الفصل 13 | من 23 فصل

رواية اميرة الصعيد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سما حسين

المشاهدات
23
كلمة
1,361
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

فيروز: الو يا ماما. (دي شرين مش ليلي) شرين: إيه يا فيروز؟ انتي فين؟ فيروز: أنا مع هند بنشتري حاجة وهنرجع على طول. شرين: طب ما تتأخري. فيروز: حاضر. شرين: خلي بالك على نفسك. فيروز: حاضر سلام. شرين: سلام. زين: آه يا كدابة. هند: يخربيتك! ده أنا صدقتك. فيروز: يا جماعة دي أول مرة أكذب، أعمل إيه يعني؟ عايزني أقولها إني معاكم هنا بنتفق عشان نطرد أمي من البيت؟ زين: عادي قولي لها. فيروز: المشكلة إنها مش بتخبي حاجة على بابا.

هند: طب وفين المشكلة؟ فيروز: هتقوله وبابا هيزعل مني عشان مش عايزها تأذيني. حازم: خلاص يا جماعة حصل خير. المهم دلوقتي زين هيروح هناك وممكن أنا أروح معاه، وإنتي وهند هتفضلوا هنا. فيروز: لا، أنا لازم أروح معاكم. هند: بت! ما تتشبّطي. فيروز: مش بتشبّط بس الموضوع ده يخصني أنا. زين: بس مش هتعرفي تقنعي أبوكي. فيروز: أيوه صح. هند: أنا عندي فكرة. فيروز: إيه؟ هند: مش ليلي دي هتروح القاهرة؟

فيروز: لا، أنا مش هعمل كده نهائي. أنا عارفة انتي بتفكري في إيه. هند: اسمعي بس، ده الحل الوحيد. زين لهند: كملي. هند: انتي هتروحي تحضني أمك وتقوليلها: "أنا عرفت الحقيقة وإنتي اللي مش بتكذبي عليا، وأنا آسفة على طريقتي معاكي الفترة اللي فاتت". واكسبي ثقتها في الفترة دي لحد ما تسافر، واطلبي منها إنك تسافري معاها عشان عايزة تتعرفي على أماكن جديدة. وبكده تكون تحت عينك وفي نفس الوقت عرفتي تسافري.

زين: بصي، هي فكرة حلوة، بس فيروز هتعمل إيه لو هي رفضت تخليها تسافر معاها؟ هند: أنا فكرت في الحل ده. ودي مشكلة في الحل؟ حلوها بقى أنتم. هو أنا لازم أعمل كل حاجة؟ فيروز: هو الحل كله على بعضه مشكلة. هند: ده ليه بقي إن شاء الله؟ فيروز: لأن مفيش حد بيثق فيها هنا، فـ أنا هعرف منين الحقيقة؟ وهي أصلاً حقيقة كدابة. زين لفيروز: صح. زين لهند: بصي، هي الفكرة حلوة، بس مش مع أم أم فيروز، لأن أم فيروز مش سهلة.

هند: أيوه، أنا عارفاها، دي عقربة. حازم: الحل الوحيد إنك تسافري مع زين. فيروز: بمناسبة إيه أسافر معاه؟ هند: بمناسبة إنك خطيبته. فيروز وزين: إيه؟ فيروز: يخربيت أفكارك النيلة دي. زين: استحالة. هند: يا جماعة ده الحل الوحيد. حازم: طب ما التاني كان الحل الوحيد برضه. هند: أنا قصدي ده الحل الوحيد بعد ده. وبعدين ما تقفليش على الوحدة كده. فيروز: ده لو آخر حل في العالم مش هعمله.

هند: يا جماعة اسمعوني، زين هيطلب إيد فيروز من أبوها، وفيروز هتوافق، وبعدين زين يقولهم على سفرية القاهرة دي، وفيروز تقوله إنها عايزة تسافر معاه، وأبوكي طبعًا هيوافق. فيروز: طبعًا هيوافق؟ إزاي وليه؟ هند: ما هو عشان يا هبلة يا أم مخ تخين، أبوكي طبعًا من بتوع زمان اللي هو مش هيأمن على بنته في الغربة غير مع أخوها أو ابن عمها اللي هو خطيبها. فيروز مسكت رأس هند: أموت وأعرف الدماغ دي متربية إزاي؟

انتي بتاكلي إيه عشان الدماغ دي تبقي بالمنظر ده؟ هند ببرود: متربية على القطايف. نَزّلي إيدك. زين: قطايف؟ هند بعصبية: بقولك إيه يا بتاع انت؟ أنا مش فايقة لكم، أنا ورايا مشاغل عايزة أعملها. فيروز: مشاغل إيه، قصدك مشاكل؟ هند: شششش... بقولكم إيه، أنا قلت اللي عندي. عاجبكم تمام، مش عاجبكم، يلا مع السلامة. فيروز: طب سيبوني أفكر شوية. هند: لا بقولك إيه، ده مش جواز حقيقي عشان تقولي هفكر ومش هفكر. مفيش وقت للكلام ده.

حازم: جماعة، في مشكلة. هند: هو انت بتتكلم غير في المصايب؟ اتفضل يا حبيبي اتفضل احكي. حازم: أنا أعرف العنوان. هند: طب وفين المشكلة؟ حازم: المشكلة إني مش عارف إمتى. هند مسكته من هدومه: انت أهبل ولا بتستهبل؟ حازم: ليه بس؟ ده أنا بحبك. هند: حبك برص يا شيخ! أكيد يعني هي ملهاش توأم؟ هيسافر القاهرة واحنا بنراقب اللي هنا دي؟ حازم: أو يمكن عندها انفصام في الشخصية. زين: أنا كده اطمنت، الشلة كلها مجانين. هند: اهدي بس كده.

زين لفيروز: بصي، هو ده الحل الوحيد. فكري كده، وأنا هروح أطلب إيدك من أبوكي، وإنتي تقولي له رأيك. وافقتي أهلاً وسهلاً، ما وفقتيش، السلام عليكم. أنا كده عملت اللي عليا وزيادة. فيروز: وأنا متشكرة أوي يا جماعة على كل حاجة عملتوها. فيروز لزين: وانت لو عايز تكمل معايا، فردي هيوصلك بليل، وإذا ما كنتش عايز تكمل، فأنا عذراك. وبعد كده فيروز مشيت وهي بتعيط، وتبعها زين. زين: فيروز... فيروز... فيروز. ليلًا على العشاء.

الحاج سعيد: هي فيروز فين؟ شرين: قاعدة تذاكر شوية ومش جعانة. الحاج سعيد: طب وصاحبتها؟ شرين: أخوها كلمها وكان عايز يتكلم معاها عشان فضل يدور عليها وكان قلقان عليها. الحاج سعيد: ماشي. زين: عمي، كنت عايز أقولك على حاجة. الحاج سعيد: اتفضل يا ابني. زين: بما إننا كلنا متجمعين كده، كنت عايز... الحاج سعيد: كنت عايز إيه؟ كمل. الحاج إبراهيم: فيه إيه يا ابني؟ زين: كنت عايز... أطلب إيد فيروز منك يا عمي. الكل كان سعيد أوي.

الحاج سعيد: مين؟ فيروز بنت؟ زين: أيوه يا عمي. الحاج سعيد: وهي فيروز تعرف حاجة عن الموضوع ده؟ زين: لا. الحاج إبراهيم: انت بتتكلم جد؟ زين: أيوه يا بابا. الحاج سعيد: إيه اللي غير رأيك كده؟ زين: أصل أنا يا عمي ما كنتش أعرف فيروز لسه، بس لما عرفتها حبيتها وحبيت شخصيتها. الحاج سعيد: اممم. طب أنا مش هينفع أديك الموافقة غير لما آخد رأيها. زين: ماشي يا عمي.

الحاج سعيد بضحك: خلي بالك، أنا لازم أسأل عليك الأول وأعرف انت ابن مين وعايش فين. زين بضحك: اسأل أي حد، بس أنا على ما أعتقد إن حضرتك تعرف أبويا. الحاج سعيد: انت ابن مين؟ زين: أنا ابن الراجل اللي قاعد ده. الحاج سعيد: مين ده؟ لا معرفوش. والكل فضل يضحك. بعد العشاء. باب غرفة فيروز خبط. فيروز قامت فتحت الباب: اتفضل يا بابا. الحاج سعيد: يزيد فضلك يا بنتي. الحاج سعيد بعد ما قعد: تعالي اقعدي جنبي يا فيروز.

فيروز: حاضر يا بابا. الحاج سعيد: بصي، أنا مبحبش المقدمات وبحب أبقى دوغري. أنا هدخل في الموضوع على طول. فيروز: اتفضل. الحاج سعيد: زين ابن عمك طلب إيدك. فيروز: طب وحضرتك قلتله إيه؟ الحاج سعيد: قلت له هاخد رأيك الأول. وأنا جاي آخد رأيك... انتي رأيك إيه؟ فيروز: طب قوله يا بابا إن أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...