زياد: عمي رعد، من الآخر، أنا طالب إيد شهد بنت حضرتك. رعد: وأنا مش هلاقي أحسن منك لبنتي يا شهد، دا أنا اللي مربيك. زياد بفرحة: يعني موافق يا عمي؟ رعد: أيوه يا ابني، بس نستنى نسمع رأي شهد. ليل: بس أنا مش موافق عليه. زياد بصدمة: إيه؟ ليل: أي مالك؟ شكلك ماسمعتش كويس، بقول مش موافق. زياد: ودا ليه إن شاء الله؟ ليل ببرود: عادي، أسبابي الخاصة. زياد بصدمة: ليل، أنت بتهزر؟ دا بجد أنت مش موافق؟
ليل ضحك بصوت عالي: يااااه، قلبك خفيف يا برووو، دا أنا مش هلاقي أحسن منك لأختي شهد. زياد: بالله عليك، أنت بارد، وقعت قلبي في الأرض يا شيخ. ليل: حبيت أخضك شوية وأعرف كنت هتقدر أختي ولا لأ. رعد: يلا كفاية هزار أنت وهو، ويلا شوفوا شغلكم. ليل وزياد مرة واحدة: حاضر، ماشيين أهه، عندنا اجتماع مهم. رعد: يلا يا رجالة على شغلكم. شهد: ازيك يا ليل، عامل إيه يا حبيبي؟ وحشتني أوي. ليل: بخير الحمد لله يا قلب أخوكي.
شهد: مستر جاك عايز يستلم الصفقة، وزين لسه قدامه شوية على ما ييجي. ليل: خلاص، سلمي أنتِ الصفقة، وأنا هخلي حد يتابع معاكي الدنيا هناك. شهد: تمام يا حبيبي. ليل: تمام يا قلب أخوكي، هقفل أنا عشان طالع عندي اجتماع، خلي بالك على نفسك يا حبيبتي. شهد: تمام يا حبيبي، يلا سلام. ليل: سلام يا قلبي. عند شهد في ألمانيا. شهد: أهلاً مستر جاك. جاك: أهلاً انستي. شهد: سوف أقوم بتسليمك الصفقة اليوم لأن زين سوف يتأخر كثيراً.
جاك: حسناً انستي، ألقاكِ في الميناء. وبعد مدة ليست بكثيرة، ذهبت شهد إلى الميناء لتقوم بتسليم الصفقة لجاك. شهد واقفة في الجمارك، وعربيات البضاعة اللي فيها بضاعة جاك بدأت تتحرك. جاك: كدا انتهينا من التسليم انستي. شهد: حسناً مستر جاك، لقد انتهينا. وقامت بأخذ الشيكات وركبت سيارتها وانطلقت إلى البنك ووضعت كل الفلوس في حساب رعد الخاص بالشركة. وبعد مدة عادت إلى الشركة وأكملت باقي عملها، ثم ذهبت إلى منزلها.
وقامت بأخذ شاور، وقامت بتحضير القهوة وجلست في الشرفة الخاصة بها لتناول القهوة في الهواء. وأخذت هاتفها وتحدثت قليلاً مع والدتها. خديجة: وحشتيني أوي يا شهودتي، هتيجي امتى؟ شهد: والله وأنتِ أكتر يا ماما، زين بس يخلص المأمورية اللي هو فيها ويسافرلي، وهنزل أقعد معاكي شوية كتير عشان وحشاني أوي. ورعد وحشني أوي. خديجة: بس يبت، دا رعدي أنا بس. شهد: ورعدي أنا كمان.
وفضلت تتكلم مع خديجة كتير خالص، وبعدين قفلت وقامت طلبت دليفري عشان تتعشى. وبعد مدة وصل الدليفري، وأخذت منه الطلبات وأغلقت الباب ووضعت الأكياس في المطبخ وذهبت لكي ترد على هاتفها. وكان المتصل هو منه، صديقة شهد من الطفولة. شهد: منووون، روح قلبي، وحشاني يا بنتي، بقا كدا يا كلب البحر، ما تسأليش على صحبتك. منه: أنتِ أكتر يا قلبي والله، وحشتيني أوي، هتيجي امتى؟ شهد: أول ما زين يخلص المأمورية ويجيلي، هتلاقيني تاني يوم عندك.
منه: ياااه، أما أخوكي زين دا مز السنين، يخرابي على الحلاوة يا شيخة. شهد: بس عيب، بتعاكسي أخويا قدامي يا كلب البحر. منه: ماهو الا مز وتقلان علينا يا ستي، ولا معبرني حتى. شهد: قولتلك اتقي، يا أختي، أنتِ الا مدلوقة كدا. منه: هتقل إيه بس، أنا أول ما بشوفه، ماعرفش بيحصلي إيه. شهد: قولتلك مرة، مدلوقة، مدلوقة يعني. المهم، أنتِ بتعملي إيه؟
منه: ولا حاجة، لسه مخلصة شغل في الشركة عشان أخوكي ليل حاطط الشغل كله عليا والله، وطالع عيني فيه. شهد: لو أنتِ بالنسبة لليل مش ثقة، ماكنش اداكي الشغل دا كله. المهم، هتروحي امتى؟ منه: خلاص، بلم حاجتي وهمشي أهه. ولسه بتلف ظهرها، لقت زين في وشها، وقعت الفون من إيدها ونزلت جابته. منه بلخبطة: مستر زين، هو حضرتك هنا من امتى؟ زين ماحبش يحرجها لما لقي وشها أحمر كده: لا ولا حاجة، أنا لسه جاي حالا.
منه: تمام يا مستر زين، أنا همشي، حضرتك محتاج حاجة؟ زين: لا ولا حاجة، أنا هاخد ورق وأمشي على طول. منه: تمام يا مستر زين، أستأذن أنا بقا. كل دا شهد على التلفون. شهد من الفون: بتي يا منه، روحتِ فين؟ منه بصت في الفون لقت شهد لسه على الفون. منه: ي لهوي، يا شهد على الموقف اللي كنت فيه. شهد: سمعت كل حاجة. منه: يارب فعلاً ما يكونش سمع حاجة، منظري هيبقى وحش أوي. شهد: هو لسه منظرك هيكون وحش، يعني ما بقاش وحش.
شهد: طيب يلا خلاص، هسيبك بقا دلوقتي وأروح أحضر الغدا عشان هفتس جوع. منه: يلا يا حبيبتي، بالف هنا، سلااام. زين وهو في المكتب: ياااه، أخيراً طلعت معجبة بيا زي ما أنا معجب بيها، ألف حمد وشكر ليك يا رب. دخل عليه زياد المكتب: زين... زين... يابني... راح خابط على المكتب وقال: زين. زين انتبه له: أيوه يا زياد. زياد بغمزة: إيه مالك سرحان في إيه يا حلو؟ زين: ها، لا ولا حاجة. زياد: عليا برضه؟ قول، قول، أنا ستر وغطا عليك.
زين: يا عم مافيش، وعديني كدا عشان آخد الورق وأمشي. زياد: مسيرك يا حلو يجيلك يوم وتحكيلي. زين بضحكة: إن شاء الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!