الفصل 20 | من 40 فصل

رواية اميرة الرعد الفصل العشرون 20 - بقلم ندى الشرقاوي

المشاهدات
20
كلمة
3,700
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

انطفت الأضواء وفجأة دخل أحمد، والد أميرة. جريت أميرة عليه وكانت سعيدة جداً وحضنته. لكن ظهرت الدهشة على وجه بعض الحضور. سليم بصدمة: إزاي محمد عم أميرة حضر الفرح ده؟ رعد: إزاي؟ رعد بهدوء: اهدوا يا جماعة، هفهمكم كل حاجة بس لما الفرح يخلص. خلص الفرح بهدوء وكله راح على فيلا رعد المنشاوي. رعد قال كل حاجة ليهم. رعد: هو ده اللي حصل يا جماعة، وعمي أحمد طلع حمايا العزيز. أحمد بضحك: أيوه، متجوز بنتي. سليم: كل ده حصل وأنا معرفش.

رعد: سامحني يا والدي. قام محمد وحضن أحمد بشوق وحب أخوي، وسليم كذلك. محمد لأميرة: سامحيني يا أميرة، أنا عملت كل ده عشان متكرهيش أمك. أميرة بحب: مسامحاك يا عمو. محمد: طب أي، مفيش حضن لعمو؟ قامت أميرة لتحضن محمد، لكن أوقفتها يد رعد. رعد: لا، آسف يا عمو، مفيش حضن. وحضن أميرة. هدي: ربنا يخلينا لبعض. سامية: آه، ادعي يا هدي، العين فلقت الحجر. رعد بشرود وتوهان: آه يا مرات عمي، ادعي. قعد الجميع وحضروا العشاء.

رعد ويده على الساعة: احمم، أنا عريس والله، أنتوا هتكملوا الفرح هنا ولا إيه؟ يوسف: أنا عن نفسي قاعد. أكرم: بفكر أبيت هنا. ياسمين: أنا مش قادرة أروح. الجميع: قاعدين، مش مروحين. جنة: وأنا كمان، مش مروحة. رعد بغيظ: أنتي لازم تتكلمي في أي حاجة. سامية: تعالي يا جنة نامي معايا. جريت جنة على أميرة. جنة: لا، هنام مع ماما. أميرة: آه يا روحي، هتنامي مع أمك. رعد: ماشي يا بت أميرة. مشي رعد اتجاه أميرة وشال أميرة تحت صدمة الجميع.

رعد: اللي هشوفه ناحية الجناح بتاعي هقتله. طلع رعد الجناح وبعد عشر دقائق... "دكتووووره، دكتورررره." سمع كل اللي في الفيلا صياح رعد. أكرم وهو يجري ناحية الجناح: الله يخربيتك، أنت لحقت تطلع؟ يوسف: في إيه؟ يالهوي. كله في دقيقة واحدة كان في جناح رعد. رعد واقف عاري الصدر ولابس بنطلون قطني. أحمد وسليم: إيه ده؟ إيه اللي حصل؟ رعد: دكتورة بسرعة، أميرة اغمى عليها. بصوا على السرير وكانت أميرة غايبة عن الوعي. اتصل أكرم على دكتور.

أكرم: الدكتور جاي. رعد بغضب: أنا قولت دكتورة يا غبي، دكتورة. يوسف بغيظ: حتى وأنت في الموقف ده تطلب دكتورة يا عم. طلبوا دكتورة وجت الدكتورة وطلع الجميع من الجناح، تبقي الدكتورة ورعد وأميرة. كشفت الدكتورة على أميرة. الدكتورة: مفيش حاجة، هبوط بسيط نتيجة لمجهود زيادة بس، ويا ريت الالتزام بالأكل الصحي لصحة البيبي. رعد بصدمة: بيبي مين؟ الدكتورة: المدام حامل. رعد وما زال في صدمة: أنتي قصدك المدام دي؟

الدكتورة: أيوه يا رعد باشا، استأذن أنا. طلعت الدكتورة وطلع رعد معاها، والجميع واقف على باب الجناح. وغادرت الدكتورة. ياسمين: قالت إيه؟ أكرم: انطق يا بني آدم. يوسف: يا بني. سليم: ررررعد. رعد بذهول: بتقول أميرة حامل؟ صمت الجميع لمدة دقيقة، ولاكن سمعوا صوت زغاريد هدي. هدي بفرح وسعادة: ألف مبروك يا رعد. رعد وهو يحتضن والدته: الله يبارك فيكي يا أمي. وبدأ الجميع يبارك لرعد. أكرم بسخرية: أنا عريس جديد؟ جديد مين؟

أنت متجوز بقالك سنة يا مفتري. يوسف بضحك: شاهد، عريس ليلة زفافه بعد عشر دقايق، العروسة حامل. لا مش قادر بجد. ياسمين: هتفضل مستعرض عضلاتك كتير؟ رعد: مشوفش وش واحد فيكم لحد بكرة. دخل وقفل الباب. في الداخل. أميرة بارهاق: في إيه؟ رعد بابتسامة: مفيش يا روحي، ينفع كده؟ متخديش بالك من أكلك ليه؟ أميرة: آسفة، ههتم. رعد: آه، اهتمي يا روحي عشان خاطر البيبي. أميرة بلا مبالاة: حاضر. أميرة: بيبي مين؟

رعد حط إيده على بطنها: هنا يا روحي، في بيبي. أميرة وهي تحضن بطنها: هنا، هنا في بيبي، صح؟ رعد وهو يقبلها قبلة رقيقة: آه يا روحي، هتكوني أحلى مامي في الدنيا كلها. أميرة بدموع: أنا... أنا كنت فاكرة إني مش هجيب بيبي. رعد: ليه يا روحي؟ هتجيبي أحلى بيبي، الدكتورة كانت هنا وقالت تاكلي كويس. أميرة بعد تفكير وقالت بشراسة: وأنت كنت قاعد جنبي كده؟ رعد باستغراب: كده اللي هو إزاي؟ أميرة بغضب

وغيره واضحة ونسيت الأساس: قاعد من غير تيشرت. رعد بلاوي فمه: هو أنا لحقت أعمل حاجة؟ شاهد عريس ليلة زفافه، مراته حامل، شوفي بقا لو كنتي اغمي عليكي في القاعة كان زمانها فضيحة. أميرة بضحك: لا، مش قادرة. أميرة بدلع: رعدي. رعد بهيام: هو أمام كلمة منها ينسى من هو من الأساس، هو يعشقها، فهي ابنته الكبيرة وكل حياته، هي أنفاسه، هي دقات قلبه السريعة المتتالية. رعد: عيون رعدك. أميرة بحب: عاوزة أنام في حضنك.

رعد بحب: عيوني لأميرتي. أميرة بخجل: طب البس التيشيرت. رعد بخبث: تؤتؤ، الجو حر، وبعدين محدش غريب. قام رعد وحضن أميرة بحب وحنان وأيده على بطنها وبيصلها بسعادة. عند ياسمين وأكرم. دخلت ياسمين بدلت ملابسها ولبست قميص من اللون الأبيض الحريري، قصير جداً لاكنه مثير للغاية، وأضافت لبشرتها بعض المساحيق التجميلية.

دخل أكرم وانبهر من هيئتها، فهي جميلة كالحورية، لأول مرة يراها بهذه الملابس المثيرة، يااااه، الله، كم جميلة، كالملاك. اقترب منها كالمسحور، حتى لمس خديها بحنان، أغمضت عيناها عند لمسته لها، وقبل خدها كالمغيب عن الوعي، يعتقد أنها خيال، وقبل خدها الثاني، ياااه، الله، على هي القطعة من الكرز الأحمر. احمرت خدود ياسمين من شدة الخجل. أكرم بصوت خفيف وتوهان: أنتي... أنتي ليه لابسة كده؟ أول مرة. ياسمين

بتوتر وتفرك في يداها: أصل... راحت جابت ملف من شنطتها وأعطته لأكرم. أكرم بعدم فهم: إيه ده؟ ياسمين بتوتر أكثر: ده تقرير من دكتور نفسي اللي كنت بتعالج عنده. أكرم: مش فاهم. بدأ يقرأ التقرير، أن ياسمين كانت بتتعالج عند طبيب نفسي للتخلص من خوف الاقتراب، وأنها دلوقتي تقدر تتعامل أنها تكون زوجة. أكرم: كل ده حصل؟ يعني كنتي بتروحي لدكتور نفسي عشان تتعالجي؟ أومأت برأسها بنعم.

أكرم بأسف: أنا آسف على معاملتي ليكي، بس والله كنت فاكر إنك مبتحبنيش. ياسمين: بحبك والله، بس أنا كنت عايزة وقت بس. أكرم بفرح: يعني مسمحاني؟ ياسمين: آه، مسامحاك. أكرم بضحك: يعني أحضنك عادي ولا ممنوع الاقتراب؟ ضحكت ياسمين على مزحه. أكرم: صلاة النبي أحسن. اقترب أكرم من ياسمين وأصبحوا شخص واحد، وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح.

في صباح يوم جديد، يوم مليء بالفرح والسعادة على جميع أبطالنا بسبب ليلة أمس، تشرق الشمس، جمال السحاب في صبح يوم حالم، لقاء الأحبة، تغاريد الطيور، إشراقة الشمس مع نسمات الهواء تحمل أريجاً فتننعش الروح والقلب. عند أميرة ورعد. أميرة بنعاس ونوم: إيه اللي مصحيك بدري؟ رعد هز رأسه بنفي: مانمتش أصلا. أميرة باستغراب: ليه؟ رعد: معرفش، حاسس بإحساس غريب، أول مرة أحسه. أميرة بابتسامة: إيه هو الإحساس ده؟

رعد: إحساس جميل أوي، وأنا حاسس إن جواكي حتة مني، جواكي روح هتكبر كل ساعة وكل يوم وتيجي على وش الدنيا. أميرة بابتسامة: عايز بنت ولا ولد؟ رعد: عايز بنات كتير أوي. أميرة باستغراب: ليه؟ أنا أعرف إن أي راجل بيكون عايز ولد. رعد: لا، البنت حاجة تانية، أنا عايز بنات كتير وأكون عندي عيلة كبيرة، بس ده برده ميضرش إن أنا عايز ولد، بس عايز بنات كتير برده. أميرة بضحك: ادعي يا رعد. رعد وهو يحضنها بتملك: بدعي تفضلوا معايا على طول.

أميرة بابتسامة: أنا بحبك أوي أوي. رعد بيقرب أكتر: وأنا بعشقك. "افتح يابابي." رعد: أنا قلت، هي غابت عني فين بس، ورايا ورايا. أميرة بضحك: افتح يابابي. رعد بعبث: هاتي ولد، مش عايز بنت، كفاية العفريت اللي عندي. "سامعاك على فكرة." رعد: جاي جاي. قام رعد لبس تيشرت وفتح الباب، كانت جنة واقفة، وجهها عليه علامات الغضب الطفولي. رعد: عايزة إيه يا هانم؟ جنة بغضب طفولي: مش عايزة حاجة، أنا جايه لمامي. أميرة: تعالي يا روح مامي.

جريت جنة، لاكن وقفت فجأة. جنة: بابي، بابي. رعد ببرود مصطنع: نعم. جنة: تعال، طلعني هنا. وبتشاور على السرير. رعد: صبري يارب. راح رعد شال جنة وقعده جنب أميرة. جنة لأميرة: مامي، تحت بيقولوا إن في نونو، هو فين؟ أميرة بتشاور على بطنها: هنا يا روحي. جنة بشهقة: أنتي أكلتيه؟ أميرة بحنان: لا يا جنتي، هو هنا، هيكبر شوية شوية، وبعدين أروح لعمو الدكتور يطلعه، بس بعد مدة كده. جنة: أممم، وهتسمي البيبي إيه؟

أميرة: لما ييجي يا روحي، إيه رأيك دلوقتي ننزل بقا عشان نفطر مع جدو ونانا؟ جنة بسعادة: ماشي، ماشي، يالا. الحوار ده كله ورعد واقف مبتسم على كلامهم، وأن أميرة بتحبها، وحمد ربنا إن أميرة موجودة. قامت أميرة، لاكن قاطعها رعد. رعد: البسي حاجة تكون مريحة عشان تتحركي براحتك. أميرة بابتسامة هادية: حاضر. لبست أميرة بلوزة باللون الأحمر ويوجد بها بعض النقوش البسيطة، وبنطلون من اللون الأسود وشوز أبيض مريح.

ورعد لبس بنطلون قطني وتيشرت أبيض يبرز عضلاته السداسية. رعد بابتسامة: يلا يا جنتي. جنة: يلا يا بابي. مسك رعد بيد أميرة وجنة ونزلوا يفطروا. تحت كان الجميع موجود ما عدا ياسمين وأكرم. نزلت أميرة وكانت هدي واقفة وماسكة كوب من اللبن. هدي بابتسامة: ألف مبروك يا روحي، عقبال ما ييجي الدنيا. أميرة بابتسامة: الله يبارك فيكي يا ماما. سليم بابتسامة: ألف مبروك يا بنتي. أميرة: الله يبارك فيك يا بابا. راحت أميرة حضنت أحمد.

أحمد: مبروك يا أميرتي. أميرة: الله يبارك فيك يا حبيبي. سامية: مبروك. أميرة بعض الخوف من نظرات سامية: الله يبارك فيكي. رعد: تعالي يا أميرتي عشان نفطر. هدي: اللبن الأول. أميرة برفض: مستحيل أشرب لبن. هدي: تعالي بس، دي صغيرة. أميرة: مستحيل. جنة جريت على أميرة ونزلت أميرة لمستواها. جنة: خدي اللبن وأنا هشربه معاكي، مش تخافي. ابتسمت أميرة على تفكير صغيرتها. أميرة: هاتي يا ماما. أكملت: البارت الواحد والعشرين.

مدت هدي يداها وأعطتها الكوب، أمسكت أميرة الكوب وأعطته لجنه، وعلى الفور أنهت جنة على اللبن. هدي بصدمة: إيه اللي حصل؟ جنة: محدش يدي مامي حاجة تاني، مش بتحبها، أنا هاخد. ضحك الجميع على حب الصغيرة. رعد: خدي يا بت، هنا، أنتي بتشربي اللبن بتاع أميرة بقالك شهر؟ أومأت جنة بنعم. رعد: أنتوا بتضحكوا عليا، أنتي بتشربي اللبن وتديها الشوكولاتة. أميرة وجنة: سماح، المرة دي. ضحك الجميع على حبهم لبعض. رعد: يلا نفطر.

قعد الجميع للفطار، وبعد الفطار دخل يوسف وفي يده هدية صغيرة. قبل يوسف رأس أميرة. يوسف: أميرتي الحلوة، ألف مبروك. أميرة بسعادة: يا بابا، الله يبارك فيك. قدم يوسف هدية لأميرة وكانت عبارة عن خاتم ماس صغير جداً للبيبي. أميرة بابتسامة: الله، جميل أوي وكيوت، ميرسي. يوسف: أنتي أجمل يا روحي. رعد: كمل يا حبيبي، كمل، ما أنا راجل واقف، هو إيه اللي روحي وأميرتي؟ يوسف بضحك: وهقعد على الكرسي اللي جنبها كمان.

رعد: روح يالا على مكانك. جنة: بس بقا، سيب يوسف حبيبي. يوسف وهو يقبل خدها: قبل يوسف والله. خلصوا فطار وطلعوا يقعدوا في الحديقة يشربوا الشاي ويتكلموا. مجهول: أخيرا هخلص منك يا رعد. مجهول ثاني: هنخلص منه وهنقضي عليهم. مجهول: لا، أنا عايز أخليه يتمنى الموت، عاوز يشوف حسرته على شركاته وهي بتنزل صفر وكل الأسهم تتباع برخص التراب. مجهول: أنت عايز تنتقم جامد. مجهول: آه. عند أكرم وياسمين.

صحى أكرم وظل يتأمل ياسمين ويدعي ربنا أنه يكون حقيقة وليس حلم، فهو أمتلك الدنيا، أمتلك عشقه، إنها حبه أثناء طفولته وأثناء مراهقته وشبابه. وظلت يده على بشرتها البيضاء وشفتيها التي مثل التوت البري. وقفل خدها، قبلة رقيقة. أكرم بهدوء: ياسمين... ياسمينتي. ياسمين: .... (لا رد) أكرم: حبيبتي. ياسمين: ...... (لا رد) أكرم: أنتي لسه فيكي العادة دي؟ حتى يوم الصباحية، مش عارف أصحييكي، قرفتيني في المدرسة ودلوقتي كمان. ياسمين.

ياسمين: ..... (لا رد) أكرم: لا كده كتير، كتير. قام أكرم دخل أخد شاور ولبس وعمل فطار ودخل الجناح تاني، وياسمين لسه نايمة. أكرم: ياسمين. ياسمين. ياااااااااااااااااااسمين. قامت ياسمين من النوم بسرعة: إيه؟ في إيه؟ السرايا بتولع؟ الشاحن، الشبشب فين؟ يالهوي. أكرم بحسرة: عوض عليا يارب في مراتي. ياسمين: أكرم، أنت إيه اللي جابك هنا؟ قوم امشي قبل ما بابا يشوفنا. أكرم: وأبوكي هيشوفنا إزاي بمنظرنا ده؟

كان أكرم عاري الصدر وياسمين لابسة شورت قصير وتيشرت بحمالات رفيعة. ياسمين وبدأت تفتكر: أوووف، أنت طبعاً عارف لو حلفتلك على المصحف مش هتصدق إن لسه بنسى. أكرم: عارف يا روحي، يلا عشان نفطر ونشوف حكاية النسيان ده بعدين. قامت ياسمين عدلت هيئتها ودخلت الحمام وطلعت، وبدأوا يفطروا. أكرم: نفطر ونسافر. ياسمين: نسافر فين؟ أكرم: أكتر حتة نفسك تروحيها. ياسمين: تركيا. أكرم: هو احنا رايحين هناك؟ ياسمين بسعادة: بجد؟ أكرم: آه.

ياسمين: أنا بحبك أوي. أكرم وهو يقبلها: وأنا بعشقك. وكملوا طريقهم إلى المطار. رعد وهو يحضنها من الخلف: أميرتي بتعمل إيه؟ أميرة بابتسامة: بعمل عصير لجنه. رعد: ومافيش حاجة لرعدك؟ أميرة: اللي يأمر بيه رعدي أنا أنفذه. رعد: تسلميلي يا أميرتي. سامية: وه المطبخ بقا أوضة نوم ولا إيه؟ رعد: استغفر الله العظيم، خير يا مرات عمي. سامية: خير إن شاء الله. أميرة: أنا طالعة، البيت بيتك يا طنط.

سامية بغرور: طبعاً بيتي، ما هو بيت حفيدتي. رعد وهو يطعم جنة قطعة من التفاح: تؤتؤ، ده بيت أميرة المنشاوي. سامية بصدمة: كيف يعني؟ رعد: يعني الفيلا دي بتاعت أميرة، أنا هنا ضيف زيي زيك. سامية: اتجننت في عقلك إياك. أميرة: مرات عمي، لحد هنا وكفاية، أنتي هنا ضيفة، ليكي عندي الواجب وبس، أما تيجي ناحية جوزي وبنتي، لا وألف لا. رعد: يا ريت تفهمي يا مرات عمي. وغادر رعد وأميرة وسابوا سامية تفكر في الانتقام منهم.

قعدت أميرة وجت جنة قعدت جنبها. لاكن سمعت صوت فجأة، وكان صوت.... في الشركة كان وقت الاجتماع. دخلت مرام الاجتماع، لاكن كانت غرفة الاجتماع لا يوجد بها أحد. فتحت الأنوار وكان يوجد ورد وتورتة صغيرة على شكل قلب، ويوسف قاعد ويبتسم ابتسامة جذابة. يوسف: من غير لف، أنا راجل دغري، وأنا بحبك أوي، ونفسي تكوني مراتي وأم عيالي، يا ذات الخمار، يا ملكة قلبي. لقت مرام ورقة كبيرة مكتوب فيها: "أحببتك يا ذات الخمار، يا حورية من الجنة".

قام يوسف وقعد قدام مرام، وفي يده علبة قطيفة وفتحها، وكان يوجد فيها خاتم جميل يليق بذات الخمار الجميلة، وهذا لقب يوسف إليها. يوسف بعشق وحب: تتجوزيني؟ تقبلي تكوني مراتي وحلالي؟ مرام: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...