أنا بطني وجعاني أوي. فجأة كده؟ إيه حصل طيب؟ مسكت بطنها بوجع وقالت: معرفش معرفش، بطني وجعاني. طب أوديكي مستشفى؟ أعمل إيه طيب؟ قالت وهي ماسكة بطنها: لا متودينيش، مش محتاجة مستشفى. بس شكلك ميقولش كده يا ملك، يلا من غير مقاوحة. مريم نزلت وهي بتعرج وبتقول بهمدان: خلصت كله يا أمير، حتى اطلع شوف. أمير اتنهد وقعد جنبها وحط رجل على رجل: لما الأستاذة الثانية تخلص مسح في المطبخ وكله يخلص، ساعتها أبقى أشوف وأحكم.
إلين مسحت المطبخ وهي بتقول بصوت عالي: وحياة أمك يا أمير لهساومك على الحاجة اللي بتحبها أنت كمان. أمير قام من مكانه وراح للمطبخ ومسكها من قفا التيشرت وقال: نعم مسمعتش؟ بقولك وحياة أمك لهساومك على الحاجة اللي بتحبها أنت كمان. أمير حرك رأسه بمهاودة وبعدين قالها: بتركبي الهوا؟ شكلك بتركبي الهوا. صفر ببقه لحد ما هي اتحركت من مكانها عشان ميزغزغهاش، وبعدين قرب منها وحط رجله قدام رجلها كعبلها اتزحلقت على الماية.
خرج من المطبخ وقال بتفاخر: هه، عشان تبقي تقوليلي وحياة أمك كويس. إلين قامت من على الأرض بعصبية ولبسها كله مبلول وخدت طبق الدقيق ورمته على رأسه. مريم حطت إيدها على بقها بذهول: مش قادرة بجد. أمير اتنفس بصعوبة من الدقيق اللي على مناخيره وقال لإلين بعصبية: أنت مالك مستقوية وشبه الراجل كده ليه يا بت؟ أومال مخدش حقي يا حيلتها؟ أمير حرك رأسه وقال: آآآه حيلتها؟ هي فيها حيلتها بقى وكده صح؟ آه فيها يا حبيبي. زقها بعصبية:
ما تتكلمي عدل يا بت، مالك شرشوحة كده ليه؟ أدت له ضهرها بتكبر: دي طريقتي. أمير اتغاظ منها ومسك قلة فيها ماية وضربها بيها على رأسها. إلين وقعت على الأرض بدوخان. قربت منه وهي مخضوضة: أنت عملت إيه يا ابن المجنونة؟ رد على مريم بتوتر: ما هي غاظتني بصراحة، وبعدين إيه اللي جايب قلة عندكوا في البيت؟ مش كانت انقرضت. منقرضتش ولا حاجة، ماما وبابا كانوا دايماً بيحبوا يشربوا من القلل بس في أمريكا لا طبعاً.
فإحنا على قد ما بنقدر بنحاول نخلي ذكرى ماما وبابا موجودة في البيت، وبصراحة أنا عن نفسي مبحبش أشرب منها و... قالت بتنهيدة: إيه ده؟ إحنا سايبين البت واقعة على الأرض من طولها وقاعدين بنتكلم، اوعى كده يا أخي. إلين قومي، إلين. أمير وطي وهمس جنب إلين بتريقة: قومي يا بت متستعبطيش، القلة مبتعورش أصلاً، فكراني عبيط، خدت بيها على دماغي كتير قبل كده، يلا قومي. مريم بخوف: تقوم إيه يا ابني دي واقعة من طولها. أمير بمهاودة:
شش اسكتي أنتي، يلا يا إلين يا ماما قومي عشان عارف إنك بتستعبطي وملهوش داعي أكسفك وألطشك بالقلم دلوقتي عشان تفوقي، يلا يا ماما بالذوق كده. إلين قامت وهي بتقول: حاضر قومت أهو. مريم ضحكت وقالت له: قومتها إزاي دي؟ عيب عليكي الأشكال دي أنا عارفها. إلين ضربت أمير بعصبية: ما تتلم يالا بدل ما ألمك أنا. أمير حط إيده في وسطه وخرج الفون من جيبه وقال: لو مسكتيش الفون ده مش هتاخديه تاني. مش مشكلة مش عايزاه. رد عليها بغيظ:
كل ذكرياتك هتتمسح من عليه. إلين كملت مسح خوفاً من إنه يمسح كل ذكرياتها من عليه وقالت في سرها: ربنا يهدك يا شيخ. ملك خرجت من غرفة الكشف بعد ربع ساعة. سليم قرب منها بخوف: فيكي حاجة يا ملك طمنيني؟ ملك سكتت لحد ما الدكتورة خرجت وقالت لسليم: متقلقش المدام بخير، كان مغص بسيط مش أكتر. سليم أفأف بتوتر وقال: أووف قلقتيني عليكي يا ملك. ملك مشيت معاه وهي متضايقة. متضايقة ليه ينفع أفهم؟ ردت عليه بحزن:
كنت فاكرة إني حامل، كنت فاكرة إني هخرج أقولك هيكون لينا بيبي بس مش أكتر، مع إني عارفة إنه لسه بدري على حوار البيبي ده بس بقنع نفسي وخلاص عشان دايماً بشوف في المسلسلات كده. بتشوفي في المسلسلات إيه يا ملك متشليش الجابوني؟ بتشوفي في المسلسلات إنها بعد ما تتجوز بيومين بتكون حامل؟ ردت عليه بهزار:
آه بشوف كده في المسلسلات التركية، بس عشان بيسرعوا الأحداث بقى وكده، لكن أكيد في الحقيقة مش هيكون كده، يلا يا سليم متخلينيش أتخيل أكتر من كده. إلين خرجت من المطبخ بعد وقت طويل وهي مهدود حيلها رمت نفسها على الكرسي بتعب وقالت: ينفع الفون بقى؟ لا مينفعش. مريم وإلين بصوت عالي: نعمم؟ أمير بحدة: شش اسكتي يا بت أنتي وهي، إيه مفيش حد قادر عليكوا ولا إيه؟ لو مفيش أنا هقدر. إلين قامت وقالت بصوت عالي:
لا يا حبيبي، أنت فاهم غلط سكوتي ده مش خوووف منك، هات يالا الموبايل. أمير قرب منها وقال بغيظ: طب والله ما هتاخديه عشان كلمة يالا دي. مريم نطت على ضهره وقالت لإلين: شدي منه الموبايلات بسرعة. أمير سابها على ضهره وضحك بسخرية وقال: أنتي كده ماسكاني مثلاً؟ ومش هعرف أفك كده يعني؟ ردت عليه بثقة: آه مش هتعرف تفك. أمير زقها بكتفه كانت هتفك إيديها من على وسطه وهتقع بس هو شدها بإيديه وقال بتريقة: امسكي وسطي تاني عشان متقعيش.
مريم مسكت وسطه واتنهدت بخوف. ينفع أفهم مش عايز تديني الفون ليه؟ أمير رجع بضهره لحد ما وصل للسفرة وقال لمريم: انزلي يلا. مريم نزلت على السفرة وقالت له: أنت بتنزل بضاعة. مردش عليها واتجه ناحية المطبخ وبص كويس وقال: كويس أوي ترويقك حلو يا إلين. طب ينفع بقى تديني أم الموبايل عشان مكسرهوش على دماغ أهلك؟ أمير قرب منها بعصبية، وما زال بيبصلها بعصبية ومتنح. إلين خافت وقالت: في إيه خوفتني على فكرة.
أمير مسك إيدها وعضها جامد، وإلين تيصووووووت تيصوووت. ومريم تضحك عليهم. ينفع ننزل هنا؟ عايزة أقعد على البحر شوية أشم هوا. سليم وقف العربية وملك فتحت باب العربية ونزلت. اتنهدت وقالت بهدوء: ومين كان يصدق. مين كان يصدق إيه بالظبط؟ ملك قعدت على الكورنيش وسليم جنبها وقالت: ومين كان يصدق إن أنا وأنت عدينا كل المراحل دي مع بعض، وتوصل بينا للجواز!
أنا زمان كنت خايفة أفقدك في أي وقت، كنت بخاف عليك من رمش عيني وما زلت بخاف عليك لحد ياخدك مني، كنت متوقعة إنك هتسيبني عشان أنا أصغر منك وفي مرحلة ثانوية بس أنت استنتني مسيبتنيش ومشيت زي أي واحد معندوش صبر على اللي بيحبه وعايز يتجوز وخلاص، تعرف إن الكتاب اللي أنا عاملاه ليك لسه موجود لغاية دلوقتي ولسه بكتب فيه كل حاجة بتحصل معايا وعلى فكرة مبقاش كتاب واحد بقوا 2 عشان إحنا عشنا مع بعض سنين مش سنة واحدة.
سليم ضحك بتريقة: وعلى كده الكتاب ده كام صفحة عشان يستحمل كل السنين دي كتابة؟ متقلقش صفحات الكتاب كتير أنا عاملة حساب الموضوع ده. حط إيده على كتفها وهي نامت على كتفه وبصت على البحر. حط في إيديهم موبايلاتهم وقال براحة نفسية: ياااه الفيلا نضفت كده وريحتها فحفحت، يا معفنينن مبتروقوش ليه يا شوية كتع. إلين خدت موبايلها وطلعت أوضتها وهي بتدبدب بعصبية دخلت ورزعت الباب جامد.
أمير بص لمريم بضيق واتجه ناحية باب الفيلا عشان يخرج. مريم جريت وراه وشدته من إيده وقالت: أمير، استنى. متفتكريش هزاري معاكم ده إني نسيت اللي حصل بيني وبينك، علاقتي الشخصية بيكي ملهاش علاقة بيا أنا وأنتي قدام الناس. ردت عليه وهي بتبص في عيونه بحب: بس أنا زهقت من اللي إحنا فيه ده، أنا فعلاً عايزك جنبي، أنا فعلاً بطلب إنك تكون معايا. وأنا بطلب منك تسيبيني في حالي، بقولك هخطب ليلى خلاص. مريم بصت في عيونه بحزن لمدة طويلة.
أمير بتوتر: متبصيليش كده، أنا بضعف من نظرتك دي. شدها من إيدها وكان لسه هيقرب منها بس مريم بعدت وقالت له: خلي بالك من تصرفاتك يا أمير. دخلت وقفلت باب الفيلا وقالت في سرها: هيخطب! ملك دخلت من باب البيت ومسكت فونها واتصلت على مريم. نعم يا ملك؟ ردت عليها بخوف: بصي مش عايزاكي تتعصبي عليا في اللي هقوله يا مريم، بس ده الأمر الواقع ولازم يكون فرض علينا. مريم بتوتر: في إيه يا ملك قلقت على فكرة.
ديما هتاخد شنطة هدومها وهتيجي تعيش معاكي من دلوقتي. مريم بعصبية: على جثتي. فتحت باب الفيلا وديما شدت الشنطة ودخلت بخجل. مريم سابتها وطلعت أوضتها ببرود. ديما ندهت على مريم بخجل: لكي حق تستحقريني يا مريم، أصلاً مش هلومك على اللي أنتي بتعمليه. مريم دخلت أوضتها ورزعت باب أوضتها جامد في وشها وقالت بهمس: كويس إنك عارفة إني بستحقرك. ديما مسكت شنطة هدومها وطلعت فوق وخبطت على باب مريم ودخلت. بتدخلي أوضتي ليه اخرجي برا.
ديما بضيق: بطلب منك تسامحيني بس مش أكتر. مريم حطت راسها في الأرض وقالت بقرف: مش عايزة أتكلم معاكي، ومش عايزة أسامحك ولو سمحتي مش عايزة يكون في بيني وبينك أي احتكاك، اخرجي برا بقى وروحي أوضة من أي أوض وسيبيني في حالي. ديما اتجهت ناحية الأوضة اللي جنب مريم بس مريم موافقتش وقالت بتمرد: لا متدخليش الأوضة دي، روحي الأوضة الأخيرة. ديما اتجهت ناحية الأوضة الأخيرة وقفلت الباب عليها. مريم بقرف:
قال عايزة تدخل أوضة أمير، استحالة حد يدخل أوضة أمير دي غيري. إلين خرجت من أوضتها كانت لابسة بنطلون أسود شروال وتيشرت زيتي ولابسة سلاسل كتير. مريم بصت على لبسها من فوق لتحت وقالت: شكلك جميل وكل حاجة، بس مش رجالي شوية؟ إلين ردت بحدة: لا مش رجالي، بصي أنا هروح أشتغل في مطعم قريب من هنا والنهاردة هيكون أول مقابلة ليا في الشغل مع المدير عشان يقبلني. هتروحي كده؟ آه هروح كده. مريم مسكتها من إيدها ودخلت الأوضة وقالت بعصبية:
اقلعي اللي أنتي لابساه ده بسرعة. أقلع إيه يا بنتي ما تتلمي. مريم بضيق: مقصديش حاجة يا متخلفة، أقصد غيري لبسك ده، هجيبلك لبس يليق لمقابلة شغل حتى لو مطعم، عادي. هتجيبيلي إيه بقى؟ ردت عليها وهي بتخرج من أوضتها وبتقول: هجيبلك فستان حلو يليق عليكي، كده كده أنتي مش محجبة لكن أنا اتحجبت خلاص ومبقتش محتاجة الفستان ده. احنا أخوات عادي وممكن ناخد من بعض في أي وقت. _شكرًا ليكي بس أنا مبحبش اللبس دا يا مريم.
مريم ردت عليها بعصبية: البسي يا بت الفستان هيخليكي بنوتة رقيقة كدا بدل ما أنتي مسترجلة كدا، وبعدين إيه التسريحة دي؟ شدت شعرها وسيبته على ضهرها وقالت: سيبيه أحلى. ألين بحدة: لا لا مبحبش الحاجات دي. _هتحبيها غصب عنك! في إيه ما تبصي لمنظرك كدا! محدش هيبصلك بالأنتي فيه دا على فكرة. ألين رفعت كتفها بتساهل: براحتهم مش عايزة حد يبصلي أصلًا... مريم بإصرار: هتلبسي الفستان غصب عنك يا ألين. _على جثتي. _أعملك عشا؟ سليم
مسك ريموت التلفزيون وقال: لو عايزة تعملي اعملي، بس نعمل العشا مع بعض. ملك بابتسامة: أوي أوي! بتعرف تعمل بيتزا أصلًا؟ _لا مبعرفش بس أنتي هتعرفيني. ملك دخلت المطبخ ومسكت صينية وقالت لسليم: بص بقا، مش عايزاك تخرب فـ الحاجة وتبوظ الدنيا سامع؟ _حاضر يا شيف من عيني، أنتي بس قوليلي الخطوات وأنا هنفذ. ملك ربعت إيديها بتفاخر: أوكي بص يا سيدي... سليم مسكها من وسطها ورفعها عـ البوفيه وقال: اقعدي كدا واشرحي زي ما أنتي عايزة.
_الخطوات كالتالي: أمير اتصل بسليم بس مكنش بيرد فقال في سره وهو بيضحك: ماشي يا سليم الجو حلالك دلوقتي... اتصل تاني فـ سليم رد وهو بيعمل البيتزا ومشغول. _سليم أنا هخطب ليلى بكرة أنت واخد بالك من اللي بقوله؟ سليم رد عليه بانشغال: واخد بالي واخد بالي. أمير بخبث: بتعمل إيه يلا؟ شاكك فيك والله. _اتلم يا حيوان بعمل أكل... أمير بتنهيدة: اممممم، طيب أكيد هتيجي معايا بكرة نطلب ليلى من أهلها؟ صح!
_عايز أسألك سؤال واحد بس محيرني، هو أنت بتحب ليلى من قلبك يا أمير؟ رد أمير بتردد: بحبها،... وبحس اتجاهها بإحساس حلو، أبقى أكدب عليك لو قولتلك إني مبحبهاش... لا بحبها، بس بحبها بتردد حاسس إن في حاجة تانية شغلاني. _يعني إيه بتحبها بتردد مش فاهم؟ هو حاجة من الاتنين يا بتفكر في بنت تانية يا أنت مبتحبهاش.
أمير بهدوء: إعجبت بليلى من أول نظرة، بس حبيت بنت تانية من زمااااان وأنا بحبها بس هي مدتنيش اهتمام ومحسستنيش بالشيء المفروض أحبه من البنت اللي بحبها، سابتني ومشيت فـ الوقت اللي احتجتها فيه، واللي وقفت جمبي ساعتها كانت ليلى إعجبت بيها عشان كدا بس ما زالت البنت اللي أنا حبيتها في دماغي وموجودة دايمًا في خيالي وقصاد عيني، بس أنا معجب برضه بليلى ولو حصل لليلى حاجة أنا ممكن أزعل أوي عشانها ومش عايزها تزعل من أي حاجة أو تزعل بسببي.
سليم رد عليه بضيق: يعني أنت بتحب مين دلوقتي؟ _بحب البنت الأولى، ولسه بحبها بس عارف إحساس إنك بتحب حد بس مش عايزه في حياتك؟ زهقت ومليت من إنها تتجاهلني وإحساس إنها هتسيبني وتروح لحد تاني دا مش سايبني...
لأنها في يوم من الأيام راحت لحد تاني مع إني كنت بحبها وعايزها بس مع ذلك نسيتني وركزت مع حد تاني فـ إحساس إني خايف إنها تسيبني في أي وقت دا مبقتش عايز أحس بيه تاني، وعشان كدا هحاول أبني حياة جديدة مع ليلى وأنسى البنت القديمة. _ليك حق تسيب البنت القديمة والله يبني، على العموم متزعلش نفسك وأنا بكرة هكون معاك وفي ضهرك، وملك ومريم هيكونوا جمبك وكلنا معاك يا أمير. بص في الأرض بضيق وقال في سره بحزن: مريم...
ما هو المشكلة في مريم أصلًا... هي دي اللي مجنناني. رد على سليم بهدوء: حبيبي يا زميلي مستنيك بكرة عشان توجب معايا. قفل مع أمير وبص لملك اللي قاعدة بتتسنط... _مالك رامية ودنك ليه؟ ملك بضحكة خبيثة: ها لا مفيش. نزلت من عـ البوفيه ومسكت الطماطم وقطعتها. سليم حاوطها وقرب رأسه من رأسها وهو بيقول: إيه مضايقك؟ _أنا كويسة أهو! _لا مش كويسة، شكلك ميقولش كدا إيه حصلك؟ ملك باسته من
خده وقالتله في ودنه بهمس: أنا كويسة يا سولي، متقلقش شوية مغص في بطني تعبني بس. _خدتي الدواء؟ ردت عليه بحب: خدته متقلقش. طلعت أوضتها واتصلت بمريم وقالت: انزلي اتكلمي مع أمير بسرعة، والحقيه قبل ما يخطب ليلى. مريم ردت عليها بضيق: كلمته كتير وقولتله إني بحبه كتير بس هو مبقاش يحبني يا ملك... حاولت معاه كتير أوي. _يعني إيه؟ متسكتيش ومتستسلميش، حاولي معاه مرة واتنين وتلاتة.
مريم بحزن: سيبيني يا مريم دلوقتي، أنا أصلًا ربنا اللي يعلم بيا هدخل أنام أصلًا ومش عايزة أعرف إيه هيحصل بكرة... قفلت معاها وقبل ما تنام فكرت في إنها تنزل لأمير. فتحت باب الفيلا وخبطت على أوضة أمير. فتح الباب ودخل تاني بلامبالاة وقال: عايزة إيه يا مريم. حضنته بدون أي مقدمات بدون ما يتكلم ويقولها أنتي بتعملي إيه.
قالت وهي حضناه: متخطبيش ليلى يا أمير أنا بحبك ومش هسيبك، صدقني أنا مش بس بحبك أنا بعشقك خليك جمبي ومتسبنيش... أنت لو بعدت عني أنا هموت مش هقدر أشوفك مع ليلى وأحس بالشعور دا وأنا بحبك، أنا بغير عليك من أي حد يبصلك بحبك حب مالهوش آخر ومش هيخلص أبدًا.... بعدت عنه ومسكت إيده وهي بتنزل دموع من عينها بمحايلة: أرجوووك أرجووك يا أمير، متعاندش وتكابر أنا عارفة إنك بتحبني، متعملش كدا غير رأيك...
وفكر فيا مرة واحدة بس هتعرف إني بحبك صدقني. _غير رأيك يا أمير وشوف في عيوني قد إيه أنا بحبك ومش عايزاك تبعد عني لو لحظة. أنا مش هقدر أستحمل غيابك عني... مش هقدر أشوفك مع بنت غيري... بس عايزاك تعرف إنك حتى لو بعدت عني أنا هفضل أحبك لآخر عمري.... غير رأيك يا أمير. عشان خاطري... !!!! يا ترى أمير هيغير رأيه ويفكر في مريم ولا هيخطب ليلى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!