الفصل 16 | من 32 فصل

رواية اميرتي الصغيره الفصل السادس عشر 16 - بقلم طمطم

المشاهدات
19
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

حنان صحيت وغسلت وشها وعملت زي ما بتعمل كل يوم، بعدها خرجت وكان أحمد عامل الفطار وقاعد مستنيها، وبعدها اتكلموا والكلام جاب بعضه. حنان: عمرك حبيت قبل كده؟ أحمد اتوتر جداً وحنان لاحظت ده: لا لا عمري. حنان مهتمتش وقالت في نفسها: وأنا مالي يعني؟ شكله أصلاً وراه مصيبة ومخبي. عموماً هما كام يوم وبعدها هطلق. أنا شغالة نفسي ليه؟ أحمد: يا بنتي روحتي فين؟ حنان: ها لا مفيش، أنا أهو. كانت بتقول إيه؟

أحمد بابتسامة: النهاردة الجمعة يعني إجازتي، تعالي نخرج النهاردة. حنان: ماشي. أحمد: تحبي تروحي فين؟ حنان بتفكير: امممممم وديني. الملاهي. أحمد: ملاهي دي للعيال الصغيرة، إحنا هنروح نعمل إيه؟ تعالي نروح مطعم حلو أنا عارفه. حنان بطفولة: مطعم إيه بس، تعالي نروح الملاهي أحسن. أحمد ضحك على طفولتها وقال: ماشي، أنا موافق. عند ريم وكنان. ريم كانت بتعيط بس بعدها متكلمتش تاني، وكانت حزينة جداً

من جوا وبتقول في نفسها: طب إسلام وماشي، طب ماما! يترا هي زعلانة عليا ولا عايشة حياتها عادي؟ وفقت من تفكيرها على كنان وهو خرج من الحمام بعد ما أخد شاور وكان لابس بنطلون بس ومش لابس تي شيرت. ريم ودت وشها الناحية التانية. كنان أخد باله منها وكان عايز يطلعها من اللي هي فيه، فاقرب منها وقال: ريم. ريم من غير ما تبصله: نعم. كنان بابتسامة: لا بوصيلي وأنا بكلمك. ريم: مش ينفع. كنان لف ليها الناحية

التانية وبص في عينيها: ليه بقا؟ ريم اتكسفت وودت وشها الناحية التانية: روح ياعم البس، أنت فرحان بعضلاتك وجاي توريهالنا ولا إيه؟ كنان بخبث وبيقرب منها وشدها في حضنه: إيه ده، ريم مكسوفة؟ ريم بغضب وكسوف: اوعي بقا، وأنت عامل زي الحيطة كده، كتك نيلة. كنان بضحك: ههههه أنا يا ريم. ريم مش بصتله وبتحاول تقوم بس مش عارفة. وبعدها داس على زرار جنبه، وبعد شوية الباب خبط. كنان قعد ريم جنبه وسمح بدخول، وكانت سما.

كنان: جهزي الفطار في الجنينة. سما: حاضر يابيه. وبعدها لبس تي شيرت ومسك التابلت بتاعه بيشتغل، وكان قاعد جنب ريم. ريم بصت بالصدفة على التابلت بتاع كنان ومتنحة. كنان أخد باله منها وقال: إيه، في إيه؟ ريم بصدمة: ياللهوي! ده كله عبارة عن إنجليزي على كده، أنت فاهمه يا كنان؟ كنان بابتسامة: آه، عادي. ريم: ده إحنا متعلمناش إنجليزي زي كده قبل كده، الله يخربيت التعليم المجاني. كنان انفجر ضحك على كلامها، وشوية وريم ضحكت معاه.

وعدت الأيام وكنان بيتعلق بريم وبيحبها كل يوم زيادة عن التاني، وريم فكت الجبس، وأحمد وحنان ابتدوا يقربوا من بعض. وكان طول الفترة دي إسلام كان بيحاول بكل شكل من الأشكال إنه يتكلم مع كنان، بس هو كان مانعه من دخول الشركة، والأقصر كمان. ونرمين بتحاول تكلم كنان في الفون بس هو مش بيرد عليها، وهي تعبانة من الحمل مكانتش بتقدر تروح معاه.

وفي يوم ريم كانت قاعدة في الجنينة وفجأة سمعت زعيق جامد، راحت جريت تشوف في إيه، لقت إسلام واقف بيزعق. كنان نزل ببرود وقال: تمام أوي كده. وبيشاور للحرس وبيكمل كلامه: يلا خدوه على المخزن. ريم... ريم جريت على إسلام ومسكت إيده وقالت: ريم بغضب: مخزن إيه؟ سيبه! هو شوال بطاطس ولا إيه؟ كنان اتفاجأ بريم مكانش عارف إنها موجودة وسمعة كل ده، ولا عايزها تشوف إسلام أصلاً. راح شد

ريم بقوة ورجع وقال للحرس: قلت خدوه على المخزن يلااااا. ريم بدموع وغضب: اوعي يا كذاب! أنت مش إنسان، أنت شيطان. كنان مهتمش ليها وشالها غصب عنها، وريم بتعيط وبتضرب فيه بس مفيش فايدة. لحد ما كنان دخل الأوضة ونزل ريم وقفل الباب بالمفتاح. ريم عاملة تعيط. ريم بدموع: أنت كذااااب! كذاب! كانت بتكذب عليا كل ده! افتح الباب. كنان مدلهاش اهتمام وقعد على الكنبة ببرود، ولا كأن حاجة حصلت. ريم بتخبط

على الباب جامد وبتقول: افتح البااااب بقولك. ريم زهقت منه وقالت: أنت كذاب ووحش وأنا كرهتك، ولا أنا أصلاً بكرهك من الأول! أنا بكرهك، بكرهك. كلمة كنان غرزت في قلبه زي السيف، وقلبه اتكسر مليون حتة من كلمتها دي. وريم مديله ضهرها وعاملة تبرطم وتتكلم وبتقوله كلام زي السم، بس لاحظت بعد كده إنها مش سامعة صوته ولا حتى زعق فيها أو سكتها زي كل مرة. لفت لقته حاطط إيده على وشه وقاعد على الكنبة.

ريم نسيت أصلاً كانت بتتخانق ليه، وقلقلت عليه. قربت منه ومسكت إيده، انصدمت، لقيته بيعيط. ريم زعلت جداً وقالت: كنان، أنت بتعيط؟ كنان مردش عليها وسحب إيده منها. ريم بحزن: أنا آسفة واللهي ما قصدت الكلام اللي قلته، واللهي. ريم قعدت على ركبتها قدامه وقالت: خلاص، مش عايزة أمشي، هقعد معاك. ريم مسكت إيده وحضنتها وحطت راسها على رجله وقالت: أنا آسفة. ومسحتله دموعه. كنان خدها

في حضنه وبيعيط أكتر وقال: واللهي يا ريم أنا مظلوم، أخوكي دمر حياتي، خلاني عايش بجسمي بس بس مفيش روح فيا. ريم بطيبة: خلاص، أنا مصدقاك، مش تعيط.

كنان كمل كلامه وقال: أمي ماتت مقهورة مني ومش راضية عني بسببه، وأقنع أختي إن أنا اللي غلطان ووقعها في حبه. وأبويا، أبويا معدش أسبوع على موت أمي واتجوز واحدة قد عياله وسافر وسابني، وأخد أخويا اللي كان باقيلي وأخده معاه وسافر وقطع الزيارة خالص، وبقيت وحيد ومش معايا حد. أنتِ اللي جيتي نورتي حياتي، وأنا أصلاً نسيت إني كنت جايبك عشان أنتقم، بس أنتِ غيرتي كل حاجة. الدنيا جت عليا كتير واللهي العظيم، وكله بسبب أخوكي ومش عايزني حتى أردله شوية من اللي اديهولي.

ريم بتبطب عليه وبتقول: هو كل ده ليه؟ كنان فاق من كل اللي كان فيه ومسح دموعه، ومسك ريم من درعها وقال بغضب جحيمي: عارفة لو قولتي لحد على حرف من اللي قولته، صدقيني هد... مكملش كلامه وريم فضلت تضحك وتقول: هههه، أنا هسميك الراجل المتحول وهخلي العيال يجروا وراك بالطوب ويقولوا المتحول اهو اهو، حرام عليك، في حد يخض حد كده؟ ههههه. كنان بغضب: أنتِ بتضحكي على إيه؟ ريم بخوف: واللهي مش أقصد، بس أنت اتحولت فجأة وخضتني واللهي.

وكملت بابتسامة وقالت: وأنا مش فاتنة، مش هقول لحد واللهي. كنان بابتسامة وحب: ريم. ريم: يانعم. كنان حضنها وقال: عايزك تعملي حاجة عشاني يا ريم يا قلبي أنتِ. ريم: إيه هي؟ كنان: هنروح دلوقتي لأخوكي ونقوله إنك قاعدة هنا برضاكي. ريم: ماشي. كنان بحدة: ريم، إياكِ تعيطي قدامه ولا تحضنيه، ماشي؟ ريم: ماشي. كنان: طب روحي البسي ويلا.

ريم قامت ولبست بنطلون بوي فريند وتيشيرت بنص كم أسود، وعملت شعرها ديل حصان، وكان شكلها جميل وطفولي جداً. كنان ابتسم أول ما شافها، ومسك إيديها ونزلوا هما الاتنين وركبوا العربية. ريم بغضب طفولي: إيه القرف ده؟ الكرسي كبير أوي كده ليه؟ كنان ضحك عليها وقال: أنتِ اللي صغيرة وهازة. ريم بضحك: انتوا جايبيني هنا تهزقوني ولا إيه؟ ههههه. كنان ضحك عليها، وشوية ووصلوا. ريم أول ما شافت المكان خافت جداً ورجعت ودخلت

العربية تاني وقفلته وقالت: أنا، أنا مش هخش المكان ده، أنا بخاف. كنان ضحك على طفولتها وبراءتها وفتح العربية تاني وقال: تخافي وأنا معاكِ. ومسك إيديها ودخلوا. أول ما كنان فتح الأوضة وإسلام كان مرمي في الأرض وإيده متربطة ورجله كمان. ريم أول ما شافته جريت عليه وحضنته وعيطت وقالت: وحشتني أوي، أهي أهي. كنان كان واقف هايتشل منها وقال في سره: بقا هو ده اللي مفيش أحضان ولا عياط؟ آه يا هبلة يا عبيطة.

إسلام بابتسامة وحب: وأنتِ كمان ياروحي وحشتيني أوي... عمل فيكي إيه ياروحي طول الفترة دي؟ كان بيعذبك ولا كان بيضربك ولا إيه؟ طمنيني عليكي. ريم بابتسامة بلهاء: مين كنان ده؟ راجل بركة، على باب الله، طيب أوي واللهي. كنان فاتح بقه ومش مصدق اللي سمعه. ريم كملت كلامها وقالت: ماما عاملة إيه، ونرمين عاملة إيه؟ إسلام محبش يخوفها على أمها وقال: الحمد لله ياروحي...

وكمل بابتسامة: ونرمين حامل وهتجيب نونو، يلا بقا نروح عشان تبقي معانا وتسمي أنتِ، ماشي؟ ريم كانت هتطير من الفرحة وقالت: بجد؟ يعني أنا هبقى عمته؟ إسلام بابتسامة: آه ياروحي... بس قوليلي، كنان خدك عنده بالغصب ولا جابك برضاكي؟ ريم بتلقائية: بالغص... ومكملتش كلامها وكنان سحبها على برا وقال: ده أنتِ حسابك معايا عصير. وسابها برا ودخل لإسلام. إسلام بغضب: مسبتهاش تكمل ليه؟

عشان تعرف إن أنت مش راجل وبتنتقم مني في طفلة ملهاش ذنب؟ كنان بغضب جحيمي: أنا بقا هوريك إذا كانت راجل ولا لا. ومسكه وفضل يضرب فيه، وإسلام مش عارف يردله الضرب عشان متربط. وريم واقفة برا وبتعيط وبتخبط على الباب وسمعت صوت الضرب ومش عارفة تعمل إيه... عند أحمد وحنان. أحمد رجع من الشركة تعبان عشان كنان واخد إجازة اليوم ده والضغط كان عليه جامد، دخل البيت. حنان جات جري وقالت: حمد الله على السلامة.

أحمد بتعب: الله يسلمك يا حنان. حنان: باين عليك تعبان، روح خد شاور وأنا هسخن الأكل. أحمد بابتسامة: متشكرة، شكراً يا حنان. حنان: على إيه؟ ده واجبي. أحمد أخد شاور وخرج، وحنان عملتله الأكل، وبدأ ياكل، وبعد شوية الباب خبط. حنان كانت هتفتح، أحمد سبقها وفتح الباب هو. أحمد بصدمة: أنتِ؟ وجريت واحدة وحضنت أحمد قدام عين حنان المصدومة. حنان بعدم تصديق: مين مين دي يا أحمد؟ ـ أنا مراته...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...