الفصل 9 | من 9 فصل

رواية انا الرجل الفصل التاسع 9 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
19
كلمة
1,367
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

انصدم راغب عندما وجد فاطمة على الأرض فاقدة الوعي. فأقترب منها بلهفة وتحدث مردفاً: "ماما... ماما أي اللي حصل لك؟ لم ترد عليه فاطمة، فحملها بسرعة ووضعها في سيارته ثم ذهب إلى المستشفى. أما عند شيرين، كانت تأخذ حقيبة يديها بغضب وإحلام تقف ببرود. فتحدث كرم مردفاً: "استني بس يا شيرين، هتروحي فين؟ شيرين بغضب: "هروح بيت أخويا يا كرم، وقول لأخوك ده يطلقني." حسام بلهفة:

"والله العظيم أنتي فاهمة غلط، أنا ملمستهاش، هي اللي عملت كده وأنتي دخلتي على طول، اسمعيني بس." هنادي بحزن: "اسمعيه يا بنتي الأول، هو مش بيحلف كدب، والله مدام قال كده تبقى دي الحقيقة." شيرين بغضب: "أي حقيقة أنه حاضن عدوة أخويا؟ لو فعلاً اللي بتقولوه ده الصح يبقى يطردها من هنا ومن حياتنا كلها خالص، يا يسلمها للشرطة." نظرت أحلام إلى حسام بخوف ثم تحدثت مردفة: "كل اللي كنت بعمله كان أوامر منه." حسام بضيق: "هطردها؟

مينفعش أسلمها للشرطة عشان هي كانت بتساعدني." القى حسام كلماته ثم أخذ بعض النقود ووضعها في يديها وتحدث مردفاً: "خدي دول وامشي من الصعيد كلها." أحلام: "وراجب مش هتجوزه؟ شيرين بغضب شديد: "راغب متجوز وبيحب مراته ومستحيل يتجوز واحدة زيك، متنسيش نفسك وخدي الفلوس وامشي من هنا عشان شوية كمان وجسمي بالله أنا اللي هبلغ عنك البوليس ومش هتطلعي من السجن طول عمرك، فاختاري." نظرت أحلام إلى حسام بحزن وضيق ثم أخذت النقود وذهبت.

فأشار كرم لحسام أن يراضي شيرين، ثم خرج هو وهنادي. فأقترب حسام منها وتحدث مردفاً: "أنا آسف...

آسف على كل حاجة عملتها معاكي، صدقيني حبي لعائشة مكنش مخليني أشوف الصح من الغلط، اديني فرصة تانية، وبلاش تمشي لما ييجي كويس، فرصة بس ست شهور، لو غلطت فيهم غلطة واحدة ارجعي بيتك وهطلقك على طول والله من غير نقاش، بس أنا عايز فرصة، وأنا هتصل براغب وأقوله، ولو رفض خلاص ارجعي، المهم أنتي توافقي الأول عشان عارف لو أنتي وافقتي هو مش هيكون عنده مانع." نظرت شيرين إليه بضيق وتفكير ثم تحدثت مردفة:

"ماشي، بس لو أخويا رفض أنا هرجع البيت." حسام بابتسامة: "ماشي خلاص." أما في المستشفى، كان راغب يقف بخوف شديد وبجانبه خالته رهف براء التي اتصلت به ولحقته إلى المستشفى، وأيضاً معه صديقه وائل الذي تحدث مردفاً: "متخافش يا راغب، هي هتبقى كويسة إن شاء الله." راغب بحزن: "إن شاء الله." ظل الجميع هكذا قرابة الساعة حتى خرج الطبيب، فأقترب منه راغب وتحدث بلهفة مردفاً: "يا حكيم، قول لي ماما كويسة؟ الطبيب:

"الحمد لله، دي بس غيبوبة سكر، لكن لازم تخلي بالكم منها كويس وتابعوها." راغب: "طيب، ممكن أدخلها؟ الطبيب: "أيوه، هادي." جاء راغب ليدخل ولكن قاطعه خالته رهف وهي تتحدث مردفة: "لأ، ملكش صالح بيها." نظر راغب إليها بضيق، فأزاحت براء يديها وتحدثت مردفة: "ادخل يا راغب." دخل راغب إلى الغرفة، ونظرت الخالة إلى براء بغضب شديد. أما عند فاطمة، كانت ممددة على الفراش بتعب، وعندما رأت راغب دمعت عيونها، فمسك يديها وتحدث بحزن مردفاً:

"سامحيني بالله عليكي، أنا والله اتغيرت، عارف إني مستحيل أعرف أرجع رهف، بس تفتكري هي هتكون مبسوطة وأنتي تعبانة كده وبعيدة عني... اديني فرصة تانية، مش كنتي بتقولي دايماً أني ابنك، فيه أم تزعل من ابنها كل الفترة دي... تعالي عيشي معايا وسامحيني، يا إما أنا أعيش معاكي وأسيبهم كلهم." وضعت فاطمة يديها على يده ثم تحدثت مردفة: "براء هتجيب بنت ولا ولد؟ راغب باستغراب: "بنت إن شاء الله." فاطمة:

"هسامحك بس بشرط تسمي البنت إن شاء الله على اسم رهف، وأنا هسامحك." راغب بدموع وسعادة: "كنت هعمل كده والله من غير ما تقولي، وهسميها رهف... أنتي سامحتيني صح؟ ابتسمت فاطمة ثم أشارت له أن يأتي بين أحضانها وتحدثت مردفة: "مفيش أم تزعل من ولادها، وهاجي معاك." احتضنها راغب بقوة ثم تحدث مردفاً: "وأنا مش هغلط تاني خلاص والله." بعد مرور 6 أشهر، في إحدى المستشفيات، كان الجميع بجانب براء وهم يحملون هذه الصغيرة بسعادة.

فتحدث حسام بابتسامة مردفاً: "ما شاء الله، هي زي القمر." راغب وهو يحملها بسعادة: "أيوه بنتي يا ناس.. ماما شفتيها؟ اقتربت راضية منها ثم تحدثت بسعادة مردفة: "ما شاء الله زي القمر يا حبيبي، المرة الجاية بقى تجبلنا الولد." فاطمة بتذمر: "ولد أو بنت يا راضية، الاتنين نعمة من عند ربنا، وأوقات البنت بتبقى أحسن من الولد... هات يا حبيبي لما أشيلها شوية." حملت فاطمة الصغيرة وابتسمت بدموع وهي تتحدث مردفة: "رهف صح؟

براء بتعب وابتسامة: "صح يا ماما، عشان رهف تفضل معانا دايماً." فاطمة بدموع: "ربنا يحرسها ويخليها لينا يارب، وتتربى في عزكم." أقترب حسام من شيرين ثم همس في أذنيها وتحدث مردفاً: "واحنا مش هنجيب بنت حلوة بقى زي دي ولا لسه؟ ابتسمت شيرين ثم تحدثت مردفة: "هنجيب." نظر حسام إليها بصدمة ثم تحدث مردفاً: "يعني هتفضلي معايا ومش هتطلقي؟ جاءت شيرين لتتحدث ولكن سحبها راغب إلى أحضانه وتحدث بمزاح مردفاً:

"ما تسيبك منه وترجعي معايا البيت." شيرين بضحك: "أنا بقول كده برضه يا أخويا." أقترب حسام منه ثم سحبها وتحدث مردفاً: "روح لمراتك وسيبلي مراتي." ضحك راغب ثم تحدث مردفاً: "شيرين فكري، وسيبك منه." القى راغب كلماته ثم ذهب إلى براء، فتحدث حسام مردفاً: "هتفضلي معايا." أومأت شيرين رأسها بالموافقة، فأحتضنها بقوة، ولكنه لاحظ وجود الجميع ونظرات راغب، فأبتعد قليلاً ونحدث باحراج مردفاً: "خلاص، لما نروح بيتنا."

ضحكت شيرين بأحراج، ثم أقترب راغب من براء وتحدث بابتسامة مردفاً: "حمد لله على سلامتك يا عمري." براء بتعب وابتسامة: "بنتنا شبه مين؟ راغب بسعادة: "شبهك طبعاً، هتطلع أحلى بنت في الكون عشان أنتي أمها، ربنا يخليكي ليا يارب." براء: "ويخلي ليا يارب يا راغب، أنا بحبك قوي." راغب وهو يحتضن يديها: "وأنا والله بحبك جوووي ووو"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...