الفصل 19 | من 40 فصل

رواية اميرة الرعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندى الشرقاوي

المشاهدات
27
كلمة
3,749
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

أكرم بصدمة: نعم يا عيني. ياسمين ببرود: هو ده اللي عندي يا أكرم. أكرم بعصبية: انتي اتجننتي! مش عاوزة أقرب منك؟ ياسمين: أنا قولتلك إني مش سامحتك، اديتك فرصة. أكرم وهو يمسح وجهه بعصبية: يا بنت الحلال الله يهديكي. ياسمين: ده اللي عندي يا أكرم. أكرم بغيظ: ماشي يا ياسمين. وراح ناحية السرير علشان ينام. ياسمين: انت بتعمل إيه؟ أكرم بغيظ: هتخمد! المفروض يعني بعد اللي قولتيلي أعمل إيه؟

ياسمين: نام على الكنبة، مش جنبي على السرير. أكرم قام وقعد جمبها على السرير وقال بحنية: ياسمين، مفيش راجل في الدنيا دي يستحمل اللي انتي بتعمليه ده، بس أنا ابن أصول وهسيبك لحد آخرك. سلام يا عروسة. وغادر. قفل أكرم الباب وطلع. وهنا ياسمين لم تتحمل وبدأت في البكاء بغزارة ولم تتوقف عن البكاء، فهي لم تقصد، ولكنها تريد أن تستعد لتلك الخطوة. هي سامحته، ولكن رفضه، تخاف من الاقتراب. وظلت تبكي حتى نامت من كثر التعب والإرهاق.

بعد مرور ساعتين، دخل أكرم وجدها نائمة مثل الملاك. وقعت عيناه على بشرتها البيضاء ورموشها الطويلة وشفتيها الوردية المنتفخة بإغراء. بلع ريقه بصعوبة ودخل، ولمس شعرها ويكلم نفسه: "ليه كده؟ ليه تعملي كده؟ قلتلك كان غصب عني، ليه توصلينا لكده؟ " وبدأ يمسح دموعها بيده وقربها لحضنه وضَمها بتملك وحب، وغلبة النوم ونام. عند أميرة ورعد، كانت نائمة في حضنه. أميرة بتفكير: رعد. رعد ووجهه في عنقها يستنشق رائحة الياسمين: عيون رعد.

أميرة: عاوزة أروح لدكتورة. انتفض رعد عندما سمع سيرة الدكتورة. رعد: ليه؟ في إيه بيوجعك؟ أميرة بتوتر: لا، أصل... أصل... رعد: في إيه يا أميرتي؟ قولي. أميرة وهي تخفي وجهها في صدره: أنا عاوزه أعرف أنا ليه لحد دلوقتي مفيش بيبي. رعد باستغراب: بيبي؟ أميرة وما زالت على وضعها: آه، عاوزة أجيب بيبي زي جنة. رعد وقد فهم، يمسح على شعرها بحنان: يا روحي، انتي لسه في الجامعة وكان قدامك دراسة كتير، صح؟

وإحنا مش مستعجلين للخلفة، عندنا جنة، صح؟ أميرة وعلى وشك البكاء: صح، بس أنا عاوزة أجيب بيبي برضه. رعد ويزيل دموعها: طب ليه البكاء ده؟ إحنا قلنا إيه؟ هنصبر لحد ما ربنا يأذن، لسه بدري، صح؟ نستنى كمان شهر أو اتنين. أميرة باستسلام: طيب. رعد: يالا يا روحي علشان ننام. أميرة: ماشي، يالا. حضنها رعد ويده على شعرها وقبل وجنتها وناموا. في صباح جديد عند أكرم وياسمين.

صحي أكرم قبل ياسمين وظل يتأمل وجهها من أول خديها الوردية إلى شفتيها إلى أنفها الصغير. أكرم في سره: شكلك هتجننيني معاكي. قام أكرم ودخل خد شاور وطلع ومنشفة حول خصره وأخذ بدلة رمادي ولبس، ووقف يعدل شعره. صحت ياسمين: انت رايح فين؟ أكرم ببرود: رايح الشغل، عندك مانع؟ ياسمين: في عريس يروح يوم الصباحية الشغل؟ أكرم بسخرية: انتي قولتيها أهو، عريس يا حسرة! أنا مش عريس. ويا ريت ملكيش دعوة، أروح أقعد، كل واحد في حياته يا بنت عمي.

ياسمين وقد وجعها كلامه وأحست بوجع في قلبها، ولاكن لا يوجد فائدة، لازم تكمل. قامت ياسمين ولسه طالعة من الأوضة، وقفها صوت أكرم. أكرم: اعملي حسابك، هخلص شغل وأرجع آخدك ونطلع على الفيلا، مش هنقعد هنا. ياسمين: حاضر. في فيلا رعد. صحي رعد وأميرة وبدأوا يجهزوا. لبس رعد بدلة باللون الكحلي ولبس، ووقف يعدل هيئته. وطلعت أميرة، دخلت غرفة الملابس ولبست بنطلون أسود وقميص أبيض وشوز باللون الأبيض، وطلعت عدلت شعرها.

رعد: يالا يا أميرتي، أوصلك الجامعة وأنا رايح الشركة. أميرة بابتسامة: يالا يا رعد. نزلت أميرة ورعد يفطروا. جاء أحمد من السفر على الفطار. يوسف: طبعًا أكرم مش جاي، مين هياخد الشغل اللي عليه؟ رعد وهو يطعم أميرة: انت طبعًا. يوسف: نعم؟ رعد: آه. أميرة: تؤتؤ، صوتك يا جوجو، جنة نايمة. يوسف ويده في وسطه: يعني جنة نايمة وتسمعني وأنا بيني وبينها مسافات. أحمد: انتوا كل يوم كده. يوسف: أنا ماشي، يابختك يا أكرم، زمانك هايص.

رعد: حاسس إن الواد مات من كتر الحسد اللي بنحسده ليه. يوسف: أنا ماشي يا خوي. قام رعد هو وأميرة: يالا، وإحنا كمان، يالا يا أميرتي، عن إذنك يا عمي. أحمد: اتفضل يا بني. في العربية. نزلت أميرة وقبلها رعد على خدها. رعد: لما تخلصي، رني عليا. أميرة بابتسامة: حاضر، باي. دخلت أميرة الجامعة، لاكن قابلها أحمد. أحمد: ما انتي بتتباسي أهو، يعني إيه؟ اه وأنا لا. أميرة: ابعد لو سمحت، وملكش دعوة. أحمد: هدفعلك أكتر. أميرة: بااااااس!

إيه قلة الأدب دي؟ ورفعت إيديها وضربت أحمد بالألم على وشه. اتلم الحرس عليهم. ......... : أميرة! التفتت أميرة لصوت، لقت رعد. دخل رعد بهيبته وبدون أعذار، مسك أحمد وفضل يضرب فيه لحد ما أغمي عليه. رعد للحرس: خدوا الز**لة ده. رعد بصوت عالي: أميرة بتكون مرات رعد المنشاوي، لو حد قربلها، يبقى ناوي على موته على إيدي. وأخد أميرة من إيديها وركب العربية. أميرة بخوف منه: يارعد، افه... رعد بعصبية: بس، آخررررسي خالص!

أنا الظاهر دلعتك كتير، بس ماشي يا أميرة. أميرة: يارعد، والله هو... رعد: أميرة، مش عاوز أسمع صوتك لحد ما نوصل. سكتت أميرة خالص، لأن رعد كان غير طبيعي وممكن يتصرف أي تصرف. بعد مرور وقت، وصل رعد لعمارة فاخرة. رعد: انزلي. أميرة نزلت من غير كلام. طلع رعد الدور التاسع، وكانت شقة في قمة الجمال. رعد: هتقعدي هنا لحد ما أرجعلك، مش عاوز أسمع صوتك، سامعة؟ أميرة بدموع: يارعد، علشان خاطري اسمعني.

رعد: قولت كلمة، وعده، خليكي هنا لحد ما أرجع. طلع رعد وقفل الباب ونزل، ركب العربية وتوجه إلى الشركة. في الشركة. دخل رعد وهو في قمة غضبه، لدرجة إن شكله خوف الموظفين. ركب المصعد وطلع الطابق الأخير. رعد: مش عاوز أي اجتماعات أو أي حاجة، سامعة؟ مرام: بس يارعد بيه. رعد بعصبية: أنا قولت إيه؟ هتعرفيني شغلي؟ تخضت مرام من صوت رعد وطلعت من المكتب فورًا، ودخلت مكتبها وبدأت عيناها تدمع.

دخل رعد المكتب ومن شدة عصبيته، وقع كل اللي على المكتب، انكسر. دق دق دق. يوسف: ادخل. دخلت مرام وهي تداري دموعها. مرام: يوسف بيه، رعد بيه وصل مكتبه، لاكن لغى كل المواعيد. يوسف بقلق: مالك يا مرام؟ مرام بثبات: مفيش يا فندم. يوسف: ادخلي واقفلي الباب. دخلت مرام وقفلت الباب. يوسف: إيه اللي حصل؟ هنا انهارة مرام. مرام ببكاء: أنا... أنا لسه بقوله إن في اجتماع مهم، زعق فيا. أنا مالي أنا؟ يوسف: رعد زعقلك؟ أمنت له بنعم.

يوسف جاب منديل وبدأ يزيل دموع مرام. يوسف بحنان: بس، محصلش حاجة. لمس يوسف خديها، حسّت مرام بكهرباء عند لمسته ليها، وقامت فجأة. مرام: آسفة يا فندم على اللي حصل، عن إذنك. يوسف: يا مرا... لاكن مرام غادرت المكتب. عند أميرة. أميرة: والله ما عملت حاجة، هو، هو اللي بيطاردني، ليه رعد يعمل فيا كده؟ وهزت رأسها بنفي: لا، لا، رعد حبيبي مش هيزعلني وهيجي يصالحني، أنا متأكدة. بعد عدة ساعات، كان رعد قد هدأ تمامًا.

دخل يوسف المكتب واتصدم من شكل المكتب. يوسف بصدمة: إيه اللي عملته في الكتب ده؟ رعد بتفكير: مش عارف. يوسف: هو إيه اللي مش عارف؟ المكتب بقى مش مكتب. رعد: في عيل في المخزن لازم يتربي، وأعرف هو مين. يوسف بقلق: عيل مين؟ رعد: واحد كان بيطارد أميرة في الجامعة، ولحسن الحظ إني أنا اللي وصلتها. يوسف افتكر اللي حصل قبل كده: احم، هو يعني... رعد بانتباه: في إيه؟ يوسف: هو حصل يعني... رعد: انطق.

حكاله رعد عن اللي حصل قبل كده لما كان مسافر. رعد بغضب وعصبية: ومحدش بلغني ليه باللي حصل؟ وليه صحبي يقولي دا مراتي المصونة، معرفتنيش؟ شايفني عيل علشان معرفش؟ يوسف بخوف: يارعد، اهدى بس، اللي حصل كان عادي. رعد وهو يخلع جاكت البدلة: عادي، آه. ويرفع أكمام القميص، واتجه إلى يوسف ومسكه من بدلته: عادي، صح؟ ورفع يده ليها، لاكن قاطعه دخول أكرم. أكرم: ألعب خناقة؟ عاوز أتفرج. اتصدم رعد ويوسف: العريس؟ أكرم: عريس إيه وزفت إيه؟

قول مصيبة، قول منحوس. رعد: ابتعد عن يوسف. حد يطلع يوم صابحيته برده؟ أكرم بسخرية: لا يا خوي، وانت اختك بتفهم أوي. يوسف: شكل ياسمين طيرت عقله. أكرم: لا، وانت الصادق، أنا اللي خلاص. رعد: تعال، تعال. دخل أكرم، وبدأوا يتكلموا هما الثلاثة، لاكن أكرم محكاش حاجة، وقال إنه عادي وحب ييجي الشركة. أكرم: انت غلطان يا رعد، هيا ذنبها إيه يعني علشان تعمل كل ده؟ رعد: معرفش، اهو اللي حصل بقا.

يوسف: قوم يارعد، شوف مراتك وصالحها، هيا ملهاش ذنب. قام رعد أخد جاكت البدلة، لاكن وقف عند صوت يوسف. يوسف: رعد، أنا هبدل. رعد باستغراب: تبدل إيه؟ يوسف ببرود: أنا هاخد مرام، وانت خد حلا. رعد بغمزة: هيا غمزت ولا إيه؟ يوسف بتغيير الموضوع: احمم، أنا رايح مكتبي، وتعمل اللي قلته. أكرم: والله اتجننتوا، أنا رايح مكتبي.

اتجه رعد إلى محل الورد وجاب ورد باللون الأحمر وغلاف ذهبي باللون الأسود وجاب شوكولاتة ومارشملو وحلويات زي اللي بيجيبها لجنة، بيجبها لأميرة. واتجه إلى الشقة. بعد ساعة ونص، فتح الباب رعد ودخل. قامت أميرة من مكانها وجريت ناحية الباب. أميرة ببكاء: رعد. وجريت عليه وحضنته بكل قوتها وبتزيد في البكاء. زعل رعد وغضب من نفسه لأن اللي هيا فيه بسببه. حضنها رعد وشالها من على الأرض ومشي بيها في الشقة وهو حاضنها. وقعد على الأريكة

(المقعد أو الكنبة) رعد بحنية: أميرتي. أميرة مبتتكلمش وبتبكي ووجهها في عنق رعد. رعد: خلاص يا أميرتي، أنا آسف والله. أميرة بتزيد من حضنها لرعد: أنا... أنا والله ما عملت حاجة. وترجع تبكي تاني. طلعها رعد من حضنه، وجدها عيونها منتفخة من أثر شدة البكاء ووجهها أحمر. قبل جبينها وخديها الاثنين، وبين كل قبلة يقول: آسف. بعد خمس دقايق، كانت أميرة هدت. وطلعت من حضن رعد وبصتله بعيون باكية. رعد: خلاص يا أميرتي. أميرة: انت...

انت زعقتلي ومردتش تسمعني، وعجبتني هنا وسبتني لوحدي؟ رعد بحنان: كان لازم أهدى، انتي عارفة أنا كنت متعصب، فقلت أبعد شوية علشان أميرتي مش تزعل، بس أنا زعلان منك. أميرة: والله يا رعد، أنا معملتش حاجة. رعد: ينفع يكون الواد ده حصل مشكلة قبل كده ومتقوليش لرعد؟ أميرة: والله خفت. رعد: مش إحنا اتفقنا إننا مفيش حاجة نخبيها على بعض؟ أميرة: خلاص، أنا آسفة.

رعد: وكمان مفيش حاجة اسمها آسفة، اسمها نتعلم من الغلط. يالا علشان ننزل، ولا تحبي تقضي اليوم هنا؟ أميرة: خلينا هنا شوية. رعد بابتسامة: أوامر أميرتي. تعال بقى أوريك جبت إيه. قامت أميرة مع رعد وشافت المشتريات. أميرة بفرحة: الله، حلو أوي. رعد وهو يحضنها من الخلف: أوامر أميرتي. أميرة: طب وجنة؟ رعد: معاها المربية، وإحنا مش هنتأخر. رعد: بصي يا أميرتي، في جوه قميص ليا، غيري لحد ما نجيب لبس، نسيبه هنا ليكي.

دخلت أميرة تغير ملابسها، وبعد ربع ساعة طلعت، وهيا لابسة قميص أبيض وكان طويل للغاية يصل لركبتها، وأكمامه مغطية يداها. أما رعد، انبهر بشكلها وخصلات شعرها المرفرفة على خديها الأحمر مثل الفراولة أو الكرز، وعينه تتنقل لشفتيها الوردية الممتلئة بإغراء. رعد بلع ريقه بصعوبة: احمم، أول مرة أعرف إن قميصي حلو كده. أميرة بصتله بخجل. رعد بحب: تعالي ياروحي نشوف هنعمل إيه، وأفرجك على الشقة.

بعد مرور خمس شهور، حدث فيهم الكثير من الأحداث، وكان عدى سنة على زواج رعد وأميرة، ولسه مفيش حمل. جنة بقا عندها 3 سنين ونص. أكرم وياسمين، لسه العلاقة زي ما كانت في الأول. يوسف، لسه محدش فرصة إنه يعترف لمرام بحبه ليها. في صباح يوم، يوم مليء بالفرح والسعادة. جنة: والله لصحيه، أوعي انتي بث كده. أميرة بضحك عليها: خدي هنا، هيضربنا. جنة بعبث طفولي: انهارده إجازة، أنا عاوزة أفسح ياناس حرام.

جريت جنة على جناح رعد، وكالة كرسي لكي تعرف تفتح الباب، ودخلت. وبصوت عالي: انت يابابي. قام رعد من النوم مخضوض: إيه؟ في إيه؟ الفيلا بتولع؟ جنة وأديها على خصرها: هو انهارده إيه؟ رعد بنوم: يا جنة، حرام عليكي، عاوز أنام، جايه تقولي انهارده إيه؟ روحي يا حبيبتي لمامي تظبطلك حروفك وتعالي. جنة: باااااابي. رعد: عيون بابي، نعم. جنة: انهارده إيه؟ رعد: الخميس يا حبيبتي. جنة: يعني إجازة. رعد: آه. جنة: يبقي نخرج.

رعد بخوف مصطنع: أوامر يا كبيرة. جنة وعدلت ملابسها وطلعت بغرور. رعد بصدمة: كده؟ و3 سنين ونص، وحروفها طايرة، أمال لو كاملة هتعمل إيه؟ هتموتنا. دخلت أميرة وهي بتضحك: مش قادرة، إيه ياروحي؟ بدأت تكلم نفسك ولا إيه؟ رعد بغيظ: وهو اللي يعيش معاكي انتي وبنتك ميتجننش. جنة من بره: بتقول حاجة يا بابي؟ رعد: خالص يا روح بابي. أميرة: رعد، انهارده إيه؟ رعد: هو انتي وبنتك... انهارده إيه؟ انهارده إيه؟ الخميس يا روحي.

أميرة: مبيفكركش بحاجة؟ رعد: لا، والله، لو فاكرة، قوليلي. قام رعد دخل ياخد شاور. بعد مدة، طلع رعد. رعد: بقولك يا أميرتي. أميرة: قول ياروحي. رعد بابتسامة: عندي حفلة انهارده، ممكن تيجي معايا؟ أميرة: ماشي ياروحي، الساعة كام؟ رعد: أنا هبعتلك كل حاجة. أميرة بابتسامة حزينة: ماشي يارعد. غادر رعد الفيلا. دخلت أميرة عند جنة. أميرة بغيظ: شوفتي؟ مش فاكر عيد جوازنا. جنة بلا مبالاة: أنا معرفش إيه الراجل ده. أميرة: نعمل إيه؟

أبوكي بقا. جنة: هو يعني بابي، ومش جوزك. أميرة: مش هاخد معاكي حق ولا باطل. وبعد تفكير: إيه رأيك؟ هو قالي هنروح حفلة انهارده، تيجي معانا؟ قفزت جنة من السعادة: آه، آه، آه. أميرة: اشطا، يالا نخطط نعمل إيه. عم أميرة بعصبية: أنا لازم أروح لأميرة، كده كتير، أنا استنيت كتير أوي. مراته: يا حج. العم: لا، لازم يعرف الحقيقة، أنا هسافر بكرة القاهرة. ياسمين: أنا نازلة أشتري شوية حاجات. أكرم: مع السلامة.

ياسمين: انت هتفضل تعاملني كده كتير؟ أكرم بزهق: ياسمين، اصبحي، مش ناقصة. ياسمين: أنا ماشية. مشيت ياسمين. أكرم بتفكير: لحد امتى هنفضل كده؟ خمس شهور متجوزين ومفيش تعامل بينا، لا حلو ولا وحش، حتى أنا، انهاردة هقولها إني هطلقها، هيا تعيش حياتها. بعد مرور عدة ساعات، وصلوا بنات من السنتر لتجهيز أميرة. أحد البنات: ما شاء الله، حضرتك مش محتاجة ميكب أصلا. أميرة بابتسامة هادية: تسلمي يا قمر.

البنت: هعملك ميكب خفيف وبسيط وتجهزي، لأن رعد باشا قال على الساعة 7 ونص. بدأت أميرة تجهز وخلصت الميكب، وكانت جميلة أوي، وجاء بنتين شايلين بوكس كبير. أميرة باستغراب: إيه ده؟ البنت: الفستان يا فندم. غادر البنات الجناح. وبدأت أميرة تفتح البوكس، وفتحته، وكان شكله جميل أوي، طارت منه البلالين، وكان في فستان زفاف باللون الأبيض، وكان في غاية الجمال. أميرة بصت للفستان بانبهار، ولقت جواب، فتحته:

(أحلى يوم في حياتي، عمري ما أنسى يوم جوازنا، يا روحي، البسي الفستان وانزلي، السواق هيجيبك لحد عندي... بحبك) بصت أميرة بحب، وبدأت تجهز. بعد مرور الوقت، جهزت أميرة، وكانت مبسوطة أوي إنها لبسة فستان زفاف. وصلت لمكان جميل أوي مزين بالورد الأحمر والأبيض. ورعد واقف ولابس بدلة باللون الأسود. دخلت أميرة، وكان رعد في استقبالها. رعد بعشق: إيه الجمال ده يا أميرتي؟ أميرة بدموع: بحبك يا رعد.

رعد يزيل دموعها: انهارده فرح وبس، مفيش دموع. دخل رعد وأميرة القاعة، وكان يوجد الجميع، والكثير من رجال الأعمال والعائلة موجودة، وتعالى التصفيق من الحضور. جريت جنة على أميرة. جنة ببراءة: مامي، انتي لابسة فستان زي الأميرة. أميرة: آه يا روحي، اسمه فستان فرح. جنة: جميل أوي، وبابي جميل. وراحت تلعب. بدأ الحضور يهنئوا لرعد وأميرة.

بعد مدة من التهاني، اشتغلت أغنية المزمار البلدي، واستغرب الحضور، لاكن ضحك رعد، لقى أكرم واقف في نص القاعة وفي يده العصا. نزل رعد وقام بخلع الجاكت. أكرم: أنا ناوي في فرحك، بس أعمل إيه؟ انت عملته في القاهرة. رعد بضحك: شاهد رجل الأعمال رعد المنشاوي يرقص بالعصا في زفافه. أكرم: اتفضل يا باشا. وبدأوا في التحطيب، وكان المنظر جميل، وانبهر رجال الأعمال بهيبة رعد. وفاز رعد بالتحطيب. لاكن قبل العودة لمكانه، سمع صوت سليم.

....... : تعال يا عريس. رعد: انتوا متفقين عليا ولا إيه؟ بدأت من جديد، بس انتهت بفوز سليم المنشاوي، وصفق الحضور بشدة. أحد رجال الأعمال: ألف مبروك يا رعد باشا. رعد: الله يبارك فيك. وكان الفرح جميل، واشتغلت أغنية "أنا بعشقه"، وأخد رعد أميرة، وبدأت الرقصة، وأكرم وياسمين هكذا. لاكن فجأة انطفت الأضواء، وفتحت فجأة، ودخل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...