الفصل 26 | من 32 فصل

رواية اميرتي الصغيره الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم طمطم

المشاهدات
16
كلمة
1,008
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ريم بخوف: آآآه ليه كده. كنان، ولا يزال يمسك بشعرها، أحضر هاتفه وأراها صورًا لها مع مروان، مرة وهي تحتضنه، ومرة وهي تضحك معه، ومرة وهي تمشي معه ممسكة بيده. كنان بصوت جهوري: إيه ده! ريم خافت أن تتكلم، وخافت على مروان أكثر أن يضربه ويفعل به شيئًا، فسكتت ولم ترد. كنان ضربها قلمًا آخر وقال: مش بكلمك، مين ده؟ ريم نظرت إليه وهي تبكي، وظلت صامتة. كنان بجنون وقال بصوت جهوري: حبيبك صح؟

ريم تبكي وتخفي وجهها، خائفة أن يضربها ثانية. كنان بصوت عالٍ أرعبها: مبتردش ليه؟ يبقى كلامي صح، مش كده! ومسك ريم ونزل عليها ضربًا، وريم تبكي وتحاول أن توقفه وهو لا يتوقف عن ضربها. وريم فمها جاب دم، وكذلك أنفها، وهو مستمر. وريم لم تستطع التحمل وفقدت الوعي. كنان توقف عن ضربها، وجاء بكوب ماء ورشه عليها، وريم فاقت وترتعش وخائفة. كنان أمسك شعرها وقال: مين ده؟ عشان ماكملش عليك. ريم بعياط هستيري

وخافت أن يضربها ثانية: ده.. ده.. ده أخويا.. م.. مروان. كنان بصوت جهوري: وعرف مدرستك إزاي؟ ريم على نفس حالتها: هو.. هو.. مدرسته قريبة مني وشافني وأنا داخلة المدرسة والله.

كنان ساب شعرها وقال بغضب: أوعي تفكري إني ندمان على ضربي ليكي، أنا حتى لو كنت أعرف إنه زفت أخوكي، كانت بردو هضربك عشان مش مسمحلك تكلمي مع أي مخلوق غيري، انتي بتاعتي أنا وبس. وهضربك تاني لو عملتيها، ولا أقولك، مفيش مدرسة خالص، انتي تروحي على الامتحانات بس، وأنا أذكرك، ومش هتشوفي الشارع تاني.

وسابها ونزل قعد في مكتبه، وريم انفجرت في العياط، وجسمها كله وجعها، ووشها مليان كدمات. وشوية أخدت هدومها ودخلت تاخد شاور دافي يمكن يخفف وجع جسمها. ريم بدموع: هو خلاص أهلي نسوني، ولا حتى إسلام حاول يجي تاني ويشوفني، وأمي خلاص كده مبقتش تحبني، لا ربنا يخدني أحسن، أنا زهقت. يارب ارجع لحياتي القديمة، يارب أو خدني عشان أنا خلاص مش قادرة خلااااص. ودموعها بتنزل لوحدها زي الشلالات. خلصت ولبست بجامة ونامت على الكنبة. كنان دخل.

كنان: إيه اللي منيمك على الكنبة؟ قومي نامي على السرير. ريم حاطة راسها في المخدة وما ردتش. كنان شالها وراح ينايمها على السرير. ريم بدموع: ممكن تسبني على راحتي. كنان من غير ما يبص لها: لا مش ممكن. ونامها على السرير وخدها في حضنه. ريم بتزقه وبتحاول تبعد: أوعى كده، يعني انت تضربني وتيجي تحضني؟ ده إيه التوحد ده! كنان مغمض عينه وقال: أيوه انتي صح، نامي بقى. ريم بدموع: أوووعي بقى، ضهري وجعني من الضرب بتاعك.

كنان: أحسن، أنا بربيكي من أول وجديد عشان انتي متربتيش، ولو سمعت صوتك تاني، عادي ممكن أضربك تاني، معنديش مشكلة. ريم خافت وبتتزوقه وبتعيط ومش بتطلع صوت لحد ما النوم غلبها ونامت. تاني يوم، وكان يوم جمعة يعني إجازة. كنان صحي بدري وساب ريم نايمة، واخد شاور وطلع. ريم كانت صحيت. كنان: يلا عشان تنزلي تفطري. ريم: مش هنزل أنا بمنظري ده. كنان بعدم اهتمام: وماله بقى منظرك؟ مانتي زي القمر أهو.

ريم: هي كلمة، أنا مش هنزل وأنا وشي متشلفط كده. كنان بصوت عالٍ: انتي هتمشي كلامك عليا ولا إيه؟ يلا غوري اجهزي، هتنزلي تحت معايا، ولو مجهزتيش، هقعدك بس، هتاكلي علقة زي امبارح. ريم بدموع: هو انت إزاي بقيت كده؟ كنان ببرود: انتي اللي مابيمشي معاكي غير كده، وأنا مكنتش عايز أوريكي وشي التاني، بس انتي اللي مصرة إنك تشوفي، واديكي شوفتي. ريم مردتش عليه ودخلت تاخد شاور وخرجت وسرحت شعرها ونزلت مع كنان.

وقعدوا هما الاتنين جنب بعض. يارا بفرحة: إيه اللي في وشك ده يا ريم؟ ريم: هههه، يهمك تعرفي يا خيارة. يارا بغيظ: آه طبعًا عايزة أعرف. وأكملت بفرحة وشماتة: أصل كانت سامعاكي بتعيطي امبارح، يعني. ريم كتمت دموعها وقالت: أصل.. أصل وقعت امبارح وقعة وحشة، فا هي اللي عملت فيا كده. مدام نسرين بشماتة: وقعة إيه اللي تعمل فيكي كده؟ كل ده وكنان سامع ومتكلمش ولا كلمة. ريم: يا ولية، وانتي مالك انتي وبنتك حشرين منخاركم ليه؟

ده أنا لسه ضربة بنتك امبارح ومرضتش أحود عليكي عشان انتي ست عجوزة. نسرين اتغاظت جدًا وكانت لسه هتتكلم، ريم قامت وطلعت على فوق. كنان بغضب بعد ما اتأكد إن ريم طلعت: انتوا مجرد ضيوف تقال وهتمشوا. اللي بقى يخصكم إنكم تعرفوا، انتوا صراحة ناس مهزقة ومش وش نعمة. تلموا هدومكم وتغوروا من هنا. وبنسبة للصفقة اللي بيني وبين مصطفى، خلاص انتهت. اقعدوا اشحتوا في الشارع أحسن. وسابهم وطلع فوق لريم. ودخل الأوضة. كنان: رررررريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...