الفصل 12 | من 23 فصل

رواية اميرة الصعيد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سما حسين

المشاهدات
21
كلمة
1,412
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

هند أكلت وطلعت تراقب ليلي، بس اتفاجأت لما لقت شخص قدامها. والشخص ده كانت هالة، أم زينة. هند: إيه ده... أزيك يا طنط؟ هالة: إنتي بتعملي إيه؟ هند: بسرقك. هالة: نعم... وكانت لسة هتصرخ. هند حطت إيدها على فم هالة: بس يا ولية. هالة: ولية! هند: آسفة يا طنط، تعالي معايا وأنا هفهمك. في غرفة فيروز: هند: بقولك إيه يا فيروز، مرات عمك شافتني وأنا بـراقب العقربة. احكيلي بقي كل حاجة عشان أنا مش قادرة أحكي.

فيروز: تعالي يا طنط، بس اوعديني الأول إن محدش يعرف الحكاية دي. فيروز حكتلها كل حاجة. هالة: أنا مش فاهمة حاجة برضه. هند: هو إنتي وابنك عليا، يعني إيه مش فاهمة يا طنط؟ هالة: إنسدّي يا بنتي. هند: إنسدّي؟ هالة: أنا أقصد أنا مش فاهمة أنتم هتعملوا إيه، وبعدين هي لسة قاعدة في البيت ليه؟ فيروز: المشكلة إنها لسة بابا مطلقهاش. هالة: مطلقهاش ليه؟ هند بسخرية: أصله دايب في دباديبها. هالة: إنسدّي يا بنتي. هند: حاضر.

فيروز: عشان خايف لما يطلقها تعمل فيا حاجة، بس هي هنا قدام عينينا، مش هقدر تعملي أي حاجة. هالة: طب يمكن بتفكر في حاجة. هند: دي حمارة مبتعرفش تفكر. هالة: إنسدّي يا بنتي. هند: حاضر. فيروز بضحك: مش هتلحق. هالة: إزاي؟ فيروز: إحنا مسكنا عليها أدلة توديها في داهية، بس مستنيين الوقت المناسب. هند: لا ومش أي داهية، دي داهية ما تطلعش منها. هالة: إنسدّي يا بنتي.

هند: لا، بقولك إيه يا ولية، أنا سكتالك من الصبح عشان إنتي أكبر من أمي، لكن لحد هنا وبس. هالة: اترزعي. هند: حاضر يا طنط. هالة: فيروز، أنا طالعة دلوقتي وإنتي انزلي عشان تفطري. فيروز: حاضر. هند: طب وأنا مليش نفس؟ هالة: مش إنتي نزلتي ابني في عز الحر يجيبلك بيتزا وأكلتيها، عايزة إيه تاني؟ ده إنتي قادرة، ده أنا ابني عمره ما عملهالي ونزل في عز الحر عشان يجيبلي حاجة. هند: هو أنا زيك يا طنط؟ هالة: هو إنتي تطوليه؟ هند

عملت نفسها بتعيط وقالت: إنتي ليه مش طيقاني يا طنط؟ لو عايزاني أمشي همشي على فكرة. هالة: لا، اعصري عينك كمان شوية عشان تنزل دمعتين، وبعدين ما أسمعكيش تقولي همشي دي تاني، إنتي زي فيروز. هند: هو إنتي بتعاملي فيروز كده؟ هالة: أنا نازلة أفطر. بعد ما هالة مشيت: هند: ده إيه العيلة السمج دي. فيروز: خلي بالك من كلامك كويس عشان أنا من العيلة. هند: ما أنا قولت كده عشان إنتي من العيلة. فيروز: يلا يا حلوة عشان تفطري.

هند: بصي هو أنا... فيروز: مليكيش نفس. هند: لا طبعاً، أنا بس كنت عايزة أسألك إنتوا عاملين إيه على الفطار. فيروز: عندك حق والله يا ابن عمي، أنا كنت بفكر في إيه يوم ما صاحبتك. هند: مش عارفة والله يا ختي. فيروز: أنا نازلة عشان لو فضلت أكتر من كده يا اقتلك يا اقتل نفسي. هند: طب جربي كده، إنتي عارفة إيه اللي هيحصل لك؟ فيروز: إيه اللي هيحصل لي؟ هند: هتدخلي الأحداث. فيروز: هو أنا طفلة عشان أدخل الأحداث؟ هند: بيقولوا.

فيروز: ارحمني يا رب. هند: يا رب. فيروز نزلت. هند لنفسها: دي عيلة مجانين كلها، بيخرجوا الواحد عن شعوره وبيـقرفوه، وفي الآخر يطلبوا الرحمة من ربنا، دي عيلة معاتيه. فيروز: سمعاكِ. هند: بتـتـصـنتي عليا؟ هند لنفسها: أما أنزل آكل عشان جعانة. فيروز: يلا يا طفسة. هند: بس يا بت، علي السلمة. هند أمام الجميع: الله، أكل. زين في سره: يا بت المفجوعة. هند فضلت تاكل وزين بيبص عليها باشمئزاز. هند: إيه؟ في إيه بتبصلي كده ليه؟

زين: بتحسر على فلوسي اللي دفعتها في البيتزا. هند: وأنا بقول بطني وجعتني ليه. زين: وإنتي في حاجة بتوجعك؟ هند: لا، لم نفسك الناس قاعدة. فيروز: وإنتي عاملة حساب للناس. هند: أنا آسفة يا جماعة. هند لزين بصوت خافت: ماشي، حظك إن في حد، لولا كده كنت عملتك كبدة النهاردة. زين: اسكتي. هند حطت إيدها على دقنها وبتتوعد له بنية سودة. بعد الأكل: في غرفة فيروز: هند: بت، هاتيلي أي حاجة ألبسها. فيروز: ليه؟ هند: أصلي رايحة فرح.

فيروز: مين؟ هند: فرحي... يا بنتي، إحنا مش هنقابل الزفت أخويا. فيروز: آه صح... طب اهدي بقا لما أكلم زين عشان يجي معانا. بعد شوية وصلوا للمكان، بس فيروز نسيت موبايلها في العربية بتاعت زين. فيروز: طب روحوا أنتم على ما أجيبها. هند: على أساس إن أنا كنت هستناكِ. زين: خدي يا فيروز المفتاح أهو، ومتتأخريش عشان هتيجي تلاقي حد فينا ميت. فيروز ضحكت. زين لهند: امشي قدامي يا هانم. هند: ماشي. زين: احم، حاضر.

ودخلوا هما الاتنين وقعدوا. زين: بقولك إيه. هند: يا نعم. زين: إنتي ليه مش بتطقيني؟ هند: هو كده. زين: مش بتنزلي من زور؟ زين: طب نوسع زورك شوية ونبطل خناقات. هند: شششش. زين: بقولك إيه، ما تعمليش فيها جامدة وإنتي عاملة شبه البيضة المسلوقة. هند بدموع: ده إزاي يعني؟ زين: أنا فاهمك كويس وعارف إنك لطيفة وطيبة من جواكي، إنما من براكي بتبيني عكس كده عشان محدش ياخد باله إنك ضعيفة، وشخصيتك دي عجبتني أوي على فكرة.

هند بدموع: أقولك على حاجة. زين: نعم. هند: إنت أول واحد يفهمني بالرغم إني معرفكش غير من وقت قليل، حتى فيروز عمرها ما فهمتني مع إنها أقرب شخص ليا. زين: يعني إيه صافي يا لبن؟ هند بابتسامة: رز بلبن. زين ضحك. هند: حليب يا قشطة. عند فيروز: فيروز: إيه ده؟ حازم. حازم: عاملة إيه؟ فيروز: الحمد لله. حازم: إنتي هنا لوحدك. فيروز: لا، معايا هند وزين. حازم: هما فين؟ فيروز: جوه. حازم: أومال إنتي بتعملي إيه هنا؟

فيروز: أص، أنا نسيت موبايلي في العربية بتاعت زين فروحت عشان أجيبه وهما دخلوا. حازم: طب يلا اتفضلي. فيروز: ياريت، عشان زمانهم قتلوا بعض جوه. دخلوا هما الاتنين ولقوا زين وهند بيضحكوا. فيروز حطت إيدها على رأس هند وقالت: إنتي سخنة. هند: لا، في إيه؟ فيروز: إنتي بتضحكي في مكان زين موجود فيه. هند: هبقى أحكيلك بعدين. حازم: احم احم، السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حازم لزين: أنا حازم أخو هند.

زين: وأنا زين ابن عم هند، أقصد فيروز. هند: إيه الأخبار؟ حازم: الحمد لله، كنت تعبان شوية وخفيت. هند: لا الحمد لله، ما قولتيليش ليه؟ كنت عملتلك كمادات. حازم: لا، ماكنش له لازمة. هند: يا حبيبي... أنا كنت بسالك عملت إيه، لقيت حاجة ضد الولية دي. حازم: آه، لقيته. هند: لقيت إيه؟ حازم: بصي، أنا عرفت إنها بتكلم واحدة اسمها ناهد. هند: وبعدين؟ حازم: ولا قبلين، بس كده. هند: بس كده؟ يا فرحتي. زين لهند: ده إيه المجايب العسل دي؟

لا أنا متفائل. حازم: هي قالت على عنوان هتقابلها فيه، بس المشكلة إنه... فيروز: المشكلة إنه إيه؟ حازم: العنوان ده في القاهرة. هند: طب كويس... حازم، إنت عارف العنوان ده فين؟ حازم: أنا حافظه زي اسمي. هند: طب إنت اسمك إيه؟ حازم: نعم... هند: ربنا يسترك. فجأة موبايل فيروز رن. فيروز: الو... يا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...