الفصل 22 | من 32 فصل

رواية اميرتي الصغيره الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم طمطم

المشاهدات
17
كلمة
789
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

اسلام اتوتر جداً وبقى مش عارف يرد، لأن كل ده فعلاً هو السبب. قرر يلبسها في ريم وتشيل هي الليلة، عشان مش عايز أمه تزعل منه أو تغضب عليها. اسلام بتوتر: اصل انتي تعبانة يا ماما، وريم صدمتنا كلنا. وأنا مكنش ينفع أقولك، بس انتي عرفتي. ضحكتله مريم، كل اللي حصل. مريم بغضب وحزن في نفس الوقت: لا، وجايبة معاها البجاحة. بس إزاي ريم تعمل كده؟ إزاي؟ أكيد فيه حاجة خلتها تعمل كده. دي مستحيل تفكر في حاجة زي دي.. دي طفلة.

اسلام قلبه وجعه جداً، سوا على أخته الصغيرة اللي خلت أمه تظلمها كده وتقول كده عليها، أو على أمه وحالتها دي وحزنها، أو على غلطة العمر اللي ارتكبها في حق كنان. اسلام اتنهد وقال: معلش يا أمي، متعمليش في نفسك كده. مريم بدموع: أنا مش عارفة إزاي ده يحصل. أنا حاسة إني في كابوس ومش قادرة أفوق منه. اسلام حضنها وفضل يواسيها. ولما هدت، قعد جنبها شوية لحد ما نامت. وروح هو لنرمين. عند ريم وكنان.

وصلوا الأقصر. كنان نزل من العربية وفتح لريم الباب. وكانت لسه هتجري على جوه. كنان مسكها بغضب ودخلوا الأقصر وطلعوا فوق. في الجناح. كنان بغضب وصوت جهوري أرعبها: ها، تحبي نبدأ منين؟ ريم بدموع وخوف: ا... ا... أنا آسفة، مش... مش هعمل كده تاني. كنان بغضب جحيمي ومسك دراعها جامد وقال: لا، انتي لازم تتعاقبي عشان متعمليش كده تاني. ريم بدموع وبصة في الأرض: ما انت... انت ضربتني بالقلم.

كنان: لا، ده ميعتبرش حاجة. عشان أنا حذرتك المرة اللي فاتت، صح ولا غلط؟ ريم حضنته وبتعيط جامد: صح، بس انت طيب وهتسماحني. كنان رق قلبه ليها وصعبت عليه أوي، وحضنها وقال: يا ريم، طب ينفع اللي عملتيه ده؟ طب تعرفي الساعة كام دلوقتي؟ ريم بدموع وشهقات: ما انت... انت خليت ماما تزعل مني. انت اللي خليتني أعمل كده. كنان أخدها وقعدها على رجله وقال: طب ماهي لازم تعرف الحقيقة، ولا هتفضل كده على طول؟ وحط إيده على خدها اللي

ضربها عليه وقال بحنان: وجعك؟ ريم هزت راسها بالنفي. كنان بحب: أنا آسف يا بطتي. ريم: متقولش بطتي. كنان بضحك: ههههه، يا بطتي يا بطتي يا بطتي. ريم بنوم: طب أوعى بقى عشان عايزة أنام. يا كئيب يا عدو الفرحة. كنان بضحك: هههه، أنا يا ريم... ماشي يا ستي. تعالي ننام. أخدها في حضنه وناموا. ودي كانت أول مرة ريم ترضى تنام في حضن كنان من غير ما تتخانق معاه. وناموا هما الاتنين من كتر التعب، حتى مغيروش الهدوم اللي جم بيها.

وعدى اليوم وجه اليوم اللي بعده. كنان صحي وبص على ريم، كانت نايمة في حضنه. قبل قبلة على جبينها وقام أخد شاور ولبس بنطلون رياضي وتيشيرت أسود. وبص على ريم، كانت لسه نايمة. ابتسم ونزل عشان يجري شوية. وشوية وريم صحيت، ملقتش كنان جنبها. افتكرت إنه راح الشركة ودخلت أخدت شاور وخرجت. لبست بجامة زرقا بلون عينيها، ونشفت شعرها وسرحته. وكنان كان وصل. كنان بابتسامة: صباح الخير يا بطتي. ريم: صباح النور. أنا فكرتك رحت الشركة.

كنان: لا، لسه بدري. الساعة ٦، وأنا بروح ٨. ريم بصدمة: إيه؟ الساعة دلوقتي ٦ الصبح؟ كنان باستغراب: آه، في إيه؟ ريم بمرح: ده أنا كنت بصحى على العصر، وكمان أمي هي اللي كانت بتصحيني. أنا لو ماما مكنتش تصحيني، كانت فضلت لحد المغرب. ههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...