كنان وقف العربية وقال: ريم يلا وصلنا. ريم نزلت وكنان فتح العربية وقال: ريم. ريم: نعم. كنان حضنها وقال: خلي بالك من نفسك يا بطة. ريم: حاضر. كنان بسها في خدها وريم مشيت وكنان فضل يبص عليها لحد ما دخلت المدرسة ومشي. يارا كانت شايفة كل ده وبتطق من الغضب. يارا: أنا عايزة أعرف مين دي يا كنان. كنان ببرود: بس ملكيش دعوة بيها. ووصلها وراح الشركة. عند إسلام، راح كالعادة لأمه قبل ما يروح لشغله اللي في مستشفاها.
إسلام: صباح الخير يا ميمو. ريم: صباح الخير يا حبيبي. إسلام: عاملة إيه يا ماما. ريم: الحمد لله، أنت عامل إيه. نرمين عاملة إيه؟ أكيد الحمل تعبها. إسلام: كلنا كويسين الحمد لله. المهم أنت يا ست الكل. ريم بحزن: مبتسألش على ريم، متعرفش عنها أخبار. إسلام: ريم كويسة يا أمي، متشليش هم حاجة. المهم أنت. ريم: ابقي اسأل عليها يا إسلام، دي مهما كان أختك. إسلام: حاضر يا ماما. وعدى الوقت وريم خرجت من المدرسة لقت حد بيشدها.
ريم كانت هتصوت بس حط إيده على بوقها وشالها وسط الزحمة ومحدش أخد باله. ريم بتتحرك بعشوائية ومش عارفة تتحرك وبتعيط. ريم بتعيط وخايفة وهو فضل شايلها وماشي بيها لحد ما بعد عن المدرسة خالص ونزلها من على ضهره. –حرام عليكي يا شيخة فرهدتين. ريم بصدمة: مروان.. وحضنته. مروان بحزن: كده يا ريم تسيبيني وإنتي عارفة إني مليش حد غيرك وإزاي توافقي على كده. ريم بدموع: واللهي مش بإيدي، أنا مش فاهمة حاجة زي زيك وأنا مكنتش عايزة.
مروان باستغراب: إزاي يعني.. استني تعالي نستخبى لحد يشوفك. وأخدها ودخلوا شارع بعيد عن المدرسة وقعدوا قدام سوبر ماركت كان مقفول. وريم حكتله كل حاجة من أول ما كنان خبطها بالعربية وهربها منه مرتين وإنها راحت لفرحة صحبتها وقعدة تحكيلهم. مروان يخوف: ريم. ريم: نعم. مروان: قوليلي بصراحة، قربلك كده ولا كده. ريم ببراءة: لا مش بيضربني ولا بيعملي حاجة، ده طيب جدا وبيجبلي حاجات حلوة كتير.
مروان: يا غبية مش قصدي يعني، قرب منك لمسك. ريم بعد فهم: مش فاهمة حاجة. مروان: يبقا الحمد لله، معملكش حاجة.. بصي أنا هخليكي تهربي منه. ريم بخوف: لا لا، ده ممكن يضربني المرة دي، هو حذرني كتير وأنا بخاف منه، بلاش، هو هيجيبني تاني. مروان بغضب: واللهي إنتي شكلك عجبتك القعدة هناك وحبيتي تقعدي هناك عشان الفلوس والعيشة المرتاحة. ريم: لا واللهي، بس ممكن يجيبني تاني.. آه صح، أنت عرفت طريقي إزاي.
مروان: المدرسة بتاعتي قريبة من هنا، يدوبك بس أخد خطوتين وأصل. وأنا ماشي شفتك وإنتي بتدخلي المدرسة واستنيتك ومرحتش عشانك. ريم: طب كويس، إيه رأيك نشوف بعض كل يوم قبل المدرسة وبعد المدرسة، مش هينفع عشان التأخير وكده، وأه أنت عارف العنوان بتاع الأقصر ولا لأ. مروان: آه عرفه.
ريم: انت ممكن برضو تشوفني الباب التاني الملون ده بتاع الجنينة من الباب، في فتحة صغيرة ممكن أشوفك منها، بس متجيش إلا مثلا عشان تقولي حاجة مهمة، غير كده لا، عشان ممكن كنان يشوفك كده ولا كده. مروان: خلاص.. طب روحي بقى عشان متتأخريش ويشكوا فيكي، وأنا بعد يومين إن شاء الله هشوف إزاي أهربك. ريم: ماشي. وريم مشيت وراحت بسرعة عند العربية اللي كانت مستنيها وركبتها. ريم وصلت ولسه هتدخل. –استني هنا يابت إنت. ريم: مين أنا؟
ودي كانت مدام نسرين. نسرين بقرف: أيوه إنت. ريم قربت منها وقالت لها: نعم. نسرين: روحي اعمليلي قهوة. ريم: حاضر، هخلي سما تعملك. وجات تمشي. نسرين بصوت عالي: أنا بقولك إنت. ريم: وأنا مش خدامة عشان أعملك حاجة. ويارا جات من الجامعة في الوقت ده. يارا: في إيه يا مامي بتزعقي ليه. نسرين: البت الزبالة دي بترد عليا، وبقولها تعملي قهوة بتقولي لأ. يارا مسكتها من هدومها وقالت: إنتي إزاي تتجرأي وتعملي كده.
ريم بتبعد إيديها وتقول: واللهي يا أختي مهي ناقصة الهطل بتاعك إنتي وأمك. ولسه هتمشي. يارا مسكتها وضربتها بالقلم وقالت: عشان تعرفي تردي كويس يا خدامة. ريم بصت لها ومتكلمتش وفجأة مسكت في شعرها وفضلت تضرب فيها، ونسرين بتحاول تشلها من فوقها بس معرفتش. وخلصت وضربتها بالقلم وطلعت تجري على الجناح بتاعها. يارا قامت من على الأرض وقالت: هدفعها التمن غالي أوي، بقا أنا يتعمل فيا كده، واللهي ما شايفة. وكنان دخل ورايح يطلع.
يارا جريت عليه ومثلت إنها بتعيط: شفت يا كنان المتوحشة اللي إنت جايبها بيتك عملت فيا إيه. كنان: تقصدي مين. يارا بغضب: الزفت اللي إنت ودتها المدرسة الصبح. كنان بصوت عالي: إياكي تجيبي سيرتها على لسانك فاهمة، وملكيش دعوة بيها، وسم هي مش هتعمل كده من الباب للطاق، أكيد عملتلها حاجة. يارا كانت هتتكلم، كنان طلع وسابها. ويارا كانت بتطلع دخان من كتر الغضب وقررت تحطها في دماغها. كنان دخل ولقى ريم قاعدة سرحانة.
كنان قرب منها وحضنها وقال: مالك يا ريم، في إيه. ريم اتخضت: إيه ده، جيت إمتى. كنان: لسه جاي دلوقتي. ريم حضنته وبتعيط وحكتله كل اللي حصل. كنان بضحك: ههههه، جبتيها من شعرها يمفترية. ريم: آه وضربتها بالقلم زي ما ضربتني. كنان: ههههه، وبتعيطي ليه بقا، ده إنتي مسحتي بكرامتها الأرض. ريم بدموع: قالت عليا خدامة وشتمتني وقالتلي يا زبالة. كنان: لما أنزل هربيهالك، بس دلوقتي تعالي عشان أذاكرلك اللي أخدتي إ النهارده.
ريم بغضب: لا أنا هنام، بكرة بقى إن شاء الله. كنان بصوت عالي: قومي هاتي كتبك وتعالي، أنا مش باخد رأيك. ريم خافت وطلعت تجري وجابت الكتب. كنان بضحك: ههههه، متجيش إلا بالعين الحمرا. وقعدوا في البلكونة وحط الكتب على الترابيزة وجاب كشكول سلك كبير وبدأ يشرح لريم الدروس تاني اللي أخدتها في المدرسة. كنان: ها، فهمتي. ريم: آه، أنا رايحة أنام بقى. كنان بزعيق: اقعدي يا زفتة.. خدي حلي المسألة دي. ريم: لا معرفش.
كنان بغضب: ومتعرفيش ليه إن شاء الله.. مش إنتي قولتي فاهمة، مش عارفة تحلي ليه. ريم بخوف: متزعقش، أنا بخاف من الصوت العالي. كنان بحنان: طب إنتي فاهمة الدرس ولا يا بطة. ريم: صراحة لأ، وكنتش مركزة معاك أصلا، كانت بترسم نجوم. كنان: طب هشرحلك تاني وركزي يا حبيبتي. ريم: حاضر. كنان كان بيشرح. ريم قطعته: كنان، كنان. كنان: إيه. ريم: قلبظ بجنيه، ههههه. كنان: اللهم مطولك يا روح، كنتي عايزة إيه. ريم: يلا ناخد استراحة.
كنان: ريم إحنا قعدنا ربع ساعة بس، هتخدي استراحة ليه. ريم: آه صراحة عندك حق، طب كمل. كنان كان بيشرح لريم، وريم ماسكة كشكول وحطاه تحت الترابيزة وبترسم. كنان وقف شرح وقال بغضب: منك لله يا بعيدة، هاتي اللي في إيدك يا ريم. ريم طلعت الكشكول وبتوري لكنان: ريم، شفت يا كيمو رسمتي تاني. كنان بابتسامة: الله حلوة أوي يا ريم.. إنتي مكنتيش مركزة معايا! ريم: أكيد لأ، هركز في الرسمة ولا درس، بس حلوة مش كده.
كنان بغضب: يعني أنا قاعد بكلم نفسي من الصبح وإنتي حضرتك مرة بترسمي نجوم ومرة بترسميني أنا، المفروض أعمل فيكي إيه دلوقتي. ريم خافت وسكتت وهو بدأ يشرح لها تاني. كنان: فاااااهمة. ريم: آه، المرة دي فهمت. كنان: طب خدي حلي السؤال ده. ريم بصت في الكتاب وبصت لكنان تاني. قالت له: فين يا بني السؤال، إحنا هنهرج ولا إيه. كنان انفجر في الضحك وريم بصت له باستغراب وشوية وضحكت معاه.
كنان بضحك: ههههه، ريم يا حبيبتي أنا مش شفت أغبي منك. ريم: يابني أنا قولتك من الأول، أنا مبحبش المدرسة ولا التعليم، الكار ده مش كارك. كنان ضحك عليها تاني وحضنها وقال: تعالي هحل معاكي. وفضل معاها خطوة بخطوة ومسبش ريم إلا وهي فاهمة الدرس كويس، وبعدها نزلوا عشان ياكلوا. كنان قعد وريم قعدة جنبه، ويارا عاملة تبصلهم بحقد وأمها كمان. مدام نسرين: آه صح، إنت معرفتناش بالآنسة يا كنان.
كنان ببرود: يهمك في إيه.. بس عشان ترتاحي إنتي وبنتك، دي نبقى ريم حرم كنان الأسيوطي. الكل مصدوم. عم مصطفى: كده يا كنان تتجوز ومتقولش لعمك. كنان: مجتش فرصة واللهي.. ويا مدام نسرين إنتي ويارا، عايز أقولكم إن لو ريم اشتكت بس منكم، ساعتها متلوموش إلا نفسكوا. يارا ونسرين كانوا في صدمة، ويارا كانت غيرانة جداً بس متكلمتش ولا هي ولا أمها. ريم
بصت لكنان وقالت بصوت واطي: إيه ده يا مان، كل ده جمدان، ده إنت خليتهم يقطعوا النفس خالص. كنان بغرور: طبعاً يا بنتي. وخلصوا وطلعوا الجناح عشان يناموا. عند يارا، طلعت وهي بتتواعد لريم: ماشي واللهي لأدفعها التمن غالي، لفت عليه وضحكت عليه عشان فلوسه، ماشي يا أنا يا إنتي، هههه، يا ريمو. جه اليوم التاني، ريم راحت المدرسة، وبعد ما كنان وصلها اتأكد إنه مشي. وقابلت مروان وقعدوا شوية وهو راح المدرسة بتاعته وهي كمان.
وريم رجعت من المدرسة ودخلت الجناح وغيرت هدومها وأكلت وطلعت تاني شغلت التلفزيون وبتتفرج على كرتون الفار الطباخ. كنان دخل الجناح من غير ما يخبط. ريم: ازيك يا كيمو، اتأخرت يعني النهارده. كنان شدها من شعرها وضربها على وشها. ريم: آآآه، ليه كده. كنان بغضب جحيمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!