الفصل 12 | من 20 فصل

رواية اميرتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي تامر

المشاهدات
23
كلمة
402
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

_اميره انا محتاجك في حياتي سكت شويه واتكلم بصعوبه _تتجوزيني طبعًا اميره اتصدمت جدًا من عرضه واتكلمت بزهول _مؤمن.. انت بتقول ايه! مؤمن بتأكيد _الله سمعتيه يا اميره انا عايز اتجوزك لأني لو لفيت العالم كله مش هلاقي واحده ببرائتك وروحك الحلوة وشخصيتك النضيفة متنكرش فرحتها بكلامه وانه أخيرًا حس بيها وبحبها ليه لكن هي عارفه ومتأكده انه بيحب ندى _مش هينفع يامؤمن

انا مش عارفه ايه اللي حصل بينك وبين حبيبتك بس متأكده انك لسه بتحبها لغاية الآن ومش بعيد تكون بتحاول تتخطاها بيا غامت عنيه بحزن وألم واتكلم بنفور وبعد عينه من عليها _متجبيش سيرتها تاني يا اميره، طلع معاكي حق في كل كلمة قولتيها وعلاقتي بيها انتهت من مده ومش هدخلها حياتي تاني خلصت رجع بصلها واتكلم بجدية _ها يا اميره قولتي ايه لو خدت موافقتك دلوقت هاخد معاد من اختك علشان نتفق على كل حاجه حسيت انها مش قادرة تفكر من صدمتها

شافت في عينيه نظرة ترجي ليها انها توافق وهي من جواها عايزة توافق لكن فيه حاجه منعاها لاحظ صمتها ده وخمنه على انه رفض لعرضه ف اتكلم بإبتسامه حزينه _خلاص يا اميره متقوليش حاجه ردك وصلي وانك مش عايزاني لف ضهره وكان هيمشي لكن اميره اتكلمت بسرعه _استنى يامؤمن وقف وبصلها بإستفهام اميره بصيت في الأرض واتكلمت بخجل وهمس _موافقه ابتسم براحه وقرر انه يشاغبها شويه _موافقه على ايه ابتسمت بخجل _على.. على جوازنا

ردلها ابتسامتها واتكلم بوعد _وانا اوعدك اني هحاول اخليكي متندميش على القرار ده يا اميره _وانا واثقه فيك يامؤمن بعد مرور تلت شهور كانوا قاعدين الاتنين جنب بعض في الكوشه بعد ما اتكتب كتابهم وكانت اميرة لابسه فستان جميل جدًا لونه ابيض وعامله شعرها بتسريحه بسيطه وباين على ملامحها الفرحه والبهجه وبتبص لمؤمن بحب مش مصدقه انه بقى جوزها وملكها هي لأنها كانت حاسه ان علاقتهم مستحيله

لكن لما بص لأميرة وشاف نظراتها ليه محسش بنفسه غير وهو بيبتسم على فرحتها حس انها احسن عوض ليه لما تبقى في حياته وبتاعته وام لولاده من ساعة ما قرر يتجوزها مندمش لحظه على القرار ده وكان حاسس براحة كبيرة رغم وجع قلبه من ندى بعد ساعتين وصلوا بيت مؤمن واللي كان متجدد وشكله شيك جدًا والوانه هاديه بص مؤمن لأميرة واتكلم بهدوء _ادخلي غيري هدومك في اوضتنا ولما تخلصي ناديني هزيت دماغها بموافقه ومشيت من قدامه بسرعه بخجل منه

ابتسم عليها بحنان وفك الكرافته وقلع الجاكيت بتاع البدلة وقعد عالكنبة وابتدى يلعب في موبايله عقبال ما اميره تخلص تليفونه رن وبص للمتصل لقاه اسم “ليلى” ضيق عينه بإستغراب من اتصالها لأنها صاحبة ندى المقربه وعلاقته معاها يعتبر سطحيه فتح الاتصال _الو ليلى ببكاء حقيقي _مؤمن..الحقنا يامؤمن ندى بتحاول تنتحر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...