هند أكلت وطلعت تراقب ليلي، بس اتفاجأت لما لقت شخص قدامها. والشخص ده كانت هالة، أم زينة. هند: إيه ده... أزيك يا طنط؟ هالة: إنتي بتعملي إيه؟ هند: بسرقك. هالة: نعم... وكانت لسة هتصرخ. هند حطت إيدها على فم هالة: بس يا ولية. هالة: ولية! هند: آسفة يا طنط، تعالي معايا وأنا هفهمك. في غرفة فيروز: هند: بقولك إيه يا فيروز، مرات عمك شافتني وأنا بـراقب العقربة. احكيلي بقي كل حاجة عشان أنا مش قادرة أحكي.
فيروز: تعالي يا طنط، بس اوعديني الأول إن محدش يعرف الحكاية دي. فيروز حكتلها كل حاجة. هالة: أنا مش فاهمة حاجة برضه. هند: هو إنتي وابنك عليا، يعني إيه مش فاهمة يا طنط؟ هالة: إنسدّي يا بنتي. هند: إنسدّي؟ هالة: أنا أقصد أنا مش فاهمة أنتم هتعملوا إيه، وبعدين هي لسة قاعدة في البيت ليه؟ فيروز: المشكلة إنها لسة بابا مطلقهاش. هالة: مطلقهاش ليه؟ هند بسخرية: أصله دايب في دباديبها. هالة: إنسدّي يا بنتي. هند: حاضر.
فيروز: عشان خايف لما يطلقها تعمل فيا حاجة، بس هي هنا قدام عينينا، مش هقدر تعملي أي حاجة. هالة: طب يمكن بتفكر في حاجة. هند: دي حمارة مبتعرفش تفكر. هالة: إنسدّي يا بنتي. هند: حاضر. فيروز بضحك: مش هتلحق. هالة: إزاي؟ فيروز: إحنا مسكنا عليها أدلة توديها في داهية، بس مستنيين الوقت المناسب. هند: لا ومش أي داهية، دي داهية ما تطلعش منها. هالة: إنسدّي يا بنتي.
هند: لا، بقولك إيه يا ولية، أنا سكتالك من الصبح عشان إنتي أكبر من أمي، لكن لحد هنا وبس. هالة: اترزعي. هند: حاضر يا طنط. هالة: فيروز، أنا طالعة دلوقتي وإنتي انزلي عشان تفطري. فيروز: حاضر. هند: طب وأنا مليش نفس؟ هالة: مش إنتي نزلتي ابني في عز الحر يجيبلك بيتزا وأكلتيها، عايزة إيه تاني؟ ده إنتي قادرة، ده أنا ابني عمره ما عملهالي ونزل في عز الحر عشان يجيبلي حاجة. هند: هو أنا زيك يا طنط؟ هالة: هو إنتي تطوليه؟ هند
عملت نفسها بتعيط وقالت: إنتي ليه مش طيقاني يا طنط؟ لو عايزاني أمشي همشي على فكرة. هالة: لا، اعصري عينك كمان شوية عشان تنزل دمعتين، وبعدين ما أسمعكيش تقولي همشي دي تاني، إنتي زي فيروز. هند: هو إنتي بتعاملي فيروز كده؟ هالة: أنا نازلة أفطر. بعد ما هالة مشيت: هند: ده إيه العيلة السمج دي. فيروز: خلي بالك من كلامك كويس عشان أنا من العيلة. هند: ما أنا قولت كده عشان إنتي من العيلة. فيروز: يلا يا حلوة عشان تفطري.
هند: بصي هو أنا... فيروز: مليكيش نفس. هند: لا طبعاً، أنا بس كنت عايزة أسألك إنتوا عاملين إيه على الفطار. فيروز: عندك حق والله يا ابن عمي، أنا كنت بفكر في إيه يوم ما صاحبتك. هند: مش عارفة والله يا ختي. فيروز: أنا نازلة عشان لو فضلت أكتر من كده يا اقتلك يا اقتل نفسي. هند: طب جربي كده، إنتي عارفة إيه اللي هيحصل لك؟ فيروز: إيه اللي هيحصل لي؟ هند: هتدخلي الأحداث. فيروز: هو أنا طفلة عشان أدخل الأحداث؟ هند: بيقولوا.
فيروز: ارحمني يا رب. هند: يا رب. فيروز نزلت. هند لنفسها: دي عيلة مجانين كلها، بيخرجوا الواحد عن شعوره وبيـقرفوه، وفي الآخر يطلبوا الرحمة من ربنا، دي عيلة معاتيه. فيروز: سمعاكِ. هند: بتـتـصـنتي عليا؟ هند لنفسها: أما أنزل آكل عشان جعانة. فيروز: يلا يا طفسة. هند: بس يا بت، علي السلمة. هند أمام الجميع: الله، أكل. زين في سره: يا بت المفجوعة. هند فضلت تاكل وزين بيبص عليها باشمئزاز. هند: إيه؟ في إيه بتبصلي كده ليه؟
زين: بتحسر على فلوسي اللي دفعتها في البيتزا. هند: وأنا بقول بطني وجعتني ليه. زين: وإنتي في حاجة بتوجعك؟ هند: لا، لم نفسك الناس قاعدة. فيروز: وإنتي عاملة حساب للناس. هند: أنا آسفة يا جماعة. هند لزين بصوت خافت: ماشي، حظك إن في حد، لولا كده كنت عملتك كبدة النهاردة. زين: اسكتي. هند حطت إيدها على دقنها وبتتوعد له بنية سودة. بعد الأكل: في غرفة فيروز: هند: بت، هاتيلي أي حاجة ألبسها. فيروز: ليه؟ هند: أصلي رايحة فرح.
فيروز: مين؟ هند: فرحي... يا بنتي، إحنا مش هنقابل الزفت أخويا. فيروز: آه صح... طب اهدي بقا لما أكلم زين عشان يجي معانا. بعد شوية وصلوا للمكان، بس فيروز نسيت موبايلها في العربية بتاعت زين. فيروز: طب روحوا أنتم على ما أجيبها. هند: على أساس إن أنا كنت هستناكِ. زين: خدي يا فيروز المفتاح أهو، ومتتأخريش عشان هتيجي تلاقي حد فينا ميت. فيروز ضحكت. زين لهند: امشي قدامي يا هانم. هند: ماشي. زين: احم، حاضر.
ودخلوا هما الاتنين وقعدوا. زين: بقولك إيه. هند: يا نعم. زين: إنتي ليه مش بتطقيني؟ هند: هو كده. زين: مش بتنزلي من زور؟ زين: طب نوسع زورك شوية ونبطل خناقات. هند: شششش. زين: بقولك إيه، ما تعمليش فيها جامدة وإنتي عاملة شبه البيضة المسلوقة. هند بدموع: ده إزاي يعني؟ زين: أنا فاهمك كويس وعارف إنك لطيفة وطيبة من جواكي، إنما من براكي بتبيني عكس كده عشان محدش ياخد باله إنك ضعيفة، وشخصيتك دي عجبتني أوي على فكرة.
هند بدموع: أقولك على حاجة. زين: نعم. هند: إنت أول واحد يفهمني بالرغم إني معرفكش غير من وقت قليل، حتى فيروز عمرها ما فهمتني مع إنها أقرب شخص ليا. زين: يعني إيه صافي يا لبن؟ هند بابتسامة: رز بلبن. زين ضحك. هند: حليب يا قشطة. عند فيروز: فيروز: إيه ده؟ حازم. حازم: عاملة إيه؟ فيروز: الحمد لله. حازم: إنتي هنا لوحدك. فيروز: لا، معايا هند وزين. حازم: هما فين؟ فيروز: جوه. حازم: أومال إنتي بتعملي إيه هنا؟
فيروز: أص، أنا نسيت موبايلي في العربية بتاعت زين فروحت عشان أجيبه وهما دخلوا. حازم: طب يلا اتفضلي. فيروز: ياريت، عشان زمانهم قتلوا بعض جوه. دخلوا هما الاتنين ولقوا زين وهند بيضحكوا. فيروز حطت إيدها على رأس هند وقالت: إنتي سخنة. هند: لا، في إيه؟ فيروز: إنتي بتضحكي في مكان زين موجود فيه. هند: هبقى أحكيلك بعدين. حازم: احم احم، السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حازم لزين: أنا حازم أخو هند.
زين: وأنا زين ابن عم هند، أقصد فيروز. هند: إيه الأخبار؟ حازم: الحمد لله، كنت تعبان شوية وخفيت. هند: لا الحمد لله، ما قولتيليش ليه؟ كنت عملتلك كمادات. حازم: لا، ماكنش له لازمة. هند: يا حبيبي... أنا كنت بسالك عملت إيه، لقيت حاجة ضد الولية دي. حازم: آه، لقيته. هند: لقيت إيه؟ حازم: بصي، أنا عرفت إنها بتكلم واحدة اسمها ناهد. هند: وبعدين؟ حازم: ولا قبلين، بس كده. هند: بس كده؟ يا فرحتي. زين لهند: ده إيه المجايب العسل دي؟
لا أنا متفائل. حازم: هي قالت على عنوان هتقابلها فيه، بس المشكلة إنه... فيروز: المشكلة إنه إيه؟ حازم: العنوان ده في القاهرة. هند: طب كويس... حازم، إنت عارف العنوان ده فين؟ حازم: أنا حافظه زي اسمي. هند: طب إنت اسمك إيه؟ حازم: نعم... هند: ربنا يسترك. فجأة موبايل فيروز رن. فيروز: الو... يا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!