الفصل 17 | من 32 فصل

رواية اميرتي الصغيره الفصل السابع عشر 17 - بقلم طمطم

المشاهدات
18
كلمة
1,318
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

أنا مراته. أنتي اللي. ميناحمد بغضب: مرات مين؟ أنا طلقتك يا ماما، خلاص افهموا. زقها وطلعها برا وقفل الباب في وشها. أحمد: حنان، انتي فاهمة غلط. قاعدي أنا هشرحلك. حنان: خلاص دمعها كانت هتنزل بس سيطرت على نفسها. و تشرحلي ليه؟ أنا مليش دخل في حياتك. ده كان جوز مؤقت وخلاص، وقته خلص. أحب أشكرك على كل اللي عملته معايا، وأنا هروح عند ماما عفاف، وورقة الطلاق توصلني. أحمد بغضب: انتي بتقولي مستحيل أطلقك.

حنان بهدوء: لا، ما إحنا متفقين إن ده هيكون جوز مؤقت وخلاص. كدا شكراً. لسه هتفتح الباب وتمشي. أحمد سحبها تاني وقال: خلاص طالما انتي مش عايزة تسمعي وبتعاندي، أنا كمان هعند. ومش هتخرجي برا باب البيت ده، انتي فاهمة؟ حنان بسخرية: أيوه، ومين بقا هايمنعني؟ انت! أحمد ببرود: أيوه أنا. ولا نسيتي إني أنا دفعت فيكي مليون جنيه؟ لو نسيتي أفكّرك عادي. وخروج من البيت مفيش. طلاق مش هطلاق. عجبك تمام، مش عجبك اخبطي راسك في الحيط.

حنان كانت سامعة ده كله وهي مصدومة من كلامه، ومكنتش تفكر إنه في يوم هييجي ويقولها كدا. حنان: انت بتقول إيه! أحمد ببرود: اللي سمعتيه يا حلوة. وبعد إذنك بقا. قفل الباب بالمفتاح وأخده ودخل، وسبها وهي لسه مصدومة منه وبتقول في نفسها: –بقا ده اللي افتكرته ملاك ومافيش منه. طلع متجوز وكمان بيعاملني بالأسلوب ده. ودخلت الأوضة بتاعتها ونامت على السرير وفضلت تعيط لحد ما راحت في النوم. عند ريم وكنان.

كنان خلص ضرب في إسلام وهو مكنش فيه حتة سليمة. إسلام بألم: برضو لو الزمن رجع بيا تاني هكرر كل اللي عملته. انت تستاهل أكتر من كده أصلاً. كنان رجع واداله بوكس واغمي عليه. وبعدها خرج. ريم أول ما شافت الباب بيتفتح جريت وكانت هتدخل. كنان مسك إيديها، ومنها وهي بتزق إيده وعايزة تدخل وبتدبدب في الأرض وبتعيط. كنان شالها وحطها في العربية غصب عنها وقفل عليها، ورجع تاني للمخزن. بيوجه كلامه للحرس: انت يا زفت منك له.

كلهم في صوت واحد: نعم يا باشا. كنان بحدة: تجيبوله دكتور ويكشف عليه ويعمل اللازم، وبعدها تاخده بيته وتدخله لحد باب البيت. مفهوم؟ الحراس كلهم بخوف: مفهوم يا باشا. خرج كنان وراح تاني لريم، وكانت لسه بتعيط. كنان بغضب مسك إيديها جامد وقال بغضب جحيمي: انتي تسكتي خالص يا هبلة يا ساذجة ياللي بتصدقي أي حد كده وخلاص. ريم بألم: آآه، ايدي. سيبها، آآه. كنان بغضب جحيمي وغيرة: وانتِ إزاي تحضنيه كده ها؟ أنا هربيكي.

كنان كان ماسك إيديها جامد لدرجة إنه ضوافره عورتها. ريم بدموع وألم: سيب بقا إيدي. إيدي وجعتني. كنان ساب إيديها وبصلها بغضب وكمل سواقة وهو متغاظ منها. وبعد شوية كانوا وصلوا. ريم خرجت على طول وجريت وهي بتعيط وطلعت فوق وقفتل الباب بالمفتاح. كنان خد المفاتيح بتاعت العربية واداها للبودي جارد عشان يركنها. ودخل الأوضة وطلع فوق عند ريم. كنان بغضب وبيخبط جامد على الباب: افتحي يا ريم. ريم بدموع: مش فاتحة. كنان بغضب

جحيمي وصوت جهوري أرعبها: بقولك افتحي يا رررريم. ريم خافت منه جداً ومردتش وعيطت أكتر. كنان بيحاول يهدي نفسه: افتحي يا قلبي، مش هعملك حاجة. ريم بعياط وشهقات: لا. كنان بخبث: تمام يا ريم، يعني مش هتفتحي. ريم بغضب وعياط: قولت لااا. كنان بتمثيل: ماشي يا ريم، براحتك. العفريت بتطلع للي بيقعد لوحده. ولا، وانتِ كمان بتعيطي يعني هتتلبسي، هتتلبس. ريم خافت شوية وقربت من الباب وقالت بصوت

مهزوز من العياط وقالت: انت بتضحك عليا عشان أفتح صح؟ كنان بسرعة: حاسبي يا ريم، في حاجة دخلت عندك! ريم اترعبت وفتحت الباب وحضنته وهي بتعيط. كنان انفجر ضحك عليها وحضنها وبيطبطب عليها: ههههه يا جبانة يا خوافة، ههههه. ريم لسه بتعيط وحاضنه جامد. كنان شالها ودخل بيها وبيمسح على ضهرها بحنان وبهدلة. بيقول: بس ياروحي، مفيش حاجة خلاص. ريم بتعيط وصوت شهقاتها عالي.

شدد من حضنه ليها وريم شوية شوية بتهدي وعياطها بيقل. وبعد شوية بطلت عياط بس صوت شهقتها لسه موجود. كنان بيطبطب عليها وبيمسح على ضهرها بحنان. –هشش، خلاص أهدي ياقلبي، خلاص مفيش حاجة. ريم بشهقات: يا، يا ك، كنان. كنان قلبه دق وفرح جداً لما سمع اسمه منها وقال بحب: قلب كنان. ريم بدموع وشهقات: ا، انت عملت إيه في أبيه، أ، إسلام. كنان بغضب: متنطقيش اسمه تاني، ولا هو، ولا أي راجل غير تاني، فاهمة؟ ريم كملت بدموع: انت، انت ضربته.

كنان بكذب: لا ياحبيبتي، كنا بنلعب. أنا وهو. ريم بطفولة: بتلعبوا إيه؟ كنان بضحك على طفولتها: لعبني ولعبك لكسر صوابعك. ريم بطفولة: ومين بقا اللي كسب؟ كنان بضحك: هههه، أكيد أنا يابنت. ريم بحزن: يعني كسرت صوابعه. كنان بضحك: ههههه، ياللهوي مش قادر. وبعدها قال: لا ياحببتي، هو دلوقتي روح البيت ومافيش حاجة خلاص. ريم بحزن: أنا ماما وحشتني أوي، عايزة أشوفها. كنان بحنان: حاضر يا حبيبتي، وحياتك عندي هتشوفيها. كنان: ريم.

كنان قام بص عليها، لقاها نامت زي الملايكة. نايمها جنبه وقام خد شاور وبعدها لبس ونام جنبها واخدها في حضنه وابتسم ونام هو كمان. عند نرمين. الباب كان بيخبط. راحت فتحت انصدمت. لقت إسلام راسه مربوطة ومش قادر يمشي واتنين شايلينه ودخلوه حطه على الكنبة وخرجوا تاني. نرمين جريت عليه وبتقوله: إيه ده اللي عمل فيك كده؟ إسلام مردش عليها. نرمين: يبقي كنان! انت روحتله!

وقطع كلامها تليفون إسلام وإسلام بص على الرقم. كانت المستشفى اللي مامته محجوزة فيها. إسلام بقلق: الو. إسلام بصدمة: ااايه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...