حينما يحين وقت الأسأله لا تحرم نفسك من شيء فمن حقك أن تعرف الحقيقه قبل أن تتورط كنت هموت وأنام وفضلت أسأل البنت أسأله كتيره لم تجاوبني على سؤال واحد وصلنا غرفة منعزلة في آخر رواق الطابق الثاني، غرفة بتطل على السهل الشاسع وفيها شرفة كبيرة محببة البنت دخلت الغرفة معايا وقالت: انتي مش هتنامي عنها تعالي معايا خدتني لغرفة تانية كان ليها شرفة كبيرة بتبص على الغابة
البنت قالت: انتي هتنامي هنا ومش هتخرجي من غرفتك مهما سمعتي أو شفتي أصلاً كنت تعبانة جداً ومش ناويه أتحرك من على السرير اللي كان منظره تحفة، بس كلامها حسسني بالخوف البنت خرجت من الغرفة وأغلقت الباب بوجه صارم اترميت على السرير، أموت وأنام لكن كلامها كان بيرن في عقلي: متخرجيش من الغرفة مهما حصل مستلقية على السرير أطمح بالنوم وعيني هتقفل، سمعت ضجة كبيرة مرعبة زي ما تكون خناقة كبيرة في الطابق الأرضي مرضتش أتحرك من مكاني
الصوت كان مرعب خلاني اتغطى بالبطانية واتكوم على نفسي وإيدي على صدري الكلام كان غريب "انت ترغمنا على شيء دون موافقتنا، تعلم أن المجلس لم يقرر بعد واخترت المصادمة" صوت امرأة ارتفع: "تركت سلالتنا كل هذه الأميرات واخترت واحدة لا أصل لها" "أنسيت أن زواجك كان قد قرر على دمار وأن عائلتها لن تقبل بذلك؟ ارتفع صوت الشاب الذي أعرفه: "لقد تأكدنا من العلامة" "نحن لا نصدقك، أنت جننت مثل والدك وعليك أن تتحمل نتيجة قرارك"
الضجة خفت شوية ووقفت في منتصف الغرفة كنت لامحة المنطقة قدام الشرفة وكان فيه ناس خارجة من القصر ولاحظت إنهم بيجروا رجليهم بطريقة غريبة وكان من بينهم الراجل اللي قاله الشخص اللي استقبلني يا عمي! مقدرتش أفتح الشرفة ولا أقرب منها الضجة خفت وأنا روحت في النوم معرفش كانت الساعة كام لما فتحت عيني بس القصر كان هس مفيش ولا صوت فيه وكنت جعانة جداً خرجت من غرفتي يمكن أقابل حد من الخدم وكانت الشمس في كبد السماء
ما قابلنيش ولا إنسان نزلت فضلت ماشية لحد ما عترت في المطبخ فتحت ثلاجة كبيرة لقيت فيها جبنة وحاجات غريبة أكلت لحد ما شبعت وعملت شاي مفيش حد ظهر زي ما يكون القصر اتهجر فجأة طلعت قعدت في الحديقة يمكن أشوف حد مكنش فيه أي بشر كمان قعدت أسأل نفسي هو فيه إيه وحصل إيه؟ العشب والأشجار كان مظهرهم جميل جداً، وفضلت ماشية بين الخضرة اللي خدتني خلف القصر فيه بحيرة كبيرة واسعة وجميلة بيلعب فيها أوز وبط وطيور مختلفة
قعدت على ضفة البحيرة أقذف الأحجار داخل المياه مأخوذة بجمالها لكن قاعدة مش مرتاحة مشفتش أي شخص من وقت فتحت عيني رجعت على القصر تاني ودخلت من باب خلفي كان مفتوح واتيحت لي الفرصة أن أتأمل جمال القصر اللوحات المعلقة على الجدران الثريات، التحف، السجاد الغريب كل شيء داخل القصر ينطق بالجمال دول راحوا فين بس يا ربي وأنا أعمل إيه دلوقتي؟ رجعت غرفتي وفضلت قاعدة فيها لحد ما سمعت صوت في الطابق الأرضي
فتحت باب غرفتي من غير ما حد يشعر أو اعتقدت كده لأن أول ما قدمي حطت على الأرض الكلام وقف كان الخمس شبان والبنت اللي جابوني هنا مجتمعين مع صاحب القصر وكان كل واحد فيهم بيقول رأيه أو ملاحظاته "خلاص كل شيء واضح" قال صاحب القصر، "لازم نستعد كويس لكل طارئ" "وزي ما وضحت الأفضل أن ننقل اللقاء بعيد عن هنا" البنت قالت: "والفتاة سنتركها هنا؟ صاحب القصر بص بحزن كأنه شايفني من خلف الحيطان وقال: "هذا قدرها" "أنتم معي؟
بصوت واحد قالوا: "نحن معك" بسرعة سمعت أبواب القصر بتتقفل، الشرفات والبالكونات وكل حاجة بسرعة غريبة أرعبتني قالت البنت: "أنت ستظلين هنا ولا تفتحي أبواب القصر مهما حدث، سنعود قريباً" وقبل ما أسألها عن اللخبطة دي، رحلت بسرعة خرجوا من القصر شفتهم من الشرفة لحد ما اختفوا داخل الغابة نزلت القصر تحت لقيت الأبواب كلها مغلقة بسلاسل إلا باب واحد كان بيوصل للغابة وقدامه على طول أشجار الغابة الكثيفة
على كل باب كان فيه ملاحظة مكتوبة بتحذر من فتح الباب مهما حصل إلا الباب ده مكتوب عليه يفتح عند الضرورة وكان فيه مفتاح كبير متعلق في كوة على الحيطة الليل جه بسرعة وأنا شعرت بالخوف طلعت غرفتي فضلت قاعدة الجو ساكن جداً مفيش أي صوت لا لحيوان ولا طائر ولا حتى الطيور اللي بتسبح في البحيرة حسيت إني منعزلة عن العالم كله محبوسة جوه القصر ده من غير سبب وافتكرت بيت والدي وازاي رغم التعب كنت هناك بتحرك براحتي وعيني غفلت
فتحت عيني كان القمر وسط السما فخرجت أقعد في الشرفة شوية وفجأة سمعت…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!