الجميع مجتمع حولها بعد أن أخبرهم الطبيب بأنها دخلت في غيبوبة بسبب كمية ثاني أكسيد الكربون التي استنشقتها والرئة لم تتحمل ذاك الغاز السام. –يعني إيه؟! بنتي هتروح مني؟! ردوا عليا. ماجدة وهي تحتضنها ببكاء: –اهدى يا رهف، إن شاء الله هتقوم بألف سلامة… رهف بانهيار: –لااااا أنا تعببببت تعبت في الأول ماما وبابا وبعدهم عمار جوزي وبعدهم بنتي حتى اللي فضلت العشرين سنة عايشة عشانها هتضيع مني؟!
اللي صبر نفسي في الحياة بيها هتروح… طب.. طب أنا أعيش ليه ولمين؟! أنا أنا مش هقدر أسمع خبر وفاتها أنا أنا هموت نفسي… رقدت رهف اتجاه النافذة لتلقي بنفسها منها. فرقد الجميع خلفها وهم يصرخون بها. –محدش يقرب مني!
أنا تعبت والله العظيم تعبت مش قادرة على ابنتي أنا تعبت عليها كتير شقيت وتعبت عشان تكبر وأفرح بيها اتحملت كتير عشانها وربنا يعلم كل اللي مريت بيه وبمر بيه لحد دلوقتي لكن أنا بشر ومش قادرة أتحمل كل حاجة حلوة في حياتي بتروح وكل دا عشان إيه؟! أنا هرتاح سبوني أرتاح من الوجع ده أنا مش عارفة أعيش الحاضر بتاعي لأن روحي في الماضي بتتخنق مش قادرة؟! هدى ببكاء:
–استغفري ربنا يابنتي بنتك بخير بلاش تتوقعي البلاء قبل وقوعه… بنتك رزق ترزق بلاش يابنتي بنتك ملهاش غيرك. اتحرمت من الأب بلاش تحرميها من الأم… نظرت رهف إلى الأسفل وإلى الجميع الذين يبكون من أجلها وهي تفكر في كل شيء. *** وقف أمامه بهدوء. فإذا به يقف ويباغته بضربه في فكه بغضب وهو يهتف: –مكنش ده اتفاقنا يا طيف؟! أنت خلفت بوعدك ليا. أمسك طيف بفكه بانزعاج منه وهتف بغضب:
–ومكنش ده اتفاقي إنها تكون سليطة اللسان، ممكن أعرف أنت هتفضل كدا لحد إمتى مش جه الوقت اللي تخلص من كل دا؟! ابتسم بغموض وشراسة: –جه الوقت يا طيف اللي هخلص فيه من كل ده. –هي الإنسية مش وحشاك ولا إيه؟! ابتسم بعيون لامعة بحب عميق وهو يردد اسمها بين شفتيه بتلذذ: –ر.. ه.. ف.. رهف. وضع يده على كتفه بابتسامة: –ميخائيل؟! نظر له بتساؤل: –طيف بنتي لو حصلها حاجة صدقني مش هسامحك أبداً ووقتها…. طيف بملل وقلق على أسماء:
–متقلقش أسماء هتكون كويسة… تنهد ميخائيل بهدوء وهو يهتف: –لازم نجهز يا طيف عشان الملك مرة مش سهل أبداً لازم نخلص أرض الجن من شره. طيف ببسالة: –وعد مني إني هبعته للموت بنفسي ومش هسيبه يعمل اللي بيخطط له. ابتسم بشراسة: –بحق كل يوم بعدت فيه عن مراتي وبنتي لأذوقك كؤوس العذاب… طيف بابتسامة: –ياريت بسرعة عشان أسماء كرهتني وورثت الشراسة منك؟! ضحك ميخائيل وهو ينظر إلى علامات أظافر ابنته على رقبة طيف وذاك الجرح في يده وهتف:
–عشان ابنة ميخائيل مش أي حد ولا إيه دا انتقام ابنة ميخائيل. ضحك طيف وهو يهتف: –ألا انتقام والله؟! المهم هتروح لها ولا إيه قرارك؟! نظر له وهو يهتف: –أكيد. ثواني واختفى عن الأنظار. بينما ابتسم طيف بحزن على ما فعله بصغيرته أسماء. –وعد مني إني هعوضك عن كل اللي مريتي بيه يا أسماء هانت الحقوق قربت ترجع لأصحابها، بس ياترى هتقبلي بيا؟! ابتسم بشر وهتف:
–بس طيف مش هيتقبل لأنك ملك طيف وبس، أنا صبرت كتير ومفيش فاضل غير وقت قليل وهنهي على ملك مرة ويرجع الحاكم الأصلي للملك وهعلن زواجنا.
ابتسم بحالمية عندما ذكر اسم زواجهم. ياله من زمن عجيب يوقعك في حب طفلة صغيرة. ياله أيضاً من شعور مختلف يطرب له القلب وتشعر بألم لذيذ عند ذكر المحبوب. نعم يا أسماء أحببتك بشدة لدرجة لا توصف. أصبحتي وتيني وقلبي ونور بصيرتي. آه لو تعلمين ما بداخلي لكي من مشاعر جيّاشة وحب عميق وعطش عشرين سنة يريد أن يرتوي من رحيق شفتيك. ابتسم بخبث وهو يتذكر شفتيها باللون البني تشبه التوت الأسود لابد أنها لذيذة.
–يا الله طب هيحصل إيه لو رحت وحضنتها هههههه هي صحيح الخطة هتخرب بس تستحق المجازفة بس… بس هي دلوقتي متعرفش إني مش السبب في قتل ميخائيل ولا تعرف بوجود ميخائيل أصلاً. آااااه إمتى ياجي اليوم اللي تعرفي فيه كل الحقيقة ووقتها مش هسيبك. *** جلس الملك "مرة" بعصبية وغضب وهو يهتف لأحد حراسه: –أين طيف أين هو؟ الحارس بخوف من غضبه وعيونه حمراء بشدة: –لا أعلم مولاي أنا ذهبت إليه وأخبرته بطلبك لرؤيته ووافق ولكن الآن لا أعلم.
–اذهب وأتيني به سريعاً وإلا أحرقك. هرول الحارس من أمام الملك سريعاً بخوف وهو يختفي ذاهباً إلى طيف ليستدعيه. –كان لازم أتخلص من الوغد ده وأدفن السر معاه، ههههه بس قربت نهايتك يا طيف. وفي ذلك الوقت دلف شخص غريب سأذكر لكم صفاته ولتخمّنوا من يكون. –صفات إبليس عليه اللعنة. وقف الملك بخضة وقلق: –لماذا أتيت هنا يا مارسوا، أتريد من القوم قتلى أم ماذا.
ابتسم بشر يلقي به فهو سيد الشر العالمي. واقترب من الملك مرة وهو يدور حوله ويضع يده على كتفه بابتسامة خبيثة. –ما بك يا مُرَّه ألا يحق لي الدخول إلى مُلكك أنسيت أنه شرف لك مجيئي إلى هنا. ابتسم الملك مرة بقلق: –شرف لي يا مولاي. وقف مارسوا أمام الملك مرة وهتف له بشموخ وغرور: –اركع لي الآن. الملك مرة برفض: –ماذا لا لن أركع لك أبداً. نظر له بغضب وخبث: –لما لا تركع لي؟
–استعنت بك لمساعدتي لا لأعبدك أنا أؤمن بالله وحده لا شريك له وأنت عبد من عباده. صرخ مارسوا بغضب ووجع: –اصمت لا تذكر إلهك أمامي أجننت أتظن أنك مؤمن بالله بعد أن استعنت بي أنا الم تعلم أنه وعد من اتبعني بالنار ههههه جهنم تنتظرنا عزيزي ولا مجال للتوبة. الملك مرة بغرور: –لا سأتوب غداً أما الآن ستساعدني لقتل أعدائي. –أهاا ولكن لن أساعدك إلا بعد أن تركع لي. اركع لي وتب غداً يا مُرَّه.
ابتلع الملك مرة ريقه بالتفكير وقرر السجود ولكن جاء في هذه اللحظة شخص معروف لنا جميعاً بابتسامة خبيثة: –أهلاً بك مارسوا، حقاً مارسوا بذاته هنا يالها من صدفة جميلة لنا. رفع الملك مرة رأسه سريعاً: –طيف أنا أنا؟! ابتسم طيف بخبث: –لم أعلم أنك من أتباعه. نظر مارسوا إلى طيف بابتسامة غامضة ثم اختفى إلى مكان آخر. ابتلع الملك مرة ريقه بصعوبة وتحدث بلغته العادية ليست اللغة العربية الفصحى:
–لا لا أنا مش من أتباع مارسوا يا طيف أنا مسلم. ضحك طيف بخبث: –ههههههه مسلم ولكن ولائك لإبليس يا مُرَّة مكنتش أعرف أنك كدا. وياترى لو رعاياك عرفوا أنك الملك بتاعهم اللي باين لأرض الجن أنه مؤمن وموحد تابع لإبليس ياترى إيه اللي هيحصل فيك. اقترب منه الملك مرة بتذلل له: –أرجوك أنت مش هتعمل كدا؟! صح يا طيف. أزاحه طيف فوقع الملك أرضاً ثم توجه طيف إلى كرسي الملك وجلس عليه ووضع قدم على قدم بغرور وتفكير:
–هه والمقابل إيه يا ملك، أنت ناسي أنك تدخلت في شيء يخصكش وحاولت تبعد ابنة ميخائيل عني وبتخطط من ورائي وبدون علمي وطبعاً فاكر إني مش عارف يا مُرَّه. –أنا عايز أقتلها مش أبعدها عايز أخلص من أثر ميخائيل وذريته زي ما اتفقنا. طيف بغضب وهو يهجم عليه ويضغط على عنقه بغضب: –مكنش ده اتفقنا اتفاقي كان قتل ميخائيل، صح ولا لأ. لكن ابنة ميخائيل خاصة بيا أنااا، وأنا اللي أتحكم فيها وفي حياتها سواء بالموت أو لأ.
حرك الملك مُرَّة رأسه باختناق فزجه إلى الخلف بغضب: –صدقني مش هسامحك أبداً وهعرفك إني أسوأ من مارسوا لو حاولت تتعدى اتفاقنا، ابنة ميخائيل ليا بس. وإلا صدقني هتموت بس بعد عذاب مني ومن رعاياك. الملك مرة بخوف: –أوامرك مجابة يا طيف. جلس طيف على كرسي العرش مرة أخرى بعجرفة وغرور: –بعت ليا الحارس ليه. وقف الملك مُرَّة باحترام له وهتف:
–ابنة ميخائيل بتحاول تتواصل مع عالمنا وبتدور عليك وعايزة تنتقم منك لأنك السبب في قتل ميخائيل. ابتسم بغموض: –وماله وأنا منتظرها يا مُرَّه. وقف طيف وهو يرفع رأسه بشموخ وهتف بتحذير له: –أوعي حد يقرب منها انتقامي هيخلص منها وقريب أوي بس مفيش مانع إني ألعب معاها شوية. وسلام. ثواني واختفى عن الأنظار. بينما أخذ يضرب الملك مرة بصولجانه بغضب وهيجان: –لااااا. ***
أما عند رهف فكانت تنظر إلى الجميع بحزن وهي ترى في أعينهم الحزن والبكاء عليها. ابتعدت عن النافذة وهي تجلس أرضاً وتبكي بشدة والجميع يواسونها بحزن على حياتها المدمرة منذ أن كانت طفلة صغيرة. احتضنها سيف بحزن وهو يملس على ظهرها ذهاباً وإياباً: –معلش يا خالة بإذن الله هتكون كويسة متقلقيش والله هتكون بخير. احتضنته رهف ببكاء هي الأخرى فهي تحتاج إلى أي احتواء الآن من أي شخص.
وفي تلك اللحظة دلف أحد الأطباء إلى غرفة العناية المركزة وهو ينظر إليهم وأغلق الباب خلفه بهدوء. ثواني واقترب من سرير أسماء ووضع يده على رأسها وهو يقرأ عليها بعض الكلمات ليسمع من بعدها تأوه يصدر منها. ابتعدت عنها وهو يتصنع أنه يضع لها المحلول. فحركت أهدابها أكثر من مرة لتعتاد الإضاءة وهتفت: –أنا فين.. آاه.. ماما. نظر لها بشوق حاول إخفاءه وهتف: –اهدى يا فندم أنتِ في المستشفى حمدلله على سلامتك بعد إذنك أبلغ أهلك حضرتك.
أومأت له بتعب وهي تتنفس بصعوبة. خرج الطبيب وهو يبتسم للجميع: –الآنسة اللي جوه فاقت وبتنادي على والدتها. وقف الجميع وهم يهرولون إليه بعد ما صدقوا. اقتربت منه رهف ببكاء: –أنا والدتها أبوس إيدك دخلني ليها لو سمحت. ابتسم لها بعيون غامضة: –اتفضلي يا فندم. دلت رهف وحاول الجميع الولوج معها ولكن الطبيب منعهم: –لا شخص واحد بس لأن المريضة تعبانة لسه. جلس الجميع ينتظر خروج رهف.
بينما دلفت رهف وهي ترقد اتجاه ابنتها التي تنام بتعب. أخذت تحتضنها وتقبل وجهها ويدها ببكاء. –أنتِ كويسة. طمنيني عليكي يا قلبي. أسماء بتعب وهي تبعد جهاز الأكسجين عن فمها لتستطيع التحدث. فهتف الطبيب: –لأ متخليش الجهاز لو سمحتي. وضعته رهف لها مرة أخرى: –اهدى يا حبيبتي أنتِ كويسة قوليلي حاجة بتوجعك. نفت أسماء برأسها فابتسمت لها رهف بدموع. –الحمدلله يارب الحمدلله إنك كويسة.
نظرت رهف إلى ذاك الطبيب بهدوء. فقرب منها أسماء ووضع لها مهدئ في المحلول. فغابت عن الوعي. وقفت رهف وهي تملس على رأس ابنتها بحنان. بينما شعرت رهف بأنفاس حارة بالقرب من وجنتيها. فلتفت بجانبها فرأته ذاك الطبيب الذي ينظر لها بنظرات اشتياق لم تتبينها رهف في عيناه. حمحمت رهف وهى تهتف: –هي كويسة. ابتسم لها بوسامة: –آها كويسة. متخافيش على أسماء هتكون كويسة. نظرت له رهف باستغراب من لهجته وعزمت على الخروج. فأوقفها
وهو يمسك يدها برقة بالغة: –رايحة فين. يارهف وحشتيني. اتسعت عيناها بغضب: –انت إزاي تمسك إيدي كدا وتعرفني منين عشان تكلمني بالطريقة دي. أنت اتجننت. ثم أبعدت يده عنها بعنف وكادت أن تخرج فأوقفها باحتضانه لها من الخلف وهو يهمس بحرارة بجانب أذنها: –ررهف. أصاب جسدها قشعريرة. اتسعت عينيها بدموع تنهمر بشدة. هي تشعر بنفس إحساسها مع زوجها ميخائيل نفس اللذة نفس الأنفاس نفس القشعريرة التي تحدث لها بسبب اقترابه منها.
أغمضت عينيها وهمست: –ميخائيل. الطبيب بعيون غامضة: –مدام. أنتِ كويسة. اتفضلي عشان المريضة ترتاح. فتحت رهف عينيها بصدمة. أيعقل أنها كانت تتخيل كل هذا. ابتسمت باستحياء وخرجت سريعاً والغضب يتأكلها. كيف تتخيل رجلاً آخر غير زوجها ميخائيل. كيف. بينما بعد خروجها ابتسم بتعشٌ لرؤيتها واحتضنها جميلة مثلما كانت كأن العمر يرفض أن يترك بصماته على وجهها خشية على رقتها بل أصبحت أجمل بكثير عن السابق ولم ينقص من جاذبيتها شيء. اقترب من
أسماء وهو يقبل رأسها بحب: –وحشتيني يا سمسمة، يااا إمتى أقدر أظهر في حياتكم وأعرف أضمكم لقلبي. تنهد بحب وهو يخرج من الغرفة وينظر باتجاه رهف التي تنظر إليه بهدوء. ابتسم لهم ونظر لها باشتقياق ثم توجه بعيداً عنهم. شعرت رهف بقلبها يغادر المكان. شعرت بالوحدة وشعور غريب. وظلت تنظر إليه حتى اختفى عن نظرها. كانت تود لو توقفه. تهتف له لا ترحل. نزلت دمعة هاربة من بحور عينيها. فأزالتها سريعاً قبل أن يلاحظ أحد.
اقتربت منهم منار التي رقدت اتجاههم ببكاء. –طمنوني أسماء عاملة إيه. هي كويسة. ابتسمت لها رهف وهي تمسح دموعها. –متعيطيش الحمدلله بقت كويسة يا منار. منار بفرحة: –الحمدلله إنها بخير. ألف حمد لكي يا رب وشكر الحمدلله. وحمد الجميع الله على تعافي صغيرتهم أسماء من الغيبوبة رغم أنها صدمة لهم كيف تستيقظ منها بتلك السرعة فالغيبوبة تستمر لمدة لا يعلمها إلا الله. وفي ذاك الوقت أتى شاب مراهق في الثامنة عشر من عمره وهو يهتف:
–ينفع تجري كدا. ابتسمت له منار وهي تهتف: –معلش يا سامر بس بنت خالتك مقدرش أقعد وأسيبها. ألفين أخوكي ساجد. ابتسم سامر وهتف: –بيركن العربية وجاي. ثم نظر إلى خالته رهف واحتضنها: –ألف سلامة على أسماء يا خالته. ابتسمت له رهف: –الله يسلمك يا حبيبي. ابتعد عنها ثم اقترب من الجميع وهو يحييهم جميعاً. وجاء أيضاً شقيقه ساجد وحب الجميع بهم. *** جلس طيف بغضب أمام ميخائيل وهو يهتف:
–ميخائيل أنا زهقت من اللعبة دي. أنت معاك حاجات كتير ممكن ننتقم منه بيها وأول حاجة إنه تابع لمارسوا. أنا مش قادر أتعامل مع أسماء ونظرات الاتهام اللي في عينيها ليا مش قادر أستحملها. جلس ميخائيل بابتسامة:
–وأنت فاكر إني قادر أستحمل البعد عنهم. بس دي مش كفاية يا طيف لازم أخرج رهف وأسماء برا اللعبة دي وبكده أقدر انتقم منه. أنا ببحث عن الأحجار الكريمة اللي هقدر أحصنهم بيها لازم يكون التحصين قوي عشان الملك أو التابعين لمارسوا ميأذوهمش يا طيف أنا مشوف الآخر هخسر لازم أحميهم. –أسماء بتبحث عنك وعايزة تنتقم. ضحك ميخائيل: –وماله خليها تبحث عنك. ابتسم طيف: –طب أستأذنك أنا بقى. –على فين يا طيف.
كشر طيف لميخائيل ثم نظر له بغيظ وتوجه إلى مكانه المحدد. بينما ابتسم ميخائيل له وشرد في جميلته رهف وهتف متوعداً. –وعد مني هانت يا رهفي وهنجتمع تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!