الفصل 1 | من 9 فصل

رواية انا الرجل الفصل الأول 1 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
18
كلمة
1,784
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

نهض من على الفراش وهو عاري الصدر بغضب شديد وتحدث مردفًا: "إيه الزفت اللي أنا فيه ده؟ ده انتي بقيتي واحدة مقرفة قوي… أنا خلاص مبقتش طايق أبص في وشك، هو في إيه بالظبط؟ أنا كل ما أجي ألمسك تعملي كده، محسساني ليه إني بأغتصبك؟ مش فاهم! نظرت هي إليه بدموع وهي تغطي جسدها العاري. جاءت لتتحدث، ولكنه اقترب منها بعصبية ومسك يديها بقوة وتحدث بغضب مردفًا:

"بصي، أنا مش هعرف أستحملك أكتر من كده. اتعدلي معايا أحسن بدل ما هغير أسلوبي معاكي وهعاملك معاملة الكلاب، فاهمة يا براء؟ لم تتفوه براء بأي حرف، فقط كانت تنظر إليه بدموع. فدفعها وذهب من الغرفة وألقى الباب خلفه بقوة. فنهضت هي وهي تبكي بشدة، ثم ذهبت إلى الحمام وظلت تحاول أن تزيل لمساته بعصبية تحت المياه.

أما في الغرفة الأخرى، كانت هذه الفتاة نائمة على الفراش تشعر بالقلق وهي تنظر إلى الباب، حتى وجدته يدخل إلى الغرفة وهو يشعر بالغضب الشديد وما زال عاري الصدر. فأقتربت منه بلهفة وتحدثت مردفة: "راغب، مالك يا جلبي؟ في إيه؟ راغب بحدة: "مفيش، جاي أنام فيه. مشكلة؟ رهف بابتسامة: "لأ طبعًا يا روحي، نام براحتك. بس يعني أنا بأقول كده علشان النهاردة ليلة براء، فمش عايزها تزعل مني." تنهد راغب بسخرية ثم تحدث مردفًا: "بجد؟

بقى عايزة تقنعيني إنك خايفة على زعل براء؟ بطلي استهبال يا رهف. أنا هنام، تصبحي على خير." ألقى راغب كلماته ثم ذهب إلى النوم. *** وفي صباح اليوم التالي، كانت تقف هذه الفتاة في المطبخ تبدأ في إحضار الفطور وهي تنتظر الجميع. وفجأة وجدت يد تحتضنها من خصرها. فألتفتت وانصدمت عندما وجدت راغب أمامها. فأبتعدت قليلاً وتحدثت مردفة: "حضرتك بتعمل إيه؟ لو حد شافنا هتبقى مصيبة." راغب بحدة: "ما اللي يشوفنا يشوفنا، إيه المشكلة؟

ده بيتي وأعمل اللي يعجبني." أحلام بتوتر: "الست الكبيرة لو شافتني هتطردني، بالله عليك يا بيه سيبني." تنهد راغب بضيق ثم خرج من المطبخ. فوجد سيدة في الستينات من عمرها تتحدث بعصبية مردفة: "هو بمزاجك؟ ما خلاص اللي قولنا عليه هو اللي يتنفذ." اقترب راغب من والدته ثم قبل يديها وتحدث مردفًا: "صباح الخير يا ست الكل." راضية بابتسامة: "صباح الخير يا نور عيوني، اجعد يا جلبي."

جلس راغب بجانب والدته وانتبه إلى أخته التي تبكي. فاقترب منها وتحدث مردفًا: "مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ شيرين ببكاء: "راغب، أنا مش عايزة أتـجوز… والجواز مش بالغصب حرام كده. انت اتجوزت مرتين ومحدش جالك كلمة واحدة، يبقى أنا كمان سيبوني في حالي." راضية بعصبية: "انتي بتشبّهي نفسك بأخوكي ليه؟ ده راجل، انتي بنت يبقى تخرسي وتوافقي على اللي بنقوله، إحنا عارفين مصلحتك أكتر منك." شيرين ببكاء:

"لأ، انتوا مش عارفين حاجة. أنا مصلحتي مش مع ده… أنا مش عايزة أتـجوز ده، مش موافقة." نهضت راضية بغضب شديد وكانت ستصفعها، ولكن فجأة مسكت براء يديها وتحدثت مردفة: "هو انتوا عندكم هنا البنات خدم؟ طيب ذنبها إيه إنها بنت؟ وهي صح، هي مش عايزة تتـجوز، يبقى خلاص." راغب بعصبية: "وانتي مال أهلك؟ هو حد دخلك أصلاً في الكلام؟ إحنا عيلة مع بعض بنتكلم، انتي إيه اللي دخلك؟ نزلت رهف على أثر صوتهم ثم تحدثت مردفة:

"مينفعش أكده يا براء، هما أحرار مع بعض." راضية بحدة: "راغب، لم مراتك يا ابني وقولها متدخلش في اللي ملهاش فيه." براء بعصبية: "لأ، هدخل. أنا مش جاية علشان رغبات ابنك بس، أنا ليا رأي وهأقول رأيي في أي حاجة متعجبنيش." راغب بعصبية: "لأ، انتي جاية هنا علشانـي أنا وبس… علشان رغباتي أنا وبس، لا ليكي رأي ولا قرار. انتي هنا شغلتك تخليني مبسوط وبس، وملكيش صالح بأي حاجة ليها علاقة بأهله."

نظرت براء إليه بحدة وتجمعت الدموع في عيونها ثم صعدت إلى الأعلى. فتحدث راغب بضيق مردفًا: "شيرين، اطلعي أوضتك دلوقتي وبعدها نتكلم في الموضوع ده." صعدت شيرين إلى غرفتها. فجلس راغب بضيق وتحدث مردفًا: "يا حجة، هي مش عايزة تتـجوز، يبقى خلاص، هي حرة. ده جواز مينفعش فيه غصب، وبعدين هي لسه صغيرة، يعني إيه المشكلة؟ مش عاجبها ده، هييجي غيره. انتي ناسيه هي بنت مين يا حجة؟ راضية بضيق:

"امك صح، وأنا خلاص وافقت. هتصغروني قدام الرجالة؟ الناس هتيجي بليل وخلاص." راغب بضيق: "بس يا حج، هي مش عايزة. هنجوزها غصب؟ اقترب سلطان من راغب ثم وضع يده على كتفه وتحدث مردفًا: "يا حبيبي، مفيش حاجة اسمها مش عايزة عندنا. هما البنات من إمتى وهما ليهم رأي؟ سيبك منها، بس إحنا أكيد مش هنأذيها. يعني المهم، انت مش عايز أي حاجة؟ راغب بابتسامة: "لأ يا حج، تسلم." رهف بابتسامة: "حبيبي، مش كنت عايز العربية اللي شوفتها على النت؟

نظر راغب إليها بضيق ثم تحدث مردفًا: "هأجيبها من فلوس شغلي بعدين، وأنا أصلاً عربيتي موديل السنة اللي فاتت، يعني حلوة وعجباني." راضية: "لأ يا حبيبي، اللي يعجبك نجيبه على طول، صح يا حج؟ سلطان بابتسامة: "طبعاً، اللي ابني عايزه هييجي على طول. بكرة تكون العربية عندك." ابتسم راغب بضيق ثم تحدث مردفًا: "شكرًا يا حج." *** أما في الأعلى، عند براء، كانت جالسة على الفراش تبكي بشدة وهي تتذكر… **فلاش باك**

"مش عايزاه… مش عايزة أتـجوزه! ابتسام بعصبية: "هتتـجوزيه غصب عنك وعن أهلك كمان. انتي عارفة ده ابن مين؟ ده ابن سلطان رسلان، انتي تطولي أصلاً؟ احمدي ربنا إنه بص لواحدة زيك. وبعدين مش هنجيب أي حاجة وإحنا أصلاً أي عريس تاني مش معانا نجهزك، فخلاص، ده اللي هتتـجوزيه وانتي هتوافقي غصب عنك." براء ببكاء: "يا ماما، ده متـجوز ومطلـق مرتين ولسه عنده 26 سنة… ده مش نافع وفاشل." ابتسام بعصبية: "فاشل مين يا حمـارة انتي؟

ده ماسك شغل أبوه كله وما شاء الله الكل بيحلف بنجاحه وشطارته في الشغل." براء ببكاء: "هي المشكلة في الشغل بس؟ هو فاشل في حياته… شاب لسه مكملش 26 سنة متـجوز مرة ومطلـق مرتين وعايز يتـجوز التانية." ابتسام بعصبية: "عايز يخلف، وإيه المشكلة؟ لما يتـجوز مش الشرع محـلله أربعة؟ هو معملش حاجة غلط، انتي خلاص هتتـجوزيه وانتهينا." **فلاش باك**

فاقت براء من شرودها على صوت الخادمة وهي تخبرها أن راضية طلبت من الجميع أن يحضروا ترتيبات مقابلة المساء. *** أما عند راغب، كان يقف في إحدى الغرف يلامس شعرها وهو يتحدث مردفًا: "هأقولهم إني عايز أتـجوز." ألقى راغب كلماته ثم اقترب منها أكثر وقبلها على عنقها. فابتعدت عنه بتوتر وتحدثت مردفة: "ميصحش يا بيه، مينفعش كده، حرام علينا. ولو حد شافني هتبقى مصيبة." تنهد راغب بضيق ثم تحدث مردفًا: "تمام." راغب بحدة:

"هو أنا قولت إنك قصرتي؟ بس أنا عايز أتـجوز، وأعتقد إن ده حقي أنا كمان. مقصرتش في حاجة." رهف ببكاء: "بس أنا مش موافقة يا راغب، أنا كمان من حقي أرفض أو أوافق." راضية بحدة: "ابني يعمل اللي يعمله يا رهف، خليكي عاقلة كده. أنا دايماً أقول عليكي إن دماغك كبيرة، هو الشرع محلله أربعة، مش بيعمل حاجة حرام." رهف ببكاء:

"أنا مقولتش حرام يا ماما، بس أنا كمان مش هينفع معايا الوضع ده. هو أصلاً متـجوز عليا، إحنا كده مش هنخلص جواز بقى." راغب بحدة: "فكري براحتك، بس أنا كده كده هتـجوز، وانتي حرة في قرارك إذا عايزة تكملي أو لأ." سلطان بضيق: "وانتي رأيك إيه يا براء؟ نظرت براء إليه وحاولت أن تسيطر على دموعها ثم تحدثت مردفة: "اللي هو عايزه يعمله يا حج."

ألقت براء كلماتها ثم ذهبت إلى الحديقة وظلت تبكي بشدة وهي تتذكر كلماته عندما أخبرهم أنه سيتـجوز. فأقترب منها أحد الأشخاص وتحدث مردفًا: "مالك؟ التفتت براء ثم تحدثت بصدمة مردفة: "انت مين؟ ابتسم الشاب عندما نظر إليها وتحدث مردفًا: "بسم الله ما شاء الله، هو فيه جمال كده؟ يارب تكوني انتي اللي جاي ليها، وأهو يبقى انتِ جام وجواز كمان." ولم يكمل الشاب كلماته، وفجأة صرخت براء عندما تلقت هذه الرصاصة التي أصابت هدفها… ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...