الفصل 43 | من 46 فصل

رواية اميرة ميخائيل الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم ريحانة الجنة

المشاهدات
23
كلمة
1,891
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

اقتربت أسماء وسيف من الباص ودلفا إلى الداخل، وألقت أسماء التحية على الجميع. وقفت شمس بترحاب وهي تحتضن أسماء باشتياق، وهتفت: "عاملة إيه يا سمسمة؟ وحشاني أوي، والسلامة عليكي." ابتسمت أسماء وهي تبادلها الاحتضان: "الله يسلمك يا شمس. طمنيني عليكي انتي؟ ابتعدت عنها شمس غافلة عن تلك الأعين التي تراقبها بحب، وهتفت: "أنا تمام. أعرفك دي سارة بنت أونكل صهيب الهواري، رجل الأعمال المشهور." ابتسمت أسماء ومدت يدها

لتصافح سارة بوجه بشوش: "تشرفت بيكي يا جميلة." صافحتها سارة بابتسامة وهتفت: "الشرف ليا يا أسماء. دي حلوة أوي يا بت يا شمس، هي من مصر ولا أجنبية؟ ضحك الجميع، وابتسمت أسماء بخجل: "ده من ذوقك والله يا سارة، تسلميلي يارب." ابتسم سيف مقاطعة الحديث: "طب إيه يا أسماء، اقعدوا عشان أعرف أقعد أنا كمان؟ ابتسمت أسماء بمشاغبة له وهي تمسك بيد سارة، وهتفت: "ينفع تقعدي جنبي يا سوسو؟ ابتسمت سارة وهي تنظر إلى شمس،

وهتفت: "أيوه طبعًا، بس شمس؟ ضحكت أسماء وهتفت: "هتلاقي اللي يشاركها الرحلة، متقلقيش." ذهبت أسماء وهي تمسك بيد سارة وتجلس في المقاعد الخلفية، أما شمس فنظرت لهما باستغراب، وزادت دهشتها عندما جلس سيف بجانبها، وهتفت وهي تعقد حاجبيها: "إيه اللي أنت بتعمله ده؟ اتفضل قوم من جنبي يا محترم، ده مش مكانك." ابتسم سيف لها وهو ينظر إليها هاتفا: "لأ مكاني يا شمسي." نظرت شمس له بتردد وهي تردد داخل عقلها: "شمسي؟ وأخيرًا!

هتفت: أنت إزاي تناديني كده؟ وقفت وهتفت: "لو سمحت عايزة أقعد في مقعد تاني، عديني لو سمحت." أمسك بيدها بهدوء وهتف: "اقعدي يا شمس لو سمحتي واسمعيني الأول، وبعدين هنفذلك اللي أنتِ عايزاه، بس نتفاهم الأول." نظرت شمس حولها فرأت الجميع يجلسون بهدوء، ولا صالح لها أن صرخت به، لا تريد أن تلفت الانتباه لها، فضطرت للجلوس بهدوء وبداخلها شك بأن يكون هو ذاك الشاب المجهول. ترى ماذا أفعل إن كان هو ذاك الشاب المجهول؟ كيف سأتعامل معه؟

هل أوبخه؟ أم أقول له إنني أحببته، وسعيدة بكونه يحبني ويهتم لأجلي؟ أبعدت شمس يده بهدوء عنها، فابتسم بهدوء وهتف: "أنتي مستنية مين يا شمس إنهاردة؟ هتفت بسخرية تداري بها توترها: "هكون مستنية جنابك مثلاً؟ مش مستنية حد، وبعدين أنت مالك، استنى حد أو لأ، ده ميخصكش خالص."

"يخصني يا شمس، أنا المجهول اللي كان بيكلمك على الفيس وطلبتي تعرفيني، وأنا أهو بقولك إني سيف جمال، وأنا اللي حبيتك في السر، ومكنتش عارف أقولك إزاي، عشان كده قررت إني أكلمك على الأكونت بتاعك. ولما حسيت إنك مش واثقة من كلامي، قررت أعرفك مقدار حبي ليكي، وأتمنى فعلاً تفهمي مشاعري وتقدريها، وأنا هكون سعيد جدًا بأي قرار تاخديه، بس أرجوكي عايزك تعرفي إني كل رخامتي عليكي الفترة اللي فاتت كانت من حبي فيكي، مش بس حبي، لا ده عشقي. أنا بقيت بعرفش أكمل يومي من غيرك يا شمسي. أنا مش هقولك إني ملاك، لأ يا شمس، أنا إنسان ومليان عيوب، بس أضمنلك إني هخليكي تندمي لو قبلتي بيا."

نظرت له شمس بصدمة من كونه هو. حقًا؟ يحبني ويطلب مني قبوله في حياتي؟ نظرت شمس إلى زجاج النافذة من جانبها بشرود، وفضل سيف أن يتركها تتقبل الحقيقة. وسمع الجميع يهتفون لدكاترتهم المشرفين عليهم: "إيه يا دكتور مش هنتحرك بالباص ولا إيه؟ عايزين نستمتع باليوم من أوله! هتف الدكتور: "في زميل ناقص، هنستناه دقيقتين، ولو كده هنتحرك، بس اصبروا." في تلك اللحظة، دلف أحدهم بوسامته المهلكة وهتف: "اتأخرت عليكم!!

حولت أسماء بصرها إلى صاحب الصوت بصدمة، بينما هو غمز لها بخفوت، فابتسمت بحرج، وهتفت: "كنا لسه هنتحرك، اتفضل اقعد في مكانك يا دكتور علاء." توجه علاء أمام كرسي أسماء وهتف: "عن إذنك، ممكن أقعد جنب خطيبتي! نظرت أسماء بصدمة، وسارة تنظر بحرج: "أيوه طبعًا. اتفضل، عن إذنك." أمسكت أسماء بيدها وهتفت: "لأ، اقعدي، وهو يقعد مع الشباب ورا، ده الأفضل يعني." نظر لها علاء بحاجب مرفوع: "مفيش مشكلة يا سمسم، بس متزعليش بقى."

ابتسمت أسماء بشقاوة وهي تفكر في آخر جملة هتف بها: "يعني إيه متزعليش بقى؟ قاطعت تفكيرها سارة بابتسامة خجولة: "يا بنتي، كنتي سبتيه يقعد جنبك وأنا كنت هقعد جنب يزيد أخويا عادي! ابتسمت أسماء بلطف: "لأ عادي، هو عارف إني بحب أهزر معاه، مفيش مشكلة، وبعدين أنا حابة أتعرف عليكي أكتر." ضحكت سارة بسعادة وهتفت: "دنا كنت أحسبك سنجل، كنت هجوزك لأخويا يزيد." ضحكت أسماء بخفة: "لأ يا ستي، اعتبريني سنجل. هو فين أخوكي ده؟ ضحكت سارة

وهتفت وهي تشير على أخيها: "اللي قاعد هناك ده، أبو عضلات." نظرت أسماء بابتسامة، وفي تلك اللحظة تقابلت عينيها بنظرات علاء النارية ويزيد، الذي ابتسم بهدوء، فأرجعت برأسها سريعًا وهي تهتف بتوتر: "احم، ربنا يخليكم لبعض." سارة وهي تزيد من توترها: "يالهوي، خطيبك بيبص لك كده ليه؟ حاسة إنه هيولع كده." أسماء بتوتر من جنون طيف: "ربنا يستر خير…" سمع الجميع الدكتور يهتف: "استعدوا بقى عشان هنتحرك بالباص."

هتفت إحدى الطالبات: "أنتم باص ممل ليه؟ شغلوا أغاني يا دكتور خلينا نفرفش بدل الملل ده." ابتسم الدكتور وأعطى إحدى الفلاشات للسائق ليقوم بتشغيلها، وأخيرًا اشتغلت إحدى الأغاني للفنانة "أصالة". "شكرًا للي مشرفنا، واللي عمره في يوم ما خدنا واللي في الضهر تملي في أفراحنا وقبلها أحزاننا والناس الشايلة همومنا، واللي قبلنا بعيوبنا، واللي جابرين خواطرنا، بجد الدنيا دي بيهم

جناااااا. شكرًا على الكلمة الحلوة اللي بتتقال فتغير مودنا، شكرًا للناس اللي فارق جدًا في حياتها وجودنا. شكرًا على النية الصافية والناس بوعدها وافية، ديما في الشدة وجوده بيهون لينا أصعب محنة. شكرا على أجمل ضحكة ولكل الناس السالكة، اللي على العشرة بتبقى، بهديهم مية مليون وردة. شكرا على رد الغيبة والقلب المليان طيبة، والشكر لكل حبيبة واقفة في ضهر حبيبها وساندة…"

كان الجميع يصفق ويغنون مع تلك الكلمات الجميلة والمعبرة. أما عن شمس وسيف، فأخذ سيف يتسلل بيده بهدوء حتى أمسك بيدها بحب. وأما عن علاء وأسماء، فنظرت أسماء إلى الخلف فوجدته ينظر لها بحب. أما عن سارة، فكانت تنظر أمامها بهدوء فقط، وتبتسم بهدوء. ونظر إليها نادر بهدوء، فرآها فتاة جميلة الملامح، هادئة، ترتدي خمارًا ماليزي النوع، جعلها فتنة ولم يقلل من جمالها، بالعكس قد أبرز جمالها بوضوح.

التفتت سارة بهدوء فوجدته ينظر إليها بتأمل، فنظرت أمامها مرة أخرى بجمود. هي لن تنسى ما قاله، ولن تنسى جرحه لها بكلماته السامة. ابتسمت بسخرية وهتفت بداخلها: "هو بجد ليه البشر بقوا بيرموا كلامهم ومش بيفكر أي إحساس الشخص بعد ما يسمعوا؟ ليه؟ بقت حياتهم عبارة عن نميمة؟!

فعلاً أغلب قلوب البشر حالياً بقت أشبه بالحجارة، لكن الحجارة فيها روح عنهم على الأقل، يتفجر منها المياه وبتكون سبب في حياتنا. حرام إن فيه ناس أشبه بالحجارة أصلاً، وبتمنى فعلاً يا نادر ربنا يرزقك بالزوجة اللي تواكب عصرنا الحالي، ووقتها هتعرف أنت غلطت في إيه وهتعرف الفرق بين اللي سر نفسها واللي ماشية على الموضة. نظرت لها أسماء بابتسامة وهتفت: أجمل حاجة في الدنيا الستر يا سارة، وأنا بحب جداً البنات اللي زيك.

ابتسمت سارة باستغراب: هو في إيه؟ ابتسمت أسماء بغموض لها وهتفت: إيه يا بنتي؟ ضحكت سارة وهتفت: ها، ولا حاجة، وتسلمي على كلامك الجميل ده يا روحي. ابتسموا بهدوء، ونظرت أسماء بجانبها من زجاج الباص، أما عن سارة فجلست تتفحص وسائل التواصل الاجتماعي. وأخيراً، بعد ساعات من الغناء والرقص والتصفيق، توقف الباص وهتف المشرفون: وصلنا يا شباب، جهزوا حاجاتكم، ويلا اتنين اتنين ينزلوا.

نفذ الطلاب أوامر مشرفيهم، وبعد قليل من الوقت بدأ الشباب في وضع الخيم الخاصة بهم، وأما عن الفتيات فكانوا يعدون لهم مشروب الشاي بجانب غداء بسيط جداً. نزع علاء قميصه وأمسك بالمطرقة وأخذ يطرق بها على أعمدة الخيمة، وأخذت الفتيات يتغزلن في جماله الصارخ، من عضلاته البارزة إلى عيناه، ثم خصلات شعره الـ... كانت تنظر أسماء له بغضب شديد وهتفت إلى الفتيات ببرود: إيه قلة الأدب اللي حضراتكم فيها دي، إزاي تتكلموا كدا على خطيبي؟

نظر لها الفتيات بخجل، فنظرت باستياء إلى طيف الزي يبتسم لها بمتعة، فضغطت على يديها بقوة، ثم توجهت إلى أسفل إحدى الأشجار بالقرب من بحيرة صغيرة، وجلست بهدوء وهي تشعر بدموعها تنساب بسبب شدة غيرتها على هذا "الطيف"... أزالت دموعها بشدة وهي تراه يقترب منها وهو ينظر لها بابتسامة عاشقة، وما هي إلا ثوانٍ وجلس بجانبها، فوقفت حتى تترك له المكان، ولكنه أمسك بيدها وأجلسها رغماً عنها. فهتفت وهي تنظر إلى اتجاه آخر: عايز إيه يا طيف؟

لو سمحت سيب إيدي، أنا مش عايزة أقعد معاك، كفاية لحد كدا، لما تحترم وجودي يبقى وقتها نتكلم، غير كدا لأ. ابتسم لها طيف وهو يقف ويمسك كتفيها ويديرها له ويهتف بحاجب مرفوع: بتغيري؟ لم ترد عليه أسماء وضغطت على شفتيها بغضب شديد من بروده وسؤاله الساذج. مال طيف على وجهه وهو يقبل بجانب شفتيها بتلقائية منه، فتسعت عينا أسماء بصدمة وهتفت: إييي اللي أنت عملته ده؟ أمسك طيف بيدها وأجلسها ثم جلس بجانبه وظل ممسكاً

بيدها وهتف بحنان: على فكرة، معملتش كدا بغرض إثارة غيرتك يا أسماء، ومعرفش إنه دا شيء هيدايقك والله العظيم. ابتسمت أسماء بحزن وهتفت: وهو يفرق معاك إنه هيدايقني أو لأ يا طيف؟ ضغط طيف على يدها بحنان وثقة: طبعاً يا أسماء، أنا مليش غيرك أصلاً، ومقدرش أزعلك. ابتسمت أسماء بطمأنينة، ولكنها نظرت إلى أزرار قميصه المفتوح باستياء، ثم أمسكت بقميصه بعنف وأخذت تغلق أزرار قميصه وهي تهتف: متفتحش أم القميص ده تاني. قبل طيف يديها

وهي تغلق القميص وهتف: عيون طيف وقلب طيف وروح طيف، حاضر. ابتسمت أسماء بحب وهتفت: طيف، أوعى تكون زعلت مني لما رفضت إنك تقعد جنبي؟ أنا كنت بهزر معاك والله العظيم يا حبيبي. طيف وهو يهتف: قولتي حبيبي؟ عديها تاني، وحياة أبوك ميخائيل، ولا عمار مع إنه مش لايق عليه عمار أصلاً، هههه. ضربته أسماء بخجل وهتفت: أنا هقوم عند البنات، وأنت كمان يا طيف، مش هينفع نقعد كدا لوحدنا.

وقف طيف وأوقفها وهتف: تمام يا عيوني، يلا بينا. بس هانت ووقتها مش هسيبك ولا ثانية يا ملكة قلب طيف. أنا بيني وبينك حاجات لسه محدش عرفها، وهتم بالجواز. ابتسمت أسماء بعشق متيم وهي تنظر داخل عيونه الساحرة، وأخذ طيف يبادلها النظر. *** أما عن شمس، فكانت تجلس داخل الخيمة الخاصة بها هي وأسماء وسارة بشرود، ترى ماذا تفعل الآن؟ هل سيف يحبها حقاً؟ أم أنها خدعة منه؟ أم هذا قدرها ونصيبها من الله؟

قررت أن تأخذ قسطاً من الراحة وتريح عقلها وتفكيرها قليلاً، وتدع القدر يأخذها إلى ما يريده، وحتماً ستأخذ قراراً مناسباً عندما تشعر بحال أفضل من حالها الآن. أما في الخارج، فكان يجلس طيف وسيف ونادر ويزيد وهم يتحدثون في شتى المواضيع، وبعد وقت كبير ملئ بالدردشة واللهو والمزاح، هتف أحد المشرفين بحماس: يلا يا شباب، المغرب أذن، يلا عشان نصلي جماعة.

وقف الشباب بهمة وحماس وهم يتوضؤون للصلاة، ووقف يزيد إماماً لهم وأخذ يتلو ما تيسر له من آيات سورة البقرة في خشوع تام.

وفي تلك اللحظة، كانت الفتيات أعددن الطعام وأشعلن النيران وقد وضعن شيئاً للجلوس عليه، وبعد أن انتهوا من الصلاة، قد أظلمت السماء وامتلأت الأرض بأنوار القمر المتلألئة، وتقدموا وجلسوا جميعاً مع بعضهم البعض، كان يجلس طيف بجانب أسماء، وسيف بجانبه، ونادر بجانب شمس، ويزيد بجانب شقيقته سارة، والباقي توزعوا بجانب بعضهم البعض.

وأخذوا يتناولون الطعام بجانب الكثير من الأحاديث، وأخيراً بعد وقت انتهوا من الطعام وبدأوا في اللعب والأغاني والمزاح، فما أجملها من ليلة مليئة بالأشواق والسرور والغبطة. هتفت إحدى الفتيات بملل: جماعة، ما حد يغني بدل الملل اللي إحنا فيه ده. أسماء بتأييد: فعلاً، الجو ده حلو ومحتاج أغنية رومانسية يا جماعة. ضحك الجميع على حديثها،

وسمعوا صوت جميل يهتف: بيني وبينك حاجة محدش لسه قابلها، كلمة تقولها وأنا بكملها، نفس اللحظة اللي أزعل فيها أنت بتزعلها... بيني وبينك حاجة محدش لسه عرفها، وأنا معرفش إيه تعرفها، حتى الحاجة اللي أسرح فيها أنت بتعرفها. نظر الجميع لصاحب الصوت فوجدوه هذا الشاب الزي يسمى "علاء". كم صوته دافئ وهادئ لدرجة لا توصف، كان ينظر لها طيف وهو يغني هذه الكلمات بصوته العذب، أمسك طيف بيدها وأوقفها

وهو يقترب منها ويهتف: مابين الحبايب شوق، تعالي يا حبيبي ندوق للحب اللي خدنا لفوق، من أول سلامة في عيوني وعيونك دول، أهو بان الهوا على طول، من غير يا حبيبي ما تقول، أنا فاهم كلامك... إلخ. أخذ ينظر سيف إلى شمس التي تنظر له هي الأخرى، وبداخل عينيها المزيد من الحيرة، الحب والعتاب، وأخيراً انتهى طيف من الغناء وصفق له الجميع بحرارة وإعجاب بصوته. تعلم يا طيف كم أحبك وسأحبك، ليتني التقيت بك منذ زمن طويل.

ابتسمت لها طيف وأمسك بيدها وتوجهوا بعيداً عن صوت الجميع المرتفع، وجلسوا بالقرب منهم ولكن على مسافة بعيدة قليلاً. وهنا مالت أسماء برأسها على كتف طيف الذي ابتسم وأخذ يتنهد براحة. وهنا طلب المشرفون من الطلاب الذهاب للنوم، أما عن طيف وأسماء فكانوا منشغلين بتلك اللحظة الرائعة التي تمنوها منذ زمن طويل، ليستغلوا كل دقيقة بها. دلف سيف إلى الداخل وقرر أن يتصل عليها، فلم يجد رداً، فقرر التسلل والذهاب لها، وعندما وصل

إلى خيمتها رأى شمس وهي: ... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...