الفصل 5 | من 20 فصل

رواية اميرتي الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
24
كلمة
610
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فتحت الباب لقيته واقف قصادها بجاذبيته ووسامته وماسك في ايده بوكيه ورد. _انت! _اه انا. _جاي تعمل هنا ايه يا استاذ مؤمن؟ ايه هتكمل اللي ملحقتش تكمله لما كنت عندي؟ رجع شعره لورا بإحراج وحاول يبتسم. _انا اسف جدا على اللي حصل يا… _معلش هو اسمك ايه؟ اميره بغيظ. _اميره. _انا اسف على اللي حصل يا أميره.. انا مكنتش ف وعيي وبجد مش عارف عملت كده ازاي. اميره بحده. _والله المحترم محترم حتى لو مش في وعيه. وبعدين انت بتتأسف على ايه!

هو انت وقعت عليا كوباية عصير من غير ما تقصد! انت كنت هتعتدي عليا. _اميره.. انا مكنتش هعمل كده اكيد. بصي اعتبري اللي فات مات وتعالي نبدأ مع بعض صفحه جديده اوكي؟ اي رأيك نبقى اصحاب. اميره بصتله بتردد كبير ومبقتش عارفه تقوله ايه. فهم ترددها ده وابتسم بحزن. _حقك تخافي مني عارف.. بس صدقيني اللي شوفتيه مني ده مش من صفاتي ابدا. انا بس متلغبط نفسياً الفترة دي بسبب موت اهلي ف بتصرف بعدم وعي كتير. انا بجد آسفه.

هزت دماغها بموافقه ومن جواها فرحانه جدا انه واقف قدامها. مش مصدقه ان اللي كانت بتحلم بيه كل يوم واقف قدامها وكمان بيعتذرلها وجايب ورد. _ها سامحتينيه؟ هزت دماغها بتأكيد وابتسامه جميله. ابتسم على برائتها وقلبها النقي وعطاها الورد واخدته بخجل. نزل مؤمن من عندها وهو حاسس براحه انه رضاها ومبقتش زعلانه منه. دخلت اميره شقتها وعلى وشها ابتسامه وهيام وهي بتحضن الورد ومش مصدقه انه منه.

_تاني يوم طلعت البلكونه في المعاد اللي بيقف فيه كل يوم وفرحت جدا انها لقيته واقف بيبص على بلكونتها وكأنه مستنيها. ابتسمتله وردلها الابتسامه ورجع بص للشارع وهو بيدخن من سيجارته. _تيجي معايا؟ انتبه لسؤالها وبصلها بإستفهام. _اجي معاكي فين؟ _عايزة اشتري هدوم ومش لاقيه حد اروح معاه. فكر شوية واتكلم بموافقه. _اوكي تمام ادخلي البسي. ابتسمت بسعاده وقالتله بحماس. _خمس دقايق وهبقى جاهزة استني.

نزل قدامه بحماس وهو ابتسم على طفوليتها وتلقائيتها دي وافتكر ندى وانها كانت نفس شخصية أميره بالظبط. تنهد بحزن واشتياق. _وحشتيني اوي. عدى ست شهور ومؤمن واميره قربوا من بعض جدا وكانت اميره مغرقاه اهتمام وحنان فطري. ومؤمن كان حابب ده جدا وحس انها مليت حياته ووحدته وعوضته عن ناس كتير. وقعت اميره في عشقه اكتر من الاول لكن كانت عارفه انه بيعتبرها زي اخته ومش بيكن ليها اي مشاعر.

الموضوع كان بيضايقها اوي بس كانت عايشه على امل انه ممكن يحبها في يوم. فاقت من شرودها على رنة تليفونها بصيت لقيته هو. فتحت واتكلمت بإبتسامه. _لسه فاكر ترن يا استاذ. _اميره هقولك على حاجه مش هتصدقيها. _ايه هي؟ حمستني. _انا وندى رجعنا لبعض وعايز اعرفها عليكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...