أنه يوم الامتحانات. أنه اليوم المنتظر والذي جعل كلا من مروة وليلى تستيقظان منذ الفجر لاتمام مراجعتها بعد أداء صلاتهما ثم الاتفاق للالتقاء معا أمام باب الجامعة. أنه يوم مميز بالنسبة لمروة فهي لم تضع أي مساحيق تجميل اليوم. حتى ركبت المواصلات مبكرًا للوصول في الوقت المناسب. كانت جالسة على الكرسي تتحدث إلى والدتها والتي لطالما اعتادت أن تكون قلقة على أي شيء يخص أطفالها.
ربما يعود هذا لسبب عجزها أحيانًا في أن تكون بجانبهم. وبعد عدة محادثات حاولت بعث الهدوء في نفس والدتها وإخبارها أنها ستعيد الاتصال بها فور عودتها للسكن وتخبرها كيف مر أول يوم. أغلقت الخط. كانت على وشك الحديث مع سهى لكنها توقفت وهي تراها متلبكة تتصفح الكتاب بقلق شديد وبعجلة. يبدو أن سهى لم تذاكر بما فيه الكفاية. شعرت مروة أن إحساسها السابق ربما يكون صحيحًا. كيف لا؟
وهي ترى أن تصرفات سهى كلها قد تغيرت حيث أصبحت تقضي وقتًا طويلاً في الغرفة. ولاتخرج منها إلا نادرًا. ظنت في البداية أنها تعتزم الدراسة في هدوء لكن يبدو لها أنها كانت تفعل شيئًا آخر غير الدراسة. التزمت الصمت طيلة المسار. ثم أخذت كرسيًا بعد أن نزلتا وتركتها سهى بمفردها تنتظر قدوم ليلى الذي وعدتها بالوصول مبكرًا. وقد أفوت بعهدها حقًا. إذا، ها هي تتقدم بخطوات متناسقة تمسك طرفها حجابها الفضفاض بلون بنفسجي. تعانقتا
وهما تسلمان قبل أن تسأل: "ما وينها سهى؟ هي ما جتش معاكي؟ "لا، جت بس قالت إنه لازم تلتقي بشخص وبعديها تلحقنا." ثم تابعت بخبث وهي تدخل يدها في يد صديقتها وتستعدان للسير: "الظاهر حبيبها طالبها ليتمنالها التوفيق مش زينا ولا حدا متذكرنا... ثم أشارت برأسها إلى السيارة التي توقفت بالقرب منهما: "شايفة يابني شايفة احنا بنوصل بشق الأنفس ونقاسي من زحمة الأتوبيس والعالم أهلها بتوصلها لحد باب الجامعة." وقالت بصياح:
"إيه الحياة دي؟! ليلى تضحك: "بتفق معاكي... بس هانعمل إيه؟ وأضافت بمزاح: "ما نقدرش ودي حياتنا ولازم نرضى بيها." لكنها توقفت فورا عن الضحك وهي ترى أحد الطلاب الشباب ينزل من السيارة وخلفه بلحظات الدكتور آدم بعد أن تأكد من ركن سيارته في المكان المناسب. وكعادته كان يرتدي ملابسه العريضة لكن بألوان متناسقة هذه المرة. لم تستطع إبعاد عينيها عنه وعن يده التي كانت تربت بخفة على كتف الشاب الآخر.
قبل أن يخرج من جيب بنطاله البيج بعض الأوراق النقدية ويسلمها له. كانت على وشك الالتفات لكنها توقفت بعد أحست به ينظر إليها. لقد انتبه لها. ظنت أنه سينساها لكنها فوجئت به وهو يهز رأسه بإيماءة ترحيب بها. فهزت هي كذلك رأسها في حياء. ليغادر هو بعد ذلك بعد أن ركب سيارته. مروة بتساؤل: "بتعرفيه؟ ليلى: "دا دكتوري. دكتور آدم اللي حكيتلك عنه." مروة بصدمة: "هو دا؟! ثم تابعت بخبث: "ما كنتش عارفة إنه حلو لدرجة دي." ليلى وهي تسحبها
وتقرر تجاهل ما قالته: "امشي ناخد أماكننا امشي! جلست مروة في مكان بعيد نوعًا ما عن مكان ليلى. وقبل أن تسلم حقيبتها ألقت بنظرة خاطفة على هاتفها. أبصرت وجود عدة رسائل. رسالة من شقيقها يطلب لقائها لاحقًا ورسائل أخرى... ومن بين تلك الرسائل كانت رسالته واضحة جدًا أمامها: (بالتوفيق إن شاء الله حتكسبى الامتحان ماتتوتريش بس) كانت رسالة من خالد!
قرأت رسالته عدة مرات قبل أن تنتبه لنفسها وتعيد الهاتف سريعًا إلى داخل حقيبتها وتسلمها. "مش على أساس طلبتيه منه يمسح رقمي؟! أنهت ليلى أولًا الامتحان وبعد أن راجعت ورقتها أكثر من مرة قررت تسليمها والذهاب للحمام. عدلت من نفسها قليلًا وهي تنظر للمرآة قبل أن تلتفت سريعًا وهي تسمع صوت بكاء من الداخل. توترت قليلًا قبل أن تسأل: "إنتي كويسة؟! توقف الصوت قليلًا لكن لم يدم ذلك طويلًا وإذ بها تشهق مرة أخرى.
استطاعت ليلى تحديد مكان الصوت. فاقتربت قليلًا ثم دقت الباب. انتظرت قليلًا قبل أن تفتح الفتاة الباب وتخرج. كانت سهى تقف أمامها بحالة يرثى لها. فلقد تحول كامل وجهها باللون الأحمر. ليلى بذعر: "سهى مالك؟! حصل إيه؟! سهى بشهقة: "خربت... خربت الامتحان! فهمت ليلى أخيرًا سبب بكائها. لذلك حاولت أن تتحدث بمواساة: "ما تخافيش ياحبيبتي... مش حيضيع تعبك إن شاء الله وبرضو في لسة أمامنا أكثر من امتحان وحاتعملي كويس إن شاء الله."
ظنت أنها ستتمكن من مواساتها أو على الأقل تهدئتها لكنها شهقت هي الأخرى وهي ترى سهى تغطي وجهها بكفيها وتعود للبكاء من جديد. "سهى؟! كانت تسمعها تتمتم وتقول: "مش هنجح... سقطت... بستاهل... ما ذكرتش... لم تجد ليلى ما تقوله إذا توقفت صامتة بالقرب منها. انتظرت منها أن تخرج ما بداخلها. قبل أن تساعدها برفق في غسل وجهها. لتخرجا من الحمام وتجلسان على أقرب كرسي. سهى بابتسامة خافتة: "شكرا شكرا ياليلى." ليلى: "ولا يهمك...
ثم تابعت بعد أن اتخذت قرارها في السؤال: "اسمعيني ياسهى أنا مش عايزة أحشر حالي فيكي... بس لو في شغلة ما دايقتك ينفع تقوليلي؟ التزمت سهى الصمت. ليلى بصراحة: "أنا ومروة ملاحظين من فترة إنك مش كويسة وحبينا نسألك بس إنتي ما كنتيش حتحكيلنا." ثم تابعت بتبرير: "ومن حقك تخبي علينا يعني إنتي لسا ما عرفتيناش كويس... بس لو في حاجة نقدر نساعدك بيها قولي ياروحي." سهى: "شكرا... "ما تعرفيش أديش ريحني كلامك. بس ما تقلقيش...
شكلي انفعلت زيادة لأنه ما عملتش كويس في الامتحان بس رح أعوض إن شاء الله وأذاكر أكثر." ليلى تحاول إخفاء شكها: "إن شاء الله." سهى... شوية بس وكنت رح فضفض لليلى بكل شيء. بس لا... ما ينفعش أحكي همومي للناس. أديش كنت رح أبين غبية وتافهة قدامها. شو كانت رح تفكر عني لما أقولها إنه ما قدرت أذاكر بسبب إنه حبيبي هجرني. وهي البنت الملتزمة والمتخلقة والمجدة. كيف كان رح يكون شكلي قدامها بس؟ داخل المكتبة...
حيث كانت الفتيات الثلاثة تذاكرن سوية باجتهاد منذ ساعة ونصف تقريبًا. مروة وهي تستند على الكرسي: "رح أموت من الجوع. ما جوعتوش؟ ليلى وهي تركز بانتباه شديد لما بين يديها من أوراق: "أنا مش جعانة." مروة: "وإنتي ياسهى؟ سهى وهي الأخرى مركزة في ما بين يديها: "لازمني أخلص اللي معي برضو. بعدين آكل ياروحي." مروة باستياء وهي تنهض: "خليكم." سهى باندهاش: "هي زعلت؟ ليلى بضحكة خافتة: "لا... بس هي كدة... شكلها جعانة أوفر!
اكتفت سهى بالضحك قبل أن تعود لجديتها. هي لا تريد الفشل من جديد. لقد تعلمت الدرس لن تسمح لنفسها مرة أخرى بإهمال دراستها. انظري إلى ليلى ومروة كيف تدرسان بجد! لا يجب أن تكوني أقل منهما. الجميع يبذل جهده. الجميع يريد النجاح. أنا أيضًا! كانت مروة تسير باتجاه الكافيتيريا حتى رن هاتفها. وفورًا قامت بالرد: "إزيك يا ميمو؟ "إزيك إنت يا جوجو؟ "مش بأحسن أحوالي. ما إنتي عارفة أديش يتعبني السفر." "هو إيه يا جاد؟
عايز تخليني أحس بجميلك ولا إيه؟ "الناس العاقلة تقول يا أبيه يا قليلة الأدب." "قليلة أدب؟! "أنا برا جامعتك. إنتي وينك؟ "جيت لحد الجامعة؟! ثواني وأجيلك لكن! "عجلي لكن مش عايز أنطر أكثر! كانت تسير بتبختر وهي ترى شقيقها الأكبر منها بسنتين يستند على سيارته يغطي عينيه الحادتين بنظارته الشمسية. كان أنيقًا جدًا بملابسه حيث كان يرتدي سروال جينز ممزق من الركبة وسترة جلدية سوداء.
لوحت بهاتفها إليه قبل أن تتقدم وترفع من نفسها قليلًا لتعانقه. ثم قالت بصدمة مزيفة وهي تبتعد عنه: "هو بابا شافك لابس الجينز ده ومقالكش حاجة؟! قرص خدها برفق ورد: "لحقتي تعمليلي سكانير بهالسرعة! لم تلاحظ مروة عدد الفتيات اللواتي كن ينظرن إليهما بغيرة أو بالأحرى إلى شقيقها الذي تمكن من جذب جميع الأنظار إليه بوسامته وشياكته. سألها: "عملتي إيه اليوم؟ اتصلتي بماما طمنتيها؟ "يعتبر كويس... ا اتصلت أول ما خلصت...
ثم تابعت وهي تحاول دفع يده عن خدها. إنها عادته المعتادة. لطالما كان يحب أن يقرصها من خدها كلما أراد السخرية منها أو الفرح بها. "ماما عاملة إيه؟ هي كويسة مش كده؟ "ما تقلقيش ياقلب أبيه هي كويسة والدكتور قال كده برضو. بس قوليلي أكلتي أو لسه؟ أخذت مروة نفسًا عميقًا يدل على راحتها قبل أن تسأله باستنكار: "إيه الحنان ده؟ رد وهو يرفع حاجبه: "بتقصدي إيه؟ "دي مش عوايدك يعني... مش عوايدك تكون معي كويس."
هذه المرة استطاع أن يقرصها بطريقة جعلتها تألم. كادت أن تضربه لكنه قال وهو يضغط على أسنانه بغيظ يحاول إيقافها: "مش شايفة الناس حوالينا بيبصلنا إزاي؟ ثم تابع وهو يدفعها بعيدًا عنه بخفة: "لهيك اعقلي! انتبهت مروة أخيرًا إلى الفتيات اللواتي تتهامسن من خلفها حتى أنها لاحظت أن إحداهن كشرت في وجهها. رفعت حاجبها وقالت بحدة: "مالها دي؟! ... شكلها عايزة أجيبها من شعرها!! ارتسمت ابتسامة مرحة على وجه جاد فظهرت غمازاته.
وهو يرى تصرفات أخته. إنها أخت مضحكة بالفعل. رفع يديه بقلة حيلة وقال: "عايزة تاكلي إيه؟ استدارت إليه بحماس وردت: "أي حاجة؟! هز رأسه. قالت بشك: "متأكد؟! معاك فلوس طيب؟! رد بابتسامة عريضة خبيثة: "إيه معاي. أبوكي قبضني الصبح قبل ما أجيكي." "كده كويس... رح أقول لليلى وسهى يجوا معاي. ما فيش مشكلة مش كده؟ "ما فيش." اتصلت مروة بليلى وصممت على دعوتها حتى أرخت الأخرى لطلبها.
ثم قالت وهي تفتح باب السيارة لتهم بالصعود إلى جانب شقيقها الذي صعد قبلها بلحظات: "أبيه هو رح تضل معتمد على بابا طول حياتك." "وإنتي مشكلتك إيه؟! هو بابا ما قالش حاجة يبقى تقولي إنتي ولا إيه؟ "ما عندي مشكلة بس قلت على القليل تلاقي لك شغل ما دام خلصت الجامعة." "يا! حلوة دي! ما كنتش عارفة إنك حنونة كده لدرجة إنك تفكريلي بمستقبلي. صدمتيني بجد." ليلى وسهى: "السلام عليكم." مروة وهي تنسى أمره وأمر الرد عليه وتقول لصديقتيها:
"اركبوا اركبوا! أخويا رح ياخدنا على مطعم شيك." جاد بجدية: "وعليكم السلام." ثم همس بعصبية بعد أن سحب أخته من ذراعها: "مطعم شيك إيه يابنتي؟! أنا قلت بابا قبضني مش ورثني!! مروة ببراءة: "زلة لسان مش أكثر." لم يجد ما يرد به على هذه الأخت المزعجة فاكتفى بضربها بمرفقه في الخفاء ثم شرع في القيادة. وبالفعل قام جاد بأخذهن إلى مطعم مرتب في وسط القاهرة. أخذن أماكنهن وجلس هو كذلك. كن يتفحصن قائمة الطعام ومعهن مروة بحماس.
كانت تريد أن تطلب كل ما رأت عينها لها ولسهى وليلى. لكن ليلى أوقفتها بهمس: "دي غالية يامروة مش جايبة معاي فلوس تكفيني." مروة: "مش إنتي اللي رح تدفعي. اللي عزمنا رح يدفع." قالت ذلك بصوت عالٍ قليلًا حتى يتمكن أخوها الجالس بجانبها والمشغول بهاتفه من سماعها: "مش كده يا أبيه؟ لم يفهم ما تحاول أخته قوله لكنه اكتفى بهز رأسه وقال: "اطلبوا اللي عايزينوا." مروة بابتسامة وهي تنظر لليلى: "قلت لك! ليلى بجدية:
"مش معناها إنه قال يدفع تقوم تطلبي لي معاكي. هي أربعة كده بتكلف وكثير بردو فبلاها تخجليني يامروة." مروة: "خجل إيه يابنتي... نظرت ليلى إلى سهى محاولة طلب المساعدة منها فقالت: "خلينا ناخد كل واحد فينا طبق إيه رأيكم؟ مروة بنصف اقتناع: "أوكي." بعد مدة من الأكل. نهض جاد ليدفع. وقبل أن ينزلن اتجهن للحمام لغسل أياديهن. نزلت ليلى أولًا تاركة خلفها مروة تساعد سهى في ترتيب تسريحة شعرها.
انتبهت إلى جاد الذي كان يجري مكالمة هاتفية وبعد ثوانٍ أغلق الخط. ابتسم بأدب عند رؤيتها قبل أن يسألها: "إزيك ياليلى؟ عملتي إيه بامتحان اليوم؟ ليلى بابتسامة خافتة: "كويسة إن شاء الله." "إن شاء الله." لم تقل غير ذلك وذلك لأن مروة وسهى كانتا قد وصلتا حيث تقف هي معه. لينطلق لإيصالهن. لكن ليلى أوقفقه بذعر بسرعة بعد مدة: "أنا مش مقيمة بالسكن." مروة بتذكر: "إيه! صح! ... جاد ليلى مش معاي بالغرفة. غيرت سكنها." جاد:
"وهنعمل إيه ما قربت أوصلكم؟ ليلى: "ولا يهمك رح أستنى المواصلات." جاد: "لو ما فيش مشكلة ينفع أوصلك عادي." ليلى: "لا شكرا ماتغلبش حالك." جاد: "ما فيش غلبة." لتقول مروة بعد ذلك: "خليه يوصلك ياليلى إنت عارفة المواصلات صعبة إزاي الوقت ده. وعلى القليل ترجعي بسرعة تلحقي ترتاحي وتذاكري." لم تجد ليلى ما تقوله. ألقت بنظرة على جاد فرأته يهز رأسه بقبول. ليلى بقلة حيلة: "أوك."
ظلت ليلى صامتة طيلة الطريق ولم تشارك في أي حديث مع مروة وسهى. كانت تفكر في ركوبها مع جاد وما سيحصل عند بقائها بمفردها معه. إنها ليست معتادة على ركوب سيارة غرباء ما أدراك برجل؟ وما أدراك بجاد؟ صحيح أنها تعرف جاد منذ العام الماضي ولقد تحدثت معه أكثر من مرة في حدود الأدب والاحترام. إلا أنها لم تستطع منع قلبها من الدق. وأخيرًا جاءت لحظتها. عندما نزلت مروة وسهى من السيارة.
لاحظت ليلى صديقتها مروة وهي تبتسم لها بتشجيع تعرف جيدا سببه. انطلقت رحلتها القصيرة معه. لم يتحدثا اطلاقًا خلاله بخلاف سؤاله عن اسم سكنها. كانت تنظر طيلة الطريق إلى النافذة. أو تدعي النظر إليها. سرحت قليلا بنفسها حتى سمعته يرد على مكالمته. جاءها صوت نسوي. "حبيبي عامل إيه؟ رد بسرعة على المتصلة بعد أن ألقى نظرة سريعة على ليلى التي اكتفت بهز رأسها بتفهم. كانت نبرته متوترة ومرتعشة.
يبدو أنه خجول من الحديث أمامها مع حبيبته هذا ما فكرته به ليلى. "منة أنا عم سوق دلوقتي بكلم لما أوصل." لم يتركها حتى ترد عليه بل أغلق المكالمة في وجهه. لم ينظر إليها لكنه قال: "بعتذر." هزت ليلى رأسها نافية: "ولا يهمك. بعدين أنا اللي لازم أعتذر لأنه غلبتك معايا." هذه المرة نظر إليها فاشاحت هي بنظرها ورد: "زي ما قلتلك قبل ما فيش غلبة... ثم تابع: "بلاها تعتذري ياليلى كل شوي إنتي زي أختي مروة بالضبط."
صمتت ليلى وأعادت إسناد رأسها والنظر إلى النافذة. إنه يفعلها مرة ثانية. لقد فعلها. لقد ناداها بأختي مرة ثانية. قالت وهي تنزل من السيارة قبل أن تستدير إليه وتمنعه من النزول خلفها وتردف بامتنان: "ما تتعبش حالك... شكرا بجد لأنك وصلتي." جاد بابتسامة: "العفو ولا يهمك." هزت رأسها ثم أخذت تتقدم ناحية السكن. بينما أعاد جاد ارتداء نظاراته وأعاد الاتصال بمنة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!