مؤمن..الحقنا يامؤمن ندى بتحاول تنتحر. قالتها ليلى بعياط لمؤمن اللي متهزتش فيه شعرة وضحك بسخرية. قديمه يابنات..العبوا غيرها. وقولي للمحترمة اللي متأكد انها جنبك انا مبقتش المغفل بتاع زمان واي حاجة اصدقها منك. بعد اللي عملتيه مبقتش اثق فيكي وابعدي عني انا بقيت راجل متجوز ومراتي بتغير عليا. باي ياندوش انتِ عارفه بقا انا عريس والنهاردة ليلة فرحي. قفل في وشهم السكة. بصيت ليلى لندى اللي قاعدة جنبها وملامحها مصدومة ومقهورة.
ليلى بتوتر: ندى..انا مش عارفه ايه اللي حصل مبينكم بس اللي متأكده منه انك مبقتيش عنده زي الاول. حاولي تنسيه وتكملي حياتك من بعده حكايتكم انتهت خلاص. نزلت دموعها واتكلمت بحزن: انساه! ليلى: انا بحبه. ليلى خدتها في حضنها واتكلمت بحنان: معلش ياحبيبتي. منه لله لأنه جرحك وغدر بيكي واتجوز غيرك وربنا هيجبلك حقك منه صدقيني. عيطت اكتر واتكلمت بحسرة: انا اللي أذيته ياليلى…انا اللي جرحته ووصلته لكده. انا اللي دمرت علاقتنا.
فضلت ندى تندب حظها والندم مليها بسبب اللي عملته. مؤمن بعد ما قفل معاها اتوتر من انها تعمل حاجة في نفسها وتكون فعلا بتحاول تنتحر. حاول يداري ده وفكر نفسه انه خلاص بقا متجوز ومينفعش يفكر فيها بأي طريقة. ابتسم بحزن وسخرية على اللي حصل لعلاقتهم وانها طلعت كلها كدبة. بس ابتسامته اتبدلت بحنان لما افتكر اميرة واللي مستعدة تعمل اي حاجة علشان تسعده.
فاق من شروده على فتحة الباب واميرة بتخرج من الأوضة وهي لابسة روب ابيض وبتبصله بإبتسامة. تاكله. دماغه بنفي واتكلم بهدوء: تعالي يا اميرة. قربت منه بخجل لحد ما وقفت قدامه. حضنها وهو قاعد واتكلم بهمس وامتنان: شكرا..شكرا انك في حياتي. ربنا اخد مني ناس كتير غاليين عندي بس عوضني بيكي..وده اكبر عوض بالنسبالي يا اميرة. عنيها دمعت بتأثر وقعدت قدامه ومسكت وشه بإيديها: واوعدك اني مش هسيبك وهفضل معاك للآخر.
لأني محتجاك زي ما انت محتاجني. ابتسم ومسك ايديها وباسها وهو بيبص في عنيها. تاني يوم اميرة صحيت من النوم وهي في حضن مؤمن. ابتسمت بحب وخجل وقامت من جنبه بهدوء. وقامت اخدت شاور وحضرت الفطار ورجعتله تاني. مؤمن..يامؤمن اصحى بقا. فتح عينيه بكسل وبصلها واتكلم بإبتسامة ونعاس: ده ايه الصباح القمر ده. ابتسمت بفرحه من كلامه واتكلمت بحماس: قوم افطر علشان نخرج ولا انت مش ناوي تخرجني يابيه.
اتعدل وشدها عليه: نخرج يا ميرا طبعا منخرجش ليه. قوليلي عايزة تروحي فين. ميرة فكرت شويه واتكلمت بحماس: الملاهي. اختفت ابتسامته واتكلم بحنق: الملاهي! ده ايه العبث ده. مالها يعني الملاهي مش فاهمه. اطفالي اوي الصراحة. مش خارج افسح بنت اختي انا. اتضايقت وبعدت عنه واتكلمت بحزن مصطنع: براحتك يامؤمن..خلاص انا اصلا مش عايزة اخرج. ده نكد ده ولا انا متهيألي. مش بدأنا بدري شويه يامدام اميره ولا حضرتك شايفه ايه.
اميرة بغضب وخجل: متقوليش يامدام انا مش مدام. نعم يختي! اومال اللي حصل امبارح ده ايه. اميرة بغضب وخجل: احترم نفسك يامؤمن لو سمحت. احترم نفسي ، طب والله عيب لما احترم نفسي. مسك الصنية اللي عليها الفطار واتكلم بإعجاب: ده ايه الدلع ده كله! ده انتِ مش ناقص غير تأكليني بقا. ابتسمت وقربت منه وابتدت فعلاً تأكله. حس من حركاتها واهتمامها بيه انها بدأت فعلا تاخد مكان في قلبه. وبقى يتأثر من قربها.
عدى اربع ساعات ووصلوا لملاهي كبيرة جداً وبدأت اميرة تجرب كل الالعاب وبتجبر مؤمن انه يشاركها واللي بدأ واحده واحده يحب ده ويشاركها جنانها. عدى اسبوعين وبدأت حياتهم الطبيعية ترجع ومؤمن نزل شغله واميره بتساعد سارة في ترتيبات جوازها. سارة بصيت لأميرة لقيتها سرحانه. سابت الهدوم اللي بتشتريها وقربت منها واتكلمت بحنان: مالك يا أميرة سرحانه في ايه. هزت دماغها بنفي: مفيش. لأ فيه..مالك!
تعالي نمشي واحكيلي في السكة كفاية الحاجات اللي جبناها النهاردة. طلعوا من المول وركبوا عربية سارة وبدأت اميره تتكلم بحزن: مؤمن حساه بيتجاهلني. كان كويس معايا اول يومين وبعد كده اتغير من غير سبب وبقا على طول سرحان وبيتعصب من أقل حاجة ومش فاهمة ماله. تفتكري انه لسه بيفكر في ندى يا سارة. انتِ شايفه ايه. مش عارفه..بجد مش عارفه ياسارة. انا عارفه انه كان بيحبها اوي بس هي خدعته ومكنتش تستاهله وهو قالي انه نساها.
وبصتلها واتكلمت بتفكير: ممكن يكون مشغول بسبب المشروع اللي بيعمله. سارة بتأكيد: ممكن برضه. بصي يا اميره انا عايزاكي تحافظي على جوازك وتحاولي تنجحيه طالما انتِ بتحبي مؤمن وعايزاه. ومتدخليش بينكم البت دي هي خلاص حكاية واتقفلت. وانا متأكده ان مع الوقت مؤمن هيعشقك وهيبقى مش شايف غيرك كفاية اصلا روحك الحلوة. ابتسمتلها بشكر ورجعت سرحت تاني في علاقتها مؤمن. تاني يوم لقيت مؤمن راجع من شغله بدري عن معاده.
رجعت بدري ليه..انت تعبان. هز دماغه بنفي: لأ..بس النهاردة عيد ميلاد صاحبي ورايحله. هو كان عازمني انا وانتِ من يومين بس انا نسيت اقولك. امم تمام. سابته ورجعت تكمل قراية الكتاب اللي في ايديها ومؤمن بصلها: هو ايه اللي امم تمام..متلبسي يبنت. اميرة ببرود وهي باصه في الكتاب: مش جايه. ده ليه يعني. علشان انا مش تحت مزاجك يامؤمن..المفروض كنت قولتلي قبلها علشان اجهز نفسي.
مؤمن بإستغراب: طب مهو فيه وقت ده لسه بدري اصلا العيد ميلاد بليل. انتِ بتتلككي ولا ايه يا اميرة! رميت الكتاب من ايديها واتكلمت بغضب ودموع وعتاب: بصراحه بقا اه بتلكك يامؤمن. انت بقالك فترة اصلا بتتجاهلني ومحسسني ان انا عايشه لوحدي في البيت وبشوفك تقريبا بالصدفة. حس بالذنب ناحيتها واتكلم بأسف وهو بيقرب منها: انا آسف يا اميرة..بجد اسف اكيد مقصدش اني اتجاهلك. متزعليش بقا. باس دماغها ودخل الحمام واميرة بصتله بحزن وضيق.
حسيت انه بيعاملها كده كنوع من انواع جبران الخاطر مش اكتر. وصلوا بعد شوية الحفلة واميره كانت لابسه فستان أبيض شيك وبسيط وحاطه ميكب هادي. ومؤمن كان لابس قميص ابيض وبنطلون جينز وكان شكلهم حلو مع بعض. واول ما دخلوا العيون اتوجهت عليهم. وابتدى صحاب مؤمن يسلموا عليه ويرحبوا بأميره اللي بدأت تندمج معاهم بطبيعتها الاجتماعيه.
وعلى ترابيزة بعيدة عنهم كانت ندى قاعدة مع ليلى وكذا حد من صحابها وصحاب مؤمن في نفس الوقت لأنهم كلهم دفعه واحده. ليلى لندى بهمس: يلا نمشي لو وجودهم مضايقك. بصت لمؤمن بحزن وغيرة وهي شايفاه ماسك ايد أميرة وقربت ناحيتهم بغضب و….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!