كنان بغضب جحيمي: أنا مش قلت متنزليش، نزلتي ليه؟ ريم: إيه يا سطا مش كنت تعبان؟ كنان مسك إيديها جامد وقال: أعمل فيكي إيه أنا؟ ها أعمل فييكي إيييييه؟ ريم بخوف: متعمليش حاجة. كنان بغضب جحيمي: لا المرة دي هعمل ولازم تتعاقبي. ريم بخوف: لا يا كنان إن… قطعها كنان بقبلة عميقة وعنيفة كعقاب لها على فعلتها تلك، وثواني وتحولت القبلة من عنيفة إلى رقيقة ومحبة. ابتعد عنها حين شعر بحاجتها للهواء.
ريم حطت إيديها على شفايفها التي تنزف أثر قبلته العنيفة ليها، وبصتله وعيطت وقالت: أهي أهي عورتني يا متوحش، أهي أهي! كنان بتوهان: تعالي هخليهالك تخف. أخذ شفتها مرة أخرى في قبلة، لكن هذه المرة كانت حنونة ورقيقة جدًا، وابتعد عنها حتى تستطيع التنفس. ريم بتوهان: هو إنت عملت إيه فيا؟ كنان بحب: جيت أعاقبك، عقبت نفسي. ريم ضربته بالقلم وقالت: إنت متربتش يا قليل الأدب!
كنان بغضب: ده أنا عمري ما حد اتجرأ وحط عينه في عيني، تيجي عيلة على آخر الزمن تضربني أنا؟ أنااا كنان الأسيوطي بالقلم! ريم بغضب: يا سطا مانت اللي معدوم التربية! كنان بغضب قومها وقال: إنتي مشوفكيش تحت تاني يا زفتة إنتي.. واه، قدمتلك، وبعد بكرة هتروحي المدرسة. ريم بصدمة: لا لاااا مدرسة! لا أنا مش عايزة أروح مدارس أنا! كنان: إيه ده؟ ليه؟ ده أنا قلت إنك هتفرحي. ريم: لا أنا بكره المدرسة ومش هروح.
كنان بغضب: لا طبعًا لازم تتعلمي، هتروحي المدرسة. ريم: بص أنا هقعد هنا في الجناح على طوووووول، بس متودنيش المدرسة معلش، أصلها مملة وأنا بكرهها. كنان: لا هتروحي، وجبتلك لبس المدرسة كمان. ههههه. ريم بغضب طفولي: أوووف! كنان بضحك: أوووف عليكي، إنتي عايزة تلعبي ومش عايزة تبقي دكتورة قد الدنيا؟ ريم: امشي يا عم ربنا يسهلك، قال دكتورة قال. كنان بحب: آه هتبقي دكتورة وأنا هذاكرلك يا بطتي. ريم: طب أوعى كده بقا عايزة أنام.
كنان بضحك: هههه، اسمك الحقيقي غيبوبة. ريم راحت ونامت على السرير. عند بيت نرمين وإسلام. نرمين كانت قاعدة في البيت والشاغلة بتعمل الأكل في المطبخ. الباب خبط، نرمين قامت وفتحت. نرمين بابتسامة: أهلًا أهلًا، إزيك يا مروان؟ عامل إيه؟ إيه جيتوا امتى من السفر؟ مروان: أنا الحمد لله.. لسه جايين امبارح بالليل. أمل فين أبية إسلام وريم؟ ريم وحشتني أوي وجبتلها حاجات حلوة معايا، هي فين؟ خليها تيجي.
نرمين بتوتر: ها.. إسلام في المستشفى بتاعتهم. مروان: طب وريم فين؟ وماما مريم؟ نرمين بتوتر: بص يا مروان، استنى بالليل لما إسلام يجي وهو يقولكم. مروان بدأ يخاف: يقولي على إيه؟ ريم فين؟ عايز أشوفها وماما مريم فين؟ نرمين بكذب: راحوا مشوار وجايين بالليل. مروان: طب لما يجوا خلي ريم تتصل عليا. نرمين: حاضر. مروان مشي ونرمين قفلت الباب وقعدت على الكنبة وزعلانة عشان عارفة قد إيه هو بيحب ريم ومتعلق بيها، وأكيد هيزعل عليها.
مروان قد ريم 15 سنة، طويل وعيونه رمادي وبشرته قمحوية، وهو وحيد وبيعتبر ريم كل حاجة ليه، أخته وصاحبته وأنيسة وحدته، وبيحبها جدًا وبيخاف عليها من الهوا. بس هو مش زي ريم، هو عاقل عنها ومخه أكبر من سنه، بس بيحب يقعد مع ريم ويلعب معاها. مامته عملت حادثة وهو عنده شهرين وتوفت، ومامت ريم هي اللي ربتهم. مروان راح بيته تاني وكان زعلان عشان مشافش ريم. محمد (وده يبقى أبوه) : مالك يا مروان؟ في إيه؟
جيت بدري، يعني مش قلت هتقعد مع ريم شوية؟ مروان: ريم في مشوار هي وأمها. محمد: طب زعلان ليه؟ ماهي شوية وهتيجي. مروان بخوف: حاسس إن في حاجة حصلت لريم. محمد: إيه ده؟ ليه بتقول كده؟ مروان: أصل اللي كلمتني كانت نرمين، وكانت بتتكلم والكلام مش على بعضه وبتتهته في الكلام. محمد: لا إن شاء الله مفيش حاجة، إنت بس عشان مش متعود على غيابها.
عدى الوقت وجه الليل، مروان راح بيت ريم تاني وكان إسلام جه من المستشفى، وإسلام رحب بيه ودخلهم. مروان: هي فين ريم؟ كل ده ولسه مجتش؟ هي وماما مريم؟ إسلام بجدية: بص يا مروان. مروان قلبه ابتدى يخاف عليها: إي.. إيه؟ إسلام: بصراحة كده، ريم اتجوزت ومش هتيجي هنا تاني. مروان: مروان بصدمة: إزاي يعني؟ ريم صغيرة جدًا، إزاي تعملوا فيها كده؟ حرام عليكم! إسلام: اهو اللي حصل. مروان: طب وماما مريم؟
إسلام: تعبت شوية وهي في المستشفى كام يوم كده وهتيجي. مروان: طب ممكن عنوان ريم؟ هروح أسلم عليها. إسلام: ماشي، بس متعملش مشاكل هناك. العنوان… مروان كتبه في ورقة وبعدها خرج وهو مش مصدق اللي بيحصل ده، وإزاي إسلام واخد الأمور ببساطة كده، وقرر إنه يروح لها بكرة عشان مينفعش يروح دلوقتي عشان الوقت اتأخر. عند ريم وكنان.
كنان كان بيتكلم في الفون وقاعد في البلكونة، وريم بتتفرج على كرتون سبونج بوب. ريم كانت عايزة تشرب، كانت هتقول لكنان، لقيته بيتكلم في الفون، فانزلت تجيب ميه. ريم نزلت ودخلت المطبخ شربت، وهي خارجة خبطت في خالد ووقعت. خالد قومها وقال: أنا آسف، مشفتكيش واللهي. وفضل باصص لها شوية وبص لعينيها الزرقاء الجميلة اللي بتهدي الأعصاب وملامحها الطفولية البريئة. ريم بابتسامة: عادي، محصلش حاجة. ولسه هتمشي، خالد مسك إيديها.
خالد: بس أنا أول مرة أشوفك، مش شفتك هنا يعني من أول ما جيت؟ إنتي مين بقا؟ ريم بطفولة: أنا ريم. خالد بابتسامة: وأنا خالد. ريم بابتسامة: عشقت اسمي يا خالد، أنا هطلع بقا، تصبح على خير. خالد بسرعة: إنتي هتنامي دلوقتي؟ دي الساعة لسه 8. ريم بطفولة: لا مش هنام، هروح أتفرج على الكرتون فوق، يلا باي. خالد وقف قدامها وقال: طب متيجي نقعد أنا وإنتي في الرسبشن ونتفرج سوا. ريم: مش هينفع عشا…
قطعهم كنان بغضب وبيشد ريم: إنتي إيه اللي نزلك؟ وبييبص لخالد بشر وقال: وإنت واقف معاها ليه؟ خالد بغضب: إنت بتزعقلها ليه؟ كنان مردش عليه وشد ريم بغضب وطلع الجناح بتاعه. في الجناح. كنان بغضب جحيمي: إنتي إيه اللي نزلك؟ ريم بدموع وخوف: كانت عايزة أشرب. كنان بغضب وصوت عالي: طب مقولتيليش ليه؟ ريم خافت جدًا وعيطت أكتر وقالت: إنت.. ك.. كانت بتتكلم في التليفون، معرفتش أقولك. كنان: طب نزلتي، اتسممتي؟ مطلعتيش على طول ليه؟
ريم انفجرت في العياط من خوفها منه وصوته العالي. كنان بعصبية: متعيطيش وقولي كانت واقفة معاه ليه يا ريم؟ ريم بدموع وشهقات: هو.. هو.. اللي و.. وقفني وقالي تعالي نقعد سوا.. سوا عشان أتفرج على تلفزيون معاه. كنان بغضب ومسك إيديها: وإنتي كنتي هتروحي معاه، مش كده؟ ريم بدموع وشهقات: لا.. واللهي.. أنا كنت هقوله لأ، بس إنت جيت. كنان أخدها في حضنه وقال بحنان: خلاص يا بطتي متعيطيش، أنا آسف، بس أنا بغير عليكي يا روحي.
ريم بطفولة: يعني إيه بتغير عليا؟ كنان بضحك: هههههه، يعني مش عايز حد يشوفك غيري. ومسحلها دموعها وطبع قبلة على خده. ريم بنوم: طب أوعى عايزة أنام. كنان: يابت ده إنتي لسه صاحية، هتنامي تاني؟
كنان حس بتقلب جسمها، فاعرف إنها نامت. نام على السرير وطفا النور ونام جنبها وأخدها في حضنه وبيشم ريحتها اللي زي الفراولة وشعرها ليه ريحة خاصة، وهو أدمن يشمهم كل يوم واتعود على وجدها معاه ومبسوط بوجدها في حياته وبيدعي ربنا إن مفيش حاجة تبعده عنها.
وعدى يوم كامل. مروان راح للعنوان بتاع قصر كنان عشان يشوف ريم، بس الحرس منعوه ومارضيوش يدخلوه. وكنان كان في الشركة وريم كانت في الجناح مخرجتش منه زي ما كنان قالها. ويارا بتحاول تقرب من كنان، بس كنان مش مديها اهتمام. وجه اليوم اللي ريم هتروح فيه المدرسة. كنان صحي وصحا ريم معاه. كنان: قومي يا ريم، هتتأخري يلا. ريم: عايزة أنام، بلا مدرسة بلا بتنجان. كنان شالها، ريم حطها في البانيو وفتح الدش عليها. ريم بصدمة: أحيه! بغرق!
ياللهوي! كنان بضحك: ههههه، يلا عشان هوصلك وأنا رايح الشركة. ريم بغضب: أوووف! كنان بخبث: إيه ريم؟ شكلك لسه نايمة؟ إيه رأيك أساعدك؟ ريم بخجل ووشها بقى أحمر: اخرج برا يا قليل الأدب! كنان استناها لما تخرج، وشوية وريم خرجت بالبيجامة بتاعتها وشعرها بنقط ميه. كنان ابتسم وقعدها قدامه وبينشف لها شعرها بالسشوار. ريم: كنان. كنان: نعم. ريم: نعم الله عليك يا غالي، هو إنت هتجيبني من المدرسة؟
كنان: لا، محمود السواق هو اللي هيجيبك عشان هبقى في الشركة يا روحي. ريم: ماشى. كنان خلص وقال: طب روحي البسي، وأنا هاخد شاور. ماشى؟ ريم: ماشى. ريم لبست يونيفورم بتاع المدرسة وعملت شعرها ديل حصان، وكنان خرج. كنان: أوبااا، إيه الحلاوة دي! ريم: طول عمري ههههه. كنان طبع قبلة على خدها ودخل أوضة الملابس بتاعته ولبس بدلة سودة وعمل سرح شعره بطريقة شبابية ورش برفانه. وخرج ومسك إيد ريم ونزلوا قعدوا على السفرة. كنان: صباح الخير.
الكل: صباح النور. كنان قعد وريم قعدت جنبه تحت نظرات يارا وأمها ليهم بغيظ، وطول ما هما قاعدين خالد مش شايل عينه من على ريم. كنان بغيرة: في حاجة يا خالد؟ خالد بعدم اهتمام: هيكون في إيه يعني؟ كنان بغضب: طب بص قدامك بقا. خالد مردش عليه وسكت. ريم: الحمد لله، يلا بقا نروح للمخروبة. كنان بضحك: هههههه، يلا يا أختي. ومسك إيد ريم ولسه ها يمشوا. يارا بسرعة وبدلع: كنان، ممكن تخدني معك في الطريق للكلية؟ كنان: طيب.
خالد كان هايعترض، راحت نسرين مسكت إيده وقعدته. كنان ركب العربية، وريم وقفت تربط رباط الكوتشي بتاعها، راحت يارا قاعدة جنب كنان في العربية. كنان بص لها ومش عارف يقول إيه. ريم جات وقالت: إيه ده؟ قومي، ده مكاني! كنان: خلاص يا ريم، معلش، اركبي ورا. ريم: لا لا، ده مكاني. يارا بغيظ: متقعدي في أي حتة، مش لازم هنا يعني. ريم: وإنتي مالك إنتي يا يا ياي؟ يارا: يارا يا حبيبتي، ويلا بقا اركبي ورا عشان متخرنيش.
ريم بضحك: ههههه، ماشي يا خيارة، وركبت ورا وفتحت الشباك وقعدت. كنان ساق العربية، ويارا مبتسمة طول الطريق وبتبص لكنان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!