الفصل 21 | من 40 فصل

رواية اميرة الرعد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندى الشرقاوي

المشاهدات
19
كلمة
3,904
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

الطيارة ياسمين بفرحة: أخيراً. أكرم: مبسوطة؟ ياسمين: كتير كتير. أكرم وهو يحضنها: يا رب ديما. ياسمين بخجل: أكرم. أكرم: مراتي وأنا حر. المضيفة: تفضل يا فندم. أكرم: ميرسي. ومد يده ليأخذ القهوة. غادرت المضيفة. أكرم باستغراب: مالك؟ إيه اللي حصل؟ ياسمين بغضب: هي بتبصلك كده ليه؟ وأكملت بعصبية: إنت تعرفها يا أكرم؟ أكرم: تعالي يا ياسمين، والله ما أعرفها. ياسمين بصتله: بجد؟

أكرم يقبل يداها: آه يا روحي. يلا استعدي بقى عشان قربنا. ياسمين بابتسامة جذابة: أوكي. *** أميرة. نظرت أميرة بعد ما سمعت اسمها، وكانت وفاء. أميرة بصدمة: مامي! وفاء بصدمة أخرى: أحمد! أحمد! وقعت فاقدة الوعي. جريت أميرة عليها وبدأت تفوقها، ودخلوا جوا. وفاء ببكاء: أميرة أنا... أميرة بثبات: إنتي إيه يا فاء هانم؟ وفاء: سامحيني. أميرة بصوت جهوري: أسامحك؟ أسامحك على إيه ولا إيه؟ على إنك كرهتيني في عمي؟ ولا إنك سبتيني اتجوزتي؟

ولا إنك كنتي بتخوني أبويا؟ ولا أسامحك على إيه ولا إيه؟ على إنك روحتي اتجوزتي واحد أصغر منك بـ 12 سنة؟ ولا إنك فهمتيني إني أتجوز رعد عشان الميراث، وإن عمي هيطردنا من البيت لو متجوزتش؟ بس إنتي كنتي عاوزة كده عشان تبعدي عني ومتشليش حملي. بس لا، أميرة العيلة البريئة الطيبة مش هتفضل كده. وقالت بقوة: أنا أميرة المنشاوي، وما فيش حاجة هترجعني للماضي. فاكرة الماضي يا وفاء هانم؟ راجعة ليه؟ ها؟

قوليلي. أوعي تقولي إنك رجعتي لعقلك وعاوزة المغفرة. ربنا اللي بيغفر، مش أنا. والله ابعدي عندي وعن أبويا. أنا لما صدقت إنه رجع ليا تاني. الجميع تفاجأ بشجاعة أميرة وقوتها وكلامها. وكملت وهي بتشاور على محمد: أميرة: مش ده عمي اللي هيطردنا؟ مش ده عمي اللي خد ورثي؟ مش ده عمي اللي مش عاوزني أكمل تعليم؟ بس الآية اتقلبت. عارفة ليه؟ أنا دخلت كلية طب وهكون دكتورة جراحة. شوفتي إنها اتقلبت عليكي؟

وجوزي اللي فاكرة إنه هيكون جهنم ليا، بقى الجنة. آسفة، أنا مش مسامحة. ألقت كلمتها وغادرت المكان، وطلعت الجناح. والجميع في ذهول من كلامها. رعد: عن إذنكم، أنا لازم أطلع. عمي أحمد بهدوء: اطلع يا رعد. غادر رعد وطلع لأميرة، ودخل الجناح. قفل الباب. رعد بهدوء: أميرة...... أميرتي الصغيرة.

فتح رعد يده لأميرة، ودخلت أميرة في حضنه. هنا انهارت حصونها وقوتها وشجاعتها. دخلت إلى مكانها الآمن لها، وبدأت في البكاء بغزارة. ولم توقف بكاء، فهي لم تقصد أن تقول كل هذا الكلام، لكن خانها كلامها. لكن الآن، فهي في حضن حبيبها وزوجها. رعد وهو يمسح بيده على شعرها بحنان ورقة: أميرتي. أميرة بهدوء: احضني يا رعد، متسبنيش. حين قالت تلك الكلمات، احتضنها رعد بقوة. وتملك رعد: لا لا، أنا عاوز أميرتي الشجاعة، القوة. أميرة

وهي تحضنه بقوة غير كل مرة: أنا أضعف خلق الله. رعد هز رأسه بنفي: لا، أنا أميرتي شجاعة. أميرة: أميرتك عاوزة حضنك. رعد: أنا كلي ملك أميرتي. *** تحت عند العائلة. وفاء ببكاء: عاوزاها تسامحني. أحمد بقرف وبدون نفس: إيه اللي جابك؟ جاية تدمرى حياة بنتي ليه؟ أوعي تكوني فاكرة إني هقوم بقى أضربك وأشتمك والحوارات دي، لا أنا ماليش إني أوصخ إيدي. بس بقولك أهو، أوعي تقربي من بنتي تاني، عشان لو قربتي هموتك يا وفاء، سامعة؟

محمد: حرام عليكي بقى، حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا شيخة، ربنا يسمحك. *** المجهول: هنفذ قريب. المجهول: امتى يا بوص؟ المجهول بضحكة مستفزة: قريب، قريب. البت الدكتورة اللي دخلت فيلا رعد امبارح قالت إيه؟ المجهول: قالت إن مراته حامل. المجهول وقع الكأس من إيده اتكسر: إيه؟ حامل؟ المجهول: آه يا باشا. المجهول: اعمل حسابك، هنفذ قريب أوي، بس نسيب رعد باشا يتهنى بالبيبي شوية، هو والهانم الصغيرة. المجهول: تؤمر يا بوص.

المجهول: أخيراً هنتقم. *** رعد: أميرة...... أميرة...... أميرتي. لكن أميرة سارحة في أحلامها، نامت. رعد بابتسامة: نامي يا روحي. وشالها ونيمها على السرير، وقبل خديها ويده على شعرها. رعد: لا، أنا هنزل. لو قعدت مش هقوم. الجمال والبرائة دي. نزل رعد تحت. رعد: وفاء هانم، اتفضلي على المكتب. دخلت وفاء، لكن وقف رعد عند صوت سليم. سليم: رعد، مهما كانت حماتك، أوعي، أوعي تعلي صوتك ولا تغلط فيها.

رعد بهدوء: عيب يا بوي، لا طبعاً، إحنا هندردش. سليم: تسلم وتعيش يا ولدي. *** في المكتب. رعد بهدوء: اتفضلي، سامعك. وفاء: أقول إيه؟ رعد: قولي إيه اللي خلاكي تنزلي مصر؟ اتفضلي. Back وفاء: ها يا حبيبي، هنمضي العقد امتى؟ يوسف: عقد إيه يا روحي؟ وفاء: عقد الشراكة. يوسف: قريب يا روحي، قريب. بعد يومين، دخل يوسف ومعاه بنت تلبس ملابس لا تعني أي شيء، قطعة قماش لا تخفي عن أوجه الناس شيئاً. وفاء: مين دي يا يوسف؟

يوسف ببرود: دي مراتي. وفاء بصدمة: مراتك؟ إزاي؟ يوسف: زي الناس يا حبيبتي. وفاء: طب وأنا؟ يوسف: إنتي طالق، طالق، طالق، بالثلاثة يا روحي. وفاء ببكاء: ليه؟ ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ يوسف: هو إنتي فاكرة إني هتجوز واحدة أكبر مني بـ 12 سنة عشان جمالها مثلاً؟ وفاء: فلوسي فين؟ يوسف: مليكيش حاجة عندي، وشنطة هدومك أنا مجهزها لك بره. والتفت لزوجته الجديدة. الحوار مترجم. جايكي: ماذا يحدث يا يوسف؟

يوسف بابتسامة: لا شيء حبيبتي، كل شيء على ما يرام. جايكي: أنا لا أفهم شيء مما تتحدثه. يوسف: إنها اللغة العربية حبيبتي. طلعت وفاء بحقيبة يوجد فيها ملابسها وأغراضها. يوسف: مع السلامة يا بيبي. طلعت وفاء من المنزل. جايكي: النقود حبيبي. يوسف: بعد أن أقضي ليلتي يا جميلة. جايكي: أنا جاهزة، لاكن الليلة بـ 300 دولار. يوسف: موافق عزيزتي. وذهبوا ليفعلوا ما حرمه الله.

(جايكي بنت من ملهى ليلي جابها يوسف لتمثيل أنها زوجته، ولاكن هي فتاة عادية) Fact وفاء: هو ده اللي حصل. خد مني كل الفلوس، وفي الآخر اتجوز واحدة تانية. لولا إن كان معايا دهب بعته عشان أقدر أنزل مصر، كان زماني بشحت هناك. رعد: اتفضلي معايا. وفاء بخوف: على فين؟ رعد: حضرتك هتيجي تقعدي في شقة بتاعتي لحد ما الأمور تهدأ. وفاء بأمل: يعني أميرة ممكن تسامحني؟ رعد: ممكن... هو لو عمي أحمد طلب إنكم تتجوزوا تاني، هتوافقي؟

وفاء: هوافق، والله أنا اتعلمت من غلطي. رعد: سيبي الموضوع ده عليا. قام رعد وصل وفاء الشقة، وقالها إن كل يوم هيجي يطمن عليها. وطريقه للفيلا تاني. *** في تركيا. أكرم: خدي يا بت هنا. ياسمين وهي بتجري: منه! لا والله، أنا عاوزة أجري في الشارع. أكرم: الله يهديكي بقى، إنتي ياسمين المنشاوي. ياسمين: أنا عاوزة أنسى كل حاجة وأعيش هنا زي الأطفال. تعرف تعمل كده؟ أكرم بابتسامة: أعرف. ياسمين: خلاص، اجري معايا.

وبدأوا الاتنين في الجري سوا، وصوت ضحكهم كان عالي. وقفت ياسمين فجأة. ياسمين: أكرم! أكرم بابتسامة جذابة: عيونه. ياسمين: عاوزة آيس كريم من عمو اللي واقف هناك ده. أكرم: عيوني. دقيقة. راح أكرم جاب آيس كريم لياسمين. ياسمين: مجبتش ليك ليه؟ أكرم بخبث: هاكل معاكي. ياسمين بخوف على الآيس كريم: لا، دي بتاعتي أنا، مبديش حد. أكرم بتوعد: ماشي، هنشوف الحوار ده لما نوصل الفندق. ياسمين بلا مبالاة: اللي تعمله. وكملوا مشي في الشوارع.

ياسمين: الللللله! أكرم بفزع: إيه؟ الله يخربيتك! ياسمين: الشركة اللي بيصوروا فيها مسلسل، انت اطرق بابي! أهي! والنبي صورني صورة. أكرم بقلة حيلة: ياله. وصورها صور كتير أوي. وصلوا الفندق ودخلوا. وكان أكرم بيفك زراير القميص. ياسمين باستغراب: إنت بتفك القميص من على الباب؟ أكرم بخبث: أصل في حساب لازم أخده. بدل ما أخده في الشارع. ياسمين: حساب إيه؟ أكرم: مراتي، بنت الأصول المحترمة، مرديتش تديني آيس كريم.

ياسمين بتصنع البراءة: لا يا روحي، ده عشان مضر، وأنا خايفة على صحتك. أكرم: ماشي يا ياسمين. ياسمين بتخبي عيونها: آه يا سافل، البس حاجة. أكرم وهو عاري الصدر: نننننعم يا عنيا؟ ياسمين: معندكش إخوات بنات ولا إيه؟ أكرم وهو يحاصرها بين يده والحيطة: الله يرحمها، كانت طيبة. ياسمين: آه حبيبتي والله. أكرم قبل خديها قبلة رقيقة، وأصبح خدها باللون الأحمر الوردي. أكرم: يا خرابي على الورد الجوري ده، نفسي آكله. ياسمين: ........ لا رد.

قرب أكرم عليها وشالها وصل للسرير. وسكتت شهرزاد بكلام غير مباح. *** في الفيلا. دخل يوسف وهو يغني: يوسف: ولما تيجي سيرتك في الكلام، بقول دي حبيبتي الغالية، دي بنت الأصول. يوسف: متجمعين عند النبي إن شاء الله. في إيه؟ إنتوا في عزاء؟ محمد: كنت فين يا يوسف؟ يوسف: في الشركة. أمه: والشركة دي بنت أصول؟ يوسف: أوي. يدخل رعد. رعد: تعال معايا. يوسف: ربنا على الظالم والمفتر. يدخل يوسف ورعد. يوسف: إيه بقى؟ في إيه؟

حكاله رعد كل حاجة. يوسف بصدمة: كل ده حصل؟ رعد: آه. يوسف: طب هنعمل إيه؟ رعد: هقولك. وبدأ يحكيله عن الخطة اللي هيعملوها. رعد: بس كده؟ يوسف: يا جامد! أنا هطلع بقى عشان عاوز أنام. رعد: تصبح على خير. طلع رعد للجماعة. محمد وزوجته: نستأذن إحنا بقى. رعد: ليه يا عمي؟ ما تفضلوا هنا. محمد: لا، كتير، هنيجي قريب إن شاء الله. سلملي على أميرة و خليك معاها. رعد بابتسامة: في عيوني أميرتي.

سلم محمد على الجميع، ونزل يوسف سلم عليه وغادر الفيلا. سليم: وأنا هرجع الصعيد بكرة بإذن الله. رعد: ليه كده يا بوي؟ سليم: كفاية كده يا ولدي. رعد: إيه يا عمي أحمد؟ إنت كمان هتمشي؟ أحمد بضحك: لا، قاعد يومين كمان عشان لسه الفيلا بتجهز. رعد: ماشي على خير. رعد: منورة يا مرات عمي. سامية: نورك يا ابن الغالي. جنة: إيه؟ هو أنا مش من أهل البيت ده ولا إيه؟ (مش) رعد: يعني عاوزة إيه؟ جنة: يعني هتسأل أنا همشي ولا لا؟

(مش هتسأل أنا همشي ولا لا) رعد: إنتي كده كده منورة معانا، وكمل بغيظ: ومنورة الجناح بتاعي طبعاً. جنة: طيب، أنا طالعة لمامي. ياله شيلني. رعد: أوامر جنتي. وشالها. رعد: ياله تصبحوا على جنة. جنة: آه، أصبحوا على. رعد بضحك: بس يا لمضة. جنة: أنا مش لمبة. رعد: لمضة، مش لمبة. وطلع بيها واستعد الجميع للنوم. طلع رعد وجنة، وكانت أميرة صاحية وبتقرأ كتاب. رعد بحنية: أميرتي، عاملة إيه؟ أميرة بهدوء: الحمد لله. جنة: مامي، وحشتيني.

(وحشتيني) أميرة وهي تحتضنها: وإنتي يا عيون مامي. غير رعد ملابسه لبجامة مريحة، ونام على السرير وحضن جنة وأميرة. رعد: ياله نكمل الكتاب. جنة: عالي صوتكوا قوية عشان أسمع. (عالي صوتكوا شوية عشان أسمع) رعد: حاضر يا جنتي. وبدأوا في القراءة. الرسالة الثالثة عشر: (لا تعلم الآن ماذا يحدث لك، هل قتلت عمداً، أم قتلت بدون قصد؟ هل أصابك عشق، إن أصابك الجنون؟

لا تعرف؛ لأن كليهما متشابهان، فأنت عندما تعشق، فأنت تحب بكل ما لديك من طاقة، ولا تفكر بعقلك، بل دائماً بقلبك. الحب مهلك ومؤذ جداً، ستعاني النسيان كثيراً، لأن يوجد شيء واحد فقط يشغل تفكيرك) رسائل ما قبل النهاية..... الكاتب / عاصم فراج. جنة: يعني إيه حب؟ أميرة

وهي مركزة في عيون رعد: يعني شخص يفصلك عن العالم كله، يعني تكوني وحيدة في حياته، يعني حضنه يكون مكانك لوحدك، مكان آمن ليكي، وقت ما تزهقي من الدنيا كلها تلجئي للشخص ده. رعد ينظر لأميرة بعيون عاشق: يعني حياتك تتغير، تدخل الجنة عندما تحب، لاكن صعب فراق من تحب، لاكن أتعب لتصل لمن تحب، حتى لو في سابع سماء. بصوا لجنه كانت نامت. رعد: أميرتي، عاملة إيه؟ أميرة: مش كويسة خالص. رعد: ليه يا أميرتي؟

إنتي كده عارفة إنك بتضري البيبي. أميرة: إزاي؟ رعد: يعني لما تكوني زعلانة وبتعيطي، ده بيأثر على البيبي، يا روحي. أميرة: حاضر. رعد: أهدي خالص، وأسبوع ونشوف الموضوع، لحد ما تشوفي هتعملي إيه. دلوقتي ننام، ماشي؟ أميرة: حاضر. احتضن رعد أميرة وجنة وناموا بدفء حبهم الأسري لبعض. *** عند يوسف. Back يوسف: ها يا ذات الخمار، موافقة؟ مرام بعيون على وشك البكاء: موافقة، موافقة. يوسف: إنتي بتتكلمي جد ولا أنا مش سامع؟

مرام: موافقة، اتجوزك. يوسف لم يصدق: أحلفي. مرام ببكاء: والله. يوسف لبسها الخاتم. يوسف: الفرح كمان شهر، لا شهر كتير، أسبوعين، لا برده كتير، تيجي نكتب الكتاب النهارده؟ مرام: كمان شهر بس، يوسف، أنا وحيدة، أهلك هيوافقوا؟ يوسف بفرحة: هيوافقوا إن شاء الله. مرام بخجل: طب إيه؟ أنا هروح. يوسف: لا استني، تعالي. وقطعوا التورته. يوسف: بحبك. بصتله مرام بخجل. يوسف: ياله أوصلك. مرام: طب خد الـ 6000 جنيه. يوسف: بتوع إيه؟

مرام: الإيجار. يوسف: أولاً دي شقتي أنا، ثانياً إنتي كنتي قاعدة في شقتك، وأنا مالي بالإيجار. هاتي بيهم آيس كريم يا ذات الخمار. ضحكت مرام على هذا اللقب. Fact يوسف: يا أحلى يوم في حياتي. ونام. وعدى اليوم على جميع أبطالنا، بين حب وفرحة، وبين حقد وكره. *** بعد مرور شهر، كان زفاف يوسف السويدي على مرام. تشرق الشمس، جمال السحاب في صبح يوم حامل. لقاء الأحبة، تغاريد الطيور والعصافير. صحي رعد وأميرة.

رعد: ياله يا روحي عشان النهارده يوم طويل، ومش عاوز تلبسي كعب، لو سمحت. أميرة بغيظ: لا، ما إنت طويل أوي، أعمل إيه؟ رعد بضحك: وإنا أقول بنتي طالعة لمضة لمين؟ جنة قامت من على السرير: بتقول حاجة يا بابي؟ رعد بفزع: أقسم بالله إنتوا مجانين. أنا ماشي. أميرة: هو بيعاملنا كده ليه؟ جنة: معرفش. (معرفش) أميرة: ياله بقى نجهز، أما جايبالك فستان إيه تحفة. جنة بفرح: الله! وتحطيلي روج؟ أميرة: روج؟

إممم، من عيوني، بس أوعي تقولي لرعد، قولي ياسمين اللي حطتلك. جنة: أشطا. *** عند ياسمين وأكرم. أكرم: ياسمين، الله يخليكي، اطلعي من الحمام. ياسمين: استني خمس دقايق بس. بعد خمس دقايق، طلعت ياسمين، وظهور الدهشة والاستغراب والذهول على وجهها. أكرم: مالك؟ قلبتي ألوان الطيف كده ليه؟ ياسمين: خد كده، شوف. أكرم: هاتي، إيه ده؟ حتة بلاستيك وعليها شرطتين لونهم أحمر؟ أيوه، عارف إنك أهلاوية. ياسمين: أكرم، ده اختبار حمل.

أكرم بعدم فهم: برده، أفهم إيه؟ ياسمين: يعني لما يكون في شرطتين لونهم أحمر، أكون حامل. لو شرطة، يبقى مفيش حمل. أكرم: يعني إنتي...... إنتي حامل، صح؟ ياسمين آمنت رأسها بنعم. أكرم شالها وظل يلف بيها. أكرم بدموع: أنا فرحان أوي. ياسمين وهي تزيل دموعه: مبروك لينا يا روحي. أكرم: إحنا... إحنا منروحش الفرح، وإنتي استريحي. ياسمين: لا، متخافش، هنروح عادي، وبعدين أتابع مع الدكتورة اللي بتابع معاها أميرة. أكرم: ماشي، ماشي. ***

في الفرح. نزلت أميرة وهي لابسة الفستان الأبيض وحجابها الجميل يزين وجهها مع تاج على رأسها وميكب بسيط جداً. ونزلت على أغنية "طلي بالأبيض". طلي بالأبيض طلي يا زهرة نيسان طلي يا حلوة وهلي بهالوج الريان وأميرك ماسك إيديكي وقلوب الكل حواليكي والحب بيشتي عليكي ورد وبيلسان قلبي بيدعيلك يا بنتي بهالليلة الشعلاني يا أميرة قلبي إنتي سلمنا الأمانة ما تنسي أهلك يا صغيرة بعينينا ما صرتي كبيرة ضلي معنا وطيري وطيري ع جناح الأمان

شعّي متل هالطرحة يا أغلى البنات صلي تعيشوا بهالفرحة لباقي الحياة وربي من السما يبارككن كيف ما توجهت يرافقكن بأيام الصعبة ينصركن ع كل الأحزان قلك نعم من قلبه و فرح كل الناس رديها ع قلبه حب و شعلاني إحساس ومنقلك مع السلامة روحي تحميكي الكرامة تبقى محابسكم علامة للحب و الحنان وسلمها أحمد ليوسف. أحمد: دي بقت بنتي، أوعي تزعلها، سامع؟ يوسف: في قلبي يا عمي. ودخل يوسف وأيده في إيد مرام، وكان فرح أسطوري.

وبعدين دخل رعد وأميرة في إيده، وكانت لابسة فستان باللون الأحمر الناري، ضيق لحد خصرها ونازل على واسع وعاري الكتف. وجنة تلبس نفس اللون، ورعد بدلة سوداء وقميص أبيض. ياسمين فستان باللون النبيتي وحجابها الجميل. وأكرم نفس لون بدلة رعد. ودخلوا بهياتهم المبهجة. وكان الفرح جميل، وكانت جنة مبسوطة بالفرح. رعد بابتسامة: ألف مبروك يا صاحبي، مبروك يا مرامي. يوسف بابتسامة: الله يبارك فيك. مرام: الله يبارك في حضرتك.

أميرة بفرحة وابتسامة: مبروك يا چوو. يوسف: الله يبارك فيكي يا قلب جو. كان نفسي أقولك عقبالك، بس إنتي اتجوزتي قبلي. رعد: ظريف. جنة: مبروك يا يوسف. يوسف: نفسي تحترميني شوية. جنة: مش هيحصل. (مش) جنة: الله، عروسة جميلة، بابي، هي هتيجي معانا زي مامي لما كانت لابسة فستان؟ يوسف بغيظ: رعد، خد بنتك وامشي من هنا. أميرة: آه يا جنتي، هنخدها ونسيب چو لوحده. أكرم: صاحبي اللي دخل القفص. يوسف بهيام وتوهان: أحلى قفص ده ولا إيه؟

أكرم: باركولي. رعد: هتتجوز؟ ... : مين ده اللي يتجوز؟ رعد: جوزك بيقول باركولي. ياسمين بابتسامة: وباركولي أنا كمان. يوسف: هتطلقوا، صح؟ أكرم: ظريف. ياسمين حامل. رعد: أحلف. أكرم: آه والله. رعد: إنت عملت إيه في أختي يا حيوان؟ أكرم بعدم فهم: نعم؟ عملت فيها إيه؟ رعد بعصبية: أسلمك أختي ترجعها لي حامل؟ أكرم: رعد، أمال أرجعها لك إيه؟ معاها فراولة؟ رعد: ظريف. طلق أختي. أكرم بعصبية: إنت بتستهبل؟ رعد يكتم ضحكته،

لاكن ضحك في الآخر: ألف مبروك. أكرم: يا جدع، أنا كنت على أخري. أميرة: مبروك يا ياسوو. ياسمين: الله يبارك فيكي يا ميرو. يوسف: تحبوا نطلع الجناح نكمل كلام فوق، ده فرحي يا جدعان. رعد: والله نسيت. مرام بابتسامة: مبروك يا ياسمين. ياسمين بحب: الله يبارك فيكي، عقبالك. رعد: بتعملي إيه يا جنة؟ جنة: في نونات كتير هتيجي، الله. خلص الفرح، وبارك الجميع للعروسين، وطلع يوسف ومرام الجناح لبدء حياة جديدة. *** في عربية رعد.

أميرة: رعد، وديني عند مامي. رعد بصدمة: بجد؟ أميرة: آه، أنا هسامحها. أنا هكون أم ومش عاوزة عيالي يزعلوا مني. رعد يقبل رأسها: من عيوني الاتنين. وصل رعد عند مامت جنة، وفتحت الباب. وفاء: أميرة! أميرة: إيه يا مامي، مش هندخل؟ وفاء ببكاء: وحشتيني أوي. وحضنتها جامد وبكت أميرة. دخلوا. أميرة: مسامحاكي يا مامي. وفاء: يا قلب ماميجنة بعدم فهم: مين دي يا بابي؟ رعد: دي مامت أميرة. جنة: يعني نانا؟ رعد: احمممم.

وفاء: آه يا روحي، نانا. قعدوا مع بعض، وكان يوم جميل، وروحوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...