الفصل 4 | من 23 فصل

رواية اميرة الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم سما حسين

المشاهدات
28
كلمة
865
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

الحاج ابراهيم: انتي قولتي عشان نحمي فيروز بس ما قولتيش نحميها من إيه. الحاج سعيد: هحكيلك. طبعًا انت عارف إن أم فيروز سابتني واتطلقنا، وفيروز لسه مكملتش سنة. طبعًا هي سابتها ومشيت راحت القاهرة واتجوزت أكبر عدو لينا. وأنا اتجوزت شيرين، وهي اللي ربت فيروز، وفيروز متعرفش حاجة عن أمها الحقيقية. فاكرة إن شيرين هي أمها. الحاج ابراهيم: ماشي، بس فين الخطر في كدا؟

الحاج سعيد: هي كلمتني النهاردة وعايزة تيجي تاخد فيروز. طبعًا فيروز طيبة وهي ممكن تضحك عليها بكلمتين. وطبعًا هي عايزة فيروز عشان اللي كانت متجوزاه رماها في الشارع وطلقها، وهي عايزة فلوس. فهي بتعمل كدا عشان تهددني بيها، وانت عارف فيروز دي أغلى حاجة عندي. الحاج ابراهيم: بس المهم، إحنا مش عارفين زين هيعمل إيه، وهو ابني وأنا عارفه كويس. بس اللي أنا متأكد منه إن هو هيقدر يحميها. الحاج سعيد: أيوه، ربنا يستر. عند زين

زين كان متعصب أوي ومش عارف يعمل إيه. وطبعًا هو مش عايز يعصي أمر أبوه عشان ميخسرهوش. عند فيروز كانت فيروز زعلانة أوي وقاعدة على السرير وهي بتعيط. بس ما باليد حيلة، هتعمل إيه يعني. عدى اليوم عليهم بصعوبة. تاني يوم زين صحي غير هدومه ونزل قال لابوه إنه راجع القاهرة عشان عنده شغل. ابوه: وهتيجي امتى؟ زين: على كتب الكتاب كدا. ابوه: بس خليك عارف إنك لو ما جيتش، حسابك معايا هيكون تقيل. زين بخنقة: متخافش، هاجي... أنا ماشي.

ابوه: طب استنى لما تفطر. زين: لا مش عايز. ابوه: إنت... زين مشي وركب العربية وساق بسرعة عالية جدًا وهو بيفكر إزاي هيتصرف في الجوازة دي. عند فيروز كانت مرهقة جدًا عشان منامتش طول الليل. طول الليل بتعيط وحالتها صعبة أوي. وبتشغل نفسها بالمذاكرة والامتحانات عشان تنسي الموضوع ده. وكمان زين بيكون حاطط كل همه في الشغل.

وبتعدي الأيام وبتمر لحد قبل كتب الكتاب بيوم. طبعًا زين بيرجع من القاهرة وهي بتكون مش عارفة تعمل إيه، بس عايزة توقف الجوازة دي بأي شكل. يوم كتب الكتاب الصبح فيروز بتنزل ومعاها سكينة. وكلهم قاعدين، وهنا كانت صدمة الجميع. وبتقول: أنا عمري ما هتجوز بالطريقة دي، ولو ده حصل هقتل نفسي. ابوها بخوف عليها عشان هو عارف جنان بنته: اهدى بس، إيه اللي انتي بتعمليه ده؟

فيروز: أنا مستحيل اتجوز شخص معرفهوش ولا اعرف عنه أي حاجة، وأنا هموت نفسي لو ده حصل. ابوها بخوف عليها أكتر: خلاص هنلغي كل حاجة، بس المهم متعمليش في نفسك حاجة. طبعًا كل ده تحت أنظار زين اللي مصدوم من اللي فيروز بتعمله. وبعدها فيروز بيغمى عليها. وهو بيشيلها وبيتصلوا بالدكتور. الدكتور جه البيت وكشف عليها. ابوها: عندها إيه يا دكتور؟ الدكتور: انهيار عصبي. لازم محدش يعمل حاجة تزعلها. ابوها بحزن على حال بنته: حاضر يا دكتور.

الدكتور: أنا كتبت لها على شوية أدوية، اتفضل. ابوها: شكراً يا دكتور. الدكتور: روح أوصلها يا زين. زين: حاضر يا عمي. بيوصلوا زين وبيجيب الأدوية. عند فيروز فيروز بتفوق بتلاقي كله متجمع حواليها في الأوضة. ابوها: ألف سلامة عليكي يا بنتي. فيروز بجمود: الله يسلمك. بيوصل زين وبيلاقيها فاقت. زين: ألف سلامة عليكي. فيروز: الله يسلمك. فيروز: لو سمحتوا، ممكن أقعد لوحدي شوية.

كلهم بيسبوها، وهي بتقعد تعيط مع أنها عارفة إن كدا خلاص كل حاجة اتلغت. في مكان تاني ليلى (أم فيروز) : أنا لازم آخد فلوس منه بأي طريقة. ناهد (دي واحدة صاحبة ليلى وليلى قاعدة عندها) : أيوه، إحنا كدا معادش معانا فلوس. وبعد ما جوزك عرف إنك مدمنة وطلقك، وإحنا حالنا بالبلا. ليلى: خلاص، أنا بكرة هروح الصعيد. ناهد: هتعملي إيه؟ ليلى بخبث: كل خير. تاني يوم

ليلى بتروح الصعيد وبدخل البيت في نفس الوقت اللي فيروز كانت نازلة فيه من على السلم. وبتجري على فيروز وبتحضنها. وطبعًا فيروز مش فاهمة حاجة وبتبعد عنها وتقولها: انتي مين؟ فيروز: انتي إيه اللي جابك هنا يا ليلى؟ فيروز: أنا مش فاهمة حاجة. ليلى: أنا أمك يا بنتي. فيروز بصدمة: أمي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...