الفصل 11 | من 23 فصل

رواية اميرة الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سما حسين

المشاهدات
21
كلمة
1,439
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

زين فتح الباب ولقي هند. زين: هند. الكل ماكنش عارف مين هند، حتى الحاج سعيد. الحاج سعيد: مين هند؟ فيروز: دي صاحبتي يا بابا. مالك يا هند؟ هند كانت بتعيط. هند: أنا اتخانقت مع أهلي ومش عارفة أروح فين. فيروز: إيه اللي حصل؟ هند راحت لفيروز وحضنتها وقالتلها في ودنها: شوفي أنا هعمل إيه. هند: أهلي كانوا عايزين يجوزوني واحد غني وأنا مش حباه ومش طيقاه. حبسوني في الأوضة وأنا هربت وملقتش مكان أروح فيه، فجيت على هنا.

فيروز: متقلقيش، أنا هقف جنبك. هند: أنا آسفة، أنا هتقل عليكم. الحاج سعيد: لا يا بنتي، ولا هتقل ولا حاجة. فيروز. فيروز: نعم يا بابا. الحاج سعيد: طلعي صحبتك أوضتك تقعد معاكي وخليها تهدى. فيروز: حاضر يا بابا. تعالي يا هند. هند راحت مع فيروز أوضتها. في أوضة فيروز. هند: إيه رأيك؟ فيروز: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ أنا مش فاهمة حاجة. هند: اقعدي وأنا هقولك على كل حاجة. فيروز قعدت. فيروز: اتفضلي قولي.

هند: بصي يا ستي، أنا قعدت أفكر مين اللي هيراقبها جوا البيت، ملقيتش حد مناسب غير مين. فيروز: مين؟ هند: أنا طبعاً. فـ اخترعت الحكاية دي عشان آجي أقعد معاكم شوية لحد ما نمسك عليها حاجة. فيروز: مغلطش لما قولت عليكي مجنونة. هند: بس ذكية. فيروز: طب يلا يا ذكية، تعالي نامي عشان رايحة الجامعة بكرة الصبح. هند: هاخد شاور وأجي أنام. فيروز: يعني إنتي سايبة بيتك وجاية تستحمي عندي يا معفنة؟ هند: أصل الشامبو بتاعي خلص، أعملك إيه؟

وضحكوا هما الاتنين. هند: بقولك إيه؟ كفاية ضحك وقومي هاتيلي هدوم من عندك. فيروز: مش بقولك معفنة. هند: ولا أقولك، هقوم أنا أختار. هند خرجت من الحمام. هند: إيه اسم الشامبو اللي إنتي جايباه ده؟ فيروز: ليه؟ مالو؟ هند: عايزة أجيب منه. فيروز: حلو على شعرك. هند: لأ. فيروز: اومال هتجبيه ليه؟ هند: أصل طعمه حلو. فيروز: تعالي نامي. متصحيش تاني. هند: أهون عليكي يا حبي؟ فيروز: إنتي شربتي شامبو؟ عايزة تصحي تاني؟ على السرير.

هند: فيروز. فيروز: نعمة. هند: حازم كان عايز يقابلك بكرة. فيروز: ليه؟ يقابلني بإمارة إيه؟ هند: إنتي غبية. هيقولك على تحركات أمك ويديكي أي حاجة صورها أو سجلها. مش حباً فيكي يعني. فيروز: ماشي، هقابله بكرة بعد الجامعة. هند: ماشي. فيروز: ابقي قوليله. هند: ما أكيد هقوله، هو هيشم على ضهر إيه يعني؟ فيروز: ممكن سؤال. هند: يا نعم. فيروز: هو إنتي ليه مش بتطيقي زين؟ هند: زين مين؟ فيروز: أصل... هند: أه، ابن عمك ده.

فيروز: أه. ليه كل ما بتشوفيه بتتخانقي معاه؟ هند: هو كده. مش عارفة ليه مش بطيقه. فيروز: والله العظيم ده طيب. كفاية أنه ساعدني لما كنت عندك وبيساعدني دلوقتي. هند: طيب، ده إنتي اللي طيبة. فيروز: طب بذمتك لو ما كانش طيب، كان زمانه ساعدني؟ هند: بصي يا فيروز يا بنتي، أنا عمري ما قولت كلمة عدلة على حد، بس ابن عمك ده طيب ومحترم ودمه خفيف، بس أنا مش بطيقه. فيروز: برضه؟ طب نامي يا أختي، نامي.

هند: إنتي اللي قالبالي دماغي من الصبح. بعد ٥ دقايق. فيروز: هند، إنتي لو أهلك عرفوا الحكاية دي هيكون إيه رد فعلهم؟ هند قامت وقالت لفيروز: إنتوا معندكمش أوضة تانية؟ فيروز: ليه؟ هند: عشان راسي صدعت يا ستي. اسألي كل أسئلتك الحلوة دي بكرة. فيروز: لا، توجّب سؤال اليوم للغد. هند: دا أنهي جزار اللي قالها دي؟ فيروز: خلاص، متزعليش. تعالي نامي. هند: أنا عندي استعداد أنام في حضن ليلي، ومنامش معاكي في أوضة واحدة.

فيروز بضحك: خلاص، تعالي أوديكي تنامي في الصالة، والصبح قبل ما أمشي والكل نايم، هصحيكي تطلعي تنامي في أوضتي. هند: ماشي، يلا. دا إنتي صداع. جه الصبح، وفيروز صحت من النوم ولبست ونزلت عشان تروح الجامعة، ونسيت هند ونسيت تطلعها الأوضة، لأن المكان اللي هند نايمة فيه بعيد عن الباب، فـ فيروز ما أخدتش بالها ومشت راحت الجامعة. ويشاء القدر...

زين صحي من النوم ومكنش مركز خالص، وراح قعد على الكنبة اللي هند نايمة عليها. أول ما قعد، هند صرخت بصوت عالي لدرجة أن البيت كله صحي. وزين متفاجئ ومصدوم ولسة مش مستوعب اللي حصل. الكل نزل. الحاج سعيد: حصل إيه يا بنتي؟ هند حكت على كل حاجة. وفجأة لقت موبايلها بيرن. هند: الو؟ يا فيروز؟ فيروز: إنتي صاحية؟ هند: لا، نايمة في عز نومي. فيروز: اومال بتتكلمي إزاي؟ هند: قولي لنفسك.

فيروز: المهم، معلش بقى نسيت أصحيكي الصبح. بما إنك صحيتي، اطلعي كملي نوم في أوضتي لو حابة. هند: منك لله يا فيروز، منك لله. وقفلّت السكة في وشها. فيروز: يا بت الـ... بتقفلي السكة في وشي؟ زين: أنا آسف بجد، حقك عليا. مكنتش واحد باليه. هند: مكنتش واحد باليه إيه ده؟ إنت تقيل أوي. زين: أنا تقيل؟ هند: أه، تقيل. زين: تقيل إزاي يعني؟ هند: دمك تقيل ووزنك تقيل. إنت كام كيلو؟ زين: أنا ٦٠ كيلو. هند: مش بقولك تقيل.

زين: معلش، أنا آسف. هند: أصرفها منين؟ أنا آسف دي. زين: طب أعملك إيه طيب؟ هند: هاتلي بيتزا بالسجق. زين: نعمة. هند: هاتلي بيتزا بالسجق وأنا أسامحك على طول. زين: عنك ما سامحتيني. الكل واقف يضحك عليهم. زين: بتضحكوا على إيه؟ الحاج إبراهيم بضحك: خلاص يا بنتي، هجبهالك أنا. هند: معلش يا عمو، بس هو اللي قعد عليا، يبقى هو اللي يجيب. زين مشي وهو متعصب. لما كان عند الباب. هند بصوت عالي: هاتها بالحجم العائلي. بعد شوية.

زين: اتفضلي يا أستاذة. يا رب تكوني هديتي. هند: أوي. بس إنت إيه اللي خلاك تتأخر كده؟ زين: وإنتي مالك؟ هند: بص، أنا دلوقتي لولا أن أنا خايفة البيتزا تبرد، كنت زعلتك النهارده. زين بعصبية: لا، بالهنا والشفا. ومشي. هند: بقولك إيه؟ زين: نعمة. هند: معاك فلوس؟ زين: أه. هند: طب أنا هنام هنا كل يوم. ابقي تعالي اقعد عليا وهاتلي أي حاجة آكلها عشان ببقى قاعدة جعانة. زين: ارحمنا يا رب. هند: يا رب. زين: دا إنتي إنسانة مستفزة أوي.

هند: اطلع نام. زين طلع أوضته. وبعد شوية، فيروز جت. فيروز أول ما شافت هند وهي بتاكل البيتزا. فيروز: إنتي بتعملي إيه؟ هند: بلف محشي. فيروز: بلاش استظراف. إيه اللي حصل؟ هند حكت لفيروز على كل حاجة. فيروز: يا مفترية. هند: بقولك إيه؟ أنا جاية هنا أراقب العقربة اللي فوق دي، فـ خلي ابن عمك ده يبعد عني عشان مزعلهوش. فيروز: يا ستي فكك من زين دلوقتي. المهم، راقبتيها؟ هند: لما أفطر، هبقى أقوم أراقبها. فيروز: ما إنتي لسة آكلة.

هند: آكلة إيه؟ فيروز: إنتي مش لسة آكلة بيتزا؟ هند: لا، دي تصبيرة كده لحد ما يحضروا الفطار. فيروز: دايماً كده، همك على بطنك. فيروز: لأ. هند: ليه؟ فيروز: أصل أنا طلعت من الجامعة تعبانة أوي، فـ قولت أروح وأقابله بعدين ونروح أنا وإنتي وزين. هند: ماشي. اطلعي ريحي، وأنا هروح آكل أي حاجة أصبر بيها نفسي لحد ما يحضروا الفطار، وهطلع أشوف العقربة دي بتعمل إيه فوق. فيروز: تمام، ماشية.

هند أكلت وطلعت تراقب ليلي، بس اتفاجأت لما لقت شخص قدامها، والشخص ده كان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...