الفصل 13 | من 32 فصل

رواية اميرة القصر الصغيرة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
20
كلمة
632
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

كنت قاعدة مع نفسي لما شفت واحد من حراس القلعة داخل من البوابة ومجرجر شخص وراه. انهارت من مكاني واقفة ومزعورة. أنا برفض إن حد من الحراس يعامل أي شخص بالشكل ده. قربت منه لقيته اليان. انقبض قلبي بسرعة. اليان حبيبي متكتف بالسلاسل. حاولت أخفي مشاعري. "فيه إيه؟ اليان قال: "إزيك يا أرين؟ الحارس قال: "لقيته خارج القلعة، الظاهر كان بيتجسس علينا." اليان قال: "محصلش، أنا كنت جاي عشان أقابل أرين."

"عايز إيه يا اليان وبتعمل إيه هنا؟ "طيب فكّي قيودي الأول على الأقل يا أرين." "أنتِ اتغيرتي جدًا. جبتي الجمال دا من فين؟ نظرته كانت مختلفة، نفس نظرته لفيران. حقيقة الرجالة مش بيهمهم غير المظهر. موضوع الروح والعقل والذكاء كله كلام فارغ طالما مظهرك مش حلو. "مش قبل ما أعرف انت عايز إيه، انت من حراس صوفيا. أنا شفتك بنفسي بتنحني قدامها وبتقسم بالولاء ليها." كنت بتكلم بنبرة حادة وقلبي كان بيتقطع.

اليان قال: "أنا جاوبت، كنت جاي عشان أقابلك! "دي مش إجابة. انطق عايز إيه؟ "مش هتكلم غير لما تفكوا قيودي." أمرت الحارس ياخده على سجن القلعة لحد ما نعرف جاي هنا ليه. حاولت أتجاهله معرفتش. كنت أقسمت إني أنساه. مش عارفة ليه أول ما شفته كل عهودي ضعفت واتلخبطت. "تفضل فيرا عليا، ونظرته ليها لسه بتقطعني، بس اليان كان بيبص لي نفس البصة. معقول أكون عجبته فعلاً وممكن يحبني؟ اصحي يا أرين. فين ثقتك بنفسك؟

رحلتك وصراعاتك معقول مغيرتش فيكي حاجة؟ للأسف تضعف كل أنثى أمام حبها الأول، ومهما مر من الزمن يظل قلبها ملك لأول شخص استوطنها. استنيت لما الليل انتصف ومشيت ناحية السجن. كان اليان مقيد داخل زنزانته. أول ما شافني قال: "أخيرًا وصلتي؟ مكنتش فاكرة قلبك هيطاوعك تسيبيني متكتف الوقت دا كله؟ "أنا تعرف إيه عن القلب أصلًا يا أرين؟ "فكّي قيودي، أنا اليان صديقك." "عارفة إنك اليان، ودلوقتي هتقوليلي جيت هنا ليه؟

جاي عشان تتجسس لصوفيا؟ "إزاي تظني فيا الظن دا يا أرين؟ أنا لما عرفت إنك رجعتي واستوطنتي القصر ده، هربت من معسكر صوفيا وجيت عشان أبقى جنبك. أنا ما كنتش بحب فيرا، كنت معجب بيها. السكينة كانت سرقاني، لكن طول عمري بفكر فيكي. أنتِ أرين. ولازم أقف جنبك ضد صوفيا وأساعدك." قلبي بيقولي صدقيه، لكن عقلي رافض الفكرة. اليان اتخلى عني في أشد أوقاتي ضعف. دايماً اللي بيسبب لك أذى وقت ضعفك ميستحقكش.

"شديني فرصة يا أرين. خليني جنبك. لو شفتي إني كداب، أمري بقتلي، اقطعي رقبتي! مكنش ممكن أرفض عرض زي ده. فتحت الزنزانة وحلّيت قيوده. "انت هتبقى تحت حراسة مشددة يا اليان. دلوقتي ممكن تنام في غرف الحرس لحد ما أشوف هعمل فيك إيه." "غرف الخدم؟ أرين؟ أنا كنت فاكر هتاخديني بالحضن؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...