يا تتجوزيني يا هتموتي يا مريم. مريم أخذت أنفاسها بالعافية من توترها، وقامت وهي بتحاول تهديه، ومسكت يده وهي بتترعش وبتقوله: بلاش تعمل كدا يا كريم، أرجوك ارجع لوعيك وشوف اللي أنت بتعمله. كريم زقها بعصبية وقال: أنتي ليا يا مريم، أنتي ملكي أنا بس. ولو مبقتيش ليا مش هتبقي لغيري. مريم بصتله بقرف وقالت بعصبية: أنت مريض، أنت محتاج تتعالج. شدها من يدها وجز عليها جامد وقال بخبث:
هنتجوز يا مريم، ولو ما وافقتيش مش هيكفيني فيكي موتك بس، هقتل أخوكي كمان. مريم مسكت يده بتوسل: لا يا كريم إلا أخويا، سليم لأ. _يبقى هتتجوزيني يا مريم، ولو شوفت منك كلمة كدا ولا كدا أو روحتي استنجدتي بأخوكي هقتله يا مريم، سمعاني؟ هقتله.
مريم عيطت بصوت مكتوم وهي بتلعن نفسها كل مرة إنها فكرت تحب واحد زي دا أصلاً، إنها كسرت كلام أخوها الكبير ونسيت العالم كله وحبت واحد ما يستاهلش، سابت حب طفولتها وقريبها اللي بيحبها وبرضو حبت واحد ما بيحبهاش. أول ما الفرح خلص والمعازيم مشيوا... ملك كانت في العربية ومن كتر تعبها من الرقص في الفرح نامت في العربية، وسليم وأمير واقفين برا العربية بيدوروا على مريم. أمير بقلق: مش ممكن تكون روحت الفيلا قبلينا كلنا؟
بس إزاي هتفكر تعمل كدا وما تحضرش زفة أخوها؟! سليم بخوف: معرفش معرفش أي حاجة يا أمير، المهم ألاقيها في أقرب وقت، خايف عليها أوي الدنيا ليل. أمير ضحك بهمس وقال: حبكت تتخطفي انهارده يا مريم. سليم ضربه في صدره بعصبية وقاله: ما تتلم بقى، الوضع اللي إحنا فيه دا ما ينفعش فيه هزار أصلاً، أنا هرجع القاعة وهشوف كل الكاميرات. _طب مش هتروح ملك؟ دي مفصصة على الآخر.
_خدها أنت يا أمير وروحها على بيتنا وخد العربية وتعالى ورايا على اللوكيشن اللي هبعتهولك دا لو لقيت مكان مريم يعني. أمير بتوتر: طب لو ملك سألتني فين سليم أقول إيه؟ _إياك تعرفيها حاجة عن مريم، قولها سليم بيعمل حاجة مهمة وما ينفعش يكون موجود دلوقتي، بكرة الصبح هيجيلك. في صباح يوم جديد. كريم فوق مريم من نومها وهو بيرش عليها مايه وبيقول ببرود: كفاية نوم إيه ما بتكتفيش. مريم قامت مفزوعة وقالت بتوتر:
كفاية يا كريم ورجعني لسليم أبوس إيدك. _شكلك عبيطة! يلا هنروح للمأذون، رجوع إيه اللي أنتي بتفكري فيه. مريم زقته في كتفه وحاولت تهرب وبالفعل لقت الباب مفتوح طلعت تجري بس كريم واقف مكانه بيضحك عليها ببرود بصلها من الشباك وقال: مريومة، اعتبري أخوكي عند الخالقة. مريم وقفت جري وكأن الكلمة دي نغزت قلبها ورجعتله تاني وهي بتعيط باستسلام. كريم ركبها عربيته وقالها: بحبك وأنتي مستسلمة وبتسمعي الكلام.
سليم ركب عربيته بسرعة أول ما شاف الكاميرات، وأول ما عرف إن مريم ركبت في العربية مع أمير، عرف نمر العربية وراح في الطريق اللي بتمشي فيه العربية. _أمير كان بعربيته ورا سليم وبعتله على الواتس مسج: بس على فكرة ما كانش ينفع تسيب عروستك لوحدها كدا. سليم بضيق: عارف بس ما كانش ينفع أسيب أختي تتخطف. أمير حاول ما يبينش خوفه على مريم قدام سليم وقاله: ربنا هيسترها إن شاء الله وهنجيب المكان اللي فيه مريم ما تقلقش.
_كريم دا أنا هقتله بإيدي لو شوفته، هقتله. أمير قفل الفون وكمل سواقة وقال بغيظ: ومين سمعك؟ دا أنا اللي هقتله مش أنت. كريم نزل من العربية في مكان فاضي وقال لمريم بحدة: انزلي. _مريم ما ردتش عليه. _بعصبية: انزلي بقولك. نزلت من العربية وهي بتترعش من خوفها وبتقوله: اتراجع عن اللي أنت بتعمله، أنا وأنت ما ينفعش نكون مع بعض يا كريم، هنعيش حياة وحشة أوي. أنا وأنت ما ينفعش أصلاً، أنت مريض نفسي وهتخلي حياتي وحياتك جحيم.
أمير ضحك بسخرية: هخليها جحيم لو ما بقتيش ليا يا مريم، طول ما أنتي بتسمعي كلامي الدنيا هتكون لطيفة. _طب إحنا نزلنا من العربية ليه دلوقتي؟ مسك يدها ووقف على الطريق عشان يوقف عربية يركبوا معاها. وبالفعل وقفتلهم مقطورة كبيرة ركبوا فيها هما الاتنين. مريم بخوف: نزلنا من العربية ليه؟ _أنا مش أهبل، تلاقي الشرطة هي وأخوكي دلوقتي بيتبعوني من نمر العربية. مريم في سرها: ربنا ياخدك وأستريح منك.
ملك صحيت من النوم بنعاس ما لقتش سليم جنبها ولا لقيته موجود أصلاً. غسلت وشها وسنانها وقالت بقلق: سليم فين؟ مسكت فونها واتصلت عليه. سليم رد عليها بهدوء عشان ما تقلقش وقالها: صباح الخير. _خير إزاي وأنت مش موجود يا سليم؟ روحت فين امبارح وسبتني لوحدي ليه؟ سليم حمحم بتوتر وقال: أحمم، معلش ورايا كام حاجة هخلصها وأجيلك. _يعني هي الكام حاجة دول حبكت يبقوا في يوم فرحنا؟ سليم بضيق: خلاص يا ملك، قولتلك هاجي ما تكتريش في الكلام.
ملك قفلت الفون بعصبية وقالت: الله وأعلم بينيل إيه، ممكن يكون مع بنت تانية؟ ديما قعدت مع نادر وهي بتشتكيله بحزن: مر كام سنة وإحنا صحاب يا نادر؟ _حوالي 3 سنين! ديما حضنته بحب وقالت: مهما قولت في حقك مش هيكفي كلام الدنيا يا نادر، أنت حولتني من إنسانة عدوانية لديما اللي أنا فيها دلوقتي. أنا وصلت بيا لأني كنت بكره أختي وبعدتها عني بكل الطرق بعد المدرسة وإحنا ما بقيناش نشوف بعض خالص، تخيل عدى كام سنة وإحنا ما بنشوفش بعض!
آه كنت بكرهها وهي بتكرهني، بس أنا نفسي نكون أخوات، نفسي ملك تسامحني، ونكون قريبين من بعض. نادر طبطب عليها بحنية: أنا لسه فاكر عنوان فيلتهم كان قدام فيلا مي على طول، تعالي نروح لهم. ديما بابتسامة: وماروحش ليه؟ مش هنخسر حاجة. سليم كل شوية بيزود سرعته عشان يلحق كريم ومريم لأنه عرف إن عربيته وقفت، ولما العربية وقفت سليم قلق أكتر. أمير بيزود بنزين مع سليم وبيقول بخوف: يا رب ألحقك يا مريم، يا رب ألحقك.
سليم بعت لأمير مسج وقاله: قربنا نوصل. _واخد بالي ناقص مسافة قليلة. المأذون: يا بنتي! أنا بكلمك؟ مريم اتنهدت بخوف وقالت: كنت... كنت سرحانة بس. كريم وطي جنبها وهو بيضحك بخبث قدام المأذون عشان ما يبينش وقال بخبث: فكري في أخوكي يا مريم. مريم من توترها كانت هتعيط. ديما ونادر راحوا الفيلا وفضلوا يرنوا بحماس بس محدش رد. نادر بتساؤل: تفتكري راحوا فين؟ رفعت كتفها باستغراب: معرفش! يمكن نقلوا؟ _لا نقلوا إزاي يعني؟
دي فيلتهم، هينقلوا ليه. ديما قعدت على السلم قدام الفيلا باستسلام وقالت: ملك هربت من وشي، مشيت من المدرسة ومشيت من الفيلا، أكيد ما بقتش طيقاني. ليها حق أنا عملت فيها حاجات كتير أوي، ومن ضمن الحاجات اللي هي استحالة تنساها إني خدت أمي ليا لوحدي مع إنها أم ليها هي كمان، مش عارفة ضميري فين ساعة لما كنت بعمل كل دا، ملك كانت محتاجة أمي زيي بالظبط بس للأسف ما لحقتش حتى تقضي وقت قليل معاها بسببي وبسبب الافترا بتاعي.
سليم نزل من عربيته هو وأمير عشان يروحوا للمكان اللي فيه عربية كريم وأخيراً وصلوا. أخرج سلاح من جيبه وجهزه وهو رايح ناحية العربية بتاعت كريم. أول ما راحوا ما لقوش كريم، وما لقوش ملك. سليم خبط العربية بعصبية وقال: كنت متوقع كدا من ابن الـ**** دا أصلاً. أمير جز على سنانه بعصبية وقال: لو قرب من مريم هقتله. سليم مسك راسه بتشتت وما كانش عارف يعمل إيه ويروح فين وقال لأمير: ما يقدرش يقرب من مريم، لو قرب منها مش هكتفي بموته.
عدى ٧ ساعات وسليم وأمير بيحاولوا يجيبوا مريم وهي يعتبر خلاص بقت مرات كريم. قالتله بعياط وكسرة: مش هسامحك طول عمري يا كريم. _مش مهم تسامحيني، المهم إنك بقيتي ليا. _ما بحبكش يا كريم، بكرهك، ولو أطول أقتلك هقتلك. كريم ببرود: اقتليني إيه مانعك؟ مريم بعصبية: مانعني حاجات كتير أوي. العيب مش عليك من الأول، العيب كان عليا أنا اللي وافقت أحبك رغم إنك زبالة ما تستاهلش. كريم ضربها بالقلم وقال بعصبية:
أنا زبالة يا بنت الـ****. اسمعي بقى يا بت أنتي، من انهارده حسك دا ما يعلاش عليا. ولو اتكلمتي نص كلمة هديكي بداله ١٠٠ قلم على وشك، هربيكي من أول وجديد يا مريم. كريم مسك الفون بتاعه وبعت لسليم اللوكيشن بتاعه هو ومريم. سليم بتوتر: مكان مريم أهو يا أمير يلا بسرعة. _الحيوان بعته. ملك رايحة جاية في البيت بعصبية وبتقول: ماشي يا سليم، كل الوقت دا سايبني فيه من تاني يوم؟ دا أنا حتى ما شوفتكش جيت معايا البيت توصلني؟
أمير اللي وصلني؟ ليك حساب معايا يا سليم لازم تتعاقب. مسكت فونها واتصلت على مريم عشان تطمن عليها بس مريم ما بتردش! ملك بقلق: هما مالهم كلهم انهارده، فيه إيه بيعملوا من ورايا؟ سليم نزل من عربيته وخبط على باب البيت اللي كريم قاعد فيه بعصبية وبيقوله: اخرجلي يا ابن الـ****. بدل ما أكسر الباب على نفوخك. أمير زق الباب برجله بعصبية وقال: افتح الباب يلا. كريم بهمس في ودن مريم:
هتقوليلهم إنك متجوزاني برضاكي، هتقوليلهم إنك بتحبيني ومش عايزة تبعدي عني أنتي سامعة؟ لو حصل غير كدا أنتي عارفة هيحصلك إيه يا مريم. بصتله بحقد كبير وقالت: أنا عملت مصيبة يا ريتك كنت معايا يا سليم. كريم فتح الباب لسليم وأمير ببرود وقال: قولت أبعتلكم اللوكيشن عشان ما تقلقوش على أختكم، وكمان لازم تباركولنا على جوازنا انهارده، أول يوم جواز بقى وكدا. سليم مسكه من قميصه بعصبية وضربه في وشه وقال: جواز إيه يلا؟ أنت بتقول إيه.
أمير الكلمة دخلت وكأنها كسرت قلبه حتت. قال باستغراب وذهول: مريم! اتجوزت! لا مش معقول استحالة. سليم وقف ضرب في كريم لما لقى مريم خارجة بكل برود بتقوله: كفاية يا سليم، أنا متجوزة كريم برضايا، فكرت في الموضوع كتير لقيت إني هعيش لوحدي بعد جوازك من ملك كان لازم أكون مع كريم. سليم قرب منها بعصبية وقال: اتجوزتي من ورايا يا مريم؟ مريم جابت الورق بتاع جوازهم وقالتله: حتى بص أهو.
أمير أول ما شاف الورق خرج برا الفيلا وهو بيترعش من كل حتة في جسمه. بيحصل حاجات كتير وزعيق كتير من سليم ومريم وهو سامع حاجات بسيطة، هو نازل سرحان ومش في وعيه من ساعة ما مريم قالت كدا. _مريم بعصبية: قولتلك اتجوزت كريم برضايا خلاص بقى يا سليم. سليم ضربها بالقلم ولأول مرة يعملها مع مريم في حياته وقال: عارفة! لو أبوكي وأمك كانوا عايشين كانوا استعروا منك ومن خلفتك! أنا مش مصدق إنك أختي أصلًا.
بعد عنها وضرب كريم برجله على بطنه وخرج من البيت كله وهو مكسور وحزين على أخته. اتجوزت من وراه؟ لأ ومين كريم؟ توصل بيها إنها تتجوز من وراه!!!! سليم روح الڤيلا بعد وقت كبير. لقي ملك نايمة على السرير وهي جميلة بشكل لا يوصف، رغم إنه في حالة نفسية صعبة بس أول ما شاف ملك مقدرش يخبي ذهوله! أول مرة يشوفها كده بفستان قصير وشعرها اللي مسيباه حواليها. والبرفيوم اللي هي حاطاه!!
كانت أجمل مما بيتوقع، حس بذنب كبير إنه سابها لوحدها أول يوم فرح، سابها لوحدها حتى من غير ما يطمن عليها أو يوصلها. صحاها من النوم وهو بيقول بهدوء: ملك أنا جيت فوقي. يا ترى أمير هيحصله إيه؟ وملك لو عرفت إن مريم اتجوزت كريم هيحصل إيه؟ ومريم نفسها هيحصلها إيه مع كريم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!