غير رأيك يا أمير، أنا حبيتك أكثر من أي أحد في العالم. وواثقة ومتأكدة أن محدش حبك ولا هيحبك قدي. أنا غلطت، وعايزاك تسامحني ونرجع لبعض ثاني. رد بسخرية: إحنا أصلاً ما كناش لبعض من الأول عشان نرجع لبعض ثاني. بصي يا مريم، أنا مش عايز أجرحك أكثر من كدا، بس اللي أنا عاوزه منك تبعدي عني وتسيبيني في حالي عشان أنتِ كدا بتتعبيني وتتعبي نفسك. -بحبك. رد ببرود وصوت يدل على عدم اهتمامه لكلامها: لو سمحتي يا مريم، عايز أقفل الباب.
قالت برجاء: بحبك! سكتت شوية، وبصلها بهدوء ونسي خصامه معاها وكل حاجة ممكن تمنعه إنه يكون جنبها. وحضنها وهو بيلمس شعرها بشوق وهي ضمته وهي بتعيط. ألين بصت من الشباك لقت أمير حاضن مريم، فخرجت من أوضتها وخبطت على أوضة ديما بهدوء وقالت: أدخل؟ -أدخلي أدخلي. ألين قعدت جنب ديما وقالت بخبث: ها هنعمل إيه؟
ديما ضحكت بخبث وردت عليه: تعرفي إني حاولت بكل الأحوال أحبهم وأمنع أي حاجة في قلبي عنهم، بس كل أما أفتكر إن ملك سابتني لوحدي لما ماما اتوفت بكرهها أكثر. -طب وإيه مشكلتك مع مريم؟ ديما قامت وبصت من الشباك على مريم وأمير
وربعت إيدها وقالت بسرحان: مشكلتي الوحيدة مع مريم إنها متكبرة. رغم إني حاولت أصفي نيتي وأحبها وأخليها تسامحني، هي رافضة إنها تسامحني. وعشان كدا أنا عارفة إنهم عمرهم ما هيستاهلوا إني أنا أكلمهم أو أرجع لهم. وأنا طيبة. ديما القديمة هترجع لكل واحد فيهم وهعرفهم إزاي يسيبوني لوحدي. أنا عانيت كثير أوي لوحدي بس هما كانوا بيعملوا إيه؟ كانوا بيهزروا ويضحكوا وهخليهم يندموا على كل ضحكة وابتسامة ابتسموها وأنا في أزمتي.
-أيوه يعني هنعمل إيه برضه ما فهمتش. ديما رجعت لورا وقعدت على الكرسي بتنهيدة وقالت: فاكرة أول يوم شوفتك فيه يا ألين؟ flash back دخلت قعدت في الكافتيريا بهم ومسكت راسها بحزن. كانت في بنت معدية ووقع منها بوك الفلوس كله. ألين قامت وشدت المحفظة بتاعت البنت من غير ما حد ياخد باله، وديما كانت جاية تدور على مريم في الكلية ساعتها فلاحظت إن ألين بتحاول تسرق المحفظة. صورتها فيديو وهي بتاخد المحفظة في جيبها.
ألين بعد ما خدت المحفظة مشيت بتوتر. ديما مشيت وراها وقالت بهمس: بس بس، أنتِ ياااه.. ألين لفت وردت بتوتر: نعم؟ -بصي كدا الفيديو الحلو دا. تحبي أنشره في الجامعة كلها؟ ويعرفوا إنك نشالة؟ ردت ألين بخوف وتوسل: أرجوكي بلاش. أنا محتاجة الفلوس دي أوي والله. بابا وماما رموني وما بقاش ليا حد وعايشة من غير فلوس وهتشحتت في الشوارع. عارفة إنه مش مبرر للسرقة بس بلاش تفضحيني عشان خاطري!
ديما بخبث: يبقى عندي شرط واحد. فيه بنت في الكلية هنا اسمها مريم الأنصاري وهي معروفة بالاسم دا. عايزاكي تصاحبيها. وتضحكي عليها. ومقابل دا حاجتين حلوين أوي هيقفوا جنبك في الوضع اللي أنتِ فيه دا. أول حاجة إنك هتروحي تعيشي معاها وافضلي عيطيلها ونزلي كام دمعة عشان توافق تعيشك معاها سمعتي؟
غير كدا هتتفضحتي في الجامعة كلها إنك نشالة. وبعدين أنتِ لو قبلتِ بالعرض بتاعي هتكسبي مش هتخسري. وهتعيشي في فيلا طويلة عريضة. وحاجة آخر انبساط. ألين بتوتر: طب، أنتِ دخلتِ الجامعة إزاي؟ هو أنتِ في الكلية معانا؟ -ما لكيش دعوة أنتِ تنفذي اللي بقوله وخلاص. back ردت ألين بضيق: فاكرة! -اليوم دا بقى عايزاكي تفضلي بنفس حماسك فيه. مش عايزاكي تنسي الخطة اللي إحنا عملناها لمريم وملك سمعتي؟
لو نسيتِ هعمل فيكي حاجات عمرك ما هتحبيها. ألين خرجت من الأوضة ورزعت الباب بعصبية وقالت في سرها وهي بتعيط بصوت مكتوم: نفسي أغمض عيني ألاقي نفسي برا الفيلا دي. أنا إيه اللي رماني مع المريضة دي. مريم بعدت عنه ومسحت دموعها وهي بتبص لأمير مستنية منه رد. -إحنا اتصالحنا صح؟ أمير غمض عينه بضيق لأنه ما كانش ينفع يحضنها، ويعلق نفسها ويعلقها بيه ثاني. دخل أوضته وقفل الباب في وشها وقعد على السرير بضيق. مريم بصت
في الأرض بفقدان أمل وقالت: أفهم من كدا إنك لسه مصمم على اللي في دماغك؟ أمير سمع كلامها وما ردش. قالت هي من ورا الباب: اسمع يا أمير، أنا استحالة أسيبك لليلى دي. سامع؟ صدقني ما هسيبك وهخليها تعيش أسود أيام حياتها لو بقت معاك. دخلت الفيلا وقفلت الباب. أمير ضحك بهمس وقال: مجنونة والله. نادر خبط على باب بيت ديما بس محدش بيرد. فخرج وهو مضايق وقال في سره: يمكن خرجت برا مصر كلها؟ وسابتني!
-ديما محتاجة حد جنبها، وأنا سيبتها بعد ما حاولت معاها وبعد ما كنت هوصل معاها لمرحلة أخيرة هتخليها شخص ثاني خالص. كانت هتبقى كويسة بس أنا سيبتها على آخر لحظة. وطلع كل الاسكرينات اللي اتبعتتلي عنها دي كذب. أنا غلطان في أي حاجة بعملها. مسك فونه واتصل على ديما. -ردت عليه ببرود: عايز إيه يا نادر؟ -عايز أشوفك، لو سمحتِ من غير مكايدة. ديما اتنهدت بضيق وقالت: نتقابل في أنهي مكان؟ -هبعتلك اللوكيشن.
ملك كانت مسيبة شعرها وحاطة روج ولابسة بيجامة لونها أحمر. حد رن الجرس. فتحت له الباب لقت سليم حضنته بشوق وقالت: وحشتني في الوقت اللي أنتَ رحت فيه الشركة تعرف كدا؟ -أعرف كدا، وأعرف كمان إني قلتلك ما بحبش الروج الثقيل دا. ردت عليه بصوت رقيق: بس أنا بحب الروج الثقيل؟ سليم خرج منديل من جيبه ومسحلها الروج من على شفتها وبصلها بإعجاب وقال: الروج الخفيف عليكي أحلى بكثير. خصوصاً إن بشرتك بيضاء والأحمر الثقيل عليكي بيبقى أوفر.
مشيت اتجاه أوضتها وقالت بلامبالاة: براحتك. سليم راح وراها بمعاكسة: براحتي إيه بس، تعالي هنا. مريم كانت قاعدة في الصالون بتاكل لب وبتتفرج على مسلسل فقالت لألين: متضايقة ليه؟ -مفيش، أنا كويسة. ردت مريم عليها بقلق: ما قبلوش بيكي في الشغل؟ ألين حركت رأسها بنفي: لا قبلو بيا. أنا كويسة ما تقلقيش. مريم خرجت
آخر لباية من بوقها وقالت: بصي يا ألين، أنتِ مش مضطرة إنك تشتغلي. فلوسي هي فلوسك. مش عايزاكي تيجي على نفسك وما تقلقيش أنتِ مش متقلة عليا في أي حاجة. ألين ابتسمت بهدوء وقالت: شكراً على كل حاجة أنتِ بتعمليها معايا يا مريم، بس أنا محتاجة أشتغل عشان أنا ما بحبش أقعد في البيت زي بقية البنات مش أكثر. طلعت أوضتها وقفلت
الباب على نفسها وهي بتعيط: مريم ما تستحقش مني أي حاجة من اللي أنا بعملها دي. أنا حاسة بتأنيب ضمير كبير أوي وقلبي بيوجعني عليها كثير بس أنا فضلت نفسي عليها عشان أنا ما ليش حد غير نفسي لكن هي معاها فلوس وعندها أخ غني وليها سند لكن أنا لا. أنا محتاجة أسند نفسي وعشان كدا لازم أستحمل تأنيب الضمير دا. ملك لبست جاكيت طويل لونه نفس لون القهوة ولبست الطرحة وبنطلون أسود وبوت أسود. سليم فتحلها باب العربية وقال: جهزتِ؟
-جاهزة يا سليم. أنتوا النهاردة رايحين خطوبة أمير؟ رد عليها بتنهيدة: حصل. بس حاسس إن أمير مش بيحب البنت دي من قلبه. آه هما بقالهم كثير مع بعض. بس ما حسيتش من نظرته ليها إنه بيحبها. الظاهر إنه لسه بيحب البنت القديمة اللي هو قال لي عليها. -طب ما تحاول تمنعه يروح يخطب ليلى عشان خاطري يا سليم. تلاقيه لسه بيحب البنت القديمة. سليم بصلها باستغراب: ومالك بتدافعي عنه أوي كدا ليه؟
ملك حمحمت بتوتر وقالت: ما قصدتش حاجة. أقصد بس إنه لسه بيحب البنت القديمة وأمير صاحبنا وقريبك كمان فلازم نقف جنبه. قالت في سرها: وجنب أختك، مريم بتحبه. ديما قابلت نادر وربعت إيدها بضيق وقالت له: اتفضل؟ -عارف إنك ما عملتِش حاجة أنا غلطان. إني صدقت كلام كله كذب. ردت عليه ببرود: ها إيه ثاني؟ نادر بعصبية: بتعامليني كدا ليه؟ هو في إيه مش فاهمك؟
ديما بصوت عالي: لا خالص اتهمتني بحاجات ما حصلتش ووقت ما تعرف إني مظلومة تقول لي ما تزعليش مش كدا؟ ومستني مني أسامحك كمان؟ رد عليها بسخرية: طب ما هو مريم وملك سامحوكِ بعد كل اللي عملتيه فيهم. يعني الإنسان بيغلط وعادي إننا نسامح بعض أهو. أومال ما بتطبقيش كل حاجة بتحصل معاكي على نفسك ليه؟ عايزة الناس تسامحك وأنتِ لأ ليه؟ -ليك حق هما سامحوني، بس أنا بقى ما سامحتهمش ولا هما عايزين كل حاجة؟ نادر اتذهل وقال بخضة: نعم؟
أنتِ كل الطيبة اللي على وشك دي تمثيل؟ ديما ضحكت بسخرية: مش تمثيل بس أنا إنسانة من لحم ودم وبحس، ومن حقي أنا كمان آخد حقي زي ما هما خدوا حقهم. نادر بعصبية: هما ما خدوش حقهم يا ديما ولا عمرهم خدوا حقهم منك. أنتِ ناسيه أنتِ عملتِ فيهم إيه؟ ما تسيبيهم يعيشوا يومين حلوين بقى بدل المر اللي طفحوه منك. -هما عاشوا أيام حلوة كثير وأنا كنت بتعذب لما ماما ماتت كانوا فين هما ساعتها؟
ها سابوني لوحدي لما قلت لملك تستني معايا وتقف جنبي سابتني ومشيت وتقولي ما خدوش حقهم؟ -ما فكرتِش أبداً سابتك ومشيت ليه؟ ما فكرتِش أنتِ عملتِ فيها إيه هي ومريم عشان تعمل معاكي كدا؟ أنتِ مرمطيها وعقدتيها وكنا هنموت إحنا الثلاثة بسببك. أنا عندي سؤال واحد بس ليه بتعملي كدا.
ردت وهي بتعيط: عشان أنا عايزة أكون زيها عايزة أكون محظوظة زيها. عايزة أحب وحد يحبني ويكون عندي صاحبة أو قريبة بتحبني أوي كدا. عايزة أكون شخصية مهمة بالنسبة لأي حد زيها. نفسي أكون شخصية حلوة زي ملك. هي خدت كل حاجة حتى في المدرسة كانت بتجيب درجات أحلى مني دايماً والناس بتحبها أكثر مني. عرفت ليه بعمل كدا؟ أنا مش حقودة ولا غيورة أنا بس عايزة حد يحبني وأحس باهتمام حد ليا زيها مش أكثر.
-هي ما خدتش اهتمام الناس منك. أنتِ الحقودة والمغرورة وطبعك مخيف عشان كدا الناس بعدت عنك. وبعدين هي ما خدتش كل حاجة منك بالعكس أنتِ خدتِ منها أمها وخدتِ اهتمام أمها كله.
-لا يا نادر أنا ما خدتش منها أمها. أنا ما عملتِش حاجة ماما هي اللي ما كانتش موافقة بيها ولا بتحبها. وعلى فكرة أنتَ بتقول إن ماما كانت مهتمة بيا ما حصلش ولا عمره حصل. ماما كانت دايماً في شغلها ويا دوبك بالليل تحط لي الأكل وتدخل تنام. أنا ما شوفتش اهتمام رهيب منها وأقولك على حاجة، ماما ما كانتش فاضية حتى إنها تربيني وتقف جنبي. وبابا دايماً مسافر ولما مات عشت لوحدي.
والشلة الصايعة اللي أنتوا دايمًا بتقولوا عليها شلة دي، أنا دايمًا كنت بتظاهر إننا صحاب وشلة بنحب بعض، بس إحنا مكناش كده. كل واحد فينا كان حقود وبيكره الخير للتاني. مي لما سقطت مامتها وباباها خدوها وسافروا بعيد عننا عشان إحنا سبب فشلها. وسيف وكريم لما سليم هددهم عشان خاطر ملك بعدوا عني. متبقاليش أي حد أتسند عليه. عرفت ليه دايمًا بختار الشر؟
عشان مبلاقيش حاجة أعملها أو أي حد أنكش فيه، ملقتش حاجة تسليني غير إني أنكش في الناس عشان أنا دايمًا وحيدة، مفيش حد جنبي. أقولك على حاجة، حتى أنت مبتحبنيش يا نادر. نادر: مش عارف أقولك إيه؟ أنا بحبك يا ديما، بس حبيتك جوا نفسي بس.. مرضيتش أعترفلك إني بحبك غير لما تتحسني وتتعدلي وتبطلِ الخبث اللي كنتِ بتعمليه ده، بس أنتِ رجعتي تاني لنقطة الصفر...
بلاش تعملي كده مع ملك ومريم، دول حبوكِ لأول مرة وفتحولك بيتهم بعد كل اللي عملتيه فيهم. أنتِ لو خذلتيهم تاني يا ديما، مش هيثقوا في حد تاني وهيكرهوكِ كره أبدي وعمرهم ما هيحبوكِ تاني... ربنا إداكِ فرصة إنك ترجعي لهم وتكونوا أخوات وهيبقى عندك عيلة كبيرة، متفطريش فيها بتصرفاتك، ينفع؟ ديما حضنته وهي بتعيط وبتقول بهمس: ينفع يا نادر... أنت أعظم راجل أنا شفته في حياتي.
نادر مسك إيدها بحب وقال: أنتِ مش وحيدة من انهارده. أنا جنبك وبحبك، وأختك معاكِ وقرايبك حواليكِ. حاولي تكسبي حبهم ليكِ عشان خاطري يا ديما. *** ليلي: إيه وشو رح تسوي مع أمير؟ لك جنتي ولا شو الزلمة جاي يخطبك؟ ليلي ضحكت بسخرية وهي بتاكل: شو بتقولي أنتِ؟ لك أنتِ ناطرة مني أحب هالزلمة؟ أنتِ بتعرفي منيح إني ما بحب أحكي مع شاب واحد وما بعتبر هالشي شي بيدوم، أنا بحكي مع مية شاب في اليوم، شو بتقولي أنتِ؟
ليلي: بقولك الزلمة جاي يخطبك. ردت ليلي بعصبية: وأنا قلتلك ما بحب أمير هاد. لك أنتِ ناسيه هو وين التقى فيني؟ هو ما التقى فيني بمسجد ولا التقى فيني وأنا بصلي، لك أنا كنت برقص في حفلة! شو منتظر مني إني أحبه؟ لا هو زيه زي أي شاب أنا بحكي معه.. ليلي: لكن ليش كنتِ بتغيري عليه؟ ليلي ببرود: لأني بغير على مصاريه (فلوسه) . بغير إنه يصرف على بنت غيري، فقلت خسارة في أي بنت تانية. أنا أولى بأي مصاري، كرمال هيك بغير، فهمتي؟ ***
كريم دخل الجنينة وهو ماسك شنط كتير في إيده. وديما ونادر كانوا جايين، فحط الشنط على الأرض وسلم عليهم. كريم: أزيك يا نادر؟ إيه أخبارك؟ رد بابتسامة: أنا بخير الحمد لله. أمير مد إيده يسلم على ديما وقال بهدوء: أهلًا.. ديما بطيبة: أزيك... ودعت نادر ودخلت رنت الجرس، فألين فتحت. ألين مسكت فونها وقالت بتسرع: أنا جبت خطوات مريم وعرفت هي هتعمل إيه انهارده..
ديما ببرود: مش عايزة أعرف هي بتعمل إيه، ومش عايزة أعرف خطواتها ولا أي حاجة عنها، فهمتي؟ ألين بعدم فهم: إزاي؟ مش أنتِ قولتيلي إنك عايزة تعرفي عنها كل حاجة؟ ديما: لا خلاص اتراجعت، أنا مش عايزة أعمل أي حاجة من الحاجات دي، وحتى هتصل بسيف يلغي أي حاجة هو بيعملها. ألين بفرحة: ياااااه، شلتي حمل تقيل من على قلبي بجد، مش مصدقة... سيف وصل ورن الجرس. مريم بعصبية: أوف، هو كل شوية رن رن؟
صحاب ديما الزفت كتروا اليومين دول، شكلها محتاجة تتهزق. ديما قالت لألين: روحي افتحي الباب عقبال ما أغير لبسي. ألين نزلت فتحت الباب، لقت سيف واقف وحاطط إيده في جيبه وبيقول ببرود: عايز ديما، هي بعتتلي اللوكيشن ده عشان أجيلها.. ردت عليه بقرف: ومالك بتتكلم كده ليه خير؟ إيه الغرور ده؟ سيف باستهتار لمنظرها: شوف مين بيتكلم! مفيش حد تاني يكلمني غير الراجل ده. ألين بعصبية: على الأقل أرجل منك. سيف مسك
لياقة قميصها وقال بضيق: اسمعيني يا بت أنتِ، اتلمي أحسنلك وشوفي أنتِ بتكلمي مين! أنتِ لو سألتي ديما عني هتعرفك أنا مين كويس أوي. ألين بتريقة: لا يا أخويا متشكرين، مش عايزة أعرف أنت مين. قال يعني خوفت أوي لما قالي اسمعي يا بت أنتِ. ديما نزلت وقالت لسيف: بس كفاية خناق، والغي أي حاجة أنا قولتلك عليها. مش عايزاك تفكر في مريم وملك من انهارده، انتهت كل حاجة أنت بتفكر فيها. سيف بتوتر: أنتِ بتتكلمي قدام البت دي ليه؟
هي عارفة حاجة؟ ألين: آه يا أخويا عارفة كل حاجة، كتك ستين نيلة. ديما بعصبية: شش، اسكتي، مش عايزة صوت عالي وقرف.. مريم خرجت من أوضتها لقتهم كلهم واقفين تحت، ديما فاتحة باب الفيلا وسيف واقف بيكلمها برا، وألين واقفة جنبها. قالت بعصبية: سيف؟ أنت إيه جايبك هنا من تاني يا حيوان؟ بس أنا عارفة مين جايبك هنا، مفيش غير ديما... العيب مش عليكي، العيب على ملك اللي جابتك هنا أصلًا.
سيف مشي وسابهم وهو بيقول: على أساس يعني إن أنا كنت جاي أشوفك أنتِ. ديما قفلت باب الفيلا وقالت لمريم: سيف كان جاي يطمن عليا. مريم شكت فيها فقالت: وألين بتعمل إيه معاكوا؟ ألين: أنا كنت جاية أفتح الباب مش أكتر ومعرفش سيف ده أصلًا. ديما طلعت أوضتها، وألين كذلك، ومريم فتحت باب الفيلا تاني وراحت خبطت على أوضة أمير. فتح الباب وهو لابس بدلة ومتشيك وحاطط برفان ولابس ساعة وعامل شعره، فقالت بحزن: رايح تخطب ليلي مش كده؟
ملك فتحت باب العربية ونزلت وهي بتقول لسليم: أمير مصمم يخطب ليلي؟ سليم: آه مصمم. وبعدين شاغلة بالك ليه، خلاص مدام هو عايزها ومتمسك بيها، إحنا مالنا، دي حاجة تخصه. سليم قفل باب العربية ونزل هو كمان وقال: وبعدين شكله بيحبها أصلًا، إحنا ظلمناه. ملك: عرفت منين؟ رد سليم وهو بيضحك: ذكية أوي يا ملك تعرفي كده؟ يعني هو رايح يخطب واحدة ومفضلها على حبيبته القديمة ومتمسك بيها، وفي الآخر ميكونش بيحبها!
ملك في سرها بحزن: ما أنت لو تعرف إنه بيحب مريم مكنتش قولت كده.. دخلوا من باب الفيلا لقوا مريم واقفة قدام باب أوضة أمير.. سليم باستغراب: إيه موقفك هنا؟ ردت مريم بتوتر: مفيش، كنت ببارك لأمير.. ملك كانت عارفة كمية الحزن اللي في قلب مريم وكانت صعبانة عليها أوي. سليم: طب ملبستيش ليه لحد دلوقتي؟ مدام أنتِ عارفة إن خطوبة أمير انهارده. مريم بضيق: مش قادرة أجي، تعبانة.
بصت لأمير بحزن وقالت: معلش يا أمير، عارفة إني كان لازم أجي بس أنا تعبانة جدًا ومش هقدر، ألف مبروك للمرة التانية. سليم مسك إيد أمير وجز عليها وهو بيبتسم: جاهز يا عريس؟ أمير بص لمريم وهو حاسس بالذنب، بعدين بص لسليم عشان ميلاحظش وقال بتنهيدة: جاهز. سليم وأمير خرجوا برا الفيلا ومريم سرحت في خطواتهم وهي بتعيط بصوت مكتوم. ملك حضنت مريم
وطبطبت على ضهرها وقالت: لو عليا مروحش وأفضل قاعدة معاكي، بس سليم هيلاحظ إنك زعلانة إن أمير هيخطب. مريم اتظاهرت بأنها مش زعلانة وقالت بابتسامة: أنا كويسة ومش زعلانة. روحي أنتِ ورا سليم بس عشان ميلاحظش، يلا اجري.. ملك راحت ورا سليم وركبوا العربية ومشيوا... مريم وقعت على الأرض وابتسامتها اتعكست لدموع وحزن كبير. قالت وهي بتعيط بحرقة: بس أنا حبيتك الأول! وأنا اللي استحقك.. مش هي. هيحصل إيه؟ تتوقعوا إيه؟
هل أمير هيروح يخطب ليلي فعلًا؟ وهل ليلي هتوافق؟ وهيكون رد فعل مريم إيه لو أمير خطب ليلي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!