هند: ماما ……بابا الحاج سعيد: تعالي يا بنتي أهلك جاين يصالحوكي هند: لا معلش يا عمو إحنا ماشيين دلوقتي شرين: عيب يا بنتي دول لسه جاين ما أخدوش نفسهم حتى هند: معلش بس إحنا لازم نمشي أبو هند واللي كان اسمه صابر: أنا عايز أفهم في إيه دلوقتي هند: تعالوا معايا بس دلوقتي واخدتهم هند وخرجتهم وحكت لهم كل حاجة وإن هي عايزاهم يكملوا الموضوع ده معاها عشان يساعدوا فيروز، وبالفعل وافقوا. هند: بس أنا عايزة أفهم حاجة واحدة بس
أبو هند والأم: إيه هند: إنتم إزاي عرفتم إني هنا أمها واللي بيكون اسمها سمية: عرفنا من حازم أكيد يعني هند: مين؟ حازم؟ أه يا ندل صابر: متظلميش أخوكي، هو قالنا إنك هنا بس بعد معاناة، وعلى ما أعتقد إنه رن عليكي بس إنتي مردتيش هند بصت في موبايلها ولقت حازم رن عليها أكتر من مرة وموبايلها كان صامت: أه فعلاً رن كتير، برضه ندل سمية: مش مهم دلوقتي ندل أو لا، المهم هتعملي إيه وبعد شوية هند دخلت هي وأبوها وأمها. صابر
راح وشكر الحاج سعيد وقاله: شكراً جداً ليك إنك استقبلت بنتي في بيتك واعتبرتها بنتك الحاج سعيد: العفو، بس هند مش هتطلع من هنا غير لما الموضوع ينتهي وتتقلب صفحته صابر: الموضوع خلص خلاص الحاج سعيد بص لهند: إيه يا هند، الموضوع خلص ولا… هند: أيوة يا عمو الموضوع خلص الحاج سعيد كان شاكك إنهم مهددينها إنها ترجع. الحاج سعيد: طب الموضوع خلص إزاي يعني؟ معلش يا جماعة لازم أطمن عليها
صابر ابتسم: أنا هقولك خلص إزاي، كل الحكاية وما فيها إن إحنا ما كناش نعرف الشخص ده، بس كنا نعرف أبوه، وأبوه كان شخص طيب ومحترم عشان كده ما سألناش عليه. وهند كانت تعرفه وكانت عارفة إنه عكس أبوه تماماً، بس إحنا للأسف ما صدقناهاش. ولما سألنا عنه لقيناه زي ما هند كانت بتقول، وعشان كده رجعنا عشان نرجعها معانا. الحاج سعيد: المفروض كنت تسأل عليه صابر: معلش، أهي مرة ونتعلم منها الحاج سعيد
بص لهند وقال أمام الجميع: هند لو في حاجة قولي ما تخافيش، أنا هحميكي هند: لا يا عمو والله ما في حاجة، كل حاجة زي ما بابا قال صابر: أنا جاي النهاردة عشان أرجعها معايا الحاج سعيد: إيه رأيك يا بنتي هند: بعد إذنك يا بابا لو مفيش مشكلة ممكن أﻗﻌﺪ مع فيروز لحد الخطوبة صابر: خطوبة؟ خطوبة إيه؟ فيروز: خطوبتي أنا يا عمو يوم الجمعة، لو مفيش مشكلة ممكن هند تفضل معايا صابر بص للحاج سعيد: معلش يا حاج بنتي هتقل عليكم شوية كمان
الحاج سعيد: لا متقولش كده، دي خلاص بقت بنتي، وإن شاء الله تشرفونا يوم الجمعة في خطوبة فيروز وزين صابر: إن شاء الله… تستأذن إحنا بقى، يلا يا سمية سمية: حاضر صابر: بعد إذنكم ومشوا هما الاتنين. وعدى اليوم كله بشكل طبيعي، وعدت الأيام بشكل طبيعي. يوم الجمعة الساعة ١٠. فيروز سمعت صوت حد بيخبط على باب أوضتها. فيروز: مين شرين: أنا يا حبيبتي افتحي فيروز فتحت الباب. فيروز: اتفضلي يا ماما، صباح الخير
شرين: صباح النور يا عروسة، يلا قومي عشان تلحقي تجهزي نفسك فيروز: هي الساعة كام شرين: الساعة ١٠ فيروز: يا ماما حرام عليكي يا ماما، إنتي مصحېاني من دلوقتي عشان أجهز شرين: قومي يلا بلاش كسل، هي في عروسة تنام لحد دلوقتي فيروز: ماما أنا آسفة شرين: على إيه يا حبيبتي فيروز: إني اتعصبت عليكي وعليت صوتي عليكي شرين: يا ستي دا أنا نسيت فيروز: أنا بقى مانسيتش، بس بجد اليوم ده أنا كنت منفعلة جداً
شرين: أنا مقدرة يا حبيبتي، وأنا ما كنتش زعلانة منك، أنا كنت زعلانة عليكي فتفاجأوا لما لقوا هند صحت من النوم وشعرها منعكش وتقول: هند: إيه يا طنط، الجملة دي مش لايقة عليكي هما الاتنين كانوا بيضحكوا. فيروز: أهو أنا كل يوم بصحى على المنظر ده شرين كانت بتضحك: خلاص بقى… يلا يا هند يا بنتي قومي ظبطيها كدا وظبطي نفسك، عايزة النهاردة بدل العروسة الواحدة يكونوا اتنين هند: لا ماتخافيش، دا أنا هخليها باربي النهاردة فيروز: ينسون
هند: أه ينسون. الينسون ده مشروب ساخن بيعالج احتقان الحلق فيروز: مشروب وساخن واحتقان والحلق هند: أه، أنا قولت حاجة غلط شرين: خلاص بقى يا بنات بلا ينسون بلا نعناع، انجزوا عاد فيروز جهزت وهند جهزت. وبعد شوية بدأ الاحتفال بالخطوبة. الخطوبة بدأت وانتهت، وانتهي اليوم وهند مشت مع أهلها. وتاني يوم فيروز نزلت من أوضتها الصبح ولقت…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!