استيقظت فوجدت نفسها في غرفة نوم مطلية باللون البنفسجي الغامق واللون الذهبي أيضاً. وضعت يدها على رأسها بوجع، ثم نظرت حولها فوجدت نفسها في مكان غريب عنها. آخر شيء تتذكره تلك الصخور التي كادت تسقط عليها، ولكنها غفت سريعاً في أحضان منقذها ميخائيل. جلست على السرير فوجدت نفسها ترتدي فستاناً حريرياً من اللون الأبيض وعليه طرحة من اللون السكري. سمعت صوته يقترب من الغرفة، طرق الباب ودلف. على وجهه ابتسامة سعيدة وهتف:
"أخيراً صحيتي ياعروسة." ثوانٍ ورددت الكلمة على شفتيها بحب: "إيه ده يا ميخائيل؟ إحنا فين وبنعمل إيه هنا؟ ابتسم ميخائيل وجلس بجانبها وهو يمسك بيدها وهتف: "بصي يا رهف إحنا في شقة يا حبيبتي ليه؟ عشان هنتجوز النهارده." رهف بضحك: "إنت بتهزر صح؟ ولا بتتكلم جد؟ ميخائيل بابتسامة: "لا بتكلم بجد، الشهود برا والمحامي برضه برا." رهف بصدمة: "إزاي؟ إنت عايزني أتجوز من غير ما أعرف أهلي؟ ميخائيل بهدوء وهو يمسك يدها:
"رهف إنتي واثقة فيا وبتحبيني صح؟ رهف بابتسامة: "أيوه يا ميخائيل واثقة فيك، بس عمي ميستهلش مني كده، ياريت تفهمني." ميخائيل بهدوء: "بس إنتي بالنسبة لهم دلوقتي ميتة يا رهف، إنتي ناسيه إن الأحجار دي وقعت عليكي لما جيت وأنقذتك منها." رهف بصدمة شلت أطرافها: "إزاي؟ ميتة؟ ميخائيل بهدوء: "رهف لو عايزة ترجعي لأهلك أنا ممكن أرجعك ليهم، بس مش هنتجوز." رهف بدموع: "طب ليه؟ فيها إيه لما نتجوز قدام الكل؟ قولي هيحصل إيه؟ ميخائيل
وهو يملس على خديها: "يا رهف يا حبيبتي أنا لو رحت لأهلك واتقدمت هيقولولي اسمك إيه وأهلك فين وابن مين، ده شيء عائق لينا. ولو اتحلت هيجي وقت الجواز لما شيخ يكتب الكتاب، أكيد هيحس بيا يا رهف، الموضوع مش سهل. رهف أنا سبتلك دنيتي عشان أكون معاكي، سبت عيلتي كلها ووقفت قدام والدي وقدام الكل عشانك، ومستعد أقف قدام الدنيا دي كلها. بس أحس إنك متمسكة بيا." رهف بابتسامة وهي تمسح دموعها وتهتف:
"وأنا عمري ما أتخلى عنك يا ميخائيل، وواثقة فيك إنك عمرك ما هتأذيني أبداً." طرقات على الباب قاطعت لحظتهم، فوجدت امرأة في العقد الخامس من عمرها ترتدي عباءة من اللون الأسود وترتدي طرحة سوداء، وعلى ثغرها ابتسامة وهي تهتف: "دي العروسة يا عمار صح؟ ميخائيل بابتسامة: "أيوه يا أمي، دي العروسة، حلوة صح؟ ابتسمت السيدة بحنان وهي تملس على خديها:
"أيوه يا حبيبي، ما شاء الله، دي قمر وعسل قوي، ربنا يبارك لكم. لو تسمعي كلامي وتستني نعمل فرح الدنيا تتحاكي بيه." ميخائيل بهدوء: "لا يا ماما، أنا والعروسة مش عايزين فرح يا حبيبتي." رهف باستغراب، ظنت أنها من الجن، فكادت تسألها، ولكن قاطعها ميخائيل وهو يهتف: "احممم، يلا يا رهف، المحامي برا يا حبيبتي."
وقفت معه وهي تشعر بعدم الفهم والتخبط. أخذ المحامي منهم جميع البيانات وأخذ العقد لتوثيقه في المحكمة. بينما نظرت رهف لميخائيل بفرحة ودموع في أن واحد، بينما صدحت السيدة بزغاريط والتهليل. رهف بدهشة أكبر وهي تهتف: "إنتو بتزغرطوا لينا يا طنط؟ إزاي؟ السيدة بضحك: "إحنا مين يا حبيبتي؟ ميخائيل وهو يتحدث: "إنتي يعني أهل المدينة، أصل رهف من الصعيد يا ماما." السيدة بحب:
"يا حبيبتي، أه زينا زيكم، بس مش الكل عموماً، هنتعرف أكتر إن شاء الله." ثم حمحمت بهدوء: "أنا جهزت لكم كل حاجة في التلاجة، الأكل والعصائر وعملت لكم شوية تسالي، وكمان اللبس بتاعك في الدولاب يا حبيبتي. وأنا هنزل الشقة اللي تحتكم، لو احتجتوا حاجة أنا موجودة يا حبايبي." أومأ لها ميخائيل، بينما ابتسمت لها رهف بخجل وهي تنظر أرضاً بقلب يخفق بشدة. جلس ميخائيل وهو ينظر إلى رهف بابتسامة فرحة بشدة وعيونه تلمع بحب وشوق عارم.
رهف بتساؤل: "إنت خدت مامتك لهنا إزاي؟ وبعدين الجن بيعرف يزغرط ولا إيه؟ ميخائيل بضحك ويأس: "يا بنتي الليلة دي مش للأسئلة، اسألي بعدين." رهف بخجل: "جاوبني يا ميخائيل." ميخائيل بابتسامة وهو يتذكر: جلست وهي تبكي في الطريق على ما فعله بها أولادها. رموا أمهم التي تحملت تعبهم ومشقتهم في بطنها 9 أشهر، والتي سهرت عليهم الليالي لسعادتهم، والتي حرمت نفسها من أشياء كثيرة من أجل راحتهم، وهكذا كانت مجازاتهم لها، كل هذا لماذا؟
لأنها حاولت أن تهدأ بينهم، فاتهموها بالجنون، وأخذوا منها كل شيء، ملابسها وذهبها، أخذوا منها عقد البيت، أخذوا منها أموالها. رفعت وجهها للسماء: "يارب سامحهم يا رب." دموعها تصارع الأمطار على وجينتها التي تظهر عليها علامات التقدم في السن. اقترب منها بهدوء: "في حاجة يا فندم؟ أقدر أساعدك بيها؟ رفعت رأسها لترا شاب ذا ملامح جميلة وبشوشة وغامضة في أن واحد. هتفت بهدوء: "لا يا ابني شكراً ليك." ميخائيل:
"طب ممكن أعرف إيه اللي مقعد حضرتك في الشارع كده في الساعة 12؟ لأن مينفعش يا هانم تقعدي في الوقت المتأخر ده في طريق مقطوع كده." نظرت له ثم بدأت في بكاء مرير: "أعمل إيه يا ابني؟ مليش مكان أروحه." أمسك ميخائيل بيدها: "طب ممكن تحكيلي بس إيه اللي حصل، وباذن الله هساعدك." قصت عليه تلك السيدة ما فعلته لابنائها وما فعله ابناؤها بها بعد عمر طويل أفنته في تربيتهم. ثم نظرت بذل إلى الأرض. فهتف ميخائيل بهدوء:
"طب ممكن تعتبريني ابنك؟ أنا مليش أم وعايش لوحدي. لو تقبلي بيا ابن، إحنا أصلاً كنا هنعمل فرحي قريب، فاتمنى تكوني جنبي يا أمي في الوقت ده." السيدة بابتسامة وتأثر: "طبعاً يا ابني، ياريت ولادي كانوا زيك في حنيتك وطيبتك." ميخائيل وهو يقبل رأسها: "مش كل الناس زي بعضها، والحمد لله إن ربنا بعتك ليا، لأني محتاجك أكتر منهم يا أمي." السيدة بسعادة وهي تحتضنه: "ربنا يكرمك يا رب العالمين ويسعدك ويفرح قلبك يا رب." ميخائيل بابتسامة:
"وبكده الموضوع انتهى، وعرفتِ كل حاجة، يعني دي إنسانة زيك." رهف بفخر بمحبوبها: "طب جبت الفلوس منين والشقة دي؟ ميخائيل بضحك: "يا رهف أنا من أقوى الجن، يعني أقدر أعمل أي حاجة في طرفة عين." رهف بارتياح: "تمام يا حبيبي فهمت." ميخائيل وهو يقترب منها: "المهم؟ رهف بابتسامة وعدم فهم: "إيه يا بابا؟ ميخائيل على حين غفلة وهو يحملها ويتوجه بها إلى غرفة النوم: "تعالي أوريكي الشقة بتاعتك يا عروسة." رهف بسعادة عارمة:
"أنا وإنت اتجوزنا حقيقي بجد ولا أنا اتجننت وبحلم؟ ابتسم ميخائيل بعشق جارف: "لا يا قلبي، أنا وإنتي اتجوزنا حقيقي وقدام ربنا سبحانه وتعالى، وإنتي بقيتي ملكي وحلالي."
أنزلها ميخائيل في غرفة النوم، والتي كانت بنفس الغرفة التي استيقظت بها، ولكن سرير هذه الغرفة كان كبيراً جداً من اللون الأسود في ذهبي، وعليه شرشف باللون الأبيض حريري والمصبوغ بالذهبي أيضاً. وخزانة من اللون الوردي الغامق، فكانت الغرفة جناح ملكي يحمل في طياته الرقة والبساطة أيضاً على ذوق رهف. رهف بيد صغيرة تصقف بها: "الله، نفس الألوان والاستايل اللي بحبه يا ميخائيل."
التفتت له فوجدت خاله مبتسم لها ويستند على الباب بذراعه وأزرار قميصه مفتوح. ابتسمت رهف بتوتر: "ميخائيل، احم، يعني... اقترب منها ميخائيل في لمح البصر، وهو يدفعها إلى الخلف فوقعت على ظهرها على السرير، وهي تشهق بخضة من دفعته المفاجئة. ثوانٍ واعتلاها ميخائيل وهو يبتسم بخبث: "إيه يا قطة؟ النهارده فرحنا؟ رهف وهي تتحرك تحته بخجل: "ابعد بقى، بطّل قلة أدب يا ميخائيل. وبعدين إنت عايز مني إيه؟ أنا عايزة أنام."
ميخائيل وهو يطبع قبلة خفيفة على شفتيها. رهف بتوتر: "ميخائيل... قاطعها ميخائيل وهو يقبلها مرة أخرى ويغلق الأنوار ويبحر معها في عالم خاص بعشقهم الذي تحدى الصعاب، عشق ممنوع، جنوني، ولكن عزيزي القارئ، هل نتحكم في قلوب خفقت لمن أرادت. كانت تجلس وهي تتذكر كل تفاصيل صديقتها أو كما اعتبرتها أختها وتبكي بشدة. أصبحت عيونها حمراء بشدة وهي تسمع آيات الله، لعلها تهدأ مما هي به.
دقائق عديدة وقليلة وسمعت هاتفها يصدح برنتها معلن وصول اتصال. أمسكت به فوجدته رقم غريب غير مسجل. أمسكت به وهي تهتف: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مين معايا؟ الجهة الأخرى: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أنا دكتور مراد يا غرام. إنتي كويسة يا غرام؟ غرام ببكاء: "لأ مش كويسة، أنا تعبانة، مش مصدقة إن أختي تموت، لييه؟ قلبها كان حاسس إنها هتموت. كانت بتسألني إنتي بتحبيني يا غرام؟
والله لو أعرف ما كنت قلت لها نمشي، ياريتني ماشفت الإعلان، ياريتني ماشفته، أنا السبب." مراد بحزن: "استغفري ربنا يا غرام، ده قضاء ربنا يا غرام. واهدي بالله، وأكيد هي في مكان أحسن بكتير من هنا. معندكيش دلوقتي غير الدعاء ليها وبس." غرام وهي تحتضن ملابس رهف: "ونعم بالله. آه يا حبيبة قلبي، ربنا يرحمك يا رب ويجعل مثواك الجنة ونعيمها يا رب." مراد بهدوء: "هتيجي الجامعة بكرة يا غرام؟ غرام بتعب: "مش عارفة، مش عارفة." مراد بعطف:
"تعالي يا غرام عشان تخرجي من الحالة اللي إنتي فيها دي." غرام: "هحاول يا دكتور باذن الله." مراد: "عايزة حاجة يا غرام؟ أمريني." غرام: "الأمر لله يا دكتور، ألف شكر ليك. مع السلامة يا دكتور مراد." كان يجلس بين الرجال يسمع أصوات القرآن وقلبه يتقطع على ابنته رهف. هذه أمانة أخوته وزوجته، ولم يحافظ عليها. نزلت من عيونه دمعة وجع وندم.
انتهى العزاء ووقف هو وابنه جمال ليسلموا على الضيوف بهدوء. بينما أنعام وابنتها كانوا ينظرون للموقف، كأنه عرس وليس عزاء لشخص. أنعام بابتسامة: "أخيراً انتصرنا، وبنت الكل*ب ماتت، أحسن، شمتانة فيها شماتة." منار بضحك: "وأنا والله فرحانة قوي." ثوانٍ ووجدوا راشد يدلف، فهتفت أنعام متصنعة البكاء: "يا حبيبة قلبي يا رررررهف! يالهوي! كانت شباب يا ناس، لسه صغيرة." ولم تكمل كلامها بسبب مقاطعة راشد لها: "اخرصي! يولو عليكِ، حرام!
الصراخ على الميت إيه؟ هتعذبيها وهي حية وهي ميتة؟ إيه؟ اخرصيييي." صمتت. أنعام بخوف، بينما دلف راشد إلى غرفته في هدوء. ثوانٍ وكانت رهف تصرخ بشدة وخوف وهي تبعد ميخائيل معها بكل ما أوتيت من قوة، وهي تشعر بوجع رهيب لا يحتمل. ابتعد عنها ميخائيل وهو يفتح الأضواء، فإذا بشرشف السرير مملوء بالدماء الكثيرة. فزع ميخائيل من منظر الدماء، ورهف تصرخ فقط بوجع واستنجاد بتلك السيدة التي اعتبرها والدته. طرق الباب عليها، فخرجت،
فوجدته يهتف بقلق: "بسرعة يا أمي تعالي شوفي رهف تعبانة قوي." رقدت بخوف معه إلى الأعلى، فوجدوا رهف تلف جسده بالشرشف الملئ بالدماء وتبكي بشدة. اقترب منها ميخائيل وهو يحتضنها: "بس هش، متخافيش، اهدى يا رهف." اقتربت منه هذه السيدة: "بسرعة يا عمار، روح الصيدلية واطلب أي دوا يوقف النزيف اللي عندها ده." هرول ميخائيل إلى الأسفل ليحضر لها ما طلبته منه، بينما جلست السيدة بحنان: "اهدّي يا حبيبتي، متقلقيش، حاسة بإيه؟ رهف
بخجل وهي تحاول منع بكائها: "مفيش حاجة، أنا أنا كويسة." السيدة بابتسامة: "يا بنتي، أنا زي والدتك بالظبط، قولي مالك؟ رهف ببكاء: "حاسة إني تعبانة، وجع رهيب." السيدة تحاول تهدأتها: "معلش يا بنتي، هتاخدي الأدوية وهتبقي كويسة، متقلقيش، أنا هتكلم مع عمار في الموضوع ده." أتى ميخائيل في تلك اللحظة وهو يضع الأدوية، والتي كانت عبارة عن حقن وأدوية أخرى. ميخائيل بقلق: "الأدوية اهي يا ماما، هدى." أمسكت هدى بيد رهف وهي تهتف:
"قومي يا حبيبتي عشان أساعدك تاخدي شاور." ميخائيل بهدوء: "معلش يا ماما، متتعبيش نفسك، أنا هساعدها." نظرت هدى إلى رهف بابتسامة ثم هتفت: "ماشي يا حبيبي، بس عايزك في كلمة." خرج معها ميخائيل وبداخله يموت خوف على حبيبة قلبه. سمعها تهتف: "حبيبي، براحة على البنت شوية، إنت أكيد فاهم." ميخائيل بابتسامة وهو يقبل يدها: "حاضر." ملست هدى على شعره ثم هتفت: "تصبح على خير يا ابني، مع السلامة." هتف ميخائيل: "وإنتي من أهل الخير."
دلف ميخائيل إلى رهف، فوجدها تتحامل على نفسها وتستند على الحائط، وهي تبكي بضعف. اقترب منها بسرعة وحاوط خصرها بحماية وحملها وتوجه بها إلى المرحاض: "حبيبة قلبي، خلاص اهدى شوية وهتخفي، متقلقيش." لم تتكلم رهف وفضلت الصمت. أنزلها في البانيو في المياه الدافئة، فشعرت بارتخاء جسدها. وأخذ يضع الشامبو على خصلات شعرها البني، ويقوم بغسله بحب وحنان. شعرت به رهف كأنه والدها وليس زوجها. ابتسمت له بحنان وهي تضع يدها على خديه بحب،
فهتف ميخائيل بحب: "رهف زعلانة مني؟ أنا آسف بجد." رهف وهي تحتضنه، فخطت ملابسه بالماء. ميخائيل بضحك: "ينفع كده؟ اقعدي عشان أحميكي يا رهف وبطلي شغل العيال." ضحكت رهف: "حاضر." وبعد نصف ساعة، قام ميخائيل بتلبيسها ملابس قطنية مريحة، ووضع لها برفان برائحة الفراولة، وقام بتسريح شعرها، ووضعها على السرير بحرص، ثم وضع أمامها الفواكه والطعام والأدوية. فابتسمت له بعشق وهتفت: "تاكلي كل ده عشان تاخدي الأدوية."
أومأت له رهف، ثم بدأ في إطعامها بحنان وهو يملس على ظهرها وخصلات شعرها التي قام بتضفيرها بعناية وحب. ثم أتى موعد الأدوية، أمسك ميخائيل بالحقنة وهو يهتف: "اقفي يا رهف." رهف وابتسامتها تتلاشى تدريجياً: "حقنة؟ مستحيل يا ميخائيل، أنا مش هاخد حقن، أنا خفيت أصلاً بجد بجد." ميخائيل بضحك: "لأأأ، قربي عليا بدل ما تاخديها بالعافية، بالذوق أحسن." رهف وهي ترقد بخوف في أنحاء الغرفة: "ميخائيل، والله بتوجع، مش عايزة آخد."
أمسكها ميخائيل وهو يهتف: "اقفي يا رهف." وهي تحاول الحديث، فهتف بجدية: "ررررهف، اقفي." نظرت له بغيظ، ثم أعطته ظهرها بخوف، فامسك ميخائيل بالحقنة وأعطاها إياها، فصرخت رهف بوجع: "لأاااا." ميخائيل بضحك: "يلا حبيبة بابا، نامي بسرعة."
رهف وهي ترقد داخل أحضانه وتلف يدها حول عنقه وتضع رأسها بين ثنايا عنقه بحب، وتغمض عينيها بتعب، وتتعمق في نوم مريح بين أحضان حبيبها وعشقها الأبدي. بينما وضع ميخائيل رهف على صدره، ووضع البطانية الحريرية عليهما واحتضنها بحب، ثم أغمض عينه هو الآخر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!