_طلقني يا سليم. _مش هطلقك يا ملك، هو إيه الهبل دا؟ _بقولك طلقني، هو أنت هتفضل تستضعفني كدا لحد إمتى؟ بتاخد كلامي دايمًا على محمل الهزار! سليم بعصبية: مبخدش كلامك على محمل الهزار بس أنا مش شايف أي حاجة تستدعي الطلاق، أنتِ المكبرة الموضوع مع إنك أنتِ الغلطانة. ملك
أدت له ضهرها وقالت بإصرار: أنا مش غلطانة في أي حاجة، أنت غلطت في أختي مع إني عمري ما غلطت في أختك، وغير كدا كمان عملت حاجة أنا مكنتش عايزة أعملها، أنت دايمًا شايفني صغيرة وتفكيري صغير، أنا بقولك بكامل إرادتي طلقني يا سليم. رد بصوت عالٍ ومسك إيدها بعصبية: فين غلطي في أختك دا يا ملك! هو أنتِ على أبسط حاجة عايزة تطلقي! _مش أبسط حاجة، فين البساطة دلوقتي؟ قولتلك متقربش مني ومع ذلك قربت. سليم
ضحك على كلامها بسخرية: أنا جوزك يا بنتي! _معنى كدا إنك تستهون بكلامي مش معنى إنك جوزي يبقى تمشي اللي في دماغك، طلقني يا سليم مش هقولها تاني. رد ببرود: مش هطلقك، عشان أنتِ بتقولي كلام تافه. _كلام تافه! أنت برضه مصمم إن كلامي تافه، أنا مش صغيرة يا سليم وفاهمة كويس أوي أنا بقولك إيه، أنت عملت حاجة مش هسامحك عليها، أنا عندي كرامة ولا أنت نسيت الموضوع دا بسبب إني دايمًا بجري وراك عشان بحبك!
_أنت فعلًا استحليت موضوع إني أجري وراك بسبب حبي ليك بس خلاص انتهى أنا مش هجري وراك تاني. مريم ضحكت بفرحة وقالت: أنت لسه بتحبني صح؟ _أنا كنت متأكدة إنك لسه بتحبني، وعارفة إنك منستنيش، أنت بس كنت بتحاول تاخد موقف صح؟ _لا مكنتش بحاول آخد موقف يا مريم، أنا فعلًا كنت هخطب ليلى. ردت مريم بخجل: يعني لو مكنتش ليلى رفضتك كنت نسيتني؟
أمير بلع ريقه بتوتر وقال: لا كنت هفضل فاكرك، وهفضل أحبك على فكرة أنا مكنتش بحب ليلى بس روحت أخطبها عشان مكنش ظلمت بنت معايا ٣ سنين على الفاضي. مريم بصتله بحزن وقالت بغيرة: يعني تقصد من كلامك إنك رجعتلي عشان ليلى سابتك! _آسفة يا أمير بس أنا مقدرش أكمل معاك وأنت بتستخدمني كشيء تسلي بيه نفسك عشان حبيبتك سابتك. دخلت الفيلا وقفلت الباب بعصبية. الشاب مسك ألين وقال لسيف: هي دي اللي أنت بتدافع عنها؟ وحياة أمك لشلوحهالك.
سيف حاول يزق الشابين الماسكين إيده بعصبية وقال: سيبها في حالها هتستقوى على بنت؟ _هي دي بنت؟ دي راجل. سيف بقرف: سيبها في حالها بقولك وخليك معايا، أنا اللي ضربتك مش هي. الشاب ساب ألين وراح مسك سيف وضربه في بطنه لدرجة إن سيف كح جامد ومقدرش يقاوم لأن في شابين تانيين ماسكينه من إيده. ألين قامت من على الأرض ومسكت طوب كتير رمته على الشباب دي ومن وجعهم من الطوب طلعوا يجروا. سيف
اتنهد وهو بيضحك وبيقولها: ليهم حق يقولوا عليكي راجل تعرفي كدا. ألين ضربته بآخر طوبة في إيدها وهي بتقوله بقرف: أنا غلطانة إني دافعت عنك أصلًا. ديما كانت لابسة تيشرت قصير أسود وبنطلون أسود مقطع من عند الركبة وكوتش ومسيبة شعرها بس قبل ما تخرج خبطت على أوضة مريم وقالت بهدوء: ينفع أدخل؟ مريم لأول مرة ترتاح لديما وتكلمها بهدوء: ادخلي. ضحكت ديما بفرحة وقعدت جنب مريم وقالت: في حاجة مضايقاكي صح؟ _صح عرفتي منين؟
ديما بصت لمريم بضيق وحاولت تفكرها باللي حصل المرة اللي فاتت: وقت ما أمير راح يخطب ليلى أنتِ زعلتي وبعد كدا خرجتي حضنتيه بدون أسباب فبصراحة مبقتش أعرفلك أنتِ بتحبيه ولا بتنسيه؟ _بحبه واستحالة أنساه أنتِ بتقولي إيه!! أكيد عمري ما أنساه دا حياتي كلها. ردت ديما بضيق: طب وكريم؟ مريم بعصبية: متجيبيش سيرة كريم لو سمحتي أنا كل أما أفتكره يجيلي اكتئاب.
_هو أصلًا إنسان مريض نفسي، آه صح نسيت أعرفك آخر مرة أنا شوفته فيها كان ناوي لك على نية سودة خلي بالك منه ينفع؟ مريم ابتسمت وطبطبت على كف ديما وقالت: ينفع. _بس أنتِ رايحة على فين كدا؟ _هروح لألين المطعم اللي هي شغالة فيه هطمن عليها وكمان هشوف نادر. مريم افتكرت نادر لأنها بقالها فترة كبيرة مشافتهوش فقالت: نادر!! والله وحشني. ديما لأول مرة تحس بغيرة ناحية نادر فقالت: وحشك!!
_أحم مقصدش حاجة، نادر كان صاحبي جدًا في ثانوي وكنا قريبين من بعض شوية كأصدقاء يعني متفهميش حاجة تانية. ديما حركت رأسها بإيماء: آه، إذا كان كدا ماشي! _أنتِ في بينك وبينه حاجة؟
ردت عليها بخجل: مش أوي يعني، علاقتي بنادر معقدة شوية بنسيب بعض فترات طويلة وبنقرب من بعض، بس تعرفي نادر دا أحسن شيء في حياتي، أنا اتغيرت على إيد نادر تعرفي كدا، ربنا بعتلي نادر عشان يغيرني للأحسن علمني حاجات حلوة كتير أوي هفضل أشكر ربنا عليه، نادر إنسان طيب أوي وجدع فوق ما تتخيلي. مريم بابتسامة افتكرت وقت ما أنقذهم فقالت: جدع فعلًا، هو اللي أنقذنا من الحريقة ولو مكنش هو موجود معانا كنت أنا وملك هنموت محروقين.
ديما وطت رأسها بحزن وقالت: آسفة على كل حاجة عملتها معاكوا، عارفة إني السبب في حاجات كتير أوي تحصلكم بس صدقيني أنا اتغيرت فعلًا ولآخر لحظة نادر غيرني للأحسن مع إني كنت هرجع تاني لديما القديمة، بس هو غيرني تاني وما زال بيحاول معايا لإني أوصل لشيء حلو. _كل أما أفتكر إني السبب في الدمار اللي عشتوه دا بيكون نفسي أضرب نفسي بـ ١٠٠ قلم على وشي. مريم حضنت ديما وطبطبت
على ضهرها وقالت بحنية: هي دي ديما اللي أقدر أقول عليها بنت خالتي بجد. ألين اتمشت هي وسيف لحد ما وصلوا لكافيه يريحوا رجليهم عليه شوية. دخلت قعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل وقالت لسيف: مش قادرة رجلي ورمت من الجري. سيف زق رجلها وقال بقرف: نزلي رجلك من وشي. _رجلي مش في وشك على فكرة إيه الأوفر دا. _يعني أنتِ شايفة إن رجلك كدا مش في وشي! _آه شايفة كدا، مالك في إيه ما تظبط نفسك بدل ما أظبطك. رد سيف باستغراب: تظبطيني!
_آه أظبطك. _بت أنتِ شكلك عايزة تتربي من جديد. _طب ولما أربيك أنا؟ _لآخر مرة هحذرك، اتعاملي عدل معايا أنا مخصوص. _يمامي اترعبت، إيه يا واد ما تنشف كدا وتوريني هتعمل إيه. سيف قام من مكانه وشدها من الياقة بعصبية: دا أنتِ هتتفرمي النهاردة. _نعم يا عنيا؟ رد سيف بعصبية: هخزقلك عينك. ألين ردت بصوت حاد: طب لو تقدر اعملها وأنا أعمل معاك الجلاشة. _جلاشة! يخربيتك مش لاقيلك حل أربيكي إزاي؟ هو أنتِ يا بت ما بتخافيش؟ ردت
وهي بتعوج بوقها بتريقة: لا يا أخويا مبخافش غير من اللي خالقني، ها إيه تاني؟ _دا أنا هرعب أمك بس استني عليا. _وأنا هزعلك لو فكرت تضايقني بس، اتقي شري أحسنلك. سيف بص لها باستغراب وقال: إيه يا بنتي دا؟ أنتِ جبروت؟ _دا أنا بدأت أخاف منك يخربيت أشكالكم المحتاجة الدفن. سليم خرج من الأوضة ودخل التواليت وسابه مفتوح وهو بيحلق دقنه. ملك راحت وراه وربعت إيدها وكأنها مستنية منه أي رد! فبصلها سليم
ووقف حلاقة وقال ببرود: نعم مستنية مني إيه؟ _مستنيتك تطلقني. سليم كمل حلاقة ببرود وقال بتريقة: هرمونات على بالليل تاني صح؟ _مش هرمونات وللمرة الـ ١٠٠ هقولك متتريقش على كلامي. _أنا مش فاهم يعني هو أنتِ بتتلككي عشان تسيبيني؟ _مش بتلكك يا سليم، أنت فاهم كويس أوي أنت عملت إيه يخليني أقولك طلقني. _مش شايف إني عملت أي حاجة تخليكي تطلبي الطلاق، وشايف إني من حقي أقرب منك يا ملك للأسف أنتِ الغلطانة مش أنا.
ردت ملك بعصبية: أنا مش غلطانة. _لا غلطانة، ومش راضية تعترفي بكدا، أنا مش فاهم إيه حصلك أصلًا. ردت ملك بإنكار: محصليش حاجة، بعدين قالت بإصرار: ومش عايزاك تكلمني طول ما أنت مش حاسس بيا ولا بمشاعري. سليم غسل وشه مطرح الحلاقة ونشف بالفوطة وراح وراها على الأوضة وربع إيده وبص على اللي هي بتعمله بسخرية. ملك كانت بتلم هدومها في الشنطة بعشوائية. سليم بسخرية: رايحة على فين يا سندريلا؟ _ابعد عني يا سليم ردودك وأفعالك بتستفزني.
رد عليها بجدية: رايحة على فين يا هانم في نص الليل؟ خير! _رايحة لمريم في مانع؟ سليم وقف قدامها بعصبية وقال: آه طبعًا في مانع، هو أنتِ نسيتي إنك المفروض تقوليلي رايحة فين وجاية منين، وتستأذنيني إنك خارجة الأول؟ _أنت بتتحكم فيا؟ سليم شدها من قدام الشنطة ورجعها على الحيطة بضيق وقال: بتحكم فيكي إيه؟ وأنا من إمتى اتحكمت فيكي أو ضايقتك أو عملت فيكي حاجة مترضيش ربنا يا ملك؟
أنا بس بقولك استأذنيني قبل ما تخرجي فين التحكم في كدا مين فينا المستفز دلوقتي؟ _لو سمحت عايزة أروح عند مريم. _لا مينفعش تخرجي دلوقتي الوقت اتأخر. _بس أنا عايزة أخرج. رد بصوت حاد: مفيش خروج، شكلك اتهبلتي. ملك خرجت لحاف من الدولاب وخدته وخرجت بيه برا الأوضة وهي بتقول بعصبية: أنا هنام برا. _مفيش داعي تنامي برا تعالي نامي على السرير هنا وأنا هنام في أوضة الأطفال. ملك رجعت تاني للسرير وحست
بتأنيب ضمير فقالت لسليم: طب وأنت هتنام فين في أوضة الأطفال؟ _هفرش على الأرض وهنام. ملك حاولت متبينش إنها مهتمة بيه فقالت بصوت حاد: براحتك. _أفهم إيه من براحتي؟ ردت وهي بترفع كتفها وهي بتحاول تفهمه إنها موافقة ينام جنبها: يعني... شوف أنت عايز تنام فين. سليم خد اللحاف من إيدها عشان ميتقلش عليها لو هي مضايقة منه وخرج فرش في أوضة الأطفال ونام. ملك بعد ما هو نام فتحت باب الأوضة بتاعته شوية صغيرين عشان تشوفه نايم إزاي.
فحست بتأنيب ضمير إنها زعلته وخلته ينام على الأرض. دخلت جابت له بطانية يستغطى بيها وغطته بهدوء عشان ما يحسّش. سيف زق الين على باب الفيلا وقال بقرف: غوري! يلا مش عايز أشوف وشك تاني. الين رجعت ومسكت طوبة وطلعت تجري وراه وهي بتقول بصوت عالي: يلا يالا من هنا، ده على أساس إني هموت في دباديبك. سيف بيجري منها وبيتكلم بنهجان وصوت عالي: يلا يا سوكا العبيطة يا متشردة. الين ضربت الطوبة في ضهره وقالت بعصبية: أنا سوكا العبيطة؟
يا سوسو الكلب. سيف وقف باستغراب وحاول يفهم هي عرفت منين الاسم ده. قالت الين عشان تسهل عليه أي أسئلة: ما تتذهلش أوي كدا يا أخويا! مريم قالت لي على اسمك أنت وكريم، أنا عارفة كل حاجة وبالإمارة سليم هو اللي مسميك الاسم ده. سيف وطى كأنه بيربط الكوتش وجاب طوبة وضربها في رجلها وطلع يجري وهو بيقول: سوكا العبيطة سوكا العبيطة.. سو.. سو.. كاااااا.. سو. سو.. كاا. الين وقفت قدام عربية وطبلت
عليها وهي بتقول لسيف: سوسو الرقاصة.. سو.. سو.. الرقااااصة. سو... سو... الرقاااااصة. سيف بعصبية من بعيد: ارجعي يا سوكا على البيت الوقت اتأخر. الين باستغراب: خايف عليا ولا إيه؟ رد سيف بسخرية: لا مش خايف عليكي أنتي، خايف على الناس اللي في الشارع منك لحسن يشوفوكي يتخضوا ولا حاجة. طلع يجري وسابها قبل ما تجري وراه.
مريم خرجت من أوضتها بعد ما ملّت من التلفزيون والموبايل والأكل والرياضة اللي بتعملها في البيت، زهقت من الرقص وخرجت تشم هواء شوية برا. أمير كان واقف مولّع سيجارة وبيشربها، وفي إيده كوباية قهوة ومندمج جدًا معاهم في وسط السقعة والبرد. ما قربتش منه وما كلمتهوش وقعدت على الكرسي ومسكت كتاب وبدأت تقرأ فيه. بص عليها وهو ملاحظ تجاهلها ليه، فقعد جنبها وحط القهوة على الترابيزة وخد آخر نفس من السيجارة وطفاها ورماها.
وكل ده ومريم بتبص له كأنها مستنياه يتكلم أو يقول حاجة! أمير خرج دخان السيجارة من بوقه وربع إيده وريح ضهره على الكرسي ومستنيها تتكلم. هي كملت قراءة في الكتاب وما اتكلمتش معاه خالص بس كانت مستنياه يتكلم. كل واحد فيهم استنى التاني! بس في الآخر أمير هو اللي بدأ بالكلام وقال ببرود: بتقرئي رواية شكلك؟ _آه رواية قواعد جارتين بحبها أوي. _وأنا بحبك أكتر. مريم ضحكت بخجل وكملت قراءة.
أمير استغرب من رد فعلها، هي كالعادة بتقول له كلام حلو، بتحضنه، لكن ما تردش عليه! غريبة شوية! فقال بحماس لإجابتها على سؤاله: ما رديتيش على كلامي ليه؟ _مليش مزاج أرد دلوقتي.. تصبح على خير. دخلت الفيلا وقفلت الباب وراها وقالت بارتعاش: أنا إزاي قدرت أعمل كدا؟ ضحكت بفرحة وكأنها انتصرت: بيقولوا البنت لما بتتقل بتكون أحلى بكتير، فقلت أجرب ولما نشوف. أمير اضايق جدًا إنها عملت كدا وقام من مكانه ودخل أوضته بحزن.
ريح ضهره على السرير بتوتر، نفسه يعرف هي ليه بتعمل كدا فقال بهمس: بس أنا كنت عايز أقعد معاها شوية، مريم وحشتني! ملك مسكت إيده بهدوء وقالت بهمس عشان ما يسمعهاش: قعدت مع نفسي شوية وفكرت في كلامك وفعلاً طلعت أنا الغلطانة في حاجات معينة وحاجات لأ.. بس برضه ما كانش ينفع توصل لمرحلة إني أقول لك طلقني. _أكيد أنت زعلت واتضايقت، ضميري مأنبني إني سايباك تنام على الأرض كدا في السقعة.
قامت من جنبه بعد ما قالت كام كلمة في سرها ودخلت أوضة النوم وريحت على السرير شوية. فأخيرًا بعد ما استريحت ونامت، صوت البرق والرعد صحوها من النوم مسروعة. طلعت تجري وهي بتقول لسليم بهمس: اصحى بسرعة. اصحى. سليم فتح عينه بنعاس وقال: خير يا ملك؟ عايزة مني إيه تاني في نص الليل؟ _خايفة أنام لوحدي، اتعودت على وجودك معايا ينفع تقوم؟ _صوت البرق والرعد مخوفني أوي، قالت برجاء: لو سمحت؟ سليم قام وحط إيده على كتفها بابتسامة
وطبطب عليها بهدوء وقال: ما تخافيش أنا جنبك. دخلت نامت على السرير وهو نام جنبها وحضنته باطمئنان وقالت: كدا أنا مش خايفة من أي حاجة في الدنيا.. بالعكس أنا كدا بملك الدنيا وما فيها لأني جنبك. سليم لمس شعرها وطبطب عليها لحد ما نامت. سيف قعد جنب كريم وحط رجل على رجل بتفاخر وقال: آه وناوي تعمل إيه يعني مش فاهم؟ كريم بحقد: أنت فاكر أنا ناسيها؟ أنا سايبها مع اللي ما يتسمى أمير بمزاجي...
أنا مراقبها وكل يوم بعدي على الفيلا بالليل وآخر مرة عديت لقيتهم قاعدين مع بعض بيشربوا قهوة... بس سعادتهم دي مش هتكمل للآخر.. وهتشوف، لازم أنهي علاقتهم ببعض حتى لو هيكون فيها موت. سيف بضيق: ما بلاش يا زميلي، أنا كنت لسه راجع مع الين صاحبة مريم وبصراحة يعني مش عايز أخسر البت دي بسببك. _آه قول كدا بقى قول إنك بدأت تعجب بيها هي كمان.
رد سيف بتوتر: لا مش معجب بيها بس إحنا صحاب وهي لو عرفت إني معاك ضد مريم هتقطع علاقتها بيا وبعدين أنت هتبعد أمير عن مريم إزاي دي بتحبه؟ رد كريم بغيظ: ما تقولش عليها بتحبه، مريم بتحبني أنا وهتفضل ليا أنا... _أيوة يعني هتعمل لهم إيه؟ كريم ضحك بخبث وهو أكيد بيخطط لحاجة: عارف هعمل إيه يا سيف؟ ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!