وفي صوره كمان لهم هم الاثنين مع بعض والعساكر مسكنهم ونزلت ايدها.
رئيس التحرير : طب كويس قوي وساب التليفون من ايده على المكتب وبص لتليفون المكتب ورفع السماعه وبيتصل بناديه السكرتيره.
في مكتب ناديه السكرتيره :
ناديه قاعده على كرسي مكتبه وبتشتغل فرن تليفون مكتبها فبصت له ورفعت السماعه : الو.
رئيس التحرير : الو ايوه يا ناديه بقول لك ايه ابعتي لي عمر بسرعه.
ناديه : حاضر يا فندم.
رئيس التحرير قفل الخط وبص لسماح : بس انت برافو عليك يا سماح وشاور بايده انك جهزتي المقال امبارح علشان يتنشر على طول وما ياخدش وقت ونزل ايده.
سماح بابتسامه : ما انا قلت يا فندم اجهزه عشان اعرضه
على حضرتك الصبح وشكرا يا فندم علشان هتنشره.
رئيس التحرير : ده انا اللي المفروض اشكرك يا سماح على العمل الرائع اللي انت عملتيه ده وشاور بايده النهارده هيكون عندنا انفراد حصري للجريده وكل ده بسبب مجهودك انت صحفيه مجتهده وهيكون ليكي مستقبل عظيم في الصحافه ونزل ايده.
سماح بابتسامه: شكرا يا فندم.
الباب خبط :
رئيس التحرير بص للباب : ادخل.
ناديه فتحت الباب ووقفت مكانها وبصت لرئيس التحرير : عمر يا فندم بره
رئيس التحرير قطع كلامها : خليه يدخل يا ناديه وشاور بايده ونزلها.
ناديه : حاضر يا فندم وبصت لعمر اتفضل وشاورت بايدها ونزلتها.
عمر راح ناحيتها : شكرا و دخل المكتب.
ناديه قفلت باب المكتب وراحت على مكتبها.
عمر بص للرئيس التحرير ولسماح وراح ناحيه المكتب ووجه كلامه لرئيس التحرير : حضرتك طلبتني يا فندم.
رئيس التحرير : ايوه يا عمر، بقول لك ايه العدد نزل ؟
عمر : لا يا فندم لسه ما نزلش بس احنا بنجهزه علشان ينزل.
رئيس التحرير : عاوزك تفضلي الصفحه الاولى.
سماح بابتسامه عابره : الصفحه الاولى.
رئيس التحرير وعمر بصوا لها ….
رئيس التحرير : ايوه طبعا يا سماح وشاور بايده خبر زي ده لازما ينزل في الصفحه الاولى ونزل ايده.
عمر باستغراب بص له : ايوه يا فندم بس الموضوعات الثانيه اللي احنا كنا هننشرها.
رئيس التحرير : مش مشكله حطها في اي صفحه ثانيه المهم تفضلي الصفحه الاولى.
عمر : حاضر يا فندم.
رئيس التحرير بص للمقال واخذه من على المكتب بعدها بص لعمر : امسك المقال ده عايزك تحطه في الصفحه الاولى بالمنشيه العريض اللي هو مكتوب عندك ده ومد ايده.
عمر : حاضر يا فندم واخذ المقال.
سماح : بس حضرتك ما قراتش المقال يا فندم.
رئيس التحرير وعمر بصوا لها…
رئيس التحرير : انا مش محتاج اقراه يا سماح وشاور بايده انت حكيتي لي على اللي انت كاتباه ،مش اللي انت حكيتي لي عليه هو اللي انت كاتباه في المقال؟ ونزل ايده.
سماح : ايوه يا فندم هو بالظبط.
رئيس التحرير : يبقى خلاص مافيش داعي اقراه بقى وبعدين ياسماح وشاور بايده انت مش صحفيه تحت التمرين لسه علشان اراجع وراكي كلمه كلمه انت صحفيه متمكنه وانا عارف انت كاتبه الموضوع ازاي علشان انا قرات اول فقره منه وغير كده كمان انا عارف طريقتك في الكتابه علشان دي مش اول موضوع تكتبيه ويتنشر ونزل ايده.
سماح : ايوه يا فندم بس ممكن حضرتك ما يعجبكش كلمه كده ولا كده او فقره معينه من اللي انا كاتباها فتشيلها لما تقرا الموضوع.
رئيس التحرير : لا باللي انت حكيته لي ده الموضوع كده كويس جدا ومش محتاج حاجه تتعدل او فقره تتشال وكمان المنشيه وشاور بايده كويس جدا علشان كده يا عمر وبص له المنشد ده يكبر في اول الصفحه كده علشان يلفت نظر القارئ ونزل ايده.
عمر : حاضر يا فندم.
رئيس التحرير بص لتليفون سماح وبقلب في الصور : الصور اللي انت مصوراها هايله يا سماح وبص لها.
سماح بابتسامه : شكرا يا فندم.
رئيس التحرير بص لعمر : امسك يا عمر اطبع الصور دي ونزلها مع الموضوع ومده ايده بالتليفون.
عمر : حاضر يا فندم واخذ التليفون وبص للتليفون فانصدم ايه ده مش ده حلمي الجندي يا فندم؟ وبص له
رئيس التحرير : ايوه هو.
عمر بدهشه : هو اتقبض عليه يا فندم؟
رئيس التحرير : ايوه تقبض عليه ما هو العساكر مسكينوا عندك في الصوره اهوه وشاور بايده ونزلها.
عمر بص للتليفون بدهشه وبعدها بص لرئيس التحرير : وقبضوا عليه ليه يا فندم هو عمل ايه؟
رئيس التحرير : بيتاجر في الاعضاء البشريه.
عمر برق عينيه بصدمه : ايه.
رئيس التحرير : هو ايه اللي ايه بقول لك بيتاجر في الاعضاء البشريه.
عمر وهو مبرق عينيه بصدمه : هو ده واحد تاني يا فندم اسمه حلمي الجندي مش حلمي الجندي اللي بيشتغل في المقاولات صح.
رئيس التحرير : لا ده مش واحد ثاني ده حلمي الجندي اللي بيشتغل في المقاولات ما هي صورته عندك اهي.
عمر بص للتليفون وهو مبرق عينيه بصدمه وبعدها بص لرئيس التحرير : طب ازاي يا فندم؟
رئيس التحرير : مش وقته ازاي لما تقرا الموضوع لما ينزل هتعرف ازاي المهم اعمل اللي انا قلت لك عليه واسم سماح كبره تحت الموضوع .
سماح بابتسامه عابره : شكرا يا فندم.
رئيس التحرير وعمر بصوا لها…..
رئيس التحرير : شكرا ايه ده حقك انت تعبت لما عملت الشغل ده فلازما تاخدي حقك وبص لعمر زي ما قلت لك يا عمر كبر اسم سماح تحت الموضوع واطبع الصور دي وبعدين ادي لها التليفون علشان ده تليفونها ولما تعمل اللي انا قلت لك عليه ده ابقى تعال وريه لي ما تنزلوش.
عمر بص له : حاضر يا فندم.
رئيس التحرير : طب يلا روح بسرعه وشاور بايده اعمل اللي انا قلت لك عليه عشان نلحق ننزل العدد ونزل ايده
عمر : حاضر وخرج من المكتب ،وقفل الباب وراه ووقف، وبص للتليفون بصدمه….
ولنفسه : حلمي الجندي بيتاجر في الاعضاء البشرية ازاي؟ هو انا بحلم ولا ايه.
ناديه وهي قاعده على كرسي مكتبه وبتشتغل بصه قدامها بالصدفه لقت عمر واقف قدام باب مكتب رئيس التحرير فاستغربت : واقف كده ليه يا عمر؟
عمر باصص بصوره حلمي الجندي اللي على تليفون سماح بصدمه ومش واخد باله ان ناديه بتكلمه.
ناديه بصت له باستغراب اكتر ولنفسها : هو ما بيردش ليه؟ ماله ده؟ معقول مش سامعني لما انادي عليه تاني.
ناديه : عمر.
عمر وهو باصص لصوره حلم الجندي على تليفون سماح بصدمه اخذ ماله ان حد بينادي عليه فبصه قدامه فجات عينيه على ناديه.
ناديه : ايه مالك وشاورت بايدها ونزلتها.
عمر : هاه؟ لا ما فيش.
ناديه : امال واقف كده ليه؟ ايه اللي حصل هو رئيس التحرير زعقلك؟
عمر : لا ما ازعقليش يا ناديه هيزعق لي ليه هو انا عملت حاجه علشان يزعق لي.
ناديه : طيب، امال مالك بقى؟
عمر : ما فيش يا ناديه انا هروح اشوف شغلي ومااستناش رد منها ومشي تحت عيون ناديه اللي بتبص له باستغراب.
في مكتب رئيس التحرير :
سماح بابتسامه : انا مش عارفه اقول لحضرتك ايه يا فندم انا بجد متشكره قوي.
رئيس التحرير : ماتشكرنيش يا سماح قلت لك ده حقك انت تعبت في الشغل ده مش كده.
سماح : كده يا فندم تعبت قوي والله ومش هقدر انسى التعب اللي انا تعبته فيه علشان كنت هموت.
رئيس التحرير بدهشه : ايه كنت هتموتي؟
سماح بارتباك : هاه؟ لا يا فندم انا اقصد يعني ان انا تعبت قوي لدرجه ان انا كنت هموت من كتر التعب.
رئيس التحرير : اهااااا طيب بقي بما انك تعبت بالشكل ده يبقى لازما تاخدي قصاد تعبك ده وانا بقدر الصحفي المجتهد واللي بيحب شغله زي كده وشاور بايده علشان كده روحي للاستاذ جميل في الحسابات انا هكلمه علشان يصرف لك مكافاه شهر ونزل ايده .
سماح بابتسامه عابره : ايه مكافاه شهر؟
رئيس التحرير : ايوه علشان انت تستاهلي بعد اللي انت عملتيه ده.
سماح : انا مش عارفه اقول ايه.
رئيس التحرير : ماتقوليش حاجه يلا روحي للاستاذ جميل علشان تاخدي المكافاه.
سماح بابتسامة : حاضر وشالت شنطتها من على رجليها وقامت من مكانها بعد اذنك يا فندم.
رئيس التحرير : اتفضلي.
مشت السماح تحت عيون رئيس التحرير اللي بيبص لها بابتسامه.
سماح خرجت من المكتب وقفلت الباب وراها وبصت لناديه لقيتها بتشتغل فراحت مسرعه ناحيتها بابتسامه : ناديه وحضانتها.
ناديه سابت القلم من ايدها بخضه علي المكتب وسماح حضناها : في ايه؟
سماح بصت لها بابتسامه عابره : انا فرحانه فرحانه قوي يا ناديه وشاورت بايدها النهارده اسعد يوم في حياتي ونزلت ايدها.
ناديه بصت لها واخذت نفس : في ايه يا سماح؟ خضتيني.
سماح : معلشي يا ناديه بس انا فرحانه فرحانه قوي حاسه
ان انا طايره فوق وشاورت بايدها فوق فوق ونزلتها.
ناديه باستغراب : طايره وكنت من شويه بتحاربي علشان
ما تموتيش وشاورت بايدها انا مش قلت لك انك اتجننتي ونزلتها.
سماح : انا فعلا هتجنن من الفرحه اللي انا فيها انا بحبك
يا ناديه بحبك قوي وبسيتها على خدناها ومشيت.
ناديه برقت عينيها بدهشه وحطت ايدها على خدها اللي بستها عليه وبصت لها وهي ماشيه ولنفسها : يا حول الله يارب وضربت ايديها فوق بعضها البنت عقلها ضرب خالص وبصت قدامها وضربت ايديها ثاني فوق بعضها .
سماح وهي ماشيه بتلف حواليها بابتسامه.
ناديه شالت ايديها من على بعضها وقامت شويه من مكانها وبتبص لسماح لقيتها بتلف حوالين نفسها فبرقت عينيها بدهشه ولنفسها : ايه ده يا بتلف حوالين نفسها يا عيني
عليك يا سماح لسه صغيره على الجنان وقعدت مكانها ايه اللي حصل لها اتجنني كده ازاي ؟ ما كانش باين عليا الجنان ولا حاجه يعني وتصرفاتها كانت طبيعيه، يبقى اتجننت كده ازاي؟ تلاقي في حاجه حصلت لها هي اللي جننتها كده ربنا يشفيك يا سماح وبصت على مكتبها وبتشتغل.
في مكتب رئيس التحرير :
رئيس التحرير وهو قاعد على كرسي مكتبه مسك سماعه التليفون وبيتصل بالاستاذ جميل.
في مكتب الاستاذ جميل :
الاستاذ جميل قاعد على كرسي مكتبه وبيشتغل فرن
تليفون مكتبه وبص له ورفع السماعه : الو.
رئيس التحرير : الو ايوه يا استاذ جميل انا طاهر بقول لك ايه.
الاستاذ جميل : ايوه يا فندم.
طاهر : سماح راضي الصحفيه هتجي لك دلوقتي اصرف لها شهر مكافاه.
الاستاذ جميل : شهر؟
طاهر : ايوه شهر.
الاستاذ جميل : حاضر يا فندم.
طاهر : طيب سلام.
الاستاذ جميل : مع السلامه يا فندم وقفل الخط.
قدام باب مكتبه:
سماح وصلت وعلى وجهها علامات الفرحه وبصت للباب بابتسامه وخبطت عليه.
في المكتب :
الاستاذ جميل بص الباب المكتب : ادخل.
سماح دخلت المكتب وبصت له بابتسامه : صباح الخير يا استاذ جميل.
الاستاذ جميل : صباح الخير سماح تعالي وشاور بايده ونزلها.
سماح راحت ناحيه المكتب ووقفت قدامه : رئيس التحرير باعتني ل
الاستاذ جميل قطع كلامها : عارف رئيس التحرير بعدك ليه علشان تاخدي المكافاه اللي هو اعملها لك هو لسه قافل معايا دلوقتي وقال لي ان انت جايه لي فتفضلي وشاور بايده على الكرسي اللي جنب المكتب عقبال ما اجيب لك المكافاه ونزل ايده.
سماح بابتسامه : شكرا وقعدت على كرسي.
الاستاذ جميل بص للخزنه وفتحها واخذ منها مرتب شهر وقفلها وبص لسماح : انما قولي لي انت عملت ايه؟ علشان رئيس التحرير يدي لك شهر مكافاه كده.
سماح : ما فيش كتبت مقال وعجبه.
الاستاذ جميل : طيب اتفضلي يا ستي ومبروك على المكافاه ومد ايده بالفلوس.
سماح : الله يبارك فيك يا استاذ جميل واخذت الفلوس وقامت من مكانها عن اذنك علشان اروح اشوف شغل.
الاستاذ جميل : لا استني علشان تمضي انك استلمت المكافاه وبعدين ابقى روحي شوفي شغل.
سماح : طيب.
الاستاذ جميل بص لدفتر على المكتب واخذه من مكانه وفتحه،وحطه قدام سماح، واخذ قلم وبص لها : امسكي امضي لي هنا وبص للدفتر وشاور لها على مكان الامضه وحط القلم وبص لها.
سماح : حاضر ومسكت القلم ومضت في الدفتر وسابته.
الاستاذ جميل اخذ الدفتر والقلم من قدامها : تقدري بقى تروحي تشوفي شغلك دلوقتي.
سماح بابتسامه : طيب بعد اذنك
ومشت تحت عيون الاستاذ جميل اللي قفل الدفتر وحطه مكانه على المكتب.
سماح خرجت من المكتب وقفلت الباب وراها وبصت للفلوس بابتسامه عابره ولنفسها: انا فرحانه قوي ما كنتش متوقعه ان رئيس التحرير يديني مكافاه على اللي انا عملته ده ويخلي المقال بتاعي في الصفحه الاولى واسم كبير تحت انا قلت ان هو هينشر المقال بس انما كل ده يحصل ماتوقعتش خالص انا اول مره يحصل معايا كده اسم هيتكتب كبير كده
تحت المقال ياهاااا وحضنت الفلوس وغمضت عينيها.
عمر رايح على مكتبها وبص علي يمينه بالصدفة لقي سماح واقفه قدام مكتب الاستاذ جميل فاستغرب ولنفسه : ايه ده يا سماح هناك اهي انا افتكرتها في مكتبها اما اروح ادي لها تليفونها بقى عشان اروح اشوف شغلي.
وراح ناحيتها لقاه مغمضه عينيها فاستغرب اكتر ….
عمر : سماح.
سماح فتحت عينيها لقت عمر قدامها فاستغربت : عمر، انت بتعمل ايه هنا؟
عمر : ما فيش جاي لك.
سماح باستفسار : جاي لي؟
عمر : ايوه، انما قولي لي انت كنت مغمضه عينيك ليه؟
وشاور بايده انت تعبانه ولا حاجه ونزل ايده .
سماح بارتباك : هاه؟ لا مش تعبانه ولا حاجه انا كويسه، قل
لي انت كنت جاي لي ليه؟
عمر : علشان ادي لك تليفونك اتفضلي ومده ايده بي.
سماح بصت لتليفونها وبعدها بصت له : هو انت اخذت الصور من عليه؟
عمر : اه اخذتها.
سماح : طيب شكرا واخذت التليفون.
عمر : العفو على ايه وجت عينيها على الفلوس اللي في ايدها، ايه ده هو رئيس التحرير امر لك بمكافاه؟
سماح بصت للفلوس وبعدها بصت له بدهشه : ايه ده وانت عرفت منين؟ هو قال لك.
عمر : لا ما قاليش هو هيقول لي حاجه زي دي بردك يا سماح .
سماح باستغراب : امال عرفت منين انه امر لي بمكافاه؟
عمر : مش محتاجه ذكاء يا سماح المقال اللي انت كاتباه وشاور بايده ده خبطه صحفيه ورئيس التحرير كان قاعد بيشكر فيك يبقى اكيد هيامر لك بمكافاه وغير كده انت واقفه قدام مكتب الاستاذ جميل واحنا مابنجيش المكتب
ده غير لما نقبض و النهارده مش اول الشهر يبقى ايه يبقى امر لك بمكافاه مش كده ونزل ايده.
سماح : كده لا ذكي بردك هو فعلا امر لي بمكافاه.
عمر : طيب مبروك.
سماح : الله يبارك فيك يا سيدي عن اذنك بقى علشان اروح اشوف شغلي وهتمشي .
عمر : لا استني وشاور بايده.
سماح وقفت وبصت له باستفسار.
عمر نزل ايده : كنت عايزه اعرف منك اللي حصل مع حلمي الجندي انا مش فاهم ازاي بيتاجر في الاعضاء البشريه، وانت عرفت ازاي ؟
سماح بابتسامه : يا استاذ انا سماح راضي وشاورت بصابعها اقدر اعرف اي حاجه ما فيش حاجه تصعب عليا ونزلت صابعها.
عمر بابتسامه : يا سلام طب بطلي غرور بقى وشاور بايده وقولي لي عرفت ازاي ان هو بيتاجر في الاعضاء البشريه ونزل ايده.
سماح : انا مغروره يا عمر وشاورت بايدها على نفسها طب مانيش قايله لك حاجه عن اذنك بقى ونزلت ايدها وهتمشي.
عمر : خلاص استني انا اسف قولي لي بقى يا سماح وشاور بايده علشان انا من ساعه ما عرفت و حاسس اني بحلم ومش قادره استوعب اللي حصل ده ونزل ايده.
سماح : رئيس التحرير برده لما قلت له ما كانش قادر
يستوعب زيك كده واتفاجئ ده ما كانش مصدقني خالص وبردك لما حكيت له ماصدقنيش غير لما شاف الصور.
عمر : معاه حق والله انه مايصدقش انا نفسي لو ما كنتش شفت الصور ما كنتش هصدق ابدا.
سماح : طب كويس بقى اللي انا جبت الصور من المستفز والا كنت افتكرتوني بخرف.
عمر : فعلا لولا الصور احنا كنا افتكرناك بتخرفي فعلا يا سماح علشان حلمي الجندي ده الراجل مش عادي كده
وشاور بايده ده من رجال الاعمال ،بس مستفز مين اللي
انت جبت منه الصور ؟
سماح بارتباك : هاه؟ ماتاخدش في بالك وشاورت بايدها ونزلتها.
عمر : طب احكي لي بقى ايه اللي حصل علشان انا ورايا شغل ومش فاضي .
سماح : يعني انا اللي فاضيه يا عمر ما انا كمان ورايا شغل وبعدين روح بما انك وراك شغل وابقى اقرا المقال زي ما رئيس التحرير قال لك وانا كاتبه فيه كل حاجه حصلت.
عمر : لا يا سماح انا عايزه اعرف دلوقتي انا مش قادره استنى لما المقال يتطبعه وينزل انا حاسس ان مخي اتشل من ساعه ما عرفت فقولي لي بقى ايه اللي حصل.
سماح : طيب شوف يا سيدي.
قدام النيابه :
في البوكس :
محمد وقف البوكس.
الظابط حسن بص له : خليك انت هنا.
محمد بص له : حاضر يا فندم.
الظابط حسن نزل من البوكس ووقف جنبه وخبط عليه.
الشاويش صابر والدكتور حمدي اللي بيبص لحلمي بيه واسماعيل وحلمي بيه سمعوا الخبط ….
الشاويش صابر : اظهار وصلنا علشان حضره الظابط بيخبط على البوكس يلا يا اسماعيل.
اسماعيل : حاضر يا شاويش صابر وبص للدكتور حمدي يلا وشد ذراعه.
الدكتور حمدي بص له.
اسماعيل نزل من البوكس ومعاه الدكتور حمدي وماسكه
من ذراعه وبصوا للشاويش صابر حلمي بيه.
الشاويش صابر بص لحلمي بيه بضيق : وانت يا اخويا يلا وشد ايده
حلمي بيه بص له بغضب.
الشاويش صابر نزل من البوكس ومعاه حلمي بيه.
الشاويش صابر بص لاسماعيل : يلا يا اسماعيل وهز راسه.
اسماعيل : حاضر يا شاويش صابر.
الشاويش صابر وحلمي بيه مشوا.
اسماعيل ومعاه الدكتور حمدي وماسكه مشوا وراهم.
الظابط حسن بص لهم وهما كمان بصوا له وبعدها بص علي يمينه ومشى.
الشاويش صابر وحلمي بيه واسماعيل والدكتور حمدي مشوا وراه تحت عيون محمد.
حلمي بيه بص قدامه فاندهش : ايه ده النيابه؟
الشاويش صابر واسماعيل والدكتور حمدي بصوا له ….
الشاويش صابر : ايوه يا اخويا النيابه.
حلمي بيه بص له باستغراب : احنا جايين نعمل ايه في النيابه؟
الشاويش صابر بنرفزه : هيكون جايين نعمل ايه يعني نتفسح وشاور بايده هو انت ما انتاش متهم ومقبض عليك فطبيعي يعني نيجي النيابه امال هنروح فين حديقه الحيوان.
حلمي بيه بيبص له بغضب وسكت وما اتكلمش.
الشاويش صابر بيبص له وهز راسه وبعدها نزل ايده وبص قدامه.
حلمي بيه بص قدامه وعقد حواجبه بضيق.
الظابط حسن دخل النيابه.
الشاويش صابر وحلمي بيه والدكتور حمدي واسماعيل العسكري وهو ماسكه دخلوا وراه.
الظابط حسن بص قدامه ورايح على مكتب وكيل النيابه
وبص وراه على حلمي بيه والدكتور حمدي وبعدها بص قدامه وماشي.
الدكتور حمدي بص لحلمي بيه لقه باصص قدامه فبص له بتركيز وبعدها بص قدامه.
الظابط حسن وصل على مكتب وكيل النيابه ووقف قدامه وبص على الشاويش صابر وحلمي بيه والدكتور حمدي واسماعيل .
الشاويش صابر وحلمي بيه والدكتور حمدي واسماعيل وهم بيبصوا له وقفوا قدامه.
الظابط حسن بص للعسكري اللي واقف قدام الباب : عايز اقابل وكيل النيابه.
العسكري : اقول له مين يا فندم.
الظابط حسن : قل له المقدم حسن داوود.
العسكري : حاضر يا فندم وبص للباب وخبط عليه.
وكيل النيابه هو قاعد على كرسي مكتبه بص للباب: ادخل.
العسكري دخل المكتب وقفل الباب وراه وبص له وراح ناحيته : تمام يا فندم وضرب له التحيه.
وكيل النيابه : في ايه يا عسكري؟
العسكري : المقدم حسن داود بره يا فندم عايز يقابل حضرتك.
وكيل النيابه : طب دخله بسرعه وشاور بايده ونزلها .
العسكري : حاضر يا فندم ومشى.
قدام مكتب وكيل النيابه :
حلمي بيه بص للدكتور حمدي لقه واقف جنبه وبهمس: هو انت كنت تعرف ان احنا جايين النيابه.
الدكتور حمدي بص له : هاه؟ اه كنت اعرف الظابط قال لي.
حلمي بيه بص للظابط حسن بغضب وبعدها بص له وبهمس: طيب هو الظابط الزفت ده قال لك ايه لما كنت قاعد معاه امبارح.
الدكتور حمدي بص للظابط حسن وبعدها بص له بقلق : هاه؟ قل لي الاول هو انت قلت عليا ان انا ما ليش قيمه ولا اهميه وببوس جزمتك.
حلمي بيه بضيق وبصوت منخفض : اه قلت عليك كده ايه
ما انت فعلا كده مالكش قيمه ولا اهميه وبتبوس جزمتي هو انت نسيت نفسك ولا ايه.
الظابط حسن سمعه وهو باصص على مكتب وكيل النيابه وابتسم.
الدكتور حمدي بص له وبعدها بص حلمي بيه بصدمه.
الشاويش صابر واسماعيل سمعوهم وبصوا لهم باستغراب.
العسكري فتح باب المكتب وخرج منه وبص للظابط حسن : اتفضل يا فندم وشاور بايده ونزلها.
الظابط حسن والشاويش صابر وحلمي بيه والدكتور حمدي واسماعيل بصوا له….
الظابط حسن : طيب وبص للشاويش صابر خليكم هنا يا شاويش صابر وشاور بايده عقبال ما ادخل لوكيل النيابه وطلع
الشاويش صابر : حاضر يا فندم.
الظابط حسن : خلي بالك كويس يا شاويش صابر وبيشاور بايده وما تتنقلوش من هنا مهما حصل مفهوم ونزل ايده .
الشاويش صابر : حاضر يا فندم ما تقلقش مش هنتنقل من هنا.
الظابط حسن : طيب وبص للدكتور حمدي بابتسامه خفيفه اللي بيبص له بصدمه وبعدها بص للباب المكتب ودخل.
العسكري قفل باب المكتب وراه.
وكيل النيابه بص للظابط حسن بابتسامه : اهلا سياده
المقدم وقام من مكانه مده ايده
الظابط حسن بص له وراح ناحيته بابتسامة : اهلا بك
يا فندم وسلم عليه وشال ايده.
وكيل النيابه : اتفضل وشاور بايده على الكرسي اللي جنب المكتب.
الظابط حسن : شكرا وقعد.
وكيل النيابه قعد : اتاخرت ليه انا مستنيك من ساعه ما
اللواء راشد كلمني.
الظابط حسن : معلش يا فندم الطريق كان زحمه.
وكيل النيابه : لا ولا يهمك تشرب ايه.
الظابط حسن : لا شكرا يا فندم.
وكيل النيابه : لا لازم تشرب حاجه وحط ايده على جرس ورنه وشال ايده قل لي بقى تشرب ايه.
الظابط حسن : طيب قهوه مظبوط.
الباب خبط :
وكيل النيابه بص للباب : ادخل
العسكري دخل المكتب وبص للوكيل النيابه وراح ناحيته : تمام يا فندم وضرب له التحيه
وكيل النيابه : اتنين قهوه مظبوط بسرعه وشاور بايده
ونزلها.
العسكري : حاضر يا فندم وخرج العسكري من المكتب
وقفل الباب وراه.
وكيل النيابه : تعرف لما اللواء راشد حكى لي على اللي حصل معاه انا اتضايقت جدا انا مش فاهم ازاي يجرا ويعمل كده.
الظابط حسن : علشان فاكر نفسه ان ما فيش حد قده يا فندم وانه فوق القانون ومايتحاسبش لو عمل اي حاجه.
وكيل النيابه بابتسامة : ههه هو في حد فوق القانون في البلد هو شكله عبيط ده ولا ايه.
الظابط حسن : لا يا فندم هو مش عبيط هو مغرور وغروره ده هو اللي مصور له كده انه فوق القانون ومافيش حد قده.
وكيل النيابه : اهااا
قدام باب المكتب :
حلمي بيه بص للدكتور حمدي بغضب وبهس : قل للظابط الزفت ده قال لك ايه لما كنت عنده امبارح في المكتب.
الدكتور حمدي بص له عقد حواجبه بضيق : ما قاليش حاجه وبص قدامه.
حلمي بيه باستغراب وبهمس : يعني ايه ما قالكش حاجه
اما هو ما قالكش حاجه، كان طالبك ليه من الاساس؟
الدكتور حمدي بص له بنرفزه : لما يخرج من جوه ابقى اساله وهز راسه كان طالبني ليه انت سالتني وقلت لك ما قاليش حاجه يبقى خلاص.
الشاويش صابر واسماعيل سمعوا وبصوا لهم.
حلمي بيه وهو بيبص للدكتور حمدي بضيق : هو ايه اللي خلاص ما تتكلم كويس وشاور بايده انت نسيت انا مين ولا ايه ونزل ايده.
الدكتور حمدي بغضب: لا ما نسيتش انت مين انا عارف كويس انت مين وانا بتكلم كويس على فكره انت سالتني الظابط كان عايزني في ايه لما طلبني امبارح وانا جاوبتك قلت لك ما قاليش حاجه فما عنديش حاجه اقولها لك ثاني اعمل ايه يعني.
الشاويش صابر بيبص له باستغراب.
اسماعيل : ما تتلموا انت وهو واسكتوا بقى انتوا فاكرين نفسكم فين في الشارع.
الشاويش صابر الدكتور حمدي وحلمي بيه بصوا له.
الدكتور حمدي وحلمي بيه سكتوا وماتكلموش وبصوا لبعضهم وبعدها بص الدكتور حمدي قدامه بضيق وايضا حلمي بيه.
الشاويش صابر بص للدكتور حمدي باستغراب اكتر ولنفسه : هو ايه اللي بيحصل؟ الدكتور ده كذب على حلمي الجندي ليه؟ وما قالوش ان هو اعترف امبارح قدام حضره الظابط
ايه اللي خليه يكذب ؟ وبيفكر.
العسكري جيه ومعاه القهوه وخبط على باب المكتب.
وكيل النيابه وبص لباب المكتب : ادخل.
العسكري دخل المكتب وبص للوكيل النيابه والظابط حسن وراح ناحيتهم وحط القهوه ووجه كلامه للوكيل النيابه : تؤمر بحاجه تانيه يا فندم.
وكيل النيابه : لا روحي انت يا عسكري.
العسكري : حاضر يا فندم وخرج من المكتب وقفل الباب وراه.
وكيل النيابه : اتفضل يا سيادة المقدم قهوتك وشاور بايده ونزلها.
الظابط حسن : شكرا يا فندم وبص للقهوه واخذها وشرب منها شويه وحطاها تاني مكانها.
وكيل النيابه : وما تقلقش حقك هيجي لك مش انت جبت الشاهد معاك اللي شاف اللي حصل ده.
الظابط حسن : ايوه يا فندم جبت الشاويش صابر اللواء راشد قال لي اجيبه معايا علشان حضرتك تاخد اقواله.
وكيل النيابه : طب كويس انا هاخد اقواله وبعد ما اخذ اقوالهم في القضيه.
الظابط حسن : طيب.
وكيل النيابه : على فكره الحل اللي انت قلته للواء راشد كويس وهيخليه يعترف ان شاء الله.
الظابط حسن بابتسامه : ان شاء الله يا فندم وانا متشكر
جدا ان حضرتك وافقت انك تساعدني ان احنا نقفل القضيه دي.
وكيل النيابه : مافيش داعي للشكر يا سيادة المقدم احنا هدفنا واحد وهو تحقيق العداله بما انه مجرم وثبت ده فعلا يبقى لازما يتحط في السجن فماتشكرنيش علشان ده واجبي بما اني وكيل نيابه فلازم اعمل كده علشان احقق العداله فقولي بقي هما بره مش كده.
الظابط حسن : ايوه يافندم بره مع الشاويش صابر والعسكري.
وكيل النيابه : طيب تمام انا هبدا مع الدكتور الاول بما انه اعترف عندك في القسم وبعدين ابدا مع اللي فاكر نفسه انه مش هتحاسب ده ، بس انت اتكلمت مع الدكتور قبل ما تجي ؟
الظابط حسن : اه اتكلمت معاه.
وكيل النيابه : طيب، وقال لك ايه لما اتكلمت معاه؟
الظابط حسن : قال لي.
فلاش باك:
في الحجز اللي فيه الدكتور حمدي :
الظابط حسن قاعد على رجليه جنب الدكتور حمدي وبيبص
له : شوف بقى يا دكتور من شويه وشاور بايده على باب الحجز حلمي الجندي ده كان بيسال عليك بره ونزل ايده.
الدكتور حمدي بص للباب الحجز وبعدها بص للظابط حسن بتوتر : بيسال عليا؟
الظابط حسن : ايوه بيسال عليك علشان انت ما رجعتش الحجز بعد انا ما طلبتك امبارح علشان كده سال عليك وكان عامل دوشه وبيزعق علشان يعرف انت فين وطبعا تلاقيك انت ما سمعتش اي حاجه من اللي حصلت دي علشان كنت نايم مش كده.
الدكتور حمدي بارتباك : هاه؟ اه فعلا انا ما سمعتش حاجه علشان كنت نايم.
الظابط حسن : طيب يا اخويا بس اوعى تكون فاكر ان هو سال عليك علشانك.
الدكتور حمدي باستفسار : يعني ايه؟
الظابط حسن : يعني يا دكتور حلمي الجندي لما كان عامل الدوشه دي وعمال يزعق مش علشانك.
الدكتور حمدي باستغراب اكثر : مش علشاني مش حضرتك لسه قايل انه كان عامل دوشه وعمال يزعق علشان يعرف انا فين يبقى ده علشاني عايز يطمن عليا.
الظابط حسن بابتسامه : ههه انت شكلك طيب قوي يا دكتور وباين ما تعرفش حلمي الجندي كويس بالرغم انك بتشتغل معاه.
الدكتور حمدي : ما اعرفوش ازاي لا طبعا انا اعرف حلمي
بيه كويس.
الظابط حسن : لا يا دكتور انت ما تعرفوش كويس وشاور بصابعه علشان لو كنت تعرفه كويس كنت عرفت ان هو ما يهموش الا نفسه بس ومايهموش حد ثاني حتى اذا كان بيشتغل معاه ونزل صابعه.
الدكتور حمدي : لا طبعا ايه اللي انت بتقوله ده حلمي بيه مش كده هو صحيح بيهمه نفسه زي ما انت بتقول بس اللي بيشتغلوا معاه بيهموه بردك.
الظابط حسن بابتسامه سخريه : ههه بيهمه ايه يا دكتور هو مش شايفهم اصلا علشان يهموه والدليل على كده اللي هو عامله ده من شويه.
الدكتور حمدي : ده اللي عمله ده يثبت كلامي اللي انا بقوله لحضرتك ده هو فعلا بيهمه اللي بيشتغلوا معاه والا ما كانش شغلهم معاه.
الظابط حسن : هو شغلهم عنده يا دكتور علشان مش شايفهم اصلا ويبقوا تحت رجليه ويبوسوا جزمته مش اكتر.
الدكتور حمدي بدهشه : ايه يبقوا تحت رجليه ويبوسوا جزمته؟
الظابط حسن : ايوه يا دكتور وانت وشاور بصابعه عليه عنده كده انك تحت رجليها وبتبوس جزمته وهو مش شايفك اساسا ونزل صابعه.
الدكتور حمدي بضيق : بقول لك ايه حضره الظابط وشاور بايده انا مش تحت رجلين حد ولا ببوس جزمه حد انا دكتور مش واحد من الشارع علشان اعمل كده وحلمي بيه من ساعه ما اشتغلت معاه وهو عمره ما عملني كده هو صحيح ممكن يتعصب عليا شويه لما يكون متعصب بس عمره ما عملني بحقاره فبلاش بقى حضرتك تقول كلام مش مظبوط ماشي ونزل ايده.
الظابط حسن : انت اللي بتقول كلام مش مظبوط يا دكتور وشاور بايده هو انت نسيت لما اهددك في المستشفى لما سيف هرب انك لو ما لقيتوش هيقتلك مكانه ونزل ايده.
الدكتور حمدي : لا ما نسيتش بس ده كان رد فعل طبيعي منه علشان كان متعصب هو انا صحيح افتكرت ساعتها انه ممكن فعلا يقتلني وخفت بس هو ما عملش كده وانا قدامك اهو لسه عايش وما قتلنيش ولا حاجه هو مش هيعمل كده علشان هو ما يقدرش يستغنى عني.
الظابط حسن : اه صح وهز راسه هو فعلا ما يقدرش يستغنى عنك بس مش علشانك علشان نفسه يا دكتور حلمي الجندي ما بشوفش حد غير نفسه وبس ومش شايفك غير انك تحت رجليه وبتبوس جزمته وعلى فكره ده مش كلام ده كلامه هو ولسه قايله من شويه بره.
الدكتور حمدي بدهشه : ايه قايله من شويه بره؟
الظابط حسن : ايوه يا دكتور هو لما كان بيسال عليك وبيحكي له اللي حصل.
الدكتور حمدي بيبص له بصدمه.
الظابط حسن حكى له على اللي حصل : عرفت بقى يا
دكتور هو شايفك ازاي وشاور بايده وانه ما كانش بيسال عليك علشانك هو كان بيسال علشان نفسه وبس كان خايف انك تعترف لي بحاجه وحتى لو ما قالش انه خايف بس هو فعلا كده كان خايف.
الدكتور حمدي بصدمه : لا مستحيل حلمي بيه يقول عليا كده ان انا تحت رجليه وببوس جزمته .
الظابط حسن بضيق : انا مش بكذب يا دكتور وبيشاور بايده ولا محتاج اني اكذب وهو قال عليك كده فعلا ولو كنت صاحي ساعتها كنت سمعته ونزل ايده.
الدكتور حمدي : بقول لك ايه يا حضره الظابط حلمي بيه عمره ما هيقول عليا كده علشان هو ما يقدرش يستغنى عني فمش ممكن يعني واحد ما يقدرش يستغنى عنه يقول عليه كده ومش محتاج اكون صاحي ولا نايم علشان اعرف ده انا متاكد انه مستحيل يقول عليا كده.
الظابط حسن : متاكد لكن.
الدكتور حمدي : اه متاكد انه مش ممكن يقول عليا كده.
الظابط حسن : طب لو اثبت لك وشاور بايده ان هو فعلا
قال عليك كده ونزل ايده.
الدكتور حمدي باستغراب : تثبت لي.
الضابط حسن : اه اثبت لك ان هو فعلا قال عليك كده.
الدكتور حمدي : انا مش محتاج حد يثبت لي يا حضره الظابط علشان انا متاكد.
الظابط حسن بابتسامه : شكلك بتثق في حلمي الجندي قوي يا دكتور.
الدكتور حمدي : اه بثق فيه ما انا بشتغل معاه فطبيعي اثق فيه يعني.
الظابط حسن : طيب بما انك بتثق فيه قوي كده خليني اثبت لك ان هو قال عليك كده انت مش هتخسر حاجه قلت ايه.
الدكتور حمدي بيبص له وفكر شويه : ماشي انا موافق بس حضرتك هتثبت لي ازاي.
الظابط حسن : هقول لك اثبت لك ازاي حلمي الجندي طبعا هيسالك انا كنت عايزك في ايه امبارح مش كده.
الدكتور حمدي باستغراب : اه كده هو فعلا هيسالني لما يشوفني حضرتك كنت عايزني في ايه امبارح.
الظابط حسن : طيب انت بقى ما تقولوش انك اعترفت لي امبارح او قلت لي اي حاجه.
الدكتور حمدي بدهشه : ايه ما اقولوش؟
الظابط حسن : اه ما تقولوش لغايه ما تساله انت هو قال عليك كده فعلا ولا لا.
الدكتور حمدي باستغراب : اساله؟
الظابط حسن : ايوه تساله بس تساله فين واحنا في النيابه.
الدكتور حمدي بدهشه : ايه في النيابه؟
الظابط حسن : ايوه مااحنا هنروح النيابه وشاور بايده علشان حضرتك تحط اقوالك هناك فتساله قدام مكتب وكيل النيابه
ونزل ايده.
الدكتور حمدي بقلق : اهاا طب، واساله ليه؟ اذا كنت انا متاكد ان عمره ما هيقول عليا كده.
الظابط حسن بابتسامه : ههه مش مشكله اساله بردك علشان تتاكد اكتر.
الدكتور حمدي : طب اشمعنى اساله انا قدام مكتب وكيل النيابه يعني طب ما اساله اول ما اشوفه وخلاص.
الظابط حسن : لا اعمل اللي انا بقول لك عليه واساله قدام مكتب وكيل النيابه وشاور بايده من غير ما تقول له انك اعترفت لي ونزل ايده
الدكتور حمدي : طيب بس لو سالني حضرتك قلت لي ايه امبارح اقول له ايه.
الظابط حسن : قل له ما قاليش حاجه.
الدكتور حمدي : ما قاليش حاجه؟
الظابط حسن : ايوه ولو سالك تاني قول له يبقى يسالني انا.
الدكتور حمدي باستغراب : يسالك؟
الظابط حسن : ايوه وهو طبعا مش هيسالني وبكده هو ما عادش هيسالك تاني خالص.
الدكتور حمدى : طيب.
الظابط حسن : ولو طلع بقى ان هو قال عليك الكلام ده وان هو فعلا شايفك كده تحت جزمته وبتبوسها فانت لازما تنتقم منه.
الدكتور حمدي بدهشه : ايه انتقم؟
الظابط حسن: ايوه تنتقم وتاخد حقك منه ومش هتقدر تاخد حقك منه غير لو اعترفت قدام وكيل النيابه عليه وتقول له على كل اللي انت قلته لي امبارح ده يعني لو عندك كرامه غير كده علشان ماتشيلش القضيه لوحدك وتتشنق وحلمي الجندي يطلع منها وماتاخدش حقك منه بعد اللي قاله عليك ده.
الدكتور حمدي بخوف : لا لا وشاور مش عايزه اتشنق وحط ايده على رقبته مش عايزه اتشنق.
الظابط حسن : يبقى لازما تعترف قدام وكيل النيابه وتاخد حقك من حلمي الجندي بعد ما قال عليك كده.
الدكتور حمدي شال ايده من على رقبته بقلق : طب لو ما طلعش قال عليا الكلام اللي حضرتك بتقوله ده.
الظابط حسن : لا ما تقلقش هيطلع علشان انا بقى اللي متاكد ان هو قال عليك كده علشان انا سمعته بوداني وشفته وهو بيقول عليك كده فاعمل بس اللي انا قلت لك عليه وانت هتتاكد زيي وهتعرف ان هو قال عليك كده فعلا ماشي.
الدكتور حمدي بصدمه : ماشي.
الظابط حسن : يعني فهمت يا دكتور اللي انا قلته كويس.
الدكتور حمدي بصدمه : اه فهمت وهز راسه
في الوقت الحالي :
في مكتب وكيل النيابه:
الظابط حسن بيبص للوكيل النيابه : وهو تاكد فعلا يا فندم ان حلمي الجندي قال عليه كده.
وكيل النيابه باستغراب : اتاكد، ليه هو ساله بره؟
الظابط حسن : ايوه يا فندم ساله وحلمي الجندي قال له كده فعلا ان هو قال عليه كده.
وكيل النيابه : طب كويس بس انا مش فاهم يا سيادة المقدم انت ليه قلت له انه يساله قدام مكتبي.
الظابط حسن: علشان يافندم حلمي الجندي مايعرفش ان
احنا جايين النيابه انا ماقلتلوش ولما يعرف هيتضايق وهيبقى عصبي فلو الدكتور ساله هيقول له على طول ان هو قال عليه كده مش هيفكر في الكلام اللي هو هيقوله ولا ايه نتيجته علشان زي ما قلت لحضرتك هو مغرور والانسان المغرور لمابيتعصب مابفكرش في الكلام اللي هو بيقوله علشان كده انا قلت للدكتور يقول له هنا.
وكيل النيابه : اهااا تعرف يا سيادة المقدم وشاور بايده انك ذكي وبتعرف ازاي تدرس الشخص اللي قدامك كويس قوي ونزل ايده.
الظابط حسن بابتسامه : شكرا يا فندم.
وكيل النيابه : لا انا مش بجاملك يا سياده المقدم انت كده فعلا.
الظابط حسن : على العموم يا فندم اذا كانت مجامله او حقيقه فشكرا لحضرتك وبعدين احنا لازما نعمل كده وندرس الشخص اللي قدامنا كويس علشان نقدر نحل القضيه والا القضيه مش هتتحل ولا ايه.
وكيل النيابه بابتسامه : معاك حق يا سيادة المقدم فعلا لو
ماعملناش كده مش هنعرف نحل القضيه اللي بتجلنا على العموم ان شاء الله هنحل القضيه دي فكمل قهوتك
الظابط حسن سكت بابتسامه ومااكلمش وبص الفنجان القهوه واخذه وبيشرب منه.
وكيل النيابه مد ايده على الجرس وضربه وشال ايده وبص للباب المكتب.
العسكري اللي واقف بره قدام الباب سمع الجرس فخبط على الباب.
وكيل النيابه : ادخل.
العسكري دخل المكتب وقفل الباب وراه وبص للوكيل النيابه والظابط حسن وراح ناحيتهم ووجه كلامه للوكيل النيابه : تمام يا فندم وضرب له التحيه.
وكيل النيابه : قل لي رزق يجي لي وشاور بايده ونزلها.
العسكري : حاضر يا فندم وفتح الباب وخرج منه وقفل وراه.
وكيل النيابه بص للظابط حسن : انا دلوقتي هدخل الدكتور وهاخد اقواله زي ما قلت لك يا سياده المقدم .
الظابط حسن حطه القهوه مكانها : طيب يا فندم بس بعد اذنك انا هستنى بره عقبال حضرتك ما تخلص معاه هو وحلمي الجندي.
وكيل النيابه باستغراب : هتستنى بره ليه يا سيادة المقدم؟ انت ممكن تخليك عادي يعني مش مشكله.
الظابط حسن : لا يا فندم انا هستنى بره علشان حلمي الجندي مايشكش في حاجه اصل لو شك مش هيعترف وكل حاجه هتبوظ علشان كده انا هستنى بره ولما حضرتك تخلص معاهم انا هدخل لحضرتك ثاني علشان اعرف ايه اللي حصل واذا كان اعترف ولا لا.
وكيل النيابه : طيب يا سياده المقدم.
الباب خبط.
وكيل النيابه والظابط حسن بصوا للباب…..
وكيل النيابه : ادخل.
رزق دخل في المكتب وقفل الباب وراه وبص للوكيل النيابه والظابط حسن وراح ناحيتهم ووجه كلامه للوكيل النيابه : العسكري قال لي يا فندم ان حضرتك عايزني.
وكيل النيابه : ايوه يا رزق انا عايزك اقعد وهز راسه علي الكرسي اللي جنبه.
رزق : حاضر يا فندم وقعد.
الظابط حسن قام من مكانه : طيب يا فندم بعد اذنك انا هستنى بره زي ما قلت لحضرتك.
وكيل النيابه بص : طب يا سيادة المقدم اتفضل.
الظابط حسن فتح باب المكتب وخرج منه وقفل الباب وراه وبص للشاويش صابر واسماعيل والدكتور حمدي وحلمي بيه اللي بصوا له ووقف جانب اسماعيل.
الشاويش صابر : هو حضرتك خلصت مع وكيل النيابه يا فندم ؟
الظابط حسن : هاه؟ اه خلصت معاه.
في مكتب وكيل النيابه :
وكيل النيابه بص لزرق : افتح يا زرق الدفتر.
رزق : حاضر يا فندم وفتح الدفتر اللي قدامه ومسك القلم .
وكيل النيابه بص للجرس ومد ايده وضربه وشال ايده وبص للباب المكتب.
العسكري وهو واقف بره قدام الباب سمع الجرس فخبط
على الباب.
وكيل النيابه : ادخل.
العسكري دخل المكتب وقفل الباب وراه وبص للوكيل النيابه وراح ناحيته : تمام يا فندم وضربه له التحيه.
وكيل النيابه : هات لي الدكتور حمدي شرف وشاور بايده اللي واقف بره ونزل ايده.
العسكري : حاضر يا فندم وخرج من المكتب وقفل الباب
وراه وبص للشاويش صابر والدكتور حمدي وحلمي بيه واسماعيل مين فيكم الدكتور حمدي شرف
الدكتور حمدي وحلمي بيه والشاويش صابر واسماعيل والظابط حسن بصوا له….
الدكتور حمدي بقلق : انا الدكتور حمدي شرف.
العسكري راح ناحيته : طب تعال وكيل النيابه عايزك ومسكه من دراعه الثاني.
الدكتور حمدي وبخوف : ايه وكيل النيابه؟
العسكري : ايوه.
حلمي بيه بهمس : ما تعترفش بحاجه انت سامع.
الدكتور حمدي بص له بقلق مع ضيق وما اتكلمش.
العسكري : يلا وبيشده من ذراعه.
الدكتور حمدي بص له بخوف وبعدها بص للظابط حسن
اللي بيبص له بابتسامه خفيفه.
اسماعيل ساب دراعي الدكتور حمدي.
العسكري وهو بيبص للدكتور حمدي : ما تيلا واقف ليه لسه وشده من ذراعه ومشي.
الدكتور حمدي بص له مشى معاه بخوف.
العسكري خبط على باب المكتب.
الدكتور حمدي بص للظابط حسن بقلق اللي بص الناحيه الثانيه فبص الدكتور حمدي قدامه
وكيل النيابه : ادخل.
العسكري والدكتور حمدي دخلوا المكتب وراحوا ناحيه وكيل النيابه اللي بيبص لهم ….
العسكري : تمام يا فندم وضرب له تحيه الدكتور حمدي اللي حضرتك طلبته.
وكيل النيابه : طب يا عسكري سيبه وهز راسه واخرج انت بره.
العسكري : حاضر يا فندم وساب ذراعه وخرج من المكتب وقفل الباب وراه.
الظابط حسن والشاويش صابر و اسماعيل وحلمي بيه
بصوا له.
في مكتب وكيل النيابه :
وكيل النيابه : اتفضل يا دكتور اقعد وشاور بايده على الكرسي اللي جنب مكتبه ونزل ايده .
الدكتور حمدي بلع ريقه بقلق : شكرا وقعد.
وكيل النيابه : اسمك وسنك وعنوانك يا دكتور.
الدكتور حمدي بلع ريقه بخوف : اسم الدكتور حمدي شرف
سني 33 سنه عنواني ساكن وقال له عليه وسكت.
رزق بص للدفتر اللي قدامه وبيكتب.
وكيل النيابه : وبتشتغل فين يا دكتور.
الدكتور حمدي بقلق : في مستشفى وقال له على اسمها وسكت.
وكيل النيابه : طب قول لي بقى يا دكتور ازاي كنت بتاخد الاعضاء من المرضى اللي انت كنت بتعالجهم في المستشفى اللي بتشتغل فيها؟ وبتوديها فين؟
الدكتور حمدي بيبص له بتوتر وبدا يعرق وبعدها بص قدامه وما تكلمش.
وكيل النيابه بيبص له باستغراب.
رزق بص للدكتور حمدي وبعدها بص للوكيل النيابة.
الدكتور حمدي وهو باصص قدامه تذكر كلام الظابط حسن معاه لما كان في الحجز وفي نفس الوقت تذكر كلام حلمي الجندي بره لما قال له ان هو تحت رجليه بيبوس جزمته فظهر على وجهه علامات الغضب.
وكيل النيابه : انا سالتك يادكتور على فكره فجاوب على سؤالي ازاي كنت بتاخد الاعضاء من المرضى اللي انت كنت بتعالجهم في المستشفى اللي بتشتغل فيها؟ وبتوديها فين؟
رزق بص الدكتور حمدي باستغراب.
الدكتور حمدي بص للوكيل النيابه وعلى وجهه علامات الغضب وقرر انه يتكلم : هقول لك يا فندم انا كنت باخد الاعضاء ازاي من المرضى اللي كنت بعالجهم؟ وبوديها فين؟
وكيل النيابه : طب اتفضل انا سامعك.
رزق بص للوكيل النيابه وبعدها بص للدفتر اللي قدامه.
الدكتور حمدي : انا يا فندم كنت وبدا يحكي له على اللي
قاله للظابط حسن في الحجز .
ورزق بيكتب.
في الجريده اللي بتشتغل فيها سماح :
قدام مكتب الاستاذ جميل :
سماح بتبص لعمر : بس يا سيدي ده اللي حصل.
عمر بصدمه : معقول يا سماح ده يعني حلمي الجندي فعلا بيتاجر في الاعضاء البشريه ؟
سماح : امال انا بحكي لك ايه من ساعتها يا عمر وشاورت بايدها ايوه بيتاجر في الاعضاء البشريه ونزلت ايدها.
عمر : طيب ،من امتى بيتاجر فيها ؟
سماح : من امتى دي بقى انا ما اعرفش كل اللي انا اعرفه
اللي انا حكيته لك ده وكان نفسي اعرف اكتر واعمل كمان حوار صحفي مع امير ده بس للاسف بقى مش هقدر اعمل كده
عمر باستغراب : ماتقدريش ليه يا سماح لا تقدري روحي قبليه واعملي معاه وخدي كمان كم صوره كده ليه.
سماح : لا والله اروح اقابله واعمل معاه هو انا اعرف هو ساكن فين وشاورت بايدها علشان تقول لي اروح اقابله واعمل معاه ده انا ما اعرفش حتى اسمه بالكامل ونزل
ايده .
عمر باستغراب اكتر : ماتعرفيش اسمه بالكامل؟
سماح : ايوه ما اعرفش اسمه بالكامل انا كتبته بس اسمه امير في المقال وخلاص وسالت المستفز على اسمه مرتين بس هو بردك ما رضاش يقول لي مستفز.
عمر باستفسار : مستفز مستفز مين ده سماح ان انت قاعده تقولي عليه.
سماح : قلت لك ماتاخدش في بالك وشاورت بايدها ونزلتها .
عمر : طيب انا هروح اشوف شغلي بقى ويارب حلمي الجندي ده يتشنق هو والدكتور علشان يبقى يؤذي الناس قوي وياخد اعضاءهم.
سماح : يارب وتبقى راسه مدلدله كده حوالين حبل المشنقه هو والدكتور علشان كل الناس اللي اذوهم يرتاحوا.
عمر بابتسامه : ههه طيب انا اروح اشوف شغلي بقى انت عايزه حاجه.
سماح : لا شكرا.
عمر : طيب ومشي.
سماح بتبص له وهو ماشي وبعدها بصت لتليفونها فجت عينيها على الفلوس فابتسمت ولنفسها : اما اكلم بابا اقول وفتحت التليفون وبتتصل بي ومشت.
في التاكسي عم راضي :
عم راضي سايق وباصص قدامه على الطريق.
الزبون اللي قاعد جنبه بص من شباك التاكسي وبعدها بص له : بس هنا يااسطى.
عم راضي بص له : بس العنوان اللي حضرتك قلت لي عليه لسه قدام شويه بص قدامه.
الزبون : ايوه انا عارف بس انا هنزل هنا.
عم راضي بص له : طيب وبص قدامه ووقف التاكسي على جنب.
الزبون : حسابك كام؟
عم راضي بص له : حسابي وقال له عليه وسكت.
الزبون : طيب وطلع الفلوس من جيبه ودفع الحساب
ونزل من التاكسي.
عم راضي بص قدامه وهيتحرك تليفونه رن وهو في جيبه فسمعه وبص لجيبه ولنفسه : مين اللي بيتصل ده؟ ومده ايده في جيبه وطلع تليفونه وبص فيه لقي سماح هي اللي بتتصل فابتسم ايه ده سماح.
وفتح الخط : الو.
سماح وهي ماشيه وبابتسامه : الو ايوه يا بابا بارك لي وهنيني.
والدها باستغراب : ابارك لك واهنيكي، ابارك لك وهنيك
على ايه ياسماح ؟
سماح : رئيس التحرير يا بابا.
والدها باستغراب اكثر : ماله رئيس التحرير يا سماح؟
سماح حكيت له على اللي حصل : والمقال هينزل في الصفحه الاولى وهيكتب اسمي يا بابا كبير كده تحته.
والدها بابتسامه : انت بتتكلمي جد يا سماح؟
سماح : ايوه طبعا يا بابا بتكلم جد امال يعني بهزر و المكافاه معايا اهي كمان وبصت للفلوس ووقفت مكانها.
والدها : مبروك يا سماح الف مبروك يا حبيبتي.
سماح : الله يبارك فيك يا بابا انا مبسوطه قوي
والدها : وانا كمان يا سماح مبسوط قوي والله وجه اليوم اللي هشوف فيه اسمك مكتوب كبير كده في الصفحه الاولى في الجريده سماح راضي هو صحيح كان بيتكتب قبل كده تحت المقالات اللي انت بتكتبيها بس بيبقى صغير وما يتشافش قوي بس دلوقتي هيتكتب كبير وبعدين ده اول مقال هينزل لك في الصفحه الاولى قولي لي هو نزل ولا لسه.
سماح : لا لسه يا بابا مانزلتش شويه كده وهينزل.
والدها: طيب لما ينزل ابقى اتصلي بيا علشان اشتري الجريده واشوف اسمك وكمان اقرا المقال ولا اقول لك ابعتي لي رساله علشان مااعطلكيش على شغلك ماشي.
سماح : ماشي يا بابا بقول لك ايه ما تقولش لماما حاجه ماشي.
والدها باستغراب : ليه يا سماح ماقولهاش؟ ده لو عرفت هتفرح قوي.
سماح : انا عارفه يا بابا انها هتفرح قوي لما تعرف بس انا عايزه انا اللي اقول لها.
والدها : اهاااا
سماح : فما تقول لهاش بقى وانا لما اجي هقول لها ماشي.
والدها : ماشي يا سماح مش هقول لها، بس قولي لي لما رحت القسم علشان تاخدي تليفونك وشنطتك الظابط
حسن كان موجود هناك ولا ما كانش لسه جه؟
سماح : لا يا بابا كان موجود هو اساسا ماروحش .
والدها باستغراب: ماروحش؟
سماح : اه يا بابا المستفز ده ماروحش وبصت حواليها وبصوت منخفض كان بايت في القسم.
والدها بدهشه : ايه كان بايت في القسم ؟
سماح : ايوه يا بابا كان بايت فيه.
والدها باستغراب : كان بايت فيه ازاي يا سماح انت مش قلت لي انك شفتيه خارج من القسم ورانا.
سماح : اه يا بابا والله شفته بس تلاقيه كان رايح مشوار ورجع ثاني.
والدها : اهااا بس شفتي اهو ادالك تليفونك وشنطتك من غير ما يمسح الصور اللي عليه مش قلت لك ان هو ظابط محترم وطيب.
سماح بنرفزه : طيب ومحترم ايه يا بابا ده ولا طيب ولا محترم ولا زفت.
والدها باستغراب : ليه يا سماح بتقولي كده؟
سماح بضيق : علشان هو كده فعلا يا بابا هو ولا طيب ولا محترم وانت بس اللي مفكره كده.
والدها : لا والله يا سماح هو طيب ومحترم فعلا وبعدين ما هو ادالك تليفونك اهو بالصور اللي عليه من غير ما يمسحها يبقى مش طيب ومحترم ازاي بقى.
سماح : ما هو ادهولي يا بابا بعد وبصت حواليها بقول لك ايه يا بابا لما ارجع البيت نبقى نتكلم علشان انا مش عارفه اتكلم هنا ماشي.
والدها : ماشي يا سماح لما ترجعي نبقى نتكلم بس هو بردك طيب ومحترم.
سماح بضيق : سلام يا بابا.
والدها : سلام بس ماتنسيش تبعتي لي الرساله علشان اشتري الجريده.
سماح : حاضر يا بابا هبعت لك الرساله اول ما المقال
ينزل يلا سلام.
والدها : مع السلامه يا حبيبتي وقفل الخط بابتسامه.
ولنفسه : اشكرك واحمد فضلك يا رب انك خلتني اشوف اليوم اللي بنتي في ناجحه وبتكبر في شغلها ويا رب تحفظها وتحميها وتخليها دائما كده مبسوطه وسعيده انا لازم احتفل بيها النهارده لازم اجيب لها حاجه حلوه وانا جايه ايوه وهزه راسه وحط التليفون في جيبه وبص قدامه وتحرك .
في الجريده اللي بتشتغل فيها سماح :
سماح واقفه وبص لتليفونها بضيق ولنفسها : طيب قال وبصت قدامها ده طيب امال لو ماكانش طيب بقى كان عمل فيا ايه واتذكرت اللي عمله معاها الظابط حسن في القسم ده عايزه يموتني وانت بتقول لي طيب يا بابا هو في طيب يعمل كده امال الشرير بقى يعمل ايه والله انت طيب يا بابا وهزت راسها اما راح اشوف شغلي وراحت على مكتبها وهتدخل لقت الفراش قدامها فوقفت.
الفراش بص لها بابتسامه : صباح الخير يا استاذه سماح.
نهى وريهام زمايلها في المكتب بصوا .
سماح وهي بتبص للفراش ابتسمت : صباح الخير والفل وشاورت بايدها والياسمين على احلى عم جمعه عندنا في الجريده ونزلت ايدها .
نهى وريهام بصوا لبعضهم باستغراب وبعدها بصوا لها.
جمعه الفراش وهو بيبص لسماح بابتسامه : ربنا يخليك
يا استاذه سماح.
سماح : ويخليك يا عم جمعه يا رب.
جمعه : طيب انت مش عايزه اجيب لك حاجه تشربيها؟
سماح : لا يا عم جمعه شكرا.
جمعه : طيب عن اذنك.
سماح : اتفضل وبعدت شويه.
جمعه خرج من المكتب.
سماح دخلت المكتب وبصت لنهى وريهام بابتسامه اللي بيبصوا لها : صباح الخير على اجمل نهى وريهام في الدنيا.
نهى وريهام بصوا لبعضهم باستغراب اكتر وبعدها بصوا لها ….
نهى : صباح الخير يا سماح، في ايه مالك على الصبح؟
سماح : ما فيش وقعده على كرسي مكتبها وحطت شنطتها
و تليفونها قدامها على المكتب.
ريهام : ما فيش ازاي امال مالك شكلك مبسوط قوي كده ليه ؟ ايه كسبت ورقه يانصيب؟
سماح بصت لها : يا نصيب ايه يا ريمو
ريهام باستغراب : ريمو؟
سماح : اه ريمو ما انتي ريهام يبقى ريمو بدلعك.
نهى وريهام بصوا لبعضهم باستغراب وبعدها بصوا له …
نهى : في ايه يا سماح انت مش طبيعيه النهارده وشاورت بايدها ،وبعدين انت تاخرت ليه ؟ ونزلت ايدها.
سماح : انا متاخرتش ولا حاجه انا جاي في ميعاد وبصت لشنطتها وفتحتها وحطت فيها الفلوس وبعدين حطيتها في الجنب.
ريهام : جاي في ميعادك ، امال كنت فين؟
سماح بصت لهم : كنت عند رئيس التحرير في مكتبه.
نهى باستغراب : رئيس التحرير، ليه في حاجه ولا ايه؟
سماح : اه اصل وبدات تحكي لهم عن اللي حصل.
في النيابه :
قدام مكتب وكيل النيابه :
حلمي بيه باصص للباب المكتب ولنفسه باستغراب : هو اتاخر كده ليه الدكتور ده عند وكيل النيابه؟ دلوقتي يطلع انا هقلق ليه هو مش هيعترف وبعدين تلاقي وكيل النيابه بيحاول يضغط عليه جوه علشان يعترف بس مهما ضغط عليه مش هيعترف انا عارف فما فيش داعي بقى اني اقلق.
الظابط حسن باصص للباب المكتب ولنفسه : بما ان الدكتور اتاخر كده عند وكيل النيابه يبقى اعترف بكل اللي قاله لي علشان لو ما كانش اعترف كان طلع بسرعه بس هو ما طلعش بسرعه يبقى هو اعترف وبص لحلمي الجندي لقاه بيبص على باب المكتب فابتسم ابتسامه خفيفه باين عليه قلقان علشان الدكتور اتاخر جوه عند وكيل النيابه كويس خليه يقلق علشان قلقه ده مش هيخليه يفكر ولما نشوف بقى هتعمل ايه لما تعرف ان الدكتور اعترف وهز راسه.
الشاويش صابر اتذكر الدكتور حمدي لما قال لحلمي الجندي انه حضره الظابط ما قالوش حاجه لما ساله وبص للظابط حسن ولنفسه:اما اقول لحضره الظابط على اللي قاله الدكتور حمدي هنا من شويه علشان يفهمني اصل انا مش فاهم اي حاجه من اللي حصلت لا بلاش اقول له دلوقتي علشان الزفت اللي واقف جنبي ده وبص لحلمي بيه ما يسمعناش استنى لما يدخل الاول عند وكيل النيابه وبعدين اقول لحضره الظابط وبص له ايوه استنى احسن.
في مكتب وكيل النيابه :
الدكتور حمدي : بس يا فندم هو ده كل اللي حصل وحلمي الجندي هو اللي حرضني ان انا اعمل كل ده ومش بس كده
يا فندم لا ده كان السبب في موت واحد اسمه شريف السعدي.
وكيل النيابه بدهشه : ايه شريف السعدي ؟
الدكتور حمدي : ايوه يا فندم.
وكيل النيابه باستغراب : شريف السعدي صاحب شركات السعدي للمقاولات.
الدكتور حمدي : ايوه هو كان السبب في موته.
وكيل النيابه باستفسار : كان السبب في موته ازاي؟
الدكتور حمدي : اصل يا فندم وبيحكي له علي اللي حصل
وكيل النيابه بيبص له باستغراب.
الدكتور حمدي حكى له على اللي حصل : ده اللي حصل يا فندم.
وكيل النيابه : يعني حلمي الجندي هو اللي عمل كده في شريف السعدي وهز راسه.
الدكتور حمدي : ايوه يا فندم وهو اللي قال لي بعظمه لسانه زي ما حكيت لحضرتك دلوقتي كده.
وكيل النيابه : تمام يا دكتور وبيهز راسه اتفضل امضي على اقوالك.
الدكتور حمدي : طيب وقام من مكانه وراح ناحيه رزق.
رزق بص له : امضي هنا وشاور له على مكان الامضه ومده ايده بالقلم.
الدكتور حمدي اخذ القلم وبيمضي.
وكيل النيابه حط ايده على الجرس وضربه وشال ايده.
العسكري وهو واقف بره قدام الباب سمع الجرس فخبط على الباب.
الظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل بصوا له.
وكيل النيابه : ادخل.
الدكتور حمدي مضى وساب القلم على الدفتر.
العسكري دخل المكتب وقفل الباب وراه وبص للوكيل النيابه وراح ناحيته : تمام يا فندم وضربه له تحيه.
وكيل النيابه : خده يا عسكري وشاور بايده على الدكتور حمدي وخليه مع العسكري والشاويش اللي بره وهات لي حلمي الجندي من بره ونزل ايده
العسكري : حاضر يا فندم ومسك الدكتور حمدي من دراعه ومشي.
ومشى الدكتور حمدي معه بقلق تحت عيون وكيل النيابه.
العسكري فتح باب المكتب وخرج منه .
و خرج الدكتور حمدي معاه وبص لحلمي بيه والظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل اللي بصوا له.
العسكري قفل باب المكتب وبص الشاويش صابر وراح ناحيته ومعاه الدكتور حمدي : امسك يا شاويش وكيل النيابة قال لي اخليه معاك انت والعسكري.
الشاويش صابر : طيب امسكه يا اسماعيل وبص له
اسماعيل : حاضر يا شاويش صابر ومسك الدكتور حمدي من دراعه.
الظابط حسن وحلمي بيه بيبصوا للدكتور حمدي.
العسكري ساب الدكتور حمدي وبص لحلمي بيه : انت حلمي الجندي؟
حلمي بيه بص له : ايوه انا.
الظابط حسن والشاويش صابر والدكتور حمدي بضيق واسماعيل بصوا له.
العسكري وهو بيبص لحلمي بيه : طب تعال وكيل النيابه عايزك ومسك دراعه.
الشاويش صابر : طب استنى يا عسكري لما افك الكلبش من ايدي.
العسكري بص له : طيب.
الشاويش صابر بص للكلبشات اللي في ايده هو وحلمي بيه وبيفتح اللي في ايده.
حلمي بيه بص للدكتور حمدي اللي بيبص له بضيق ولنفسه : اما اساله وكيل النيابه عمل معاه ايه لا بلاش هيكون عمل معاه ايه يعني هو ما اعترفش يبقى اكيد معرفش يعمل مع حاجه ايوه اكيد ماعرفش يعمل مع حاجه وبص للشاويش صابر.
الظابط حسن بيبص لحلمي بيه والدكتور حمدي اللي بيبص لحلمي بيه بضيق ولنفسه بابتسامه خفيفه : شكل الدكتور حمدي متضايق قوي من حلمي الجندي وحلمي الجندي مش ملاحظ ده حلوه قوي كده خليه مش ملاحظ لغايه لما يتفاجئ جوه.
الشاويش صابر فكه الكلبش اللي في ايده وحطه في ايده حلمي الجندي الثانيه وقفلها وبص للعسكري: خدوا بقى يا عسكري بص لحلمي الجندي بضيق
العسكري : طيب يلا ومشي.
ومشي حلمي بيه معاه تحت عيون الظابط حسن والدكتور حمدي والشاويش صابر واسماعيل.
العسكري خبط على الباب المكتب.
وكيل النيابه : ادخل.
العسكري دخل المكتب ومعاه حلمي بيه وقفل الباب وراه.
الدكتور حمدي بص للظابط حسن اللي بص له ايضا بابتسامه خفيفه
الشاويش صابر بص الظابط حسن وراح ناحيته وبهمس : حضره الظابط
الظابط حسن والدكتور حمدي واسماعيل بصوا له…..
الظابط حسن : ايوه يا شاويش صابر.
الشاويش صابر بهمس: كنت عايزه اقول لحضرتك على حاجه.
الظابط حسن باستفسار : حاجه ايه؟
العسكري خرج من مكتب وكيل النيابه وقفل الباب وراه ووقف قدامه
الظابط حسن والشاويش صابر والدكتور حمدي واسماعيل بصوا له.
الشاويش صابر بص للظابط حسن بهمس : كنت عايزك يا فندم
الظابط حسن والدكتور حمدي واسماعيل بصوا له.
ورنه تليفون حلمي الجندي وهو في جيبه وسمعه وبص لجيبه باستغراب…
ولنفسه : تليفون مين اللي بيرن ده تلاقيه تليفون الدكتور وبص له او حلمي الجندي ما اطلعه كده اشوف مين ومد ايده في جيبه لا بلاش اطلعه هنا ابعد شويه واطلعه واشوف مين وشال ايده.
الشاويش صابر بهمس : عاوز يا فندم اقول لك ان
الظابط حسن بص له وقطع كلامه : استني يا شاويش صابر هعمل بس مكالمه واجي لك ثاني .
الشاويش صابر : طيب يا فندم .
الظابط حسن مشى تحت عيون في الشاويش صابر والدكتور حمدي واسماعيل.
الظابط حسن بعد شويه ووقف ومد ايده في جيبه وطلع التليفون وبص له لقه تليفون حلمي الجندي ولنفسه : ايه ده يا تليفون حلمي الجندي ومين اللي بيتصل بي بقى وبص فيه لقه محامي وبدهشه ايه ده المحامي بيتصل بيه ليه دي تلاقيه بيتصل علشان حلمي الجندي اتصل بيه امبارح وما ردش عليه اما ارد عليه
وفتح الخط : الو
المحامي : الو ايوه يا حلمي بيه معلش والله انا اسف علشان ما سمعتش التليفون امبارح لما حضرتك اتصلت بيه اصل كنت عامله صامت علشان كده ماسمعتوش .
الظابط حسن : على مهلك يا متر انا مش حلمي الجندي.
المحامي : مش حلمي بيه ،امال حضرتك مين ؟مش ده تليفون حلمي بيه؟
الظابط حسن : ايوه ده تليفونه.
المحامي : تليفون حلمي بيه امال انت مين؟ وبترد على تليفونه ليه؟ وهو فين؟
الظابط حسن : بالراحه يا متر ايه على مهلك شويه سؤال سؤال علشان اعرف ارد عليك.
المحامي : طب اتفضل رد، انت مين بقى؟
الظابط حسن : انا المقدم حسن داوود.
المحامي: ايه مقدم؟
الظابط حسن : ايوه وحلمي الجندي مشرف عندنا من امبارح في القسم.
المحامي : ايه مشرف عندكم من امبارح في القسم ؟
الظابط حسن : ايوه.
المحامي : يعني حلمي بيه مقبوض عليه.
الظابط حسن : امال يعني يا متر هيكون مشرف عندنا من امبارح ليه طبعا مقبوض عليه.
المحامي : مقبوض عليه ليه؟ هو عمل ايه ؟وبعدين انتم في القسم ايه ؟
الظابط حسن : ما قلت لك يا متر سؤال سؤال والا هقفل السكه
المحامي : خلاص يا فندم انا اسف، قول لحضرتك في القسم ايه ؟
الظابط حسن : حلمي الجندي مش في القسم يا متر ده في النيابه دلوقتي.
المحامي : ايه في النيابه ؟
الظابط حسن : ايوه في النيابه.
المحامي : ليه هو عمل ايه؟
الظابط حسن : لما تيجي يا متر هتعرف، هو انت مش هتجي له بردك؟
المحامي : اه طبعا هاجي له يا سياده المقدم.
الظابط حسن : يبقى خلاص لما تيجي هتعرف هو عمل ايه يلا سلام
المحامي : مع السلامه يا فندم
الظابط حسن اقفل الخط وباصص للتليفون.
الشاويش صابر وهو واقف في مكانه بيبص له ولنفسه : باين حضره الظابط خلص المكالمه اما اروح اقوله بقي هناك احسن علشان الدكتور ده وبص للدكتور حمدي مايسمعنيش وانا بقوله ايوه اروح اقوله وبص للظابط حسن وماشي .
اسماعيل : علي فين يا شاويش صابر ؟
الدكتور حمدي بص لهم.
الشاويش صابر وقف وبص لاسماعيل : هاه؟ لا مافيش رايح بس لحضره الظابط وجاي تاني خلي بالك منه وشاور بايده على الدكتور حمدي اوعي تسيبه انت فاهم ونزل ايده .
اسماعيل بص للدكتور حمدي وبعدها بص له : حاضر يا شاويش صابر مش هسيبه .
الشاويش صابر : طيب وبص للظابط حسن
ومشي تحت عيون اسماعيل والدكتور حمدي اللي بص لبعض .
الظابط حسن وهو واقف مكانه وباصص للتليفون حطه
في جيبه وبعدها بص وراه لقي الشاويش صابر في وشه
فإستغراب : في ايه يا شاويش صابر؟ ايه اللي جابك هنا؟
الشاويش صابر : علشان اقولك علي الحاجه يافندم اللي عاوز اقولها لحضرتك .
الظابط حسن باستفسار : حاجه ايه دي ياشاويش صابر
اللي انت عاوز تقوله لي ؟
الشاويش صابر : من شويه يا فندم وحضرتك جوه في مكتب وكيل النيابه حصل وبيحكي له علي اللي حصل .
الظابط حسن بيبص له بابتسامه وبص للدكتور حمدي.
الشاويش صابر حكي له علي اللي حصل : فأنا قلت اقول لحضرتك علي اللي حصل ده .
الظابط حسن بص له بابتسامة : طيب يا شاويش صابر. وبص للدكتور حمدي ولنفسه : يبقي هو كده اكيد اعترف للوكيل النيابه جوه بما انه قال اللي انا قلت له لحلمي الجندي لما ساله .
الشاويش صابر : بس هو ليه الدكتور ده قاله كده يافندم؟
انا مش فاهم كذب عليه ليه.
الظابط حسن بص له : هاه؟ بتقول ايه ياشاويش صابر ؟
الشاويش صابر : بقول لحضرتك الدكتور حمدي ده ليه عمل كده وكذب علي حلمي الجندي ومقلوش انه اعترف ؟
الظابط حسن : بعدين يا شاويش صابر هتفهم تعال وبص قدامه وماستنش رد منه ومشي .
الشاويش صابر بيبص له وهو ماشي باستغراب ولنفسه : طيب ومشي وراه.
الظابط حسن وقف قدام مكتب وكيل النيابه وبص للدكتور حمدي اللي بص له هو واسماعيل بابتسامة خفيفة وهز راسه له .
الدكتور حمدي بيبص باستغراب وبعدها بص قدامه ولنفسه : هو الظابط ده هز راسه لي ليه ؟ وبيبتسم ليه ؟ تلقيه ماكنش بيهز راسه لي وكان بيهزها للعسكري وانا اللي فهمت غلط وبعدين ما يبتسم انا مالي هو حر بس هو طلع معه حق وبص للظابط حسن في اللي قاله لي في الحجز لما كنا في القسم وانا اللي كنت غلطان علشان حلمي الجندي وبغضب قالي كده فعلا اني ماليش قيمه ولا اهميه وتحت رجليه وببوس جزمته وبص قدامه
الشاويش صابر وقف جانب الظابط حسن وبيبص له وبعدها بص لاسماعيل والدكتور حمدي اللي بصوا له.
الظابط حسن بص للباب مكتب وكيل النيابه.
الدكتور حمدي بص قدامه ولنفسه بضيق : بس مش مشكله اديني اخدت حقي منه وبص للباب مكتب وكيل النيابه واعترفت عليه وعقد حواجبه وهز راسه.
في مكتب وكيل النيابه :
وكيل النيابه بيبص لحلمي بيه بضيق خفيف : اتفضل اقعده وشاور بايده علي الكرسي اللي جانب المكتب ونزل ايده .
حلمي بيه : شكرا وقعده .
وكيل النيابه : قولي اسمك وسنك وعنوانك ؟
حلمي بيه : انا مش هقول حاجه وعاوز اتصل بالمحامي بتاعي علشان يجي لي .
رزق بص له وبعدها بص للوكيل النيابه.
وكيل النيابه وهو بيبص لحلمي بيه : تمام اتفضل حضرتك اتصل بي .
حلمي بيه : ما انا مش معايا تليفوني وبضيق الظابط الزفت ده اللي جابني هنا.
رزق بص له باستغراب.
وكيل النيابه وهو بيبص لحلمي بيه وقطع كلامه بغضب :
اتكلم كويس انت فاهم وشاور بايده وما تنساش انك قدام وكيل النيابه وانك انت هنا متهم يعني تكلم باحترام ونزل ايده.
زرق بص لهم.
حلمي بيه بيبص للوكيل النيابه وعقد حواجبه بضيق : انا علي فكره بتكلم كويس وعاوز اكلم المحامي بتاعي.
وكيل النيابه : اتفضل كلمه التليفون اهوه وشاور بايده
علي تليفون مكتبه ونزلها .
حلمي بيه بص لتليفون المكتب وبعدها بص له : لا انا عاوز اكلمه من تليفوني علشان ممكن مايردش عليه لو كلمته من التليفون ده.
وكيل النيابه بيبص له بغضب وسكت ومااتكلمش.
حلمي بيه : فطلب من الظابط اللي بره ده وشاور بايديه علي الباب يلا انه يجيب تليفوني ونزل ايديه علشان اكلمه.
وكيل النيابه بنرفزه : انت بتدني اوامر هو انا شغال عنك
هنا علشان تدني اوامر.
حلمي بيه : انا مابتدلكش اوامر انا بقولك هات لي تليفوني من الظابط اللي بره ده علشان معه اتصل بالمحامي بتاعي
بس مادلكش بقي اوامر ولا حاجه.
وكيل النيابه : لا اديتني لما تقولي اعمل ايه يبقي بتدني امر وقلت لك اتكلم كويس.
حلمي بيه بنرفزه : وانا قلت لك ان انا بتكلم كويس.
وكيل النيابه : لا مابتكلمش كويس وشاور بايده انت مانتش شايف نفسك بتكلم ازاي وبيشاور بايده وبعدين لو كنت بتكلم كويس ماكنتش قلت لك كده فتكلم بقي كويس انت فاهم نزل ايده .
حلمي بيه بيبص بغضب وسكت ومااتكلمش .
وكيل النيابه بيبص له بضيق ومده ايده علي الجرس وضربه وشالها .
العسكري وهو بره قدام الباب سمع الجرس فخبط على الباب .
وكيل النيابه بص للباب : ادخل .
العسكري دخل المكتب وقفل الباب وراه وبص للوكيل النيابه وراح ناحيته : تمام يا فندم وضربه له التحيه .
وكيل النيابه : سيادة المقدم حسن داود واقف بره ؟
العسكري : ا
حلمي بيه قطع كلامه بضيق : ايوه واقف بره ما انا قلت لك انه بره.
وكيل النيابه والعسكري ورزق بصوا له ….
وكيل النيابه بنرفزه : هو انت بتتكلم ليه؟ شاور بايده انا سالتك انت علشان تتكلم اياك تتكلم تاني من غير اذن انت فاهم ونزل ايده
حلمي بيه بيبص له بغضب وسكت ومااتكلمش.
وكيل النيابه بيبص له بضيق وبعدها بص له للعسكري : هو بره سيادة المقدم يا عسكري .
العسكري : ايوه يافندم بره واقف مع الشاويش والعسكري.
وكيل النيابه : طيب هات منه تليفون حلمي الجندي علشان يكلم المحامي بتاعه .
العسكري : حاضر يافندم ومشي .
وكيل النيابه بص لحلمي بيه بضيق اللي بيبص له بغضب .
العسكري خرج من المكتب وقفل الباب وراه وبص للظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل والدكتور حمدي اللي
بصوا له وراح ناحيتهم ووجه كلامه للظابط حسن : تمام
يا فندم وضربه له التحيه
الظابط حسن باستغراب : في ايه يا عسكري ؟
العسكري : وكيل النيابة يافندم قالي اجيب من حضرتك تليفون حلمي الجندي .
الظابط حسن باستغراب اكتر : تليفون حلمي الجندي ؟
العسكري : ايوه يافندم
الدكتور حمدي وهو بيبص لهم باستغراب ولنفسه : تليفون حلمي الجندي ،وكيل النيابة عاوزه في ايه ؟
الظابط حسن وهو بيبص للعسكري : طيب، ووكيل النيابة عاوزه ليه يا عسكري ؟
العسكري : علشان حلمي الجندي يتصل بالمحامي بتاعه يافندم.
الظابط حسن : اهااا
الدكتور حمدي لنفسه باستغراب : المحامي يبقي حلمي بيه مرضش يقول حاجه للوكيل النيابه غير لما يجي المحامي بتاعه بما انه عاوز التليفون علشان يتصل بي.
الظابط حسن وهو بيبص للعسكري بص قدامه ولنفسه : باين حلمي الجندي طلب من وكيل النيابه التليفون بتاعه مني لما دخل عنده ليكلم المحامي بتاعه علشان كده وكيل النيابه بعت العسكري ياخده.
وبص للعسكري : طيب يا عسكري وشاور بايده قول للوكيل النيابه انه محامي حلمي الجندي اتصل وهو
الدكتور حمدي قطع كلامه بدهشه : ايه اتصل ؟
الظابط حسن والعسكري والشاويش صابر واسماعيل بصوا له ….
الظابط حسن نزل ايده : ايوه اتصل.
الشاويش صابر باستغراب : اتصل امتا يا فندم حضرتك ما قلتليش يعني انه اتصل.
الظابط حسن والدكتور حمدي والعسكري واسماعيل بصوا له ….
الظابط حسن بضيق : هو انا ما طلب مني اني اقولك
كل حاجه يا شاويش صابر يعني ولا ايه وانا مش عارف.
الشاويش صابر بتوتر : لا طبعاً يافندم انا اسف وبص للارض
الظابط حسن بيبص له وبعدها بص للعسكري: روح يا عسكري قول للوكيل النيابه ان محامي حلمي الجندي وشاور بايده اتصل وجاي ونزل ايده.
الشاويش صابر بص لهم.
العسكري : حاضر يافندم ومشي تحت عيون الظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل والدكتور حمدي .
الدكتور حمدي بص للظابط حسن باستغراب : هو اتصل امتا ؟
الظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل بصوا له ….
الظابط حسن عقد حواجبه بضيق : وانت كمان عاوز تعرف هو اتصل امتا يا شكل الموضوع مهم بقي وانا مش عارف علي العموم هو اتصل من شويه وانا ردت عليه وقلت له ان حلمي الجندي هنا وجاي خلاص ولا لسه في اسئله تانيه وبص لهم .
الدكتور حمدي والشاويش صابر واسماعيل بصوا للارض بقلق.
الظابط حسن بيبص لهم وهز راسه وبص للباب مكتب
وكيل النيابه فلقي العسكري واقف قدامه .
العسكري خبط علي الباب.
وكيل النيابه وهو جوه قعده علي كرسي مكتبه وباصص لحلمي الجندي بضيق اللي بيبص له بغضب فسمع الخبط
علي باب المكتب فبص للباب : ادخل .
العسكري دخل المكتب وقفل الباب وراه وبص للوكيل النيابه وراح ناحيته : تمام يا فندم وضربه له التحيه سيادة المقدم يا فندم بيقول لحضرتك ان محامي حلمي الجندي اتصل من شويه هو جاي .
حلمي بيه بدهشة : ايه اتصل من شويه وجاي ؟
وكيل النيابه والعسكري ورزق بصوا له ….
وكيل النيابه بضيق : هو انا مش قوتلك مااتكلمش من غير اذن .
حلمي بيه بص له بنرفزه : هو ايه اللي ماتكلمش من غير اذن هو انت مانتش سامع هو بيقول ايه محامي مين اللي اتصل الظابط ده بيكذب علشان مايجيبش التليفون بتاعي .
وكيل النيابه بغضب : قلت لك اتكلم كويس وشاور بايده ونزلها .
حلمي بيه بضيق : هو ايه اللي اتكلم كويس انا عاوز اكلم المحامي بتاعي ده حقي قانوني اني اكلمه.
وكيل النيابه بنرفزه : انا ماقلتلكش انه مش حقك علشان تقولي حقي قانوني واهو المحامي بتاعتك جاي .
حلمي بيه بغضب : لا مش جاي علشان هو ماتصلش زي
ما الظابط ده قال هو بيكذب.
وكيل النيابه : هيكذب ليه يعني سيادة المقدم.
حلمي بيه بنرفزه : علشان عاوز يشيلني القضية.
وكيل النيابه بابتسامة : ههه يشيلك القضية.
حلمي بيه بضيق : ايوه فأنا عاوز بقي تليفوني .
وكيل النيابه : تمام انا هجيب لك تليفونك بس مش علشان مصدق كلامك ده وهز راسه وان سيادة المقدم بيكذب لا انا متاكد ان هو مش بيكذب بس علشان اثبت لك انك انت اللي بتكذب وان المحامي بتاعك اتصل بك فعلا وجاي زي ما سيادة المقدم حسن قال وبص للعسكري وماستنش رده بقولك ايه يا عسكري وشاور بايده هات تليفونه من سيادة المقدم ونزل ايده .
العسكري : حاضر يافندم ومشي.
وكيل النيابه بص لحلمي بيه بغضب اللي بص له بضيق .
العسكري خرج من المكتب وقفل الباب وراه وبص للظابط حسن اللي بيبص له وراح ناحيته : تمام يافندم وضربه له التحيه .
الشاويش صابر واسماعيل والدكتور حمدي بصوا لهم .
الظابط حسن وهو بيبص للعسكري : في ايه يا عسكري تاني؟ انت مش بلغت وكيل النيابه بل انا قلته لك.
العسكري : ايوه يافندم بلغت حضرته بس حضرته عاوز تليفون حلمي الجندي .
الظابط حسن باستغراب : عاوزه ؟
العسكري : ايوه يافندم قالي اجيب من حضرتك .
الظابط حسن باستفسار : طيب، وعاوزه ليه ؟
العسكري : معرفش يافندم .
الظابط حسن : طيب ومده ايده في جيبه وطلع التليفون امسك اهوه ومده ايده بي ادهوله.
العسكري : حاضر يافندم واخده منه ومشي تحت عيون الظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل والدكتور حمدي.
الظابط حسن لنفسه باستغراب : ياتري عاوزه ليه وبيفكر .
العسكري خبط علي باب المكتب .
وكيل النيابه وحلمي بيه وهما بيبصوا لبعضهم ورزق
ايضا بيص لهم سمعوا صوت الخبط علي الباب فبصوا له …
وكيل النيابه : ادخل.
العسكري دخل المكتب وقفل الباب وراه ومعه التليفون وبص للوكيل النيابه اللي بيبص له هو حلمي بيه ورزق وراح ناحيته
: تمام يا فندم وضربه له تحيه اتفضل يا فندم تليفون حلمي الجندي اللي حضرتك طلبته ومده ايده بي.
وكيل النيابه وحلمي بيه بصوا للتليفون وبعدها بصوا للعسكري …..
وكيل النيابه : ط
حلمي بيه قطع كلامه : طب هاته وشاور بايده انت بتديه
له ليه ده تليفوني انا هات.
وكيل النيابه بضيق والعسكري ورزق بصوا له …..
وكيل النيابه : هو انا مش قلت لك ماتتكلمش من غير اذن وشاور بايده وبعدين انا اللي هاخد التليفون ونزل ايده.
حلمي بيه بص له بنرفزه : وهتاخده ليه بقى ان شاء الله
انا عايزه اكلم المحامي بتاعي ونزل ايده .
وكيل النيابه تجاهل كلامه وبص للعسكري بغضب : هات يا عسكري التليفون وشاور بايده وروح انت وقفل الباب وراه
العسكري : حاضر يا فندم واداله التليفون ومشي.
حلمي بيه بيبص لوكيل النيابه بعيون مليانه شر.
العسكري خرج من المكتب وقفل الباب وراه.
والظابط حسن والشاويش صابر والدكتور حمدي واسماعيل بصواله.
في مكتب وكيل النيابه :
وكيل النيابه بص لتليفون حلمي الجندي وبيفتحه…
حلمي بيه بغضب : انت بتفتح تليفوني ليه على فكره في حاجه اسمها الخصوصيه ولا حضرتك ما سمعتش عنها وبعدين هو كل واحد ياخد تليفونه شويه.
وكيل النيابه بص له بعصبيه : قلت لك اتكلم كويس وشاور بايده احسن والله العظيم احبسك.
حلمي بيه بيبص له بعيون مليانه شر وسكت وماتكلمش.
وكيل النيابه بيبص له بغضب وبعدها بص للتليفون وفتحه وجاب جهه الاتصال لقى رقم وتحته مكتوب عليه المحامي ومتصل من شويه فبص لحلمي بيه : اهو المحامي بتاعك لسه متصل من شويه اهو ولف التليفون ناحيه حلمي بيه يعني المقدم حسن مابيكدبش.
حلمي بيه بص لتليفونه لقى المحامي فعلا متكلم من شويه وبعدها بص له : طب انا عايزه اكلمه بردك علشان يجي لي بسرعه.
وكيل النيابه لف التليفون ناحيته وهو بيبص له : ما فيش داعي تكلمه علشان هو تلاقيه جاي بسرعه من غير ما تقول له بما انه عرف انك هنا وبص للتليفون وقفل وحطه جنبه على المكتب.
حلمي بيه سكت بضيق وماتكلمش.
وكيل النيابه بص له بغضب واتنهد : ندردش شويه بقى عقبال ما المحامي بتاعك يجي.
حلمي بيه بنرفزه : انا مش هدردش مع حد ولا هقول اي حاجه.
وكيل النيابه : حتى لو قلت لك وشاور بايده ان الدكتور حمدي اعترف بكل حاجه ونزل ايده.
حلمي بيه بصدمه : ايه اعترف؟
وكيل النيابه : ايوه اعترف انه كان بياخد اعضاء المرضى اللي بيعالجهم في المستشفى اللي بيشتغل فيها ويجيبها لك وانت بتدي له فلوس على كده ومش كده وبس ده قال كمان ان انت اللي حرضته يعمل كده.
حلمي بيه بصدمه اكبر : ايه حرضته؟
وكيل النيابه : ايوه حرضته.
حلمي بيه : بقول لك ايه حضرتك بلاش تلعب اللعبه دي معايا علشان تخليني اعترف ماشي علشان مش هعترف والدكتور حمدي مش ممكن يعترف.
وكيل النيابه: مش ممكن يعترف لا اعترف وانا مابلعبش معاك العاب فاهم واذا كنت مش مصدق هخليه يقول لك بنفسه وبص للجرس وحط ايده عليه وضربه وشالها وبعدها بص لحلمي بيه بضيق ايه اللي بيبص له باستغراب.
العسكري وهو واقف بره قدام الباب سمع الجرس فخبط على الباب.
وكيل النيابه بص للباب : ادخل.
العسكري دخل المكتب وقفل الباب وراه وبص للوكيل النيابه وراح ناحيته : تمام يا فندم وضرب له التحيه.
وكيل النيابه : هات لي الدكتور حمدي من بره وهز راسه.
العسكري : حاضر يا فندم ومشي .
وكيل النيابه بص بضيق لحلمي بيه اللي بيبص له.
العسكري خرج من المكتب وقفل الباب وراه وبص للدكتور حمدي اللي بيبص له هو والظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل وراح ناحيته : تعال يا دكتور ومسك دراعه وكيل النيابه عايزه.
الدكتور حمدي بدهشه : ايه عايزني؟
العسكري : ايوه يلا وبيشده من ذراعه.
اسماعيل ساب دراعي الدكتور حمدي.
الدكتور حمدي وهو بيبص للعسكري باستغراب : طيب وبص للظابط حسن اللي بيبص له .
العسكري : يلا ومشى.
الدكتور حمدي بص له ومشى معاه تحت عيون الظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل.
الشاويش صابر بص للظابط حسن باستغراب : هو في ايه يا فندم؟
الظابط حسن واسماعيل بصوا له….
الظابط حسن : في ايه في ايه يا شاويش صابر؟
الشاويش صابر : وكيل النيابه عايز الدكتور حمدي تاني ليه؟
الظابط حسن : هيكون عايزه ليه يعني يا شاويش صابر اكيد علشان حاجه تخص القضيه اللي هما متهمين فيها هو وحلمي الجندي.
الشاويش صابر : طب ايه هي الحاجه دي يا فندم؟ وبعدين هو الدكتور حمدي اعترف قدام وكيل النيابه؟
الظابط حسن: بعدين ياشاويش صابر مش وقته كلام دلوقتي وبص قدامه على الدكتور حمدي والعسكري.
الشاويش صابر بيبص له باستغراب وسكت وماتكلمش بص للدكتور حمدي والعسكري.
واسماعيل ايضا بيبص للدكتور حمدي والعسكري.
العسكري خبط على باب المكتب.
وكيل النيابه وهو بيبص لحلمي بيه بضيق سمع خبط على الباب فبص له : ادخل.
العسكري دخل المكتب ومعاه الدكتور حمدي وماسكه من ذراعه وبيقفل الباب وراه.
الدكتور حمدي بص للوكيل النيابه وحلمي بيه اللي بصوا له.
العسكري قفل باب المكتب وبص وكيل النيابه وراح ناحيته ومعاه الدكتور حمدي : تمام يا فندم وضرب له التحيه الدكتور حمدي.
وكيل النيابه بص له : طب يا عسكري سيبه وروح انت.
العسكري : حاضر يا فندم وساب ذراعه وخرج من المكتب وقفل الباب وراه وبص للظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل اللي بصوا له.
في مكتب وكيل النيابه :
وكيل النيابه بص للدكتور حمدي اللي بيبص له هو وحلمي بيه : قل لي يا دكتور مين اللي حرضك تاخد الاعضاء من المرضى اللي بتعالجهم في المستشفى اللي انت بتشتغل فيها .
الدكتور حمدي بيبص لحلمي بيه اللي بيبص له وعقد
حواجبه واتذكر لما حلمي بيه قال له انك ملكش قيمه ولا اهميه وانك تحت رجلي وتبوس جزمتي.
وكيل النيابه بيبص لهم : ما ترد يا دكتور مين اللي حرضك انك تاخد الاعضاء من المرضى اللي بيعالجهم في المستشفى اللي بتشتغل فيها.
الدكتور حمدي بص له بضيق: حلمي الجندي هو اللي حرضني اعمل كده
حلمي بيه بصدمه : ايه انا اللي حرضك؟ وقام من مكانه
——————-
رواية امير القلوب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسماء صلاح
وكيل النيابة بيبص لهم: ما ترد يا دكتور، مين اللي حرضك إنك تاخد الأعضاء من المرضى اللي بتعالجهم في المستشفى اللي بتشتغل فيها؟
الدكتور حمدي بص له بضيق: حلمي الجندي هو اللي حرضني أعمل كده.
حلمي بيه بصدمة: إيه؟ أنا اللي حرضتك؟ وقام من مكانه.
الدكتور حمدي بص له بغضب: آه، أنت اللي حرضتني. وشاور بإيده إني آخد الأعضاء من المرضى اللي بعالجهم في المستشفى اللي بشتغل فيها وأجيبها لك المستشفى بتاعتك، وأنت بتتاجر فيها وبتحطها في ثلاجة المستشفى اللي الظابط دخلها. ونزل إيده.
وكيل النيابة بابتسامة خفيفة: هاه، إيه رأيك بقى يا حلمي بيه في الكلام ده؟
حلمي بيه والدكتور حمدي بصوا له…
حلمي بيه بنرفزة: الكلام ده كله كذب، أنا ما أعرفش الحقير ده. وهز راسه على الدكتور حمدي.
الدكتور حمدي بغضب: لا يا فندم، الكلام ده هو الحقيقة. وهو يعرفني وشاور بإيده ويعرفني كويس قوي كمان، وبينا اتصالات وتليفونات قدام حضرتك أهو، ممكن تفتح وتتأكد بنفسك إنه بيتصل بي وأنا بتصل بيه. ونزل إيده.
وكيل النيابة بص للتليفون حلمي بيه اللي قدامه على المكتب، وبعدها بص لهم.
حلمي بيه بص له للدكتور حمدي بعصبية: آه يا كلب! ومسكه من الياقة.
الدكتور حمدي بص لإيديه حلمي بيه، وبعدها بص له بعيون مليانة شر.
وكيل النيابة وهو بيبص لهم، قام من مكانه: إنت بتعمل إيه يا حلمي بيه؟ وراح ناحيته.
رزق قام من مكانه وبيبص لهم.
وكيل النيابة حط إيده على ذراع حلمي بيه: سيبه.
حلمي بيه بص له بضيق: مش سايبه عشان ده كلب، وكل اللي قاله ماحصلش. وبص له.
الدكتور حمدي بعصبية: لا حصل، وأنا مش كلب، إنت فاهم؟ ورفع إيديه وزقه إيدين حلمي الجندي بقوة.
وكيل النيابة شال إيده من على ذراع حلمي بيه وبيبصوا لهم.
حلمي بص لإيديه، وبعدها بص للدكتور حمدي بعيون مليانة شر.
الدكتور حمدي بغضب: أنت اللي كلب، ومالكش أي قيمة ولا أهمية، وتحت رجلي وبتبوس جزموتي مش أنا، زي ما قلت لي بره، إنت سامع؟ ونزل إيده.
حلمي بيه بعصبية: أنا اللي تحت رجلك وببوس جزمتك أهيا ابن *****. ورفع إيده وهيحطها على رقبة الدكتور حمدي.
وكيل النيابة مسك إيده ووقف قدامه: لا لا. وهز راسه. تمالك نفسك يا حلمي بيه. وشال إيده.
حلمي بيه بص له بغضب: أتمالك نفسي وزفت إيه ده؟ ده كلب ولازم يتربي. وبص له.
الدكتور حمدي بعصبية: قلت لك أنا مش كلب، وإذا كان فينا وهز راسه حد عايز يتربى، فإنت اللي عايز تتربى، مش أنا. وأنا بقى وشاور بإيده على نفسه. اللي هربيك، مش أنا ما ليش قيمة ولا أهمية، هعرفك إزاي أنا ما ليش قيمة. ونزل إيده. وبص للوكيل النيابة: اسمعني يا فندم.
وكيل النيابة بص له باستفسار.
الدكتور حمدي بغضب: كل اللي أنا قلته لحضرتك هو اللي حصل والحقيقة. والرجل ده وشاور إيده على حلمي الجندي بإيده.
وكيل النيابة بص لحلمي الجندي، وبعدها بص له.
الدكتور حمدي وهو بيشاور بإيده على حلمي الجندي: هو اللي كان السبب في موت شريف السعدي، زي ما قلت لحضرتك. ونزل إيده.
حلمي بيه بصدمة: إيه؟ ورجع لوراه شوية.
وكيل النيابة والدكتور حمدي بصوا له…
الدكتور حمدي بضيق: إيه؟ إيه؟ إنت السبب في موته؟ ولا إنت نسيت؟ وشاور بإيده إنك حكيت لي على اللي إنت عملته معاه في مكتبك في المستشفى. ونزل إيده.
حلمي بيه بنرفزة: لا. وهز راسه. إنت كذاب، أنا ما حكيت لكاش حاجة. ده كذاب. وبيص لوكيل النيابة وشاور بإيديه ونزلها.
الدكتور حمدي بغضب: لا، أنا مش كذاب، إنت اللي كذاب، وإنت حكيت لي على كل حاجة عملتها معاه، وهو مات بحسرته بسبب اللي إنت عملته معاه.
وكيل النيابة: أظن بعد الكلام ده كله يا حلمي بيه، مش هتقدر تنكر.
حلمي بيه بعصبية: أنكر إيه؟ أنا ما عملتش حاجة، هو اللي عمل كل حاجة. وشاور بإيده على الدكتور حمدي. هو اللي كان بيجيب لي الأعضاء لغاية عندي في المستشفى وياخد تمنها. وهو اللي قال لما قلت له إني عايز كلية، إنه هيجيبها من مريض كان بيعالجه في المستشفى اللي كان بيشتغل فيها. هو اللي عمل كل حاجة، أنا ما عملتش. وانتبه للكلام اللي بيقوله. وسكت ونزل إيده بصدمة.
وكيل النيابة بابتسامة: حلوة قوي كده. وشاور بإيده. أقعد بقى واحكي لي على اللي هو عمله، يلا. ونزل إيده.
حلمي بيه بيبص له بصدمة وقعد على كرسي وحط إيده على راسه.
وكيل النيابة: اقعد يا دكتور.
الدكتور حمدي: طيب. وبيبص لحلمي بيه وقعد قدامه على الكرسي.
وكيل النيابة راح ناحية كرسي مكتبه وقعد عليه وبص لرزق: اقعد يا رزق واكتب.
رزق: حاضر يا فندم. واقعد مكانه ومسك القلم.
وكيل النيابة بص لحلمي بيه: قل لي بقى يا حلمي بيه، اسمك وسنك وعنوانك.
حلمي بص شال إيده من على راسه وبص له بصدمة: هاه؟ اسمي حلمي عبد الحميد الجندي، سن 53 سنة، ساكن. وقال له على مكان سكنه وسكت.
رزق بص للدفتر وبيكتب.
وكيل النيابة: طيب، قل لي تعرف الدكتور منين، وإيه اللي خلاك تطلب منه كلية في مكتبك؟
حلمي بيه بص الدكتور حمدي، وبعدها بص لوكيل النيابة بصدمة: أعرفه. وبدأ يحكي له هو قابل الدكتور حمدي إزاي.
في الجريدة اللي بتشتغل فيها سماح:
في مكتب سماح ونهى وريهام:
سماح وهي بتبص لهم وبابتسامة: والعدد قرب وهينزل.
نهى وريهام في نفس واحد بدهشة: حلمي الجندي بيتاجر في الأعضاء البشرية؟ وبصوا لبعضهم.
سماح: أيوه، بس أنا مبسوطة قوي إن المقال بتاعي هينزل في الصفحة الأولى.
نهى وريهام بصوا لها…
ريهام: آه طبعاً لازم تكوني مبسوطة، هو حد ما يبقاش مبسوط لو حصل معاه كده؟ بس حلمي الجندي يا سماح، راجل أعمال كبير، بيتاجر في الأعضاء البشرية ليه؟
سماح: أنا عارفة يا ريمو، أنا سألت نفس السؤال بردك قدام رئيس التحرير لما كنت قاعدة معاه في مكتبه، بس ما لقيتلهوش إجابة. على العموم، هو مقبوض عليه، وإن شاء الله هياخد جزاءه على اللي عمله.
نهى: هو اللي زي ده بيتحاسب بردك يا سماح؟ ده من أكبر رجال الأعمال في البلد، يعني تقيل.
سماح: حتى لو تقيل يا نهى، هيتحاسب برضه. لو ما اتحاسبش في الدنيا، هيتحاسب في الآخرة، عشان هو أذى ناس كتير. فلازم يتحاسب، هو ده العدل يا نهى يا قمر إنتي.
نهى بابتسامة: طيب قولي لنا بقى هتعزمينا فين بالمناسبة دي؟
سماح بدهشة: إيه؟ أنا اللي عازماكم؟
نهى: أيوه، مش إنتي اللي واخده مكافأة يا سموحة؟
سماح باستغراب: هو أنا عشان واخده مكافأة أقوم أنا اللي أعزمكم؟ وشاورت بإيدها. على فكرة، المفروض العكس، إنتوا اللي تعزموني. ونزلت إيدها.
ريهام: لا طبعاً يا سماح، مين اللي قال كده؟ المفروض إنتي اللي تعزمينا، مش إحنا. هو مين اللي أخد المكافأة وهينزل له المقال بتاعته في الصفحة الأولى؟ مش إنتي.
سماح: آه، أنا. بس مش معنى كده إني أنا اللي أعزمكم.
نهى: لا، معناته كده يا سموحة. قولي لنا بقى هتعزمينا فين بالمناسبة الحلوة دي؟ ما إحنا لازم نحتفل بيكي النهارده، ولا إيه يا ريهام؟ وبصت لها.
ريهام بصت لها: طبعاً يا نهى، هي دي عايزة كلام؟ يعني يلا يا سماح بقى. وبصت لها. قولي لنا هتعزمينا فين؟
ريهام بصت لسماح.
سماح: أعزمكم فين إيه؟ أنا مش عازمة حد. أنا مش هضيع المكافأة بتاعتي. لو عايزين تحتفلوا بي، اعزموني إنتوا.
نهى بصت لها: إيه يا سماح البخل ده؟ عايزانا نعزمك وانت لسه واخدة مكافأة؟
سماح: بقول لك إيه يا نهى. وشاورت بإيدها. ما لكيش دعوة بمكافأة بتاعتي خالص، عشان شكلك عينيك عليها وعايزة تطيرها لي. ونزلت إيدها.
نهى بابتسامة: أطيرها لك إيه بس يا سموحة؟ وعيني عليها؟ ده أنا زودتها لك.
سماح: يا سلام تزودها لي؟
نهى: آه طبعاً أزودها لك. وشاورت بإيدها. من ربع جنيه لجنيه. ونزلت إيدها.
ريهام ضحكت: وده يبقى اسمه تزويد يا نهى. وبطلت ضحك.
نهى: آه طبعاً يا ريهام، اسمه تزويد. فلوس دي ولا مش فلوس؟
سماح: آه فلوس، فلوس قوي. بقول لك إيه يا نهى، سيبيني خليني أشوف شغلي. وبصت على مكتبها.
نهى: طيب، بس ما قلتلناش هتعزمينا فين؟
سماح بصت لها: قلت لك أنا مش عازمة حد. أنا مش فاضية، ورايا شغل. وبعدين أنا ما قلتش لبابا إني هتأخر برضه.
ريهام: مش مشكلة يا سماح، اتصلي بعم راضي وقولي له إنك هتتأخري شوية بره عشان نحتفل بالمناسبة دي. هو إنتي كل يوم يا سماح ينزل لك مقال في الصفحة الأولى؟ يعني أو كل يوم هتاخدي مكافأة؟ ده إحنا مابنشوفش المكافآت دي إلا فين وفين.
نهى: آه يا سماح، ريهام معاها حق. فين وفين لما نشوف المكافآت دي؟ فلازم نحتفل بقى.
سماح: ماشي، نحتفل. أهو نغير جو شوية.
ريهام بابتسامة: هي دي سموحة. وشاورت بإيدها عليها. اللي إحنا نعرفها. ونزلت إيدها.
سماح بابتسامة: يا سلام.
نهى بابتسامة: آه طبعاً. المهم، هتعزمينا فين؟
سماح: ما أعرفش. شوفوا إنتوا عايزين تروحوا فين وأنا معاكم. بس بقول لكم إيه؟ وشاورت بإيدها. بلاش الأماكن الغالية دي، خلينا نروح مكان متوسط كده، ولا غالي قوي ولا رخيص قوي، ماشي؟ ونزلت إيدها.
نهى: ماشي، بس نروح فين؟ أنا مش عارفة.
ريهام: ولا أنا كمان عارفة نروح نحتفل فين.
سماح: خلاص مش مشكلة، نبقى نفكر لما نخلص شغل نروح فين. يلا بقى نشوف شغلنا.
نهى وريهام في نفس واحد: طيب. وبصوا على مكاتبهم.
سماح بصت على مكتبها وبدأت تشتغل.
في الطرقة:
عمر خرج من مكتبه ومعاه العدد وراح ناحية مكتب رئيس التحرير وبص لنادية لقاها بص على مكتبها وبتشتغل: نادية.
نادية بصت له لقيته عمر فإستغربت: عمر، خير؟ إيه اللي جابك تاني؟
عمر: هيكون جاي ليه يعني؟ عايزة أقابل رئيس التحرير.
نادية: اهااا.
عمر: بلغي لي بقى إني عايزة أقابله. هو عنده حد؟
نادية: لا ما عندوش حد. كان عنده سماح وخرجت من شوية.
عمر: أيوه ما أنا عارف، ما أنا شفت سماح.
نادية باستغراب: شفتها؟
عمر: أيوه شفتها. يلا بقى قومي بلغي لي اللي بره.
نادية: طيب. وقامت من مكانها وروحت ناحية باب مكتب رئيس التحرير تحت عيون عمر اللي بص في العدد.
نادية خبطت على باب المكتب.
رئيس التحرير وهو جوه وقاعد على كرسي مكتبه وباصص قدام على المكتب وبيشتغل، سمع خبط على الباب فبص له: ادخل.
نادية دخلت المكتب بصت للرئيس التحرير وراحت ناحيته: عمر بره يا فندم وعاوز يقابلك.
رئيس التحرير: طيب خليه يدخل يا نادية.
نادية: حاضر يا فندم. وخرجت من المكتب وبصت لعمر: اتفضل يا عمر. وشاورت بإيدها.
عمر بص لها: طيب. وراح ناحيتها ودخل المكتب.
نادية بصت للباب المكتب وقفلته وراحت على مكتبها.
في مكتب رئيس التحرير:
رئيس التحرير بص لعمر: تعال يا عمر.
عمر راح ناحيته ووقف قدام المكتب: اتفضل يا فندم، العدد أهو. أنا جهزته. ومد إيديه بيه.
رئيس التحرير أخد منه العدد: اقعد يا عمر.
عمر: شكراً يا فندم. وقعد على الكرسي.
رئيس التحرير حط العدد قدامه على المكتب وبص فيه.
عمر: أنا جهزت كل اللي حضرتك طلبته، والموضوعات اللي كانت في الصفحة الأولى حطيتها في الصفحات التانية.
رئيس التحرير بص له: طب كويس. وهز راسه وبص في العدد على المقال بتاع سماح والصور اللي هي مصورة، حلوة الصور كده، هتعمل شغل جامد مع المقال.
عمر: أيوه يا فندم، فعلاً الصور هتعمل شغل جامد مع المقال والناس هتقرأه أول ما تشوف الصور. وأنا كبرت اسم سماح أهو. وشاور بإيده على مكانه في العدد زي ما حضرتك طلبت. ونزل إيده.
رئيس التحرير بص له، وبعدها بص على اسم سماح في العدد: كويس. امسك بقى، نزل العدد على طول. وبص له. مد إيديه بيه.
عمر: حاضر يا فندم. وأخد العدد وقام من مكانه.
رئيس التحرير: وما تنساش تنزله إلكتروني على صفحة الجريدة.
عمر: لا طبعاً مش هنسى يا فندم، هنسى إزاي.
رئيس التحرير: طب يلا اتفضل بقى روح نزله. وشاور بإيده ونزلها.
عمر: حاضر يا فندم. بعد إذنك. وخرج من المكتب وقفل الباب وراه تحت عيون رئيس التحرير.
نادية بصت له فجات عينيها على العدد: هو إيه اللي في إيدك ده يا عمر؟
عمر بص لها: ده العدد اللي هينزل النهارده، كنت بوريه للرئيس التحرير.
نادية: اهااا. هو العدد لسه مانزلش؟
عمر: لا، لسه هروح أنزله أهو. يلا سلام. ومشى.
نادية بتبص له وهو ماشي: سلام. وبصت على مكتبه وبتشتغل.
في النيابة:
في مكتب وكيل النيابة:
حلمي بيه بيبص لوكيل النيابة: وأنا كنت عارف إنه بيراقبني.
الدكتور حمدي بدهشة: إيه؟ كنت عارف؟
حلمي بيه بص له: أيوه كنت عارف، أمال فاكرني إيه؟ أهبل يعني؟ ده أنا حلمي الجندي.
وكيل النيابة باستفسار: وعرفت إزاي إن الدكتور كان بيراقبك؟
حلمي بيه بص له: شفته لما كنت رايح المستشفى بتاعتي قبل ما تتبني، أشوف الشغل ماشي هناك إزاي. بس لما شفته ساعتها ما خدتش بالي إنه بيراقبني، فتجاهلت الموضوع. بس لما مشيت من المستشفى ورحت على شركتي لقيته ماشي ورايا، فعرفت إنه بيراقبني. وقلت إني لازم أعرف ده مين وبيراقبني ليه. فعرفت عنه كل حاجة من أول ما اتولد لغاية دلوقتي.
الدكتور حمدي بدهشة: يعني إنت كنت عارف عني كل حاجة لما قابلتك في الكافيه؟ وشاور بإيده ونزلها.
حلمي بيه: أيوه كنت عارف عنك كل حاجة، الصغيرة قبل الكبيرة. بس ما كنتش أعرف إنت عايز مني إيه، وبتراقبني ليه. ولما قعدت على ترابيزتي في الكافيه من غير ما أقول لك تقعد، تعرف أنا ما اعترضتش ليه ساعتها؟ وشاور بإيده. عشان كنت عايز أعرف ده، كنت عايز أعرف إنت بتراقبني ليه وعايز مني إيه. بس للأسف ما عرفتش. وقعدت إنت تحكي لي على نفسك، فسيبتك تحكي اللي أنا عارفه. قلت يمكن أعرف حاجة من اللي إنت بتحكيه ده تعرفني إنت بتراقبني ليه وعايز مني إيه. بس بردك ما عرفتش. عشان كده قمت وسبتك بعد ما أدتني رقم تليفونك. وأنا ما رضيتش أديك رقم تليفوني عشان أنا مش بديه لأي حد، غير لما أعرف عنه كل حاجة. ونزل إيده.
وكيل النيابة: طيب، ما إنت عرفت عنه كل حاجة، ليه بقى ما أدتلوش رقمك؟
حلمي بيه بص له: آه صحيح، أنا عرفت عنه كل حاجة، بس ما عرفتش أهم حاجة، اللي هو بيراقبني ليه وعايز مني إيه. عشان كده أنا ما أدتلوش رقمي. لما هو طلبه مني. ولما اتأكدت إنه بطل يراقبني بعد ما قابلته في الكافيه، أنا بقى رقبته.
الدكتور حمدي بدهشة: إيه؟ رقبته؟
حلمي بيه بص له: آه، رقبته عشان أعرف إنت كنت بتراقبني ليه وبطلت ليه تراقبني وعايز مني إيه.
وكيل النيابة: طب، ما سألتوش ليه في الكافيه هو بيراقبك ليه وعايز منك إيه؟ بدل ما تراقبه.
حلمي بيه بص له: ما أنا لو كنت سألته ساعتها في الكافيه، كان هيعرف إني عارف عنه كل حاجة ومش هيقول لي هو بيراقبني ليه وعايز مني إيه. عشان كده ما قلتلوش ورقبته لغاية ما عرفت. وهو كان عايز مني إيه وبيراقبني ليه. فما عدتش رقبته بعد ما عرفت. وبص للدكتور حمدي.
وكيل النيابة باستغراب: طب، وعرفت إزاي هو عايز منك إيه؟
حلمي بيه بص له: عرفت لما شفته واقف قدام المستشفى بتاعتي لما اتبنت واشتغلت، بيبص عليها.
الدكتور حمدي بدهشة: إيه؟ هو إنت كنت شايفني ساعتها؟
حلمي بيه بص له: أيوه كنت شايفك. كنت نازل من العربية بتاعتي ساعتها وداخل على المستشفى، بس لما شفتك واقف استغربت، فاستخبيت عشان أعرف إنت واقف كده ليه وبتبص على المستشفى. لغاية ما سمعتك وإنت بتقول إنك بتتمنى تشتغل فيها. فعرفت بقى ليه إنت كنت بتراقبني وعايز مني إيه.
الدكتور حمدي: اهااا. ما قلتليش ليه إنك عارف إني كنت عايز أشتغل في المستشفى بعد ما اشتغلت معاك؟
حلمي بيه: عشان لو كنت قلت لك إني عارف إنك بتتمنى تشتغل في المستشفى بتاعتي، وشاور بإيده. وإنت هتقعد تفتح معايا الموضوع كل شوية وما كنتش هخلص. فقلت ما أقولكش. وخصوصاً إنك ما فتحتش معايا الموضوع من ساعة ما اشتغلت معايا إلا مرة واحدة. وأنا مش عارف إيه اللي خلاك تفتح الموضوع ده بعد ما اشتغلت معايا المدة دي كلها؟ ما هو مش معقول كنت ناسيه المدة دي كلها وافتكرته فجأة يعني.
الدكتور حمدي: لا، معقول. وهو ده اللي حصل فعلاً. أنا نسيت موضوع الشغل في المستشفى بتاعتك دي خالص وما عدتش بتمناه. بس قلت أفتحه معاك لما كنا بنتكلم في المكتب بتاعك عادي يعني، مش أكتر.
حلمي بيه: اهااا. طب كويس إنك نسيته خالص وما عدتش بتتمناه. عشان أنا مستحيل كنت أشغلك عندي في المستشفى بتاعتي. وبيشاور بإيده. مهما حصل.
وكيل النيابة باستغراب: ليه؟ ما كنتش هتشغله عندك؟ ما هو بيشتغل معاك وإنت عارف عنه كل حاجة، فايه مانع بقى إنك تشغله في المستشفى بتاعتك؟ ما هو دكتور زي الدكاترة اللي في المستشفى.
حلمي بيه: لا، مش زي بقية الدكاترة اللي عندي في المستشفى. ده الدكاترة اللي عندي من أشهر الدكاترة في البلد. بس ده. وبيشاور بإيده على الدكتور حمدي. تحت الرجلين وهيفضل تحت مهما حصل، عشان ده مكانه. وبصله. نزل إيده.
الدكتور حمدي بيبص له وعقد حواجبه بعيون مليانة شر.
وكيل النيابة بيبص له، وبعدها بص لحلمي بيه: لما هو تحت وهيفضل تحت مهما حصل، شغلته عندك ليه؟
حلمي بيه بص له: ما أنا ما كنتش عايزة أشغله عندي. بس للأسف اضطريت أعمل كده.
وكيل النيابة باستغراب: اضطريت؟
حلمي بيه: أيوه اضطريت. وهز راسه.
وكيل النيابة: وإيه اللي خلاك مضطر بقى إنك تشغل واحد عندك إنت مش عايز تشغله؟
حلمي بيه: عشان كان في واحد بره أعرفه.
وكيل النيابة: أعرفه؟
حلمي بيه: أيوه كنت أعرفه. يعني عرف إن أنا فتحت مستشفى، اتصل بي في يوم عشان يبارك لي. وهو كان تعبان بالكلى. فطلب مني ساعتها إني أشوف له كلية مكان كليته التعبانة دي عشان يعمل العملية ويخف.
وكيل النيابة بدهشة: إيه؟ تشوف له كلية؟
حلمي بيه: أيوه.
وكيل النيابة باستغراب: وإيه اللي خلاه يطلب منك الطلب ده؟
حلمي بيه: طلب مني كده عشان أنا فتحت مستشفى وأعرف ناس في مجال الطب.
وكيل النيابة: اهااا. وبعدين.
حلمي بيه: قال لي ساعتها إنه هيديني أي مبلغ أطلبه لو جبت له الكلية دي. فوافقت. ما أنا رجل أعمال ومش ممكن كنت أضيع الصفقة دي من إيدي. حتى لو أنا مش محتاج فلوس، برضه مش ممكن أضيعها من إيدي.
وكيل النيابة عقد حواجبه بضيق: ليه بقى؟
حلمي بيه: عشان الفلوس هي اللي بتخلي الكل تحت رجليك ويعملوا أي حاجة مهما كانت، وشاور بإيده عشان يرضوك. بس زي ده كده. وشاور على الدكتور حمدي. ممكن يعمل أي حاجة عشان بس يرضيني ويديني فلوس.
وكيل النيابة بص للدكتور حمدي اللي بيبص له، وبعدها بص لحلمي بيه.
الدكتور حمدي بيبص له لحلمي بيه بعيون مليانة شر.
حلمي بيه وهو بيبص للوكيل النيابة نزل إيده: وكل ما زادت الفلوس، كل ما الكل بيحاول يرضيك أكتر وأكتر ويتمنوا الرضا ترضى من غير ما تطلب. وشاور بإيده. هم بيعملوا. بس لو مش معاك فلوس، ما حدش هيفكر يرضيك ولا حتى هيفكر فيك. عشان كده لازم الفلوس تزيد. عشان ده عالم الفلوس. الناس مابتعبرش حد وتجري وراه إلا إذا كان معاه فلوس. فانا وافقت إني أجيب له كلية، بس ساعتها ما كنتش أعرف أجيبها له إزاي.
وكيل النيابة عقد حواجبه بضيق: ليه؟ ما إنت ليك معارف في مجال الطب، مش هو كلمك عشان كده؟
حلمي بيه: أيوه ليا. بس لو طلبت منهم هيبقى عايزين المقابل لده. ما هو ما حدش بيدي لحد كده حاجة ببلاش. وخصوصاً لما يكون فيها فلوس، فلازم تدفع مقابل اللي إنت أخدته. وبعدين أنا ما كنتش عايز حد يعرف بالموضوع ده.
وكيل النيابة باستغراب: وليه بقى ما كنتش عايز حد يعرف؟
حلمي بيه: عشان لو حد عرف هيقول إن أنا بتاجر في الأعضاء.
وكيل النيابة: والله لو حد عرف هيقول إنك بتتاجر في الأعضاء. أمال إنت بتعمل إيه دلوقتي؟ مش بتتاجر في الأعضاء؟
حلمي بيه: أيوه أنا بتاجر في الأعضاء دلوقتي. بس ساعتها أنا ما كنتش بتاجر، أنا كنت عايز كلية لواحد أعرفه وبس، مش أكتر. يعني وهو جاب لي الكلية. وشاور بإيده على الدكتور حمدي. وأخد ثمنها.
الدكتور حمدي بغضب: أيوه أنا جبتها لك وأخدت ثمنها. بس مين اللي شجعني على كده؟ مش إنت لما كنت في مكتبك؟
حلمي بيه ووكيل النيابة بصوا له…
حلمي بيه بعصبية: لا مش أنا. إنت لو ما كانش عندك استعداد من أول إنك تعمل كده، ما كنتش عملت مهما حصل. بس أنا لما قلت لك على الفلوس اللي إنت هتاخدها لما تجيب لي الكلية، ما صدقتش نفسك زي ما يكون أول مرة تسمع فيها فلوس. وكنت عايز تاخدها بأي طريقة. عشان كده فكرت إنك تاخد الكلية من المريض اللي إنت كنت بتعالجه في المستشفى اللي بتشتغل فيها وتجيبها لي.
الدكتور حمدي: أيوه أنا فكرت في كده. بس أنا ما كنتش عايز أعمل كده، إنت اللي خليتني أعمل كده.
حلمي بيه بضيق: ما كنتش عايز أعمل إيه؟ أعمل كده؟ ده على أساس أنا اللي رحت فتحت جنب المريض وأخدت منه كليته، مش كده؟
الدكتور حمدي: لا مش إنت، أنا اللي عملت ده. بس إنت اللي طلبت مني كده.
حلمي بيه بغضب: لا، أنا ما طلبتش منك تعمل كده. إنت اللي فكرت تعمل كده. الفكرة كانت فكرتك من الأساس. وبعدين أنا ما غصبتكش على حاجة. أنا قلت لك عايز كلية وإنت وافقت وجبتها لي.
وكيل النيابة: طب، إيه اللي خلاك تقول له؟
حلمي بيه والدكتور حمدي بصوا له…
حلمي بيه: عشان هو مستعد يعمل أي حاجة أقولها له. وأنا عشان كده فكرت فيه واتصلت بيه وقلت له إني عايز أقابلك. وهو ما صدق وجالي مكتبي بسرعة في المستشفى. ولما جالي وقلت له إني عايز كلية، كنت متأكد مليون في المية إنه هيوافق. صحيح، هو رفض في الأول لما قلت له. وبص له. بس هو وافق بعد كده. وأنا كنت متأكد من كده. وبص لوكيل النيابة. وجاب لي كلية وأديتها للراجل.
وكيل النيابة بضيق: وبعد كده وشاور بإيده. تاجرت في الأعضاء، مش كده؟ ونزل إيده.
حلمي بيه: أيوه، لما لقيتها بتكسب تاجرت فيها. وهو كان بيجيب لي الأعضاء وياخد ثمنها. وأنا كنت ببيعها. واللي كنت ببيعها لهم بيعملوا العمليات بتاعتهم عندي في المستشفى.
وكيل النيابة: اممم. وهز راسه. كمان بيعملوا العمليات عندك في المستشفى.
حلمي بيه: أيوه.
وكيل النيابة باستفسار: طيب، اللي كانوا بتبيع لهم الكلى دول، ما كانوش بيسألوك جبتها منين؟
حلمي بيه: لا، ما كانوش بيسألوا. هم تعبانين. والتعبان ما بيسألش، بيفكر إزاي يخف وبس. ولما تجيلهم فرصة إنه يخف، بيمسك فيها بإيديه وأسنانه عشان يخف.
وكيل النيابة: معك حق، التعبان ما بيسألش. وهو ما فكرش فعلاً إلا إزاي يخف. عشان كده كنتوا بتاخدوا أعضاء المرضى وفي نفس الوقت بتخففوهم؟ بس ما قدرتوش تعملوا كده مع أمير وسيف عشان عرفوا اللي أنتم ناويين تعملوه، مش كده؟
حلمي بيه بغضب: أيوه كده. وكل ده بسبب الغبي ده. وبص للدكتور حمدي. هو وبص لوكيل النيابة. لو ما كانش. وبدأ يحكي له على اللي حصل في المستشفى بتاعته.
في الجريدة اللي بتشتغل فيها سماح:
في مكتب عمر:
عمر قاعد على كرسي مكتبه وباصص للكمبيوتر اللي قدامه على المكتب وبيشتغل عليه. ولنفسه: كده خلاص. وبطل شغل. نشرت الموضوعات اللي هتنزل النهارده في الجريدة إلكتروني، والجريدة كمان اتوزعت على الموزعين اللي بنتعامل معاهم. يعني أنا كده خلصت شغلي اللي رئيس التحرير كلفني بيه. أقفل ده بقى. وقفل الكمبيوتر وبص على مكتبه وبيشتغل.
في مكتب سماح ونهى وريهام:
سماح قاعدة على كرسي مكتبه وبصة قدامها على المكتب وبتشتغل. فبصت على الكمبيوتر اللي قدامها وفتحتها وجابت الجريدة، لقت المقال بتاعها نزل. فابتسمت: إيه ده؟
نهى وريهام بصوا لها باستغراب لقوها بص على الكمبيوتر، وبصوا لبعضهم، وبعدين بصوا لها…
ريهام: في إيه يا سماح؟
سماح بصت لهم بابتسامة: المقال بتاعي نزل.
نهى بابتسامة: إيه ده بجد؟ وقامت من مكانها وراحت ناحيتها.
وريهام قامت من مكانها وراحت وراها.
سماح: أيوه اهو. وبصت للكمبيوتر.
نهى وريهام وقفوا جنبها وبصوا للكمبيوتر، لقوا المقال بتاع سماح، فبصوا بابتسامة…
ريهام ونهى في نفس واحد: مبروك يا سماح، ألف مبروك.
سماح بصت لهم: الله يبارك فيكم. استنوا لما أتصل ببابا أقول له إنه نزل. وبصت لتليفونها اللي على المكتب وأخدته.
ريهام: طيب، ما تنسيش تقولي له إنك هتتأخري النهارده، ماشي؟
سماح بصت لها: ماشي، هقول له. وقامت من مكانها.
نهى باستغراب: رايحة فين؟
سماح بصت لها: رايحة أكلمه بره عشان الشبكة.
نهى: طيب.
مشت سماح.
نهى وريهام بيبص لها وهي ماشية، وبعدها بصوا للكمبيوتر. ونهى وهي بتبص للكمبيوتر قعدت على كرسي المكتب بتاع سماح وبدأت تقرا المقال.
سماح خرجت من المكتب وهي بتبص لتليفونها واتنهدت بابتسامة وبصت وراها ودخلت المكتب. لقت نهى قاعدة على كرسي مكتبه وبصة في الكمبيوتر وبتقرا، وريهام واقفة جنبها وبردك بص في الكمبيوتر: إيه ده؟ إنتوا احتلتوا مكتبي ولا إيه؟ وراحت ناحيتهم ووقفت قدام المكتب.
نهى بطلي القراءة وريهام وبصوا لها…
نهى: احتلينا مكتبك إيه يا سماح؟ وشاورت بإيدها. إحنا ما احتلناهوش ولا حاجة، إحنا بس بنقرا المقال اللي إنتي كاتباته. وبصراحة يا سماح، المقال تحفة. ونزلت إيدها.
سماح: بجد؟
نهى: آه طبعاً، وإلا رئيس التحرير ما كانش نشره في الصفحة الأولى. إنما قولي لي، إنتي قلتي لعم راضي إنك هتتأخري؟
سماح: آه قلت له.
ريهام: طب، وقال لك إيه يا سماح؟ أو إوعى يكون رفض؟
سماح: لا، بابا ما رفضش، وافق.
نهى: طب كويس إنه وافق.
سماح: طب يلا بقى. وشاور بإيده. روحوا على مكاتبكم عشان عايزة أكمل شغلي. ونزلت إيدها.
نهى: طيب يا ستي. وقامت من مكانها ومشت.
ومشت ريهام وراها.
سماح راحت ناحية كرسي مكتبها وقعدت عليه وبصت لريهام ونهى بابتسامة وبصت للكمبيوتر، وبعدها بصت على مكتبها وبتشتغل.
نهى وريهام قعدوا على مكاتبهم وبصوا لها بابتسامة، لقوها بتشتغل، فبصوا على مكاتبهم واشتغلوا.
في النيابة:
في مكتب وكيل النيابة:
حلمي بيه بيبص لوكيل النيابة بضيق: أنا قلت له ما يسيبهوش لوحده، بس هو غبي. وبص للدكتور حمدي اللي بيبص له بغضب. سابه لوحده، ما سمعش كلامي. وبص لوكيل النيابة لغاية ما وصلنا لهنا.
الدكتور حمدي بعصبية: أنا مش غبي، إنت فاهم؟ وشاور بإيده ونزلها.
حلمي بيه بغضب: لا غبي، عشان إنت اللي وصلتنا لهنا بسبب تصرفاتك. لو كنت سمعت كلامي وما سبتهوش لوحده، ما كانش حصل ده كله، وما كناش دلوقتي في النيابة. ونزل إيده.
وكيل النيابة: ما فيش جريمة كاملة يا حلمي بيه. وإنتوا كان لازم تنكشفوا. عشان عمر الغلط ما بيستمر، الصح بس هو اللي بيستمر. وبعدين مش سيف اللي بلغ عنكم، ده أمير. يعني لو ما كانش سيف هرب منكم برضه، كان أمير هيبلغ.
حلمي بيه بضيق: لا، ما كانش هيبلغ. عشان أنا كنت هجيبه.
وكيل النيابة: كنت هجيبه؟
حلمي بيه: أيوه كنت هجيبه. وساعتها ما كنتش هتكشف خالص. عشان هم مالهمش حد.
وكيل النيابة: اهااا. وكنت هتعمل في إيه بقى لما تجيبه؟
حلمي بيه: طبعاً كنت هعمل فيه زي ما كنت هعمل مع الزفت اللي اسمه سيف ده.
وكيل النيابة: يعني كنت هتقتله زي ما قتلت شريف السعدي، مش كده؟
حلمي بيه بعصبية: لا مش كده. أنا ما قتلتش شريف السعدي. هو اللي مات لوحده. ولو ما كانش مات لوحده، كنت أنا اللي هموته. عشان هو. وبيحكي له على اللي حصل.
وكيل النيابة بيبص له وعقد حواجبه بضيق.
حلمي بيه حكى له على اللي حصل: أنا ما قتلتهوش، أنا كنت بدافع عن نفسي.
وكيل النيابة: بتدافع عن نفسك؟ وهز راسه. تقوم تسوق سمعته وتموته بحسرته.
حلمي بيه بغضب: ما أنا لو ما كنتش عملت كده، كان هو اللي هيعمل كده فيا. فانا اتغديت بيه قبل ما هو يتعشى بيه. ولا كنت أسيبه يعني يعمل كده فيا وأسكت وما أعملش حاجة.
وكيل النيابة: لا طبعاً تموته عادي.
حلمي بيه وبعصبية: قلت لك أنا ما قتلتهوش. أنا حبيت بس أوري له إني قده 10 مرات، واللعب معايا مش سهل. ولازم يفكر 1000 مرة قبل ما يلعب معايا. وهو اللي مات بحسرته. أنا مالي.
وكيل النيابة: مالك؟ وهز راسه. وبغضب. مالك إزاي؟ وشاور بإيده. ما اللي إنت عملته في ده واللي حكيته هو السبب في موته. يعني إنت اللي موته وتقول لي أنا مالي؟ ونزل إيده.
حلمي بيه بغضب: أيوه أقول لك أنا مالي. وشاور بإيده. عشان أنا ما قتلتهوش. زي ما إنت قلت، ما جبت السكينة وحطيتها في بطنه ولا موته بالرصاص. هو اللي لعب مع الشخص الغلط عشان كده ما استحملش ومات. فانا ذنبي إيه بقى؟ ونزل إيده.
وكيل النيابة: ذنبك إيه؟ وهز راسه.
حلمي بيه: أيوه ذنبي إيه؟ واحد أصر يلعب مع الشخص الغلط، يبقى يستحمل بقى النتيجة. وبعدين أنا كان لازم أنا أعمل كده معاه عشان أنا ما بسمحش لحد إنه يكلمني بطريقة مش كويسة، مش يؤذيني.
وكيل النيابة: اممم. ما بتسمحش لحد إنه يكلمك بطريقة مش كويسة، عشان كده رفعت إيدك على المقدم حسن في مكتبه، كنت عايز تضربه، مش كده؟
رزق بص له بصدمة، وبعدها بص لحلمي بيه.
حلمي بيه: اهااا. هو قال لك؟ لكن…
وكيل النيابة: آه قال لي. عشان هو. وشاور بإيده. عامل فيك محضر. ونزل إيده.
رزق بص لهم بصدمة، والدكتور حمدي أيضاً بيبص لهم بدهشة.
حلمي بيه وهو بيبص لوكيل النيابة بدهشة: إيه؟ أعمل فيه محضر؟
وكيل النيابة: أيوه عامل فيك محضر. أمال كنت عايزه يسكت لما ترفع إيدك عليه.
حلمي بيه بعصبية: ما أنا رفعت إيدي عليه عشان كان بيكلمني بطريقة مش كويسة وما كانش عايز يخليني أكلم المحامي بتاعي. وأخد مني التليفون غصب عني. وأنا ما اسمحش لحد يعمل معايا كده.
رزق بص للدفتر اللي قدامه وبيكتب.
وكيل النيابة بضيق: ما بتسمحش لحد يعمل معاك كده. طب هو عمل معاك كده ليه؟ مش عشان هددته وشتمته كمان؟
حلمي بيه بعصبية: آه هددته وشتمته. عشان مش عارف أنا مين. وفاكرني زي أي واحد مين اللي مسجونين عنده في القسم. بس أنا مش زي أي حد ولا هكون. وهو كان لازم يعرف ده قبل ما يتصرف معايا كده.
وكيل النيابة بيبص له وعقد حواجبه بغضب وسكت وما اتكلمش.
رزق بص لهم بدهشة.
وكيل النيابة وهو بيبص لحلمي بيه وعقده حواجبه بغضب: امضي على أقوالك. وهز راسه على رزق.
حلمي بيه بضيق: طيب. وبص لرزق: هات أما أمضي. وشاور له إيديه.
رزق بص للدفتر وشاله من قدامه وقام شوية وحطه قدام حلمي بيه: امضي هنا. وشاور له على مكان الإمضاء بالقلم وسابه وبص له.
حلمي بيه بص للدفتر، وبعدها بص له: طيب. وبص للدفتر ومسك القلم ومضى وسابه وبص لوكيل النيابة.
رزق أخد الدفتر والقلم وقعد مكانه.
وكيل النيابة بص له: اكتب يا رزق.
رزق بص له: حاضر يا فندم. وبص للدفتر.
وكيل النيابة: أمرنا نحن…
رزق بيكتب.
وكيل النيابة: خالد جمال، وكيل النيابة، حبس المتهمين. وبص لحلمي بيه والدكتور حمدي اللي بيبصوا له بغضب وخوف. حلمي عبد الحميد الجندي، حمدي شرف، 14 يوم على ذمة القضية لحين التجديد في الميعاد.
حلمي بيه والدكتور حمدي بصوا لبعضهم، وبعدها بصوا له.
وكيل النيابة بص للجرس وضربه، وبعدها بص للباب المكتب.
العسكري وهو واقف بره قدام الباب سمع الجرس فخبط على الباب.
وكيل النيابة: ادخل.
العسكري دخل المكتب وقفل الباب وراه وبص لوكيل النيابة وراح ناحيته: تمام يا فندم. وضربه له التحية.
وكيل النيابة: خدهم يا عسكري. وشاور بإيده على حلمي بيه والدكتور حمدي على الحجز. وما تحطهمش مع بعض، خلي كل واحد في حجز لوحده. ونزل إيده.
حلمي بيه والدكتور حمدي بصوا لبعضهم، وبعدها بصوا لهم.
العسكري وهو بيبص للوكيل النيابة: حاضر يا فندم. وبص للدكتور حمدي ولحلمي بيه، لقاهم لسه قاعدين. يلا إنت وهو.
حلمي بيه والدكتور حمدي بيبصوا له وقاموا من مكانهم وبصوا لوكيل النيابة.
العسكري مسك الدكتور حمدي من دراعه اللي بص له، وبعدها مسك حلمي بيه من ذراعه اللي بص له أيضاً ومشي.
الدكتور حمدي وحلمي بيه مشوا معه تحت عيون وكيل النيابة ورزق.
قدام النيابة:
المحامي وصل ونزل من عربيته بسرعة ودخل النيابة وراح مسرعاً على مكتب وكيل النيابة وبص لقي عسكري وشاويش واقفين وواحد واقف معاهم فوقف بنهج وبص للباب مكتب وكيل النيابة ملقاش عليه حد فاستغرب.
الظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل بصوا له.
المحامي بص لهم وأخذ نفس: لو سمحت، عايزة أدخل لوكيل النيابة.
الظابط حسن: طب استنى لما العسكري يطلع من جوه.
المحامي باستعجال: لا مش هينفع استنى، لازم أدخل. وشاور بإيده. فدخل لو سمحت، قول له إن شهاب رفعت بره، محامي حلمي بيه. ونزل إيده.
الظابط حسن: اهااا. هو إنت المحامي اللي كلمتني في التليفون؟
شهاب باستغراب: كلمتك في التليفون؟ هو حضرتك. وشاور بإيده. سيادة المقدم اللي رديت عليا؟ ونزل إيده.
الظابط حسن: أيوه أنا.
العسكري فتح باب المكتب وخرج منه ومعاه حلمي بيه والدكتور حمدي.
شهاب المحامي والظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل بصوا لهم…
شهاب بدهشة: إيه ده؟ الدكتور حمدي كمان؟ هو في إيه؟ وهو ماسكهم كده ليه؟
حلمي بيه والدكتور حمدي والعسكري والضابط حسن والشاويش صابر واسماعيل بصوا له…
حلمي بيه: هو إنت شرفت؟
شهاب باستغراب: أيوه، أنا لسه جاي دلوقتي. معلش اتأخرت، الطريق كان زحمة والله. قل لي إيه اللي حصل؟ شاور بإيده ونزلها.
حلمي بيه: أقول لك إيه يا متر؟ ما خلاص.
الظابط حسن بيبص له وعقد حواجبه باستغراب.
شهاب وهو بيبص له وباستفسار: خلاص؟ خلاص إيه يا حلمي بيه؟ أنا مش فاهم.
حلمي بيه: مش مهم تفهم. وهز راسه.
العسكري: كفاية كده. قدامي منكم ليه؟ وهيمشي.
شهاب بص له: استنى بس يا عسكري. وشاور بإيده. إنت واخدة على فين؟ ونزل إيده.
العسكري: على الحجز.
شهاب بدهشة: إيه؟ الحجز؟
العسكري: أيوه. وبص للدكتور حمدي وحلمي بيه. يلا إنت وهو. ومشي.
حلمي بيه والدكتور حمدي مشوا معه تحت عيون الظابط حسن وشهاب المحامي والشاويش صابر واسماعيل.
شهاب المحامي راح وراهم.
الظابط حسن والشاويش صابر واسماعيل بصوا له.
شهاب المحامي بص لحلمي بيه وهو ماشي باستغراب: في إيه يا حلمي بيه؟ هما واخدينك على الحجز ليه؟
حلمي بيه والدكتور حمدي بصوا له…
حلمي بيه: عشان أنا بتاجر في الأعضاء البشرية.
شهاب بصدمة: إيه؟ بتتاجر في الأعضاء البشرية؟
حلمي بيه: أيوه. وهز راسه.
شهاب بصدمة: إزاي؟
حلمي بيه بدأ يحكي له على كل حاجة.
الظابط حسن وهو واقف قدام مكتب وكيل النيابة بص للشاويش صابر: بقول لك إيه يا شاويش صابر.
الشاويش صابر واسماعيل بصوا له…
الشاويش صابر: أيوه يا فندم.
الظابط حسن: أنا داخل للوكيل النيابة. وهز راسه. خليك إنت والعسكري هنا. وبص لاسماعيل. عقبال ما أطلع من عنده. وبص للشاويش صابر: ماشي.
الشاويش صابر: حاضر يا فندم.
ومشى الظابط حسن.
الشاويش صابر واسماعيل بيبصوا له وهو ماشي.
الظابط حسن وقف قدام باب مكتب وكيل النيابة وبص للوكيل النيابة وخبط على الباب.
وكيل النيابة ورزق بصوا له…
وكيل النيابة بابتسامة: اتفضل يا سيادة المقدم.
الظابط حسن دخل المكتب وراح ناحيته بابتسامة.
وكيل النيابة: اتفضل اقعد. وشاور بإيده على الكرسي اللي جنب المكتب ونزل إيده.
الظابط حسن: شكراً يا فندم. وقعد.
وكيل النيابة بص لرزق: سيبنا شوية يا رزق. وقفل الباب وراك. وهز راسه. وإنت خارج.
رزق: حاضر يا فندم. وقام من مكانه وبعدها خرج من المكتب وقفل الباب وراه ومشي.
الشاويش صابر واسماعيل بصوا له وهو ماشي.
في مكتب وكيل النيابة:
الظابط حسن: إيه اللي حصل يا فندم؟ حلمي الجندي اعترف؟
وكيل النيابة: أيوه يا سيادة المقدم، اعترف وقال على كل حاجة.
الظابط حسن بابتسامة: طب كويس يا فندم إنه اعترف.
وكيل النيابة: البركة فيك يا سيادة المقدم. وشاور بإيده. لولا الحل بتاعك إنه تخلي يعرف إن الدكتور حمدي اعترف هنا، وتخلي الدكتور حمدي يعصب منه ويضايق ويواجه، وهو بالشكل ده ما كانش اتعصب قوي كده واعترف بأي حاجة. ده كان عامل زي المجنون اللي مش عارف بيقول إيه من كتر ما كان متعصب. ونزل إيده.
الظابط حسن باستغراب: للدرجة دي يا فندم؟
وكيل النيابة: أيوه يا سيادة المقدم، للدرجة دي وأكثر كمان.
الظابط حسن: طيب، ممكن حضرتك تحكي لي هو قال إيه بالظبط؟
وكيل النيابة: طيب يا سيادة المقدم. وبدأ يحكي له على اللي قاله حلمي الجندي.
قدام الحجز:
العسكري ومعاه حلمي بيه والدكتور حمدي وقف.
والدكتور حمدي وحلمي بيه وقفوا وبيبصوا لشهاب المحامي اللي بيبصوا له، ووقف معاهم…
حلمي بيه: هو ده اللي حصل.
شهاب المحامي بدهشة: معقول يا حلمي بيه؟ بقى كل ده يحصل معاك؟ طب إيه اللي خلاك تعترف بس قدام وكيل النيابة إنت والدكتور؟ وشاور بإيده. ما استندنيش ليه لما جيت؟ ونزل إيده.
العسكري بص لزميله: افتح الحجز.
العسكري: حاضر. وبص للباب الحجز وبيفتحه.
حلمي بيه والدكتور حمدي بصوا لبعضهم، وبعدها بصوا له وسكتوا وماتكلموش.
شهاب المحامي: للأسف يا حلمي بيه، إنت موقفك ضعيف جداً إنت والدكتور عشان اعترفتم قدام وكيل النيابة. ما كانش لازم تعترفوا.
حلمي بيه: خلاص يا متر، اللي حصل حصل. أنا ما عادش يهمني.
العسكري فتح باب الحجز وبص لهم.
العسكري اللي ماسك حلمي بيه والدكتور حمدي من ذراعهم وبيبص لهم، وجه كلامه لحلمي بيه: يلا ادخل.
حلمي بيه والدكتور حمدي وشهاب المحامي بصوا له…
حلمي بيه: طيب. وبص لشهاب المحامي: روح يا متر عشان خلاص خلصت.
شهاب باستغراب: للأسف يا حلمي بيه، هي كده فعلاً خلصت بسبب اعترافكم قدام وكيل النيابة، بس أنا أحاول أجيب لكم حكم مخفف.
العسكري بيبص لحلمي بيه: يلا ادخل. وساب دراعه.
حلمي بيه بص له، وبعدها بص للدكتور حمدي بضيق وبص للحجز ودخله تحت عيون شهاب المحامي والدكتور حمدي والعسكري وزميله العسكري الثاني.
العسكري اللي ماسك الدكتور حمدي من دراعه بص لزميله: اقفل بقى الحجز. وشاور بإيده ونزلها.
العسكري وشهاب المحامي والدكتور حمدي بصوا له…
العسكري: طيب. وبص للحجز وبيقفله.
شهاب بيبص للعسكري اللي ماسك الدكتور حمدي باستغراب: هو إنت مش هتحط الدكتور حمدي مع حلمي بيه؟
العسكري والدكتور حمدي بصوا له…
العسكري: لا مش هحطه. السيد وكيل النيابة قال لي أحطه في حجز تاني.
شهاب: طيب. وبص للحجز، وبعدها بص للدكتور حمدي اللي بيبص له ومشي.
العسكري بص للدكتور حمدي: يلا. ومشي.
الدكتور حمدي بص له ومشى معاه.
العسكري الثاني قفل الحجز وبص قدامه.
قدام باب مكتب وكيل النيابة:
اسماعيل وهو واقف بص للشاويش صابر: هو حضرتك الظابط دخل للوكيل النيابة تاني ليه يا شاويش صابر؟
الشاويش صابر بص له: تلاقيه دخل يا اسماعيل عشان يعرف حلمي الجندي قال إيه هو والدكتور من وكيل النيابة.
اسماعيل: اهااا. وانت تفتكر يا شاويش صابر إن حلمي الجندي اعترف؟
الشاويش صابر: افتكر إيه يا اسماعيل؟ وشاور بإيده. هو أنا فاهم حاجة عشان افتكر؟ مش لما أفهم الأول إيه اللي بيحصل عشان أقدر افتكر. وبص قدامه لقى شهاب رفعت محامي حلمي الجندي جاي، وهو محامي حلمي الجندي. وبص اسماعيل جاي هناك أهو. ونزل إيده. وبص لشهاب المحامي.
اسماعيل بص لشهاب المحامي.
شهاب المحامي باصص قدامه وعدى عليهم وماشي.
الشاويش صابر واسماعيل بيبصوا له وهو ماشي.
اسماعيل بص للشاويش صابر باستغراب: ده باين عليه ماشي يا شاويش صابر. وشاور بإيده.
الشاويش صابر بص له: ما يمشي يا اسماعيل، وأنا أعمل له إيه يعني؟ ما هو حر.
اسماعيل: أيوه يا شاويش صابر، أنا ما قلتش حاجة. بس مش هو لازم يخش للوكيل النيابة؟ وشاور بإيده على مكتب وكيل النيابة. يشوف هيعمل إيه، مش هو محامي حلمي الجندي؟ ونزل إيده.
الشاويش صابر: أيوه هو المحامي بتاعه. ما هو لسه قايل من شوية لحضرة الظابط إنه المحامي بتاع حلمي الجندي.
اسماعيل: طيب، ماشي ليه وما دخلش الوكيل النيابة؟
الشاويش صابر: ما أعرفش يا اسماعيل. بس تلاقيه عرف اللي حصل من حلمي الجندي لما راح وراه، فقال: هخش للوكيل النيابة ليه بقى؟ عشان كده مشي.
اسماعيل: يمكن بردك يا شاويش صابر.
وجاء العسكري ووقف قدام باب مكتب وكيل النيابة وبص للشاويش صابر واسماعيل اللي بصوا له، وبعدها بص قدامه.
اسماعيل بص للشاويش صابر اللي بص له، وبعدها بص له للعسكري.
في مكتب وكيل النيابة:
وكيل النيابة: ده كل اللي قاله.
الظابط حسن بص قدامه بدهشة: يعني هو عمل ده كله عشان لقى الأعضاء البشرية مربحة بعد ما باع الكلية للراجل المعرفة ده؟ وكان بيراقب الدكتور.
وكيل النيابة: أيوه يا سيادة المقدم، كان بيراقبه.
الظابط حسن بص له: أنا كنت متأكد إنه هيجمع عنه معلومات قبل ما يفتح في موضوع زي ده. بس ما جاش في بالي أبداً إنه كان عارف إن الدكتور بيراقبه وعارف عنه كل حاجة لما كان قاعد معاه في الكافيه.
وكيل النيابة: هو باين عليه مش سهل يا سيادة المقدم.
الظابط حسن: أنا عارف يا فندم إنه مستاهل، وإلا ما كانش بقى من أكبر رجال الأعمال في البلد. بس معقول يعمل كده مع شريف السعدي.
وكيل النيابة: أيوه معقول قوي. المنافسة بتعمل أكتر من كده يا سيادة المقدم. وبعدين إنت ما كنتش تعرف ولا إيه؟
الظابط حسن: لا ما كنتش أعرف يا فندم. الدكتور ما حكاليش عن الموضوع ده لما كان بيعترف لي. على العموم، كويس إن حلمي الجندي اعترف بالموضوع ده كمان قدام سعادتك عشان يتحاسب على اللي هو عمله في حق الراجل ده.
وكيل النيابة: أيوه، بس هيفيد بإيه حسابه يا سيادة المقدم بما إن الراجل مات خلاص؟
الظابط حسن: هو صحيح مات يا فندم، بس حساب حلمي الجندي. وشاور بإيده. على الأقل هيرد له سمعته اللي بقت في الأرض بسبب اللي عمله فيه. ونزل إيده.
وكيل النيابة: معاك حق يا سيادة المقدم، فعلاً هيرد له سمعته اللي أساء إليها حلمي الجندي لما الناس تعرف اللي عمله فيه. بس تعرف، ده مش ندمان أبداً، ده كان بيعترف، واديني اللي عمله دي حاجة عادية.
الظابط حسن: ما هو فعلاً كده يا فندم. اللي عمله دول بالنسبة له حاجة عادية عشان هو مش شايف غير نفسه وبس. غير كده يا فندم، هو ما عندوش ضمير أساساً، فهيندم إزاي بقى؟
وكيل النيابة: صح، هو ما عندوش ضمير ومش شايف فعلاً غير نفسه. وده أنا شفته لما قعدت معاه واتكلمت. شفت كمية غرور وأنانية ما يتوصفوش. على العموم، أهو يتحاسب. وشاور بإيده. يمكن يقدر يشوف غير نفسه شوية. ونزل إيده.
الظابط حسن: مستحيل يا فندم يشوف غير نفسه. أصل اللي زي دول مهما حصل لهم مابتغيروش. المهم يا فندم، حضرتك كده مش هتاخد أقوال الشاويش صابر، مش كده؟
وكيل النيابة: أيوه كده يا سيادة المقدم، مش هاخد أقواله خلاص. حلمي الجندي اعترف، فما فيش داعي بقى آخد أقوال الشاويش صابر.
الظابط حسن: طيب يا فندم، بس أنا ممكن أقابل حلمي الجندي.
وكيل النيابة باستغراب: تقابله؟
الظابط حسن: أيوه يا فندم. ده لو ما كانش. وشاور بإيده. عند حضرتك مانع يعني؟ ونزل إيده.
وكيل النيابة: لا ما عنديش مانع ولا حاجة. أنا هخلي العسكري يجيبه. ومد إيده على الجرس وهيضربه.
الظابط حسن: لا يا فندم، ما فيش داعي. تقول لي العسكري يجيبه. أنا عايزه أقابله في الحجز.
وكيل النيابة شال إيده من على الجرس باستغراب: تقابله في الحجز؟
الظابط حسن: أيوه يا فندم.
وكيل النيابة باستغراب أكثر: ليه يا سيادة المقدم عايز تتكلم معاه في الحجز؟ وشاور بإيده. ما أجيبه هنا وتتكلم معاه زي ما إنت عايز. ونزل إيده.
الظابط حسن: أصل أنا مش هطول معاه يا فندم. أنا هتكلم معاه بس شوية، وبعد كده همشي. فما فيش داعي إن حضرتك تجيبه هنا.
وكيل النيابة: طيب يا سيادة المقدم، أنا هخلي العسكري يوديك ليه. وما استناش رد منه. وبص للجرس ومد إيده عليه وضربه وشال إيده وبص الظابط حسن اللي بيبص له بابتسامة.
العسكري وهو واقف بره قدام الباب سمع الجرس فبص للباب وخبط عليه.
وكيل النيابة والظابط حسن سمعوا خبط على الباب فبصوا له…
وكيل النيابة: ادخل.
العسكري دخل المكتب وقفل الباب وراه وبص للوكيل النيابة والظابط حسن وراح ناحيته: تمام يا فندم. وضربه له التحية.
وكيل النيابة: خد سيادة المقدم. وشاور بإيده على الظابط حسن لحلمي الجندي في الحجز. ونزل إيده.
العسكري: حاضر يا فندم. وبص الظابط حسن: اتفضل يا فندم معايا. وشاور بإيده ونزلها.
الظابط حسن: طيب. وقام من مكانه. عن إذنك يا فندم. فجات عينيه على تليفون حلمي الجندي اللي على المكتب، فتذكر تليفون الدكتور حمدي اللي معاه.
وكيل النيابة بابتسامة: ات…
الظابط حسن قطع كلامه: آه صحيح يا فندم. ومد إيده في جيبه وطلع تليفون الدكتور حمدي. ده تليفون الدكتور حمدي. ومد إيده بيه.
وكيل النيابة بص للتليفون باستغراب وقام من مكانه.
وبعدها بص له.
الظابط حسن: أنا كنت أخدته منه في القسم لما أخدت تليفون حلمي الجندي منه كمان. وجبت معايا هو وتليفون حلمي الجندي عشان لو حد اتصل ولا حاجة أرد عليه. فتفضل خليه مع حضرتك بما إن تليفون حلمي الجندي معاك.
وكيل النيابة: طيب يا سيادة المقدم. وأخد التليفون.
الظابط حسن اتذكر محامي حلمي الجندي لما شافه بره: وصحيح يا فندم، محامي حلمي الجندي كان بره.
وكيل النيابة باستغراب: بره؟ بره فين يا سيادة المقدم؟
الظابط حسن: بره قدام الباب يا فندم. وكان عايز يدخل لحضرتك. بس لما لقى حلمي الجندي والدكتور طالعين، وقف اتكلم معاهم.
وكيل النيابة: اهااا. وهو فين؟ لسه بره؟
العسكري: لا يا فندم، مش بره.
وكيل النيابة والظابط حسن بصوا له…
وكيل النيابة باستغراب: مش بره؟ أمّال راح فين بما إنه هنا؟
العسكري: معرفش يا فندم. هو جه ورايا لما كنت بودي حلمي الجندي والدكتور على الحجز. وفضل يتكلم معاهم. وبعد كده مشي.
وكيل النيابة: وإنت إزاي خليته يتكلم معاهم؟
العسكري: ما هو يا فندم، كان بيتكلم معاهم واحنا ماشيين في الطرقة. بس أنا منعته لما وصلنا الحجز ودخلت حلمي الجندي والدكتور الحجز.
وكيل النيابة: طيب. وبص للظابط حسن اللي بيبص له. أكيد حلمي الجندي حكى له على كل حاجة عشان كده ما عادش محتاج يدخل لي يا سيادة المقدم. ومشي.
الظابط حسن: أكيد يا فندم، حكى له. بما إنه اتكلم معاه. على العموم، مش هيقدر يعمل حاجة بعد ما اعترف حلمي الجندي والدكتور قدام حضرتك. القضية كده اتقفلت. المهم، عن إذنك أنا يا فندم.
وكيل النيابة بابتسامة: اتفضل يا سيادة المقدم، وشرفت.
الظابط حسن بابتسامة: شكراً يا فندم. وبص للعسكري: يلا يا عسكري. وشاور بإيده ونزلها. وما استناش رد منه. وبص للباب ومشي.
ومشي العسكري وراه.
وكيل النيابة بيبصوا لهم وهم ماشيين وقعد مكانه. حط التليفون الدكتور حمدي على المكتب.
الظابط حسن فتح باب المكتب وخرج منه.
والعسكري خرج وراه وقفل باب المكتب وبص له.
الظابط حسن بص للشاويش صابر واسماعيل اللي بصوا له: خليكم هنا يا شاويش صابر. وشاور بإيده. عقبال ما أجي أنا مش هتأخر. ونزل إيده.
الشاويش صابر: حاضر يا فندم.
الظابط حسن بص للعسكري اللي بيبص له: يلا يا عسكري.
العسكري: حاضر يا فندم.
الظابط حسن والعسكري مشوا تحت عيون الشاويش صابر واسماعيل اللي بصوا لبعضهم باستغراب…
اسماعيل: هو حضرتك الظابط رايح فين مع العسكري يا شاويش صابر؟
الشاويش صابر بص له: وأنا أعرف منين يا اسماعيل؟ وشاور بإيده. ما أنا واقف جنبك من ساعتها أهو. خلينا نستناه خلاص زي ما هو قال، لما يجي. ونزل إيده.
اسماعيل: طيب.
الظابط حسن بص للشاويش صابر ووقف: زي ما قلت لك يا شاويش صابر، لو في حاجة ابقى كلمني.
الشاويش صابر واسماعيل بصوا له ووقفوا…
الشاويش صابر: حاضر يا فندم، هكلم حضرتك على طول والله لو في حاجة.
الظابط حسن: طيب، يلا روحوا اركبوا. وشاور بإيده ونزلها.
الشاويش صابر: طيب يا فندم، مش عايز حاجة قبل ما نمشي؟
الظابط حسن: لا شكراً، مش عايز حاجة.
الشاويش صابر: طيب، عن إذنك يا فندم. وبص لاسماعيل: يلا يا اسماعيل.
اسماعيل: حاضر يا شاويش صابر.
الشاويش صابر واسماعيل راحوا ناحية البوكس تحت عيون الظابط حسن.
اسماعيل ركب البوكس من ورا.
والشاويش صابر فتح باب البوكس اللي قدام وركب وقفل وراه.
محمد بص له بدهشة: إيه ده يا شاويش صابر؟ إنت إيه اللي جابك هنا؟ ده مكان حضرة الظابط.
الشاويش صابر بص له: أيوه أنا عارف إنه مكان حضرة الظابط، بس حضرة الظابط مش هيركب معانا.
اسماعيل سمعه وهو راكب ورا: مش هيركب معانا؟ مش هيركب معانا يا شاويش صابر؟
الشاويش صابر: عشان مروح على البيت. يلا بقى اطلع. وشاور بإيده ونزلها.
محمد: طيب، ما أنا دايماً بوصله على البيت.
الشاويش صابر: ما أنا عارف إنك بتوصله على البيت. وشاور بإيده. بس هو عايز ياخد تاكسي ويروح. اتحرك بقى. ونزل إيده.
محمد: طيب، أمّال فين اسماعيل؟ هو كمان هياخد تاكسي ويروح؟
اسماعيل سمعه وبصوت مرتفع: لا ما أخدتش تاكسي وروحت يا أخويا، أنا راكب في البوكس من ورا أهو.
محمد والشاويش صابر سمعوا وبصوا وراهم.
الشاويش صابر بص لمحمد بنرفزة: ما تخلص بقى وتتحرك أهبا! ولا أجيب أنا أسوق؟ وشاور بإيده ونزلها.
محمد بص له: لا خلاص، هتحرك أهو.
الشاويش صابر: طيب، يلا.
محمد: حاضر. وبص قدامه وشغل البوكس.
الشاويش صابر بص قدامه.
محمد اتحرك بالبوكس.
الظابط حسن بص للبوكس وهو ماشي، وبعدها بص على يمينه لقي تاكسي جاي: تاكسي. وشاور له بإيده ونزلها.
التاكسي واقف قدامه.
الظابط حسن ركب جنب السواق وبص له: اطلع يا أسطى. وقال له على العنوان وسكت.
السواق بص له: حاضر. وبص قدامه وتحرك.
في تاكسي عم راضي:
عم راضي سايق وباصص على الطريق. لقي كشك فارش قدامه جرايد ومجلات. ولنفسه: أما أوقف التاكسي وأنزل أجيب الجريدة من الكشك ده بما إنه عنده جرايد ومجلات. ووقف التاكسي جنب الكشك ونزل منه وراح ناحيته وبص على الجرايد والمجلات اللي قدام الكشك.
صاحب الكشك بص له وهو جوه، فخرج من الكشك ووقف.
عم راضي بيبص على الجرايد والمجلات، فلقى الجريدة، فاخدها وبص لصاحب الكشك: بكم الجريدة دي؟
صاحب الكشك: بـ. وقال له على ثمنها وسكت.
عم راضي: طيب. مد إيده في جيبه وطلع الفلوس ودفع الحساب.
ومشي تحت عيون صاحب الكشك اللي دخل الكشك وقعد.
عم راضي ركب تاكسي وبص للجريدة ولنفسه بابتسامة: أما أشوف اسم سماح بقى. وفتح الجريدة وبص لقى المقال بتاع سماح واسمها تحته والصور. إيه ده؟ اسمها منور الجريدة. وحط إيده عليه. يارب أشوفه كده منور على طول سماح راضي. أما نقرا بقى هي كاتبة إيه الأستاذة دي. وبدأ يقرا.
في كشك عم محمد:
عم محمد قاعد على الكرسي وخلص فطار. ولنفسه: الحمد لله. وبص لازازة المياه اللي جنبه واخدها وشرب منها، وبعدها حطها تاني مكانها. مالقاش سيف. وبقلق: إيه اللي آخرك يا سيف؟
زبون وقف قدام الكشك وبص له: لو سمحت عايز علبة سجاير. وقال له على نوعها وسكت.
عم محمد: هاه؟ حاضر. وبص على شماله واخد علبة السجاير، وبعدها بص للزبون: اتفضل. ومد إيده بها.
الزبون: شكراً. وأخدها. بكم؟
عم محمد: ديت. وقال له على ثمنها وسكت.
الزبون: طيب. ومد إيده في جيبه وطلع الفلوس ودفع الحساب ومشي.
عم محمد بص على الطريق بقلق. ولنفسه: يا ترى اتأخرت ليه؟ وبيفكر.
قدام القسم:
في البوكس:
محمد وقف البوكس وبص للشاويش صابر: أدينا وصلنا يا شاويش صابر على القسم.
اسماعيل سمعه وهو راكب ورا ونزل من البوكس.
الشاويش صابر بص لمحمد: طيب يا أخويا. وبص لباب البوكس وبيفتحه.