الفصل 2 | من 20 فصل

رواية اميرة القصر المجهولة الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
89
كلمة
410
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

تعلمت في حياتي أنني حتى لو تأخرت يمكنني استعادة ذاتي في أي وقت. برا البيت كان فيه ثلاث عربيات ماركات مختلفة، بي إم، مرسيدس، جاكوار. الشاب قال: اركبي! البنت اللي معاهم خدتني معاها، وكانت الوحيدة اللي ليها عربية لوحدها، وركبتني جنبها. العربيات مشيت وأنا قاعدة مرتبكة. "إحنا رايحين فين؟ البنت قالت: "هتعرفي كل حاجة في وقتها." كنت تعبانة جدا. السيارات بعدت عن القرية وأنا كنت تعبانة، نمت نوم عميق جدا.

فتحت عيني على خبطة رقيقة على كتفي. "اصحي." نزلت من العربية معاهم. كان يتقدمنا الشاب الجميل اللي أدانى معطفه. وانفتح باب قصر كبير قدامنا. دخلت منه وكان فيه حرص إن مفيش أي شخص يلمحني. عشان كده أول ما دخلنا القصر انحرفنا في طرق جانبية، فضلنا ماشيين فيها لحد ما وصلنا غرفة وحمام ملحق بيها. البنت قالت: "خلاص مهمتكم انتهت." الكل مشي وفضلت أنا والبت دي. ضغطت على زرار، دخل من الباب مجموعة من الفتيات، كلهم أنيقات.

"عايزاها تبرق! خدوني من إيدي على الحمام واتغسلت زي العمود أكتر من مرة. صابون، زيوت، عطور، وحمام لشعري. بعد كده خرجوني، وكانت البنت دي مستنياني. كانت فاهمة شغلها كويس. أنا ما كنتش عارفة نفسي بعد ما انتهيت من المكياج. وفجأة رن تليفون البنت وسمعت كلمة: "جاهزة يا فندم." "يلا بينا." مشيت ورا البنت. صعدنا سلم جانبي وصلنا الطابق الثاني.

البنت حذرتني إني ما أفتحش بوقي مهما حصل غير لو شاورتلي. ومشينا في طرق طويلة كان فيه شخص منتظرنا في نهايتها. شخص غير الشباب اللي كانوا معانا، وكان فيه ناس كتير في الطابق الأرضي. البنت مسكت إيدي وشدتني ناحيته. "إيه رأيك؟ الشخص ده كان مدينا ضهره. التفت ناحيتنا. وجه أبيض، شعر ناعم كستنائي، عيون خضرة. فيه كوفية زرقا على رقبته ولابس معطف أنيق جدا. شكله رقيق جدا بس فيه حزن في عينيه. الشاب مد إيده وقال: "تعالي معايا."

فضل ماسك إيدي وأنا ماشية جنبه لحد ما نزلنا الطابق الأرضي. وسمعت صوته الحازم: "دي دارين خطيبتي اللي هتبقى سيدة القصر من اللحظة دي." سرت همهمة بين الصفوف. الشخص ده قال: "مفهوم؟ فيهم راجل شكله قوي كده وغاضب قال: "لكن يا ابني انت متأكد من اللي هتعمله ده؟ "مفهوم؟ المرة دي قالوا: "مفهوم." كانوا عمالين يبصولي بصات غريبة وأنا عقلي في عالم تاني. من شوية كنت بمسح البيت وضهرى هيتكسر من التعب. دلوقتي في قصر كبير لابسة هدوم

جميلة وشخص جنبي بيقول: "دي سيدة القصر." مكنتش عارفة نفسي فين حتى. مش عارفة ولا حاجة. كل ده وأنا متخيلة إني في حلم وإن مراية أبويا هتيجي دلوقتي تضربني بالشبشب وتصحيني. الناس مشيت. الشاب قال للبنت: "خديها واعملي اللي قلتلك عليه. مش عايز أي أخطاء، انتي شايفة بعينك الوضع عامل إزاي." البنت خدتني معاها ورجعنا تاني على الطابق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...