الفصل 7 | من 10 فصل

رواية انا هتجوز عليكي الفصل السابع 7 - بقلم حنين ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

سيد: رحنا سلمنا وجينا، معندناش إحنا بنات تبات برة بيت جوزها. هزت سيلين رأسها بيأس من تصرفات والدتها وصعدت خلفها لمواساتها. دلف سيد إلى بيته: أما ياما. أم سيد: أنا هنا يا وله. توجه سيد للصالة وجلس معها أمام التلفاز وبدأ بالأكل من صحن الفشار الذي بيدها. سيد: ها، عملتو إيه في مشواركم؟ أم سيد: مش هيبقالها عين تكسر كلامك تاني. سيد بسعادة: بجد ياما؟

أم سيد: بجد يا قلب أمك، قولتلك اسمع كلامي تكسب، بدل ما تروح تتمحلس وتتذللها عشان تقولك كلمة حلوة. خليتها النهاردة ترجع راكعة، وكل اللي هيهمها من هنا ورايح إنها تكسب رضاك عشان تعيش مرتاحة. سيد ابتسم وصعد إلى غرفته.

أم سيد في نفسها: لولايا كان الغبي فقد احترامه قدامها، وهو بيعملها كل اللي بتتمناه عشان ترضى عنه. بس دلوقتي أنا اللي هخليها تطلب رضاه، وهتحس برهبة من غضبه. أنا مربتوش طول السنين دي عشان يبقى راجل، عشان تيجي بنت إمبارح تخليه دلدول ليها باسم الحب. ملعون أبو الحب ده. فاقت من أفكارها على صوت سيلين. سيلين: إيه يا ماما، سرحتي فين؟ أم سيد: ولا حاجة، جهزي نفسك عشان بكرة أهل العريس جايين يتقدموا. سيلين بدموع: يا ماما…

أم سيد: مش عايزة أسمع اعتراض، وإلا هخليكي تشوفي وشي التاني. أخوكي إدى كلمته، وبكرة صاحبه مصطفى هيجي هو وعيلته. سيلين بصدمة: مصطفى؟ ملقتوش إلا مصطفى يا ماما، وتجوزوني ليه؟ أم سيد: وإيه ماله مصطفى؟ راجل جدع، وقف مع أخوكي في شغله من يوم وفاة أبوكي، وحمش بغير على أهل بيته. سيلين بجنون: ااااهه يامااا! جدع إيه قصدك؟ لف على سيد ومغفله وواخد نص أرباح المحل ومفهمه إن السوق واقف؟

ولا حمش عشان جرجر سميرة أخته من أسبوعين لما كانت رايحة للدرس؟ أم سيد قفزت من صوت سيلين العالي. أم سيد: يا بت المجانين، إهدي! مين اللي قالك الكلام الفارغ ده؟ سيلين أخذت تدور حول نفسها. سيلين: لسا هتقولي إهدي؟ أنا مش هتجوزه يا ماما. لو كنتي مصرين، أنا… أنا… هنتـ،حرلكم من فوق السفرة. كانت ورد تنزل السلالم عندما وجدت سيلين تصعد فوق طاولة السفرة لتقول بمرح. ورد: وذنب النمل إيه تنطي عليه تجيبي أجله؟

أم سيد: تعالي يا ورد، عقليها، فهميها إن مسيرها لبيت جوزها. نظرت لها ورد قليلا ثم انتقلت ببصرها لسيلين. ورد: انزلي يا حبيبتي، وكل حاجة ليها حل. سيلين: مش نازلة يا ورد. دول عايزين يجوزوني لمصطفى يا ورد. ورد بصدمة: مصطفى مين؟ مصطفى سرنجة؟ سيلين: اهو شفتي يا ماما، حتى ورد عارفة إنه سرنجة. أم سيد: بس أنا، سيد عمر ما قالي إنه كان تمرجي. حتى لو كده، دي حاجة متعيبوش. سيلين: ياما تمرجي إيه بس يا ماما؟ طب ودي أشرحلها إزاي؟

أم سيد: ولا تشرحيلي ولا أشرحلك. إنتي لو موافقتيش تقابليه بكرة، سيد هيطين عيشتك. وردة: متسمعيش كلامها، طالما مش مقتنعة، متوفقيش. ليحصلك زي اللي حصلي. كل ما أروح لأهلي، يشوفولي حل يقولولي: إنتي وافقتي وإنتي اللي اخترتي. أم سيد بغضب: أيوه طبعًا، إنتي عايزاها تقعد تعنس جنبك عشان لو اتجوزت مش هتلاقي حد يدافع عنك. ورد ببرود: تعنس إيه يا ماما؟ دي لسا معدتش 16 سنة. بس لو مصريين تجوزوها أوي كده، عريسها عندي. سيلين: مين؟

وردة: أنس ابن خالتها. سيلين بتفكير: ومالو، حلو أنس. وردة: يعني أكلمه؟ سيلين: بس ثانية وحدة. وردة: إيه تاني؟ سيلين: أنا مبعرفش أطبخ. وردة: خالتي هتعلمك. سيلين: يعني مش هيعارني؟ ورد: لا، متقلقيش. سيلين ببعض الخوف: هو… هو ممكن يضربني؟ وردة: عيب عليك. أنس راجل معندوش نقص بيداريه بالضرب. وحتى لو اتور و زعلِك، تقدري تتحامي في خالتي وهي تنفخهولك. سيلين: إيه ده؟ هو ابن أمه؟ وردة: امال هيكون ابن مين؟

سيلين: ورد، إنتي فاهمة قصدي. وردة: متقلقيش. هو بيحترمها وبيخاف على زعلها، وواخد عهد على نفسه لما يتجوز هيعاملها زي معاملة الرسول ﷺ لزوجته. سيلين: الله! أنا عايزة منه ده. خلاص كلميه. كان سيد نازل من الدرج يفرك عينيه من أثر قيلولته. سيد: تكلم مين؟ سيلين نزلت من السفرة واختبأت وراء ورد. سيلين: أنس ابن خالتها اتقدملي وأنا موافقة. سيد: طب والراجل اللي جاي النهارده؟

وردة: قله أبوك الله يرحمه كان مدي كلمة لأنس لما تكبر يجوزهاله، وإنت مكنتش تعرف. سيد وقف يفكر بحيرة، فهو بالفعل كان ينوي التملص من وعده لمصطفى لأنه يعرفه، ولكن كان يخشى على أعماله التي بين يديه. فكرة ورد ستكون جيدة لتجنب غضبه. سيد: ماشي، اتصلي بيه وأنا هتصل بمصطفى وأبلغه. نظر له الجميع بحيرة من موافقته السريعة دون أن يعلقوا. ورد: أنا سايبة تلفوني فوق. كانت ستصعد لغرفتها، عند مرورها بسيد أمسكها من ذراعها ليهمس لها.

سيد: قولتيلي مين اللي عنده نقص بيداريه بالضرب؟ ورد نفضت يدها. ورد: إيه ده؟ هي جات فيك؟ أني آسفة. أكملت طريقها لينظر سيد لأثرها بعد أن أدرك أنه لم يفقد حبها الذي كانت تكنه له منذ الصغر فقط، بل خسر معه احترامها له.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...